الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. نستعين بالله ونستفتح المجلس الرابع من مجالس شرح المعين على فهم تطبيقات المحدثين.
عندنا الفصل الثاني، فصل في التنبيه إلى أهمية الفهم الصحيح لكلام الأوائل وسبيل ذلك. وفهم ألفاظ الرعيل الأول لا بد منه بالطريق الأمثل، فكتبهم ضرورة تراجع لفهم ما قد قرروا وأبدعوا. وأضرب المثال إذ يتبين لب الكلام بالمثال يفصح. الآن سيضرب مثلا على ضرورة وأهمية فهم الألفاظ أو المصطلحات الحديثية بناء على تطبيقات الأئمة المتقدمين من أئمة الحديث جيد. ولأن هناك منازعة في جدوى ذلك وأهميته، أو هناك منازعة أيضا في أنه هل هناك فارق حقيقي أصلا بين المناهج الحديثية أو لا. فهنا سيضرب مثلا حتى يبين أنه الخلاف حقيقي، وأنه يجب فهم المصطلحات على ضوء التطبيقات المتعددة المتنوعة للحفاظ.
قال: فلو حصرت صاحبي معنى الحسن بما يصح دونما شرط زكن. علم، إيش معنى هذا الكلام؟ إيش معنى فلو حاصرت صاحبي معنى الحسن بما يصح دونما شرط، لا، الحسن الحسن بالتعريف المشهور له خمسة شروط. فلو حصرت الصاحب بمعنى الحسن بما يصح، اللي هي شروط الحديث الصحيح. شروط الحديث الحسن هي نفسها شروط الحديث الصحيح إلا دونما شرط زكن، أي شرط ضبط. جيد، يعني الحديث الصحيح هو ما اتصل إسناده برواية العدل التام الضبط عن مثله من غير شذوذ ولا علة. الحسن بالتعريف المشهور: ما اتصل إسناده برواية العدل الذي خف ضبطه، هنا الخلاف بس، عن مثله من غير شذوذ ولا علة.
فلو حاصرت صاحبي معنى الحسن بما يصح دونما شرط زكن، أي شرط ضبط. لو فعلت ذلك حسنا، ما الذي سيحدث؟ ثم إن قرأت بالفهم ذا في كتبهم حرجت. إذا قرأت كتب المتقدمين من المحدثين وانت لا تعرف من معنى الحسن إلا هذا المعنى، ستقع في الحرج. مثال: فالترمذي يعد ما قد ضعف ولم يكن لثقة مخالفة وليس في إسناده مكذب، فهو الذي حسنه. فلتكتبوا بشرط أن يكون قد رواه بلفظه أو حكمه سواه. فما روى في داخل للمسجد منقطع بنصه لم يسند، هو قال عنه منقطع وقال عنه في الكتاب حسن. فالفهم من كلامهم يتزن، وهذا تكلمت عنه سابقا في نفس هذه الدروس شرحته، ما في داعي لإعادة.
لكن الخلاصة هي أنه الترمذي عندك مثلا يطلق الحسن على معنى ليس هو المعنى الذي تتوفر فيه الشروط الخمسة، وإلا فهو يقول هذا حديث حسن وليس إسناده متصل، والشرط الأول في الحديث الحسن بالتعريف السائد هو اتصال إسناد، فكيف تجمع بين هذين الامرين؟ وذكرت سابقا ما يتعلق به، وهذا ليس خاصا بالترمذي، البخاري نفسه قال عن حديث أخرجه هو في صحيحه يعني صحيح ولا حسن بالاعتبار المتأخر صحيح، قال عنه حسن. الشافعي قال عن حديث ابن عمر اللي هو فوجدت النبي صلى الله عليه وسلم مستدبرا مستقبلا بيت المقدس لحاجته مستدبرا الكعبة، حديث متفق عليه مشهور حديث ابن عمر في علم الأحكام وغيره، قال عنه حسن، وهو من إسناد صحيح جدا. إيش يقصد بحسن؟ يعني أقصد هل يقصد بحسن أنه بالشروط الخمسة إلا شرط الضبط؟ لا أبدا، واضح، فحتى لا تقع في الإشكال تعود أن تعمم أو تنوع في معاني الألفاظ بحسب تطبيقات الأوائل.
