تسجيل الدخول

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمد سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على رحمة للعالمين ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.

حياكم الله أحبتي إلى مجلس جديد نعقده في شرح كتاب نزهة النظر على نخبة الفكر، للإمام ابن حجر العسقلاني رحمة الله عليه. وقد وصل بنا المسير أحبتي أو ما زال حديثنا قائماً في الحديث المعلق. ربما أخذ منا وقت هذا النوع من الأحاديث، وهو أول نوع نتكلم عنه من الأحاديث المردودة، بسبب إيش رده؟ سقط في الإسناد.

إنه احنا قلنا الحديث المردود بالحجر قسم الكلام عنه، حديث رد بسبب سقط في الإسناد بالتالي اختلال معيار من معايير القبول، وأما بسبب الطعن في الرواة. والطعن في الرواة قسمه إلى عدالة أو طعن في الضبط، فبدأ بالشق الأول الحديث بسبب انقطاع يعني سقط في الإسناد.

فبدأ قال: السقط في الإسناد كيف قسمه؟ لاحظوا دايماً هذه التقاسيم لما تكون واضحة متجلية أمام طالب العلم، بعرف احنا وين بنتكلم، وين الرجل الآن واقفة؟ فانت الآن السقط في الإسناد ابن حجر رتب الأفكار، أما أن يكون في مبادئ السند السقط في البداية بغض النظر اكتمل ولا لا، بعدين السقط في النهاية أو السقط في الأثناء.

إذا كان سقط البداية إيش سمينا هذا؟ المعلق، أن يسقط المصنف شيخه، سواء أسقط من بعد ذلك أو لم يسقط لا يهم، فالتعليق يوجد بمجرد أن يسقط المصنف مين؟ شيخه. وأظن وضحت صور التعليق ويعني في المحاضرة قبل السابقة عرفنا ووضحنا صور التعليق.

عرفنا ليش التعليق ابتداء ابتداء يعتبر من قبيل المردود ليه؟ لماذا التعليق يعتبر ابتداء من قبيل المردود؟ أنه في رجل مجهول، أحسنت؛ لأنه في رجل ساقط في الإسناد سقط منه وهو مجهول بالنسبة له مين هو، فابتداء هو إيش؟ غير مقبول. تمام، وعرفنا أنه قضية التعديل على الإبهام أنه لو واحد أو المصنف قال: لا يا جماعة، أي شخص بسقطه من شيوخي عندي أنا أُرزِمُ لكم أنه ثقة، منقول هل هذا مقبول؟ الجمهور قالوا: لا، هذا تعديل على الإبهام، أنت أصلاً قد اليوم هيك سؤال قد يكون عدل عندك يا ابن خزيمة، ابن حبان، يا أبا داود، يا مسلم، لكن بالنسبة النا ما يطلع عدل، يجوز احنا نكتشف فيه علة في الضبط في العدالة، أنت مش كيف مش عارفها هيك الطريقة في التفكير.

تمام؟ لكن استثنينا بعد ذلك، قلنا هذا المنهج العام صح؟ لكن مين اللي استثنى؟ ابن الصلاح. ابن الصلاح إيش قال لنا؟ قلنا هذا التأصيل العام أنه بيعلق ابتداء من قبيل المردود بسبب سقط الإسناد، وأنه لو حتى لو حكى المصنف اه أنه أنا بضمن لكم الشيخ اللي أسقطته، الشيخ اللي أسقطته ما بنقبله، لأن هذا تعديل على الإبهام.

لكن ابن حجر إيش جاء بكلمة لكنها؟ مش حكينا بداية المحاضرة السابقة؟ نعم، أنه أجت كلمة لكن أنه بده يستدرك الآن، أن هاي المنهجية العامة في المعلق برد معلق باعتباره نوع من الأحاديث التي فيها سقط الإسناد هي منهجية عامة صحيحة، لكن في هناك استثناء يتعلق بصحيح البخاري، وفي الحقيقة صحيح البخاري هو أكثر مصنف وردت فيه المعلقات، وأكثر مصنف فرضت فيه المعلقات.

إيش هذا الاستثناء؟ ابن الصلاح كما قرأنا في المحاضرة السابقة إيش قال؟ قال: إن وقع الحذف يعني التعليق هذا الذي يريده في كتاب التزمت صحته، التزم صاحبه أن يخرج الأحاديث الصحيحة فقط. وبينت هذا في المحاضرة السابقة أن بعض المصنفين كالبخاري، كمسلم، ابن خزيمة، ابن حبان البستي، حتى الحاكم -على أن كثيراً عنده أخطاء رحمة الله في مستدركه- التزموا الأحاديث الصحيحة.

لذلك يقولون هناك بعض المصنفين التزموا إخراج الأحاديث الصحيحة، فتسمى هذه المصنفات التي صنفوها مصنفات التزمت فيها الصحة، يعني التزم أصحابها أن يخرجوا الأحاديث الصحيحة. الان هل هو فعلاً يعني تطبيقية كواقع عملي وافق الشرط اللي اشترطه؟ ولا وقع السهو في بعض الأحاديث مش صحيحة وهو يظن أنها صحيحة؟ ممكن، لكن هو ابتداء قال: أنا ساخرج الأحاديث الصحيحة.

طيب نعود بعد كما قلنا، ابن الصلاح رحمة الله تعالى عليه قال استثنى يعني ابن الصلاح استثنى، قلنا الحديث المعلق الأصل فيه أن يكون إيش؟ مردود، صح؟ هيك الأصل فيها أن يكون الحديث المعلق مردود. لكن ابن الصلاح سيستثني في الكتب التي التزم أصحابها الصحة، في الكتب التي التزم أصحابها الصحة.

وأنتم قلت لكم في الحقيقة في الحقيقة صح هذا الكلام عام الكتب اللي هي التزمها أصحابها الصحة، لكن كلام ابن الصلاح واقعياً بينطبق على البخاري بحد ذاته، بينطبق عليه إيش قلنا؟ البخاري يقول لك هو مثل به، لكن قال ابن الصلاح هنا: إن وقع الحذف في كتاب يلتزم صحته كالبخاري. في الحقيقة اجعلوا هذا الكلام لدى ابن الصلاح في البخاري خصوصاً، ممكن المستدرك شوي في مسلم، لكن ما بعد ذلك القضية مش منضبطة.

في غيرها من المصنفات ما سيذكر الآن من أحكام مش منضبط في غير البخاري بشكل عام أساساً، في المصنفات الأخرى اللي التزموها أصحاب الصحة، أنا قلت لكم نعتبر كلام ابن الصلاح الآن في ضمن البخاري. لأن البخاري رحمة الله عليه يعني مش أنا عن البخاري، لأن البخاري تتبعت معلقاته وفتشت وبحثت بدقة، وعرف أنه الرجل يعني حتى في المعلقات عنده منهجية واضحة، حتى في المعلقات عنده منهجية واضحة.

منهجية إيش هي هاي المنهجية الواضحة اللي اتبعها البخاري؟ أن البخاري يفرق بين المعلقات التي يخرجها بصيغة الجزم والمعلقات اللي بخرجها بصيغة التمريض، وهذا هو الكلام الآن. أن البخاري بالنسبة للمعلقات اللي يخرجها بصيغة الجزم قال: فلان ذكر، فلان روى، إيش فلسفة هذه المعلقات التي يخرجها البخاري بصيغة الجزم؟ أنا عندي إسنادها لكن حذف الغرض، أنه الإسناد هو عنده الإسناد حذفه، لكن بدنا فلسفتها ليش يعني المعلقات التي أخرجها بصيغة الجزم إيش الفرق بينها وبين المعلقات اللي أخرجها بصيغة التمريض؟ هذي اللي بدنا نعرف إيش هي.

أن ما أخرج بصيغة الجزم قلنا البخاري تعهد بصحته فيما بينه وبين من علق عنه، ثم يقول: وأنتم انظروا في المذكور. وأما ما علقه بصيغة التمريض لا، البخاري يشير بصيغة التمريض إلى أن هذا عموماً طبعا هذا الكلام عموماً وستعرفون اليوم تفصيل عموماً ما علقه بصيغة التمريض يشير به إلى وجود ضعف يسير في الإسناد، إلى وجود مقال وضعف يسير في إيش؟ في الإسناد.

لذلك قالوا ابن الصلاح: فما أتى فيه بالجزم -لاحظوا بيتكلم عن البخاري- قال كلمة بخاري، فما أتى فيه بيتكلم عن البخاري، فما أتى فيه بالجزم أي كان التعليق بالجزم، دل على أنه ثبت إسناده عنده، يعني ما شأن ثبت إسناده عنده؟ يعني الإسناد الذي حذفه يعني الجزء المحذوف هذا هو الذي ثبت. نعم، تمام؟ وأما الجزء المذكور فانتم انظروا في طبيعته وفي صحته، هيك بدنا نفهم الكلام.

وأما النوع الثاني قال: وإنما طب ليش حذف؟ قال: وإنما حذف لغرض من الأغراض، وهاي الأغراض في الحقيقة دقيقة تفطن لها الشراح الكبار من الجهابذة. يعني أنت البخاري إذا أنت تجزم بصحة المأذون المذكور، فلماذا أتيت بهذا المعلق ابتداء؟ قال: وإنما حذف لغرض من الأغراض، وهاي وظيفة اليوم أننا نتكلم في هاي الجزئية.

قال: وما أتى فيه بغير الجزم ففيه مقال، يعني فيه مشكلة، فيه إيش؟ فيه مشكلة في وهن وإن كان ليس قوياً، فيه وهن وإن كان ليس قوياً في العادة برضه، لأنه ستجدون اليوم إن شاء الله الخارطة كاملة نرسمها في شيء من الاستثناءات في هذا العموم. قال: وقد أوضحت أمثلة ذلك في النكت على ابن الصلاح. فاحنا اليوم أتينا بالنكت لابن على ابن الصلاح، هو كما قلنا كتاب فيه فوائد.

فوائد يعني شتى متفرقة مش كتاب منهجي، كتاب فهو عبارة عن فوائد كناش يسموها. يعني كيف آه ابن حجر كأنه لما كان يقرأ في مقدمته ابن الصلاح، ولما كان يقرأ على شيخه العراقي في شرحه على مقدمة ابن الصلاح التقييد والإيضاح، ابن حجر كنت أجمع فوائد على الهامش، ورأيت بعد ذلك بعد عمر أن هاي الفوائد اللي كنت أجمعها هيك مشتتة أجمعها في كتاب واحد، سماه النكت على ابن الصلاح. وهو عبارة كما قلنا عن فوائد متفرقة علقها ابن آه ابن حجر على كتاب ابن الصلاح أو على كتاب العراقي رحمة الله عليه آه التقييد والإيضاح، وجمعها في سفر واحد.

من ضمن هاي فوائد المهمة اللي ذكرها ابن حجر في النكت على ابن الصلاح، فائدة معلقات البخاري. فائدة معلقات البخاري. كيف تكلم ابن حجر في النكت الآن؟ على معلقات البخاري الآن بدنا نبدأ نرسم الخارطة، مش عايز أنشر خارطة، بدي إياكم ترسموها وتتابعوا معنا فيها، حتى نفهم في النهاية فلسفة معلقات البخاري رحمة الله تعالى عليه، ونعرف كيف كان البخاري مبدعاً إماماً كبيراً، وكذا الكلام. أن بعض المعاصرين اللي ما يستطيع الشخص فيهم يجاري أدنى أعمال البخاري رحمة الله عليه كلام ممجوج لا به، وإنما يخرج منهم لجهلهم وعدم دراستهم وعدم اطلاعهم، ويحملون رسالات الدكتوراة! صدقوني لا يقرأون، لا يفقهون، لا يعلمون شيئاً عن حقيقة هذا الكتاب وهذا السفر المبارك.

بل أحد هؤلاء الجهلة له مقطع يعني هذا الرجل الذي طعن حديثاً في أحاديث البخاري، والرجل جاهل آه له مقطع يتكلم فيه يعني يسأله شخص على الهاتف فيقول له إنه أنت لماذا تطعن في صحيح البخاري؟ أم جرى بينه وبينه نقاش؟ فيقول هذا الجاهل الذي يطعن في البخاري من ظهرت قصته وقبل إلى فترة أن يسأل هذا المتصل أنه آه الانتقادات التي وجهت على البخاري هل هي انتقادات في السند أو في المتن؟ فهذا المتصل عامر من عوام المسلمين ما هو داري عن الفكرة، فبيقول له هذا لعايد السند: الانتقادات الموجهة للبخاري اللي وجهها الدارقطني والدمشقي وغيره والجهابذة في السنة؟ فهذا الشيخ المدعي يقول له: متأكد أنها في السنة؟ بذكر عام يتردد، قال: لا لا، في المسجد! فقالوا: نعم، الانتقادات يعني هذا الجاهل الذي يطعن في البخاري يقول: الانتقادات على البخاري أصلاً في المتن! وانظر ماذا قال بعد ذلك: ولم ينتقده أحد في الأسانيد!

إيش هذا الجيل؟ أغلب يعني خمسة وتسعين بالمية من الانتقادات اللي وجهها الدارقطني والدمشقي وغيرهم على البخاري هي في الأسانيد، وليست في المتن. فكيف أيها الجاهل وأنت تزعم أننا يجب أن ننظر في البخاري وهناك بعض الأحاديث نرد عليها وأنت لا تعرف أساسيات من الذي رد على البخاري؟ وأين رد؟ يقول والله أنه لا يوجد أحد، هكذا يقول هذا الجاهل: لا يوجد أحد انتقد البخاري في الأسانيد! صدقوني أنك لم تقرأ شيئاً وأنك جاهل، ونسأل الله السلامة من الخذلان. كيف تقول ما أحد؟ يعني الانتقادات التي وجهت على البخاري في المتون وليست في الأسانيد.

الذي انتقده، ركز معي، الذي انتقد البخاري في المتون أغلبهم من المشككين، من المشككين في الدين، وأغلبهم ممن تأثر بالفلاسفة وبالمناهج العقلية، فطعنوا في بعض المتون للبخاري وقالوا: هذه المتون لا تقبل، لا تقبلها العقول. وهذا منهج فاسد، منهج منهج دفع الأحاديث النبوية التي صحت أسانيدها بالعقول الفاسدة، هذا منهج فاسد. فالذي انتقد البخاري في المتون أغلبهم أصحاب مناهج فاسدة قدموا عقولهم على النص. وأما أهل الحديث، أصحاب العلم بالعلل وبالرجال وبالأسانيد علماء الحديث والسنة، الانتقادات التي وجهها بعضهم كالدارقطني ومسعود الدمشقي وغيره على البخاري، انتقادات في المتون عفوأ، انتقادات الأسانيد. فكيف تأتي بهذه الجرأة وتظهر جهلك؟ ولكن الله سبحانه وتعالى يأبي إلا أن يفضحها ولا يفضح جهله. كيف أنت بجهلك تقول لن ينتقد أحد المخالف الأسانيد، جل الانتقادات في الأسانيد، الانتقادات العلمية الصحيحة التي ينظر فيها ويتأمل. أما انتقادات ارباب البدع الذين يردون المتون النبوية بعقولهم الفاسدة فهذه لا ينظر فيها أصلاً ليست انتقادات تحترم أو يتأمل بها.

طيب، الآن كما قلت لكم سنبدأ نقسم معلقات البخاري آه هذه المنهجية اللي اتبعها ابن حجر في دراسة معلقات البخاري. واحنا بنركز على ابن حجر؛ لأنه ابن حجر إنسان عاش مع البخاري رحلة أمور، شرحوا شرحوا إسناداً إسناداً، رجلاً رجلاً، حديثاً حديثاً، نظراً وتأمل وألف عديد من الكتب مقدمته في على فتح الباري، صفحة الباري، تغليق التعليق كما قلنا. فرجل تأمل البخاري وأعطانا يعني خلاصة العمر كما قال. فيقول ابن حجر إن المعلقات الآن على نوعين: معلقات تعتبر من قبيل الأحاديث المرفوعة، ومعلقات تعتبر من قبيل الأحاديث الايش؟ الموقوفة. تمام؟ شو يعني حديث مرفوع؟ يعني مرفوع للنبي عليه الصلاة والسلام. ايش يعني حديث موقوف؟ يجي معنا إن شاء الله، كلام صحابي. فالمعلقات على نوعين، إما معلقات في أحاديث مرفوعة وإما معلقات في أحاديث موقوفة.

الآن أحبتي ابتداء أصلاً الأحاديث الموقوفة للبخاري ليست هي شرط البخاري أصالةً، هي ليس لها علاقة بنقول أحاديث البخاري، وإنما يذكرها البخاري رحمة الله عليه تأييداً لفكرة في الترجمة بعنوان الباب. فهي أصالةً ليست آه ليست عمدة البخاري. الأحاديث الموقوفة ابتداءً هي ليست البخاري في صحيحه، ليه؟ ايش اسم كتاب البخاري؟ الجامع المسند. وقلنا في المحاضرة السابقة ايش يعني المسند؟ يعني المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. بالتالي البخاري لما يذكر حديث موقوف حتى لو كان معلقاً بدنا نعرف أن الموقوفات هو بذكرها على الكتاب تأييداً للتراجم للأفكار للأحكام الشرعية، وليست هي على شرطه وليست ابتداءً؛ لأنه احنا من عنوان الكتاب بدنا نفهم أن البخاري في ماذا سيصنف أساساً؟ فالأحاديث الموقوفة دعوها في نتكلم عنها. المعلقات الموقوفة هي ابتداءً ذكرت على الهامش لفوائد جانبية، وليست هي أصل الكتاب. فأصل الكتاب في المعلقات تمام عفواً في الأحاديث المرفوعة.

لا الأحاديث المرفوعة كما بينت لكم في المحاضرة السابقة، كيف البخاري يعني صنف كتابه؟ أن الكتاب مقسم إلى كتب: كتاب طهارة، صلاة، كذا كذا. ثم كل كتاب تحته أبواب: باب فيه كذا، باب فيه كذا، باب فيه كذا. لا بد كل البخاري الباب، باب فيه كذا. ممتاز، لما يذكر الباب أحياناً يذكر تحت الباب قبل ما يورد الحديث المرفوع الأصل، بذكر آه آه أحاديث معلقة، أحاديث معلقة تشهد للترجمة، تشهد لعنوان الباب وتؤيد فكرة فيه. هذه الأحاديث المعلقة، مش قلنا هيك بيعمل كتاب؟ بدأ يحتضن فلونس. كتاب باب، تحت الباب مباشرة، قلت لكم أحياناً يأتي بأحد، أحياناً مش دائماً، يأتي بأحاديث معلقة قد تكون مرفوعة وقد تكون موقوفة عادي، بس هذا مش أساس كتابه، مش زبدة كتابه. هذي فقط يعني توطن وتؤكد فكرة الترجمة في العادة.

بعدين بيجي بالحديث اللي بدو إياه: حدثنا فلان عن فلان عن فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. لذلك هذا تجدوه ألفين وسبعمية وخمسين. بعد ما يورد الحديث اللي هو الأصل اللي هو اللي بنحكي على شرط البخاري هو شرط البخاري، تحت هذا الحديث يورد أحياناً متابعات وشواهد لهذا الحديث الأصل، متابعات وشواهد لهذا الحديث الأصل. ايش فوائدها؟ ذكرنا في المحاضرة السابقة ايش فوائد المتابعات. أما توطيد الحديث من خلال إيجاد أكثر من متن له، أما زيادة ألفاظ في الإسناد (يعني هاي المتابعة بيكون فيها زيادة لفظ في الإسناد يساعد على حل بعض المشاكل، كمثلاً مدلس صرح بالسماع أو أن بعض المتابعات فيها زيادة ألفاظ في المتن تساعد بعض الإشكاليات في قصة أسيد بن حضير ذكرناها في المحاضرة السابقة). فالمتابعات لها فوائدها وعلمها.

والشواهد نفس الشيء، الشواهد هي لما يكون الحديث عفواً عندك مش الشاهد، بيختلف في الصحابي. لما يكون عندك حديث أنتم تركبتم هون عن صحابي، وتيجي بشاهد عن صحابي آخر ذكر نفس الحديث، أنت بتقوي صح الحديث، صار قوي، الحديث أصبح قوي في أكثر من صحابي نقله. فالمتابعات والشواهد لها فوائدها وأغراضها العديدة، وأنا ذكرت لكم مجموعة من فوائدها وأغراضها. وهذي المتابعة والشواهد عادة بيذكرها البخاري معلقة، بتكون معلقة البخاري بحذف ما بينه وبين الذي علق عنه.

تمام، فالمهم أنا فقط بمراجعة لطريقة البخاري في كتابه، لأنه بيمني إنه طالب العلم لما يمسك كتاب البخاري كان مش بيغلط، بتعرفوا شو ايش اللي بصير قدامه؟ لأنه في الحقيقة وقفت على كثير من طلبة العلم لم يفتح كتاب البخاري، ما بعرف شو اللي عم بصير، إنه ايش هاد و شو هاد و شو هذا الإسناد؟ وإذا تتذكروا هون ومش فاهم شو اللي عم بصير من البخاري، وين أصل البخاري؟ ضايع الطالب وهو بيقرأ الكتاب، لا يفرق بين المتابعة وبين الشاهد، وبين إنه ما قبل الحديث هذا فقط لتأييد الترجمة، وين الحديث الأصل؟ فهذه فنون يجب أن نتقنها.

المهم معلقات، آه المفاصل، إذا المعلقات الموقوفة راح نتكلم عنها آخر إشي، نبدأ في المعلقات المرفوعة، وهاي عرفنا المعلقات المرفوعة يمكن أن يوردها البخاري قبل الحديث، ويمكن يوردها بعد الحديث ضمن المتابعات والشواهد. فالمعلقات المرفوعة احفظوا، أحياناً نوردها تحت الباب مباشرة، لأنه والله هذا المعلق المرفوع يشهد لترجمة الباب أو لمقصد آخر، ممكن سنذكر شيء من ذلك.

وقد يورد المعلقات المرفوعة بعد الحديث تحت، يعني في أسفل الحديث، بعد ما يخلص من ذكر الحديث الأصل، يورد مرفوعة تحت، هاي المعلقات المرفوعة أسفل الحديث بتكون ايش؟ متابعات وشواهد لها مقاصدها اللي ذكرنا بعضها، وضحت الفكرة؟

فإذا عرفنا وين المعلقات المرفوعة عند البخاري؟ طيب ايش المعلقات المرفوعة أنواعها ها، إذا خلوني الآن أمسح المعلقات الموقوفة وحتى السبورة يعني تتسع للكلام، ونبدأ في المعلقات المرفوعة. المعلقات المرفوعة تمام؟ اكتبوا كل ما اكتب لكم هنا مفيد جداً إن شاء الله.

المعلقات المرفوعة قسمناها لقسمين: ما كان معلقاً بصيغة الجزم صح، تمام، وما كان معلقاً بصيغة ايش؟ التمريض، اللي هي غير صيغة الجزم، اللي هي فعل مبني للمجهول، قيل وروي ويذكر، تمام. هاد القسمة اللي فرعها ابن الصلاح، ممتاز.

الآن أحبتي ايش أنا بدي أعمل؟ بدي أعمل هيكا أزيد قسم ثالث، بدي أزيد قسم ثالث، وهو هيك اعتمده ابن حجر في النكت، زاد قسم ثالث حتى تتضح الصورة النهائية لمعلقات البخاري. ايش الجزء الثالث؟ بدي أزحف هاي ما كان معلق بصيغة الجزم بدي أحطها هون، أو حتى بتعرف ايش بدي أعمل؟ ما بديش أزيد قسم ثالث مباشرة، بدي أعمل قسمين وهذول الاثنين بدي أحطهم تحت قسم واحد، ايش بدي أعمل؟ لاحظوا ايش راح نسوي حتى يكون الترتيب المعلقات المرفوعة؟

لاحظوا كيف سأعيد تقسيمها: معلقات مرفوعة ذكرها البخاري مسندة في موطن آخر من صحيحه، ومعلقات مرفوعة لم يذكرها البخاري مسندة في موطن آخر في الصحيح. هيك بدنا نبلش القسم الآن، قسمة ثنائية المعلقات المرفوعة في كتاب البخاري: معلقات مرفوعة أعاد البخاري ذكرها مسندة في موطن آخر من صحيحه، ومعلقات مرفوعة لم يذكرها البخاري مسندة في موطن آخر من صحيحه.

إيش يعني معلقات مرفوعة ذكرها البخاري في موطن آخر في صحيحه؟ نبدأ في القسم الأول. البخاري مثلاً أحبتي في كتاب مثلاً الطهارة يذكر باب من الأبواب، هذا الباب مثلاً في كتاب الطهارة، باب مثلاً باب في الوضوء باب في الغسل، بذكر تحت الباب مباشرة حديث معلق مرفوع عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنها مرفوع. ليش بذكروا قبل الحديث الأصلي؟ قلنا حتى يشهد لترجمة هذا الباب.

الان ذكره معلق هنا، لكن هذا نفس الحديث اللي ذكره معلق هنا في باب الغسل ممكن يورده مسند من عنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب الصلاة في باب آخر، لأن البخاري بيكرر الأحاديث، البخاري أصلاً كتابه سبعة آلاف وخمسمائة على يعني اختلاف في الأرقام، ستة آلاف وخمسمائة كم حبة يعني أكثر مكرر، أكثر مكرر.

لذلك ايش يقول آه السيوطي في ألفية الدرر: عدة الأموال بالتحرير ألفان والرهوب لا تكريم، ومسلم أربعة الآلاف وفيهم التكرار جما وافي. فالبخاري أحبتي هنا، كما قلنا في كتاب الطهارة باب الغسل، تحت ذكر حديث معلق مرفوع يشهد للترجمة، يشهد لها ويبطل حكمها. وبعدين بذكر الحديث المرقّم حدثنا فلان بن فلان.

هذا الحديث المعلق المرفوع بذكر البخاري بسنده متصل في باب آخر وبكون مرقّم، لأنه خلص ذكره البخاري ومسند من عنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. طيب ليش هون ابتداء ذكرته معلق إذا إذا أنت راح تورده في مكان آخر مسند من عندك إلى النبي صلى الله عليه وسلم بكل الصلاة، وهو إذا بالتالي مية بالمية على شرطك، وإذا بالتالي ومية بالمية على شرطك، ليش ما ذكرتوا معلق الآن؟ أحسنت.

أول قضية يقول ابن الصلاح: ذكره معلقاً اختصاراً، يعني هو مش منطق بده يقول لك البخاري إنه كل ما بدي أجيب هذا الحديث أستشهد فيه على قضية بدي أذكر لك سنده، هذي واحد، فيريد الاختصار. اثنين: في هناك قضية ملحوظة في صحيح البخاري، أن البخاري كأنه تعهد على نفسه ألا يعيد ويكرر حديثاً بنفس الطريقة والأسلوب في أكثر من موطن واحد.

تعهد على نفسه هيك بقول ابن حجر من خلال استقرائي لكتابه، البخاري هسّه هو بكرر صح؟ لكن التزم على نفسه إحنا بنحكي مش من خلال تتبعنا لمنهجه، استقراء لمنهجه، التزم على نفسه أنه ما بكرر، يعني إذا أراد يكرر حديث لازم يأتي بسند جديد، إذا أراد يكرر حديث لازم عنده هيك يأتي بسند جديد لهذا الحديث حتى يجدد وما يكون تكرار من دون فائدة حديثية جديدة.

الآن هو ركزوا يا جماعة معي، البخاري ليش عم بكرر الأحاديث بأكثر من؟ لأنه هذا الحديث أنت بتستنبط منه أكثر من حكم، فالبخاري ذكره في باب الطهارة لأنه في حكم يتعلق بالطهارة، وبذكروا في باب الصلاة لأنه في جزء من الحديث يتعلق بمسألة في الصلاة، وفي بعض الأحاديث البخاري يا جماعة الخير عاد عشر مرات مقطع، إنه في كل جزء منه عم بستفيد منه حكم جديد، فبتلاقيه مذكور نفس الحديث في الطهارة وفي الصلاة، بتلاقيه في الأنكحة وتلاقيه في الأدب، يعني الحالة تتكرر تسع عشر مرات في صحيح البخاري، عشان تعرفوا قديش حجم التكرارات.

آه بس البخاري بقول: صحيح أنا بكرر وكل مرة أستخلص لكم منه فائدة جديدة، بس لما أكرره برضه مش فائدة حكمية جديدة، بس بدي أعطيكم، بدي أعطيكم فائدة حديثية، إيه ده هم! حتى ما يكون لمجرد تكرار إسناد، فإيش عمل؟ عادة البخاري إذا كرر الحديث في أكثر من مكان، في كل موطن بيحاول يجيب له إسناد جديد من عنده للنبي صلى الله عليه وسلم.

