رب صل على النبي وآله ما فض نبع من جداول أو جرى. صلى عليك الله في عليائه ما صح داع للأذان وكبر.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله يعلمه بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم. أحمده سبحانه وتعالى عند الذاكرين الشاكرين. وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله أحبتي إلى مجلس عقده في شرح كتاب نزهة النظر على نخبة الفكر للإلام ابن حجر العسقلاني رحمة الله تعالى عليه. واليوم موعدنا أحبتي مع الثاني من أقسام الحديث المردود وهو المردود بسبب طعن في الرواة.
وقبل الدخول في هذا القسم وعدتكم أن أعيد النظر في المسألة الأخيرة التي تسبق هذا القسم الثاني وهي عندما تكلم ابن حجر العسقلاني رحمة الله تعالى عليه عن مسألة كيف نعرف عدم التلاقي بين الراوي وبين شيخه؟ وهذه المسألة تتعلق بأي حديث؟ بأي نوع من أنواع الحديث؟ بالمرسل الخفي.
المرسل الخفي ما تعريفه؟ هو أن يروي عمن عاصره ولم يلقه حديثاً بلفظ يوحي أنه سمعه منه، فالمرسل الخفي يقوم على التعاصر وعدم اللقاء. بخلاف التدليس.
التدليس يقوم على إيش؟ على وقوع اللقاء، سواء وقع لقاء وسماع أو لقاء صح؟ هذا الفرق بين الحديث الذي نحكم عليه بأن فيه تدليس، والحديث الذي نحكم عليه بأنه إرسال خفي كما بينا في المحاضرة السابقة.
فهنا يبين قضية كيف ندرك عدم وجود التلاقي؟ فقال: من إدراك عدم الملاقاة أخباره عن نفسه بذلك، وهذه طريقة صحيحة يخبرها الراوي أنه لم يلق شيخه في الحياة.
والطريقة الثانية بجزم إمام مطلع، كأن يكون إمام من أئمة الحديث ممن له دراية بالرجال وأحوالهم وسيرهم، ينظر يعرف أن هذا الراوي الفلاني لم يلق شيخه؛ لأن هذا كان في الأندلس ولم يغادرها، وهذا الشيخ كان في اليمن ولم يغادرها، فمن أين له أن يلقاه؟ فأيضاً جزم الإمام المطلع على سير الرواة طريق موصل لإدراك عدم الملاقاة.
الأسلوب الثالث الذي انتقده ابن حجر ولم يعتبره طريقاً، ماذا قال؟ قال: ولا يكفي أن يقع في بعض الطرق زيادة راو أو أكثر بينهما.
كيف يعني هذه الصورة أحبتي؟ ننظر عندما يأتي حديث في هذا السند: سفيان بن عيينة كثيراً ما يروي عن ابن شهاب الزهري، تمام؟
فأنت هذا إسناد من الأسانييد، أحياناً يروي سفيان بن عيينة عن مين؟ عن ابن شهاب مباشرة، وأحياناً يروي سفيان بن عيينة عن مين؟ عن عمرو بن دينار عن ابن شهاب بواسطة، تمام؟
فإيش يأتي شخص يظن؟ يقول: بما أن سفيان يروي بواسطة عن ابن شهاب إذاً هو لم يلق ابن شهاب؟ هل وجود عمرو بن دينار بين سفيان بن عيينة وبن شهاب دليل على أن سفيان فعلاً لم يلق ابن شهاب؟ وبالتالي يكون حديث سفيان هنا نعتبره من قبيل المرسل الخفي؛ لأنه يروي عمن عاصره ولم يلقه؟
يعني باختصار هل وجود عمرو بن دينار هنا في المنتصف بين سفيان وابن شهاب في الإسناد دليل على أن سفيان لم يلق ابن شهاب؟ نعم، ابن حجر نفى ذلك، وجود عمرو بن دينار هنا في المنتصف كواسطة بين سفيان وابن شهاب ليس دليلاً على أن سفيان لم يلق ابن شهاب؛ المحتمل أنه لقيه، ولكن بعض الأحاديث سمعها من ابن شهاب مباشرة، وبعض الأحاديث سمعها منهم بايش؟ بواسطة.
هاي الفكرة الأولى، هذا الاحتمال الأول الذي ذكره ابن حجر، هون ما ذكره ابن حجر هنا إنه يحتمل أن يكون، يعني هو إيش قال لك عيد النص؟ اقرأ بالنص ولا يحكم في هذه الصورة لما قال وطرق عدم التلاقي بعدين انتقدوا الطريق الثالث، إيش هي؟ جزم الإمام المطلع.
بعد ما قال بجزم الإمام المطلع ويدركه عدم التلاقي باخباره عن نفسه بذلك أو بجزم إمام مطلع ثم قال: جيب الكاميرا عندي الآن، الكاميرا المسلطة قال: ولا يكفي أن يقع في بعض الطرق زيادة راو أو أكثر بينهما.
إذاً ليش قال؟ قلت له ليش تعليله؟ علم بتعليل واحد وجدتها الآن، عندما تقول وقد انتهت هنا أقسام حكم السقط بالأسانيد، وين أنت؟ في ختام المرسل الخفي، تمام، ثم الطبيب.
نعم، قبل ثم الطعن، إيوه، قبلها ارجع ارجع، قبلها قبلها قال: ولا يكفي، ولا يأتي في بعض الطرق زيادة رواة منها أو أكثر بينهما، ولا يكفي حتى ولا يكفي حتى نقول يعني إيش قصده؟ يعني ولا يكفي حتى نقول بأن سفيان مثلاً لم يلق ابن شهاب هذا الطريق.
إيش هو؟ أن يقع راو بينهما، فوقوع راوي أو أكثر فرضاً بين سفيان بن عيينة وابن شهاب لا يكفي دليلاً، هاه، لا يكفي دليلاً، هذا معنى لا يكفي، لا يكفي دليلاً على عدم ملاقاة سفيان بن عيينة لمن شهاب.
ليش العلة؟ ذكرت لكم احتمال أول، وابن حجر ذكر الاحتمال الثاني، الاحتمال الأول كما قلت لكم أن يكون سفيان بن عيينة هو لقي ابن شهاب لكنه أحياناً يروي عنه بواسطة عمرو بن دينار، وأحياناً يروي عنه مباشرة، فبالتالي وجود شخص بين سفيان بن عيينة وعمرو بن شهاب ليس دليلاً على أن سفيان بن عيينة لم يلق ابن شهاب.
فاعتبار هذه المنهجية طريقة: والله إذا وقع راوي بين اثنين معناها هذا لم يلق هذا، الفرض مش طريقة، هذا هذا الاحتمال الأول أنه يكون سمع من ابن شهاب وسمع من ابن شهاب بواسطة عمرو بن دينار، سمع منه بطريقتين.
احتمال آخر أيضاً ذكره ابن حجر هو اللي ركز عليه، قال: لاحتمال أن يكون من المزيد، أن يكون من المزيد في متصل الأسانيد.
إيش المزيد؟ سيأتي معنا المزيد في متصل الأسانيد، هذا نوع من أنواع علوم الحديث سيأتي معنا ذكره إن شاء الله لما نتكلم في ضمن الطعن في الرواة والطعن في العدالة في الضبط، راح يأتي على ذكر المزيد في متصل الأسانيد.
إيش هو المزيد في متصل الأسانيد؟ أن أحد رواة السند يخطيء، إيش يعمل؟ يخطيء فيزيد راو، أو بعبارة أخرى يقحم راو بين اثنين خطأ، هاي بيسموها المزيد في متصل الأسانيد.
يعني الإسناد هو كيف؟ أعطيك مثال، خليني على نفس هذا المثال فرضا طبعا كلياتها مش فرضية ها، مش حدا يفكر إنها مش حقيقة هيك القضية، يعني هذا المثال يعني حديث نحكي إنه سفيان بن عيينة أخذ عن ابن شهاب، فأحد الرواة اللي نقلوا عن سفيان بن عيينة تلميذ سفيان هو حتى اللي قبله ممكن، مش مشكلة، وحتى ممكن البخاري نفسه صاحب المصنف خطأ خطأ يقحم راو بين سفيان بن عيينة وبين ابن شهاب خطأ، ممكن يقحم.
فبالتالي طبعا هاي الوجهة اللي ركز عليها ابن حجر، أنا كنت أتمنى إن ابن حجر ركز على الوجهة الأولى؛ لأنها الأكثر، وجهة النظر الأولى لإبطال قضية إنه وجود راوي بين اثنين دليل على عدم تلاقيهما.
الطرقة الأولى أوضح لكم، إنه يحتمل أن يكون سفيان سمع مباشرة وزعم أنه بواسطة، هون ابن حجر طلع احتمال ثاني إنه وجود الواسطة بين سفيان وبين ابن شهاب قد يكون أصلاً أصلاً خطأ من بعض الرواة أقحموه أقحاماً وهو مش موجود، فالإسناد هو عن سفيان عن ابن شهاب، بالخطأ واحد زاد إيش؟ عمل عمرو بن دينار.
فبالتالي ما بحق لك باختصار أنك تقولي إنه سفيان لم يلق ابن شهاب؛ لأنه في عمرو بن دينار بينهم، لأمرين: إما بأنه مثل حالتنا هون إنه أصلاً سفيان يروي عن ابن شهاب مباشرة ويروي عن طريق بواسطة عمرو بن دينار، وإما لأمر آخر إنه أصلاً ممكن يكون هذا الإقحام.
لهذا الراوي بين الراوي والشيخ هذا يعني عندك واحد وثلاث. إقحام رقم اثنين بينهم قد يكون أصلاً وقع الخطأ. قد يكون وقع إيش؟ بالخطأ، والأصل إنه واحد بروي عن ثلاث مباشرة. إذا كنت إقحام اثنين أصالة خطأ، مش يعني إنه واحد. يعني في عندك احتمال إنه واحد بروي أحياناً إنه مباشرة، أحياناً عالاثنين، عالثلاث، هذا احتمال. وعندك احتمال لأ؛ إنه أصلاً واحد ما بروي إلا عن ثلاث مباشر، أصل دايم هيك. واللي دخل اثنين أقحمه خطأ، وبما إنه هاي الاحتمالات كلها موجودة، ما بصير أقول والله وجود راوي أو أكثر بين آه؛ واحد وثلاث دليل على إنه واحد لم يلقَ ثلاث. هيك بدي، هيك. فهمت علي؟ لهدول الاحتمالين، وضع الاحتمالين.
طبعاً هو إيش قال؟ قال: ولا يكفي أن يقع في بعض زيارة راوي وأكثر بينهما. قد احتمال أن يكون من إيش؟ من المزيد، وهذا بيسموه المزيد في متصل الأسانيد، وهو الاحتمال الثاني؛ إنه بيكون واحد دائماً بروي على الثلاث، لكن أحد الرواة خطأً أقحم اثنين بين واحد وثلاث. قال: وصورة المزيد في متصل، قال: ولا في هذه الصورة بالحكم الكلي لتعارض احتمال الاتصال والإنقطاع. إيش يعني كلامه الآن هون ركزوا الآن في الإيش هو بيحكي. وقالت لاحتمال أن يكون من المزيد، مش هيك قال؟ الآن عندك أنت الإسناد، عندنا واحد وثلاث، ممتاز.
الان عندي احتمال لسا مش متأكدين منه، عندي احتمال إنه يكون أحد الرواة أقحم اثنين بالواحد، هذا احتمال واحد، صح؟ واحتمال إنه لما يروي واحد عن، الاحتمال الأول إنه يكون إقحام اثنين خطأ. طيب في احتمال آخر بضله وارد، إنه ممكن يكون لأ؛ اللي دخل اثنين هو اللي صح، واللي بروي عن واحد عن ثلاث مباشرة هو اللي أنقص واحد، هو الغلطان، يكون هون الخطأ، صح؟ مم. بما إنه ما ثبت لنا شيء، يقول: بما إنه ما ثبت لنا شيء، إقحام اثنين بين واحد وثلاث في له احتمالين.
يا إنه هو الخطأ وواحد أصلاً ما بروي إلا عن ثلاث مباشرة من دون وجود اثنين، أو يكون الاحتمال الثاني إنه واحد ما بروي أصلاً عن ثلاث، واللي أسقط اثنين هو اللي غلطان، فممكن يكون اللي أسقط اثنين بين واحد وثلاث هو الغلطان، وممكن يكون اللي ذكر اثنين بين واحد وثلاث هو إيش؟ هو الغلطان. تمام؟ بما إنه احنا جاهلين، طبعاً الواقع الكليّات باحتمال على أنه إيش؟ إنه احنا جاهلين، مش عارفين. أما خلص؛ وعن عمرو بن دينار مباشرة ولقيه وقعد معه عمرو بن دينار، فهذا خلصنا منها.
الكلام هون عن اثنين احنا مش يعني إنه احنا بنعرفش واحد، مش عارفين سيرته، هيك بتصير واحد مش عارف إيش سيرة حياته، وثلاثة برضه مش عارفين سيرة حياته، ممتاز؟ فلما يجي في إسناد اثنين بين واحد وثلاث، بصير عندي هيك العاقل بحكي: في احتمال إنه يكون اثنين مقحم إقحام، وانه واحد لقي ثلاث، في احتمالين. تمام؟ بس احتمال آخر، لأ؛ إنه اثنين فعلاً هو الواسطة بين واحد وثلاثة، وواحد فعلاً لم يلقَ ثلاث في الإسناد الآخر، اللي أسقط اثنين من واحد وثلاث وهو الغلطان، فبالتالي بما إنه بتوخذ لك ابن حجر، هذا الاحتمال موجود وهذا الاحتمال موجود، فقضية زيادة راوي بين رقم واحد ورقم ثلاث ليس سبيل يقيني لمعرفة إنه واحد لم يلقَ ثلاث.
لكن أنا بدي أركز عالجملة الأخيرة، لما قال: ولا يكفي أن يقع في بعض الطرق زيادة راوي أو أكثر بينهما احتمال بأن يكون من المزيد، ولا نعطى حكم عام إنه هذا الاحتمال الآن هو احتمال أن يكون من المزيد، لسا مش جازمين إنه يكون اثنين مقحم إقحام، واحد وثلاث لساته هذا احتمال. قال: ولا يحكم في هذه الصورة بحكم كلي. ليه؟ قال: لتعارض احتمال الاتصال والانقطاع، لتعارض احتمال إيش؟ الاتصال والانقطاع. ممكن يكون اللي أسقط اثنين عملنا انقطاع أصلاً هو غلطان، ممكن يقول لأ؛ اللي أقحم اثنين هو الغلطان، والحديث متصل من دون اثنين، فهمت علي شو يعني بتعارض كمان الاتصال والانقطاع؟ احتمال الانقطاع إنه يكون اللي أسقط اثنين هو الغلطان، فبالتالي رواية واحد عن ثلاث بكون فيها انقطاع إنه ما ذكره اثنين فيها، فهذا احتمال للانقطاع.
احتمال الاتصال قصده فيه إنه واحد أصله عن ثلاث، فهو متصل، فإقحام اثنين صار إيش؟ صار زيادة، مشان هيك إيش؟ المزيد، المزيد في متصل الأسانيد، يعني هو الإسناد من واحد لثلاث متصل، إدخال اثنين صار زيادة إقحامية على الإسناد مش منه، فهو مزيد على متصل الأسانيد. فاحنا إذا وجدنا إسناد، يعني حتى ونخلص الآن، إذا وجدنا إسناد واحد قلنا عن ثلاث بواسطة اثنين، وإسناد آخر في واحد بمنع الثلاث مباشرة، وأحنا مش عارفين إنه هالواحد لقي ثلاث ولا ما لقيوه؟ شو بنحكي هيك الآن بدي أفسرها، كيف بتقرا شو السؤال بصير؟ إنه عندي إسناد واحد بروي عن ثلاث بواسطة اثنين وإسناد آخر واحد نفسه روى عن ثلاث مباشرة، تمام؟ هل نستطيع أن نقول إنه واحد لم يلقَ ثلاث؟ ما بنستطيع.
