اللهم لك الحمد، لا نحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد. يا أهلاً وسهلاً ومرحباً، حياكم الله جميعاً. الله يجعلها جلسات مباركة طيبة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها من الجلسات التي تحضرها الملائكة، ويذكرنا الله بسببها فيمن عنده.
آه، هذي جلسات ستكون في آيات من سورة آل عمران المتعلقة بأحداث غزوة أحد، محاولة تفعيل أو استنباط قضايا من هذه الآيات مرتبطة بواقعنا ومرتبطة بتصحيح بعض القضايا وبعض التجارب، وهي منطلق من مبدأ مهم جداً، هذا المبدأ يقول ما يلي: القرآن الكريم اهتم واعتنى ببناء الإنسان المصلح أكثر من اهتمامه ببنائه للوسائل الإصلاحية. القرآن الكريم اهتم واعتنى ببناء الإنسان المصلح أكثر من عنايته ببناء أو بالتركيز على الوسائل الإصلاحية.
وأول ملاحظة تصحيحية بهذه السلسلة -وحبذا تفرد في الكتابة، حبذا تفرد أنه تصحيح لشيء من الواقع- أي تصحيح لشيء من الواقع، تفرده تلك المستقلة. أول تصحيح بإشكالية كانت موجودة في الواقع، ولما نقول موجودة في الواقع أنا ما أقصد في عموم الواقع، إنما أقصد في الواقع الذي يهمنا، اللي هو واقع دعوي، واقع إسلامي، واقع إصلاحي، إلى آخره.
أول إشكالية تصححها هذه الآيات والقرآن بشكل عام هي إشكالية التركيز على الوسائل الإصلاحية والقوالب الإصلاحية. كثير من التجارب الإسلامية السابقة كانت تركز على الوسائل، مثلاً، مثلاً يأتي اتجاه فيقول: لا حل إلا بالجهاد. الجهاد إيش مصيبة؟ يأتي اتجاه فيقول: لا حل إلا بالإصلاح السياسي. يأتي اتجاه ثالث فيقول: لا حل إلا بإصلاح العقيدة. جيد، الإشكال عموماً -ما بدخل في تفاصيل الإشكالات هاي ستأتي إن شاء الله- لكن الذي يظن أن القرآن أتى ليؤسس الوسائل الإصلاحية بتفاصيل دقيقة ويلزم -طبعاً يدخل في الوسائل الإصلاحية المراحل الإصلاحية- أن القرآن أتى لتأسيس المراحل الإصلاحية برسم دقيق، أنا برأي هذا إشكال كبير جداً، وأن الصواب هو أن القرآن أتى لبناء الشخص المصلح ولتصحيح الأخطاء التي يقع فيها في الطريق.
أيهما أكثر تغيراً، أو أي ما هو المتغير؟ الوسائل أم الإنسان المصلح؟ الوسائل هي اللي تتغير. الإنسان المصلح من المفترض أنه، يعني هل يفترض إنسان مصلح؟ يعني هل يأتي في زمن من الأزمنة نقول والله إنسان مصلح لكن ما يحتاج إلى علم؟ يجي ما يحتاج إلى إيمان؟ ما يحتاج إلى وعي؟ ما يجي. صح، هناك صفات في المصلح متجاوزة لأي زمان ولأي واقع، يجب أن يكون عليها في كل زمان وفي كل واقع. واضح؟
خلال قراءتنا لآيات آل عمران والاستنباط منها سترون كيف أن الله سبحانه وتعالى يركز أو يهتم بما يتعلق بالأمور المرتبطة بشخصية الإنسان المسلم المصلح في طريقه الإصلاحي، إصلاح نفسه، بناء قلبه، كذا كذا، أكثر من التركيز على الوسائل. إيش في خلاف حصل في يوم أحد أو في اختلاف معركة أحد متعلق بالوسائل؟ مو سعد لك معصية. أحسنت، هل يقاتلون داخل المدينة أم خارج المدينة؟ هذا خلاف في ايش؟ سياسنا صح. طيب، النتيجة كانت سلبية أم إيجابية من المعركة؟ سلبية، صح. هل جاء تعليق قرآني على هذه الوسيلة من حيث هي وسيلة؟ هل جاء التعليق عليها عموماً إلا جا؟ لا تعليق عليها ولكن ليس من حيث هي وسيلة، إنما من حيث ما في النفوس وما في دواخلهم.
يقولون: لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا. قل: لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم، وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور. الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا. قل: فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين.
طبعاً، هذا لا يمنع أنه الإنسان ما، يعني مو أن القرآن ما أتى بوسائل، القرآن أتى بوسائل إصلاحية متعددة، أتى بالمناظرات والجهاد، وأتى بالدعوة العامة والتبليغ العام، وأتى بوسائل كثيرة تمام، لكن الوسائل متغيرة بحسب الحال والزمان والمكان، أما الإنسان المصلح فيجب أن يكون على صفات متجاوزة للزمن، وبناؤه المصلح وبناؤه الرقم الصعب هو من اعظم الوسائل الإصلاحية.
طيب، نشوف كيف أن، طبعاً اتخاذ الأسباب هل هو من الوسائل؟ مبدأ اتخاذ الأسباب هل هو من الوسائل أم هو متعلق ببناء الإنسان المصلح؟ ها؟ متعلق ببناء الإنسان المصلح. طبيعة الأسباب والاختلاف فيها والتقديرات هذه متعلقة بوسائل، طالما أن القضية مبدأ اتخاذ الأسباب فهو من المبادئ التي يجب أن يكون عليها الإنسان المصلح. طيب، مستعدون، والتعبانين؟ طيب.
قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. هذي بداية الحديث عن ماذا؟ عن غزوة أحد، خلاص بداية الحديث عن غزوة أحد. طيب، هل تتوقعون أن الآية هذي فيها شي حنقف عنده أو سنتجاوز؟ ها؟ هل تتوقعون في شيء نقف عنده في هذه الآية؟
إيش؟ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. ممكن ذكر الله مم جيد. أول شي، قبل كل شي، قبل كل شي، الآية كذا تسحب منها معنى، وهو أن الله سبحانه وتعالى يراكم ويرى تفاصيل خطواتكم الاصلاحية التي تقومون بها. حتى أن الله في هذه الآية ذكر أصل دقيق إيش التفاصيل؟ اصبر اصبر، لا غدوت، غدوت هذا وقت محدد، الغدوة هو السير في أول نهار، وبعدين إيش كمان يا عبد الهام؟ من أهلك، يعني خرجت في هذا الوقت من هذا المكان، إيه تبوء المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم.
يرى ويعلم يسمع ويبصر ما الذي تعمله يا محمد فيه وأنت تجهز وترتب الجيش وتبوءه مقاعد القتال، وقد خرجت في الصباح من أهلك تمام. هذي أول فائدة وثمرة، إدراك أن الله سبحانه وتعالى من ناحية العلم، كلنا نعلم أن الله يرى ويسمع، من ناحية استشعار أنه ترى الله سبحانه وتعالى يرى ويعلم هذه الخطوات خطوة خطوة، طيب الفائدة الأولى.
الفائدة الثانية: المصلح يهتم بالتفاصيل، ويرتب، يجهز، يخطط، لأنه الله سبحانه وتعالى يقول: وَإِذْ غَدَوْتَ أنت يا محمد أنت بنفسك كنت تبوء المؤمنين مقاعد للقتال، لم يكن منعزلاً عن تفاصيل الجيش إعداداته. ثم الثالثة: اتخاذ الأسباب. الرابعة: التخطيط المبكر الاستعداد، عدم الاستهانة بالاعداء، هذا يجي السؤال على قضية التخطيط، أو هنا النبي صلى الله عليه وسلم تبوء المؤمنين مقاعد القتال هو تجهيز لخطوة قادمة هي القتال، توزيع الجيش بطريقة، ها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
والفائدة الخامسة هي أنه الله سبحانه وتعالى مادام أنه ذكر هذه التفاصيل قبل البدء بالمعركة معناه أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يرى استعداد المؤمن لما قبل الحدث. يعني لم يبدأ الله سبحانه وتعالى، لم يذكر الله سبحانه وتعالى التعليق على غزوة أحد مبتدأ بداية المعركة أو بنتائجها وثمراتها، وإنما بما قبلها لما قبله كذلك.
ها، طيب، إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا. هذا متى؟ لا وين، لسه ما بدت المعركة. إيه قبل الوصول للماء؟ لا قبل الوصول لساحة المعركة أصلاً، وكان، وكانت طائفتان من الأنصار من المؤمنين: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا، تنهزم، تنسحب، تعودا كما عاد المنافقون، كيف وعبدالله بن أبي انسحب؟ ايش المبرر؟ والله قلنا لكم لا تخرجوا برا المدينة، ما سمعتوا كلامنا، خليكم.
إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ، منكم ليس من غيركم، ليس من المنافقين. الفائدة الأولى المهمة جداً جداً جداً: المؤمن وهو في طريقه الإصلاحي بعد أن عزم وانطلق، قد تحدث له بعض الأحداث تؤدي إلى انسحابه وفشله: إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا، لم يكن فشلهما وانسحابهما وانهزامهما بسبب نفاق، لا.
ولذلك، ولذلك هنا نأخذ بما نتكلم عن الواقع، من الأخطاء اللي كانت موجودة في بعض السياقات الإسلامية، خطأ أنه ما دام أنت وصلت إلى درجة انك تكون مصلح أو تكون عامل، خلاص عليك الأمان، ما يخشى عليك، إيش؟ ما يخشى عليك التراجع أو الهزيمة أو الفشل، صح يعني هذي لو انك في بدايات بس طالما انك يعني بدأت وانطلقت لا ما ما يخسر، لا، قرآني يقول ممكن، ممكن مم. إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا، هو الذي ثبتهما، لأنه وليهما فقد أزال من قلوبهم بوادر المحركات القلبية التي أدت إلى الهم بالفشل الانسحاب.
طبعاً الصحابة جابر بن عبد الله في الحديث الصحيح يقول: لقد نزلت فينا هذه الآية وما أحب أنها لم تنزل، لأن الله قال: وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا، هم فاهم أنه ترى الله قال عنا إنه هو ولينا، يلا مين قدنا هاي الفكرة؟ إنه يعني وما أحب أنها لم تنزل، وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ، توكل على الله سبحانه وتعالى من أهم أسباب الثبات، من أهم أسباب الثبات والعزيمة، وكأن الله يقول لنا بعد أن ذكر إمكانية الفشل والانسحاب والتراجع، كأن الله يقول لنا إن الثبات والاستمرار مرهون بالتوكل، مرهون بالتوكل: وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ. كم فائدة ذكرنا الآن من هذه الآية؟ ثلاث فوائد مم.
طيب، الثالثة هي أن الله لا يأخذ في الهم، وإنما يأخذ بما يترتب عليه، فلو أنهما فشلتا وتراجعتا لما كان الخطاب لهما بـ وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا، لربما كان الخطاب فيهما بمثل ما نزل في الثلاثة الذين خلفوا أو نحو ذلك، والله أعلم، أو على الأقل يذكر كذنب، وأن الله مثلاً غفر لهم الذنب.
إيه ماشي، همت طائفتان تفشلت ما ذكر الله هنا في هذه الآية أنه عاقبهم بذنبهم أو أنهم استحقوا الهجران أو استحقوا أنه هم، ولم يحصل ولم تحصل النتيجة، وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. الآية هذي فيها شي يمكن عندك عليه هم؟ في شي ممكن نعلق عليه؟ أشياء.
طيب، وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ، إيه، لو أنت كنت بعد أحد أو في ذلك المقام تنزل عليك هذه الآية، إيش إيش توحي لك هذه الآية؟ إيش تثير في نفسك؟ بس هذي الآيات كلها نزلت بعد المعركة، ها مهم تتذكروا. أنا مرة في قناتي على أبق تكلمت عن شي نسيت إيش سميته والله، اللي هو العلاقة الخاصة بينك وبين إيش سميتها؟ بينما أنت تدعي تتذكر السجل الخاص من إيجابة الدعاء لدعاء الله لكان اسمه حدث الفرص. الحبل الخاص، فرق كبير بين أن تسير في طريقك الإصلاحي وفي العمل للإسلام وأنت تستحضر ما بينك وبين الله فيما يتعلق بهذا الطريق تحدداً من نصر أو عقوبة على ذنب أو تأييد أو تثبيت، وبين أن تبدأ هذا الطريق وليس في ذهنك أي شيء من هذا. الله الذي نصركم في بدر وأنتم أقل عدداً وأضعف عدة، ها، بالامكان أن ينصركم في ذلك المقام الذي هزمتم فيه.
من أعظم مقاصد القرآن التي يريدها الله سبحانه وتعالى من المصلحين ومن المؤمنين مقصد تذكر أيام الله، مقصد تذكر أيام الله، وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ، يا ويله اللي ينسى مثل هذي الأشياء. أيام الله، الله سبحانه وتعالى يذكر المؤمنين ذاك يوم كان يوماً عظيماً، كان يوماً عظيماً رأيتم فيه بأعينكم نصر الله يتنزل. مم أفيبقى لديكم بعد ذلك شك؟ نصركم الله أنتم ها.
طيب، فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. هذه الآية تقول الشكر لا يكون بمجرد القول اللساني أو القول باللسان الحمد لله، وإنما الشكر يكون حقيقة بالتقوى، وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة سبأ: اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا. لذلك تذكرون قلنا الشكر أعم من الحمد باعتبار وسائله والحمد أعم من الشكر باعتبار، باعتبار متعلقه؛ فأنت تحمد الله على النعمة وتحمد الله على صفات جلاله، والشكر إنما يكون على النعمة غير أن وسائل هذا الشكر أعم من وسائل الحمد. فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
من الإشكالات الموجودة اليوم -وهذا الاشكال الثالث سلسلة الإشكالات اللي اخذناها تعبت؟ بإذن الله الثالث من الإشكالات الموجودة اليوم- أن يكون سجل الانتصارات والانجازات العلمية والدعوية والإصلاحية وسيلة للاغترار وللتعصب ولجعل هذه المكتسبات أو الانجازات مكتسبات شخصية، بينما هنا الله سبحانه وتعالى يريد منا أن نجعلها سبباً لايش؟ بالتقوى والشكر، للتقوى والشكر.
لاحظوا كيف أن التذكير بتلك النعمة وأنه المفترض أن النتيجة المترتبة على هذه النعمة هي ايش؟ اتقوا الله لعلكم تشكرون. لذلك أنت طالما انك تسير، طالما انك تسير مشاريع علمية وبنائية ودعوية واصلاحية وكذا، ستحقق انجازات، تحقق انجازات بل بل وبإذن الله تعالى سترى من معية الله وتأييده الشيء العجيب في تلك اللحظات حين تقطع صوتاً كبيراً وتلتفت إلى الخلف وترى سجل الانجازات، أنت أمام أمرّين: أما أن تقول إنما أوتيته على علم عندي، واما أن تتذكر هذه الآية فتستحضر فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
الفائدة الرابعة والخامسة ما اعرف كم، الله يذكرك بأنك كنت ضعيفاً، كنت ما تستحق النصر، كان ما عندك شيء يؤهلك من حيث الأسباب للنصر وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ. تذكر، لا تنسى، لا تنسى بداياتك لما كنت جاهل وضعيف وما تعرف، ها صح؟ لا تنسى. وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ. لا تنسى، ترى بالمناسبة هذا مبدأ قرآني عميق جداً يتمثل ليس فقط في الطريق الاصلاحي، دائماً الله سبحانه وتعالى يقول، أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئاً. فلا تعي الإنسان حين من الدهر، وضرب لنا مثلاً قال: من يحيي العظام وهي رميم؟ شوف كيف، كيف بتكمل ها؟ من يوحي الهوى، ما يوحي موية رميم يلا تعدى مين؟ أنت أمامك مين أنشأها؟ أنت تقول عظام لما تصير رميم مين يقدر ينشئها؟ طب مين اللي خلقها أصلاً؟ يعني كيف جات؟ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة، قد نسي، نسي، نسي إنسان نسي، دائماً ننسى مم لا تنسوا نصركم وأنتم علمكم وقد كنتم جهالاً، أداءكم وقد كنتم ضلالاً، آواكم وقد كنتم.
حتى في في أوائل في آآ في سورة الأنفال: فَآوَاكُم أَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ، ولا فين هذي؟ فلان، فاهم؟ فَآوَاكُم إيش، إيش بدايتها؟ فيها بدر أيضاً؟ آه هي في بدر، هي هي أصلاً سورة الأنفال يا هدى. وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مَّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ
فَآوَاكُم وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطِّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. طيب، إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ، بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا
يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ، وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِّ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. هاي الثلاث آيات عجيبة جداً، هيا نختم فيها.
آه إيش في سبب مطمئن للنصر أكثر من أن يبشر الجيش المسلم بأن ها جيشاً من الملائكة سينزل معكم، إيش في بشرى؟ تخيلي، تخيل الآن جيش مسلم يحارب يأتيهم خبر صادق يقيني أنه ترى
بجيش مثلاً من ثلاثة آلاف ولا ألف من الملائكة لسه ممكن يجي كمان بعده ها، طيب، هذا هذا المعنى عجيب أنه ومع ذلك ومع ذلك يقول الله سبحانه وتعالى: وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِّ، والا وما النصر إلا من عند الله، ها ترى يعني لأنكم ضعفاء ولانكم تحتاجون للتطمين ولا تحتاجون تثبيت وكذا فهذه أشياء تبشركم تجعل قلوبكم مطمئنة يثبتكم الله بها.
لكن إن أردتم حقيقة الأمر، حقيقة الأمر الحكم بالنصر هو من عند الله سبحانه وتعالى، ولو تعلقتم بهذه الوسيلة بعينها وظننتم أنها منفكة ومنفصلة بذاتها بحيث إن وجودها يحتم وجود النصر فقد أخطأتم التقدير، مم، إذا أخطأتم تقدير. طيب، اختلف المفسرون يقول ابن كثير في هذا الوعد اللي هو إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ هل كان يوم بدر أو كان يوم أحد؟ الآيات واضح أنها في أحد، لكن
كان في انتقال إلى بدر، صح؟ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ. إِذْ تَقُولُ إِذْ تَقُولُ هذي مرتبطة ببدر ولا مرتبطة إِذْ هَمَّت طَّائِفَتَانِ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ
آه واضح الفكرة؟ طيب يقول اختلفوا، اختلفوا على قولين، أحدهما أن قوله إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ متعلق بقوله وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ، روي هذا عن الحسن البصري وعامر الشعبي والربيع بن أنس وغيره، مختاره ابن جرير، ابن جرير من
اتفضلي يا فندم اتفضلي. الملقب بي، إمام المفسرين أبو جعفر بن جرير، صاحب كتاب جامع البيان، إمام كتب التفسير على الإطلاق، الكتاب نفسه إمام كتب التفسير، والمؤلف إمام المفسرين. قال عباد بن منصور الحسن: هذا يوم بدر،
إلى آخره، ثم ذكر إيش ذكر الآثار؟ القول الثاني: أن هذا الوعد متعلق بقوله وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ، وذلك يوم أحد، وهذا قول مجاهد وعكرمة والضحاك والزهري وموسى بن عقبة وغيرهما.
لكن قالوا: لم يحصل الإمداد بخمسة آلاف لأن المسلمين فروا يومئذ، والله قال ايش بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّنْ فَوْرَ هذا يمددكم ربكم بخمسة آلآف، فما صبروا. قال: وقوله وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا هذا، قال قال الحسن وقتادة
والربيع والسدي: أي من وجههم هذا. وقال مجاهد وعكرمة أبو صالح: أي من غضبهم هذا. وقال الضحاك: من غضبهم ووجههم. بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا. طبعا إذا كانت في بدر فهي أسهل أن تفهم في سياق أنها كانت متعلقة ببدر أصلاً إذا عبرت فوريهم غضبهم.
إيه الألف إيش؟ إيش بعد كلمة ألف؟ يأتي بعدهم. مم، قال آآ مُسَوِّمِينَ
قال: معلمين بسيماء الملائكة يوم بدر الصوف الأبيض كان اسمه إلى آخره. قال أبو هريرة في هذه الآية: مُسَوِّمِينَ بالخيل الحمر. قال مجاهد: المسومين محدق أعراف، إلى آخره. قال عكرمة وقتادة: مُسَوِّمِينَ بسيماء القتال. وقال: مُسَوِّمِينَ بالعمائم
معلمين آآ طيب، الآن ابن كثير لسى ما رجح أن هذي الآيات وين وين نازلة، طيب نقرأ بس قوله على هذه الآية اللي هي وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ ونختم الفوائد ونقفل إن شاء الله.
قال: وقوله وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِّ أي قال، أي وما أنزل الله الملائكة وأعلمكم بانزالها إلا بشارة لكم وتطييباً لقلوبكم وتطميناً، وإلا فإنما النصر
من عند الله الذي لو شاء لانتصر من أعدائه بدون، والجميل أنه قال هنا بدونكم، يعني حتى مو بيفزوني ازاي الملائكة إلا إذا لو شاء الله انتصروا معناه بدونكم أنتم نفس الجيش الأصلي الجيش
ها ومن غير احتياج إلى قتالكم لهم، كما قال تعالى بعد أمرهم قتال ذلك وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ، ولهذا قالها هنا: وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم
بِهِّ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. طيب، إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ. تذكروا في كتاب حجية السنة
كانت هذي من الآيات التي إيش تدل على، على أن الوحي لا لا يقتصر على النص القرآني، لأنه لا يوجد في نص القرآن إخبار للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه سينزل ثلاثة آلاف
ملك، القرآن يقول: إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يستطيع أن يقول للمؤمنين إن ثلاثة آلاف ملك سينزل لولا أن الله أعلمه بذلك، إذا الوحي لا يقتصر على النص
القرآنی، إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، والله يسمعك وأنت تقول ألن يكفيكم أسلوب أن يكفيكم إيش فيه مو اطمئنان، إيش قصدك نطق منها
ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين، بلى إن تصبروا وتتقوا، خفتوا تصبروا وتتقوا هذي، هذي من أهم الصفات المركزية التي ستمر معنا في الآيات، واللي هي من أهم الصفات في القرآن الكريم فيما ينبغي أن يتمثله الإنسان المصلح والإنسان في طريق الإصلاح وفي طريق الدعوة وفي طريق تبليغ الدين،
هذي تحديداً تصبر وتتقوا، تصبروا وتتقوا، يلا أعطونا آيات تصبروا وتتقوا
أيوه، آه اصبروا وتتقوا، وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُم كَيْدُهُمْ شَيْئًا، جميل، لكن تصبروا وتتقوا مهم أن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً،
تمام، وأيضاً هذي قلناها الآن غيرها أيضاً نفس سورة آل عمران، لَتُبْلَوُنَّ قسم بأموالكم وأنفسكم قسم آخر وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ،
إيش كمان؟ إنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ، أهلاً وسهلاً. طيب، بَلَىٰ ۚ إِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ،
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِّ. الفائدة المركزية من هذه الآية: يجب على المصلح في طريقه أن يؤمن إيماناً تاماَ أنه وإن كان مأموراً باتخاذ الأسباب،
إلا أن الحكم بالنصر إنما هو من عند الله سبحانه وتعالى، فهذه الآية من المفترض أن تكون قاطعة للتعلق بالأسباب، قاطعة للتعلق بالأسباب، وهذا الكلام يمكن أن يكون كلاماً يقال
وما أسهل أن يقال، ويمكن أن يكون عقيدة تنبثق من القلب فتهيمن على الجوارح، تجعل الإنسان فعلاً فعلاً يرتبط بهذه العقيدة عند حصول الشدائد، وأيضاً من الفوائد في هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى يحب أن يطمئن قلوب الذين آمنوا،
يحب أن يطمئن قلوب الذين آمنوا، لذلك لا تنتظر الثواب دائماً في طريقك الإصلاحي، لا تنتظر الثواب دائماً حفل تخرج ولا بهدية تأتيك كبيرة ولا جمهور، لا لا، أحياناً يكون الثواب والجائزة العظيمة التي يعطيك الله إياها هي طمأنينة القلب،
طمأنينة قلب، وثق تماماً أنك لو ذقت هذه الطمأنينة في الشدائد وفي جميع أحوالك وخيرت بينها وبين كنوز الدنيا لما ترددت أبداً أن تختار هذه الطمأنينة، مما يدل على هذا المعنى أن الله سبحانه وتعالى قال في سورة الأنفال:
إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَإِشْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا، ومما يدل على هذا المعنى في سورة الفتح: لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَإِشْ
أَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ مم، وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا. لذلك هنا إيش؟ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ، ترى هذا من الثواب، أحياناً ربما تعمل عملاً فتقول يا اخي أنا عملت كثيراً لكن ما ما رأيت ثمرات يعني،
ما رأيت ثمرات يعني ما رأيت مكتسبات انجازات مدري ايش، لا لا ترى أحياناً يكون الثمرة، تكون الثمرة هي هي طمأنينة القلب وما يخلقه الله في قلبك من إيمان وسكينة وسكون،
وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِّ ۗ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ هذي علاقتها بهذه الآية تمام،
هو عموماً العزيز الحكيم شأنها عجيب في القرآن، شأنها عجيب، تأتي مع آيات مثل هذه كثيرة كده، وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ، تحسها قاعدة مركزية في التعلق بالله والتوحيد، صح، صح، بس كده وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ، تحسها قاعدة كبرى،
العلاقة بالله وفي وفي الكلام عن الله سبحانه وتعالى صح، تأمل في آيات قرآنية ستجد هذا المعنى حاضراً،
إيه لا مو هذي، يعني هاي العزيز الحكيم لها مناسبة خاصة في الآية، شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، يَا مُوسَىٰ إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. طيب، ابدأ آيات يتتابع فيها ذكر أسماء الله،
ها؟ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ،
انتهى هذا السرد، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، الختام: وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. هم ترى اللي يفكر كويس يعرف أن هذين الاسمين لهما شأن عظيم جداً، وَلَوْ أَنَّ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. حا ميم تبدأ بماذا عادة؟ حا ميم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ.
سورة في سبح، يسبح لِي، في سورة الصف: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، مم؟ الجمعة الجمعة نقصها؟ الجمعة إيه، الصف: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
الحشر: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الحكيم، الحديد: سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، أحقاف قلنا حوا ميم معنا عبد الوهاب.
تأمل كيف مكانتها ها، ثم بعد ذلك من خلال معرفة هذا، هذه المنزلة لهذين الاسمين ها وسياقاتها، أن تم ذلك بأن يهديك الله لكيفية أو لأين تضعها في الدعاء هذي تمام الهداية في مثل هذا السياق،
أما أن لهما شأن خاص فلهما شأن خاص من خلال ما ذكرت، أليس كذلك؟ هم وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. إن شاء الله اللقاء القادم نأخذ ليقطع طرفاً
من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا خائبين، لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ
الشيخ أحمد السيد