الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد في الأولى والأخرة، ولك الحكم وإليك المصير. اللهم صلي على محمد عبدك ورسولك.
ثم أما بعد، اه هذا مجلس اه متعلق بكتاب من الكتب اه التراثية وهو في نفس الوقت اه ليس منحصرا في هذا الكتاب، بمعنى أنه هذا المجلس فيه تقريب لهذا الكتاب ولكن بأنموذج يصلح للاحتذاء وللتطبيق مع بقية الكتب أو مع كثير من الكتب الأخرى.
الكتاب اه مقرر في برنامج البناء الفكري، وهو كتاب اقتضاء الصراط المستقيم؛ اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أو لمخالفة أصحاب الجحيم، وهذا كتاب لابن تيمية رحمه الله تعالى، وهو كتاب يعني قد يقال أو يثار تساؤل: ما علاقة الكتاب بالبناء الفكري الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم؟ البناء الفكري المفترض أن يعني وحقيقة العلاقة وثيقة؛ لأن من الأمور الفكرية الأساسية اه اللي إحنا معتمدينها في البرنامج وفي السياق البنائي الفكري عموما: تعزيز الهوية.
وتعزيز الهوية آآ من الأمور التي التي تضادها بشكل واضح ما يتعلق الهويات الأخرى والموقف من الهويات الأخرى؛ هوية النصارى، هوية اليهود، هوية المشركين إلى آخره. آآ الإسلام جاء بتمييز هوية المسلم عن الهويات الأخرى، وهذا الكتاب هو في هذا المعنى تحديدا، يعني هذا الكتاب في قضية اه التشبه بغير المسلمين في الأساس، وسأذكر بعد قليل إن شاء الله مقاصد الكتاب من خلال هذا المعنى.
تم تقرير هذا الكتاب في البرنامج، والهدف هو آآ ضخ معرفي شرعي تراثي في قضية من القضايا خلنا نقول المتعلقة بالعصر. والموجب الثاني لتقرير مثل هذا الكتاب هو آآ أننا في زمن وفي مرحلة صار في دعوة يعني خلينا نقول أو دعاوى في قضية التقريب بين الأديان، وقضية يعني الابراهيمية والأديان كلها واحدة وما إلى ذلك، سنرى مثل مثل هذا الكتاب.
طبعا هذي الآن تحدي من التحديات الفكرية، من خلال هذا الكتاب يعني إحنا نقول تجدد اه توثيقات أكيدة اه أو مؤكدة في قضية هوية المسلم وتميز الإسلام عن غيره من الأديان، وقضية آآ بالعكس أنه الإسلام لم يأتي فقط الاختلاف العقدي بين الأديان أنه والله عقيدة الإسلام تختلف عن العقيدة التي آل إليها أمر اليهود والنصارى اه، وإن كان بطبيعة الحال في أصل الدين فأصل الإسلام مشترك وللشرائع المختلفة، ليست القضية هنا فقط، وإنما تجد أن الإسلام جاء حتى بالتمييز في اللباس، بالتمييز في المظهر الخارجي، تحذير من التشبه في كثير من الأخلاق وو إلى آخره، فالقطيعة هي قطيعة آآ ليست متصلة فقط بالمفردات العقدية.
آآ طبعا هذا أمر، والقضية التعامل يعني ما يتعلق بالعدل هذا هذا أمر آخر في التعامل مع الجميع اه، سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، كل له ضابطه وله تفصيله الذي ورد في الشريعة. اه هذا الكتاب، كتاب اللي هو اقتضاء الصراط المستقيم، كتاب كبير يتألف من مجلدين، ويبدو أن هناك صعوبة واجهت كثيرا من الطلاب في هذا الكتاب آآ يعني قد يكون لأجل اللغة، آآ قد يكون لأجل آآ طريقة ابن تيمية رحمه الله في الاستطرادات، قد يكون لبعض المباحث آآ التفصيلية في هذا الكتاب.
ولكن بإذن الله تعالى في هذا المجلس آآ ساقرب الكتاب بطريقة أرجو أن يكون فيها آآ كما قلت، أرجو أن يستفاد منها في التطبيق مع بقية الكتب، مع بقية الكتب ابن تيمية على وجه يعني خلنا نقول الأولوية بحكم أن الكتاب له أو حتى عموم الكتب الكبيرة حين يقرأ الإنسان كتابا من الكتب التراثية الكبيرة آآ مثلا تقرأ الموافقات للشاطبي، موافقات للشاطبي مثلا ينطبق عليه يعني أنموذج مناسب الذي سأذكره في تقريب الكتاب، أنموذج تستطيع أن تطبقه على كتاب الموافقات للشاطبي مثلا آآ ويمكن أن تطبقه على يعني ما شاء الله من آآ كثير من الكتب التي تتسم بالتشعب وكثرة الموضوعات وما إلى ذلك.
وحقيقة يعني القدرة على آآ فهم أبعاد الكتب، والقدرة على تقريب الكتب، والقدرة على أن تخرج من الكتاب وقد فهمت مقصود مؤلفه واستفدت منه بأكبر قدر ممكن، هذه نعمة عظيمة جدا، يعني هذي آآ مهارة يجب أن على طالب العلم أن يكتسبها. مهم جدا لطالب العلم أن يكتسب مهارة الاستفادة من الكتب، دعك الآن من الأمور، لا أريد أن أقول هي مجرد أمور شكلية ولكن أمور يعني خلنا نقول إجرائية معينة ممكن أن تفيد، مثلا يعني كيف ترتب موضوع الفوائد، إيش الدفاتر، إيش كذا، هذي أمور جيدة مفيدة، لكن أتكلم عما هو أعمق من ذلك وأبعد من ذلك، لذلك كما قلت يعني آآ النموذج ساقدمه في هذا اليوم بإذن الله هو نموذج لا يختص بفهم هذا الكتاب وحده، وإن كنت ساتحدث عن الكتاب وموضوعاتي وما إلى ذلك، وإنما هو نموذج يمكن الاستفادة منه بإذن الله تعالى في كتب أخرى.
طيب، الآن هذا النموذج مكون من أمرين، مكون من أمرين يعني دائما أحرص على هذين الامرين في قراءة الكتب الموسعة المتشعبة. الأمر الأول: ملاحظة خارطة الكتاب، خارطة موضوعات الكتاب، وملاحظة مقاصد الكتاب الأصلية التي أرادها المؤلف على طول طريق الكتاب لطريق القراءة. أنت الآن مهم جدا وأنت تقرأ كتابا متشعبا أن تدرك الأمرتين قفلوا الهذا أن تدرك الأمرين.
الأمر الأول آآ ايش قلنا؟ خارطة موضوعات الكتاب ومقاصد الكتاب. يعني الأمر الأول من شقين مختلفين ترى، الخارطة شيء والمقاصد المقاصد هي الموضوعات الأساسية التي أراد المؤلف عليكم السلام ورحمة الله وبركاته الموضوعات الأساسية التي أراد المؤلف أن يحققها أو أن يؤصلها أو أن يبنيها أو أن يقربها أو أن يققدمها، جيد. هذا اللي هو ايش؟ لأ هذي المقاصد.
الخارطة هي كيف ألف الموضوعات الجزئية ليصل إلى هذه المقاصد، جيد. عندنا خارطة وعندنا مقاصد، والله مثلا خلونا ناخذ كتاب من الكتب اللي يمكن قرأوها الكثير مثلا شموع النهار الشيخ عبد الله العجيري، إيش المقصد من الكتاب؟ إثبات وجود الله وايش والرد على أبرز الشبهات المثارة حول وجود الله سبحانه وتعالى، هذا مقصد الكتاب بس هذا مو خارطة الكتاب هذا المقصد. طب إيش خارطة الكتاب؟ الكتاب تروح تشوف الفهرس وتبدأ تقرا المقدمة وتطلع أنت خطة الكتاب اللي هي الخطة اللي أحيانا تذكر في المقدمة وتطلع اطلاع اطلاعا يعني متوسطا تتصفح الكتاب بحيث أنت فهمت الآن أنه آآ طيب خارطة الكتاب أنه أول شي مثلا ذكر أدلة وجود الله، هذا نصف الكتاب؛ الثاني ذكر الشبهات المثارة على على وجود الله سبحانه وتعالى، على قضية وجود الله.
بيروح الشبهات المثارة تلقاها قسمين أو بابين كبيرين، الشبهات المثارة مثلا على وجود الله والشبهات المثارة على أدلة وجود الله سبحانه وتعالى. هذي كم شبهة ولا خمسة؟ هذي كم شبهة؟ سبعة. ممتاز، خلاص أنا الحين عرفت إني أتعامل مع إثنعشر شبهة، هذي مقسمة إلى كذا وهذي مقسمة إلى كذا. طب أدلة وجود الله لنفترض مثلا أنه ذكر مثلا أدلة عقلية وأدلة مثلا آآ متصلة بين والعقل وما إلى ذلك، أقسم القضية بهذه الطريقة. هذا الآن لما تقسم مو تقسم وتخليه على جنب، تقسم وايش نستحضره على طول الطريق. الآن سأوصل بعدين حنطبق على الكتاب، هذا كله الايش؟ كله ما هو الأمر الأول.
خليك معي في خارة الكلام. طيب لا تضيع، هذا كله الأمر الأول، تمام معنا يا أهل البناء؟ الآن هذا كله الأمر الأول، الأمر الثاني الذي يعين على تحقيق هذه الثمرات هو الاستفادة من بقية محتويات الكتاب المتنوعة التي ليست داخلة بمقصوده بطريق مباشر، عشان كذا إحنا قلنا هذا النموذج في الكتب الايش موسعة في الكتب وهذا طبعا يمكن الاستفادة منه حتى في الكتب الصغيرة، لكن في الكتب الموسعة تظهر الفائدة.
طيب، أنا عندي كتاب تمام مقصوده مثلا آآ إثبات وجود الله والرد على الشبهات المثارة في هذا الباب، وفهمت الخارطة، أثناء القراءة سالاحظ المقصود والخارطة. طيب الآن ايش فكرة القضية الثانية؟ القضية الثانية أنه في أثناء الحديث، والله في كلام عن الأحاديث النبوية وفي نقل أحكام المحدثين عن تصحيحها مثلا، في أثناء القضية في شرح لنشأة الإلحاد في السياق الغربي بس هذا مو في إثبات وجود الله ولا في الشبهات، لكنه هذا استطراد معين، استطراد له اتصال ولكن غير مباشر، وهكذا.
اللي يفهم القضية هذي بإذن الله تنحل عنه عقد كثيرة في قضية القراءة. ايش؟ حين تقرأ اجعل عينا على المقاصد الأساسية والخارطة، واجعل عينا أخرى على الفوائد المتفرقة، ولا تجعلها بنفس الدرجة. الأهم ايش؟ الأولى. ثانية مهمة ومفيدة، ولكنها ليست بالدرجة الأولى. طيب ما الذي إذا لم تفهمه ينبغي عليك أن تعيد الكتاب أو تراجعه أو أيا كان؟ الأولى. طب الثاني، ما فهمت بعضها لا إشكال.
وبالتالي لما يجي واحد يقول: أنا قرأت الكتاب وما فهم ما فهمت الكتاب، قولوا تمام قد يكون الكتاب يعني ليس مناسبا لك، لكن في أحايين كثيرة يكون السبب هو أنك أنك لم تفرق بين ما هو من صلب الكتاب وأساسه ومقاصده وبين ما هو من الشواهد التفصيلية أو الاستطرادات العلمية أو ما إلى ذلك، فتجتمع عندك يعني معلومة ومعلومتين وثلاثة وعشرة لم تفهمها من القسم الثاني فتظن أنك لم تفهم الكتاب، والصحيح أنك فهمت الكتاب، أو إذا لاحظت الأول ستكون قد فهمت الكتاب ولو لم تفهم عشرة أو خمسطعشر مسألة من المسائل الاستطرادية، أو من المسائل التي ليست من أساس الكتاب، أو المسائل التي تكون متعلقة بموضوع الكتاب ولكن فيها يعني خلنا نقول فيها الحد ليس المجزئ وإنما الحد الأكمل.