الآن ليش على كلام ابن حجر؟ سيبكم من تعليق الأول اللي ذكرته، على كلام ابن حجر ليش ما بنقدر؟ لتعارض اتصالي؟ أقل لاحتمال أن يكون هنا عندي مزيد في متصل الأسانيد، ففي مكان الزيادة، يعني احنا هون بهمك أو بتنظر هون إنك بدك تحكي هالواحد لقي ثلاث ولا لأ؟ فآنا بقول: ما بقدر أحكم بهذا الاسلوب لاحتمال أن يكون عندي مزيد في متصلين. شو يعني مزيد في متصل أسناني؟ إنه يكون راوي للرواة هو اللي أقحم اثنين بين واحد وثلاث، وصار واحد بروي عن ثلاثة بدون اثنين، فهو الإسناد متصل من واحد وثلاثة، وإقحام اثنين هو الخطأ، فصار اسمه مزيد في متصل الأسانيد.
هذا الاحتمال وارد، تمام؟ بعدين ابن حجر أعطاك حكم عام إنه في هاي الحالة بشكل عام، هاي الحالة بشكل عام اللي منعرفش فيها إنه واحد هل لقي ثلاث ولا لأ؟ في عندي احتمال، احتمال الأول إنه اثنين زيادته من واحد وثلاث هي خطأ، وانه واحد بروي عن ثلاث مباشرة، واحتمال آخر إنه واحد، اه، احتمال آخر إنه واحد ما بروي عن ثلاث مباشرة بل في اثنين، واللي أسقطه هو الأخطاء. فبما إنه الاحتمالات واردة ومش يعني هون في احتمال ولا في احتمال، بدنا نصير ندور على إيش؟ على مرجحات. أما إذا عرفنا إنه واحد أصلاً بروي عن ثلاث مباشرة وبروي عنه بالواسطة، وهو خلصنا يعني خلص، ولا فش يعني عرفنا إنه واحد لقي ثلاث.
مشان هيك سفيان بن عيينة، احنا عارفين إنه الأخ من الشباب السوري عارفين أصلاً، فلما يزيد بينه عمرو بن دينار مش خايفين كثير، احنا عارفين إنه عمرو بن دينار سفيان بن عيينة لقي هشام الزبيري، فاحنا مش خايفين يكون هناك إنسان خفي عند سفيان بن عيينة، مش خايفين، إنه مية بالمية ناقد الجهاد بس خايفين يكونوا من إيش؟ في إسقاط؟ لا احنا بنخاف من سفيان أبينا مش من إنسان خفي، إنه مية بالمية لقي من شهاب، لكن بنخاف من إيش؟ أحسنت، يدلس عليه من شهاب، ما بنخاف من الإنسان الخفي. ليه يا جماعة نخاف؟ الإرسال الخفي اليوم يا عم من عاصره هو لم يلقه، وسفيان هو أصلاً من شهاب الزهري، فاحنا سفيان بن عيينة مشكلته مع ابن شهاب مش خايفين من إرساله خفي، مستحيل، إنه لقي من شهاب، احنا خايفين من تدليسه، كان زعلان، قاعدين من إيش؟ من تدليسه. أما هون لا، هنا المشكلة الأخرى على ما ذكرته لكم، تمام؟ خلينا نكمل، إذا انتقل مشكلة كبيرة أهمية في هذا الباب.
لكن أنا بحب دايماً أشعر الطالب إنه فهم الكتابة كاملة. بعد أن انتهينا من القسم الأول من المردود، وهو المردود بسبب إيش؟ سقط في الإسناد، كم قسم المردود يساوي سقط في الإسناد؟ عشان تركبوها تحت بعض، كم قسم؟ يلا، المردود بسبب سقط الإسناد كم نوع ذكر فيه هذا الحجر، إيش هو؟ عندك تدليس. لأ، لأ، لأ بقول أربعة، غلط، تدخل التدليس نور سلخك، هاي هاي موضوع آخر، التدليس، المرسل الخفي ذكرهم لما كانت.
عن وضوح الانقطاع وعدم وضوحه، تمام. فهذا ما بدخل في القسم اللي بدخل أربعة أشياء. هيك بتحكي إنه السقط إما في بداية الإسناد فهذا المعلق، وإما في النهاية هذا المرسل، وإما باثنين فصاعداً على التوالي هذا المعضل، وإما واحد أو اثنين فأكثر من عدم التوالي وهذا المنقطع. هذا هو التقسيم الرباعي.
قضية تدليس وإرسال خفي، هذا ذكرناه ضمن كلامه إنه الانقطاع سواء كان في المعضل أو في المنقطع أو في المعلق أو في المرسل بشكل العام انقطاع في هدول الأنواع الأربعة، أما أن أكون واضح يدرك الجميع وإما أن يكون خفي، وإذا كان خفي فإما أن يكون تدليس إذا كانت هناك لقاء بين الراوي والشيخ وإما أن يكون مرسل خفي إذا كان هناك معاصرة ولا يوجد لقاء.
وضح الكلام كيف؟ طيب، إذا ننتقل للقسم الثاني من المردود وهو ايش؟ المردود بسبب الطعن في الرواة. وقلنا إنه الطعن في الرواة على كونه هو يا أحبابي على نوعين: إما الطعن في العدالة وإما الطعن في الضبط، لأنه هذه معايير القبول الثلاث اللي ركز عليها ابن حجر كما قلنا في الحديث المردود، ركز معيار السقط، وركز على معيار الطعن في العدالة والطعن في الضبط.
فإش قانون ابن حجر؟ قال وقد انتهت هنا أقسام حكم الساقط من الأسانيد، ثم الطعن. بدأ في الطعن. قال ثم الطعن يكون بعشرة أشياء، أها في طول إذاً في هذا المبحث. قالوا ثم الطعن يكون بعشرة أشياء، بعضها أشد في القدح من بعض، خمسة منها تتعلق بالعدالة، وخمسة تتعلق بالضبط. قال ولم يحصل الاعتناء بتمييز أحد القسمين من الآخر لمصلحة اقتضت ذلك. إش هي أي مصلحة؟ قال وهي ترتيبها على الأشد فالأشد في موجب الرد على سبيل التدلي.
شو معنى هذا الكلام؟ إنه ابن حجر بترتيب لك الأفكار. السبورة مرة أخرى سريعاً، معنا دائماً محب تشجيرات. إذاً، الحديث المردود قسمناه قسمين، صح تمام، قلنا إما لشرط الإسناد أو طعن في الرواة. طبعاً قلنا أربعة أنواع: معلق، مرسل، معضل، منقطع. تمام، وينقسم قسمتوه هيك خليه تقسيم للسقط باعتبار وضوحه إلى ايش؟ له واضح وسقط خفي. والسقط الخفي إما أن يكون تدليس وإما أن يكون إرسال خفي.
ديروا بالكم في علم مصطلح الحديث لازم تركزوا على هاي التشجيرات، لأنه مصطلحات كثيرة، بتضيعوا بالنا ما بتعرفوش وين أنتم، فالخارطة هاي مهمة إنه احنا أول تكلمنا عن السقط في الإسناد مصطلحات أربع اللي هي معلق، مرسل، معضل، منقطع. ثم قسمنا السقط باعتبار وضوحه إلى واضح وخفي، الخفي قسمناه إلى تدليس وإلى مرسل خفي. لا لا بغض النظر هي هاي الأربعة اللي فوق ممكن يكون السقط واضح شو ذكرنا شأنه؟ واضح إنه الكل بعرفه، خلص معروف إن فلان ما شافش فلان، ما فش فيه أي حيرة يعني.
وقد يكون خفي، فهذا التقسيم الأول، آه هذا التقسيم الرباعي تقسيم باعتبار ايش مكان السقط، وهل التقسيم الثاني تقسيم للسقط باعتبار إيش وضوح السقط؟ فينقسم إلى سقط واضح الكل يدركه، وسقط خفي، والسقط الخفي نوعين: إما تدليس أو مرسل خفي. واضحة بالصورة هاي؟ تمام. هيك بنسكر الباب هون، بننطلق للطعن في الرواة.
الان الطعن في الرواة إما في العدالة، قال لك وإما في إيش؟ في الضبط. الطعن في العدالة في خمسة أشياء، والطعن في الضبط أيضاً في خمسة أشياء. الآن ابن حجر بقول الطعن في العدالة خمسة أشياء والطعن في الضبط خمسة أشياء، بس أنا لما بدي أعدد لك إياهم ما بدي أعدد لك الخمسة اللي بتتعلق بالعدالة والخمسة بتتعلق بالضبط، لأ، بدي أرتبهم ترتيب آخر، راح أشبكهم ببعض لأني بدي أرتبهم يعني مصلحة اقتضت ذلك، وبقول لك لماذا لم أذكر شو رح تشوفوا أنتم شو عمل.
ما ذكر الخمسة اللي بتتعلق بالعدالة، بعدين انتقل وذكر الخمسة اللي بتتعلق بالضبط، لا دخلهم ببعض، طب ليش دخلتهم ببعض؟ عنا قال لي مصلحة اقتضت ذلك. قلنا له ما هي هذه المصلحة؟ قال لأني أريد أن أرتّب هذه الأمور العشرة، ما هي خمسة وخمسة عشرة، أريد أن أرتب الأمور العشرة من الأقوى تأثيراً والأقوى تضعيفاً للحديث إلى الأدنى، يعني من أشد وحدة إلى أخف وحدة، ترتيب من الأعلى إلى الأخف. تمام؟
لذلك احنا رح نقرأ كلام ابن حجر بعدين رح نرجع نرتب العشرة على السبورة الخمسة اللي بتتعلق بالعدالة والخمسة اللي بتتعلق بالضبط، نسمع الأذان.
نعود بعد الأذان أحبتي، قال رحمة الله عليه: إذاً ثم الطعن يكون بعشرة، بعضها أشد في القدح من بعض، خمسة منها تتعلق بالعدالة وخمسة تتعلق بالضبط، ولم يقصد الاعتناء أي مني أرتب ابن حجر بتمييز أحد القسمين من الآخر أني أقول لك والله هدول الخمسة للعدالة وهدول الخمسة للضبط، ليش؟ قال لمصلحة اقتضت ذلك، إش هي؟ وهي ترتيبها أني اردت أن أرتّبها على الأشد فالأشد في موجب الرد على سبيل التدلي. يعني التدلي يعني من أشدها إلى أقلها. هذا معنى سبيل التدلي يعني من أشدها إلى أخفى أو أقلها.
كيف طيب ترتيب هالعشاري؟ قال بأن الطعن إما أن يكون ها واحد مكتوب حطه جنبها واحد. أما قايل لكذب الراوي في الحديث النبوي، بأن يروي عنه صلى الله عليه وسلم ما لم يقله متعمداً لذلك، هذا أول وجوه من وجوه الطعن: أن يكون الراوي ممن يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هذا فلان العلماء فتشوا أحاديثه وهو أقر على نفسه ممكن إنه هو بكذب على النبي عليه الصلاة والسلام، فصار اسمه كذاب. فاذاً بان يروي قال لكذب الراوي، طب الآن كيف الرواة برأيكم الطعن في العدالة وطعن في الضبط؟ إذا اكتبوا جمع وضعف العدالة هاي أول وحدة للعدالة.
طب اثنين قال أو تهمته بذلك، رقم اثنين: إنه يكون الرجل ما ثبت لنا أنه يتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه ما يسمى عند علماء المصطلح متهم بالكذب. فرق بين فلان كذاب وبين فلان متهم بالكذب لكن لسه ما جزمنا له هذا العار وهذه الوصفة، نسأل الله السلامة والعافية. قال أو تهمته بذلك. كيف يعني؟ قال: بألا يروى ذلك الحديث إلا من جهته ويكون مخالفا للقواعد المعلومة.
يعني حديث ما برويه إلا فلان وحديث مخالف لأصول الدين، مخالفة لكليات الدين وأصول الدين، مشكلة. تمام؟ نعم؟ لا لا لا أبداً هاي مصنفة مسلم شيخ، لا يخالف أبداً أصول الدين. مراد أصول الدين الثابتة، يعني حديث والعياذ بالله انتقاص من الرب سبحانه وتعالى، حديث النقص في الرب سبحانه، حديث يثبت نقص في سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، هذا يطعن في القواعد الكلية الثابتة وهي تنزه الرب سبحانه عن النقائص، تنزه النبي صلى الله عليه وسلم عن النقائص، حديث في طعن في القرآن، برضو القواعد العامة الثابتة الراسخة التي لا تتبدل، أما حديث مصطنع بالعكس الحديث على القواعد كما قال ابن القيم في إعلام أوقي قال وكذا من عرف بالكذب في كلامه، اه إذن هو قال المتهم بالكذب ذكر له عدة أشكال، الصورة الأولى إله إيش هي؟ أن يروي حديث لا يرويه إلا هو ويكون حديثه مخالفاً للقواعد المعلومة.
الصورة الثانية المتهم بالكذب قال وكذا من عرف بالكذب في كلامه وإن لم ير منه وقوع ذلك الحديث النبوي. هذا النوع هذا الصورة الثانية من المتهم بالكذب هو ما يعرف عند المحدثين بأنه من يكذب في كلام الناس، من يكذب في كلام الناس، يعني هو في حياته العملية مع الناس بكذب مع أنه لم يثبت لنا أنه يكذب على النبي عليه الصلاة والسلام، لأنه إذا ثبت أنه بكذب على النبي صلى الله عليه وسلم صار من أين هو؟ أنه الأول رجع الأول تمام.
فاذاً المتهم بالكذب ذكر له صورتين، ذكر له صورتين، ثم اتبع ذلك وقال وهذا دون الأول. هذا المتهم بالكذب دون الأول. طيب الاتهام بالكذب طائف العدالة ولا بالضبط؟ في العدالة، إذاً هذا قائم في العدالة. اثنين
طب قال ثالثاً، قال: أو فُحْشُ غلطه، أي كثرة الغلط. رجل فاحش الغلط، كثير بيغلط في الحديث، ما بثبته أبداً. طبعا عبارة "فاحش الغلط" مهمة، ركزوا: فاحش الغلط.
الان هذا الثالث، هذا طعن في العدالة ولا في الضبط؟ في الضبط، آه في الضبط، إذا هنا اكتبوا: طعن في الضبط. قال: أو غفلته عن الإتقان، أو غفلته عن ايش؟ عن الإتقان، والغفلة عن الإتقان المراد بها الغفلة الغالبة عن الشخص، مش الغفلة آه الطارئة، لأنه راح يجي فرق بين الغفلة والوهم، الوهم حتى أحمد بن حنبل والبخاري الكل يهم حتى الثقات الكبار، لكن الغفلة لا، الغفلة عبارة عن السهو الذي يغلب على حال الإنسان، سهو عليه، فبيسموها الغفلة عن الإتقان، هاي طعن في العدالة ولا بالضبط؟ برضه في الضبط، في الضبط أهو اللي نكتبه جمعة في الضبط.
قال: أو فسقه بالفعل والقول مما لم يبلغ الكفر، هل بيسموه الفسق العملي؟ أن الرجل مثلاً بيغتاب، نمام، بزني، يشرب خمر، بسرق، هذا يسمى الفسق ليش؟ العملي، اللي ما بيتعلق بدع الاعتقاد، فسق عملي وفسق اعتقادي، الفسق الاعتقادي اللي هي البدع الاعتقادية، راح تيجي معنا إن شاء الله، هون هذا الفسق العملي، الفسق العملي قال: مما لم يبلغ الكفر، إذا كفر خلاص، تمام، آه إيده معناه.
