الكتابات في هذا الباب، في باب المغالطات المنطقية، أشهرها ايش؟ تقريبا كتاب من طب عادل مصطفى اللي هو هذا المغالطات المنطقية. هذا تقريبا أشهر كتاب في الباب، ويعني آآ هو العمدة تقريبا من ناحية من يوصي بكتب المغالطات المنطقية. العجيب أن هذا الكتاب له حفاوة عند الملحدين، تمام؟ والاستدلال بنفس هذه المغالطات المنطقية حاضرة جدا عند الملاحدة، يعني يركزون عليها كثيرا. بل وبعض المشاركين بقوة في هاشتاق صناعة المحاور من الكبار الملاحدة -نناشد جلست راجع أنا أشوف ايش موقفهم- ناشر الرسم الكرتوني للكتاب، اللي هو ملخص المغالطات اللي في الكتاب في مقطع، فهو لا يشر وقال انظروا مغالطات المنطقية التي يقع فيها.
طبعا ليس هذا من الاستغلال السيء فقط، وإنما الكتاب نفسه حقيقة فيه إشكالات. يعني نفس كتاب عادل مصطفى آآ في رأيي أنه يعني ليس صالحا لأن يقرر اه من جهة أهل الجدال الصحيح في الناحية الإيمانية على أنه هو العمدة، أو على أنه هو الأمر الموصى به. حقيقة في أمثلة سيئة وفي استدارات غير صحيحة، وآآ يعني طبعا في غير الإنكار لمبدأ السببية في أمثلة متعددة على المغالطات غير صحيحة.
وحقيقة قبل أن أقرأ الكتاب آآ يعني كنت مستغرب من قدر الحفاوة في هذا الكتاب، وانه بدأت النقاشات تصل إلى حد أنه لو ما كنت تعرف ما هي مغالطة رجل القش ترى أنت فاشل في النقاش. بينما يا جماعة ترى تسمية هذه المغالطات ليست شرطا للاستدلال الصحيح، واضح، وليست شرطا لاكتشاف الخطأ، واضحة الفكرة؟ نعم هي مساعدات أنا لا أقول أن هذه المغالطات خطأ، واضح، ولكن ليست ليست يعني معيارا للصحة. في الأخير ترى لما تعرف مغالطة رجل قش ومغالطة الإحراج الزائف ومغالطة ومغالطة ومغالطة ومغالطة، لم تزد على أن تكتشف أو أن تعرف أنواعا من الأخطاء بعضها ظاهر أصلا.
بعضها ظاهر، يعني مغالطة رجل القش أو مهاجمة رجل القش ايش فكرتها؟ فكرتها أنه أنا عندي حجة معينة طرحت هذه الحجة، يأتي المخالف فلا يرد على حجتي، وإنما يأتي بحجة أخرى لم أقلها أنا ويلبسني هذه الحجة، ثم يرد على هذه الحجة التي لبسني إياها ولست قائلا لها. طيب، هل هذا القدر يا جماعة قدر غامض؟ يعني هل هذه القضية غامضة حتى اكتشفها؟ واضحة، يعني واضح إذا ناقشت شخص فقال لي أنتم مثل تقولون -يعني أبسط انسان عاقل يقول له: هذا ليس قولي-. واضح الفكرة يا جماعة؟
الحقيقة المبالغة في موضوع كتب المغالطات المنطقية وأنها ستكشف الأخطاء في الاستدلال، حقيقة هذه المبالغة يعني فيها نظر، فيها نظر، إضافة إلى ايش؟ إلى الإشكالات الموجودة في بعض هذه الكتب، مما يدل على عدم معياريتها للصحة والخطأ، كما قلت حفاوة الملحدين بها أصلا واللادينيين يطرحونها في عدد من القضايا، بل في مقطع جمع أشهر عشر مغالطات منطقية واحدة غربيهم ترجموا مقطع العشر مغالطات، وكل مغالطة ينزلها -عطني من الجوال- كل مغالطة ينزلها على حالة من حالات المؤمنين، يعني يرد عليهم. فهي يعني طبعا معياء قولي في في أنه ليست معيارية ليس لأجل وجود هذا الحالات فقط، وإنما بالفعل هي ليست معيارية.
يعني مغالطة رجل القش مثلا هذه هي خطأ سواء استعملتها أنت أو استعملتها الملحد، ويوجد أمثلة لهذه المغالطة من ناس مؤمنين غير محققين للموضوعية في الاستدلال، ويوجد هذه بكثرة عند الملاحدة أيضا، واضح؟ في الأخير ليست أمرا يعني ليست أمرا معياريا. أنا ممكن يعني خلني أذكر لكم هذه المغالطات اللي ذكر عشر مغالطات، يعني مثلا مغالطة آآ التوسل بالأكثرية، البكتيريا يعني بما أن الأكثر يعملون كذا إذا هو صواب، طبعا هذا معروف أن الأمر غير صحيح، ما يحتاج أعرف أن المغالطة هذه موجودة حتى اكتشف هذا النوع الخطأ، لكن ايش المثال اللي ذكره؟ قال المثال: مليارات من البشر يؤمنون بالله، يؤمنون بالله، من غير الممكن أن يكون مليارات من الناس على خطأ، هذا مثال على المغالطة يذكره صاحب المقطع.
فمثلا مغالطة آآ الشخصنة، شخصنا أيضا مخالطة معروفة، أترك الحجة التي طرحها المخالف وايش أسوي؟ راح أتكلم عن الشخص. طب هذا خطأ ولا صح؟ خلاص معروف، يعني قضية معروفة أنها غلط، ويمارسها بعض أهل الحق، ويمارسها أيضا كثير من أهل الباطل. ايش المثال اللي هو جابه؟ قال مغارة الشيخ ستالين كان ملحدا، لهذا الإلحاد شر مثل ستالين.
آآ مغالطة رجل القش ايش المثال اللي جابه؟ قال: الداروينية يعتقدون أن الكلاب تلد القطط وهذا لم يحصل قط، إذا الدارونية خطأ. تمام؟ مغالطة مثلا مغالطة حدث بعده إذا هو سببه، هذه من المغالطات وبعضهم ممكن يسميها السببية أو شيء أنه إذا حدث شيء بعد شيء، وما حدث بعد دليلا على أن ما قبله هو هو السبب، ايش المثال الذي ذكره؟ قال: إذا دعوت الله أن تمطر السماء وقد أمطرت بالفعل، يعني أن كونك تقول إن دعائي هو سبب نزول المطر هذه مغالطة. هذا في المثال الذي ذكره، وهو يعني واضح قدر الهلامية في هذه المغالطات وأنها ليست ليست معيار للاستدلال الصحيح، وليست هي المحددة لأصول الخطأ، ليست هي المحددة أصول الخطأ.
يا جماعة ألخص كلامي في في يعني آآ كان يعني في جزء مختصر جدا، الإشكال في هذه القضية أنها أن فيها مبالغة لرفع أشياء من المغالطات في الأخير لا تؤدي إلى صحة الاستدلال ولا تؤدي إلى كشف أصول الخطأ، وإنما تؤدي إلى كشف صور من صور الخطأ هي في غالبها ايش معروفة سابقا، وبالتالي فالحفاوة بها لا هي بنت دليلا صحيحا أو اعتمادها وحدها، لا هي التي بنت صحيحا ولا هي التي أوقعتك على أصول الأخطاء، وإنما أوقعتك على صور من السفسطات أو من المغالطات أو من عدم الموضوعية، وهذه في غالبها معروف أمر معروف.
طيب، هل نقرأ فيها أو ما نقرأ فيها؟ هل نتعلمها أو ما نتعلمها؟ أنا أشوف أن الاطلاع عليها جيد، لكن لا ترفع فوق قدرها. اطلع يا جيد، على الأقل على الأقل فيما لو جاء متحدلق، كويسة كذا متحدلق، طيب من المخالفين يريد أن يعمل مغالطة، هو في نفسه يتبجح بهذه المغالطات، فإذا كنت لا تعرفها فيمارس قدر من المغالطات بأنك لست أهلا للحوار أو كيف ما تعرف هذه المغالطة فيمارس مغالطة الشخصنة، طيب مع أنه طب أنا أمتلك مثلا من أدوات الجدل والمناظرة عندي في التراث أي أفضل بألف مرة من من هذه المغالطات التي لديك.
طيب، بما أني ذكرت هذا الكتاب، كما قلت الإشكال أيضا هو وجود أمثلة فيها إشكال، فيها إشكال يعني أمثلة تطبق، مثال هذا الكتاب فيه أمثلة تشكيكية غير جيدة، لو استطعت سريعا أن أعثر على مثال واحد حتى يكون كلامي مدللا، اه مم، طيب هو ذكر في مغالطة الاحتكام من القديم أنه يقول: وكم من فكرة اعتنقتها الأجيال أحقابا طويلة ثم تبين خطؤها الذريع، وكم من نظام تفشى في الأمم دهورا ثم هجرته لما تبين لها ضرر وفساد، وذكر نظام الرق، وأد البنات، ختان البنات، الاعتقاد بأن السحرة والأرواح سبب لكثير من الأمراض الجسمية والنفسية، الاعتقاد بثبات الأرض ومركزية الأرض وانبساط الأرض وضخامة الأرض بالنسبة لحجم الكون، الاعتقاد بأن القلب هو عضو الشعور والتفكير.
طيب، هذه الاعتقادات ليست كلها باطلة، بعضها من اعتقادات الإسلام، فالآن هو يأتي بهذه الأمثلة كمغالطة، كأمثلة على المغالطة موجودة، وكما تعلمون يعني أنا أنا الذي يضايقني كثيرا هو أن يعني يقال ما أفضل ما كتب في الباب فيشاد بمثل هذا الكتاب الذي فيه احتجاج على الإسلام على المسلمين من ناحية الأمثلة. الختام في هذا هو أن المعيار في النقد ليس هو وجود الأمثلة السيئة وإنما هو عدم كفاية هذه المغالطات في إقامة صحة الأسنان ولا في إيقافي على وصول الخطأ.
هذا الكتاب الحجاج والمغالطة لرشيد أو رشيد الراضي أفضل بكثير من كتاب عادل مصطفى. طبعا اه هو اخذ تقريبا خمس عشرة مغالطة من المغالطات المنطقية وسماها الصفصطات: سفسطة رجل القش، سفسطة المنحدر الزلق، سفسطة الرجل اه معظم للتراث الإسلامي بشكل عام. يستدل بكلام الغزالي في ردي على الفلاسفة، يستدل حتى بكلام الغزالي في إحياء علوم الدين في بعض يعني في له كلام لطيف حقيقة في بعض الآداب.
يعني مثلا خلينا نشوف سريعا كلامه في مغالطة الشخصنة تجريح الشخص مثلا، طبعا تعرفوا المغالطات هذه بعناوينها بعضها مترادفة. يقول مثلا في مغالطة شخصنة أو تجريح الشخص، يقول الغزالي في إحياء علوم الدين يقول: والمناظر لا ينفك عن طلب عثرات أقرانه، هذا يتكلم عن الخطأ يعني الموجود وتتبع عورات خصومي، حتى أنه ليخبر بورود مناظر إلى بلده فيطلب من يخبر أو من يخبر بواطن أحواله، ويستخرج بالسؤال مقابحه حتى يعدها ذخيرة لنفسه في إفضاحه وتخجيله إذا مست إليه حاجة، حتى أنه ليستكشف عن أحوال صباه وعن عيوب بدنه فعساه يعثر على هفوة أو على عيب به من قرأ أو غيره، حتى إذا حس بأدنى غلبة من جهته عرض به إن كان متماسكا.
هذا مثال، يعني الكتاب جيد، فيه إشكال الحجاج والمغالطة. يعني كلامه في مبدأ السببية وإن كان عاما نوعا ما ليس مثل هذا، يعني هذا هذا عادل مصطفى واضح أنه يقدح في مبدأ السببية بشكل يعني بشكل مرة، بشكل غير صريح ومرة بشكل صريح جدا اه بكلام حقيقة فيه سوء. أما اه رشيد اه في حجاج المغالطة تكلم عن مبدأ السببية ولكن ليس بذاك القدح الواضح، وإنما يعني مثلا آآ عادل مصطفى يتكلم عن الخطأ في اعتقاد مبدأ السبية -أختم به أنا أطلت كثيرا- يقول: آآ رغم توهمنا فهم الآليات الآليات التي يؤدي بها كل حدث إلى الحدث الآخر، لا نشهد في الحقيقة شيئا اسمه العلية، وكل ما نشهده هو تواترات وارتباطات وتتابعات من الأحداث بحيث تؤول فكرة السببية في النهاية إلى توقعنا للاضطراب والارتباط، تقترب الإصبع من اللهب فتتألم فنسمي اللهب اللهب سببا، والألم مسببا أو معلولا لأننا نتوقع الثاني، ونحن بالطبع نلفق تفسيرات لنملأ الثغرات غير المرئية، فكيف عرفنا أن هذه الأحداث غير المنظورة هي أسباب لاحقا لا شيء؟ إنها تتوالى دائما ويعقب بعضها بعضا، هذه الفجوة في معرفتنا هي مرتع خصيب وملاذ آمن للمغالطات.
ثم أخذ يذكر أمثلة على السببية الزائفة. يقول: وما تزال هذه الطريقة في التفكير تعشش في أذهاننا حتى اليوم، في التسونامي الآسيوي سببه تفاقم ذنوب البشر مع أن تسونامي ناتج نتاج وزلازل تحت المحيط إلى آخره، وإعصار كاترين السبب السياسية أمريكية مع أن الاعصار سووها سببها حركة الرياح، إلى آخره من الكلام يعني اللي فيه إشكال. حتى هو أيضا الموقع فيه مغالطة تم القديم، إيه، غلط إلى الفتح، أيوا، يزعم أن الذي يستدل أو أو يصحح هذه الأمور، أن نصححها لمجرد أنها قديمة. صحيح، كلام سليم، كلام سليم مئة في المئة.
طيب، على العموم، مرور سريع على أشهر المغالطات: مهاجمة رجل القش هي كما سرحناها قبل قليل تصنع رجلا من القش، أي حجة لم يقل بها الطرف الآخر، فتصنع هذا الرجل من القش، الرجل الزائف، الرجل الوهمي، وتهاجم هذا الرجل وتلاكمه وتطرحه أرضا، وتفتت أعضاءه، وفي الأخير أنت لا كلمتني ولا كلمت حجتي ولا أجبت عن اعتراضاتي، وإنما تجيب عن اعتراضات أنت صنعتها وانت عملتها، فهذه رجل القش.
اه مغارة مغالطة الشخصنة اه أيضا تكلمنا عنها. المصادرة على المطلوب: أن تجعل النتيجة التي تريد الوصول إليها هي ايش تجعلها إحدى المقدمات، فتريد الوصول إلى نتيجة معينة فتجعل النتيجة هذه مضمنة للمقدمة، في الغالب مرادفة بين العبارات.
آآ مغادرة الإحراج الزائف: إما معنا وإما ضدنا، سؤال معين، متى المثال أشهر ومتى توقفت عن ضرب زوجتك؟ طيب أنا ما ضربتها أصلا، تمام؟ يعني السؤال الأسئلة الملغومة التي تجعلك في جواب محدد.
مغالطة التعميم المتسرع: التعميم متسرع، فرد من الأفراد مطوع سوى شيء، كله مطاوعة كذا، متدين، إلى آخره. اه هذه المغالطة، كما قلت يا جماعة، المغالطات في رأيي الشخصي أنها أشياء ايش واضحة بصراحة، يعني الاكتساب الزائد فيه هي مجرد بس تنبيهك إلى بعض الأشياء، وإلا في رأيي حقيقي أنها أشياء واضحة ومشهورة، ربما تفيد الشخص الذي لم يطلع على شيء من آداب المناظرة ولم يمارس وليس عنده ملكة ذهنية جيدة فتنبهوا إلى بعض الإشكالات.
مغالطة الرنجة الحمراء، يعني سمكة حمراء توضع في مكان لها رائحة لها رائحة قوية، فإذا جاء الشرطة بالكلاب -أعزكم الله- يتتبعون آثار اللصوص، فتنصرف الكلاب إلى هذه يعني ايش الرائحة؟ واضح أن مغرض التسمية على ايش ايش التطبيق لها؟ التشتيت، فانت تتكلم مثلا عن أدلة وجوب الحجاب وكذا بيقول لك يعني آآ المتدينين يضطهدون المرأة، وطبعا أنا ما أتكلم عن الحين لا اضطهاد المرأة، والآن أتكلم عن أدلة الحجاب، أنت تحاول تثير الإشكالات وتشتت الانتباه فتذهب إلى قضية ليست هي محل النقاش ولم تطرح أصلا ولا يستلزمها النقاش وليس لها دخل، فتبدأ تتكلم عن زي كذا مثلا، تكلم عن اه مثلا حقوق المرأة، يجي يكلمك عن وماذا فعلت الصحوة؟ طيب حنا نتكلم عن حقوق المرأة الآن في الإسلام الصحو يعني الصحوة تبي تناقش الصحوة، النقاش في الصحوة له نقاش مستقل، أما أنك تجيب لي الرنجة الحمراء هذه وتحطها في طبعا أيضا لا أحتاج أن أعرف هذه التسمية حتى اكتشف أن المخالف ايش يسوي مشتت، واضح يعني أنا أناقشك في الحجاب فقمت أتكلم عن الصحوة، من الطبيعي لي كإنسان حاضر الذهن والملكة أن أقول لك ترى نقاشنا وليس في ليس في الصحوة.
طبعا إذا كان هو ممن يعني يغتر بمثل هذه الألقاب، يقول له: ترى أنت تمارس الرنجة الحمراء، مغالطة الرنجة الحمراء، وبالتالي يعني يكون معايا شيء يعني من المصطلحات اللي فيها النوع منها.
طيب آه، آخر شريحة قلنا، وبعدها.
الشيخ أحمد السيد