الحد المجزئ اللي هو ايش؟ الآن إذا أنا أثبت قضية مثلا النهي عن التشبه بالكفار، إذا أثبتها بعشرين دليلا، وأنت فهمت من هذه العشرين الدليل مع وجوه الدلالة فهمت عشرة وعشرة ما استوعبتها بشكل جيد، هنا أيضا لا يقال لك إنك لم تفهم مقصود الكتاب ولم تفهم الكتاب، لا أنت فهمت الكتاب وتحقق لك مقصود الكتاب بفهم هذه الأدلة، بفهم الموضوع والأدلة، ولكن بعض الأدلة والشواهد التي ساقها المؤلف لم تستطع أن تفهمها، فهمتوا الفكرة؟
اقرأوا الكتب بهذه العين وبهذا التفريق، ستنحل بإذن الله تعالى كثير من العقد، وستكون القضية سهلة، لذلك أنت الآن دائما عينك على المقصود. طيب لما تجي لكتاب مثل اقتضاء الصراط المستقيم لابن تيمية كتاب وعموما كتب ابن تيمية من الكتب الصعبة في أن تطبق عليه النقطة الأولى.
طيب بس قبل ما ننتقل عفوا خلينا هذا نسيت أمر في النقطة الثانية اللي هي الفوائد المتفرغة، الفوائد المتفرقة أفضل طريقة في التعامل معها إذا كانت كثيرة، التعامل معها بطريقة المشاريع؛ مشروع الأحاديث التي حكم عليها المؤلف، مشروع في القواعد الأصولية التي ذكرها المؤلف، ترى هذي أحيانا يطبقوها المحققي، محققي الكتب، ما تشوف في آخر الكتاب الفوائد الأصولية، الشواهد الشعرية المدري ايش، فهرس يسمون فهارس، جيد، هذا أنموذج مصغر عن قضية المشاريع. طيب نرجع اقتضاء الصراط المستقيم، اقتضاء الصراط المستقيم كتاب من كتب ابن تيمية وهو من الكتب ذات الوحدة الموضوعية الواضحة، يعني ما هو كتاب في تتبع مقولات يعني خلنا نقول مثلا زي منهاج السنة النبوية مثلا، منهاج السنة النبوية تتبع شبهات التفصيلية المتعلقة بقضية الإمامة والتشيع وما إلى ذلك، وكان يأتي ويرد فما تقدر تقول أنه في يعني خلنا نقول وحدة موضوعية آآ خلينا نقول داخلية أو جزئية بس في وحدة موظوعية عامة يعني أن هو الرد على شبهات فلان زي مثلا ما يكون كتاب في مثلا نقد كتاب معين أو نقد أطروحة معينة أو أيا كان.
آآ هذا الكتاب يختلف، هذا الكتاب له وحدة موضوعية واحدة واضحة محددة، والمؤلف مستحضر لهذه الوحدة بل وينص نصا على هذه الوحدة الموضوعية، أو ينص نصا على مقصود الكتاب، جيد. ولكن أنت تتحدث عن يعني يمكن تسع مئة صفحة، ثمانمائة إلى تسعمائة صفحة، أنت تتحدث عن مساحة وبحر واسع جدا في قضية يعني قد يبدو لك أنها قضية جزئية أنه هي القضية التي أراد المؤلف أن يتناولها بشكل واضح وصريح، ايش هي القضية؟
لأ القضية التي أراد المؤلف أن يتحدث عنها بشكل واضح ومباشر هي عدم التشبه بالمشركين في الأعياد، بس. هذي هي هذا هو مقصود الكتاب الآن، هذي المسألة الأساسية في الكتاب، يعني هو حتى في البداية ذكر هذه القضية، قال لك آآ في بداية الكتاب قال لك وبعد: فاني كنت قد نهيت إما مبتدئا أو مجيبا عن التشبه بالكفار في أعيادهم وأخبرت ببعض ببعض ما في ذلك من الأثر القديم والدلالة الشرعية، وبينت بعض حكمة الشرع في مجانبة الكفار إلى آخره، ثم قال آآ وكتبت جوابا في ذلك لم يحضرني الساعة، وحصل بسبب ذلك من الخير ما قدره الله سبحانه وتعالى، ثم بلغني باخرة أن من الناس من استغرب ذلك واستبعده لمخالفة عادة قد نشأوا عليها وتمسكوا في ذلك بعمومات وإطلاقات اعتمدوا عليها، فاقتضاني بعض الأصحاب أن أعلق في ذلك ما يكون فيه إشارة إلى أصل هذه المسألة، وقال بالنص: قال وسنذكر أن مشابهتهم في أعيادهم من الأمور المحرمة، فانه هو المسألة أو فانها هي المسألة المقصودة بعينها، وسائر المسائل إنما جلبها تقرير هذه الكلية العظيمة.
هذا نص الآن على أنه سائر وسائل الكتاب هي يعني تابعة وإلا في أصل الكتاب هو في هذه آآ المسألة. وأيضا المفترض أنه أيضا ذكر هذه القضية بشكل أوضح كذلك، على آية حال هذا مقصود الكتاب. طب أنت عندك تسع مئة صفحة، هذي الآن قضية، طيب كيف كيف رتب المؤلف موضوعات وخارطة الكتاب؟ إحنا الآن في قلنا النموذج يتكون من جزئين صح؟ مقصد الكتاب أو مقاصد الكتاب؟ طبعا أنت في المقاصد الكتاب ممكن ممكن تفرق تكتب عندك
مقاصد مثلاً المقاصد الكلية والمقاصد الجزئية، المقاصد الغائية والمقاصد الوسائلية الموصلة. جيد، فأنت عندك المقصد الأساسي المباشر هو تقرير أن الشريعة جاءت بمخالفة المشركين في أعيادهم والانفصال بعدم مشابهتهم في هذه القضية، هذا المقصد الأساسي. في مقاصد يعني متصلة بهذا المقصد وتبيعية، وهي مقصد مخالفة المشركين عموماً وتمييز الهوية الإسلامية عن الهويات الأخرى. جيد، هذا الآن تحت المقاصد. طب الخارطة؟ هي الخارطة هي اللي متعبة.
آه، وهذا كما قلت موجود في كتب ابن تيمية، وأنا ذكرت قبل قليل كتاب الموافقات للشاطبي لأنه ترى الموافقات الشاطبي عنده هذه التقسيم وكذا، وثم لكن الاستطرادات عنده الاستطرادات طويلة، أحياناً يستطرد مسافة طويلة ثم يرجع ويعود، وإن كان أقل من ابن تيمية بشكل واضح. طيب، آآ الآن نريد أن نفهم الخارطة التي سلكها ابن تيمية لتقرير هذه المسألة، هذا الآن لب ما ينبغي الوصول إليه. إذا وصلت إليه خلاص ارتاح، إذا وصلت للخارطة دعك الآن أنه في فهرس أنت، أنت لازم تفهم الخارطة بنفسك، إذا وصلت إلى فهم الخارطة سيسهل عليك قراءة الكتاب بشكل واضح، وبعدين ما لا تفهمه من استطرادات أو شيء يمكن أن تتجاوز هذا هذه المواضع التي قد تشكل عليك.
طيب، الآن ابن تيمية يعني خن ناخذ كذا شوطا مركزا في في خارطة الكتاب، في بيان موضوعات الكتاب، خارطة مو بالضرورة التزم فيها يعني خلينا نقول بالامر الدقيق في الترتيب بس نفهم المكونات والكتل، آه، وبعدين ننتقل الى الامور التفصيلية أو بعض الامور الجزئية. طيب، آآ ابن تيمية رحمه الله تعالى ابتدأ الكتاب، أنا ايش ايش عنوان الكتاب؟ عنوان الكتاب ايش؟ الصراط المستقيم. شف في لفتة في البداية، يعني هذا العنوان ترى العنوان، وهذا بالمناسبة هذا له علاقة بقضية مقاصد الكتاب، المهم انك تستحضر أو تجعل العنوان مفتاحا لك للمقاصد، سواء الصراط المستقيم.
طيب، هو مباشرة بدأ بهذه الجملة: الصراط المستقيم. وين مذكورة في القرآن؟ اهدنا الصراط المستقيم. ثم بين فقال: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فبمجرد أنه هو نسبها إلى الصراط المستقيم ترى ذكر الصراط المستقيم في سورة الفاتحة هو مذكور كصراط بين صراطين، وبالتالي الالتزام بالصراط يقتضي أصلاً أن تخالف الطرق والسبل المخالف. فهمتوا الفكرة؟
ولذلك صار اقتضاء الصراط المستقيم، أي استلزام الصراط المستقيم، ايش؟ أصحاب الجحيم، وبالتالي مجرد السير في الصراط المستقيم إذا سرت فيه بشكل صحيح كما فرضه من بين هذا الصراط، فهذا السلوك سيؤدي بك إلى مخالفة أصحاب الجحيم الذين هم في الأساس المغضوب عليهم والضالين، وأيضاً الصور الأخرى. واضح؟ هذي الآن انطلاقة الآن حتى أنت تستوعب أن عنوان الكتاب متصل بالمضمون وانه القضية فيها فيها قضية مفارقة، آآ اختلاف.
طيب، لما قال لك انه هذا الصراط المستقيم، وأن الله سبحانه وتعالى قد حذر من سلوك السبل الأخرى، يقول يعني هو جالس يبني الان الفكرة، يبنيها لبنة لبنة. أنت لازم تلاحظ هذا المعنى وأنت تقرأ، مو لازم يقول لك اللبنة الأولى، لازم يقول لك القسم الأول ولا الدليل الأول، مو لازم يقول، أنت أثناء الكلام حاول تركز. آآ ممكن إذا كان الطلاب آآ متابعين معي نسخة الكتاب، ممكن أذكر الصفحات، أسماء الصفحات، حتى أرقام الصفحات، حتى ممكن يعني يكون في سهولة في المتابعة. آآ، طيب.
يقول هنا شوف اللبنة الثانية. اللبنة الأولى ايش كانت؟ الصراط المستقيم وانه يقتضي المخالفة، وأن الله سبحانه وتعالى قد حذر من سلوك سبيلهم. جيد. اللبنة الثانية قال لك ومع أن الله هذا في صفحة تسعة وسبعين مجلد الأول، قال: ومع أن الله قد حذرنا سبيلهم، فقضاؤه نافذ بما أخبر به رسوله مما سبق في علمه، اللي هو ايش؟ ايش هو؟ مع أنه حذرنا من سلوك سبيلهم إلا أن قضاؤه نافذ بما أخبر به رسوله مما سبق في علمه: لتتبعن سنن من كان قبلكم.
اللبنة الثانية قال لك: هذا الصراط المستقيم بين الصراطين، حذرنا الله من سلوك الصراطين، ومع أنه حذرنا ترى قضاؤه نافذ، إنه سيكون هناك مشابهة لهذين لهذين الصراطين، جيد. وهذه المشابهة من قضاء الله وقدره، وقد أخبرنا رسوله صلى الله عليه وسلم بتحقق هذه المشابهة وأنها ستقع في هذه الأمة: لتتبعن سنن من كان قبلكم. جيد، طيب. وذكر لفظ أيضاً في حديث، هذا حديث أبي سعيد المشهور، ثم ذكر حديث أبي هريرة: لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون شبراً بشبر، وذراعاً. قال: فأخبر أنه سيكون في أمته مضاهاة لليهود والنصارى، وهم أهل الكتاب، ومضاهاة لفارس والروم، وهم الأعاجم. جيد، طيب.
الان هذي اللبنة الثانية. اللبنة الثالثة بدأ يذكر، حتى يعني تستبين القضية، بدأ يثبت اللبنة الثانية. هذا عنوان جديد الآن. كيف كيف سيثبت اللبنة الثانية؟ الإثبات الأول هو بالحديث، أنه لتتبعن سنن من كان قبلكم. الإثبات الثاني، يا سلام، شواهد! الآن سيذكر لك شواهد في تحقق هذا التشبه من هذه الأمة بالأمم الأخرى. أنت الآن وأنت تقرأ الشواهد لا تقرأ الشواهد متفرقة، لا تقرأ الشواهد على أنها فوائد متفرقة جزئية، وإنما اقرأ الشواهد باعتبارها إثباتاً لوقوع التشبه في هذه الأمة، وأن هذا قضاء نافذ مع وجود التحذير و-.
طيب، طبعا إلى الآن هو ما فصل في التحذير، هو قال لك بس في البداية بشكل مجمل، لانه هي مادة الكتاب بعدين ستكون في ايش؟ التحذير من التشبيه والتشبه. فهمتوا الفكرة؟ بس هو الان قال لك ترى وقع التحذير بشكل مجمل في البداية كمقدمة، ثم قال لك ومع وجود هذا التحذير ستحصل المخالفة. حصلت كيف؟ أو كيف أثبت لك ذلك؟ سأذكر لك شواهد على حصول هذه الموافقة، أو لنقل أيضاً سأذكر لك بعض خصال اليهود والنصارى وبقية الأمم التي وقع فيها هذا التشبه، يعني إما بملاحظة المتشبه أو بملاحظة المتشبه به.
طيب، قال لك والله آآ بدأ تقريباً هو من صفحة ثلاثة وثمانين. الصفحة ثلاثة وثمانين تعتبر تعتبر قريبة، يعني هو كتاب فيه مقدمة والبداية من واحد وسبعين. بداية الكتاب من واحد وسبعين، المجلد الأول واحد وسبعين طبعاً. هذا الآن ثلاثة وثمانين يعني بعد إحدى عشر أو اتناشر صفحة من بداية الكتاب. اللي أعجبني في هذه الشواهد التي ذكرها، وهذا من سمات الكتاب، الكتاب ترى من سماته الشمولية، يعني تناول الموضوع تلاحظ انه عبت دوائر، يعني أنت ببالك انه دائرة يعني خلنا نقول خانتين كافية، هو يعبي لك سبع خانات.
الجميل أنه لما ذكر مواطن التشبه ذكر صوراً لا تختص بالفساق البعيدين عن، لا، ذكر صوراً حتى يقع فيها أهل العلم والدين، ولم يكتفي بالتشبه الظاهر، وإنما لفت الانتباه إلى قضية خطرة جداً وهي أن التشبه بالكفار وبالمشركين وباليهود والنصارى من أولى أو من أهم أو من أسوأ ما يقع فيه التشبه الباطن. التشبه لا يكون ظاهرياً في اللباس والمظهر والهيئة والمدري إيش أو ما شابه، وإنما يكون التشبه كذلك في أمور باطنة متعلقة بالقلوب. ثم نبه إلى قضية في غاية الأهمية وكررها كثيراً، وهي أن الأمر قد يجتمع فيه موجبان للنهي.
الأمر الواحد قد يجتمع فيه موجبان للنهي، الموجب الأول هو ايش؟ لهذا الثاني من أول ايش؟ فساده في ذاته، ينهى عن الشيء لفساده في ذاته، وينهى عنه لمشابهة الكفار، فيجتمع في الأمر موجبان للنهي أو يجتمع في القضية موجبان للنهي، وبالتالي تزداد القضية سوءاً. تزداد القضية سوءاً إن اجتمع فيها موجبان للنهي، واضح؟ وأحياناً آآ يكون الموجب الثاني هو هو فقط، فيقول لك يعني ترى هذا اصل هذا الفعل ترى مباح، وحتى هذا يفرق فيه، يفرق بين مقاماته، فيقول لك: ترى اصل الفعل هذا اصله اصله ليس منك أصلاً، وإنما هو من جملة ما يعني خلنا نقول ما طبع الله عليه العباد أو ما أودعه في الأجسام من هيئات معينة، ومع ذلك تؤمر به أو يأتي الحث بالمخالفة. ولا شك أن هذا من حيث الدرجة أخف من الدرجة الأولى، وهو يبين يفرق حتى بين الدرجات وما إلى ذلك.
فمثلاً في الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل أن اليهود والنصارى لا يصبغون ولا يصبغون فخالفوهم. ويقول لك الشايب ليس من فعلك، ليس من فعلك، لم تحدث أنت أمراً حتى ظهر فيك الشيب، ومع ذلك يكون هناك حث في الشريعة على مخالفة اليهود والنصارى بالصبغ. واضحة الفكرة؟ فهو يفرق بين المقامات. طيب عموماً، ايش الأمور التي ذكرها وفيها إثبات للبنة الثانية اللي هي أن قضاء الله نافذ بوقوع التشبه بتلك الأمم في هذه الأمة؟
أول شيء: فدم اليهود على ما حسدوا المؤمنين على الهدى والعلم. قال: وقد يبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح، قال: وهو خلق مذموم مطلقاً، وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم. لاحظ قد ما قد ما يطرأ في البال أو يخطر في البال أنه موضوع الحسد يجتمع فيه الموجبان، فيه موجب كون كونه مذموماً في ذاته، وموجب أن فيه تشبهاً باليهود فيا خاصة في هذا المجال. والحسد في يعني بعض الأدلة على ذلك: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق.
وكرر مرة أخرى فقال: وهذا قد يبتلى به طوائف من المنتسبين إلى العلم، أنهم تارة يكتمون العلم بخلاً به، وهو ذكر من صفاتهم البخل. طيب، هذا النموذج الأول. النموذج الثاني الذي ذكره قال: عدم قبول الحق إلا من الطائفة التي ينتسب إليها المرء. هذا تلخيص يعني، هو قال فوصف اليهود هذا الأمر الثاني اللي هو الدليل، وإذا قيل لهم: آمنوا بما أنزل الله، قالوا: نؤمن بما نؤمن بما أنزل إلينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقاً لما معهم.
قال: ووصف اليهود أنهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به والداعي إليه، فلما جاءهم الناطق به من غير طائفة يهوونها لم ينقادوا له، وأنهم لا يقبلون الحق إلا من الطائفة التي هم منتسبون إليها. قال: وهذا يبتلى به كثير من المنتسبين إلى طائفة معينة في العلم أو الدين، أن المتفقهة أو المتصوفة أو غيرهم، أو إلى رئيس معظم عندهم في الدين غير النبي صلى الله عليه وسلم، فإنهم لا يقبلون من الدين رأياً ولا رواية إلا ما جاءت به طائفتهم، ثم إلى أخره.
هذه الآن سمة أخرى في إثبات وقوع هذا التشبه. بس لاحظوا، من الجميل أنه أتى بنماذج ليست هي أول ما يتبادر إلى الذهن في قضية التشبه. ثم ذكر أيضاً آآ في صفحة سبعة وثمانين من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه، ثم قال: والتحريف قد يفسر بتحريف التنزيل، وقد يفسر بتحريف التأويل، يعني أما تحريف التنزيل اللي هو النص، مو التنزيل على الواقع هو النص نفسه، أو تحريف التأويل اللي هو التفسير. قال: فأما تحريف التأويل فكثير جداً، وقد ابتليت به طوائف من هذه الأمة، وأما تحريف التنزيل وقد وقع في كثير من الناس يحرفون ألفاظ الرسول ويروون الأحاديث بروايات منكرة.
المهم انه استمر في ذكر هذه الصور من صور التشبه، ذكر منها الغلو في الأنبياء والصالحين، ذكر منها مثلاً التدين بالأصوات المطربة. التدين بالأصوات المطربة، هذا في صفحة آآ تسعين. هذا بناءً على ايش؟ كيف كيف كيف ذكر؟ وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية، لا ما ذكر هذي. وهو الآن هو الآن يبي يلاحظ اليهود والنصارى فقط في أول، وهذا مهم لأنه ترى ابن تيمية في الكتاب وهو يميز الهوية الإسلامية عن غيرها ترى ذكر ذكر حتى يعني هو هو فرق بين المقامات، قال أول شيء التشبه باليهود والنصارى وبالفرس والروم الكفار المشركين كذا، بعدين يقول لك ترى التشبه حتى أحياناً يحصل التشبه، النهي عن التشبه بالمقامات الأدنى الكذا أو بما يختص به فئة هي يعني خلنا نقول فئة عندها نقص في الدين بشكل عام ولو لم تكن غير مسلمة، مثلاً نتكلم عن التشبه بالأعراب مثلاً، ما اختص به الأعراب عن غيرهم، مثلاً بعدين يتكلم يتكلم عن تشبه بالشياطين، النهي عن الأكل بالشمال لأن الشيطان يأكل بشماله، نهي عن التشبه.
أثناء الكتاب حشد لك عشرات أو مئات الشواهد حتى تخرج من هذا الكتاب وأنت تدرك أنه قد أحكم النسيج، يكون هناك خلاف أو نقاش في قضية قضيتين، دليل دليلين، لكن المسألة الكلية نسجها من كل آآ الجهاد. من فين، من أين أتى بقضية من الضالين؟ من الضالين النصارى، والمعروف من هدي النصارى في تدينهم في الكنائس والتعبد، ثم قال آآ هو قال: ثم الضالين تجد عامة دينهم إنما يقوم بالأصوات المطربة والصور الجميلة فلا يهتمون بأمر دينهم بأكثر من تلحين الأصوات. قال: ثم تجد قد ابتليت هذه الأمة من اتخاذ السماع المطرب بسماع القصائد وإصلاح القلوب والاحوال به، ما فيه مضاهاة لبعض حال الضالين أيضاً.
وهذي يعني تعليقاته بصراحة هذا الكتاب أنا بالنسبة لي الكتاب هذا كنز، مليء بالفوائد كما قلت لك أنت حاول يعني تحاول تخرج بأكبر قدر من الفوائد من الكتاب، خاصة بالنموذج الثاني طريقة الاستنباط القواعد الأصولية، فكرة حشد الشواهد بهذه الطريقة مخيف عجيب. يعني مسألة من المسائل أنت تقول مسألة الأعياد ايش يعني ايش اللي ورد فيها؟ الكتاب ما أدري ما شفت الفهرس حق الآيات والأحاديث أو شي، لكن فيه مئات النصوص من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك في تقول انتهى خلاص يعني ما عاد يحتاج دليل، يقول لك: فصل في الإجماع. متتبع الإجماع بطريقة عجيبة، سيأتي إن شاء الله.
طيب، تخيل الآن، يعني شوف شوف الإنسان لما يكون مشغول بقضية وهذه فائدة أخرى، أنا أذكر فوائد يعني منهجية متفرقة، هذه فائدة إخواني وأخواتي في البناء الفكري أيضا مهمة جدا جدا.
وهي أن الإنسان حين يكون مشغول مشغولا بقضية، وهو يقرأ القرآن أو يقرأ سنة النبي صلى الله عليه وسلم، تضيء له نصوص لاجل انشغاله الذهني بهذه القضية، لم تكن لتضيء لولا أنه منشغل بها.
يعني أنت حين تقرأ القرآن وأنت مشغول مثلا بقضية الإصلاح والمنهج الإصلاحي وطريق الأنبياء، ستنتبه إلى أمور في قصة موسى وقصة إبراهيم وقصة هود وقصة شعيب عليهم السلام لم تكن لتنتبه لها لولا انك مشغول بهذا المعنى.
جيد، الان نفس الشيء، قضية التشبه باليهود والنصارى والكفار ممكن يعني ما تضيء لك بعض النصوص وأنت تقرأ، لما يكون ابن تيمية منشغل يعني مشغول بهذه القضية ومشغولا بهذه القضية، غريب يعني، تخيل ايش السور السادة التي ذكرها في التشبه؟
قال: وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَىٰ عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَىٰ لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ.
هذا الآن المتشبهين، المتشبهون أم المتشبه بهم؟ المتشبه بهم.
طيب المتشبهون ايش الوضع، ايش الحال؟ شوف ايش يقول، يقول: وأنت تجد كثيرا من المتفقهة، أنت تجد كثيرا من المتفقه، إذا رأى المتصوفة والمتعبدة لا يراهم شيئا ولا يعدهم إلا جهالا ضلالا ولا يعتقد في طريقهم من العلم والهدى شيئا.
هذا الذم ظلم، ولو كان هو أصلا يقرر وجود بعض الأخطاء أو كذا والى آخره أو انحرافات، بل هو قبل قليل ذكر أن طواف المتصوفة قد يكون عندهم كذا، لكن مع ذلك يقول إن من جملة التشبه باليهود والنصارى أن تأتي إلى فرقة تجحد كل الخير الذي عندها.
ثم يقول بعكس ذلك: وترى كثيرا من المتصوفة والمتفقرة لا يرى الشريعة ولا العلم شيئا، بل يرى المتمسك بها منقطعا عن الله وأنه ليس عند أهلها مما ينفع عند الله شيئا، وإنما الصواب أن ما جاء به الكتاب والسنة من هذا وهذا حق، وما خالف الكتاب والسنة من هذا وهذا باطل.
احنا لساتنا في أول عشرين صفحة من تسعمئة، كل ما ذكرت هذه أول عشرين صفحة فقط، تسعمائة صفحة في الكتاب، فعلا هو كتاب مليء وثري جدا بحيث أن الإنسان يقرأه ولا يعني يكون يعني خلنا نقول لأنه مقرر بس لازم الإنسان ينجزه ويستفيد بعض الشغلات، لا، حاول فعلا الكتاب يستفيد منه بشكل كبير جدا.
طيب، بعد ما انتهى من هذه النماذج التي فيها مخالفة، التي فيها تشبه ايش؟ طوائف من هذه الأمة واليهود والنصارى تحديدا.
بعد ذلك ننتقل إلى قضية فارس والروم في صفحة واحد وتسعين، اثنين وتسعين المفروض ولا لا؟ أي نعم في صفحة واحد وتسعين، لكن ما فصل، قال: وأما مشابهة فارس والروم فقد دخل في هذه الأمة من الآثار الرومية قولا وعملا، والآثار الفارسية قولا وعملا ما لا خفاء به على مؤمن عليم بدين الإسلام، وإن كان بعض ذلك قد يقع مغفورا لصاحبه، أما لاجتهاد إلى آخره.
طيب، وقال لك بعد ما ذكر هذه، الآن هو هو لم يدخل في صلب الكتاب، بالكتاب قلنا له في جزء منه أساسي مقصود لذاته، وفيه جزء منه مقصود لغيره، هذا صلب الكتاب.
المقصود لذاته ايش؟ تحريم المشابهة في الأعياد، المقصود بالتوصل أو للتوصل: تحريم جملة التشبه، بمعنى أنه كل ما حصل إلى الآن، كل ما قدمه إلى الآن لم يدخل في صلب الكتاب، وجالس الآن يضع لك الممهدات.
يقول لك ترى في صراط مستقيم وفي سبل أخرى، وقع وقع التحذير من السبل الأخرى، ومع أن التحذير وقع فقد أخبر الله أن التشبه سيقع، وسأذكر لك ما يثبت لك أن التشبه قد وقع.
فهؤلاء اليهود والنصارى قد نهوا عن الحسد لمن وفقه الله في علم ودين وكذا، وقد وقع من طوائف من أمة كذا، وقد قال الله فيهم كذا، وقد وقع من أمتي كذا، وقد قال الله فيهم كذا، وقد وقع من أمتي كذا.
ثم قال لك وأيضا فارس الروم يوجد صور لا تحصى، لسى ما ذكرها ولن يذكرها، نعم في هذا الموضع يعني.
طيب، قال: وليس الغرض هنا تفصيل الأمور التي وقعت في الأمة مما تضارع طريق المغضوب عليهم أو الضالين.
طبعا هذه الطريق، ابن تيمية ابن تيمية تقول لك شواهد كثير، بعدين يقول لك ترى انا ما قصدي أني اجيب لك يعني، ما قصدي تتبع الشوائب، هو يعني فاهم، هو جاب لك اياها من الطرف كذا يعني.
ويقول لك ترى انا يعني أنا صح ذكرت لك قبل في العشرين صفحة الماضية شواهد في التشبه بس ترى مو قصدي، أنا قصدي ايش؟ قصدي أني أني أني يعني حتى.
نقول هنا أشار إلى معنى جميل في القصد الغائي الذي يريد الوصول إليه، ايش هو؟ قال: وإنما الغرض أن نبين ضرورة العبد وفاقته إلى هداية الصراط المستقيم، وأن ينفتح باب إلى معرفة الانحراف.
أن ينفتح باب إلى معرفة الانحراف، هذا يعني ترى هذا خلنا نقول القصد الغائي من الكتاب، يعني هو مزيد من التثبيت للالتزام بالصراط المستقيم الذي يتحقق ويتحصل بمخالفة أصحاب الجحيم، وأن يفتح لك باب إلى معرفة الانحراف، فكلما كنت بالشر أعلم وبالخير أعلم، كنت للشر أكثر اجتنابا وللخير أكثر تمسكا والتزاما.
طيب، احنا قلنا قبل شوي إن ابن تيمية ما ركز على التشبه الظاهر، صح؟ وإنما لفت إلى التشبه الباطن، هذه خطيرة.
كيف وصل لها ابن تيمية؟ يعني كيف وصل ابن تيمية إلى الانتباه لهذا المعنى أنه ليست التشبه الظاهر باللباس وما أدري ايش، لأنه هذا معروف أو حتى الأعياد كمناسبات عامة، بس التشبه الباطن هذا ليش؟ ولم يذكر هذا، لكنه ذكر جملة فهمت منها أنها هي التي أوصلته أو هي من جملة ما أوصله إلى هذا المعنى.
هذا زي ما قلت لك أنت تنتبه لهذه النصوص لما تكون أنت أصلا منشغل بايش؟ بملاحظة مقاصد الكتاب وملاحظة كلياته وملاحظة، فهمتوا الفكرة؟
وأنت تكون منشغل بهذه القضية، تنتبه حتى أثناء الكتاب أنه أوه والله قصة كذا، هذه الجملة تدل على أنه هو ايش الجملة اللي اعتقد أنها هي فتحت له الوصول إلى هذه القضية؟ قال: صفحة اثنين وتسعين.
شف شف الفلتة، هو فلتة طبعا، شف اللفتة الفلتة، قال: ثم إن الصراط المستقيم، ثم إن الصراط المستقيم هو أمور باطنة في القلب من اعتقادات وإرادات وغير ذلك، وأמור ظاهرة من أقوال وأفعال قد تكون عبادات وقد تكون عادات.
فهمتوا الفكرة؟ لأن هو أصلا بنى الكتاب على الصراط المستقيم ومخالفة أصحاب الجحيم، بس فكرة التنبه إلى أن الصراط المستقيم هذا الذي ستقع فيه المخالفة هو ليس صراطا في أمور ظاهرة، بل هو صراط لأمور باطنة أصلا وأمور ظاهرة.
أو يقول لك: الصراط المستقيم هو أمور باطنة في القلب وأمور ظاهرة من أقوال وأفعال، وهو يؤكد على هذا المعنى كثيرا في الكتاب، وهذا يصلح أن يكون عنوانا جزئيا مثلا، معاني مكررة في الكتاب، كرر الكثير اللي هو ايش؟
قال: وهذه الأمور الباطنة والظاهرة بينهما ارتباط ومناسبة، إنما يقوم بالقلب من الشعور والحال يوجب أمورا ظاهرة، وما يقوم بالظاهر من سائر الأعمال يوجب للقلب شعورا وأحوالا.
ويؤكد في التشبه لهذا المعنى، واحدة من الموضوعات الأساسية في الكتاب ما اخذت حظا كثيرا من الكلام، لكنها أساسية بمعنى أنه كررها مرارا، مهمة لمن يقرأ الكتاب أنه ذكر يذكر الحكمة من النهي عن التشبه، ليس فقط النهي، وإنما الحكمة.
ومن جملة ما يكرره في الكتاب أن التشبه الظاهر قد يؤدي إلى التشبه الباطن، قد يؤثر على الباطن، قد يؤثر على القلب، وهذا مثل ما ذكره في الصراط المستقيم أصلا، أن الصراط المستقيم ترى هو أعمال قلبية وأعمال ظاهرة، وهذي الأعمال القلبية تؤثر على الأعمال الظاهرة، والأعمال الظاهرة تعود على القلب أيضا بشيء من التأثير.
طيب شف، كيف اكتملت الصورة الآن بهذه الجملة؟ كيف تكتمل؟ قال لك: الصراط المستقيم أعمال باطنة وأعمال ظاهرة وبينهما تلازم.
جيد، شوف كيف أكمل لك النسيج؟ قال: وكان من هذه الحكمة التي هي السنة التي أنزلها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم، قال: فمن هذه الحكمة أن شرع له من الأعمال والأقوال ما يباين سبيل المغضوب عليهم والضالين، فأمر بمخالفتهم في الهدي الظاهر، وإن لم يظهر لكثير من الخلق في ذلك مفسدة لأمور.
هنا ايش؟ اللي هو عنوان ايش؟ حكمة، وهذه في صفحة ثلاثة وتسعين، قال لك: منها أن المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسبا وتشاكلا بين المتشابهين، يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال، وهذا أمر محسوس.
فإن اللابس ثياب أهل العلم يجد من نفسه نوعا ضماما إليهم، لابس ثياب الجند المقاتلة يجد من نفسه نوع تخلق بأخلاقهم، ويصير طبعه متقاضيا لذلك، إلا أن يمنعه مانع، إلى آخره من الحكم، ذكر اربعة تقريبا امور في الحكمة.
ممتاز، طيب، الآن بدأ في صلب الكتاب ولا ما بدأ؟ ما بدأ، الآن جالس يمهد، يمهد بس بتمهيد مباشر، تمهيد ليس تمهيدا عاما، مثلا في كمال الدين وفضله لا لا، تمهيد مباشر.
بعد ما مهد التمهيد المباشر قال لك: فصل.
لما كان الكلام في المسألة الخاصة، يلا الآن ممكن تفتحوا لي بس الإشراف وتفتحوا لي المحادثة، خليني أسأل سؤال، خليني أسأل سؤال وانتظر الجواب، مفتوح، فتحت المحادثة.
طيب، طيب، الآن بعد ما انتهى من هذا التمهيد قال ما يلي: قال فصل.
لما كان الكلام في المسألة الخاصة قد يكون مندرجا في قاعدة عامة، بدأنا بذكر بعض ما دل من الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة.
مرة أخرى: لما كان الكلام في المسألة الخاصة قد يكون مندرجا في قاعدة عامة، الكلام في مسألة خاصة يكون مندرجا في قاعدة عامة، بدأنا بذكر بعض ما دل من الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار.
سؤال هنا، من سياق الكلام هذا، ما هي المسألة الخاصة؟ ما هي المسألة الخاصة؟
جيد، الأعياد، هو سؤال سهل بس كويس تكون مصحصحين مع بعض، خلاص آآ خلوا المحادثة مفتوحة، ممكن يكون في أسئلة أيضا.