فبتلاقيه مرة ذكر هذا الحديث عن طريق شيخه علي بن المديني، وفي مكان آخر بتلاقيه ذكر الحديث عن طريق شيخ محمد بن سلام، وفي مكان آخر بتلاقيه ذكر الحديث عن محمد بن يحيى الذهني نفس الحديث وبولده مسند، ها لا ركزوا، يعني مش دائماً البخاري واحد بديش واحد يفهم إنه البخاري ما بذكر الحديث مسند إلا مرة وحدة، وإذا أراد أنه يستفيد منه مرة ثانية في استنباط حكم آخر برضه معلق، لا ممكن يورد الحديث مسند في أكثر من مكان من كتابه يورد مسند في الطهارة وفي الصلاة وفي البيع وفي النكاح.

ويورد مسند في أكثر من موطن، وفي مواطن بقترح أني ليش أورده؟ خلص، بعلقه اختصاراً، هذا مرة بكون اختصاراً، مرة بكون مش اختصاراً، بيكون البخاري خلص الأساليب اللي عنده في هذا الحديث، يعني أقول لك: البخاري أنا عندي في هذا الحديث ثلاث أسانيد، أخدته عن شيخ علي بن المديني، وأخدته عن شيخ محمد بن سلام، وأخدته عن محمد بن يحيى مثلاً، ما فيش عندي إلا ثلاث أساليب دير بالكم، فبورد هاي الأسانيد الثلاث في أكثر من مكان.

مرة بكرره بسناده عن محمد بن سلام في الطهارة، وبذكره بإسناده عن محمد بن يحيى الذهني في، وبذكره بإسناده عن علي بن المديني في مثل البدوة، طب محتاجه مرة رابعة الحديث؟ محتاجه ايش؟ مرة رابعة والله في كتاب الإقرار، احتاجوا مرة رابعة خامسة خلصت أسانيده، مرة ذكروا هاي ثلاث أساليب بس، هون وهون وهون وزعها، احتاجوا مرة رابعة ومرة خامسة.

اه في البخاري لما ما يجد إسناد جديد للحديث بعدكم حتى ايش؟ حتى يكون التعليق تجديد، هو نفس التعليق نمط جديد، إنه خلص اه هنا أوردنا لك إياه معلم، نوع من التجديد. خلينا أقرأ لكم ايش قال ابن حجر في هذا الموضوع. انظروا وتأملوا، يقول ابن حجر الأحاديث المرفوعة التي يعني ذكرها البخاري في صحيحه منها ما يوجد في موضع آخر من كتابه، هذا القسم الأول، الأحاديث المرفوعة المعلقة عند البخاري، منها بلاش القسم الأول، منها ما يوجد في موضع آخر في كتابه، يعني ذكرها البخاري مسند، أنا فصلت لكم بشكل أوضح، ذكرها البخاري مسند بإسناد في موطن آخر من الكتاب.

قال: ومنها ما لا يوجد إلا معلقاً، هذا القسم باء اللي ما وصله أبداً في موطن آخر من كتابه، تمام؟ قال: تأملوا ورجعت اسم الف قال: فأما الأول فالسبب في تعليقه، ها بدي أعطيك منهجية تفهم ليش البخاري علقه؟ مع أن البخاري ذكره مسند في مكان آخر. انظروا ايش يقول ابن حجر وركزوا، قال: فالسبب في تعليقه أن البخاري من عادته، ها منهجيته، من عادته في صحيحه ألا أكرر شيئاً إلا لفائدة، إلا لايش؟ لفائدة، ممتاز. فإذا كان المتن يشتمل على أحكام، كرره في الأبواب بحسبها أو قطعه في الأبواب إذا كانت الجملة يمكن انفصالها من الجملة الأخرى.

إيش معنى هذا الكلام سريعاً؟ إنه هسه البخاري منهجيته العامة ما بكرر اشي عالفاضي، بكرر مثالي ممتاز أساس التكرار عنده، أساس التكرار أن هذا الحديث فيه أكثر من فائدة الأحكام الشرعية، ها هاي أساس التكرار. يعني هو مش أساس تكرار الأسانيد لا، أساس تكراره في أكثر من باب أنه ذكره في الطهارة وفي الصلاة وفي البيوع وفي الأنكحة. إيش أساسه؟ أنه هذا حديث يؤخذ منه فائدة في الطهارة، يؤخذ منه فائدة في الصلاة، يؤخذ منه فائدة في البيوع، يؤخذ منه فائدة في النكاح، هذا تمام كل مرة لترجمة جديدة.

الان كيف يكرره؟ بقول لك أحياناً البخاري لما يكرر الحديث أحياناً بكرره من أوله لآخره بذكر النص المتن كامل، بذكر نص المتن كامل من أوله لآخره وبعيده من أوله لآخره في أكتر من موطن. وأحياناً -وهذه فائدة جديدة أنا بعلمكم إياها- لما يكرر الحديث نفسه بختصره، وهذا كثير كثير بعمله البخاري. بختصر نفس المتن بذكره مثلاً في كتاب الطهارة كامل ولما يعيد الحديث في كتاب الصلاة في كتاب الجنائز في كتاب البيوع بذكروا ايش؟ بس بختصر المتن، بختصر المتن، طبعا هذا إذا أمكن اختصار المتن، إذا كان المتن يقبل الاختصار.

وأحياناً إيش بيعمل؟ أحياناً بقطع الحديث في أكثر من موضع، في حديث قطعها البخاري عشر مرات يعني ما بورد لك إياه كامل في موطن واحد. بيجي في كتاب الطهارة يورد منه الجزء اللي بيتعلق مثلاً في الطهارة ولما يجي لكتاب الصلاة، في كتاب الطهارة أورد منه جزء أي قال حدثنا فلان عن فلان عن فلان وبذكر المتن بس ما بذكره، بذكر المنطقة اللي بتتعلق بايش؟ بالترجمة، طب وين بقيته؟ بدك جاهزة، في كتاب الصلاة بعيد الحديث مرة أخرى إذا كان عنده أكثر من سند فيه، حدثنا محمد بن سلمان عن كذا كذا، يورد الجزئية في الحديث اللي بتتعلق بقضية الصلاة، ولما يعيده في كتاب البيوع كامل في الصلاة الجزئية اللي هو سمى لك إياه ابن حجر، وإذا أو قطعه في أبواب، إنه بقطع لك إياه في أبواب خلص يعني بحسب الحجم اللي مناسب هذا.

فالبخاري باختصار تفنن حتى في الوتر، قلت لكم تفنن في الأسانيد، ابن حجر يقول حتى في المتون تفنن حتى في المتون تفنن، فاحياناً كما قلت لكم بعض الأحاديث يوردها كاملة في أكثر من باب، بعض الأحاديث يريدها كاملة في باب ويختصرها في أبواب أخرى يختصر المتن يعني الكلام عن اختصار المتن، وبعض الأحاديث لا ابتداء أصلاً ما عروضها كاملة في موطن واحد وإنما قسمها تقسيمها كثيراً قسمها ذكر جزء منه في الطهارة وجزء منه في الصلاة وجزء منه في كذا وجزء منه في كذا.

طبعا تقسيم الأحاديث وتقطيعه أنك ما تورد كامل تقطعه في كل باب تذكر جزء منه، اه في خلاف بين علماء المصطلح هل يجوز ولا لا يجوز؟ والبخاري يرى جوازه بشرط أنه ايش؟ أنه لما تأتي بمقطع منه يكون مقطع كامل، واضح الفكرة؟ مش تقطع الجملة من نصفها. فانت لما تورد جزء من حديث ما تكملوش بده يكون المقطع ايش؟ تمام كامل اللي أخدته. لذلك ابن حجر إيش قال؟ قال: أو قطعه في أبواب إذا كانت الجملة يمكن انفصالها من الجملة الأخرى. أما إذا كان نفسه إذا قطعته راح يصير معناه في خلل لا ما بقطعه البخاري تمام؟

فهذا كلياته إبداع لسا بالموتون لسا ما دخلناش بموضوعنا احنا، كله إبداع للبخاري في المتون، ممكن تختصروه بثلاث نقاط، بتقول البخاري أكرر الحديث من رأس من رأسه إلى نهايته في أكثر من باب ما عنده مشكلة وهذا بعمله ترى يعني عادة لما يكون الحديث قصير سطرين أو ثلاث خلص بقول بكرره كله فش مشكلة. بس بعض الأحاديس صفحتين ما هو صعب يكررها في كل مكان، فيورده مثلاً ابتداء مطول زي حديث بمقابلة أبو سفيان مقابلة أبي سفيان ابن حرب مع هرقل وسأله هرقل عن النبي عليه الصلاة والسلام في اه لما كان أبو سفيان قبل ما يسلم ورايح للشام في فترة صلح الحديبية، سأله راقي عن محمد صلى الله عليه وسلم من الذي يتبعه؟ وكيف أيامه فيكم؟ وقال للوراء إذا كذبني إذا كذبني أخبروني، حديث مشهور، ذكره حديث ابن عباس ذكره البخاري مطولاً في البداية في بداية صحيحه لكن ذكروا في مواطن أخرى مختصر لشواهد معينة منه، مثلاً ذكروا في باب صلة الرحم مشاهد فيتعلق بصلة الرحم يأمرنا بصلة الرحم.

فالمهم البخاري الآن يعني باختصار حتى ما نضلنا نكرر اه أساس تكراره للأحاديث هيكا بتحكوا، لأنه يريد أن يستنبط فائدة حكومية جديدة، إنه والله في فائدة بتتعلق وفي باقي المتعلق بالصلاة وفي بعد بتتعلق بالبيوع وفي بعد بتتعلق بالنكاح. ممتاز، لما يأتي ليكرر الحديث اه امزح أتكلم عن المتن كيف يتعامل مع المتن؟ تقول أحياناً يورد المتن كاملاً في أكثر من موطن ما عنده مشكلة إذا كان المدن قصير، أحياناً يذكره مطولاً كاملاً في موطن وعندما يكرره في أبواب أخرى يقتصر على موطن الشاهد، وأحياناً أحبتي لا هو يقطع الحديث يعني ابتداء ما بذكره كامل، بقطعه في أبواب متفرقة بحسب موطن الحاجة إليه، هذا طريقته في الموتور.

طيب احنا عرفنا منهجيته في المسجد، الآن نتكلم عن السنة، قال ومع ذلك لا نكمل كلام ابن حجر، قال ومع ذلك فلا يكرر الإسناد يعني بغض النظر ذكر الحديث كامل متناً في أكثر من موطن أو ذكره اه كاملاً ابتداء بعدين صاروا يختصروا في مواطن أخرى أو هو أصلاً ابتداء تقطعوا بغض النظر ايش عمل في المتن لا يكرر الإسناد، فأول مرة مولد المسجد يولد بإسناد مثلاً عن شيخه علي ابن المدينة، مش هيك حكينا؟ لما عادوا مرة ثانية وبتسأله طريق آخر، عن محمد ابن لما عادوا مرة ثالثة ما بكرر الإسناد البخاري، ليش ما بكرر؟ لأنه هو بده يبدع بده يجدد بده يعطيك كل مرة فائدة حريص على إنه يعطيك الفوائد ويقوي لك الحديد.

طبعا أنت في النهاية لما تعرف هذا الحديث له أربع خمس أسانيد وكل من الطبقة العليا مين بيجي واحد وهو عارف يشكك لي في الحديث الله يسهل على والديك اذكر الله، يعني ايش بتشكك في أحاديث كلياتهم من الطبقة العليا والبخاري مش سند واحد جاب لك إياه، جاب لك إياه في كتاب الطهارة بسند كلهم من الثقات الدرجة العليا، وفي كتاب الصلاة عاد غياب سنة ثانية، وبيجي بعدين واحد معاصر مسكين بقل لك بدي أنتقد على البخاري، الله يرحم الحال. قال ومع ذلك فلا يكرر الإسناد، بل يغاير بين رجاله، أما شيوخ أو شيوخ شيوخ ونحو ذلك لازم يعمل لك تغيير في الإسناد.

مثلاً حتى ممكن من شيوخ شيوخه، كيف يعني من شيوخ شيوخه؟ مثلاً أنا عندي عند البخاري يعني هذا الحديث عندي إياه عن علي بن المديني. لكن علي بن المديني مرة رواه عن سفيان، ومرة عن غير سفيان. فهنا في باب الطهارة، في كتاب الطهارة، أوردته عن طريق علي بن المديني عن سفيان. وفي كتاب مثلاً أوردته عن طريق علي بن المديني عن غير سفيان، تجديد.

تمام؟ ممكن يكون التجديد في شيوخه نفسهم، ممكن نقول لا في شيوخ شيوخه. المهم إنه ما يوجد لك نفس السند، ما يأتي بنفس السند. تمام، قال: فإن ضاق مخرج الحديث، يعني البخاري استخدم الحديث، بده يستخدمه هيك، بده يستخدمه ست مرات. بس هو ما عنده إلا ثلاث أساميد، إذا هو تضاعف عليه الأمر يعني اتناشر عدوا ثلاث مرات، كل مرة أعطيتهم إسناد جديد. وبالمَرّة الرابعة والخامسة والسادسة شو بدي أعمل؟ ما فيش عندي إسناد جديد فيه، خلصت طرقي.

قال: فإن ضاق مخرج الحديث ولم يكن له، فرضاً الآن فرضه، إلا إسناد واحد. بعض الأحاديث فعلاً البخاري ما ناقش فيها إلا إسناد واحد، يعني إسناد واحد على شرطه، ركزوا، ما يقدرش فيها إلا ايش؟ إسناد واحد على ايش؟ أحسن، ممكن يكون عنده أساميد ثانية في بس أساميد بقول لك مش هاي رجالها يعني نص نص ما ولدوا في الأصل، ما بيجعلوا أصل، صعب يولدوا في الأصل.

المهم قال: فإن ضاق مخرج الحديث ولم يكن له إلا إسناد واحد على شرطه واشتمَلَ على أحكام، واحتاج إلى تكراره. يعني هذا الحديث ما عنديش فيه على شرطه إلا إسناد واحد، وأنا محتاج له في أحكام كثير؛ في الطهارة، في الصلاة، في الزكاة، في الحج، فإنه والحالة هذه إما أن يختصر المتن أو يختصر الإسناد، وهذا أحد الأسباب في تعليقه الحديث الذي وصله في موضع آخر.

