تسجيل الدخول

مقاصد شرح العلل | ٦

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على رسول الله. اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً. اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. أما بعد، هذا اللقاء بل درس من لقاءات التعليق على مقاصد الترحل للترمذي لابن رجب رحمه الله تعالى.

وذكرنا سابقاً أنه التعليق سيكون على المجلد الأول، اللي هو متعلق بمتن كلام الترمذي وتعليق ابن رجب عليه، أما الزيادات اللي زادها ابن رجب فهذي لها حكم آخر، آآ طيب، احنا كنا انتهينا من الحديث المرسل صح؟

هنا من حديث المرسل، الان ذكر الترمذي كلاماً جديداً وهذا الكلام آآ يبدو لي أنه لو وضعه قبل الحديث المرسل لكان أنسب، لماذا؟ ماذا يقول الترمذي في صفحة ثلاثمئة وواحد وعشرين؟

يقول: وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم. ثم ذكر أمثلة على اختلافهم في تصحيح في تضعيف الرواة وتوثيقهم. هذا ألصق بايش؟

بالكلام على مراتب الرواة الذي سبق ذكره، والدليل على ذلك أنه ابن رجب نفسه، افتحوا الصفحة ثلاثمئة وأربعة وعشرين، أول ما بدأ يشرح كلام الترمذي، قلت: قد تقدم أن رواة الحديث أربعة أقسام.

هذا تطبيق له، لكن صار في فاصل بين الكلام الأول وبين الكلام المتأخر، عموماً يبدو لي في أكثر من موضع في علم الترمذي يعني ينقصها نوع من الترتيب، اللي هي ضم النظير إلى نظير، ترتيبها يعني.

فهذا موضوع مهم جداً، ولكنه موضوع مؤخر نوعاً ما. طيب، هو الآن الترمذي رحمه الله ذكر أمثلة على رواة وقع الاختلاف فيهم من جهة التوثيق وعدمه، هؤلاء الرواة رتبهم ابن رجب في شرحه.

فقال: إن هؤلاء الرواة ليسوا على درجة واحدة في الاختلاف. منهم من يختلف فيه هل هو متهم بالكذب أم لا، هذا واحد، ومنهم من يختلف هل هو ممن غلب على حديثه الغلط أم لا، ومنهم من يختلف فيه هل هو ممن كثر خطؤه وفحش أم ممن قل خطؤه وندر. يعني هذه آآ عدة مقامات في الاختلاف بين الرواة، بين، عفواً، بين النقاد في الحكم على، في الحكم على الرواة.

طيب، إيش نعمل احنا كباحثين كدارسين لعلم الحديث؟ ماذا نعمل حين يمر علينا اختلاف بين النقاد في الحكم على، وكيف نرجح؟ الراوي نفسه ولا الناقد، الناقد أم الراوي، أم الراوي المختلف فيه؟ يعني إيش الآن عندنا أحمد وابن معين وعلي بن المديني وأبو زرعة وأبو حاتم جاء حكم على راوي، وجدنا كلامهم في تحديد التهديد مختلفاً، إيش نعمل؟

طيب، احنا الآن، طيب، هو عموماً في كتب مصطلح الحديث دائماً يذكرون قواعد معينة، بس قبل ما نذكر شيئاً من القواعد، أنا بسأل سؤال: كيف كتب المصطلح المتأخرة كيف استنبطت هذه القواعد أصلاً؟

كيف؟ إيش إيش ممكن يكون موجود في كلام المتقدمين؟ الشيء اللي يخليهم يستخرجوا منه قواعد للترجيح، اقرأ، إيش إيش يستقرؤوا بالضبط؟ نعم، اقرئي الأحكام، كيف إيش يسووا طيب؟ كلام النقاد، جاءك كلام واحد من النقاد يقول لك عكرمة، عكرمة مولى ابن عباس كذاب.

واحد يقول لك عكرمة ثقة، لا، احنا نبغى كلام النقاد اللي اختلفوا فيه على راوي معين، الكلام مع بعضه، طيب، تصنف إيش على شخص مثلاً تمام؟ يقبل هذا. لا، أنا ما أتكلم كيف نعرف الآن ثقة أو ضعيف، احنا تجاوزنا السؤال هذا.

احنا قلنا في الجواب المجمل عن هذا السؤال: أن هناك قواعد صح؟ سؤالي كان هو: كيف استخرجت هذه القواعد؟ كيف تم استخراج هذه القواعد من كلام الحفاظ المتقدمين؟ يعني متقدمون أنفسهم اللي مارسوا نفس عملية الجرح والتعديل ما ذكروا قواعد.

لرفع الاختلاف جيد، ممكن يكون كلام جزئي، لكن ما في أحد جاء قال: إذا اختلف المحدثون في الجرح والتعديل عندكم هذه القواعد روح افتح كتب الحديث المتأخرة المتوسعة هذه كلها تجد فيها قواعد لرفع الاختلاف.

طيب، هؤلاء المتأخرون الذين أتوا بالقواعد استنبطوها من كلام الحفاظ، كيف؟ طيب، الجواب راح يجينا عملي أثناء الكلام، راح نجي لنص، أقول لكم: انظروا هذا النص، استنبطوا منه قاعدة، هذا النص استنبطوا منه قاعدة، هذه الحالة استنبطوا منها قاعدة.

زيد، طيب، الآن مثلاً ذكر أول واحد قال مثال القسم الأول، إيش هو القسم الأول أصلاً؟ إيش هم القسم الأول؟ المتهمين بالكذب ولا المختلف اتهاماً بالكذب؟ لا، هو شف، القسم، القسم الأسفل في الصفحة ثلاثمئة وأربعة وعشرين.

قالوا قال: يختلف الحفاظ من أي الأقسام هو؟ فمنهم من يختلف فيه هل هو متهم بالكذب أم لا؟ جيد، طيب، روح للصفحة الثانية، مثال القسم الأول اللي هو إيش القسم الأول؟

ايوه، اختلف في هل هو متهم بالكذب أم لا؟ جيد، أول مثال ذكره هو من؟ عكرمة مولى ابن عباس. طيب، أكرم مولى ابن عباس، بعض الحفاظ اتهموه بالكذب، وبعض الأئمة أو جمهور الأئمة الكبار النقاد قبلوا حديثه واحتجوا به.

احنا الآن اللي يهمنا إيش؟ طبعا هو ثقة محتج به، بس اللي يهمنا الآن ليس هل هو ثقة أم لا؟ اللي يهمنا الآن أنه كيف، كيف يمكن أن نجمع بين الكلام أو كيف أننا نتعامل مع هذا الخلاف، وإيش القاعدة اللي ممكن تستنبط؟

افتتحوا صفحة ثلاثمئة وسبعة وعشرين، قال أبو حاتم الرازي: إيش؟ يحتج بحديثه إذا روى عنه الثقات. قال: والذي أنكر عليه مالك ويحيى بن سعيد فبسبب رأيه، فبسبب رأيه يعني إيش؟

إيش نقول ابن ابن رجب؟ يعني أنه نسب إلى رأي الخوارج، من هذا الكلام تستنبط قاعدة أن الخلاف أحياناً يقع على راوي ويكون السبب ليس أنه هل هو حافظ أو ليس حافظاً.