شوف الآن بدأ دخل في الكتاب وجلس يكلمك بشكل واضح، قال لك: إذا في مسألة خاصة وهذه وهذه منهجية في الاستدلال، منهجية مهمة في الاستدلال، أنت الآن عندك مسألة تريد أن تستدل عليها، هذه مهمة في الحوار، مهمة في الاستدلال، مهمة في الخطابة، مهمة في المناظرة.
أنت الآن عندك قضية تريد الاستدلال عليها، انظر إلى هذه القضية، هل تندرج ضمن قضية عامة لها أدلتها؟
إذا كان نعم، ويحسن بك أن لا تنحصر في الأدلة الخاصة المتعلقة بهذه المسألة، وإنما احشد من الأدلة أو احشد من الأدلة ما هو متعلق بالمسألة العامة التي هذه المسألة الخاصة إنما هي مندرجة فيها، وهذا الذي فعله ابن تيمية في هذا الكتاب.
جيد، اقرأ عليكم الآن بقية النص.
فلما كان الكلام في المسألة الخاصة قد يكون مندرجا في قاعدة عامة، بدأنا بذكر بعض ما دل من الكتاب والسنة والإجماع على الأمر بمخالفة الكفار والنهي عن مشابهتهم في الجملة، سواء كان ذلك عاما في جميع أنواع المخالفات أو خاصا ببعضها، وسواء كان أمر إيجابي أو أمر استحباب.
ثم أتبعنا ذلك بما يدل على النهي عن مشابهتهم في أعيادهم خصوصا.
واضح، واضح الفكرة؟ تمام، ممتاز جدا.
الان، هذا الفصل معناه أنه ايش؟ معناه أنه بدأ الآن في صلب الكتاب، التمهيد رائع جدا واضح جدا.
الآن يقول لك: بسم الله. يقول لك: اتفقنا اتفقنا خلاص، فهمت أن معايا الفكرة هذه، يلا يلا بسم الله، نبدأ الآن بالأدلة، وبدأ الآن برحلة طويلة في هذه الأدلة.
الآن من خلال هذه الأربع أسطر التي قرأتها قبل قليل، كيف المفترض أنه سيسير في موضوع الأدلة؟ ايش ايش المفترض يصير؟ كيف كيف سيسير على هذه القضية؟
سيذكر أولا، كما ذكر العامة، وين ذكر العامة؟ ما ذكر العامة. لا لا لا، قال صور المخالفة، ما ما بين النهي عن المخالفة، سيبدأ أولا بايش؟ بدك.
ايوة، سيبدأ أولا باختبار الأدلة في النهي عن مخالفة، عن مشابهة غير المسلمين.
سيبدأ أولا بالقرآن، ثم بالسنة، بالإجماع، بعد ما ينتهي سيقول لك: وهذا ليس مقصودي الأساسي، وإنما مقصودي الأساسي أنه ايش؟ أنا أذكر لك الأدلة على النهي عن مشابهتهم في أعيادهم.
ممتاز، واضح الفكرة صح؟ طيب، هل عمل ذلك؟ نعم عمل ذلك.
قال لك: بدأ بالأدلة في صفحة سبعة وتسعين.
المقادير اللي في صفحة سبعة وتسعين عليه ايش؟ الأمر بالمخالفة عموما، اللي هو من القرآن والسنة والإجماع، تمام.
طيب، بعدين، كما احنا قلنا الصفحة كم؟ سبعة وتسعين.
بعدين جاك في صفحة اربعمئة وثمانية وسبعين، بالمناسبة طبعا الكتاب الحواشي فيه ليست كثيرة، يعني تعريف بهذا، بس ليست ما فيها استطرادات أو شي.
في صفحة اربعمئة وثمانية وسبعين، ركز معي؛ لأنه هذا صفحة اربعمئة وثمانية وسبعين يا الكرام، ركزوا معايا هنا، اربعمئة وثمانية وسبعين تربط لك بقية الكتاب، خلاص مو لازم مو لازم تقرأ الكتاب، بس مو لازم يعني ايش آآ تتعب نفسك كثيرا، اقرأوا بس أنه اقرأ وأنت فاهم الآن.
هذه اربعمئة وثمانية وسبعين هي الرابط الأساسي، احنا قلنا متابعة خارطة الكتاب، ابن تيمية ابن تيمية ما يقول لك: سأقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أبواب، الباب الأول وفيه خمسة فصول، الفصل الأول وفيه اربعة مباحث، ما ما حيتقسم لك إياه كذا، أنت لازم تشغل التركيز وترجع وحيتعبك جدا، بس النموذج اللي جالسين نسويه الآن في تقريب مقاصد الكتاب.
إذا فهمتم بشكل جيد بإذن الله حتنتفعوا كثير في قراءة بقية الكتب خاصة الكتب التراثية. الكتب التراثية فيها وفي فيها بعضها مرتب بطريقة سهلة، خاصة اللي دخلوا في السياق المنطقي كلامي، وفي بعضها لا منثورة.
طيب، في صفحة أربع مئة وثمانية وسبعين ايش قال لك يا أنس؟ قال لك فصل. تمام، إذا تقرر هذا، إذا تقرر هذا الأصل في مشابهتهم -اللي هو ذكره في ثلاث مئة أو أربع مئة صفحة- إذا تقرر هذا الأصل في مشابهتهم فنقول: موافقتهم في أعيادهم لا تجوز من طريقين. الطريق الأول هو ما تقدم، ممتاز.
الطريق الأول هو ما تقدم من أن هذه هذا موافق لأهل الكتاب فيما ليس من ديننا ولا عادة سلفنا فيكون في إلى أخرة. ممتاز، واما الطريق الثاني الخاص في نفس أعياد الكفار فالكتاب والسنة والاجماع والاعتبار يعني تدل على ذلك. أما الكتاب، وبدأ يذكر أدلة الكتاب على ايش؟ النهي عن مشابهتهم في ايش؟ الأعياد خاصة.
ممكن تقول ايش الأدلة في القرآن في مشابهة في الأعياد؟ اخطر في بالكم دليل، من القرآن. طيب عموما أول دليل ذكره وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ، لأنه معروف أن المقصود ليس ليس شهادة الزور اللي عند قاضي ولا، الذين لا يشهدون لا يحضرون الزور. وبدأ يذكر من أقوال المفسرين.
قال قال مجاهد في لا يشهدون الزور قال هو أعياد المشركين. وكذلك قال الربيع بن أنس هو أعياد المشركين. وفي معنى هذا ما روي عن عكرمة لعب كان لهم في الجاهلية. وروي عن الضحاك قال لا يشهدون الزور قال عيد المشركين، إلى آخره.
طيب الآن صفحة أربع مئة وثمانية وسبعين تربط لك ما مضى من الكتاب، ترى اللي أنا أبغى أوصل له أريد الوصول إليه والنهي عن شهود أعياد المشركين هذا يتقرر بطريقين: الطريق الأولى هي الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على النهي عن المشابهة، والطريق الثاني هي الطريق الخاصة. وهذا مبني على مقدمة ذكرها في صفحة خمسة وتسعين، وهي لما كان الكلام في المسألة الخاصة قد يكون مندرجة في قاعدة عامة، بما أن الخاصة مندرجة في العامة فبدأ بذكر الأدلة العامة ثم انتقل منها إلى الأدلة الخاصة.
قد تقول: الحمد لله الآن الكتاب واضح. وأقول لك: نعم واضح من حيث الكليات لكن تعال كمل معي الجزئيات، وستجد أنه ابن تيمية ينقلك من مسألة إلى أخرى ومن صورة إلى أخرى ومن تعليق إلى آخر. التضييع في هذه الاستطرادات والاستدلالات وبيان الدلالات وأحيانا يستطرد في مسألة فقهية ويتوسع فيها، أحيانا يحرر مسألة فقهية تحريرا قل أن تجده في موضع آخر، وهي ليست مقصودة، ليست مقصودة إنما فيها استطراد هذه المعايير.
طيب بدأ الآن بذكر الأدلة على ايش؟ على ماذا؟ أيوه ذكر الأدلة على الأدلة على النهي العام عن التشبه بالكفار والمشركين. طيب، قال لك، بدأ في صفحة سبعة وتسعين، مثلا، قول الله سبحانه وتعالى: وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ. جيد، قال وأهواءهم ما يهوونه وما عليه المشركون من هديهم الظاهر الذي هو من موجبات دينهم الباطل وتوابع ذلك فهم يهوونه، وموافقتهم فيه اتباع لما يهوونه، إذا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ.
طيب، بعدين وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مَّعَ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ في سورة الرعد. بعدين ينتقل إلى وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءُمُ الْبَيِّنَاتُ. لاحظ، ليس فقط ولا تتفرقوا، وإنما ولا تكونوا كالذين تفرقوا، فصار النهي له موجبان، ايش؟ موجب ذم التفرق في ذاته وموجب أن هذا فيه تشبه أصلا. قال ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن متابعتهم في نفس التفرق والاختلاف مع أنه أخبر أن أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، إلى آخره.
ثم ذكر، آآ، ايوا، بدأ الآن في دليل، شوفوا الآن احنا احنا نسجنا الكليات الكبيرة صح، بدأنا ننسج الآن الأدلة الكليات الصغيرة أو القواعد الصغيرة، اللي هي الأدلة المباشرة على النهي عن المقصود في الكتاب اللي هو التشبه بالكفار.
الدليل الخامس صفحة مية واثنين، عفوا مئة وثلاثة، جيد. الدليل الخامس هذا من صفحة مئة وثلاثة إلى صفحة مئة واثنين وسبعين، صفحة مئة وثلاثة إلى صفحة مئة واثنين سبعين، سبعين صفحة للتعليق على آية، الآيات هذي. أنت الآن لما تقول سبعين صفحة هو يعلق، أنت ببالك انه مثلا هذا هو الدليل الوحيد اللي جابه لا وبعدين ما هو الأول الخامس فانت ماشي، الدليل الأول تعلق عليه يمكن بصفحة أو نص صفحة، الثاني موضع يسير، والثالث موضع، الرابع لما جا الخامس علقوه بسبعين صفحة. هذه السبعين صفحة وهو يتحدث دخل في تشعبات، إذا أنت ما أنت منتبه أثناء هذي السبعين صفحة أنه هو ترى لا يزال بعد، لا تزال عينه بعد على الدليل الذي ذكره في صفحة مئة وثلاثة، راح تضيع.
طيب، شوف، مئة وثلاثة ايش الأدلة طبعا ايش الدليل؟ اللي هو مجموعة آيات المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون. وين موضع الشاهد؟ لسه ما جا. وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَafِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ. وين الشاهد؟ لسه.
كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَاقِهِمْ وَخُمْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا، ثم أكمل الآيات. طب ليش بدأ من والمنافقون والمنافقات؟ لأنه أثناء التفسير في قضايا مرتبطة بالمنافقين وفي فهمتوا الفكرة؟
لاحظوا، ايش اللي راح يعمله خلال السبعين صفحة؟ أمر خطير جدا في في الاستدلال أيضا يحتاج أنتباه. ايش اللي راح يعمله في السبعين صفحة؟ أول شي هو في الآيات نفسها قال لك نستمتع آآ فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم باخلاقهم هذا أولى ما يدخل فيه أو هو متعلق بامور الدنيا، وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا هذا متعلق بامور الدين. ثم بدأ يتحدث ويأتي بأدلة من القرآن والسنة على ما يتعلق بالمشابهة بهم في الدنيا لتؤيد فاستمتعتم باخلاقكم كما استمتع الذين قبلكم باخلاقهم، أتَى بأدلة من الكتاب والسنة في قضية الخلاف في الدين وما يتعلق به ليؤيد وخضتم كالذي خاضوا. طبعا وخضتم كالذي خاضوا أي وخضتم في خوضهم، جيد.
عاد من الطرائف هذي بس كذا استطراد يعني لا تضيعوا الخارطة. من الطرائف المبكية المحزنة المضحكة البئيسة مدري ايش كذا، أنه في مع الشبهات اللي في السنوات الأخيرة حقت الملاحدة أتذكر كانوا كاتبين واحد جامعين تصميم حاطين فيه عشرين مدري كم على أساس أنها أخطاء لغوية في القرآن، آآ لغوية في القرآن، وحاطين منها وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا، فجعله وخضتم كالذي خاضوا المفروض أنها تكون وخضتم كالذين خاضوا لأن خاضوا جمع وواو جماعة والذي مفرد، وخضتم كالذي خاض وهذا خطأ في القرآن اللغوي القرآن أصلا ما فيه بلاغ خرابيط حقت الملحدين. طب هو وخضتم كالذي خاضه ترى وخضتم كخوضهم، يعني وخضتم كالخوض الذي خاضوا، هذا المقصود وليس كالذي خاض يعني كالذين خاضوا ما لها دخل.
طيب عموما، لاحظ بدأ يأتي بالتشبه بهم في الدنيا والأحاديث التي تؤيد ذلك ثم التشبه بهم في الدين والخوض، الخوض مو التفرق الخوض في الدين ومن لوازمه التفرق ومن آثاره التفرق. آآ بعدين ايش يقول لك؟ احنا قلنا إلى صفحة كم؟ مئة واثنين وسبعين. صدقني حين تقرأ الكتاب لن تنتبه، أن تنتبه انه هو لا يزال هي الفكرة أنت لازم تكون وأنت تقرأ في السبعين صفحة هذي لازم تكون مخزن معلومتين ومستحضرها: المعلومة الأولى انه هو متعلق بالآية حقته خضتم كالذي خاضه، المعلومة الثانية انه هو لسا في تعداد الأدلة حقت القاعدة العامة اللي هي في تشبه بالكفار. لازم تكون مخزن هذي معلومتين ومستحضرها أثناء القراءة.
طيب أثناء السبعين صفحة هذي في مبحث لغوي معين يتكلم عن المصدر والمدري ايش عادي مو لازم تفهمه عادي. الفكرة يعني هنا ممكن تجي المباحث الصعبة فيقولوا أنا ما فهمت، طب في قاعدة أصولية ذكرها هنا عادي لو ما فهمتها ما في مشكلة تجاوزها إذا ما فهمتها حاول تفهمها اسأل عنها ما وجدت جواب أو كذا ترى هذا استطراد في ذكر شواهد الدليل الخامس حتى مو في شرح الدليل الخامس فقط وإنما في ذكر شواهده أو في التوسع في شرحه، واضح؟
آآ أنا أذكر أنه تحدث هو في تحدث في صفحة ما أدري مئة واثنين وسبعين، خليني أشوف مئة ثلاثة وثلاثين، أيوه، شف إلى صفحة مئة واثنين وثلاثين فاستمتعتم بأخلاقكم، جيد؟ بعدين قال في مئة وثلاثة وثلاثين: واما الخوض كالذي خاضوا، وذكر الآثار وذكر أحاديث كثيرة في قضية الاختلاف والتفرق وأن الذين فرقوا والآيات للذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، وذكر حديث حديث الاختلافات والخلافات خلينا نقول العقدية اللي هو الحديث المتعلق بالقدر، اللي هو حديث آآ أن نفرا كانوا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج فكأنما فقئ في وجهه حب الرمان، وقال: أبهذا أمرتم أو بهذا بعثت إليكم؟ أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا، أنكم لستم مما ها هنا في شيء إلى آخره. واضح؟
طيب، بعد ما انتهى من صفحة مئة واثنين وسبعين ايش ايش سوى؟ بكل بساطة ولا قال لك يعني اعتذر منك على هذا التطويل والاستطراد كذا، يعني أصدق أنه هو بالنسبة له بحر زخار ما يعني عادي يعني هو كونه استطرد لك هذا الاستطراد عادي يعني بالنسبة له. بعد ما خلصت قال لك وبكل بساطة ها، ومما يدل من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار قوله حتى ما قال لك الدليل السابع، فاهم؟ عادي ومما يدل من القرآن على النهي عن مشابهة الكفار، وبدأ بدليل جديد، واضح؟
ثم آآ، طيب، مئة وخمسة وثمانين انتقلوا معي إلى مئة وخمسة وثمانين، في جمل حتى نفس المؤلف أو المحقق مو لازم حتى يضعها بخط عريض أو شي، لكنها تكون مهمة جدا جدا. شف من كم احنا بدأنا في أدلة القرآن؟ من صفحة سبعة وتسعين، من صفحة سبعة وتسعين إلى مئة وخمسة وثمانين، مئة خمسة وثمانين فيه سطر ونص كذا في الطريق لكن هذي عنوان مهم قال: ولما دل عليه معنى معنى الكتاب جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدين التي أجمع عليها الفقهاء أو الفقهاء عليها بمخالفتهم وترك التشبه بهم. وبدأ الآن ايش بذكر الأدلة من السنة على النهي عن التشبه عن بالمشركين وأمثالهم.
خلال هذا ذكر أنا اللي أعددتها فقط من قضايا مو من أحاديث الروايات كثيرة جدا من قضايا بس أعددتها بشكل سريع اثنا عشر قضية جاءت السنة فيها بالنهي عن التشبه وهي يعني أكثر من ذلك: أن اليهود والنصارى لا يصبغون أو لا يصبغون فخالفوهم، أحفوا الشوارب وأعفوا اللحى، آآ قضية الصلاة في النعال، السحور، عدم تأخير المغرب، التعامل مع الحائض تعرف موقف اليهود، الصلاة في أوقات النهي ايش ايش التشبه اللي فيها؟ لأ، ايش في البخاري ايش؟ وحينئذ يسجد لها الكفار، وحينئذ يسجد لها الكفار هذا تشبه، جيد.
طيب واللحْد في القبر، ودعوى الجاهلية، آآ اللي هو مِمَّن ضرب ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية، دعوى الجاهلية التشبه بالجاهلية. وأيضا آآ أبعظ الرجال إلى الله ثلاثة ملحد في الحرم، وذكر مبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، في سنة للجاهلية وهذا. وقضية الرهبانية والرهبانية ابتدعوها ذكر في الحديث الرهبانية والتشدد في الدين، وبعدين ذكر الغلو.
خلينا نروح بالله بس للرهبانية، أنا كاتب بعض الأمور أظنها مئتين وثمانية وتسعين. شوفوا يا جماعة الخير، معايا ولا مع الأسف يا شباب؟ مين ناقص؟ معي بناء فكري معانا ولا لا؟ البناء الفكري معانا ولا تعبتوا؟ عشتم، لا تكونوا بس زي المحاضرات اللي في الجامعة تشغلوا الزوم وتهربوا عشان يحضر الأستاذ بس. ها يا جماعة الخير، يزعمون أنهم معي، يزعمون زعما، وهذا الزعم قد يكون صحيحا وقد يكون غير صحيح، يعني محتاج الأدلة والشواهد، احنا في سياق ذكر الشواهد والأدلة يعني.
أنتم طب الحاضرين معايا ولا مع الأسف؟ أنت كنت نعسان في البداية ودحين صحصحت شوية صح، العلم لا يصلح لكل أحد. طيب، قلنا صفحة كم يا جماعة؟ ها، مئة وخمسة وتمانين، طيب صفحة مئتين وثمانية وتسعين لا مئتين وستة وتسعين.
الان صفحة ميتين وستة وتسعين، جدو ذكر كم تقريبا هو الآن له مئة ماشي في مئة وخمستاشر صفحة تقريبا أو مئة وعشر صفحات في أدلة السنة على ايش؟ انها بتشبه. أكثر من مئة صفحة وهو الآن في النهاية التشبه يعني المفروض الآن هو خلاص تعب يعني في نهاية المظمار، ذكر كذا يعني واحد من الأدلة أثناء الحديث حتى أمه من الأدلة يعني خل نقول التي في الصحيحين أو حديث في سنن أبي داود قال: لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في في الصوامع، آآ أظن الديارات رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم.
الآن هذا الحديث التشديد في التعبد التشديد على النفس في التعبد قضية التشبه بالنصارى في هذه القضية تمام. الأمور جالس يأخذ يتكلم في الحديث بعدين قال آآ يعني كذا دخل دخلة في أنه النبي صلى الله عليه وسلم كيف كانت صلاته؟ كيف كانت صلاته؟ هو يتكلم عن التشديد عن نفسه قضية العبادة، دلف إلى كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال لك.
أما ما فيه من وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخفيف في الصحيحين عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة، بعدين قال، آآ بدأ يشرح ايش معنى التخفيف؟ كذا كذا. بعدين استغرق ابن تيمية في بيان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالتخفيف والتطويل من صفحة مئتين وثمانية وتسعين إلى ثلاث مئة واثنين وعشرين.
عندك تقريبا خمسة وعشرين صفحة فقط في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم الأدلة الكثيرة في قضية، يعني هل ايش كان يقرأ في الفجر ايش كان يقرأ في كذا وهل إتمام الوارد هل هو في الركوع والسجود ولا في القيام وكذا وإلى آخره وبعدين آآ واتذكر أدلة كثير ثم قالت وأحاديث أنس كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيل الركوع والسجود والاعتدالين زيادة على ما يفعله أكثر الأئمة.
ثم بدأ يذكر الأدلة أكثر من ذلك وبعدين بدأ في هدي الصحابة. وأما عمر فكان يقرأ في الفجر بيونس وهود ويوسف، يعني كأن أنه هذا طيب أكثر شوي من لقائنا يقرأه النبي صلى الله عليه وسلم قال ولعله علم أن الناس خلفه يؤثرون ذلك، اصلوا كما رأيتموني أصلي ثم الأحوال العارضة إذا كان بيطول وعرضه حال والتخفيف في الصلاة جيد وقضية صلاة الكسوف والإطالة فيها.
استطراد خمسة وعشرين صفحة وهو بالنسبة لي أجمل موقع أو أجمل موضع قرأته في تحرير هذه القضية، في قضية مقدار قراءة النبي صلى الله عليه وسلم قيامه في كل يعني خل نقول ما قرأت من شروح الحديث وما إلى ذلك وفي الكتب الفقهية وما إلى ذلك بالنسبة لهذا الموضع تحديدا أفضل موضع عالج المسألة في حدود اطلاعي قد يكون في غير مواضع أفضل مما لم اطلع عليه، لكنه موضع بديع في تحرير هذه القضية وتخرج منها بنتيجة جميلة جدا وواضحة في قضية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ومقدارها.
طيب انت يا أبو الشباب لما تقرأ هذه النقطة وأنت ما أنت مستحضر الموضوع الأدلة أنه جالس في سياق الأدلة في السنة. بعد ما انتهى من خمسة وعشرين صفحة تقريبا في بيان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قال لك بكل بساطة، قال وإنما ذكرنا هذا تفسيرا لما في حديث أنس من تقدير صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قد يحسب من يسمع هذه الأحاديث أن فيها نوع تناقض أو يستمسك بعض الناس ببعضها دون بعض ويجهل معنى ما تمسك به.
ثم رجع إلى قضية التشبه بالنصارى، واضح الفكرة. طيب الآن هذا آخر من آخر الأدلة التي ذكرها في السنة اللي هو في قضية التشبه من أدلة السنة اللي هو موضوع الغلو، اللي هو حديث إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو الدين. شوف الغلو في الدين مذموم لذاته نفس الشيء موجبان، ويزداد ذما كونه مما وقع فيه وقعت فيه الأمم السابقة، فلا تغلوا في الدين ولا لفساد الغلو في ذاته ولا تغلو في الدين كغلو أو كما غلى الذين من قبلكم.
ثم قال والنصارى أكثر غلوا في الاعتقادات، بعض الناس ينكر الغلو العقدي وقد صار أكثر غلوا في الاعتقادات والأعمال من سائر الطوائف إلى آخره. طيب، آآ بعد ما شرح الآيات والأحاديث الناهية عن التشبه اللي كنا كم صفحة تقريبا أربع مئة صفحة تقريبا لا لا وين هذي، أو من من صفحة وبدانا كم من اثنين وتسعين سبعة وتسعين إلى ثلاث مئة وخمسة وثلاثين، لا لا بس هذا موضع ألف وثلاث مئة وخمسة وثلاثين هذا مو نهاية الكلام.
الآن من سبعة وتسعين لثلاث مئة وخمسة وثلاثين، مئتين وأربعين صفحة تقريبا. بعد مئتين وأربعين صفحة من الأدلة المتتالية البديعة يعني خلنا نقول المتظافر على أصل المسألة قال لك في قضية بناء المساجد قال وليس هذا موضع استقصاء ما في ذلك من سائر الأحاديث والآثار، طبعا هذه في مسألة الغلو في الدين التشبه وما إلى ذلك، ثم بس آتي عفوا في نهاية الكلام.
طيب، اه لا يزال الحديث يبدو طويلا. طيب بعد ذلك عفوا اللي هو نبغى ننتقل إلى الإجماع، اه في فصل هنا طويل اللي هو موضوع العرب والعجم وكذا طبعا هذا فصل محذوف من اه المقرر في بناء الفكري. وين الإجماع؟ دقيقة عفوا، إي نعم ثلاث مئة وثلاثة وستين. هذا هذا الاستطراد الذي ذكرته قبل قليل لم يكن في السنة.
طيب ثلاث مئة وثلاثة وستين، طيب يا جماعة الخير شوفوا بالله شوفوا شوفوا، قلت لكم أنا بعد ما ذكر مئتين وكم، ميتين وأربعين صفحة وزاد عليها ثلاثين يعني هي من ثلاث مئة واثنين وستين، يعني بعد مئتين وسبعين صفحة من ذكر الأدلة قال لك ايش؟ قال ولو تتبعنا ما في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم مع ما دل عليه كتاب الله لطال، تمام.
متين وسبعين صفحة في ذكر الأدلة فقط من الكتاب والسنة على النهي عن التشبه مع تفسيري أو شرحها بعد ما أخلص المئتين وسبعين صفحة قال لك ولو تتبعنا ما في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم مع ما دل عليه الكتاب ليش أنا ما أبغى أطول، الآن بننتقل إلى فصل واما الإجماع. الآن سيبدأ يذكر الإجماع على النهي عن قضية التشبه. بصراحة في الإجماع أبدع إبداعا جميلا، لأنه قال لك وأما الإجماع فمن وجوه.
انت لما تقول في أمة يا جماعة ايش تتخيل، قال فلان أجمع العلماء لابن عبد البر أجمع العلماء على كذا وقال ابن المنذر أجمع العلماء على كذا اللي هم بنقل الإجماع، لأ ما راح أذكر لكم الوجوه بس أروح للوجه الثالث، شوفوا الوجه الثالث الإبداع اللي فيه، هذا وجه بديع وعجيب. بعد ثلاثين صفحة تقريبا من بداية في الإجماع ثلاثين صفحة في التقريرات الإجماع. شوفوا الوجه ايش ايش الثالث، قال لك الوجه الثالث في تقرير الإجماع ما ذكره عامة علماء الإسلام من المتقدمين والأئمة المتبوعين وأصحابهم في تعليل النهي عن أشياء غالبا تكون في امور فقهية.
في تقليل تعليل النهي عن أشياء بمخالفة الكفار أو مخالفة النصارى أو مخالفة الأعاجم وهو أكثر من أن يمكن استقصاؤه وأنا أذكر من ذلك نكتا في مذاهب الأئمة المتبوعين اليوم مع ما تقدم في أثناء الكلام عن غير واحد من العلماء، ايش بيسوي الآن؟ بيمسك المذاهب الأربعة الأما الأربعة ويبدأ يذكر لك مسائل فقهية عند الحنفية نهوا عنها وذكروا في علة النهي أنه فيها تشبه. خلص من الحنفية يروح المالكية، ببدأ يذكر لك مسائل نهى عنها المالكية ولاحظوا فيها علة التشبه، نروح حق الشافعية بدنا نروح الحنابلة.
هذا الحين وجه الثالث من الإجماع بعد كل ما ذكر من الفرد الأدبي هنا، هذه الآن انت عين على المسألة ودلالتها وعين على المنهجية، عين على كيف كيف تبنى الأدلة على كيف الإنسان يقرر الحق، كيف يقرر الحق؟ أنا طبعا يذكرني هذا صنيع يذكرني صنيع هذا بصنيعه في كتاب الآخر الذي هو الصارم المسلول على شاتم الرسول، نفس الفكرة. طارق مسرول أيضا ثلاث مجلدات مجلد أول يمكن يكون مقدمة وكذا قريب من هذا الحجم، صار بنفس الطريقة اقرأ الصان المسلول بنفس العين، اجمع كشوف الاستطرادات والحشد الهائل ابن تيمية يحسد لك من الأدلة ما لا تتوقع.
بعد ما ينتهي يقول لك يلا وكلام أهل العلم والإجماع والمذاهب والأئمة وكذا، وحتى الاستدلال بالإجماع يأتي لك إياه من وجوه، الوجه الثالث قال لك يلا نتبع، قال لك مثلا ومن ذلك أن الأصل المستقر عليه في مذهب أبي حنيفة أن تأخير الصلاة أفضل من تعجيلها، إلا في مواضع يستثنونها كاستثناء يوم الغيم إلى آخره. ثم قالوا قالوا الأصل ايش، مساء الخير، قال ثم قالوا يستحب تعزيل المغرب لأن تأخيرها مكروه لما فيه من التشبه باليهود.
هذي مسألة عند الحنفية، وقالوا أيضا يكره السجود في الطاق لأنه يشبه يشبه صنيع أهل الكتاب إلى آخره. وقالوا لا بأس أن يصلي وبين يديه مصحف معلق وسيف لأنهما لا يعبدان ولا بأس إلى آخره. بعد ما انتهى من ذكر أمثلة فقهية المذهب الحنفي فيها تعليل بقضية التشهد، عفوا التشبه، قالوا مثل هذا كثير في مذهب أبي حنيفة وأصحابه.
وأما مذهب مالك وأصحابه فيه ما هو أكثر من ذلك حتى قال مالك فيما رواه ابن القاسم إلى آخره ثم ذكر آثار عن مالك، اه مثلا قال ويكره ترك العمل يوم الجمعة كفعل أهل الكتاب يوم السبت والأحد مثلا، الأمور لم تأتي فيها نص ولكن فقط ملاحظة ملاحظة أو المد في معنى عدم المشابهة. مثلا قال وقيام المرأة لزوجها حتى يجلس من فعل الجبابرة وربما يكون الناس ينتظرونه فاذا طلع قاموا فليس هذا من فعل الاسلام وهو فيما ينهى عنه من التشبه باهل الكتاب والعجم إلى آخره.
ثم قال وكذلك أصحاب الشافعي ذكروا هذا الأصل في غير موضع من مسائلهم مما جاءت به الآثار وذكر مقولات أيضا في الفقه الشافعي قال وذكروا في السحور وتأخيره أو السحور وتأخيره أن ذلك فرق بين صيامنا وصيام أهل الكتاب. قال ومذهب ثم عفوا بعد قال واما كلام أحمد وأصحابه في ذلك فكثير جدا أكثر من أن يحصر قد قدمنا منه طائفة من كلامه عند ذكر النصوص عند قوله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم هو ذكر بدأ يذكر نصوص أحمد في هذه القضية.
ممتاز، الآن بعد كل هذا الحشد والسرد والتنوع والشمولية يبغى يقول لك يلا بسم الله الرحمن الرحيم خلينا نبدأ الآن بايش، إيه خلينا نبدأ بمقصود الكتاب الأساسي والخاص اللي هو الأعياد، واضحة الفكرة. الآن يبدأ لك بالأعياد. طبعا ذكر أمورا أخرى بعدين آآ بدأ في فصل في قضية الأعياد في صفحة كم؟ قبل ما يذكر الآيات ذكر فصلا جميلا في الرد على الشبهات المثارة على هذا الباب باب التشبه.
قال فصل فان قيل ما ذكرتموه من الأدلة معارض بما يدل بما يدل على خلافه، وذلك أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه وقوله تعالى فبهداه اقتده وقوله اتبع ملة إبراهيم هذا في موضوع شرع من قبلنا وغير ذلك من الدلائل المذكورة في غير هذا الموضع مع أنكم مسلمون لهذه القاعدة وهو وهي قول عامة السلف وجمهور الفقهاء، هذا الاعتراض الأول.
الاعتراض الثاني ومعارض بما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ قالوا هذا يوم عظيم أنجي الله فيه موسى وقومه إلى آخره. قال فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه. جيد، هذا الآن الاعتراض الثاني.
الاعتراض الثالث أيضا حديث في الصحيحين، قال ابن عباس كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم فرق بعد، متفق عليه. ممتاز، ثلاث اعتراضات بدأ يجيب عن هذه الاعتراضات اعتراضا اعتراضا بصورة تفصيلية.
فذكر آآ حديث المعارضة عفوا قضية شرع من قبلنا شرع لنا، ثم ذكر حديث عاشوراء وفصل فيه تفصيلا جيدا آآ فيه طول يعني، بعدين اه ذكر كلاما مهما في قضية المخالفة وهو كالضابط المهم، قال المخالفة لهم لا تكون إلا مع ظهور الدين وعلوه كالجهاد وإلزامهم بالجزية والصغار، فلما كان المسلمون في أول الأمر ضعفاء لم تشرع المخالفة لهم، لما كمل الدين وظهر وعلا شرع بذلك.
قال ومثل ذلك اليوم لو أن المسلم بدار حرب أو دار كفر غير حرب لم يكن مأمورا بالمخالفة لهم في الهدي الظاهر لما عليه في ذلك من الضرر، قد يستحب للرجل أو يجب عليه أن يشاركهم أحيانا في هديهم الظاهر إذا كان في ذلك مصلحة دينية من دعوتهم إلى الدين والاطلاع على باطن أمورهم لأخبار المسلمين بذلك أو دفع ضررهم عن المسلمين ونحو ذلك من المقاصد، وأما في دار الإسلام والهجرة التي أعز الله فيها دينه وجعل الكافرين على الكافرين بها الصغار والجزية ففيها شرعت المخالفة، وإذا إلى آخر الكلام.
جيد، الآن هذي الفائدة المنهجية من هذا الفصل ما هي؟ برأيكم، فائدة منهجية مهمة الاستدلال. لا غير فهم السياق لا، جيد. هذا فهم السياق تمام، صغير. طيب، إيوه من الصورة التامة في إقامة الحق أن تحشد له الأدلة وتبين وجوه دلالاتها اقطع الحجة حجة المخالف بسياق هذه الأدلة، ثم إذا كانت هناك اعتراضات مشهورة أو مطروحة أو متداولة على هذه القضية فإن من تمام تقرير الحق دفع الشبه عنه.
ودفع الشبه موضعها في تقرير الحق الموضع التالي، أما الموضع الأول وهو موضع تقرير الحق وهذي قضية منهجية في غاية الأهمية في قضية الردع للشبهات، الرد على الشبهات إنما يكون بعد تقرير الحق فانت ترد الشبهات عن شيء من الحق، هذا الشيء اللي من الحق اللي تؤمن به يجب أن يكون عندك من الأدلة ما يثبته ويثبته ويبين صحته، بعد أن تثبت هذا تنتقل إلى قضية مناقشة ما يعارض هذا البناء الذي بنيته، واضح الفكرة.
ولذلك من الخطأ أن يكون الدفاع الإنسان عن الدين منحصرا في الباب الثاني اللي هو في الردع والشبهات، وإنما منهج القرآن ومنهج سنة النبي صلى الله عليه وسلم، أو منهج النبي صلى الله عليه وسلم في سنته وسيرته والمنهج الذي سار عليه أهل العلم وملاحظة الأمريني، وأما الأمر الأول الذي هو إقامة الحق فهو مقصود لذاته.
وأما الأمر الثاني الذي هو دفع الشبه، فهو مقصود لغيره لا لذاته، وإنما القصد من دفع الشبه هو المحافظة على الأمر الأول الذي هو الحق، وثباته ووضوحه. ولذلك، من أولى ما ينبغي الاشتغال به والانشغال فيه هو الانشغال بقضايا الحق وإثباتها وتقريرها، ثم الدخول في قضية الرد على الشبهات بالقدر الذي يحافظ على مصانع الحق وثباته.
واضح الفكرة؟ هذي قضية في غاية الأهمية وهي قضية منهجية في الاستدلال، ولذلك أنا حقيقة لست مع من يكون يعني تركيزه أو مشروعه فقط رد على الشبهات. أحيانا الإنسان لما ينشغل في هذا الباب كثيرا، يصبح كأنه آآ يعني أحيانا قد يكون كما يوصف يعني الثائر بلا قضية، تعودوا أنه أهم شيء يرد رد على الشبهات. فكرة الرد ترى هي ليست مقصودة لذاتها، فكرة الرد ليست مقصودة لذاتها وإنما هي مقصودة لغيرها، وهي أن يدفع الباطل عن الحق، فالمقصود لذاته هو الحق.
ولذلك نجد أن القرآن الكريم الذي نزل فيه تقرير الحق الذي هو الإسلام، جاء بالأمرين معا، وإن كان الأمر الأكثر ذكرا والأكثر تقريرا ووضوحا هو أمر الحق وإثبات الحق وبيان الحق ومحاسن الحق وعاقبة أهل الحق وصفات أهل الحق، هذا ذكره في القرآن أكثر من ذكر الأمر الثاني الذي هو بيان سبل المجرمين وشبهاتهم والرد عليها، وإن كان هو مهم جدا وإن كان مهما جدا ومذكورا في القرآن كثيرا.
لكن تعرية أحدهما عن الآخر فيه إضعاف للآخر؛ فإذا عري الحق عن الرد والدفاع عنه وإزالة شبه المشبهين، صار الحق مكشوفا أمام سهام الأعداء وقد يسقط، وإذا عري الرد عن الحق المثبت البين الذي يدافع عنه ويحامى عنه، صار الإنسان منشغلا في قضية مقصودة لغيرها لا مقصودة. واضح الفكرة؟ هذا التكامل بين إثبات الحق وبين دفع الباطل هو سبيل الأنبياء والنبيين. وهو هنا بما أن السياق عن منهج علمي معين في هذا الكتاب، فهذا هو السياق الذي سلكه، انشغل كثيرا بتقليل الحق وحشد له الأدلة ثم بعد ذلك بين الباطل الذي آآ أو خلنا نقول بين ما قد يعارض هذا الحق ويشتبه أو يشبهه بشيء مما يعارضه، وآآ أجاب عن هذه القضية ولم يطل فيها، يعني ذكر ثلاثة اعتراضات وأجاب عنها أجابة سريعة فيها قدر من التفصيل جيد.
بعد ذلك آخر المجلد الأول صفحة أربع مئة وثمانية وسبعين قال فصل، الإعياد هي فصل وذكر الأعياد، وذكر الجملة التي قرأتها في البداية: إذا تقرر هذا الأصل في مشابهتهم فنقول: موافقتهم في أعيادهم لا تجوز من طريقين، الطريق الأول هو ما تقدم، الطريق الثاني الخاص في نفس أعياد الكفار، وبدأ يذكر الأدلة من الكتاب والسنة على النهي عن أعياد المشركين. هذا المجلد الأول، المجلد الثاني لن أدخل في تفصيلاته، الثاني خلاص هو صار عن كله تقريبا في قضايا الأعياد وما يتصل بها.
طبعا دخل في قضية توسع هنا بعد أن ذكر القضايا الأساسية يعني ذكر نقول آآ صوم أعياد الكفار سائر أعياد الأعياد والمواسم المبتدعة، لكن هنا ذكر أمرا مهمآ هو فصل في الأعياد الزمانية بعدين فصل في الأعياد المكانية. هذا التفريق بين الأعياد الزمانية والأعياد المكانية هو الذي استغرق المجلد الثاني، وركز كثيرا على بعض ما يمكن أن يدخل تحت الأمكنة التي شهودها أو حضورها أو العناية بها بطريقة معينة، قد لا تكون هي الطريق الصحيحة وقد يكون فيها من التشبه. ولاحظوا ربطها بالأعياد اللي هي مرتبطة أصلا بقضية التشبه.
وهنا في المجلد الثاني تكلم كثيرا عن قضية مثلا القبور والبناء عليها والمشاهد وما إلى ذلك، أفصل كثيرا في هذه القضية يعني هذه من أكثر القضايا التي يفصل فيها، وهي في الاخير كلها قضايا تبع ليست مقصودة الأصل وإن كانت هي هي داخلة تحت عنوان الأصل، لكن هي من حيث التفصيل، لذلك لن آآ أفصل فيها.
هذا الآن الكلام الذي ذكرته كله الأمر الأول في نموذج قراءة الكتب اللي كان ايش؟ الفكري. لا تجاوبوا أنتم ها؟ الحمد لله ها. الحمد لله الظاهر انكم ايش الكتاب سألت كان لا يقول إلا حقا. طيب هذا كله في الأمر الأول اللي هو ايش؟ في خارطة الكتاب ومقاصده، تفهم الآن أنت تقرأ تقرأ الكتاب خلاص عارف كليات الكتاب مشروعه طريقة تسلسل اللي ماشي فيه، وكما قلت لك هذا مو مبين يعني مو مبين واحد اثنين ثلاثة، هذا أنت لازم تفهمه وتستوعبه.
رقم اثنين رقم اثنين، أثناء هذي القراءة حاول تقسم عناوين لأشياء متكررة يمكن أن تستجلب من خلالها الفوائد وتضعها تحت هذا العنوان، مثلا أوضعت عناوين الآن سريعا، مثلا الحكم على الأحاديث أنا كنت واضعها زمان يعني قرأت الكتاب قديما فكنت أنا واضع هنا واضع هذا العنوان: أحاديث حكم عليها ابن تيمية، حنشوف مثلا كاتب مثلا صفحة ثلاث مئة وعشرين بس كانموذج يعني، ذكر حديث ثم قال: وهذا إسناد على شرط مسلم. هذا مهم يعني، وصفحة ثلاث مئة وثمانية وعشرين، أربع مئة واثنعش، أربع مئة وثمانية وعشرين، أربع مئة وتسعة، أربع مئة وستة وثمانين، خمس مئة وتسعة، خمس مئة وواحد وخمسين إلى آخره، زين. هذا الآن عنوان مهم تجمع.
طيب عنوان أصل، قواعد أصولية. مثلا في صفحة ثلاث مئة وواحد وسبعين ذكر -ترى اللي عندي يا جماعة بدوي كأنهم بدأوا يتململون قليلا يعني، الفكرة اللي اللي يتعب ينسحب وخلاص- طيب آآ ثلاث مئة وواحد وسبعين، لاحظ الحديث الأثر عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه أنه أن امرأة حجت وهي مصمتة أو مصمتة ما تتكلم، قال لها أبو بكر: تكلمي فان هذا لا يحل هذا من عمل الجاهلية. هذا الآن الأثر البخاري، ايش قال أبو بكر الصديق؟ اه عفوا ايش قال ابن تيمية؟ أصولية، قال: وتعقيب الحكم بالوصف دليل على أن الوصف علة. الوصف اللي هو ايش كان؟ الجاهلية، ولم يشرع في الإسلام فيدخل في هذا إلى آخره. هذي الآن قاعدة أصولية. وهكذا تجمع القواعد الأصولية، هذي فوائد.
طيب عندك مسائل فقهية، مسألة السدل في الصلاة، تكلم فيها ابن تيمية في خمس صفحات تقريبا، ذكر بعض المذاهب والأدلة والآثار وبين اش هو السدل؟ طبعا ليس السدل اللي هو اليدين في الثياب، السدل في الثياب ليس هو الإسبال، إنما هيئة معينة فيها تشبه باليهود. وبين معنى السدل وبين أنه السدل الذي يفسر بأنه الإسبال في هذا الموضع ليس هو الصحيح. وهل استطراد فقهي مهم مسألة معينة؟ تضعها عندك ترقمها وتضعها آآ إلى آخره، فوائد منهجية، فوائد في الاستدلال إلى آخره الفكرة. هذي كلها أشياء تدخل تحت الأمر الثاني ممكن تضع آآ في عناوين مستقلة.
كان هذا عرضا سريعا أو متوسطا لكتاب اقتضاء الصراط المستقيم، وأرجو أولا أن يسهل على الطلاب في البناء الفكري قراءة هذا الكتاب، هذا أول شي. ثانيا أرجو إن شاء الله أن يسهل على القارئ ممن يريد أن يقرأ هذا الكتاب خارج المنهج الفكري وهو كتاب حي بالقراءة. ثالثا أرجو أن يكون هذا العرض نافعا في قضية منهجية قراءة الكتب، منهجية قراءة الكتب. وهذا بالنسبة لي يعني هو الأثر الممتد الأهم يعني، وحتى الماضي لكن هذا أهم في أنه الإنسان يستوعب طريقة قراءة الكتب الصعبة أو المتشعبة بحيث أنه يعني يصير فيها بطريقة واضحة سهلة، بإذن الله تعالى ليست سهلة في التطبيق حقيقة يعني يحتاج الإنسان إلى جهد وهو يربط بين القضايا وينتبه لتفاصيلها، لكنه في الأخير هي قضية يعني بعض الكتب تستحق التعب، يستحق أن تتعب في سبيل فهمها.
ثم في في يعني ختاما أقول للطلاب أنه آآ في هناك مواضع لا شك أنها صعبة في الكتاب، في بعض الاستطرادات حتى في الدلالات اللغوية وما إلى ذلك، فلا تهتموا لهذه القضية يعني لا تهتموا لا تقلقوا لعدم فهمكم لجزئية معينة، أهم شي تفهم تقرأ الكتاب وتفهم السياق العام. اه قد يكون في جزئيات تستشكلها من الناحية الفقهية، تستشكلها من الناحية العقدية، تستشكلها من الناحية آآ أيا كان، اه الملاحظات الاستشكالات اه ضعها على جنب سجلها، اه قد تجد من يعني يكشفها لك أو يحلها لك، لكن الأهم من ذلك وإن يعني وأنت تقرأ هذا الكتاب الأهم في قراءة الكتاب هو أن تستوعب أبعاده وأن تقرأه قراءة من يربط بين جزئياته وكلياته ومقاصده، فتخرج بمقصود المؤلف وبأغراض المؤلف المعنى أو الثمرات التي أراد المؤلف أن يوصلنا إليها.
رحم الله آآ ابن تيمية وغفر له وأعلى منزلته، ونسأل الله سبحانه وتعالى في ختام هذا المجلس أن يغفر لنا ويرحمنا وأن يرزقنا شكر نعمته، وأن يكفينا شر كل ذي شر وأن يعيذنا من الشيطان الرجيم وأن يعيذنا من شرور أنفسنا. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشرح صدورنا ويسر أمورنا، ونسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الفقه في دينه وأن يجعلنا من الصالحين المصلحين، وصل اللهم ربنا على نبيك محمد وعلى آله وصحبه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ أحمد السيد