ثم قال يعضد هذا المعنى، قال: والحافظ ابن رجب قد قال: ما ضعف ابن حنبل وقال: ما ضعف هنا، ما موصولة لا نافية، موصولة، ما ضعف الذي ضعفه أحمد بن حنبل وقال عنه من الآراء أحب لي وأوجب، كحسن للترمذي يقارب. أي أن ابن رجب في شرح العلل قال: والحسن عند الترمذي قريب من مراد أحمد بالضعيف. تعيده، هذا فيه تلخيص للشروط الثلاثة عند الترمذي عبارة الإام احمد المشهورة ضعيف الرجاء، ضعيف الحديث أحب إلي من رأي الرجال، يقصد بالضعيف هنا المقبول للاعتبار، إلا القليلة مقبول الاعتبار الضعيف اللي هو فيه ضعف في ضعف يسير جيد. هذا الضعف الذي النوع الذي فيه ضعف يسير طبعا ليس كل ما نقول الاعتبار يقول عنه أحب إلي من رأي الرجال جيد، وانه مقبول، مقبول الاعتبار درجات، يعني في شيء يقترب من المقبول الاحتجاج، وفي شيء ينزل إلى القريب من المردود، واضح؟ فهي في الطبقة المتوسطة أو العالية منه، هذا يقول عنه الترمذي حسن. وماذا يقول فيه أبو داود؟ صالح، وبالتالي صالح عند أبي داود ليست بمعنى حسن عند المتأخرين. المهم، والحافظ ابن رجب قد قال: ما ضعف ابن حنبل وقال من الآراء أحب لي وأوجب، كحسن للترمذي يقارب.
ومثله تعريف لفظ المنكر، لم يحصروه بالذي في الفكر. الفكر إيش هي؟ نخبة الفكر، ما هو تعريف المنكر؟ أو ما تعريف المنكر في نخبة الفكر؟ ما هو التعريف المنكر الشائع السائد المعروف؟ أشهر تعريف للمنكر موجود في نخبة الفكر: ما خالف فيه الضعيف ثقة، يعني هذا يقتضي أن يكون الحديث له طريق واحد ولا أكثر من طريق؟ أكثر من طريق، بعضها فيه ثقة وبعضها فيه ضعيف، يعني طريق فيه رجل ضعيف وطريق فيه رجل ثقة، ولابد أن يكون الضعيف خالف الثقة، فهذي الصورة المركبة للحديث الذي فيه ضعيف وثقة وخالف فيه الضعيف الثقة يسمى منكرا. البعض لا يعرف من صورة المنكر إلا هذا التعريف. طب السؤال: هل هذه الصورة يقال عنها منكر صح عند المتقدمين؟ نعم، يققال عنها منكر صحيح. أين الإشكال؟ أنه لا يوجد معنى للمنكر إلا هذا.
قبل ما أروح المتقدمين، خلينا في المتأخرين: البيقوني صاحب البيقونية عرف المنكر تعريف غير تعريف ابن حجر فقال: والمنكر فرد. وهناك المنكر متعدد، متعدد صح ولا لا؟ ما خالف فيه الضعيف الثقة فرد ولا متعدد؟ متعدد، لأنه خالف، يعني في ضعيف وثقة. والبيقوني إيش يقول؟ والمنكر فرد. طيب، أي ما الصحيح في التعامل مع هذا مع هذا الإطلاق مع هذين الإطلاقين؟ وبالمناسبة خليني أزيدكم إطلاق ثالث. الذهبي في الموقظة. هات لي مو كده، الموقظة كانت هنا قريبة، عموما عموما يقول المنكر ما تفرد به الضعيف بالموقظة، المنكر ما تفرد به الضعيف، وقد يعدون تفرد الصدوق منكرا. طبعا البيقوني قالوا المنكر والفرد به راو غدا، تعديله لا يحمل تفرده.
طيب، كيف تتعامل مع هذه الإطلاقات؟ ممكن يأتي قائل فيقول: والله المنكر اختلف في معناه فقال ابن حجر معناه كذا وقال البيقوني معناه كذا وقال الذهبي معناه كذا. وهذا التصرف غير صحيح، هذا التصرف غير صحيح، ليس هذا من جهة الاختلاف في المعنى جيد، وإن كان بعض المتأخرين ربما يتبنى قضية أن هذا هو المنكر. لكن أقصد التعامل الصحيح مع تعدد الإطلاقات، وإنما يقال تعدد إطلاقات المنكر باعتبار أن نفس مصطلح المنكر لا ينزل على صورة واحدة من صور الخطأ، وإنما ينزل على صور متعددة وتعرف بالاستقراء لأفعال المتقدمين. وبالتالي إذا أردنا أن نعرف المنكر تعريفا جامعا، إيش نقول؟ أو تعريفا عاما ماذا نقول؟
هذا له عدة معاني، لكن إيش التعريف إذا أردنا نعرفه كذا؟ مو يعني نذكر شيئا يبين المنكر بمعناه العام، لا، ما تقدر، لأن في لسا في اطلاقات أخرى، اه، عند الحفاظ لا ما تجمع التعريف الثلاثة. تذكروا إيش المعنى الجامع للحسن؟ إيش المعنى الجامع للحسن؟ الصلاة ما أقول تعريف لأنه لا يوجد تعريف جامع مانع الحسن، لكن معنى معنى جامع للحسن: أن يستحسن الناقد معنى في الرواية، هذا المعنى قد يكون راجعا للإسناد، قد يكون راجعا إلى المتن، قد يكون راجعا إلى معنى الثبوت، وقد يكون راجعا إلى معنى اللفظ والكلام والمتن، وقد يكون راجعا إلى الغرابة، وقد يكون بحسب المهم نستحسن شيء.
طيب، والمنكر نفس الشيء، إيش نقول؟ أن يستنكد يستنكر الناقد نوعا من الخطأ أو الإشكال الواقع في الرواية، فيعبر بلفظ منكر باعتبار أن هناك أمرا منكرا في الرواية. ما طبيعة المنكر؟ أحيانا لأجل مخالفة الضعيف الثقة، وأحيانا لأجل مخالفة الثقة للثقة، والتي هي عند الكثير من المتأخرين إيش تسمى؟ وبعضهم يقول لك لا، لا تقل منكر، تقول إيش؟ شاذ. طب عجيب، عندي صور من صور الحفاظ المتقدمين من الكبار يقول عن أحاديث خالف فيها الثقة من هو أوثق منه، ويقولون عنها إيش؟ منكر، وليس.
طيب، وأيضا تفرد الضعيف، وأيضا أحيانا تفرد الصدوق، وأحيانا ممكن تفرد الثقة، أن باب التفرد باب عجيب من أبواب المتقدم. نفس اللي قلت لكم إياه، القرائن حقت هذا. بس هنا هنا آية أسهل انك تكتشف الخطأ؟ واضح، إني ما حتكلم زين، ما أشرح بياتي أنا خلص لسه ما خلصت، وراجع أية أسهل أنك انت تطلع الخطأ من الأحاديث متعددة الطرق ولا من الواحد؟ متعدد، إذا جماعة الطرق. إلى جماعة الطرق جيد. أما الحديث الواحد إذا كان الخطأ ظاهر أو الإشكال ظاهر، أسهل ولا أصعب من المتعدد؟ أسهل، خلاص، إسناد واحد في راوي ضعيف انتهينا، المشكلة انتهت. واضح، المتعدد يحتاج مقارنة والتابع. طيب، الحديث الفرد إذا كان الإشكال فيه خفيا وليس ظاهرا، صعب، صح؟ لأنه ما في أصل تقارن فيه، ما في أصل صحيح تقارن فيه هذا الحديث، لأنه هو فرد، هو حديث بذاته مستقل.
كيف يعرفون الخطأ طيب؟ ما في ضعيف متصل الإسناد ها؟ ينظر للمتن، هذا واحد من الأشياء، غير المتن وأه الروافقات أمورهم تمام، صدوق ثقة عادي مقبول، يعني من الحديث صدوق ماشي. ها، متصل حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال حدثنا فلان قال سمعت أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، ثقة صدوق، ثقة صدوق، ثقة صدوق، كله تمام. منكر، ماشي، شي ما له خل من المتن، يلا انتهينا من المتن، معنى الحديث ما له دخل بالمعنى، ولا له دخل باللفظ، ولا له دخل بالمتن أبدا، خلصنا من المتن يلا.
طبعا أكيد بالسند، هم ما في مخالفة، هو تفرد، هو الآن المخالفة قلنا سهل تجمع الطرق وتشوف المخالفة، عندك أصل صحيح وأصل خطأ، وواحد خطأ صح، تقارن بينها، تقدر تعرف الخطأ من الصحيح صح. هذا فرد، ما في أصل صحيح لحاله، إسناد لحال، لا، متصل متصل، قلت لك ثقة صدوق، ثقة صدوق، كلهم تمام. عدم عدم رواية تلاميذ الشيخ، أيوه. طيب، هم عندهم، أنا أنا أظني كاتب فصل في التفرد، تصل في التفرد، طيب، فصل في التفرد، أنا آسف. طيب، تفرد، التفرد في ثلاثة أنواع من القرائن التي ممكن تكشف الخطأ في التفرد، بس والله عبقرية، أقسم بالله، يعني شو نفس الكلام اللي قلت لكم شيء في بث تخصص حجية السنة، أنه هل أنت قادر على انك تاخذ المعلومات وتستخرج منها مظلات منهجية تدخل فيها غيرها من المعلومات الجزئية الأخرى ولا ما عندك إلا المعلومات الجزئية اللي تاخذها؟
هذا قانون اكتشاف اكتشاف الإشكال في التفرد، تقدر تعممه حتى على الأخبار المعاصرة، يعني قانون رهيب، عندهم ثلاثة أنواع من القرائن يكتشفون بها الخطأ في التفرد: النوع الأول قرائن عائدة إلى المتن، النوع الثاني قرائن عائدة إلى الإسناد، النوع الثالث قرائن عائدة إلى الراوي. جيد، وهذي الثلاثة تقدر تسويها ثلاث دوائر تتفق، تتشابك وتنفصل. جيد، تتشابك وتنفصل، فإذا تشابكت يعني توفر في الحديث الواحد قرائن استنكار في المتن وقرائن استنكار في إسناد وقرائن استنكار في الراوي. إذا اشتبكت هاي الثلاثة فيكون الحديث منكرا قطعا، واضح. وأحيانا تكون قرائن فقط في المتن، فهنا يقول لك والله أحيانا قراءة في المتن والراوي برضو ها لا، مو لازم الثلاثة هي هي.
ما أدري إيش في صورة مشابهة لها في خارج نطاق علم الحديث، أكيد في من العلوم شيء فيه هذي المعطيات اللي هي أنك عندك روافد معينة تبدأ تاخذها بالنسب لمن توصل عندك آآ بترجيح معين، تغلب جانب الخطأ أو تغلب جانب الصواب بحسب بحسب قوة الروافد. ما لها ما لها آآ أنه والله إذا اجتمع اثنين تسقط أو إذا اجتمع لا، بحسب.
مثال أحيانا أحيانا يدعوك المثال يدعوك القرائن إلى التردد، التردد، نفس الناقد يتردد، يغير رأيه بناء على أنه القرائن ما هي كافية، فاهم؟ يعني مثلا مثال حقيقي لشيء اجتمع فيه قرينة راجعة للمتن وقرينة راجعة للراوي، بس ما في قرينة في الإسناد، لو جات في قرينة في الإسناد كان حكم عليه أنه منكر ولا تردد؟ طبعا لما أقول لك قرينة في المتن إيش المقصود؟ إذا خالف متن آخر، هذي قرينة قوية، نعم، هذي واحدة من القرينة من القراءة.
بعد شوي راح أقرأ عليكم فصل التفرد، أنا حأقفز، حأقفز عشان إحنا اليوم تكلمنا عن راح أقفز وأروح نروح للتفرد، لمن أقرأ عليكم بعد ما أشرح لكم هذا أقرأ عليكم الكلام، بإذن الله راح يكون واضح وسهل جدا، شوفوا هذا مع أنه يبغى له سبورة والله. آآ شكل اليوم ما في غيث ساري، لأنه هذي مهمة جدا، لا، لا ما في أقوم والله أكتب في السبورة، خليك، بس أقول لك يبغالها سبورة، مفروض يعني القرائن.
القرائن قلنا قرائن في المتن، إيش القرائن في المتن التي إذا وجدت يمكن أن يستنكر بها المتن؟ مخالفة مخالفة المتن لما هو أصح منه. إيش كمان؟ مخالفة، لا لا لا، قصدك زيادة معنى، جيد، بس تحتاج توضيح، اللي هي إذا كان الحديث أصلا من الأصول، خلاص، هو قصدي أصلا من خاصة إذا كان أصل أصل من الأصول، يعني أصلا ما أقصد في العقيدة، أنا أقصد في الأحكام.
الأحكام حديث فيه تأسيس لحكم من الأحكام لم يأتي له عاضد، هذا أسهل قبول ولا أصعب؟ أصعب، أصعب قبوله. جيد، وبالتالي فهمتوا فكرة الموازنات، كلما ارتفعت قوة المتن تطلبت زيادة الصفات في الراوي حتى يحتمل منه أنه يأتي بمثل هذا المتن واضح.
فلما يكون المتن حكماً من الأحكام، ثم يأتي به محمد بن إسحاق مثلاً وهو راو صدوق جيد، ولكنه ليس ثبت، فيأتيك الإمام أحمد هكذا يقول بالنص، بالنص يقول: حكم من الأحكام تفرد به محمد بن إسحاق، ولا أحكم لمحمد بن إسحاق. طب يا الإمام أحمد لو جاب لك محمد بن إسحاق حديث في نفس الإسناد بالسيرة النبوية راح يقول لك صاح، تمام ما راح أقول حسن لأنه ما بين حسن والصحيح كبير بهذي الدرجة، ممكن يقول حسن بس عادي بس ممكن يقول صحيح أيضاً عادي.
لمن جاء في هذا الحديث هو حديث في الطهارة في نضح المذي، قال: حكم من الأحكام تفرد به محمد بن إسحاق ولا أحكم لمحمد بن إسحاق. وفي رواية أخرى قال: يجزئه النضح إن كان ثابتاً، ورواية ثالثة قال: لا أعلم شيئاً يخالفه. هنا تجي يا زياد الفرق بين أنه هل هو مخالف ولا في حكم زايد، الإمام أحمد بمجموع الروايات الثلاث ايش يدل على أنه متردد؟ واضح؟ متردد أنه هل يقبل؟ ما يقبل. في قرينة في المتن؟ طب هل القرينة في المتن اللي جات هنا قرينة عالية ولا منخفضة؟ منخفضة. ايش الأعلى منها؟ إذا كان يخالف.
إذا كان المتن يخالف هذه القرينة أعلى تسير، معليش دقيقة عندنا الآن قرينتين: قرينة أعلى، عندنا قرينتان قرينة أعلى وقرينة أخفض في المتن جيد. القرينة الأعلى ايش هي؟ مخالفة المتن لمن؟ لما هو أوثق منه. القرينة الأدنى ليس في معارض، ولكن في زيادة حكم، وخاصة إذا كان الحكم أصلاً من الأثر. جيد، هنا القرينة اللي عند الإمام أحمد ليست من القرينة المتنية العالية الشديدة، وإنما القرينة المتنية على الأقل وليس هناك قرينة إسنادية.
إيش القرينة الإسنادية؟ فقط لقيناه في الراوي الآن. إيش القرينة ما هي موجودة الآن؟ ما في نكارة إسنادية. طبعاً هو الحديث من طريق محمد بن إسحاق عن عبيد بن السباق، أعطيني الكتب الستة. اكتب عبيد بن السباق الكتب الستة، آه سعيد بن عبيد بن السباق أظن عن أبيه عن زيد بن ثابت، آه عبيد بن السباق شوف حديث أبي داود في المذي أظن محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبيه عن زيد بن ثابت صح؟
يلا طيب آه هو الآن الإسناد هذا ليش ما في قرينة استنكار أروح بها؟ لا لا هي كل ما كانت معروفة السلسلة كل ما كانت قرينة الاستنكار أكثر، أكثر طيب. إيه ها آيوة الحمد لله هذا لا انسحب من حنيف، آه محمد بن إسحاق عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبيه عن سهل بن حنيف وليس عن زيد بن ثابت. عم إسحاق عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبيه عن سهل بن حنيف قال: كنت أرقا من المدينة إلى آخره، الترمذي قال: حديث حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق.
هذا يوافق كلام الإمام أحمد اللي قال إيش السلاح، رافقيش الترمذي تفرد به محمد بن إسحاق، حكم من الأحكام تفرد به محمد بن إسحاق. يأتيك الترمذي فيقول: لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق، واضح الفكرة؟ طيب وقال أحمد هنا، الترمذي ينقل: وقال أحمد أرجو أن يجزئه النضح دليل على تردد. أرجو، لعل، يعني كأن الإمام أحمد يميل إلى قبوله، واضح الفكرة؟
طيب الآن ليش ما في قرينة استنكار في الإسناد؟ تعرفوا ها يقيناً ها كذا مو مو يعني بس مجازفة، لا يقيناً لو كان الإسناد محمد بن إسحاق عن الزهر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، نفس المتن بالضبط وبالسماع المتصل، أنا أجزم لكم وأبصم بالعشرة إنه الإمام أحمد حيقول وهو متكئ: منكر. أي الإسنادين أقوى؟ الزهري عن سعيد عن أبي هريرة ولا سعيد بن عبيد بن السباق عن أبيه عن سهل؟ الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، لأنه أقوى يصير منكر.
ليش؟ لأنه إسناد فيه الزهري عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حكم من الأحكام ولا أحد يرويه إلا محمد بن إسحاق، وين؟ وين مالك وابن عيينة ومعمر وأصحاب الزهري؟ وينهم؟ كيف فاتهم هذا الحديث ووجده ابن إسحاق؟ لا يكون إذن منكر، واضح الفكرة؟
ولذلك مسلم ذكر هذا قالوا في مقدمة صحيحه، قال: فمن تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته أو هشام بن عروة وأحاديثهما عند أهل العلم أمن مشترك فينفرد عنهما بالرواية؟ وذكر كلاماً أنه يعني هذا يعتبر منكرا، واضحة الفكرة؟ ويخص الإسناد الآن القرينة الثانية، لأنه سعيد بن عبيد بن السباق عن أبيه عن سهل بن حنيف ليس هذا الإسناد مما يغري، جيد؟
يعني إنه مثلاً ليس بالضرورة أن يرحل لأجله. وسعيد بن عبيد بن السباق ليس هو الرجل المعروف الذي لديه التلاميذ الكثر، الذين جمعوا حديثه وضبطوه ورووه ولازموه وسافروا معه بحيث تقول: والله فات، لماذا فات بعضهم؟ أما الزهري كان يجلس في وسط المدينة واجتمعت عليه الدنيا، جيد. فأين بقية تلاميذه؟ لو قلت لي الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً وتفرد به ابن إسحاق، أقول لك إيش؟ ممكن. لكن حكمه ضعيف لأنه مرسل، بس عادي لو قلت لي: أين مالك وابن عيينة؟ أين مالك وابن عيينة عن رواية هذا الحديث عن الزهري؟ لماذا تفرد به محمد بن إسحاق؟ إي عادي يتفرد محمد بن إسحاق، عادي لأنه مرسل، يعني عادي قد يكون مالك سمعه ولم يروه أصلاً ما أتم فيه، واضح الفكرة واضح؟
كلما ازداد الحديث قرينة قرينة قوة من جهة الإسناد كلما يتطلب ذلك أن يكون المتفرد بهذا الإسناد العالي واحداً كبيراً جداً، وحتى الكبير جداً إذا تفرد بإسناد مثل هذا ها يقول لك والله ذكروا زيادة مالك من المسلمين في زكاة الفطر ها قال أحمد: تلقاه متردد، ها يقبل مالك بس لأنه رواه غيره ولم يأتي بهذه الزيادة.
عموماً إيش القرائن؟ إحنا ذكرنا عن قرائن في الإسناد؟ يعني إذا كان الإسناد ذهبياً من السلاسل الذهبية فإيش؟ وهنا تزداد قرينة القبول ولا الإنكار؟ الإنكار، الإنكار. إذا كان الحديث حكماً من الأحكام، تزداد قرينة القبول ولا الإنكار؟ الإنكار. إذا كان المتن مخالفا لغيره، طيب ما ذكرنا القرائن اللي في الراوي؟
في قرينة واضحة: إذا كان الراوي من الحفاظ الكبار فهذا أدعى للقبول للإنكار، قبول. إذا كان وسطاً واضح عليه الوهم والخطأ، أدعى إنكار ماشي. باقي قرينة في الراوي إيش هي؟ غير أنه ثقة وحافظ أو ليس حافظاً. ملازمة، لا واحدة من أهم الأشياء أشياء ما طبقة الراوي الزمنية لأنها تؤثر في التفرد. أيهما أصعب؟ التفرد كلما اقترب من وقت النبي صلى الله عليه وسلم، أو كلما ابتعد أيهما أكثر إشكالا؟ إشكالا؟ أقترب كلما ابتعد.
فإذا كان المتفرد في طبقة التابعين فلا تكون النكارة كبيرة، أما إذا كان المتفرد بعد ما انتشرت الرواية واتضحت المدارات والمخارج وتميزت المدارس الحديثية وعرفت المدارات الستة، بعدين الإثنى عشر، بعدين الناس كلهم ويجي واحد عام مائة وثمانية وتسعين يتفرد بحديث لم يروه أحد غيره، تعال طب ثقة حافظ؟ والله حتى لو ثقة حافظ. وهذي جيب المقضي، جيب المقضي، وين المقضي؟ هات الموقظة هات. في في كلام في الموقظ عن الموضوع جميل برضه دورنا عليه المرة الماضية ما لقيناه لقيناه الموقظ للذهبي كتاب إي تمام.
بس وين نرجع دحين الموقظ ذكر الطبقات هذي ها، الطبقات إنه إذا كان قريب رهيب ترى الموقظة. من أخرجه الشيخان الثقة طب إيوا هنا يقول آه شوفوا شوفوا الكلام شوفوا شوفوا الهندسة ها، يقول فهؤلاء الحفاظ الثقات إذا انفرد الرجل منهم من التابعين فحديثه صحيح وإن كان من الأتباع إيش الأتباع؟ أتباع التابعين، قيل صحيح غريب وإن كان من أصحاب الأتباع قيل غريب الفرد، فشالوا كلمة صحيح هذا إن كان من مين؟ إن كان من مين؟ أصحاب من الحفاظ الأثبات، مو من عموم الثقات ولا من الوسط. من الحفاظ الأثبات أكبر طبقة في الرواة من جهة الحفظ ها.
هؤلاء إذا انفرد الرجل منهم من التابعين فحديثه صحيح، إذا من الأتباع صحيح غريب غريب فيها كلمة كذا إنه صحيح بس إنه ترى غريب يعني. وإن كان من لا لا يعني لا شوي بس كأنك تقول لك كأنك تقول لك ترى سجل ملاحظة إنها غريب صحيح ما في إشكال تمام. وإن كان من أصحاب الأتباع قيل غريب فرد ويندر تفردهم أصحاب أتباع التابعين، ويندر تفردهم فتجد الإمام منهم عنده مائة ألف حديث لا يكاد ينفرد بحديثين ثلاثة، وهذي من فخامة علم الحديث تكلمنا عنها سابقاً ومن كان بعدهم فاينما ينفرد به ما علمته وقد يوجد.
ثم ننتقل إلى اليقظ الثقة المتوسط المعرفة والطلب، هذا الآن كله يشتغل في قرائن المتن ولا الإسناد ولا الراوي؟ الراوي. الراوي. إحنا قلنا في قرينتين في الراوي من جهته هو حافظ ولا أقل ومن جهة طبقته الزمنية. الآن الذهبي جالس يتكلم عن هذي ولا هذي؟ الزمنية ها نتكلم عن الاثنين، الكل هيتكلم عن اثنين.
يقول: إذا كان حافظ ثقة ثبت، وبعدين جاب زمانه الآن، قال: إذا كان أقل من الحافظ الثقة الثابت هو طب ثقة ولا مو ثقة؟ ثقة. ثم ننتقل إلى اليقظ الثقة المتوسط المعرفة والطلب فهو الذي يطلق عليه أنه ثقة، هذا العموم الثقات، وهم جمهور رجال الصحيحين، أغلب رجال الصحيحين من هذه الطبقة اللي ما هم طبقة الحفاظ طبقة ثقات، ثقة ثقة ما عنده مشكلة أبداً. إذا انفرد بالمتن خرج حديث ذلك في الصحاح وقد يتوقف كثير من النقاد في إطلاق الغرابة مع الصحة في حديث أتباع الثقات وقد يوجد بعض ذلك في الصحاح دون بعض.
وقد يسمي جماعة من الحفاظ الحديث الذي ينفرد به مثل هشيم وحفص بن غياث، هؤلاء في طبقة شيوخ الإمام أحمد قديمين ولكنهم من هؤلاء الوسط ثقة، وقد يسمي جماعة من حفاظ الحديث الذي ينفرد به مثله هشيم وحفص بن غياث منكرا، منكرا. حفص بن غياث ثقة، هشيم ثقة، شيخ الإمام أحمد. وقد يسمي بعض الحفاظ ما ينفرد به منكرا، فإن كان المنفرد من طبقة مشيخة الأئمة إيش معنى مشيخة الأئمة؟ آه مين مين مشيخة الأئمة مين هم مشيخة الأئمة؟ الآن يتكلم في الزمان، الزمان ها مشيخة الأئمة، مشيخة الأئمة يعني مشيخة أصحاب الكتب الستة.
تمام؟ الآن يقول لك الثقة المتوسط إذا تفرد أمثاله هشيم وحفص بن غياث اللي هم قبل مشيخة الأئمة قد يسمي بعض الحفاظ حديثهم منكراً. طب إذا انفرد واحد من طبقة مشيخة الأئمة؟ قال: فإن كان المنفرد من طبقة مشيخة الأئمة أطلقوا النكارة على منفرد به مثل عثمان بن أبي شيبة وأبو سلمة تبوذ وقالوا هذا منكر. طبقة أحمد بن حنبل بس هذا بس أحمد بن حنبل مو هنا، أحمد بن حنبل وين؟ في اللي قبل شوية هاي تقدر تسويها بجدول، ثقة حافظ تفرد من التابعين ولا من أتباع التابعين ولا من أصحاب الأتباع ولا من طبقة مشيخة الأئمة. بعدين ثقة المتوسط بنت واضح واضح ولا مو واضح يا جماعة؟ تمام.
قال: فإذا روى الأحاديث أحاديث من الأفراد المنكرة مو حديث واحد، شوفوا هذي ترى هذي فلسفة حديثية، فلسفة توثيق الراوي تضعيفه، فإن روى أحاديث من الأفراد المنكرة غمزوه ولينوا حديثه وتوقفوا في توثيقه، غمزوا حديثه ولا غمزوه هو؟ لا هو الآن جاء واحد مثل حفص بن غياث تفرد بحديث منكر تفرد بحديث الآن حتى اللي بعد لا من طبقة المشهدين متفرد بحديث ترى والله ممكن يقول لك حديث منكر تمام.
بس تفرد بحديث وحديثين وثلاثة وأربعة وخمسة وستة كلها أحاديث ما تعرف عنه أحد إلا هو، هنا قد ينتقل تنتقل النكارة من الحديث إلى الراوي نفسه فيقولون عنه فلان منكر الحديث لأنه يكثر التفرد بمثل هذه الروايات. فإن رجع عنها وامتنع من روايتها وجوز على نفسه الوهم فهو خير له وأرجح لعدالته جيد إلى آخره كلام. إيه بسبب الإسناد ولا سبب بسبب أنه تفرد سواء كان في الطريق ما له دخل المتن الآن ما له دخل المتن الكلام أنه ليش تفردت ماشي تابعي لسه ما انتشرت الرواية ولا ولا تمام عادي تابع تابعي ها ها كل ما تأخرت في الزمان لماذا أنت الذي تفردت؟ أين الحديث عن البقية؟
يعني أنت عارف هي الفكرة صايرة إنه وسعت الدائرة وسعت من حجم الناس اللي يعني أنت شوف إنما الأعمال بالنيات، مين اللي روى عن عمر عن قول ابن وقاص الليثي؟ مين روى عنه عن القوم ابن وقاص؟ محمد بن إبراهيم التيمي، مين روى محمد بن إبراهيم التيمي؟ يحيى بن سعيد الأنصاري، مين رواه محمد بن سعيد الأنصاري؟ مئتين مئتين شخص روى عن يحيى بن سعيد أما اللي رواه عنقمة واحد، فهمت؟
فالتفرد هنا مقبول أصلاً عارف علقمة بن وقاص ومحمد بن إبراهيم التيمي، يحيى بن سعيد الأنصاري، يحيى بن سعيد الأنصاري هذا اللي آخر واحد متفرد، هذا تابعي أصلاً تابعي.
واضح؟ فالطبقة الزمنية ليست متأخرة، لكن رواه عن يحيى بن سعيد الأنصاري أمة سفيان معينة ومالك إلى آخره. المهم طولنا عليكم معليش ما في مشكلة، تستاهلوا يعني بس اختم التعريفات بعدين نروح فصل التفرد نقراه بسرعة بعدين نختم.
وما في أي في السعر لا يقرأها بتعليق صغير كذا. طيب، ومثله تعريف لفظ المنكر، لم يحصروه بالذي في الفكر، كم أنكروا تفرداً لا يحتمل من ثقة أو وسط أو من أقل، وجملة الإشكال في التحديد وحصر معنى اللفظ بالحدود.
لكن ما طريقة الحفاظ؟ توسيع معنى هذه الألفاظ. الدرس القادم إن شاء الله نأخذ بيان معاني ألفاظ مصطلح مشهور، الآن نقفز إلى الفصل التالي الذي هو ايش؟ تفرد، حاولوا تتذكروا القرائن الثلاثة مستحضرها محمد ها؟ وشوفوا الكلام بإذن الله راح يكون مرتب وواضح.
وعندنا فصل تفرد طويل قال: قد كثر الكلام في التفرد، وذا البيان شافيا شافيا للمقتدي. اعلم بأن صنعة النقاد تنوع الأحكام في الأفراد، والأصل في تفرد الثقات ايش الأصل في تفرد الثقات؟ هو القبول، فاقبل الهبات حتى يجيء ما يلين فرده، كنكرة في النقل قد ترده.
أو كان عمن صحبه تواتروا لنقل ما يرويه أو تظافروا، أو سنداً لأجله قد يرحل مسلسل الحفاظ ليس يهمل، أو خالف الحفاظ ما تفرد، فحينها نمحص التفرد ونعمل القرائن المصاحبة، فلتستمع لسردها مقاربة.
أقسامها ثلاثة لمن حصر في المتن والإسناد أو راوي الخبر، أقسامها ثلاثة لمن حصر في المتن والإسناد أو راوي الخبر. فبعض من يروي من الرجال هذي الآن قرائن اللي في ايش بالراوي الخبر آخر شيء قرائن في الراوي.
فبعض من يروي من الرجال محفوظهم كشامخ الجبال، فقل ما يرد ما تفردوا بنقله لحفظهم إذ سددوا، كمسعر وشعبة والزهري ونافع ومالك والثوري. كمسعر وشعبة والزهري ونافع ومالك هذول اللي قال فيهم الذهبي ايش؟ الحفاظ الثقات اللي أكثر رجال البخاري ومسلم منهم.
لا من اللي أقل منهم أكثر رجال البخاري ومسلم اللي أقل من هذول، هذول فيهم زيادة على مطلق الثقة واضح؟ هذول حفاظ زيادة على الثقات، كمسعر وشعبة والزهري ونافع ومالك والثوري.
أما الثقات دونهم فيخضع لفحص ما تفردوا، فلتسمعوا وبعدها نسهل القبول لفردهم، فدونك الأصول ودونهم فيما يلي من قولنا هم الشيوخ فاتبع مقالنا. الشيوخ في الاصطلاح الحديثي هم طبقة أقل من الذين ذكرهم الذهبي.
يعني عندك ثقة حفاظ، بعدين ثقات وسط، بعدين صدوقين، بعدين شيوخ، بعدين ضعفاء. فالشيوخ هم اللي يعني عنده حديثين ثلاثة أربعة، ما عنده ذاك التوثيق وفي نفس الوقت ما هو ضعيف عرف عليه الخطأ لكن ليس في حديثه ما يكفي من أن تحكم عليه بأنه ثقة.
وهي قال ودون ودونهم فيما يلي من قولنا هم الشيوخ فاتبع مقالنا، وقد عنيت بالشيوخ يا رجل من دون من قد وثقوا قد احتمل، من حاله لا بأس أو مختلف، فحكمه في نقله يختلف، فانظر إلى إسناده.
الآن القرينة ايش؟ القرينة الثانية النوع الثاني من القرائن اللي هي الإسناد، فانظر إلى إسناده أيقبل تفردا من مثله فيعمل؟ فهذه السلاسل المذهبة لابد في ناقلها من منقبة، حفظ الحديث وانضباط نقله وعلمه بشيخه ونقله أن هو يكون له معرفة خاصة بالشيخ.
فالنقل عمن علمه مدون، تفردا من وسط لا يسمن، وكلما تأخر التفرد هذا الآن قرائن رجع قرائن له الراوي، وكلما تأخر التفرد عن تابع التابعين فانه يؤكد لبعده نكارة المنقول فاين عنه جملة الفحول.
الان ينتقل لقرائن المتن، والمتن فانظر مثله أو مثله ايحتمل أفي الأصول نصه وفي العمل أحاجة لنصه تعم، اللي هي مما تعم به البلوى من الأحكام، أم أنه لقصة يضم؟ إذا كان لي قصة فالتفرد فيه أمره سهل.
محمد بن إسحاق تفرد عن سعيد بن عبيد السباق عن أبيه عن سهل بن حنيف في حدث من أحداث السيرة النبوية ناشط أمر ساحر، هل خالف الصحيح من حديثي؟ هذي قرينة في المتن اللي هي ايش مخالفة مخالفة متونية.
هل خالف الصحيح من حديثي فليس أهل ناقل الحديث هذا الوسط مو أهل أنه يرويه، وفي العموم جملة التفرد من مثلهم مظنة التردد بالعموم، هذا في العموم حتى بدون شيء. تمام؟ ودونه تفرد الضعاف وحكمه في الضعف غير قافل. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد