بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمد سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين، نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله أحبائي إلى مجلس جديد نعقده في شرح نظم الفارضية للإمام شمس الدين الفارضي الحنبلي رحمة الله تعالى عليه. في المحاضرة السابقة أحبائي، انهينا الحديث عن تصحيح الانكسار، وعرفنا كيف نصحح الانكسار إذا كان على فريق واحد، وإذا كان على أكثر من فريق، ثم انتقلنا إلى، وعرفنا أن المسائل الفرضية بشكل عام لها ثلاثة أحوال.
هناك المسألة الفرضية العادلة، حيث يكون مجموع السهام مساوي لأصل المسألة؛ مجموع سهام الورثة يساوي أصل المسألة، هذه المسألة الفرضية العادلة. في المقابل هناك المسألة الفرضية الناقصة، حيث يكون مجموع السهام أقل من أصل المسألة، وهذا هو موضوع الرد الذي لعلنا نشرح فيه اليوم بإذن الله.
وهناك الصورة الثالثة أو الحالة الثالثة؛ أن يكون مجموع السهام أكثر من أصل المسألة، وهذا هو العول الذي بيناه في المحاضرة السابقة، وعرفنا أن الأصول التي يطرأ عليها العول ثلاثة: أصل الستة، وأصل الإثنا عشر، وأصل الأربعة وعشرين. وعرفنا أن أصل الستة يعول إلى سبعة وثمانية وتسعة وعشرة، وأصل الإثنا عشر تعول إلى ثلاثة عشر وخمسة عشر وسبعة عشر، وأصل الأربعة وعشرين يعول عولاً واحداً إلى سبعة وعشرين. هذا باستقراء علماء الفرائض للمسائل الفرضية، وحللنا أمثلة على ذلك.
اليوم أحبائي موعدنا إذن مع الرد، مع المسألة الفرضية الناقصة. نحن كنا نتكلم عن المسألة الفرضية العادلة ابتداءً، مما يطرأ على المسائل الفرضية أن تصبح مسألة فرضية عائلة فيها عول، أو تكون مسألة فرضية ناقصة تحتاج إلى رد، فتكلمنا عن المسألة الفرضية العائلة في المحاضرة السابقة، اليوم نتكلم عن المقابل، عن المسألة الفرضية الناقصة، حيث يكون مجموع السهام أقل من أصل المسألة.
لكن قبل ذلك عندي تعليق على مثال ذكرته في المحاضرة السابقة، وسأحل معكم الأمثلة التي وردت في تقييم الأسبوع، الأمثلة التي وردت في تقييم الأسبوع؛ لأنني وجدت بعض الطلبة لم يصل إلى الصواب في حلها. فأبدأ بالتعليق، وهو تعليق سريع جداً، وهو أننا في المحاضرة السابقة أحبائي ونحن نتكلم عن تصحيح الانكسار، إذا وقع الانكسار على أكثر من فريق، ووصلنا أو ذكرنا هذا المثال: كرجُل عن أربع زوجات وست بنات وعم.
الحل أمامكم، يعني نبهني بعض الطلبة إلى أن الرقم الذي وضعناه ميتين وثمانية وعشرين. لكن في الحقيقة ليس هذا الرقم، إثنا عشر ضرب أربعة وعشرين ليس ميتين وثمانية وعشرين، وإنما هو ميتين وثمانية وثمانمانين -أنا قاعد أحذف وقته- ميتين وثمانية وثمانين هو مجرد خطأ يعني في الضرب، إثنا عشر ضرب أربعة وعشرين ميتين وثمانية وثمانين. وأصلاً لو جمعنا ستة وثلاثين ومئة واثنين وتسعين وستين، ينبغي أن نصل لهذا الرقم وليس لميتين وثمانية وعشرين. قد اردت أن أنبه الإخوة، جزاك الله خيراً الطالب الذي نبهني إلى الخطأ في الضرب؛ إثنا عشر ضرب أربعة وعشرين ميتين وثمانية وثمانين. هذا هو الواقع، لكن سرعة الحل أحياناً توقع في الخطأ.
طيب، الآن سنحل معاً أحبائي، قال لنا ارجع نحل معاً بعض الأمثلة التي وردت في تقييم الأسبوع السابق. لكن قبل ذلك خليني أجهز اللوحة هنا، أنا أريد هذه اللوحة أضع هذا، ثم نأتي هكذا، طيب أنا أتيت بها على التابلت حتى نحلها معاً. كان هناك ثلاثة أمثلة وأربعة أمثلة؛ ثلاثة أمثلة على الانكسار. المثال الأول نحله وأنا آتيه بالقلم الثخيل، قلنا في الأمثلة: مات رجل، وأرجو من الإخوة أن يعيدوا النظر في حلهم للمسائل حتى نتعلم أين مواطن الخطأ.
مات رجل عن أم وابن وابنتين. السؤال كان: أصل المسألة بعد تصحيح الانكسار هو اثنا عشر، أربعة وعشرين، ولا أربعة وثلاثين؟ طيب، أولاً علينا أن نحل المسألة حلاً طبيعياً؛ مات رجل عن ماذا؟ عن أم وابن وابنتين. إذا نفعل هكذا، مات رجل عن أم وابن وابنتين، رتب الحل، ممتاز.
من أصحاب الفروض في المسألة؟ الأم تأخذ السدس بسبب وجود الفرع الوارث، ممتاز. الابنتان بما أنه في من يعصبهم وهو الابن، إذن سيكون عندنا هنا عصبة بالغير للذكر مثل حظ الانثيين، ممتاز ممتاز. إذن هنا عندي تعصيب وعندي صاحب فرض واحد وهي الأم، بالتالي سيكون أصل المسألة المقام، ما في، ما عندي مقام آخر حتى أقارن بين المقامات، ما عندي إلا فرض واحد، فأخذ هذا المقام وهو أجعله أصل المسألة، ممتاز.
ثم بعد ذلك أضرب ستة ضرب سدس واحد، ممتاز. والباقي سيذهب للابن مع البنتين تعصيب بالغير، كم بقي من الستة بعد ذهاب واحد للأم؟ بقي خمسة، فخمسة سيأخذها الابن مع الابنتين. طبعا لما يكون عندك تعصيب بالغير، مباشرة الابن يحسب برأسين والبنت تحسب برأس واحد، بالتالي هنا في هاي المسألة كم رأس عندنا عصب بالغير؟ تقول الابن برأسين اثنين، وابنتين كل واحدة برأس، وبالتالي عندنا ابنتان، بالتالي سيكون اثنان. الابن الواحد برأسين إذن اثنان، وابنتين كل واحد برأس إذن اثنان أيضاً؛ إذن اثنين زائد اثنين أربعة، إذن عدد الرؤوس -ها هيكا بتحكي- إذن عدد الرؤوس هنا التي ستتوزع عليها السهام الخمسة أربعة.
عدد الرؤوس أربعة، عندي خمسة أسهم ستوزع على أربعة رؤوس، بقول لك الواحد من وين يا شيخ الأربعة؟ أنا شايف ثلاثة. لأ، بنقول للابن هو برأسين والبنت كل واحدة برأس، إذن اثنين زائد اثنين أربعة. خمسة أسهم هل تنقسم على أربعة من دون انكسار؟ لا، معروف في انكسار، إذن لابد أن نصحح الانكسار، وقع انكسار والانكسار على فريق واحد فلابد نصححه، ممتاز.
الخطوة الأولى ننظر بين عدد الرؤوس وبين عدد السهام؛ إما تباين وإما توافق. الأربعة والخمسة إيش بينها؟ تباين، ما في رقم مشترك يقبلان القسمة عليه. إذا كان تباين، إذن نأخذ كامل عدد الرؤوس ونجعله جزء سهم المسألة؛ نأخذ كامل عدد الرؤوس ونجعله جزء سهم.
بعد ذلك نستخرج الأصل الجديد للمسألة من خلال ضرب جزء السهم بالأصل القديم؛ أربعة ضرب ستة أربعة وعشرين، إذن هذا هو الأصل الجديد للمسألة. ثم تضرب جزء السهم في نصيب كل وارث من المسألة السابقة؛ فأربعة ضرب واحد أربعة، وأربعة ضرب خمسة عشرين، بالتالي أربعة وعشرين زائد أربعة، أربعة وعشرين، هل انحل الانكسار؟ تنظر، آه عشرون هل تنقسم على أربعة بلا انكسار؟ بتقول نعم، عشرون تقسيم أربعة خمسة، بالتالي تنقسم بلا انكسار، فالابن سيأخذ عشرة وكل بنت ستأخذ خمسة خمسة، فتوزع العشرون بشكل صحيح من دون انكسار. إذن بالتالي الجواب هو أربعة وعشرين، كان السؤال: ما هو اصل المسألة الجديد بعد التصحيح؟ الخيار الصحيح هو أربعة وعشرين كما اتضح لكم.
طيب، نأخذ المثال الذي يليه، قلنا: مات رجل عن زوجة وثلاثة من الإخوة الأشقاء وثلاثة من الأخوات الشقيقات. ما هو أصل المسألة بعد تصحيح الانكسار؟ ممتاز. مات رجل عن زوجة، جميل، وثلاثة إخوة أشقاء وثلاثة أخوات شقيقات، ممتاز.
من أصحاب الفروض عندنا؟ أولاً الزوجة. كم ستأخذ الزوجة؟ تقول هل هناك فرع وارث؟ ما في يا شيخ، إذن الزوجة ستأخذ الربع. الآن أخوات شقيقات صاحبات فرض، لكن مع وجود الإخوة الأشقاء عندنا عصبة بالغير كما حدث في المسألة السابقة، عندنا عصبة بالغير، بالتالي عندنا فرض واحد فنأخذ مقام هذا الفرض وهو أربعة فنجعله أصل المسألة.
ثم نقول أربع ضرب ربع واحد، فالزوجة لها واحد من أربعة، وكم بقي من الأربعة؟ ثلاثة، ذهب واحد بقي ثلاثة. هذه الثلاثة ستتوزع على الإخوة الأشقاء والأخوات الشقيقات للذكر مثل حظ الأنثى. طيب بدنا نطلع عدد الرؤوس حتى ننظر هل هناك انكسار ولا ما في انكسار، بما أنه عندنا ذكور وإناث، الذكر برأسين والأنثى برأس واحد، بالتالي ثلاثة إخوة أشقاء والذكر برأسين إذن ثلاثة ضرب اثنين ستة.
ستة الذكور والأخوات الشقيقات ثلاثة والواحدة بواحدة رأسها يحسب برأس واحد. إذا ستة زائد ثلاث تسعة، إذا عندنا تسعة رؤوس. هل الثلاثة ثلاثة أسهم يمكن تقسيمها على تسعة رؤوس من دون أنكسار؟ مستحيل، لابد يقع انكسار. بالتالي نقول: هناك انكسار يحتاج إلى تصحيح انكسار، والانكسار على فريق واحد؛ لأنه خلص الإخوة والأخوات كلهم يعتبروا فريق واحد جنس واحد. فننظر بين التسعة والثلاثة: التسعة والثلاث بينها أين ولا توافق؟ يعني هل هناك رقم مشترك يقبل القسمة على الثلاث ويقبل القسمة على التسعة؟ نقول: نعم، وهو الثلاث نفسه.
الثلاثة تقبل القسمة على الثلاث، والتسعة تقبل القسمة على الثلاث، بالتالي نقول: ثلاثة وتسعة، والرقم المشترك الذي يقبلان القسمة عليه هو الثلاثة. ثلاثة تقسيم ثلاثة واحد، هاي بتهمنيش. تسعة تقسيم ثلاثة ثلاثة. هذه الثلاثة قلنا تسمى وفق عدد الرؤوس. إذا هنا العلاقة بين عدد الرؤوس وعدد السهام كان التوافق، فنأخذ -لا نأخذ كامل عدد الرؤوس كالمثال السابق- لأ، بما أنه توافق نأخذ وفق عدد الرؤوس وهو ثلاثة، ونضعه هنا ونسميه جزء السهم.
جزء السهم، هكذا اسمه. طيب خلونا نمسح حتى نرتب الأمور، جيد جميل. الآن حتى نستخرج الأصل الجديد للمسألة، أضرب جزء السهم الثلاث بالأصل القديم: ثلاثة ضرب أربعة طناش. والسهام الجديدة ستكون بضرب جزء السهم وهو الثلاث بسهم الزوجة واحد: ثلاثة ضرب واحد ثلاث، وثلاثة ضرب ثلاث تسعة. لاحظوا هل انحل الانكسار؟ تسعة أسهم ستوزع على تسعة رؤوس، أه والله انحل الانكسار، خلص تسعة توزع على تسعة رؤوس، كل رأس بواحد، إذا الأمور جيدة إذا حل الانكسار. والأصل الجديد للمسألة أطنعش، إذا الجواب هو اثنا عشر. كثير من الطلبة أخطأ في إجابة هذا المثال.
طيب، المثال الذي يليه: مات رجل عن أم وثلاثة إخوة لأم وستة أعمام. أصل المسألة بعد تصحيح الانكسار، لاحظوا هاي المسألة دسمة كما يقولون. مات رجل عن أم وثلاثة إخوة لأم وستة أعمام. نحل المسألة: مات رجل عن أم وثلاثة إخوة لأم وكم عم؟ وستة أعمام، هذه هي المسألة. أولاً حل المسألة حلاً طبيعياً، نقول: الأم كم تأخذ؟ الأم فيها سدس يا ثلث وثلث الباقي، هذا في المسائل العمرية، هنا ليست مسألة عمرية. فيا سدس يا ثلث، الذي سيحكم عناصر المسألة: هل هناك إخوة أشقاء؟ أه اثنان فأكثر، أه والله عندنا ثلاث أو إخوة أشقاء أو إخوة لأب أو إخوة لأم. طيب، ليس إخوة أشقاء بالتحديد، هل هناك جنس الإخوة؟ إحنا عرفنا الأم تأخذ السدس في حالة وجود فرع وارث، أو في حالة وجود اثنين فأكثر من الإخوة أشقاء أو لأب أو لأم، ما بتفرق هنا والله في ثلاثة إخوة لأم. أه ثلاثة إخوة لأم أه سيحجبون الأم حجب نقصان كما ذكرنا، فبدلاً من أن تأخذ الأم الثلث ستأخذ السدس، الأم تأخذ السدس.
ممتاز، والإخوة لأم أصحاب فرض أيضاً، هل هناك من يحجبهم؟ لأ، الأعمام ما بيحجبوا الإخوة لأم ممتاز. الإخوة لأم كم نصيبهم؟ بغض النظر عن عددهم، الإخوة لأم كم يأخذون؟ تقول والله إحنا عرفنا أنه الإخوة لأم إذا كان عندي أكثر من أخ لأم أه أكثر من واحد يعني عندنا إثنان فصاعداً ولم يحجبوا، فهم شركاء في الثلث بنص الآية القرآنية، إذا الإخوة لأم لهم ثلث. إذا عندي سدس وعندي ثلث، فأخذ المقامات، أبداً أنظر بينها بالنسب الأربع. بالتأكيد ما في تماثل، لكن في تداخل؛ لأن السطة العدد الأكبر يقبل القسمة على العدد الأصغر من دون انكسار، فبالتالي بما أنه في تداخل، القاعدة تقول: نأخذ العدد الأكبر، إذا سنأخذ الستة ونجعلها أصل المسألة. ممتاز.
ثم بعد ذلك نستخرج السهام من خلال ضرب أصل المسألة في الكسور، فنضرب ستة ضرب سدس واحد، الأم لها واحد من الستة، وستة ضرب ثلث اثنين، إذا ثلاث إخوة لأم لهم سهمان، والست أعمام لهم ما بقي من الستة، اثنين زائد واحد ثلاث، إذا كم بقي من الستة؟ بقي ثلاث، ثلاثة ستوزع على ستة أعمام، جيد. إذا نلاحظ هنا في الحقيقة وجود أكثر من انكسار، هناك الانكسار الأول الانكسار الأول عند الإخوة لأم سهمان سنوزعهما على ثلاثة إخوة لأم بالتأكيد هناك انكسار، كيف سنوزع سهمين على ثلاثة؟ لابد يكون هناك انكسار، فعندنا انكسار أول. الانكسار الثاني أيضاً في الأعمام؛ أنه ثلاثة ستوزع على ستة أعمام، إذا سيكون هناك انكسار، لن يأخذ كل عم رقم صحيح، فهذا انكسار آخر، فلابد نحل الانكسار حتى يأخذ كل وارث من الورثة رقم صحيح، وتتوزع الورثة بشكل سليم وسلس. فبالتالي بما أنه عندنا انكسار أكثر من فريق، إذا دعونا نرتب الأمور، لأنه في يعني حل دسم بكون، خلاص هذي ما عدنا نحتاج إليها الآن.
جيد، الآن سنبدأ ننظر بين أه سهام الفريق الأول وعدد رؤوسهم، ثم ننظر بين سهام الفريق الثاني وعدد رؤوسه. خلينا نبدأ بالفريق الأول الذي وقع فيه الانكسار، عندنا أحبائي ثلاثة عدد الرؤوس واثنان عدد السهام. ثلاثة واثنين بينهم تباين ولا توافق؟ نقول في بينهم تباين ما في توافق، نأتي بصندوق المثبتات مباشرة، لما يكون الانكسار على أكثر من فريق بتجهز صندوق اسمه صندوق المثبتات. فهنا بما أنه الثلاث ولا اثنين في بينهم تباين، إذا سنثبت كامل عدد الرؤوس، ثلاثة، اخذنا الثلاثة وضعناها في الصندوق.
ننظره في الفريق الثاني، الانكسار الذي حصل في ستة وثلاث، إيش في بينها تباين ولا توافق؟ بتقول لي أه والله الستة والثلاث شيخ، لأ مش تباين، في توافق، هناك رقم يقبلان القسمة عليه وهو الثلاث، رقم مشترك يقبلان القسمة عليه. جيد فنقول ثلاثة تقسيم ثلاثة واحد، ستة تقسيم ثلاثة اثنين. اثنين هذه إيش تسمى؟ وفق عدد الرؤوس، ناتج قسمة عدد الرؤوس على الرقم المشترك هو اثنين يسمى وفق عدد الرؤوس. نأخذ الاثنين هاي ونضعها في صندوق المثبت.
الآن صندوق المثبتات، ننظر فيما أثبت فيه بالنسب الأربع: تماثل، تباين، تداخل، توافق. النسب الأربع الثلاثة والاثنين هل تماثل؟ ما في تماثل. في تداخل؟ ما في تداخل. في توافق؟ ما في توافق. في تباين؟ أه والله في تباين. بما أنه في تباين، إذا انحل التباين بالضرب: ثلاثة ضرب اثنين ستة. هذه الستة هي التي تسمى جزء السهم، تأتي بها هنا جزء السهم وتبدأ بالتحصيل الأصلي الجديد للمسألة. رتب الأمور تمام؟
نبدأ الآن بتحصيل الأصل الجديد للمسألة، فنضرب ستة ضرب ستة ستة وثلاثين. ممتاز، حصلنا الأصل الجديد للمسألة، ثم نحصل من خلال ضرب جزء السهم أه في السهام السابقة. فالستة ضرب واحد ستة، فالأم لها ستة من ستة وثلاثين. وستة ضرب اثنين أطنعش، أطنعش هل توزع على ثلاثة إخوة لأم من دون انكسار؟ نعم، أطنعش تقسيم ثلاثة، كل واحد بصح له أربعة أسهم صحيحة، الحمد لله ما في انكسار.
بقي الفريق الثاني: ستة ضرب ثلاثة تمنطعش. طيب تمنطعش هل توزع على ستة أعمام من دون وقوع انكسار؟ نعم، تمنطعش تقسيم ستة كم يساوي؟ يعني ثلاثة لكل عم، وبالتالي أيضاً حللنا الانكسار. إذا الأصل الجديد هو الستة والثلاثون، وهذه أخطأ فيها أيضاً بعض الطلبة، الأصل الجديد الستة والثلاثون. هذا حل المسألة. ممتاز ممتاز.
المسألة الأخيرة كانت عن العول، كانت تتحدث عن العول. ماتت امرأة أه عن زوج وأم واختين شقيقتين وأختين لأم. ماتت امرأة عن زوج وأم واختين شقيقتين وأختين لأم، تمام. هذه المسألة الأخيرة: ماتت امرأة عن زوج وأم واختين شقيقتين وأختين لأم. الآن دعونا نحصل أصل المسألة، طبعا السؤال كان: كم هو عول هذه المسألة؟ إذا فيها عول. فلننظر، الزوج إخواني بما أنه ما في فرع وارث سيأخذ النصف. ممتاز.
الأم بما أنه عندنا من جنس الإخوة عندنا إثنان فصاعداً، ما شاء الله عندنا اختان شقيقتان وعندنا اختان لأم، خلص إذا الأم مباشرة ستذهب للسدس. جيد. أختان شقيقتان، أختان شقيقتان لا يوجد من يعصبهن، لا تعصيب بالغير ولا تعصيب مع الغير. ممتاز، واثنتان فصاعداً، وبالتالي يأخذنا الثلثين، أنه ثنتين ولا يوجد من يعصب ولا من يحجب. إذا كما تعلمنا في باب الفرض يأخذان أو تأخذان الثلثين. أختين لأم
لا يوجد من يعصب من يحجب، ما في دخل في التعصيب؛ لأنه هذولا أصحاب فرض، لا يوجد من يحجبهن، بالتالي بما انهما اثنين فصاعداً يأخذن فهم شركاء في الثلث كما قال تعالى: يأخذن الثلث.
ممتاز، إذاً عندنا نصف للزوج، سدس للأم، عندنا ثلثان للأختين الشقيقين، وعندنا ثلث للأختين لأم. الآن نأخذ المقامات ونننظر، عندنا اثنين، ستة، ثلاث، ثلاث، رتب المقامات في الأعلى، خذ الأكبر وابدأ قارنها مع عدد آخر بالنسب الأربعة. يعني خلص مع عدد عدد، تأخذ الأكبر وتبدأ تنتهي من عدد عدد، فمثلاً بدك توخد الاثنين ولا الثلاث، كله بينفع، خل نوخذ الاثنين نخلص منها، فنبدأ بالستة مع الاثنين، الستة مع الاثنين تماثل ولا تداخل ولا توافق ولا تباين؟ بنقول والله ستة واثنين مش تماثل، طيب تداخل؟ اه والله تداخل يا شيخ؛ لأنه الستة العدد الأكبر يقبل القسمة على اثنين قسمة صحيحة، إذاً بما أنه في تداخل القاعدة تقول: نأخذ الأكبر ويسهل الله على الأصغر.
ممتاز، خلصنا، الآن بنرجع ننظر بينها وبين هاي الثلاث، الثلاثة الثانية خلوها ستة وثلاث ايش في بينها؟ برضه تداخل يا شيخ؛ لأنه الستة بتقسم على الثلاث قسمة صحيحة. ممتاز، إذاً بينهما تداخل نأخذ الأكبر ويسهل الله على الأصغر، طيب ستة وثلاث برضه الرقم الثاني ثلاث، ستة وثلاث برضه تداخل، إذاً نأخذ الستة وستذهب الثلاث، وبالتالي حصلنا أصل المسألة: ستة.
ممتاز؟ لما يكون عندك ستة بدك تنتبه؛ لأنه الستة يمكن تعول، لو كان مثلاً اثنين، ثلاثة، أربعة، ثمانية، ما بتخاف أنه يصير عول، ما في عول فيها، العول في الستة والاتناش والأربعة وعشرين. ممتاز، حصلنا أصل المسألة وهو ستة، الآن نحصل السهام: ستة ضرب نص، بلاش للزوج ممتاز، ستة ضرب سدس واحد للأم، ستة ضرب ثلثين تأتي مثلاً هنا تقول: ستة ضرب ثلثين كم بده يكون؟ ستة ضرب اثنين اطنعش على ثلاث، أربعة، إذاً هنا أربعة.
ستة ضرب ثلث أيضاً اثنين، الآن اجمع، اجمع السهام حتى تتأكد أنه ما في عول أو رد، دائماً بعد ما تنهي، أحياناً احنا بنستعجل سامحنا الله، ولكن علمياً بتجمع عدد السهام أولاً، جمع عدد السهام فيه تحقق من الحل أو اكتشاف أن المسألة فيها رد أو فيها عول، جيد.
فلننظر: ثلاثة زائد واحد أربعة، أربعة زائد أربعة ثمانية، ثمانية زائد اتنين عشرة، اه إذاً هاي المسألة اه لاحظ مجموع عدد السهام طلع عشرة أكبر من أصل المسألة أو أكثر من أصل المسألة، بالتالي سنقول هذه المسألة تعول إلى عشرة، حدث فيها عول إلى عشرة، مجموع عدد السهام أكثر من أصل المسألة ستة، وعادت المسألة إلى عشرة.
إذاً الجواب الصحيح لهذا السؤال كان هو عشرة، انتبهنا أحبائي كيف طريقة الحل؟ وسنسعى إن شاء الله كلما وجدنا ساعة من الوقت أن نحل مجموعة من الأمثلة مع بعضنا البعض.
دعونا أحبائي ننتقل إلى مبحث اليوم وهو مبحث الرد، ومبحث الرد كما قلت لكم هو مقابل مبحث العول، ولذلك أنا أحب دائماً لما أدرس الفرائض أن أدرس العول والرد مع بعضهما حتى يكون الارتباط بينهما واضحاً في ذهن الطالب.
الشيخ الفرضي ذكر الرد في التعصيب، وذكر لنا العول في التأصيل، حقيقة هناك مسافة شاسعة بين البابين في الفرضية، يخشى ألا يعرف الارتباط بينهما، لذلك الصحيح والله أعلم في التدريس أن يدرس العول والرد مع بعضهما، سواء بدأت بالرد أو بالعول ما في مشكلة، المهم أن يدرس هذان البابان مع بعضهما البعض حتى يفهم الطالب ايش العلاقة بينهم.
احنا أحبائي في المحاضرة السابقة وضعنا قاعدة عامة أن أنواع المسائل الفرضية: النوع الأول هي المسألة العادلة الحالة الطبيعية حيث يكون مجموع السهام مساوي لأصل المسألة، مجموع السهام مساوي لأصل المسألة، هذه الحالة الطبيعية الأصلية، لكن هل هذه الحالة الأصلية تدوم؟ في الحقيقة لا تدوم، وجد علماء الفرائض أن هناك مسائل فرضية يحدث فيها... خليني بس أرجع إلى ما بالنقص.
هناك مسائل فرضية يحدث فيها أنه مجموع السهام بكون أقل من أصل المسألة، وجدوا فيها أن مجموع السهام أقل من أصل المسألة، فسموا هذا النوع المسائل الناقصة، ما كان فيه مجموع السهام أقل من أصل المسألة زي هاي المسألة، أصل المسألة ستة، لكن لما جمعنا السهام ثلاثة زائد واحد طلعت أربعة، فسميت هذه المسائل المسألة الناقصة وتسمى أيضاً الردية، وسنعرف لماذا تسمى أو تلقب بالردية؛ لأنه سيحدث فيها رد، سيحدث فيها رد، نتعرف عليه اليوم بإذن الله.
إذاً المسألة الناقصة أو الردية ما كانت فيها السهام أقل من أصل المسألة، ممتاز، والحالة الثالثة وهي التي تعلمناها في المحاضرة السابقة أن يكون العكس، المسألة الناقصة عكسها المسألة العائلة، في المسألة العائلة وهو العول بكون مجموع عدد السهام أكثر من أصل المسألة، فانتبهوا على الفرق بين العول والرد، في العول تقول: يكون مجموع السهام أكثر من أصل المسألة، وحله سهل جداً، عرفنا أن العول يحدث في أصل الستة والاتناش والأربعة وعشرين، وعرفنا أن الستة تعول لسبعة وثمانية وتسعة وعشرة، والاتناش تعول لتلاطعش خمسطعش سبعطعش، والأربعة وعشرين تعول لسبعة وعشرين، هكذا العول أمره سهل.
أو في مقابل العول عندنا الرد، وهي تسمى المسألة الناقصة حيث يكون مجموع السهام أقل من أصل المسألة، طيب إذا حدث عندنا طارت يعني نقصان يعني مسألة ناقصة، كيف يتم حل هذا الإشكال عند علماء الفرائض؟ هذا هو موضوع محاضرة اليوم بإذن الله.
وبالتالي أرجع الآن أقفز عن العول ونأتي إلى الرد ونقول بسم الله: أولاً قلت باب الرد، ثم عرفت الرد بأنه صرف الفاضل عن الفروض على ذوي الفروض عند فقد العصبة.
هذا تعريف الحقيقة للرد، أنا عرفت المسألة الناقصة المسألة الردية، وفهمتم انتم المسألة الناقصة، المسألة الردية هي التي يكون فيها مجموع السهام أقل من أصل المسألة، أنا الآن بدي أبين لكم لماذا تسمى ردية، تسميتها ناقصة واضحة لديكم لنقصان مجموع عدد السهام عن أصل المسألة، لكن لماذا تلقب بالردية؟ لأنه لما يكون مجموع السهام أقل من أصل المسألة سنقوم بعملية الرد، إيش يعني الرد؟ قلت لكم هو عملية صرف الفاضل عن الفروض على ذوي الفروض.
لما يكون عندي مثلاً أصل المسألة ستة فرضا ومجموع السهام أربعة إذاً بضل عندي سهمين، لما يكون أصل المسألة ستة ومجموع السهام أربعة إذاً بقي عندنا سهمان، طب أين نذهب بالسهمين؟ فراح يجيني شخص يقول لي يا شيخ أعطيهم لأصحاب التعصيب؛ لأنه ألم تدرسنا أن أصحاب العصبة يأخذون الباقي؟ بقول لك ممتاز، إذاً هنا أنت ستصل إلى استنتاج مهم، وهو أن الرد لا يمكن أن يحدث في مسألة يوجد فيها تعصيب، الرد لا يمكن أن يحدث في مسألة يوجد فيها عصبة: عصبة بالنفس، عصبة بالغير، عصبة مع الغير، لا يمكن، الرد لا يكون إلا في مسألة لا يوجد فيها عصبة؛ لأنه أي مسألة يوجد فيها عصبة لا يمكن إخواني أن ينقص مجموع السهام عن أصل المسألة؛ لأنه أي شيء سيبقى بعد أصحاب الفروض خلاص كله سيذهب لأصحاب العصبات، فلا يمكن إذاً أن تبقى... يعني كما يقولون خلينا نقول لا يمكن أن ينقص، لا يمكن أن ينقص عدد السهام عن أصل المسألة، فيبقى شيء من أصل المسألة لا يناله أحد، فيبقى شيء من أصل المسألة أو سهام من أصل المسألة لا يناله أحد، مش ممكن يحدث هذا لما يكون عندي تعصيب.
هذه الحالة أن يبقى شيء من أصل المسألة لم يذهب لأصحاب الفرائض اللي هو بيسموه الرد، هذا إنما يكون في مسألة لا يوجد فيها عصبات، لذلك لما نتكلم عن شروط الرد -يعني متى يحدث رد؟ متى ينتج عندي مسألة ناقصة؟- الشرط الأول: عدم وجود معصب في المسألة، هذا هو الشرط الأول، وهذا شرط منطقي يتلائم ويتناغم مع ما تعلمناه في الدروس السابقة، تعلمنا في الدروس السابقة أن أصحاب الفروض يأخذون نصيبهم، وما بقي بعد أصحاب الفروض يأخذ الباقي العصبات، بالتالي تقول: لا يمكن أن تحدث مسألة ناقصة أو مسألة ردية مع وجود عصبة، إذاً هيك بترتاح أنت أخذت قاعدة وضابط عام، متى ما وجدت عصبة في المسألة خلص أوعك تفكر أنه يمكن يحدث رد.
الرد يمكن أن يحدث إذا كان كل الورثة أصحاب فروض، ولا يوجد صاحب تعصيب. ممتاز ممتاز، إذا كما قلنا، افتراضنا هذا الفرض أنه عندنا مسألة أصلها من ستة، لكن مجموع السهام خرج عندنا أربعة، فبقي سهمان، وين نروح فيهم؟ ما في صاحب تعصيب نعطي الباقي، ما عندنا، فأين سنذهب بهذين السهمين اللذين تبقيا من أصل المسألة؟ قال علماء الفرائض: نردهما على أصحاب الفروض مرة أخرى بطريقة وبخطوات محددة نتعلمها.
السهام التي ستتبقى، قال علماء الفرائض: نقوم بردها مرة أخرى على أصحاب الفروض بضوابط وخطوات معينة نتعلمها. لذلك سميت المسألة الردية، لأنه ما تبقى من أصل المسألة الذي لم يجد من يأخذه سنعيد رده على أصحاب الفروض مرة أخرى بخطوات محددة نتعلمها. ومن هنا سمي رداً.
قلنا الرد عملية صرف الفاضل عن الفروض، أو قل صرف الفاضل في أصل المسألة على ذوي الفروض مرة أخرى عند فقد العصبة. وهذا شرط مهم؛ لأنه إذا في عصبة، خلص ما في رد، لا يمكن أن يفضل شيء من أصل المسألة في حالة وجود عصبة. وقلنا للرد شرطان: الشرط الأول: عدم وجود معصب في المسألة، وهذا وضح لكم؛ لأنه إذا في معصب لا يمكن يحدث رد، الباقي بعد أصحاب الفروض كله سيذهب إلى المعصب.
ثانياً: أن يكون أصل المسألة أكثر من عدد سهام الورثة. هيك بتقول حتى يكون عندي رد وأحتاج لحله، عندنا شرطان أساسيان: الشرط الأول: عدم وجود معصب في المسألة. الشرط الثاني: أن يكون أصل المسألة أكثر من مجموع سهام الورثة؛ لأن هذا هو النقصان. هذه المسألة الناقصة، مش قلنا المسألة الناقصة إنه يكون عدد السهام أقل من أصل المسألة؟ أو عبر بالعكس: أن يكون أصل المسألة أكثر من عدد السهام.
فإذاً، حتى يتحقق الرد ما في عندي صاحب تعصيب، وتكون أصل المسألة أو يكون أصل المسألة أكثر من عدد سهام الورثة. طيب، كيف نحل الرد إذا وقعنا فيه، أو كيف نحل المسألة الناقصة، وكيف يتم الرد فيها؟ بدك هذا التعبير عبر به: كيف يتم حل المسائل الناقصة، وكيف يتم الرد فيها؟ خلينا أقول: أولاً، قبل أن ندخل في طرق الحل لابد نتعلم بعض المفاهيم الأساسية.
المفهوم الأول: من هم أصناف أهل الرد؟ هناك مصطلح في باب الرد يسمى أهل الرد، يعني هل كل أصحاب الفروض يقبلون الرد عليهم؟ في الحقيقة أحبائي لا، ليس كل أصحاب الفروض يقبلون الرد عليهم، فتقول القاعدة: أهل الرد هم أصحاب الفروض ما عدا الأب والجد، وما عدا الزوجين. إذاً، أهل الرد هم كل أصحاب الفروض باستثناء الزوجين، فالزوج والزوجة لا يقبلان الرد عليهما مرة أخرى.
يعني لو طلع عندي أصل المسألة ستة ومجموع السهام أربعة، ضل اثنين من أصل المسألة، صح؟ بقي اثنان، لا، الاثنان لا يقبلان الرد على الزوج والزوجة إذا وجدا في المسألة. إذا كان في المسألة عندي زوج وزوجة، الاثنان المتبقيان لا يقبلان الرد، ولا يصرفان إلى الزوج والزوجة، يصرفان لأصحاب الفروض لكن الزوج والزوجة لا.
أيضاً الأب والجد؛ لأنهما يرثان الباقي تعصيباً. الآن أحبائي، حتى تفهموا قضية الأب والجد، الأب والجد احنا عرفنا إنه الهم ثلاث أحوال في المسائل: أما أن يرثوا بالفرض فقط، وأما أن يرثوا بالتعصيب فقط، وأاما أن يرثوا بالفرض وبالتعصيب. الآن، إذا الأب والجد كانوا يرثون بالتعصيب في المسألة عندنا، وهذا في حالة عدم وجود الفرع الوارث مطلقا، أو يرثون بالفرد والتعصيب، وهذا في حالة وجود الفرع الوارث أنثى.
إذا كان الأب والجد سيرثون بالتعصيب أو بالفرض مع التعصيب، بالتالي لا يمكن أن تكون هناك مسألة ردية؛ لأنه عرفنا إنه المسألة الردية لا تتصور في حالة وجود صاحب عصبة. فالأب والجد متى ورثوا بالتعصيب أو بالفرض مع التعصيب سيلغون الرد ولا يمكن أن يوجد رد معهم.
لكن الأب والجد إذا ورثوا بالفرض فقط، هيك بتحكي، الأب والجد إذا ورثوا بالفرض فقط، ما هي هذه الحالة التي يرثون فيها بالفرض فقط؟ تكون الحالة التي يرد فيها الأب والجد بالفرض فقط هي الحالة التي يوجد فيها ابن يرث بالتعصيب، اللي هي وجود فرع وارث ذكر. شوفوا التحليل المنطقي، احنا عرفنا متى الأب والجد يرثون بالفرض فقط؟ يرثون بالفرض فقط في حالة وجود فرع وارث ذكر، صح؟
طيب، إذا وجد فرع وارث ذكر إذاً المسألة فيها تعصيب، الفرع الوارث الذكر وهو الابن أو ابن الابن ولو نزل هو صاحب تعصيب. فلما يكون الأب والجد يرثون بالفرض فقط مية بالمية هناك تعصيب في المسألة وهو الابن أو ابن الابن ولو نزل، بالتالي لا يتحقق الرد. وإذا كان الأب والجد يرثون بالفرض والتعصيب أو بالتعصيب فقط، بالتالي سيكونون هم العصبة، بالتالي لا يمكن أن يتحقق الرد.
إذاً، باختصار واختصار، لا يمكن أن يتحقق الرد، لا يمكن أن يتحقق الرد في مسألة فيها الأب والجد حتى نرتاح. لا يمكن أن تصبح المسألة ردية في حالة وجود الأب والجد، ليه؟ بتقول؛ لأنه الأب والجد أما أن يرثوا بالفرض فقط أو بالتعصيب فقط أو بالفرض والتعصيب. إذا ورثوا بالتعصيب أو بالفرض والتعصيب، بالتالي هاي المسألة فيها عصبة ولا يمكن أن يتحقق فيها الرد.
إذا ورثوا بالفرض فقط الأب والجد، الأب والجد متى يرثون بالفرض فقط؟ في حالة وجود الفرع الوارث الذكر. طيب والفرع الوارث الذكر هو عصبة، هو عصبة وبالتالي المسألة أصبح فيها تعصيب وبالتالي لا تكون مسألة ردية. بالتالي باختصار تقول: إذا وجد الأب والجد لا يمكن أن تكون المسألة ردية، فارتحنا فقلنا: أهل الرد لا يدخل فيهم الأب والجد، واكتب: لأن الأب والجد متى وجد في المسألة لا يمكن أن تكون المسألة ردية بالتفصيل الذي ذكرته لك قبل قليل.
وأما الزوجان يمكن أن يحدث رد مع وجودهما لكنهما لا يرد عليهما، هذه هي القاعدة: الزوجان يمكن أن يحدث رد مع وجودهما لكنهما لا يرد عليهما. وبالتالي وجود الزوجين في المسألة ترى سيسبب لنا إشكالاً في المسألة الردية وسيستغرق الأمر، لما يكون هناك أزواج في المسألة الردية سيطول الحال وستكون هناك خطوات كما ستلاحظون بإذن الله.
إذاً، أهل الرد تقول هم أصحاب الفروض، أصحاب الفروض: الأم، الاخت، البنت، بنت الابن، اخت شقيقة، طبعا اخت لأب، إخوة لأم، كلها مثلاً الجدة، كل هؤلاء أصحاب رد، قل صاحب فرض هو من أهل الرد. أهل الرد هم أصحاب الفروض، وإنما يستثنى الأب والجد ونقول: لا يمكن أن يحدث رد في مسألة فيها الأب والجد. الزوجان ليسوا من أهل الرد فلا يرد عليهم، لا يرد عليهم، وما سوى ذلك فهم من أصحاب الرد، وسنعرف كيف نرد ما فضل.
وسنعرف الآن كيف نرد عليهم ما فضل من أصل المسألة. ممتاز، إذا عرفنا من هم أهل الرد ومن هم ليسوا من أهل الرد، الآن نقول: حالات أهل الرد، كيف نحل المسألة الردية باختصار؟ فنقول: هناك حالتان: الحالة الأولى: ألا يكون مع أهل الرد أحد الزوجين، وهنا الأمر سيكون بسيط جداً. لكن الحالة الثانية: أن يكون مع أهل الرد أحد الزوجين، وهنا الأمر سيحتاج إلى جهود أكبر في حل المسألة.
إذاً، حالات أهل الرد أو سمها كيف نحل المسائل التي وقع فيها الرد؟ تقول: هناك صورتان: الصورة الأولى: ألا يكون مع أهل الرد أحد الزوجين وهنا الأمور إن شاء الله بسيطة. لكن المشكلة في الحال الثاني: أن يكون مع أهل الرد أحد الزوجين؛ لأنه عرفنا الزوجان لا يرد عليهما، فكيف يتم الرد على أهل الرد مع وجود أحد الزوجين؟ هذه تحتاج إلى حل.
الان سنبدأ بالصورة الأولى أو الحالة الأولى وهي طريقة الرد أو حل المسألة الردية في حالة عدم وجود أحد الزوجين في المسألة، هذه ستكون سهلة، دعونا نبدأ بها نقول: حالات أهل الرد الصورة الأولى والحالة الأولى: ألا يكون مع أهل الرد أحد الزوجين، وهنا عندنا صور.
الصورة الأولى: أن يكون شخص واحد فقط فيأخذ المال كاملاً، يعني أن يكون أهل الرد عبارة عن شخص واحد فقط، فهذا سيأخذ المال كاملاً عند عملية الرد عليه. كيف يعني؟
إلى أن انظروا إلى هذا المثال البسيط. هذا كرجل عن أم فقط. خلينا نحل خلينا نحل هلك رجل عن أمه بس هذا قول هؤلاء هم ورثته. الأم فقط الأم صاحبة فرض ليست صاحبة عصبة كم تأخذ؟
والله بما أنه يا شيخ ما فيش فرع وارث ولا يوجد إخوة، إذا مباشرة ثلث. الثلث الثلاثة ستكون هي أصل المسألة ثلاثة ضرب ثلث اهو الأم ستأخذ واحد من ثلاثة.
آه، طيب من سيأخذ الباقي؟ ما في عندنا صاحب عصبة في المسألة، ما في غير الأم، إذا نلاحظ أن هذه المسألة مسألة ناقصة تحتاج إلى رد. شو يعني الرد؟ يعني قديش ضالمين الثلاثة؟ ظل اثنين؛ لأنه واحد راح للأم وبقي اثنان، ماذا نفعل بهما؟
آه سنعود فنرد الاثنين إلى الأم مرة أخرى. بنقول ما في حدا يوخذهم، نتبرع فيهم؟ لا. نرد الاثنين إلى الأم مرة أخرى، فنقول: الأم تأخذ الواحد فرضا يعني نصيبها الطبيعي زائد الاثنين ردا.
نعطيها الاثنين ردا جيد، فتأخذ الواحد فرضا يعني في حالتها الطبيعية، وبما أنه بقي اثنين لا نعرف أين نذهب بهما لعدم وجود صاحب تعصيب في المسألة، نرد الاثنين على أم فلذلك سميت مسألة ردية لأنه فيها عملية رد. فبالتالي الأم ستأخذ.
