بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم لك الحمد في الأولى والآخرة، ولك الحكم وإلى المصير. بسم الله، أستعينوا بالله، ونبتدأ هذه السلسلة التي هي بعنوان مراجعة مناهج البرامج.
مراجعة مناهج البرامج. طبعا الفكرة من هذه السلسلة هي أن أمور على مجموعة من مناهج البرامج العلمية الإلكترونية: البناء المنهجي، صناعة المحاور، بقية البرامج، أكاديمية الحديث.
وأتناول في كل لقاء مقررا. قد تكون بعض المقررات الكبيرة تحتاج أكثر من لقاء.
الفكرة أنه يتم المرور على أهم مكونات المقرر بحيث إنه يكون فيه إعانة للطلاب على المراجعة. طبعا أنبه في البداية إلى أنه فكرة المراجعة للعلم لما درسه الإنسان هي من أهم الأمور.
وهذه المراجعة التي أقدمها الآن هي لا تغني عن المراجعة الذاتية التي يقوم بها الطالب لنفسه، فهي من الأمور المهمة، والكلام في هذا كثير، لكن لا اريد أن يعني يستغرق الوقت.
طيب، المقرر الأول الذي سأراجحه إن شاء الله في هذا لقاء هو الشرح المطول على نزهة النظر.
الشرح المطول عن نزهة النظر مقرر في البناء المنهجي. والآن أثناء التسجيل هو يعني يدرسونه طلاب الدفعة الأولى والاستدراكية من البناء المنهجي.
اليوم كان عندي معهم بث في الإجابة عن الأسئلة المشكلة عن مقرر النزهة، وفي نفس الوقت هو مقرر في أكاديمية الحديث الإلكترونية.
وأيضا يستفيد منه من يتابع السلسلة من خارج البرامج العلمية الإلكترونية، فإن شاء الله أحاول أن أمور على المادة، طبعا هي مادة مرئية، كم كانت؟ تسعة وثلاثون حلقة. تسعة وثلاثون حلقة.
استعينوا بالله. أولا، بالنسبة للمحاضرة التي فيها مقدمات عن المادة هي واضحة، ما أظنها نحتاج ندخل في قضية مراجعة، هي أصلا عبارة عن مدخل يعني.
فيعني محلها محل المادة المرئية. وكذلك التعريف الأساسي بالنزهة، وطريقة ابن حجر في النزهة وما إلى ذلك، والمؤلفات في علم الحديث، هذه كلها معلومات تعتبر مقدمات ومداخل، أمرها سهل.
طيب. أول موضوع في نزهة النظر ماذا كان؟ متواتر الأحاد.
آآ ابن حجر رحمه الله دخل على هذا الموضوع من جهة طرق ورود الخبر إلينا، أن الخبر إما أن يرد إلينا بطرق محصورة، أو بطرق غير محصورة.
الطرق غير المحصورة ماذا تلقب؟ متواتر. الطرق المحصورة؟ آحاد.
وهذه الطرق المحصورة بحسب مقدار الحصر فيها يلقب كل واحد منها بلقب: إذا كانت الطرق محصورة بواحد يسمى الحديث غريبا، وإذا كانت محصورة باثنين عزيزا، وإذا كانت محصورة في ثلاثة فأكثر ما دون المتواتر تسمى... هذا الآن تقرير ابن حجر رحمه الله لهذه القضية.
لكن في الشرح تحدثت بكلام طويل عن هذه القضية، خاصة أنه يعني رحمه الله ابن حجر لم يكتف... هذا الآن النقطة الأولى هي مجرد توصيف الآن.
توصيف واطلاق مصطلحات، أليس كذلك؟ غير محصور متواتر ومحصورة كذا، اللي كلها الآن توصيف وإطلاق مصطلحات. وهذا القدر، هذا القدر ما أظنه يشكل على أحد من الطلاب، أليس كذلك؟
إذا كان غير محصور متواتر كذا إلى آخره، هذه واضحة. لكن يبدو أن القدر الذي يحتاج مراجعة هو ما يترتب على هذا التقسيم.
يعني ما الذي يفيده المتواتر وما الذي يفيده الآحاد من ناحية العلم والظن وما إلى ذلك. طيب، ابن حجر رحمه الله قال...
آآ قال يفيد العلم. قال: فإذا جمع هذه الشروط الأربعة، اللي هو... هي ذكر شروط أربعة المتواتر، إيش كانت الأمور اللي ذكرها الشروط حتى يوصف الحديث بأنه متواتر؟
تمام، يستحيل تواطؤهم على الكذب، عدد كثير يستحيل تواطؤه على الكذب، إيش كمان؟
يعني يستمر هذا العدد من الابتداء إلى الانتهاء، ما يكون في طبقة واحدة من طبقات الإسناد، وأيضا أن يكون منتهاه الحس، اللي هو سمعته رأيته، وانتهاء الحس يعني الخبر طبيعته لا يكون مبنيا على مثلا تحليل عقلي، استنتاج معين.
فهذا ما يسمى متواترا. ما يسمى متواترا.
يعني مثلا واحد ظن أنه كذا، في خمسة عشر واحدا توهموا أن فلانا قال كذا، أو سمعوا مثلا آآ بدون اتصال اللي هو مثلا في خبر شائع أنه قيل إنه من الذي قال كذا؟ إيش العدد؟ مو معروف.
هذه تعتبر انقطاع. جيد.
طيب. الأمر الثالث: يكون مستنده انتهائي من الحس، كل طبقة تكون قد تلقت عن التي قبلها بسمعت، سمعوا، رأت.
والشرط الرابع إيش كان؟ أيوه، هي هذه النقطة أنه يفيد العلم.
طبعا وقتها تحدثت عن أنه هل يفيد العلم هي إيش؟ نتيجة. هل هي نتيجة أم شرط؟
طبعا العلم في اصطلاحهم ما المقصود به؟ اليقين. العلم مقصود به اليقين.
طيب. الآن العلم، اليقين المترتب على الخبر، هل هو شرط للمتواتر أم نتيجة عنه؟ فهمتم الفكرة؟
يعني هل نقول إن الخبر إذا كانت استحالة العادة في تواطؤهم على الكذب تمر بهذه الطريقة وكان منتهى خبرهم الحس، المفترض أن هذا إيش؟ أنه يفيد أصلا العلم. طيب.
آآ تحدثت في الشرح عن تاريخ هذه المسألة، وذكرت أن مبحث المتواتر والآحاد بهذه الطريقة ليس مبحثا أصيلا في علوم الحديث، حتى ابن حجر رحمه الله في النزهة أشار إلى هذا.
أليس كذلك؟ قال إيش؟ وإنما أبهمت شروطه في الأصل، لأنه على هذه الكيفية ليس من مباحث علم الإسناد.
طيب. آآ ذكرت التاريخ، بعض الأمور المتعلقة بتاريخ هذه المسألة. ليش؟ تتذكرون إيش في أشياء ذكرت في تاريخ هذه المسألة؟
طيب، هو أولا أنه هذه المسألة ليست من المسائل الأصيلة في باب علوم الحديث، لم تكن من المباحث التي يتناولها العلماء من جهة التطبيق.
لما نتكلم عن وقت الرواية، شعبة، يحيى القطان، أحمد بن حنبل، يحيى بن معين، إلى آخره، لم يكونوا يتعاملون مع الأحاديث بهذا الاعتبار، وإن كانوا وإن كانوا ينتبهون لقضية كثرة الطرق أو عدم كثرتها، ولكن لم يكونوا يغترون بمجرد كثرة الطرق، فقد يرد الحديث عندهم من عشرين وجها ثم إيش؟ يضعفونها كلها.
وذكرت أن هذا المعنى ضمر عند بعض المتأخرين، فصار التعامل بطريقة سطحية مع عدد الأسانيد، بحيث إنه يأتي الحديث بعدد معين من الأسانيد، مثلا فوق العشرة، كلها مختلفة عن بعض، فيقول لك هذا متواتر.
ومن الأمثلة التي كانت عملية وقع فيها ذلك: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، نص غير واحد من الحفاظ على أنه إيش؟ من الحفاظ المتقدمين على أنه ضعيف.
وأدخله بعض المتأخرين في المتواتر. فرق هائل بين ضعيف وبين متواتر.
والإشكال أين؟ وين الإشكال؟
ايوا، الإشكال في عبارة ذكرها ابن حجر قال: "ولا يشترط في المتواتر إيش؟ النظر في أحوال رواته". هذه الجملة التي يشترطها بعض المحدثين في الحديث المتواتر أنه لا يشترط النظر في أحوال رواته، من أسباب المشكلة.
لأنه في الواقع التطبيقي ليس صحيحا أن الأحاديث... أن بعض الأحاديث لا يشترط النظر في أحوال رواتها، اللهم إلا ما كان إيش؟
ايش أيوه، اللي هو نقل العامة عن العامة، اللي هو أصلا غير مختص بعلم الحديث. نقل الأمة عن الأمة، العامة عن العامة، هذا النقل لا يحتاج إلى البحث في أحوال الإسناد، لأن الكل ينقله وهو أمر معلوم قطعا آآ يعني أنه... أنه يقيني، أنه نقل يقيني.
هذه مثل نقل الصلوات الخمس، مثل نقل الأذان. خلاص، المسلمون على مر التاريخ يصلون الصلوات الخمس، والذين بعدهم يصلون مثلهم، والذين بعدهم يصلون مثلهم.
أو ما هو منقول نقلا متواترا، الأمة تنقلونه عن الأمة، مثل الأحداث الكبرى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، مثل الهجرة من مكة إلى المدينة، مثل معركة بدر ومعركة أحد ومعركة الخندق وغزوة تبوك، ومثل هذه الأحداث الكبرى التي أصلا تجد... قد بعضها تجد لها ذكرا في القرآن، حتى لو لم تذكر في القرآن ستجد أن الأمة عن الأمة تنقلها.
لكن هل هذا هو المقصود عند... في في مباحث علم الحديث في قضية المتواتر والآحاد؟ ليس هذا هو المقصود، هم يقصدون أحاديث معينة بأسانيدها أنها متواترة، وبهذه الطريقة هنا إشكال في توصيف هذه الأحاديث بأنها لا تحتاج إلى النظر في أحوال رواتها.
طبعا هنا قال: "والمتواتر لا يبحث عن رجاله بل يجب العمل به من غير بحث". أن هذا الكلام له وجه صحيح في في إيش؟ ما هو معلوم من الدين بالضرورة، مما تنقله الكافة عن الكافة، مثل إيجاد الصلاة والزكاة وما إلى ذلك.
وأما في الروايات التفصيلية فليس هذا وجهه من حيث المطابقة. آآ هذا الكلام كله يعني الكلام اللي ذكرته الآن يعتبر ملخص لكلام طويل ذكرته في شرح النزهة، من يعني يقرأ الشرح أو يتابع الشرح ثم يرجع إلى هذه الخلاصة لعلها تساعد.
ثم قال ابن حجر: فالأول المتواتر... إيش الأول هذا عائد لأيش؟ الحمد لله. الأقسام الأربعة، اللي هو القسم الأول إيش؟ أن يأتي الخبر بطرق غير محصورة. إيه.
هذا الأول يقول لك: يفيد العلم اليقيني، فأخرج النظري على ما يأتي تقريبا. طبعا علقت في وقتها قلت إنه غالبا هو أراد قصد أنه العلم الضروري، ولم يقصد أن يقول العلم اليقيني، غالبا هذا يكون قلم يعني.
