ربّ صلّ على النبي وآله، نفح نبع من جداول أو جرى. صلى عليك الله في عليائه ما صح داع للأذان وكبر. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي جعلنا القلم، علم الإنسان ما لم يعلم.
أحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين؛ نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. حياكم الله أحبتي إلى مجلس جديد في شرح كتابي نزهة النظر على نخبة الفكر للإلام ابن حجر العسقلاني رحمة الله تعالى عليه. واليوم موعدنا مع النوع الثاني مما وقع فيه السقط في الإسناد، وهو الحديث المرسل.
فتذكروا معاً الأحبة أن ابن حجر الآن يتكلم في حديث الآحاد المردود، وبينا أنه في قسمته هنا حينما تكلم أراد أن يقسم فقال: الرد إما أن يكون لسقط في الإسناد، وإما أن يكون لطعن في الرواة. ثم عاد إلى القسم الأول فقال: السقط في الإسناد إما أن يكون من مبادئ السند، وهذا هو المعلق. وعرفنا في ثلاث محاضرات فقط أن المعلق أن يسقط المصنف شيخه، سواء أسقط من بعده أو لا.
والحالة الثانية السقط في الإسناد أن يكون السقط من نهاية الإسناد، يعني الذي سقط هو الصحابي؛ أنه هنا ما نهاية الإسناد؟ الصحابي عند الرسول، اللي بعده النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. صح؟ فالنبي عليه الصلاة والسلام مباشرة من الذي يأخذ عنه؟ الصحابي. فإذا سقط الصحابي في الإسناد من الإسناد، فهذا يسمى سقط من نهاية السند.
إذاً، السقط إما أن يكون من مبادئ السند، وهذا هو المعلق. واما أن يكون من نهاية السند، فيسقط الصحابي الذي أخذ عنه التابعي. وإما أن يكون غير ذلك. فنحن انتهينا من القسم الأول، السقط من بداية السند، واليوم بإذن الله نبدأ الرحلة في القسم الثاني، وهو إذا كان السقط في نهاية السند، ويسمى هذا النوع المرسل.
فإذاً الحديث المرسل في اصطلاح المحدثين، وانا هنا أركز على كلمة في اصطلاح المحدثين، لأن المرسل عند الفقهاء أعم من ذلك. المرسل عند الفقهاء والصوليين أعم مفهوماً وأوسع من المرسل عند المحدثين، فنحن هنا نبين مصطلح المرسل عند علماء الحديث، علماء المصطلح. فالمرسل عندهم أن يكون السقط في نهاية السند، بأن يسقط التابعي الصحابي الذي أخذ عنه يرحمك الله، ينقل الحديث مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فيقول مثلاً سعيد بن المسيب من التابعين، يقول مباشرة: سعيد بن المسيب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو الحسن البصري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى ذلك تمام؟ فإذاً السقط من نهاية السند باختصار أن يسقط التابعي الصحابي الذي أخذ عنه الحديث، وينقل هذا التابعي الحديث مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ولكننا نعلم أنه تابعي، فبالتأكيد هناك صحابي تم إسقاطه من الإسناد، وإلا كيف أخذ الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم؟ لكن برأيكم هل هناك احتمالية أن يكون التابعي الذي قال مباشرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسقط صحابياً، بل أسقط تابعياً آخر عنه الحديث، وهذا التابعي الآخر الذي أخذ عنه الحديث وكتم عنه هو الذي أخذ الحديث عن الصحابي؟ ممكن؟ آه أو ممكن.
ليش أنا بتكلم هذا الكلام؟ لأنه الآن أنت بالصورة الابتدائية لما تحكي إنه التابعي أسقط الصحابي اللي أخذ عنه الحديث ونقل الحديث مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، هذه ما فيها مشكلة. لأنه خلص أنتم جزمتوا، جزمت أن الذي سقط من الإسناد هو الصحابي، والصحابة عرفنا أسمائهم أو جهلنا أسماءهم لا إثم. الصحابة خلص كلهم منضبط باتفاق العلماء المعتبرين، إلا يعني قلة قليلة.
فإذا جزمنا أن الذي أسقطه التابعي هو الصحابي، فهذا الحديث صحيح، لا إشكال في ذلك عند الجميع. لأن سقوط الصحابي فقط، إذا علمنا أن الذي سقط هو الصحابي، فسقوط الصحابة لا يؤثر في صحة الإسناد. لماذا؟ لأن سقوط راوي في الإسناد، هو لماذا يعتبر سبب في الضعف يلا شو الكم؟ سقوط الراوي في الإسناد هو لماذا يعتبر سبب ضعف؟ لأنه نجهل حاله. آه، لأننا نجهل هذا الراوي الذي سقط، ايش حاله من حيث العدالة ومن حيث الضبط؟
فإذا كان الذي سقط في الإسناد جزمنا أنه صحابي، فالصحابة توافق أهل العلم على أنه لا يناقش في عدالتهم وضبطهم. يعني ما في صحابي بيجي علماء الجرح والتعديل بحكوا والله هذا الصحابي لين الحفظ وهذا الصحابي سيء، لا، هذا الصحابي تام الضبط، لا لا، هذه المناقشات لا تورد في الصحابة، وإنما تورد في من دون الصحابة. فلذلك إذا احنا جزمنا أن التابعي إنما أسقط الصحابي فقط ونقل الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا ما في مشكلة، أصلاً لا يضعف الإسناد.
لكن هي المشكلة في المرسل أننا في شك من أمرنا، أما التابعي الذي نقل الحديث مباشرة عن محمد صلى الله عليه وسلم وأسقط الواسطة، هل نستطيع أن نجزم أن الواسطة مائة بالمائة هي الصحابي؟ أم هناك احتمال ولو واحد بالمية، ولو اثنين بالمية، أن يكون هذا التابعي في الحقيقة هو ما أخذ حديث عن صحابي وأسقط الصحابي؟ لا، هو أخذ الحديث عن تابعي آخر، وهذا التابعي الآخر هو اللي أخذ عن الصحابي، والصحابي أخذ الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. ففعلياً بكون التابعي الأول أسقط كم شخص؟ شخصين. أسقط الذي أخذ عنه وأسقط الصحابي، ونقل الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة.
طب يا شيخ خليه يكون أسقط تابعي وصحابي شو المشكلة؟ هل هذا يؤثر في صحة الحديث؟ مش أنتم حكيتوا إسقاط الصحابي لا يؤثر؟ إذا عرفنا أن الساقط هو الصحابي فقط لا يؤثر لأن الصحابة كلهم عدول؟ تمام. طيب وكذلك إسقاط التابعي؟ لا، بقول له استنى. إسقاط التابعي يؤثر، لأن التابعي حتى لو ثبتت عدالته لا يخضع لعملية الضبط، قانون الضبط الذي يذكره علماء الجرح والتعديل. فالذي بنسميه نحكي خرج أو فلت من قانون الضبط والتعديل الصحابي، لكن التابعون يخضعون لقوانين الضبط والتعديل التي ينص عليها علماء الجرح والتعديل. فهمتوا علينا؟ فمشكلة آه، إذا ما عرفناش مين التابعي الذي أخذ عنه التابعي الأول، وظل عنا مشكلة أنه مين هو هذا التابعي، ممكن يكون في حفظه في مشكلة، ممكن يكون سيء الحفظ فاحش الغلط، كل الاحتمالات واردة، فبيهمنا نعرف.
وضحت الفكرة؟ ولعلمكم في يعني باستقراء الأحاديث وجد علماء الحديث أنه في بعض الأسانيد هناك ستة أو سبعة تابعين أخذوا عن بعض، بتعرفوا هذا الكلام؟ يعني في سند واحد، آه، في سند واحد تابعي أخذ الحديث عن تابعي، وهذا التابعي الثاني أخذه عن ثالث، عن خامس، عن سادس، عن سابع حتى وصل الصحابي. يعني احتمالية أن يكون التابعي أسقط تابعياً واردة بقوة. واردة إيش بأيش؟ بقوة، لأنه عندنا بالاستقراء، في استقراء أسانيد الأحاديث، وجد العلماء أسانيد فيها سبع تابعين أخذوا عن بعض، وستة وأربعة أخذوا عن بعض، وخمسة أخذوا عن بعض، فاحتمالية أخذ التابعي عن تابعي آخر مش فيها مشكلة، واردة وبقوة.
ومش بس هيك، ممكن يكون التابعي أخذ عن تابعي آخر وهذا الآخر أخذ عن الآخر، ولاحظنا كما قلت لكم وسينصب الحجر على هاي الفكرة، إنه في بعض الأسانيد فيها ست أو سبع تابعين أخذوا عن بعض. هذا إذا الكلام عن المرسل، دعونا نقرأ إيش قال ابن حجر العسقلاني رحمة الله عليه في النزهة. قال: والثاني، الثاني يعني مما وقع فيه سقط في الإسناد، الأول كان المعلق، والثاني من أنواع السقط في الإسناد قال: وهو ما سقط من آخره من بعد التابعي. إيش قال؟ من سقط من آخره من بعد التابعي. وهنا في الحقيقة ابن حجر كان دقيق في العبارة، ما قال: هو ما سقط منه الصحابي. آه، كلام ابن حجر أو تعريف ابن حجر للمرسل دقيق، ما قال: المرسل هو ما سقط منه الصحابي، لأنه إذا جزمنا إنه اللي سقط هو الصحابي أنت ما في مشكلة، الحديث صحيح، لكن المشكلة في المرسل أننا مش جازمين مين اللي سقط، واللي سقط صحابي.
التابعي آخر أخذ عن صحابي؟ فبسبب وجود هذا الاحتمال يعتبر علماء الحديث المرسل من قبيل الضعيف، كما سيأتي. إذاً، ابن حجر بتعريفه الدقيق قال: وهو ما سقط من آخره من بعد التابعي. فقال: من بعد التابعي، حتى يعطوني يقول لك إنه في احتماليات في هذا الذي سقط؛ محتمل يكون صحابي، ومحتمل يكون تابعي آخر، وهو المرسل. تمام.
آه هنا، طبعا، في هيك تنبيه فقط على الحاشية أنا بقرأ فيه كتبته قديماً، يقول في الهامش: هي فائدة فقط، هيك فائدة، إنه بعض التابعين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم، هاي غريبة! بعض التابعين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم، كيف هاي؟ بتعرف تفسر لي اياها؟ تابعي سمع من النبي عليه الصلاة والسلام، رأيك ايش بكون هذا؟ كيف هاي صورتها؟ لغزها: تابعي سمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
كيف هي يا شيخ؟ يعني مش صحابي، تابعي يسمع من النبي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. آه، كان موجود. بس ما لقي النبي، فقام. الصحابي ما لقي النبي، تابعي سمع من حديث من النبي صلى الله عليه وسلم. لا مش صحابي.
الآن، بعض الكفار لقوا النبي صلى الله عليه وسلم وسمعوا سمعوا منه أشياء، أو رأوا فعل أشياء، تمام. آه، سمعوا منه أشياء أو رأوا منه أشياء، خلينا فقط أوردت الجوال لكنهم كانوا كفاراً حتى مات النبي صلى الله عليه وسلم. وبعد موت النبي عليه الصلاة والسلام أسلموا، فهؤلاء عند العلماء لا يعدوا صحابة، لأنه ايش تعريف الصحابي؟ من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك.
فلو أن شخص لقي النبي صلى الله عليه وسلم وهو كافر، سمع منه أحاديث أو شافه يفعل أفعال، ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الشخص لسه ما أسلمش، تمام؟ يعني لما لقي هذا الشخص النبي صلى الله عليه وسلم ما لقيه مؤمناً به، شرط عندنا في الصحابي حتى تثبت صحبته أن يلقى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، يعني لقيه وهو مؤمن، لقيه وهو مؤمن.
فإذا مات النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الرجل أسلم بعد وفاته، ايش بنعتبره من حيث التصنيف: صحابي ولا تابعي؟ بنعتبره تابعي. لكنه يتحدث عن شيء رآه من النبي عليه الصلاة والسلام، أو فعل النبي صلى الله عليه وسلم أمامه، أو قاله النبي عليه الصلاة والسلام، من ناحية حديثية بنعتبر حديثه في حكم حديث الصحابي، كأنه صحابي في هذه الجزئية.
ليه؟ لأنه هون إحنا متأكدين أن هذا الرجل أخذ الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان تابعياً، فإنا أصلاً جعلناه تابعي مش لأنه ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم ما عاش في عصره، لأ، هو كان في عصره ولقيه ورأى أفعاله وتصرفاته، لكنه أسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. فمن ناحية تصنيفية قلت له شرف الصعبة، وإنما نقول: هذا تابعي، وما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث والآثار له حديث الصحابي.
فما باجي بحكي إذا واحد من هؤلاء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعني هادول التابعين اللي شافوا النبي عليه الصلاة والسلام ولقوه ورأوا أفعاله، إذا حكى واحد فيهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مباشر بحكيش هذا مرسل؟ ما بحكي هذا، مع أنه تابعي، ليش ما بحكي أنه مرسل؟ لأنه هو الأصل أنه صادق، فإذا حكى: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحنا عارفين أن هذا الرجل شاف النبي صلى الله عليه وسلم، ممكن يكون عايش حتى في المدينة، فالاصل في روايتها كرواية الصحابي أنها متصلة عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا إذا ظهر لنا بالقرائن، بالقرائن، أنه هذا اللي حدث فيه ورواه يكون شاف النبي صلى الله عليه وسلم أيامه، أو ما لقيه حين تحدث به، فمن يعرف سعيد، لأنه أخذ عن غيره، امنعوا سعيد الوغد عن غيره، وإلا الأصل أن روايته رواية الصحابي.
فهذه فقط فائدة على الهامش في التابعين اللي جعلناهم تابعين مع أنهم لقوا النبي صلى الله عليه وسلم، وسبب عدد من التابعين أنهم لم يوجد فيهم ضابط الصحابي: من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به. طيب، المهم، نرجع لأصل الفكرة، إذاً الحديث المرسل هو ما سقط من آخره من بعد التابعي. طيب، ايش يقول ابن حجر؟ قال وصورته، قال ايش: وصورته، لا بد يعطيك صورة تمثيل: أن يقول التابعي، سواء كان كبيراً أم صغيراً، سواء كان التابعي كبيراً أم صغيراً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، أو فعل كذا، أو فعل بحضرته كذا، أو نحو ذلك، فهذه ذات صورة المرسل واضحة.
أنه تابعي، سواء كان هذا التابعي كبير أو صغير، يحكي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، أو فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، أو فعل بحضرته كذا. هسا كيف؟ كيف عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا؟ آه، مية بالمية أخذته عن واحد. إلا التابعي اللي تكلمنا عنه قبل شوي، هذا استثنوا لي إياه.
أما التابعي صورته الطبيعية خلينا نحكي الأصلية اللي ما أدرك عصر النبي عليه الصلاة والسلام، أو كان برضه هاي أحياناً فوائد بتجي سريعة، أو كان مخضرم. في تابعين مخضرمين، بتعرفوا مين التابعين المخضرمين؟ الآن في ناس أحبتي كانوا عايشين حتى قبل النبي عليه الصلاة والسلام، لكنهم كانوا في اليمن، أو كانوا في البحرين، أو كانوا في الشام مثلاً، فرضا، تمام؟ ما شرفه الله سبحانه شرف لقاء النبي عليه الصلاة والسلام وهو حي.
فإذن هم كانوا معاصرين لزمن النبي صلى الله عليه وسلم، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، تمام؟ سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، معاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم، عاشوا في زمنه، لكنهم لم يحظوا بلقائه، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، تمام؟ طبعا غير مسلمين وأسلموا بعد ذلك، أنه في النهاية خلص لو حتى نسميه يكون أسلم.
المهم، كانوا معاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم مسلمين أو غير مسلمين، وبعد ذلك، فهؤلاء أحبتي ايش يسموا في عرف الإسلام؟ يسمون المخضرمون، يسمون يعني المخضرمون، وإذا بدك شغلة مفعول به أو المخضرمين على المفعول به إذا اردت أنك تجعلها عنوان المخضرمون، من أدرك العصرين. نعم؟ أيوا، أدركوا، بيسموها، بقول أدركوا، عاشوا في الجاهلية والإسلام.
إذاً في ناس اللي عاش في الجاهلية وفي الإسلام يسمى ايش؟ مخضرم. وهؤلاء المخضرمون يعتبرون من قبيل التابعين لأنهم ما لقوا النبي صلى الله عليه وسلم. الآن، ده عاش واحد في الجاهلية في الإسلام لكنه حظي بصحبة النبي صلى الله عليه وسلم ورفقته مسلماً، هذا يسمى الصحابي، خلاص لا يسمى مخضرم.
لكن المخضرم شخص عاش في الجاهلية وعاش في الإسلام ففي النهاية أسلم، لكنه لم يحظ بشرف لقاء النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا أيضاً يعتبر من التابعين، فبالتالي، يعني فقط فائدة سريعة يعني أنا تكلمت عن أنواع من التابعين زي ما أنتم ملاحظين. التابعون، اكتبوا أنواع: تابعون، وهي الحال الأصلي لهم، لم يدركوا عصر النبي صلى الله عليه وسلم، هذا هو حال السواد الأعظم فيهم.
النوع الثاني: تابعون أدركوا عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولقوه أو نقوه، عفواً بضم نون بفتح القاف ونقوه، وهم كفار ثم أسلموا بعد ذلك، تمام؟ هذا النوع الثاني. تابعون ايش توصفهم؟ أدركوا العصر وادركوا وقووا النبي صلى الله عليه وسلم، لكن كيف لاقوه؟ كانوا كفار، تمام؟ بعدين أسلم، فهؤلاء صفر.
النوع الثالث: تابعون أدركوا زمن الجاهلية والإسلام، الصحابة الجاهلية والإسلام، تمام؟ وأسلموا، لكنهم لم يحظوا بشرف لقاء النبي صلى الله عليه وسلم، تمام؟ وممكن البعض يدخل فيهم هذا النوع الثاني. ممكن البعض يلتقط أيضاً يعني على هذا النوع الثاني مخاطرة كيطلقها.
هذا النوع الثاني ايش؟ أيضاً مخضرم. فأنا المهم بدك تعرف أن أنت عندنا التابعون أنواع، فعندنا نوع لم يدرك عصر النبي صلى الله عليه وسلم أصلاً، السواد الأعظم فيها، تمام؟ وعندنا تابعون أدركوا عصر النبي صلى الله عليه وسلم ولا قوه وهم كفار بعد.
هذا النوع هذا النوع الثاني هو اللي حكينا عنه، إذا روى حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم واحد فيهم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، نعتبره فعلاً متصلاً. لو حكى: قال الرسول صلى الله عليه وسلم، نعتبره متصلاً حكم حكم الصحابي. ليش؟ لأنه شاف النبي صلى الله عليه وسلم، فاحتمال يكون الفعل اللي نقله أو سمعه، سمعه مباشرة من النبي عليه الصلاة والسلام. فما بفرض مباشرة يقول: لا أكيد سمعه من غيره. لأ، ممكن يكون سمعه منه وشافه منه؛ لأنه لقي النبي عليه الصلاة والسلام، بس مشكلته أنه لما لقيه كان كافراً تمام؟
فالأصل في روايته الاتصال حتى يثبت لنا ونتأكد من خلال القرائن خلاف ذلك. هذا النوع الثالث لا، هذا النوع الثالث تابعونا، اتركوا الجاهلية والإسلام، لكننا متأكدون من أنهم ما لقنوا النبي صلى الله عليه وسلم في رواية هذول زي رواية هذول صح؟ أنه هذا ما دخل النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما لقي النبي صلى الله عليه وسلم. الفرق بين واحد وبين ثلاث إيش هي؟ أنه واحد لم يلقه ولم يعاصره، ثلاثة لم يلقه لكنه أدرك، أما اثنين ففهمنا حاله، تمام؟
هذا التصنيف في التابعين عليكم أن تتقنوه. إذا التابعون أنواع، الابناء. الآن سأقسم، آه آه سنقسم التابعين تقسيماً آخر باعتبار التابعون الكبار، التابعون المتوسطون، والتابعون الصغار. ونعرف أيضاً أهمية هذا التقسيم إذا عرفنا التقسيم الأول للتابعين باعتبار أنه منهم من لم يدرك العصر، منهم من أدرك العصر ولم يلقه، ومنهم من أدرك العصر ولقيه وهو كافر ثم أسلم بعد ذلك، فهؤلاء الثلاثة كلهم يعتبر في علماء الحديث وعلماء السير، كلهم يعتبروا من التابعين.
الآن التقسيم الآخر للتابعين مشكلة على السبورة، آه كبار التابعين هذا مهم التقسيم. كبار التابعين، والقسم الثاني صغار التابعين، والقسم الثاني عفواً، وش الصغار الثاني؟ المتوسطون، متوسطو التابعين. القسم الثالث صغار التابعين. إذا التابعون أنواع: كبار التابعين، متوسطو التابعين، وصغار التابعين. من هذول الأصناف الثلاثة، نقدرش نبدأ نتكلم عنهم اسم اسم، لكن ضعوا عندكم هذا التقسيم الثلاثي ابتداءً.
طبعاً هذا التقسيم الثلاثي أحبتي، تنقسم المراسيل بناءً عليه. في إشي اسمه، الآن عرفتم أنتم شو المرسل؟ إيش المرسل؟ ما سقط فيه من بعد التابعي، يعني باختصار: التابعي يروي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. التابعي يروي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة. بالتالي في واحد سقط، أعرفها وهذا ضعف النوع الأول والنوع الثالث من التابعين، لما ذكرتهم على السبورة.
أما النوع الثاني من التابعين اللي أدركه النبي صلى الله عليه وسلم في عصره ولقوا النبي صلى الله عليه وسلم، فالاصل في روايته الاتصال حتى يثبت خلاف ذلك. يعني هاي القاعدة بدي اياها ترسخ في ذهنكم ممتاز. إذا يسقط التابعي من بعده ويقول الحديث مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. المراسيل، آه هاد المراسيل هيدا بيت التابعين يقسمها علماء المصطلح إلى ثلاثة أنواع بحسب من هو التابعي الذي أرسل.
بحسب من هو التابعي الذي أرسل؟ فيقولون هناك مراسيل كبار التابعين، وهناك مراسيل متوسطي التابعين، وهناك مراسيل من صغار التابعين. طب هذا إيش أثر التقسيم؟ أثره في القوة. لما يكون مرسل من كبار التابعين، هذا أقوى من مرسل لمتوسط التابعين، ومرسل متوسط التابعين أقوى من مرسل لصغار التابعين. طب بدي إياك واحد فهيم يقول لي: ليش مرسل كبار التابعين يكون أقوى من مرسل متوسطي التابعين أو صغار التابعين؟ ليه؟
لأنه الأصل ما يكون صغار التابعين. أحسن. يعني احتمالية أنه تكون كبار التابعين أخذوا الأحاديث عن تابعي آخر، والتابعي الآخر هو اللي أخذ الحديث عن الصحابي، احتمالية لكنها قليلة. لكن احتمالية أن متوسط التابعين أخذ الحديث عن تابعي آخر أكبر منه، والتابعي الأكبر منه هو اللي أخذ عن الصحابي، بتبلش تكبر صح؟
واحتمالية أنه يكون صغار التابعين أخذوا عن تابعين آخرين، يعني واحد من صغار التابعين سيأتي معنا مثل الزهري، تابعي لكنه من صغار التابعين، بعيد عنهم شوي عن العصر الأول من التابعين. لما يقول لك ابن شهاب الزهري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، صعب يعني أنك تقول إيش؟ إنه أخذ من الصحابة وعسى! ولكن هو تابعي معناه لقي صحابي، لكنه لقى ويكون اثنين ثلاثة راح يجي معنا.
فبالتالي احتمالية أن يكون ابن شهاب أسقطها، أسقط تابعياً آخر أخذ عنه، احتمالية كبيرة؛ لأنه هو من صغار التابعين، فبالتالي هذا التصنيف الثلاثي يهم علماء المصطلح في الحكم على قوة المرسل. إذا كان الذي أرسل من كبار التابعين فمرسله أقوى من متوسطي التابعين، ومتوسطو التابعين مرسلهم أقوى من صغار التابعين.
طيب، من هم كبار التابعين؟ يقولون كبار التابعين، اكتبوا عندكم، هم الذين أدركوا كبار الصحابة. ها، لاحظ، كبار التابعين هم الذين أدركوا كبار الصحابة، مثلاً أدركوا أبو بكر الصديق، وأدركوا عمر بن الخطاب، وأدركوا عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، والزبير وطلحة. أدركوا الجيل الأول من كبار الصحابة، فكبار التابعين هم التابعون الذين أدركوا كبار الصحابة. ويدخل فيهم بالتأكيد مين؟ قالوا: يلحق بهم المخضرمون، القسم الثالث.
فالمخضرمون يعتبروا من كبار التابعين؛ لأنه هم مش بس أدركوا الصحابة، هم فعلياً أدركوا إيش؟ أدركوا كانوا مدركين لعصر النبي صلى الله عليه وسلم. صح؟ بس مشكلته أنه ما لقوا النبي عليه الصلاة والسلام، بس هاي مشكلة، أما هم أدركوا عصر النبي صلى الله عليه وسلم. فالمخضرمون يلحقون بكبار التابعين. المخضرمون يلحقون بكبار التابعين. إذاً كبار التابعين هم الذين أدركوا كبار الصحابة.
طيب، من أمثلتهم؟ نأخذ أمثلة عليهم: مثل سعيد بن المسيب وعروة، ومثال على المخضرمين يا شيخ: صهيب بن غفلة، ومسروق بن الأجدع، أو مسروق بن الأجدع اللي دائماً بيقولوا عن عائشة وابن عباس وغيرهم، أهل المخضرم. عاش في الجاهلية وفي الإسلام، ومشكلته أنه ما لقي النبي عليه الصلاة والسلام وإلا كاد أن يكون صحابياً. فإذاً، مثال كبار التابعين سعيد بن المسيب كما قلنا، وذكرنا من المخضرمين صوهب بن غفلة ومسروق بن الأجدع.
طيب، متوسطو التابعين، هؤلاء تعريفهم العام: هؤلاء أدركوا بعض الصحابة، ها بعض الصحابة، ويروون عنهم، أي عن الصحابة، وعن كبار التابعين. الذين أدركوا بعض الصحابة، أدركوا مجموعة، يعني باختصار: ما لحقوش كبار الصحابة الأكابر، لحقوا بعض الصحابة بس ما أدركوش الكبار، يعني يسموهم الكبار، الجيل العالي، بس أدركوا بعض الصحابة مية بالمية، واللي ما كانوا تابعين. أدركوا بعض الصحابة، ويروون ها ويروون عنهم، عن الصحابة، ويروون عن كبار التابعين. يعني في بعض الأحاديث إلهم عن الصحابة مباشرة، وفي بعض الأحاديث بياخدوها عن كبار التابعين عن الصحابة بعد ذلك.
مثال هؤلاء: الحسن البصري وابن سيرين. الحسن البصري وابن سيرين، هؤلاء يعتبروا من طبقة المتوسطين، أدركوا صحابة، ونقلوا أحاديث عن الصحابي مباشرة، وأيضاً نقلوا أحاديث عن كبار التابعين. النوع الثالث: صغار التابعين. صغار التابعين هؤلاء هم الذين أدركوا يقولون الاثنين والثلاثة من الصحابة فقط. أدركوا إيش؟ صغار التابعين بقول: أدركوا اثنين ثلاثة أربعة بس من الصحابة، أغلب الصحابة لما يجوا هؤلاء الصغار، أغلب الصحابة كانوا ميتين رحمة الله عليهم. فادركوا اثنين ثلاثة من الصحابة الذين تأخرت وفاتهم كأنس بن مالك توفى سنة أربعة وتسعين هجري رحمة الله عليه.
فهؤلاء معظم روايتهم للحديث بتكون عن تابعين، ما بيكونوا واخدين عن النبي عن الصحابة إلا النذر اليسير. لذلك قالوا: فمعظم روايتهم عن التابعين، ولا يروون عن الصحابة إلا إيش؟ النذر اليسير. مثل مين؟ كما قلت لكم قبل قليل: ابن شهاب الزهري. ابن شهاب أدرك أنس بن مالك، خلص. فالتابعي هو أي شخص يدرك الصحابي، أي شخص يدرك صحابياً ولو صحابياً واحداً يسمى تابعي في عرف العلماء.
فمن جهة أدرك أنس بن مالك أدرك ابن شهاب، فلذلك ابن شهاب تجدون له مثلاً في البخاري أحاديث عن أنس بن مالك، يعني فهو يمكن يروي عن صحابي؛ لأنه شاف صحابي، لكن أغلب روايات ابن شهاب بتكون عن تابعين ما بتكون عن صحابة.
بتكون على ايش؟ عن تابعينا بتكون عن صحابة، وإن كان روى أحاديث معدودة عن أنس بن مالك وبعض الصحابة اللي أدركهم. ومثل المثال هؤلاء، كما قلنا، مثل ابن شهاب الزهري وأيضا قتادة بن دعامة السدوسي. كثيرا ما يروي عنه أنس بن مالك، لكنه يعتبر من صغار التابعين، وصغار التابعين أحبتي كُتَيِّر بكون أخدوا عن تابعي، زي ما قلنا. ويكون التابعي أخد عن تابعي آخر. كثير هذا بأسانيدكم، لذلك ممكن يكون صغير تابعي أخد عن كبار التابعين، وهذا المتوسط أخد عن الكبير، والكبير هو اللي أخد عن الصحابة، فبتصير عملية انتقالية.
فإذا فهمنا الآن أنواع التابعين باعتبار التقسيم: من هم كبار التابعين يا شيخ؟ ثلاث أقسام. لا، منهم الكبار؟ يلا، التابعون ثلاث أقسام من حيث كبار ومتوسطون وصغار. من هم الكبار؟ أدركوا كبار السن، هم أدركوا كبار الصحابة. فمعظم روايتهم بتكون عن مين؟ لذلك بجوز هذا ما ذكرناش القيم، بنكتب إنه معظم روايتهم عادة عن الصحابة، ونذر أن يرووا عن تابعي آخر. قلت روايتهم عن تابعين باش يقولنا داير نقول؟ قلت روايتهم عن التابعين لأنهم أدركوا كبار الصحابة، فيأخذون من المنبع مباشرة. مثال قلنا: سعيد بن المسيب، ومن المخضرمين: سويد بن غفلة، مسروق بن الأجدع.
ثانيا: المتوسطون، وهؤلاء أدركوا بعض الصحابة، يعني أدركوا كمية منيحة بس ما أدركوش كبار الصحابة، ويروون عن الصحابة وعن كبار التابعين. وايش مثالهم؟ الحسن البصري وابن سيرين.
الصغار من التابعين، تمام؟ هم أدركوا عدد محدود جدا تقول: اثنين، ثلاثة، أربعة، فمعظم رواياتهم تكون عن التابعين، وقلت رواياتهم عن الصحابة. فهذه فبالتالي تقول: المراسيل تنقسم إلى ثلاثة أقسام بحسب طبيعة المرسل: هل هو من كبار التابعين، أو من المتوسطين، أو من الصغار؟ لذلك ابن حجر لما رسم لكم صورة المرسل ايش قال؟ وصورته أن يكون التابعي سواء كان كبيرا أم صغيرا.
الحجر قال: سواء كان كبيرا أم صغيرا. طبعا هو ما قال متوسطا لأنه خلص: كبير، متوسط، صغير. فبده يقول لك إنه احنا في النهاية سواء كان رجل من كبار التابعين حكى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا رجل من متوسط التابعين حكى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو من الصغار، الكل عندنا في النهاية بنسميه مرسلا. بما أنه في النهاية تابعي وليس لمن لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فاذا قال هذا التابعي مباشرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنعتبر حديثه مرسلا، سواء كان من الكبار أو من المتوسطين أو من الصغار.
لكن ايش تفرق هذا التقسيم؟ إنه اه، مرسل الكبير أقوى من مرسل المتوسط، ومرسل المتوسط أقوى من مرسل الصغير. وسبب هذه القوة تعود إلى الاحتمالية في الذي سقط؛ فمرسل كبار التابعين احتمالية يقول اللي سقط صحابي ثمانين، خمسة وثمانين بالمية. بالنسبة للمتوسطين خمسين بالمية خمسين بالمية. بالنسبة للصغار يكون الصحابي هو اللي سقط ثلاثين بالمية، خمسة وعشرين بالمية. فهمتوا؟ لا تقربوها هاي الصورة.
طيب الآن ايش قال بعد ذلك؟ الآن بده يفسر لك لماذا المرسل من قبيل المردود. طبعا اللي فهم ليش المعلق من قبيل المردود، بده يفهم ليش المرسل من قبيل المردود. المعلق رجع لنا من قبيل المردود، مش قال لأننا جهلنا حال الذي سقط؟ تمام، هي نفس الفكرة راح تجي في ايش؟ في المرسل، وراح تجي في المعضل، وراح تجي في المنقطع في كل أنواع السقط في الإسناد: الجهل بحال الذي سقط. طيب.
وإنما ذكر في القسم المردود، أي ذكر المرسل من قبيل المردود الحديث المردود، قال: للجهل بحال المحذوف، نفس الفكرة ذكرها في... طب كيف الجهل بحال المحذوف؟ شوفوا ايش قال؟ قال: لأنه يحتمل أن يكون صحابيا هذا المحذوف الذي سقط، يحتمل أن يكون صحابيا هو اللي سقط في نفسنا. قالوا: ويحتمل أن يكون تابعيا. ممتاز.
قال وعلى الثاني، يعني إذا كان تابعي إذا كان هو الاحتمال قال: وعلى الثاني إذا احتمل أن يكون هذا التابع اللي سقط ضعيف -لأنه بخضعوا في قانون الضبط والتعذيب- وعلى الثاني يعتبر أن يكون ضعيفا، ويحتمل أن يكون ثقة. ترى ركزوا على حياته التسلسل الذهني متعة بشوية. ويحتمل أن يكون ايش؟ ثقة. إذا بقل لك الشخص اللي سقط في ممكن يكون صحابي، وممكن يكون تابعي، وهذا التابع هو اللي أخد عن صحابي، صح؟
فإذا الساقط احنا مش عارفين مين هو، ممكن يكون صحابي وممكن يكون تابعي. طيب، إذا ممكن يكون هذا التابع ضعيف، فإذا كان ضعيف خلاص الإسناد انتهى، الإسناد ضعيف، تحمر. طيب وممكن يكون ثقة يا شيخ؟ آه، صح، ممكن يكون ثقة وممكن يكون ثقة. طيب إذا كان ثقة؟ ما حدا يشقى. قال: وعلى الثاني يحتمل أن يكون ضعيفا، يحتمل أن يكون ثقة، وعلى الثاني -رجع مرة ثانية- إذا كان تابعي ثقة قال: فيحتمل أن يكون حمل عن صحابي فعلا، ويحتمل أن يكون حمله عن تابعي آخر، صح؟ صح. فبتصير الساقطة تابعيين مش واحد بس، فبهيك كل الاحتمالات العقلية واردة.
طيب قال: طب فإذا كان تابعي قال لك عندك احتمالين؛ يا يكون أخد عن صحابي وهو فعلا مباشرة خلص، فبيكون الساقط التابعي والصحابي، وممكن يكون لا، هذا التابع الثقة أخد عن تابعي آخر، وهذا الآخر هو اللي أخد عن الصحابي، فبيكون الساقط في الإسناد كم؟ ثلاثة، ثلاثة. تابعي ثقة أخد عن تابعي آخر، وهذا التابع الآخر هو اللي أخده، هو اللي أخد عن الصحابة.
قال: وعلى الثاني -يعني هذا التابعي الآخر اللي أخد عنه التابعي الثقة الأول، وهذا يعني هذا التابعي الآخر- وعلى الثاني قال: فيعود الاحتمال السابق نفسه، إنه هذا التابع الآخر ممكن يكون ضعيف، وممكن يكون ثقة. وإذا كان، ممكن يكون أخد عن ثالث، وتضلك ماشية على هالمنوال. فبده يقول لك باختصار في احتمالات عقلية كثيرة هون، صح؟ فمش قادرين نجزم مين اللي سقط، وكم واحد اللي سقطوا؟ مش قادرين نجزم. هو التابعي حكى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. مين سقط؟ كم؟ مش عارفين، فبالتالي في عندنا فعلا جهل يخلينا نوقف ونقول: هذا الحديث مردود حتى نعرف مين اللي سقط.
طيب قال: فيعود الاحتمال السابق يتعدد. طيب، الآن بده يقل لك الآن، انظر ايش قال: فيعود الاحتمال السابق إذا ما يتعدى، قال: أما بالتجويز العقلي فالتعدد إلى ما لا... طبعا المحشين علقوا على عبارة ابن حجر هون: مش إلى ما لا نهاية. قالوا لك: لأنه في النهاية البشر الهم نهاية. يعني كيف إلى ما لا نهاية؟ انفلت، يعني بقول لك إذا ما لا نهاية؟ لأ، إذا ما لا نهاية، ما لا نهاية في العلم المنطقي العقلي معناها ما فش اللي الهم نهاية. طب البشر الهم نهاية، كيف تقول إلى ما لا نهاية؟
طبعا أنا في النهاية بعتذر لابن حجر لأني أنا فاهم ايش بده يحكي، يعني هو قصده زي ما قال أصحاب الحواشي: يعني إذا عدد غير محصور، قد من حيث تجويز العقلي راح نضلنا نسير هاي الاحتمالات إلى عدد غير منضبط أو غير محسوب برقم معين، ممكن نوصل لمية، ممكن نوصل لميتين، بس في النهاية في نهاية. يعني هو في نهاية، بس هو ابن حجر زي ما قلت لك يعني تركزش أحيانا.
يعني أنا بوجهة نظري التعليق على هاي العبارات وأعترض عليه بكلمة ما لا نهاية أنها لا تصلح، ليس من شأن الكبار؛ لأن مفهوم السياق هسه من ناحية منطقية عقلية صح عليها اعتراض، لكن من ناحية سياقية مفهوم ايش بده يحكي ابن حجر؟ ما فيش. أنا بقى بحب التعليق على كل كلمة على المصنفين، لكن أصحاب الحواشي إخواننا رحمة الله عليهم كانوا هيك مهتمين تكون النص اللي بحشوا عليه يوقفوله كلمة كلمة، ماذا أراد؟ إذا كان في فعلا انتقاد علمي، انتقد. لكن انتقاد على كلمة مفهوم سياقها وإن كانت خطأ، أرى أنه يمكن أن نتجاوزه، ما فيش داعي أنه ندقر.
على كل كلمة رحمة الله عليهم حتى يأتي شخص يجبر عثراتنا، لأنه إحنا رح يجي من بعدنا يتابع العثرات الكلام والسقطات، فنحن نتجاوز عن العلماء في سقطات النزال حتى ربنا يجبر علينا.
قال: أما بالتجويز العقلي فستبقى، يعني أما بالتجويز العقلي فهذا التعدد سيبقى إلى ما لا نريد، يعني إلى ما لا نهاية، يعني إلى عدد غير منضبط. راح تضلك تمشي بهاي السلسلة والاحتمالات العقلية مفتوحة. قال: وأما بالاستقراء، يعني وأما من حيث الواقع، قال: فإلى ستة أو سبعة. هذا قلت لكم عنه إن ابن حجر راح يشير له. قال: أما إلى ستة وأما إلى سبعة، يعني بقول لك ابن حجر: إحنا وجدنا بالاستقراء إنه أخذ التابعين عن بعض، بعضهم البعض يصل إنه ستة معين يروْحوا عن بعض، أو سبع تابعين يروْوا عن بعض. بالتالي إذا التابع، خاصة إذا كان من الصغر، هاي الفكرة خاصة إذا كان من الصغار.
إذا التابعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في عدة احتمالية إنه يكون اللي سقط من الإسناد كمتابعين ممكن يكون ستة سقطوا من الإسناد غير الصحابي، أو سبعة سقطوا من الإسناد غير الصحابي. يعني إنت بتكلم عن ثمن أشخاص سقطوا من الإسناد! أوف، عدد كبير، وإحنا مش عارفين مين هم، ولا عارفين هو ثقة ولا ضعيف. فلا، فعلا بكون على طريقة المحدثين، طبعا هذا إيش؟ سبب في ضعف الحديث، تمام؟ فبقول لك إنه الاحتمالات، الاحتمالات في عدد المحذوفين من حيث التجويز العقلي مفتوحة، ومن حيث الاستقراء العملي، من استقراؤنا كمتابع بروي عن على بعضهم، الاحتمالات بتوصل إنه يكون المحذوف ستة أو سبعة من حيث الواقع العملي. قال: وهو أكثر ما وجد من رواية بعض التابعين عن بعض، علق لكم هاي الفكرة.
طيب، إذن فهمنا ليش المرسل ضعيف عند المحدثين؟ بسبب سقط في الإسناد، والساقط مجهول، يحتمل أن يكون صحابياً، أو تابعي، وإذا كان تابعي في عندك احتمالات كثير، فبالتالي بما إنه في جهل، نقول الأصل إنه هذا الحديث ضعيف على طريقة المحدثين. ظل يحكي عن طريقة المحدثين، لأنه في خلاف المناهج.
طيب، إذا تأكدنا إنه من خلال التفحص والتأمل تتبع إنه لأ، التابعي لما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنما أسقط الصحابة فقط، جزمنا بذلك، خلص، الحديث يصبح مقبولاً مئة بالمئة. ليه؟ لأنه أجزمنا بأنه ساقط من الحديث الذي سقط من الحديث هو الصحابي، والصحابة كلهم عدول ضابطون، فإذا عاد متصلاً سالماً من أي إشكال.
طيب، إذا عرفنا، ها، طب هذه إذا عرفنا صح، طب إذا عرفنا إنه تابعي ثقة، اللي سكت وهو تابعي يا شيخ عرفنا مين، عرفنا إنه هذا التابعي لما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسقط تابعي ثقة، وهذا التابعي ثقة عرفنا وقت الحديث عن صحابي. آه برضه برجع إلى حديث مقبول صح؟ لأنه خلص عرفنا مين التابعي الذي تم إسقاطه؟ وعرفنا إنه ثقة، وعرفنا إنه هذا التابعي أخذ الحديث عن صحابي، فالاثنين اللي سقطوا من الإسناد في هاي الصورة تابعي ثقة وصحابي، فعاد أيضاً الحديث إيش؟ صحيحاً. فبالتالي المرسل إنما يبقى مردوداً في حالة إيش؟ في حالة جهلنا بالذي سقط، وأما إذا تتبعنا وعرفنا من الذي سقط وعرفنا إنه ثقة، فبالتالي يعود المرسل مقبولاً، لأنه ما عاد مرسلاً باختصار لما نعرف مين اللي سقط ضاع هادا مرسلات.
الآن بدو يتكلم ابن حجر عالفكرة إيش هي؟ قال: فان عرف من عادة التابعي، بدي، يعني الآن آراء لبعض أهل العلم، قال: فان عرف من عادة التابعي أنه لا يرسل إلا عن ثقة، فذهب جمهور المحدثين إلى التوقف يعني أيضاً في روايته لبقاء الاحتمال، وهو أحد قولي أحمد، وثانيهما وهو قول المالكيين والكوفيين يقبل مطلقاً. وقال الشافعي: يقبل إن اعتضد بمجيئه من وجه آخر يبين الطريقة الأولى مسنداً أو مرسلاً ليترجح احتمال كون المحذوف ثقة في نفس الأمر. ونقل أبو بكر الرازي من الحنفية وأبو الوليد الباجي من المالكية أن الراوي إذا كان يرسل عن الثقات وغيرهم، أيقبل مرسله اتفاقاً؟ ابن حجر سيتكلم عن موقف أهل العلم اتجاه الحديث المرسل، سيتكلم عن موقف المحدثين وعن موقف الأصوليين والفقهاء، راح يتكلم بشكل شامل، لن يقتصر على رأي المحدثين فقط.
الآن إيش طريقة ابن حجر في ذكره لمذاهب أهل العلم تجاه المرسل؟ قسم ابن حجر كلامه إلى قسمين. بقول لك: المر راح أكسر الآن، يعني التابعي المرسل في له احتمالين. ها جيبوه ليه بالعكس تماماً مئة بالمئة؟ التابعي الذي أرسل الحديث له احتمالان: الاحتمال الأول أن يستقرأ العلماء منهج هذا التابعي وعادته فيعرف أنه لا يرسل إلا عن ثقة من خلال التتبع لأسانيده ومعرفة من الذي يسقطهم. تتبعوا فوجدوا أن هذا التابعي الذي يرسل كثيراً عادته أنه لا يرسل إلا عن ثقة.
إيش يعني لا يرسل إلا عن ثقة؟ يعني إذا أسقط ما بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فلا يسقط إلا الثقات. إذا أسقط هذا التابعي من بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم، فقال مثلاً ابن شهاب الزهري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال سعيد بن المسيب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتبع هذا الرجل من الذي يسقطه عادة؟ فنجد من عادته أنه إذا أسقط لا يسقط إلا ثقة، أريد أسقط! يعني يبقى الآن في بعضهم ممكن تجد بعض التابعين أصلاً إذا أسقط لا يسقط إلا صحابي. فاذا لا يسقط إلا صحابي هذا تمام، هذه انحلت أموره. مثل مين؟ بقولوا مثل سعيد بن المسيب.
الشافعي يقول: فتشت أسانيده، أو فتشت أسانيده، فوجد أنه إذا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، مين؟ عن أبو هريرة لا يسقط إلا صحابي. طبعا ليش طب أنا لا يسقط إلا أبو هريرة؟ إنه سعيد بن المسيب إيش قرأ؟ اه إيش علاقته بأبو هريرة؟ سعيد بن المسيب تزوج بنت أبي هريرة زوج بنتو فابو هريرة بلغتنا العامية يعني إحنا مسميين حماة فأكيد قالوا: آه في قعدات كتير بينهم. فوجدوا أن سعيد بن المسيب من كبار، طبعا سعيد بن المسيب من أي طبقة؟ كبار، كبار التابعين. إذا حكى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الشافعي بقول: نقبله، ليه؟ لأننا فتشت أسانيده، شافوا منهجه وعرفوا أنه إذا أسقط ما بسقط إلا أبو هريرة، فبالتالي مئة بالمئة مرسل صحيح، تمام؟
لكن إحنا بدنا نتكلم بشكل أهم أنه ممكن يكون طبيب تابعي ما نسقط فقط صحابي، ممكن يكون التابعي إذا رمى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويسقط أيضاً تابعي آخر مثله، صح؟ لكن من عادته هذا التابعي المرسل إذا أسقط، حتى لو كان بسقط تابعي مثله لا يسقط إلا الثقات. هذا الاحتمال الأول، ووجدوا العلماء أنه في نوع آخر من التابعين يرسلون عن الثقات وغير الثقات، هذا نوع آخر من التابعين، إذا أسقطوا مش شرط أن يسقط شخص ثقة. فتشوا أسانيدهم العلماء، وجدوا أن هذا التابعي النوع الثاني إذا أرسل، يعني أسقط في الإسناد، ممكن يسقط شخص يعني تابعي ثقة وممكن يسقط تابعي مش ثقة في حفظه، ممكن فهو يرسل عن الثقة وعن غيرهم ما عنده مشكلة.
قال ابن حجر نقلاً عن أبي بكر الرازي من الحنفية وأبي الوليد الباجي من المالكية، نقل عنهم، وأظن هذا النقل فيه شيء، لكن سأشير إلى مكان ابن حجر ينقل اتفاق العلماء على أنه المرسل، على أن التابعي المرسل إذا كان من الصنف الثاني ممن يرسل، يعني يسقط الثقة وغير الثقة ما عنده مشكلة لا يقبل مرسله. نقلوا الاتفاق، وأنا هذه قضية نقل الاتفاق كما قلت لكم عندي عليها علامة استفهام، لكن بدي أمشيه الآن تتبعاً لابن حجر. إذا الرازي وأبو بكر الرازي، طبعا أبو بكر الرازي هات من الحنفية مش الرازي المشهور صاحب المحصول هذا واحد آخر، قالوا: إذا كان التابعي المرسل إذا أسقط يسقط ثقة أو غير ثقة ما عنده مشكلة، فهذا لا يقبل مرسله باتفاق، باتفاق، اتفاق العلماء من المحدثين والأصوليين والفقهاء والكل. تمام
فأما التابعي المرسل، إذا علم بالاستقراء أنه لا يرسل إلا عن ثقة، فهذا الذي وقع فيه الخلاف. فذكر ثلاثة أقوال لأهل العلم؛ القول الأول هو قول المحدثين.
المحدثون قالوا: حتى هذا النوع لا يقبل. قالوا: حتى إذا كان التابعي المرسل عرف بالاستقراء أنه لا يرسل إلا عن ثقة، قالوا هذا أيضاً لا يقبل. لذلك بتسمعوا هاد المحدثين: أن الحديث المرسل ضعيف. فعلا عند المحدثين الحديث المرسل بأصنافه ضعيف.
طبعا في إشي اسمه مرسل الصحابي. دخلوا لي إياه بعدين؛ بيرسل الصحابة. خلوه بعدين أنه صحابي هو يوم طلع حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ونعرف أن هاد الصحابي ما أخذ عن النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة، مثل صغار الصحابة زي ابن عباس وغيره.
لما يروي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ممكن يكون هو ما سمع عن النبي عليه الصلاة والسلام، سمعها من كبار الصحابة. فمرسل الصحابي الصحيح أنه مقبول عند الجمهور، فهذا خلوه على حدة. الكلام عن المرسل بالمعنى المعروف؛ أنه التابعي يقول مباشرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فمنهج المحدثين أن المرسل بأصنافه ضعيف، حتى نعرف من الذي سقط. نعم، مش عارفين مين هو؛ هو ثقة، ممتاز. الآن شو حجته؟ ذكرها ابن حجر، إيش قال؟ أنت اقرأ إيش حجة المحدثين؟ الآن هذا استشكل منا؛ أن تابعي المرسل إذا قال لا إذا أسقط، لا يسقط إلا عن ثقة، إذاً لازم نقبله، المنطق بحكي لك.
لكن بدون منطق آخر إيش قالوا؟ قال: التوقف لبقاء الاحتمال. لبقاء الاحتمال، إيش يقصد المحدثون ببقاء الاحتمال؟ مصطفى، ما إحنا عرفنا، فتشنا أسانيده وجدنا هنا ثقة، أنه مثلاً الثقة يأخذها شخص آخر. أحسنت هيا.
الاحتمالية صحيح؛ أنه أنت أيها التابعي المرسل فتشناك، فعرفنا أنك لا ترسل إلا عن ثقة، لكن ممكن يكون هذا الثقة أخذ عن شخص آخر وهو ما خبرك، أخذ عن شخص آخر، وهذا الشخص الآخر ممكن يكون ثقة، ممكن يكون ضعيف.
فأنت حتى لو كنت لا ترسل إلا عن ثقة، لكن هذا الثقة اللي أنت أخذت عنه، بقول علماء الحديث: ممكن في احتمالية أنه يكون عن تابعي آخر صح؟ وهذا التابعي الآخر قد يكون ثقة وقد يكون ضعيفاً تماماً.
طبعا إذا كان التابعي المرسل ليس إلا عن ثقة، وجزمنا أن هذا الثقة أخذ الحديث عن الصحابي، واضحة؟ إذا جزم أن هذا الثقة مثلاً لا يروي إلا عن صحابي، خلص لا يؤخذ إلا عن صحابي، فحتى عند علماء الحديث انتهى الأمر. لكن المشكلة عند علماء الحديث، اللي هي الحالة الأصلية، أن إحنا مش عارفين.
هذا في واحد تابعي مرسل، معروف منهجه أنه لا يرسل إلا عن ثقات، لكن الثقات اللي بوخذ منهم، ممكن يوخذوا من تابعيين آخرين، قد يكونوا هؤلاء ثقات وقد يكونوا إيش؟ الله أعلم. هسة المحدثين إذا بقوا على هاي الاحتمالات العقلية، فلذلك جعلوا الحديث المرسل من قبيل المردود.
وأما الرأي الثاني: رأي أبي حنيفة ومالك، المعتمد عند الحنابلة، أن الحديث المرسل من هذا النوع مقبول ويحتج به تماماً، وما نظروا لهذا الاحتمال الذي نظر إليه المحدثون، لم ينظروا إلى هذا الاحتمال، قالوا: هذا التابعي المرسل إحنا فتشنا أسانيده فوجدناه أنه لا يرسل إلا عن إيش؟ عن ثقة، عن ثقات. بالتالي كأنه هو يعني لما اسقط لنا هذا الذي اخذ عنه كأنه يضمن لنا صحة المحذوف، من هو عادته خلاص هذا ديدنه في حياته، أنه إذا اسقط لا يسقط إلا ثقة.
فاحتمالية أن يكون هذا الثقة اللي أخذ عنه الأول أسقط واحد آخر، وهذا الآخر ممكن يكون ضعيف، ممكن يكون ثقة، بس هاي احتمالية عقلية واردة لكنها نادرة، فليش إحنا نلغي الأحاديث المرسلة كلها من أجل احتمال ضعيف؟ من أجل احتمال ضعيف.
فالأصل أنه يكون مقبولاً حتى يثبت خلاف ذلك، فلم ينظروا إلى هذا الاحتمال الضعيف الذي تشبث به المحدثون. ولكن كم نذهب على هذه الطريقة؟ ثلاثة: أبو حنيفة ومالك وأحمد. ليش بحكي هيك؟ حتى ما يجينا بعض الشباب المتحمسين المعاصرين يعني ماشيين على طريقة المحدثين.
ما عندي مشكلة تبنوها؛ أن الحديث المرسل ضعيف، فبيجي الأقوال والمذاهب الثلاثة فبيجوا بحكوا مثلاً والشافعي لا حجة له على هذه المسألة، وما احتج به الجمهور من أبي عفواً، ما احتج به أبو حنيفة ومالك وأحمد الجمهور ضعيف لا أصل له أو لا يوجد لهم دليل.
لا، استنى، تتطور، فعلاً بتفتش فعلاً ما إلهم دليل على المسألة؟ بتلاقي إلهم دليل حديث مرسل. أخونا هذا الطالب المتحمس بأنه لم يتعود الهدوء والتأني وفهم مناهج أهل العلم والأدب مع العلماء، بيستعجل وبحكي: وهذه المسألة لا دليل عليها ولم يثبت لها دليل عند أهل العلم.
استنى، كيف لم يثبت لها الدليل؟ أنت لا ترى الحديث المرسل إذا كان يسأل عن ثقة تعتمد على المحدثين لا يقبل، هذه وجهة نظرك، لكن علماء الأصول أبو حنيفة ومالك وأحمد وأصحاب المذاهب المعتبرة الهم وجهة نظر أخرى، أنه بحكي: لا، ما بنلغي إذا كان التابعي الذي أرسل معروف منهجه أنه لا يرسل إلا عن الثقة. فلا تحجر واسعاً باختصار.
أقدار أهل العلم والآراء الأخرى والمناهج الأخرى في المسائل، وما تعتبر أن رأي شيخك هو الصح، يحتمل أن يكون صحيحاً بدك تتبناه قوّاك الله، لكن بدك تحترم الآراء الأخرى بما أنها صدرت من علماء كبار.
تمام، المدرسة الثالثة: مدرسة الشافعي. الشافعي في الحقيقة يعني أخذ رأي وسط بين المحدثين وبين الجمهور. إيش نص الشافعي حتى أقرأه من الكتاب مباشرة؟ الشافعي إيش منهجه؟ يقول الشافعي -طبعا على ما نقله هنا وذكره في أكثر من كتاب-: قال الشافعي يقبل المرسل إذا كان من هذا النوع التابعي المرسل الذي لا يرسل إلا عن ثقة، يقبل بشرط أن اعتبر هذا الحديث المرسل، أن اعتضد بمجيئه من وجه آخر يباين الطريق الأولى.
يعني هذا الحديث المرسل الذي أرسله هذا التابعي، إن جاءت طريق أخرى تعضده، إن جاءت طريق أخرى إيش؟ تعضده، يعني جاء نفس حديثه من طريق آخر يعضده، طيب، مسنداً أو مرسلاً هذا الطريق العاضد؟ مسنداً. واكتبوا تحت كلمة مسنداً يعني مسنداً شو يعني مسندات؟ يعني متصل.
طب إذا كان متصل يا شيخ خلص يعني هذا الحديث المرسل له أصل صحيح؟ يقول لك لا، الصحيح والله أعلم أن كلمة مسنداً هنا في التعدد قيده تحتها مسنداً ضعيفاً أيضاً. وهذا ما قيد به الرازي حين قال: قصد الشافعي بالمسند هنا المسند الضعيف.
يعني مرسل من هذا النوع عرضه مسند ضعيف، سبب ضعفه مثلاً إيش؟ أنه الآن هو مسند يعني حلقات الإسناد كاملة، لكنه ضعيف لوجود مثلاً سوء في حفظ بعض الرواة، عدم ضبط بعض الرواة، في علة خفية قادحة، في شذوذ. المهم آه ضعفه جاء من طريق آخر ليس بسبب سقط في الإسناد تماماً.
فعندنا إذن هذا الحديث المرسل يقول الشافعي: عضده حديث مسند آخر ضعيف شوي، لكن خلص مهو بقول لك الضعيف على شو بصيروا؟ قوي، مشان فكرتهم حسن لغيره. ضعيف عالضعيف بصير إيش؟ قوي. فهذا مرسل وفي مسند ضعيف، ضعفه بسبب شيء آخر؛ سوء في بعض الرواة، عدم ضبط بعض الرواة، علة خفية، فهذا برفعوا الاثنين فببطل مردود.
أو سنن آخر، يعني هذا الحديث مرسل وجاء من طريق آخر مرسل، فصار مرسل مرتين، مرسل من طريق واحد من طريق ومسل من طريق تابعي آخر، فهذا يشهد أنه إله أصل صح ولا لا؟ يعني هذا التابعي أرسل هذا الحديث وجيء تابعي آخر أرسل هذا الحديث، فهذا يشهد لهذا وتقويه. قالوا: ليتَرَجَّح احتمال كوني المحذوف ثقة في نفس الأمر.
الآن لما يجي حديث مرسل ويعارضه حديث مسند ضعيف، أو حديث مرسل يعضد حديث مرسل آخر، هذا برجع لك احتمال إيش؟ أن المحذوف ثقة فعلاً؛ لأنه الحديث هذا وارد من أكثر من طريق، فبالتالي اللي حذفه التابع المرسل يترجح احتمال كون المحذوف ثقة أي من عند هذا الرجل نفسه. تمام، فالآن هذا التابعي مرسل لا يرسل إلا عن ثقة، لكن.
احتمال أنه ايش كمان؟ أنه يكون هذا الثقة أخذ عن غيره، فبكلّ هذا الغير ممكن يكون ضعيف وممكن يكون قوي. طيب، فالشافعي ايش بحكي؟ هذا المرسل لما يجي مسند ضعيف يعضده أو يجي مرسل آخر يعضده بتقوى عندنا، آه.
عندنا احتمالية أن الأشخاص المحذوفين من الإسناد ثقات، لأن الحديث لما يجي له أكتر من طريق ومتباينات يعني هذا عن طريق شخص وهذا أي شخص معناه أنه أصل، فبتراجع عنا أن هذا فعلاً التابع المرسل اللي أسقطهم هو مئة بالمئة فقط أو تشرك مئة بالمئة، هذا صار يتيم هو يترجح، خمسة وتسعين بالمية ثقات، فضحكوا على الحديث بأنه مقبول بناءً على رجحان الظن. لذلك قال ليترجح احتمال كون المعذور ثقة في نفس الأمر، يعني في نفس الرشادية هذي في الواقع، في نفس الأرض يعني في الواقع، فالتابع المرسل إذا كان من عبادة درس إلا عن ثقات عند المحدثين بقولوا: يبقى عندنا احتمال أن يكون هذا التابعي الذي أرسل، أرسل يعني هذا الرجل الثقة أخذ عن غيره. الآن كأنه الشافعي بحكي: حتى هذا الاحتمال اللي أنتم بتولدوه يا محدثين يضعف كثير كثير ويصبح لا قيمة له، أنا بشترط أن المرسل يأتي ما يعضده من مسند ضعيف أو مرسل آخر، فإذا جاء مسند ضعيف أو مرسل آخر عدد المسند اللي عندنا يصبح هذا الاحتمال المحدثون لا قيمة لهم بوجهة نظر الشافعي، خلص، أو لا التفات إليه.
لكن إذا بقي المرسل هذا لحاله ما في إشي يعضده؟ لا، الشافعي بيغترب من منهج المحدثين ويعتبر أن لهم وجهة نظر، أن الاحتمال ما زال قائماً. طبعا في الحقيقة هنا ابن حجر اختصر كلام الشافعي، لأنه الشافعي ما قال فقط إذا جاء مسند آخر يعضده أو مرسل آخر يعضده، بل قال: أو جاء قول صحابي أو انتشار وعمل الناس به، لذلك ايش أقول؟ أو قول صاحب أو انتشار يقول ابن عم به يحتج أن يعتضدي بمرسل آخر أو بمستند أو قول صاحبه أو انتشاري، كما ذكر السيوطي في ألفية الدرر. فالشافعي يرى أنه العاضد للمرسل قد يكون مرسل آخر مثله، مسند ضعيف، قول صحابي، انتشار العمل بمضمون هذا المرسل، يعني العمل على مضمون هذا المرسل، فبالتالي هذه كلها مقويات تقوي هذا المرسل وبترفع الاحتمال اللي ذكره المحدثون، وضحت فكرة الشافعي.
فالشافعي كما قلت لكم اخذ رأي الوصف ما قبلوه مطلقاً وما ردوه مطلقاً، قال: أقبل موسى للتابعي إذا كان لا يرسل إلا عن بشرط الاعتباط، الاعتذار بايش؟ بينته لكم. المحدثون لا، قالوا: اعتضاد المعتضد ما بهم، خلص هو ضعيف، أبو حنيفة ما لك أحمد لم ينظروا إلى قضية الاعتذار، قالوا: إذا كان التابعي المرسل لا يرسل إلا عن ثقة، فاحتمالية أن يكون الثقة هذا أخذ عن غيره والغير يمكن يكون مقبول أو ضعيف، احتمالية ضعيفة جداً لا نبني عليها الرد، فهذه ثلاثة آراء، وأما إذا كان التابعي المرسل يرسل عدد الثقات وعن غيرهم يعني ما عندوش يعني حدا حاكمه، فهذا كما نقل العقود الاتفاق أنه لا يقبل عند الجميع، لما قال: أعود إلى مجلسه ونقل أبو بكر غازي من الحنفية وأبو الوليد الماجي من المالكية أن الراوي كانوا يكشفوا على التقاط وغيرهم لا يبغض مصيره اتفاقاً، وضحت الفكرة؟ تمام تاكل كورة، أنهينا الحديث عن الحديث المرسل، كم ذهب من الوقت؟ تمام.
ننتقل للقسم الثالث الثالث من أقسام السخط في الإسناد، آه خلصنا المعلق وخلصنا المرسل، بدنا نتكلم الآن عن قسم ثالث. قال: المعضل، القسم التالت من أقسام السقف الإسناد: إن كان باثنين فصاعداً مع التوالي فهو المعضل، فهو ايش؟ المعضل. كلمة معضل ايش اصلها يا أحبابنا؟ نقول: أعضله هذا الأمر، ايش يعني؟ يعني أعياه واتعبه، فكأنه الحديث، آها، لاحظوا الحديث الذي جزمنا بأنه سقط منه اثنين فصاعداً على التوالي كأن الإسناد تعب، فسموه معضل، تمام؟ فالآن ما فيك ايش فكرة المعضل وأيش الصورة اللي بيشترك فيها المعضل مع المعلق مش ذكرناها بالمحاضرات السابقة، وأيش الصورة اللي بيشترك فيها المعضل مع المرسل؟ من هون راح يصير العلاقة علاقة عموم وخصوص وجهي.
المعضل ليس قسماً مستقلاً مباهناً للمعلق والمرسل له ليس بهذه الصورة، بل هو يتداخل معها. الآن ايش المعطى كتعاليه؟ قال: إن كان باثنين فصاعداً مع التوالي سهم، أي اثنان سقط منه راويان فصاعداً على التوالي يعني هذا وهذا مباشرة ما فيش بينهم فاصل بيسموه ايش؟ معضل. والآن لاحظوا الآن من المعضل بده ينتقل لقسم الرابع، بده يعطيك ياهم مع بعض، القسم الثالث والرابع: وإذا كان الساقط باثنين مثلاً إسناد سقط وانه اثنين لكن على غير توالي في موضعين مثلاً من البداية ومن النهاية، تمام؟ فهو المنقطع، وكذا إن سقط واحد فقط أو أكثر من اثنين ثلاثة فصائل، إذا مش مشكلة، لكن يشترط عدم التوالي، فالمنقطع أعم من المعضل وراح أتكلم عنه على السبورة.
خلينا نذهب إلى السبورة، خلص المكان هون كلامه عن السقف في الإسناد، بس راح يتكلم عن قضية وحدة بعد ذلك، ايش الفرق بين المعضل والمنقطع وتداخلهم في الحقيقة مع مع المعلق والمرسل؟ الآن بدي أعطيك منهجية أفهموها، اسمعوا مني: المعلق والمرسل نوعين مختلفين عن بعضهم، تمام، واما المعضل والمنقطع النوع الثالث والرابع بتداخلوا مع المعلق والمرسل، بتداخلوا مع المعلق وأيش؟ والمرسل، فبيكون عندي معلق معضل في نفس الوقت، وممكن يكون معلق منقطع، وعندي مرسل معبد وعندي مرسل منقطع، حتى تفهموا العلاقة اللي هي أربعة أنواع: معلق، مرسل، معضل، منقطع، هاي أربعة مش غيرها، هاي السقف في الإسلام، هاي أقسام فهمناه الآن.
عرفنا أنواعه؟ معلق إذا كان السقف في البداية، سواء كم ولا لا؟ مرسل في النهاية أنه التابعي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، معضل منقطع. الآن كما لاحظتم المعلق إشي والمرسل إشي، كل واحد في مكانه، تمام، أما المعطن والمنقطع لأ، ممكن أن يتداخلوا مع المعلق، ممكن يتداخلوا مع المرسل. كيف؟ لاحظوا هاي الصور.
الان نشتغل في المعضل، ما سقط منه الثاني أيضاً على التوالي، الان بيجي مثلاً بنحكي مثلاً أبو داود، ها أبو داود، أبو داود في مصنف وذكر اسم شيخه، شيخه هاي العقدة الأولى، ذكر شيخه، لكنه حدث اللي بعده وحدث اللي بعده، وذكر بعدين التابعي وذكر الصحابي وخلص قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، تمام؟ تمام.
الآن هذا ايش يسمى؟ هذا يسمى معضل، ليه؟ بدك تشوف تعريف المعضل ينطبق عليه ولا لا، صح، تقول سقط راويان على التوالي، آه والله هذا مباشرة اثنين ورا بعض، خلص إذا هذا الإسناد معضل. طب هل هو معلق؟ ليش مش معلق؟ لأنه المصنف ذكر شيخه. طب هل هو مرسل؟ لا التابعي ذكر الصحابة، إذا هو معضل فقط.
طيب بيجي عنا سالب نساي ذكر شيخه تمام وحدا في البعدي، هذا في البعدين فانا بديش أحكي هيك مثلاً هلأ مثلاً نحكي أنه ذكر شيخه وذكر اللي بعد شيخه كمان أيضاً ذكرهم، وهنا مثلاً ذكر تابعي، وهذا التابعي من صغار التابعين، ابن شهاب، طبعا ابن شهاب صغار التابعين يعني احتمالية ضعيفة جداً أن يكون أخذ الحديث عن صحابي إلا أن يكون سمع من مين؟ من تابعي آخر، احتمالية كبيرة يكون التاني الآخر برضه أخذ عن غيره لأنه صغار التابعين.
طيب فبالتالي عرفنا احنا بطريق من الطرق أن اللي سقط هون تابعة وصحابي، ومن جهة ايش حكى؟ حكى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا ايش نوعه طيب يلا شو شو؟ معلب ولا مش معلب؟ مش معلق. طيب مرسل ولا مش مرسل؟ مرسل، مرسل، ليش؟ لأنه تابعي حكى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي تابع يحكي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دون ما مرسل الآن ايش نوعه بعدين بتطلع، لكنه ايش؟ مرسل، مرسل عرفنا أن هذا الحديث سقط منه فهريا تابعي آخر صغار التابعين، وهذا الحديث مستحيل يكون سمعه من الصحابي، فأكيد ماخده.
صحابي عن تابعي آخر، وهذا التابع الآخر أخذ عن صحابي. فبالتالي كم شخص سقط عندنا؟ بالراحة بالراحة، بالراحة الشخصية، بالراحة الشخصية. وعلى التوالي، إذا هو معضل أيضاً، صح؟ إذا هو معضل ومرسل في نفس الوقت، إذا ممكن يكون حديث معضل ومرسل؟ ممكن.
طيب، سيدنا البخاري أسقط شيخه، أذاً معلق بجهد البخاري وهو بالمعلقات. أسقط شيخه وأسقط شيخ شيخه، ذكر مثلاً تابعي تابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا إيش معه؟ معلق ولا مش معلق؟ معلق، البخاري أسقط شيخه، تمام انتهى معلم، طيب، وأسقط في تربة يا شيخ شيخه برضه، إذا أسقط اثنين وعلى التوالي، آه، إذا معلق ومعضل.
طيب، لو أسقط برضه... ليش؟ اشترط مواضيع المعضل، آه، ما سقط منه اثنان فصاعداً على التوالي، إذا صح. معضل، ترى البعض بيسمي هذا المنقطع، بريحك يعني ما تفكرش إنه غلط غلطة كبيرة، لأنه البعض يقول المنقطع تشمل كل الأنواع. هي في مشكلة في المصطلحات باختصار، بعض مصطلحات مصنف بيعممها ومصنف في علماء بخصصها، واحد بيستخدمها على وجه التباين، واحد، فخلونا نتعلم منهجية واحدة ونريح حالنا.
شفنا استخدمها غير هيك بنعرف إنه تجوز، خلص يعني مش هو بالنهاية هذا مش حد فاصل اللي بغلط فيه سيف، لا مو سهل يعني سميته هيك ولا هيك مش مشكلة. المهم فاهمين إنه في مشكلة في الإسناد. فهذا إذا معلق ومعضل.
تمام، طيب، أعطي الصورة الأخيرة الآن وفهاد الموطن مثل ما في مسلم أسقط شيخه أو أسقط شيخ شيخ شيخوخة وذكر الحديث.
اجعل التابعين يعني واسقط الصحابي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا إيش نوع الإسناد طولة معلق؟ آه، معلق ومعضل في نفس المكان، هون طبعا هذا مذكور اللي هون مذكور، ما في صح. فهذا معلق وموضع في نفس المكان وفي نفس الوقت إيش؟ مرسل من الآخر.
طيب يا شيخ أنت حكيت المعلق والمرسل مالهمش علاقة ببعض؟ مالهمش علاقة ببعض، مم، لأنه المكان اللي حكمنا عليه بالتعليق بختلف عن المكان اللي حكمنا عليه بالإنصال، فهو مرسل باعتبار آخره معلق باعتبار أوله، صح تمام؟
أما المعضل لا، هي نفس المنطقة، ها، نفس المنطقة اللي حدث فيها التعليق هي نفسها حدث فيها إعضاد، لاحظتوا؟ هي نفس المنطقة، هاي المنطقة حدث فيها تعليق وحدث فيها إعضاد بنفس الموقع. أما هذا مكان الإسناد يختلف عن مكان التعليق، وهذه الفكرة وضحت.
فباختصار ممكن التعليق والإعضاد في نفس المكان يجتمعوا؟ ممكن، هيك ملاحظته في نفس المنطقة هو تعليق وهو نفسه إعضاد. طيب، فإذا فهمنا فكر في المعضل: اثنين فصاعداً على التوالي من أي مكان، ها، من أي مكان. ممكن يجتمع مع الإعضاد والمرسل وممكن يقول لأ، وممكن نسمع الإعضاد والمعلق وممكن يكون إعضاد لحال، زي ما لقينا في الحالة الأولى هو معضل فقط لا معلق ولا مرسل.
طيب، شوفوا هاي الصور الآن بدي أرسمها الآن حتى نعرف الفرق بين المعضل والمنقطع، إذا اعتبرنا إنه المنقطع إشي بختلف عن المعضل، إذا اعتبرنا على كلام ابن حجر إنه المنقطع إشي بختلف عن المنقطع، المنقطع: أبو داود صاحب مصنف ينقل عن شيخه، تمام، بعدين حدث شيخ شيخ شيخه، بعدين ذكر الباقي أن النبي صلى الله عليه وسلم، هذا شو اسمه؟
هل هذا معلق؟ لا، هل هو مرسل؟ لا، لأنه مأخوذ من التابعي قالت عن الصحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم، هل هو معضل؟ آه، هل ينطبق على ضابط الإعضاد الاثنين فصايح؟ لا، أصلاً ساقط واحد، هذا منقطع.
تمام، طيب، نأخذ مثال آخر: المسألة ذكر شيخو واضحة دي الفكرة وحذف الشيخ شيخه، بعدين ذكر اللي بعديه، بعدين أسقط التابعي، بعدين جاب الصحابي، بعدين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي قال رسول الله، هذا ايش اسمه؟
طيب هذا معلق؟ مش معلق، مش معلق، مرسل؟ مش مرسل، مش مرسل، التابع هو المحذوف، الصحابي مذكور. تمام، آه، معضل؟ طب إثنين، هي اثنين بس مش عالتوالي، مش على التوالي، في بينهم واحد مذكور، فهذا يسمى ايش؟ منقطع.
طيب البخاري أسقط شيخه، بعدين تذكر باقي الإسناد إلى النهاية، ما حداش ولا واحد، إيش اسمه هذا؟ خلص معلم، معلق بنسموه منقطع، يسموه أيضاً منقطع، معلق ومنقطع.
معنف ومواطن؟ لا، لأنه واحد اللي سقط. دون انقطاع باعتبار غير وصف، أحسنت. فهو في الإدارة ستجيب يسموه هذا، يعني حتى المعلق يسمونه ايش؟ منقطع، لأنه خلص، الانقطاع يعني كأنه بجعلوه مقابل للأعضاد فقط، الانقطاع إنه يسقط واحد أو أكثر من واحد ليس على التوالي، فهذا تعريف المنقطع، اكتبوه عندكم، إن هم ما ذكروش في الواضح، ذكروش ضمنياً: أن يسقط من السند واحد أو أكثر من واحد على غير التوالي، يعني اثنين فصاعداً على غير توالي.
بناءً على هذا التعريف هذا المثال: أقرأ البخاري أسقط شيخ وذكر باقي الإسناد يد، هو معلق وينطبق على تعريف المنقطع الأشي المنقطع أنه ينفصل بواحد وينسقط منه واحد. فباختصار المواجهة هي بين المنقطع والمعضل، فش مواجهة بين منقطع ومعلق أو بين منقطع ومرسل، فممكن يكون الحديث معلق ومنقطع؟ ممكن، هاي مثال.
ممكن يكون مثلاً مرسل ومنقطع، أو ممكن إنه يكون مثلاً مسلم ذكر شيخ وشيخ شيخه للنهاية والتابعي بحكي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الآن إذا جزرت مثل سعيد بن المسيب، خلوا هذا التابع سعيد بن المسيب. سعيد بن المسيب إذا أسقط، نسقط مين؟ صحيح، صحابي.
فمن ناحية حديثية بنحكي مرسل ومنقطع، لأنه اللي سقط واحد، لكنه مقبول طبعا إنه سقط، عرفنا مين إنه هو الصحابي، لكن إذا إحن مثلاً مش عارفين مين اللي سقر، مثلاً مش سعيد بن المسيب، ابن شهاب، فبقدرش أحكم إنه معضل ولا منقطع، هسه هو مرسل صح، لو كان مثلاً ابن شهاب الزهري ابن شهاب الصغري هون شو بتحكي؟ الحديث مرسل، مرسل.
لكن معضل ولا منقطع؟ بتقدرش تعرف حتى تعرف كم شخص محذوف، أنه ممكن يكون ابن جهة أحد الصحابي مساحة احتمالية ضعيفة، لكنها واردة، فاذا كان المحذوف بين ابن شهاب وبين النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي، فخلاص نعتبر مرسل ابن شهاب منقطع، وفي النهاية مقبول لأنه عرفنا إنه اللي سقط الصحابة.
لكن إذا عرفنا إنه لا، ابن شهاب أسقط تابعي وبعدين سقط صحابي، شو بقول؟ معضلة، لأنه اثنين على التوالي، فهو مرسل وهو معضل أيضاً.
فإذاً أحفظوا المواجهة بين يعني التباين، التباين بين المنقطع والمعضل، وأما علاقة المنقطع بالمعلق أو بالمرسل فهي علاقة العموم والخصوص الوجهي، ممكن يكون معلق ومنقطع؟ ممكن.
ممكن يكون آه معلب أنا ضيعت مصطلحات وين وصلنا؟ ممكن يكون منقد، حتى نعرف كيف إنه علاقة المنقطع مع المعلق عموماً وخصوص وجهي بمادة اشتراك ومادتي افتراء، صح؟ هاي درسناها في المنطق.
فممكن يكون عندي معلق ومنقطع، هاي مادة اشتراك بينهم. طب ممكن يكون منقطع ومش معلق؟ ممكن، هاي الصورة الأولى طبعا، منقطع ومش معلم. طب ممكن يكون معلق ومش منقطع؟ لا مستحيل، لا ممكن وجهي، لأنه لو كان مش مستحيل كان علاقة عموم الخصوص مطلق بينهم.
ممكن يكون معلق ومش منقطع يلا؟ نبلغ الشيخ ثلاثة هذا المثال، البوق أبو داود أسقط شيخه وشيخ شيخه وكمل الإسناد، هادا ايش نوعه؟ معلق ومقابل؟ لا، مش منقطع، معضل على هذا الرأي الذي يفصل المنقطع عن المعضل تماماً اللي احنا تبنيناه الآن.
المقاتلة ما مش هو المعضل، لا ينطبق عليه، فبكون هنا هذا المعلق لأبو داود أسقط شيخه، بس أبو داود أسقط شيخه وشيخ شيخه برضه، فعندي اثنين سقطوا على التوالي، فايش بنسمي هذا؟ آه، فإذاً هو معادل، إذا هذا معلق مش منقطع، معلق مش منقطع لأنه معضل.
فبالتالي ممكن يكون معلق مش منقطع، وممكن علاقة عمي بخصوص وجهي، الصورة بيجتمعوا فيها وهناك صورة ينفرد فيها منقطع، وصورة ينفرد فيها المعلق عن المنقطع، ونفس الفكرة في ايش؟ في المرسل علاقة.
المنقطعون على المرسل. ممكن يكون منقطع ومرسل، ممكن إذا كان السخط هو الصحابي تمام؛ لأنه من ناحية حديدية مقبولة؛ لأنه سقط الصحابي. طب ممكن يكون مرسل مش منقطع؟ إذا عرفنا زي هذي المثال الأخير إنه اللي سقط التابعي والصحابي. طب ممكن يكون منقطع ومش مرسل؟ آه، إذا كان القطع في النص، صح، مش عنده، فإذن.
ونفس الأمر في علاقة المعضل مع المعلق، وعلاقة المعضل مع المرسل، هي علاقة العموم والخصوص الوجهية. لكن علاقة المعضل مع المنقطع التباين، هذا على الرأي اللي ذكروه ابن حجر. هناك من يجعل الله إنه المنقطع يشمل كل الأنواع ممكن، راح تيجي.
بس احنا بدنا مصطلح واحد نمشي عليه؛ حتى ما نشتتش بعض، تمام؟ وضعت الفكرة؟ خلونا نرجع هون نشوف ايش قال. لذلك ايش قال: قال فإن كان الساقط باثنين غير متواليين فهو في موضعين مثلا فهو المنقطع. لذلك احنا ايش عرفنا المنقطع؟ الجزء الثاني منه؟ أو أكثر من واحد على غير توالي وكذا إن سقط واحد فقط.
وكذا إن سقط واحد فقط لذلك ايش عرضنا بالمقاطعة نعرف بالنهاية أنا استخلصت من هذا الكلام تاريخه المنقطع عندي في الحجر ما سقط منه واحد فقط أو اثنين فأكثر على الدوال. أنت من وين جبت في أكثر؟ لما قال أو أكثر من اثنين، شوفوا أول إشي كان الساقط اثنين، بعدين قال: وإن كان سقط واحد بعدين قال: أو أكثر من اثنين. خلص إن كان اثنين فأكثر على غير توالي منقطع.
وإذا كان واحد برضه منقطع. المعضل صورته واحدة، اثنين فصاعدا عن التوالي. وضعت الفكرة؟ فإذا السقط في الإسناد أربعة أنواع هاي خلاصة السقط في الإسناد عند ابن حجر: معلق، مرسل، منقطع، معضل.
الارسال يباينه التعليق، واما علاقة والاعضال يباين الانقطاع، هيك نحكي أول إشي. الإرسال يبين التعليق، والانقطاع يبين الإعضال. وأما علاقة الانقطاع بالمرسل أو المعلق فهي علاقة العموم والخصوص الوجهي. وعلاقة المعضل بالمرسل أو بالمعلق فهي أيضا علاقة العموم خصوصا الوجه هذا خلاصة ما ذكرته هنا.
ثم بعد أن أنهى ابن حجر كلامه في هذه التقسيمات الأربع ايش قال؟ طبعا آه بدي أعطيكم بس فائدة هيك هيك على الهامش راح تقطعوا لي إياها على الهامش ما تدخلوهاش في الكلام هون، وهي فائدة ذكرها ابن حجر سابقا تذكروا لما ذكر المصطلح الفرد والغريب استطرد وذكر قال ابن المنقطع والمرسل أحيانا العلماء بيقولوا هذا الحمام يحكوا، بستخدموا كلمة أرسله فلان في مكان انقطاعه مش في مكان إرسال، فبقولوا مثلا في مكان انقطاع في مكان منقطع ما لوش دخل في الإرسال الحديثي اللي درسناه الآن. وقولوا أرسله فلان وقصدهم ايش؟ قطعه فلان. قصده بايش؟ قطعه، هو في انقطاع ما فيش فيه إرسال أصلا، بكون مثلا في نص السنة للانقطاع في نص السنة لا من بدايته ولا من نهايته، في نص السنة واحد سقط هذا منقطع، بس لما يجوا يعبروا فيه بالفعل بصيغة الفعل بقولوا أرسله.
يعني مش راح تلاقي ما أظنش يعني أنا ما شفتش واحد من المحدثين بحكي والله قطعه فلان ممكن أنا بالنهاية قررت يعني جزء لكن ما قرأت كل كتب الحديث ممكن تيجي تقول قطعه فلان. لكن نفس ابن حجر قال الأغلب والمعتاد إنه يقولوا ايش؟ أرسله فلان وقصدهم بأرسله هون ايش؟ قطعه. لكن من ناحية استعمال يعني ما قالوش قطعه فلان قالوا أرسله فلان.
فحتى أنتم بككرة لما تعابروا كتب العلل رح تيجوا يقول لك وعلة هذا الحديث إنه وقع فيه إرسال وأنت بتقعد تفتش وين الإرسال؟ يا عمي هي التابعي حكى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، آه عفوا هي التابعي ذكر صحابي نفسه وتكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني التابعي ما أسقط صحابي، وين الإرسال؟ فانت عقلك بتشوش؛ لأنه أنت ايش تعلمت الإرسال عندنا؟ إنه ينقل الحديث مباشرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، صحته الإرسال الاصطلاحي. لكن من ناحية عمليا الخاصة عند العلماء الأقدمين لما يكون هادي توقع في انقطاع في أي موطن، في أي موطن وقع الانقطاع ما بحكوش قطعه فلان، بحكوا ايش؟ أرسله فلان.
فهذه فائدة مهمة إنك تحطها على مش حتى تفهم إنه مصطلح أرسله هذا الفعل الماضي يستخدم لغير الإرسال الحقيقي الحديثي، فهمتوا شو الفكرة؟ حتى أنت ما تتعب وأنت بكرة بتقرأ في كتب العلل إنه كيف بحكوا أرسله والحديث ما فش فيه إرسال؟ بتقول فش فيه إرسال على مفهوم المحدثين بالصورة المعروفة إنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن في انقطاع ويعبر عادة عن الانقطاع بهذه الصيغة أرسله فلان. لكن لما يجوا يوصفوا السند لأ ما بحكوا عنه مرسل بقولوش السند مرسل لو قولوا منقطع، وليش؟ منقطع، لكن لما يعبروا بالفعل بعبروش بقطاعة وبعمل برشلونة وإذا كان هاي بالحاجة السابقة، أتذكر.
طيب بعد ما خلص ابن حجر كلامه في الأنواع الأربعة لسقف الإسناد ايش قال؟ قال ثم إن السقط في الإسناد هذا تقسيم آخر للسخط في الإسناد. التقسيم الأول اللي هو الرباعي اللي ذكرناه كان باعتبار ايش؟ يلا قصر ابتدائي من أجل السقف في الإسناد باعتبار ايش؟ هذا التقسيم الرباعي معلق مرسل منقطع معضل محلي. أحسنت باعتبار محل السقط. الآن سيعود ابن حجر ليقسم السقف الإسناد باعتبار آخر، باعتبار درجة الوضوح في السقط، باعتبار ايش؟ درجة الوضوح في السقط.
فإيش قال؟ قال السقط في الإسناد قد يكون واضحا يحصل الاشتراك في معرفته، يحصل الاشتراك في معرفته بين علماء الحديث، فلا يحتاج إلى ناقة جهبد كبير حتى يعرف إنه هذا الحديث فيه سقط، فيكون هذا السقف يسمى السخط الواضح. قال تكون كيف طيب يكون سخط واضح؟ الكل بعرف مثلا مثلا أن البخاري التابعي ممتاز. فلما البخاري يحكي يروي حديث عن تابعي مباشرة، إذا أكيد في سخط في الإسناد باختصار.
إذا عرفت أنت تاريخ ولادة الرواة ووفاتهم بتعرف إنه هل فلان عاصر فلانا ولا لا؟ كان بزمنه ولا لا؟ فالليث من سعد هل كان في زمن الصحابة مثلا؟ لا. فإذا حكى اللي هيك بنساعده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بتعرض مباشرة إنه في أكثر من شخص سقط بين الليث وبين أبو هريرة؛ لأن الليث ليس ألم يدرك زمن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم فهو ليس تابعيا. فهمت علي شكل الفكرة بتصير؟ تمام.
آه هادا القصة اللي أردت أبينها لك إنه كيف متى يكون السقط واضحا؟ إذا إنه هذا الراوي وهذا للراوي وهذا واللي بعده مش متعاصرين. طب كيف هذا الراوي يدبر له عن هذا الراوي مية بالمية في سخط. فلذلك قال ابن حجر ككون الراوي مثلا لم يعاصر مضروبة عنه فالكل بعرفه يعني مش محتاج إنه بعد ذكي بده يقول لك. مش محتاج لواحد ذكي، الكل راح يعرف إنه هذا الحديث في سقف في الإسناد، فهنا السخط يكون واضحا.
قال أو يكون خفيا، هذا النوع الثاني قال هذا الخفي قال لا يدركه إلا الأئمة الحذاق المطلعون على طريقي على طرق الحديث وعلل اثنان هذا السقط الخفي هو اللي يسمى علة خفية قابحة، علة خفية قابحة. عشان هيك قلت لكم العلل الخفية القادحة هي في الحقيقة تعود أما لسقط في الإسناد أو لطعن في الرواة لا يدركه إلا الجهاد في النقاد. لذلك لم بالحجر قسما مستقلا في المردود، بل سيذكره ضمن كلام عالي السقط في الإسناد أو عن الطعن في الرواة؛ لأن العلل الخفية واضحة هي إما تعود إلى هذا أو إلى هذا وفكرتها أنها لا تدرك إلا من قبل الأئمة وضحت الفكرة؟
طيب إذا صرت في الاسنان باعتبار الوضوح هناك سقط واضح بعرفه الجميع من خلال ما عرفت إنه فلان ما عاصرش فلان موضوع كبير. لكن هناك دموع خفي لا يدرك إلا الجهاد من النقاد. هاد النوع الخفي وين بتكون صعوبته لما يكون الراوي عاصر ونقي من روى عنه، لكنه هذا الحبيب ما سمعوش عنه. وهذا اللي سميناه ايش
يعني اه اعطيناه مصطلح سابق كتير تكلمنا عنه، أن يأتي الراوي بلفظ يوهم سماعه من شيخ التدليس. هذا هو التدليس. أنه أنت ليه سميته تدليس؟ لأنه في خفاء، ليش سمي يا صمت تدليس؟ أنه في خفاء. شخص لقي شيخاً سمع منه أحاديث، يروي عنه حديث بلفظة توهم أنه أخذه عنه، وفي الواقع هذا الحديث لم يأخذه عن شيخه، وإنما أخذه عن صديقه عن شيخه. فهذا تدليس الإسناد، وبعبارة يعني هذا تدليس يسمى تدليس الإسناد، بالضبط، أنه هناك نوعين تدليس، في أشي اسمه تدليس شيوخ، وفي أشي اسمه تدليس الإسناد. هذا التدليس وبالتحديد تدليس الإسناد.
نكمل مع ابن حجر، قال: أو يكون خفياً لا يدركه إلا الأئمة الحجاج والموطنون. قال: فالاول وهو الواضح، قام بده يعيد الكلام: كيف يترك؟ بعدهم الثلاجة، هي نفس الفكرة؛ لأنه بتعرف أن هذا ماء، يعني شوف، يا أنك تدركه بعدم المعاصرة أصلاً، هذا أشي اكتبه عندكم، أما الوضوح، أما أن يدرك بعدم المعاصرة أصلاً، أنه هذا من عصر وهذا من عصر، يعني هذا الشيخ مات قبل ما يولد هذا الشخص فكيف بده يكون اخذ عنه؟ إذاً أما باختلاف العصر، أو مش اختلاف عصر، لا، اثنين متعاصرين لكن ثبت عدم التلاقي قطعا بينهما. شخص في الأندلس مثلاً وشخص عايش في اليمن، لا هذا طلع من الأندلس ولا هذا طلع من اليمن. طب كيف هذا في الأندلس بروي الحديث عن اليمني؟ مهو صح متعاصرين بس عمرهم ما خرجوا من بلادهم. فاكيد إذا في سقط في الإسناد في واسطة بينهم، واحد راح من اليمن سمع الحديث من الشيخ في اليمن وراح على الأندلس حدث به هذا الرجل.
هذا اللي سقط، صاحب الرحلة مش فقيه الإامام، صاحب الرحلة العظيمة من الأندلس. عارف ليه؟ حتى بغداد رقم فلكي صح؟ صح. على رجليه، لا دابة ولا كذا. ولا الدرس طوله ساعتين يا شيخ وساعة ونص وتعبتنا، ولا أنه والله الدورة هاي متى بدها تخلص، ولا أنه الكتاب والله في جهد ولا عندي شو. عشان تعرفوا كيف صنعت الهمم هؤلاء الأئمة الكبار بقية المخلد. هذا رجل إمام من أئمة الدنيا، سار على قدميه طلباً للحديث، من أحمد بن حنبل من الأندلس إلى بغداد. حتى لو أنه في بعض الطرق هل شيخ مبالغة معقول صار على قدميه؟ يا عمي اعتبره ركب له شوية كم راكب له في كم مدينة، على حمار ولا على حصان؟ شو فهمته في اخذ الحديث؟ يصير هذه المسافات حتى يصل إلى بغداد ليأخذ الحديث أحمد ابن حنبل. وبتعرفوا المشكلة الأكبر إيش هي؟ أنه لما وصل بغداد عرف أن أحمد ابن حنبل في الإقامة الجبرية، كانوا واضعينه في فتنة خلق القرآن، بالنسبة كان الموضوع في الإقامة الجبرية ممنوع يشوف الناس، اه، يعني بقي بن مخلد قال: والله أنا وصلت بغداد كل هذه الرحلة لأجل أحمد ابن حنبل في إقامة جبرية ومش قادر أحصل منه، مشكلة.
قعد يفكر، ذهب إلى مسجد بغداد وجلس ينظر، فرآه رجل فعرف أنه غريب، قال: من الغريب؟ فقال رجل من الأندلس، بدأ يأخذ معه أطراف الحديث. فبقي بن مخلد كأنه استغل الفرصة، قال: تعرف بيت أحمد ابن حنبل؟ فهذا الرجل أخبره قال له الطريق منه، دله على الطريق وهو لسا مش عارف أن هذا ليش بده من أحمد ابن حنبل. كبقية بن مخلد ذهب، شوف همته في طلب العلم وشجاعته، ذهب بقية بن مخلد إلى منزل الإمام أحمد بن حنبل، طرق عليه الباب، وأحمد ابن حنبل فتح الباب وفي إقامة جبرية يعني، لكنه فتح الباب عند من؟ والرجل الغريب طالب للحديث، فتح أحمد الباب. فقال له: من أنت؟ قال: أنا لمخلد من الأندلس، أتيت كل هذه المسافة على قدمي من أجل أن أراك وأخذ منك الحديث، فوجدتك في إقامة جبرية. فأحمد ابن حنبل قال له: لا استطيع أن ألقاك، يعني إذا لقيت مسكت الحراس والجنود عذبوه وأذوه، ممنوع تنظر. بقية المخلد فقال: يا إمام، عندي حل. قال: ما هو الحل؟ قال: ألبس لباس السائلين، للفقراء المتسولين، قد ألبس لباسهم وأضع على رأسي غطرة، وأضع الكتاب تحت الثياب، الصحيفة التي سأكتب بها، وأتيك كل يوم على هيئة سائل، فأطرق الباب عليك وأقول: الأجر يرحمكم الله، الأجر يرحمكم الله، يعني بدي اعمل لك حرمة السوبر ويطلب مصاري، حتى ما أحد يشك فيه من الذين يعني في جنود أكيد مخابرات أحيطوا بمركز أحمد ابن حنبل. لا تفكروا المخابرات الجديدة من زمان!
فإذا بدأ هذا الرجل بهذا الأسلوب، يستيقظ الصباح، يضع غطرة ويلف وجهه، ويظهر بلباس الفقهاء المتسولين، ويصل إلى بيت أحمد، يطرق الباب، يقول: الأجر يرحمكم الله، الأجر يرحمكم الله. فيخرج أحمد ابن حنبل، فيدخل قليلاً في البيت، يعني يوهم الناس أنه يريد أن يعطيه شيئاً مباشرة، يدخله، يخرج الصحيفة المغلن أحمد ابن حنبل، وتحدثنا فلان ابن فلان، اكتب، يكتب، حدثنا فلان بن فلان، يكتب أربع خمس أحاديث، السلام عليكم، يخرج. واليوم الثاني والثالث، بقيت همته هكذا، بقي بن المخلد، حتى كشف الله الأزمة عن أحمد بن حنبل بالامام المتوكل الخليفة العباسي رحمة الله عليه ورفع شأنه وأعاده للتدريس، وذهبت الفتنة والحمد عن الأمة. فعندما عاد أحمد بن حنبل للتدريس في المساجد كلما رأى رأى بقية المخلد يقول: أجلس أجلس، يعرف حقه. يقول: هذا طلب العلم في وقت الجد والتعب، تام من أجل أن يحصل العلم، فكان يفسح له في المجلس ويجلسه إلى قربه. انظروا أحبتي لهذه الهمة العالية، سار على قدميه ولم يخف من جنود السلطان، لأن عشقه للعلم جعله يحترق، جعله يحترق، يقول: أنا آتي من الأندلس إلى هنا وأجد أحمد بن حنبل في إقامته الجبرية لا أخذ منه، والله لأخذن منه مهما كان الثمن، لكنه طبعا تحيل بذلك. يعني مات مباشرة، لأنه مات مباشرة مسكوه أحدا حنبله ابوه في السجن، لا هو استفاد، استفاد. لكن الهمة، خذ الهمة في طلب العلم، والإنسان لا يقف، همتهم هي التي صنعتهم بعد توفيق الله سبحانه، صار لهم رجال نذكرهم إلى الآن، صاحب إمام كبير. عاد بعد ذلك بقية الوقت، عاد إلى الأندلس، وأصبح إمام ومسند الأندلس رحمة الله تعالى. نعم؟ بمسند، نعم، عرض مسند بقي بن مخلط رحمة الله عليهم جميعاً.
المهم، هذا كلياته أجاب لنا قصة عدم التناغم. قال: إذاً من السقط الواضح، ويدرك بعدم التلاقي. كما قلنا عدم التلاقي أعم، يشمل عدم المعاصرة، ويشمل ايش المعاصرة مع البعد في المكان وعدم السفر لا من هذا ولا من هذا، فعدم التلاقي أوسع. فهمتوا كيف وسعتها؟ بتشمل نوعين، عدم التلاقي بين الراوي وشيخه لكونه يدرك عصره، هاي الحالة ألف، أو أدركه، لكن ايش؟ قال: لم يجتمعا وليست له منه إجازة ولا وجادة، شف ابن حجر كان أدق مني يعني، يعني قال: لم يجتمعا وليست له برضه إجازة ولا وجادة على من يجوز الرواية بالإجازة والوجادة. كيف يعني؟ مش احنا حكينا واحد في الأندلس وشيخ الذي ينقل عنه في اليمن، هذا طلع من اليمن الشيخ ولا هذا الراوي طلع من الأندلس، طب كيف أنت أيها الراوي بتنقل عن هذا الشيخ؟ ممكن بقولوا، ممكن في احتمالية أنه يكون الشيخ عمل إجازة لهذا الراوي وهو في الأندلس ووصلته، فيصبح هذا الراوي الذي في الأندلس يصح له من علماء الحديث أن ينقل عن الشيخ الذي في اليمن، وإن كان لم يلقه بطريق الإجازة، بطريقة ايش؟ الإجازة. فهذا كأنه ابن حجر استثناء، قال: لذلك قال: أو أدركه لكن لن يجتمعا وليست له منه إجازة ولا وجادة.
الوجادة سنأتي عليها، أن يجد هذا الراوي الذي في الأندلس كتابة الشيخ الذي في اليمن، فيصبح ينقل عنه مباشرة، لكن صحيح أن الوجادة ليست من طرق تحمل الحديث بخلاف الإجازة. يعني فقرنه بين الإجازة والوجادة قد يتوهم الطالب أنهم اثنين مقبولات، لا الصحيح أن الوجادة غير مقبولة. إيش يعني غير مقبولة؟ يعني ما بصير هذا الراوي اللي في الأندلس يروي الحديث عن الشيخ الذي في اليمن ولم يلقه بمجرد أن
الراوي اللي في الأندلس وجد كتاباً بخط الشيخ، وجد هيك كتاب مكتوب بخط الشيخ في علم الحديث. فبصير يحكي والله قال فلان ابن فلان، لا بصيرش تحكي، لأنه أنت وجدت كتاب بس.
أنت وجدت كتابه وهو لم يجزك فيه. آه، لو أجازك اروي، لكن من دون إجازة منه أنت هيك لقيت كتابه ما بصير تنويه. يعني هسا كيف مثلاً أنا الآن في الوقت المعاصر، مع أن كتاب البخاري افتح كتاب البخاري بصير أحكي قال البخاري، طبعا وهمك طبعا هذا فوق ما بيسقطوهم لأنه أنت عارف أن البخاري مات قبل من سنة. عشان يسموها الوجادة، بعطيك شو الوجادة.
أني أنا وجدت كتاب البخاري وصرت أروي عنه، تمام؟ فأنا الآن ما عندي لا من البخاري سماع ولا قرأت عليه ولا آه اعطاني إجازة ولا كتابة ولا إشي. فبمجرد أن وجدت كتابه فأصبحت نعم الوجادة ليست من طرق الرواية، على الصحيح، وإن كان البعض عدها لكن الجمهور على رفضها. المهم عرفنا الآن القسم الواضح يدرك بعدم التلاقي، سواء كان عدم التعاصر أو تعاصر مع عدم الاجتماع.
قال: ومن ثم، بده يعطيك الآن فوائده يعني بكمل يعني، ومن ثم احتيج إلى التاريخ. بده يعطيك هنا علماء الجرح والتعديل وعلماء الرجال بتهتم جداً بالتواريخ. البعض فينا أحبتي لما هيك يقرأ سير أعلام النبلاء وكتب الجرح يتثاقل من التواريخ، بجد وقال فلان مات سنة مئة وأربعة وعشرين، وقال غيره مات سنة مئة وخمة وعشرين، وقيل إنه ثلاث مئة وثلاثة وعشرين.
أنت الآن لما تنظر للخلاف مثلاً في وفاة فلان أو فلان بتزهق بتلقى شو هالغيرة، يعني مات مئة وخمسة وعشرين ولا مئة وأربعة وعشرين؟ شو راح تفرق عندي؟ لا بتفلت لا بتفرق، لأنه ممكن يكون سنة وحدة هي الفرق بين لقائه بذاك الشخص وعدم لقائه. فإذا كان مات مئة وثلاثة وعشرين معناته مستحيل يكون لقي هذا الراوي، وإذا كان مات مئة وخمسة وعشرين آه والله هذا الراوي وصل بغداد مئة وأربعة وعشرين في احتمالية يكون لها قيمة.
السنة بتفرق عند علماء الحديث باختصار، ما بتهز الولية بهاي المواضيع، احنا البعض فينا بالثقافة. الآن إذا كنت تقرأ سيرة فقط لهيك لتجمع فمشكلة تركزش عالتاريخ كتير، لكن لما تأتي إلى علم الجرح والتعديل وعلم الرجال الدقة مطلوبة، سنة وحدة بتفرق. لذلك قالوا: ومن ثم احتيج إلى التاريخ. كل كتب الجرح والتعديل والرجال بتهتم بذكر تاريخ المولد وتاريخ الوفاة حتى نعرف إنه فلان عاصر فلان أو لقي، أو احتمالية لقاء وعدم معاصرتهم مهمة.
قال: لتضمنه تحرير مواليد الرواة ووفياتهم وأوقات طلبهم وترك حالهم. طيب، وقد افتضح أقوام، أنت عندك إيش افتضح صح ولا اتضح؟ ها؟ اتضح آه مكتوب مش بكسر الراء، آه بضم التاء بالفتح تضحك وانه وقد افتضح أقوام قال ابن حجر بعد ذلك وقد افتضح أقوام برضه ممكن نقولها وقد افتضح أقوام هذه عادة بتكون طيب آه.
قال ابن حجر بعد ذلك: وقد افتضح أقوام ادعوا الرواية عن شيوخ ظهر بالتاريخ كذب دعواهم. اقرأوا في كتب اللي بتهتم بأحوال الرواة ستجدون قصص عجيبة. راو ينقل عن شيخ يقول سمعته وحدثني فلان، واكتشف أنه كيف حدثك فلان؟ الطبيب تا هو يعني لما هذا فلان مات قبل ما تولد فيكتشف كذب بعض الرواة. فما تفكروا إنه كل في رواة إحن بنسميهم رواة لكنهم كانوا يكذبون.
فهؤلاء علماء الجرح والتعديل كشفوا عنهم الغطاء، كشفوا عنهم الغطاء وجرحوهم، قالوا: فلان هذا الراوي كذاب أو لا ضاع أو ينقل أحاديث عن شيخه لم يسمعها تمام؟ طبعا هو يغسل بهذا الأذية. فيفتضح أمره يعني هو يقصد إنه يخبر الناس إنه أنا روايا عن فلان عن ابن شهاب الزهري وكنت من شهاب قبل ما يولد هذا الرجل أو عمرهم ما شافوا بعض.
تمام، وفي قصص عجيبة يعني مش مستعجل الآن منها لكنها قصص ممتعة تقرأها، يعني كان أحد الطلبة يعني يسأل الشيخ قلت له هل سمعته من فلان؟ يقول نعم سمعت منه في مجلس كذا وكذا. فيقول: هل تعلم يا شيخ أن فلان مات قبل ما تولد؟ فيعني افتضح الله بهذا التاريخ، التاريخ أمر مهم جداً.
قال: القسم الثاني الخفي، آه وهو الخفي وهو الذي يسمى عند علماء المصطلح إيش؟ المدلس. مش قلت لكم راح نجي عالمدلس؟ هيجينا عليه. المدلس سمي بذلك لكون الراوي لم يسمي من حدثه وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به. الآن المدلس إيش تعريفه؟ إيش تعريف التدليس بشكل عام؟
الان أحبتي اكتبوا عندكم: التدليس عند علماء المصطلح نوعان. هناك القسم الأول تدليس إسناد، والقسم الثاني تدليس شيوخ. اللي هنا بتكلم عنه ابن حجر أي نوع؟ النوع الأول يتكلم عن تدليس الإسناد. إيش تدليس الإسناد؟ تدليس الإسناد طبعا في خلاف افتعلي في جزئيات في خلاف، لكن أنا بهمني أقرر رأيي بالحجر لأنه هو سنبني عليه.
يرى ابن حجر أن تدليس الإسناد اكتبوا عندكم هو: رواية الراوي عمن سمع منه ما لم يسمع منه موهماً سماعه منه. هذا لغز ها؟ رواية الراوي عمن سمع منه، يعني الراوي بروي عن شيخ هو قعد عنده وسمع منه أحاديث، لكنه يروي عن هذا الشيخ ما لم يسمع منه موهماً أنه سمعه منه. كيف يوهم ذلك؟ من خلال كما قلنا استخدام ألفاظ موهمة مثل: قال فلان عن فلان.
ما بيجي بكذب طبعا مباشرة سمعت وحدثني، قال كذب هذا خلص بصير فضيحة زي ما قال لك قبل شوي بصير فضيحة عليه من أبي سفيان ابن عيينة وقتادة. ما بكذبوا هدول أئمة ثقة إياكم أن تقتربوا من حماهم، لكن مو بعده ممارسة تدليس لمقصد يريده فيمارس من خلال هذا المفهوم. لسه ما خلصناهوش طلعنا.
الصبايا صورة أخرى إله. الصورة الأولى اللي ذكرها ابن حجر: رواية الراوي عمن سمع منه ما لم يسمع منه موهماً سماعه منه، هاي الصورة اكتبوا عليها رقم واحد، تقول: أو رواية الراوي عمن لقيه ولم يسمع منه ما لم يسمع منه موهماً إياه من أنه سمعه منه.
الصورة الثانية اللي فرضها ابن حجر: إنه راوي ثبت لقاؤه بشيخ، لكن لم يثبت أنه تحمل عنه أي حديث، فيأتي ينقل عن هذا الشيخ حديثاً يوهم الناس أنه سمعه منه ولم يسمعه منه. طب إيش الفرق بين الصورة الأولى والثانية؟ يلا.
الأولى سمع بعض الأحاديث، أحسنت. يعني في الصورة الأولى الراوي جلس عند الشيخ لقيه وسمع منه، شغلتين لقيه وسمع منه فيروي عنه أحاديث لم يسمعها منه وهي من سمعها منه. في الصورة الثانية وهي أيضاً من صور تدليس الإسناد عن ابن حجر: إنه يكون الراوي ثبت فقط لقاؤه بالشيخ ولم يثبت أنه سمع منه شيئاً، فيروي عنه ما لم يسمعه منه موهماً سماعه منه. هدول صورتين وضحت الفكرة؟
طيب هذا هو تعريف التدليس عند ابن حجر. قال ابن حجر بعد ذلك: واشتقاقه، يعني كلمة التدليس ليش أطلقت على هذا النوع يعني؟ قال: اشتقاقه من الدنس بالتحريك. قال: وهو إيش الدنس؟ اختلاط الظلام بالنور. يعني اختلاط ظلام الليل بنور الصبح. في هاي الوقت، في هذه النقطة بكون في إيش؟ خفاء. في دنس.
قال: سمي بذلك لاشتراكهما في الخفاء. يعني ليش أطلق التدليس على اختلاط الظلمة بالنور وعلى هذا النوع من الأسانيد؟ ليش تطلق هنا وهناك؟ في أكيد إشي مشترك بينهم، مشان هيك سمينا هذا تدليس وهذا تدليس. الخفاء. اختلاط الظلام بالنور بيجعل نوع من الخفاء، واختلاط وهذا الرجل اللي سمع يعني لقي شيخاً أو لقيه وسمع منه ويروي عنه حديثاً لم يسمعه منه السماع برضه بيعمل لنا نوع إيش؟ خفاء. يعني عم بلفها شوي صح؟ خفية مش واضحة. أو لاحظوا الفرق بين الإسقاط الخفي والإسقاط الواضح. في الإسقاط الواضح الأمور واضحة مش محتاجة لشيء، الأمور واضحة. يعني شخص ما عاصرش شخص، شخص ما عاصر كيف تروي عنه إذا مية بالمية؟ فبالتالي لو اكتشفنا أن الرجل بكذب بقول والله حدثني فلان أو سمعت فلان.
وكتشفنا بعدين إنه هو أصلاً مش معاصر إله بيجوز في البداية أنت لأنك مش عارف التواريخ مش عارف إنه هذا أصلاً ما حصلش. لكن بعد ما قريت في التاريخ عرفت إنه فلان ما عاصرش أصل فلان، ما بنحكيش عملوا فلان تدنيس أصلاً، هو كذب ليش؟ لأنه هذا إشي واضح بين، التدليس صورته محددة، شخص لقي شخص يعني كان في زمنه ومش بس كان زمنه يا سمع منه وهاي الدرجة العليا يا لقيه وما سمعش منه يعني واحد من اثنين.
فأنت بالنهاية العالم بعمل لك وهم إنه هاد الزلمة طب ثبت لقاؤه بفلان، أقل الأحوال إنه لقيه، فلما يقول قال فلان أو عن فلان بصير عندك أنت بقلبك إنه شكله سمعه منه، لما تكتشف في النهاية إنه مش سامعه منه بتصير تحكي له أنت أخفيت علي صح؟ أخفيت هي مش واضحة مش مبينة اللي يعني الفزلكة اللي صارت هون إنه أنت لقيته أقل أحوالك إنه لقيته فالصلاة يعني تخفاية سميت إبليس.
طيب الوقت حتى شعرنا إلا عشرة، طيب قال واشتقاقُه من الدَّس بالتهريب سمي بذلك، قال ويرد المدلس قال ويرد المدلس بصيغة من صيغ تحتمل وقوع اللقي، طبعا اللقي هنا بدنا نَسفّرها بكلمة دقيقة، لأ هون تحتمل وقوع السماع.
بسم الله قال ويلد المدلج بصيغة من صيغ الأداء تحتمل وقوع اللقي أي السماع بين المدلس ومن أسند عنه كعن وكذا قال، مش قلت لكم عن أقالة، فالها صيغ محددة، المدلس ما بستخدم صيغ بقدر فيها لأ لأنه مش كذاب، لكنه تستخدم صيغ خفية تحتملك وتحتمل هيك ولك أنا ما حكيت لك سمعت أنا حكيت قاعد شيخي حكيت لك سمعت منه؟ لا حكيت لك عن شي فيه، حكيت ياك سمعت منو أنا.
قال ومتى وقع بصيغة صريحة كسمعت لا تجوز فيها كان ايش كذبا، الآن التدليس إذا وقع بصورة صريحة يعني هو قال هذا الرجل اللي بقي الشيخ بس ما سمع منه هذا الحديث، إذا قال سمعت أو حدثني واكتشفنا بعدين إنه ما سمعوش وتحدثوا ايش؟ هذا كذب، هذا خلص هذا كذب وهذا لا يمارسه الأئمة الثقات، وإذا عرفنا إنه واحد بيعمله خلص هذا الله يسهل عليه لا يقبل انتهى أمره.
أنت إذا بتكذب في حديث بدكش تكذب على الرسول يعني آه ممكن شخص لهي مش أولوية، ممكن شخص يكذب عالناس لكن يخشى الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بس إنه بتكذب قاعدة الحديث فانت مش من طبعي بنسميه، شخص مش شخص بتكذب عيني عينك في البلد احنا بنحكيها، كلمة عيني عينك بتحكي حدثني فلان وبنكتشف إنه ما حددكش هيك اكتشفنا وأنت أقريرت آه والله في النهاية ما حددتنيش إذا تكذب.
طيب كيف بدنا نصونك على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فهذا كذب صريح وهذا لا يمارسه الأئمة الثقات، كل اللي ذكرنا لكم سفيان بن عيينة وحميدة وقتادة هذول ما بيمارسوا تدليس فيه كذب والعياذ بالله، يمارسوا التدليس بالمعنى اللي ذكرناه لكم إنه يأتي توهم السمع يأتي بلفظة توهم السمع، طب الآن ايش حكم الراوي الذي ثبت أنه مدلس؟
الله أكبر الله أكبر أووقفوا التصوير عليه تمام نعود، إذا ثبت أن راوي يمارس التدليس كما قلنا إذا علم إنه يمارس التدليس الكذب إنه بيك يحدثني وننتشر إنه ما حدثوش هذا انتهى أمره، لكن كحال كثير من الأئمة الكبار مثل سفيان بن عيينة وحميد الطويل وقتادة وغيره من مارس التدليس بالمعنى الخاص إنه يروي عمن لقيه أو سمع منه ما لم يسمعه منه موهما سماعه منه بلاد وطوهم السماء بهذا المعنى إذا استخدمت الأفاضل موهمة فهذا ايش حكمه؟ ثبت إنه فلان مدلس.
يقول ابن حجر وحكم من ثبت عنه التدليس إذا كان عدلاً آه وهذا الشرط، إذا كان عدلاً أن لا يقبل منه إلا ما سرع فيه بالتحديث على الأصل، لا يقبل منه إلا ما صرح فيه ايش بالتحديث على الأصح، كلمة عدد أصح بتعطيك إشارة على إنه المسألة فيها خلاف صح إنه هذا رأي من الآراء اتبناه آه ابن حجر وهو في الحقيقة هو رأي الإمام الشافعي رحمة الله عليه، هو رأيي الإمام الشافعي أن المدلس إذا كان عدل عدل الحمد لله.
إذا كان المدلس عدلاً لا نقبل روايته إلا فيما صرح فيه بالتحديد، لأنه هذا عدل ركزوا عدل بالتالي مستحيل يكذب، ما بحكيش حدثني شيخ مو ما حدثوش ممتاز فايش وضعه؟ زي سفيان بن عيينة مثل قتادة مثل آه حميد الطويل هؤلاء من مارسوا التدليس، ايش حكمهم فهؤلاء قالوا لا نقبل روايتهم إلا فيما ايش صرحوا فيه بالسماع.
وفي الحقيقة أحيانا بقبض روايتهم ولو لم يصرحوا بالسماع إذا وجدت طرق أخرى تدل على ثبوت سماعه، هاي زيادة فقط على الهامش لأنه حتى تعرفوا المناهج النقد كبيرة وكثير وأحيانا أنظار علماء الحديث تختلف، أحيانا قد يقبلون روايتهم وإن لم يصرحوا إذا قوي الظن عند الإمام المصنف إنه هذا الحديث لا سفيان سمعه من شيخه من خلال قضايا الخارجية أو إنه قتادة سمعوا من شيخه، أو إنه حميد سمعه من شيخه من خلال خرائن خارجية، فيمكن الاعتماد على القرائن.
لكن الأصلية إنه المدلس العدل ها المدلس العدل طبعا كلمة العدل أخرجت المدلس الذي يكذب البخور حدثني، هذا ظهرت عدالته مباشرة، المدلس العدل لا نقبل منه إلا ما صرح فيه بالتحديد على الأصح، مشان هيك البخاري لما ذكرنا شروطه في الرواة قلنا مش البخاري بروي عن المدلسين صح؟ قلنا بيروي طب كيف بتربح المدرسين أبو خالد؟ قال لا أروي عن مدلس إلا إذا ثبت لي سماعه من الشيخ، أما بتصريح أو بطريق أخرى بالسماع ومشان هيك بيجي بالمتابعة متابعات البخاري لأنه مش قلنا المتابعات اللي بتعطي أحيانا زيادة تثبت سماع هذا من شيخه سمعته حدثني؟ صح؟ أو من خلال قارئنا من بتأملات البخاري يدرك إنه فعلاً هنا قتادة سمع من شيخه أو سفيان سمع من شيخه وعلى ذلك.
طيب الآن مصطلح التدليس يقترن في كتب مصطلح الحديث مصطلح آخر اسمه المرسل الخفي، هذا نوع آخر ما تربطوهاش بالمرصى اللي درسناه قبل شوي لا انسوا، هذا إشي آخر تماماً، سموه بدكم إياه لكن ما تربطوه بالمرسلة اللي درسناه قبل شوي، هذا بقابل التدليس هذا المرسل الخفي مقابل التدليس.
إيش هو الموصل الخفي؟ وإيش الفرق بينه وبين التدليس؟ طبعا في خلاف في تعريف المرسل الخفي في لكن أنا أحبتي لما يكون الشغلة فيها خلاف والأمر فيها واسع بحب أختار تعريف واحد حتى يظل الأمر عندي واضح ولا يلتمس الأمر في وجهة نظره، لأنه بعض الشراح مثلا على النزهة بتجده يقول وقال فلان في تاريخه كذا وقال أنا في تاريخي كذا، هسا هذا متى بهمك؟ لما بدك تقارن فلان وفلان بتعرف شو رأي فلان في التدريس؟ والله بحاول أشوف ايش كلامه.
لكن لما أنا بكون بأصل نفسي خطأ أعطي للطالب الناشئ أكثر من تعريف لأنه عقله بضيع، وفي النهاية ما فيش مصلحة يعني من خلاف سميه أنت خلاف يعني اصطلاح يا عمي هاي مش خلاف ينبني عليه شيء، فالإف ايش قال ابن حجر وكل المرسل الخفي إذا صدر من معاصر لم يلق من حدث عنه بل بينه وبينه بسيطة يعني لو شخص ذكي هيك مباشرة يعرف لي إيش الفرق بين المرسل الخفي والتدليس.
قال ابن حجر وكذا المرسل الخفي ايش هو؟ إذا صدر من معاصر لم يلقى من حدث عنه، أيوه مثبة اللقاء أحسنت، في المرسل الخفي هذا الراوي الذي نقل عن شيخ عن شيخه ما لم يسمعه منه موجز إنه سمعه منه بلفظة من الألفاظ بها هو أصلاً معاصر لهذا الشيخ لكن لم يثبت لقاؤه، بينما في التدليس احنا ابن حجر قد وضعنا الصورتين التدليس يا راوي سمع من الشيخ إنه روى عنه ما لم يسمعه منه لمن سمعه يا راوي لقي الشيخ هذا أدنى أحواله، المرسل الخفي لا الراوي لا لقي الشيخ ولا سمع من الشيخ ولا إيش؟ الراوي مجرد إنه عاصر الشيخ في الفترة الزمنية فنقل
عن الشيخ ملهماً أنه سمعه منه، وهو لم يسمعه منه. باستخدام لفظ من ألفاظ الإيهام، قال وعد قال وكذا المرسل الخفي إذا صدر من معاصر لم يلقَ من حدث عنه، بل بينه وبينه واسطة؛ يعني مئة بالمئة في بينك وبينه واسطة، لأنه عمر ما لقيته، عمرك ما.
بالتأكيد في بينك وبينه واسطة إلا إذا كان عنده إجازة على ما استثنى ابن حجر قبل قليل. قال والفرق بين المدلس والمرسل الخفي دقيق، ها إيش قال لك دقيق هون ابن حجر؟ لأنه في ناس بتدخل بعضهم في بعض، حصل تحريره بما ذكر هنا. الآن بده يلخص لك ابن حجر.
قال وهو أن التدليس يختص بمن روى عمن عرف لقاؤه إياه، عرف لقاؤه إياه. هاي الصورة طبعا إذا كان في منه سماع فهي من باب أولى، صح؟ يعني هو قال: عمن عرف لقاؤه. طب إذا كان عرف لقاؤه هو سماعه.
هنا البجودة. طيب، إن التدليس يختص بمن روى عمن عرف لقاؤه إياه، فإما أن عاصره ولم يعرف أنه لقيه فهو المرسل الخفي، ومن أدخل في تعريف التدليس المعاصرة. آه بلش ابن حجر يشير إلى تعريفات أخرى، أنه في بعض العلماء التدليس اله صورة ثالثة، اللي هي صورة المرسل الخفي، نعم.
بعض العلماء قال: ومن صور التدليس أن يروي المعاصر عمن لم يلقه حديثاً لم يسمعه منه موهماً أنه بعض العلماء أدخل هاي الصورة الثالثة ضمن التدليس. قال: ومن أدخل في تعريف التدليس المعاصرة ولو بغير لقًى، لزمه دخول المرسلين فيهاش في تعريفه. يعني إذا أنت أدخلت الصورة الثالثة ومن التدليس، صورة المعاصرة مع عدم اللقاء، جعلتها من صور التدليس؛ إذاً المرسل الخفي عندك نوع من أنواع التدليس، ففي الحقيقة ما كانش إذا داعي أنك تسميه باسم جديد، ما كانش إذا فيه داعي أنك تطرح له اسم جديد وتكثر علينا المصطلح، بما أنك بتعتبره من صور التدليس.
قال والصواب التفرقة بينهما، خلص يعني حتى نفصل هذا عن هذا. ثم قال: ويدل على أن اعتبار اللقي في التدليس دون المعاصرة وحدها لابد من؛ يعني الآن ابن حجر أنت لما تقول الأصح التفريق بينهما بدك تجيب دليل، يعني ليش الأصح التفريق بينهما؟ صح؟ أنت لما ترجع بدك تدلل، قال: ويدل على أن اعتبار اللقي في التدليس دون المعاصرة أن المعتبر في التدليس أنه لقي، سواء حصل معها سماع أو لم يحصل معها سماع، المهم حصل اللقي.
يدل على أن اعتبار اللقي في التدليس هو المعتبر دون المعاصرة وحدها لابد منه، إطباق أهل العلم بالحديث على أن رواية المخضرمين، المخضرمين صح؟ أدركوا الجاهلية والإسلام ما شافوش النبي صلى الله عليه وسلم، كأبي عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وقيس بن أبي حازم.
عن النبي صلى الله عليه وسلم من قبيل إيش؟ سموها إرسال، لا من قبيل التدليس، إرسال خفي، واكتبها إرسال خفي وهي طبعا إرسال برضه بالمعنى الهذا، يعني هي إرسال خفي وبنفس الوقت إرسال بالمعنى الإيش؟ قبل قليل أن ينقل التابعي، نعم.
يعني هو هذا المعنى، لكنه هنا بيتكلم عن الإرسال الخفي بحد ذاته، فهمت علي؟ يعني هنا هاي الصورة اشترك فيها الإرسال الخفي بالإرسال لأنها وقعت وين؟ لأنه وقعت في التابعين. بينما لو كان المكان في تحت في نص الإسناد أو في بدايته بيكون النقص للخلف بس ما لوش دخل في إسناد الحديث، لكن هون المثال اللي بمثل فيه ابن حجر هو في منطقة التابعين، فهو مرسل ومرسل خفي في نفس الوقت.
فهمت علي؟ لكن ممكن يكون مرسل خفي ملوش دخل بالإسناد ممكن، أنه تكون المعاصرة وعدم اللقاء وقعت في نص الإسناد بين الراوي وشيخه في نص الإسناد أو في بدايته، في. لكن هون ممكن فعلا هو يقصد الإرسال بالمعنى الحديثي والله أعلم.
كان كلامك أنه فعلا هو قد يظهر أنه يقصد الإرسال بالمعنى الحديثي يعني يقول: إطباق اهل العلم بالحديث على أن رواية المخضرمين كأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم عن النبي صلى الله عليه وسلم من قبيل إيش؟ الإرسال لا من قبيل التدليس. ليش ما جعلوهاش بالإطباق؟ بقول لك هذول مش تدليس، هذا إرسال يعني إذا قيس بن أبي حازم حكى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أبو عثمان النهدي حكى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، اعتبروه إرسال مش تدليس.
الآن ايش بدي اقول لك يعني؟ لو كانت المعاصرة تكفي في جعل إذا قال الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال فلان، تدليساً لكانوا هم مدلسين، صح. صح؟ لأنهم كانوا معاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم بس ما لقوهوش. شوف، تعريف المرسل الخفي ينطبق على المخضرمين، هاي اكتبوها هيك على الهامش، تعريف المرسل الخفي ينطبق على المخضرمين. ليه؟
إيش المرسل الخفي؟ عاصر ولم يلقَ. المخضرمون عاصروا ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم، فبالتالي إذا روى حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة زي قيس بن أبي حازم ممكن يحكي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، الآن هل.
والله قيس بن أبي حازم روى عن شيخه صلى الله عليه وسلم ما لم يسمع منه موهماً أنه سمع منه، استخدم لفظاً من الألفاظ المهمة قال في الحقيقة هذا يعني شوف حتى تسميته إرسال خفي يعني أظن أنه بعيد، يعني حتى هذا النوع ممكن تسميته إرسال خفي بعيدة أن هذا إرسال بالمعنى الحديثي. يخليهم، خلص واضحة القضية.
في حق المخضرمين واضحة القضية، هو ما شافش النبي عليه الصلاة والسلام كيف بده يكون نقل عنه تمام؟ فالقضية في حقهم واضحة لذلك يعني قد نسميه إرسال، المراد يتطرق إلى تسميته بإرسال خفي. إذاً، إطباق أهل العلم بالحديث على أن رواية المخضرمين عن النبي عليه الصلاة والسلام من قبيل الإرسال لا من قبيل التدليس.
ولو كان مجرد المعاصرة يكتفى به في التدليس لكان هؤلاء إيش؟ مدلسين، لو اعتبرنا مجرد المعاصرة تكتفي في وصف الراوي بالتدليس لكان هؤلاء مدلسين، لأنهم عاصروا النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يعرف هل لقوه أم لا؟ هل لقوه أم لا؟
والأصل عدم اللقاء حتى يثبت اللقاء، الأصل عدم اللقاء حتى يثبت اللقاء. فبالتالي هذا يرجح رأي ابن حجر أن التدليس ليس ضابطه المعاصرة، بل أن يكون لقيه، طب أن يكون لقيه كحد أدنى، وكحد أعلى لقيه وسمع منه موهماً للسماع.
قال: وممن قال باشتراط اللقاء في التدليس مين؟ الآن حتى يأكد رأيه وينصره أكثر وأكثر، قال: الإمام الشافعي، يعني أنا ما الإمام الشافعي معهم؛ لأن هو الإمام الشافعي متقدم جداً على ابن حجر، فبقول لك أنا مع الإمام الشافعي أصلاً. وممن قال باشتراط اللقاء في التدليس الإمام الشافعي وهو مين؟ وأبو بكر البزار، معروف أبو بكر البزار، نعم. وكلام الخطيب في الكفاية، له كتاب في الخطيب البغدادي الإمام الحبر الكبير، وفيه أيضاً قل وهو المعتمد.
فبالتالي ابن حجر يعني جاء بالدليل وجاء بناس وافقوه على أن في فرق بين التدليس والمرسل الخفي، والمعاصرة ليس لها علاقة بالتدليس. قالوا: طب ويعرف عدم الملاقاة؟ الآن إذا عرفنا أن المرسل الخفي ايش هي؟ المعاصر الذي لم ينقل عن شيخ موهماً أنه سمع منه تمام؟ طب كيف بدنا نتأكد أنه كيف يعرف عدم الملاقاة؟ هيك بده يتكلم لك بعد ما أعطاك المرسل الخفي، كيف بدنا نعرف أن هذا الراوي فعلا لم يلقَ هذا الشيخ؟ كيف يعرف ذلك؟
قال: ويعرف عدم الملاقاة إما بإخباره عن نفسه بذلك، هو نفسه تسأله أنت لقيت فلان؟ بقول لك لا. إذا ما فيش بالتالي أي حديث ينقل عن هذا الشيخ يوجب أنه سمع منه، هذا إنسان خفي، لأن أنت حكيت لنا أن أنت ما شفته. قال: أو بجزم مطلع، آه الإمام من أئمة الجهبذ النقاد بعرف سيرة فلان بالتفصيل، وبعرف سيرة الشيخ بالتفصيل، بقول: فلان مستحيل يكون شاف فلان، جزم جزم مع الظن بجزم إمام مطلع. قال: ولا يكفي أن يقع في بعض الطرق زيادة راو أو أكثر بينهما لاحتمال أن.
تكون من المزيد، اكتبوا المزيد في متصل الأسانيد، احملوها الآفاق. في إيش مصطلح جديد هذا، اسمه المزيد في متصل الأسانيد. ولا يحكم في هذه بحكم الكلية لتعارض احتمال الاتصال والانقطاع. إيش معنى هذا؟ الآن في طريق ثالث.
بقول لي بالحجر لإدراك عدم الملاقاة، ابن حجر يقول: لا، هذا الطريق لا يصلح لإدراك عدم الملاقاة. في طريقين الأول والثاني، هذا الثالث لا يصلح، إيش هو؟ الثاني ألف قال: أن يقع في بعض الطرق زيادة راو أو أكثر بينهما. أيوه، آه، الآن لو وجدنا مثلاً سفيان بن عيينة أحياناً في بعض الطرق بعض الأحاديث بروي الحديث عن عمرو بن دينار عن ابن شهاب الزهري، تمام؟ هل إذا وجدنا حديث عن سفيان مو ابن عيينة عن الزهري مباشرة؟ معناها سفيان ما لقي الزهري. قال: ليش، ما كيف؟
والله، في إسناد آخر وجدته يروي عن عمرو على الزهري، وجدته في إسناد آخرين وعن عمرو بن الزهد على الزهري. بالتالي، أكيد في هذا الإسناد هو إسقاط شخص، آه، وبالتالي أكيد هو ما لقي الزهري.
هيك يعني، بما أنه في الإسناد بواسطة عن الزهري، معناتها هو ما لقاش الزهري؟ لا، بقول لك هاي فكرة خاطئة. أنا ممكن في إسناد أحط واسطة رسمت بواسطة وفي أساليب أخرى هتكون سمعت منه مباشرة. فلذلك، ولا يكفي أن يقع في بعض الطرق زيادة تضامن أو أكثر بينهما، فالاحتمال أن يكون من المزيد، ولا يحكم في هذه الصورة الحكم الكلي لتعارض احتمال الاتصال والانقطاع. وقد صنف فيه الخطيب كتاب التفصيل لمبهم المراسيل، وكتاب المزيد في متصل الأسانيد. وقد انتهت هنا أقسام حكم الساقط من الأسانيد، انتهونا بالكلام رقم الساتر.
بس أنا يعني بدي أرجع أشرح العبارة السابقة، بذهب من الوقت، أنا أخاف أكون تجاوزنا إحنا. كم؟ ساعتين وكم؟ لا، خلص في بداية المحاضرة القادمة رح أتكلم عن موضوع المزيد في متصل الأسانيد، إيش اللي يقصد به هنا؟ وأيش معنى كلامه لا يفهم في هذه الصورة بحكم الكلية لتعارض احتمال الاتصال والانقطاع. إن شاء الله، بس عشر دقائق ونبدأ بالقسم الثاني وهو آه الحديث المردود بسبب إيش؟ الطعن في الروح، وإما في العدالة، وإما في الضبط. ونكون هنا كده على القسم الأول، صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل