تسجيل الدخول

الفارضية (14) / تكملة باب الرد

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمدُه سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. حياكم الله أحبائي إلى مجلس جديد نعقده في شرح نظم الفارضية، للإمام شمس الدين الفارضي الحنبلي رحمة الله تعالى عليه.

في المحاضرة السابقة أحبائي، شرعنا في الحديث عن باب الرد. وباب الرد عرفنا أنه مقابل لباب العول، فالرد أن ينقص مجموع سهام الورثة عن أصل المسألة. وأما العول بالعكس، أن يزيد مجموع سهام الورثة عن أصل المسألة. وهذا يتعلق بأن المسائل الفرضية ثلاثة أنواع: المسألة العادلة حيث يكون مجموع السهام مساوي لأصل المسألة، وعرفنا أن هذه الحالة الطبيعية.

وهناك حالتان عرضيتان: الحالة الأولى العول، أن يكون مجموع السهام أكثر من اصل المسألة، وعرفنا الأصول التي تعول: الستة، والاثنا عشر، والأربعة وعشرون. والحالة المقابلة حالة نقص، وهي أن يكون مجموع السهام للورثة أقل من أصل المسألة، وهذه هي المسألة الردية. وعرفنا لماذا تسمى المسألة الردية، لأن الفرق بين أصل المسألة ومجموع السهام يجب أن يرد على الورثة.

الفرق الذي بقي بين أصل المسألة ومجموع السهام، يعني أصل المسألة ستة ومجموع السهام أربعة، الفرق اثنين؛ هذا الفرق يرد على أصحاب الفرض مرة أخرى، لكن بضوابط. عرفنا من هم أهل الرد ابتداءً، وأنهم جميع أصحاب الفروض باستثناء الأب والجد؛ لأنه لا يمكن أصلاً أن تكون المسألة ردية مع وجودهم. وباستثناء الزوجين؛ لأنه لا يرد عليهم أيضاً. فإذاً، أهل الرد هم كل أصحاب الفروض، كلهم يمكن أن نرد هذا الفرق عليهم باستثناء الأب والجد وباستثناء الزوجين.

وعرفنا أصالة قبل أن نعرف أهل الرد، عرفنا أن المسألة الردية إنما تتحقق في حالة عدم وجود معصب في المسألة، بأن يكون جميع الورثة أصحاب فروض، لا يوجد بينهم عصبة، فلا يمكن أن توجد مسألة ردية مع وجود عصبة، هذه احفظوها كأسمائكم. وإنما يتصور الرد إذا كان جميع الورثة من أهل الفرض، ونقص مجموع سهامهم عن أصل المسألة، فالفرق الذي بقي يرد على أهل الفرض باستثناء الزوجين. وأما الأب والجد فأصلاً لا يمكن أن تكون المسألة ردية مع وجودهم، كما تعرفنا في المحاضرة السابقة.

بعد ذلك بدأنا في تأصيل عملية الرد: كيف نحل المسائل التي فيها رد؟ فعرفنا أن المسائل التي فيها رد تقسم إلى حالتين: الحالة الأولى أن يكون هناك رد مع عدم وجود أحد الزوجين، وهذه كانت في ثلاث صور، خلونا نرجع نتذكرها سريعا مع بعضنا البعض بسم الله. كانت الحالة الأولى أن لا يكون مع أهل الرد أحد الزوجين وهن الأمور سهلة.

فالصورة الأولى أن يكون صاحب الفرض شخصاً واحداً، يعني المسألة عندنا فيها شخص واحد فقط وهو صاحب الفرض، ففي هذه الحالة يأخذ هذا الشخص الواحد المال كاملاً. رجل مات وترك أمّاً فقط، فإن المسألة تكون من ثلاثة، لما أتينا نضرب الثلاثة بالثلث، الأم خرج لها سهم وبقي سهمان، ماذا نفعل بهما؟ أعطيناهما للأأم أيضاً، فأصبحت الأم تأخذ سهماً بالفرض وتأخذ سهمين بالرد، الثلاثة أسهم لها جميعاً. فقال: فيأخذ المال كاملاً، هذه الصورة الأولى سهلة.

نعود إلى الصورة الثانية ونذهب إلى الصورة الثانية. الصورة الثانية أن يكون عندنا صنف واحد أو جنس واحد كما شئت، ويكون متعدد الأفراد، ففي هذه الحالة يقسم المال بينهم على عدد رؤوسهم. المال الذي بقي ها، المال الذي بقي يقسم بينهم على عدد رؤوسهم، فاذا حدث انكسار بدك تصحح الانكسار. مثال ذلك: كان عندنا اخوان لأم، لهم الثلث، فأصل المسألة من ثلاثة، ثلاثة ضرب ثلث واحد، طيب واحد وبقي اثنان من الثلاث، أين نذهب بهما؟ رددناهما للإخوة لأم، والآن أصبحت للإخوة لأم ثلاثة أسهم، لكن بما أنهم اخوان ولهم ثلاثة أسهم قلنا هذه المسألة فيها انكسار تحتاج إلى تصحيح انكسار، وصححناه في المحاضرة السابقة.

إذاً، أن يكون صنف واحد: اخوان لأم مثلاً، اخوات شقيقات مثلاً، بنات، بنات ابن، اخوات لأب، هذه هي الاجناس المتوقع وجودها، جدات مثلاً أيضاً يمكن، جميل. الصورة الثالثة أن يكونوا أصنافاً متعددة: بنت، أم، اخت، ففي هذه الحالة تكون أصل مسألتهم دائماً من ستة. يعني هنا بالاستقراء علماء الفرائض أعطونا إياها باريحية، أنه إذا كان أهل الرد مع عدم أحد الزوجين، وكنا في الصورة الثالثة أي وجد عندنا أصناف متعددة وليس صنف واحد، وجد عندنا مثلاً بنات وأم واخوات شقائق، وإذا كان بنات وأم مش مشكلة، لكن بنات واخوات لا بد نعرف أول مرة تصير تعصيب مع الغير فمش راح يحدث عندنا رد، فمثلاً بنات وأم فقط، أو أم واخوات فقط، جميل.

المهم في عندنا أصناف متعددة، في هاي الحالة سيكون أصل المسألة الردية دائماً من ستة، الأصل السابق دائماً من ستة، وترد الستة إما إلى خمسة وإما إلى أربعة وإما إلى ثلاثة وإما إلى اثنين بحسب طبيعة المسألة الردية. وهنا كأنه يشبه العول، لكن العول بزيادة؛ الستة كانت تصير سبعة، ثمانية، تسعة، عشرة. في الرد تعمل نقصان، الستة ترد إلى خمسة، إلى أربعة، إلى ثلاثة، إلى اثنين.

مثلاً جد واخ لأم، كانت المسألة من ستة، وكل واحد له سهم، لأنه ستة ضرب سدس واحد، وستة ضرب سدس واحد، طب بقي من الستة أربعة أين نذهب بها؟ ففي هذه الحالة نقوم بتعديل، لاحظوا في الصورة الثالثة كيف طريقة الحل؟ نقوم بتعديل أصل مسألة إلى أصل جديد، هذا الأصل الجديد هو مجموع السهام، فبنقول هنا سهم وهنا سهم إذاً سهمان، إذاً أصل المسألة اثنان، ونلغي الأصل السابق الستة.

كذلك مثلاً أم وبنت، كان أصل المسألة ستة، لما ضربنا ستة بسدس كان واحد، هاي عدلناها في المحاضرة السابقة، وستة بنصف كان ثلاث، خرجت عندنا أربع سهام ثلاثة زائد واحد أربعة. طب بقي من الستة أثنان، أين نذهب بهما؟ حتى نقوم بالرد الطريقة في الصورة أن تجمع مجموع السهام، مجموع السهام سيكون لنا أصل جديد. وعرفنا كيف أن الأصل الجديد هو يمثل الرد فعلياً؛ لأن نأتي هنا، لأن المسألة هذه فيها كما قلنا تعديلات.

نأتي هنا فالجدة كانت تأخذ قبل الرد واحد من ستة أسهم، لكن أصبحت بعد الرد تأخذ واحد من اثنين، وهذا بالتأكيد زيادة في النصيب. ونحن عرفنا أنه في الرد حينما يقل مجموع السهام عن أصل المسألة يحدث زيادة في نصيب الوارث، بخلاف العول؛ العول لما يزيد مجموع السهام عن أصل المسألة في الحقيقة هنا يحصل قلة في نصيب الوارث.

وأرجو دائماً أن تستحضروا مسألة عولية ومسألة ردية لتفهموا؛ لما تصبح في المسألة العولية الستة سبعة أو ثمانية أو تسعة، الوارث اللي كان يأخذ سهم من ستة أصبح يأخذ سهم من سبعة في العول وهذا أقل، لكن في الرد الأمر بالعكس، الوارث اللي كان يأخذ واحد من ستة أصبحت كالجدة مثلاً هنا تأخذ واحد من اثنين، وهذا نقلة نوعية في نصيبها. جيد، ففي الرد إذاً في الصورة الثالثة نجمع عدد السهام الموجودة ويصبح عدد السهام هو الأصل الجديد للمسألة، تمام.

هذا كانت هذه الصور الثلاث في حالة عدم وجود أحد الزوجين. دعونا نذهب إلى الحالة الثانية وهي حالة وجود أحد الزوجين، أن يكون أهل الرد مع أحد الزوجين، أن يكون مع أهل الرد وهم أصحاب الفروض أحد الزوجين. وعرفنا أن الزوجان، الزوج أو الزوجة، ليسوا من أهل الرد، لا يرد عليهم. هنا تصبح المسائل تحتاج إلى حل أكثر ليتم الفصل. الصورة الأولى سهلة: أن يكون مع أحد الزوجين شخص واحد فقط من أهل الرد.

فيعطى الزوج أو الزوجة فرضه والباقي يأخذه ذلك الشخص مثل زوجة وأم أن أصل المسألة اثني عشر، الأم أعطيناها ثلاثة، الزوجة أعطيناها ثلاثة، والام أعطيناها أربعة ابتداء. ثلاثة زائد أربعة سبعة. طب أصل المسألة اثني عشر بقي عندنا خمسة أين نذهب بها؟

الخمسة لا نردها على الزوجة وعلى الأم، نردها على الأم فقط. لماذا؟ تقول لأن الزوجة ليست من أهل الرد، جميل. فالخمسة التي بقيت من الاثني عشر أخذتها الأم وحدها، فأصبحت الأم تأخذ وحدها تسعة من اثني عشر. إذاً أن يكون مع أحد الزوجين شخص واحد فقط.

فيعطى الزوج أو الزوجة فرضه والباقي يأخذه ذلك الشخص، والباقي يأخذه ذلك الشخص يعني كأنك تتعامل مع عصبة. أقول كأنك نتعامل مع عصبة. الصورة الثانية: أن يكون مع أحد الزوجين صنف واحد متعدد الأفراد.

فهنا يأخذون هذا الصنف، يأخذ الباقي بعد فرض أحد الزوجين بالتساوي يقتسمونه على عدد الرؤوس، مثل الزوجة وثلاث بنات، أصل المسألة أربعة وعشرين، ثلاثة راحت للزوجة وستة عشر للثلاث بنات. لكن ننتظر ما نستعجل، ما تقول الانكسار. أولاً تتأكد في رد.

بتقول ثلاثة زائد ستة عشر تسعة عشر، مجموع السهام يا شيخ أقل من أصل المسألة أربعة وعشرين. بالتالي بقي خمس سهام من سيأخذها؟ بما إنه الزوجة يرد عليها سيأخذ الخمس السهام المتبقية البنات أيضاً، فستة عشر زائد خمسة أصبح نصيب البنات واحد وعشرين سهم من الأربعة وعشرين. الآن.

واحد وعشرين تنقسم على ثلاث بنات، سبعة سبعة، ما في انكسار الحمد لله. جميل؟ إذاً هكذا يحل أيضاً الانكسار في الصورة الثانية من الثانية. وقفنا أحبائي عند الصورة الثالثة من الحالة الثانية، وقلنا إنها تحتاج إلى خطوات عمل، فلم أحب أن تدرس سريعة في نهاية المحاضرة السابقة، وقررنا أن نبدأ بها اليوم بإذن الله. الصورة الثالثة من الحالة الثانية، الحالة الثانية أن يكون مع أحد الرد أحد الزوجين. الصورة الثالثة أن يكونوا مع أحد الزوجين أصنافاً متعددة.

يعني عندي زوجة وأم وبنت أو زوجة وأم وأخوات، فماذا نفعل؟ قال: ففي هذه الحالة يتم الحل من خلال الخطوات الموضحة في المثال. ما هو المثال الذي عندنا؟ رجل مات ورَحِمَهُ اللهُ وترك زوجة وأم وأخوين لأم. دعونا نحل هاي المسألة ابتداء وننظر هل هذه المسألة أصلاً فيها رد؟ دعونا نبدأ، رجل مات وترك نقول زوجة وأم وأخوين لأم جميل. الزوجة كم ستأخذ يا أحبائي؟ بما إنه ما في فرع وارث، إذاً الزوجة ستأخذ الربع، الأم ماذا ستأخذ؟ بما إنه عندنا من جنس الإخوة عندنا اه إخوان فصاعداً ولو كانوا من جهة الأم بغض النظر إخوان الأم وإخوان شقيقان إخوان اه لأب إخوة وأخوات، عرفنا أن الأم تأخذ السدس.

في حالة وجد من جنس الإخوة اثنان فصاعداً ذكوراً أو إناثاً، أشقاء أو لأب أو لأم، وهناك أيضاً حالة أخرى تأخذ فيها الأم السدس في حالة وجود الفرع الوارث مطلقاً، فالأم هنا ستأخذ السدس لوجود الإخوة لأم.

تمانين فأكثر. طيب، إخوة لأم الإخوة لأم إذا لم يحجبوا وكانوا أكثر من واحد فهم شركاء في الثلث كما قال تعالى في سورة النساء. بالتالي عندنا أربعة وستة وثلاث، هذه المقامات.

نأتي بها على جنب، نأخذ الستة كونها الأكبر ونبدأ ننظر بينها وبين الثلاث مثلاً. ستة وثلاث ايش في بينهم؟ تماثل، تداخل، توافق، تباين؟ في بينهم تداخل، لأنه العدد الأكبر يقبل القسمة على العدد الأصغر من دون كسر. في التداخل القاعدة تقول: خذ الأكبر ودع الأصغر. فنأخذ الستة. الآن اخذنا الستة، نبدأ ننظر بين الستة والأربعة. الستة والأربعة ايش في بينهم أحبائي؟ في بينهم توافق، وهذا مر معنا كثيراً، بما إنه الستة والأربعة في بينهم توافق إذاً سنبدأ نأخذ الوفق، تأخذ الستة تأخذ الأربعة. ايش الوفق اللي بينهم؟ اثنين.

فنقسم أربعة تقسيم اثنين اثنين، وستة تقسيم اثنين اثنين ثلاث. قاعدة الوفق أننا نضرب وفق أحدهما في كامل الآخر، ثلاث ضرب أربعة اثني عشر. إذاً طناش هذا هو اه حاصل النظر بين المقامات، خرج لنا هذا الأصل.

طبعا أحبائي مع الوقت ستصبح عندكم دربة، يعني الأصول السبعة المتفق عليها اثنين، ثلاثة، أربعة، اه، ستة، ثمانية، اثني عشر، أربعة وعشرين. فاذا لما كان عندنا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة ولا ستة ولا ثمانية أنت بين الاثني عشر والأربعة وعشرين. ومع الوقت ستصبح يعني كما يقولون سريعا تأخذها، لا تحتاج إلى كثرة عمل والنظرة.

وبين النسب الأربعة، لكن ستتدرب ابتداء على النسب الأربع. جميل. دعونا نرتب الحل الآن حتى نتأكد أولاً أنه هل هناك فعلاً رجل لا يوجد؟ يعني الخطأ وارد على الجميع، يعني أول مؤشر.

قد يساعد على وجود رد أن كل عناصر المسألة أصحاب فروض، ما عندنا صاحب عصبة، وهذا بالتالي بيخليك تتوقف وتتمهل، لما تكون المسألة كلها أصحاب فروض بدك تتوقف، لأنه احتمالية كبيرة يكون عندك رد. طيب، كيف نتأكد؟ نقول اثني عشر ضرب ربع ثلاث.

ثلاثة أسهل للزوجة، طيب اثني عشر ضرب سدس اثنين، اثني عشر ضرب ثلث أربعة، طب خلينا نجمعهم، ثلاثة زائد اثنين خمسة، زائد أربعة تسعة، ثلاثة زائد اثنين خمسة زائد أربعة تسعة. إذاً مجموع السهام تسعة.

والمسألة من اثني عشر، إذاً مجموع السهام أقل من أصل المسألة، إذاً حدث رد، حدث رد. اه، لكن هنا ايش المشكلة عندنا؟ أولاً هناك وجود لاحد الزوجين، هناك الزوجة، ومع الزوجة لا يوجد شخص واحد ولا صنف واحد، عندنا أكثر من صنف، عندنا الأم.

وعندنا إخوان الأم، أكثر من صنف. بالتالي خلونا نعرف الخطوات التالية حتى نحل الرد. الخطوة الأولى تقود الخطوة الأولى، علينا أن نعمل مسألة للزوجية بحيث يقسم للزوج أو الزوجة فرضه بحيث يقسم للزوج أو الزوجة فرضه.

قالي أنا لأنه نائب فاعل فقط والباقي يكون لأهل الرد جميعاً. إذاً الخطوة الأولى بيسموها أن تعمل مسألة الزوجية. ايش يعني مسألة الزوجية؟ قالوا بحيث يقسم للزوج أو الزوجة فرضه.

وبتتعامل مع أهل الرد كأنهم عصبة ليسوا أصحاب فروض. ركز معي، المسألة الأولى مسألة الزوجية، تجعل الزوجة هي صاحبة الفرض فقط في المسألة وأهل الرد كلهم تعاملك كأنهم عصابات ليس لهم فروض.

والآن ستنظرون بحيث يقسم للزوج أو بالزوجة فرضه فقط والباقي لا حد مثل تعبير العصبات. والباقي يكون لأهل الرد جميعاً. كيف يعني؟ إذاً الخطوة الأولى بدنا نعمل مسألة الزوجية. أنا فعلتها هنا.

لكن بدي أطبقها أمامكم على السبورة. الآن نحن حلينا المسألة ابتداء، عرفنا أن هناك رد ممتاز، فبما إنه في رد بتمسح هاي المسألة ها بنمسح هاي المسألة ونبلش نحل المسألة من جديد، نمسح هاي المسألة.

ونبدأ نحلها من جديد بالخطوة الأولى. الخطوة الأولى ما يسمى عندنا مسألة الزوجية. إذاً نمسح المسألة بعد أن اكتشفنا أن هناك رد مسحناها، فنقوم أولاً بحل المسألة من خلال عمل مسألة الزوجية.

مسألة الزوجية ايش يعني؟ يعني أنت تعتبر صاحب الفرض الوحيد هو الزوج أو الزوجة بحسب المسألة. بما إنه هونا زوجة بنعتبرها هي الوحيدة صاحبة الفرض والأم وأخوين لأم تعتبرهم كأنهم لاحظ كأنهم.

عصابات، هما مش عصابات بس بقول كأنهم حتى تفهم أكثر، فإذا اعتبرنا الأم والأخوين لأم كأنهم عصابات إذاً ما الهم فرض. مين صاحب الفرض؟ الزوجة. الزوجة كم فرضه؟ كان معنا.

أربعة لعدم وجود الفرع الوارث بالتالي أصل المسألة سيكون من أربعة، لأنه فرض واحد فنأخذ مقامه فنجعله أصل المسألة ثم نحل المسألة فنقول أربعة ضرب ربع واحد، واحد يذهب للزوجة، كم بقي من الأربعة؟ ثلاثة.

هذا الباقي اللي هي الثلاثة قالوا يعطى لأهل الرد، يعطى لأهل الرد جميعاً تمام، فهذول بنعاملهم معاملة واحدة بنسميهم ايش؟ أهل الرد، الأم والأخوين لأم أهل الرد الباقي من الأربعة بعد نصيب الزوج اللي هو ثلاث يعطى لأهل الرد جميعاً. ممتاز ممتاز.

ما زلنا في الخطوة الأولى أنتوا انتبهوا لا تستعجلوا، إذاً هذا يعطى لأهل الرد، هذه تسمى مسألة الزوجية. إذاً مسألة الزوجية سواء كان زوجة أو زوج بتتعامل مع الزوج أو الزوجة كأنه هو صاحب الفرض الوحيد. لاحظوا تعاملت معه فقط، ولا تأتي بفروض أهل الرد.

وأهل الرد بتعاملهم كأنهم عصابات، فالآن لما تحل المسألة ما في عندك إلا مقام واحد تضعه أصلاً المسألة، تعطي الزوجة أو الزوج حقه هنا زوجة اخذت سهم، ما بقي من أصل المسألة ثلاثة.

هذا يعطى لأهل الرد، هكذا هي الخطوة الأولى. ممتاز، قالوا لنا ننتقل للخطوة الثانية نتأكد. جميل، زوجة، وأم، وأخوين لأم. الأم وأخوين لأم هذول أهل الرد لا نأخذ فروضهم، نأخذ فرض الزوجة الربع، نأخذ الأربعة أصل المسألة. أربعة ضرب ربع واحد، والثلاثة التي بقيت من الأربعة تعطى لأهل الرد.

جميل، الآن ننتقل الخطوة الثانية بعد أن آآ بعد أن قمنا بحل مسألة الزوجية، تقود الخطوة الثانية علينا أن نعمل الآن مسألة أخرى خاصة بأهل الرد. نعمل مسألة أخرى لأهل الرد تكون متصلة بمَسألة الزوجية، يعني مسألة الزوجية ما بتمسحها، بتخليها أمامك بس بدك تعمل مسألة أخرى بجانبها تسمى مسألة أهل الرد. مسألة أهل الرد ما مندخل فيها الزوج أو الزوجة، بتكون خاصة بأهل الرد. بنعتبر كأن الميت ما ترك زوجا ولا زوجة، وإنما ترك أهل الرد، فهذه المسألة الجديدة لا نقحم فيها الزوج أو الزوجة، وإنما نجعلها خاصة بأهل الرد، وبعد ما نخلصها نأتي بها ونضعها بقرب مسألة الزوجية، جميل؟

إذا نعمل مسألة أخرى لأهل الرد متصلة بمَسألة الزوجية. طب إيش فائدة مسألة أهل الرد؟ هذي مسألة أهل الرد هي التي سنجري رد فيها، سنجري الرد فيها على طريقة الحالة الأولى، الحالة الأولى اللي كان فيها الرد من دون وجود زوج أو زوجة. لاحظوا كيف رجعنا الآن من الحالة الثانية، حالة الرد مع وجود الزوج أو الزوجة، للحالة الأولى، حالة الرد في عدم وجود الزوج أو الزوجة، فلذلك أفردوا أهل الرد في مسألة خاصة بهم حتى يجروا عملية الرد كأنها كأنها من الحالة الأولى، حالة عدم وجود أحد الزوجين.

لاحظوا الآن احنا لما حلينا المسألة قبل قليل أحبائي، حلينا مسألة الزوجية آآ الزوجة أخذت واحد وأهل الرد أخذوا ثلاثة. مين أهل الرد عندنا؟ خلينا نتأكد من أسمائهم، الأم وعندنا إخوان لأم، الأم وأخوان لأم هؤلاء نأخذهم نأخذهم ونقيم لهم مسألة فرضية مستقلة. انظروا ماذا سافعل، تأخذهم وأصنع لهم مسألة خاصة بهم لأن هاي المسألة ما بدي أمسحها، خلوا لي إياها عالجنب بس ما تتطلعوا عليها، خلوكم معي هون، الآن سآتي لأهل الرد. مين أهل الرد عندنا؟ أم، إخوان لام. تعامل معهم كأنهم مسألة جديدة، رجل مات وترك أم وأخويه لأم، كم تعطيهم؟ الأم عرفنا أنها بتوخد السدس لوجود اثنين فأكثر من الجنس، الإخوة، أخوال لام ثلث. طيب في الستة ومقام الثلاث، ستة وثلاثة بينهم تداخل، فنأخذ الأكبر وهو الستة، نجعله أصل المسألة.

أصلاً الذكي فيكم راح يعرف مباشرة أنها ستة، ليه إيش؟ لأنه هذه هي الصورة الثالثة من الحالة الأولى. الصورة الثالثة من الحالة الأولى، مش قلنا آآ الحالة الأولى أن يكون أهل الرد مع عدم أحد الزوجين ويوجد عندنا في الصورة الثالثة أكثر من صنف؟ الحالة الأولى الرد مع عدم وجود أحد الزوجين، والصورة الثالثة كانت تتكلم عن وجود أكثر من صنف. هذه هي بالضبط، هذه هي بالضبط أكثر من صنف مع عدم وجود أحد الزوجين، فمية بالمية سيكون الأصل ستة، ما طلع معك الأصل ستة عندك مشكلة في الحل مباشرة، تمام؟

جميل، إذا بنحل المسألة، ستة ضرب سدس واحد وستة ضرب ثلاثة ستة ضرب ثلث اثنين، ستة ضرب سدس واحد وستة ضرب ثلث اثنين. يلا الآن حل الرد طبيعي، كأنك تتكلم عن الحالة الأولى، حالة عدم وجود أحد الزوجين، اثنين زائد واحد ثلاثة، إذن نلغي الأصل القديم كما تعلمنا ونجعل الأصل الجديد ثلاثة، إذن ثلاثة هذا هو الأصل الجديد لأهل الرد. ممتاز؟

الان بعد ما تخلص هذا الحل ها مسألة أهل الرد بعد ما تخلصها بترجع بتضم هاي المسألة للمسألة السابقة ولكن بدنا نرتب احنا أمورنا، نلصق المسألة الجديدة مسألة أهل الرد بمسألة الزوجية، بنلصقهم مع بعض مع المحافظة على خط فاصل بينهم ليفهم الإنسان انه هاي مسألة وهاي مسألة. ممتاز جميل جميل. طيب هذي الخطوة الثانية خلصنا مسألة الزوجية ونفذنا المهمة الثانية، حلينا مسألة أهل الرد، إيش بتقول الخطوة التي تليها؟

الخطوة الثانية نعمل مسألة أخرى هي لأهل الرد متصلة بمَسألة الزوجية. عملناها هون ممتاز زي السدس والثلث، أصل المسألة من ستة، ولما جمعنا واحد اثنين طلعوا ثلاث، فلغينا الأصل الستة وعملنا أصل جديد وهو الثلاث. جميل جميل، الآن دعونا ننتقل للخطوة التي تليها بسم الله. الخطوة الثالثة ماذا تقول؟ ننظر بين سهام أهل الرد في مسألة الزوجية، السهام اللي حصلها أهل الرد جميعا في مسألة الزوجية، المسألة الأولى كم كانت؟ ثلاثة. جميل.