الأسقل ورثة كاملة أصل المسألة ثلاثة يعني الورثة ستقسم على ثلاثة أسهم. الأم ستأخذ كل الثلاثة أسهم لأنه ما في غيرها. ممتاز تميم تاج، إذا هذه هي الحالة الأولى: أن يكون صاحب الفرض الذي سنرد عليه شخص واحد فقط، فهنا سيأخذ المال كاملا. ما عندنا أي مشكلة. وهذه مسألة سهلة جدا. الصورة هاي سهلة جدا، خلونا ننتقل لصورة ثانية، طبعا الصورة الثانية من الحالة الأولى: ألا يكون مع أهل الرد أحد الزوجين، لاحظ الله: ألا يكون مع أهل الرد أحد الزوجين. الصورة الثانية.
أن يكون صاحب الفرض صنف واحد لكنه متعدد الأفراد، إذا هو مش شخص واحد في الصورة الثانية، لأ، صنف واحد متعدد الأفراد، فهنا يقسم البال بينهم على عدد رؤوسهم. لما يحدث رد.
سيقسم البال بينهم على عدد رؤوسهم، مثلا إخوان لأم، خلينا نحل المسألة مع بعض: رجل مات أحبائي وترك أخوين لأم فقط، هاديك ورثته إخوان لأم ما عنده أي وارث آخر لا عصبة ولا فرض غيرهم.
إخوان الأم، إحنا عرفنا إخوان الأم، الإخوة الأم اثنين فأكثر يأخذان أو يأخذون الثلث. ممتاز، قال تعالى: فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ. إذا إخوان لأم فرضهم الثلث، ما في فرض صاحب فرض غيرهم، فنأخذ الثلاث ونجعلها أصل المسألة.
أصل المسألة هي المقام الوحيد ثم نضرب ثلاثة ضرب ثلث واحد، فالإخوة الأم لهم واحد من ثلاثة. طيب والباقي؟ ضايل اثنين، أين نذهب بالباقي؟ آه تقول الإخوان، الإخوة الأم من أهل الرد.
خلص، إحنا عرفنا كل أصحاب الفروض من أهل الرد إلا الأب والجد والآه الزوجين، فبالتالي بنقول: سنرد عليهم ما بقي برضه اثنين ردا ويحصلون كل الورثة. لكن ستتقول لي يا شيخ: تعال أنتظر وقاحونا انكسار، بقول لك صح.
لابد نحل الإنكسار، أنا ما حليته عندكم في الصورة، لكنني ساحله معكم الآن هنا وقع انكسار. ليه؟ لأن هناك ثلاثة أسهم من واحد زائد اثنين ردا ثلاثة. ثلاثة توزع على اثنين.
بالتالي هناك انكسار، كيف نوزع الثلاثة على اثنين من دون انكسار؟ لا يمكن، فوقع انكسار فنحتاج إلى تصحيحه. فننظر بين عدد السهام النهائي وهو ثلاثة وبين عدد الرؤوس، نقول اثنين.
أيش في بينها يا جماعة؟ تباين ولا توافق؟ في تباين يا شيخ، ممتاز. في تباين، إذا نأخذ كامل عدد الرؤوس فنجعله جزء سهم للمسألة، ثم نأتي لتأصيل المسألة من جديد.
خلينا نأصل المسألة من جديد، نترك وسع للتأصيل، نقول اثنين ضرب ثلاثة ستة ممتاز، وهذه الستة ستوزع على الأخوين اليوم. خلص واحد زائد اثنين ثلاثة، أن هيك واحد زائد اثنين ثلاثة صح؟
إحنا كل المسألة الآن كل الأسهم من المسألة السابقة أخذها الإخوة الأم. فواحد زائد اثنين ثلاثة، اضرب اثنين اللي هي جزء السهم في ثلاثة وهي سهام الإخوة لأم، اثنين ضرب ثلاثة ستة، وبالتالي وضعت ستة. الستة تنقسم على أخوين لأم بالتساوي من دون انكسار.
لكل واحد منهم ثلاثة، تمام فحلوا الإنكسار أنا ما حليته عندكم أنتم أكملوا حله. جميل، إذا لاحظوا الصورة الثانية آه أن يكون هناك صنف واحد لكنه متعدد الأفراد. الفرق بين هذه الصورة والصورة السابقة أنه في الصورة السابقة كان عندي فقط فرد واحد لا يوجد غيره.
في الصورة الثانية عندي أكثر من فرد لكن هذه الأفراد كلها تنتمي لصنف واحد: إخوة لأم، تمام؟ إخوة لأم، آه مثلا ممكن يكونوا ايش؟ ممكن يكونوا بأربع بنات، أربع بنات عندي أكثر من بنت لكن خلص كلهم جنس واحد أربع بنات، آه خمسة بنات ابن.
آه خمس شقيقات، خمس أخوات لأب وعلى ذلك فقس، جدتان، المهم صنف واحد متعدد الأفراد، ما في غيره، يعني بس صنف واحد وهو متعدد الأفراد فنقسم المال على عدد رؤوسهم، وبتتأكد إذا في انكسار تسعى إلى حله. ممتاز.
لا، هادوا كلها أمور سهلة لا تحتاج إلى أمر يعني عظيم جدا كما يقولون، آآ الآن نذهب إلى الصورة الثالثة، في الصورة الثالثة أحبائي الصورة الثالثة من الحالة الأولى: أن يكون عندنا أصناف متعددة. أها.
الصورة الثالثة أن يكون هناك أصناف متعددة، عندي بنت في المسألة وعندي أم وعندي أخت، فهنا أحبائي آآ فتكون أصل مسألتهم دائما ستة أو فيكونوا هي بدلة، فتكون فيكون أصل مسألتهم دائما من ستة، هذا بالاستقراء وجد العلماء.
علماء الفرائض من خلال استقرائهم وحلهم أنه إذا كان عندي أهل الرد من دون الأزواج وكان الأمر في الصورة الثالثة هناك أصناف متعددة، فوجدوا دائما يكون أصل المسألة ابتداء من ستة، ريحوك يعني هم أعطوك الأمر باريحية، أنت الآن أخذته جاهز، لا يمكن أن يكون أصل المسألة هنا.
إلا الستة، ما ممكن يكون اثنين ولا ثلاثة ولا أطنعش ولا أربعة وعشرين ولا ثمانية، لا يكون إلا من ستة. إذا أن يكون هناك أصناف متعددة، فيكون أصل المسألة من ستة.
ثم يحدث الرد إلى خمسة وأربعة وثلاثة واثنين، لاحظوا كأن الأمر هنا عكس العول تماما، في العول كنا نقول الستة بتصعد لسبعة ثمنية تسعة عشرة، في الرد في الصورة الثالثة الستة بتنزل مش بتصعد لخمسة أربعة ثلاثة اثنين. هناك أربع صور لنزولها.
خمسة رد أو لأربعة أو ثلاثة ولا اثنين. كيف ذلك يا شيخ؟ شوفوا هاي المسائل عندنا: هلك رجل عن جده وأخ لأم. ها لاحظوا عندي أكثر من صنف: جدة وأخ لأم. طيب.
الجدة أحبابي كم الها ابتداء؟ الجدة إحنا عرفنا أنها تأخذ السدس هذا فرضها الوحيد إذا لم تحجب تأخذ السدس، إذا اخذت السدس. أخلي أم واحد منفرد ولا يوجد من يحجبه.
خذ السدس، إذا عندنا سدس سدس. طيب الآن ننظر بين المقامات، خذ ستة وستة، مقام الستة ومقام الستة ايش في بينها؟ تماثل، إذا القاعدة تقول: نأخذ أحدهما فنجعله أصل المسألة. إذا أصل المسألة من ستة، ممتاز زي ما حكينا في القاعدة.
ستة الآن أبدأ عملية تحصيل السهام، ستة ضرب سدس واحد، وستة ضرب سدس واحد، إذا مجموع السهام اثنان فقط مع أنه أصل المسألة ستة. فلاحظوا مجموع السهام أقل من أصل المسألة، أصل المسألة ستة ومجموع السهام.
اثنان، طيب ايش نفعل في الأربعة التي بقيت؟ ما هو الست راح اثنين بل أربعة لمن ستذهب؟ ما في عندنا صاحب تعصيب نعطيه الأربعة التي تبقى. هنا سنقوم بالرد، بدنا نرجع.
هذه الستة أو الأربعة التي تبقت إلى الجد إلى الجدة والأخ لأم، كيف نردها؟ في هاي الحالة أحبائي الرد لا كيف يتم؟ هم. لاحظوا كيف يتم، أنك فقط تأتي بمجموع السهام تقول: الجدة كم حصلنا لها؟ واحد. والاخ اليوم كم حصلنا له؟ اثنين. مجموع.
سهام الذي حصلناه نجعله أصل المسألة الجديد، مثل مثل العول، مثل مثل العول تماما، كيف كنا في العول بنقول: مجموع السهام هو أصل المسألة الجديد. فالستة يمكن يصبح أصلها سبعة ولا ثمانية ولا تسعة ولا عشرة، في الصورة الثالثة من الحالة الأولى.
طريقة الرد تكون بأن نأخذ مجموع السهام ها نأخذ مجموع السهام فنجعله أصل جديد للمسألة. فالمسألة كان أصلها من ستة أن التقى هذا الأصل وأصبح أصل المسألة من اثنين. طيب لاحظ، طب كيف يا شيخ تم الرد؟
أقول لك كيف تم الرد؟ قبل ما نجعل الأصل مسألة من اثنين، لما كان أصل المسألة ستة، كانت الجدة تأخذ واحد من ستة، واحد من ست حصص، والأم توخذ واحد من ست حصص. الآن بعد الرد لما صار أصل المسألة الجديدة اثنين، صارت الجدة بتوخذ واحد من اثنين، يعني نص التركة، نص التركة بأكملها، يعني التركة بأكملها سنقسمها إلى قسمين، واحد من هذين القسمين سيذهب للجدة، والقسم الآخر سيذهب للأخ لأم.
يعني باختصار؛ في الحالة الأولى قبل الرد، كانت التركة ستقسم إلى ستة أقسام، والجدة تأخذ قسم من ستة، والأخ لأم يأخذ قسم من ستة. لكن بعد الرد، جعلنا التركة تقسم إلى قسمين فقط؛ قسم يذهب للجدة وقسم يذهب للأخ لأم. بالتأكيد هنا الجدة ستفرح والأخ لأم سيفرح، لأنهم زاد نصيبهم. فلاحظ كيف الرد يؤدي إلى زيادة النصيب.
بينما العول يؤدي إلى قلة النصيب. ولاحظوا وقارنوا بين الرد والعول لتترسخ هاي الأفكار عندكم. خلونا نأخذ مثال آخر: هلك رجل عن بنت وأم، بس هذه كل ورثته.
فالأم كم ستأخذ؟ بما أنه في فرع وارث، إذا الأم ستأخذ السدس. ممتاز. والبنت واحدة، لا يوجد من يعصبها، إذا ستأخذ النصف. الآن ننظر بين المقامات الستة والاثنين، تنظر بين مقام الستة ومقام الاثنين؛ ستة واثنين تماثل؟ لا، في تداخل؟ نعم، ستة واثنين تداخل، لأن الستة العدد الأكبر يقبل القسمة على الاثنين قسمة صحيحة، فالقاعدة تقول نأخذ العدد الأكبر.
إذا ممتاز، إذا لاحظوا إذا كان هناك أصناف متعددة فأصل المسألة دائماً من ستة، ريح حالك، أصل المسألة سيكون دائماً من ستة. إذا ما كان ستة، إذا المشكلة منك مش من علماء الفرائض. جيد، إذا أصل المسألة ستة. خلونا الآن الستة نحصل منها السهام: ستة ضرب سدس، ها ستة ضرب سدس كم؟ واحد، ترى هنا في خطأ في الحل؛ ستة ضرب سدس خلينا قبل الجاهز، واحد، وستة ضرب نصف ثلاثة، والإخوة عكسوا فوضعوا الثلاث فوق والواحد تحت وهي بالعكس. ستة ضرب سدس واحد وستة ضرب نصف ثلاث.
وجيد، وتمسحه هكذا ثلاثة زائد واحد أربعة، اه إذا مجموع السهام أقل من أصل المسألة وهو الستة، بقي اثنان، أين نذهب بهما؟ لابد أن نقوم بالرد. لكن كيف يتم الرد هنا؟ عملية الرد تتم هنا بأننا نأخذ مجموع السهام، مجموع السهام فنجعله هو الأصل الجديد للمسألة. فالمسألة كان أصلها ستة، لكن مجموع السهام كم؟ ثلاثة زائد واحد أربعة، بنخلي الأربعة هو الأصل الجديد.
ونلاحظ أن الأم كانت تأخذ واحد من ستة أقسام، أصبحت الآن بعد الرد تأخذ واحد من أربعة أقسام للتركة، وهذا بالتأكيد أحظ لها. والبنت كانت تأخذ ثلاثة من ستة، الآن ستأخذ ثلاثة من أربعة أقسام، وهذا بالتأكيد أحظ لها وزيادة في نصيبها، وهكذا تم الرد عليهم. هكذا يتم الرد عليهم في الصورة الثالثة إذا كانوا أصناف متعددة.
جيد وهما في الصورة الأولى والثانية عرفنا كيف يتم الرد، خلص الزائد بتعطيه لأصحاب الفرض مباشرة من دون الحاجة إلى تحصيل أصل جديد في الصورة اه لاحظوا الصورة الثانية ما كناش بحاجة نحصل أصل جديد، خلص ما تبقى بنعطيه مباشرة لأصحاب الفرض الموجودين الصورة الأولى والثانية. أما الصورة الثالثة فتعلمنا كيف نحصل الأصل الجديد، وهو مجموع السهام، تخليه أصل جديد المسألة وبتمشي الأمور بإذن الله.
هذه الصور الثلاث تتعلق بالحالة الأولى؛ إذا لم يكن مع أهل الرد أحد الزوجين، إذا لم يكن مع أهل الرد أحد الزوجين. خلينا الآن ننتقل للحالة الثانية، وهو أن يكون مع أهل الرد أحد الزوجين، هاي الحالة الشغل فيها أكثر شوي، خاصة في الصورة الثالثة منها، لسه الصورة الأولى والثانية بتمشي، لكن الصورة الثالثة في مشوار في الحل بدكم تنتبهوا.
إذا الحالة الثانية: أن يكون مع أهل الرد أحد الزوجين. والصورة الأولى نفس الشيء؛ بتقول الصورة الأولى أن يكون مع أحد الزوجين في المسألة الردية شخص واحد فقط، ففي هاي الحالة يعطى الزوج أو الزوجة فرضه، والباقي يأخذه ذلك الشخص. طبعا اه أن لما نقول أن يكون مع أحد الزوجين شخص واحد، اكتبوا شخص واحد من أهل الرد.
شخص واحد من أهل الرد، أن يكون مع أحد الزوجين شخص واحد فيعني فرد واحد ممن يرد عليه، بالتالي هذا بالتأكيد لن يكون أباً ولا جَداً. أن يكون مع أحد الزوجين شخص واحد من أهل الرد، ففي هذه الحالة يعطى الزوج أو الزوجة فرضه فقط، والباقي من السهام سيأخذه ذلك الشخص الواحد. نطبق نفهم، إن شاء الله الأمر سهل جداً.
رجل مات عن زوجة وأم، خلونا نحل المسألة مع بعضنا البعض أحبائي. رجل مات عن زوجة وأم فقط، هؤلاء هم ورثتهم. بنقول ممتاز. الزوجة كم ستحصل؟ ربع، لأنه ما في فرع وارث. الأم كم ستحصل؟ ثلث، لماذا؟ لأنه لا يوجد فرع وارث ولا إخوة، بالتالي تأخذ الثلث.
الان دعونا ننظر بين الأربعة والثلاث، أربعة وثلاث في بينها تباين. إذا في التباين نضرب أطنعش. حصلنا الإطنعش. ممتاز، إذا خلينا نحصل سهامهم: أطنعش ضرب ربع ثلاث، وأطنعش ضرب ثلث أربعة.
ثلاثة زائد أربعة يساوي سبعة، إذا مجموع السهام سبعة، وأصل المسألة أطنعش، ضل خمسة أسهم، ما في صاحب تعصيب يأخذها، أين نذهب بباقي الأسهم؟ نريد أن نردها. لكن أعرف اه أعرف أن الزوجة لا يرد عليها، الزوجة لا يرد بعدين لا يرد عليها، الزوجة لا يرد عليها. الذي سيرد عليه فقط الأم، ولاحظ عندنا شخص واحد، فرد واحد من أهل الرد، وهو الأم، فالأم هي التي يرد عليها.
طب كيف نرد عليها؟ بنشوف ليش تبقى من الإطنعش قل يا شيخ خمسة، لأنه أربعة زائد ثلاث سبعة، ضل من الإطنعش خمسة. بنقول خلص الخمسة أعطيها للأم، فالأم صارت بدل ما توخذ أربعة صارت تاخذ ايش؟ تسعة. لاحظوا كيف رديت عليها. فالأم هنا ستصير كانت تاخذ أربعة من أطنعش، الآن صارت توخذ تسعة من أطنعش، ما شاء الله نصيب وافر نصيب وافر.
هكذا يكون الرد في حالة وجود شخص واحد حد من أهل الرد وهي الأم، والزوجة بنقول لك الزوجة لا ترد عليها إياك تقربها تنرد إياك أنك تقربها، وكذلك الزوج. إذا أن يكون مع أحد الزوجين شخص واحد من أهل الرد فهنا يعطى الزوج أو الزوجة فرضه، والباقي يأخذه ذلك الشخص اللي من أهل الرد. لاحظوا أربعة وأعطيناه الخمسة رداً، فأصبحت الأم تأخذ تسعة من أطنعش، والزوجة تأخذ ثلاثة من أطنعش. ممتاز.
إذا هذه هي الصورة الأولى. خلونا نذهب الآن إلى الصورة الثانية. الصورة الثانية يا أحبائي: أن يكون مع أهل الرد أحد الزوجين. طبعا عفوا هاي هي الحالة الثانية الصورة الثانية منها، احنا هاي الحالة أن يكون مع احد الرد أحد الزوجين. الصورة الثانية: أن يكون مع أحد الزوجين صنف واحد.
لاحظوا يا حبايبي هي نفس الحالات اللي ذكرناها أو نفس الصور اللي ذكرناها في الحالة الأولى بدنا ننقلها للحالة الثانية، بس الفرق بين هاي الصور هون والصور في الحالة الأولى، أنه في الحالة الأولى ما كان عندنا أحد الزوجين، في الحالة الثانية هناك أحد الزوجين، فاختلاف الحل سيكون يسير في الصورة الأولى والثانية، لكن الصورة الثالثة سيكون اختلاف الحل دسمة شوي.
إذا في الصورة الثانية: أن يكون مع أحد الزوجين صنف واحد، اكتبوا من أهل الرد، يعني ممن يرد عليهم حتى تفهم. أن يكون مع مع أحد الزوجين صنف واحد فقط متعدد الأفراد. يعني في عندي مجموعة أفراد لكن كلهم بيتنتموا إلى صنف واحد، مثل ما تعرفنا قبل قليل. ففي هذه الحالة هذا الصنف الواحد سيأخذون الباقي بعد فرض أحد الزوجين بالتساوي على عدد رؤوسهم. مثال ذلك: زوجة وثلاث بنات. خلونا نحل ونشوف. رجل مات عن زوجة وثلاث بنات. ممتاز. الزوجة كم تأخذ؟ بما أنه في بنات يورثن، وثلاث بنات كم سيأخذن؟ ثلاث بنات لا يوجد من يعصبهن، إذا يأخذن الثلثين.
نؤتي بالثمانية ونأتي بالثلاث، ونبدأ ننظر بينها بالنسب الأربع. تماثل مش موجود، طيب، تداخل مش موجود؛ لأنه الثمانية ما بتقسم على الثلاث. طيب، بتوافق أيضاً مش موجود، ما في رقم مشترك بينهم، إذا ما في إلا تباين. تباين معناتها بدنا نضرب أربعة وعشرين. طبعا مع الوقت أحبائي ستصبح هاي المسائل سهلة لديكم.
ولانه إذا احنا حفظنا انه الأصول المتفق عليها سبعة: اثنين وثلاثة وأربعة وستة وثمانية واطنعش وأربعة وعشرين. إذا لما نأصل المسألة ابتداء راح يخرج واحد من هاي الأرقام، وبصير عندك دربة أنه خلص ثمانية وثلاثة ما فيش داعي اني أبلش أنظر في النسب الأربعة، معروف أربعة وعشرين مباشرة بتخبطها وبتمشي معك إن شاء الله. طيب، أربعة وعشرين الآن خلينا نحصل سهام الزوجة.
أربعة وعشرين ضرب ثمن: ثلاثة، إذا الزوجة اله ثلاث من أربعة وعشرين. خلينا نحصل سهام البنات: أربعة وعشرين ضرب ثلثين، ها، أربعة وعشرين ضرب ثلثين. بتحكي أربعة وعشرين تقسيم ثلاث كم؟ ثمانية، صح ولا لا؟ وثمانية ضرب اثنين: ستعش، إذا ستعش هذا نصيب ثلاث بنات. ممتاز، الآن بدك تستنى، تتروى، في انكسار ولا ما فش انكسار؟ اه، أو قبل الانكسار، عفوا ليش أنا بحط في الانكسار؟ خبز الانكسار لا بد تبحث عن الرد.
اجمع لي إياهم، أنا ليش بفكر في الانكسار؟ خلينا نشوف أصلا قديش مجموع سهامهم النهائي. ستعش زائد ثلاث تسعطعش، ستعش زائد ثلاث تسعطعش، إذا احنا لسا ما وصلناش الأربعة وعشرين، ضايل اه عندنا خمسة حتى نوصل للأربعة وعشرين. إذا في خمسة سهام لم يأخذها أحد إلى الآن؛ لأنه ستطعش لثلاث بنات وثلاثة للزوجة. ستعش زائد ثلاث تسعطعش، ضايل خمسة نعم لم يأخذ أحد إلى الآن من الأربعة وعشرين. فبنقول اه الزوج لا يمكن أن يرد عليها، نركز.
البنات يرد عليهم؟ اه والله من أهل الرد، إذا باقي السهام بنعطيها للبنات. فستاعش زائد خمسة كم أحبابي؟ واحد وعشرين، واحد وعشرين. اه قال ها، الآن واحد وعشرين هل في انكسار؟ ما فش انكسار؛ لأنه واحد وعشرين بتتوزع على ثلاث بنات، لكل بنت سبعة. لاحظوا، لو كنت سأحل الانكسار ابتداء كان أخطأت، ليه؟ لأنه الستطعش عثلاث بنات في انكسار، لكن حقيقة البنات ما بوخذوا ستطعش في المسألة هاي، بوخذوا واحد وعشرين، واحد وعشرين بتتقسم على ثلاث بنات بالتساوي سبعة سبعة سبعة.
وبالتالي هنا أنحلت المسألة مع بعد الرد، فبتعطي البنات واحد وعشرين سهم من الأربعة وعشرين، وبتعطي الزوجة فقط ثلاثة من الأربعة وعشرين وانتهى الرد. لاحظتم؟ فالرد والعول تفكر فيه قبل الانكسار. أعيد القاعدة: الرد والعول سواء كان المسألة ردية أو عولية، تفكر فيه قبل الانكسار يا رعاك الله. ممتاز، ممتاز. إذا أن يكون مع أحد الزوجين صنف واحد من أهل الرد متعدد الأفراد، صنف واحد فقط؛ لأنه إذا في عدة أصناف خلص صرنا الصورة الثابتة.
أن يكون مع أحد الزوجين صنف واحد فقط متعدد الأفراد، فيأخذون الباقي بعد فرض أحد الزوجين بالتساوي، أن يقسم على عدد رؤوسهم بالتساوي. وهنا رأينا كيف أن البنات أخذن واحد وعشرين سهم انقسم عليهن بالتساوي. الآن الصورة الثالثة والأخيرة في الرد. الصورة الثالثة: أن يكون مع أحد الزوجين أصنافاً متعددة، تمام؟ أو أن يكونوا مع أحد الزوجين أصنافاً متعددة. أو تقول بدل يكونوا -يعني أنا أشعر أن هناك خلل في التركيب- أن يكون مع أحد الزوجين أصناف متعددة.
فإذا قلت أن يكون مع أحد الزوجين ترفع أصناف، ويكون اسم يكون مؤخر. إذا قلت أن يكونوا أتيت بالواو قالت صارت الواو هي اسم يكون، وأصنافاً تنصب على الحالية: أن يكونوا مع أحد الزوجين حالة كونهم أصنافاً متعددة. جيد، أو ليست حالية هي الذي يظهر لي أنها تكون خبر يكون. يعني أن يكونوا مع أحد الزوجين أصنافاً، لا أن تكون خبر يكون أفضل. من أن تجعل حالاً وتجعل أن يكونوا مع أحد الزوجين لا يكتمل أو لا يلتئم بناء.
فأصنافاً هي خبر يكون هذا هو الأدق، وما أحد الزوجين هذا ظرف يتعلق بـيكونوا. المهم يعني هذا شغل نحوي سريع: أن يكونوا مع أحد الزوجين أصنافاً متعددة. يعني المسألة فيها زوج أو زوجة وهناك أصناف متعددة من أهل الرد، بنت وأم وأخت مشكل، ففي هذه الحالة يتم الحل من خلال الخطوات الموضحة في المثال. وهنا سندخل في معمعة مثال طويل يحتاج للتركيز، ومن هنا أرتأي أن أؤخر حل هذا المثال لبداية المحاضرة القادمة بإذن الله.
حتى يكون الطلبة اه حاضري الذهن معي إن شاء الله. المسألة تحتاج لحل، هي ليست صعبة لكن هناك خطوات، وأخشى إذا بدأت بها يعني أن تطول المحاضرة كمان نصف ساعة زايد، والطلاب يقول يا شيخ أنت تطيل علينا، فخلص أقتصر أو أقف هنا إن شاء الله في هاي المحاضرة. في بداية المحاضرة القادمة بإذن الواحد الأحد نشرح في قضية الرد. نشرع في حل قضية الرد في الصورة الثالثة، كيف تحل هذه المسألة في الصورة الثالثة بخطواتها؟
اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وارزقنا علماً نافعاً يا أرحم الراحمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل