تسجيل الدخول

مقدمة أصولية حول فهم النصوص الشرعية

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

طيب، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على رسول الله. أهلا وسهلا ومرحبا.

أسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والتسديد، والحديث عن قواعد فهم الشريعة أو قواعد فهم النصوص الشرعية من أهم الموضوعات التي يمكن الحديث عنها اليوم؛ لأن كثيرا من خصوم الشريعة وخصوم الإسلام ممن ينتسبون إليهم لا يصرحون برفضهم للإسلام، لا يصرحون بمعاداتهم للإسلام، وإنما يدخلون تحت عباءة التأويل أو تحت عباءة الاختلاف في فهم النصوص الشرعية.

وأنا أذكر موقفا حصل لي مع أحد الشباب كان معينا في جامعة يعني أثناء النقاش، أكاد أشك أنه ملحد أصلا، وإن كان لا يصرح بذلك. فكنا نتكلم عن أنه هل هناك فهم يمكن أن يوصل إليه وجزم أنه صواب للنصوص الشرعية أو لا؟ يعني كان النقاش حول آية وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا. وهو كان يتمنى فكرة النسبية وأنه لا يمكن الوصول إلى حقيقة واضحة محددة. وكنت أقول له لا.

المهم قلت له كمثال لأنه هو الآن لا يصرح أنه ملحد أو أنه شاك أو شيء، وقلت له قول الله سبحانه وتعالى وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا. لو جاءك شخص فقال: أنا لا أفهم من هذه الآية تحريم الزنا، وإنما أفهم منها تحريم الاغتصاب مثلا، مقال عادي ممكن يكون فهمه صواب؟ وقلت اكتبهم إذا كان كذا ما في داعي أنه الله سبحانه وتعالى يعني يذكر أنه الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ. إذا كان في الحد ما يكون على شيء بهذا بهذه المثابة وبهذه الميوعة يعني. وهكذا في سائر أحكام الشريعة.

ما الفائدة أن يقول الله وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ثم لا نعلم، لا نعلم شيئا مما أنزل الله؟ إذا لم يكن، آه، إذا لم يكن بالامكان الوصول إلى معرفة ما أنزل الله، فكيف يمكن أن يححكم به؟ واضح الفكرة؟

وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ، معنى ذلك أن الله يخبرنا أنه يمكننا الوصول إلى معرفة ايش؟ ما أنزل الله، وبالتالي يمكننا أن نحكم به. واضح الفكرة؟ يعني في حملة شديدة جدا أو خلينا نقول في هذه المراحل الزمنية المتأخرة يوجد إشكالات كبيرة جدا متعلقة بالفهم، ولذلك أن نؤسس قواعد للفهم الصحيح هذا من أهم ما يمكن أن يكون من بناء الأسوار حفاظا على الشريعة، حفاظا على ثوابت الإسلام. طيب.

ما العلم من العلوم الإسلامية الشرعية المتعلق بقواعد فهم النصوص الشرعية؟ من أصول الفقه. جيد. ولكن في الحقيقة هناك قواعد أعم من علم أصول الفقه ينبغي أن تطرق اليوم؛ لأن الإشكالات أيضا متعلق متعلق به هي أعم من أصول الفقه، أعم من علم أصول الفقه كاملا. القواعد التي في أصول الفقه المتعلقة بالفهم مرتبطة بايش؟ دلالات ايش؟ دلالات الألفاظ، يعني النصوص الشرعية فيها الألفاظ، هل اللفظ فيها عام أو خاص؟ هل هذا مطلق أم مقيد؟ هل هو يستدل بمنطوقه أم بمفهومه؟ هذه اسمها دلالات ألفاظ. طبعا فيها أبواب أخرى من أصول الفقه، لكن هذه الأبرز من ناحية الفهم.

هناك قواعد غير مرتبطة بأصول الفقه وهي أعم ولم يكن فيها إشكال سابق، الآن فيها إشكالات كبيرة، ولذلك نحن نحتاج إعادة التأكيد عليه. مثال ذلك القواعد المرتبطة خلينا نقول بغائيات الشريعة الكبرى، يعني بأهداف الشريعة الكبرى، بالهدف الذي خلق أو بالغاية التي خلق الله الإنسان لأجله. يعني الآن مثلا تأتي إشكالات مثارة على بعض القضايا الشرعية ليس من جهة معاني الألفاظ أو دلالاتها، وإنما من جهة أنه كيف يستقيم هذا مع الواقع؟

إيش هو الواقع؟ هذا الواقع كثير منه مستقى من مفاهيم غير اسلامية مثلا، يقول لك انتم تقولون فتوحات إسلامية أو تقولون غزوات نبوية، هذي كيف كيف تفسر أنها فتوحات؟ كيف تسميها فتوحات أو غزوات وهي في الحقيقة زي مثل الاستعمار؟ الاستعمار هي استيلاء على أرض ونهب خيراته وما إلى ذلك. هذا الآن اللي يطرح هذا الاشكال هو هو وجه الاشكال عنده ليس من جهة أنه معنى النص الشرعي هل هو عام أم خاص أم مطلق أم مقيد؟ وإنما من جهة عدم إدراك المقاصد الكبرى التي بعث النبي لأجلها أصلا.

يعني هذا هذا الغزو اللي يسميه هو استعمار هو في منطق الشريعة الإسلامية جهاد في سبيل الله، وله مقاصد يعني معينة. ونعم هو هذا الجهاد في سبيل الله هو مرتبط بقضية أنه أنت أصلا على الحق، وأنه أنت لديك من الدلائل والبراهين ما هو ما يثبت لك ذلك، وأنت في الاخير ليس هدفك أبدا هو أن أن تقتل يعني تستأصل الناس أو أو تحارب على اسم كافر، وإنما لتحقق الغاية التي خلق الله الناس لأجلها، وهو أن تنشر هذا الدين وتجعله مستعليا في الأرض، ثم بعد ذلك من من لم يرد كشخص أو كأفراد أو كطائفة أن يدخله في هذا الدين أن يعتنقه ما في إشكال طالما أن هناك شروطا معينة تصب في الغاية الكبرى التي خلق أصلا الإنسان لأجله، التي خلقت البشرية لأجلها. فمن لا يفهم هذه الغايات الكبرى ويستشكل كل نصوص الجهاد في سبيل الله سيستشكلها، كل قضية الفتوحات الإسلامية، واضح؟

يعني الخلاف في مثل هذه الصورة العامة ليس في فهم نص معين، وإنما الخلاف في فهم الغايات الكبرى التي لأجلها جاء النص أصلا. يعني مثل الإنسان يقول الآن لماذا توجد المشاكل والشرور والفتن مما يزهد بعض أو مما يجعل بعض الناس يلحدون أو يخرجون من الدين هو وجود الفتن والبلابل والشرور، اليس كذلك؟ طيب، هو لماذا استشكل هذه؟ وجود الأحداث والشرور والحروب لماذا استشكلها من جهة علاقتها بالدين؟

نعم، هو لم يفهم حقيقة هذه الدنيا أصلا، هو لم يفهم أن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يمنع هذه الأشياء، ولكنه هو يريد أن تكون هو الله سبحانه وتعالى يريد أن تكون هذه المشاكل والفتن موجودة ويخبرك أنها ستكون موجودة؛ لأنه قال لك إنه هذه الدنيا هي صيرة وهي محل اختبار وابتلاء، ولو لم تكن هذه الأشياء موجودة لما صار فيه اختبار وابتلاء. ومن الخطأ أصلا أن يأتي الإنسان يدقق ولكن طيب هل هذا له لزوم في الاختبار والابتلاء؟ ليست هذه القضية هكذا، واضح الفكرة؟

فهنا نحن نحتاج إلى أن نؤسس أصلا قواعد أولية مبدئية تبين للإنسان هو لماذا موجود وما هي هذه الدنيا، وأن هذه دار مؤقتة وأن هناك دار أخرى، وأن وأن وأن من هذه الأشياء التي نحن أو كثير من المسلمين يعتبرونها أوليات معروفة، هذه الأوليات المعروفة الآن صار فيها نزاع، واضح؟

ولذلك نحن نحتاج أن نؤسس نقول يعني نعيد التكرار ونقول هناك قواعد قبل أن تتكلم عن قواعد العام والخاص والمطلق والمقيد والقواعد المرتبطة بالألفاظ يجب أن تؤسس للقواعد المرتبطة بالغايات، جيد. هذه مقدمة مهمة جدا، طبعا المحاضرة ليست في هذا النوع من القواعد، هذه المحاضرة ليست في هذا النوع من القواعد الأول، لكن هي فقط مجرد إشارة وتنبيه إلى أنه هذا النوع من القواعد هو نوع مهم جدا ينبغي الانتباه له وعدم الاكتفاء بالقواعد الأصولية الموجودة في علم أصول الفقه. طبعا موضوعنا اليوم هو عن القواعد الأصولية، جيد؟ لكن هذه فقط مقدمة وإشارة.

طبعا في نوع آخر من القواعد، في نوع آخر من القواعد هو يأتي أقرب إلى القواعد الأصولية وإن كان يعني يذكر في بعض كتب الأصول، ولكنه ليس من الابواب التقليدية في أصول الفقه. آه، إيش الأبواب التقليدية في أصول الفقه؟ الأبواب المعتادة في أصول الفقه: أبواب أصول الفقه عادة أربعة أبواب أساسية: باب الأحكام، وباب الأدلة، وباب الاستدلال، وباب المستدل.

مرة ثانية: الأحكام، الأحكام والأدلة والاستدلال والمستدل. آه، الأحكام أشبه ما يكون بالمقدمة لعلم أصول الفقه، يعني أبواب أصول الفقه الحقيقية ثلاثة: الأدلة والاستدلال والمستدل. الأدلة يتكلمون عن الأدلة المتفق عليها والأدلة المختلف فيها. الأدلة المتفق عليها: القرآن، السنة، الإجماع، القياس. أدلة مختلف فيها، مثل قول الصحابي، شرع من قبلنا، الاستحسان، المصالح، ما إلى آخره. تمام؟ هذا باب الأدلة.

فانت تفتح أي باب أي كتاب من أصول الفقه ستجد هذه الأبواب، ستجد طبعا سميت بابواب الأدلة أو لم تسمي أبواب الأدلة ليس إشكالا، لكن المضمون يجب أن تجد في كتب أصول الفقه كلها أن تجد فيها ايش؟ ما يتعلق بأبواب الأدلة، تمام؟ هذا الباب الأول. الباب الثاني هذا الباب الثاني وإن كان الأول يعني الثاني باعتبار أنها أربعة أبواب. الباب الثالث: الاستدلال. الاستدلال إيش هو؟ هو المتعلق، يا سلام عليك، هو إخراج الأحكام أو استخراج الأحكام من النصوص.

هذا الاستخراج يحتاج أدوات، مثل ما أنت تريد أن تستخرج الماء من باطن الأرض تحتاج أدوات حفر، صح؟ اليس كذلك؟ أنت حتى تستخرج الحكم من النص تحتاج أدوات، هذه الأدوات أغلبها راجع إلى اللغة العربية وفهم سياقاته، ليس اللغة العربية أنه فاعل ومفعول به، لا، أكبر من ذلك بكثير، ما أعرف معرفة سياقات كلام العرب، وهذه أبواب أبواب الدلالات اللفظية في في أصول الفقه هي أبواب مهمة جدا في أبواب الاستدلال، جيد. طبعا لها روافد أخرى، لكن عموما أغلبها تعود إلى باب اللغة العربية.

إيش الباب الثالث أو الاخير أو الرابع أو في أصول الفقه؟ المستدل قسمان: المجتهد والمقلد، أو المفتي والمستفتي. لذلك أنت إذا أردت أن تعرف من هو المجتهد؟ ما هي شروط الاجتهاد؟ من هو المستفتي، آه، أو عفوا، ما هو التقليد؟ هل يجوز أن تقلد أو لا يجوز أن تقلد؟ متى يجوز أن تقلد ومتى لا يجوز أن تقلد؟ هذه الأسئلة كلها أين الجواب عنها؟ في علم ايش؟ أصول الفقه في آخر باب. بعضهم ما يسمي باب المستدل، يسميه مثلا باب الاجتهاد والتقليد، بعضهم يسميه باب المفتي والمستفتي. واضحة العلاقة المنطقية بين أبواب أصول الفقه؟ أدلة، استدلال، مستدل. المستدل هو الذي يمارس الاستدلال، جيد؟ هذه أبواب أصول الفقه.

طيب، عادة في أبواب الاستدلال تذكر الأبواب المعينة على الفهم، مثل إيش الأبواب؟ تجد باب اسمه باب العام والخاص، باب العام ثم باب الخاص، باب المطلق والمقيد، باب المنطوق والمفهوم. إيش هي هذه كلها؟ سنأخذها بعد قليل إن شاء الله، إشارات سريعة؛ لأنه هذا علم كامل ما يمكن ناخذه في محاضرة، فقط إشارات مع أمثلة، سنكثر من الأمثلة بإذن الله بحيث أنها تتضح.

والغرض من هذا كله هو أنه ندرك إيش طبيعة الأشياء الموجودة، وكيف يمكن أن نستفيد منها، بحيث أنه من أراد أن يتوسع أو من شرط من يريد أن يتعامل، وبالمناسبة يعني حتى لو لم يريد لو لم يرد الإنسان أن يكون متحصصا شرعيا، أنا أرى أنه من الضروري أن يتعلم أصول الفقه؛ لأن أصول الفقه اليوم إذا نحن كنا نتكلم في سياق الإنسان يريد أن يكون محاورا مسلما أو يريد أن يكون مناظرا أو يريد أن يكون مدافعا عن الشريعة بالحجة والبرهان، من الضروري له أن يفهم منطق الفهم، لا أكلم عن علم المنطق، منطق الفهم يعني لغة الفهم يعني أدوات الفهم للنصوص الشرعية، حتى تعرف كيف يمكن أن تحاور من يدور في فلك الاعتراض على هذه النصوص الشرعية، تمام؟

إذا النوع الأول من القواعد إيش هو؟ اللي ذكرناه. النوع الأول من القواعد قواعد فهم الشريعة. لا، النوع الأول اللي ذكرناه قبل شوية. لأ، النوع الأول، ايوة، آآ آآ آية فهم الغايات الكبرى التي خلق الإنسان لأجله، هذا النوع الأول من القواعد.

النوع الثاني من القواعد هو ممكن أن نسميها القواعد الممهدة أو المؤسسة للقواعد الأصولية. في قواعد أصولية اللي هي العام والخاص والمطلق والمقيد وما إلى ذلك. في قواعد ممهدة لهذه القواعد، هذه القواعد الممهدة التي تقول مثلا: مركزية اللغة العربية في فهم النصوص الشرعية، مركزية فهم الصحابة في فهم النصوص الشرعية، آه، مثلا قبل ذلك التأكيد على وجود فهم صحيح وفهم خاطئ للنصوص الشرعية.

عموما أنا لا أريد أن أيضا أن أدخل في هذه؛ لأنها ليست هي موضوعا، لكن أريد فقط أشير إشارة سريعة: أنه يوجد نوع آخر مؤسس للقواعد الأصولية وهو نوع مهم جدا.

النوع الثالث اللي هو القواعد الاقتصادية وهي محل موضوعنا اليوم. آآ القواعد الأصولية ذكرت لكم أن أحكام، آآ أدلة، استدلال، مستدل. بحثنا راح يكون في إيد وحدة استدلال، ليس الأحكام، أحكام أدلة استدلال مستدل، بحثنا اليوم في حيكون في ايش؟ الاستدلال. وقلنا القواعد المتعلقة بالاستدلال التي هي الاستخراج الأحكام من النصوص الشرعية أغلبها أدوات ايش؟ أو قواعد مستفادة من اللغة العربية، جيد، من جهة ليس أحكام النحو، وإنما من جهة فهم اللغة العربية بشكل عام وسياقات كلام العرب.

طيب، آآ سأبدأ بباب العام. طبعا مثل ما قلت لكم ليس الان هو درس أصول تفصيلي؛ لأنه ما يمكن أن ننتهي من العام والمطلق والمقيد والمنطوق والمفهوم، ما يمكن أن ننتهي منها، هي هذه أهم أربعة أبواب. العام والخاص، العام والخاص والمطلق والمقيد والمنطوق والمفهوم ثلاثة أبواب، هذه أهم أهم ثلاثة أبواب في آآ فهم النصوص، وإن كان هناك يعني باب رابع يذكر في كتب أصول الفقه وهو مهم جدا متعلق يعني خاصة في قضية المحاور اللي هي قضية باب التعارض بين الأدلة، لكن لا أظن أني سأذكر آآ سأذكره.

طيب، بالنسبة للعام والخاص، آه، عادة يعرف العام في أصول الفقه بأنه اللفظ الذي يدل على معنى يستغرق أجزاء أو أفراد كثيرة. آه، مثلا حين أقول: أكرم محمدا. هل هذا لفظ عام ولا خاص؟ محمدا، محمد لا، خاص. طيب، حين أقول: أكرم الناس. لفظ يستغرق أجزاء كثيرة، صحيح؟ طيب، جميل. آآ هناك ألفاظ في الشريعة أو ألفاظ في اللغة العربية تدل تفيد هي للعموم.

يعني هي حيثما وجدت في نص أفادت إيش؟ العموم، يعني تدل على أن هذا اللفظ يراد به أو هذا اللفظ من الألفاظ التي تدل على العموم. يعني طبعاً هي أيضاً كثيرة ولا ولا أريد أن أدخل في تفصيلاتها، لكن حتى أحياناً اللفظ يأتي مفرد لكن يأتي معه شيء يدل على أنه عام. مثلاً، وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، الإنسان كلفظ مفرد أو عام أو أو آآ يعني جمع؟ مفرد، لا أقصد مفرد أم جمع؟ مفرد، ولكن ال هنا هل هذه تدل على استغراق جنس الإنسان، الاستغراق في جنس الإنسان، الإنسان كل الإنسان كل من ينتمي إلى كلمة إنسان، لفي خسر، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ. إلّا هذي الآن إيش تسمى؟ مقابل العموم، تخصيص.

إن الإنسان في خسر هذا لفظ عام يدل على خسارة بني الإنسان، خسارة جنس الإنسان، ثم جاء التخصيص. هذا التخصيص، هذا النوع من التخصيص يسمى التخصيص المتصل. ليش متصل؟ يمكن ما مرت عليكم لكن تعرفونه من من السياق، ليش تخصيص متصل؟ أيوه، في نفس ذكر في نفس المكان في نفس السياق، وَالْعَصْرِ ۝ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.

آه، في في مخصصات منفصلة، مخصصات منفصلة أنت تأتي بها من خارج، سيأتينا إن شاء الله بعد أنواع متعددة. طيب، لكن نفس لفظ العام اللفظ العام أحياناً يأتي وفي نية من يتحدث به وفي إيرادته وفي قصده أنه يريد العموم، الحين اللفظ بتركيبه العربي يدل على العموم وأنا أريد أيضاً هذا أن أوافق هذا التركيب. وأحياناً أطلق اللفظ بأدوات تدل على العموم لكن أنا أريد الخصوص، مثلاً هاي قلناها في الدرس اللي قبل أمس، الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ، الذين قال لهم المقول لهم ناس ولا مو ناس؟ واللي قالوا، واللي قيل عنهم، واضح؟ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ صار عندنا ثلاثة ثلاثة أطراف إلى ثلاثة أطراف، في ناس قيل لهم، وفي ناس قالوا، وفي ناس قيل عنهم، كلهم ناس، ولفظ الناس بحد ذاته يفيد العموم أو لا؟ لكن هذا عموم يراد به الخصوص.

هكذا أصولياً يسمى عام يراد به الخاص، هو اللفظ عام الناس ولكن أريد بالخصوص. ليش أريد بالخصوص هنا؟ واضح أنه أريد به مو ليش أقصد؟ ما الذي يدل على أن نريد بالخصوص؟ واضح أن نريد بالخصوص لأنه حتى اللي يتكلم معهم هم ناس، فلو كان إن الناس قد جمعوا لكم تشمل لشملت المقول لهم، واضح؟ وهذا احنا واضح أنهم غير مشمولين. وبالتالي الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ هذا عام أريد به الخصوص.

آه في عام أريد به العموم ولكنه خصص، وفي عام ولد به العموم ولكنه لم يخص، يعني مثلاً آآ مثلاً الله خالق كل شيء، لا أم مثلاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ أو وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، هذا عام ولم يخص، صح؟ ما في شيء يخصص هذا المعنى، الله بكل شيء عليم. لكن في عام عام أريد به العموم ولكنه خص مثل إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ۝ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ. عموماً ما ما نبغى نزعجكم بهذه الأمثلة.

طيب الأهم الأهم في علم أصول الفقه فيما يتعلق بالعام والخاص هو المخصصات المنفصلة اللي ما جات في نفس السياق. هذي المخصصات المنفصلة مهمة جداً وهنا وهنا يظهر الإنسان اللي يستطيع أن يفهم النصوص والشريعة بشكل جيد. تمام، مثال؟ طب خلنا نقول خمسة أنواع من المخصصات المنفصلة، احنا المخصصات المتصلة واضحة في خسر إلّا خلاص واضح تمام. المخصصات المنفصلة هي مخصصات غير مذكورة معك الآن في السياق فانت قبل أن تحكم بقطعية العموم هنا تكون قد بحثت في أنه لا يوجد مخصصات منفصلة.

المخصصات والمنفصلة المتعددة منها تخصيص العام بنحس، أحس يعني بالشيء المحسوس أنه أنه لاً يعني أكيد أكيد أنه ما أريد به العام. وقلنا عليه مثال أيضاً قريبا تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا، الآن السماء شيء ولا مو شيء؟ والارض؟ البحار؟ طيب الآن هذا العام هو مخصص مخصوص بالحس يعني يعني بالحس واضح أنه ما دمرت كل شيء. جيد، طب إيش الفائدة أنه يقال تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ؟ يا سلام عليك، تهويل. طب هذا التهويل تخيل لو قال تدمر كل شيء تدمر كل شيء بأمر ربها إلا السماوات والارض والبحار والجبال والأشجار، ما صار في تهويل في الموضوع، واضح. وتدمر كل شيء بأمر ربها، حتى لما جاء شيء من الاستثناء ذكر بطريقة لطيفة فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ، وهنا أنت خصصت غير المساكن خصصت السماوات والارض إلى آخره بالحس.

طيب في تخصيص بالعقل هذا النوع الثاني، مثلاً الله خالق كل شيء، إيش التخصيص بالعقل هنا هنا؟ أنه لم يخلق نفسه. الله خالق كل شيء، هنا التخصيص بالعقل أن الله سبحانه وتعالى لا يدخل في هذا النص من جهة المخلوقية. طيب، في النوع الثالث التخصيص بالنص. أنا قلت لكم كم آآ شسمه؟ اثنين، قلت لكم كم نوع أصلاً؟ خمسة. طيب نشوف إن شاء الله أنها ما تزيد عن خمسة. خلينا خلينا بدلاً ما أقول التخصيص بالنص خلينا ندخل هو التخصيص بالنص كباب أو كعنوان ولكن تحته أقسام، جيد. فسواء اعتبرنا كل قسم من التقسيم الأول بحيث نصل لخمسة أو آآ اعتبرناها ثلاثة أقسام وتحت أمر ما ما في مشكلة في العد.

احنا قلنا تخصيص بالحس، تخصيص للعقل، تخصيص بالنص. التخصيص بالنص أقسام، تخسيس بالنص أقسام: تخصيص قرآن بقرآن أو آية بآية. مثال: قال الله سبحانه وتعالى وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ. المطلقات لفظ عام ولا خاص؟ عام بكل المطلقات، كل المطلقات داخلات في هذا النص. طيب، اللي هو يتربصن بأنفسنا ثلاثة قروع على اختلاف أنه هل هن الحيض أم الأطهار؟ لكن عندك قول الله سبحانه وتعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا، الآن المطلقة هذي أو هذي المرأة اللي مذكورة في الحالة مطلقة ولا غير مطلقة؟ مطلقة. طب عليها عدة ثلاثة قرون ولا ما عليها؟ ما عليها. مع أن الآية الآية الأولى تقول وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ يعني العدة ثلاثة قرون وهنا يقول الله سبحانه وتعالى فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ، هذا اسمه تخصيص آية باية، واضح. الآية الأولى جت عامة وخصتها آية أخرى. وايضا خصت منها وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ، وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ هذا أيضا مخصص آخر للاية الأولى.

طيب نوع ثاني تخصيص ضمن التخصيص بالنص تخصيص آية بحديث، وهذا له أمثلة كثيرة، مثلاً قول الله سبحانه وتعالى يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ. هذا مخصوص من مخصصين. الآن أولادكم عامة ولا خاصة؟ عامين وكل أولادكم صح؟ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ. طيب، عندك من المخصصات اللي جاءت في السنة أنه الأنبياء لا يورث، الأنبياء لا يورثوا. ولذلك فاطمة رضي الله تعالى عنها لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم جاءت إلى أبو بكر الصديق تطلب إيش؟ تطلب ميراثها، وقال النبي فقال أبو بكر الصديق وهو متحرج جداً من أنه يرد فاطمة، قال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركنا فهو صدقة، ويقول لقرابة رسول الله أحب إلي أن أصل من قرابتي، ولكن إيش قال في البخاري؟ قال: ولكني أخشى إذا تركت شيئاً من أمره أن أزيغ، أخاف إذا تركت أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن أزيغ، من اللي يخاف يزيغ؟ أبو بكر الصديق. فهذا تخصيص الآن.

طيب، في تخصيص آخر على نفس الآية اللي هو ايش؟ مين في نوع من الأولاد لا يرثون؟ إذا كفر، مخصص بحديث إيش؟ لا يرث المسلم الكافر. هذا الآن تخصيص كتاب أو آية بسنة، آية بحديث. واضح. آآ أيضاً وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ. هذا نص عام، السارق. السارق هل المقصود هنا السارق؟ يعني شخص واحد ولا جنس السارق؟ إيش السارق؟ عام كل السارقين، صح. طيب قال لي يأخذ ثمرة من مزرعة واحد من نخلة كذا وهي هو ماشي طالع طالع شيء وأخذ منه وما استأذن، هذا سارق ولا مو سارق؟ سارق، هو سارق لغة سارق، ولكن شرعا ما تقطع يده، ما تقطع يده، جيد. اه إذا كان سرق شيء أقل من ربع دينار من قيمة ربع دينار ما تقطع يده لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقطع اليد إلا في ربع دينار فصاعدا، ربع دينار من الذهب طبعا. ولذلك هذا تخصيص.

فاحنا نحتاج إلى المخصصات كثيراً حتى نفهم. الآن من الشبهات والإشكالات كثير من الناس يتعلق بنص معين، يجي يقول لك في شبهة، وهذا النص يكون مخصوص بشيء آخر، واضح أو مخص بشيء آخر. ومن من احتياج الإنسان المسلم في سياق دفاعه عن الشريعة بالبراهين والحجة أن يكون على استحضار لهذه القضايا أنه أنه ترى فيه يعني مثل ما قال الله سبحانه وتعالى هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ، فَمَا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ إيش يسووا؟ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ. طيب، وفي آية أخرى أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ؟ لأنه ترى الكتاب يؤخذ كاملاً، واضح. وإذا كتاب كمان أرشد إلى السنة فمعنى ذلك أن السنة قد تأتي بتخصيص أو أو إلى آخره.

آه ممكن أن تخصص سنة باية، حديث يأتي عام وتخصص آية. مثال: الحديث كلكم تحفظونه في البخاري ومسلم، والآن تثار عليه شبهات كثيرة، نعمة أمرت أن أقاتل الناس صح دايماً؟ أمرت أن أقاتل الناس. الناس هنا لفظ عام أو خاص؟ يفيد العموم، الناس تتكلم كلفظ العموم صح. طيب، قال الله سبحانه وتعالى قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ. هنا كثير من العلماء خصصوا الحديث العام بالآية. إيش الآية فيها شيء زائد عالحديث؟ الجزية، أنه أنه الجزية تضاف إلى هذا الحديث، واضح بحيث أنه يصير النص في مجمله متفقاً مع الآية بحيث أنه يكون تكون المقاتلة يكون يكون أمد المقاتلة أما إلى الإسلام أو إلى الجزية أو ايش؟ خلاص هي ثلاثة خيارات، الإسلام والجزئي والسيف.

طبعا هذا في سياقات أخرى اللي هي طبعا الجزية إذا أخذناها بلفظها العام اللي هي قضية مثلاً الصلح والمعاهدة إذا أردنا أن ندخل فيها مجازاً يعني، لكن يعني في في نوع من أنواع المعاهدات مع الكفار ليست هي بالتعريف الجزية الاصطلاحي الخاص، عموماً ليست هذه القضية، لكن في الأخير هي في ثلاثة أنواع: أما آه اسلام أو عهد ومن أخص صوره الجزية، أو القتال. وهذا حديث بريدة نفس الشيء.

طيب، آآ تخصيص سنة بسنة، هذا نوع نوع رابع الآن من تخصيص بالنص، صح؟ آية باية، آية بحديث، حديث باية، حديث بحديث. في قول النبي صلى الله عليه وسلم فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ، فيما سقت السماء والعيون العشر. ايش معنى الحديث هذا؟ يتكلم في باب إيش؟ الزكاة أنه وما سقي بالنضح وما سقي بالنضح فربع العشر. يعني من كان عنده مزرعة لا يسقيها هو وإنما المكان ما شاء الله أمطار دائماً فتسقى بالسماء، تسقى بالمطر، فهذا عليه زكاة من الثمر كم؟ عشر، ليش؟ ما تعب كثيراً في الماء تمام؟ لكن إذا كان هو اللي يسقي، عنده أدوات للسقاية وقصة وطويلة، فهذا الزكاة اللي يخرجها من الثمار ربع العشر.

طيب، الكلام هنا في قضية فيما سقت، ما ما هنا من ألفاظ العموم لغة، من ألفاظ العموم. يعني في كل ما سقته السماء، يعني في أي ثمر سقته السماء، جيد. يجيك نص آخر يخصص العموم فيقول لك النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيما دون خمس أو خمسة أوسق صدقة، ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة. يعني الوسق مقدار معين ستين صاع، يعني لازم يكون ثلاث مئة وستين صاع بلغت الثمار عندك في المزرعة ثلاث مئة وستين صاع عشان تجب عليك الزكاة. إذا عندك كراتين تفاح وما أدري إيه وعفواً كراتين من أنواع الثمار التي تجب فيها الزكاة ولكنها لم تبلغ ثلاث مئة وستين لم تبلغ خمسة أوسق ما عليك فيها الزكاة. طب السؤال هذي اللي ما بلغت خمسة أوسق هي مما سقت السماء أو مما داخلة في النص الأول؟ صح، يعني لو أخدنا بالنص الأول وحده لأخرجنا منها العشر أو ربع العشر بحسب أنه سقيناها نحن أو سقيت بالسماء، لكن لما جمعناها مع النص الثاني خصصنا بعضها فلم نخرج الزكاة إلا مما بلغ قدرا معينا منه، واضح. هذا اسمه تخصيص حديث بحديث.

وهكذا أنت حين تجمع النصوص وترد تفهمها بسياقها بصفها بجوار بعضها، تتضح لك الشريعة أكثر من أن تأخذها نصوصاً مفردة، جيد واضح. طيب خلاص نكتفي الآن في قضية العام، خلينا نروح هذا العام والخاص. خلونا نروح للمطلق والمقيد أو آآ هو المطلق المقيد قريب من العام والخاص أو ممكن ناخد المنطوق والمفهوم، آآ والله كمان عندي أبواب أخرى. طيب ما في إشكال خلينا ناخذ مطلق مقيد بما أنه متشابه قريب، خلينا ناخذ مطلقاً مقيد.

طيب، طيب المطلق والمقيد، شوف الآن ساذكر لك بعض الأمثلة سيتضح لك بشكل واضح أنه إيش الفرق بين المطلق وبين العام. طيب الله سبحانه وتعالى لما يقول فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ، ولما يقول فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ، هل هذا يدخل في باب العام والخاص أو المطلق والمقيد؟ ليش؟

طيب خليني أقول لك شيء، لما الله سبحانه وتعالى يقول: فتحرير رقبة رقبة مطلق، يعني رقبة غير غير محددة غير محدد صفاته، غير مقيدة، مطلقة. يعني إذا فعلت كذا فأنت الواجب عليك إنك أنت تعتق رقبة، تحرر رقبة. طب رقبة هذه طبعا المقصود من الرقيق يعني.

طب هل هي مؤمنة أو كافرة؟ لو كانت رقبة كافرة، هل يجوز أو لا؟ هنا وغير محدد في النص، النص اللي غير محدد هذا اسمه مطلق. جيد، طيب لمن أقول لمن أقول أكرم طالبا؟ أكرم طالبا، ولمن أقول: أكرم الطلاب، ايش الفرق بينها؟ أكرم طالبا، ايش تفيد أكرم طالبا؟ أكرم لأ أنا داخل فصل أقول: أكرم طالبا، أكرم واحد. طب أكرم الطلاب؟

طيب أكرم طالبا مجتهدا، خاص ولا مقيد؟ طيب خلني أقول لك شيء، أكرم الطلاب إلا محمدا، عام وخاص، صح؟ صح ولا لا؟ أكرم طالبا مجتهدا مقيد، أكرم طالبا مقيد بصفة معينة أنه مقيد بالاجتهاد. لما أنا أقول تحرير الرقبة لا مؤمنة، أنا هنا قيدت تحرير الرقبة، مطلق. أكرم طالبا، أكرم طالبا يعني أي طالب، يعني لو جاء المدرس وأعطى أي طالب فهو قد امتثل الأمر. تمام؟

لو قال: أكرم طالبا مجتهدا فأعطى غير مجتهد لا يكون امتثال الأمر؛ لأنه هنا صار مقيد. واضح الفكرة؟ آه حياتنا أمثلة كثيرة، واضح الفرق الآن؟ أكرموا الطلاب، كل الطلاب، أكرم طالبا، مطلق بس إنه ترى واحد بس في هذه الصورة. فالمطلق والمقيد فيها فيها فرق بهذا الاعتبار. العام لفظ يشمل كل الأفراد، المطلق يشمل واحدا غير محدد، يشمل جزءا غير محدد، واضح؟ العام يشمل الكل.

طيب عموما ستأتينا أمثلة إن شاء الله تكون أوضح. طبعا هي ايش المسألة؟ هي المسألة، فين المسألة الأصولية؟ المسألة الأصولية هي لو جاءنا نص مطلق وجاءنا نص منفصل مقيد في نفس الموضوع، هل نقيد هذا النص الأول اللي جاء مطلق بالتقييد اللي جاء في النص الثاني ولا لا؟ بس وضحت الفكرة؟

لا هي نقيد أو ما نقيد؟ مسألة أصولية خلافية كبيرة. مثال، أنا أعطيكم أمثلة الآن، الله سبحانه وتعالى يقول: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ. أنا ذكرت لكم مثال، حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ. وعندنا قُل لَّا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا، مسفوحا هنا ايش؟ تقييد تقييد للدم، وهناك الدم جاء مطلقا.

هل نقول إن الدم هل المطلق يقيد بالمسفوح اللي جاء في الآية الأخرى أو لا؟ رقية، طيب هي هي فيها حالات، جيد. في حالات إذا اتحد الحكم والسبب يقيد المطلق. طيب مثال أوضح، مثال أوضح، إذا اتحد الحكم السبب، آه، يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار. ويأتيك في حديث آخر: يقطع الصلاة المرأة والكلب الأسود. هنا يحمل المطلق على المقيد ولا لا؟ الأسود، يحمل، ليش؟ لأنه نفس الشيء، السبب والحكم نفس الشيء، نفس الموضوع. الحين إذا ذكرنا اختلاف سبب حيظهر لكم ايش؟ حتى نفس هذا النص جاء في رواية أخرى أنه المرأة الحائض. بالضبط.

طيب، إذا اختلف الحكم والسبب الحين هتضح لكم ايش هو السبب بالضبط. وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا. وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا، الحكم ايش؟ القطع. السبب؟

إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ. الحكم ايش؟ الغسل. السبب؟ الوضوء، يعني إرادة الوضوء للصلاة، صح؟ ها، مو مو هذه القضية.

طيب هنا، ايش اللي اتحد؟ الحكم والسبب أم الحكم فقط أم السبب فقط أم ما اتحد ولا شي بين الآيتين وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا؟ الآن فين الآية المطلقة؟ وفين الآية المقيدة؟ السارق مطلقة فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا، ما قال أَيْدِيَهُمَا من فين. والآية الأخرى مقيدة إلى وين؟ إلى المرافق فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ. تمام؟ الآية الأخرى مطلقة وهذه مقيدة. يعني لو حملنا المطلق على المقيد هنا على قولكم الأول العام أنه يحمل المطلق المقيد لكان قطع يد السارق من فين؟ من المرفق وليس من الكف. تمام.

طيب، هل اتحد الحكم والسبب أم اختلف أم اختلف الحكم فقط؟ أو اتفق؟ ايش الحكم في الآية الأولى؟ الحكم القطع، والثاني الغسل. السبب في الآية الأولى الصلاة، الثاني الصدقة. سرقة، ما اتحد لا هذا ولا هذا، إذا لا يحمل هذا على هذا. اختلف الحكم والسبب، لا يحمل مطلق على المقيد، واضح؟ إذا إذا اتفق الحكم والسبب يحمل المطلق المقيد، يعني ينزل المقيد على المطلق، جيد.

طيب باقي هو هين محل الخلاف أنه إذا اتحد الحكم اختلف السبب أو اتحد السبب واختلف الحكم، شوف الحين مثلا تحرير الرقبة في سورة المجادلة سببه ايش؟ صح، ذكر الله سبحانه وتعالى آيات الظهار ثم قال: فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ. طيب، وفي سورة النساء تحرير الرقبة ايش سببه؟ القتل، اللي هو وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ. تحرير رقبة مؤمنة، صح؟

طيب في سورة المجادلة ايش في تحرير الرقبة مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا؟ ما قيدت مؤمنة ولا غير مؤمنة. الحكم هناك في سورة النساء ايش؟ لا، تحرير العتق. وفي سورة المجادلة؟ العتق نفس الشيء. الحكم الحكم متحد صح؟ اللي هو العتق. السبب في سورة النساء؟ القتل. والسبب في سورة المجادلة؟ الظهار. اتحد الحكم اللي هو التحرير واختلف السبب اللي هو مرة القتل ومرة الظهار. هل يحمل المقيد المطلق المقيد أم لا؟ بحيث إنه نقول إنه لا يجوز في الظهار عتق رقبة عتق رقبة إلا مؤمنة؟ هذه برضه مسألة أصولية، يعني مختلف فيها كثيراً. ها؟

طبعاً، الصورة الرابعة هي صورة ايش باقي من الصور؟ لا، ايش هي الصورة الرابعة من الصور المطلقة والمقيد؟ قلنا: اتحد الحكم والسبب، اختلف الحكم والسبب، اتحد الحكم مختلف السبب، ايش باقي؟ اتفق السبب وافترق الحكم، مثل قول الله سبحانه وتعالى: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ. ايش الحكم؟ الغسل. والسبب؟ الصلاة. الصلاة.

طيب فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ. ايش الحكم؟ المسح. والسبب؟ نفس السبب، صح. طيب هل الآن هناك قال: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ، هنا في التيمم ما قال إلى وين؟ قال: فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ، طب إلى وين؟ ما قال. هل المسألة مهمة؟ صح، صح، إنه هل يحمل مطلق على المقيد أو لا يحمل؟ لو قلنا: يحمل المطلق على المقيد هنا، لقلنا في التيمم أنه تتيمم إلى المرفقين. لو قلنا: ما يحمل على المقيد، فممكن يكتفى بالكفين.

طبعاً آه، الراجح يعني، طبعاً هو في هذه المسألة تحديدا فقهيا كان يعني الخلاف معتبر، خلاف فقهي معتبر ممكن نشاهد من مذاهب مختلفة أنه ما يمسح إلى مرافق، أن المسح يكون فقط الكفين. عموماً يعني هذه هذه كصورة المسألة نفسها، لكن حقيقة الخلاف الأصولي في الصورتين خلاف خلاف كبير جداً، من يريد يعني ترجيحا قاطعا أو يتبنى شيء معين يرجع لكتب الأصول ويقرأ فيها كثيرا من ناحية أصل المسألة. إذا قيل: اذكر في مسائل أصول الفقه مسألة من أشهر مسائل أصول الفقه الخلافية، فهذه المسألة أنه هل هل يحمل أو لا يحمل.

عموماً، باقي مسألة اللي هي مسألة المنطوق والمفهوم. مسألة المنطوق والمفهوم، منطوق ومفهوم مسألة جميلة، ها، المفهوم المعنى اللازم، عفواً، منطوق هو المعنى المستفاد من نفس اللفظ، من صريح اللفظ. يعني لما أقول لك مثلاً آآ أقيموا الصلاة، ايش ايش المعنى؟ المنطوق ايش هو؟ إقامة الصلاة. آه، مثلاً لا تأكلوا الربا، المنطوق هذا منطوق، ومنطوق هو ما جاء به النص، لا تقل لهما أف، منطوق. منطوق ايش؟ لا تقل لهما أف.

طيب، المفهوم؟ المفهوم المفهوم لا أنت لا تأخذ كلمة مفهوم يعني كالألفاظ؛ لأنه مفهوم له له صور متعددة. المفهوم هو المعنى الذي يستفاد من غير صريح اللفظ، معنى يستفاد من نفس النص، لكن من غير يعني ليس من صراحة اللفظ، وإنما من شيء آخر. الشيء الآخر هذا قد يكون أشياء متعددة، مثلاً. هم يقسمون المفهوم إلى قسمين: مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة. مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة.

مفهوم موافقة يعني حكم يستفاد من النص ولم ينص عليه بالضبط أو بصراحة ولكنه يوافق معنى النص، مثلاً: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا. ايش ايش المنطوق؟ تحريم ايش؟ أكل مال اليتيم. طب واحد ما يريد أن يأكل مال اليتيم، لكنه يريد أن يضيعه، يحرقه، هل هذا هل يمكن أن نستفيد تحريم هذا من الآية؟ نستفيد من تحليلنا من الآية، ولكن ليس من منطوقها، وإنما من المفهوم. هذا مفهوم موافقة أو مفهوم مخالفة؟ مفهوم موافقة.

جيد، مفهوم الموافقة طبعا في أقسام أيضاً، لكن مفهوم الموافقة مفهوم حجة يحتج به عند أئمة المسلمين. القسم الآخر هو مفهوم المخالفة، يعني عكس ما يستفاد من صريح اللفظ. مثال: وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً. يعني إن سمحوا أن يعطوكم شيء من المهر اللي أنتم أعطيتوني إياه بطيبة نفس، فما في إشكال أنكم أنتوا تأكلوا منه، كلوه هنيئا. أيوه، مفهوم المخالفة ايش؟ مفهوم المخالفة: إن لم يطبن لكم نفسا في الأعطاء فلا تأكلوهم. واضح؟ مفهوم الموافقة ايش؟ كلوا إذا. مفهوم المخالفة: لا تأكلوا إذا لم يسمحوا، واضح؟

طيب، هو يعني هذه الصورة واضحة الآن، لكن المشكلة أنه أحيانا تأتيك بعض القيود، ومتى يجيك مفهوم المخالفة؟ إذا جاء النص مقيد بشيء أو مذكور معاه صفة معينة. طيب، مفهوم المخالفة أنه إذا لم تتوفر هذه الصفة، أنا مثلاً أقول لك آآ آه، إذا اتصل عليك صديقك فاذهب إلى الخارج وكلمه. طيب إذا آآ ارسل لي خبر مع واحد، هل الاتصال هنا مقصود بالشرط أو لا؟ إنه لازم يكون اتصال حتى أذهب؟ هذا هذا القصد.

طيب خليني أعطيكم أمثلة، لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً، وبذلك كان أضعاف مضاعفة، يجوز أكل ولا ما يجوز؟ محجور أكله. يعني مو كل مفهوم مخالفة معناه أنه يعمل به، واضح؟ طب ليش هنا ما عمل به؟ لأنه أحياناً بعض الصفات تأتي ليس للتقييد وإنما للإشارة إلى شيء، يعني أحياناً يعني أحياناً للغالب للتغليب؛ يعني أن أغلب الأحوال تكون بهذه الطريقة، مثلاً: الله سبحانه وتعالى يقول عن المحرمات من النساء وذكر منهن: وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخْلْتُمْ بِهِنَّ. طيب الآن في تقييد اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ، جيد.

وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ. الربائب من هم؟ ها. طيب، أنت الزوجة، أنه أنت إذا إذا أنت تزوجت امرأة وعندها بنت مو منك، من شخص آخر، إذا أنت تزوجت امرأة عندها بنت من شخص آخر، هذه البنت ايش حكمها بالنسبة لك؟ طيب، هو هذا الآن قيد في قيد اللي هو رَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ. طيب، أنه إذا كان يعني في الفهم الأولي أنك تقول: إذا كانت الربيبة هذه في حجري، نشأت في حجري عندي في بيتي تحت تربيتي رعايتي، ومعناها لا يجوز لي أن أتزوجها، وإذا لم تنجح مفهوم المخالفة ايش؟ أنه ربائبكم اللاتي لسن في حجوركم يجوز لكم الزواج. من هنا، يعني مثلاً أنت تزوجت امرأة وبنتها تدرس في جامعة في مكان ثاني، ولا يقول لك دخل فيها ولا عمرك، طيب هل يجوز لك تتزوجها ولا تمام؟

طبعا هنا لا يجوز حتى حتى لو لم تكن في الحجر، لكن لماذا ذكر اللاتي في حجوركم؟ لأنه هو الغالب، يعني هذا الوصف يعني يسمونه في علماء الأصول يقول لك: خرج مخرج الغالب؛ يعني الغالب هو أن المرأة البنت تكون في حجر. إيه ماشي بس هو هنا هنا هذا التعبير القرآني في هذا السياق وليس لتقرير الحكم بهذا، وإنما هو وصف يحكي الموجود يحكي أن الأغلب هو كذا، يعني كأنه صفة إشارة، يعني مثلاً: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً. طيب هل يجوز إكراه الفتيات على البغاء إذا لم يردن تحصناً؟ ونقول هذا اختلاف الزمان من من زمان وأنه ترى في بعض الأزمنة صار في كثير من الفتيات لا يريدن تحصناً، يختلف الحكم؟ لا بس هو هذا هو الغالب حين هكذا النص. ما زال يقول لك: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً، يعني والحال إنهن يردن تحصناً، يعني وهذا هو الحال وهذا هو الأغلب، واضح؟ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا. طب هو لا يجوز إكراه الفتيات على البغاء لا إن أردن تحصنا ولا إن لم يردن تحصناً، فهنا يعني تأتي مسألة المفهوم، أحياناً العلماء يستدلون بالمفهوم وأحيانا لا يستدلون بالمفهوم، مفهوم المخالفة بحسب مفهوم المخالفة أنواع وأقسام متعددة.

طيب، طيب هذا يعني خلينا نقول أهم الأشياء التي يمكن هي في أقسام ستة مشهورة لمفهوم المخالفة ولكنها تفصيلية جداً، ممكن الاستزادة فيها يرجع كتب أصول الفقه. يعني في مفهوم يسمى مفهوم الشرط، في مفهوم اللقب، في مفهوم العدد، في مفهوم مفهوم ستة أنواع من أنواع المفهوم، وفي بعضها ضعيفة جداً، يعني مثلاً لما يقول لك: جاء رجل طويل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كذا وكذا، طب لو كان قصير؟ ما له؟ ما له بمفهوم، هذا يقول لك: لا مفهوم له، لا مفهوم له إلى معنى لا يعني لا عكس لا مفهوم مخالفة له، هذا غير الوصف غير مؤثر، لكن أحياناً يكون الوصف مؤثر، أحياناً يكون الوصف مؤثر في الحكم ذكره، يعني مثلاً: وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ، أولات حمل هنا وصف مؤثر.

آه هذه أهم الأبواب فيما يتعلق دلالات الألفاظ والاستدلال، طيب عموماً يعني آه اتصور أنه فيما تم عرضه آه من الإشارات الأصولية المتعلقة بدلالة الألفاظ: العام والخاص، مطلق مقيد، منطوق ومفهوم.

آآ يعني إشارة إلى ما يمكن الاستزادة منه في كتب الأصول فيما يتعلق في أبواب الفهم. وأدركنا كيف أنه النصوص الشرعية ما تفهم وحدها. وكيف أنه كثير من النصوص التي عرضتها عليكم، لو لو أخذت وحدة كيف أنه سيكون الحكم ناقصا إذا لم يضم إلى نظيره من الآية الأخرى أو من الحديث الآخر.

ضربنا أمثلة كثيرة يمكن وصلنا إلى عشرة أمثلة أو أكثر صح. الأبواب في الصلاة وفي السرقة وفي الميراث وفي الدم مسفوح إلى آخره. وجزاكم الله خيرا على حسن الاستماع والحضور. وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.