تسجيل الدخول

الفارضية (17) / المسألة المعادّة

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

غراس العلم لدراسة العلوم الشرعية يقدم. شرح الفرضية للإامام شمس الدين القاهري الحنبلي مع الشيخ إبراهيم رفيقي الطويل.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.

حياكم الله أحبائي إلى مجلس جديد نعقده في شرح نظم الفرضية للإمام شمس الدين الفارضي الحنبلي رحمه الله تعالى عليه. في المحاضرة السابقة أحبائي أنهينا قسماً كبيراً من باب الجد مع الإخوة، وعرفنا أن الجد مع الإخوة بصورة عامة لهم حالتان.

الحالة الأولى: أن يكون الجد مع الإخوة دون وجود أصحاب فرض في المسألة. وفي هذه الحالة الأولى يأخذ الجد الأحظ من المقاسمة أو ثلث المال، فإذا كانت المقاسمة هي الأحظ يأخذ المقاسمة، وإذا كان ثلث المال هو الأحظ يأخذ ثلث المال، وأحياناً تستوي المقاسمة مع ثلث المال.

وعرفنا ضابط هذه الصور الثلاث؛ إذا كان مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد فالمقاسمة أولى وأحظ للجد، وإذا كان مجموع سهام الإخوة مساوياً لمثلي سهام الجد فالمقاسمة وثلث المال نفس النتيجة، أما إذا كان مجموع سهام الإخوة أكثر من مثلي سهام الجد فثلث المال هو الأحظ للجد. هذه الصور الثلاث تندرج تحت الحالة الأولى، أن يكون هناك جد وإخوة وليس معهم صاحب فرض.

الحالة الثانية: أن يكون مع الجد والإخوة صاحب فرض، فهنا عرفنا تفاصيل. قلنا: إذا أصحاب الفرض تركوا وراءهم السدس فقط أو دون السدس أو لم يتركوا شيئاً، فإن الإخوة سيسقطون بالكلية والجد يأخذ السدس. فإذا أصحاب الفرض تركوا السدس فقط يأخذ الجد، وإذا تركوا أقل من السدس أو لم يتركوا شيئاً فإن الجد سيأخذ السدس وتعول المسألة.

فهذه الصور الثلاث الأولى في هذه الحالة. نحن الآن في الحالة الثانية، في حالة وجود جد مع إخوة وهناك أصحاب فروض، فهنا ننظر ماذا ترك أصحاب الفروض وراءهم؟ إذا تركوا وراءهم السدس فالإخوة يسقطون انتهى أمرهم والجد سياخذ السدس. أما إذا أصحاب الفرائض أو أصحاب الفرض تركوا أكثر من السدس، أه، فهنا الجد مع الإخوة سينظر في حالهم بما هو أحظ للجد من المقاسمة وثلث الباقي وسدس المال.

إذا ترك أصحاب الفروض أكثر من السدس فهنا لا، الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب لن يسقطوا، بل سينظر في علاقتهم مع الجد باعتبار ما هو أحظ للجد. نحن يهمنا مصلحة الجد ابتداء، فينظر ما هو الأحظ للجد من المقاسمة أو ثلث الباقي أو سدس جميع المال، فما هو حظ للجد أخذ به.

وأحياناً قد تستوي المقاسمة وثلث الباقي في الأحظية، أو تستوي المقاسمة وسدس المال، أو يستوي ثلث الباقي وسدس المال، أو تستوي المقاسمة وثلث الباقي وسدس المال. فكانت عندنا الصور سبعة في حالة أن أصحاب الفروض تركوا أكثر من السدس. هذه كانت التفاصيل التي أخذناها في المحاضرة السابقة.

اليوم بإذن الله سنكمل القسم الأخير المتعلق باب الجد مع الإخوة. ولكن قبل أن نكمل هذا القسم الأخير، سنحل معاً المسائل التي وردت في التقييم الأخير، المسائل التي وردت في التقييم الأخير حتى يتمرس الإخوة على التطبيق.

السؤال الأول: في المسألة المشركية عند الحنابلة، هل يسقط الإخوة الأشقاء أم يدخل الإخوة الأشقاء مع الإخوة لأم شراكة؟ المذهب عندنا أنه يسقط الإخوة الأشقاء ولا يحصل تشريك، وبالتالي عرفنا أن المسألة المشركية لا أثر لها في مذهب الحنابلة، وإنما يظهر أثرها عند غيرنا من الذين يشركون الإخوة الأشقاء للإخوة لأم.

