الآن احنا عندنا في المناظرة طريقتان عشان نسوي مناظرة، يعني اليوم احنا راح نطبق إن شاء الله. عشان نعمل مناظرة عندنا نظامان؛ النظام الأول هو النظام التراثي الموجود عندكم في المتن. إنه النظام التراثي يركز على إيش؟ طيب، النظام التراثي يركز على إيش؟
لا، احنا نتكلم عن مناظرة ما نتكلم عن شبهات. ها، سؤال وجواب، يعني يركز على إيش؟ تسميه إيش؟ مجيب السائل نسميه إيش؟ يركز على حوار على والرد. يركز عَالَموضوع.
ركز عَالَموضوع، احنا عندنا موضوع. نظام المناظرة قائم على الموضوع وليس قائماً على الوقت، ما في وقت، في موضوع معين عندنا قضية للمناظرة، أنت إيش؟ مدعي أم معترض، مثبت أم نافي؟ إذا أنت مدعي مو على كيفك تقول الكلام اللي تبغاه، عندك وظائف يسموها وظائف، وظائف محددة. نبدأ بالوظيفة الأولى بعدين الثانية بعدين الثالثة، طب أنت معترض عندك وظائف محددة، لو تشوفوها عندكم في المتن مكتوب وظيفة إيش أول شيء؟
وظيفة السائل اللي هو معاك ورقة شنق. معاكم رجب. وظيفة السائل إيش هي؟ مين هو السائل؟ لا. والثاني المعلم اللي هو المدعي، تمام. في وظائف، تمام.
آه، طيب، إيش النظام الثاني في المناظرة؟ نظام الوقت، هو اللي سائد الآن صح؟ تعرفوا دائماً عادة المناظرات تبدأ أحياناً بربع ساعة ربع ساعة، بعدين عشر دقائق عشر دقائق خمس دقائق خمس دقائق أو يعني تستمر حسب النظام، لكنها تركز على الوقت.
طيب، إيش إيش آه إيش برأيكم أفضل؟ يعني آه طبعا مكوّنة بحسب قوة النظام، نظام يعني اللي مرتب المناظرة أحياناً المرتب للمناظرة يكون عنده قدرة وعنده معرفة وبالتالي هو يرتب الكلام حتى. لكن السائد اليوم اللي احنا نشوفه هو إنه يلا يا جماعة أنتو إيش عندكم تبوا تناظروا؟ إيش؟ العلمانية والإسلام، أصلاً غلط المناظر الإسلامي والعلمانية غلط، كذا هذا الموضوع مناظرة غلط، لأنه هذا مو موضوع مناظرة، هذا رسالة دكتوراه. موضوع المناظرة يجب أن يكون محدد، هذا يدعي إنه العلمانية هي التي مدري إيش، خلاص الموضوع محدد.
بس اللي سائد إيش؟ يعني بغض النظر عن آه وجهاً لوجه بس إنه برامج المناظرة، اللي سائد هو إنه أنت عندك ربع ساعة تفضل تكلم صح، وهذا يتكلم يقول كل شيء، ويلا عندك ربع ساعة ترد. طيب أنا أرد إيش أقول يعني أرد على إيش عن ربع ساعة؟ طب هو خلال الربع ساعة طرح سطعشر قضية، أنا أرد على إيش ولا إيش؟ بعدين يجي يقول لي ها أنا باقي لي ثلاثة أشياء ذكرتها أنت ما رديت عليها، إي وطبعا ما رديت عليها، لأنه أنا عندي ربع ساعة وأنت طرحت لي سطعشر موضوع، أنا أرد على إيش ولا إيش؟ آه.
يعني أنا أتصور إنه لو احنا اعتمدنا نظام الموضوع وخلينا الوقت مساعد، ممكن يكون الوقت مساعد، يعني نظام ممزوج بين الاثنين، يصير الأصل هو الموضوع بعدين مثلاً ممكن تحدد وقت تقول أنت عندك آه إثبات القضية بس عندك ترى خمس دقائق، والرد، أيوه بالضبط، يعني ممكن الرد يكون ثلاث دقائق.
طيب، عموماً آه احنا اليوم بإذن الله في في نظام المناظرة اللي حنطبقه راح نطبق النظامين. نبغى نشوف بأنفسنا أفضل، ونطبق نظام الموضوع ونبغى نطبق نظام الوقت. فراح نخلي القضية واحدة من المناظرات، راح نخلي القضية مفتوحة أنت عندك عشر دقائق قل اللي تبغاه، وأنت عندك عشر دقائق قول اللي تبغاه ونكمل ونشوف.
ونسوي نظام آخر، ما في وقت محدد في وقت أقصى بس، لكن ما في وقت أدنى. شباب أنتو إيش عندكم قضيتكم؟ مثلاً التمذهب، أنتو تنصروا التمذهب؟ يلا عندك القضية، اثبت اثبت آه أو اذكر أدلتك أو مستنداتك، ويجي الطرف الآخر يرد، ونحدد وقت أقصى بس، تمام.
طيب آه احنا ودنا نمر مرور سريع على على هذين الورقتين على أساس نفهم إيش هو النظام التراثي حتى إذا جینا نطبقه نقدر نطبقه بشكل صحيح. طبعا هو بصراحة يعني يعني مو سهل إن احنا نمر عليه بوقت قصير، يعني أنا متأكد إنه ممكن عدد مو قليل ما راح يعني يستوعب القضية بشكل جيد، لأنه هي أصلاً متن مضغوط، لكننا آه يعني أدعو إننا نصبر شوية نحاول نتفهم الموضوع، على الأقل على الأقل ندرك ملامح القانون التراثي في المناظرة بحيث إنه يعني لما نجي نطبق على الأقل يكون عندنا ولو ملامح عامة.
طيب، الآن كم عنوان موجود في كم عنوان موجود في الورقتين؟ باستبعاد الختام اللي هو اللي هو قال له وصلي اللهم على نبينا محمد. خمسة خمسة. لا مقدمة، المقدمة عنوان، تمام.
خمسة هذي الخمسة عناوين هي موضوعات علم المناظرة، يعني مثلاً هذا الكتاب هو في الموضوعات الخمسة هذه. هذا نموذج مختصر من كتب المناظرة المطولة، خمسة موضوعات. طبعا هذا تقسيم اجتهادي، هذي العناوين أنا حاطها يعني هو مو محطوطة زي كذا، تمام.
طيب آه إيش الخمسة الموضوعات اللي في كتب علم المناظرة التراثية القديمة؟ أول شيء مقدمة، المقدمة طبعا هذي المقدمة أحياناً تكون في بعض الكتب ستين صفحة سبعين صفحة. اللي إيش يتكلموا في المقدمة؟ إيش قال هنا؟ بعد الحمد والصلاة. تعرف المناظرة تمام، هو أهم شيء عرف المناظرة جيد؟
طبعاً في الكتب التراثية إيش يذكروا؟ في الكتب التراثية ما الفرق بين علم الجدل وعلم المناظرة والفروقات الطويلة العريضة، لأنه في خلاف بين في خلاف بين العلماء في تعريف هذا وتريف هذا، وبعدين يصير في فوائد المناظرة أهمية المناظرة المناظرة في القرآن نماذج، أحياناً تجد هذا التوسع في بعض الكتب، هذي المقدمة تمام.
يبدأ بعدين آه في عفواً في في عنوان هنا في عنوان ما هو مذكور في هذا المتن وهو مهم جداً في كتب المناظرة، آه اللي هو وهو كويس إنه ما ذكره، يعني جيد إنه ما ذكر هذا العنوان، أعجبني أنا أصلاً أنا أحب هذا المتن، تمام؟ ولي شرح له في اليوتيوب موجود، وهذا تفريغ له بعدين اللي يبغاه ممكن ياخذه مفرغ، شرح كامل يعني على المتن. ليش يعجبني هذا؟ لأنه حاذف هذا العنوان، يعني من الأسباب إنه حاذف العنوان إيش هو العنوان؟
لا، بيان ما تجري فيه المناظرة، كذا عنوان بيان ما تجري فيه المناظرة، تجري المناظرة في إيش؟ العنوان مغري ولكن التفاصيل غير غير مفيدة كثيراً، آه لأنها لأنها مبنية على علم المنطق فقط، إذا ما أنت دارس علم المنطق ما تستفيد. طب أنا أبغى أناظر لازم أكون درست علم المنطق؟ مو معقول، مناظرات الأنبياء قبل علم المنطق، مناظرات ما هي محصورة بعلم المنطق.
هو يقول لك بيان ما تجري فيه المناظرة تجري المناظرة في ثلاثة أشياء، في التعريفات والتقسيمات والتصديقات، هذي كلها مصطلحات طبعا. المناظرة في التعريفات لها قانون طويل عريض، يعني مثلاً هنا اللي يبغى ياخذ عنها فكرة يرجع لكتاب عبد الحميد، محيي الدين عبد الحميد، سوى فصل لكل واحد منها: المناظرة في التعريفات إيش هو؟ المناظرة في التقسيمات، المناظرة.
ما يهمنا هذا، هو تجاوز هذي، وأنا أعجبني أنه تجاوز الموضوع، أتى للخلاصة التي هي إيش وظائف المتناظرين. يقول لك احنا عندنا سائل ومعلل، إيش وظائف السائل؟ الإيش؟ المناقضة والنقد والمعارضة. المصطلحات المصطلحات. كده مدرك إنه هذا الوقت ما راح يكفي، لكن خلينا نمر، إيش المناقضة وإيش النقض وإيش المعارضة؟ ها، هو المعترض. أنا مسوي تشجير هنا ومسوي كمان هنا.
احنا الآن نتكلم عن عن وظائف المتناظرين في علم المناظرة التراثي، تمام؟ ليش نتكلم عن هذا الموضوع؟ نتكلم عن هذا الموضوع لأنه باعتقادي إنه هو أجدى في إقامة المناظرات من النظام المعاصر أو النظام الحديث اللي هو يعتمد على مجرد الوقت بغض النظر المضمون.
طيب، لو أنت تعلمت هذا النظام، هل أنت جاهز للمناظرة؟ الجواب لا، أنت اخذت واحد من الروافد. إيش الروافد الأخرى؟ من أهم الروافد الأخرى القواعد والأفكار النقدية اللي احنا جالسين ناخذها في هذه الدورة بشكل عام، ومن أهم القواعد التي اخذناها أمس، اللي هو أنت كيف تبدأ؟ القواعد الستة التي اخذناها والمقدمتين التي اخذناها قبل الستة، آه وغير ما قدم قبل ذلك في البناء النفسي وما سيقدم في التفكير الناقد وما إلى ذلك بإذن الله، فهذه هي بمجموعها تكون لديك الحس يجعلك قادراً بإذن الله على المناظرة.
طيب، إيش دخل مهارات الخطابة والإلقاء؟ هي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً أيضاً حتى يكون أداؤك أيضاً أداءً جيداً، بالضبط.
طيب، الآن هو يقول لك إنه احنا عندنا طرفان؛ عندنا عندنا السائل، عندنا المعلل. طبعا هو المنطق إنه يبدأ بايش؟ معلل. منطق إنه يبدأ بالمعلل صح؟ ليش بالسائل؟ لا، المعلل هو المثبت هو اللي جاب القضية. أنا ما أدري، أنا أشوف إنه منطقياً إنه يبدأ بالمعلل وليس بالسائل. هو المدعي، هو المفترض نظام المناظرة أنا مدعي شيء أنا إذا مطلوب مني أني أفعل واحد اثنين ثلاثة، صح ولا لا؟ ليش بدأ بالسائل؟ ما أععرف هو ليش بدأ بالسائل قبل المعلل؟ ربما يكون هذا هو السائد ما أعرف، لكن أنا أعتقد أنه لو بدأ بالمعلل قبل السائل فهذا أكثر منطقية.
طيب ماشي، احنا نمشي بالسائل. السائل يقول لك احنا الآن مقدمة دليل زائد دليل نتيجة. هذي الفكرة اللي هو جابها في الكتاب، طبعا احنا نقدر نصوغ العبارات بعبارات أوضح. هذه الثلاثة هي التي تدور عليه عملية المناظرة.
فهو يقول لك السائل دوره إيش؟ دوره الأساسي هو إيش؟ المناقضة والنقض والمعارضة كلها إيش نقدر نجمعها بكلمة إيش؟ ترى لو نظرتوا في المتن هو جاب كلمة بالفعل المضارع ممكن تدل عليها، يمنع، اللي هو وظيفته الأساسية هو هي المنع صح؟ واضح.
وظيفته الأساسية هي المنع. طب إيش يمنع؟ يا سلام، أما يمنع مقدمة الدليل أو يمنع الدليل أو يمنع بالضبط، بس هي طريقة الرد هذي عندهم لها نظام. واضحة هذي؟ إلى هذا الحد واضح. أما أن تمنع مقدمة الدليل أو الدليل أو النتيجة.
طيب، لو أرادنا نغير هذي حتى تكون واضحة لنا في مصطلحاتنا المعاصرة، إيش ممكن نغيرها؟ يعني السائل خلينا بدل السائل إيش ممكن نقول؟ النافي المعترض المعارض. أما أن ينفي إيش؟ قبل قبل الدليل اللي هو الأساس أو المنطلق أو مقدمة أو الفرضية أو القاعدة أو المسلمة، جيد، بحيث أنها تكون واضحة، إنه ممكن أنا أجعل الضرب اللي أضربه على المنطلق الأساسي اللي ينطلق منه الإنسان. ومن قال لك أصلاً إنه أنا أسلم لك بهذه المقدمة؟ واضح.
وأما إنه إنه أعترض على إيش؟ على الدليل. لأنه طب إذا أنا اعترضت على الدليل، معناه إني ممكن أكون سلمت بايش؟ بالمقدمة، بس أنا ما اعترفت بدليلك. يعني ماشي، كلنا نتفق على هذي المقدمة، لكن أنا ما اتفق معك، يعني مثلاً مثلاً وجود الشر في الأرض، هذي أنت تمنع المقدمة ولا ما تمنعها؟ ما أنا منعها، أنا اتفق معك نعم موجود مصائب وكوارث وشرور موجود.
هذي هي الآن السائل، بس ما منعت هذي المقدمة، الدليل ممكن هو يقول لك في مسألة الشر إيش الدليل؟ بينتقل من المقدمة للدليل. أول شيء إيش النتيجة اللي بيوصلها؟ لا يوجد إله، صح؟ لا يوجد إله. إيش الدليل اللي بيستعمله؟ وجود وجود الإله الرحيم يمنع وجود الشر. هذا الدليل الآن صح.
طيب، أنا سلمته المقدمة، ما منعت المقدمة. أناقض أناقض النتيجة أو أناقض الدليل، الثنتين. بس أنت ممكن ناقض ثنتين، صح. طيب، بس كيف أناقض الأمرين؟ هنا تجي فائدة علم المناظرة، تجي فائدة علم المناظرة إنه يقول لك أنت لو تبغى تناقض النتيجة كيف تناقضها؟
طيب، بس تبي تنقذ النتيجة إيش تسوي؟ لا بغض النظر، الدليل صح أن الله يأتي قبل إيش؟ قال أنا أحيي وأميت. هو تجاوز صح؟ ما رد عليه، هذا نقد الدليل. لا، هذا نقد الدليل هذا عند علم المناظرة اسمه نقد الدليل، تعرف ايش يسموه مصطلحاً؟ يقول لك آه إثبات تخلف الدليل عن المدلول، ثم نقد بالشاهد، مصطلحهم. نقف بالشاهد، تخلف الدنيا من المدلول، خلينا من هذا.
النتيجة كيف كيف إيش أسوي؟ طيب إيش رأيكم ننظر في المتن؟ خلينا نضيف المادة، خلينا نشوف إيش قال. وظيفة السائل تمنع بالدليل صح؟ بس ما قال إيش هو الدليل صح؟ طيب بس آه ما ذكره هنا عشانهم مختصر جداً، أنا ظننت إنه ذكر.
طيب، بس هو أشار إنه تمنع بدليل، تمنع النتيجة بدليل. إيش؟ طيب، هم إيش يقولوا؟ يقولوا إن النتيجة هذي النتيجة إيش هي؟ لا يوجد إله، صح؟ إيش نقيضها؟ يوجد إله، صح. النقيضان لا يجتمعان، وإذا أثبت النقيض بدليل قطعي يسقط النقيض. واضح الفكرة؟ هذي هذي هذي زي كذا نظام عندهم، إنه تسقطها بدليل تثبت عكس ما يريد إثباته.
وبما أن النقيضين لا يجتمعان، إذا إثبات أحد النقيضين يعني بطلان الآخر ضرورة. ما في مخالفة إذا بتتوسع تقول مفهوم مخالفة، بس هي إيش هي؟ لا لا لا، ما قال هذا، قال أثبت أثبت إنه الدليل ما يستلزم النتيجة، هذا اسمهم اسم عندهم إيش؟ نقد دليل، مع إنه ممكن أنت ما تسميه نقد للدليل، يعني هو شوف هذي المعادلة الثلاثية أنا بالنسبة لي عندي معادلة أعتقد أنها أوضح.
إيش هي؟ إنه في زائد استدلال يساوي نتيجة، وانه نقدك أما أن يتوجه إلى الدليل، مما يتوجه الاستدلال، مما يتوجه النتيجة. أعتقد إنه هذي ما أدري أعتقد أنها أكثر عملية.
لأ، الاستدلال هي الانتقال من الدليل إلى النتيجة، هل يستلزم أو لا يستلزم؟ واضح؟ هنا ما في استدلال، هنا ما ذكر الاستدلال. بالدليل. الدليل يعني المقدمات، فيها أسلم أو لا أسلم، تقدر تجعلها قواعد قبلية زي احنا أمس ذكرناها، أول قاعدة أنك ما تسلم.
بس أنا أقصد أنه ما تحتاج إلى قانون خاص أو تركيز خاص، أنه خلاص مقدمة تسلم أو ما تسلم انتهينا، بالظبط. يعني أنت آآ جاي المقدمة أنا ما ما أعترف أصلاً بهذا المقدمة، يعني أقصد أنا ما احتاج إلى قواعد تفصيلية حتى أستطيع أني أمنع المقدمة، لكن اللي أحتاج أني في قواعد وايش أنقد بالضبط؛ أما الدليل أو الاستدلال أو النتيجة.
يعني أمس احنا ذكرنا قاعدة في نقد الدليل تذكروها؟ فحص الشواهد والمستندات تذكروها؟ ذكرنا من ثلاث جهات صح؟ من الثبوت، وفهم اللفظ، وفهم السياق. هذا الآن هذا الآن أنا جالس أوجّه نقدي للدليل. الآن احنا أمس اخذنا ثلاثة عوامل أو وسائل لنقد الدليل، جيد؟ طيب. شوفوا شوفوا اه. طيب اه، وإن كان الثاني، وفي وظيفة السائل، وإن كان الثاني منع بالشاهد وهو النقد.
طيب أنا هنا بقرا عليكم شوي من الشرح، نفس الشرح المفرغ، للنقض عند علماء المناظرة طريقتان. هل هي النقد الآن متوجه لأيه يا شباب؟ متوجه لأيش؟ تمام. أول شيء قال وظيفة السائل ايش؟ المناقضة والنقض والمعارضة. النقض مصطلح خاص بنقد الدليل. طيب، كيف تنقد أو تنقض دليل المخالف عند علماء المناظرة التراثيين؟ لك طريقتان، لك طريقتان في نقد الدليل. وأنا أعتقد أن هاتين الطريقتين أو أنه ليست ليست متكافيتين، هاتان الطريقتان يمكن أن ينقد الدليل بطرق أكثر، يعني مثلاً الطرق الثلاثة اللي ذكرناها هنا في نقد الدليل ليست مذكورة في الطريقتين اللي تذكر في كتب المناظرة.
ايش يذكروا بالضبط؟ اسمعوا. للنقض عند علماء المناظرة طريقتان؛ أما أن تأتي بالدليل نفسه، أو بمشابه للدليل، ثم تثبت أن هذا الدليل قد جاء في سياق لم يتولد منه النتيجة، تخلف الدليل عن المدلول. بالظبط بالظبط. معانا يا إسلام؟ معانا يا عالم؟ الآن في المعادلة الجديدة هذه، الطريقة الأولى للنقض هنا فين تتوجه؟ لا. الاستدلال. وهناك فين تتوجه؟ هي نفسها، بس عند علماء المناظرة يسموه نقض للدليل. في المعادلة الجديدة هذه نقض لأيش؟ للاستدلال. واضح تماماً.
واضح؟ طيب، هذه الطريقة الأولى في إثبات نقض أو في طريقة نقض الدليل. بالمناسبة هي طريقة مفيدة؛ يعني أنت لما يكون في بالك أنك إذا جبت الدليل نفسه أو مشابه له بإثبات تخلف النتيجة، وأنت جالس تطعن في قضية التلازم. طيب، ايش الطريقة الثانية؟ يقول لك الطريقة الثانية، ما يلاقي هنا لكن هي أضيف الطريقة الثانية للنقض؛ اللي هي إثبات استلزام الدليل للمحال، لمحال منطقي، يعني إثبات أن الدليل يستلزم الدور أو التسلسل. واضح؟
يعني إذا أثبت أن هذا الدليل محال، يستلزم المحال، مثل يعني مثلاً زي مثلاً من خلق الله، فإذا أثبت أن هذا الدليل يستلزم التسلسل الممتنع فمعنى هذا أن الدليل باطل. يعني خلاصة الكلام يا شباب، إذا أردت أن تنقض دليل الآخر عند علماء المناظرة فلك طريقتان أو طريقان: الطريق الأولى إثبات تخلف الدليل عن المدلول. كيف تثبت تخلف الدليل عن المدلول؟ نجيب نفس الدليل أو مشابه له، وتثبت أنه وجد في هذا المكان ولم توجد منه النتيجة التي أنت استدللت بها، فمعنى ذلك أن وجوده لا يستلزم وجود النتيجة. واضح؟ هذه الطريقة الأولى.
كيف أنقض؟ كيف أنقض الدليل بالطريق عند علماء المناظرة التراثيين؟ إذا أثبت أن هذا الدليل وجود الدليل يستلزم شيئاً محالاً، مثل أن يستلزم التسلسل الممتنع، من خلق الخالق، طب من خلق خالق الخالق؟ طب من خلق خالق خالق الخالق؟ طب من خلق خالق خالق؟ ما دام يستلزم تسلسلاً لا نهائياً ممتنعاً هذا إذاً هو دليل باطل. واضح؟ أنا كذا نقضت الدليل. كلها كلها يعني مصطلحات زي الدور مثلاً، إثبات أنه يثبت أنه يستلزم الدور، الدور مثلاً آآ صحة ألف متوقفة على صحة باء، وصحة باء متوقفة على صحة ألف. جيد ها؟ خلاص تبغى تدور في نفسها، بيضة قبل الدجاجة أو دجاجة قوية زي كذا، هذا الدور يسمى دوراً منطقياً.
طيب، طيب الآن هذا نقض الدليل. طيب وأخذنا كيف ننقض المدلول صح؟ أخذنا كيف ننقض النتيجة، طريقة وحدة تقدر تقولها يا محمد هني. طيب مين يقدر يقولها؟ كيف ننقض النتيجة؟ أخذنا طريقة واحدة لنقض النتيجة عند علماء المناظرة. طيب معليش اللي يعرف اللي يعرف يرفع اللي يتذكر ايش قلت يرفع يده. الأغلب ما شاء الله طيب، ممكن عمار؟ يا سلام عليك، إثبات خلينا نلغوها بالطريقة التالية لأنه أنت مو المهم الدليل، الآن المهم أن تثبت ايش؟ النقيض.
وإثبات نقيض النتيجة التي يدعيها الطرف الآخر بدليل قطعي، وإذا أثبتها بدليل قطعي معناه أني أثبت أحد النقيضين، وإذا أثبتّ أحد النقيضين معناه أنه سقط النقيض الآخر اللي هو يبغى يدعي. هذه معارضة، هذا إسقاط للنتيجة عن طريق علم المناظرة التراثي، جيد. في طرق أخرى لإسقاط النتيجة؟ في طرق أخرى لإسقاط النتيجة، وإن كانت يعني بطريقة أو بأخرى ممكن ممكن تدخل في نفس الطريقة التراثية، يعني أنا مثلاً في أصول الخطأ، آخر قاعدة في نقد في نقد صور الخطأ اللي هي أن تنظر إلى أنواع الأدلة الأخرى في نفس الباب، هل تثبت نتائج أقوى منها أو لا، اللي هي المقارنة بين النتائج. في الأخير معنى المقارنة بين النتائج أنه ممكن تجد نتيجة تناقض هذه النتيجة وتكون مبنية على دليل قطعي.
آه لكن أنا ركزت على قضية أنواع الأدلة؛ لأنه الدليل اللي يستدل فيه قد يكون خبري وأنت عندك دليل عقلي، معليش تعارض الخبري بالعقلي إذا كان يعمل في نفس النتيجة وهذا قطعي. عموماً صار عندنا الآن كم وسيلة للنقد والنقد والمعارضة والمنع والرد؟ كم وسيلة؟ أربع وسائل، إيش هي؟ هذه موجهة لأيش؟ موجهة للدليل يا سلام. أيضاً، استلزام الدليل المحال هذا موجه لأيش؟ بالدليل نفسه. طيب، إثبات نقيض النتيجة التي أتى بها الطرف الآخر يا نور، صارت الوسيلة الثالثة، وأيضاً معانا أحمد؟ ضيعت شوية. يا سلام عدم التسليم بالمقدمة الباطلة، منع المقدمة الباطلة.
يعني ما أبغى يعني أبالغ في شيء، لكن ثقوا تماماً أن قراءتكم لكتاب من كتب علم المناظرة لا يمكن أن توصل لهذه النتيجة، هذا التسهيل التسهيل التسهيل الذي يمكن أن يقدم؛ لأنه فعلاً كتب علم المناظرة صعبة، صعبة صعبة يعني هي كلها مصطلحات. فاحنا خلاصة الكلام أنه احنا عندنا ما يمكن أن يطرحه الآخر ثلاثة أشياء: أما مقدمة، وأما دليل، وأما نتيجة؛ أنا ممكن أمنع المقدمة أو أمنع الدليل أو أمنع النتيجة. إذا منعت المقدمة، المقدمة يجب أن تكون باطلة أو أو وهذه نسينا نقولها، تكون المقدمة ايش؟ مجرد دعوى.
مجرد دعوى، إذا كانت مجرد دعوى وأنت ما تسلم بها ما هو لازم تجيب دليل، بس تقول أنا ما أسلم، أمنع. بالظبط بالظبط هو المطالب أنه يثبت، بل بالعكس علماء المناظرة يقولون: يجب عليك أنك أنت ما تأتي بدليل لتثبت به عدم صحة المقدمة اللي ما جاب عليها دعوى، لأنه هذا شغله هو مو شغلك أنت، أنت شغلك أنك بس تمنع، يسمونه هذا غصب أصلاً، مصطلح غصب تظنه موجود عندكم، غصب ممنوع سموه غصب.
طبعا احنا لا هي مش نوع من الضعف؛ لأنه هي هي أول شي وسيلة صحيحة، الشيء الثاني هي وسيلة علمية موجودة في الكتب آآ أقصد موجودة في هذا العلم معتمدة في هذا العلم، لكن أنا أفضّل أنها فعلاً تكون آخر شيء، أن الإنسان ما يبدأ فيها؛ إذا أنت الدليل ما أنت مسلم فيه، الدليل فيه خطأ، أثبت خطأ الدليل، ما يحتاج أروح أثبت خطأ نتيجة.
طيب بس باقي شغلة وحدة ها؟ لا لا لا المنع بالدليل غصب، المنع بدون دليل هذه وظيفتك. غصب؛ لأنك لأنه الدليل من وظيفة المدعي وليس من وظيفة المعترض. واضح؟ هو كذا فكرة علماء المناظرة أن كل واحد له دور، لا تدخل على دور خويك. طبعا أول شي أول شي أول شي، ليس من الصحيح أننا ننظر للمناظرات الموجودة في القرآن أو في خارج القرآن ونحاول نفصلها على هذا القانون بالضبط، ليس بالضرورة؛ لأنه ليس هذا هو القانون الذي لا يمكن أن تجيب إلا به بالضبط، هذا واحد.
ثانياً، يحتاج تأمل، يعني احنا الآن إبراهيم عليه السلام اعترض على ايش مع النمرود؟ اعترض على ايش؟ بس يعني على مقدمة، أو على دليل، أو على نتيجة؟ هذا دليل، على دليل؛ لأن ايش؟ النقاش كان في ايش؟ كان في أنه إله أو ليس إله، أو كان في وسيلة إثبات الألوهية، وسيلة اللي هي الدليل صح. النمرود كان يقول أنا أحيي وأميت، وإبراهيم عليه السلام أتى له بدليل يعارض دليله، يعني أحياناً أحياناً هي أصلاً هو أصلاً فكرته في أنا أحيي وأميت فكرة فيها سفسطة، فكرة فيها فيها تزويد كلام وفلسفة؛ لأنه في الحقيقة ما يحيي ويميت، هو الفكرة أنه أنا انسان محكوم بالإعدام أو أحكم بالإعدام أو أعفى عن انسان فبالتالي كأني أحييته، ولو دخل قال له لا أنت أول الموضوع فيه أشياء أوضح: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ.
إذا أتى بدليل لازم ترد عليه طبعا. أيوه معارضة الدليل ليس بالضرورة بإثبات نقض الدليل نفسه، ممكن إتيان بدليل آخر في السياق، يقصد في ذكر الآية مدعي بس قد يكون لا المدعي بدعوة: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ. بس قد يكون قول إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت ليس ليس في مقام مناظرة، ليس في مقام صحيح، سياق ربي الذي يحيي ويميت صحيح، ويكون هذاك اعترض النمرود، النمرود كانه أنا برأيي كأنه أن هنا هو اللي صاحب الدعوى، يعني هي هي هي هي اعتراض ولكنه في صورة دعوى، أنت زي ما يعني زي ما قلنا في السياق القرآني هو ما جاء السياق القرآني يقول لك أنها صارت مناظرة بالطريقة وهذا كان يعني القرآن عادته الاختصار والإجمال.
فهو الخلاصة أنه أعطاك حجة معينة والرد عليها، بس أنت لما تيجي ترتب الأدوار الآن أنا أعتقد أنه أنه في واحد جالس يدعي أنه هو يحيي ويميت اللي هو النمرود، وإن كان جاء ادعاء تعليقاً على قول إبراهيم عليه السلام ربي الذي يحيي ويميت، وإبراهيم عليه السلام أتى بدليل يعارض دليله، وما استطاع أنه يجيب عن هذا الدليل فأُلزم.
وبالمناسبة لو تشوفوا آخر شي بس الصفحة الثانية هو معالي المناظرة اه في النص عفوا، اللي اللي فعله إبراهيم عليه السلام مع مع النمرود يسمى ايش بناء على هذا الموجود؟ إفحام الزام؟ اقرأ اقرأ طبقك من لا أنا أنا أظن أنها أقرب للإلزام؛ لأنه الإفحام في مصطلحهم -طبعاً هذه مصطلحات يعني هذه نتكلم عن قضية اصطلاحية قابل عادي أنت تقول هذا ترى أفحم ما في مشكلة لغوياً- بس أنا أتكلم فقط عن هذا المصطلح أنه أقرب للإلزام؛ لأنه الإفحام في هذا المصطلح أنه أنا أجيب دعوة وبعدين أعجز عن أن أثبت الدليل عليه، هو جاب دليل في البداية ولكنه ما قدر يثبت بالدليل، فممكن يسمى إفحام من هذا الوجه وإلزام؛ لأنه جاب الآخر دليل ما استطاع يرد عليه، صح، وهو إلزام مفحم أو إفحام ملزم كلها جاية.
طيب خلاص احنا هذي مقدمة هذي مقدمة أرجو أننا إن شاء الله يعني استطعنا أن نعمل إطلالة سريعة على اه نظام المناظرة التراثي، طرق النقد، طرق المعارضة، ايش توجه، إلى أين بالضبط. اه طبعاً باقي نقطة، بس أظن أنه حتى بعد الصلاة صعبة أننا نبدأ بالتطبيق العملي، اللي هي نقطة أنه إذا هو رد على دليلك أنت شتسوي؛ لأنه وظائف المعلم ما أخذناه عندهم ثلاثة وظائف بس هم مخليين وظائف المعلم تعليمها في الرد على اعتراض السائل، فمن السائل يعترض عليك أما بالنقد أما بالمنع أو النقد أو المعارضة يقول لك أنت ايش تسوي، فمثلاً يقول لك تأتي بدليل آخر على دعواك عادي هذا ما في مشكلة، اه لكن احنا خلينا الآن نكتفي بهذا. أيوه، فين فين هذا؟ مم.
لا احنا قلنا قواعد النقد أعم من قواعد المناظرة، إيه يعني أنت ممكن هذا ممكن هذا آآ يعني تضعه في نقد الدليل. واحنا قلنا الطريقة الثانية في نقض الدليل عند عند علماء المناظرة إثبات أنه ايش؟ دلوقتي أنه يستلزم المحال، أنا ممكن من اللوازم الفاسدة يعني أنت ممكن تدرج اللوازم الفاسدة في هذه الخانة لإثبات أنه دليلك لو اعترفنا به لاستلزم كذا وكذا، ويكون مستلزمات صحيحة وليس مغالطة المنحدر الزلق من المنزلق الحدث.
نعم، أفضل، أفضل إيه وأفضل، أفضل أنك ما تسقط النتيجة، أنه أفضل ما تتعرض لإسقاط النتيجة إلا إلا إذا لم يكن لديك جواب واضح على الدليل الذي أتى به. طيب هذا عارف أمس احنا اخذنا ترى قاعدة في في هذا الموضوع، لو تتذكروها القاعدة قلنا قاعدتين احفظوها، خلوها في بالكم في كل في كل نقاش، أيوه وقلنا انه كل برهان لديك من صحة معتقدك هو هو في الحقيقة ايش هو هو في في حد ذاته رد على اشكاليات لا تعرفها، وهذا ملجأ قد تلجأ إليه في الأخير تقول له طيب أنت تبغى توصل لأيش؟ بتوصل أنه لا يوجد إله، طبعا أنا عندي ألف دليل على وجود الله، هذا في حال أنك أنت ما استطعت ترد على الإشكالية التفصيلية، تقول له النتيجة ترى أنا عندي ما يعارض نتيجتك، ممكن عادي تقول له ترى والله هذي المسألة ما مرت علي سابقاً احتاج أبحث فيها أكثر، لكن النتيجة اللي أنت تبغى توصلها أنا عندي ما يعارضها ويناقضها قطعا. طيب بعد الصلاة إن شاء الله مباشرة نبدأ في.
الشيخ أحمد السيد