تسجيل الدخول

سمات التغير في الأجيال الثلاثة (السابق والعائر والصاعد) وأبرز التحديات

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلي اللهم على رسول الله. الكلام على الأجيال أو أقسام الأجيال الموجودة الآن، الكلام مهم جدا.

نمر بمرحلة تغيرات كبيرة، هذه مرحلة التغيرات. مع الأسف كثير من الناس ما ينتبه لها الا بعد ما التغيرات. دائما الإنسان يعيش في وسط، ما ينتبه إيش المؤثرات أو إيش التغيرات اللي بيصير من الوسط. يلمس مخرجات التغيرات بس، عارف يعني والله مثلا آه صار في شبكات تواصل، وصar أكثر الشباب يجلس وقته على شبكات تواصل، عنده إنه هذا هو المتغير اللي صار.

بينما هذي واحد من من آثار التغير. نعم، هي أثر ما آثار التغيير، وهو هي مصدر باعتبار آخر، لكن الفكرة إنه كثير من الناس ما يدرك حقيقة التغيرات التي تحدث في العمق الا بعد مدة طويلة. الى الان آه متى يؤرخ خل نقول للمحطات التاريخية؟ مين اللي يؤرخ المحطات التاريخية؟ اللي عايشين في تلك المحطات ولا اللي بعدهم؟

عادة اللي بعدهم، صح؟ صح؟ فيقول لك مثلا في القرن الماضي كان في أبرز أبرز خمسة أحداث صارت وترتبت عليها تغيرات. طيب، اللي كانوا عايشين وقت الحرب العالمية مثلا، اللي كان عليه شنو في التحرير العالمية؟ أكيد إنه لو تقول له إيش التغير اللي صار؟ يقول لك إيش التغير اللي صار؟ ما بقي حجر على حجر.

تمام، بس من هذي الجهة، لكن من جهة التأثير على المجتمعات والأثار الاجتماعية والأثار الفكرية ما رصدت ولا انتبه اليها على حقيقتها والصورة الشمولية الا بعد الا بعد مرحلة. آه مم، الآن مثلا المجتمع الأوروبي كان مجتمع متدين. كمجتمع متدين، آه بعد مدة من آه عقود أو خلنا نقول حتى أكثر من قرن، صارت النتيجة إنه أغلب المجتمع أو كثير جدا من المجتمع صار ملحد. لا دين جيد.

طيب، كان في محطات متعددة حصلت غيرت في المجتمع إلى أن وصلت إلى هذه النتيجة، وقت ما تصير أحداث تلك المحطات ما ينتبه الناس إيش مدى تأثير تلك المحطة على عمق المجتمع وعمق التفكير وعمق. ولذلك دائما خل نقول المتميزون في التفكير هم القادرون على التقاط المشهد الحالي من بعد وتوقع إيش يترتب عليه وملاحظة بعض الآثار؟ يعني مثلا خلنا ناخذ شبكات التواصل إيش إيش التغيرات اللي اللي حدثت بسبب شبكات التواصل؟ مو هذا موضوعنا ولا راح أتكلم فيه، بس بقول لك شيلي واحد يعني باخذ شيلي واحد.

أيهما أخطر شبكات التواصل من ناحية الوقت، ضياع الوقت، أو من ناحية المحتوى اللا أخلاقي الاباحي الموجود فيها، أو من ناحية تغير مصادر المعرفة؟ أنا بالنسبة لي تغير مصادر المعرفة أخطر شي. يعني أقصد مقدار التأثير وعمقه، كون مصادر المعرفة أنت قلت من ثقل معين إلى ثقل آخر، هذا معناه إنه ما يدخل ضمن تفاصيل المعارف سيتغير بتغير المصادر المؤثرة. واضح؟

إيه، بس عادة لا يعني بتطرح قضية إنه والله في محتوياتنا ليش في ناس تافهين في شبكات التواصل مؤثرين غير جيدين؟ تمام تمام، كله صح. لكن في أكبر من ذلك، كبر الصورة شوي، هو في تغير لمصادر المعرفة بالأساس. طب إيش يترتب عليها؟ هذا هي هذي الفكرة، إنه الإنسان كيف يفكر بعد التغيير.

آه، نحنا الآن إذا تسأل واحد تقول له مثلا إيش التغيرات اللي صارت؟ خلينا نحنا نتكلم عن شريحة ضيقة، ها. الشريحة الضيقة، لكل الناس، مو كل المسلمين، يعني شريحة ضيقة، اللي هي خلينا نقول شريحة الأجيال المهتمين خلنا نقول مثلا بقضايا الدعوة، الأمة الإسلامية، الإصلاح، تمام، بمختلف التوجهات الإسلامية، يعني إيش التغيرات اللي صايرة على مستوى الأجيال؟

كل واحد حيذكر لك مشكلة من المشكلات اللي هي المشكلة، قلنا مشكلات هذي الجزئية هي هي عبارة عن آه آثار أو مفردات آه تغيرات، بينما اللي جالس يصير أعمق من كذا بكثير جدا. أنا ما أتكلم عن أحداث الآن، أتكلم عن عن تأثيرات، عن أثر، عن أثر الأحداث إيش هي الأحداث اللي جالس تصير. برضو مو هذا موضوعنا، ولا هي أكثر بكثير من أن يحاط بها في مثل هذا الموقع، يعني في من مختلف حزم المؤثرات الخارجية موجودة فكري بكل النواحي.

لكن، نحنا نتكلم الآن عن إيش الأثر اللي صاير على الأجيال في هذي الشريحة الخاصة اللي نحنا نتكلم عنها؟ إيش اللي صاير؟ أنا أعتقد إنه نحنا نقدر نقسم الأجيال هذي إلى ثلاثة أجيال. ثلاثة أجزاء هذي الآن غير تقسيم غير تقسيم كتابي للجيل الصاعد، وإن كان حيشترك معاه في بعض الأشياء، لكن هذيك نظرة وهذي نظرة الآن. الجيل الصاعد يتكلم عن عموم الجيل الآن، لا يتكلم عن جيل عن شريحة معينة من الجيل مهتمة بالعلم الشرعي، بالدعوة، بالإصلاح، خلنا نقول تحت مظلة إسلامية أياً كانت آه طريقتها، إيش اللي صاير أو إيش إيش أنواع الأجيال الموجودة؟ آه يمكن أن نقسمه إلى ثلاثة كما ذكرت.