طيب، المسألة الثانية: ماتت امرأة عن زوج وجدة وأخوين لأم وأخت لأب. هل هذه المسيلة من صور المسألة المشركية؟ الجواب الصحيح لا، ليست من صور المسألة المشركية، لأن المسألة المشركية لابد فيها من زوج وذات سدس من جدة أو أم وأخوه لأم اثنين فصاعداً، ثم بعد ذلك إما أخ شقيق وإما إخوة أشقاء ذكوراً أو خليط من الذكور والإناث. هذا ضابطها، وبالتالي هذا الضابط ليس موجوداً هنا، لأن هنا يوجد اخت لأب، وبالتالي كل العناصر من أصحاب الفروض، كل العناصر من أصحاب الفروض ولا يوجد صاحب عول، فبالتالي ليست أصلاً من صور المسألة المشركية. إذاً، زوج وجد وأخوين لأم وأخت لأب كلهم من أصحاب الفروض، بالتالي هذه أصلاً ليست من صور المسألة المشركية كما مر معنا.

السؤال الثالث: هل الجد يسقط الإخوة لأم؟ نعم، الجد كالاب في إسقاط الإخوة لأم، وإنما مشكلة الجد مع الإخوة الأشقاء أو الإخوة لأب.

السؤال الذي يليه: الجد مع الإخوة الأشقاء أو لأب في حالة عدم وجود صاحب فرض يأخذ الأحظ من المقاسمة أو السدس؟ يأخذ الأحظ من المقاسمة أو ثلث الباقي؟ يأخذ الأحظ من المقاسمة أو ثلث جميع المال؟ الإجابة الصحيحة هي الإجابة الثالثة: يأخذ الأحظ المقاسمة أو ثلث جميع المال.

السؤال الذي يليه: الجد مع الإخوة الأشقاء أو لأب في حالة عدم وجود صاحب فرض، تكون المقاسمة أحظ له إذا يعني متى تكون إذا كان هناك جد وإخوة أشقاء أو إخوة لأب أحد النوعين ولا يوجد صاحب فرض، فمتى تكون المقاسمة أحظ للجد؟ هل إذا كان سهام الإخوة مثلي سهام الجد، أم إذا كان سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد، أم إذا كان سهام الإخوة أكثر من المثلين؟ عرفنا أنه إذا كان سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد تكون المقاسمة أحظ له.

السؤال الذي يليه: الجد مع الإخوة الأشقاء في حالة وجود أصحاب فروض تركوا وراءهم السدس فقط، يعني عندنا جد وإخوة أشقاء وعندنا أصحاب فرض، أصحاب الفرض تركوا وراهم السدس فقط ماذا يحدث؟ طيب، هل ياخذ الجد بالمقاسمة، أو ياخذ الجد السدس ويسقط الإخوة، أم ياخذ الجد ثلث الباقي؟ الجواب الصحيح: ياخذ الجد السدس ويسقط الإخوة كما مر معنا قبل قليل في التأصيل.

السؤال الذي يليه: مات رجل عن جد وثلاث اخوات شقيقات، ماذا ياخذ الجد؟ هل ياخذ ثلث المال، أم سهمين من خمسة بالمقاسمة، أم سهمين من أربعة بالمقاسمة؟ هنا نبدأ نحل، ناخذ الخط الغليظ، جد وثلاث أخوات شقيقات. ماذا ياخذ الجد الآن أحبائي؟ بما أنه نحتاج إلى إجابة سريعة هو خلونا ننظر في مجموع سهام الأخوات ونقارنها بسهام الجد حتى نعرف الضابط. الجد مع الشقيقات بما أنه جد وشقيقات، إذا الجد سيحسب براسين وثلاث شقيقات كل واحدة براس، إذا عندنا ثلاثة رؤوس.