يعني قد يأتي معه شيء من ذلك، طبعا فسق ضعف العدالة ولا في الضبط؟ آه في العدالة. طب إذا كم يلا كم طعن في العدالة إذا ذكرنا؟ كم سؤال إذا ذكرناه إلى الآن؟ ثلاثة، لا ثلاث صور، ثلاث صور يطعن في العدالة وصورتين طعن في الضبط. طب يلا كمل، لكن قبل ما أكمل أعطانا هيك معلومة استطرادية من حقل، ايش قال؟ قال: وبينه وبين الأول عموم، اكتبوا عموم وخصوص مطلق، اكتبوا فوقه عموماً خصوصاً مطلق، يعني بيقول لك العلاقة بين الفسق والكذب على النبي عليه الصلاة والسلام الصفة الأولى والطعن الأول علاقة ايش؟ العموم والخصوص المطلق. ليه؟ لأنه الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام هو صورة من صور الفسق، صورة من صور ايش؟ الفسق، فهو في الحقيقة صورة من صور الفسق، طب ليش فصلتوا بينه؟ بما أنك أنت بتقول العلاقة بين الفسق والكذب على النبي عليه الصلاة والسلام علاقة عموم وخصوص مطلق، يعني فسق عام والكذب هو نوع أو شكل من أشكال هذا الفسق، إذاً ليش فصلتوا؟ قال لك، قال: وإنما أفرد الأول لكون القدح به أشد في هذا الفن، لكون القدح به يعني الآن لو كان بيشرب خمر بيزني كذا كذا هذا فسق وبأثر، لكن إذا كان يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم هذا أشد أنواع الفسق عندنا في علم الحديث، أشد أنواع الفسق، أشد من إنه يكون بيزني ويشرب، يعني الواحد بيزني ويشرب ويعمل كل المحرمات، طبعا ما بكفر طبعا، بس ما بكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، في علم الحديث أخف حالة من الكذاب على النبي عليه الصلاة والسلام.
نعم، تمام بتعلق مباشرة في فن علم الحديث، فضلاً إنه سيأتي معناه أن الإمام محمد رحمة الله عليه وجزم الشيخ أبو محمد بكفره بكذبه إن اتصل يا أبو محمد رحمة الله عليه الجبيني عندما قالت الذاكرة يرى أن آآ من يكذب أن يتعمد الكذب في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كافر أو سيأتي على ذكر ذلك.
قال: أو وهم، إذاً هذا السادس، الوهم: بأن يروي على سبيل التوهم، والوهم كما قلنا هو الخطأ الطارئ، الخطأ الطارئ وهذا هو باختصار سيأتي معنا هو الحديث المعلل، اللي هي العلة القادحة الخفية، إنه يكون الحديث رواته ثقات، متصل السند في الظاهر، لكن أحد الرواة الثقات وهم فيه وهماً لا يدركه إلا الأئمة الجهابذة، وهذا الوهم في الحقيقة آه صحيح هو ذكره طعن، لكنه لا يسقط الراوي.
هذا الوهم لا يسقطها، الآن هو يطعن في العدالة ولا في الضبط؟ الوهم في الضبط، لكنه لا يسقط الراوي، ليه؟ لأنه ما من ثقة بين الثقات الكبار الجهابذة إلا وقد وهم، لكنه يسقط هذا الحديث المعين الذي وهم فيه، ممتاز، لكنه يسقط هذا الحديث المعين الذي وهم فيه، لكن الوهم إذا كثر فالذي يظهر لأنه قواعد بل يصبح غفلة يصبح غفلة تماماً.
طب النوع السابع قال: أو مخالفته، أي للثقات، إذا خالف في روايته الثقات وهذا أيضاً طعن في الضبط، مخالفة الثقات في رواية ماذا طعن في ايش؟ في الضبط.
طيب قال: أو جهالته، بألا يعرف فيه تعديل ولا تجريح معين، كلمة معين بدي أكتبه جنبها وصف للتجريح فقط، تجريح معين، ليس مش وصف للتعديل والتجريح لأ، وصفة داعس للتجريح فقط، فالسبب الثامن من أسباب الطعن الجهالة، الجهالة في الراوي، ايش يعني؟ الجهالة، طبعا أعطاك الآن تعريف عاملها، وسيأتي معنا إنه الجهالة في الحقيقة أنواع، هناك مجهول الحال، وهناك مجهول العين، وهناك أسطورة، لكن التعريف العامري ذكره للجهالة قال: بألا يعرف في شخص من الرواة، لا، نحن عارفين هو عدل، يعني لم نعرف عدالتهم، ممكن نعرف الشخص اللي اسمه بس مش عارفين هو عدل ولا مجروح؟ طبعا الجرح معين، ليش جرح معين؟ قيد لي معين لأنه إذا كان مجروح جرح غير معين لا قيمة لهذا الجرح على طريقي بالحجر على الأقل في هذا الباب.
بسم الله، يعني إذا واحد اجانا قال لنا فلان فاسق، ليش؟ ما بينش، لا ما كله، تعال ما ينفعش، هذا جرح مبهم، والأصل إنه ما بنقبل الإبهام، الأصل في المسلم السلامة، طبعا هذا خلاف في هذا الباب وقواعد التعديل والتجريح إلها أمها الخاص، طب قواعدها، لكن ابن حجر هنا قيد التجريح بالتجريح المعين ينبه على هذه القضية.
طيب إذاً وين وصلنا نحن؟ خلصنا السادس؟ السابع، الثامن، طب الجهالة ضعف العدالة ولا في الضبط؟ قالوا آه هي أصلق بالطعن بالعدالة، هي طعن بالعدالة، طبعا مش معنى هنا الطعن في العدالة إنها أسقطنا عدالته، إن الجهل بالعدالة هي نوع من أنواع الطعن، هي حتى الجهل بالعدالة شغلة من أشكال الطعن، لأنه مش عارفين أنت عدل ولا لأ، ومش هنثبت لك العدالة، لأنه الأصل أنك عدل، لا ما ينفعش، بدها تثبت العدالة رسمياً عند العلماء الحديث، شوف، عند غير علماء الحديث يعني في حياتنا العملية مش مشكلة، يعني كل أسف المسلمين العدالة، لكن لا، علماء الحديث عندهم منهج دقيق، لا بد تخبط عدالته ما فيش فيها، لا بد تثبت عدالة، فإذا لم تثبت عدالته وكان مجهولاً فهذا طعن هو أصلق بالطعن في العدالة.
طيب، التاسع صحيح أو بدعته، وهذا بيسموه الفسق الاعتقادي، أن يكون مبتدعاً، قال: وهي اعتقاد من أفسد البدعة، أعطاك فقط تعريف البدعة، وهذا ليس موطن تحريضي على هذا المصطلح، وإنما نحرره إن شاء الله في علمنا، قال: وهي اعتقاد ما أحدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم، اعتقاد ما أحدث، طبعا في أخذ ورد على هذا التعريف، وهل البدعة هي تتعلق فيها بالاعتقاد؟ أو حتى لو فعلها بغير اعتقاد تعتبر بدعة؟ لا ندخل واضح هذا الباب الآن، قال المهم وهي اعتقاد ما أحدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم، شيء محدث ومش معروف عن النبي عليه الصلاة والسلام تكون فيه مضاهياً له عليه الصلاة والسلام، تكون فيه مضاهياً، طبعا تحرير مفهوم البدعة وايش الصور التي تقبل أن تسمى بدعة، الصورة التي لم تسمى بها في الحقيقة إشكالية كبيرة عند المعاصرين، لأنه أصبح التبديع بالجملة عند بعضهم مبنية جملة من غير تحرير مصطلح البدعة، ومن أفضل من تكلم عن هذا الباب الشاطبي رحمة الله عليه في الاعتصام، فينبغي التنبه على تحليل مفهوم البدعة، ولا يصح أن يسمى بدعة وما لا يصح.
قال: وهي اعتقاد، فمثلاً لو شخص زاد صلاة فاتت سادسة، الصلوات الخمس، هذه بدعة، لو شخص قال: هناك صيام والله بدي أصوم آه شهر آه خلص بدي أُلزم نفسي بصيام شهر كامل، آه بعد رمضان شهر شوال لازم دائماً أصوم.
إذا التزمه دائماً بصورة بعد رمضان، نعم الالتزام الدائم له يصير إلى بدعة بهذه الصورة، التزام دائم صيام شهر كامل شهر شوال بعد رمضان. فهناك صور نعم تقبل أن تكون بدعة وهناك صور أخرى لا، في الحقيقة هي محل نظر.
المهم قال: لا بمعادلة، بل بنوع شبهة أجا، يعني لا بمعاينة، بنوع شبهة البدعة. أن يعتقد الرجل ما أحدث زي الموارد النبوية والحفلات، يعتقد أن هذا خير يتقرب فيه إلى الله، وعيد إيش؟ يا بيسة، إحنا عيد رأس السنة الهجرية. أعياد الإسلاميين على أعياد النصارى نسأل الله العافية، مثل عيد الإسراء والمعراج وعيد الإيش كمان عنا عيد رأس السنة الهجرية. الأعياد هذه مسألة توقيفية مش باجتهاد، وزارة الأوقاف ولا دائرة الفتوى.
هذه أمر شرعي من محمد صلى الله عليه وسلم عيّن لنا عيدين ما في حل ثاني. وكل محاولة لتوطيد الموضوع وإعطاء وجه شرعي وتلفيقه، هذه كلياتها محاولة في الحقيقة لتمييع، محاولة لتمييع الموضوع. فالمهم إذا رجل اعتقد أن المولد النبوي قربة يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى، لو اعتقد أن السنة الهجرية فعلاً عيد من أعياد المسلمين، بنقول هذا اعتقاد بدعي، اعتقاد إيش؟ بدعي.
لكن حتى نسميه اعتقاد بدعي يجب أن لا يكون معاندة للشرع، لأنه إذا كان معاندة للشرع معناها هذا ما عاد اعتقاد بدعي، إيش صار؟ اصبح كفر تقريباً، يعني هو أخذه من الكفر، ليه؟ لأن الاعتقاد البدعي لابد يكون هناك شبهة، أنك تعتقد بسبب شبهة معينة أن المولد النبوي والله شيء أتقرب به وأبين فيه لربي حبي لنبيه صلى الله عليه وسلم، أن رأس السنة الهجرية والله هذا عيد بمثل تاريخنا إحنا مسلمين. أصلاً الآن أنت هاي شبهة، شبهة تجعلك في دائرة المبتدع، هذه الشبهة اللي عندك قائمة تجعلك في دائرة المبتدع.
لكن إذا عاندت الشرع وأردت ابتداع معاندة للشرع، لذلك قال لك لا معاندة. إذا أردت الابتداع معاندة للشرع فهذا ينطبق عليه أنه شرع، أنه إيش؟ يشرع ديناً لم ينزله الله سبحانه وتعالى، ومن شرع فقد كفر. فلذلك ابن حجر كان دقيق هون، قال: البدعة أن تعتقد ما أحدث على خلاف المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم بنوع شبهة، لا بمعاندة.
لأنك إذا كنت تعلم أن هذا ليس مشروعاً وأصررت على أن تعتقده معاندة، فهذا يخشى على صاحبه من الكفر والعياذ بالله، ويرتقي عن قضية البدع، ما تعود بدعة بل يقرب إلى الكفر منها إلى الإسلام.
قال إذاً، طب البدعة طائفة العدالة، ولا في الضبط في العدالة؟ العاشر والأخير: الضبط أو سوء حفظه. قال: وهي عبارة عن ألا يكون غلطه أقل من أصابته. لاحظوا العبارة هيك جايه بالعكس، أن لا يكون غلطه، أنه ما يكونش غلطه أقل من أصابته. طب إيش يعني هذا؟ يعني أنه يكون غلطه بقدر أصابته أو أكثر، هيك معنى سوء الحفظ. متى نقول هذا فلان سيء الحفظ؟ بقول لك لما ما يكون غلطه أقل من أصابته، غلطه يعني في الرواية.
فإذا كان غلطه قليل مقابل أصابته، لا، هذا ما وصل لمرحلة سيء الحفظ، ما وصل لمرحلة إيش؟ سيء الحفظ. متى وصلنا لمرحلة سيء الحفظ؟ إذا كان غلطه لا مساوي، لأنه قال لك أقل، إذا غلطه مساوي لأصابته أو أكثر، هنا يخرج من دائرة سيء الحفظ، ما لم يرتقي لمرتبة الغفلة والفحش. إدم عيار لازم يقابل أنه أنت لما حطيت لي سوء الحفظ، آه أدنى شيء معناه هاي أقل المراتب عندك، صح؟ مش مرتب من الأشد للأخف؟ معناه هاي أخف المراتب عندك.
بالتالي شو الحفر بينه وبين فحش الغلط والغفلة مسافات، تمام؟ مشان هيك لفظ فلان سيء الحفظ مش كبيرة، يعني بعض الإخوان بده يفكر أن فلان وصل بأنه سيء الحفظ من الرواة، خلص بوخذ بصورة أن هذا زلمة منتهي، لا لا. قضية أن سيء الحفظ فات بالعكس، من أخف الأمور، يعني من أخف الأمور اللي ممكن يتعرض لها الراوي. واما الأمور الشديدة أن يوصف بأنه فاحش الغلط، أو غفلته آه غالبة عليه.
طبعاً ممكن إنسان تناقش ابن حجر في بعض القضايا، مثلاً قضية أن الوهم هل فعلاً الوهم أشد من سوء الحفظ؟ ما بيصير، قضية أن رواه أخطاء ووهم في حديث، هل فعلاً أشد من سوء الحفظ؟ فبيان آليّة تفكيره في هذا الترتيب أظن أنها تحتاج إلى نظر في بعض الجزئيات. يعني لماذا أشد عندك من سوء الحفظ؟ فهمتم علي؟ لسوء الحفظ، أنت بتحدث عن شخص غلطه مساوٍ لأصابته أو أكثر، أما الوهم، أن الشخص في العادة الحمد لله ما في عنده مشاكل من الثقات، لكنه أخطأ خطأ سهواً وهم فيه وهماً، وأدرك وهمه الأئمة الجهابذة النقاد.
فهمتم علي؟ فلماذا تعتبر الوهم أشد من سوء الحفظ؟ هذه هنا قضية أنا أتركها للنقاش، أتركها للنقاش والبحث، لماذا قال ذلك ابن حجر؟
آه سيء الحفظ إيش لونه؟ سيء الحفظ أن يكون خطؤه مساوياً لأصابته، يعني بيخطئ خمسين بالمية وبيصيب خمسين بالمية أو أكثر، أن خطؤه لا ستين بالمية، لكن ما بصل خطؤه للتسعين بالمية. إذا كان خطؤه تسعين بالمية صار فاحش غلط، جيد؟
آه بقيت آه قضية واحدة أريد أتعلق عليها، أنها في تعريف السبب العاشر في قوله: أو سوء حفظه. لما قالوا: وهي عبارة عن ألا يكون غلطه أقل من أصابته. في بعض النسخ بين أيديكم جاء تعريف سوء الحفظ من دون ذكر لا هاه. في بعض النسخ بين أيديكم يقول ابن حجر: سوء حفظه وهي عبارة عن أن يكون غلطه أقل من أصابته. والمعنى يختلف تماماً بحذف لا. المعنى يختلف تماماً فيصبح سيء الحفظ بحذف لا هو من غلطه أقل من أصابته، فالصواب كثير والغلط قليل.
لكن على هذه النسخة التي بين أيدينا، وهي التي نقحها ارباب الحواشي، يقولون: الحجر قال وهي عبارة عن ألا يكون غلطه أقل من أصابته، بحذف لا حياه بذكر لا، بذكر لا. وبالتالي وهذا الذي يتوافق مع ما سيذكره ابن حجر رحمة الله عليه في شرح سوء الحفظ. أنه سيشرح هذه الأسباب العشرة في الطعن واحداً واحداً، وسيذكر آه آه سوء الحفظ.
وانقل لكم هنا كلام البلقيني رحمة الله عليه، وهو من أحد تلاميذ ابن حجر، يذكر لنا هذه الإشكالية التي وقعت في النسخ. يقول البلقيني آه آه قوله: أفهموا القصة. البلقيني وقف على نسخة لابن حجر للنزهة فيها الـ لا محذوفة. البلقيني وقف على نسخة فيها الـ لا إيش؟ محذوفة. فكانت النسخة التي بين يديه للبلقيني أن سوء الحفظ عبارة عن أن يكون غلطه أقل من أصابته.
فإيش يقول البلقيني لما وقع على هاي النسخة؟ قال: وهذا مخالف لما يأتي في تفسير السبب العاشر من تفصيل ذلك. لما سيذكره ابن حجر لاحقاً في تفسير سوء الحفظ، حيث سيكون في النزهة بعد ذلك كتفسيري لسوء الحفظ المراد به: من لم يرجح جانب أصابته على جانب خطئه.
طب الذي لم يرجح جانب أصابته على جانب خطئه إيش معنى؟ يعني أن خطأه زي أصابته أو أكثر، فالصواب لم ترجح على الخطأ. ثم يقول بعد ذلك البلقيني: فلو قال هنا يعني لو قال شيخنا يعني لو قال ابن حجر هنا وهي عبارة يعني بدل هاي العبارة الأولى التي وقعت بين، لو عدلها فقال ابن حجر وهو عبارة عن من لا يكون غلطه، وهي النسخة التي أشبه عليها، وهي عبارة عن من لا يكون غلطه أقل من أصابته، لوافق هذا التحريف ما سيذكره لاحقاً.
ثم يقول البلقيني بعد ذلك قال: ثم رأيت هذه العبارة التي أنا عدلتها التي أنا قلت لكم إياها عدلوا عليها، رأيت هذه العبارة في بعض النسخ الجيدة، فلعل شيخنا رحمة الله بعد بحثنا معه في الذي في الأصل أصلحه. لعل ابن حجر أصلحه، وهذا هو العالم المتواضع الذي همه البحث عن أصابة، مش همه أن يقال فلان ما أخطأ، وانه معقول أنا أخطأ؟ لابد تضل الكلمة زي ما هي حتى لو كانت خطأ، أنا ما أخطأ، هيك كثير من المعاصرين.
صافي يعني عنده نوع من الاستكباء والاستعلاء النفسي، مع إنه لما يصل لمرتبة ربع ابن حجر! هاي المشكلة. يعني لو كبر ابن حجر، يقول بحقه: إمام عالم كبير، لأنه بعض المعاصرين بتلاقيه مسكين وما عندك حاجة، خليها على الله.
ليش هادا الاستعلاء الفكري والعلمي والتبجح، مع أنك لست شيئاً في العلم، وترفض من الناس أن يعدلوك؟ ونسأل الله السلامة من هذه الأمراض النفسية التي تشتاق كثير من المتصدرين ومن طلبة العلم. تمام؟ الآن سيبدأ ابن حجر يشرح لنا هذه الطعون العشرة واحداً واحداً، لكن سريعا نرتبها لكم على السبورة.
قلنا: إذاً، الطعن في العدالة والطعن في الضبط. ايش أوجه الطعن في العدالة الخمسة؟ يلا: الطعن في العدالة إما أن يكون بكذب الراوي، اتهامه بالكذب، فسق اعتقادي، بتعرفي فسق عملي. على طول جهالة، وفسق اعتقادي سموه اللي هو ايش؟ البدعة. تمام؟
وأما الخمسة اللي بتتعلق بالضبط ايش هي؟ فحش الغلط، الغفلة، الغلط، الغفلة، الوهم. تمام؟ ايش عنا برضه كمان؟ سوء الحفظ، والمخالفة للثقات. تمام، فإذاً هي خمسة خمسة. طبعا المخالفة للثقات رح يجي معنا مفهومها، المخالفة هنا أصلاً رح يشرحها بعدة صور، إلها عدة صور وأشكال عندي ابن حجر، مش صورة واحدة، مخالفة فيها طول.
إذاً، لاحظوا كيف خمسة خمسة بتتعلق بالطعن في العدالة، وخمسة بتتعلق بالطعن في ايش؟ في الضبط. طب الآن نبدأ نشرح سبب الطعن الأول، وهو الطعن في الراوي بسبب أنه كذاب. هذا ينتج لنا أي نوع من أنواع الأحاديث؟ هيك رح نعملها. شوفوا المنهجية فيها؛ رح نوخذ الطعن هاي العشرة ندرسها واحد واحد، وننتكلم إنه الطاعن هذا، ما هو النوع الذي ينتجه من أنواع الحديث؟ سينتج نوع له اسم معين. تمام؟
سينتج نوع له اسم معين، فندرس سبب الطعن، كذب، غفلة، كذا وكذا، ونعرف الاسم الذي ينتجه هذا الطاعن في الحديث. فنبدأ بالأول، فقال: القسم الأول، وهو الطعن بكذب الراوي في الحديث النبوي. قانونه ايش الموضوع؟ مش هيكل. طبعا العبارة فيها تجوز؛ لأنه أنت ليش بتفهم منها لما تقرأ؟ إنه الطعن بكذب الراوي في الحديث النبوي هو الموضوع، في الحقيقة الموضوع هو الخبر المقطوعون فيه بكذب الراوي.
الموضوع ايش هو؟ هو الخبر المطعون فيه بسبب كذب الراوي. فقوله إنه الطعن بكذب الراوي هو الوضع، فبدوي عند الطالب إن الوضع هي عملية الطعن أو الموضوع هي عملية الطعن نفسها، لأ؛ إنه إذا هذا الحديث، هذا الخبر سنده فيه مطعون بالكذب، آه مش متهم، لأ مطعون، هذا كذاب، فنسمي هذا الحديث ايش؟ حديث موضوع. فإذاً، ها لاحظوا، الطعن بسبب كذب الراوي ينتج لنا الحديث موضوع، ينتج لنا الحديث الموضوع.
تمام، قال: لكنه انظر ايش قال بعد ذلك؟ قال: والحكم عليه بالوضع إنما هو بطريق الظن الغالب لا بالقطع. أشياء في هذا الكلام. يعني أحبتي، الآن عندك حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام وفي سنده فيه راوي كذاب، فاحذر، بناءً على الظاهر، بناءً على الظاهر بنقول هذا الحديث ايش؟ موضوع. بناءً على الظاهر إنه هذا الحديث سنده فيه راوي كذاب وما جاء إلا من طريق، والآن ممكن يكون له طرق أخرى صحيحة، لا، ساعتها بتقوى إنه هذا الكذاب هون صدق زي ما هي، والكذاب هونا صدق؛ لأنه أساليب أخرى رجالا ثقات.
لكن نحكي حديث ما ورد إلا من طريق شخص كذاب مطعون فيه بأنه هذا رجل كذاب، فإحنا بناءً على الظاهر، على الظن الظاهر بنقول إنه ايش؟ إنه هذا الحديث موضوع. لذلك قال: إنما هو بطريقة الظن الغالب لا بالقطع. ما بنقدر نقطع مية بالمية. ليش؟ لأنه قال: إذ قد يصدق الكذوب. يعني في النهاية قد يصدق الكذوب. لكن إحنا حماية للشريعة، شخص جزمنا بأنه يضع الأحاديث ويكذبها على النبي عليه الصلاة والسلام، خلص مباشرة إذا شفناه بسند بنقول إنه موضوع. تمام؟
لكن كأنه نوع من الاستدراك، ها كأنه نوع من الاستدراك الآن، بل لكن لأهل العلم بالحديث ملكة قوية يميزون بها ذلك، وإنما يقوم بذلك منهم من يكون اطلاعه تاماً، وذهنه ثاقباً، وفهمه قوياً، ومعرفته بالقرائن الدالة على ذلك متمكناً. ايش يعني؟ يعني هو الآن كل شي اعطاك حكم عام، إنه أي حديث جاء عن طريق واحد كذاب بنحكم بناءً على الظاهر أنه ايش؟ موضوع. موضوع.
واذا لكن عمل لك شوية استدراك، إنه أنتم مبتدئين لا تستعجلوا. أنتم مبتدئين لا لا تستعجلوا؛ لأنه ممكن بعض الحذاق والأئمة الكبار الجهابذة اللي عارفين إنه فلان كذاب بسبب قرائن معينة وظروف معينة أحوال التبست بالحديث، ممكن يقولوا إن فلان الكذاب في هذا الحديث بحد ذاته ما كذبش. ها فهمتوا كيف؟
أستاذة، من الذي يقضى عليه؟ هذا مدد العلماء الجهابذة اللي عندهم دراية بالملابسات والأحوال وعلاقة الرجال، وبعرف فلان شو علاقة، وفلان لو كان رجل كذاب بس مثلاً إذا روى عن فلان ما بكذبش، مثلاً هيك، مثلاً يكذب على النبي وسلم، لكن إذا روى عن شيخه الفلاني مثلاً عنده عقدة نفسية ما بكذبش فيروى عن الشيخ الفلاني. هس مين بعرف ذلك؟ لا أنا ولا أنت. هذا اللي بده يعرفه الجهابذة، النقاد الكبار اللي عندهم في أحوال الرجال. تمام؟ بقول لك: لا تستعجل. لكن الأصل العام أنه موضوع. ففرق بين الأصل العام وبين التطبيق العملي. واضحة الفكرة؟ طيب.
الان بده يعطينا طريقة أخرى ممكن نعرف فيها الوضع. فالوضع مش نقول نعيد الموضوع بس لأنه وجدنا في سند واحد كذاب، لا، ممكن هناك طرق أخرى نرى في الوضع فيها أن الحديث موضوع ممكن. قال: وقد يعرف الوضع باقرار واضعه. هاي طريقة أخرى حتى نحكم على حديث بأنه موضوع. هاي اكتبوا طريقة رقم اثنين. شو الطريقة الأولى؟ الطريقة الأولى إنه السند فيه واحد كذاب. الطريقة الثانية إنه نفس الراوي، أحد الرواة هو يقر بشحمة لسانه -يرحمك الله- أنه وضع الحديث على النبي صلى الله عليه وسلم.
يمثلون لهذا بمحمد بن السائب الكلبي، في له قصة مشهورة عن أبي صالح عن ابن عباس، وهذا أظن بشوف التفاسير، انتبهوا هاي القضية؛ محمد بن السائب الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أقر نفسه، محمد بن السائب أقر على نفسه أنه كذب في هذا الطريق. فأي تفسير بتلاقوه عن محمد بن السائب الكلبي من طريق أبي صالح عن ابن عباس معناه هو نفسه أقر على نفسه بالكذب، نسأل الله السلامة والعافية.
تمام، ابن دقيق العيد طبعا هنا يعني استطراد دائماً قال ابن دقيق العيد: لكن لا يقطع بذلك. كيف يعني لا يقطع بذلك؟ واحد بقول لك: أنا وضعت الحديث، ابن دقيق العيد بقول لك: صح رح نحكم أن الحديث موضوع، لكن أيضاً بالظن. كيف الحالة الأولى بالظن؟ برضه هاي الصورة بالظن. ليش؟ قال: احتمال أن نكون كذبة في إقراره. إنه هو لما قال كذا في الإقرار بده شي هذا نعمل في هذا الحديث، بدوش هذا مثلاً يوخذ فضيلته. فرضا عقلا. تمام؟
قال وندم الحجر بده يعلق على ذلك. قال بعضهم: إنه بعض الناس اللي قرأوا كلام ابن دقيق العيد هذا ايش فهموا منه؟ فهموا أنه لا يعمل بذلك الإقرار أصلاً. إنه قصد ابن دقيق العيد أنه حتى إذا كان أقر على نفسه بأنه وضع، لا لا نقبل إقراره ونأخذ بالحديث. الآن، هل فعلاً هذا كلام ابن دقيق العيد؟ هل هي قصده؟ واضح من كلامك، وفهم منه بعضهم أنه لا يعمل بذلك الإقرار أصلاً، وليس ذلك مراده. مراده، وإنما مراد ابن دقيق ايش هو؟ إنه نفي القطع بذلك. إنه ينفي أننا نجزم بوضع هذا الحديث.
يقول لك: نحن نحكم بوضعه ظناً، لا جزماً لاحتمال ورود الكذب في إقراره. قال: ولا يلزم النفي القطع لك حكم ابتدائي، يعني من في الحكم اه، إنه يريد أن ينفي حكم الوضع عنه. قال: لأن الحكم يقع بالظن الغالب، وهو هناك ذلك، ولولا ذاك أصلاً، أنه بيقول لك ابن
طب اصل لولا ذاك لما ساغ قتل المقر بالقتل، ولا رجل معترف بالزنا احتمال أن يكون كاذبين فيما اعترفنا به. لو فعلا يعني بالدقيق العيد، فهل يعني بتكلم زي ما بفهموا هذول الجماعة من كلامهم؟ قال شو معنى كلامي بالدقيق العيد؟ معناه أنه لو اجا واحد قال يا جماعة الخير أنا أقر على نفسي أني قتلت فلان، مش راح نقتله.
ما راح نقتله ليه؟ لأنه يحتمل أن يكون كذبة في إقراره. ولو جاء شخص فاعترف على نفسه بالزنا ما راح نرجم أو نجلده. ليه؟ فبالتالي أصبح الإقرار لا قيمة له. هيك بدي أحكي بالحجر. بالتالي أصبح الإقرار لو بدو نفهم من كلامي من دقيق العيد كما فهم هؤلاء الذين فهموا كلامه عن الوجه الخطأ زي ما فهموا، أصبح الإقرار لا قيمة له.
وبالدقيق العيد الإمام الجليل أجل من أن يتكلم بهذا. وبقول لك الإقرار نعتبره، لكن الإقرار دلالته في الواقع دلالة إيش؟ ظنية، بس هذا اللي بدو يحكيه بالدقيقتين، ظنية لاعتبارا يكون كذا. لكن نبني عليه، نبني عليه. ولهيك الحياة قائمة أصلاً. القضايا القضاء الشرعي والفتاوى قائمة على فكيف بدنا بدناش نوخذ بالإقرار؟ طيب.
قال ومن القراءة بدو يعطيك قرائن أيضاً تساعدك على إدراك الوضع، قرائن. الحالة الأولى كان إذا معرفة كذب الراوي. من طرق معرفة الوضع أنه نفسه الزلمة يقول لك أنا كذبت. الإقرار. الآن بتكلمك عن قضاء المساعدة، قوائم مساعدة برضه بتساعد العالم المحدث أنه يعرف أن هذا الحديث موضوع.
إيش هذه القرائن الخارجية؟ القرائن الخارجية. قال منها ما يؤخذ من حال الراوي، والقسم الثاني راح يجي معنا، ومنها ما يؤخذ من حال المروي قبال بعض. طب إيش يعني ما يؤخذ من حال الراوي؟ يعني قضايا تتعلق بحال الراوي. قال انظر يعني الدردشة، أنا ما راح أطول هذه الأماكن لأنها هي مجرد قراءة فهمية استيعابية ملاحظات سريعة.
قال كما وقع لمأمون بن أحمد. مأمون بن أحمد ذكر بحضرته الخلاف في كون الحسن البصري يعني سمع من أبي هريرة، فمباشرة قال فساق في الحال إسناداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إيش قال؟ أنه قال، أنه قال هذي مكتوب يا جماعة مش أنه قال قال النبي عليه الصلاة والسلام، لا، أنه قال، أي قال مأمون بن أحمد، يعني قال مأمون بن أحمد سمع الحسن من أبي هريرة.
الآن قضية سماع الحسن من أبي هريرة المسألة فيها خلاف، تمام؟ فشافوا هذا الرجل مباشرة لما ذكروا له الخلاف اللي هو مباشرة بنشيلهم إسناد، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسن عن أبي هريرة. إذا خلص أنا عندي الإسناد يثبت أنه الحسن من أبي هريرة.
طبعا بالقواعد عشان هيك سماها بالقرائن، مم. أنه من القرائن أنه هسا لحتى تجيب الإسلام، يعني يعني قدامك في المجلس عم نحكي عن الخلاف أن العلماء مختلفين في سماع الحسن من أبي هريرة، مباشرة ما شاء الله لقيت الإسناد أنت وحسبت الموضوع؟ مباشرة لقيت الإسناد وحسبت الموضوع، وين كان باقي هذا الإسناد عن غيرك من العلماء؟ فالقرائن المحيطة بحال الراوي خلوا العلماء يعرفوا أن فلان هنا كذب القراءة إلى القصة عشان يسمعوها، قرائن يعني الراوي تكون أنت ليش ممكن يكون صادق؟ لا.
هو بيكلمك عن قرائن تعلقت بحال الراوي أن الجماعة اللي حواليها استغربوا يعني ما شاء الله القعدة كان من الخلاف ولا أنت عندك إسناد مباشرة تثبت فيه وتحسم الموضوع؟ مسألة خلافية قليلة، كيف واحد يكون مسألة خلافية قديمة بدي أحسب لك إياها مباشرة؟ يا أزا كان هذا الحديث موجود كان زمان عرفت القضية صار لها ألف سنة عم نختلف فيها، فبيجي لك بشذوذ.
فهذا اللي فعله هذا الرجل اللي هو مأمون بن أحمد، أتاهم بإسناد شاذ، وعداش فيهم بقول لك عن الحسن عن أبي هريرة، خلص إذا سمع الحسن من أبي هريرة وانتهى الموضوع. فعرفوا أنه كذب في هاي اللحظة. قال وككما وقع لغياث بن إبراهيم حيث دخل على الخليفة المهدي قال فوجده يلعب بالحمام، كان بيلعب بالحمام، كان كثير اللون، فساقه في الحالة إسنادها شايفين في الحال؟ جاب له إسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لَا سَبْقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ، زاد إيش؟ أو جناح.
حتى يدخل إيش؟ الحمام. وهذا كذب. النبي صلى الله عليه وسلم ما قالش أو جناح، فزاد في الحديث أو الجناح. المهدي عرف، سواء بابا عرف يعني هو عرف بذاته، كان عنده دراية بالحديد، أو من خلال أهل العلم اللي كانوا حواليه، قال فعرف أنه كذب لأجله.
يعني غياث بن إبراهيم مشان يوخذ له قرشين من المهدي جاب له حديث كيف كيفك؟ كيف مشايخ السلطان اليوم؟ بفتوا زي ما بدو فلان وفلان. هذا مش بصفته أطاع حديث على كيفه وعرف أنه كذا، فشوف كيف طبعا سبحان الله يعني الديانة في الخلفاء الاقدمين مع ما فيهم من اللهو واللعب، قال فأمر بذبح الحمام. عرف المهدي أنه كذب لأجله فأمر بايش؟ بذبح الحمام، وهذه غيرة الإنسان المسلم، يعني الإنسان قد يكون عنده معاصي لكن كان عندهم غيرة الإسلام، أسأل الله أن يرد هذه الغيرة.
قال ومنها من القرائن ما يؤخذ من حال المروي أيضاً. هناك قضايا أيضاً تؤخذ من حال المروي. إيش عن المروي؟ يعني نفس النص، قرائن من نفس النص أنت بتطلع عليه بتعرف أنه موضوع بمجرد أنك تتطلع على الناس بتعرف أن إيش هاي كثير القضية أنا صرت الحمد لله اكتشفها في الواتساب، أن كتير من الإخوة يبعثون أحاديث، إيش هذا الحديث؟ يعني أنت بنفسك السليمة السوية لو قرأت بتعرف أنه ليس له أصل في أي كتاب من الكتب.
قال كأن يكون مثلا مناقضاً لنص القرآن أو السنة المتواترة. طبعا الذي يحكم أن هذا مناقض بده يكون إمام جهبد، لأنه ما بصير واحد عامي يضرب النصوص بعضها ببعض. لأنه أنا أذكر اليوم يعني كنا في محاضرة والندوة واحد المعقبين يتكلم عن أن حديث أبو هريرة اللي في البخاري يتعارض مع النص القرآني في لَوْ كَانَ فِيهِ مَا الهة إلا الله، لو أواب، لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها، وأنشأ تعارض غريب.
الكل استهجنه، أنشأ تعارض غريب بين بين حديث وضع الرب سبحانه وتعالى قدمه في النار، اللي في صحيح البخاري ومسلم، وبين حديث وبين الآية القرآنية لو كان هؤلاء آلهة ما وردو، أوف إيش هالتناقض هذا اللي أنشأته؟ وبالتالي يحكم أن القرآن هذا الحديث مردود، وبده يرد حديث البخاري ومسلم، وهذي مشكلة عند البعض.
لذلك من يقول أن هذا متناقض، لا يمكن الجمع بينه وبين القرآن، ليس طالب علم مبتدأ بل عالم جهبد كبير، استوفى الطاقات، أو حتى ما يستعجل العالم يشوف غيره أن فعلا في اتفاق عام أن هذا مناقض للقرآن، لما يكون هناك اتفاق عام بين العلماء الثقات الذين يخشون الله سبحانه على ذلك، يمكن ساعتها أنه نقول أن هذا الحديث موضوع لأنه مناقض لنص القرآن.
فالأوراق ناقضت للسنة المتواترة، أو الإجماع القطعي، أو إيش؟ صريح العقل، وهاي الكلمة بتخوفني أنا أصورها معارضته لصالح العقل. إيش يعني صريح العقل؟ من الذي يحكم؟ النداء هو إيش بدو يقول لك؟ أنه إذا جاء حديث يتعارض مع العقل، مع مع حكم العقلية القطعية، إذا جاء حديث يتعارض مع حكم عقلي قطعي، فهذا من القرائن التي تدل على أن الحديث موضوع.
وهذا في الحقيقة الكلام يعني هنروح طبعا بن حجر، أنه أراد بصريح العقل هنا ما يشترك فيه العقلاء، ما يشترك فيه إيش العقلاء بإدراكه. وأما الأمور التي لا يشترك العقلاء في إدراكها فهذه لا يجوز أن تجعل أصناماً تضرب بها النصوص الشرعية كما يفعل كثير من المتكلمين اليوم.
يقول لك كما فعل الرازي في أساس تقديس الأسد، تعاون مع حديث أبو هريرة ومع حديث أبي هريرة وحديث وضع الرب قدمه في النار، حتى تكون نام قط قط قط، إيش قال آآ الرازي؟ وقال له هذا الحديث ضعيف لأنه يخالف النصوص، ويخالف ما يحكم به العقل من تنزيه الله سبحانه، وإن لم نسلم بضعفه فإنه يقبل التأويل.
أه، منهجية خطيرة يعني، طبعا. أه، أنت عم بتضاعف حديث البخاري ومسلم لحكم عقلي قطعي بناء على عقلك. يعني هو قطعيته بناء على العقل، الرازي رحمة الله، وليس لأنه فعلا حكم قطعي.
بأنك تقول: والله أنا عندي حكم عقلي قطعي، وهذا النص يعارض الحكم العقلي القطعي، خلص، إذا أرده. لأ، استنوا شوي، هذي بحد ذاتها عند المتكلمين عاملة إشكالية. إذا كان الحكم العقلي مما يشترك العقلاء جميعا فيه، ممكن اتفق معه. زي ايش؟ لأن استحالة اجتماع المتناقضين، هذا الكل متفق عليه، صح؟
فإذا جاء حديث واضح إنه بيتكلم عن اجتماع متناقضين، إذًا معنا، خلاص، هذا الحديث يخالف صريح العقل. وهنا قطعية الحكم اشترك فيها العقلاء جميعا. يعني ما في عاقل من العقلاء يمشي من أمريكا لشرق لأوروبا لآسيا ويقول لك إنه يجوز اجتماع متناقض، ما في عاقل قال عفا التاريخ. فالإعلان، إذا واحد حكاها، يعرف إنه مريض نفسي، أنا مش عاقل أصلا مش محسوب علينا.
لكن هناك أحكام عقلية أخرى ومختلفة، والعقل، أحبتي، هناك أحكام أولية له يشترك فيها الناس، وهناك أحكام أخرى لا يشترك فيها الناس. الأحكام التي ليست أولية، فلذلك لا يوجد عقل مثالي مجرد نحتكم إليه دوما، لا يوجد، لا يوجد عقل مثالي مجرد أحكامه دائما صائبة في جميع أحكامه التي يصدرها، لا يوجد.
نعم، يوجد اشتراك بين البشرية في أحكام عقلية أولية، يوجد واحد زائد واحد يساوي اثنين، ماشي، إنه الجزء أصغر من الكل، ماشي، هاي بنسميها الأحكام الأولية. لكن ما بعد ذلك من الأحكام العقلية، لاحظوا تباين الفرق في آرائهم؛ تجد البراهمة يقولون بعثة الأنبياء مستحيلة، تجد آخرين يقولون لا، ممكنة، تجد علماء يقولون الاحتجاج بخبر الواحد جاء واجبًا عقلا، وآخر يقول لك جائز عقلا، وآخر يقول لك مستحيل عقلا.
طيب، هاي الأحكام العقلية مش مختلفة؟ معناها عقولكم مختلفة. طيب، عقل مين نتبع من عقولكم؟ عقل الواجب ولا عقل الجائز ولا عقل المستحيل؟ طيب مين العقل المثالي فيكم؟ إذا ما في عقل مثالي مجرد نحاكم البشرية عليه. في مسائل مشتركة عقلية أوليات، نعم، ما بعد ذلك لا يوجد عقل مجرد يحتكم إليه، فبالتالي يلزم الرجوع إلى النص، والنص هو أعلى مرتبة من العقل.
وهذه طريقة الصحابة والسلف الصالح رضوان الله تعالى، لذلك أمضوا الأشقياء. لابن حجر قال: أو صريح العقل حيث لا يقبل شيء من ذلك التأويل. ايش يعني؟ بقول لك النص القراني انقطع الثبوت لقطع الدلالة، بهذا طبعا نص القول دائما قطع الثبوت، لكن النص القراني قطعي الدلالة، والسنة المتواترة فهو السنة المتواترة قطعية الثبوت وتكون قطعية الدلالة وإذا كانت قطعية الدلالة أيضا، والاجماع القطعي قطعية ثبوت قطعية دلالة وصريح العقل، هاي الأمور أربعة ايش بقول لك؟
بقول لك: هذه لا تقبل التأويل. مالك ايش قال؟ حيث لا يقبل شيء من ذلك التأويل. فإش بدنا نعمل؟ إذا جاء حديث آحاد عارض هاي الأمور، خلص، مكتوب عرفت؟ وكما قلت لكم إن هذا الامر يحتاج إلى تأني وتروي ولا يستعجل فيه طالب العلم المبتدأ.
قال: ثم من المروي، أه يعني انتهى من ذكر الشواهد والقرائن التي تساعدك على معرفة وقوع الوضع، تكلم أن يكون الراوي نفسه هو أصلا كذاب، تكلم إنه هو راوي قرأ نفسه بالكذب، يتكلم عن قضية إنه ممكن يساعدك على الحكم بالوضع قرائن تتعلق بالراوي أو قرائن تتعلق بالمروي.
الآن، إذن يتكلم إن الحديث الموضوع بحد ذاته من وين نأتي به؟ هذا الذي وضع من أين يأتي به؟ هل هو دائما من بنات أفكاره؟ فإش يقول لك؟ قال: ثم المروي تارة يختبره الواضع، وتارة يأخذه من كلام غيره كبعض السلف الصالح، أو قدماء الحكماء، أو الإسرائيليات، أو يأخذ حديث ضعيف الإسناد فيركب له إسنادا صحيحا ليروج.
يعني يضع حديثه، طريقته في وضع الحديث: أما يأتي بفكرة من بنات أفكاره، ما أخدهاش من حد ويرروح يجيب لها إسناد وتمشي، ويركب لها إسناد هيك مرتب. أو إنه مش فكرة من بنات أفكاره، لأ، حكمة سامعها عن الفرس، أو قصة سامعها عن السلف، أو شيء من الإسرائيليات توخده وبركب له ايش؟ إسناد حتى يروج. شو يعني حتى يروج؟ يلاقي له سوقه بين الناس، تمام؟ وهذي فكرة عامة يعني، قضية من أين تؤخذ الأحاديث الموضوعة؟ يا من بنات أفكار الوضع يعمل، يعني من غيره، ويركب لها إسنادا.
طب الآن، مسألة أخرى: ايش الحامل للواضع هذا على الوضع؟ يعني ايش اللي بيدفع إنسان؟ هذا غريبا، هاي نفسيات، ايش اللي بدفع الإنسان إنه يضع حديث؟ ايش اللي بدفعك أنك تضع حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام؟
الآن ابن حجر بقول لك في عدة أمور شفتها، قال: إما عدم الدين، كالزنادقة بيضع حديث مشان ايش؟ مشان يطعن في الإسلام. يروظ اشياء، كثير من الأحاديث التي رويت في أيام فتنة عثمان وعلي ومعاوية رضي الله عنهما، كثير من الأحاديث ظهرت في ذلك الوقت إنتاج، إنتاج من الشيعة ومن النواصب ومن الخوارج، كل واحد يؤيد فرقته بنشيل لك حديث من أجل أن ينصب، لكن نسأل الله السلامة والعافية.
طبعا هذول يعني زنادقة بحد ذاتها، لكن أنا قضية الطعن في الدين هذه التي أتت به، وربما يكون هذا المثال الذي ذكرته ليس حقيقة لهذه قد يصلح للتعصب للطائفة، هيك أوفرت العصبية، قد يكون هذا المثال اللي ذكرته والأحاديث التي وضعت في زمن مع علي ومعاوية للسبب الثالث، اللي هو فرط العصبية.
إذا قال: أما عدم الدين كالزنادقة، قال أو غلبة الجهل، كبعض المتعبدين، بتعرف بعض المتعبدين صوفية غولاتهم يضعون أحاديث في الذكر وفي الأذكار لم ينزل بها الله من سلطان. قال أوفرت العصبية، كبعض المقلدين، عصبية للفرق والطوائف، فهذا يضعها لتنصر الطائفة الأشعرية، وهذا يضعها لتنصر الطائفة ابن تيمية، وهذا يضع حديث لتنصره الشيعة، وهذا وهكذا. قال أو اتباع هوى بعض الرؤساء، صاحبنا تبع الحمام. قال أو اغراء بقصد الاشتهار، إنه يجيك بحديث غريب إنه يوم القيامة قبله من أشراط الساعة، إنه تخرج أه حيوانات من أقصى الشرق وتأتي بلش، أعطيك مشان والله في حديث يا جماعة الخير مشتهر في الهند، أنت بتعرف مباشرة إن هذا حديث، يعني واضح إن القصة ملفقة، ولكنه وضعها من أجل أنها تشتهر.
طيب، قال: وكل ذاك حرام دائما يعتد به بإجماع من ايش؟ نداء. إذا في هناك ناس خالفت الناس بتحكي مش حرام؟ معقول! في ناس بتحكي إن وضع الحديث مش حرام؟ قال قال: إلا أن بعض الكرامية أو الكرامي، البعض يشكلك وهكذا، طبعا هو الكرامية.
الكرامية فرقة عقَدية متباع أبي عبد الله محمد بن كرّام، وهذا رجل له آراء في الاعتقاد جاءت مباينة لمذهب السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم، وأصلا وزنه في علم في الحديث كما ذكر الذهبي في ميزان الاعتدال، قال ابن كرّام ساقط الحديث مع بدعته، فهو نفسه صاحب الفرقة الكرامية محمد بن كرّام هو ساقط الحديث وهو مبتدع في آن واحد.
قال: إلا أن بعض الكرامية أو الكرامية وبعض المتصوفة نقل عنهم إباحة الوضع في جزئية واحدة في ايش؟ في الترغيب. بتعرف الصوفية بيقول لك: يا عمي ما يهم في الترغيب والترهيب، ما فيش فيها حلال وحرام ولا قطع روس، حط الحديث اللي بدك إياه وخلي الناس تعمل خير يا شيخ، هيك شو المشكلة؟ خل نسوي الخير، أكذب على النبي عليه الصلاة والسلام.
قال: وهو خطأ من فاعله، نشأ عن جهل، لأن الترغيب والترهيب أيضا هو من جملة الأحكام الشرعية. طيب، قال: واتفقوا على أن تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر.
واتفقوا على أن تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر. ايش قال بعدها؟ وبالغ أبو محمد الجويني، فكفر من تعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، طبعا ابن حجر يعتبرها مبالغة، وأظن المسألة يعني تحتمل النظر، بغض النظر اعتبرته مبالغة مش مبالغة، وأظن القرائن هي المساعدة في الحقيقة، قضية القرائن انه
قصده يعني الآن هو قتلك الحامل للوضع، أقول: قضية الحامل اللي حامله عن الوضع أيضاً لها أثر في الحكم عليه بالكفر وعدم الكفر. يعني رجل قصد الطعن في الدين بوضع حديث، آه، هذا يكفر؛ لأنه هنا واضحة. لكن رجل يعني ربما فرط عصبية جعلته يتجاسر على هذا الحرام، آه، أو ربما شيء من الإغراب بده يشتهر يعني حلمه حلم حياته إن الناس تعرفه، الآن هو حرام وكبيرة من الكبائر ويخشى عليه، لكن هل تصل لدرجة الكفر؟ فأنا أقصد النظر في القرائن والدافع الذي دفع الإنسان للوضع له أثر في الحكم عليه.
قال: واتفقوا على تحريم رواية الموضوع. يعني الحديث الموضوع هل يجوز لي أن أرويه؟ قال: لا يجوز لك أن ترويه إلا مقروناً ببيانه. وهذا كثير من إخواننا الطلبة يغفلون عنها، إنه بيولدوا أمام العوام أحاديث موضوعة وبنسوا إنهم يبينوا إنها موضوعة، عاد بدنا ننتبه لقوله صلى الله عليه وسلم: مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ، كما رواه مسلم. بنروى حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم هو يرى أنه كذب، تمام؟ ونقله من دون أن يبين أنه كذب، وأنت أحد الكذابين، أنت زيي زي الواضع! تصور الحديث قديش شديد؟ فهمتوا الحديث كيف معناته؟ تمام؟
قال: انتهينا من القسم الأول. ننتقل إلى الآن انتهينا من قضية الذي ثبت كذبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نذهب إلى القسم المردود، وهو مين؟ المتهم بالكذب. قال: القسم الثاني من أقسام المردود وهو ما يكون بسبب تهمة الراوي بالكذب. آه، هذا ينتج لي أي حديث؟ هذي بتجزا الحديث، المتروك. إذا كان الراوي بمن هو متهم بالكذب، فهذا ينتج لي أيها الأحبة حديثاً متروكاً، يعني عند الإسناد، هذا الإسناد فيه راوي، أنت ذهبت كتب الجرح والتعديل، شفت العلماء قالوا وفلان متهم بالكذب، إذاً متى ما وجدت في الإسناد أحكم على حديثه بأنه ايش؟ متروك، هيك اسم حديث، بدنا نحفظ المصطلحات. تمام؟
إذاً النوع الثالث من كان متهماً بالكذب وعلى طاعة أيضاً ينتج لي حديثاً متروكاً. طيب، الثالث الآن الحمد لله بلش يختصر، السبب الثالث شو بدك السبب الثالث؟ سبب الطعن كان فحش الغلط، وهذي مشكلة وين؟ في الضبط. قال: الفحش في الغلط، قال: والثالث الأيش؟ إيه منكر. طب أشي نحنا مرنا عن المنكر بمعنى آخر شو المنكر؟ والمشكلة اللي مع ابن حجر فيها كانت مش ابن حجر ايش عرف المنكر؟ مخالفة الضعيف لمن هو، مخالفة الضعيف لمن هو أضعف منه. لا، مخالفة الضعيف لمن هو أشد ضعفا منه، لأ اختار بالعكس.
المنكر: مخالفة، يعني هناك الأحاديث المنكر ايش يقابل الحديث الأيش؟ الحديث المنكر ايش يقابله؟ إن كان معنا الحديث المعروف. فالحديث المعروف عند ابن حجر ابتداءً عالطرح اللي طحره، اللي رواه الضعيف، والمنكر اللي رواه الأضعف، صح؟ فإذاً المنكر: ما رواه الأضعف مخالفا للضعيف. هيك صح؟ ما رواه الأضعف مخالف للضعيف. لكن قلنا مش هذا التعبير المشهور، ولا الصحيح أن المنكر وما رواه الضعيف مخالفة للثقة، والمنكر وما رواه الضعيف مخالفا للثقة، ما رواه الثقة بنسميه معروف، وإذا رواه الضعيف بنسميه منكر. هناك نوع، يعني هذا أحد إطلاقات المنكر.
لاحظوا الآن، لاحظوا كيف المصطلح الواحد قد يستخدم في علم الحديث في أكثر من موطن. هناك استخدمناه على الطريقة المشهورة مش عن طريق ابن حجر، أن الحديث المنكر، وقلنا نحن طبعا ابن حجر كأنه تراجع عن ذلك، ذكرنا أنه تراجع عن ذلك وذكر تلاميذه، وعاد إلى تعريف الجمهور، أن المنكر ما رواه الضعيف مخالفا للثقة. هنا يقول المنكر، يعني هنا في هذه الحالة الثالثة ايش المنكر؟ قال: والثالث المنكر، المنكر هو الحديث الذي بإسناده رجل فاحش، هذا تعريفه.
لكن ابن حجر متذكر إنه تطرق سابقاً لموضوع المنكر، فإيش قال لك هون؟ قال: والثالث المنكر على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة. يعني هذه الطريقة طائفة أخرى من المحدثين يقولون: الحديث المنكر مش هو الحديث الذي يرويه الضعيف بقيد مخالفته للثقة؟ لا لا، الحديث المنكر هو الحديث الذي يرويه فاحش الغلط بس من دون ما ننظر إنه والله في مقابله ثقة روى ولا ما روى. هذا رأي طائفة، أن المنكر هذا تعريفه: ما رواه أو الإسناد الذي فيه رجل فاحش الغلط.
لذلك قال: والثالث المنكر على رأي من لا يشترط في المنكر قيد المخالفة. قال: وكذا الرابع والخامس، آه شو الرابع والخامس؟ الرابع كان الغفلة، والخامس كان الفسق العملي، فسق في القول أو العمل. فإذاً إذا كان الراوي، يعني الآن راوي المنكر، المنكر إذا كان في الإسناد راوي في عنده فحش في الغلط أو غفلة عن الإتقان أو فسق قولي في هذا وهذا أو هذا، يسمى هذا الحديث حديث منكر. وتقول هذا على طريقة من يرى أن المنكر لا يتعلق بمخالفة ثقة بدون، هذا طائفة أخرى من المحدثين.
تمام؟ إذاً والثالث المنكر وكذا الرابع والخامس، لذلك الإمام قال: فمن فحش غلطه هذا هو الثاني، أو كثرة غفلته هذا هو الرابع، وهيك تكرره على وبيعدد الأسباب السابقة لا تنسوش، قال: أو ظهر فسقه هذا هو الخامس، فهذول الثلاثة إذا عندي إسناد في راوية في هاي الصفة أو هاي الصفة أو هاي الصفة، ايش بنقول عن هذا الحديث حديث؟ منكر، منكر. تمام؟
قال ثم انتقل للسبب السادس، قال: ثم الوهم، وهو القسم السادس. وإنما أفصح به لطول الفصل. طبعا الفصل هي عبارة معترضة، يعني ليش قال وهو القسم السادس؟ قال؛ لأنه يعني طال الفصل في أثناء التعداد، طال فصله فاضطر إنه يقول لك والقسم السادس؛ حتى تفهم إن أنا ايش بحكي؟ هاي جملة معترضة ليس لها علاقة بالموضوع. المهم قال: ثم الوهم، قلت لكم ايش الوهم وين أحبتي؟ آه، أن يروي الثقة حديثاً على سبيل الخطأ والتوهم فيصله مرسلاً أو يرفعه موقوفاً، ولا يكاد يسلم منه أحد، ولا يكاد يسلم منه ايش؟ أحد.
آه الآن الوهم قال: أن يطلع علي، أي على الوهم كيف سيطلع علي؟ قال: بالقرائن الدالة على وهم راويه، من وصل مرسل أو منقطع أو إدخال حديث في حديث أو نحو ذلك من الأشياء الأيش؟ القادحة. أخرج الأخطاء اللي ما بتقدح زي إبدال ثقة بثقة آخر مش مشكلة. قال: وتحصل معرفة ذلك بكثرة التتبع وجمع الطرق، فهذا هو المعلل.
فالحديث المعلل ايش هو؟ بنقول الحديث المعلل الحديث ظاهره السلامة من حيث اتصال السند وعدالة الرواة عموماً، لكن اطلع العالم النحرير على وهم وقع فيه أحد الرواة، أما وهم، طب شو أشكال الوهم؟ ذكر لك شكل يعني، ذكر لك بعض أشكال هذا الوهم، إنه هذا الراوي وهمه أنه وصل حديثاً، وعند واحد حديث مرسل مصري بذكر مثلاً الصحابي، والمعروف أنه من دون ذكر الصحابة، فوصل مرسلاً خطأ الوهم. قال: من وصل مرسل أو منقطع من صور الوهم، قال: أو إدخال حديث في حديث، غلط دخل بتلف متن، تصير مع أي شخص، صح؟ وهذا مهم.
قال: ونحو ذلك من الأشياء القادحة، لذلك قلنا العلل الخفية القادحة، ومش قلت لكم إن ابن حجر راح يتكلم عن العلل القادحة ضمن كلامه في بعض الرواة العدالة والضبط، ما جعلوا قسم مستقل؛ لأنه جعله مرتبط بمفهوم الوهم، وجعل الوهم نوع من أنواع الطعن في ضبط الرواد، تمام؟
فاذاً قال: إذا ثبت لنا أن هناك وهم، الوهم ينتج لنا حديثاً مع ايش؟ معللاً. طبعا آه في إنه كلمة معللة من الصلاة اختار هذا الاسم، وضاف التسمية بالمعلول راح تجدها كتب الحديث، البعض بيقول لك حديث معلول والبعض يسميه معلل. الإمام ابن حجر هو قال ايش؟ معلل، معلل. وهذا اللي فعله ابن الصلاح، وابن الصلاح ضعف التسمية بمعلول.
وإن كان يستخدمها بعض المحدثين والأصوليين، لكنها وقالت اسمية مردودة، فيسمى قال معلل وليس معلول. لكن ابن حجر في الحقيقة نقل عن زكريا الأنصاري كلمة معلول موجودة، وقد استخدمها الأئمة. يعني تضعيفها مطلقاً واعتبارها لا مكان لها، يعني بقول لك في شيء من النظر، استخدمها بعض الأئمة.
فالبعض يقول معلل، والبعض يقول معلول، ونقص مثال ثالثة للعرابي. العراقي يقول معلم، يا أقي بقول ايش؟ معلم. فبالتالي كم اسم صار عنا ثلاثة؟ بعضكم معلل، والبعض يقول معلول، والبعض يقول ايش؟ تمام.
ابن المبارك يقول: من يسلم من الوهم؟ فلا يكون لهم سبباً في رد روايات الراوي حتى يصبح كثيراً. هذا هذي مني، هاي الزيادة يعني. لا يشبه يعني الوهم إذا وقع مرة، مرتين، ثلاث في علة، لكن راويه ثقة بضله، من ابن المبارك ايش بقول لك؟ ابن المبارك من الإمام؟ يا أما الثقات يعني ما حدا بناقش جدي مبارك من رجالات البخاري الصف الأول زي ما بتحكي.
فابن المبارك يقول، وهو الإمام الكبير: من يسلم منه الوهم؟ فليس مجرد أن وقع وهم من راوي خلص بنشطبه، لا، لكن بنعتبر حديثه فيها إذا خلص عرفنا إنه هون وهم. لكن إذا كثر وهمه فهو قد يقترب من درجة أصلاً الغفلة التي تكلم عنها في قسم الأقسام السابقة. طيب، وما زال يعلقه، وهو من أغمض أنواع علوم الحديث وأدقها هذا الحديث، ليش؟ قال: لا يقوم به إلا من رزقهم الله فهماً ثاقباً وحفظاً واسعاً ومعرفة تامة بمراتب الرواة وملكة قوية بالأسانيد والمتون. ولهذا لم يتكلم فيه إلا القليل من أهل لهذا الشأن، يعني مش أي عالم بالحديث ترى بقدر يتكلم، حتى من الأقدمين، مش أي واحد بقدر يحكي.
لانه هذي بدها تبحر وتوسع. مين بتكلم؟ قال: علي بن المديني، أحمد بن حنبل، البخاري، يعقوب بن شيبة، أبو حاتم، أبو زرعة الرازي، دار قطني. يلا ومهمة الفن والجهاد إلى النقاد، فلهم الأحقية فيهم يتكلموا. تمام؟ ولكن بعض المعاصرين يأبوا إلا أن يعني يقحموا أنفسهم فيما لا يتقنون، وهذا بعض يعني المتأخرين المشهورين إنه يفحم نفسه في قضية العلل ويحاول يعني أن يجد لكل حديث أو يستخرج علل، مع إنه بتستنى شوية، يعني بتستنى شوي، ما وصلتش مرحلة أحمد بن حنبل، يعني هاي ابن حجر بقول لك هذه لا يقدر عليها إلا الجهابذة الكبار. فإنك تسير من هؤلاء وتعطي نفسك تلك المرتبة تحتاج إلى جهد زمن، ما بدي أغلق ما بدي أغلق هذا الباب، لكن برضه بدي أعظمه وأعلم الناس حرمته، إنه هذا باب عظيم لا يخاض فيه إلا بعد الاتقان. قال: وقد تقصر له هذه العبارة بين قوسين، قال: وقد تقسو عبارة المعلم عن إقامة الحجة على دعواه كالصيرفي في نقد الدينار والدرهم. ايش يعني؟ أنا ذكرت رابط من الفكرة، إنه المعلم يعني أحمد بن حنبل، ممكن أنت كطالب مبتدئ نحن ننظر في الأسانيد نقول ما فيش في مشكلة. لكن أحمد بن حنبل بقول لك هذا في مشكلة، ليش يا أحمد بن حنبل قلت لك مش قادر، أقول لك: لا أنت مش يعني مش راح تعرف، أنا بعرف فلان هون، مستحيل هذا الحديث يكون سمعه لفلان.
هذا هذا الحديث بحد ذاته صح هو فهذا شيخ وكذا وبسمع منه، لكن هذا الحديث مستحيل يكون سمعه منه، ليش؟ يقول لك خلص في شيء أنا بعرفه، من طريقة فلان بدي أخذه عن فلان، في طريقة اختياره لألفاظ أو قال أو حدثنا، لا تحكي شو هو قالب، أحكي حدث، بصير ينظر في أشياء دقيقة، هو كيف وصل إليها؟ إنه نستلمه من سنين وعارفه، كيف بتقول لك: أنا عارفه معرفة، بعرف شو بلبس وشو بوكل وكيف بنام وكيف بصحى، هيك كان علماؤنا الجهابذة عارفينهم من أوله لآخره. فهذا ما بخليه يقف على أشياء نحن اللي معرفتنا بهم عامة ما بنستطيع أن نقف عليها. لذلك قالوا: كالصيارفة. ايش الصيايرة فيك؟ جماعة المصارف، إنه بتعطيه عملة بصير الله عليها، بقول لك هاي مزيفة، أنت هلا بكرة الصبح عليها مش عارف ايش مزيفة، هو خلص شغلته وصار يفهمك إياها، بقول لك هذه بالتجربة والممارسة شوي شوي بلش تذكر عندك المعنى.
ثم المخالفة. المخالفة أي قسم؟ ساعة ونص انتهت قبل شوي. قال: ثم المخالفة. المخالفة هاي قسم تكلمنا الآن عن ست أشياء، صح؟ نعم، ستة. لأن المخالفة القسم السابع. القسم السابع والمخالفة. آه، قلت لكم راح يقسمها أقسام. فنكتب الآن جنب الحالة الأولى واحد.
الصورة الاولى: واحد أ، كما تشعرون، قال: إن كانت واقعة بسبب تغيير السياق، أي سياق الإسناد، فالواقع فيه ذلك التغيير مدرج الإسناد. قال: وهو أقسام. أها، إذا أدخل الحديث المدرج ضمن قضية المخالفة. قال: المخالفة لها صور، وصورتها الأولى أن تكون طبيعة المخالفة تغيير السياق تغيير السياق. طب هو لما قال للمخالفة ابتداء؟ قال مخالفة ايش؟ صح خطي مش كتير واضح، بس اجى هون على مقال المخالفة، مخالفة ايش؟ نحن نتكلم عن الصيغة هاي. إيه؟ مخالفة. مخالفة الثقات. طب إذا بدك تلاحظ إنه في مخالفة اسمه مخالف مخالفة لمين إذا؟ للثقات. فبدنا نحافظ إنه هذا الرجل اللي غلط هاي الأخطاء هو خالف الثقة الواقع في شيء من هاي الصورة.
طب نبدأ في الصورة الأولى، قال: إن كانت المخالفة من هذا الرجل للثقات، يعني بدك تصورها دائماً إيه؟ إن كانت المخالفة من هذا الرجل للثقات واقعة بسبب تغيير السياق، أي سياق الإسناد، فالواقع فيه ذلك التغيير هذا السند اللي وقع فيه هذا التغيير في السياق منسميه مدرج الإسناد، هيك اسمه. بالتالي هو في عنا ثقات، هذا الحديث بهذا الإسناد على صورة، اجا واحد خالفه، روى هذا الحديث بهذا الإسناد، لكن مش بهاي الصورة، غير فيه، غيرتي. تمام؟ غير في سياق الإسناد.
طب الآن ايش صور التغيير الآن؟ التغيير في سياق الإسناد مخالفة للثقات سماه ايش وانا؟ مدرج الإسناد. طب مدرج الإسناد هذا اللي هو التغيير في سياق الإسناد اله أربع صور رح يذكرها الآن ابن حجر، تمام؟ تمام؟ اله أربع صور، وبدها شوية تركيز منكم الله يرضى عليكم.
طيب، آآ الصورة الأولى قال: أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة، يعني عنا حديث برويه أكثر الرواة وأكثر لاعبة بأسانيد ايش؟ مختلفة. تمام؟ قال: فيرويه عنهم راوٍ فيجمع الكل على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف. ايش معنى هذا الكلام؟ هذا بما في أنا نمثل له بمثال على السبورة حتى تفهموا ايش هو.
هاي المنطقة. هاي الصورة الأولى. يا رب. بتقدر الترمذي روى حديث عن وبندار، اللي هو محمد البشار، عن ابن مهدي، عبد الرحمن بن مهدي، أن سفيان، اللي هو الثوري، عن واصل، وركزوا هاي، ومنصور، والأعمش، أها، تمام. بعدين كلهم هذول الثلاثة، ها، هذول الثلاثة أخذوا الحديد كيف؟ عن هيك هيك صورة الإسناد، هيك الصورة الابتدائية عنا، عن أبيه وائل، الشيخ بن سلمان، عن عمرو ابنه شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود. تم الحديث المشهور لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الذنب أعظم؟ هذا حديد الغنم المشهور، تمام. إلا أن تشرك بالله، ثم قال: ثم أن تزاني، حديد الدجال، ثم قال: أن تقتل ولدك الشيطان أن يأكل معك.
الان هذا الحديث المشهور الترمذي كيف أخرجه؟ لأن هذا الحديث لاحظوا إنه كم شخص برويه عن أبي وائل في هذا الإسناد؟ ثلاثة. ثلاثة. في الظاهر. في الظاهر. واصل؟ واصل ومنصور والأعمش. لكن في الحقيقة لما العلماء فتشوا مسكوا بالإسناد على حدة، ما سوي إسناد واصل على حدة، ومسكوا إسناد منصور على حدة وإسناد على حدة، فصلوا الأسانيد عن بعضها، وجدوا إنه ما فش ما اخذ آآ لحتى أكون دقيق.
آه، ما بذكر آآ عمرو بن شرحبي في إسناد واصل. إسناده لما فتشوه فصلوه، واصل ما بذكر عمرو بن شرحبي. ولا كيف بروي؟ واصل بروي مباشرة عن أبيه وائل عن عبد الله بن مسعود.
مين اللي بيروي الحديث هذا؟ عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل الأعمى، شو منصور؟ تمام. طب إيش معنى هذا؟ معنى هذا إنه في واحد من الرواة السابقين، اه، في واحد منهم كان ممكن يكون الثوري، يكون ابن المهدي، وممكن يكون مثله. عمل الإدراج. عمل لنا إيش إدراج؟ شو الإدراج؟ بذكر واحد الصورة الأولى، أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة، أما لاعبين هم الجماعة اللي عنا الآن اللي هم الثلاثة؛ واصل ومنصور والأعمش.
الآن منصور والأعمش مش هدول حزب؟ اعتبروه، وواصل اسم ثاني، منصور هو الأعمش مشروبه هذا الإسناد عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله بن مسعود بهاي الطريقة، واما واصل كفروا، رواه واصل عن أبي وائل مباشر، عن عبد الله بن مسعود. فاللي دمجهم الثلاثة مع بعض في نفس السياق قال: واصل ومنصور والأعمش. واحد من الثلاثة السابقين عليهم. لما أدخلهم مع بعض الثلاثة، ما ميزنا رواية واصل عن رواية منصور والأعمش. وأهمنا إنه واصل هو زي منصور الأعمش، شو بدكم؟ عمرو بن شرحبيل في النص بين أبو وائل عبد الله بن مسعود.
فهذا النوع من أنواع الإدراج في الإسناد؛ تغيير في سياق الإسناد. واضحة صورته الأولى تمام؟ إذا، أن يروي يا جماعة الحديث بأساطير مختلفة. فعندنا كما قلنا منصور والأعمش شرؤوه بصورة، وواصل رواه بصورة أخرى، فيروينا عنهم راوية، بيجي واحد من اللي قبلهم، سواء كان الثوري ولا ابن المهدي ولا قدام ولا نفس الترمذي، شو بعمل؟ وراح اجمعهم كلياتها مع بعض، ولا يبين الاختلاف الواقع بينهم. فهنا اللي اخذ عنهم الآن، ممكن ترى يكون الوهم يعني مش ضروري يكون الوهم للثوري مباشرة، انتبهوا.
الوهم إلى الثوري ممكن يكون الوهم من المهدي، ممكن يكون من قدام، فمش مشكلة. فاللي اخذ عنهم الحديث اه ما بين لنا الاختلاف بالواقع بينهم. هذه صورة من صور تغيير سياق الإسلام. طيب، ننتقل إلى الصورة الثانية.
طيب، ننتقل للعادة بالصورة الثانية منصور الإدراج في الإسناد. قال الثاني: أن يكون المتن عند راو، إلا طرفا منه؛ فانه عنده بإسناد آخر، فيرويه راو عنه تاما بالإسناد الأول. بدها شوية تركيز. اه، في عنا راوي بروي هذا المتن بإسناد تمام؟ لكن في جزء من هذا المتن، هذا الراوي ما بنوي بهذا الإسناد، بنرويه بإسناد آخر. ممتاز، الإرهاب الراوي عنده تلميذ، بيجي هذا التلميذ بغض هذا الحديث عن هذا الراوي، لهذا المثل الإسناد الألف دور شيخه اعطاه هذا الإسناد لأغلب المتن، وضلت جزء من المتن شيخه ذكر له إياه بأيش؟ بإسناد آخر. بروح اخونا هذا التلميذ، شو بعمل؟ بجمعهم كلياتهم، بجمع كل المتن على إسناد واحد، بكتفي بإسناد واحد، بكتفي بأيش؟ بإسناد، بإسناد واحد.
وهذا مش دقة علمية، لأنه مش كل المتن بهذا الإسناد الواحد، في جزء منه بإسناد آخر. طيب نوخذ مثال على ذلك، نوخذ مثال على ذلك. دايما سبحان الله بعد طرح الأمثلة، وإن كانت اخذنا وقت، لكن أظن أنها بتوضح الصورة أكثر للطالب بتفسير هاي الظاهرة الحديثية. أنا ذكرت لكم يا جماعة كل واحد من الأمثلة، ساذكر لنا مثال واحد. عاصم بن كليب، عن أبيه، عن الصحابي الجليل وائل بن حجر. روى حديث طويل، صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم تمام؟ بهذا الرسالة، عاصم القلي روى أن هذا الحديث عن أبيه عن وائل بن حجر في صفة صلاة النبي صلى الله عليه.
الان في جزء من هذا المتن، في هذا الحديث الضوئي، في جزء منه إيش هو؟ اه، وهو قوله: ثم جئتهم بعد ذلك في زمان فيه برد شديد. وائل بن حجر بحكي إنه جيت الصحابة بعد ذلك بزمان فيه برد شديد فرأيت الناس اه عليهم جل الثياب، تحرك أيديهم تحت الثياب. يعني إنه الناس كانوا بردانين ومش قادرين يطلعوا من الثياب بسبب شدة البرد، فبصلوا وأيديهم جوة أثوابهم. الان هذا المقطع من الحديث: فأتيت، ثم جئتهم بعد ذلك في زمان فيه برد شديد. اكتبوه عندكم حتى يستغل الوقت، فرأيت الناس عليهم جل الثياب، تحرك أيديهم تحت الثياب. إذا هذا الجزء من الحديث هذا المقطع بحد ذاته، العلماء بقولوا إنه هذا ما روى عاصم بهذا الإسناد، عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل. ولا كيف؟
قالوا: اخذوا عاصم عن عبد الجبار بن وائل عن بعض أهله عن وائل. اه، إذا اختلف هذا الجزء من الحديث المقطع في الحقيقة أصلا ما اخذوا عن أبيه عن وائل، ولاحظوا هون السند في شي مشكلة. لكن هذا الجزء من الحديث اخذه عاصم عن شخص آخر عن عبد الجبار بن وائل عن مين؟ عن بعض أهله. لاحظوا هون إنه في عنا مشكلة في الإسناد، إنه في جهالة بينوا بعض أهله. الجهاد منهم اللي بعض أهله هذول ممكن يكونوا ضعيفين. فبالتالي في الحقيقة اللي روى الحديث عن عاصفة، اجا واحد روى الحديث عن عاصم بن كليب، فروى الحديث كله عن عاصم بن كليب عن أبيه عن جده بهذه الزيادة في المتجر، وما ذكر لنا هذا الإسناد الثاني اللي بتعلق بهذي الزيادة بحد ذاتها.
إذا، واحد اخذ الحديث عن عاصم بن الكليب لما رمضان صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا الجزء من المتر بهذا الإسناد. في الحقيقة هاي مشكلة. ليش مشكلة يا شيخ؟ إنه هذا الجزء من المتن يعني شف لو كان الاسناد هذا الثاني اللي انت حذفته صحيح فش في مشكلة يعني بضل اخذ بالي زي ما بحكوا صح بره ماشي. لكن احنا عنا مشكلة في الاسناد الثاني انه في جهالة، فكان انت تروي هذا المقطع من المتن بدون إسناده الحقيقي وتجعله خلص كله على إسناد واحد.
هذا تغيير في سياق البتن، يسمى مدرج إسناد. الآن هو ممكن يكون اخطأ، ممكن يكون منتبه، يكون سهى. كثير في الحقيقة إنه مش اتهام، ممكن يكون اخطأ في النهاية، واختصر أو ما شابه ذلك، لكنه في النهاية العلماء الحديث فش عندهم يعني والله نمشيها لفلان، كله. هذا مدرج إسناد من النوع الثاني. وضحت فكرته؟
طيب، نذهب للنوع الثالث إن شاء الله. طبعا هنا ذكر كأنه صورة أخرى لهذا النوع الثاني نسيتها. قال: ومنه أن يسمع الحديث من شيخه، إلا طرفا منه، فيسمعه عن شيخه بواسطة، بيروي لي راو عنه تاما بحرف الواسطة. الآن في واحد سمع الحديث عن شيخه بهذا المتن، الآن في جزء من المتن، هيه نفس الفكرة، القضية إنه في جزء من المتنقع على كلها جزء ثاني. في جزء من المتن هذا الواحد ما سمعوا عن شيخه مباشرة، لأ، سمعوا عن شيخه بواسطة فلان، بيجي تلميذ لهذا الواحد بروي هذا الحديث عن الواحد عن شيخه كلياته بإسناد واحد من دون مثلا ما يذكر الواسطة، أو إنه يذكر الواسطة دائما، يا بذكر الواسطة دائما يا بيحذف الواسطة دائما، وما ببين وين الموطن اللي كان فيه ذكر الواسطة، وين الموطن اللي ما ذكرت فيه الواسطة؟
وأنا جالس سريعا ما بدي اخذ على السبورة واعطيكم مثال على ذلك. مثال هذا: حديث إسماعيل بن جعفر عن حميد الطويل عن أنس بن مالك في حديث العرانيين، بتعرفوا حديث العرانيين؟ اللي النبي صلى الله عليه وسلم قطع ايديهم وأرجلهم وزملهم لأنهم صرخوا النبي صلى الله عليه وسلم لقاح النبي عليه الصلاة الله وكفروا بعد إسلامهم. إذا، هذا الحديث إيش جاء في متنه؟ بهذا الإسناد: إسماعيل بن جعفر عن حميد الطويل عن أنس بن مالك. قصة العولانيين، يقول أنس: النبي صلى الله عليه وسلم قال للعرنيين: لو خرجتم إلى إبلنا فشربتم من أبوالها وألبانها. النبي صلى الله عليه وسلم قال لهؤلاء الذين أتوا من عقل وعرينة قبل أن زار سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا اجتبوا بالمدينة، وفي رواية استوخموا المدينة اصابهم وباء، فالنبي صلى الله عليه وسلم نصحهم قال: لو شربتم من أبوالها وألبانية، لو خرجتم إلى الإبل فشربتم من أبوالها وإيش؟ وألبانها.
الان لفظة أموالها وضعوا تحت خط. لقطة أموالها ضعوه تحتها خط. هاي اللفظة يقول العلماء: هاي اللفظة بحد ذاتها لم يسمعها حميد الطويل عن أنس مباشرة.
وإنما أخذها عن حميد، عن قتادة بنت عام السدوسي، عن أنس. فاللي رمى الحديث عن حميد ما فرق؟ اللي روى الحديث عن عبيد شو عمل لنا؟ ما فرق. روى الحديث كله عن حميد عن أنس بهاي اللقطة اللي أصلاً حميد ما سمعها من أنس وإنما سمعها عنه بواسطة.
وهاي الوصلة يا شيخ بتفرق؟ الواسطة آه ممكن تفرق. ليه؟ بكون واسطة ضعيفة مش بيكون في كل واسطة ضعيف، ممكن فبدنا نعرف مين هو الواسطة. طيب، الصورة الثالثة قال: أن يكون عند الراوي متنان مختلفان بإسنادين.
آه عنا متنين وكلمتين، إله إسماعته هاي واضحة. طيب، بل فيرويهما راوٍ عنه مقتصراً على أحد الإسنادين. مشكلة! مشكلة كبيرة، إنه الشيخ عنده المتنين كل واحد بيسند، بيروح تلميذه بروي المتنين بيختار واحد من الأساليب. طب كيف تعمل زي هيك؟
طبعا هو عادة بيكون ماشي عنوان أو شيء من الاختصار، أو والله أعلم يعني بالدوافع. قال: أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاص به، لكن يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في المتن الأول. هاي صورة أخرى، إنه نفس الفكرة إنه الشيخ عنده متنين بإسناده.
بيجي التلميذ لما يرمي هذا الحديث عن الشيخ، فهاي الصورة الثانية التلميذ روى الحديث عن الشيخ بإسناده، لا هيك صح، اخذ الحديث المتن ورواه بإسناده الخاص به. تمام؟ لكن شو عمل هنا غلطة؟ إنه هذا المتن دخل فيه من متنآخر وهذا المتن الآخر هو ليش دخل في هذا الإسناد؟ بإسناد آخر. فهذه أيضا من هذه الصور من صور الإشكال. طب قولها بصورة فش داعي نمثلها، نمشي عالنقطة اللي بعديها.
النقطة الرابعة قال: الرابع قال أن يسوق الراوي الإسناد، فيعرض له عارض فيقول كلاماً من قبل نفسه، فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك، وهذه قصصها طريفة هذه الصورة قصصها طريفة. ذكر الحاكم أنه سابوا لي يقول لك: دخل ثابت بن موسى على شريك بن عبد الله.
والإمام شريك بن عبدالله من الرواة المشهورين المستملي عنده، يعني في واحد عم بكتب وراء شريك بن عبد الله. فشريك بن عبد الله عم برغم الإسناد لهذا فيقول لو حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وسكت، هو بعد ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم سكت شريك. ليش؟ مشان المستملي يلحق، آه، على سكوته مين دخل؟ دخل دخل دخل ثابت بن موسى على دخوله دخل، آه، دخل هاظا على سكوته، دخل ثابت بن موسى.
فلما نظر إلى وجه ثابت أثناء سكوته، يعني هاي المستملي اللي شغال الشيخ عم بيلعب هادا أحد التلاميذ اللي دخل عليه. فقال له: من حسن صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار، أو من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. إذاً ثابت بن موسى.
هو جاي كأنه عالباب سامع الإسناد، سامع حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما انتبه إنه الشيخ لما تكلم بهاي الجملة هو ما بيعطي مبنى الحديث وعم بخاطرك أنت، واللي شاف وجهك وبدي بمزح معك، قل لي يلا كثرت صلاتي بالليل اللي بقوم الليل وبيجي في النهار بيكون منور بمزح معها. فيتوهم ثابت بن موسى.
فكر إنه هذا نص الحديث فصار فيه بعد ذلك على أنه حديث، سمعتو شريك بن عبد الله عن الأعمش عن أبي عن أبي سفيان عن جابر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. مشكلة طبعا، وجل من لا يسهو. والقصص في ذلك كثيرة حقيقة ظريفة في هذا الباب.
فهذا معنى أن يسوق الراوي إسناد، يعني هاي ابن عبد الله ساق إسناداً، فعرض له عارض أنه سكت من أجل أن المستملي يكتب فيقول كلاماً من قبل نفسه. ولما قال: من كثرت صلاته بالليل هو بمزح قاعد ما مع شريك بن عبد الله مع موسى، أو مع ثابت بن.
فظننا ثابت بن موسى قال فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو ايش؟ ومد ذلك الإسناد، فيرويه على أنه كذلك. وهذا أيضا من الإشكاليات. طب هل الصورة الرابعة ليه إدراج السند؟
هل بعد إدراج السند؟ طب احنا كيف بنعرف؟ من خلال المقارنة برواية ورواية الثقة. هذه أشهر طرق المعرفة، لكن أحياناً ممكن نعرف من دون ما نقارن بالثقة، ممكن إنه ننظر في طبيعة المتن، يعني الآن ما حصلت من كثرة صلاته بالليل حسب وجهه بالنهار. ممكن العالم الناقد نفسه يعرف إنه هاي اللفظة مستواها مش عالي في.
بدء الحديث صح؟ بدون ما ينظر في إنه هذا الرجل خالف الثقات، وإلا لن يعرف إنه هاد يعني وقع سهو وقع خطأ في هاي العملية. تمام، هذا أقسام مدرج الإسناد. أختم بمدرج المتن قال: وأما مدرج المتن الآن لأنه المخالفة مخالفة الراوي للثقات إما أن تكون مخالفة في الإسناد وإما أن تكون مخالفة في المتن.
إذا كانت مخالفة في الإسناد أي سياق الإسناد، فالواقع يسمى فيه مدرج الإسناد. وفي الحقيقة يعني مدرج الإسناد لا أرى مانعاً إذا كان اللي أدرج من الثقات أن يقal ايش؟ أنه من قبيل الشاذ.
تمام؟ لأنه ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أوثق منا، إنه احنا كيف بنعرف إنه هون وقع إدراج إسناد؟ في العادة كما قلنا من خلال إنه نقارن بين أداء هذا الراوي وأداء الثقة فمنعرف إنه هذا.
في عنده مشكلة تمام، ما رواه الثقة مخالفا لمن هو ايش؟ أوثق منه. لكن ممكن يعني الآن فقط مناقشة يعني مش واصل لقرار، يعني ما حدا يعتبره شيء ملزوم به.
يقول لك ممكن البعض يقول لا، ابشر أنه هون احنا ما بنقدر نعتبرها شادة، وعن ممكن اتجه لهذا الرأي الآخر وأعتبره قوي. ليه؟ الرواية الشاذة أنتم إنه احنا مش متأكدين إنه في خطأ.
مش متأكدين إنه في خطأ إنه هو فيه ثقة وأوثقات، احنا رجحنا الأكثر ثقة ترجيحاً، لكن أنت في حالتك هون أنت بتحكي لا، إنه أنت وقفت على الخطأ، وقفت وين وقع التغيير في السياق.
عرفتم واقع التغيير في السير. ففي الحقيقة هون المسألة تتجاذبها، يعني إذا كان تشوفوا يعني ممكن أنا أقول حل وسط، إذا إذا جزمت بالخطأ وعرفت مين اللي أخطأ في تغيير سياق الإسناد خلص بيكون مدرج إسناد وما لوش علاقة بالشاذ.
لكن إذا كانت القضية مش جزم، لا، إنه في ثقة رواه بهاي الصورة، الإسناد الأوثق رواه بصورة أخرى، فأنا رجحت طريقة الأوثاق في تمكين هذا الإسناد. آه، هنا إنه ثقة.
خالف الأوثق ورجحها ترجيح من دون جزم، رواية الأوثق، فما رواه الثقة هون هو مدرج إسناد، اللي عمله الثقة هو مدرج إسناد وفي نفس الوقت شاذ. فأظن المسألة تعتمد على هل جزمنا بخطأ.
هذا الراوي في تغييره للإسناد، أو هي قضية آه ترجيح، أو هي قضية ترجيح فهذا يعتمد على.
طيب. أما طبعا مدرج المتن لو اردتم أن تعرفوه فنقول مدرج المتن هي ألفاظ تقع من بعض الرواة متصلة بالمتن ولا.
للسامع إلا أنها من صلب الحديث، عبارة عن ألفاظ تقع من بعض الرواة متصلة بالمتن يعني الراوي يزيد لفظة ويوصلها بالمتن، ولا يبين للسامع أنه السامع مش ظاهر له ابتداء.
السامع العام ابتداء لا يظهر له إلا أن هذه اللفظة من ايش؟ من متن الحديث. مش مثل ايش؟ حديث عائشة رضي الله تعالى عنها مثلا في تحنث النبي في غار حراء. في الحديث: وكان يتحنث في غار حراء، والتحنث التعبد ليالي ذوات العدد.
الان هنا التحنث التعبد ليالي ذوات العدد لو واحد قرأه ابتداء ممكن يتوهم إنه هو من ضمن الحديث من كلام عائشة، مم. لكن في الحقيقة لا، اكتشف العلماء إنه هذا بكلامه بالجهاد الزهري.
إنه هذا التفسير اللي وقع متصل بالمتن من إضافة ابن شهاب الزهري، وهذا مش من كلام عائشة فهذه إضافة بعض الرواة في داخل المتن كلمات السامع ابتداء توهم منها ايش؟ من ضمن المتن اللي بترويه عائشة، لكننا بنكتشف لا، إنه هذا إدراج أدرج.
سهواً أو خطأً، أو ممكن تفسيراً؟ أو ممكن ايش يكون؟ تفسيراً. وبشكل عام، طبعا الأصل عدم جواز الإدراج، ولكن كما قال السيوطي في ألفيته، إنه قد يسامح في ألفاظ التفسير.
يعني إذا وقع الإدراج زي ما فعل ابن شهاب للتفسير، يسامح فيه. أما إنه تتعمد توقع إدراج في المتن، أنت يعني كأنك تضع حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، تزيد لفظة صح، فينبغي أن يتحرز من ذلك.
مدرج المتن أيضاً ينقسم إلى أقسام، باعتبار ايش؟ مكان الإدراج. فالإدراج أحبتي في المتن: إما أن يقع في بداية المتن، وإما أن يقع في نهاية المتن، وإما أن يقع في وسطه، في الآية، في الأثناء.
تمام. في قسم إدراج المتن باعتبار مكان وقوة، قال: فهو أن يقع في المتن كلام ليس منه. هذا تعريف ابن حجر باختصار، لكن احنا حبينا نعطي تعريف أوسع من تعريف ابن حجر.
قال: فتارة يكون في أوله، إدراج في الأول، مثال مشهور على ذلك حديث أبي هريرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أسبغوا الوضوء، ويل للأعقاب من النار. الآن ثبت إن هذا اللفظ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال، جاء في بعض الروايات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسبغوا الوضوء وويل للأعقاب من النار.
لما لاحظوا الرواة الأئمة عفواً تتبعوا آه هذا الحديث بأسانيده ورواته، وجدوا إن أبو هريرة فعلياً هو اللي حكى اللفظة الأولى، أسبغوا الوضوء، وأن النبي عليه الصلاة والسلام بس قال ايش؟ ويل للأعقاب من النار؛ لأنه هذا الحديث مروي عن عدة من الصحابة وبرضو عن أبي هريرة طرق أخرى ليس فيها أسبغوا الوضوء جاءت من لفظه.
فعرفوا إن الراوي اللي روى الحديث عن أبي هريرة هاي الصورة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار، عرفوا إنه ايش عمل؟ إنه أدرج لفظة كلام أبو هريرة وجعله من الحديث خطأً يعني.
تهونوا فيما يظهر، هذا شغل من الراوي أخطأ فيه، فهذا إدراج في البداية. طيب. آه إدراج في الأثناء، إدراج في آه الأثناء، ماشي اعتبر خلص حديث عائشة رضي الله عنها كنت مجهز لكم حديث آخر هون، لكن حتى نقتصر الوقت هو نفسه حديث عائشة، يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث في غار حراء.
ابن شهاب والتحنت التبدي ليالي ذوات العدد، وعرف العلماء بتتبع الحديث إن هاي اللفظة مش من كلام عائشة، ومن كلام الزهري. طيب وتارة في آخره وممكن بتكون الزيادة في الآخر، ايش مثال الزيادة في الآخر؟
تمام. وفي حديث آه عن القاسم بن مخيمرة عن علقمة عن عبد الله بن مسعود في التشهد لما علم النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود التشهد آه في بعض الروايات وقعت زيادة في ختامها، مش النبي صلى الله عليه وسلم علم عبد الله بن مسعود التشهد: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك النبي إلى آخره.
إذا بعد نهاية هذا الحديث في بعض طرقه وقعت زيادة، ايش هذه الزيادة؟ إنه إذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك، فإن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد، آه إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد. الآن هذه الزيادة.
بعض الرواة جعلوها من متن الحديث، إن النبي صلى الله عليه وسلم علم عبد الله بن مسعود التشهد: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك النبي ورحمة الله وبركاته إلى آخره، ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن مسعود هيك ظاهر الرواية: إن فعلت ذلك فقد قضيت صلاتك، إن شئت أقوم وإن شئت وإن شئت فاقعد. طبعا هاي الرواية استدل فيها من يرى إن السلام ليس بواجب وليس بركن، إن النبي صلى الله عليه وسلم ايش قال؟ فإنك إذا قلت ذلك فقد قضيت صلاتك، ما قالوش سلم، قال: فإن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد.
لكن علماء المحققين قالوا: لا، هي الزائدة في النهاية هذه مش من كلام النبي عليه الصلاة والسلام، هي من كلام ابن مسعود، هي من كلام ابن مسعود ألحقها بعض الرواة في الحديث خطأً.
إذاً مدرج المتن قد يكون إدراج في البداية، قد يكون في الوسط، قد يكون في النهاية. قال وهو الأكثر، ايش الأكثر؟ يعني الأكثر بالتتبع إنه تكون الإدراجات في النهاية، ثم بعد مرحلة آه الأكثر بعد ذلك أن تكون في الأول، وأقلها وجوداً أن تكون في الوسط.
وقال هي موجودة لتكون في ايش؟ في الوسط. لكن ابن حجر هون ايش قال؟ لما قال وتارة في آخره وهو الأكثر، أراد أن يعلل ليش الأكثر في إدراجات المتن تكون وين؟ في الآخر، فشو العلة لذلك؟
قال: لأنه يقع بعطف جملة على جملة، أو قدمت موقوف من كلام الصحابة أو من بعدهم بمرفوع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من غير فصل. الآن بقول لك ليش الإدراج بيكون في الآخر أكثر؟ قال: لأنك تعطف به جملة على جملة، يعني جملة كلام النبي صلى الله عليه وسلم بتخلص وبتعطف عليها جملة أخرى من كلام الصحابي، فيتوقع البعض إنه ايش؟ إنه هاي الجملة اللي تبعت الصحابي مضافة إلى كلام النبي عليه الصلاة والسلام.
لكن البلقيني اعترض على هذا وأكثر من شخص اعترضوا وقالوا: هذا التعليل من ابن حجر ليس بالقوي؛ لأنه قضية إنه يقع بعطف جملة على جملة، أو بدمج موقوف من كلام الصحابة ومن بعدهم بمرفوع، هذا علة للإدراج عموماً وليس إلا تصلح؛ لأنه ليش الإدراج يقع في الآخر أكثر؟
لأن قضية دمج الموقوف من كلام الصحابة بالمرفوع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، طب هنا شفناها في الأول لما قال أبو هريرة: أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار، دمج كلام صحابي نعم بكلام النبي عليه الصلاة والسلام، وفي الأول وقع مش في الآخر، فالبلقيني اعترض على ابن حجر وربما يكون اعتراضه موفق هون، إنه هذا التعليل لا يصلح أن يكون تعليلاً لقوله: وتارة في آخره وهو الأكثر، لأنه يقع بعطف جملة على جملة أو بدمج موقوف من كلام الصحابة أو من بعدهم بمرفوع من كلام النبي صلى الله عليه وسلم من غير فصل.
هذا أنا بسميه تعليل للإدراج عموماً صح، لو هيك فهمناها ممكن، بس الأكثر فاهمها إنه ابن حجر يعلل لماذا الأكثرية تقع في الآخرة؟ مش تعليل الإدراج عموماً، ثم خطب قال: فهذا هو مدرج المتن.
قالوا: يدرك الإدراج بورود رواية مفصلة. لاحظوا كيف إنه احنا كيف بدنا نعرف إنه في إدراج؟ إنه بدنا نقارن هاي الرواية ورواية الثقة، عشان نكسرها هي مخالفة، مخالفة واحد للثقات مشان هيك جعل الإدراجات بنوعيها إدراج الإسناد وإدراج المتن من قبيل المخالفة.
قد يدرك الإدراج رواية مفصلة للقدر المدرج مما أدرج فيه، أو بالتنصيص على ذلك من الراوي، أو من بعض الأئمة المطلعين، أو باستحالة قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
يعني إدراج المتن كيف بدنا نعرف إن هذه اللفظة المدرجة؟ أعطوك عدة طرق: أما أن نقارن رواية هذا برواية الثقات، زي لما قارنوا حديث تسبيغ الوضوء وويل للأعقاب من النار برواية برواية وأسانيد كثيرة، وجدوا مثل أسانيد كلها أبو هريرة هو اللي بحكي أسبغوا الوضوء، فعرفوا إذاً إن الرواية اللي دمجت بين أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار وجعلتها كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيها إدراج متن.
هذه الطريقة من الطرق، أيضاً التنصيص على ذلك من الراوي، إنه مثلاً واحد يعطيك حديث كامل ويقول لك الراوي أو أحد الرواة بغض النظر وين طبقته في الإسناد: تقول أنا أضفت هاي اللفظة، خلص وضح لنا الأمور وكفى الله المؤمنين القتال.
قال ومن بعض الأئمة المطلعين أن زي حديث ابن شهاب الزهري زيادة ابن شهاب العلماء نظروا واتبعوه فوجدوا إن هذا ابن شهاب هو اللي أضافها. قال ومن بعض الأئمة المطلعين باستحالة كون النبي صلى الله عليه وسلم يقول بذلك، استحالة إن تكون هذه الزيادة تطلع من النبي عليه الصلاة والسلام مية بالمية، هذه من بعض عبوات قالوا فصلنا في الخطيب وفي
كتاباً ولخصته وزدت عليه قدر ما ذكر مرتين أو أكثر، فلله الحمد. يعني ابن حجر بذلك على آلة كتاب في الأحاديث المدرجة، هو لخص صف العلماء، كيف نتج ابن حجر؟ يعني هاي الألفاظ احنا بنمر عليها سريعاً، بس هي بصنعت لك هذا الكلام.
رجل ماسك كتب أهل العلم وبيلخص وبتعب على حاله وباني حاله، مش رجل قاعد وسائل تواصل وطلعوا ونزلوا وقعدوا صاروا عمرهم ما بطلعوا بينحجروا على هذا المنوال. قالوا: زدتوا عليه قدر ما ذكر مرتين وأكثر ولله الحمد.
ونحن نحمد الله سبحانه وتعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل