تسجيل الدخول

المختصر في علم المناظرة (٢)

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

خلاصة علم المناظرة التراثي. ثم قسموه إلى سائل ومعلم معترض ومدعي. وظيفة السائل نقد واحد من ثلاثة أمور. ايش نكتب هنا؟ لا، لا، لا، حنمشي الآن نعرض هذه بعدين نروح حقتنا. المدلولة والنتيجة، تمام. طيب هذي ايش تسمى؟ ايش تسمى في علم المناظرة؟ مناقضة وتسمى أيضاً. احنا قلنا كلها ممكن تسمى منع، بس هذا مصطلح خاص يسمى منع هنا، تمام.

الدليل شو سمى مع المذاكرين؟ والمدلول يسمى معارضة، طيب. احنا قلنا: إما أن ينقد مقدمة الدليل أو أو إذا أردنا نستعمل مصطلحهم: إما أن يمنع مقدمة الدليل أو يمنع الدليل أو يمنع المدلول. طيب، كيف يمنع مقدمة الدليل؟ كتبناها أيضاً. عم محمود، أنت أمس كتبتها في الخلاصة في المجموعة، طب ركز. كيف يمنع الدليل؟ يمنع المقدمة، عدم تسليم في المقدمة الفاسدة، المطالبة بالدليل إذا ما كان مطالبة بدليل الدعوة أو المقدمة، لأ، يسمى غصب إذا أنت رديت بالدليل.

طيب، خلاص انتهينا كذا من وظيفة السائل في في نقد مقدمة الدليل. إذا نقض الدليل، عنده كم شيء في الدليل؟ طريقتين، واحد: إثبات عدم ايش يسموه هم؟ ايش يسموه؟ يعني كيف يصوغوه؟ هو عدم التلازم، بس كيف يصوغه في علم المناظرة؟ أيوه، إثبات تخلف الدليل عن المدلول، أو الطريقة الأخرى في نقض، إثبات استلزام الدليل للمحال، اللي هو صورته ايش مثلاً؟ الدور، التسلسل، التسلسل الممتنع طبعا. خلاص، هذا نقض الدليل. نقض المدلول بايش؟ إثبات نقيض المدلول، مما يستلزم فساد مدلول المخالف، استحالة اجتماع النقيضين. ترى هذا نص علم المناظرة التراثي تماماً.

نقض الدليل الآن يجي ايش ايش يصير إذا نقض الدليل؟ إذا نقض دليلك أنت ايش تسوي؟ هذي الآن وظيفة، وظيفة. طيب ايش يسوي المعلل عند عند نقد المقدمة؟ يعني السائل عفونا، السائل حيسوي واحد من هذي الأمرين. نعم، المعلم ايش يقابل المناقضة؟ جميل. لا، هنا ما يثبت دليل آخر، لأنه هنا ما في دليل أصلاً، بالضبط. يعني يعني أنا مقدمتي إذا هو اعترض عليها طلب الدليل فأنا أتي بالدليل. يعني وظيفتي في في علم المناظرة، وظيفتي إذا منعت مقدمتي بطلب الدليل على دعواي، واجب علي أن أتي بدليل، إذا لم أتي بدليل ايش يصير؟ ايش يسمى في مصطلح علم المناظرة؟ وش يصير؟

الخمس دقائق الأولى عادي، يعني ممكن يجيب لي وهو جاي يناظر على قضية مستندة على مقدمة معينة، أنا أمنع كل شيء وأقول له: أنا أمنع دعواك وأطلب الدليل عليه. فإذا ما جاء بالدليل يسمى إفحام، تنتهي المناظرة. إيوه، أما عند المناقضة أو بالتنبيه عليها، طبعا التنبيه عندهم أقل من الدليل بس شوية شغلتها الصلاحية معقدة شوية، لكن احنا اللي يهمنا من هذا كله أنه إذا نقد، إذا من حق الطرف الآخر أن يطلب الدليل على مقدمتي أو دعواي، إذا لم أتي بهذا الدليل ينتهي دوري. هو هو مود هو ما نقد دليل، هو بس طلب دليل، هو طلب أي دليل.

الآن ما جاء دور نقد الدليل، هو جاء دور طلب الدليل، طلب الدليل فقط، لأنه هذي المناقضة المناقضة مرتبطة بالمقدمة فقط، جيد. شفتوا فيديو البخاري؟ ترى ممكن تسوي هذا القضية، ممكن تسوي هذي القضية. يعني إذا راسك ناشف وتبي تعند معاه، ممكن تقول له: أنا ماني راد عليه ولا شي، اثبت لي أول شي أن البخاري جمع صحيحه من ست مئة ألف حديث. إذا ما اثبت المفحم، انتهى. ممكن إذا تبي تنشف راسك في الموضوع، بس المشكلة المشكلة أن الشغلات الإعلامية أحياناً تدخل فيها اعتبارات أخرى، تدخل فيه اعتبارات غير اعتبار النظام المناظرة الصارم هذا. بالضبط، تظن أنك أنت متهرب وما أدري فأنَا أفضل أفضل في مثل الفيديو هذا.

إيوه، خاصة وانه الأثر هذا مشهور عند لا، لا، الأثر هذا مشهور عند عند أهل السنة وأهل الحديث أقصده. سموه شي جايبه من راسه يعني، احنا احنا ما غاديش نقول إنه مو صحيح، مو صحيح، احنا بس نقول له: اثبت. هو ممكن يقول: أنا أنا أصلاً ما أعترف فيه، لكن أنت تعترف فيه؟ أقول له: أنت قولتني ما لم أنقل، أنا ما قلت لك إني معترف فيه أصلاً. طبعا طبعا، طبعا طبعا، فانت في هذا الفيديو ممكن تستعمل هذا النظام بالضبط، أنت تقول: أنا غير معترف بهذا الدليل وإلى آخره.

طيب، آآ إذا وظيفة المعلم: أول شي عند المناقضة، وعند ايش؟ وعند النقد، وعند المعارضة. أما وظيفته عند المناقضة فإثبات المقدمة بالدليل أو التنبيه. التنبيه يعني هو مصطلح دقيق أول شي في أقل من الدليل، يعني مثلاً التنبيه أن هذي المقدمة هي مقدمة أصلاً بديهية، فأنت قد ما تستدل ما تذكر الدليل على صحتها، لكن تنبه إلى أنها بديهية. يعني مثل لو قلت أنت لكل حادث محدث، وهو يقول لك: أنا أمنع، إذا كانت مقدمة، إذا استعملتك مقدمة يقول لك: أنا أمنع هذي المقدمة، اثبت أن لكل حادث محدث.

فأنت هنا لست مطالب بالدليل، أنت هنا مطالب بالتنبيه إلى أنها مقدمة ضرورية، واضح يعني تنبيه فقط أنت نبهت أو أشرت إلى كونها مقدمة لازم التسليم. أه، إذا كانت بديهية يجب أن يرضى، أنت فقط كشفت عن عن كونها بديهية، لأنه المقدمات البديهية لا يستدل عليها أصلاً، وإنما يستدل بها، وبالتالي أنت لما تقول مثلاً زي مبدأ السببية: أن كل كل فعل لابد له من سبب، بالفعل لابد له من سبب. إذا قال لك: أنا أمنع دعواك هذه، ائتني بدليل على أن كل فعل لابد له من سبب، أنت دخلنا في السفسطة. ايش تبغاني أقول لك دليل يعني؟ أنت فقط تنبه تقول: هذه مقدمة ضرورية يتفق عليها العقلاء، فقط أنا أنبهك إلى أن هي مقدمة ضرورية. لذلك غالباً يستعملوا مصطلح التنبيه مع المقدمات الضرورية، أنه إشارة إلى كونها مقدمة ضرورية.

الذكر القديم ماشي شواهد، هي هي كلها شواهد، هذا مو دليل، هذي أدلة، لأنك أنت لما تقول: إذا ضرب الصبي فانه يلتفت، وإذا ما أدري ايش، وإذا جات السيارة، وإذا ما أدري ايش، تأتي بأمثلة على أن كل فعل لابد له سبب أو كل حادث لابد له محدث، بس في الأخيرة ترى هذي ما هي أدلة، في شواهد، كلها شواهد ليست أدلة. ونص كثير من العلماء على أنه المقدمات الضرورية لا يستدل عليها، ما تقدر تستدل عليه، ولذلك اللي يشكك فيها يدخل في قضية السفسطة، مع أنه الآن من المغالطات المنطقية المنشورة مغالطة يعني اسمها مغالطة ما بعده فهو سبب له.

يعني أحياناً تجد في كتب المغالطات المنطقية مغالطات منطقية، تجد في بعض كتب المغالطات تشكيك في مبدأ السببية، تشكيك في مبدأ السببية فعلاً، ويسموا مبدأ السببية أحياناً جاء بعده فهو سبب له، أنه هذا هذا مغالطة. إيه، بس هم يدخلوا فيها حتى ما له سبب فعلاً، الآن ده في ده يوم ينكر مبدأ السببية كله، يعني أدلته فيها شغلة طويلة برضه. لا، لا، مو هذا مو هذا بالضبط، طبعا هو يرى أن هذا ارتباط ذهني فقط وليس ارتباط حقيقي، يمكن الورد الآسيوية تماماً، طبعا. لذلك مثلاً شوف شموع النهار، الشيخ عبد الله رد عليه رد تفصيلي طويل ستة سبعة صفحات، بس شرح شرح وجهة نظره بشكل واضح تماماً، ونقل النصوص من كتبه، مناقشة ورد عليه.

طبعا هم يحاولوا يربطوا بينها وبين ما ورد عن الإام الغزالي، الإام الغزالي له كلام في قضية السعودية، كلام سلبي وليس إيجابي، يحاولوا يربطوا بين ديفيد هيوم وبين الغزالي في أنه كلاهما ينكر أن السبي وهذا كلام غير صحيح، ما يمكن السببية لكنه له كلام يعني هو راجع إلى إلى قضية أصلاً أنه أنه من الفاعل أصلاً، يقول لك: النار لا تحرق بذاتها وإنما، لكن في الأخيرة الغزالي ما أنكر السبب اللي هو وجود الله، أنه الله هو اللي جعل فيها، زين، لكن إن لم يجعل النار سبباً للإحراق وإنما جعل الله هو سبب أنه النار كانت أنه وقع الفعل معها لا بها، معها لا بها.

هو في الأخيرة بس بس الغزالي ما ما نفى أصل السبب، أما ديفيد هيوم ينفي أصل السبب، ولذلك ديفيد هيوم كان من أكبر المفكرين الغربيين اللي نتج عن عن أطروحاتهم القضية الإلحادية، التوغل في الناحية الإلحادية، وكان من أهم الأسباب هذا، وهو نفسه أصلاً كان ما كان، إما أنه كان ملحد أو كان ربوبي أو شي زي كذا، ما كان آآ مكان من الفلاسفة المؤمنين، مو زي كامب مثلاً، مع أنه كان برضه يشكك في أدلة وجود الله العقلية، وكتشكيك وهذا أدى إلى إشكال كبير جداً.

عموماً آآ الفكرة أنه أنَا دوري عند خلينا هنا نكتبها عند المناقضة ايش؟ الاتيان بالدليل، خلينا نقول اثنين: تنبيه على الضروريات. طبعا ما دام أننا في زمن كثرت فيه السفسطة هذي سيحسن بنا أن نحفظ بعض الأشياء المتعلقة بالتنبيه على الضروريات، البعض لا مو بس شواهد، يعني خلونا نحفظ بعض الأشياء، بعض النصوص، بعض بعض الإجماعات، بعض بعض الشواهد المضحكة مثلاً. يعني مثلاً: أنا مجنون إذا أنا صدقت أن هذا لا يكون كذا، وتجيب لهم أمثلة مضحكة يعني. أه، لوازم القول بنفي السببية أو القول بنفي أنه كل حادث له محدث، هذه أشياء جيدة أنها تحفظ، لأنه أنت تمشي على أنها بديهية وهي فعلاً بديهية، بس احنا في زمن فعلاً تعرفوا برضه مناقشة العجيري مع الشباب معروفة كررها مراراً، وفعلاً وقعت له مع شباب شباب يعني، تناقش معاهم، هم جايين على أنهم فعلاً عندهم قضية يعني، كانوا ملحدين، ونقش معاهم، وصل معاهم للمبادئ الأولية هذي، وقال لهم عالبرتقالة: قال لهم أنا عندي برتقالة قسمتها إلى أربعة أقسام، هذا القسم أصغر أو مساوي أو أكبر من؟ قالوا: ما نقدر نحكم إلا إذا شفنا.

فعلاً، فعلاً، قال لهم: طيب عندنا كتاب مجموع الفتاوى لابن تيمية، أخذنا مجلد من العشرين مجلد على الطبع هذيك، أخذنا مجلد من العشرين، هذا المجلد أصغر أو مساوية وأكبر لمجموع الفتاوى اللي هو مكون من عشرين؟ قالوا: ما نقدر نحكم إلا إذا شفنا، فعلاً يعني، فهو وقف، سفسطة خلاص سوي، ايش تبغاني أقول له؟ بالضبط، لكن أنت هنا يحسن بك ما دام أن فيه ناس زي كذا، وأنَا برضه ذكرت سابقاً أن هذيك الملحدة اللي تناقشت معها عند الحرم أيضاً، آآ أول سؤال سألته لها: هل تؤمنين بالأدلة العقلية أو لا؟ نعم أؤمن، لأنه فعلاً كثرت، يعني أتذكر برضه من النقاشات اللي صارت في تويتر، واحد كان من أشهرهم من رؤوس الملحدين، كان كان لا يعترف من بعد العقلية، يقول: هذي أشياء أنتو عندكم، احنا ما نعترف إلا بالعلم، لا يعترف إلا بشيء محسوس تجربة، لا تقول لي كل حادث وما أدري ايش وسبب وأصغر وأكبر.

طبعا هذا الكلام بس كلام يوقوله كذا، لكن في الواقع لا يمكن إلا أن يعترف بالمواد العقلية، يا راجل، أنا أذكر صار مرة زمان في تويتر، أذكر ناقشت آآ المهم أنه هو مهتم بقضية العلم والعلم وجالس يحيي العلموية، يحيي العلموية أنه العلم هو كل شيء، العلم التجريبي، وكتب الجملة هذي: أنه لا يستفاد لا يستفاد المعرفة إلا من العلم التجريبي. أنَا أذكر تناقشت معه في العام (يعني في التعليق على تغريدته في التويتر)، قلت له: اثبت لي هذه الكلمة تجريبياً، هذي الكلمة نفسها اثبتها لي تجريبياً. هو رجع يقول: آآ الاستقراء واحد من أدوات العلم ونحن بالاستقراء وصلنا إلى أنه لا يمكن أن يستفاد منها، طبعا المغالطة يعني.

عموماً يعني هذا واحد كبير يعني، واحد كبير له برامج تلفزيونية، ممكن بعدين إذا شسمه أوريكُم بعض الفيديوهات حقته، كل برامجه عن العلم والبرامج والتقدم، طبعا لا تسأل عن نظرية تطور مناظر التطور وكذا، لا، لا، قبل هذا قبل ستة سنوات يمكن. عموماً آآ الفكرة أنه ما دام أن فيه ناس تشكك في المبادئ العقلية الأولية، فمن الجيد بل من المهم أن يكون لديك استعداد اللي بعض أو ذكر لبعض الشواهد أو حفظ لبعض الأشياء التي يمكن أن تقدمها بحيث أنك ما تنصدم يعني، ما تنصدم لما تقدم لك هذي السفسطات أو المغالطات.

طيب، إذا قلنا نحن عند المناقضة: الاتيان بالدليل أو التنبيه على الضروريات، تمام. طيب، وظيفة المعلم عند النقض، طب احنا نسينا نسينا نذكر شي هنا، نسينا نذكر شي هنا أنه هذا آآ هذا يسمى عندهم نقض بشاهد، هذا رقم واحد، يسمى عندهم نقض بشاهد، اللي هو إثبات تخلف الدليل عن المدلول. يعني كيف إثبات تخلف؟ شرحناهم صح، أنه تأتي بنفس الدليل الذي استدل به وتثبت تخلفه عن تخلفه عن النتيجة، تمام. هنا يقول لك: عند النقض لك وظيفتان، طبعا راجعة إلى هنا، راجعة إلى شسمه، لا، واحدة منها راجعة إلى مذكور وواحدة جديدة. الموقف الأول هو أن يمنع المعلم الشاهد، أن يمنع الشاهد.

ايش هو الشاهد؟ الشاهد اللي هو إثبات تخلف الدين المدلول، أنه أتَى بنفس الدليل وأثبت تخلفه عن المدلول. المعلم يمكن أن يمنع هذا الشاهد، كيف يمنع هذا الشاهد؟ بإثبات فساده أو أنه ليس نفس الدليل الذي استدل به. يعني هو قد يقول: لو نحن بكذا أو هذا الدليل جاء هنا ولم يأتي، فانت تقول: لا مو صحيح، هذا الدليل الذي أنت أتيت به على أساس أنه مثل دليله، ليس مثل دليلي، أو استدلال الخاطر، أو تثبت وجود وجود النتيجة، واضح واضح الفكرة.

طيب، إذا آآ ايش ممكن تسميها؟ ماشي، منع الشاهد، منع الشاهد بإثبات ايش؟ اختلافه عن الدليل المعارض، أو أو إثبات وجود النتيجة وخطأ المنع، منع اللي عنده هو، واضح.

واضح محمد نور. طيب، اه، في وظيفة ثانية ممكن يقوم بها المعلم عند نقض دليله؟ ايوة. طبعا، لو جاء واحد قال له: أنت، طب أنت، فر الآن أنت، أنا ذكرت نقض دليله كله عادي، في علم المناظرة، هناك وظيفة من وظائف المناظرة تسمى، أو وظيفة للمعلم، هي الإتيان بدليل آخر إذا نقض الدليل الأول، عادي وظيفة معتبرة محكمة عند أهل العلم معتبرة. ماشي، ممكن أنا استدليت بدليل فعلا طلع إنه الدليل لا يدل على المدلول، مما يجوز لي أن أتي بدليل آخر. بالضبّط، بالضبّط، هي هذه الفكرة، هي فكرة مو إنه الدليل بالضرورة إنه هو فاسد في ذاته، قد يكون فعلا أنت أوردت علي إشكال على الدليل، أنا ما عرفت أجاوب عنه، فمن الحق لي، يحق لي في علم المناظرة أني أنا أتخلى عن هذا الدليل وأتي بدليل آخر على نفس المدلول. بالضبّط، لذلك دائماً تكرار أو كثرة أدلة الحق أفضل من الاستدلال بدليل واحد.

إذاً، الموقف الثاني هو، ايش مكتوب؟ مكتوب عندكم، إثبات ما دعاه بدليل آخر. مدعاهم، إثبات مدعاه. متن مختصر جداً لكنه رهيب يعني جاب كل جملة، إثبات إثبات مدعاه بدليل آخر، ها، نقض دليلي. ماشي، أنا أسلم له، أقول له والله اعتراضك وجيه، أنا ما عندي جواب الآن عن اعتراضك هذا، لكن عندي دليل آخر على المسألة بس، باختصار شديد، ها، أو إثبات وجود النتيجة وخطأ المنع، وجود النتيجة مع الدليل الذي أتى به هو، وخطأ منعه لوجود النتيجة، بالضبّط، نفس الدليل أو ما يشابهه. بالضبّط، هو أثبت وجود الدليل دون النتيجة، صح؟ أثبت وجود النتيجة. أيوا، أثبت وجود النتيجة، سواء هي أو ما يشابهها. إذا أثبت وجود النتيجة، يعني أنا منعت ادعاءه بأن الدليل وجد دون نتيجة، بالضبّط. ممكن يقول: ها، هذا الدليل موجود بس النتيجة ما جات، أقول له: لا مو صحيح إنه ما جات، بلى، موجودة، وضح لهم.

باقي آخر شي عند المعارضة. ايش قال في المتن؟ التعرض لدليل المعارض، اقرأ عبد الوهاب، معك الورقة، الصفحة الثانية، السطر الثالث، وأما عند المعارضة. ارجع، وأما عند المعارضة، واضحة، دليل بالضبّط بالضبّط بالضبّط، السائل هنا لما عارض المدلول، إثبات نقيض المدلول إثبات، احنا يوم أمس كتبناه بدليل قطعي، بدليل خلينا نقول بدليل أحسن من قطعي، إثباته بدليل، بس لما يكون قطعي خلاص، قاطع للنزاع، هو السائل عارض المدلول بدليل، هنا أنت وظيفتك منع، احنا جالسين نتكلم بصيغة المصادر، احنا ايش نقول هنا؟ التعرض، السائل، انقلاب الأدوار. إذا ما استطعت أن أثبت فساد دليل، سائل، ايش يصير؟ الزمي، يكون الزمي.

طيب، هذي هذي الآن زبدة علم المناظرة التراثي، الزبدة الزبدة زبدة الزبدة يعني. باقي الباقي في علم المناظرة هي المبحث اللي قلنا ما ذكره آه طاش كوبري زادة، هذا شو المبحث تذكر عبد العزيز؟ أو أنت ما كنت فيهم، صح؟ بس ايش ايش المبحث اللي ما ذكره؟ بيان ما تجري فيه المناظرة. طيب، عموماً خلاص، هذا يعني هذا، هذي الخلاصة والزبدة. طبعا، آه هي العلم هذا مفيد صراحة، علم المناظرة مفيد، لو تلاحظ كثير من الأدوار المذكورة هنا يمكن استعمالها عملياً، ليس علماً معزولاً عن عن واقع الجدل والنقاش الحقيقي، ويعطيك ويعطيك فعلاً حس، يعطيك حس.

طبعا، لمن تجمع هذا مع الممارسة ومع القواعد النقدية العامة ومع القراءة للناقدين بشكل جيد والممارسة والاستمرار في هذا، ينقلب هذا الأمر من كونه نظرياً إلى كونه ملكة ملكة. خلاص، لما تصير ملكة، انتهى انتهت يعني انتهت حاجتك للتنظيرات الزائدة في الموضوع. طيب، هذي مقدمتنا النظرية لهذا اليوم، ما يحتاج نطيل أكثر من ذلك. القسم اللي هو بيان ما تجري فيه المناظرة، آه إيه، مع إنه الأمور لا تجي فيها مناظرة بس المشكلة أنهم العنوان جميل زي ما قلت أمس، ولكن المحتوى متعب، يعني لو أقرأ عليك شوية بس تقول لي خلاص وقف، ما أشوف إنه مفيد يعني.

هو بيان ما تجري فيه المناظرة، يقول لك: تجري المناظرة في ثلاثة أمور؛ التعريفات والتقسيمات، والتصورات لا لا تصديقات. كلام كلام، كله راجع إلى علم المنطق، ما هو ما هو كلام عادي، هذا مجرد الآن، أقول لك الآن شوف، مثلاً الآن هذا الكتاب يعرض على أنه على أساس أنه من أسهل الكتب في علم المناظرة، وأنا قرأت أصلاً بهذا الاعتبار بهذي النفسية، ولكن في الحقيقة ليس سهلاً، هذا على أساس أنه مسهل جداً، على أساس أنه خارج من طريقة نظام المتون، هذا مو نظام متون، هذا نظام مدرسي تمام.

يقول لك: بدأ بالتقسيمات، مناظرة في التقسيمات ثلاث أشياء صح؟ التقسيمات والتعريفات والتصديقات. الفصل الأول في بيان معناه وحقيقته وأنواعه وشروطه، اللي هو التقسيم، معنى التقسيم تجزئة الشيء إلى آخره، وهو على قسمين وهو قسمان؛ تقسيم الكل إلى أجزائه، وتقسيم الكل إلى جزئياته. التقسيم الكلي لأجزائه فهو تحصيل حقيقة الشيء بذكر أجزائه التي يتركب منها، وذلك كقولك الحصير خيط وثمار، وكقولك الكرسي خشب ومسمار، وكقولك الشجرة جذع وأغصان.

أما تقسيم الكلي إلى جزئياته فهو ضم قيود متباينة أو متخالفة إلى المقسم لتحصيل أقسام متباينة أو متخالفة بعدد تلك القيود، وذلك كقولك الكلمة إن لم تدل على معنى في نفسها فهي الحرف، وإن دلت على معنى في نفسها فإن كان الزمن جزءاً من معناها فهي الفعل، وإن لم يكن الزمن جزءاً من معناها فهي الاسم. ومثل قولك إن التمييز التمييز إن بين إبهام اسم مفرد فهو تمييز المفرد، وإن بين إبهام نسبة فهو تمييز النسبة. ومثل قولك الحديث إن أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرفوع، الصحابي فهو موقوف، ضيفه التابع فهو مقطوع. الفرق بين النوعين، فرق بين تقسيم الكلي لأجزائه وتقسيم الكلي إلى جزئياته.

هذه هي الفائدة قليلة جداً، فائدة قليلة جداً جداً جداً. ولذلك أنا هذا المتن من أهم أسباب إني أنا عاجبني هذا المتن إنه ما في هذا المبحث، لأنه فعلاً مبحث نظري منطقي، آه قليل الفائدة، فعلاً يعني. طبعا في بعض الفوائد، يعني مثلاً مثلاً آه من الفوائد اللي نستفيدها إنه المناظرة في التقسيم، المناظرة في التقسيم تجري باستصحاب باستصحاب الطرفين أن التقسيم يجب أن يكون على على مثلاً إنه يجب التقسيم أن يكون حاصراً، إنه إذا قسمت شيء إلى أجزاء يجب أن أكون قد استوفيت الأقسام، فلك أن لي أن أناظرك في شيء فتقول القسمة غير حاصرة.

زي مثلاً المناظرة في قضية العقل والنقل، إنه هل يقدم العقل على النقل أم النقل على العقل؟ الرازي مثلاً يقول لك: أما أن نقدم العقل على النقل، أو نقدم النقل على العقل، أو نقدمهما جميعاً، أو نرفضهما جميعاً، عندنا أربع خيارات. اختار من هذي الأربع الخيارات هو تقديم العقل على النقل. جاء ابن تيمية في درء التعارض ناقش هذا القانون وقال: مو صحيح إنه القسمة رباعية، في أقسام أخرى أنت ما ذكرتها.

فمثلاً تقديم القطع على الظن منهما، إنه إمكان تقديم العقل إن كان قطعياً وتقديم النقل إن كان قطعياً، فلا يقال لا تقديم العقل على النقل ولا تقديم النقل على العقل، وإنما تقديم القطع على الظن منهما، سواء أكان القطعي عقلياً أم نقلياً. هذي قسمة فعلا موجودة، أليس كذلك؟ فوجه التقديم ليس كونه عقلاً وليس كونه نقلاً، وإنما كونه قطعياً. فهذا هذا رد على الرازي من جهة التقسيم، أنه التقسيم غير حاصر. هذي فائدة، بس هذي فائدة عشان تاخذها من هذا القسم يبغى لك تطلع يعني يعني فيها فيها حشو كثير.

المناظرة في التعريف، على ماذا تجرى المناظرة في التعريف بالنسبة لعلماء المناظرة؟ يقول لك باستصحاب أن التعريف يتضمن أن يكون جامعاً مانعاً مدري ايش، إذا أتيت بتعريف ولم يكن في هذه الشروط فلك أن تناظر فيه أنه لم تتم في هذه الشروط. طيب، هذا هذا يعني خلاصة النظرية، خلونا احنا ننتقل الآن للعملية.

طيب شباب شباب، من الملاحظات المنهجية أيضاً، من الملاحظات المنهجية في النقاش وفي المناظرة بشكل عام، محاولة استعمال أدوات معك للتوضيح. استعمال الأدوات مهم، هذي كان يستعملها أحياناً أحمد ديدات، تذكروا سؤاله في موضوع الفلوس، هذي حق خلق عدد أيام خلق السنة الماضية استعملناها في الدورة شغلناها في الدورة ذاك اليوم. آه مين ما شاف المقطع؟ هذا استفزاز، اللي ما شاف المقطع. لمن عدد أيام خلق السماوات والأرض بعدين استعمل الفلوس هو في الجواب، ما شفتوها؟ طيب راح نشغله اليوم إن شاء الله.

آه هذي ملاحظة منهجية يعني صراحة، ايش هي؟ سرعة بديهة خطيرة خطيرة جداً جداً. استخدام الوسائل التوضيحية وسائل المساعدة، ما أتكلم عن وسائل تعليمية، لا، أحياناً إذا استطعت إنه يعني خاصة لو استطعت التخمين إنه إنه تطرح قضية معينة، يعني مثلاً في التمذهب لو كنت متخيل أنه ممكن في مثال معين يمكن أن تضربه بأدوات، لأنه ترسخ في في ذهن المشاهد وتقدر تحيل لها، تقول مثلاً المثال اللي قبل قليل الفلوس اللي قبل شوية، هذا يخلي القضية أركز وأثبت، وهي لها أصل اللي هو استعمال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض الوسائل.

ها، لا يعني يعني مثلاً قصة جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم ترى هي وسيلة. بينما نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم اطلع علينا رجل سواد الشعر، هو هو في الأخير كان الموقف ممكن يكون إنه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: الإسلام كذا، الإيمان كذا، الاحسان كذا، الساعة ما الساعة لا يعلمها إلا الله، ومن علاماتها كذا وكذا وكذا، وتكون حديث من الأحاديث، ربطت بحدث ورسخت. كل هذا الحدث هو بالاصطلاح المعاصر عبارة عن ترتيب، يعني، ولكن هو في الأخير وسيلة وسيلة من وسائل التعليم وسيلة من وسائل، لكن هذا الحديث يعني القصة أنت أنت ثابت عندك القصة أحياناً أكثر من الكلام.

يعني أحياناً أنت ما ما تتذكر ايش الجواب بالضبط في الإيمان أو يفوتك سطر أو شيء، بس تتذكر حدث إنه جبريل جاء ووضع ركبتيه إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم وكان شديد بعض الثياب شديد سواد الشعر إلى آخره. بعد شوي لما نعرض آه شسمه جواب آه ذاكر نايك، آه عفوا جواب أحمد ديدات واستعماله لأداة راح تتضح القضية أكثر، إن شاء الله.

طيب، ما في اسم أداة. من الوسائل طبعا هو هذا راجع إلى التحضير، راجع إلى التحضير طبعا، إذا أنت ما استطعت تستعمل أداة ممكن تستعمل شرح بالورقة أو بالقلم، يعني مو في المناظرة المباشرة أنت إذا رديت على شي على إشكالية، احنا الفائدة من هذا كله هو إنه إنه ما ما نتعلم أداة فقط، والفائدة كلها إنه من هذي الدورة نحاول أن نفعل شيئاً، لأنه فعلاً الساحة مليئة جداً بالإشكالات التي تحتاج إلى جواب، وأنا متأكد إنه من قبل الدورة وبعد الدورة أكثر إنه كثير منا يكون قادراً فعلاً على أن يوقف شيئاً من الإشكالات الموجودة، فعلاً يعني.

والقضية ما تحتاج إلى كبير عناء، طبعا يجي قضية الإلقاء وكيف الخطابة والآداء وما أدري ايش هذي تجينا إن شاء الله بكرة، وبعد بكرة في قضية الإلقاء والخطابة، لكن آه أهم شي العقلية النقدية تصنع مرسخ بأدوات متعددة مختلفة، احنا من اخذنا القواعد الست بعدين يوم اخذنا أربع قواعد مناظرة، تنويع القواعد يحرك لديك الملكة النقدية أكثر. المواضيع المهمة؛ وجود رب العالمين، لم نرى يعني، الحقيقية وكيفية مثلاً وترتيب، إذا قدم اعتراف.

تمام تمام. عموماً احنا آه، طيب عموماً نجي احنا احنا راح نعرض مناظرات عملية، راح نعرض مناظرات وننتظر منكم التعليق، يعني حنعرض مناظرات من أهداف عرضها إنه يكون في جواب ضعيف، وبعضها من أهداف عرضها إنه يكون في جواب قوي جداً، وهذي هذي حنستمر في الأيام الجاية إن شاء الله. عموماً احنا عندنا الآن هذا المقطع بعد شوي عندنا أشياء أخرى، هذا المقطع الآن آه عموماً الفكرة هي ايش؟ المطلوب الآن هذا تمرين، تمام، المطلوب هو ايش القواعد النقدية اللي استعملت في هذا المقطع؟ تمام، استخلاصها، استعملت قاعدة كذا، استعملت قاعدة كذا، واستعملت قاعدة كذا. طبعا ايش المقطع المنقود هنا؟ هو المقطع اللي شغلناه قبل يومين حق الدكتور المصري اللي قال ست مئة ألف حديث. مطلوب منكم استخلاص القواعد النقدية اللي استعملت.