ننظر بين سهام أهل الرد في مسألة الزوجية لا أخطاء وهي هذه مع ايش؟ بدك تقارن بينها وبين ايش؟ وبين مسألتهم، أو قل وبين أصل مسألة أهل الرد، بدك تقول وبين مسألتهم، أو بدك حتى تفهم نفسك أكثر، وبين أصل مسألتهم. بكم نسبة؟ بثلاث نسب، هون ببلش الطلاب يضيعوا، مرة أربع نسب ومرة نسبتين، بدك تحفظ الفرائض حفظ مع ممارسة، وإذا مارست خلاص الحفظ يأتي تبعا، جيد.

تنظر بين سهام أهل الرد وهي الثلاث، وبين أصل مسألتهم، لكن بدك تركز وبين أصل مسألتهم الأصل اللي صار بعد الرد، وليس الأصل القديم وهو الستة، هادا بتلغي لي إياه تماما، الأصل الجديد تنظر بين سهامهم في مسألة الزوجية واصل مسألتهم الجديد في مسألة الرد، تقارن بين الرقمين بنسب ثلاثة. التماثل؟ يعني هل هما متماثلان ولا توافق في بينهم ولا في بينهم تباين؟ بتشوف هاي أول إشي، هل بينهم تماثل ولا توافق ولا تباين؟

طيب، فإن تماثلت، يعني إذا قارنا ثلاثة وثلاث أه والله متماثلات، قال: فإن تماثلت أثبتنا الرقم واحد، هيك الرقم واحد نفسه، تثبت الرقم واحد وهو ناتج القسمة فعليا، وثلاثة تقسيم ثلاث واحد، بس بهمنيش أنا، خلاص وجدت تماثل، أثبت الرقم واحد. ضع رقم واحد فوق مسألة الزوجية حين وضعناه فوق مسألة الزوجية، ممتاز.

طب إذا كان اللي بين السهام وبين أصل المسألة ليس تماثل، كان توافق، قال: وإن توافقت أثبتنا وفق المسألة، هذه المسألة فوق مسألة الزوجية فرضا، لو كان الرقم هونا مش ثلاث أحبائي، لو كان مثلا بدي أفرض انه كان هنا ستة وهنا أربعة، بتعتبره ما كانش ثلاث، بدي أعتبر مجموع سهام أهل الرد هنا كانت ستة وأصل المسألة الجديد بعد الرد أربعة، هنا الستة وأربعة إيش في بينهم؟ توافق. طب إيش بنعمل إذا حصل توافق؟ هاي بقل لك تأخذ وفق المسألة.

وفق المسألة كيف بدي استخرجه يا شيخ؟ دايما الوفق بتستخرجه بعملية القسمة، هسا ستة بينهم توافق صح؟ بتحط الست هون وحط الأربعة هون، توافق يعني في رقم مشترك بين الستة والأربعة يقبلان القسمة عليه، ما هو؟ الاثنان، أربعة تقسيم اثنين اثنين، وستة تقسيم اثنين ثلاث، أيهما الوفق؟ احنا بدنا وفق المسألة، وفق المسألة المسألة هي أربعة هيا، المسألة هي أربعة، الستة هذا عدد السهام في مسألة الزوجية، والمسألة تبعتهم من أربعة، فوفق المسألة هذا هو الاثنين، الاثنين فبتوخذ الاثنين اللي هو وفق المسألة وبتحطه مكان الواحد هذا في حالة كان في هناك توافق مش تباثل.

إذا كان تماثل خلاص مباشرة خذ واحد وريح، إذا كان توافق بدك تنظر بين عدد السهام آآ أهل الرد في مسألة الزوجية وبين أصل مسألتهم بالوفق فتضع هذا الخط المصلب، فتأتي بالرقم المشترك بينهما، تقسم أصل المسألة عليه وتقسم عدد الصيّام عليه، بس أنا بهمنيش وفق عدد السهام، أنا بهمني وفق أصل المسألة هذا اللي بدي أخذه، أو الاثنين كان هنا واضعه فوق مسألة الزوجية، ويسمى جزء سهم سواء الواحد ولا الأيزن هذا يسمى جزء سهم مسألة الزوجية.

طب لو كان مثلا يا شيخ في تباين، يعني لو كان هون اثنين بدل الثلاثة اثنين وهاي خليها ثلاث، اثنين وثلاث إيش في بينهم؟ أه بتقول لي شيخ اثنين وثلاث هذولا مش متماثلات وبرضو مش متوافقات، ما في رقم مشترك يقبل أن ينقسم عليه، إذا هم متباينات، طب إيش نفعل في التباين؟ قال: وإن تباينت أثبتنا كامل مسألة كامل المسألة اللي هو ثلاث فوق مسألة الزوجية، بتحط الثلاث هون، أنت بين ثلاثة أحوال في النظر لما تنظر بين سهام أهل الرد في مسألة الزوجية وبين أصل مسألتهم.

وبين أصل مسألتهم الجديد سيكون هناك إما تماثل بين سهامهم وأصل المسألة كما هو الحال في مسألتنا. وفي هذه الحالة سنثبت الرقم واحد فوق مسألة الزوجية ونسميه جزء سهم مسألة الزوجية.

في حالة كان هناك توافق بين سهام أهل الرد وبين أصل مسألتهم مثل الستة والأربعة، هنا ستأخذ وفق أصل المسألة، الوفق، وتضعه جزء سهم مسألة الزوجية.

في حالة كان تباين مثل الاثنين والثلاثاء، حينئذ سنأخذ كامل أصل المسألة الجديد اللي هو الثلاث ونضعه جزء سهم مسألة الزوجية. هذه هي الاحتمالات الثلاث التي يمكن أن توجد.

هنا عندنا في هذا المثال الذي بين أيدينا هناك تماثل ثلاثة وثلاث، إذاً نأخذ واحد زي ما اتفقنا، نثبت الرقم واحد فوق مسألة الزوجية.

جميل، الآن إحنا وضعنا قاعدة كلية، قلنا ننظر بين أسهام أهل الرد في مسألة الزوجية وبين مسألتهم بثلاث نسب، عرفنا إيش هي ثلاث نسب: تماثل، توافق، تباين. وحاصل النظر سيكون جزء السهم، عرفنا.

حاصل النظر في حالة التماثل رقم واحد، وفي حالة التوافق سيكون وفق أصل المسألة، وفي حالة تباين سيكون كامل المسألة. هذا سيكون جزء سهم لمسألة الزوجية نضعه فوقها.

ثم نضرب جزء السهم الموجود هنا في ماذا؟ في أصل مسألة الزوجية. ركز، سنضرب جزء سهم مسألة الزوجية في أصل مسألة الزوجين، رقم أربعة، فواحد ضرب أربعة أربعة.

هذا هو أصل المسألة الكلي النهائي، ويسمونه جامعة المسألة. نضرب جزء السهم في مسألة الزوجية. حاصل النظر يكون جزء كامل لمسألة الزوجية، نضربه فيها، أي نضربه في مسألة الزوجية.

المراد بمسألة الزوجية يعني في أصل مسألة الزوجية، إيش أصل مسألة الزوجية؟ أربعة. فتضرب جزء السهم في أصل مسألة الزوجية، والناتج يسمى الجامعة، الجامعة النهائية، سيشكل لنا أصل جديد نهائي.

أصل جديد نهائي لكل هاي المسألة الفرضية بالزوجة وبأهل الرد. نضعه صندوق جديد، رقم أربعة، لاحظوا سميتها جامعة المسألة. هذه الجامعة النهائية، ممتاز ممتاز.

طيب، الخطوة التي تليها، بعد ما طلعت الجامعة، بدي أطلع ماذا سيأخذ كل وارث في القسمة النهائية من هذه الجامعة. الآن الزوجة كم ستأخذ في النهاية؟ الأم كم ستأخذ في النهاية؟ الأخوين لأم كم سيأخذ في النهاية تحت هذه الجامعة الأخيرة؟

هنا سننتقل للخطوة التي تليها وهي الخطوة، بسم الله، الخطوة الرابعة والأخيرة. ماذا يقولون؟ نستخرج جزء سهم جديد، الآن لاحظوا هاي المسألة فيها شغل.

بعد ما استخرجنا جزء سهم مسألة الزوجية وضربناه في الأربعة وحصلنا جامعة المسألة، حتى نحصل نصيب كل وارث من هؤلاء الورثة النصيب النهائي لهم، بدنا نتبع الخطوة الرابعة، وهو استخراج جزء سهم آخر لكن اسمه جزء سهم لمسألة أهل الرد مش لمسألة الزوجية.

سنستخرج جزء سهم لمسألة أهل الرد، هذا جزء السهم كيف نستخرجه؟ بمعادلة رياضية بدكم تحفظوها، ما فش حل. إيش هاي المعادلة الرياضية؟ قال: نستخرج جزء سهم مسألة أهل الرد من خلال ضرب جزء سهم مسألة الزوجية.

هذا جزء سهم مسألة الزوجية تضربه في نصيب أصحاب الرد الموجود في مسألة الزوجية وهو الثلاث، وهذا اسمه نصيب أصحاب الرد. نضرب جزء سهم مسألة الزوجية نضربه في ماذا؟ في نصيب أهل الرد من مسألة الزوجية. ثم قال: والناتج نقسمه، ثم نقسم الناتج على أصل مسألة أهل الرد.

الأصل الجديد الاخير النهائي اللي هو الثلاث مش الست، خلص. الستة هاي تعامليش معها، تتعامل مع الأصل النهائي الجديد. ثم نقسم الناتج على أصل مسألة أصحاب الرد. والناتج هذا النهائي بعد أن نضرب هذا في هذا والناتج نقسمه على هذا، الناتج النهائي يكون جزء سهم مسألة أهل الرد تضعه فوقهم، تضعه فوق مسألة الرد.

وهانا أنا وضعت لكم المعادلة: جزء سهم مسألة أهل الزوجية، اكتبوا جزء سهم، أنا هذه سقطت سهوا: جزء سهم مسألة أهل الزوجية ضرب مجموع نصيب أصحاب الرد في مسألة الزوجية تقسيم أصل مسألة أصحاب الرد. أصل مسألة أصحاب الرد والناتج يساوي جزء سهم مسألة الرد.

طيب، هنا إيش كانت النتيجة عندنا؟ خلونا ننظر: واحد ضرب ثلاثة ثلاث، طيب تقسيم ثلاثة، ها، واحد ضرب ثلاث ثلاث، نوخذ الثلاثة ونقسمها على الثلاث. ثلاثة تقسيم ثلاثة واحد، إذاً سبحان الله جزء مسألة، جزء سهم مسألة أهل الرد برضه طلع واحد مثل جزء مسألة الزوجية.

لأنه واحد ضرب ثلاث ثلاث، وثلاث تقسيم ثلاث واحد، فأعاد جزء سهم مسألة أهل الرد ليكون واحدا. ممتاز، أنا هادي قلت لكم الخطوة الأخيرة، ظننت أن الإخوة جمعوا كامل الكلام فيها، لكن سنكمل الخطوة التي تليها.

خلصنا جزء سهم مسألة أهل الرد واحد. الآن بدنا نأتي لنستخرج سهامهم النهائية. ماذا نفعل في الخطوة الأخيرة؟ بإذن الله على هذه الأخيرة إن شاء الله. الخطوة الخامسة: سنضرب نصيب كل وارث، لاحظوا، سنضرب، سنضرب نصيب كل وارث في جزء سهم المسألة التي يندرج تحتها، والناتج يوضع تحت الجامعة.

الآن احنا بدنا نستخرج نصيب كل وارث أو خلينا نقول عدد السهام التي سينالها كل وارث من الجامعة. عدد السهام التي سينال كل وارث، ومنهم الزوج والزوجة. عدد السهام التي سينالها كل وارث، الزوج أو الزوجة وأهل الرد. عدد السهام التي سيحصلون عليها من ايش؟ من الجامعة.

طيب، كيف نستخرج عدد سهام كل وارث من الجامعة هنا أحبائي؟ الزوج أو الزوجة تضرب عدد سهامه في مسألة الزوجية. شايفين استعجلت، بسم الله. الآن الزوج أو الزوجة بدك تستخرج سهامهم في من جامعة المسألة. تأتي هنا، تأتي إلى سهامهم في مسألة الزوجية.

فتضربه في جزء سهم مسألة الزوجية، سواء زوج أو زوجة، تأتي إلى سهام. وكم الزوجة لها من هاي المسألة؟ في مسألة الزوجية لها سهم واحد. تضرب عدد سهامها في مسألة الزوجية بجزء سهم مسألة الزوجية، واحد ضرب واحد واحد. الناتج هذا يكون هو نصيبها من جامعة المسألة، فلها أيضا واحد من أربعة.

وأما أهل الرد فإنك تضرب سهامهم في مسألة الرد، لأنه ما بتضرب سهامهم في مسألة الزوجية، لأنه في مسألة الزوجية أهل الرد جميعا عاملناهم كتلة واحدة ما فصلنا فيهم، فحكينا ثلاثة هذه للأم والأخوين لأم. وين تم تفصيلهم؟ في مسألة الرد.

فحتى لنستخرج نصيب الأم والأخوين لأم، نجي عليهم في مسألة الرد، فنظر في عدد سهامهم في مسألة الرد وأضربه في جزء سهم مسألة أهل الرد، فواحد ضرب واحد واحد، الناتج يكون هو نصيبه من جامعة المسألة.

والأخوان لأم كم لهم في مسألة الرد؟ لهم اثنين. اضرب الاثنين في جزء سهم مسألة أهل الرد، اثنين ضرب واحد اثنين، تضع الاثنين هنا. بالتالي لما خلصنا وضع الأرقام، لازم لما نجمع، لما نجمع، يكون مجموع السهام مساوي لجامعة المسألة حتى تأكد أن عملية الرد تمت بشكل صحيح.

بتجمع اثنين زائد واحد زائد واحد أربعة. آه، إذا حلنا صحيح وتم الرد بصورة سليمة. إذاً الخطوة الخامسة انتبهوا إليها: نضرب نصيب كل وارث في جزء سهم المسألة التي يندرج تحتها، وأنا بختصر عليكم.

الزوج أو الزوجة هم يندرجون في مسألة الزوجية، فنصيبهم في مسألة الزوجية تضربه في جزء سهم مسألة الزوجية. وأما أهل الرد جميعا فإنما نصيبهم في مسألة هذا الرد، فتنظر إلى سهامهم في مسألة أهل الرد، وكل وارث منهم تضرب سهامه في جزء سهم مسألة أهل الرد.

والناتج تضعه أمامه في مسألة أو تحت جامعة المسألة. لما تخلص من عمليات الضرب هنا وهنا، المجموع النهائي للسهام يجب أن يكون مساوي لجامعة المسألة. إذا كان مجموع السهام هنا لا يساوي جامعة المسألة معناها أنت أخطأت، تنحل.

لاحظتم، طريقة فيها خطوات تحتاج لحفظ، لكنها سهلة جداً، ليست أمر صعب أو معادلة يعني معقدة كما يقولون، وإنما مجرد استذكار للخطوات وممارسة لها.

إذاً الخطوة الأولى: تعمل مسألة الزوجية وتنتهي منها. الخطوة الثانية: تعمل مسألة أهل الرد وتنتهي منها. بعد ذلك تقوم باستخراج جزء سهم مسألة الزوجية، ثم الخطوة التي تليها -طبعاً لما تستخرج جزء سهم مسألة الزوجية- تضربه في أصل مسألة الزوجية فتنتج لي جامعة المسألة.

بعد ما تنتج جامعة المسألة بترجع بتحصل لي جزء سهم مسألة أهل الرد. بعد ما تحصل الجزء الثاني مسألة أهل الرد هنا خلص الخطوة النهائية أننا نضرب سهام الزوج أو الزوجة في جزء سهام مسألة الزوجية والناتج يكون نصيبه في جامعة المسائل وأهل الرد نضرب ونصيب كل واحد منهم في رؤوسهم مسألة أهل الرد والناتج يكون نصيبهم من جامعة المسألة. وحتى تتحقق تحت الحل عليك أن تجمع، فإذا كان مجموع السهام لجميع الورثة مساوي لججامعة المسألة معناها الحل صحيح بإذن الله.

ممتاز ممتاز، هذه مسألة حللناها وهي محلولة عندكم. دعونا نأتي إلى مسألة أخرى تطبيقية لحتى نتعلم التطبيق، أطبق على مسألة أخرى بإذن الله. تمام، أنا هنا أتيت بمثال جميل قالوا نبدأ من هنا، هذه مشكلة زوجة وأم وأخ لام. طيب زوجة وأم وأخ لأم تمام، الزوجة كم ستنال أحبائي؟ يعني سريعا خلونا سريعين في عملية الحل لنصل إليها إن شاء الله في أقصر وقت. الزوجة تأخذ الربع لعدم وجود الفرع الوارث.

أم ستأخذ ثلث، لاحظوا ليش يا شيخ ما عطيتها سدس؟ لأنه عندي فقط أخ لام واحد، ما عندي اثنين فأكثر وما عنديش فرع وارث، فالأم ستأخذ الثلث، والأخ لام ماذا سيأخذ؟ بما أنه واحد الأخ لام سيأخذ السدس. الأخ لام سيأخذ السدس واحد منفرد ولا يوجد من يحجبه. والأخ لام يا سدس يا ثلث بحسب ما تعلمنا فيه، إذا عندنا ثلاثة وأربعة وستة نأتي نضع المقام ثلاثة وأربعة وستة، خذ العدد الأكبر وقارن بينه وبين الثلاث تداخل، إذا نأخذ الستة، وبينه وبين الأربعة خلص توافق صرنا سريعين.

نأخذ الوفق سريعا، ستة تقسيم اثنين ثلاث، وأربعة تقسيم اثنين اثنين، نأخذ وفق أحدهما فنضربه في كامل الآخر، ثلاثة ضرب أربعة أربعة طعش، ممتاز، حتى نتأكد أنه في رد ولا لأ. طعش ضرب ربع لهم ثلاثة، وأطتعش ضرب ثلث هناك طعش ضرب ثلاث أربعة عفوا، طعش ضرب ثلث أربعة، وطعش ضرب سدس اثنين. إذا ثلاثة زائد أربعة سبعة زائد اثنين تسعة، هناك ثلاثة أسهم طبقت.

لكن بما أنه عندنا زوجة وعندنا أكثر من صنف، إذن المسألة ستطول ونحتاج إلى حلها من جديد، خلص في رد، ستحلها من جديد زوجة أم أخ لام، هذه المسألة الأولى مسألة الزوجية. الخطوة الأولى نقوم بحل مسألة مسألة الزوجية، بنعتبر الأم والأخ لام كأنهم عصبات، كأنهم عصبات، وبالتالي الفرض الوحيد هو الربع. نوخذ المقام ونجعله أصل المسألة ربع ضرب أربعة، ربع ضرب أربعة واحد وثلاثة. هي قريبة من المسألة السابقة، فعليا فقط انعكس الحال.

كانت الأم هي التي تأخذ السدس وإخوان الأم يأخذان الثلث، هنا انعكس الحال الأم ستاخذ الثلث وأخوان الأم يأخذون السدس، أو الأخ لام يأخذ السدس. فلاحظوا نفس القضية بعد ما نهينا مسألة الزوجية، تقوم مسألة أهل الرد، تحل مسألة لأهل الرد. مسألة أهل الرد فقط العناصر اللي فيها الأم والأخ لام، طيب أم أخ لام مسألة هكذا رجل مات وترك أم وأخ لام. الأم تأخذ الثلث، والأخ لام يأخذ السدس، إذا أصل المسألة من ستة.

ودائما مسألة أهل الرد ستكون ستة هنا يعني خلص تلقائيا هي ستة؛ لأنها هي الصورة الثالثة من الحالة الأولى، وفي الصورة الثالثة من الحالة الأولى في باب الرد عرفنا أنه دائما أصل المسألة ستة ويرد إلى أربعة وخمسة وثلاثة واثنين، فبالتالي أصل المسألة دائما هنا سيكون ستة. طيب ستة ضرب ثلث اثنين، وستة ضرب سدس واحد، اثنين زائد واحد ثلاث، إذا ثلاث هذا هو الأصل الجديد والستة ما عاد لها وجود، فبالتالي سأتعامل مع الثلاث.

إذا ممتاز أنهيت مسألة الزوجية وانهيت مسألة أهل الرد، الآن ماذا سنفعل؟ الآن نريد أن نستخرج جزء سهم، جزء سهم مسألة الزوجية كيف يكون ذلك؟ ننظر بين عدد السهام لأهل الرد في مسألة الزوجية وبين أصل المسألة لأهل الرد. أصل مسألة أهل الرد أصبح ثلاث، ننظر بالنسب الثلاث تماثل توافق تباين. ثلاثة وثلاث إيش في بينها؟ بتقول له والله يا شيخ في بينها تماثل. إذا في بينها تماثل ممتاز.

إذا فنأخذ واحد مباشرة رقم واحد نضعه فوق مسألة الزوجية ونسميه جزء سهم مسألة الزوجية، ونضرب الواحد في أصل مسألة الزوجية فيخرج لنا الجامعة، جامعة المسألة واحد ضرب أربعة أربعة ممتاز. بعد ذلك أحبائي بدنا نستخرج جزء سهم مسألة أهل الرد، ماذا نفعل؟ تعلمنا نضرب جزء سهم مسألة الزوجية في مجموع سهام أهل الرد، ثم نقسم الناتج على أصل مسألة أهل الرد. جزء سهم مسألة الزوجية ضرب مجموع سهام أهل الرد في مسألة الزوجية والناتج نقسمه على ايش؟ على أصل مسألة أهل الرد.

فواحد ضرب ثلاثة ثلاث ممتاز، وتقسيم أصل مسألة أهل الرد ثلاثة، ثلاثة تقسيم ثلاثة واحد، إذا هنا واحد أيضا سيكون جزء السهم. الآن بقي علينا أن نستخرج سهام الورثة تحت جامعة المسائل. كيف ذلك؟ نصيب الزوج أو الزوجة نضربه في جزء سهم المسألة الزوجية، الزوجة لها واحد فنضرب واحد ضرب واحد واحد، إذا هذا نصيبها من جامعة المسألة. واما أهل الرد فنأخذ نصيبهم من مسألتهم، فنضرب الأم لها اثنان في مسألة الرد، نضرب اثنين في جزء سهم مسألة أهل الرد، اثنين ضرب واحد اثنين، طيب والأخ لام نضرب نصيبه في جزء سهم مسألة أهل الرد، واحد ضرب واحد واحد.

قالوا له يا نجمة واحد، واحد زائد اثنين زائد واحد أربعة، إذا الحل صحيح. طيب ناخذ مسألة أخرى، طيب خلونا ناخد مسألة أخرى أنا اريدكم أن تمارسوا أكثر وأكثر زوجة أخت شقيقة وأخت لاب. ممتاز، رجل مات ترك زوجة، أخت شقيقة، أخت لاب. جميل، الزوجة كم ستأخذ ربع لعدم وجود الفرع الوارث؟ هناك أخت شقيقة وأخت لاب، الاخت الشقيقة ستأخذ النصف لا يوجد من يعصبها ولا من يحجبها وهي منفردة، منفردة لا يوجد من يعصب ولا من يحجب إذا تأخذ النصف.

اخت لاب أخت شقيقة ممتاز عرفنا أنها تأخذ السدس، الاخت لاب مع وجود الاخت الشقيقة هي مثل بنت الابن مع وجود البنت، إذا الاخت الشقيقة اخذت النصف خلص الاخت لاب ستأخذ السدس. إذا عندي أربعة واثنين وستة خلونا نضعهم جنب بعض، أربعة واثنين وستة حتى نخرج أصل المسألة. سننظر بالنسب الأربعة فنأخذ الأكبر وهو الستة، ضربنا ستة ولا اثنين بتقول لي مباشرة يا شيخ هاي تداخل خالص صارت واضحة، وأما ستة وأربعة في بينهم توافق، بما أنه في بينهم توافق ما هو الرقم المشترك؟ اثنين.

ستة تقسيم اثنين ثلاث، وأربعة تقسيم اثنين اثنين، نأخذ وفق أحدهما فنضربه في كامل الآخر أربعة ضرب ثلاثة طعش. ممتاز، طعش ضرب ربع كم يا أحبائي؟ طعش ضرب ربع ثلاث، الزوجة لها ثلاث، وطعش ضرب نص ستة، وطعش ضرب سدس واحد، خلينا نجمع نتأكد. هل هناك، استنى شوي هاي شايفين العجلة؟ طعش ضرب نص ستة وطعش ضرب سدس طعش ضرب سدس اثنين هكذا صحيح.

خلونا نجمع ستة، ثلاثة زائد اثنين خمسة، وستة زائد خمسة أحدهعش، إذا أحدهعش وأصل المسألة طعش، في واحد بقي واحد، ماذا سنفعل بهذا الواحد؟ وجود الزوجة سيصعب العملية وسيطيلها، جيد؟ بس نتأكد سريعا طعش ضرب ربع ثلاث، وطعش ضرب نصف ستة، وطعش ضرب سدس اثنين جميل. الآن بما أنه وجدنا أنه مجموع أحدهعش وأصل المسألة طعش إذا هناك واحد، فبالتالي لابد نعمل مسألة ردية كاملة، فنمسح كل المسألة ونبدأ نحلها من جديد على أنها مسألة ردية.

نبدأ بحل مسألة الزوجية، مسألة الزوجية زوجة أخت شقيقة أخت لاب. جميل، هؤلاء يعاملون كأنهم عصبات يأخذون الباقي، والزوجة بما أنها قد ربع أصل المسألة من أربعة، أربعة ضرب ربع واحد، وما بقي ثلاثة هذا يذهب للاخت الشقيقة والأخت لاب. جميل كأنهم عصابات، بعد ما ننهي مسألة الزوجية نبدأ بمسألة أهل الرد؛ لأنه أهل الرد عندنا هم فقط الأخت الشقيقة والأخت لاب، نبدأ نقول أخت شقيقة وأخت لاب أصل مسألتهم طبعا أنتم بدكم يكون عندكم سرعة يعني بما أن الشيخ هادي هي الصورة الثالثة من الحالة الأولى، إذا دائما سيكون ستة، طب خلونا بالحل نثبت ذلك.

شقيقة نصف، وقت، لابسدس، ستة واثنين. ها، أحط الستة واثنين وأقارن بينهم. تداخل، إذا نأخذ الأكبر. إذا مية بالمية سيكون ستة؛ ستة ضرب نصف ثلاث، وستة ضرب سدس واحد. ثلاثة زائد واحد أربعة. إذا أه هنا عندنا أربعة، هو أصل المسألة الجديد.

أربعة هو أصل المسألة الجديد، جميل. الآن وظيفتنا ننتقل للخطوة الثالثة بعد أن انتهينا من مسألة الزوجية ومسألة عهد الرد، علينا أن نستخرج ماذا أحبائي؟ علينا أن نستخرج جزء سهم مسألة الزوجية. ماذا نفعل؟ ننظر بين سهام أهل الرد في مسألة الزوجية وهي.

مع أصل مسألة أهل الرد وهو أربعة. هاي الستة خلص لا ينظر إليها، وتقول لي: ثلاثة وأربعة ايش في بينهم؟ ثلاث وأربعة يا شيخ، بتقول لي: والله في بينهم تباين. ها، ثلاثة وأربعة، لا في بينهم تماثل ولا في بينهم توافق، ما في رقم مشترك يقبلان القسمة عليه. الثلاثة وأربعة بينهم تباين. إذا تباينوا، اتفقنا نأخذ كامل مسألة أهل الرد ونجعلها جزء سهم لمسألة الزوجية. لاحظ هنا تباين، قبل قليل الأمثلة كان كلياتها تماثل. الآن الحمد لله أجانا.

حتى نغير، إذا أربعة، واللي هي كامل مسألة أهل الرد، هي جزء سهم مسألة الزوجية. جميل، نضرب الأربعة ضرب أربعة حتى نحصل الجامعة. أربعة ضرب أربعة ستطعش. إذا الجامعة الآن.

تلاتطعش. ممتاز، الآن وظيفتنا أن نستخرج جزء سهم مسألة أهل الرد، بدنا نستخرج جزء سهم مسألة هذا الرد بالمعادلة الذي أثبتناها. نضرب جزء سهم مسألة الزوجية وهو أربعة ضرب سهام أهل.

رد وهي ثلاث، ونقسم الناتج على أربعة وهو أصل مسألة أهل الرد. أربعة ضرب ثلاث اطنعش ممتاز، تقسيم أربع ثلاث. إذا ثلاثة هو جزء سهم مسألة أهل الرد، جميل، هي حصلنا جزء سهم مسألة هذا الرد. بقيت الخطوة الأخيرة، وهو أن نعرف نصيب جميع الورثة من جامعة المسألة، هذه هي الجامعة.

نريد نريد أن نعرف نصيب كل وارث من الورثة في في جامعة المسألة. فهنا سنضرب ما أخذته الزوجة في جزء سهم مسألة الزوجية. واحد ضرب أربعة أربعة. ممتاز، وننظر ما أخذته الأخت الشقيقة في مسألة الرد وهو ثلاثة.

في جزء سهم مسألة أهل الرد، ثلاثة ضرب ثلاث تسعة. وما أخذته الأخت لأب واحد نضربه في جزء ثاني مسألة أهل الرد، واحد ضرب ثلاث ثلاث. دعنا هنا نجمع تسعة زائد أربعة.

تلاتطعش، تلاتاعش زائد ثلاث ستعش، إذا نحن وصلنا إلى الحل، عفواً، وهكذا تم حل مسألة أهل الرد. إذا خطوات سهلة وممارسة سريعة تجعلك تحل المسألة إن شاء الله في أربعة دقائق.

ما يحتاج، أو في أربع دقائق لا يحتاج الأمر إلى كثير عمل، لكن هو التركيز. أحبائي، مهم جداً في حل مثل هذه المسائل. هكذا نكون انتهينا من باب الرد كاملاً، وحاولنا أن نبسط لكم كثير من الصور.

التي يعتبرها بعض الناس صعبة. هذا هو باب الرد أحبائي، كثير من الطلبة يستصعب من الصورة الثالثة هذه من الحالة الثانية، لكن في الحقيقة هي سهلة، لكن ترتيب الأفكار، ترتيب الأفكار وتنسيقها في الذهن، هذا أهم عمل للمعلم وللطالب.

المعلم الذي لا يرتب الأفكار، والطالب الذي لا يحسن ترتيب الأفكار، هذا سيبقى الأمر عنده صعب، مشوش، يشعر أنه معقد. لكن إذا رتبت الأفكار بإذن الله تجد الأمر سهل جداً بإذن الله مع الممارسة حتى لا ينسى الإنسان هذه الخطوات.

إذا دعونا، هل بقي شيء عندنا أحبائي؟ هكذا اظن أنني انتهيت من نعم من مسائل اهل الرد وساعلق سريعا على الابيات التي تقدمت. ساعلق الان على اه باب اصول المسائل والعول. ونعلق على النسب الاربع وكسر السهام. ثم اعود فاعلق على البيتين الذين يتعلقان باهل.

ورد معنا في اخر باب العصبات حتى نغلق هذه الابواب. خلوكم معاي في باب اصول المسائل والعول حتى نفك الابيات ونفهم دلالتها. يقول الشيخ الفارضي رحمة الله تعالى عليه بيت اربعة وثمانين.

ومخرج النصف من اثنين كذا. مخرج ثلث من ثلاثة خذا. من اربع ربعا وست اه سدس. ومن ثمان ثمنا لا ينسى. من اربع ربعا وست سدسه اظن هادي واو زائدة احبائي.

النسخة التي عندكم من اربع ربعا وستدس لا لا هذه الواو زائدة. من اربع ربعا وست سدسا ومن ثمان ثمنا لا ينسى بالضم ايضا. ومن ثمان ثمنا الميم مضمومة. ومن ثمان ثمنا لا ينسى من اربع.

وست سدسا ومن ثمان ثمنا لا ينسى. الان اه الشيخ الفارضي في هذين البيتين هو يعلمه اصول المسائل المتفق عليها. احنا تعرفنا يا احبائي على ان اصول المسائل المتفق عليها سبعة. صح؟

اصول المسائل المتفق عليها سبعة. الاثنين الثلاثة الاربعة الستة الثمنية اطنعش الاربعة وعشرين. اليس كذلك؟ ممتاز. طبعا التمنطعش وستة وثلاثين هذه في حالة الجد مع الاخوة. ونتركها في حينها. لكن هاي الاصول هي المتفق عليها ابتداء يعني عندما تحل اول اي مسألة فرضية.

الحل الاول لها قبل ان تعرف فيها انكسار ولا ما فش فيها انكسار فيها رد ولا لأ فيها عول او لا يجب ان يخرج معك واحد من هذه الاصول السبعة المتفق.

عليها. اتفقنا على ذلك. الان الشيخ الفارد رحمة الله عليه اه بده يعطينا معلومة وهي اه ان فرض الاثنين متى فرض الثلاثة متى يخرج؟ فرض الاربعة متى يخرج؟ فرض الستة. متى يخرج وفرض الثمانية؟ متى يخرج. هو تكلم عن هذه الفروض. وترك فرض الاطنعش والاربعة وعشرين.

لانها لا تأتي الا اذا كان هناك نظر بالنسب الاربع. احنا احبائي اذا بتذكروا سابقا خلوني ارجع انا واياكم يعني للعرض التقديمي نرجع لباب التأصيل هيك سريعا. اذا بتذكروا هنا.

قلنا قواعد التأصيل انه هو يتكلم عن مسألة سبق ان شرحناها فاحتاج ان نراجع معكم سريعا. لما تكلمنا في قواعد التأصيل قلنا الحاجة الاولى ان يكون من في المسألة اصحاب تعصيب فقط.

قط. وهنا عرفنا ان نكون شخص واحد فيكون اصل المسألة من واحد لان المال كله له. الحالة الثانية ان يكونوا جمعا ذكورا فقط فاصل المسألة من عدد رؤوس اذا كان كلهم اصحاب تعصيب اه اذا كانوا اه جمعا ذكورا واناثا فاصل المسألة من عدد الرؤوس لكن يحسب الذكر برأسين والانثى برأس واحد. هذا كله.

لو ما اتطرق اليه الشيخ تجاوزا وترك ذلك للشيخ الذي يشرح لكم. لكن هو الان انتقل ليتكلم عن الحالة الثانية اذا كان في المسألة صاحب فرض فاكثر. الصورة الاولى ان يكون في المسألة فرض واحد فقط.

فاصل المسألة من مقام ذلك الفرض. الشيخ الفارضي هنا يتكلم عن هاي الحالة تقريبا يتكلم عن هاي الحالة تقريبا. اه لما قالوا مخرج النصفين من اثنين كذا مخرج ثلث من ثلاثة خوذى من اربع ربعا وست سدسا.

ومن ثمان ثمنا لا ينسى. هو يتكلم عن هذه الحالة لانه يقول ومخرج النصف من اثنين. يعني اذا كان عندك في المسألة صاحب فرض واحد وصاحب الفرد الواحد هذا يأخذ النصف.

فان صاحب الفرض هذا سيكون اصل مسألته من اثنين. واذا كان عندنا صاحب فرض واحد يأخذ الثلث أو يأخذ الثلثين فان اصل مسألة صاحب الفرض هذا سيكون من ثلثين. واذا كان عندنا صاحب فرد واحد يأخذ الربع.

ها صاحب فرض واحد يأخذ الربع فاني اصل مسألته سيكون من اربع. واذا كان عندنا صاحب فرد واحد يأخذ السدس فان اصل مسألته سيكون من ستة. واذا عندنا صاحب فرد واحد يأخذ الثمن فان اصل مسألته سيكون من ثمانية. وعلى ذلك.

تمام اه جميل احبائي طب خلينا الحين امثلة على ذلك لانه مش شك كما قلت لكم اقتصر على هذه الحالة آآ ولم يبسط كثيرا صور المسائل. وانا كنت اتمنى من الشيخ الفارضي انه بسطها اكثر. ليوضح للطالب ايش قصده ومخرجه النصفي من اثنين. هو يتكلم احبابي.

هاي الحالة الاولى. اذا كان في المسألة صاحب فرض والصورة الاولى ان يكون في المسألة فرض واحد فقط. ان يكون في المسألة قرض واحد فقط هذا الذي اقصده بشخص واحد فقط اه اقصد ان يكون في المسألة فرض واحد فقط. فاصل المسألة من مقام ذلك الفرض مش هي القاعدة

أولى أن يكون في المسألة فرض واحد فقط. فأصل المسألة من مقام ذلك الفرض. بغض النظر وجد عصبي ولا ما وجد عصبي. وبناءً على هاي الصورة الأولى، إذا كان في المسألة صاحب فرض واحد. صاحب فرض واحد آآ فقط، فإن أصل المسألة سيكون هو مقام ذلك الفرض بناءً عليها.

بقول لك الشيخ الفارضي: إذا كان في المسألة صاحب نصف فقط. مثلاً زوج من أصحاب النصف، فإن أصل المسألة سيكون من اثنين. إذا كان عندي في المسألة صاحب فرض واحد، لكن فرض الثلث أو الثلثين؛ مثلاً آآ رجل مات عن أم فقط، أو طبعاً وجد عصابات ولا لم يوجد، مثلاً وجد عم، ابن عم، العصابات ما هم علاقة. فالأم مثلاً من ثلث الأم سيكون أصل المسألة من ثلاثة.

أو مثلاً آآ في المسألة صاحب فرض واحد فقط يأخذ الثلثين، وإن كان هو لم ينص على الثلثين نص على الثلث، لكن الثلثين حكمهما حكم الثلث. مثلاً اختين شقيقتين، رجل مات عن اختين شقيقتين، يأخذان الثلثين، إذاً أصل المسألة من ثلاث. رجل مات عن صاحب فرض واحد يأخذ آآ مثل رجل مات عن آآ زوج وله ابن. الآن الابن عصبة، الزوج كم سيأخذ؟ الربع، بالتالي أصل المسألة أربعة.

طب خلينا نمسح، طب رجل مات عن صاحب فرض آآ واحد يأخذ السدس، مثلاً رجل مات عن أخ لأم، أخ لأم يأخذ السدس، بالتالي أصل المسألة سيكون من ستة. رجل مات عن صاحب فرض واحد يأخذ الثمن، مثل زوجة مع وجود الابن، تمام؟ فالزوجة هنا تأخذ ثمن، والابن عصبة، بالتالي أصل المسألة سيكون من ثمانية.

فالشيخ الفارضي تكلم عن هذه الحالة في حالة آآ قبل ما نرجع حالة أن يكون في المسألة فرض واحد فقط. فالفرض الواحد فقط مقامه سيكون أصل المسألة، صح؟ فبالتالي لما قال لك الشيخ الفارضي: ومخرج النصف من اثنين، يعني لما يكون عندي في المسألة الفرضية صاحب نصف فقط بغض النظر وجدوا معه أصحاب عصابات ولا لم يوجد، أصل المسألة سيكون من اثنين.

وإذا كان عندي في المسألة صاحب ثلث فقط أو صاحب آآ ثلثين فقط، فإن أصل المسألة سيكون من ثلاثة. وإذا وجد عندي آآ صاحب فرض واحد فقط يأخذ الربع، فإن أصل المسألة سيكون من أربعة. وإذا وجد صاحب فرض واحد فقط يأخذ السدس، فإن أصل المسألة سيكون من ستة. وإذا وجد صاحب فرض واحد فقط، صاحب فرض واحد يأخذ الثمن، فإن أصل المسألة سيكون من ثمانية.

هذه هي الحالة الطبيعية السهلة، أن يكون في صاحب فرض الصورة الأولى أن يكون في المسألة فرض واحد، فأصل المسألة من مقام ذلك الفرض. الآن ما عندي أكثر من فرض حتى أبلش أقارن، حتى أبلش أقارن بين المقامات. الشيخ الفارضي لم يتطرق في لحالة وجود أكثر من فرض، هو فقط تكلم عن حالة وجود فرض واحد فقط، وبين لنا أنه أصل سيكون مقام ذلك الفرض.

وهذا معنى قوله هنا: ومخرج النصف من اثنين كذا مخرج ثلث من ثلاثة خذا، ومن أربع ربعاً وست سدساً ومن ثمان ثمناً لا ينسَ. فبدي إياكم تفهموا هذان البيتان يتكلمان عن الصورة الأولى، أن يكون في المسألة فرض واحد فقط، فأصل المسألة يكون من مقام ذلك الفرض. الآن إذا وجد أكثر من صاحب فرض، آآ هنا ستأتي النسب الأربع اللي أفرد لها الشيخ الفارضي باب مستقل، باب النسب الأربعة، وقال: بالأكثر اكتفوا مع التداخل.

وهنا في الحقيقة الأمر يحتاج إلى أستاذ يشرح، لأن الكلام هنا ليس واضحاً بيناً كما نحن بيناه ورتبناه في أذهانكم، فيحتاج الأمر إلى شيخ يعيد ترتيب الأفكار التي يريد الفارضي أن يوصلها لكم. فالفارض ابتداءً تكلم عن الحالة الأولى، أن يكون في المسألة فرض واحد فقط، ولم يتكلم عن حالة وجود أكثر من فرض.

طيب، إذا وجد أكثر من فرض يا شيخ إيش راح يصير؟ اللي هي اللي تكلمنا عنها، أن يكون في المسألة أن يكون في المسألة أكثر من فرض، اللي هي الصورة الثانية. فهنا سنعتمد طريقة النسب الأربع، وطريقة النسب الأربع التماثل والتداخل والتوافق التباين، هاي ما أتكلم عنها الفارض ابتداءً، أشار إليها لما بوب باب النسب الأربع. ممتاز؟ فباب النسب الأربع هو إشارة للحالة الثانية، إذا كان في المسألة أكثر من فرض، فحينئذ نبدأ ننظر في المقامات.

ممتاز؟ أنا بأكد حتى تفهموا، لما تحفظوا ما أريد الطالب يحفظه ولا يفهم. فقوله: ومخرج النصف من اثنين كذا مخرج من ثلاثة خذا، من أربعاً وست سدساً ومن ثمان ثمناً لا ينسَ، اكتبوا عندها: يتكلم عن الحالة الأولى وهي حالة وجود صاحب فرض واحد فقط في المسألة. ممتاز. بعد ذلك ترك الشيخ التأصيل، وراح على باب العول.

فإيش قال؟ قال: ثلاثة من الأصول السبعة. احنا عندنا الآن عرفنا اثنين وثلاثة وأربعة وستة وثمانية واثنا عشر وأربعة وعشرين، هاي الأصول السبعة المتفق عليها. بقول لنا الشيخ نمسح حتى نبدأ نتكلم عن العول، أو نشرح كلامه في العول، يا أرحم الراحمين يا الله. بقول الشيخ بعد ذلك: ثلاثة من الأصول السبعة أعل.

تعلمناها مع بعضنا البعض، ما هي التي يمكن أن تعول؟ الستة والاثنا عشر والأربعة وعشرين. فقال لك: ثلاثة من الأصول السبعة أعل. ثلاثة منها أعل، يعني يقبل العول، هذا معنى أعل أي يمكن أن يعول. ثم قال: فما لاثنين أو ثلاثة أو أربع أو الثمان لا تعل. فالأربعة الباقية من السبعة هذي ما لها علاقة في العول.

ثم بدأ يفصل في الأصول الثلاثة التي تعول، فقال: وعول ستة لعشرة قبل. الستة يقبل أن تعول للعشرة، يعني يمكن أن تعول للعشرة، فتعول إلى سبعة وثمانية وتسعة وعشرة، وعرفنا ذلك بالتفصيل. وعول ستة لعشرة قبل.

أما الاثنا عشر فإيش قال فيها؟ قال: لسبعة عشرة قد أُعيل اثنا عشر وتراً ومن ثلث وربع تعتبر. بقول لك إنه الاثنا عشر،ها الاثنا عشر تعول للسبعة عشر، وعولها من الاثنا عشر للسبعة عشر يكون بالأرقام الفردية فقط. طيب، من الاثنا عشر للسبعة عشر إيش الأرقام الفردية عندنا؟ من اثنا عشر لسبعة عشر ما هي الأرقام الفردية؟ لأنه قال: وتراً، وترا يعني الفردي فقط.

تقول: من الاثنا عشر للسبعة عشر الأرقام الفردية هي ثلاطش وخمستعش وسبعتعش. آآ فاذاً قوله: لسبعة عشرة قد أُعيل اثنا عشر وتراً. يعني قد الأثنى عشر بالوتر، يعني بالأرقام الفردية إلى السبعة عشر. طب ما هو الفردي من الاثنا عشر إلى السبعة عشر؟ هي ثلاطش وخمستعش وسبعتعش، وهاي مرت معنا، عنا الاثنا عشر تعول إلى هذه الثلاث. ومن ثلث وربع تعتبر.

ومتى يحصل هذا؟ إذا كان عندنا في المسألة أصحاب الثلث والربع، يعني هذه فائدة هيك على الماشي أعطاها الشيخ الفارضي لكم، أن الاثنا عشر متى تعول إلى الثلاطش والخمستعش والسبعتعش؟ لما يكون عندنا في المسألة أصحاب الثلث والربع. أصحاب الثلث والربع من الفروض، وأنت بتهمكش كثير هاي الفائدة في وجهة نظري، أنا بهمني أنك تعرف الاثنا عشر بتقول: ثلاطش وخمستعش وسبعتعش. حل المسألة حل طبيعي، وبعد ذلك اجمع السهام، إذا السهام طلع الثلاطش أو خمستعش أو سبعتعش وأصل المسألة اثنا عشر، أنت بتفهم أنه في هناك عول من دون حاجة إلى بعض الضوابط الزائدة التي يمكن أن تشغل الطالب.

ثم قال: وما من أربعة وعشرين انتهت آآ سبعة وعشرين وقالوا بخلت. أصل الأربعة وعشرين يعول إلى كم؟ قال: انتهى إلى سبعة وعشرين، يعود فقط إلى السبعة وعشرين. الأربعة وعشرين لا تعول إلا مرة واحدة أو إلى صورة واحدة، السبعة وعشرين. لذلك يقولون: الأربعة وعشرين بخيل، ما بعطيك عولة كثير، هيك بحكوا. أصل الأربعة وعشرين بخيل، وقالوا بخلت. الأربعة وعشرين بخيلة، الستة ما شاء الله أعطتني سبعة وثمانية وتسعة وعشرة، آآ الاثنا عشر أعطتني من ثلاطش وخمستعش وسبعتعش، الأربعة وعشرين فقط يمكن تعول للسبعة وعشرين، لذلك يقولون: بخلت الأربعة وعشرين، لم تعتِ إلا عولاً واحداً. وهذا

معنى قوله: وقالوا بخلت، أي أصل السبعة وعشرين بخل علينا، فلم يعطنا إلا عوناً واحداً. ثم بعد أن بين، عاد إلى تعريفه وإلى فضيحة مفهومية، فقال: والعول أن يزاد في السهام، فينقص النصيب عن تمامه.

والعول إيش العول؟ كما قلنا، أن يزيد مجموع سهام الورثة عن أصل المسألة. وزيادة مجموع السهام عن أصل المسألة فعلياً ستسبب ماذا؟ قلة أو نقصان في نصيب كل وارث، لأنه الوارث لما يكون يأخذ ثلاثة من ستة، كمن يأخذ ثلاثة من عشرة. لما تأخذ أنت حصتك، ثلاثة من عشر سهام، زي لما تأخذ حصتك ثلاثة من ست سهام؟ بالتأكيد ثلاثة من ستة أحظ لك من ثلاثة من عشرة. فلذلك قال: والعول أن يزاد في السهام، أن يكون مجموع سهام الورثة أكثر من أصل المسألة. فينقص النصيب عن تمامه، فينقص نصيب الوارث لما يحصل العول.

ثم ذكر مسألة: فالزوج والاختان من ست، وقد عادت لسبعة وقس باقي العدد. يعني بقول لك، لو عندك مسألة فيها زوج واختان، الآن الزوج كم يأخذ؟ نصف. واختان؟ ثلثين. طيب، ننظر اثنين وثلاث، إيش في بينهم؟ تباين، إذا نضرب اثنين ضرب ثلاث ستة. الآن اضرب ستة ضرب نصف ثلاث، وستة ضرب ثلثين، ستة ضرب ثلثين، ستة ضرب اثنين اثنا عشر، اثنا عشر على ثلاثة أربعة، اه ممتاز! إذا الاختان أربعة والزوج ثلاثة، ثلاثة زائد أربعة سبعة. إذا عادت الستة لسبعة، عادت الستة لسبعة. فهو يذكر مثالاً على العول خلف الزوج والاختان، أصل المسألة من ستة، ثم تعود إلى سبعة، وقد عالت لسبعة، وقس باقي العدد، يعني وقس باقي الأعداد وباقي الأمثلة على هذا المثال في العول. ممتاز؟ هكذا انتهى من بيان العول.

ثم عاد ليبين النسب الأربعة. طبعا كلامه عن النسب الأربعة، لماذا أفرده؟ يعني لماذا اه الشيخ الفارضي ما ذكر النسب الأربع قبل أن يذكر العول؟ بما أنه تكلم عن التأصيل في حالة وجود صاحب فرض واحد فقط، ليش ما تكلم عن الحالة الثانية في حالة وجود أكثر من صاحب فرض في نفس المكان؟ لماذا تكلم عن الصورة الأولى وجود صاحب فرض واحد فقط، وبعدين انتقل للعول، بعدين بعد ذلك رجع يتكلم عن النسب الأربعة؟ قل والله أعلم. طبعا هذا اجتهاد وتحليل مني، أنه النسب الأربع لأنها تتعلق بباب التأصيل، وتتعلق بباب تصحيح الانكسار لما يكون الانكسار على أكثر من فريق، احتاج أن يعنون لها عنواناً واحداً فقط، كأنه بده يقول لك: النسب الأربع هذه تهمك في باب التأصيل لما يكون عندك أكثر من صاحب فرض، وتهمك في باب الانكسار إذا كان الانكسار على أكثر من فريق، كما مر معنا، نحتاج للنسب الأربعة. فأراد أن يجعل لها عنواناً واحداً مستقلاً، حتى تعرف إيش النسب الأربع في كل الأبواب متى قيل عليك أن تطبق النسب الأربع، ماذا كيف تصرف؟ كيف تصرف؟

فقال، انظر كيف شرح لكم كيفية التصرف في الأحوال التي علينا أن نعتمد فيها النسب الأربع، قال: بالاكثر اكتفوا مع التداخل، كما اكتفوا بواحد التماثل. أنا أرى أن القاف ينبغي أن تفتح، بالاكثر اكتفوا، لأنها من اكتفى، إذا اتصلت بواو الجماعة تصبح اكتفوا. دعوني أعدل، حتى إن شاء الله في نهاية الدورة يعني ما وجدنا من أخطاء إملائية أو حركات نعدلها، نعطي نسخة معدلة. من أكثر اكتفوا مع التداخل، كما اكتفوا بواحد التماثل. بقول لك، إذا كانت نسبة التداخل، عرفنا في التداخل تأخذ الأكبر وتدع الأصغر، والتداخل عندنا عددان أحدهما أكبر من الآخر، والأكبر يقبل القسمة على الأصغر من دون كسر، ففي هذه الحالة تكتفي بماذا؟ تكتفي بالأكبر، بالاكثر اكتفوا مع التداخل، كما اكتفوا بواحد التماثل.

في حالة التماثل، عندنا متماثلان، المقامات متماثلان، خذ واحد منهما، كما اكتفوا بواحد التماثل. تبايناً، أما نسبة التباين، يضرب ذا في ذا، المقامات المتباينة تضربها في بعضها البعض، تبايناً يضرب ذا في ذا. وفي توافق، في حالة التوافق، وفي توافق في كامل وفق يفي، في حالة التوافق تضرب وفق أحد المقامين بكامل الآخر زي ما تعلمنا. بيكون عندك مثلاً، نمسح هاي، بيكون عندك ستة وأربعة، تضرب وفق أحد المقامين، مثلاً مقام السدس ومقام الربع، تأخذ المقامين بينهما توافق، وفق أحدهما كيف نحصل الوفق؟ نقسم أولاً أربعة تقسيم اثنين اثنين، وستة تقسيم اثنين ثلاث. وفق أحدهما يضرب في كامل الآخر، يا بتوخذ هذا يا توخذ الحالة الثانية.

جميل، قال: وفي توافق في كامل وفق يفي، يعني اضرب الوفق في كامل العدد الآخر، يفي، يعني يكتمل معك الحل. إذاً النسب الأربع: التداخل، التماثل، التباين، التوافق. في التداخل إيش قال؟ بالاكثر اكتفوا مع التداخل، وفي التماثل كما اكتفوا بواحد التماثل، في التباين تبايناً بضرب ذا في ذا، وفي توافق التوافق في كامل وفق يفي، يعني اضرب الوفق في كامل العدد الآخر المقابل له، حينئذ تصل للنتيجة.

جميل، وهكذا يتم تأصيل المسائل لما يكون عندنا أكثر من صاحب فرض، وسنحتاج النسب الأربع في مكان آخر متى؟ في صندوق المثبتات، لما يكون عندنا انكسار على أكثر من فريق، فالنسب الأربعة أحفظوها كأسمائكم، نحتاجها إذا كان عندنا أكثر من صاحب فرض، ونحتاج النسب الأربع في صندوق المثبتات لما يكون عندنا انكسار على أكثر من فريق.

والآن سينتقل الشيخ لموضوع الانكسار، فقال: إن وقع الكسر على جنس. الجنس يعني الفريق، الجنس هنا هي التي كنا نسميها فريق. إذا وقع الانكسار على فريق، الان احنا عرفنا أنه ينظر بين عدد الرؤوس، عدد رؤوس هذا الفريق وبين عدد سهامه، صح؟ صح. فالانكسار أما أن يكون على فريق واحد، واما أن يكون على أكثر من فريق، فبدأ الشيخ الفارضي بالحالة الأولى: الانكسار الذي يقع على فريق واحد.

إن وقع الكسر على جنس، أي على فريق، ولا وفق له، طلعت حاصل النظر بين عدد رؤوس الفريق وعدد سهامه ليس التوافق، إيش راح يكون؟ تباينه، يا توافق هون يا تباين، ليست نسب أربعة، يا توافق يا تباين. إن وقع الكسر على جنس، أي على فريق، ولا وفق له مع السهام حصل، فاضربه. اضرب إيش احنا عرفنا؟ إذا كانت العلاقة تباين في هاي الحالة سنأخذ كامل عدد الرؤوس ونضربه في ماذا؟ في أصل المسألة، إذا بتتذكروا، خلينا نتذكر مع بعض بسم الله، تتذكروا هذه الصورة؟ أن يكون الانكسار على فريق واحد، طريقة العمل ننظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام، ان كان بينهما تباين نأخذ ونثبت كامل عدد الرؤوس، وكامل عدد الرؤوس نضربه، هاه، يسمى جزء السهم طبعا، نضربه في أصل المسألة فينتج عندنا أصل جديد وهو المصح، ثم بعد ذلك نضرب جزء السهم في نصيب كل وارث حتى نعرف نصيب الورثة تحت الاصل الجديد.

طبعا هاي هذا التوضيح الشيخ الفارض اختصره جدا، لما قال: إن وقع الكسر على جنس، أي على فريق واحد، ولا وفقا له، كانت النسبة هي التباين وليست التوافق، ولا وفق له مع السهام حصل فاضربه فيها. الضمائر هنا مش واضع عودتها صراحة، هو قال: فاضربه فيها. اضرب إيش في إيش؟ ما بين الله. أنا كشارح وظيفتي أبين لكم مرجع الضمائر لأنها ليست مذكورة بالتنصيص. فاضربه، التي فاضربه، أي اضرب كامل عدد الرؤوس، الضمير يعود على كامل عدد رؤوس الجنس أو الفريق وإن كان لم ينص على هذا بشكل واضح.

فاضربه، أي اضرب كامل عدد الرؤوس فيها، الضمير في الهاء في فيها يعود على ماذا؟ فاضربه فيها، أي في أصل المسألة القديم. اضرب كامل عدد الرؤوس فيها، أي في أصل المسألة القديم، زي ما عملنا هون، اخذنا كامل عدد الرؤوس الأربعة ضربناه في أصل المسألة القديم، وكان أربعة، فالناتج هو الأصل الجديد ستة عشر، لذلك نحن نضرب، ثم بعد ذلك سنضرب إيش؟ جزء السهم هو أربعة في نصيب كل وارث حتى نعرف نصيبهم من المصح، من اللي هو الأصل الجديد. إذاً، فاضربه فيها: اضرب كامل عدد الرؤوس في أصل المسألة القديم.

لينتج عندنا المصح، وهو الأصل الجديد. هذا في حالة كون المسألة ما فيها عول. الآن احنا عرفنا قبل أن ننظر في الانكسار ونصحح وبدنا نأكد أنه ما في عول وما في رد.

طب إذا كان في عول، آه، إذا كان في عول أول أشي بنخلص العول، بعد ذلك نبدأ نصحح الانكسارات. لذلك قال: فاضربه فيها أي في المسألة وبعولها. متى تعول؟ ومتى كان فيها عول؟ أنت ما راح تضرب كامل عدد الرؤوس في الأصل؟ لأ، ستضرب كامل عدد الرؤوس في العول. فلو كانت المسألة فيها عول، مثلاً، ستة عادت لسبعة، كامل عدد الرؤوس ما بتضربه في الستة، خلص ما هي المسألة عالت وصار أصلها الجديد سبعة، بتضرب كامل عدد الرؤوس في السبعة وهو الأصل الجديد. فإذاً قوله: فاضربه فيها وبعولها. متى تعل؟ واضح لنا.

قال: وإن وفق هنا قد ثبت. الحالة الثانية في الانكسار على فريق واحد أن تكون العلاقة بين عدد السهام وعدد الرؤوس هي التوافق، هي التوافق. وهنا عرفنا أننا نأخذ وفق عدد الرؤوس بعد أن نقسم على الرقم المشترك بين عدد الرؤوس وعدد السهام، نأخذ وفق عدد الرؤوس، ناتج قسمة عدد الرؤوس على الرقم المشترك ثم الوفق نأخذه. إذاً، وإن وفق هنا قد ثبت، ماذا تفعل؟ قال: فاضربه فيما مر. إذا كان الوفق هو الذي ثبت، فنأخذ الوفق وهو الذي قال: اضربه في ممر، يعني هو الذي ستضربه في أصل المسألة القديم إن كانت المسألة ليست عائلة، أو في عولها إن كانت المسألة عائلة.

وهذا بيناه بالتفصيل فيما سبق، أنه إذا كان الانكسار على فريق واحد ننظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام، إن كان هناك توافق نأخذ وفق عدد الرؤوس نأتي به ونسميه جزء السهم، فنضربه في أصل المسألة أو في عولها إن كانت قد عالت. وإن كان التباين نأخذ كامل عدد الرؤوس وهو الذي نضربه في أصل المسألة أو في عولها إن كانت قد عالت.

إذاً، إن وقع الكسر على جنس ولا قاله مع السهام حصلا، فاضربه أي كامل عدد الرؤوس فيها أي في أصل المسألة القديم وبعولها إن كانت مما قد عاد. وإن كانت العلاقة التوافق وبين عدد السهام وعدد الرؤوس، وإن وفق هنا قد ثبت، فاضرب وفق عدد الرؤوس. هذه كلها أشياء اختصرها الشيخ في المنظومة، أنت بدك تكون يعني حافظها كاسمك من خلال الشرح الذي شرحناه.

فاضربه فيما مر، قال: ثم إن أثر. هذه عدلوها عندكم: أثر، بضم الهمز. فاضربهم وفيما مر، ثم إن أثر كسر على جنسين. الحالة الثانية هذه تكون الانكسار على فريق واحد. إذا كان الانكسار على أكثر من فريق، قالوا: وإن ثم إن أثر، أي أن نقل الأثر يعني. ثم إن أثر، أي ثم إن نقل كسر على جنسين أو أعلى، ننظر إن كان الانكسار على فريقين فصاعداً، بدك تنظر، تنظر أولاً في إيش؟ تنظر في رؤوس كل فريق مع عدد سهامه، في الرؤوس مع سهامها.

إذاً، أول أشي تنظر في الرؤوس مع سهامها لكل فريق، والنظر سيكون بالنسبتين بالتوافق أو التباين. كل فريق عدد رؤوسه مع عدد صيامه، النظر بالنسبتين فقط لهم أنفسهم، التباين أو التوافق. ننظر بين الأسهم وكل فريق وبين عدد رؤوسها بنسبتين فقط وهي المباينة أو الموافقة. فان كان بينهما موافقة نأخذ وفق عدد الرؤوس ونضعه في صندوق المثبتات، وإن كانت بينهما مباينة نأخذ كامل عدد الرؤوس ونلقيه في صندوق المثبتات، حتى نخلص النظر من كل الأفرقة.

ممتاز، اه، في الرؤوس مع سهامها، فإن عدم وفق وفي الرؤوس تماثل علم أو غيره، فاحكم بماله وما حصلته بجزء سهم وسميا. آه، الآن بيقول لك إذا نظرت أنت بين عدد الرؤوس وعدد السهام، فما كان هناك توافق بينها. بدنا نفرض أنه كان بينها تباين، هو افترض هاي الفرضية، الفارضي بيقول لك: فإن عدم وفق، إذا نظرت بين عدد الرؤوس وعدد السهام لكل فريق فسبحان الله كل الأفرقة طلعت تباين. فرضا كل الأفرقة ناتج النظر بين عدد رؤوسها وعدد سهامها كله طلع تباين، ستأخذ كامل عدد الرؤوس للفريق الأول، وكامل عدد الرؤوس للفريق الثاني، وكامل عدد الرؤوس للفريق الثالث، كلياته بتجيبه وتضعه في صندوق المثبتات.

فهو افترض الحالة الأولى أنه كل الأفرقة العلاقة بين عدد رؤوسها وعدد صيامه التباين، هيك افترضها. فلذلك قال: فإن عدم وفق، الآن بتجيب الرؤوس في صندوق المثبتات، كامل رؤوس كل فريق وضع في صندوق المثبتات، ثم ننظر بين هذه الرؤوس بالنسب الأربع، فإن عدم وفق وفي الرؤوس تماثل علم أو غيره. غير التماثل اللي هي باقي النسب الأربع: التداخل والتوافق، لأننا عرفنا بعد أن ننتهي من النظر الأول ننتقل للخطوة الثانية، ننظر بين المثبتات لكل فريق بالنسب الأربع: تماثل، تداخل، توافق، تباين. والناتج من النظر يكون هو جزء السهم يضرب في أصل المسألة القديم والناتج يكون هو المصح الأصل الجديد.

صحيح؟ تذكروا هذه الخطوات، إذاً فإن عدم وفق ثم جمعنا صندوق المثبتات، الرؤوس بدأنا ننظر بينها بالنسب الأربع تماثل أو غيره، تداخل، توافق، تباين.

جيد، آه، أنصحكم بما له، فاحكم بماله هذه أيضا تحتاج تعديل، أن التي عندي متصلة مع بعضها: فاحكم بماله. لأ، فاحكم بماله يعني التماثل احكم بماله. ايش هو التماثل؟ نأخذ أحد العددين. وإذا كان تداخل نأخذ الأكبر، وإذا كان توافق نأخذ وفق أحدهما فنضربه في كامل الآخر، وإذا كان تباين نضربهما في بعضهما، اللي هي النسب الأربعة التي شرحها لك في بيت اثنين وتسعين وثلاثة وتسعين.

هذا معنى قوله: فاحكم بماله. بالأكثر اكتفوا مع التداخل، كما اكتفوا بوعيد التماثل. تباين يضرب ذا في ذا، وفي توافق في كامل وفق يفي. فهذا معنى قوله: فاحكم بماله. وسامحوني أنا بعيد، لكن أنا أدرك أن بعض الطلبة يحتاجون لهذه الإعادة. إذن افترض الشيخ الفارضي أنه كل الرؤوس أو كل الأفرقة ناتج النظر بين عدد رؤوسها وعدد سهامها التباين، جمعنا بالتالي كامل عدد الرؤوس لكل فريق في صندوق مثبتات. صندوق المثبتات بدك تنظر فيه تماثل، تباين، تداخل، توافق، والحل بينها يكون على الحل في النسب الأربع: التداخل تأخذ الأكبر، التماثل تأخذ أحدهما، التوافق تأخذ وفق أحد العددين فتضربه في كامل الآخر، وفي التباين تضرب. والناتج يكون جزء السهم نضربه في أصل المسألة القديم حتى يحصل لنا أصل جديد.

جيد، قال: وفي الرؤوس تماثل علم أو غيره فاحكم بماله. عرفنا إيش يعني فاحكم بماله. وما حصلته، يعني الناتج النهائي، الناتج النظر في صندوق المثبتات ماذا يسمى؟ وما حصلته بجزء سهم وسم، يسمى جزء السهم. إيش أفعل فيه؟ قال: يضرب فيما مر. إيش يعني يضرب فيما مر؟ يعني يضرب في أصل المسألة القديم أو في عول المسألة القديم إن كانت. نفس الفكرة، في إذا كان الانكسار على فريق واحد.

طيب، يضرب فيما مر، والناتج بيكون أصل المسألة الجديد، وعرفناه كيف أن جزء السهم أيضا يضرب في نصيب كل وارث حتى نحصل، حتى نحصل نصيبهم يأتي هنا حتى نحصل نصيبهم من الأصل الجديد.

انظروا الانكسار على أكثر من فريق، أولاً تنظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام، أربعة وثلاث تباين، أو لولا هنا نعم أربعة وثلاث تباين، ستة وستطعش لا كان في بينها توافق، لكن هو الشيخ الفارض افترض أن كل الأفرقة صار فيها تباين، تباين تباين، وجمعنا عدد الرؤوس في صندوق، صندوق المثبتات، ننظر بين عدد الرؤوس بالنسب الأربعة: تماثل، تداخل، توافق، تباين. والناتج يسمى جزء السهم، مثلاً جزء السهم اثنعش، أضربه في أصل المسألة القديم فينتج لي أصل جديد، ثم نضرب الإثنا عشر نفسها في سهام الورثة في المسألة القديمة فينتج لنا سهامهم في المسألة الجديدة. لاحظوا، ثلاثة وثلاثين، ستعش، مية واثنين وتسعين، خمسة صارت ستين.

ثم قال: والوفق متى بين رؤوس وسهام ثبتا. إذاً، نفترض الحالة الثانية يا شيخ الفارضي، افترض أن العلاقة بين عدد الرؤوس وعدد السهام لكل الأفرقة كان التوافق. هذه فرضية، أنه يكون هنا توافق وهنا توافق، بالتالي احنا عرفنا إذا كان العلاقة

إن عدد الرءوس وعدد الصيام توافق، نأخذ وفق عدد الرءوس. ونلقيه في صندوق المثبتات وفق عدد الرءوس. نلقيه في صندوق المثبتات ثم ننظر في صندوق مثبتات بالنسب الأربعة من جديد. إذا والوفق متى؟ بين رءوس واسعة من ثبت رجعت عدا طبقه. أي ترجع عدد الرءوس إلى وفقه. هذا والله أعلم المقصود.

رجعت عدا طبقه، أي ترجع عدد الرءوس إلى وفقها وما رجع، يعني وما ينتج بعد ذلك هنا توافق أخذت وفق عدد الرءوس. هنا توافق أخذت وفق عدد الرءوس. كله القيته في صندوق المثبتات. فهذه المرجعات اللي في صندوق المثبتات قال: وما رجع تنظروه أيضا فيه كيفما وقع. بدك تنظر فيه أيضا كيفما وقع بالنسب الأربع. فإن تجد تماثلا قد اتضح. أنك تأخذ أحدهما أو غيره، ويقصد بالغير هنا التداخل والتباين؛ لأنه سينص على التوافق وحده.

فإن تجد تماثل في صندوق المثبتات عرفنا شو بدنا نعمل. نأخذ واحد من المتماثلات. وأن أو غيره التداخل تأخذ الأكبر. التباين أضرب أحدهما في الآخر. التوافق نأخذ وفق أحدهما فنضربه في كامل الآخر. فإن تجد تماثلا قد اتضح أو غيره، ويقصد بالغير هنا التداخل والتباين بالتحديد. وإنما قلنا ذلك؛ لأنه نص على التوافق قال أو غيره، فاحكم له بالمصطلح؛ أي بما اتفق عليه أو اتفقنا عليه سابقا. وقد بين لنا سابقا كيف يتعامل مع النسب الأربع، قال: وأن ترى الوفق. وإذا كانت العلاقة في صندوق المثبتات هي الوفق. قال: وأن ترى الوفق اضربا في الكامل. أضرب وفق أحد الاعداد في كامل الآخر. بعد أن تأخذ الرقم المشترك بينهما وتقسمه عليه. تأخذ وفق أحد الاعداد وتضربه في كامل الآخر. وأن ترى الوفق اضربا في الكامل. وسمي جزء السهم ما في الحاصل. وفي النهاية كان تماثل، تداخل، توافق، تباين. المحصلة النهائية هو جزء السهم.

وسمي جزء السهم ما في الحاصل واضربه فيها. جزء السهم هذا إيش تفعل فيه؟ تأخذه في أصل المسألة القديم أو في عونها إن كانت عائلة فينضج الأصل الجديد. واضربه فيها أو بعولها كما فعلت قبل بالذي تقدم. وبعدين نفس الشيء، تضرب جزء السهم في نصيب كل وارث من المسألة القديمة لنعرف نصيبهم في المسألة الجديدة. هذه هي الطرق، طبعا كما قلت لكم، الشيخ افترض أن الانكسار على أكثر من فريق. أن النظر بين عدد الرءوس وعدد السهام كان لكل الأفرقة التباين، أو النظر بين عدد الرءوس وعدد السهام لكل الأفرقة التوافق.

لكن في الحقيقة هناك صورة ثالثة -أنا كنت أتمنى أنه ما يقسم هاي الطريقة- لأنه هناك صورة ثالثة. الصورة التي مثلا عندنا هون، أن بعض الأفرقة كان حاصل النظر بين عدد رءوسهم وعدد سهامهم التباين، وفريق آخر حاصل النظر بين عدد الرءوس وعدد السهام التوافق. فالذي يقرأ كلام الشيخ قد يتوهم أنه إذا كان الانكسار على أكثر من فريق، يا أما كل الأفرقة حاصل النظر بين عدد رءوسها وعدد سهامها التباين، أو كل الأفرقة حاصل النظر بين عدد رءوسها وعدد سهامها التوافق. هذا الذي يهمه كلامه، لكن في الحقيقة هناك صورة ثالثة، وهو أن يكون بعض الأفرقة فيها تباين وبعضها فيها توافق.

فما كان فيه تباين نأخذ كامل عدد الرءوس فنضعه في صندوق المثبتات. وما كان فيه توافق نأخذ وفق عدد الرءوس تضعه في صندوق المثبتات. فكلام الشيخ هنا -أنا أظن- كان يحتاج للنظر أكثر، أنه لماذا أنت قسمت يعني أو افترضت أن الانكسار إذا وقع على أكثر من فريق، فإما كل فرقة تباين وإاما كل الأفرقة توافق؟ ما هو ممكن يكون بعض الأفرقة تباين وبعضها توافق. أقول والله أعلم: كان يمكن أن يرتب بشكل أفضل الأفكار التي يريد أن يوصلها في هذه الجزئية.

لاحظوا لأنه إيش قال؟ قال: ثم إن اثر كسر على جنسين أو أعلى نظر في الرءوس مع سهامها. فإن عدم وفق وفي الرءوس فإن عدم وفق، وإن كانت العلاقة التباين، ثم تكلم لنا عن صندوق المثبتات بالنسب الأربع. ثم عاد: إذا كانت العلاقة التوافق في كل الأفرقة، كيف نفعل في صندوق المثبتات وننظر في النسب الأربع؟ تمام؟ لكنه ما تكلم لو كان بعض الأفرقة تباين وبعضها توافق، ولم يأتي إلى هذه الصورة وهي صورة ثالثة موجودة وبكثرة وهذا مثال على السبورة. وعليها، فكان يحتاج إلى مثل هذا حتى يتم عقد الكلام، وألا يتوهم الطالب أنه تباين كل الأفرقة يا توافق كل الأفرقة. هذا مش صحيح، ممكن يكون بعضها تباين وبعضها توافق، وهذا مثال حي يعني بين أيديكم.

لكن نحن نريد أن نفهم وهو يريد أن يوصل لنا الأفكار عموما فجزاه الله عنا كل خير. هكذا نكون انتهينا من تصحيح الانكسار. فهمنا أن تصحيح الانكسار على فريق وعلى أكثر من فريق. انتهينا من التقصير ومن العول. دعوني أن أعود معكم أحبائي لباب التعصيب لآخر بيتين. ارجعوا لبيت ثلاثة وأربعين وأربعة وأربعين. لباب العصبات والرد. آخر بيتين أنا لم أرحهما، وقلت سأشرحهما حينما أبين لكم أو يأتي الموعد المناسب لبيان الرد. وقد جاء الموعد المناسب لبيان الرد بحمد الله. وشرحنا الرد بالتفصيل. الشيخ اختصر كل موضوع الري في بيتين، حتى تعرفوا الاختصار الزائد. منظومة جدا مختصرة وبشكل عام منظومات الفرائض أيضا تعتمد على الاختصار. الرحبية مختصرة وهذه مختصرة، ولكن بعضها أفضل من بعض. وأنا في وجهة نظري والله أعلم أن هذه منظومة أفضل من الرحبية في كثير من الجوانب، مع ما فيها من اختصار، ومع ما يمكن تعديله لكنها أفضل من الرحبية، والله تعالى أعلم.

المهم في البيت ثلاثة وأربعين وأربعة وأربعين تكلم عن الرد. إيش قال؟ وان يفض مال معاي أحبائي بثلاثة وأربعين جيد. وان يفض مال وعاصب فقد علا سوى الزوجين على غير الزوجين ردا اعتمد. كل بقدر فرضه فالبنت مع جدة والربع أو جدة وقع. لاحظ اختصر كل موضوع الرد وكل القصة اللي طولنا فيها اقتصر في بيتين فقط جزاه الله عنا كل خير. المهم بقول لك: وان يفض مال وعاصب فقد. يعني إذا كان مجموع السهام، إذا كان مجموع السهام أقل من اصل المسألة. هذا هذه الصورة التي يفيض فيها المال. لما يكون أصل المسألة ومجموع السهام سبعة، بالتالي هناك فائض، هناك خمسة أسهم فائضة. طب إيش نفعل فيها؟ الآن لو في عصبة خلاص ما في فائض كله ويذهب للعصبة، لكن المشكلة لما يكون ما في عاصب، أصحاب الفروض فقط. وهنا يمكن أن يأتي الرد كما تعلمنا. لما ما يكون هناك صاحب تعصيب أبدا في المسألة. لذلك قال: وان يفض مال. فاض المال بعد أن أخذ أصحاب الفروض فروضهم، وعاصب فقد ما وجدنا عاصب يأخذ هذا المال الباقي.

فبقول لك: على سوى الزوجين. الزوجين لا ترد عليهم. على سوى الزوجين ردا اعتمد. بدك ترد هذا الفائض على أصحاب الفروض وبستثناء وباستثناء الزوجين. وطبعا والاب والجد من باب أولى، لأنه الأب والجد أصلا لا يمكن أن يترد مع وجودهم. فبالتالي ما ذكرهم الفارضي وما استثناهم لأنه لا يمكن أن يوجد رد مع الأب والجد أو مع وجود الأب والجد. إذا وان يفض مال وعاصب فقد على سوى الزوجين بدك ترد هذا الفائض على سوى الزوجين ردا اعتمد. كل بقدر فرضه كل واحد سيأخذ بقدر فرضه. كل واحد سيأخذ بقدر فرضه. طبعا هذا في حالة وجود إيش؟ أكثر من صنف. وهنا يشير في إلى حالة وجود أكثر من صنف. لكن طبعا هو لم يتكلم أنه طب إذا وجد أحد الزوجين في المسألة كيف نحل؟ خلص تكلم عن حالة وجود أكثر من صنف كيف يتم الرد؟ عرفنا نحن كيف يتم الرد وهو ذكر لنا مثال. أنا ساحله معكم وأختم محاضرة اليوم بإذن الله.

ذكر لنا مثال قال: فالبنت مع الجدة. رجل مات عن بنت وجدة. الجدة معروف تأخذ السدس. ما فيش إلك أصلا غير هذا الفرض. بما أنها ليست محجوبة. والبنت ستأخذ النصف منفردة لا يوجد من يعصبها. نصف وسدس. أصل المسألة ستة. وأصلا ما فيش داعي أقول نصف سدس. عرفنا في حالة وجود أكثر من صنف وفي رد معناته أصل المسألة مية بالمية ستة.

في حالة وجود أكثر من صنف وفي رد أكيد، أصل المسألة من ستة. جميل، الآن ستة ضرب نصف ثلاث، والستة ضرب سدس واحد، ثلاثة زائد واحد أربعة. إذاً، في هناك فائض في اثنين، أين نذهب بها؟ بدنا نردها.

طب كيف نردها؟ بما أن الرد هنا على أكثر من صنف، الحل كان كما تعلمنا سابقاً أننا نأخذ مجموع السهام، مجموع السهام أربعة، نجعله الأصل الجديد للمسألة. وهكذا ينتهي الرد باختصار.

بما أنه ما في أحد الزوجين الأمر سهل، خلص مجموع السهام أربعة هو الأصل الجديد. فلذلك أنظر ايش قال؟ قال: فالبنت مع جدتي الربع لجدة وقع. كيف يعني الربع لجدة وقع؟

الآن إخواني، الجدة قبل الرد كانت تأخذ واحد من ستة يعني إيه سدس؟ صح، والبنت كانت تأخذ ثلاثة من ستة. الآن بعد ما صار الرد صار أصل المسألة الجديد أربعة.

صح؟ بعد الرد ترى أصل المسألة الجديد أربعة، هذا احنا حطينا الممحاة، فصارت الجدة تأخذ واحد من أربعة، يعني الربع، والبنت صارت تأخذ ثلاثة من أربعة يعني ثلاثة أرباع. يعني الورثة كانت ابتداء ستُقسم على ستة. لما صار عندنا رد بطلنا نقسمها على ستة، صرنا نقسمها على أربعة سهام، وصارت الجدة تأخذ واحد من أربعة يعني تأخذ الربع بعد أن كانت تأخذ السدس، والبنت صارت تأخذ ثلاثة أرباع بعد أن كانت تأخذ ثلاثة من ستة، اللي هي النصف من الستة.

فلاحظوا كيف تم الرد، وهو اختصر هذه الفكرة أوكل الأمر للشارع ليبين لكم الفكرة. قال: فالبنت مع جدتي من ربعون جدة وقع، لما تقوم بعملية الرد فعلاً ستجد الجدة أصبحت قد تأخذ الربع بعد أن كانت تأخذ اه السدس. وكما قلت اختصر كثيراً من الحالات والصور هو بهذه الطريقة، لكن نحن بإذن الله حاولنا أن نستوفي جميع صور أهل الرد ونرتب الأفكار.

أنتم يعني احفظوا هذه المنظومة أحبائي. نعم، ستقول لي منظومة ليست شاملة لكل التفاصيل، هو أراد أن يختصر عليك جزاه الله خيراً، ما أراد أن يحفظك كل شيء، أحياناً فقط يعني الإشارة إلى أصل الفكرة تجعلك تسبح فيها وتستمر معها. يعني أحياناً يكون الإنسان يحتاج إلى أن ينبه لأصل الفكرة، هاي المنظومة تنبهك لأصل الأفكار، وثم بعد ذلك أنت ستسبح فيها.

المشكلة إذا ناصيت أصل الأفكار هنا المشكلة. فاستعن بهذه المنظومة على استحضار أصل الأفكار، أصل الرد، أصل العول، أصل تصحيح الانكسار، ثم بعد ذلك ما بقي من تفاصيل المسائل هذه أنت عليك أن تتقنها من خلال الممارسة.

لا أطيل عليكم أكثر من ذلك وقد أطلت. اه أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ينفعنا بما سمعنا وأن يرزقنا علماً نافعاً ينفعنا يوم نلقاه. هكذا نكون انتهينا من الأبواب الأساسية فعلياً في علم الفرائض.

سننتقل إن شاء الله إلى أبواب أخرى في المحاضرات القادمة وهي الأبواب التبعية. يعني بانتهاء الرد احنا انتهينا من بيان أصحاب الفرض والتعصيب والحاجب، انتهينا من تأصيل المسائل ومعرفة اه ما يحدث فيها من عول أو رد أو انكسار، بقيت علينا بعض التبعية، ولاحظوا أننا انجزنا أغلب المنظومة بحمد الله.

أسأل الله أن تكون الأفكار واضحة، وإن شاء الله سنزودكم بأمثلة مع الوقت ليمارس الطالب بقدر المستطاع، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.