إيش يعني؟ يعني كما قلت لكم الآن البخاري ما فش عنده إلا إسناد واحد لهذا الحديث على شرطه ومحتاج يكرره، شو بعمل؟ قال: إما باختصار الإسناد. شو يعني بختصر الإسناد؟ يعني موارده معلق، يعني يريد إيش؟ معلق، خلص حذف لك الإسناد، أنت بتفهم. طب ليش حذفته مع إنه أنت ذكرته في موطن آخر؟ بتفول هيك عم بحكي اختصارا أولاً، واثنين خلصت أسامي ذكرت لك إياه في أكثر من موطن، خلص أنت عرفت إنه الحديث صحيح، ذكرت لك عن علي بن المديني، وذكرت لك إياه بإسناد عن محمد بن سلام، وذكرت بإسناد عن محمد بن يحيى الذهلي، خلص وأشرت الحديث صحيح وذكرت لك ثلاث أساميد ما عنديش إسناد.

من عندي إسناد رابع فخلص لما يصير يحتاجه بعدين بصير يورده معلق، وممكن ابتداء أصلاً يورده معلق ويخبي أسانيده في مكان آخر، يعني هو بتفنن زي ما بده. ممكن أحياناً يورده ابتداء يورده معلق ولما بده ينثر أسانيده بيكونها في نهاية الكتاب، المهم دائماً زي ما بده. بس أنت في النظرة النهائية عرفت إنه هذا الحديث ذكره مسنداً في موطن آخر من كتابه، ممكن ذكره مرة مسند، ممكن ذكره مرتين لأنه عنده في طريقين، ممكن ذكره ثلاث مرات.

وفي المواطن الأخرى اكتفى بذكره معلقاً، بذكره معلقاً اختصاراً، يعني بقول لك إيش يعني أجيب لك نفس الإسناد مرة ثانية وأجيب لك الحديث مرة ثانية تطويل؟ اختصاراً وتقول لأنه ضاق مخرجه ما عنده إلا أسانيد أخرى على شرطه. فقال: أنا ليش أبلش أعيد له؟ يعني هو الاختصار وقضية ضيق المخرج متلازمة، يعني أنا ما عندي إلا إسناد جديد فما بختصر عليك وبورد لك إياه معلق، وأنت إفهم إنه هذا الحديث أنا عندي إياه على شرطي وذكرت لك إياه في كتاب الطهارة أو في كتاب الصلاة وفي كتاب آخر.

هذه إذا أحد معلقات مرفوعة ذكرها البخاري مسندة في موطن آخر في صحيحه. بتلاقي مثلاً كتاب الطهارة باب الوضوء البخاري ابتدأ بحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت كذا وكذا. مش مرة المرة اللي ذكرت لكم شاهد لما عائشة قالت: وكان ولداً صالحاً في سعد بن عبادة، باب من قبضة سعد بن عبادة قال تعالى، شو مباشرة قالت عائشة: وكان رجلاً صالحاً، وكان قبل ذلك رجلاً صالحاً.

طيب، هذا الحديث قالت عائشة وكان، طبعا هذا مش موقوف مرفوع إنه يقوم الحديث كامل، ليش ذكر البخاري معلقاً بتقول: هذا الحديث ذكره البخاري معلق هون، لكنه ذكره مسنداً بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم في موطن آخر آخر كامل. هون ذكروا معلق اختصاراً لأنه ما عنده إسناد جديد، فليش أنا أرجع وأقول لك إسنادي ما عنده إسناد جديد على شرطه، ركزوا، ما عنده إسناد جديد على شرطه، فبقول له خلص أنا أورد لك إياه مرة واحدة بسند على شرطي.

ففي المواطن الأخرى اختصاراً ولانه ضاق مخرجه لك إياه معلقاً. ممتاز، إذا الآن نحن عرفنا الجزء الأول من المعلقات المرفوعة؛ معلقات ذكرها البخاري مسندة في موطن آخر من صحيحه. وفهمنا ليش البخاري بوردها معلقة في مكان ومسندة في مكان آخر، لأن البخاري يبحث عن التجديد، يريد أن يبدل في الحديث هذا يفيده في أكثر من موطن، يستنبط منه ست سبع أحكام.

فاذا عنده أكثر من سند على شرطه بذكر لك إياه بذكر لك إياه في كتاب الطهارة وسنده وخلص على شرطه وفي باب الصلاة وكتاب البيوع، ولما تخلص أسانيده بصير يختصر يورد لك إياه معلق ولانه بقول لك خلص أسانيدي التي على شرطي انتهيت منها، فلماذا أطيل في تكرار إسناد بصير أعيد الأساليب من جديد؟ خلص أريدها معلقة اختصاراً لأن الأسانيد التي على شرطي في الكتاب انتهت. فهمنا تمام مية بالمية؟ طيب، انتقل الجزء الثاني.

أحاديث معلقة لم يذكرها البخاري مسندة في موطن آخر من صحيحه، ما عادهاش مستندات، يعني دائماً لم يورد في كتابه إلا معلقاً، ما أسنده. اه، هذا اللي بدنا نقسمه إلى قسمين، ما علقه بصيغة الجزم وما علقه بصيغة التمريض. ليه؟ اه ركزوا ليه، هاد الفائدة منين لحقنا حالنا فيها؟

إنه هذا القسم الأول المعلقات المرفوعة التي ذكرها البخاري في موطن آخر من صحيحه، يقول ابن حجر: أحياناً يوردها بصيغة الجزم وأحياناً يوردها بصيغة التمريض. وهنا بشكل عام لا يعني التمريض هنا ليس دليلاً على الضعف. تعالوا لاحظوا كيف الآن بلشنا نوسع الأفكار أكثر وأكثر. المعلقات المرفوعة التي ذكرها البخاري في الموطن الآخر من صحيحه، هذه مية بالمية صحيحة، فش حدا بيناقشني فيها، البخاري أصلاً ما هو ذكرها أسندت في مكان آخر، فهذا الحديث على شرط البخاري لكنه اختصره.

فهذا النوع كما ذكروا قد يورده البخاري بصيغة الجزم وقد يورده بصيغة التمريض، وفي النهاية الحديث هو على شرط أصلاً لا يناقش. قضية جزم وتمريض هنا ليست مؤثرة، ما بنحتاج نبحث فيها، ليه؟ لأنه هو أصلاً في مكان آخر، فالحديث مية بالمية صحيح. فهنا ورود هذا النوع من المعلقات؛ المعلقات الذي ذكرها مسندة في موطن آخر، ورود بصيغة الجزم أو ورود بصيغة التمريض لا يؤثر. لا يؤثر، لكن ممكن العالم الدقيق يعني يستنبط نكت فوائد على الهامش، أساساً لا نحتاج إلى التقسيم إلى مرسوم به وإلى ممرض، ما بنحتاجه.

وين بنحتاجه؟ في القسم الثاني، إنه هون نحن مش ذكرنا حتى ابن حجر ذكر إنه المعلق متى عرفنا أصله وايش إسناده خلص، وعرفنا إنه أصله رجال ثقة ضابطون، انتهى الأمر. فبالتالي، وهذا القسم نحن عارفين شو أصل السند كله عند البخاري فيه ثلاث أسانيد ذكروا لنا ياها هون وهون وهون، هون خلص أن يولدوا معلق، فبالتالي الحديث مية بالمية صحيح، مش محتاج والله معلق ضعيف، هذا أصلاً لا يحسب هذا المعلق من قبيل الضعيف، لا يحسب.

أما التي لم يذكرها البخاري المعلقات المرفوعة التي لم يذكرها البخاري مسند وأوردها فقط معلقة، آه، هاي على قسمين، هاي على قسمين، قسم أورده بصيغة الجزم وقسم أورده بصيغة إيش؟ التمريض. هنا بيأثروا، القسمة هنا بتأثر، عشان هيك قلت لكم بدنا نعيد تقسيم.

معلقات مرفوعة لم يذكرها البخاري مسندا في موطن آخر من صحيحه. يعني فقط وردت في كتاب البخاري معلقة. اه هذه نهتم بتقسيم المعلقات إلى ما وردت بصيغة الجزم: قال، ذكر، روى. وقسم أورده بصيغة التمريض: روي.

إذا ذكر تمام. نبدأ بالقسم الأول، ما أورده بصيغة الجزم. هذا العلماء وخاصة ابن حجر بالاستقراء وجده ينقسم إلى أقسام. طبعا احنا شو فكرته الأساسية الذي ذكر المعلق بصيغة الجزم؟ قلنا إيش فكرته الأساسية أن البخاري يعني ليش هذا بجهاز المواد التمريض؟ شو الفرق بينهم؟ إيش الفرق؟

ايوا، يجزم لك بصحة من، بضمن لك إياهم وبقول لك القسم المحذوف وأنا بضمن لك إياه، والمذكور أنت أنظر فيه. لكن اللي بصيغة التمريض لا، هو نفسه البخاري أنه هذا سند فيه مقال. خلاص ريحك ابتداء بقول لك إنه في إيش؟ مقال، ما بضمن لك حتى المحذوف، ما بضمن لك حتى إيش؟ المحذوف، بس بكل مقال إيش؟

يعني حتى في لو في مقال وقال يسير، هذا طبعا هذا بدنا نستحضره الآن معاني أنه اجا الفرق بين المجزوم به وبين المُمَرَّض، هذا مهم تستحضروه وأنا بقسم لكن راح تعرفوا بعض الاستثناءات اليسيرة، راح تعرفوا هاض الاستثناءات اليسيرة.

طيب، قسم أورده كما قلنا بصيغة الجزم. وهذا ابن حجر بالاستقراء وجدوه ينقسم إلى نوعين: يعني معلق لم يذكره البخاري مسندا في موطن آخر من صحيحه وأورده بصيغة الجزم، قالت أو روى. فمنه بالتتبع والاستقراء قال منه ما يكون على شرطه، منه ما يكون على إيش؟ على شرطه. كيف يعني؟ يعني كابن حجر لما شاف هذا المعلق وفتش في إسناده، شو أصل إسناده؟ هسا إسناده معلق، ابن حجر مشغل ألف كتاب تعليق التعليق، بدأ يفتش هذا المعلق: مين مين رجاله؟ كيف روي؟ طيب كيف بيعرف رجاله؟ بده يشوف هذا الحديث كيف روي بإسناد متصل عند أرباب المصنفات الأخرى، فبروح ابن حجر بشوف هذا الحديث.

طيب عذرا للانقطاع الثاني. قال قسم أورده بصيغة الجزم وبدأنا منه ما يكون على شرطه، إيش يعني منه ما يكون على شرطه؟ طبعا أحبتي أنا عارف يعني أنتم الأهم شاعرين إنه في تفاصيل وفي أمور، لكن هاي الأمور معرفية لازم تعرفوها، فش مجال تقفز يعني زي ما بيعمل البعض. الحديث المعلق هو الذي أسقط من المصنف شيخه، يلا الحديث اللي بعده المرسل. ما بنفع، هذا حديث موجود في مصنفات أهل العلم، بتعرف مناهجهم طرائقهم.

حتى ما يجيك شخص ضال مبتدئ مفتون في دينك، يلبس عليك الأمر وأنت ما تعرف تجاوب، أنت لما يكون متصور المعلقات خاصة عند البخاري أسلوبه ومنهجه وطريقته إبداعه، أي شخص بكلمك في البخاري أنت بتجاوبه. بتقول له: تعال حبيبي، أنت شو إيش فاهم في البخاري؟ عارف أنه مثلا كيف مولد المعلقات في المتابعات والشواهد وقبل، وعارف إيش الحديث اللي هي على شرط البخاري اللي احنا بنقول بصحتها، وايش الحديث اللي وردها البخاري أصلا هو ابتداء ما التزم لك صحتها، إيش المعلقات عنده وايش أقسامها، وتعرف كيف طريقته في التقسيم. راح، ما بيعرفش إشي هو فحص، بده ينتقل من أجل أنه ينتقد، وهو لا يعرف شيء عن البخاري، فتكوين الملكة العلمية أساس في مواجهة الشبهات المعاصرة، ما بدي أطول خليني أبدأ هون.

كيسمع وردوه البخاري بصيغة الجزم فيقول ابن حجر من هذا النوع ما يكون على أصلًا على شرط البخاري. كيف يعني على شرط البخاري؟ يعني ابن حجر راح نظر في سنن أبي داود، راح نظر في السنن النسائي، في سنن الترمذي، راح على صحيح مسلم، راح على مصنف ابن أبي شيبة، راح على كتاب البيهقي، نظر هذا الحديث اللي البخاري معلق بصيغة الجزم.

اه معلق مرفوع لم يذكره البخاري مسندا في موطن وأورده بصيغة الجزم. إيش أصل إسناده بالتفصيل عند أصحاب المصنفات؟ بنظر في إسناده، فلما يتطلع في إسناده مثلا لقاه عند البيهقي، اتطور رجال البيهقي واللي هم نفسهم رجال البخاري، نفس بأعيانهم، تذكر شرط البخاري إيش قلنا؟ لما نقول والله هذا حديث على شرط البخاري، لما قصرنا الصحيح لذاته ما كان على شرط البخاري قلنا إيش يعني علميا أن يكون الحديث على شرط البخاري؟ أن يكون البخاري أخرج لأعيان هؤلاء الرجال في كتابه بالصورة المجتمعة. ابن حجر فتح كتاب البيهقي وجد أن هذا الحديث المعلق ذكره البيهقي بإسناد رجال هذا الإسناد كلهم البخاري، كلهم من رجال البخاري وبالصورة المجتمعة، فشو بحكي لنا ابن حجر؟

قال هذا المعلق اللي أخرج البخاري اه فقط معلقا بصيغة الجزم هو أصلا على شرطه، هو أصلا على إيش؟ طيب السؤال ليش ما خرجه إذا هو على شرطه؟ مش أنتم بتحكوه على شرطه؟ ليش ما ذكر مسند؟ في مكان من الأماكن هسه هذا القسم الأول. أما أنتم بتحكوا حديث معلق لم يذكره إلا معلقا لم يسنده في موطن من المواطن، وذكره بصيغة، وكان على شرطه، رجال ورجالك، ليش ما خرجت لهم؟ ليش ما ذكرتو مسند بس هو أكيد عنده يا مسند، ولا كيف ذكره أصلا؟ أكيد إنت إياه. بس ليش ما ذكرتو مسند طيب؟ شلون الغرابة؟ شو العلة؟

قال ابن حجر طبعا هنا يعني في في مجال للنقاش في هاي العلل. لكن يقول ابن حجر العلة في عدم ذكره مسندا بسند متصل أن البخاري أخذه مناولة أو إجازة من شيخ، أو أخرج في موطنه ما يستغنى عنه. شو يعني هذا الكلام؟ هسا إاحنا إن شاء الله رح ندرس طرق تحمل الحديث عن الشيوخ وهي أخذناها في قواعد الأصول: كيف المصنف أو الراوي يأخذ الحديث ويتحمل عن شيخه؟ هل بيسموه تحمل؟ ثم كيف يؤديه بعد ذلك؟ فالإجي اسمه تحمل واداب طرق التحول إلى مراتبها عند العلماء.