هل هو ثقة في النقل أو ليس ثقة؟ وإنما هل هو مستقيم الاعتقاد أو ليس مستقيماً؟ فتجد بعض المتقدمين خاصة من التابعين الكبار ممن يشدد في قضية السنة يعني يؤكد على قضية السنة تأكيداً حازماً.

يطعن في الرواة الذين كانوا، فكان لديهم شيء من البدعة، وهذا الطعن أحياناً يأتي مجملاً، يعني هو ما يقول: أنا طعنت فيه لأنه هو مبتدع، واضح؟ فيتكلم في كلام مجملاً، مثلاً لا، لا يقبل حديثه، لا كذا، وتجد آخر يقول لك يقبل حديثه. طبعا إيش تسوي أنت لما ترجع للنصوص نفسها، أحياناً تجد شيئاً من حل الإشكال، فمثلاً هذا، هذا الآن مثال واضح على هذه القضية. أنه في كلام قيل ولكن بسبب، بسبب مذهبه، وليس بسبب مستوى ضبطه وحفظه.

طيب، في قاعدة أخرى مستنبطة من نفس الصفحة ثلاثمئة وسبعة وعشرين قال ابن رجب: وذكر أحمد أن ابن سيرين كان يروي عنه ولا يسميه، وكذلك مالك، وأشار أحمد إلى أنهما طعنا في مذهبه ورأيه. هذا تأكيد على الكلام الأول صح؟ لكن روي عن ابن سيرين أنه كذبه، كذبه هذه الآن راجعة إلى الايش؟ إلى النقل ليس الاعتقاد صح؟

روي عن ابن سيرين أنه كذبه، شوفوا ايش يقول ابن رجب: من رواية الصلت بن دينار عنه. قال ابن رجب: وصلت لا تقبل رواياته، وابن سيرين لا يروي عن كذاب أبداً.

هذه قاعدة ثانية تستنبط من النصوص التفصيلية. إيش هي القاعدة اللي هنا؟ لا يعني كما أننا نتثبت من صحة الأسانيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في الأحاديث فنحتاج أن نتثبت من صحة الأسانيد إلى كلام النقاد، لأن أحياناً تجد في كتب الجرح والتعديل يقول لك: قال ابن سيرين: عكرمة كذاب.

لكن لا يكون هذا ثابت عن ابن سيرين، فالقاعدة تقول إنه أحياناً ينشأ الخلاف بسبب عدم صحة القول لأحد الطرفين، فهنا القول لا يصح عن ابن سيرين لأنه من رواية الصلت بن دينار عنه. جيد، الان هذه قاعدتان بالتعامل مع الخلاف في إيش؟ في رأي النقاد في الراوي الواحد، واستنبطنا هاتين القاعدتين من مثال واحد اللي هو مثال في عكرمة.

طيب، ما الذي يجعلنا نعتمد كهادة الشهود في المحكمة العدول خلاص، هو الصفات اللي هي نفسها يعني، الذي يجعلك تعتمد شهادة الشهود على غيرهم في المحكمة الضوابط الصفات التي تعتمد.

في شهادة الشهود اللي يوصفوا بأنهم عدول هي نفسها التي تعتمد بشكل عام لعدالة الراوي، وبشكل أخص لأنها في درجة النقاد تكون أعلى للاختصاص ومزيد العلم. يعني مثلاً إيه.

لا، هو أولاً الترجيح يحيى بن معين على أحمد بن حنبل في الخلاف بين الرواة ليس، ليس أمراً متفقاً عليه، الترجيح المجمل أن يحيى بن معين أخص بعلم الجرح والتعديل؟ نعم.

لكن ليس هناك ترجيح مفصل في أنه إذا اختلف أحمد وابن معين في راوي فالقول قول ابن معين هذا لا يمكن أن يكون متفقاً عليه أبداً، بل بالعكس أحمد لم يصنف في أي تصنيف من النقاد أنه متشدد مثلاً.

أو متساهل، بينما تجد من صنف ابن معين أن عنده شيء من التشدد، والروايات التي تنقل عن ابن معين كثيرة جداً في الراوي، بخلاف أحمد، أحمد الرواية تنقل عنه في الفقه كثيراً.

بس في الراوي تنقل عنه روايات، لكن تعددها عن ابن معين أكثر. ثم قالوا: مثال القسم الثاني وهم ممن اختلف فيه، هل هو ممن غلب على حديثه الوهم والغلط أم لا؟

وذكر أمثلة آآ عبد الله بن محمد بن عقيل، عاصم بن عبيد الله العمري، ثم ذكر القسم الثالث ممن اختلف فيه هل هو ممن كثر خطؤه وفحشه أم ممن قل خطؤه.

وذكر حكيم بن جبير، ثم ذكر عبد الملك بن أبي سليمان، ثم ذكر محمد بن عبيد الله العرزمي، ثم ذكر أبا الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكي، في كلامه عن أبي الزبير.

آآ أيضاً مثال عملي على على نص أو نصوص يمكن أن نستنبط منها ايش؟ قاعدة في رفع الخلاف أو في الترجيح بينهم، طيب، ضعوا يدكم هنا وارجعوا إلى صفحة ثلاثمئة واثنين وعشرين.

ثلاثمئة واثنين وعشرين، آخر ثلاثة أسطر إيش فيها؟ الترمذي يقول: حدثنا ابن أبي عمر، إيوه، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت أيوب السختياني يقول: حدثني أبو الزبير، وأبو الزبير، أبو الزبير.

ومن هنا يعني وهو من هو، قال سفيان بيده فقبضها، قال أبو عيسى: إنما يعني به الاتقان والحفظ. هذا مين اللي يعني به أيوب؟ الترمذي هو اللي يقول، بس الفعل نفسه فعل مين؟

أيوب: حدثني أبو الزبير، وأبو الزبير أبو الزبير. حلو، طيب، نروح نقرأ كلام ابن رجب يقول: وقد اختلف العلماء فيه، ثلاثمئة، ثلاثمئة وسبعة وثلاثين، آخر آآ آخر أربعة أسطر أو خمسة أسطر قال: وتكلم فيه إيش؟

أيوب أيضاً، قال ابن المديني: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثنا أبو الزبير، وهو أبو الزبير فغمزه، نفس النص الذي نقله الترمذي هو نفسه هنا، ولكن هناك فسر، تفسير الترمذي للموضوع أنه لما قال: حدثني أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير، أنه أبو الزبير أبو الزبير فخامة.

وتفسير ابن المديني للموضوع: حدثني أبو الزبير وهو أبو الزبير يعني اللي تعرفوه أنه ضعيف. نفس النص فيه، طيب، وهذا خلاف ما فسره به الترمذي أنه عنا حفظه واتقانه، وخرج ابن عدي هذا الأثر من طريق الترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان وعنده قال سفيان: هذه نقيصة.

وهذا خلاف ما وجدنا في نسخ كتاب الترمذي. وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير وأبو الزبير أبو الزبير، قلت لأبي: كان يضعفه؟ قال: نعم.

الآن صار عندنا تفسير مين ومين؟ الإمام أحمد وعلي بن المديني، ومن جهة أخرى الترمذي. جيد، وخرج العقيلي أيضاً من طريق أبي عوانة قال: كنا عند عمرو بن دينار جلوساً ومعنا أيوب فحدثنا أبو الزبير بحديث فقلت لأيوب: تدري ما هذا؟ قال: هو لا يدري ما حدث.

أدري هذا، يعني معناه أنه إيش؟ معناه أنه يضاعف. وهذا يدل على أن أيوب كان يغمزه لا أنه كان يقويه. إذاً ما القاعدة التي تستنبط من هذا المثال؟ طيب، خلينا نسأل السؤال بطريقة أخرى.

ما منشأ الخلاف هنا؟ اختلاف في التفسير. جيد، إذاً قد يكون من قواعد رفع الخلاف: تحقيق تفسير النص النقدي. تحقيق تفسير النص النقدي، فأحياناً يأتي النص ويفهم منه معنى وفي الحقيقة ليس المراد به ما فهم.

منه، فصارت أبو الزبير أبو الزبير اللي فهمها الترمذي أنها تقوية، هي في الحقيقة تضعيف. إيش اللي خلانا نرجح أنه تضعيف؟ لما جمعنا الروايات عن نفس الناقد اللي هو أيوب.

وجدنا أنها مفسرة، أول شي أنه في الكبار خالفوا الترمذي اللي هو الإمام أحمد وابن المديني، وهما أكثر تخصصاً من الترمذي، الشيء الثاني أن نفس الرواية التفصيلية تدل على اللي هي أنه إنه لما قال: هو لا يدري ما حدث، معناه.

تضعيف في نقد الرجال وفي العلل وفي كل، في كل شيء يتعلق بالحديث. يعني أحمد وابن المديني كلاه، كل واحد منهما أعلى من الترمذي بدون خلاف أصلاً، بدون أي، أي إشكال في الموضوع.

آآ مو المشكلة أنه مروي عن سفيان خلاف هذا بنفس الصمت، إيوه، اللي هي نقيصة هذه، مم. كأنه يضعفه، هذا واحد من اللي روي عن سفيان غير، وفي أول نص في الصفحة.

وهذا خلاف ما وجدنا في نسخ الترمذي، على الأقل، على الأقل يكون موقف سفيان متوقفاً فيه على الأقل، يعني اضطرب القول عنه، أقل شيء أنك تقول. لكن الآن واضح أن أيوب السختياني ما أراد أنه يقول.

وإنما أراد أن يقول إنه أبو الزبير، وأبو الزبير يعني هو من تعلمون حاله، ليس بالذي يعتمد عليه. إيه جميل، هو الحين إحنا جالسين بس نذكر قواعد، هذي يعني القاعدة هذي ليس بالضرورة أن تنطبق على كل الرواة.

هذه القاعدة في تحقيق القول عن الناقد الواحد حين تختلف الرواية عنهم واضح، تستعمل أحيانا حتى في اختلاف الناقد؛ يعني مثلا واحد يروى عنه أنه قال ليس بالقوي، والثاني يروى عنه أنه قال ليس به بأس. يعني ليس بالقوي هي تدل على التضعيف، صح؟ بس إنه أحيانا أنت من مجموع الأقوال ستفسر ليس بالقوي هنا بأنها الدرجة ضعيفة من الضعف ليس ليس ضعفا شديدا، واضح؟ لأن أصلا ليس بالقوي دلالته على التضعيف ليست دلالة جديدة، هي صريحة في أنه ليس بالقوي، بس إلى أي درجة؟ ليست مثل ليس بقوي. ليس بالقوي يعني كأنه يقول ليس بالقوي الكامل، واضح؟ لأنه ليس بالقوي، أما ليس بقوي فأكثر تضعيفا.

عموما هذي بعض القواعد، في قواعد أخرى ممكن يعني تراجع في في كتب الجرح والتعديل بشكل موسع، لكن هذي فقط أنا أردت، وأنا حرصت حقيقة أنه يعني أنا مو هدفي أني أنا أذكر القواعد أصلا، أنا حرصت أنه نتبع نشوف كيف هم أصلا استخرجوا قواعدنا، هذي فقط مجموعة من النصوص استخرجنا منها ثلاثة قواعد، جيد؟ كيف؟ إيه يعني مثلا لو تفتح تحرير العلوم الحديث آخر المجلد الأول، راح تلقى مجموعة من القواعد، بل في كان عندي مجلدين، فيها تطبيقات عملية، مجلدين كاملين فقط في قواعد رفع الاختلاف الجرح والتعديل، هي معاصر رسالة علمية كأنها آآ نسيت والله اسم المؤلف، لكنها مجلدين، لو واحد كتب يجدها، وعموما يعني مثلا تفتح كتب الجرح والتعديل الكبير هذا حتى حتى أحيانا المختصرة، آآ أظن الذهبي في الموقظ ذكر، طبعا إذا تفتح فتح المغيث، إذا تفتح آآ شروحات ابن الصلاح، تفتح كذا ستجد الكلام المطول فيه وإلى آخره.

طيب، الآن ننتقل إلى الموضوع الثاني، اللي هو ايش ثلاث مئة وأربعين، يعني الموضوع ينتمي إلى أي فضاء في علم الحديث؟ لا ثم المصطلحات، فضاء المصطلحات وتفسيراته، جيد؟ والعجيب أن علم الحديث سمي أصل المصطلح، اللي هو يعني تعبير بالجزء عن الكل، لأنه قضية مركزية، لأن في الأخير علم الحديث مصطلحات تعبر عن عن واقع معين.

عموما، الآن إحنا في باب مهم جدا من الأبواب المتعلقة بهذا الكتاب والمتعلقة بعلم الحديث بشكل عام، وهو باب المصطلحات. باب المصطلحات وقع فيه إشكال كبير جدا جدا، وقعت فيه خلافات كثيرة، والخلافات الكثيرة هذه أدت إلى إشكالات عملية، وهذه الخلافات نستطيع أن نعرف فيها الصواب من الخطأ، نستطيع أن نعرفه، ليست خلافات يعني لا يمكن حلها، لكن الإشكال أن هناك حواجز أحيانا تحول بين طالب الحديث وبين منهجية حل الخلافات بشكل صحيح. أحيانا هو لا يدرك أن هناك خلاف، إيش القضية؟ هي القضية مثل ما ذكرنا في البداية، أظن ذكرت هذا في أول درس، أن علم الحديث أصلا نشأ إيش؟ نشأ عمليا، ثم استعملت مصطلحات للتعبير عن الحالات العملية التي تقع في الرواية والنقل.

لما يصير في مشكلة انقطاع بدال ما أنا أقول حصل انقطاع بين فلان وفلان وأتكلم أشرح، خلاص يكون هناك مصطلح يعبر عن وجود الانقطاع، لمن يكون الحديث في درجة معينة بدال ما أقول لك والله هو يعني بينه كذا وبين كذا، في مصطلح يعبر على على مستوى معين، تمام؟ هذه المصطلحات الذي كانت تتميز به في وقت نشأتها، في وقت ذروتها، في وقت الأئمة الكبار الذي كانت تتميز به، أنها كانت أقرب إلى طبيعة العلوم الإسلامية العربية في تلك المرحلة، التي لم تتأثر بقوالب تعريف الأشياء التي دخلت عن طريق علم المنطق بعد ترجمته.

لما تعرف علم المنطق يتكلم في جزئه الأول عن قضية إيش؟ الحدود، تعريفات، صح؟ فقانون التعريف للأشياء، قانون التعريف للأشياء الذي دخل عن طريق علم المنطق، لم يكن موجودا عند العرب قبل ذلك، فكان إطلاقات الأشياء على المعاني، إطلاق الألفاظ على المعاني فيه قدر من، خلينا نقول، فيه قدر من الاصطلاح أول شي بين بين الناس، ليس بالضرورة أن يكون هذا المعنى معنى مطلقا كليا، وفيه قدر من السيولة، وفيه قدر من التعددية، وفيه قدر من المرونة بحسب ما يصطلح عليه أهل العلم، مع التأكيد على أن المصطلح له أصل لغوي يربطه، له حبل يربطه بالجذر اللغوي.

يعني لمن واحد يقول حسن فمعناه أنه في إيش؟ في معنى حسن في الموضوع، هذا الحسن هذا راجع إلى القبول، أو راجع إلى المعنى، أو راجع هذا شيء آخر. المهم لما نقول حسن ففي حسد في شي حسن في الموضوع، جيد؟ مو يقول حسن ويكون معنى المصطلح أنه أنه سيء، لا أنا ما أتكلم عن ضعيفة صحيحة الآن، أنا أتكلم عن استحسان شيء، بغض النظر هل هو متعلق بالصحة أو ليس بالصحة، جيد؟

طيب، إيش اللي صار بعدين؟ اللي صار بعدين أنه جات القوالب هذي، ذات القوالب، ومع تأخر الوقت صار المصطلح الواحد الذي كان يستعمل مرة على هذا المعنى، وعلى معنى مقارب له، وعلى معنى ثالث ورابع، مع الوقت صار يدون معنى واحد أو معنيين للمصطلح الواحد، ومع تأخر الوقت والمختصرات والمختصرات والمختصرات، صار يترسخ في أذهان كثير من طلاب الحديث أنه مصطلح كذا يعني كذا وبس.

طيب، أنت لمن ترجع للتطبيقات اللي أول لوقت الرواية، ستجد أنه في قدر من المرونة أصلا في تطبيق المصطلح، جيد؟ بل أحيانا نفس الحالة، نفس الحالة، تجد أن الحفاظ والنقاد يعبرون بمصطلحات متعددة لنفس المعنى. يعني مثلا يجي خطأ من واحد من الرواة في رواية معينة، يتبين للناقد أن هذا خطأ محض، ولو كان ثقة، إيش اللفظ الذي ممكن يعبروا به عن وجود خطأ قطعا هو خطأ؟

مثلا معمر راح، راوي من رواة الثقات في رواية معينة لمن جمعوا الطرق، زي ما شرحنا سابقا في السبورة، لما جمعوا الطرق تبين لهم أن معمر أخطأ، إيش الدليل أنه أخطأ؟ أنه كل الثقة مثلا من أصحاب الزهري خالفوه، خلاص بين لهم الآن أنه خطأ، إيش يعبر عن هذا الخطأ؟ ما كان في قدر من الجمود أو القوالب الضيقة أنه لازم نعبر بهذا المصطلح بالضبط عن هذه الحال تحديدا، لأ، أنا ممكن أعبر عن هذا أي معنى يدل على الخطأ، فتجد واحد من الحفاظ يقول لك هذا خطأ، كذا يقول لك هذا خطأ، يسأل عن الحديث: ما حكم حديث كذا كذا؟ فيقول لك هذا حديث خطأ، أو أحيانا نقول هذا باطل، أو أحيانا يقول منكر، جيد؟ أو أحيانا يقول هذا حديث ضعیف أخطأ فيه معمر، غلط فيه معمر، وهم فيه فلان، تمام.

إيش اللي صار؟ اللي صار أنه أنت بعدين في المختصرات المتأخرة جدا صارت عندك كل صورة دقيقة من الخطأ لها مصطلح مساو لها، لا يرتفع ولا ولا ينزل، أحيانا يكون التعريف، بل دائما أو الأغلب، يكون التعريف صحيحا. أين المشكلة؟ المشكلة في إيش؟ المشكلة في أن المعنى هذا، وإن كان صحيحا إلا أنه لا يدل على كل معاني المصطلح، هذا معنى واحد من معاني المصطلح.

طيب، الكلام هذا إيش الفايدة منه كله؟ الفائدة منه أنه عمليا عمليا لمن أنت تجي تقرأ في كتب الحديث المتقدمة، حتى في كتب السنة نفسها، ليس كتب المصطلح أو كتب العلل، كتب السنة زي النسائي مثلا، زي سنن أبي داود من الكتب الستة، فتجد أن أبا داود والنسائي يحكمان على بعض الأحاديث، الترمذي نفسه يحكم على أحاديث، صح؟ لمن يحكم على أحاديث هو يستعمل المصطلحات للتعبير عن معاني ليس فيها القولبة التي جاءت متأخرا.

أين يقع الوهم والإشكال؟ يقع الوهم لمن أنا أتعلم في مختصر حديثي أن الحديث الحسن هو إيش؟ المشهور، المشهور عن الحسن أنه هو إيش؟ ما اتصل سنده برواية العدل الذي خف ضبطه عن مثله عن مثله من غير شذوذ ولا علة، خمسة شروط، نفس شروط الحديث الصحيح، اللهم الفرق في إيش؟ خف ضبطه بس، يعني لازم يتوفر في الحسن خمسة شروط. طيب، لمن أنا أقف عند حديث في الترمذي يقول فيه: هذا حديث حسن وليس إسناده بمتصل، أنا إيش أسوي؟ أنا متعلم أن الحديث الحسن هو إيش؟ أول شرط ما اتصل سنده، يا أن الترمذي مو عارف تقف، يا أني أنا ماني فاهم، أو أن واضح؟ أو أن المختصر الذي درست عليه خطأ، هو لا الترمذي خطأ ولا المختصر الذي درست عليه خطأ، لا، هو الإشكال الإشكال في المختصر الذي درست عليه، ليس في أنه عرفت مصطلح خطأ، الإشكال أنه عرف بتعريف واحد، وكان السياق الذي تعلمت فيه أن هذا هو المعنى الوحيد لهذا المصطلح، بينما لو أخذت أنه هذا تعريف للمصطلح، مو بالضرورة تعلمني إيش التعريفات الأخرى، بس فقط تقول لي ليس هو التعريف الوحيد أو ليس هو الإطلاق الوحيد.

هذا ليس من باب الاختلاف في المصطلحات، وإن كان يدخلوه في بعض صوره، وإنما الأساس فيه ليس الاختلاف، الأساس فيه هو تعدد الإطلاقات، يعني نفس المصطلح يطلق على عدة، يعني مو أنه نقول نجي الحسن اختلفوا في معناه، وبعضهم قال كذا وبعضهم قال كذا، لا، هم ما اختلفوا في معناهم، هو الحسن اشتركوا في معناه من جهة إيش؟ اللي هو إيش؟ استحسان شيء، ثم عددوا صور إطلاق الحسن على صور متعددة من الاستحسان.

فمثلا تجد ابن عبد البر يقول هذا حديث حسن جدا وليس له إسناد، مو متصل، إسنادي ما له سنان بس، سنان ما في أصلا، ما في إسناد ما في، تمام؟ ليس له إسناد، هذا حديث حسن جدا وليس هو إسناد، طيب أنت تروح هناك طب أنت دارس في مختصر الحديث أنه ما اتصل إلى آخر، إيش تسوي؟ طيب، كلنا نعرف أن حديث المنكر هو إيش؟ ما خالف فيه الضعيف الثقة، صح؟ ما خالف فيه الضعيف الثقة، يعني لازم إيش يكون فيه؟ لازم يكون فيه طريقين، واحد فيه ضعيف وواحد فيه ثقة، ويخالف الضعيف الثقة، صح؟

طيب، تجي أبي داود في سننه في كتاب الطهارة بيتكلم عن حديث: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء وضع خاتمه، يقول عن حديث إنه منكر، مو تخلف في أحد الشرطين، تخلف كلاهما، لا في ضعيف ولا خالف الثقة، في ثقة فقط، ولكنه أخطأ، جيد؟ ولذلك نفس أبو داود يقول هذا حديث منكر لم يروه إلا همام، والخطأ فيه من همام. همام من هو؟ همام محتج به في البخاري ومسلم، من الحفاظ، من الثقات.

جيد، إذا ليش أطلق منكر؟ هو عادي يطلق منكر على ما استنكره، سواء أكان الاستنكار بسبب مخالفة الضعيف للثقة، أو كان الاستنكار بسبب مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه، أو كان الاستنكار بسبب تفرد غير محتمل من راوي جيد، أو كان الاستنكار بسبب تفرد ضعيف. طب هذا الكلام له شواهد، له مئات الشواهد في تطبيقات المتقدمين، بل وحتى في التنظيرات لبعض المتأخرين تواجهنا مشكلة كبيرة أنه ما نستطيع أن نكتفي، هو المشكلة حتى هو شوف، حتى الكتب المتأخرة إذا أنت جمعتها مع بعض ستخرج برصيد من التعريفات والإطلاقات، لكن المشكلة أحيانا الاكتفاء بمصدر واحد.

لا، بس خلني أقول لك مثال على مصطلح المنكر، الحديث المنكر الأغلب والسائد أصلا، أغلب المصطلحات، أغلب الناس تعتمد على على أي كتاب؟ نخبة الفكر. نخبة الفكر أشهر مختصر حديثي يدرس في مختلف المدارس. ليه؟ طيب في في نخبة الفكر يقول ابن حجر إن المنكر هو ما خالف فيه الضعيف الثقة، جيد؟ تمام، خلينا ناخذ كتب أخرى بس عشان نجمع نشوف البيقونية إيش يقول صاحب البيقوني إيش يقول: والمنكر ما خالف فيه الضعيف الثقة؟ صح؟ لا، والمنكر الفرد به راو غدا تعديله لا يحمل التفرد.

صار عندنا تعريف آخر، صح؟ إطلاق آخر، لأنه هناك يقول ما خالف، المخالفة عكس التفرد، صح؟ خلاص، هو يقول لك: والمنكر الفرد به راو غدا تعديله لا يحمل تفرده، حتى ما نص أنه ضعيف، وإنما تعديله لا يحتمل أن ينفرد، جيد؟ طيب، افتح الموقظ للذهبي، ذكر تعريفين للمنكر، تعريفين إطلاقين، ولا واحد منها اللي في النخبة، فقال المنكر هكذا، قال المنكر هو ما تفرد به الضعيف، وقد يعدون تفرد الصدوق منكرا، نوع معين من الغريب.

فأنا الآن لما انضميت الكتب المتأخرة طلعت بأربع إطلاقات، جيد؟ لمن أخذت النخبة بس وظننت أني لمن أخذت النخبة وشرحها النزهة بعده عن طريقي أنا المحدث، يا عمي وحدث مين؟ أنت دخلت من بوابة جالس تبدأ تتعرف على شيء من ملامح العلم، طب روح للتطبيقات عند المتقدمين تجد فعلا في تعدد في الإطلاقات.

عموما، الآن الترمذي أراحنا أصلا وصار يشرح بعض مصطلحاتي هو بنفسه، ولكنه حتى هو في شرحي هنا أعطانا معاني نوعا ما فضفاضة، فقال في ثلاث مئة وأربعين: وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن، فإنما أرادنا به حسن إسناده عندنا. أمسك الشروط، كل حديث يروى لا يكون في إسناده متهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه، نحو هذا نحو ذلك، فهو عندنا حديث حسن.

إذا، الحديث الحسن عند الترمذي ما توفرت فيه إيش؟ ثلاثة شروط: اتصال الإسناد، ما في اتصال سناد، لا يوجد اتصال، ما يكون في سنادي متهم بالكذب. طيب، تعال يا الإمام الترمذي، لو كان فيه واحد ضعيف بس مو متهم بالكذب.

طيب خلينا نشوف ابن رجب إيش قال. الرجل لما انشرح الكلام أول شيء طبعا دخل في الصحيح بعدين إلى صفحة ثلاث مئة واثنين وثمانين فقط التعريف الصحيح بعدين راح الحسن.

يلا احنا قلنا احنا الان نبحث عن إيش؟ كلام ابن رجب في إيش؟ بايش؟ نقطة محددة. إيوا، أنه هل حين يقول الترمذي شرط الحسن عندي ألا يكون في إسناده متهم، هل من كان ضعيفا ولم يكن متهما يدخل أو لا يدخل؟ نشوف إيش يقول ابن رجب؟ يقول: وقد تقدم أن الرواة منهم، شوفوا الترمذي لاحظوا يحيل كثير على التقسيم الرباعي صح؟ عفوا ابن رجب.

لو لاحظتوا كل شوي يرجع التقسيم الرباعي يقول: وقد تقدم أن الرواة منهم من يتهم بالكذب، ومنهم من يغلب على حديثه الوهم والغلط، ومنهم الثقة الذي يقل غلطه، ومنهم الثقة الذي يكثر غلطهم صح. قال: فعلى ما ذكره الترمذي، كل ما كان في إسناده متهم فليس بححسن، وما عداه فهو حسن بشرط أن لا يكون شاذا.

طيب، انزلوا شوية. قال: فعلى هذا الحديث الذي يرويه الثقة العدل ومن كثر غلطه ومن يغلب على حديثه الوهم إذا لم يكن أحد منهم متهما إيش؟ كله حسن بشرط ألا يكون شاذا مخالفا للأحاديث الصحيحة، وبشرط أن يكون معناه روي من غير وجه. طب هذا يتفق مع التعريف المشهور للحسن ولا يختلف؟ يختلف، لأنه يشترط التعريف المشهور للحسن أن الراوي غير متهم بالكذب وغير ضعيف، غير ضعيف جيد، وأنما يجب أن يكون ثقة أو صدوقا.

ديت، بينما في كلام الترمذي وشرح ابن رجب له يقول: حتى لو كان ممن كثر غلطه، يعني الأقسام الثلاثة من الأربعة كلهم يدخلون في الحسن عند الترمذي. هذا كلام ابن رجب له بشرط أنه إيوا ما يكون مخالف للأحاديث الصحيحة وفي نفس الوقت المعنى مروي من أكثر من وجه معنى الحديث. طب السؤال: شرط المعنى أنه مروي من أكثر من وجه هل هو أشد أم أسهل من تعريف الحسن السائد؟

لانه تعريف الحسن السائد في الشروط الأولى أشد، اللي هو اتصل إسناده برواية العدل الذي خف ضبطه إلى آخره، ولكن لا يشترط فيه أن يروى من غير وجه، أما الترمذي فيشترط في الحسن أن يروى من غير وجه. طيب، السؤال عشان نحل معضلة كده مشكلة جدا جدا، الآن الحديث الصحيح الحديث الصحيح إذا أردنا أن نأخذ تعريف الترمذي للحسن ونحطه على الصحيح ينطبق ولا ما ينطبق؟

طب خليني أسأل بطريقة أخرى، الحديث الصحيح إيش يحتاج من شروط زيادة على اللي ذكرها الترمذي هنا حتى يكون صحيحا؟ الصحيح الصحيح إيوا الشروط التي ذكرها في الحسن: اتصال الإسناد، الضبط، أنه ما يصير ألا يكون في إسناد متهم بالكذب، وإنما يكون ألا يكون في إسناده إيش إيش؟ ألا يكون في إسناده ضعيفا، ضعيف في إسناده شخص ضعيف، سواء كان ممن كثر خطأه أو إلى آخره، يعني من ثلاث طبقات أو من الطبقتين على الأقل.

طيب، وأن يكون خالي من الشذوذ وخاليا من العلة، طب هل يشترط فيه أن يروى من غير وجه صحيح؟ ما يشترط فينا جيد. طب لمن يقول حسن صحيح؟ يا سلام عليك، معناه أنه صحيح ولكن زاد أنه روي من غير وجه، اللي هي كأنه ضم شروط الصحيح وشروط الحسن التي فيها شرط زائد على أصل الصحة.

طبعا أي واحد يقرأ في كتب المصطلح حيعرف لمن يذكر الحديث الحسن كذا هم يتكلموا عن الحسن ما يتكلموا عن الترمذي الحسن بعدين يسووا لازم يسووا كذا قسم خاص للترمذي. قسم لما نسوي القسم للترمذي يحلوا مشكلة إيش يقصد بحسن صحيح خذ من التفسيرات إلى بكرة. طبعا والعجيب أنه مثلا من تقرأ في نزهة في نخبة الفكر ابن رجب ثم إنهم نخبة مختصر جدا جدا ومع ذلك فسر كلام الترمذي يعني قالوا أنه إذا ذكر حسن صحيح العجيب أن كلا التفسيرين كلا التفسيرين اللذين ذكرهما ابن حجر في شرح معنى كلام الترمذي حسن صحيح فيهما إشكال وكلام ابن رجب أدق.

إيش التفسيرين اللي في صلا ابن حجر؟ يقول لك: إذا قال حسن صحيح فعندنا خياران: أما أن يكون الحديث روي من أكثر من طريق، أو يكون روي من طريق واحد. فإذا كان روي من طريق أكثر من طريق فيقصد الترمذي أنه واحد من طرقه حسن والثاني صحيح، فلما يقول حسن صحيح يعني أحد طريقيه حسن وأن الثاني صحيح. هذا الخيار الأول، الخيار الثاني إذا ما له إلا طريق واحد قال فلتردد في في ناقله، يعني أنه نفسه هو متردد هل هو حسن أم صحيح؟ فقال لك حسن صحيح كأنه الغى أو ممكن حسن ممكن.

لكن أنت عندك أنت عندك اللي اللي يخلي الخيار اللي ذكره الخيارين اللي ذكرناه حجر خطأ أو ليست دقيقة أو ليست صحيحة آه الواقع العملي للترمذي. الآن الترمذي إيش يقول عن أصح الأحاديث اللي هي اتفق عليها البخاري ومسلم وكل الأئمة صححوها؟ حسن صحيح. وبالتالي خيار التردد في ناقله غير موجود غير موجود، هو يقول عن أصح الأحاديث حسن صحيح.

جيد إيش عندك خيار طب ثالث؟ خيار ثالث المعنى اللغوي، كيان رابع خيار رابع الذي ذكره ابن رجب هنا وهو لعله أدق التفسيرات، خلينا فين احنا قرينا كلام نقول شيء إيوا هنا. طبعا ابن رجب ابن رجب ذكر أقوال العلماء قال: فإن كان مع ذلك من رواية الثقات العدول الحفاظ فالحديث حينئذ حسن صحيح. وإن كان مع رواية غيرهم إلى آخره ثم قال.

طيب، ثلاث مئة وثمانية وثمانين ثلاث مئة وثمانية وثمانين يقول: وعلى هذا التفسير الذي ذكرناه لكلام الترمذي إنما يكون الحديث صحيحا حسنا إذا صح إسناده برواية ثقات العدول ولم يكن شاذا وروي نحوه من غير وجه، وأما الصحيح المجرد إيش فلا يشترط فيه أن يروى من غير وجه. صار هذا الفارق إيه إيه نعم، فايتين واحدة صحيح واحدة مسلا. إيه، أين وجه الاختلاف كم؟ من يروى بأكثر من معنى أصلا.

لا هو هو الإشكال الإشكال أنه ما هو صحيح عمليا أن الترمذي كان يقول حسن صحيح لأنه في واحد حاسس أنه في واحد صحيح، يعني مو الإشكال في التناقض هو مو ما في تناقض عادي، ممكن يكون حديث له طريقين واحد صحيح وواحد حسن عادي، بس عمليا الترمذي جالس يطلق حسنا صحيح بدون أن يكون القضية أنه فعلا في حسن وفي صحيح واضح؟ لأنه أحيانا يكون من عدة طرق كلها صحيحة ما في إلا حسن وصحيح.

أصلا الترمذي نفسه نفس الترمذي ما كان يعتبر الحسن في درجة متوسطة تماما بين الصحيح والضعيف من جهة الإسناد، فيها فيها نوع من الضعف بالعكس، حسن عند الترمذي لمن يقول حسن كذا حسن بدون ما يقول صحيح، فغالبا يكون الحديث فيه شيء من النقص من جهة الإسناد على عكس المشهور من من معنى الحسن، ولذلك من الخطأ أيضا تجد بعض بعض المحققين متحمسين شوية يقول لك حسنه الترمذي وليس كما قال.

حسنه الترمذي وليس كما قال يعني ليس حسنا، طب ما هو المشكلة مو أنه ليس كما قال، المشكلة أنك ما فهمت إيش قصة الترمذي بالحسن. طيب، افتحوا صفحة ثلاث مئة وتسعة وثمانين عشان تقولوا أنا جايب من راسي، شوفوا ثلاث مئة وتسعة وثمانين كلام الإمام ابن رجب إيش يقول؟ آخر سطر: وعلى هذا التفسير فالحسن إيش ما تقاصر عن درجة الصحيح لكونه لا مو هذا مو هذا المعنى اللي أبغاه. ذكر معنى أصرح.

أصلح أنه أنه في ضعف هنا هنا الكلام مجمل، إيوا صفحة ثلاث مئة وخمسة وتسعين ثلاث مئة وخمسة وتسعين: واعلم أن الترمذي رحمه الله خرج في كتابه إيش الحديث الصحيح والحديث الحسن وهو وهو ما نزل عن درجة الصحيح وكان فيه بعض ضعف، والحديث الغريب. إذا هذا تصريح من ابن رجب أن معنى الحسن عند الترمذي إيش ما تقاصر عن درجة الصحيح وكان فيه بعض ضعف في نوع ضعف، ما هو شديد الضعف، درجة الضعف فيه صارخة لما يكون شديد الضعف أو واضح الضعف جدا جدا بحيث أنه يكون في راوي شديد الضعف، يكون في مثلا يعني معنى من معاني الضعف القوية إيش يقول الترمذي؟ مريم وهذا أيضا مصطلح عند الترمذي أنه أكثر ما يستعمل الغريب أكثر من استعماله لمصطلح ضعيف، فإذا قال غريب وحدها هكذا فاعلم أنه ضعيف عند عند الترمذي رحمه الله هذا الأصل والأغلب.

طيب، آآ نشوف صفحة ثلاث مئة واثنين واربعين نرجع شوية. في كلام عن تاريخ المصطلح كم احنا صرنا الساعة؟ لسه توني بدينا صح؟ طيب، آآ يقول وقد نسف نسب طائفة من العلماء الترمذي إلى هذا التفرد بهذا التقسيم، ولا شك أنه هو الذي اشتهرت عنه هذه القسمة، اللي هو إيش التقسيم؟ يقصد صحيح حسن ضعيف. وقد سبقه البخاري إلى ذلك كما ذكره الترمذي عنه في كتاب في كتاب العلل أنه قال في حديث البحر هو الطهور ماؤه قال: هو حديث حسن صحيح، وأنه قال في أحاديث كثيرة: هذا حديث حسن، وكذلك ذاكره ابن أبي حاتم، وكذلك أحمد كان يقول: حديث حسن، وأكثر ما كان الأئمة المتقدمون يقولون في الحديث أنه صحيح أو ضعيف، صحيح أو ضعيف، ويقولون منكر وموضوع وباطل وهي من قسم إيش؟ الضعيف.

وكان الإمام أحمد يحتج بالحديث الضعيف الذي لم يرد خلافه، ومراده بالضعيف قريب من مراد الترمذي بالحسن، يعني لما يقولوا أحمد يحتج بالضعيف ما هو كذا مطلق، هو خفيف الضعف اللي هو قريب من مراد الترمذي بالحسن. وهنا معنى الكلام أن قول أحمد عن بعض الأحاديث أنها ضعيفة يساوي قول الترمذي عن بعض الأحاديث عن نفس الأحاديث أنها حسنة، وهذا معنى مفارق لمصطلح حسن في استعماله المشهور اليس كذلك؟

لأ بحسب هو خلينا نقول مو لمن يقول ضعيف لمن يحتج بالحديث الضعيف، يعني هو يقول ضعيف ويحتج مثلا مثلا الأحاديث المرسلة بعض المراسين عند أحمد يحتج بها جيد، ليس لأنها صحيحة، وإنما فيها درجة من الضعف، وعنده مجموعة من القرائن تجعل وجود هذا الخبر ليس من النوع الذي ينبغي أن أن يلتفت عنه أو أن يصد عنه. هو موجود الآن موجود بس ما توفرت فيه كامل الشروط للصحة، هو عنده مجموعة من الضوابط يطبقه على هذه الرواية، عنده إذا توفرت هذه الضوابط وجود هذا الخبر أحسن من الاعتماد على رأي مجرد.

مهم الحديث الضعيف تحديدا إلا يعني في في بعض الدراسات تناولت مصطلح محدد، يعني مثلا في كتاب عندي من مجلدين: الحديث المنكر عند الإمام أحمد بس حديث المنكر عند الإمام أحمد يعطيك تطبيقات تطبيقات تطبيقات عملية كلها أحاديث أطلق عليها إيوا إيوا، يعني مثلا في في كثير يعني كثير جدا يعني.

طيب، آآ في أيضا نقطة أو مكان مهم جدا ودنا نمر عليه. طبعا الترمذي عفوا ابن رجب أطال كثيرا قدم مقدمة هو هو الآن الترمذي ما ذكر كلامه عن الصحيح صح؟ قال حسن صح قالوا ما ذكرنا في هذا الكتاب حديث حسن، لمن جاء ابن رجب يشرح في صفحة ثلاث مئة وأربعين آخر أربعين ثلاث مئة وأربعة وأربعين قال: وقد فسر الترمذي ها هنا مراده بايش بالحسن، وفسر مراده بالغريب، ولم يفسر معنى الصحيح. ونحن نذكر ما قيل في معنى الصحيح أولا، ثم نشرح ما ذكره الترمذي في معنى الحسن والغريب. فبدأ هو ينشئ كلاما من عنده في أنه إيش هو الحديث الصحيح، وهذا الكلام استغرق من ثلاث مئة وخمسة وأربعين إلى ثلاث مئة وواحد وثمانين بمعنى الحديث الصحيح وشروط الحديث الصحيح، وذكر كلاما واضح حفاوة ابن رجب بالشافعي، ذكر كلاما للشافعي في تعريف الحديث الصحيح وأطال في الموضوع يعني في علم غزير هنا اه.

بالمناسبة مرة سبع عشرة المرة السابعة عشرة اه كتاب ابن رجب كتاب عظيم جدا في علم الحديث ولا ينبغي أن أن يمر عليه مرورا هكذا سريعا، وثقوا تماما أن الذي يعتمد هذا الكتاب ويقرأه ويكرر قراءته سينتقل نقلة نوعية حقيقية في علم الحديث بإذن الله، خاصة مع وجود الأرضية السابقة، أما اللي يمر عليه مرور سريع لا، احنا كما ذكرنا كثيرا أن هذي تعليقات على مقاصد الباب بعدين يعني هذي فقط إعانة للإنسان حتى إذا قرأ يتذكر النقاط المركزية في الشرح وهو يعني يقرأ بنفسه يا شيخ.

اه ونلاحظ هنا أن ابن رجب ما صار على أيضا حتى التعريف التقليدي للحديث الصحيح، يعني ما ذكر في الحديث الصحيح أنه ما اتصل إسناده برواية العدل الضابط عن مثله، وإن كان هو لا يخالف أن هذا هو الصحيح، لكنه ذكر كلاما لبعض المتقدمين والشافعي اللي هو كان يصوغ عبارة التعريف الصحيح بغير الصياغة التي استقر عليها المعنى. فمنها مثلا ألا يكون مدلسا، كلام الشافعي أنه ذكر في رواة الحديث الصحيح اشترط أنه لا يكون مدلسا وتعلمون أن هذا ليس اه لا من العلة أن يكون مدلسا الحديث، الشافعي يقول: ألا يكون مدلسا، اللي هو الراوي.

واضح؟ وهل كان الشافعي يقصد أنه ما يكون الراوي وصف أبدا بالتدليس؟ ابن رجب مستحضر هذا المعنى فقال: ولم يعتبر الشافعي أن يتكرر التدليس من الراوي ولا أن يغلب على حديثه، بل اعتبر ثبوت تدليسه ولو بمرة واحدة، واعتبر غيره من أهل الحديث أن يغلب تدليسه على حديث الرجل، وقالوا: إذا غلب عليه التدليس لم يقبل حديثه حتى يقول حدثنا حتى يقول حدثنا وهذا قول المدين، يعني أن الشافعي كانه لا يقبل رواية المدلس إلا.

إلا إذا صرح. طيب، هذا التصريح بالرواية بالسماع هو المعنى الذي استقر بأكثر الكتب المتأخرة، أنه يقول لك: الراوي المدلس لا تقبل عنعنته إلا إذا، لا تقبل روايته إلا إذا صرح بالسماع، يعني لا تقبل بالعنعنة. لأنه احنا سبق معانا ما اخذنا التدليس، قلنا إن العنعنة تحتمل سماعه، تحتمل عدم السماع، صح؟ لما يقول قال فلان أو عن فلان، يحتمل أنه سمع منه ويحتمل أنه ما سمع منه.

وما فيها كذب لما يكون ما سمع منه ويقول عن فلان، ممكن وممكن، بس إذا قال حدثنا فيكم كذاب إذا ما كان زمنا. طيب، احنا الان عندنا راوي، وأحنا لما نجينا نبحث في الرواة واحد واحد بحسب الخطوات اللي اخذناها، جينا عند راوي فتحنا كتب الجرح والتعديل قالوا: كان مدلسا، فتشنا في الإسناد ما لقينا فيه حدثنا وإنما عن فلان، ايش نعمل؟ طبعا المشهور أيضا هو أنه ايش يرد، انتهينا، مدلس، انتهينا، رد، إلى ما يصرح بالسماع. وهذا ليس دقيقا جدا، وإنما الذي يجب عليك هو أن تركب في رحلة بحثية حتى تحقق أنه: هل دلس في هذه الرواية بعينها أم لم يدلس؟ جيد أن تنظر في قرائن معينة يتبين لك.

خلينا نقول بشكل عام يتبين لك: هل يشترط السماع هنا أو لا؟ يعني هناك قرائن تجعلك تشدد في رواية بعض المدلسين فتشترط فيها السماع، وهناك قرائن تجعلك تسهل في حديث بعض المدلسين فلا تشترط فيها السماع. لا بس متقدم في قضية تدليس اشتهر، متأخرة اشتهر كشهرين، والعجيب أن هذه المسألة أنت تعرف هنا أي واحد درس النخبة أو لأي متن حديثي صغير، أنت تجي تقول له: ايش حكم الراوي المدلس إذا لم يصرح بالسماع؟ ايش يقول لك؟ يقول لك: مردود، انتهينا، بدون، بدون ما حكم. صار الحكم هذا مشهور ومعروف عند مين؟ عند صغار الطلبة، صح؟

طيب، هذا الحكم المعروف خلينا نشوف في صفحة ثلاث مئة وخمسة وخمسين، ثلاث مئة وخمسة وخمسين، وهذا، هذا نص صحيح عن الإمام أحمد، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل في الرجل عن الرجل يعرف بالتدليس في الحديث، يحتج فيما لم يقل فيه حدثني أو سمعت؟ قال: لا أدري. لا أدري، هذا مين؟ الإمام أحمد، تمام. يعني أن المسألة ايش؟ يعني أن المسألة مو مسألة كذا ترمي لي اياها. الإمام أحمد بعد كل هذا يقول لك: والله ما أدري. لأنه هو مو الآن، هل هو عدل أو ليس عدلا؟ الراوي هو أنه بس هل دلس أو ما دلس في هذه الرواية، يتأكد أنه يحتمل، طبعا هو ما ذكر تكملة النص عن الإمام أحمد، ما أدري في الحاشية حتى أظن في الحاشية ما ذكر.

ايه، ما ذكر، لكن في تكملة للنص عند الإمام أحمد تدل على أنه يقبل. تكملة النص أنا أذكر قراءة النص في نفس مسائل أبي داود، مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود، أو مسائل أبي داود للإمام أحمد. هذا النص في مسائل أبي داود. رحمتين، أبو داود صاحب السنن، هو من تلميذ الإمام أحمد. تكملة النص ايش؟ تكملة النص يقال أبو داود تعقيبا على قول أحمد لا أدري. قال له: الأعمش، الأعمش موصوف بالتدليس، متى تصاد له الألفاظ؟ لا ماشي، مشهور، ما غيره، ايه، كان كويس ترى وعدل وممتاز، بس التدليس له أسماء من عينه.

طيب، قال الإمام، قال أبو داود للإمام أحمد: الأعمش متى تصاد له الألفاظ؟ ايش معنى متى تصاد له الألفاظ؟ لا يعني ايش متى تصاد له الألفاظ؟ يعني لا يعني مو ننظر ايش يقصد متى هو الألفاظ يعني حدثنا وسمعت. بس ايش يقصد متى تصاد له الألفاظ؟ يعني فين تلقى له يقول حدثنا أو سمعت؟ واضح؟ يعني متى تقدر تصيد له مرة يقول لك سمعت أو حدثني؟ مو أكثر روايات الأعمش عنه قال، والاعمش مكثر، الحين لمن أبو داود سأل الإمام أحمد، الإمام أحمد قال، الإمام أحمد قال: ما أدري، المسألة مشكلة. فابو داود الآن يعقب، أبو داود إمام كمان، يقول له: يا إمام، الأعمش واحد مدلس ومكثر جدا من الرواية، متى تصاد له الألفاظ؟ إذا أنت ما حتقبل حديثه أو ما تدري ايش راح تسوي بأحاديث الأعمش. فقال الإمام أحمد: يضيق. هذا قال أبو داود: أي أنك تحتج به.

واضح؟ يعني من مجموع النص يدل على أن الإمام أحمد يحتج، وعمليا في أحاديث، في أحاديث في البخاري أو في مسلم من طريق الأعمش بالعنعنة، وليس لها طريق في غير البخاري ومسلم إلا بالعنعنة وليست، وليس قبولها لأن ما وجدنا لها ومضطرين، لا، لا، لا، لأنه فعلا، سواء في الأعمش أو في غير الأعمش، في مراتب في التدليس، في رواة مكثرين جدا من التدليس وتدليسهم فاحش، هؤلاء لا يقبل إلا ما قال سمعت أو حدثنا. مثل من؟ مثل بقية بن الوليد. لا، لا، مو عروق مقيم، بقية بن الوليد ما تقبل روايته إلا إذا قال سمعت أو حدثنا، تدليساته فاحشة. ومع ذلك ليس، ليس ضعيفا، هو في ضعف هو، بس هو بس أنه بشكل عام مقبول، جيد.

وفي رواة ما يدلسه إلا عن انتقاد، ما يدلسه إلا على انتقاد مثل سفيان العيينة. والتدليس عموما مراتب وأنواع وأشكال وصور إلى آخره. طيب، قال الشافعي: إن التدليس ليس بكذب يرد به حديث صاحبه كله. وهذا أيضا قول أحمد وغيره من الأئمة، لأن قول المدلس عن فلان ليس بكذب منه وإنما فيه كتمان من سمع منه عن فلان. وحكى الخطيب هذا القول عن كثير من العلماء، وعن بعضهم أنه كذب يرد به حديث صاحبه إلى آخره.

ذكر، آه، كلام الإمام شعبة مر معنا، تذكره في سيرة شعبة، أنه كان يشدد جدا، آه، في هذه المسألة. طيب، ايه، هذا شعبة يشدد في الموضوع جدا. طيب، عموما، أنا كنت ناوي بصراحة أني أخلص، أخلص الكتاب اليوم بس شكله ما في أمل. وما نطول عليكم أكثر من كذا، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، إن شاء الله اللقاء القادم نختم الكتاب بإذن الله تعالى.