القسم الأول، جيل من أصحاب التجارب السابقة. أصحاب التجارب السابقة، ولمن أقول أصحاب تجارب ما أقصد عابر خفيف، يعني والله واحد مثلا درس في معهد شرعي لمدة سنة، ما أقصد هذي أصحاب تجارب سابق، جيد؟ أقصد أصحاب تجارب إنه عاش عاش عمر في هذه القضية، يعني إما أنه كان إما أنه يعتبر من كبار السن الآن في في المشاريع الإسلامية، زي الان مثلا الرموز، يعني مثلا اللي أعمارهم ستين، خمسين، خمسة وأربعين، أو حتى من دونهم اللي هم في أعمار ما بين الثلاثين إلى الأربعين. يعني أقل من الثلاثين وتقول عاش تجربة سابقة؟ ربما قليل جدا، ناس استثنائيين، يعني يكونوا دخلوا من مبكرا. وهذي الشريحة، هذا قسم، هذا الآن له تحديات وله إشكالات.

وله قسم ثاني، اللي هو اللي يعني أطلقت عليه كذا سريعا في أو مو سريعا أقصد أطلقت عليه بتوافق جزئي مع ما أقوله الآن، الجيل العائر. الجيل العائر، الجيل العائر المقصود فيه هنا هم آه شباب من جنسين طبعا، ما بقول أصحاب تجربة، لكن عاشوا الجو الإسلامي الخاص. إن عاشوا في حلقات التحفيظ والمحاضر التربوية، وكان لهم مشاركات أو مساهمات بسيطة، آه فهذول مثلا تلقاه يعني إذا كان عمره الآن خمسة وعشرين، أربعة وعشرين شباب الجامعة، اثنين وعشرين، واحد وعشرين، تلقاه مثلا من يوم عمره خمسطعش أو شي دخل في مثل هذي البرامج، زين؟ أو تلقى ناس منهم الآن ما تعرف على هذا المجال إلا من خلال البرامج الإلكترونية، فتلقاه من خمس سنوات مثلا داخل صناعة المحاور، أكاديمية زاد، كذا، البرامج مساق فاهم. فهذي شريحة الآن، هذول ما لهم تجارب سابقة، وفي نفس الوقت قطعوا شوط في الاهتمام العلمي المعرفي، آه آه لحقوا شي من من الشيء اللي على أرض الواقع فيه التجارب أو شسمه، آه سواء كانت علمية، دعوية، إصلاحية، أياً كان.

القسم الثالث، اللي هم الجيل الصاعد. وبرضو ما أقصد فيهم الجيل الصاعد بالتحديد اللي في كتابي للجيل الصاعد، لكن بهذا الاعتبار اللي الآن أعمارهم يعني من خل نقول خمسطعش إلى تقريبا عشرين. تقريبا هذا هذا العمر اللي هما آه غالب علاقتهم بهذي الشريحة الخاصة هي علاقة إنه أبوي كان واضح؟ أو يعني لحقت سنة تحفيظ يعني ها. ما يعرفوا شي عن إيش التجارب السابقة، إيش اللي صار، ما لهم خبرة، ما لهم، بس بما إنه البرامج الإلكترونية الآن كثرت فتلقاه شارك له في برنامج برنامجين شي، توه بدأ يتعرف يعني.

هذي ثلاثة أجيال مختلفة. الشريحة الأولى، الشريحة الأولى فينا نقسمها إلى قسمين، نقسمها إلى التسمية: قسم الرموز، الرموز، الرموز اللي هم مشايخ كبار، قادة حركات، إلى آخره، رموز. والقسم الثاني اللي هم إيش؟ رموز، لكنهم الشباب العاملين، يعني الشباب العاملين اللي زي ما قلت لك، إذا أعتبرنا الرموز غالبا تكون أعمارهم فوق الخمسة وأربعين، وهذول اللي أعمارهم ما بين ثلاثين لأربعين تقريبا. طبعا، التقسيم ليس على اعتبار عمري، وإنما إنه الأغلب من الرموز يكون أعمارهم كذا، والأغلب من الشباب عموم الشباب أعمارهم دون ذلك. آه هذي الشريحة الأولى نقسمها إلى قسمين.

يوجد تحديات لكل شريحة من هذي الشرائح. تحديات لكل شريحة من هذي الشرائح. الشريحة الأولى بقسمها الأول، هناك عدة تحديات. القسم الأول يقول لنا الرموز. التحدي الأول في رأيي هو تحدي الفجوة الهائلة بينهم وبين الأجيال اللاحقة، سواء أدركوها أو لم يدركوها، وسواء أعترف من أدركهم أدركها منهم أو لم يعترف. هي ثلاثة أقسام.

قسم منهم لم يدركوا، لا يزال يظن إنه إذا جلس في المسجد راح تجلس أمامه الجموع أو أو يعني يحيل عدم جلوس الجموع فيما لو لاحظ التغير إلى مشكلتهم مو مشكلته هو أو إلى ما يعرف ليش. هذا القسم الثاني. القسم الثاني أدركوا المشكلة، ولكنهم لا يريدون الاعتراف أن هناك مشكلة. القسم الثالث، أدرك واعترف. أدرك واعترف. هاي الثلاثة أقسام ضمن القسم الأول من الشريحة الأولى، واضح؟

قلنا الشريحة الأولى للأجيال السابقة أصحاب التجارب ينقسمون لقسمين: للرموز والشباب. الرموز ينقسمون من حيث علمهم، آه الفجوة، التحدي الأول اللي هو من حيث علمهم الفجوة الموجودة بينهم وبين الشباب أجيال إلى ثلاثة أقسام: أما أنهم لا يعلمون، أو يعلمون ولا يريدون الاعتراف، أو يعلمون ويريدون الاعتراف.

أما من لم يعلم إلى الآن بوجود الفجوة، وهذا غالبا لا أمل فيه، إنه إذا كان هذا يعني من أبرز صور آه التحدي، بالعكس، حتى احنا ما قلنا قبل شوي في ناس يحللوا الأشياء الظاهرة فقط، هذي من الأشياء الظاهرة اللي تبي تقول إيش في علامات موجودة الآن؟ تقول لك والله فجوة بين مثلا المشايخ وبين الشباب. هذا شي واضح يعني.

طب إيش تأثيرات الفجوة هذي كذا؟ هذا شي آخر، المهم الآن هذي آه اللي ما يدرك منهم حجم الفجوة هذي مشكلة كبيرة جدا، وغالبا يكون ميؤوس منه. اللي يدرك وما يريد الاعتراف معناه ما يريد التغيير أو لن يغير شيئا حقيقيا، وبالتالي أيضا يكون شبه ميؤوس منه. اللي يدرك ويعترف بهذا، هنا هؤلاء آه في برأيي في مرحلة حرجة جدا يحدد مصيرهم المتعلق بالأمة الإسلامية ومشاريعهم، يعني إما أن يدركوا إما أن أن يسيروا على ضوء إدراكهم واعترافهم بإحداث تغيير حقيقي، ولكنه متزن وليس تغيير ما تكون القضية هي مغناطيس مع الجماهير، واضح، فيفلحوا وينجحوا ويكون لهم أثر، أو أنهم آه يعني يعرف ويعترف، ولكنه مستعد يسوي شي.

هذا التحدي الأول الآن فقط اللي يواجه الجار السابقة. التحدي الثاني هو الإحباط، الإحباط، تحدي الإحباط. آه حد الإحباط، برأيكم يؤثر على القسمين من الشريحة الأولى ولا على قسم؟ القسمين بشكل كبير جدا. يؤثر على الرموز وتأثيره على الشباب ربما أكبر، لأن الرموز آه إمكانية تغيرهم السلبي بسبب الإحباط ضعيفة، عمره خمسين، خمسة وخمسين، ستين، عاش كل عمره في العلم والدعوة والمشاريع الإسلامية، ها، فهو يعني زي ما تقول ثبت قدميه بمثبتات كثيرة، هو مو مستعد إنه هو يعني يعني غاية ما يمكن أن أن يحدث أن أن يكون سلبيا فقط، يكون سلبيا، يعني خلاص يتوقف عن، واضح؟

لكن تأثيره على الشباب أصحاب التجارب السابقة، اللي هم ربما كان كثير منهم أكثر بذلا من الرموز، الهمة اللي قامت على أكتافهم كثير من المشاريع، هم الذين بحرارة الشراب عاشوا الآمال، ثم أحبطت آمالهم في تحديات كثيرة موجودة في في الواقع الخارجي، فهؤلاء تحدي الإحباط عليهم أكبر من من الرموز، وإن كان التحدي يشمل الاثنين. لكن هؤلاء لديهم من الضمانات ما يجعل هناك حدودا لأثر الإحباط عليهم، ليش؟ هذول عاشوا كمان عشر سنوات، اثنا عشر سنة، خمسطعشر سنة، يعني حتى كثير منهم عاش حلاوة الإيمان وجرب الاعتكاف والقيام الليل وبعض البرامج الجميلة، فهؤلاء غالبا ما تجدهم مثلا مع تحدي الإحباط ما تجدهم آه مثلا يدعون للانحلال الخلقي مثلا، يعني يصعب أن تجد واحد منهم يناصر قضية الشواذ مثلا، آه يندر أن تجد فيهم من يصل إلى الإلحاد. إلحاد وين يكون؟ الشريحة الثانية، الشريحة الثانية وليس حتى في الشريحة الثالثة، الشريحة الثانية حجي لها بعد شوي.

الشريحة الثانية هي المشكلة في هذي، هل هي ما تربت أصلا على عمق القيم، عمق ها كذا والجذور العميقة الممتدة الضاربة بأصولها إلى عمق مدرسة الإسلام بشكل عام؟ هؤلاء القسم الثاني من الشريحة الأولى، الإحباط إيش ممكن يؤدي فيهم؟ إحباط ممكن يؤدي فيهم إلى ترك العمل، خلاص هو يعني خلاص، يعني خلاص، شكرا، شكرا لكم على حسن تعاونكم معنا، الله يعطيكم العافية. آه ممكن آآ يصير في تغيرات فكرية، فكرية، ها؟ إيه، تغييرات فكرية تصل إلى أنه مثلا صار ليبرالي، بس إنه يعني ها ياخذ له، آه ممكن يتأثر مثلا بمدرسة آه إنكار السنة، أفكار تصل إلى عمق الثوابت، لكن ضمن مظلة الإسلام التي يعتقدها، غالبا هذا هذه الشريحة ما ما يلحدون. ممكن يتأثر منهم، طبعا نتكلم عن جنسين، ها؟ ممكن يتأثر منهم، خاصة النساء، النسوية. النسوية تحت مظلة التأويل الإسلامي، واضح، لذلك تجد منهم الآن رموز يقول لك: وفعلت عائشة وقالت، ها، والنساء والنساء في الصدر الأول وما أدري إيش وكذا. ليه؟ ولا تزال محجبة، شفت شفت هذي الشريحة ترى قلة أن تخلع الحجاب منهم واحدة. القسم الأول أكيد الشريحة الثانية موجود عادي، موجود خلع الحجاب بشكل كبير، بس قل أن تجد وحدة إسلامية عمرها خمسة وثلاثين، سبعة وثلاثين، ومن عمرها سبعطعش وهي في العادة بعدين تخلع الحجاب، وأقول ما في أو مستحيل، بس أقول يندر. واضح.

قضية السدود لأنها مصادمة لأصول القيم صعب تجد إنه يدافع عنها. قضية النسوية لأنها فكرية، وإن كان لها آثار عملية، ولكن فكرية من زعل أساسي فكري، فما في مشكلة، واضح.

التحدي يواجه هذه القسم من الشريحة الأولى يواجههم من هذه الناحية الإحباط المؤدي إلى اهتزاز بعض الثوابت والأفكار وقابلية التأثر بأفكار أخرى. ولأن البناء السابق في كثير من الشرائح والمشاريع كان ضعيفاً، حتى لهؤلاء اللي أعمارهم ثلاثين وخمسة وثلاثين، فضمانة الثبات الصحيح على العلم الصحيح وعلى الاعتقاد الصحيح ضعيفة. يعني هو ممكن يتمسك بالاسم العام للإسلام، الاسم العام اللي غير محدد بما حدده النبي صلى الله عليه وسلم. لما نتكلم عن محددات أحزاب ولا تيارات أو محددات ضيق هذا شيء ما أتكلم عنه الآن أتكلم عن أنه برضه معنا بندخل في قضية جدلية إسلامي ومسلم وما أدري ايش عارف شغلة أخرى يعني. لكن احنا بنتكلم عن أنه هو سيتمسك بما يعلمه من اسم الإسلام العام، وأما تفاصيله فربما يحصل الاشكال عنده فيها.

هذه الشريحة بقسميها ماذا تحتاج؟ تحتاج إلى رؤية نماذج عملية جديدة ناجحة، آخر شيء يكون عند هذه الشريحة هو الشعارات، آخر شيء يكون عندها هو الشعارات، إنما على أرض الواقع تحدث النجاحات الحقيقية التي تحدث أملاً من الناحية العملية. ليش الشعارات ما تؤثر؟ لأنهم جربوا الشعارات إلى النخاع، واضح؟ خلاص، ادعاءات ودعاوى، شعارات. هؤلاء إذا وجدوا مثل هذه النماذج أو هم استحدثوا نماذج جديدة تظل مرتبطة بمنهج الإسلام الصحيح كالنبوة، هذا هو المرشح لأن يكون إعادة ضخ الدماء في الأوردة.

الشريحة الثانية الآن احنا ذكرنا تحديين للشريحة الأولى قابلة للزيادة، دعونا نذكر تحدياً وكان هو ترى داخل في الأول لكن دعونا نذكره كتحدي ثالث اللي هو تحدي المنطق التأثيري والأدوات التأثيرية. هذا جزء ترى من الفجوة الموجودة التي ذكرتها في التحدي الأول، تحدي المنطق التأثيري والفجوات التأثيرية والأدوات التأثيرية أنه ترى تغيرت أشياء كثير سواء في الأجيال المتلقية أو في طبيعة التأثير فيها أو في منصات الوصول إليها. عقلية الجيل الجديد تختلف بصور كثيرة عن السابق.

في شيء آخر اللي هو الأرضية المشتركة. سابقاً الجيل من هذه الشريحة اللي نتكلم عنها أقصد الخاصة الإسلامية أو المهتمة خلينا نقول عشان نخرج من جدل إسلامي التصريح المهتم، سابقاً الجيل الصاعد يتربية على السيرة النبوية في المدارس والحلقات والمعاهد والمحاضن والمعلومات الثقافية الإسلامية الأولى ويعني في أشياء مشتركة وهي مثلاً العلم الشرعي له قيمته ومدري إيه فاهم، فانت لما يجي في تماس بين الشريحة الجيل الجديد والجيل القديم في مشتركات وبالتالي الأدوات التأثيرية سهلة، فقط تحتاج إلى منابر معينة. بينما الآن حتى الأرضيات الثقافية الأولى هذه فيها إشكال، أنت ممكن تتفاجأ إنه في ناس ما تعرف إنه ايش قيمة عمر بن الخطاب، هو صح اللي أعرفه إنه كان واحد من الصحابة الكبار ومن الخلفاء الراشدين، طب ايش سوى؟ ايش قيمته؟ ايش مكانته؟ ايش منزلته؟ ايش تأثيره في الإسلام؟ طيب الأئمة الأربعة، الشافعي وأبو حنيفة، هذاك الحنبلي، يمين المالكي، مالك اسمها صح؟ أنس بن مالك، مالك، إيه بس ليش أربعة طيب مذاهب؟ طب ايش هي ايش فكرتها؟

فلما يجي واحد من الرموز يبي يدرس الفقه على المذهب الشافعي أنت فاهم؟ ايش معنى هذا؟ ما في، فهمت الفكرة؟ طب ايش قيمة الشافعي في السياق الإسلامي في التاريخ؟ ما معنى كونه مؤسساً لأصول الفقه؟ يعني ايش؟ ما الذي يدل عليه هذا المعنى؟ واضح؟ هذا كله مفقود، وبالتالي من التحديات الكبرى لدى الجيل السابق أو الأجيال السابقة هي أولاً تحدي إدراك هذا المنطق المفقود، ثانياً تحدي التفاعل مع القدرة على التعامل معهم. تحدي القدرة على التعامل معه.

طيب، الآن هذه ثلاث تحديات متعلقة بالشريحة الأولى. الشريحة الثانية، هاي الشريحة اللي الله يعينهم ويربط على قلوبهم ويسددهم، هذه الشريحة أمامها تحديات كبيرة جداً وفيها يمين ويسار، فيها أفراد يعني شريحة ذات تموجات كمية يعني عارف؟ عجيبة في أطيافها واختلافها وهي شريحة تمر بتحديات أو تواجه تحديات متعددة. التحدي الأول هو تحدي اضطراب البوصلة، إلى أين؟ أين الوجهة؟ أين ينبغي أن تضع نفسك؟ هذه البرامج ولا هذه المشاريع ولا شي صح؟ أنتم مين واحنا مين وكيف وليش وعشان ايش؟ ليش احنا كذا سايرين وليش في هذه المشاكل؟ واضح الفكرة؟ اللي هم حاسين بالمشاكل، حاسين، وهذا راح يكون من أكبر الفروق بينه وبين الجيل اللي بعده. الشريحة اللي بعده مو حاسين أصلاً، يعني فاهم إنه عارف داخل شفتوا اسم الأم لما تروح الزواج وتاخذ معاها ولد أبو أربع سنوات خمس سنوات يجي يركض بين الطاولات ومدري ايش ويلعب مع هذي ويطلع مع هذي ويشرب أهم شي يلقى عصير التوت ولا فراولة اللي يحبوا يشربوا ويكب هنا ويمشي وبعدين يخلص الزواج يروح يطلع ويطلع ينام في السيارة. الأم جاية مدركة زواج مين وإنه في واجبات معينة لازم تنتبه ومدري مين ومين حضر ومدري ايش إلى آخره. الشريحة اللي في النص هذي مدركة إنه في مشاكل وتحديات وما يعرفوا وش يسووا ويعني تلقى هذا التحدي الأول.

التحدي الثاني هو تحدي اختلاف التوجهات والمدارس، وهذا ممكن احنا نقول إنه يعني هو ممكن يكون مقدمة لما قبله، مقدمة للتحدي السابق. التحدي السابق اللي هو ايش؟ اضطراب البوصلة. هذا التحدي اللي هو اختلاف المدارس والتوجهات والاتجاهات هذا قد يكون هو سبب ايش؟ اضطراب البوصلة، أنه في مدارس كثير وفي في اتجاهات كثير. دقيقة بس اعطيني الدفتر شوي، تحدي الاتجاهات الكثيرة. كمل اكتب أنت، كمل اكتب عنه شوية.

في التحدي اتجاهات الكثيرة هو طبعاً الاتجاهات الكثيرة ترى ما أتكلم بس عن اتجاهات اللي هي يعني داخل الصف الإسلامي، الاتجاهات الكثيرة اللي هي اتجاهات حتى على المستوى غير الإسلامي، تمام؟ يعني هو يواجه تحدي أنه هل يكون علماني جيد سواء بمظلة إسلامية أو بغير مظلة إسلامية؟ هذا كله وارد عندها. كثرة الشعارات التي تطلقها الاتجاهات، كثرة البرامج ما أتكلم بس البرامج العلمية والشرعية وتنوعها، يعني ما أتكلم عن مثلاً إنه والله في برنامج صناعة المحاور وبرنامج مساق وبرنامج ما شاء الله برامج الآن كثيرة البناء المنهجي، هذه تحدي يشغل طائفة منهم لكن في تحدي أكبر من كذا: اختلاف المدارس والتوجهات والمناهج عموماً، هذا التحدي الثاني.

التحدي الثالث هو تحدي صعوبات الحياة، هذه الشريحة صعوبات الحياة تؤثر في مصيرها، حتى أحياناً تؤثر في اختياراتها الفكرية، يعني جيل ما هو شريحة ما هي متعودة على صعوبات الحياة كثيراً، ما هي متعودة على مو مثل الجيل السابق، الجيل السابق كابد في الحياة وصار له أشياء وخلنا نقول رسخت في الأرض من ناحية مهارات معينة من ناحية قدرة على التعامل مع الناس واختلافاتهم، قدرة على التكيف مع الظروف والأحوال، يبقى استثناءات لكن بشكل عام يمتلك. الشريحة الجديدة هذه هي شريحة بدأت تواجه صعوبات الحياة وكانت صعوبات شديدة جداً، ولكن ما أحسنوا أو خلنا نقول لا يزالون في غمرة التعامل معها، المستوى الوظيفي، الزواج. احنا نتكلم عن التحدي الثالث اللي يواجه الشريحة، تحدي صعوبات الحياة، زي ما قلت لك الزواج الوظيفة. قد تقول طيب هذا تحدي لكل الأجيال؟ لا، لهذه الشريحة تحديداً هو من أكبر العوائق، أحياناً يتم تبني خيارات فكرية معينة لأنه فيها فلوس أكثر، مو لأنه هو ذمته رخيصة، لأنه هو ما عنده شي ومو عارف ايش الصح، فضمن تأثير مالي معين هو يتخذ هذا الخيار، واضحة الفكرة؟ يتخذ هذا الخيار، فيعني هذا واحد من التحديات الكبيرة على الشريحة الثانية.

هل هي شريحة الجيل العائر؟ ايش في تحديات؟ تحدي رابع لرأيكم، احنا قلنا الإحباط بالنسبة الشريحة الأولى هذه الشريحة ما أبغى أسمي إحباط هو في نوع من الإحباط يسموه إحباط بقدر ما هو فقدان أمل، فقدان رؤية وفقدان أمل، فقدان يعني هل في فجر هل في شيء يبشر؟ احنا وين يعني؟ حتى أنا مستقبلي الشخصي أنا ماني عارف أنا وين رايح أنا وين جاي هل حعيش ولا أموت؟ هل حتنفحني واحد من رياح الحروب اللي سايرة فيها ولا يا جماعة أنا أبغى أعيش يا جماعة، واضحة الفكرة؟ هذا التحدي موجود عند هذه الشريحة أكثر، زي ما قلت لكم ماني بمسيه إحباط لأنه هم ما عاشوا تجارب عميقة، عاشوا تجارب خفيفة لكن نسميه فقدان أمل، فقدان رؤية فقدان طموح، كابد في صعوبات الحياة ويكابد ويكابد وبعدين يعني هل أنا جالس أسوي صح؟ طب ليش أنا مهتم بالدنيا وماني مهتم بديني أكثر؟ طيب هل صح أننا لازم أستغرق كل وقتي الآن في الجامعة وأتفوق بعدين أبحث عن أكثر وظيفة، طيب بس أنا ماني مخلوق عشان بس أكون في وظيفة كويسة، بس برضه الحياة صعبة والإسلام أمرك بالتوازن. طب فهم الأسئلة هذه، هذه الأسئلة ترى مو هي الأسئلة التي تشغل الجيل السابق، لا، يواجهون تحديات حياة العام الكل يواجه، بس ما هي الأسئلة اللي جالسة تعرقهم، هذه الشريحة الثانية هي اللي معروكة عرق تحت وطأتها. هذه الآن كم تحدي؟ أربع تحديات.

هذا الجيل مع الأسف تغره الشعارات، بخلاف الجيل السابق، السابق قلنا أبعد شيء عن التأثير فيه هو لا تعطيني شعارات الله يرحم أبوك. هذه الشريحة لا، ممكن تتأثر بشعارات، ممكن عدد متابعين يؤثر في طريقة تعاملها مع أشخاص أو قبولها لمعلومات، ممكن تنوع تخصصات ملقي أو أستاذ معين مرة يتكلم في الفلسفة مرة يتكلم في السياسة مرة يتكلم في المنطق مرة يتكلم في الدين مرة ينقد التيارات مرة ينقد مدري ايش هذا بغض النظر هل المعلومات متينة هل هي قوية، بس هو شعارات. لما طلعت موجة عدنان إبراهيم أكثر من تأثر فيه هي هذه الشريحة اللي في النص، أكثر شريحة. الجيل السابق ممكن تأثر ترى ببعض الأشياء، إذا تأثر صح، بس هو ترى أي واحد يمتلك قدرة علمية حقيقية ما أتكلم عن تخصص بس منهجية علمية ترى يعرف إنه اللي كان شعارات عدنان إبراهيم يعرف إنها ترى كانت شيء فارغ، هو كان أصوات بأداء معلومات متفرقة لكن حقيقة ما فيها عمق.

أنا سريعا بس أذكر مرة واحدة من المرات لما أتكلم عن سن عائشة عند الزواج كان يتكلم عن أنه أقوى حديث في سن عائشة عند الزواج هو حديث البخاري ومسلم أن عائشة تتكلم عن نفسها رضي الله تعالى عنها، هو كان يقول إنه هذا الحديث اللي كل الناس يأخذ به ترى هذا الحديث ما رواه في البخاري ومسلم إلا هشام بن عروة بن الزبير ولم يروه عن هشام إلا الرواة الكوفيون اللي من أهل الكوفة، ورواة الكوفيين عن هشام بن عروة ضعيفة، إذا هي مقدمة من ثلاثة أجزاء لم يروه إلا هشام، لم يروه عن هشام إلا الكوفيون، رواية الكوفيين عن هشام ضعيفة، إذا الحديث ضعيف. طيب أنا ما أقول لك يعني رحت أتتبع وراه في الكتب البعيدة في صحيح مسلم ولا سويت شي، أنا رحت فتحت صحيح مسلم أقدم الحديث، وجدت أن الحديث في صحيح مسلم موجود من غير طريق هشام أصلاً. معلومة بسيطة أبجدية هو كان يقولها عارف، بس أكثر من كان يشاهد كان يقول أووه عجيب كنا نحسب أنه صحيح. لا يا حبيبي ترى الإشكال إنه أنت ما عندك الأدوات اللي تنقد فيها بس هذه الفكرة.

مين اللي تأثر فيه؟ يعني هل مر بك رمز من الرموز العلمية السابقة قال أنا أغير؟ واضح أنه في سخافة حقيقة في مسخرة، والفجر وليال عشر، الفجر الانفجار الكوني، ليال عشر مرحلة الظلام الكوني، ايش المسخرة هذه؟ من جد ايش المسخرة؟ لغوياً منهجياً شرعياً أشياء كثير، لكن هذه الشريحة شريحة الجيل العائر تؤثر فيها مثل هذه الشعارات. واحدة من الشعارات الأساسية التي تؤثر فيها هي شعارات نقد ما كان موجوداً سابقاً في الناحية الإسلامية، كان في مدري ايش ونحن عشنا مرحلة إنغلاق شديدة ونحن نريد أن نفتح الآفاق، تمام ترى نتفق أنه في إشكالات، الفرق بيني وبينك إنه أنا ما غرني هذا الكلام، أعطني مضمون، ترى إذا كنت أنت متمسك بالقرآن تمام بنفس هذه الكليشة في ملحدين يقولوا كنا مغترين بالقرآن واكتشفنا أنه باطل، فإذا بتمشي بهذه الكليشة ترى القرآن كمان حتدخله في القضية، واضح؟

هي الفكرة أنه لا لا لا تقعد ترفع في وجهي لافتة، فهذي من التحديات الكبيرة اللي تواجههم لضعف القاعدة المعرفية. بالمناسبة، المتميز منهم معرفياً بناؤه أفقي، أفقي وليس عمودي، أفقي اللي هو قرأ خمسة وثلاثين رواية، ستة وأربعين كتاب تاريخي، خمسعشر كتاب سياسي. طبعا هذي أرقام مبالغ فيها جدا يعني إلا في الروايات ممكن يكون بس فعليا ما يكون بهذي الأرقام يعني خمسعشر ساعة وسياسة ما يكون بهذا الرقم بس ماشي.

أقل شي يكون قرأ فيه العلوم الشرعية، أقل شيء يكون قرأ فيه، وأحيانا، خلينا نتكلم مو عن الجميع فانا بتكلم عن الجزء هذا منهم اللي هو عايش فيه في إشكالية النقد التراث وما إلى ذلك. المهم هذا هذا تحدي من أبرز التحديات اللي تواجه هذه الشريحة. إيش إيش اللي ممكن يؤثر فيها إيجاباً وإيش المطلوب تجاه هذه الشريحة اللي ممكن يؤثر فيها إيجابا؟ هو آآ وجود حالة صحيحة قوية، التأثير مبهرة، يعني نموذج خل نقول طالب العلم المتمكن، المتمكن فكريا متمكن عنده وعي واقعي قادر على نقاش آآ قضايا في مختلف إذا طلع في آآ استضافة في بودكاستات مختلفة آآ يقدر يناقش مختلف القضايا شيء يعرف لغة، يقدر يتكلم يحس أنهم يتابعوه وهم يتابعوا واحد فاهمهم يتكلم عني أنا.

نتكلم عن أجيال سابقة أو بعيدة، واضحة الفكرة؟ فوجود مثل هذه الحالة اللي هي ما بقول لنا تحمل لافتات بس على الأقل فيها إبهار، يعني هذه الشريحة ما يصلح لها الأسلوب التقليدي في الدروس، ما يصلح لها، لأنه حتى لو كان الكلام اللي يقوله حق هذه الصورة النمطية مربوطة عنده بشيء قديم هو بشكل عام أغلب هذه الشريحة هي رافضة لما كان موجودا سابقا ضمن الإطار الإسلامي، مو رفض للإسلام ها بس بس الشيء اللي كان موجود مراكز الاهتمام اللي كانت موجودة خلاص الأساليب.

لذلك آخر أسلوب ممكن أثر فيه هو الأسلوب الوعظي التقليدي، عارف اللي هو مثلا آآ خرج أحد الشباب في سيارة من السيارات فحصل عليه حادث عظيم فأخذ يغني قبل الموت تمام؟ هذا الأسلوب آخر أسلوب ممكن يأثر على هذه الشريحة، الوعظ ما يأثر الأسلوب الوعظي تمام. هنا تجي يا محمد هنا تجي إشكالية إيش؟ إشكالية ردات الفعل غير الصحيحة. واحنا قلنا في الشريحة الأولى منطق تأثير فقدانه، في ناس منهم من الشريحة السابقة بدأوا ينتبهوا لهذا، فصار يقول لك آآ نحن لا نحتاج إلى الوعظ، لا نحتاج الجيل الجديد يرفض الوعظ، إيه، وصلي الوهم من قاموا أو الواعظ ترى مركزي في الإسلام، مركزي يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ.

قال ابن مسعود: لم يكن بين إسلامنا وبين أن وعظنا الله بهذه الآيات إلا أربع أو خمس سنين. أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ، القرآن فيه سياط وعظ، وفيه ذكر عن النار وأهوالها وعذابها كُلَّمَا نَضِجَت جُلُودُهُم بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ، وفيه التبشير بالجنة ونعيمها وخيراتها وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا، عَالِيَهُمْ ثُنُسُ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا إلى آخره.

لكن الأسلوب، وحتى ليس فقط الأسلوب بعض المضامين الوعظية ما هي صالح، بعض المضامين الوضعية المضامين الوعظية أصلا كانت غلط، بعضا كان غلط، أحيانا كانت تضخم بعض القضايا في في المضمون الوعظي ما كان ينبغي أن يضخم، ما كان ينبغي أن يضحي، بس مو الحل انك تلغي الوعظ. وهنا يجي قضية قديش الإنسان عنده اتزان علمي ومعرفي ومنهجي، قد إيش هو متضلع من العلوم المرتبطة بالوحي حتى يكون الوحي هو الميزان، ميراث النبوة هو الميزان الذي يضبط عليه بوصلته.

هذه الشريحة إذا تحتاج إلى نماذج علمية ومعرفية وفكرية متمكنة قوية قادرة على الإبهار، قادر عالإبهار متنوعة الاهتمامات، فإن كانت هذه النماذج مجرد شعارات ستؤثر ولكن تؤثر على فساد، وإن كانت لائحة بحقيقتها آآ بحقيقتها المرتبطة بميراث النبوة فسيكون تأثيرها حسنا. واحدة من كم تحدي ذكرنا؟ أربعة، أربع تحديات.

الخامس اللي يواجه هذه الشريحة هو تحدي وهم المعرفة، تحدي وهم المعرفة. أمم، أنا بحثت في ويكيبيديا عن الموضوع هذا وبحثت في قرأت ثلاث مقالات في قوقل وسألت كذا واحد من المهتمين وقرأت كتابين في الموضوع. إيه فكان ماذا كم هذا؟ وهم المعرفة، وهم المعرفة التوهم أنني أعرف، وهذا كله راجع لأنه المعرفة أفقية وليست عمودية منهجية. لذلك من اعظم الاحسان إلى هذا الجيل الجيل اللي في الوسط هذا الشريحة، اللي قلنا الجامعية آآ إلى سبعة وعشرين ثمانية وعشرين تسعة وعشرين، من أعظم الإحسان لهذا الجيل أعطاؤه المنهجيات المعرفية العميقة التي تضبط له بقية العلوم.

تذكر احنا قلنا في معرفة أفقية ومعرفة عمودية، المعرفة العمودية تضبط المعرفة الأفقية ها؟ المعرفة الأفقية ما تضبط العمودية لكنها تغذيها، الجيل هذا لا يحتاج إلى معرفة أفقية يحتاج إلى معرفة عمودية، الأفقية جاية أمرها سهل المعايير المنهجيات. لذلك العمل شوف آآ أنا أدعو بصراحة اللي مثلك يا محمد ها، اللي هم من هذه الشريحة من هذا الجيل وعاشوا ربما جزء من هذا الاضطراب المعرفي ثم ذاقوا حلاوة الانضباط المعرفي والمنهجيات أنه ينقل التجربة من هذه الزاوية.

يعني قديش الواحد يكون في نعيم حقيقي من جهة أنه هو فاهم ايش تبغى وعارف ايش بيتعلم والامور عنده واضحة، مو واضحة باختزال أو ببساطة أو بسطحية أو بدغمائية لا لا لا، واضحة واضحة وتماما عارف خارطاته المعرفية اللي يمشي فيها مدري إيه كذا، ويحس أنه هو الكتاب اللي قرأوه قبل خمس أشهر أو سنة والكتاب اللي يقرأه الآن وبعد سنة وهو جالس يصب في رافد معين سيؤدي إلى نهر معين فاهم الفكرة؟ قد إيش في هذا من الراحة النفسية كبير شي كبير جدا، بخلاف ما انك أنت عارف هو ما أنت عارف فين بس اللي صاير قائمة الكتب في في المكتبة آآ المكتبة لديك كونتها بناء على توصيات المشاهير في شبكات التواصل هذا تخصصه مدري إيه حتى مو تخصصه أحيانا اهتمامات تلقى المكتبة أبو الخلط خمس روايات كل واحدة منها واحدة مشرقية واحدة مغربية واحدة كويسة واحدة مو كويسة.

تلقى ديوان جلال الرومي جاي على جنبه كتاب لابن تيمية ما تدروا هم كيف جو جنب بعض فاهم يعني خلط خلط مع بعض كله. هذا يعني هذا الجيل يمر بهذا التحدي زي ما قلت أنه هو في أطراف هذه الشريحة قابلة لأن يسقط أناس منها في الإلحاد، قابل أن يسقط ناس منها في الشذوذ أو في الدفاع عن الشذوذ ليس بالضرورة كممارسة بس هي دفاع فكري، مقدار القيم الضامنة المحيطة بهم ليست قوية، ما لحق تغرس وتثبت بجذور قوية. لذلك أنت شوف الشريحة زي ما قلت لك الكل يمر باحباط أو تحديات أو فقدان أمل لكن انظر نسبة الملحدين في الشباب اللي من الأجيال السابقة اللي أعمارهم ثلاث خمسة وثلاثين ستة وثلاثين سبعة وثلاثين شباب لهم تجارب إسلامية، وبين الشباب اللي أعمارهم أربعة وعشرين خمسة وعشرين حتى لو دخلوا في بعض التجارب واضح النسبة؟ شوفوا متفاوتة جدا، جدا جدا.

آآ إذا كان في الشريحة السابقة في القسم الثاني هم الشباب تلقى النسويات يدافعوا النسوية بشكل كبير ومحجبات، وبالمناسبة تلقاهم يدافعوا عن النسوية وهما فاهمين إيش هي النسوية بس ما هم فاهمين شو هو الإسلام الحقيقي في هذه النقطة. هذا الجيل السابق العاقل لا تلقاه غير محجبة والدافع النسوية وهي ما هي عارفة النسوية أصلا. طيب يعني ممكن تتبنى خيار آآ خلينا نقول علماني صريح تماما وهي تحسب أنه النسوية اللي ما تتعارض مع الإسلام تمام؟ وهي مو فاهمة أنه هذا فاهم؟ فتلقى تلقى خلط عجيب جدا جدا، أو تلقى مثلا طريقة اللبس غريبة يعني ممكن تكون لابسة حجاب بس أنت تستغرب كيف الحجاب راكب على هذه على هذه البدلة الضيقة جدا، في شي غلط في المعادلة. اللي من الجيل السابق تلقاه أكثر حشمة، أنا ما أتكلم حتى عن كاميرات الآن لا أتكلم عن الثلاثينات.

فيعني هاني من من ضمن المشكلات، طبعا في نفس الوقت اللي منهم يهديه الله سبحانه وتعالى إلى الاستقامة الصحيحة والعمل الصالح والتزكية الإيمانية الحقيقية وأن يتعلق بالله سبحانه وتعالى حقيقياً وأن يهدى للعلم النافع والمنهجيات الصحيحة لديهم مؤهلات أو إمكانات وظروف ربما تزيد عن الإمكانات الموجودة سابقا، كان الداخلي أكثر من الإمكان الخارجي.

نجي للشريحة الأخيرة في هذا السياق في هذا السياق تحديدا ولا هم فيهم خير كثير ليش ريحة حي الله، ما هو حاس باحباط ولا حاس بتحديات الحياة إلا لما يصير قدك شوية كدا تسعطعش ها يبدا يحسها بس شوفوا لما كنت أربعطعش خمسطعش الدنيا حلوة وماشية تمام. إيش صار قبل؟ ما بقول لك قبل ثلاثين سنة في العالم الإسلامي لا، إيش صار قبل اثنعشر سنة؟ ما صار شيء هو تلقاه مهجر ومشرد ها أحيانا مثلا تلقاه مثلا من سوريا وقصر في بيتهم وخرجوا ومدري ايش وهجروا وامه وأبوه تبهدلوا من بلد البلد وما أدري ايش، ما هو داري ايش اللي صاير ها ما ما هو يعني وتبدأ حتى أحيانا أحيانا لغته العربية ضعيفة إذا نشأ في بلد تعز كثير منهم الآن في أوروبا مثلا تلقاه حتى علاقته باللغة العربية اللي هي الجسر الأساسي لعلاقته القرآن والعلوم الإسلامية ضعيفة.

فهل هذه الشريحة هي شريحة على قد ما في هذا الجهل أو عدم الإدراك من سلبية على قد ما في من فرصة صالح بحسن الغرس؟ آآ أصعب شريحة انك تغرس فيها الامل إيه الشريحة السابق، أصعب شريحة تغرس فيها الأمل والتفاؤل يشتري حسابك، يعني شفت اللي لو تعطيني من هنا الين بكرة أشياء تقول بلى إن شاء الله هناك أمل الله يجزيك الخير الله يعطيني يعني أكثر شي الله يعطيني زي تفاؤلك ها الله يعطيني زي تفاؤلك يعني هذي إذا مرة يعني، بس فعلا فيه أحمد. آآ لا الجيل الجديد ما عندي مشكلة أمل ما عندي مشكلة، إيش فين حدود الامل؟ سقف عرش الرحمن ما في مشكلة تمام، ما هو محمل بأي أعباء ولا هو يعرف بالمناسبة ترى خطورة الإلحاد على الشريحة الوسطية أكثر من الجيل الصاعد، مع أنه الجيل الصاعد هو الأكثر تماسا مع شبكات التواصل، ما انشغل بالجامعة ولا بالوظيفة لسا بس مع ذلك احتكاكه الحقيقي الجيل الصاعد هو بالألعاب الإلكترونية يكاد يكون فقط، يكاد يكون فقط وبالتالي ترى ما في مشكلة يعني ما هي ما في ما في يعني ما في تحدي آآ مثلا تحديات فكرية لا لا، يمكن حتى لو كان في مضامين فكرية في شبكة في الألعاب الإلكترونية ثم ينتبه لها أصلا، صح أنه يصير فيها مع نوع تطبيع حتى لو بالصورة، لكن ما هو التأثير العميق.

ولذلك هذا الشريحة هو الشريحة هذه الشريحة هي الميدان الحقيقي الذي يجب أن تبذل فيه الأوقات، لكن الإشكال الكبير يا محمد لما لما تيجي تصب في هذا الجديد الجيل الجديد كل أخطاءك السابقة ما استفدنا شي ها، كل إشكالاتك الموجودة سابقا تزيد صبها صب في الجلد، لا مشكلة، مشكل. يعني هذا عرض سريع أنا كل شوي أوف الوقت شايف دحين ثلاثة وخمسين دقيقة فانا كان ودي أنه يعني تكون أقل من كذا، آآ هي تقول إنه ما وضعت أنا خارطة للحل لكن أشرت إلى الحلول، حتى ما يكون مجرد توصيف للواقع، مع أني أنا مؤمن أنه مجرد التصور لهذه الفكرة هو واحد من خطوات الحج، هذه خطوات الحج. وصلّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.