آآ لأنه النظري، العلم النظري هو إيش؟ والعلم الضروري. وإذا قلت العلم ما حاجة تقول اليقين، إلى أن هو يقين أصلا.
ولكن هو قسمان، إما نظري وهو ما يحتاج إلى بحث واستدلال حتى تصل إلى اليقين، وهذا هو ما يتعلق بعلوم الحديث، أو بالأحاديث النبوية. الأحاديث النبوية نحتاج إلى للوصول فيها إلى اليقين أن تنظر وتبحث في أحوال الرواة والنقلاء وكذا إلى آخره.
وأما ما لا يحتاج إلى بحث واستدلال أو إلى نظر واستدلال فهو العلم الإيش؟ الضروري، وهذا مثل قضية قبل شوي ذكرناه اللي هو نقل الأمة عن الأمة. ما تحتاج حتى تتيقن من أن الصلوات الخمس مفروضة أن تنظر في أحوال الرواة.
ومن ظرافة بعض ثقيلي الدم من منكري السنة يقول لك: يلا اتحداك اتحداك تذكر لي في البخاري حديثا يبين عدد ركعات الصلاة. (يعني على بالهم أنه يعني احنا بنينا المسألة على حديث معين نص معين، جيد؟ وموجود يعني عموما في البخاري موجود، بس إنه الفكرة أنه يعني اتحداك انك...)
هذا قيل فعلا يعني. آآ قيل أكثر من مرة، يعني أنا وقفت عليه أكثر من مرة. هي قضية لا، هي هنا ليست القضية مبنية على نص معين، يقول الظهر أربع ركعات والعصر أربع ركعات. واضح.
طيب. آآ تحدثت أيضا هنا في قضية الآحاد: هل تفيد العلم؟ اللي هو اليقين أو لا تفيد العلم الذي هو اليقين، هل تفيد أم لا تفيد؟
خلاصة الكلام أنه إيش؟ أنه في ذاتها، في ذاتها يعني خبر الواحد هنا المقصود الآن خبر الواحد. خبر الواحد عن الواحد في ذاته لا يفيد اليقين ولو كان صحيحا، وإن كان يفيد العمل، يعمل به، وهو يفيد الظن الراجح، ليس ليس الظن هكذا، ظن الراجح فيقام به، يعني يعمل به.
ولكن طبعا الأحاديث الصحيحة التي بهذه المثابة قليلة. أغلب الأحاديث الصحيحة... أغلب الأحاديث الصحيحة ليست غرائب.
أغلب الأحاديث الصحيحة ليست غرائب. وكما قال بعض العلماء: كاد التفرد أن يكون علة بحد ذاته مشكلة عند المحدثين أصلا.
فجل وجمهور أحاديث الصحيحين، جمهور أحاديث الصحيحين وغيرها هي أحاديث رويت من أكثر من وجه. جيد.
كما قال أبو داود رحمه الله في سننه، قال: "والأحاديث التي خرجتها مشاهير، والفخر بها أنها مشاهير، فإنه لا يحتج بحديث غريب". قال أبو داود رحمه الله، طبعا هذا كلام إطلاق فيه تفصيل. تمام.
طيب. هذه الآن خلاصة مبحث اللي هو كان في كلام طويل جدا، كان ربما أكثر من درس، النزهة يمكن أول درسين بعد المقدمات كانت في المتواتر والآحاد.
طيب، بعدين انتقل إلى أقسام الآحاد اصطلاحيا: المشهور. آآ طيب، المشهور إيش إيش أهم المسائل المذكورة فيه؟
المشهور، جيد، جيد. المشهور لا يقتصر إطلاق لفظ مشهور أو مصطلح مشهور على الشهرة الإسنادية المتعلقة رواية الثلاثة.
طبعا ذكرت أنه حتى في الاصطلاح أنه عندنا في البيقونية مثلا ماذا يقول في المشهور؟ "مشهور ومروي اثنين أو ثلاثة" (عفوآآ آآ إيش؟ عزيز ومروي اثنين أو ثلاثة، مشهور ومروي فوق ما ثلاثة).
وهذا يختلف عن إطلاق ابن حجر الذي جعل المشهور ثلاثة فما فما فوق. آآ لكن أصلا المشهور لا يقتصر على قضية أنه رواه اثنان أو رواه ثلاثة أو أكثر.
وإنما الشهرة اصطلاح تدخله النسبي من جهة أنه قد يقال مشهور ويراد أنه مشهور بين الفقهاء. قد يقال مشهور ويراد أنه مشهور في طبقة من الطبقات.
يعني مثلا حديث "إنما الأعمال بالنيات" حديث إيش؟ مشهور عن يحيى بن سعيد وإن كان في أصله غريبا.
وهنا لأجل هذه المعاني النسبية أو من باب هذه المعاني النسبية ألفت الكتب المتعلقة بالمشهور على هذا النظام.
مثلا بتعرفوا الأحاديث، كتب مؤلفة في الأحاديث المشتهرة. إيش المقصود بالمشتهرة؟ اللي مروية اثنين أو ثلاثة.
لأ، وإنما المشتهر على ألسنة الناس، عندنا مثلا العجلوني "كشف الخفاء ومزيل الإلباس عن الأحاديث المشتهرة على ألسنة الناس"، وكذلك قبله كتاب السخاوي "المقاصد الحسنة في الأحاديث" يعني متعلق بالأحاديث المشتهرة.
طيب، ابن الصلاح ذكر المتواتر ضمن أي قسم؟ ضمن القسم المشهور.
طيب آآ مم العزيز، آآ كما ذكرت يعني ربما بعض العلماء ذكر أنه أول من خص العزيز بالاثنين فقط فهو هو ابن حجر، بينما ورد قبل ذلك ذكر العزيز في الاثنين والثلاثة، كما قال البيقوني وتعريف البيقوني أدق يعني: "عزيز مروي اثنين أو ثلاثة". وهذا له يعني أصله آآ كتعريف نظري في كلام ابن منده رحمه الله.
طيب، والعزيز أيضا يطلق على إيش؟ يطلق على معنى النُّدرة.
مثلا قد يقال في رواية عزيز الحديث ويراد به أنه قليل الرواية. طيب، آه.
بعد ذلك هو ذكر قضية خبر الآحاد من حيث الاحتجاج، وذكرت فيه مجموعة من الأدلة في الاحتجاج، الأدلة الشرعية التي تدل على لزوم العمل بأخبار الآحاد. وأن حتى الحدود وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ، وذوي عدل منكم هذي إيش؟ أحد. وكذلك وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ، وأنه الطائفة تطلق على الواحد فما فوق إلى آخره. طيب، إيوه، ثم ذكر مبحثاً مهماً؛ احنا قلنا الآحاد يفيد اليقين بأيش؟ إذا انضمت له الفرائض، انضمت له.
من المواطن الشريفة في نزهة النظر موطن ذكر القرائن التي إيش؟ حسن القرائن التي إيش؟ ها، حقت إيش؟ إيش؟ التي إذا احتفت بخبر الآحاد إيش يصير؟ يفيد العلم واليقين، واضح. ما هي هدف احنا نقول خبر الأحاديث احتفت به قرائن يفيد العلم يفيد اليقين، ما هي هذه القرائن؟ من المواطن الشريفة في النزهة ما ذكره ابن حجر من هذه القرائن التي إيش؟ إيش يا حسن؟ التي إذا احتفت بالواحد. طيب.
القرينة الأولى التي ذكرها آآ ابن حجر إيش؟ ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد المتواتر، فانه احتفت به قرائن. هو الآن القرينة الأولى ما أخرجه الشيخان، هو يقول لك ما القرائن المتعلقة بهذه القرينة؟ فهمتوا الفكرة؟ ليش ما احتج به الشيخان يكون مفيدا؟ القطع. قال لك مم، احتفت بها قرائن منها جلالتهما في هذا الشأن، وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما، وتلقي العلماء كتابيهما بالقبول، وهذا التلقي وحده أقوى أفادة أو أقوى في إفادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة عن متواتر.
واضح؟ هذي القرينة الأولى. هل القرينة الأولى ذكر ابن حجر فيها استدراكاً أو استثناء؟ يعني ما أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما مما لم يبلغ حد المتواتر أي من الآحاد فهو مفيد للقطع تنفيذ العمل بالإجماع انتهينا، مفيد للقطع أو اليقين. لماذا؟ ذكر عدة أمور. طيب، ولكنه استثنى، قال ويستثنى من ذلك، قال إلا أن هذا مختص بما لم ينقده أحد من الحفاظ مما في الكتابين. ليش ذكر هذا الاستثناء؟ لأنه يرجع إلى إيش؟ مو مجمع عليه، يرجع للقرينة الأخيرة اللي هو للتلقي بالقبول، واضح.
طيب، وأيضاً وبما لم يقع التجاذب بين مدلوليه من الأحاديث يعني من حيث المعنى، يعني تعارض حيث لا ترجيح. يعني إذا وقع تجاذب بين مدلولي حديثين ولم يكن هناك إمكان الترجيح لاستحالة أن يفيد المتناقضان والعلم بصدقهم إلى آخره. طبعا هذا نسبي، هذا نسمي، يعني هو الآن لا يمكن أن يطلق إطلاقاً عاماً فيقال إن في الصحيحين ما وقع التجاذب بين مدلوليهما تجاذباً لا يمكن الجواب فيه من أحد من العلماء جواباً تقديم جواب معتبر، لكن قد يقع عند البعض، قد يقع عند البعض.
طيب، أيضاً قرينة أخرى تحتف بالقرائن؛ الشهرة والاستفاضة فقط. ومنها نعم، المشهور إذا كانت له طرق متباينة مختلفة متنوعة يعني مختلفة المخارج، سالمة من الضعف من ضعف الرواة والعلل. وذكر بعض من صرح أفادت ذلك للعلم النظري.
طيب، ومنها أيضاً قرينة ثالثة إذا احتفوا المسلسل بالأئمة الحفاظ المتقين حيث لا يكون غريباً، يعني حديث من رواية مالك عن نافع عن ابن عمر ثم وجد له عاضد ولو بأقل منه درجة، هذا يقول لك هذا يفيد القطع واليقين. واضح، هذي الآن ثلاثة آآ قرائن تحتف بأيش؟
ثم ذكر كلاماً مهماً جداً وهو أن هذا الحكم بأنه هذي الأحاديث المحتفة بها هذه القرائن، الحكم بأنها تفيد القطع واليقين هذا ليس لكل أحد يمكن أن يصل لهذه النتيجة. فقال كلاماً جليلاً وهو: وهذه الأنواع التي ذكرناها إيش يقصد بالأنواع؟ القرائن. لا يحصل العلم بصدق الخبر منها إلا للعالم بالحديث، المتبحر فيه، العارف بأحوال الرواة، المطلع على العلل. وكون غيره لا يحصل له العلم بصدق ذلك لقصوره عن الأوصاف المذكورة لا ينفي حصول العلم متبحر المذكور. طيب، واضح.
ثم انتقل إلى أقسام الغريب، إيش قسم الغريب إلى إيش وإيش؟ اسمي ومطلق. طيب، باختصار شديد الغرابة أنواع نوعان؛ الغرابة قد تكون غرابة تامة مطلقة في الحديث، يعني هذا الحديث لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من طريق هذا الصحابي، ولا يروى عن هذا الصحابي إلا من طريق هذا التابعي، ولا يروى من طريق هذا التابعي إلا من طريق تابعي التابعي، تابعيين آخر خاص حديث فرد مطلق، غرابة في أساس السند في أصله.
وقد تكون الغرابة نسبية، والغرابة النسبية هذي صور. إيش الغرابة النسبية؟ واضحة، غرابة يعني هو غريب بالنسبة إلى أو باعتبار معين واضح؟ يعني ليس غريباً مطلقاً واضح القضية. فمثلاً حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريق عائشة وأنس واشتهر عنهما، ثم يروى نفس الحديث نفس المتن من طريق أبي هريرة بإسناد فرد، يقال لك هذا حديث غريب إيش؟ هو في التعبير ما يقوله غريب نسبي، بس إيش إيش يقولوا؟ إيوه، أما أن يقول وهذا حديث غريب من هذا الوجه، واما أن يقولوا هذا حديث غريب إيش؟ ها، من طريق أبي هريرة ومن حديث أبي هريرة. جيد.
طيب، ويمكن أن يقال هذا حديث غريب، ويمكن أن يقال هذا حديث غريب ويراد أنه غريب من حديث أبي هريرة. تمام؟ طيب، وذكر ها، الصحابي يسمى غريب مطلق. كيف؟ لا، إذا إذا اشتهر عن الصحابي رواه عن الصحابة اثنان ثلاثة قال غريب طبعا، يعني بس لا لا يكون غريباً مطلقاً، لكن هل يمكن يمكن أن يقال إنه غريب باعتبار أنه لم يروه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا راوٍ واحد؟ يمكن أن يقال هذا، لكن ليس هذا هو ليس هذا هو الأكثر، ليس هذا هو المستعمل. الأصل أن الحديث إذا اشتهر عن الصحابة لا يقال فيه غريب، لكن لو قال قائل باعتبار كونه لم يروه إلا صحابياً واحداً بهذا الاعتبار أنه يقال فيه غريب الأمر فيه سعة في الإطلاق والله أعلم.
طيب، هذا الغريب أو الفرد المطلق والفرد النسبي. طيب، ثم ذكرت في قضية استعمال لفظ غريب والاستعمال لفظ مفرد، تذكروا أو فرد، إيش الاستعمال أكثر يستعملون غريب ولا فرق؟ غريب ها؟ طيب آه، ذكرت التفريق بين إيش وإيش؟ بطاقة الاسم بين الاسم والفعل، وهذا موجود في عدة مصطلحات، إذا استعملت الاسم فغالبا يراد به يعني خلنا نقول وجه معين، وإذا استعملت الفعل يراد به وجه معين من حيث الكثرة.
طيب، من حيث الاسم بين غريب وفرد أيهما أكثر استعمالا؟ الغريب. من حيث الفعل الفرد اللي هو إيش يقولوا؟ تفرد. يعني ليس استعمال تفرد أكثر من استعمال إيش أغرب. هذا من حيث الفعل الآن، من حيث الاسم فرد وغريب أيهما أكثر استعمالا؟ طيب، والتنبيه من المؤكد أني نبهت عليه يعني أنه مهم أن ندرك مواطن أو موارد الاستعمال من حيث والقلة في علم الحديث لأن هذا مهم جداً في إيش في فهم في في الاهتمام بالمصطلحات. يعني ينبغي أن يهتم بالمصطلحات التي كثر استعمالها أكثر من المصطلحات اللي إيش؟
طيب، هنا أيضاً ذكر قضية المرسل، لاحظ قال: واما من حيث أول شيء في الغريب والفرد قال واما من حيث استعمالهم الفعل المشتق ولا يفرقون فيقولون في المطلق من مثل تفرد به فلان وأغربت فيه فلان. هذا مو من حيث الكثرة والقلة، هذا من حيث الإطلاق على المطلق والنسبي.
ثم قال وقريب من هذا اختلاف في المنقطع والمرسل، وفي المنقطع والمرسل هل هما متغايران أم لا؟ هذا الآن المبحث هنا هل هو مبحث المنقطع؟ لا. ليش ذكر المنقطع المرسل هنا ابن حجر؟ تشابه في إيش؟ تشابه في التقرب الغريب لا غريب العلاقة بين إيوه، شامل في قضية إطلاق المصطلحات من حيث الاستعمال الاسم والفعل وما إلى ذلك، من حيث الاستعمال والفعل الاسم والفعل تحديداً. لأنه قال إيش وقريب من هذا اختلاف في المنقطع والمرسل، هل هما متغيران أم لا؟
قال فأكثر المحدثين على إيش على التغاير، قال وأما عند استعمال الفعل المشتق فيستعملون الإرسال فقط، فيقول من أرسله فلان سواء كان ذلك مرسلاً أم منقطعاً. ومن ثم أطلق غير واحد ممن لم يلاحظ مواقع استعمالهم على كثير من المحدثين أنهم لا يغايرون بين المرسل والمنقطع، وليس كذلك لما حررناه وقل من نبه على النكتة في ذلك.
قلنا إنه إيش مع أن ابن حجر أشار إلى أنه قل من نبه على هذه النقطة واحتفى بهذه الجملة، إلا أن هذه الجملة ليست محررة. ليست محررة أقصد من جهة التطبيق، من جهة النظر في مواطن التطبيق. بالعكس يعني آه، يوجد يعني يوجد إيش هو إيش إيش قرر في هذي؟ أنه في تغاير أنه أنه أكثر المحدثين على التغاير، جيد. وثم بين الوجه الذي عند أو النظر التطبيقي فإنه إطلاق كل واحد من المصطلحين على الآخر وارد بكثرة عند المحدثين.
فيطلق المرسل على ما رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعلى مطلق الانقطاع، ويطلق المنقطع على ما أرسله التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلق على مطلق الانقطاع. لا ينحصر المنقطع في الانقطاع الذي يأتي بين طبقات الرواة غير المرفوع التابعي، ولا ينحصر المرسل فيما وذكرت الأمثلة على ذلك كتاب المراسيل لابن أبي حاتم وذكرت أمثلة مثلاً قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: سالم أبو النضر عن عثمان بن أبي العاص إيش مرسل؟ هنا مرسل إيش معناها؟ بالاصطلاح هذا منقطع، واضح. طيب، وذكرت عدة أمثلة يعني، عدة أمثلة.
طيب، ثم ذكرت بعد ذلك مبحثاً في آه في إشكالية الحديث الغريب، في إشكال الحديث الغريب تذكرونه ولا ما تتذكرون؟ أول شي أول شي من ناحية المصطلح نفسه أنه قد يطلق لف مصطلح الغريب ويراد به تضعيف، يعني لا يراد به مجرد الوصف، الآن الأصل في غريب أنه إيش وصف غريب يعني إيش؟ أوه واحد هذا وصفه لحكم، قد يطلق ويراد به الحكم أنه الحديث ضعيف مثل استعمال من؟ الترمذي جيد.
وذكرت إشكال الغريب من جهة عدم امتداح الغريب أصلاً عند العلماء. ذكرت كلام أبي داود وآآ كذلك قضية التفرد وإشكالية التفرد وإطلاق لفظ المنكر على بعض صور التفرد ولو كان التفرد أحياناً من الثقات أو من بعض من هو في درجة الصدوق. وذكرت أنواعاً من الغريب ذكرها الترمذي يعني الغريب آه قد يطلق أحياناً على زيادات معينة فيقال هذا حديث غريب باعتبار زيادة معين تفرد بها البعض. المصطلح الغريب مصطلح واسع ولذلك ينبغي الاهتمام بهذا المصطلح.
المصطلح الغريب ترى المصطلح الغريب ليس به كثيراً في آه يعني بعض المختصرات أو حتى بعض الكتب الحديثية النظرية، بينما مصطلح غريب كان يستعمل بكثرة عند الحفاظ. من المهم جداً العناية به وادراك التقاطع بين مصطلح الغريب ومصطلح إيش منكر ومصطلح من حقنا الشاذ يطلق على معنيين واحد منها إيش فيها تفرد.
كما ذكرت مؤخراً آخر شي الفرق بين الحديث الغريب وبين غريب الحديث إيش الفرق بينها يا حسن؟ فكر. طيب، فكر إيش الفرق بين غريب والحديث وبين الحديث الغريب؟ بين غريب الحديث والحديث الغريب لا، لا. آه عبد العزيز، جميل.
غريب الحديث زي غريب القرآن، زي غريب الشعر، تغريب اللغة، غريب الحديث متعلق بالألفاظ ومعانيها آآ مثلاً ذكرت عبارة عن الميموني قال سئل أحمد بن حنبل عن حرف من غريب الحديث. إيش معنى حرف؟ جملة أو كلمة، لأنه كلمة كلمة حرف والاستعمال عند اللغويين لما نتكلم عن الحرف تمام، الحرف معروف، لكن عند في الاستعمالات اللغوية العامة وكثير ما يستعمله المحدثون تحدداً الحرف عندهم واسع يعني آآ ممكن يدل على على جمل، ممكن يدل على أحاديث، ممكن يدل على تقرير معين ممكن يدل على كلمة.
سئل عن حرف من غريب الحديث فقال: سلوا أصحاب الغريب، فإني أكره أن أطكلم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظن فأخطئ. واضح؟ هذا الآن غريب الحديث ذكرت أنه هذا المفترض أني ذكرت نعم كتباً بعض الكتب في غريب الحديث، هو سيأتي مبحث أصلاً في غريب الحديث بعدين التصنيف في غريب الحديث. آه ذكرت كلام الصلاح وقضية آه تأليف أبي عبيد إلى آخره.
وأما الحديث الغريب فهو ما تم ذكره، جيد. طيب، بهذا الآن يكون قد انتهى ابن حجر رحمه الله، وانتهينا مما يتعلق بالمتواتر والآحاد من حيث من ناحية الاصطلاحات والتقسيمات وما يتعلق بها من أمور تفصيلية. الآن سينتقل إلى موضوع آخر وهو إيش؟ الحديث الصحيح والحسن.
الحديث الصحيح والحسن من المباحث المركزية في شرح نزهة النظر وفي نزهة النظر نفسها، دخل هو إلى الحديث الصحيح برابط بين بينما مضى وبين الحديث الصحيح، دخل برابط جميل مقال إيش؟ قال وخبر الآحاد بنقل عدل تام متصل السند غير معلل ولا شاذ هو إيش؟ هو الصحيح لذاته. شف لاحظ الربط بين ما مضى فقال لك وخبر الآحاد الذي سبق ذكره إذا توفرت فيه الشروط التالية فهو الصحيح. قال طبعا الصحيح الصحيح لذاته.
ثم ذكر قضية مهمة وهو وهي أن الصحيح لذاته إيش تفاوت رتبهم، بتفاوت إيش؟ إيوه إيوه بتحقيق هذي الصفات والشروط. العدل، ختام الضبط، باتصال إسناد من غير شذوذ ولا علة، هذي الآن هذه الأحرف فيها تفاوت فيما بينه، يعني الضبط في درجات في حافظ من الحفاظ الكبار، من دونه من دونه كلهم يكونون ثقات.
طيب، آه مم هنا كم درس كان في النزهة عن صحيح لذاته؟ أربع دروس، أربعة أو خمسة دروس يعني بحدود أربعة أو خمس ساعات كانت عن الحديث الصحيح. احنا كيف نقدر نلخص الآن؟ ألخصها إن شاء الله بشكل سريع. طيب.
أول شي نبهت إلى نقطة مهمة وهي مركزية هذا الموضوع في علم الحديث بشكل عام، ليس في نزهة النظر ولا في غيره. يعني من يريد أن يفقه علم الحديث فليجعل النص المركزي الذي يفرع عنه، يعني يفرع عنه أصولاً كثيرة في علوم الحديث هو ما يتعلق بذلك، أطلت فيه أصلاً. يعني كلما فقه طالب العلم في شروط الحديث الصحيح أكثر، ازداد تأهلاً لفهم أبواب الحديث المختلف.
طيب، أول شرط من الشروط الخمسة اللي هو ايش؟ العدالة. طيب، العدالة، آآ أول شي لماذا اشتُهرت؟ حماية لحديث النبي صلى الله عليه وسلم من ايش؟ من الكذب، من كذب التعمد. واشترط الضبط لماذا؟ لحماية حديث النبي صلى الله عليه وسلم من الخطأ. لاحظوا لم يكتفوا بالعدالة، يعني العدالة الآن هي أن يكون الإنسان صالحاً مستقيماً مبتعداً عن الفسق وإلى آخره، هذا لا يكفي ليقبل حديثه، لا يكفي؛ لأنه إذا توفرت فيه هذه الشروط فقد أُمِن من جهته ايش؟ تمام الكذب، ولكن لم يؤمن من جهته ايش؟ خطأ، مقامه ايش؟ مقام آخر وهو مقام الضبط.
وذكرت أنواع العدالة، مو أنه يعني تقسيمات معينة في قضية العدالة، آه، العدالة الظاهرة والباطنة، آه، مع مع الضبط، العدالة الظاهرة والباطنة بدون الضبط، العدالة الظاهرة دون العدالة الباطنة، وذكرت آآ أن أصعب المقامات، أصعب المقامات التي يمكن أن يُكتشف معها الخطأ هي ايش؟ إذا اجتمعت العدالة مع الضبط. وذكرت أنه من منكري السنة والمشككين فيها وكذا مَن يظن، مَن يظن بأن من الصعب جداً على المحدثين -هو يظن، يعني يقول إن والله ترى ممكن يكون في علم الحديث أن بعض الأحاديث مكذوبة، والسبب أن أناساً تظاهروا بالصلاح فدَسُّوا أحاديث معينة- كل هذه القضية أسهل نقطة أصلاً، هذه هذه يعني ممكن لو شافها أحمد بن حنبل، أحمد بن معين يقول للطلاب الصغار: بالله روحوا شوفوا لنا القصة. يعني هذه أسهل قضية، القضية الصعبة اللي كانوا يشتغلوا فيها صح هي ايش؟ اكتشاف أخطاء من جَمَع بين العدالة والضبط، من جَمَع بين العدالة والضبط، فضلاً يعني عَمَّن كان عدلاً في الظاهر وإن لم يكن ايش؟ ضابطاً في الظاهر والباطن وإن لم يكن، وذكرت بعض الأمثلة التي تدل على هذا المعنى وهي مهمة جداً.
ثم من المسائل المتصلة بعدالة الراوي اللي هي مسألة ايش؟ رواية المبتدعة، وذكرت يعني كلاماً كثيراً، هي مسألة فيها نقاش آه طويل، آه، طيب. ثم بعد ذلك الضبط، أظن أكثر شرط أطلت فيه هو شرط الضبط، صح؟ طيب، لماذا أطلت فيه؟ ذكرت أنه هذا هو من الناحية العملية التطبيقية في النظر في الأحاديث هو من أهم، من أهم الشروط اللي لها اتصال تطبيقي عملي، تحتاج ترجع فيه كتب معينة متعلقة بقضية آه الضبط، وإذا ذكرت نوعي الضبط اللي هو ضبط الصدر وضبط الكتاب، ايش الفائدة العملية من هذا التقسيم؟ جيد، أحياناً بعض الرواة يُعرفون بضبط الكتاب ولكن عندهم في ضبط الصدر قَدْرٌ من آآ الاشكال.
طيب، ثم ذكرت كيف نعرف ضبط الرواة من حيث الكتب والمراجع؟ بعدين بعدين هذا لكن ذكرت بعض الكتب اللي ممكن نرجع لها في قضية الضبط، لكن ثم يعني هذه سهلة، ثم ذكرت مسألة مسألة، وهي كيف يحكم المحدثون على الراوي بأنه ضابط؟ كيف يحكمون؟ مو مو نحن الآن، المحدثون الذين حكموا على الضبط أنه ترى هذه أيضاً من الأمور يحتاج يفهمها، يفهمها الطالب بعمق، أن أول شي تعينك على فهم، خلنا نقول كيف جرى قانون علم الحديث من جهة، ويفهم كيف يرد على بعض المشككين من جهة أخرى؛ لأنهم يظنون أنه لما فلان قال عن فلان ثقة، فلان ضعيف، أن هذه قضية مجاملات، واحد عزم ثاني على العشاء فقال والله ثقة، بينما لا، هي كانت فيها وسائل آآ دقيقة، أهمها ايش كانت؟ ها؟ لا، مو جمع الطرق، جمع الطرق وسيلة للقضية الأولى التي هي ايش؟ مقارنة المرويات.
مقارنة المرويات لا تكون إلا من خلال الطرق. طبعا هنا لما نقول مقارنة المرويات ترى مو المقصود، فكأنهم الكلام ما ودي أدخل في تفاصيل، أولاً مقارنة المرويات. طيب، ثانياً ايش؟ اختبار، اختبار مباشر. يأتي الناقد فيختبر الراوي اختباراً مباشراً، وذكرت مثال مين؟ ابن سلمة، أنه كان يختبر، لا، غير غير المثال المشهور حق البخاري، حُمَّاد بن سلمة كان يختبر ثابت البناني، يقلب عليه أحاديث، الأحاديث التي سمعها ثابت عن أنس والتي سمعها ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى يقلبها، فيتنبه، ينتبه. طيب، وايش؟ طبعا من جملة الاختبارات ما يُعرف في علم الحديث ايش؟ التلقين، التلقين وهو باب كبير، قصة ابن نعيم والإمام أحمد، تلقين، هذا كثير يستعمله الرواة، النقاد يستعملونه، يلقنون الراوي الخطأ، فإذا تلقَّن يعرفون أنه يعني ليس في تمام الضبط.
طيب، ايش في أيضاً وسيلة أخرى؟ دراسة متون الراوي، دراسة المتون التي رواها الراوي، إذا أتى بمتون منكرة وكثرت تفرداته بالشواذ يُضعفونه. وذكرت مثال لما سُئل أبو حاتم الرازي عن أحمد بن إبراهيم الحلبي وعُرِضت عليه أحاديثه فقال ايش؟ لا أعرفه، وحديثه يدل على أنه ايش؟ وحديثه يدل على أنه كذاب.
طيب، آآ آخر نقطة؛ لأنه آآ وصلنا إلى خمس وأربعين دقيقة وما ودي إن المراجعة تكون، ما ودي المراجعة تكون وقتها طويل جداً، خمس وأربعين دقيقة بهذه الحدود، آآ وإن شاء الله أكمل في اللقاء القادم بقية الشرح، لكن خلينا باقي آخر سؤال، اللي هو الآن، هذا المحدثون في ذاتهم، في أنفسهم كيف يعرفون أن الراوي ضابط؟ قلنا عدة وسائل. طيب، نحن الآن كباحثين، أو كوننا باحثين كيف نعرف أن الراوي الذي نبحث، الذي مر معنا في إسناد معين أنه ضابط أو غير ضابط؟ كيف؟
طيب، ذكرت الطريقتين، الطريقة الأولى وهي الأساسية والأصلية وهي الرجوع إلى كتب الجرح والتعديل، وهذه تحتاج إلى أدوات، هذه الأدوات ستأتي لاحقا، يعني زي ايش مثلاً، ايش أدوات تحتاج؟ طبعا أول شي تحتاج تعرف ما مناهج كتب الجرح والتعديل؟ واحد، اثنين، مقامات الأئمة في الجرح والتعديل، من المتشدد؟ من المتساهل؟ من الذي يُعتمد على قوله؟ ثلاثة، فهم المصطلحات، مصطلحات الجرح والتعديل. أربعة، ما أدري أنا ذكرته بهذا الترتيب ولا لا، لكن هي أيوه، معرفة قواعد محل التعارض الذي قد يقع في الجرح والتعديل.
إذن الطريقة الأساسية لمعرفة الضبط الرجوع إلى كتب الجرح والتعديل، ونحتاج للرجوع إليها إلى أربعة أمور، ايش؟ معرفة مناهج كتب الجرح والتعديل أنها بحر واسع وكبير، اثنين، معرفة مقامات الأئمة ودرجاتهم في الجرح والتعديل، ثلاثة، فهم المصطلحات مجردة في ذاتها، ما معنى لا بأس به؟ ما معنى منكر الحديث كذا؟ أربعة، قواعد الجرح والتعديل المتعلقة بقضية التعارض.
آه، ثم ذكرت طريقة مكملة ولكنها لا تكون إلا للمتخصصين، اللي هي ايش؟ أحسنت، الرجوع إلى متون الراوي التي رواها ودراستها، لم تنتهِ؛ لأننا قلنا من طرق معرفة المحدثين لايش لضبط الراوي أن يدرسوا متونهم، صح؟ هذه القضية لم تنتهِ، يمكن إلى الآن، إلى الآن يمكن معرفة ضبط بعض الرواة عن طريق دراسة المتون التي رووها والمقارنة الدقيقة، ولكن هذه صعبة جداً لا يمكن أن يقوم بها إلا الحُذَّاق. ذكرت بعض الأمثلة المتعلقة، ذكرت مثالاً متعلقاً بشيء مما مضى.
طيب، إن شاء الله في اللقاء القادم نبدأ نكمل في شرح في شرط الضبط الذي هو ايش؟ آآ الذي هو الشرط الثاني، نكمل في تفاصيل متعلقة به. إلى هذا الموضع المحاضرة رقم كم؟ المحاضرة التاسعة تقريبا. طيب، سواء الثامنة، التاسعة، يعني الحمد لله في ثمان وأربعين دقيقة يعتبر راجعنا ثمان ساعات تقريبا، ما يعادل ثمان ساعات من منهج، جيد إن شاء الله.
اللقاء القادم ما أدري هل نستطيع أن نكمل آآ ما تبقى كاملاً؟ هي تسعة وثلاثين أتوقع أنه لا، نحتاج، بس هي عموماً الموضوعات التي تحتاج إلى تفصيل أكثرها هذه، بقية الموضوعات كثير من الموضوعات أمرها سهل، خاصة المباحث الأخيرة في الكتاب يعني تقريباً آآ النصف الثاني من الكتاب آه تقريباً أو الثُلث الأخير من الكتاب أمره قريب، سهل، وفيه مباحث نظرية كثيرة. إن شاء الله السلسلة مستمرة ونسأل الله سبحانه وتعالى العون والسداد والقبول، وآآ يعني أرجو من الإخوة الكرام والأخوات الكريمات من طلاب البرامج العلمية أنه يعني يجتهدوا أيضاً هم، هذه محاولات، تسهيلات، الواحد يحاول قدر المستطاع أن يقرب، آه أرجو أن يُقَدَّر هذا وأن يُقابَل بمزيد من الاجتهاد، آآ الاهتمام. وصلَّى الله على نبينا محمد.
الشيخ أحمد السيد