أعلى مراتب التحمل أخذك للحديث عن شيخك أنه إيش؟ أنك تسمع من الشيخ، المرتبة الثانية أنه تقرأ على الشيخ، المرتبة الثالثة المناولة، المرتبة الرابعة المكاتبة. تيجي تمام، فالآن اه بيعتبروا همة أنه هيك يعني طريقة علماء الحديث: إذا تحمل الراوي الحديث عن شيخه بطريقة المناولة أو بطريقة الكتابة هذا أضعف من تحمله عن شيخه بطريقة القراءة، السماع من الشيخ أو القراءة على الشيخ. رح يوضح معنا إن شاء الله لاحقا تمام؟

قالوا: فالبخاري صحيح رجال في هذا الإسناد، يعني رجال هذا الإسناد هم رجاله، لكنه حينما أخذ الحديث عن شيخه أخذه بطريق ليس بالطريق القوي. ها لما تحمل البخاري الحديث عن شيخه، ما سماه من شيخ وسمع أو قرأه عليه قراءة، لا، أخدو عن شيخه بطريق المناولة أو بطريق إيش؟ الإجازة. قالوا أول الكتابة، فاه بالتالي كأن البخاري بيقول: لا، أنا هذا الحديث بما أني ما تحملته بالطريق العاري بالسماع والقراءة لا أريده إلا إيش؟ معلقا.

فإنه رجال هذا الإسناد رجاله، يعني نفسهم نفسهم استخدمهم البخاري في مكان آخر مسند، بس لانه اخذ الحديث عن شيخه في مكان آخر إيش؟ السماع بالقراءة. يعني فرضت علي ابن المدينة من شيوخه. إذا البخاري اخذ الحديث من علي ابن المدينة بالسماع منه خلص بذكر الحديث مسند تمام؟ إذا اخذ منه حديث آخر بس هذا الحديث الآخر عن ابن المدينة ما قرأه على البخاري لا، اه أجاز البخاري في إجازة، أو ناول المناولة إنه قال له خلاص ارجع الحديث هاتوا منا وتسمعوه مني. اهنا البخاري كانه مش بحكي: هذا الحديث ما بعذب هذاك الحديث، بما أنه أنا أخذت الحديث هذا مناولة الإجازة معناته طريق التحمل اله مش قوية، فلا أريده مسندا إشارة وتنبيها للقارئ أن تحملي لهذا الحديث لم يكن بتلك القوة، فخلص بدي أعده من صحيحي اللي أنا الجزم فيه أعلى الطرق.

فالبخاري لاحظوا قديش الرجل حتى يعني في طريقة تحمله لا يدخل في الأحاديث الصحيحة القوية عنده إلا ما تحمله بأعلى درجات التحمل. يعني دقة البخاري وعلو أسانيده ليس فقط في علو صفات الرجال بل حتى في طريقة تحمله للإسانيد عن الرجال. صح، فبقول لك: أنا هذا الحديث صح إسناده عندي أنا يعني ذكرت رجال هذا الإسناد في موطن آخر مسند، لكن هون لأني أنا أخذت الحديث عن بالمناولة أو الإجازة، وأنا بعتبر المناولة والإجازة طريق مش عارف القوة، فلا أورد هذا الحديث إلا معلقا.

او احتمال آخر يقول ابن حجر أن البخاري خلص يعني استغنى عن ذكر هذا الحديث بذكر غيره في الباب. يعني أورده معلقاً وإن كان على شرطه مش لفكرة أنه أخذ بطريقة المناولة والإجازة لا لا عادي. هو قال أنا ما بدي أولده خلص ذكرت مكانه ما يغني عنك مثلاً أنا بتكلم في مسألة الغسل ذكرت فيها حديثين ثلاثة الرابع كأنه لا يريد أن يطيل على القارئ أورده معلقاً مع أنه لم يذكر مسنداً في مكان آخر لكن أورده معلقاً قالوا لأنه ذكر في موطنه ما يستغنى عنه. قال ذكر أحاديث تشهد للترجمة ما فيش داعي أني أطول باختصار. آه بتقدر تعمل تجربة اختصار.

نذكر مثال على ذلك مثال على ذلك ذكر ابن حجر المثال على هذه القضية في كتاب الصلاة باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء كتاب الصلاة باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء. ايش قال البخاري؟ هيك وقال إبراهيم بن طهمان مباشرة وقال إبراهيم بن طهمان أرموه من شيوخه لكن كثير البخاري يذكر عنه أحاديث معلقة ما أخذ مباشرة أخذها بواسطة. ومن شيوخه لكن كثير أحاديث خاصة الرهيبة يورد له البخاري آه أحاديث معلقة وإن كان من نعم آه لكنه يحتمل أن يكون مسند ويحتمل أن يكون معلق. لكن ابن حجر اكتشف أنه معلق أنه شاف إسناده عرف أنه في واحد أسقطه.

المهم قال إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم وحسين بن ذكوان المعلم عن يحيى بن أبي كثير العكري عن ابن عباس قال صلى الله قال ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين صلاة الظهر الأصل إذا كان على ظهر مسير ويجمع بين المغرب والعشاء. المهم هذا الإسناد قال إبراهيم بن طهمان تعلق في ناس واسطة بين البخاري وبين إبراهيم بن طهمان مين هما الاتنين؟ بس الآن هيك بتيجي بتحلل. هذا الحديث يعني حتى لو تكون عندك منهجية واضحة. هذا معلق مسكته أنت.

بتيجي بدك هذا معلق مرفوع ولا موقوف مرفوع لأنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتكلم عن النبي عليه الصلاة والسلام. ممتاز. هل ذكره البخاري ومسلم في موطن آخر؟ لا. طبعا أنت بدك تفتش طبعا حقيقة. لا آه إذا ما ذكره المسلم في مكان آخر إذا بدي أنتقل للمكان الآخر. آه معلقات مرفوعة لم يذكرها البخاري ومسلم في موطن آخر من صحيحه. ممتاز.

بل شرطه هل أمراض بسيطة الجسم ولا مسيقة التمريض؟ ايش حكى هو؟ قال قال بصيغة الجزم ممتاز إذا صرت أبحث في هذا الجسم أنا معلق لم يذكره في موطن آخر وأورده بصيغة الجزم. أي نوع من الأنواع التي ستأتي بل نشتغل النوع الأول معكم ما كان على شرطه. كانوا عرفنا أنه على شرطه. طبعا احنا قبل ما يجي يسمع أولاده بصيغة الجزم. ايش يعني أولاده بصيغة الجزم يعني البخاري بقول لك المحذوف عندي صحته والمذكور فتشوا فيه. مش هيك حكينا وسيلة الجزم؟

طيب منين جوا؟ اجا الحجر بده يطبق كلام البخاري. مش بدك إياه فيعني آه فتش في المذكور وفتش في المحذوف. مش قال لك البخاري؟ المحذوف عندي ابن حجر قال لا بد أنظر برضه في المحدود مين هم اللي عندك؟ مش أنت بتقول عندي؟ مين هم؟ فشي بدü أعمل ابن حجر؟ كيف بده يعرف؟ مين اللي حذفهم البخاري؟ بده ينظر في الأخرى فبلش ابن حجر يفتش عن إسناد هذا الحدث. حديث ابن عباس فيقول ابن حجر قال وهو حديث صحيح على شرط البخاري ها قال وهو هذا الحديث قال إبراهيم بن طهمان حسين المعلم عن يحيى عن ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر الحديث.

إيش قال أنت ابن حجر؟ قال ابن حجر وهو صحيح على شرط البخاري. كيف عرفت؟ فقد فقد رويناه يعني شفنا إسناده من طريق أحمد بن حفص النيسابوري. آه هدول أحمد بن حفص النيسابوري عن أبيه حفص عن إبراهيم بن طهمان إلى آخر الإسناد آه وأحمد بن حفص وأبوه ثم بعد ذلك إلى آخر الإسناد وإبراهيم بن طهمان ويحيى بن أبي كثير يعني أنت بدك تفتش في المحذوف استفدت شو هو في المحدود وفي المذكورين. فالمحذوف في منهم طلعوا أحمد بن حفص النيسابوري وأمه حفص هادو را الاثنين ننظر في صحيح البخاري بنلاقي البخاري خرجهم في أحاديثه. إذا هم من رجالات البخاري إذا هم الاثنين من رجالات البخاري.

آه بس بدناش نستعجل استنوا شوي بدنا ننظر برضه في المذكور أنه حكينا المعلق على صيغة الجزم البخاري قال المحذوف عندي والمذكور فتشوا فيه. طب يلا نتطلع في المذكورين. مين المذكورين؟ إبراهيم بن طهمان من رجالات البخاري. حسين المعلم من رجالاته. يحيى بن أبي كثير من الأئمة أصلاً. عكرمة ابن كلهم من رجالات البخاري. إذا المحذوفين طلعوا من رجالات البخاري والمذكورين طلعوا من رجالات البخاري. إذا الحديث على ايش؟ على شرط البخاري فهمنا الطريقة.

طبعا هذا الحديث ابن حجر في البيهقي البيهقي بشعب الإيمان هو أخرج الحديث بهذا الإسناد. وقد يكون ابن حجر عنده أساليب تصاحب الحجر متأخر لكن عنده أساليب النبي صلى الله عليه وسلم. المهم أخرجه بالتدبر وجدناه في عند البيهقي في شعب الإيمان بهذا. عن أحمد بن حفص عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان عن كذا كذا. فعرفنا إذا أنه هذا المعلق الذي لم يذكر البخاري مسند وهذا فيه بصيغة الجزم هو أيضاً هو أصلاً على شرط البخاري. طب ليش أوردت المعلق يا بخاري بما أنك رجال ورجالك ايش بتحكوا؟ عنا تعليلة. أما لأنه البخاري لم ياخذه بشكل قوي عن شيوخه بالسماع والقراءة وإنما أخذه مناولة أو إجازة واما اكتفاء بغيره. ها واما اكتفاء بغيره. ممتاز تمام؟ إذا فهمنا الفكرة الأولى.

طيب ننتقل للقسم الثاني مما أورده بصيغة الجزم. قسم أورده بصيغة الجزم ولما فتشنا في إسناده آه لما فتشنا بإسناده فتش ابن حجر في إسناده؟ لأ. قال والله إسناده بعض رجاله مش رجالات البخاري. بعض رجاله مش رجالات البخاري. لكنه صحيح على شرط غيره أو حسب كل أحواله أنه يكون ايش؟ حسن. هذا هو القسم الثاني قسم أورده بصيغة الجزم لما أجينا نفتش في الإسناد المحذوف ها لما أجينا نفتش في الإسناد المحذوف والمذكور عرفنا مين المحذوفين ونظرنا في المذكورين لما عرفنا المحذوفين ونظرنا في المذكورين في إشي محذوف مذكور صح مش هيك معلقة أكثر؟ ممكن يكون كله محذوف خلاص نضرب في المحذوفين فقط.

لما آه وجدناهم من الأئمة الثقات اللي وصلوا الضبط التام أو خف ضبطهم لكن باختصار هذا الإسناد محذوف ومذكوره في رجال مش من رجالات البخاري. إذا هو بالتأكيد ليس على شرطه إذا وبالتأكيد ليس على شرطه. لكن رجاله رجاله عدول في أعلى درجات الضبط ممكن يكونوا وممكن يكونوا مما آه خف ضبطهم. فبنعتبر الحديث إذا في النهاية هذا الحديث المعلق بعد أن فتشنا في إسناده وعرفنا المحذوف ونظرنا بالمذكور وجدنا أن هذا الحديث حكمه أن يكون صحيح وإن لم يكن على شرط البخاري أبو حسن لا ينزل عن هذا فهذا قسم آخر.

نأخذ مثال عليه نأخذ مثال عليه يقول ابن حجر. ومثال التعليق الجازم الذي لا يبلغ شرطه وإن كان صحيحاً قوله صلى الله عليه وسلم في كتاب الطهارة آه وذكره في كتاب أنت قاعد مكتوب في كتاب الغسل وإن كان هنا خالد بن حجر في في الطهارة ما أحسن يعني حتى أكون دقيق. وإن كان سيقوله في الطهارة. في أي طهارة؟ قال كتاب الغسل باب من ينتصر كان وحده في الخلوة في كتاب الأصول عدة أبواب تحته أنه البخاري طريقته في التصنيف مش زي طريقة الفقهاء أنه كتاب الطهارة وتحت كل مسائل الطهارة. لا نفسها الطهارة قد يكون جيد الطهارة كتاب والغسل كتاب والوضوء كتاب بقسم آه إلى كتب متنوعة.

المهم في كتاب الغسل باب من الأسترة عرياناً لوحده في الخلوة لا ترحل معلق ايش هو؟ هيك حكى قال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ من

الناس الله أحق أن يستحي منه من الناس. اللهم إنك تستحي منه، أكثر من الناس لازم نستحي، صح؟ لكن في ناس ما بتستحي لا من الله ولا من الناس، نسأل الله العافية.

آه، الآن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم. طبعا البخاري ايش حكى إذا اللعب؟ قال بهز بن حكيم. طبعا صحيفة بهز بن حكيم من الصحف المشهورة، وفي خلاف بين أهل العلم فيها، لكن أكثر أهل العلم يقبلها بشكل عام، وإن لم تكن بلغت درجة عالية في الضبط والإتقان.

الآن البخاري حذف اللي بينه وبين بهز بن حكيم، إذا هو معلق. اكتشفنا أنه هذا ايش؟ معلق. طيب، من أي نوع؟ من المعلقات اللي ذكرها البخاري ومسنده في مكان آخر؟ لا والله ما ذكر مسند في مكان آخر. إذا النوع الثاني، ممتاز.

من النوع الثاني، بدك بصيغة الجزم ولا التمريض؟ ايش حكى هو؟ قال بهز بن حكيم. إذا بصيغة الجزم. طيب، يلا خلينا نفتش في إسناده، نعرف مين المحذوفين وننظر في المذكورين، فايش يقول ابن حجر بعد أن فتش ونظر؟ قال: وهو حديث مشهور، أخرجه أصحاب السنن الأربعة، أبو داود والنسائي والترمذي وابو داوود من حديث بهز.

بهز وأبوه وثقهما جماعة، وصحح حديث بهز غير واحد من الأئمة. نعم، تكلم في بهز غير واحد، لكنه لم يتهم ولم يترك. ابن حجر طبعا اهتم بالكلام عن المذكورين، يعني ما تكلم عن المحذوفين، هو عرف المحذوفين وما طرحهم هون في كتابه، لكن الكلام هون عن المذكورين، لأنه احنا حكينا المعلق بصيغة الجزم البخاري بيقول: أنا بضمن لكم المحذوفين، وأنتم أنظروا المذكورين.

فلما رضينا بالمذكورين، بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، هذول مش على شرط البخاري. بهز بن حكيم وأبوه، طبعا جده صحابي مش راح نتكلم فيه، لكن بهز وأبوه مش على شرط البخاري، ليش؟ لأنه البعض تكلم فيهم في ضبطهم واتقانهم، البعض يتكلم في ضبطهم واتقانهم، مش في الدرجة العالية، يعني مش أنه ما خرج لهم الصورة المستمرة.

نعم؟ لا، مش لا، ايش هي القضية؟ قضية هو نفسه، هو ما صار معلق. ابن حجر تكلم في بهز غير واحد، يعني أكثر من إمام، يعني تكلموا في أحاديث بهز بن حكيم وبعضهم بده يضعفها، لكنه لم يتهم ولم يترك، يعني ما حكوش أن هذا الرجل نترك حديثه، لا، مقبول باختصار، لكن اعتبروه ممن خف ضبطه، اعتبروه من من؟ خف، وممكن شخص يعتبره ممن تم ضبطه، لكن أكثر أهل العلم يا سيدي اعتبره من خف ضبطه.

بالتالي إذا خف ضبطه، والمحذوفين دبّروا ابن حجر كلهم ضمن المقبولين، بكون هذا الحديث معلق بصيغة الجزم، ليس على شرط البخاري، لكنه إما أن يكون صحيح أو حسن في أدنى أحواله، فباختصار كأن ابن حجر بده يقول لك: حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وهذا المعلق هو ليس على شرط البخاري، لكن إما أن تعتبره صحيح على طريقة غيره، وإما أدنى أحواله وما بنزل عن هذه الدرجة ولا ينزل عن هذا المقدار.

تمام. طبعا المحذوفين بدكم ترجعوا لتغليق التعليق بتعرفوا مين هم الرجال المحذوفين، لكن أصلًا هون مش بحاجة نعرفهم، هو بالتأكيد البخاري جزم لنا بصحتهم، وابن حجر لما فتش في البخاري، لما يجزم لك بصحة من حذفهم بيكونوا صحيحين، لكن هل بيكونوا على شرط ومش على شرط؟ وهذا أمر آخر، إحنا مش داعي نبحث عن المحذوفين منهم أشرتهم ولا لأ؟ لأن أصلاً أحد المذكورين مش أشرته، أحد المذكورين اللي هو بهز بن حكيم وأبوه مش على شرطه، وبالتأكيد الحديث ما راح يكون على شرط البخاري.

طيب. إذا هذا القسم الثاني، قسم أورده بصيغة الجزم وهو صحيح على غير شرط البخاري أو حسن. القسم الثالث، آه، قسم ثالث أحبتي، هذا ركزوا فيه ممكن البعض يعني يستشكل، قسم أورده بصيغة الجزم وفيه انقطاع. قسم أورده بصيغة الجزم وفيه انقطاع.

طبعا الانقطاع، حتى أحط لك بين قوسين، يكون في الجزء الظاهر من السند. الانقطاع في ايش؟ في الجزء الظاهر من السند، يعني حديث معلق لم يذكره البخاري ومسلم في مكان آخر، أورده بصيغة الجزم، آه إذا أورده بصيغة الجزم معناه هو يجزم لنا بصحة المحذوفين، يعني ما بينه وبين المعلق عليه البخاري بيقول لك: عندي مجزوم، أجزم لك بصحته، لكن عليكم أن تنظروا في المذكورين.

فننظر في المذكورين فنجد أن هناك انقطاع في السند، آه عرفنا أنه بسبب هذا الانقطاع البخاري ما ذكر هذا الحديث مسند، أنه في انقطاع أصلاً. بايش؟ انقطعه وأخرجه بصيغة الجزم لأنه بيقول لك: بيني وبين المذكور أنا بضمن لك أنه ما في مشكلة، بس الجزء اللي ذكرته أنا تأملوا فيه راح تلاقوا فيه مشكلة، في مشكلة في ايش؟ في الانقطاع فقط، تكون مشكلته في الانقطاع مش ضعف الرواة.

ناخذ مثال؟ ناخذ مثال. يقول ابن حجر: ومثال التعليق الجازم الذي يضعف بسبب الانقطاع، هسا هذا فيه انقطاع، بالتالي على طريقة المحدثين، ركزوا، المحدثين فقدوا معياراً من معايير قبوله وهو اتصال السند، إذا في ضعف. آه، إذا ممكن يكون إذا المعلق مرفوع لم يذكره البخاري في مكان آخر من صحيحه وأورد بصيغة الجزم، منه ما يكون على شرطه فهو الصحيح، ومنه ما يكون صحيح على شرط غيره أو حسن، إذا في النهاية مقبول، ومنه ما يكون فيه انقطاع فهو ضعيف على طريقة المحدثين بسبب وجود الانقطاع.

إيش مثال هذا؟ قال في كتاب الزكاة، آه باب العرض في الزكاة البخاري أورد هذا الحديث. كيف أورد؟ لاحظوا. كتاب الزكاة، باب العرض في الزكاة، مباشرة قال طاوس، طاوس بن كيسان. قال طاوس عن معاذ، يعني ابن جبل. آه قال معاذ بن جبل: أهل اليمن ائتوني بعرض ثياب خبيث أو لبيس في الصدقة مكان الشعير والذرة، أهون عليكم وخير لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. المسألة تتعلق باه هل يجوز إخراج زكاة من الثياب وما شابه ذلك؟ يعني مش ممكن بحث في الخلاف.

الآن إيش الإسناد؟ إسناد مؤنف واضح، يعني طاوس التابعي البخاري مئة بالمية ما سمعش منه، إذا ما بين البخاري وما بين طاوس بن كيسان محذوف، إذن الحديث مباشر معلق، بدهاش تفكير. طب من أي نوع من المعلقات؟ آه لم يذكر البخاري مسنداً في موطن آخر من صحيحه، إذا نحن هون ممتاز.

طيب، بصيغة الجزم ولا بصيغة التمريض؟ هو إيش حكى؟ قال طاوس بن كيسان، إذا مسكت الجزم. طيب معناه بدنا نفتش في المحذوفين ونتطلع في المذكورين. هسا بما أن صيغة الجزم معناها البخاري بقول: من عندي لطاوس أنا أبلغكم إياه وفتشوا في المذكورين. فتشنا. المهم ابن حجر هنا مش راح يركز على المحذوفين، ووجدوا المحذوفين ذكرهم في تغليق التعليق، لكنه بده يبين لك الفائدة، أن هذا النوع من المعلقات اللي بصيغة الجزم، طاوس بن كيسان مش حكى قال طاوس قال معاذ؟ طاوس بن كيسان لم يسمع من معاذ.

طاوس بن كيسان لم يثبت سماعه من مين؟ من معاذ. فانظر لآلة الشيخ ابن حجر. والإسناد صحيح إلى طاوس، أصلاً البخاري تكفل لنا بذلك، ونفسه ابن حجر عرف مين الإسناد المحذوف في تغليق التعليق، فبيقول لك: من عند البخاري لطاوس الإسناد ما في مشكلة.

لكن وين المشكلة؟ طبعا هو ذكر لك، قال فـ.. آه يعني هو الإسناد المحذوف أنظر ايش هو؟ يحيى بن آدم عن سفيان بن عيينة، آه عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة عن طاوس، هذا هو الإسناد المحذوف، وكلهم ثقات. يحيى بن آدم عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار وإبراهيم بن ميسرة عن طاوس، هذا الإسناد المحذوف هيك لقاه ابن حجر من خلال تتبع، لكن قال لك: وين المشكلة؟ قال: لكنه منقطع هذا الحديث. الانقطاع بقول في الجزء الظاهر، والبخاري أصلاً ذكر الجزء الظاهر حتى أنتم تنتبهوا على الانقطاع، لأن طاوس لم يسمع من معاذ، لأن طاوس لم يسمع من معاذ، فبالتالي عندنا معلق مرفوع لم يذكره البخاري مسند في موطن آخر، ولد بصيغة الجزم لأن البخاري يجزم لك بالإسناد.

بينه وبين المعلق، لكنه ضعيف بسبب وجود انقطاع. طبعا ضعيف على طريقة المحدثين، هذه الانواع المعلقات المرفوعة التي لم يذكرها البخاري مسندة في موطن آخر، وأوردها بصيغة الجزم؛ إما أن تكون هي على شرطه ولم يذكرها إما لأنه اخذها من شيخه بطريقة المناولة والإجازة، أو استغنى بذكر غيرها، أو تكون صحيحة على شرط غيره، أو حسنة يعني ضمن دائرة المقبول، وإن كان رجاله مش رجال البخاري، أو بعضهم، أو يكون في انقطاع من جهة الإسناد.

طيب، نيجي على القسم الثاني، ما أورده بصيغة التمريض. ما أورده بصيغة التمريض، بس السبورة سامعني هيك صح؟ فهذا هو أنتم تركتموه وخلصتموه؟ طيب، خلينا طبعا هي غلطة، أنتم ملاحظين كيف الموضوع ترى كبير؟

قسم أورده بصيغة التمريض، الآن ها انتبهوا، إحنا حكينا شو الأصل في الوارد بصiغة التمريض؟ الأصل أن البخاري ما هوش جازم. الأصل العام، إنما أرادوا بصiغة التمريض معناها البخاري لا بيقول لك ما بلزم لك باللي عندي؛ لأن اللي عندي معلق علي، بقول لك في مقام ابن الصلاح في مقال، هاي مهم نفرق، يعني بده دائما ضل الفرق الأساسي بين ما أورده بصiغة الجزم وما أورده بصيغة التمريض حاضر عندك، بس الآن راح تلاقوا في استثناء بسيط في قضية قسم بصيغة التمريض.

ما أورده بصيغة التمريض قالوا على أنواع؛ النوع الأول ما كان على شرطه. هاي غريبة يا شيخ، إذا قسم أورده بصiغة التمريض، وأنتم حكيتم اللي بورد بصiغة التمريض معناتا البخاري بقول لك أنا ما بجزم لك بالناس اللي حذفتهم، ها ما بجزم لك بالناس اللي بالشكل الأصلي حكيته، معناته في مقال، في ايش؟ في مقال، طب كيف بده يكون على شرطه؟ آه بنقول لك قولنا سابقا بناء على كلام ابن الصلاح إن ما أورده بصiغة التمريض بيكون في مقال في المحذوفين، البخاري يقول لك أنا ما بلزم لك فيهم، هذا هو السواد الأعظم يعني تسعة وتسعين بالمية، زي انتخابات حكام العرب تسعة وتسعين فاصلة تسعة بتكون لهم، صح؟ تسعة وتسعين بالمية.

بس وجد ابن حجر بتتبعه أنه في موضع أو موضعين بهذا الضبط، موضع أو موضعين حديث معلق مرفوع لم يذكره البخاري مسندا في مكان آخر وأورده بصiغة التمريض، ولما فتش ابن حجر في إسناده، آه لما فتش في إسناده وجد كل إسناده برجالات البخاري بالصورة المجتمعة، إذا هذا خلاص هذا على شرط البخاري، طب ليش ذكرته بصiغة التمريض؟ مش الفكرة العامة أنه ما يورده بصiغة التمريض معناها أنا ما بجزم لك باللي حذفتهم باختصار فيهم مقال؟ طب اكتشفنا أنه هذا المعلق بصiغة التمريض كلهم رجال، طيب ليش علمته بصيغة التمريض؟ يمكن قدرت تتحمل؟ نعم؟

لا، قالوا حديث ابن حجر قال في موطن، طبعا هذا وين كم مرة ذكره؟ بس في موطن موطنين في كل الصحيح، مش أنه يعني ظاهرة عامة، مشان هيك كأن ابن الصلاح ما اعتبارها المواطنين، مش راح أجعله قاعدة، بس ابن حجر دقيق؛ لأنه هو مسك البخاري كما قلنا حديث حديث، في موطن الموطنين عمل هيك واكتشفنا أن الحديث على شرطه، ليش عمل هيك؟ بقول ابن حجر؛ لأنه في هذه المواطن نقل روى الحديث بالمعنى، ها روى الحديث بايش؟ بالمعنى، وليس بألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم، ورواية الحديث بالمعنى فيها خلاف بين المحدثين، في خلاف طبعا جهود المحدثين يجوز رواية الحديث بالمعنى لمن لا يخل بالحكم النهائي للحديث ودلالته، الألفاظ العالم باللغة.

بعض المحدثين بقول لا ما بصير ترمي حديث بالمعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم، بدك ترويه بترويه بلفظه، مش عارفه ترويهوش بحكي، وإن كان هذا خلاف رأي الجملة. المهم بقول لك ابن حجر البخاري في هذول الموطنين روى الحديث بايش؟ بالمعنى، كأنه، ها كأنه ما كان متذكر ألفاظه بالضبط، ما كان متذكر ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم بالضبط فنقل الحديث بالمعنى، آه، ورواية الحديث بالمعنى فيها خلاف بين المحدثين، فالبعض هم الأكثر يجوزها والبعض لا يجوزها، فلما البخاري أدى الحديث لنا بطريقة مش قوي كثير بأنه كان رواه بالمعنى، أشار إلى هذا الضعف المتوهم، يعني إلى هذه الإشكالية سميها، أشار إلى هذه الإشكالية من خلال إيراده لهذا، وإن كان رجال رجال البخاري، ها، وإن كان رجاله رجال البخاري، أشار إلى هاي الإشكالية أنه هذا الحديث رويته بالمعنى، من خلال إيراده معلقا بصيغة التمريض، من خلال إيراده معلقا بصيغة التمريض.

فنقول: إذا ما كان أورده بصiغة التمريض وكان على شرطه، يشير به البخاري إلى أنه روى الحديث بالمعنى، ورواية الحديث بالمعنى محل خلاف بين المحدثين، فكأن البخاري أشار لك هاي الإشكالية من خلال إرادة الحديث بصiغة التمريض، مع أنه رجاله رجال وضعت القضية، بس هاي بديش تضخمها؛ لأنه هاي كما قلنا موطن موطنين.

طيب نذهب إلى القسم الثاني، قسم ما أورده بصيغة التمريض، وهو يعني أنا بدي أنظر في تقسيم اللي ذكرته أنا؛ لأني ساعدني وأهدد هذا الباب. طيب، وهو صحيح على غير شرط البخاري أو حسن، ذكرنا في معالجة الجسد نفس أورده بهذا التمريض، ولما فتشنا بإسناده وجدناه صحيح على غير شرط البخاري أو حسن، يعني ضمن دائرة المقبول، تمام.

هو البخاري قال لك أنا ما بضلنيش أني حلفتهم، مش شايف حكينا؟ فيهم مقال، بس لما فتشنا قد يكون المقال هذا اللي فيهم في وجهة نظر البخاري، لكن غيره من أئمة النقد، يعني هو مش بس البخاري، ففي كثير أئمة نقد، وجهة نظرهم أن هذا الزلمة اللي أنت توهمت أنه في مقال، منيح مش سيء يعني، بضلوا ضمن دائرة المقبول، فبالتالي بيكون الحديث اللي أنت علقته بصiغة التمريض وأشرت إلى وجود مقال في بعض رجاله بهذا التمريض، وجدناه بالتتبع أنه يا صحيح يا حسن، ما بطلعش عن هيك، يعني ما بنزلش عن هيك.

طيب نذكر مثال على ذلك، نذكر مثال على ذلك. طيب قال ابن حجر: المثال والتعليق الممرض، ومثال التعليق الممرض الذي يصح إسناده ولا يبلغ شرط البخاري لكونه لم يخرج بعض رجاله؛ قوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة، شوفوا في كتاب الأذان، آه كتاب الأذان باب الجمع بين السورتين في الركعة، كتاب الأذان باب الجمع بين السورتين في الركعة، إيش أورد البخاري في بداية هذا الباب؟ شوفوا إيش حكى حتى نطبق، قارئ. ويذكر، إيش حكى؟ ويذكر، تبليط بصيغة مبني للمجهول، عن عبد الله بن السائب، يعني البخاري حذف مين هون؟ حذف كل الإسناد وخلى بس الصحابة عن هذا تعليق حذف فيه البخاري من شيخه لحد الصحابة، افتكر الصحابة، ويذكر عن عبد الله بن السائب قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين في صلاة الصبح، يعني سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام وذكر عيسى عليه السلام أخذته سعلة فركع، يعني صار فرج عن النبي صلى الله عليه وسلم.

الآن إيش بقول لك ابن حجر؟ قال ابن حجر: أنا فتشت الإسناد، فتشت إسناد هذا الحديث، قال: وهو حديث صحيح، مع أنه ذكر نسخة التمريض البخاري، قل: وهو حديث صحيح رواه مين؟ رواه مسلم، آها من طريق محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو القاري وعبد الله بن المسيب، ثلاثتهم وذكروا الحديث عن عبد الله بن السائب رضي الله تعالى عنه، آه فهذا الحديث إذا عند مسلم، فهو حديث صحيح هو حديث هون صحيح لكن رجاله مش رجالات البخاري، عشان هيك مش على شرط البخاري، ما بتقدر تحكي والله هو صحيح عند الله، رجال مش رجالات البخاري.

طب ليش بصiغة التمريض؟ في مقال، أنظر إيش قال ابن حجر: ولم يخرج البخاري بهذا الإسناد شيئا طبعا سوى ما لم يبلغ شرطه، سوى معلقات، ليه؟ قال لكونه معللا، بس هيك اللي بدي إياه، لكونه معللا، آه البخاري إذا ليش ما ذكر هذا الحديث؟ أو ليش ذكر هذا المعلق بصيغة التمريض؟ ها؟ لماذا ذكر هذا المعلق بصيغة التمريض؟ لأنه يراه في العلة، طيب ليش العلة مش وحدة الآن؟ تمام، في علة، فبالتالي هذا البخاري من خلال التعليق بالتمريض أشار لك أنه يا عمي المحذوف في علة.

عشان هيك أنا ما برضى أحطه مسند، آآ يعني حديث مسند أعتمدة في صحيحه. أذكر لك يا معلق وبصيغة التمريض، إشارة إلى وجود ليلة.

طيب، نوع ثالث أورده بصيغة التمريض، قال وهو ضعيف لكن له عاضد. قسم أوراد البخاري بصيغة التمريض لأنه فعلا ضعيف، يعني هو مش صحيح، يعني حتى ابن حجر فتشته لقبل عيسى لأنه فعلا ضعيف، في رجال من المحذوفين أو من المذكورين فيهم ضعف، هو ضعيف.

والبخاري عارف التمريض، لكن ايش الهدف من إيراده؟ طيب؟ قال هذا له عاضد، فالبخاري يريد أن يستأنس به في ترجمة، مثلا ترجمة وبذكر تحته حديث معلق بصيغة التمريض، وبكون هذا الحديث ضعيف.

لكنه عاضد، فيصلح، يصلح أن يستشهد به للترجمة، لكن ما بنفع يكون الأصول، ما بنفع يكون في الأصول، بنفع إنه يأيد الترجمة لأنه ضعيف ضعف يسير، بعد كده بكون ضعف يسير مش ضعف كبير، ويكون كذاب إذا ما بخرج البخاري، بكون ضعيف يسير مش ضعيف.

لكن له عضد، نذكر مثال على هذه الصورة، دايما الأمثلة بتوضح المقال. قالوا: إذا التعليق الممرض الذي يكون إسناده ضعيفا لكنه انجبر بأمر آخر، لكنه ايش؟ له عاضد منجبر بأمر آخر. طبعا هنا فكرة بدي أركز عليها ربما.

احنا قلت لكم الحديث الضعيف متى بصير حسن لغيره؟ آه، ايش العضد؟ طرق أخرى، هاي طريقة من طرق العضد وأنا ركزت عليها. ممكن يكون ما يعضده ايش العمل؟ عمل الأجال الصالحة عليه السلف والتابعين ومن بعدهم، ممكن يكون أقوال الصحابة فتوى، فتوى الصحابة عليه.

لا يشترط أن يكون طرق أخرى بل هو أعم من ذلك، هي نفسها هي باختصار فكرة الحديث الضعيف لما يصير حسن لغيره، بكون ضعيف لكن له أشياء ترتقي به ليصبح حسن لغيره. فانت لو حبيت تحكي هون وهو ضعيف لكن له عاضد، لو حبيتوا تسموه حسن لغيره.

ترى جيد، ضغوط حسن لغيره جيد إنه حديث ضعيف لكن له عاضد، أما من عمل الأمة أو من طرق أخرى بالأسانيد أو آه فتوى صحابة وما شابه ذلك. انظروا ايش المثال الذي يمثل به، في باب آه في الوصايا آه.

بكتاب الوصايا يقول البخاري، انظر ايش قال: ويذكر، لاحظوا كيف التمريض، ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالدين قبل الوصية. يعني إذا واحد مات وعنده مال أول إشي بنخلص ديونه اللي عليه، بعدين بننظر في وصاياه لا وصفيها للناس، صح؟

طيب، لاحظوا هذا التعليق البخاري حذف فيه كل الإسناد حتى الصحابي مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم. الآن يقول ابن حجر: هذا الحديث رواه الترمذي وغيره من رواية أبي إسحاق السبيعي.

عن اللي هو الحارث الأعور عن علي رضي الله تعالى عنه، والحارث الأعور ضعيف جدا. أها، إذا رجل ضعيف، الحارث الأعور ضعيف، ممتاز. إذا نقول: لماذا علق البخاري هذا الأثر بصيغة التمريض؟

بتقول إنه في ضعف، سواء كان الضعف في المحذوفين أو ضعف فيهم، في ضعف، حديث ضعيف. لذلك اللفظ بصيغة التمريض إشارة إلى هذا ضعيف، لكن له عاضد، هذا قال والحارث ضعيف. وقد.

استغربه الترمذي، يعني حكى حتى الترمذي لما علق قال: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث، هيك حكى الترمذي، وقد تكلم بعض أهل العلم في الحارث. كيف الحال؟ فيه ضعف.

لكن انظر ايش قال الترمذي بعد ذلك، قال: والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم، والعمل على هذا الحديث عند عامة أهل العلم. فابن حجر قرأ هاي الكلمة من الترمذي أخذها، قال: آه، إذا البخاري أورد هذا الحديث.

بصيغة التمريض مع إنه البخاري بعرف إنه الحارث الأعور ضعيف، لكن ليش أورده؟ لأنه في عمل أهل العلم على هذا الحديث، فهو وإن كان من جهة الإسناد، لكن العمل عليها فيصبح حسن لغيره.

ويصبح يصلح للاستئناس والاستشهاد به في تراجم الأبواب، في تراجم الأبواب، الله أكبر. قال ابن حجر: آه فاعتضد الحديث بالإجماع، اعترض الحديث بايش؟ بالإجماع، شايف مش طريق؟ بالإجماع، يعني عمل أهل العلم.

طيب ضايل المثال الأخير أو الحاجة الأخيرة، وهو أن يكون حديث ضعيف ليس له عاضد، فيعلق عليه البخاري، سامحوني الخط مش هيك واضح، على أنه لا يصح، آه هذا نوع فريد.

حديث معلق يريده بصيغة التمريض وهو ضعيف ولا يوجد ما يعضده. هذا النوع إذا أخرج البخاري نفس البخاري بحكم عليه مباشرة بقول: لا يصح. طب ليش ذكرته يا بخاري؟ آه هون ما بذكر البخاري مشان يشهد لأصل الباب، بالعكس. بكون البخاري ذكر ترجمة.

وهناك حديث يتوهم أنه يناقضها ويخالفها، فبتقول لك إياه البخاري بده يقول لك: أنا بعرف هذا الحديث إنه بيعارض ترجمتي، بس هذا لا يصح، فلاحظوا كيف صار مقصد البخاري الآن، أنه ذكر باب، باب كذا وكذا. ففي ذهن القارئ إن في حديث يخالف ترجمته.

بخالف الفقه اللي أنت استنبطته، مش فقه البخاري في تراجمه، أبو البخاري بده يقول لك مباشرة: ترى الحديث اللي في بالك هسا طلعت بالك إنه بيخالف ترجمتي أنا بعرفه، بس ليش ما اعتبرته؟ لأنه ضعيف. فيريده بصيغة التمريض ويعلم.

أنه ضعيف حتى يذكر لك هو نفس البخاري يقول: وهذا لا يصح. أطمن لكم مثال عالي ولا بدكم مثال علي؟ يقول ابن حجر: وبذل التعليق الممرض الذي لا يرتقي عن درجة الضعيف ولم ينجبر، ها ولم ينجبر بأمر آخر، ضعيف ليس له عاضد. لم ينجبر بأمر آخر.

وعقبه البخاري بالتضعيف لأنه البخاري قال بعده: لا يصح، في كتاب الصلاة كتاب الآداب الطب التقليد يعني إيه كتاب الأذان؟ باب مكث الإام في مصلاه بعد السلام، قد يذكر، ها لاحظ ايش حكى البخاري.

باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام. ذكر البخاري تحت هذا الباب معلق بهاي الصفة، ويذكر أمري عن أبي هريرة، ذكر الصحابي، ويذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه، أي يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لا يتطوع.

الإمام في مكانه، انتم لأ ملاحظين شو الترجمة؟ مكث، نعم، باب مكث الإمام في مصلاه بعد السلام، يعني مو كأنه البخاري بيقول لك إن الإمام يمكث في مصلاه بعد السلام فش مشكلة إنه يصلي فيه.

مكانة بما أنه يمكث ما في مشكلة إنه يصلي فيه مكانه، فكأنه هاد يعني بده يشيل لك توهم إنه عدم جواز صلاة الإام في مكانه. طبعا إشي صلاتهم في مكانه، مراده بالنبي إذا صلى الفرض.

وصلى بالناس وصبر ذكر الأذكار بده يصلي السنة، الإمام هل يصلي في مكانه؟ يجوز أن يصلي في نفس المكان اللي صلى فيه الفرض بالناس، واللي عليه إنه يتقدم أو يتأخر أو يروح يمينه وشمال؟ هاي مصري فيها خلاف.

ما عندنا مثل الحنابلة لا السنة يعني يكره للإمام أن يصلي في نفس المكان. لكن البخاري كأنه لا يرى هذا السنة، ويقول يجوز يعني لا يراه مكروها، لا يرى أنه يكره للإمام التطوع في المكان الذي أم فيه الفرد، بل له أن يصلي لعدم صحة الدليل في كراهة.

في مكان فرضه، وهو بده يذكر لك البخاري لماذا لم يصح عنده الدليل؟ فإيش قال لك البخاري؟ آه آه البخاري ذكر هذا الحديث تحت هذا الباب قال: ويذكر عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه.

وسلم: لا يتطوع الإمام في مكانه، يعني ما بصير يطوع الإمام في مكانه. وهذا الحديث دخل في كثير من الفقهاء مثل الحنابلة، وقالوا: إذا يكره للإمام أن يتطوع في مكانه. لكن البخاري مش هيك رأيه.

ويرى إنه هذا الحديث ضعيف، لذلك شو شو حكى بعده؟ قال: ولم يصح، هذا كلام البخاري قال: ولم يصح. فهذا إذا حديث معلل أورده بصيغة التمريض وهو ضعيف لا ينجبر، لا.

الجبر، طب ليش طلعتوا يا أبو خالد؟ ليش خرجتوا؟ قال: حتى أعل عليه أنه لا يصح، قد تعل عليه أنه ايش؟ لا يصح. قال: وكأنه أشار بذلك إلى ما أخرجه أبو داود من طريق ليث بن أبي، ابن أبي سليم عن الحجاج بن عبيد عن إبراهيم بن.

إسماعيل عن أبي هريرة رضي الله عنه. وليه في الإلحاد الحديث؟ يعني هذا الحديث ليس له؟ ليث عن الحجاج عن إbrahim عن أبي هريرة. طب وين المشكلة؟ في اثنين ضعيف معروف، ليه؟ ضعيف وقد تفرد به، إذا ما في عارضة له، وشيخ شيخه اللي هو الحجاج بن عبيد لا يعرف، إذا بعرف لاقيه، وجهالة شيخه، ضعفين في الحديث، الحديث ضعيف، ولا يوجد له عارض، فبالتالي اه اه البخاري علق عليه بأنه لا يصح.

إذا لاحظوا فلسفة البخاري في معلقاته، إذا البخاري أحبتي يعني لما تنظروا في قضية قسم التمريض، هذا قسم أورده بصيغة التمريض، بنلاحظ إنه القسم الأول كان على شرطه، هو موضع موضعين، ثاني كان صحيح على شرط غيره، قسم ثالث كان ضعيف لكن له عاضد، القسم الضعيف المستوي زي ما نحكي اللي خلص ما بصير الاحتجاج به، البخاري بعلق عليه إنه لا يصح.

لذلك صدر ابن الصلاح يعني هذه نقلها عنه ابن حجر في فتح الباري، ابن الصلاح بحكي معلقات البخاري لا تتوهموا لأنه فيها سقط في الإسناد أنها ضعيفة، لأ، هي في الظاهر هي الصلاة، هي في الظاهر فيها سقط، وفي حكم المنقطع الضعيف، لكنها في الواقع مقبولة، لكنها في الواقع ايش؟ مقبولة، ليش؟ لأنه إذا كان ضعيف البخاري أصلا بيعلق عليه أحطه، لأنه إذا كان ضعيف فعلا ولا يجوز الاحتجاج فيه، البخاري شو بعمل؟ بيعلق عليه وبيقول لك لا يصح.

بالتالي كل الأمور الأخرى التي ما علق عليها البخاري بأنها لا تصح بتكون يا صحيحة البخاري، يا أنها ضمن دائرة المقبول الذي يصلح للاحتجاج به عموماً، وأما أن يكون ضعيف له عارض فهو من الحسن لغيره البخاري أورده وهو يعلم أنه يقبل الاحتجاج به، والقسم الوحيد الذي يرد بالمعلقات اللي هو نفسه علق عليه لا يصح، بكون نفسه علق عليه بأنه لا يصح، ريحنا.

هذا بالتتبع لاحظوا إذا اكتشفنا الموضوع خاطئ، وهذا كلياته في المعلقات الأيش المرفوعة خلصنا منها، الآن بدنا ننتقل للقسم الثاني وعالسريع لأنه هو مش رخصتنا في البحث، المعلقات موقوفة على الصحابة، وقلنا أصلاً المعلقات الموقوفة البخاري لم يهتم بها يعني لأنها ليست من صلب الكتاب، من أساس الكتاب، لأنه كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر، فمعلق أصل البخاري يتعلق بالأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

فالأحاديث الموقوفة هي ليست من الكتاب، وإنما ذكرها على الهامش، بالتالي هو أصلاً لا يذكرها إلا معلقة الأحاديث الموقوفة مئة بالمئة، طبعا أنتم رجال راح تتعرفوا إنه في بعض الأحاديث ظاهرها أنها موقوف، ظاهراً إن الوقوف لكنها في حكم المرفوع، تمام؟ لا هذه تعتبر مرفوعة، حديث عبدالله بن مسعود اه في لعن النامصات والمتنمصات والمفلجات الحسن، وبتلاقيش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بس هو أشار إنه هذا العقد هو عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا يعتبر مرفوع أصلاً، أو يقول الصحابي من السنة كذا اه بيعتبروا هذا أصلاً القبيلة المرفوع.

في أشي اسمه المرفوع الحكمي، وأقرب نوخذه إن شاء الله المرفوع الصريح والمرفوع الحكومي، فهذا أيضاً من القبيل المرفوع، لكن الكلام عن الموقوف مئة بالمئة اللي هو اجتهاد صحابي فتوى صحابي، تمام؟ هذا بنسميه احنا الموقوف، اجتهاد صحابي لم يأخذوه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا ليس أصلاً من صلب الكتاب، فلذلك البخاري لا يورده مسنداً.

لذلك البخاري لا يريده مسنداً، لذلك لما نقول الأحاديث الموقوفة هل راح أقسمها أحاديث موقوفة إخراجها للبخاري ومسنداً في مكان آخر؟ لا البخاري تقول الأحاديث الموقوفة ليست من صلب الكتاب، فلا يخرجها إلا معلقاً، إلا ايش؟ معلقين مش بالكتاب، طب ليش تذكر هيدا؟ حتى تشهد لترجمة، حتى يعني بستفيد منها فائدة حكمية على الهامش فقط، مش حكينا مثلاً قريت باء ويذكر تحته قال عبدالله بن مسعود كذا وكذا، قال أبو هريرة كذا وكذا، قول ابن مسعود وقول أبو هريرة ورضوه معلقاً وهم الموقوفات الصحابة حتى يشهد للحكم الذي في هذه الترجمة، حتى يشهد للحكم فقط وليس هو أساسه.

طيب الآن الأحاديث المعلقة الموقوفة قصة موافقة إلى قسمين سريعات بنقول الأحاديث المعلقة الموقوفة على قسمين، ما علق بصيغة الجزم، وما علق بصيغة التبريد، ما علق بصيغة الجزم يعني ما راح نفصل فيه، ما علق بصيغة الجزم ايش معناته؟ أن البخاري يجزم لك بصحة السند ما بينه وبين من علق عنه، ويقول لك ابحث في المذكورية، نفس الاسم، يقول لك ابحث في المذكورين، نفس الفكرة، وما علق بصيغة التمريض البخاري يقول لك فيه ضعف يسير ها في الإسناد سواء في المحذوف أو في المذكور.

ويشير إلى ذلك بصيغة اه اه بصيغة التمريض فيقول لك في هناك ضعف سواء كان ضعف المذكور أو ضعف في ايش؟ في المحذوف ويشير إليه بصيغة التمريض، طيب إذا الأحاديث الموقوفة ليست في ليست نصوص كتاب البخاري فلا يريدها إلا معلقة، ومنها ما يعلق بصيغة الجزم وكما قلنا معناها هو يجزم لنا لما بينه وبين المعلق عليه، والمذكور ما تشوفيه، وما علقه بصيغة التمريض معناها في مقal، فهو لا يجزم لنا بصحة المحذوفين، لا يلزم لنا بصحة من حذفهم ويقول إن فيه مقال نوعاً ما.

اه بالصلاح فالأما الموقوفات فانه يجزم بما صح منها عنده، ولو لم يبلغ شرطه، ويمرض ما كان فيه ضعف وانقطاع، لاحظوا هون وإذا ورد فيه ضعف وانقطاع، قال: أما الموقوفات فإنه يجزم بما صح منها عنده، ولو لم يبلغ شرطه، ويمرر ما كان فيه ضعف وانقطاع، قال: وإذا علق عن شخصين وكان له ما إسنادان مختلفان مما يصح أحدهما ويضعف الآخر فانه يعبر فيما هذا سبيله بصيغة التمريض.

اه إذا اه يعني أنهينا الكلام بشكل عام فقط الأحاديث الموقوفة قلت لكم مش تركيزي عليها، إنه خلص الأحاديث الموقوفة خلوها عالمنهج العام يعني الصلاة بتقسيمه، وقال الأحاديث الموقوفة منها ما علق بصيغة الجزم، وعرفنا شو يعني معلقة بسيطة الجزم، ومعلوم بصيغة التبريد إشارة إلى ضعف يسير، وأما التقسيم المطول بهمنا.

الأصل في الأحاديث المرفوعة على ما تأتي معلقة، إذا احنا الآن اه فهمنا اه كثير أمور في المعلقات، طبعا، كان دايماً الوقت حتى أحس قديش ما أحكي ثلث ساعة، طيب.

هيا الجزء الآن سامحوني اه فهمنا كثير أمور الآن بتتعلق بالمعلقات خلص أنا تقريبا هيك كلامي في المعلقات، اه وفي المحاضرة القادمة إن شاء الله نبدأ في القسم الثاني وهو المرسل، اه احنا بس إذا بدنا نرتب خلص نرتب أمورنا في المعلقات حتى نفهم، يعني شو خلاصة الموضوع.

خلاصة الموضوع أحبتي إنه المعلق الحديث المعلق هو حديث يذكر ابتداءً ضمن الأحاديث المردودة بسبب سقط في الإسناد، وتعريف المعلق أن يسقط المصنف شيخه سواء أسقط شيخ شيخه فصاعداً أولى هذه فكرة المعلم الحديث المعلق ابتداءً كتأصيل عام هو من قبيل المردود لماذا؟ بسبب وجود الشخص الذي سقط في الإسناد، فنحن نجهله.

وبما أن هناك شخص مجهول مش عارفة مين هو فلا نقبل الحديث، نعتبره من قبيل المردود، وعرفنا أنه لو أنه الراوي بشكل مصنف عفواً قال ابتداءً أنا بقفل لكم المحذوف، الأصل أن هذا ما بنقبله لأن هذا تعديل على الابهام، هاي الفكرة العامة الأساسية، بعد هيك رحنا درسنا مع ابن الصلاح معلقات البخاري بحد ذاتها، فعرفنا أن البخاري أين يورد المعلقات أصالة؟ أن ممكن يوردها قبل الحديث الأصل في الباب، وممكن يوردها أسفل الحديث.

إذا أوردها في البداية قبل الحديث الأصل فهو في العادة يريد بهذه المعلقات سواء كانت معلقات مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو معلقات موقوفة يريد أن يستشهد لي للترجمة لفكرة الترجمة أو الحكم الترجمة، وأحياناً يريد أن يأتي بحديث معلق ضعيف حكمه يخالف حكم الترجمة فيعلق عليه بأنه لا يصح، مش هيك عرفنا آخر إشي أنه ممكن أحياناً يأتي بمعلق ضعيف يعاكس حكمه حكم الترجمة، يأتي به ليقول إنه لا يصح، حتى لا تتوهم وجود معارضة، تمام؟ وأحياناً يورد البخاري المعلقات للحديث البسيط، وعندما يريدها أسفل الأحاديث تكون هذه المعلقات إما متابعات

وأما شواهد في الحديث الأصل، فالمتابعات والشواهد الآن ممكن البخاري يذكرها بأسانيد مباشرة، ممكن إذا كان عنده ايش أكثر من إسناد كما قلت لكم أنتم تفهموا يعني اربطوا الأفكار أنه في كثير متابعات ممكن تكون على شرط البخاري. طيب ليش ما أخرجها؟

عالفكرة اللي حكيناها. طيب أنتم هاظا الحديث ذكرته يعني مما أوردته في موطن آخر أو قبله، أنت أوردته بالسند كامل، ليش تحت أوردته معلق متابعة مع أنه حتى المتابعة على شرطك، لأنه خلصت مثلاً ممكن يكون مثلاً أما اختصاراً هذا احتمال، وأما احتمال آخر أنه يكون ما فش عنده أسانيد أخرى.

فالمهم المتابعات والشواهد التي يريدها البخاري للحديث أسفل منه، أحياناً يوصلها إذا كان عنده أسانيد فيها وأحياناً لا يوصلها، أحياناً لا يجري خلصت أسانيده فيها، خلصت أسانيده الصحيحة فيها الها أساليب لكنها مش على شرطه، فيريدها متابعات معلقة أو شواهد معلقة.

تمام؟ احنا بدي اياكم تفصلوا بين أمرتين؛ ايش فائدة المتابعات والشواهد؟ هذي جزئية، ولماذا أورد البخاري هذا معلق؟ هذا له تفصيل آخر ذكرناه الآن على السبورة. ايش فايدة المتابعات والشواهد الحديث؟ أنا ذكرت لكم المتابعة أما تقوية لحديث الأسانيد، وأما إفادة فائدة إسنادية أو فائدة مبنية، وكذلك الشواهد، فهذا بتحكوا لفائدة المتابعات والشواهد.

الآن لماذا أخرج البخاري هذا التابع بصيغة أو لماذا أخذ هذا الشاهد بصيغة التعليق؟ هذا بترجع فيه لبحث آخر، ايش تيجي تعمل؟ بتيجي للتقسيم اللي قسمناه على السبورة، بتقول هذه هذا المتابعة اللي أخرجها البخاري بصفة التعليق أو الشاهد اللي أخرجه البخاري بست تعليق هو مرفوع ممتاز للنبي صلى الله عليه وسلم.

لكن أي نوع؟ هل هو أخرجه بصيغة التعليم وقد وصله في مكان آخر؟ ولا لم يصله في مكان آخر؟ طب إذا وصله في مكان هذا الحديث موصول في مكان آخر، بالتالي عندي ايش؟ قد يكون كما قلنا هذا ما في مشكلة، وأورده بصيغة التمريض أورده بصيغة الجزم ما بهمنا. ما ذكره فيه لم في مكان آخر؟ آه، ما لم يذكروه في مكان آخر في أقسام؛ ما أتى به بصيغة الجزم، ما أتى فيه بصيغة التفريط.

طب ما أتى فيه بصيغة الجزم؟ منها ما كان على شرطه، طب ليش ما ذكره ليش ما ذكره؟ أما أخذه مناولة أو إجازة أو استغنى عن ذكره بذكر غيره، ومنها ما يكون صحيح على شرط غيره أو حسن، ومنها ما يكون فيه ضعف في جهة الانقطاع. وما أتى فيه بصيغة التمريض فتكون منها ما كان على شرطه وهذا في موضع موضعين، ومنها ما كان صحيحاً على شرط غيره الحسن، ومنها ما كان ضعيفاً له جابر، ومنها ما ليس بالصحيح أبداً مردود ضعيف ليس له جابر وإنما ذكره ليعلق عليه بأنه لا يصح.

فلما تتكلموا عن فوائد يعني بدي اياكم لما تتكلموا عن فوائد المتابعات والشواهد تتكلموا في أبحاث، ولما تحكوا ليش هاي المتابعة أو هذا الشاهد جاء معلقاً تنظروا في النظرة الأخرى، فهذا تكلموا عنه بالاشي فوائد المتابعات والشواهد، وليش جاءت بصيرة التعليق؟ هذا له طريقة أخرى لتقسيم آخر على التقسيم اللي ذكرناه على السبورة.

تمام؟ هيك بنكون احنا انهينا الكلام في الأحاديث المعلقة، واهتمينا بدراستها عند البخاري خصوصاً لأنه عنده منهجية فهمها العلماء نوعاً ما ووضعوا قواعده هو أكثر شخص يستخدم المعلقات، فبقل لنا نعرف شو فكرة المعلقات عنده، أكثر شخص يستخدم المعلقات البخاري، فأنت بتتعامل مع وهو أصح كتاب بعد كتاب الله، فلا يعقل أنك مش عارف منهجية البخاري.

يعني أنت لو مصنف ابن أبي شيبة أنا شو طالبك فيه؟ في فهم طرق ابن أبي شيبة ولا البيهقي؟ لأن هذي الكتب مطولة وبعيدة عن متناول كثير من طلبة العلم، لكن للبخاري من الأساس فبنفعش إنه ننط ونقفز عالمنهج البخاري، فكان له من هذا التفصيل إن شاء الله في المحاضرة القادمة بإذن الله نسير الخطى ونحث الخطى في باقي أنواع الحديث مردود، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.