تسجيل الدخول

مقاصد شرح العلل (٣)

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أهلاً وسهلاً ومرحباً. نحن الآن في اللقاء الثالث من لقاءات التعليق، أنا سميتها: التعليق على مقاصد شرح الترمذي.

يعني هو تعليق على مقاصد الكتاب وليس على تفاصيل الكتاب، وليس على جمله ولا على أحرفه أو كلماته، وإنما هو تعليق على مقاصد كل باب أو كل فصل من الفصول، أو كل جزء من الجزئيات.

وبالتالي، كما ذكرت أيضاً سابقاً، يحتاج أن تقرؤوا الكتاب مع الدروس، ضروري جداً، ولا يكن هذا نظرياً، بل يجب أن يكون عملياً، فعلاً الإنسان يقرأ، ومن المفضل أن يقرأ قبل الدرس، ولو قرأ قبل الدرس وبعد الدرس فهذا أفضل بكثير.

طيب، طبعاً من الفوائد في قضية المقاصد هذه: أن الكتاب، كتاب شرح ابن رجب -على قيمته وأهميته الكبرى- إلا أنه يعني يصعب، يصعب تلخيصه، أو حتى يصعب التقريب بين أجزائه، نظراً يعني من أسباب ذلك: أن الأصل، اللي هو إيش؟ اللي هو علل الترمذي، الأصل هو أيضاً غير مرتب ذاك الترتيب الجيد.

يعني هو الموضوعات متداخلة ومتشابكة، على أنه أصلاً متن صغير، وموضوعاته متداخلة ومتشابكة، وبالتالي أنت تنتقل من موضوع إلى موضوع، تحاول تجتهد، تقول: يعني أين أصلاً الحد الفارق؟ يعني مثلاً أول موضع سنقرأه اليوم، أنا ترددت: هل هو ألصق بما وقفنا عنده؟ يعني بالموضوع الذي أخذناه سابقاً، أو هو ألصق بما سيأتي بعده؟ ففي قدر من التشابك والتداخل.

وأنا أظن أنه من أهم الأمور في فهم العلم هي القدرة على استيعاب خارطة الكتاب وتقسيماته، ومن ثم ضم النظير إلى نظيره، هذه من أهم الأمور في قضية الكتب. على أي حال، نحن في صفحة ثلاثة وستين من الجزء الأول، شرحه للترمذي، معكم المفترض الكتاب.

ولكن مفتاح الكلام، مفتاح الفهم لهذا الكلام، في صفحة مئة وخمسة، يعني بعد أربعين صفحة تقريباً، ستجدون مفتاحاً لهذا الكلام. لو فتحتم صفحة مئة وخمسة ستجدون أن ابن رجب ماذا يقول، اسم بداية الجملة: اعلم أن الرواة أقسام، فمنهم من يتهم بالكذب، ومنهم من غلب على حديثه المناكير لغفلته وسوء حفظه، وقد سبق ذكر هذين القسمين وحكم الرواية عنهما.

سبق ذكر هذين القسمين. هذا التقسيم الرباعي لم يذكره ابن رجب في البداية، بعد ما انتهت التشبيكة هذه، ولانه أصلاً كتاب تفصيلي، كتاب تفصيلي يعني في أسماء رواة والأحكام، أحكام هؤلاء الرواة، الحكم على هؤلاء الرواة ونقل كلام الحفّاظ، فأنت أحياناً تضيع في هذه التفاصيل.

فهو هنا في الأخير لملم لك السَّعة والشتات، وقال لك: إن الرواة على أربعة أقسام، وأنه في قسمين تم الكلام عنهما، وهو ما سنبدأ به الآن، يعني هذا واحد من القسمين اللي راح نبدأ بها في من الأقسام الأربعة التي ذكرها ابن رجب.

قال: وقسم ثالث: أهل صدق وحفظ، ويندر الخطأ والوهم في حديثهم أو يقل، وهؤلاء هم الثقات المتفق على الاحتجاج بهم. وقسم رابع: وهم أيضاً أهل صدق وحفظ، ولكن يقع الوهم في حديثهم كثيراً، لكن ليس هو الغالب عليهم.

هذا الموضع من كتاب شرح الترمذي من أهم المواضع على الإطلاق، من أهم المواضع على الإطلاق، وأنا أذكر أنه حين وقفت عليه، فعلاً فعلاً يعني فيه تفصيل لأقسام الرواة تفصيلاً لمن يريد أن يطبقه عملياً سيجد فائدة كبيرة، الحكم على الرواة والتعامل معهم.

مرة أخرى، الرواة أربعة أقسام، منهم من يتهم بالكذب. ايش الفرق بين القسم هذا واللي بعده؟ اللي هو: منهم من غلب على حديثه المناكير لغفلته وسوء حفظه؟ ممكن يحدد هذا أول شيء؟ الثانية أخاف من الأول. طيب بس ايش الفرق؟ هذا يكذب وهذا...

الفرق الأساسي في العدالة، والمتهم الأول متهم في عدالته، الثاني غير متهم في عدالته. المتهم في عدالته لا مجال للاستفادة من روايته. نعم، لا مجال، اللي هو الكذاب وما يقاربهم أو المتهم.

الثاني يغلب على حديثه المناكير لغفلته وسوء حفظه. طيب، خلينا نشوف الرابع: أهل صدق وحفظ، ولكن يقع الوهم في حديثهم كثيراً، لكن ليس هو الغالب عليهم. والثالث: أهل صدق وحفظ، يندر الخطأ والوهم في حديثهم.

تمام، الثالث اللي هم قالوا: هؤلاء هم الثقات المتفق على الاحتجاج بهم، يخطئون ولا ما يخطئون؟ يخطئون، ما في راوية ما يخطئ، يخطئون، ولكن الخطأ في روايتهم يندر أو يقل، يقل أو يندر، وبحسب هذا يقل أو يندر تكون درجته، تكون درجته في الإتقان.

مثلاً: مالك، عبد الرحمن بن مهدي، سفيان الثوري، شعبة بن الحجاج، هؤلاء يندر الخطأ في روايتهم، ولذلك تجد الحفّاظ لما يعدون أخطاءهم يسمونها يعدون عدد قليل، أو يذكرون عدداً قليلاً.

طيب، يقل يقل نفسه، هذا القسم الثالث، اللي هو يعني في جمهور من الثقات اخطاء يعني يقعون في مجموعة من الأخطاء، لذلك تنزل رتبتهم، تنزل رتبتهم عن أن يكونوا من الحفّاظ الكبار المتقدمين -عفواً المتقنين- إلى أن يكونوا من الثقات الذين يحتج بحديثهم، ولكن كلما زادت نسبة الخطأ عند الراوي، كلما ازدادت نسبة الاهتمام لديك والتركيز وأنت تنقد رواياته.

طيب، باقي لنا القسم الرابع، إيش الرابع؟ القسم الرابع: أهل صدق وحفظ يقع الوهم في حديثهم كثيراً، ولكن لا يغلب عليهم. إيش الفرق بينه وبين الثاني؟ لهم... لا، المشكلة مو في قضية الوهم أو كلمة الوهم أو الخطأ، المشكلة في النسبة فقط.

مش كأساسي، إيوا انتبهوا، ما في اتهام، لكن في القسم الثاني اللي ذكره الخطأ، طبعاً القسم الثاني والرابع الخطأ كثيراً قليل كثير، كلهم خطأ كثير. نعم، القسم الثاني كثير، وصل إلى حد الغلبة، يعني لو عنده أربعمائة رواية ثلاثمائة منها أخطاء، الأخير القسم الاخير ايش؟ مائة وخمسين مثلاً، مائة خطأ، تسعين خطأ، سبعين، هذه كثيرة جداً غير لما يكون الراوي ما عنده إلا خمسعش خطأ من ألف رواية.

هذا يندر أو يقل، هذا الشاشة يا شباب كيف؟ يعتبر الثالث. أي واحد؟ لأنه عنده أربعمائة خمسطعش. أي طبعاً هذا يعتبر الثالث، هذا اللي هو جمهور الثقات. طبعاً أنا في الجدول اللي أرسلته لكم على المجموعة يمكن رتبتها يمكن بطريقة شوية أكثر يعني أكثر سهولة للفهم.

بعض الأقسام فيها ثلاثة درجات، هو المشكلة طبعاً هو ابن رجب هنا قسمها، الملاحظ والتقسيم الرباعي في ذكره لهذه الأقسام الأربعة ما في ترتيب، فاهم؟ يعني هو بدأ بالمتهم بالكذب بعدين بالغالب عليه الخطأ بعدين باللي أقل خطأ بعدين باللي كثير، فما هي مرتبة الأربعة ترتيب أسف جيد، يعني ما هي مترتبة تدريجاً، لا من الأقل ولا من الأكثر، ففيها شوية لخبطة، لكن لو تلاحظوا الجدول، الجدول ماشي بالتدرج.

القسم الأول، ونحاول يعني ممكن إما نضع رابط للجدول في وصف الفيديو أو أن نضعه في الفيديو، وأرجو أن أجده بجودة عالية لأنه هذا كان في دورة قديمة، يمكن يمكن قبل خمس سنوات أو ستة. القسم الأول: رواة أهل صدق قل الخطأ في حديثهم أو ندر، هذا أي قسم هنا من عند ابن رجب؟

ثالث. طيب أنا أضفت خانات، خانة الحكم اللي هو إيش؟ يحتج بحديثهم، خانة: كيف يعرف أصحاب هذا القسم؟ هذه النقطة العملية الآن، يعني النقطة العملية أنت كباحث حديثي لما تقف في إسناد كيف تعرف أن هذا الراوي من القسم الأول فتحتج بحديثه؟ أو ليس من القسم الأول يعني من أي قسم، وبالتالي يترتب عليه الحكم، جيد؟

طيب، القسم الثاني: القسم الثاني هو اللي فيه الدرجات والطبقات هذه، هذا هو القسم الثاني، هو المشكل صراحة القسم الثاني ثلاث درجات. القسم الثاني اللي هو ايش يعتبر عند ابن رجب؟ الرابع، والرابع، جيد.

الدرجة الأولى منه أعلى شيء: رواة أهل صدق وضبط يتكرر فيهم الخطأ إن ما يكفي مشكلة يا... طيب يا جماعة، ترى هذا الجدول يعني يسهل بشكل كبير التعامل مع الرواة، لما ترجع في اللي احنا... تذكروا لما أخذنا الحكم عَالحديث؟ بعد ما تستخرج المدار وتعرف الإسناد الحقيقي الحديث وترجحه، راح تجي للحكم على الرواة.

لما تيجي تحكم على الرواة أو تريد أن تعرف الحكم على الرواة، تحتاج إلى هذه الجداول، الكثيرة سهلين واضحين ما تحتاج، حتجيك رواة كثر سيكون في درجة ملتبسة لديك، لا تعرف، لا تستطيع التمييز، هم يحتج بحديثهم ولا ما يحتج؟

هذا الجدول واحد من الوسائل المعينة، لا ما ما يكفي طبعاً، هو واحد من الوسائل المسهلة والمعينة، يعني هذا في الأخير هو علم الجرح والتعديل كاملاً ما ما يختزل في جدول، لكنه يسهل.

طيب، في الدرجة الأولى من الثاني: رواة أهل صدق الخطأ يتكرر منهم، ولكن الأغلب من المحدثين لما تقف على عباراتهم تجد أنهم يقوونهم، يدفعونهم إلى الأمام. هذا أو الدرجة من الرواة غالباً لا تجد أن المحدثين يغدقون عليهم بعبارات التعديل العالية، فتجدهم يقولون عنهم: لا بأس به، صدوق، لا بأس به، صدوق، لا بأس به، هذه العبارات غالباً تعبر عن هذه الدرجة: صدوق لا بأس به، صدوق لا بأس به.

لما تجمع كلام المحدثين تجد بعضهم يلاحظ، بعض النقاد يلاحظ هذا الخطأ المتكرر فيضيف عبارة تدل على هذا الخطأ، فيقول لك مثلاً: صدوق يخطئ، أو يقول لك مثلاً: صدوق يهم، أو يقول لك مثلاً: صدوق ليس بالقوي، أو يقول لك: ليس بالحافظ، أو يقول لك: صدوق سيء الحفظ.

وإيش يقصد هذي هذا الكلام؟ ليس بالضرورة أنه يقصد أن حديثه لا يحتج به، وإنما هو يريد أن يقول لك أن في حديثه خطأ متكرراً، استوجب لي أن أذكر لك ما يدل على وجود هذا الخطأ، سواء من جهة تقليلي لعبارة ثقة إلى الصدوق، الرابع اسمه، أو من جهة إضافتي لعبارة إيش؟ إضافتي لعبارة تدل على وجود هذا الخطأ في حديثك.

طيب، بعد هذا كله إيش حكم رواية هذا الراوي؟ إيوا، هذا يستدعي مزيداً من التحقق، ولكن في الأخير يحتج به. في الأخير حديثه يكون من حديث الثقات.

لا هو هذه الدرجة الثانية، القسم الثاني هم دوائر في دوائر، أنت تقطع بأنه يحتج به، تمام، وإن كنت تقول إنه في الحجة دون القسم الأول، لكن تقدم حجيته، جيد، أو على الأقل ترجح على الظن الغالب المبني على قرائن وأدلة كثير أنه يحتج به، تمام.

وفيهم دائرة ترجح بالظن الغالب أنه لا يحتج به، باقي دائرة وسيطة داخل القسم الثاني هذه التي هي مختلف فيها أصلاً، وبالتالي نعم تدخل فيها قضية من الاجتهاد في ترجيح أحد القولين مثل اختلاف الفقه، لكن هو ما الذي يخفف من هذه الإشكالية؟ الذي يخفف من هذه الإشكالية هو أنه في الأغلب أن حديث هؤلاء إما أن يأتي، يعني في الأغلب أنه يأتي معه ما يضده، أو يأتي معه ما يعينك بسبب خارجي على أن تحكم هل يحتج به أو لا.

يعني أنت عندك الحكم عليه في ذاته، والح الحكم على رواية أتى فيها، الرواية التي يأتي فيها يأتي معها من القرائن ما يعينك على ترجيح القبول أو الرد، واضح؟

يعني مثلاً: التفرد، التفرد بحد ذاته من هذه الطبقة مشكلة، فما بالك لو كان التفرد فيه من القرائن ما يرجح جانب الرد، مثل أن يكون أحد هؤلاء في طبقة متأخرة زمناً، وأنتم تعلمون أن المتفرد إذا تأخر زمانه فإن تفرده يستنكر، ليس مثل من تقدم زمانه.

اللي لما يتفرد التابعي أهون من لما يتفرد واحد من طبقة شيوخ البخاري أو شيوخ من طبقة شيوخ أصحاب الكتب الستة، ليش؟ لماذا؟

بالضبط، المفترض أن الرواية انتشرت وصار لها مدارات ومخارج وو، فكلما تأخرت في الزمن كانت الرواية أكثر انتشاراً، وبالتالي استنكر أن يأتي شخص بحديث لا يأتي به أحد.

فالقضية فيها فيها نقد حقيقي، فلما يأتي واحد من هذه الطبقة ويتفرد بحديث وهو متأخر زماناً، كيف لو اجتمع مع هذا أن يكون الحديث الذي تفرد به أصل فقهي في باب، يعني فيه حكم من الأحكام شرعي لم يأت به أحد إلا هذا الراوي؟ هذا أدعى للاستنكار، أدعى للاستنكار.

فكيف لو كان تفرد عن إمام من الأئمة الذين له تلاميذ كثر حفظوا حديثه ونقلوه؟ هذه صارت ثلاث قرائن الآن، ثلاث قرائن لرد هذا الحديث الفرد، جيد؟

بينما هذا نفسه لو تفرد بحديث في فضل لا إלה إلا الله فالأمر أسهل، لأنه أصلاً هذا هذا ذكر ورد أصله وتعظيمه في الشريعة من نصو صكثيرة جداً. فكيف لو كان تفرد عن راوي ليس مشهورا أصلاً؟ هذا أهون من أن يتفرج على الراوي مشهور.

ولم يأتِ شيء يدعو للنكارة في الحديث، فهذا يُقبل. واضح الفرق؟ يعني هناك عوامل متعلقة بالرواية تجعلنا نقبل أو نرد، وهناك عوامل متعلقة بالراوي. الراوي من حيث هو الآن نعم قد يصعب عليك الترجيح، لكن حين يأتي في رواية بعينها فالترجيح أسهل، واضح؟

وذكرنا المرة الماضية أن في بعض الرواة أصلاً في خلاف فيهم كبير جداً، فتصنفهم أنهم من الرواة المختلف فيهم، يعني الرواة الذين اختلفوا في توثيقهم أو في تعديلهم أو جرحهم وتعديلهم. هم منهم من اختلف فيه ويمكن الترجيح فيه، وفيهم من اختلف فيه الإمكان موجود ولكن الصعوبة في الترجيح، وهناك بسهولة وبصعوبة يعني ذكرت الدرس الماضي مين يتذكر اسمه؟ شهر بن حوشب اللي قلنا في رسالة دكتوراه أربعة أو خمسة مجلدات عنه، جيد.

فالخلاف في هذا الراوي أنه هل هو هل يقبل حديثه أو لا؟ لما تنظر في كتب الجرح والتعديل على وجه التفصيل، تجد أن أولاً الكبار كلهم لهم فيه قول هذا واحد، اثنين أن العبارات عبارات الحفاظ ليست من العبارات الفضفاضة الواسعة التي تحتمل أنه يعني أنه ربما يكون الخلاف لفظي، وإنما هي عبارات حقيقية تدل على أنه عند في موقف من أو يعني هذا يدل يتبنى أنه ثقة وهذا يتبنى أنه ضعيف.

طبعا هذا بمجرد وجود هذا الخلاف القوي مباشرة أصلاً ينزل في الرتبة، يعني مجرد وجود الخلاف القوي على الراوي فتجد طائفة من النقاد الكبار يضعفونه، وطائفة من النقاد الكبار يقوونه، هذا الخلاف بحد ذاته ينزل بالراوي، ينزل بالراوي من رتبة الدرجة الأولى قطعاً لا يكون من الدرجة الأولى.

ثم هنا يأتيك في القسم الثاني: هل هو من الدرجة الأولى في القسم الثاني؟ أقصد ليس من القسم الأول. هل هو من الدرجة الأولى في القسم الثاني أو الدرجة الثانية في القسم الثاني؟ هذا محل نظر. طيب، نحن الآن قلنا إنه الدرجة الأولى من القسم الثاني، الأصل في حديثهم ايش؟ القبول والاحتجاج بعد النظر، بعد النظر يعني بعد النظر مثل القرآن اللي ذكرناه أو شيء، هل تفرد متأخر أو ليس متأخراً؟ هل عضده أحد لم يعضده؟ هل ما أدري ايش؟ هذا اسمه النظر.

تمام؟ النظر في أحوال الرواية التي أتى بها. الدرجة الثانية اللي هو يعني من كان الخطأ في روايته متكرراً إلى درجة أن الخلاف في شأنه أقوى، وأن العبارات طبيعة العبارات في الجرح والتعديل التي صدرت في حقه، عبارات الجرح أكبر وأقوى وعبارات التعديل أخف وأدنى أو أقل وأدنى.

الدرجتين في القسم الثاني بينهما فرق: الدرجة الأولى الخلاف فيهم أقل، لأنه ذكرت أغلب المحدثين على تعديله، تجد الخلاف فيهم أقل. أما الدرجة الثانية فيهم من يقبلهم، ولكن تجد أن نسبة القبول، وإن شاء الله بعد قليل نأخذ نقرأ ترجمتين أو ثلاث تراجم من الرواة بحيث أن ننظر الفرق بين واحد من الدرجة الأولى القسم الثاني، وواحد من الدرجة الثانية، وتنظرون الفرق كيف أن هذا صح الأولى في كلام في التنزيل من روايتي، لكن الثاني أوضح.

هذا الفرق الدقيق أو خلينا نقول التحقيق الذي يحتاجه الناقد في هذه الدرجة الملتبسة أيضاً مع الأسف دخله التسطيح عند كثير من الباحثين أو كثير من طلاب الحديث، بحيث إنه ما يستطيع أنه يدخل في قضية المقارنات الدقيقة أو النظر في التحقيق الدقيق. بمعنى تعرفون أكثر أو خلينا نقول كثير جداً من الباحثين في الحديث الآن في الجرح والتعديل يكتفون بأي كتاب؟ تقريب التهذيب! تقريب التهذيب صح!

حتى يعني خلاص تقريب التهذيب هو مجلد واحد، تقريب تهذيب ابن حجر. تقريب التهذيب أتى برواة الكتب الستة كلهم، أي واحد راوي في الكتب الستة سواء من الصحابة أو التابعين أو من بعدهم إلى شيوخ الكتب إلى أصحاب الكتب نفسها، كل راوي موجود له حكم في هذا الكتاب.

الحكم أحياناً بكلمة واحدة، كلمتين، ثلاث كلمات فقط، مجمل مختصر: ثقة، صدوق، يهم، صدوق يخطئ. هذا الترخيص من ابن حجر لكتابه هو اللي هو ايش؟ تهذيب التهذيب. احنا قلنا تذكرون: تقريب التهذيب، تهذيب التهذيب، تهذيب الكمال. الكمال هذا كتاب ابن الحفيد يعني الجد الأكبر هو الكمال، بعدين الجد تهذيب الكمال، الابن تهذيب التهذيب هذا الحفيد.

يأتي بعض الباحثين يقول لك: أنا مالي ومال قال أحمد صدوق مدري ايش فيه، وقال فلان وهذا مدري، أنا أبغى الخلاصة وأعطيني الثمرة صدوق ولا لا، وياخذ من تقريب التهذيب ويصلي اللهم على نبينا محمد! هذه مشكلة كبيرة جداً جداً جداً، وأنا ذكرت سابقاً ولا زلت أؤكد على أنه على خلاف ما يظن أنه أكثر من يستفيد من تقريب التهذيب هم المتخصصون وليس المبتدئين.

ليش؟ هو الظن أنه لا المبتدئ هو اللي يستفيد لأنه ملخص، بالعكس، المتخصص لما يقرأ العبارة هذه المجملة لابن حجر هو يستطيع أن يقرأ ما وراءها، يعني هو أخذ من الدربة إلى درجة أنه لما ابن حجر يقول مثلاً: صدوق يخطئ، صدوق له أوهام أو كذا، هو تعود على تهذيب التهذيب إلى درجة أنه يستطيع أن يقرأ الكلام الذي تهذيب التهذيب ايش طريقته؟

تهذيب التهذيب ما في كلام لابن حجر، قال أحمد، قال النسائي، قال ابن معين، قال علي بن المديني، كل كلام في رجل واحد. تمام؟ كم الكلام الذي نقله في الرجل الواحد؟ أحياناً عشرين نقل، خمسة وعشرين، ثلاثين نقل في رجل واحد من جهة الجرح، يلخصه في جملة واحدة.

مع الدربة هذه لما تقرأ الجملة كأنك تستشف ما وراءها من التفاصيل في تهذيب التهذيب، واضح؟ وهناك أمثلة كثيرة على رواة فيهم تفاصيل في تهذيب التهذيب، انظر كيف ينتج عندك تصور تفصيلي عن الراوي في تهذيب التهذيب لما تقرأ تقريب التهذيب، وش الفرق الكبير بين تصوري للراوي هنا وبين تصوري للراوي هناك.

على أي حال هذه الأقسام لا يعني مثلاً، هناك من لخص تهذيب الكمال غير، عفواً، تهذيب التهذيب غير ابن حجر، وتهذيب الكمال بن لخص تهذيب الكمال اللي هو الذهبي، الذهبي يلخص تلخيصه، وهو قريب من تقريب التهذيب، ولكن في زيادات شوي.

يعني مثلاً هو يقول مثلاً: فلان بن فلان الفلاني ضعفه أحمد، بس بدل ما يجي بحكمه هو، أحياناً يقول: وثقوه. وثقوه يعني أجتمعوا. احنا نقول وثق، وثق، وثق. أنت تعرف غالباً إذا قال وثق أنه ما وثقه إلا العجلي وابن حبان، العجلي وابن حبان يكتب وثق. عموماً له طريقة، أحياناً نقول مثلاً كذا وضعفه ابن معين، ففي زيادات قليلة يعني قد تكون أكثر نفعاً إلى حد ما.

طيب، خلونا ممكن ناخذ تطبيق and then نقرأ سريعاً شيخ معتز كان يجيب معاه تهذيب التهذيب. طيب، اه نحن يمكن ميزان الاعتدال بس ما يوفي ميزان الاعتدال بصراحة، ما يوفي، اللي يوفي تهذيب التهذيب. احنا ايش بنعمل الآن؟ نريد أن نقرأ ترجمة راوي ونرى تنظره من أي درجة هو.

طيب بس نكمل الدرجات السريعة، القسم الثالث ايش في الجدول؟ القسم الثالث: إلا أنه قد كثر الخطأ في حديثهم حتى يكون سمة بارزة في تراجمهم. هؤلاء ايش حكم حديثهم ها؟ هؤلاء لا يحتج بحديثهم، اللي هم الضعفاء. لكن هل يمكن أن يستفاد من حديثنا؟

يمكن الاستفادة منها، تذكروا قصة بيلا هي في الدرس الماضي، اللي في حديث مكحول وعنبسة أنه زاد رجل، وبعدين الإامام أبو حاتم قال: لو أنه نقص لما حكمت له، ولكن لأنه زاد فهذا يدل على أنه حفظ، تذكرونه؟ هذا مثال على الاستفادة من حديث القسم الثالث.

هذا القسم الثالث كيف نعرف أنه من القسم الثالث؟ كيف نعرف؟ هم لا ما في خلاف، هذول غالباً ما في خلاف، لا نحن ما نتكلم عن الرواية، نتكلم عنه هو كشخص. أنت الآن كيف تعرف أن هذا الشخص ممن لا يحتج بحديثه وإن كان قد يقبل في بعض الروايات من باب الاعتضاد وما إلى ذلك؟

أكثر يعني أقصد ما الذي ما الذي يكون مكتوباً في كتب الجرح والتعديل؟ أو ضعيف، لايف، يعني لما يكتب لك فلان ضعيف والحديث، خلاص هو هذا من القسم الثالث. مكتوب لك يكتب حديثه ولا يحتج به، صالح، وليس بالقوي، هذه من أعلى الألفاظ التي يمكن أن تققال في القسم الثالث، لكن في الأخير القسم الثالث ضعيف.

القسم الرابع وهو يشمل القسمين الأولين اللذين ذكرهما ابن رجب. يعني التقسيم الرباعي اللي في الجدول هنا ما يتفق مع التقسيم الرباعي بالضبط اللي ذكره ابن رجب، ابن رجب ذكر القسمين الأولين، اللي هم القسم الأول متهمين بالكذب صح؟ والقسم الثاني ايش؟ غلب عليهم الوهم.

هؤلاء الذين غلب عليهم الوهم يعني الأقرب أنهم يكونون من جملة المتروكين. يعني إذا قلنا إن واحد يروي أربع مئة رواية ثم يخطئ في ثلاث مئة وخمسين، ثلاث مئة، ثلاث مئة، ثلاث مئة وخمسين، فهذا ليس فقط ضعيف، وإنما هذا يكون أقرب إلى المتروك، خاصة خاصة لو كان نوع الخطأ الذي يخطئه يلقب عند المحدثين بإيش؟ ايش سموه بالضبط؟ بالفاحش.

يعني فاحش الخطأ، فحش خطأه يعني نوع الخطأ زايد، المعيار معيار الخطأ زايد بحيث أنه لو كان عنده نسبة من الضبط لما أمكن أن يخطئ هذا الخطأ، واضح؟ وهذا موجود في حياة الناس، يعني أنت أحياناً خطأ الشخص نوع الخطأ الذي أخطأه ماشي عادي مقبول، كلنا نخطئ هذا الخطأ، فأنت يعني تتعامل معه بعدم حساسية.

أيوه أحياناً يقع الخطأ في شيء لا يمكن الوقوع فيه، ماذا تقول؟ إنه مشكلة، إما أن عقله في شيء أو أنه يعني غريب، كيف ممكن الإنسان يخطئ في مثل هذا؟ فأنا سميته في القسم الرابع المتروكون والكذابون. المتروكون ليسوا متهمين في عدالتهم، وإنما نوع الخطأ ومقدار الخطأ الذي وقع في روايتهم أوجب أن يطرح حديثهم ولا يستفاد منه أصلاً، حتى في العضد، العضد ما يستفاد منه، لماذا؟ نوع الخطأ.

جيد، طيب، خلينا نشوف واحد من الرواة هنا يلا، أنا سأقرأ عليكم الترجمة، هذا مثال الآن عملي، أنتم الآن متخرج وحديث، تقفون على الرواة واحد واحد. طبعا هذه الترجمة لا تكفي، هي مختصرة تعتبر في ميزان الاعتدال، في تهذيب التهذيب أكبر.

سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان، مين ذكوان السمان؟ أبوه، أبو صالح. سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان اللي هو أبو صالح، أبو صالح هذا من تلاميذ أبي هريرة الكبار جداً المشهورين، من أكبر رواة الحديث في المدينة، واحتج به البخاري ومسلم كثيراً جداً جداً. أبو صالح عن أبي هريرة، أبو صالح عن أبي هريرة، أبو صالح عن أبي هريرة، تمام.

آه هنا يقول لك: قال ابن معين، عفواً نسمع كلام الذهبي أحد العلماء الثقات وغيره أقوى منه، هذه عبارة الذهبي الآن. قال ابن معين: سمي خير منه. سمي هذا واحد قرين له ثقة. وقال عباس عن يحيى: يحيى ابن معين ليس بالقوي في الحديث، وقال أيضاً: حديثه ليس بالحجة، وقال أيضاً: ثقة. في موضع آخر هو وأخوها عباد وصالح.

الآن هذه كلها عبارات لابن معين، مرة قال ايش؟ سمي خير منه، ومرة قال: ليس بالقوي في الحديث، ومرة قال: ليس بالحجة، ومرة قال: ثقة. ثقة، أربع عبارات لراوي واحد لمدقق واحد اللي هو ابن معين. نشوف بعد شوية.

أول شي نأخذ حكم إجمالي بعدين نفصل في الموضوع. قال الإمام أحمد: قال أحمد عن عن سهيل هو أثبت من محمد بن عمرو، وما أصلح حديثه. محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي هذا قرين لسهيل، جيد، ولم يحتج به إلا البخاري ولا مسلم مع أنه جيد، فهو يقول لك أحمد إنه أثبت من عمرو وهذا نوع من الأحكام الحديثية، من أحكام النقاد أنهم يقارنوه بشخص معروف.

إيه، فهو يقول لك: أثبت منه، ما أعطانا حكم الآن، وما أصلح حديثه. يعني هذه عبارة فيها نوع من التقوية. قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلي من عمرو بن أبي عمرو ومن العلاء بن عبد الرحمن.

قال ابن عيينة: كنا نعد سهيلاً ثبتاً في الحديث، كنا نعد سهيلاً ثبتاً في الحديث. أبو حاتم ايش قال؟ لا هذا أحمد، أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به.

قال أبو زرعة: سهيل أثبت من العلاء، يعني أقرب. وقال أحمد العجلي: سهيل ثقة، العجلي حكم بأنه ثقة.

قال ابن عدي: هو عندي ثبت لا بأس به، له نسخ روى عن أبيه وعن جماعة من أبيه، وهذا يدل على ثقته كونه ميز ما سمع من أبيه وما سمع من أصحاب أبيه عن أبيه، هذه عبارة مين؟ ابن عدي.

قال السلمي: سألت الدارقطني لم ترك البخاري سهيلاً في الصحيح؟ البخاري ما أخرج لسهيل، ما احتج بسهيل. لما لم لما ترك البخاري سهيلاً في الصحيح؟ قال: لا أعرف له فيه عذراً. فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث إذا حدث بحديث لسهيل يقول: سهيل والله خير من أبي اليمان، أخرج له البخاري ويحيى بن بكير وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن، إلى آخره.

قال ابن المديني: مات أخ لسهيل فوجد عليه، فنسي سهيلاً كثيراً من الحديث. قال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين، رجعنا لابن معين الأول، لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه. وقال مرة: ضعيف. وسُئل مرة فقال: ليس بذاك. وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغير، هو من شيوخ مالك.

قال الحاكم: روى له مسلم الكثير، وأكثرها في الشواهد. يعني احتج به ولكن كثير من الروايات والسؤال: طيب، من خلال هذا الآن الثاني الأول، من خلال المسيرة هذي، أنت كباحث إيش تصل؟ إيش تتوقع أنك تصل؟ هو من القسم الثاني قطعا، صحيح؟ هو من القسم الثاني، ليس من الأول ولا من الثالث، ولكن من أي درجتين برأيكم؟

الدرجة الثانية. الدرجة الثانية، قلنا يعني غالبا ما يحتج بحديثهم، قد يحتج به أحيانا، ينتقى قليلا، درجة بسيطة يعني ممكن، ممكن هذي متى تحتاجه؟ تحتاجها ترى ما تترك مثل هذي الملاحظات، أنه مات أخ له فنسي كثيرا من الحديث، هذي بس تحتاجها لما تدخل في عمق عمق عمق المقارنات في روايات معينة، تقول: آه، هذي الرواية احتمال أنها تكون مما روي متأخرا. نعم، واضح؟

بس أحيانا عارف كل ما تضيق دائرة النقد، ضيق الضيق الضيق لما توصل إلى أنك تحتاج لمثل هذا العذر سبب في حالات ضيقة يعني، لأنه آه ليش في ليش هنا يعني يعني أقصد لم أجعلهم معتبرا جدا؛ لأنه لم يذكر كثيرا، ليست صفة بارزة، لو كانت صفة بارزة، فأنت مثلا اقرأك اقرأ مثلا ترجمة عطاء بن السائب، عطاء بن السائب تجد صفة بارزة في الترجمة أنه في رواية له مبكرا ممتازة، وفي رواية له متأخرا تمام، خلينا نشوف عشان ما يعني إيش بتصير واضحة، فستجد أن بعض الرواة لا في في شي واضح، يعني شوف عطاء بن السائب أول جملة قال أحمد: من سمع منه قديما فهو صحيح، ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء.

قال يحيى: لا يحتج به، قال يحيى: حديثه ضعيف إلا ما كان عن شعبة وسفيان قديما، آه، قال يحيى بن سعيد: سمع حماد بن زيد من عطاء قبل أن يتغير، قال البخاري: أحاديث عطاء بن السائب القديمة صحيحة، واضح أنه هنا صفة بارزة أنه فطر عطاء بن السائب له فترتين، واضح تماما، وطبعا هذي من الدقة كمان حديثية أنه يعني متابعة حديثه أنه لا في حديث عنده جيد في حديث هذا، ومتعلق بالزمن، والعجيب أنه في النقد تجد أنه قالوا في القسم الثاني من شرح العلة نقلوا من رجب أنه يقول عن عطاء بن السائب آآ ما روى عنه شعبة فهو صحيح إلا حديثا.

يعني حد يعني قديما صحيح، بس حتى من القديم هذا في في حديثين في إشكال في يفيد يعني انتزاعات رائعة جدا. طيب، طيب، ما راح ناخذ نتيجة الآن، أنا أبغى أبغاكم تقارنوا، نبغى ناخذ ترجمة واحد ثاني وقارنوا وشوفوا أية أعلى، خلينا ناخذ واحد يحير شوية، بس خليكم الآن متذكرين الكلام اللي فيه، شريك بن عبد الله النخعي القاضي، تعرفوه؟ شريك معروف في الرواة، يلا بسم الله.

روى علي عن يحيى بن سعيد، اللي هو القطان شيخ الإامام أحمد، تذكروا احنا اخذنا الحلقة شعبة فيحيى القطان، فالثلاثة أحمد بن معين ابن المديني، روى علي أي ابن المديني عن يحيى بن سعيد تضعيفه جدا، وقال ابن مثنى: ما رأيت يحيى ولا عبدالرحمن حدث عن شريك شيئا، قال ابن معين دقيقة، مم، طيب، قال ابن معين: كان عبدالرحمن يحدث عن شريكه عن ابن مبارك، وعن ابن مبارك قال: ليس حديث الشريك بشيء.

الجوزجاني يقول: سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل، مائل يعني كان يمشي على جنب هاه مم في قضية السنة والبدعة، مائل يعني تعود ترهل الكوفة، كان فيه التشيع طبعا الجوزجاني، الجوزجاني نفسه عنده عنده ما يرام من الجهة الأخرى يعني، لا بالعكس هو الشريك عنده تشيع والجوزجاني عنده شيء من النصب، أو خلينا نقول ما يلون إلى شيء من النصب، ينصب الضرورة يعني.

آه، أولا لم أحقق، لكن هذا معروف، لا أقصد هنا مائل هي راجعة إلى قضية ليس لفظا شائعا يعني. طيب، قال آه إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ شريك في أربع مائة حديث، وروى، طبعا روى كثير بس ما أعرف كم، روى معاوية بن صالح، ابن معين: صدوق ثقة، هذي أول عبارة ذحين أبو المعين دايم يحير: صدوق ثقة، إلا أنه إذا خالف، فغيره أحب إلينا منه.

قال أبو يعلى: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة، إلا أنه يغلط ولا يتقن. قال عبدالرحمن بن شريك، خلينا هذي مو واضحة، طيب، قال الدارقطني: ليس شريك بالقوي فيما ينفرد فيه. آه، طيب، قال أحمد بن حنبل: شريك في أبي إسحاق أثبت من زهير، هذي مقارنة نسبية. قال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن شريك: يحتج به؟ طبعا أبو زرعة وزنه ثقيل جدا في النقد جدا جدا.

فقال: كان كثير الحديث، صاحب وهم، يغلط أحيانا، قال له الصائغ: إن شريكا حدث بواسط بأحاديث بواطيل، فقال أبو زرعة: لا تقل بواطيل، يعني يغلطوا إيه بس لا تقول بواطيل، يعني كأن. طيب، آه، قال ابن مبارك: لمستقضي أو استقضى شريك، قال لسفيان: أي رجل أفسد بسبب القضاء؟

هذا دخل في قضية البدعة ورأيه ارائه وكذا، ابن عدي بالنسبة لي من أجمل من يمكن أن ينقد من من المحدثين؛ لأن ابن عدي دائما تفصيلي، يقول لك كذا وهذا، لكن ممتاز مرة مرة، هنا عبارته بس طويلة شوية، قلت: الذهبي قد ساق ابن عدي ترجمة شريك في ست ورقات، ومن مناكيره ذكر مجموعة من الأحاديث المنكرة عليه.

قلت: قد كان شريك من أوعية العلم، حمل عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث، تمام؟ وقال النسائي: ليس به بأس، هذا حكم النسائي، والنسائي ثقيل جدا: ليس به بأس. طيب، وش رايكم في الشريك؟

هو أقوى من الناس، أقوى من اللي قبله بكثير، ليش أقوى من اللي قبله؟ لا، لأنه يا شيخ هنا قاعدين يقولوا أنه ترى كويس أحيانا يغلط شوية، طيب والعبارات الأولى إيش بكم نسيتوها؟ شيء مختلف، بدأ بدأ ضعيف، لا يحتج به. إسبانيا ما أحد وثق، ويمكن إلا إلا واحد، حتى حتى ثقة شريك شريك، لا حتى اللي وثقوا ما وثقوا بعبارة مرسلة، ضُم معها شيء، مثلا قال يحيى معين: شريك ثقة إلا أنه يغلط ولا يتقن، يعني العبارة مع بعض، مو ثقة لحالها: ثقة إلا أنه يغلط ولا يتقن. طيب فاهم؟

أول شيء بالعكس ما ما في بالعكس، أول عبارة هي هذي: ثقة إلا أنه يغلط ولا يتقن يا جماعة، أول أول عبارة: ما رأيت يحيى ولا عبدالرحمن حدث عنه عن شريك شيئا، هذي بحد ذاتها تعتبر إشكال، أنه يحيى القطان وعبدالرحمن مهدي، يحيى القطان عبدالرحمن مهدي أوزانهم ثقيلة في، لكن أغلب الأحيان ما يعبران يعني ما ينقل عنهما في النقد ليس تعبيرا شفهيا، فيه تعبير شفهي، لكن أكثر ما ينقل هو التعبير العملي أنه حدث عنه أو لم يحدث ليش؟ لأنه مجرد الرواية من عند عبدالرحمن المهدي أو عبد يحيى تعتبر فيها قدر من الحكم جيد، فيحيى عبدالرحمن ما يحدثه عنه.

طيب، ابن معين: شريك عبد الله، هذي ما قريتها جده وقاتل حسم أنا دخل، قال: كان عبدالرحمن يحدث عن شريكه، وليس حديث شريك بشيء. عبدالله بن مبارك: ليس حديث شريك بشيء. الجوزجاني: سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل، أخطأ شريك آه أخطأ شريك في أربع مائة حديث. وروى معاوية بن صالح، ابن معين: صدوق ثقة، إلا أنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه، أيضا هذي مضمومة معها، نعم.

يعني ليست مرسلة هكذا يعني فرق أنه يقول صدوق ثقة ويسكت، ونقول: صدوق ثقة إلا أنه إذا روى غيره أحب إلينا منه، يعني معناه ترى أنا عارف أنه ترى عنده شوية أخطاء، بعدين عندك عبارة ابن معين الثانية: ثقة إلا أنه لا يغلط ولا يتقن.