طيب، نريد مثلي سهام الجد، نحن اثنان ضرب اثنين أربعة، إذاً مثلي سهام الجد أربعة، ومجموع سهام الأخوات الشقيقات ثلاثة، إذاً مجموع السهام أقل من مثلي سهام الجد، بالتالي مباشرة ستكون هناك مقاسمة، خلص ستكون هناك مقاسمة، لا يوجد صاحب فرض، ومجموع سهام أخوات أقل من مثلي سهام الجد، إذا سنذهب للمقاسمة. المقاسمة الجد سيعتبر كأنه في المقاسمة الجد سيعتبر كأنه أخ كما اتفقنا، اليس كذلك؟ تمام، فنعتبره براسين، والأخوات الشقيقات كل واحدة براس، إذا اثنان زائد ثلاثة خمسة، أصل المسالة خمسة، يذهب اثنان للجد وثلاثة للأخوات، إذاً الجد سيحصل على اثنين من خمسة بالمقاسمة. هذا هو الجواب الصحيح، وهذه هي إحدى الصور الخمس للمقاسمة إذا حفظتم الصور الخمس الجد مع ثلاث اخوات شقيقات هذه إحدى الصور الخمس للمقاسمة في حالة عدم وجود صاحب فرض. جميل، إذا الجواب الصحيح سهمين من خمسة بالمقاسمة.

السؤال الذي يليه: مات رجل عن جد وأخوين لاب، ماذا سياخذ الجد؟ مقاسمة، ثلث المال، أم تستوي المقاسمة وثلث المال؟ دعونا نضع المسألة أمامنا، مات الرجل عن جد وعن أخوين لاب. دعونا نقارن السهام، بما أنهم كلهم ذكور إذاً كل واحد سيحسب براس واحد، فالجد براس وأخوين لاب كل واحد براس واحد زائد اثنين، طيب نريد مثلي سهام الجد فنقول اثنان ضرب واحد اثنان، ومجموع سهام الإخوة لاب اثنين، عند المقارنة إذا استوى مجموع سهام الإخوة مع مثلي سهام الجد متساويات، إذاً تستوي المقاسمة مع ثلث المال، تستوي المقاسمة مع ثلث المال هذه هي الإجابة الصحيحة. مات رجل عن جد وأربع اخوات شقي...

وأربع أخوات شقيقات، هل يأخذ الجد بالمقاسمة، أو ثلث المال؟ أم تستوي المقاسمة مع ثلث المال؟ دعونا نحل بنفس المنهج: جد مع أربع أخوات شقيقات. جميل، الجد بما أنه مع أخوات شقيقات إذا سيحسب رأسه برأسين، ثم نضرب باثنين لنحصل المثلين. أربعة: أربع أخوات شقيقات كل واحدة برأس، إذا عندنا أربعة رؤوس أربعة سهام. نقارن بين سهام الأخوات وسهام الجد، هناك مساواة بين مجموع سهام الأخوات مع مثلي سهام الجد، إذا تستوي المقاسمة مع ثلث المال قولا واحدا. جميل، إذا هذه الإجابة الصحيحة: تستوي المقاسمة مع ثلث المال.

السؤال الذي يليه: مات رجل عن جَدَّة وجد وأخ شقيق وابن أخ شقيق وابن أخ لأب، ماذا سيأخذ الجد؟ تمام، دعونا نرتب المسألة: مات رجل عن جَدَّة، وجد، وأخ شقيق، وابن أخ شقيق، وابن أخ لأب. ممتاز. الآن لاحظ، هناك جد مع أخ شقيق، إذن مسائل الجد والأخوة حاضرة في هذا المثال. يوجد صاحب فرض؟ نعم، الجَدَّة. ابن الأخ الشقيق وابن الأخ لأب، ماذا سنفعل بهم؟ هؤلاء يسقطون، لماذا؟ لانه كما تعلمنا في جهات التعصيب: بنو وأبوة جدود مع أخوة، ثم أبناء الأخوة. فالجدود مع الأخوة أقوى جهة من أبناء الأخوة، سواء أبناء أخوة أشقاء أو لأب، فلذلك سيسقطون فلا عبرة بهم، تستطيع أن تمسحهم من المسألة تماما حتى تستريح، ثم تعود إلى ما أنت فيه.

ننظر الآن، أول خطوة من الخطوات لما تجد صاحب فرض أنك تحل المسألة بالمقاسمة. ليه؟ حتى ننظر أصحاب الفروض ماذا سيتركون للجد والأخ الشقيق، فأنت أول شيء تحل المسألة كأنها بالمقاسمة تماما، لتنظر ماذا سيترك أصحاب الفروض بعدهم للجد والأخوة. فلو اعتبرنا الجد مع الأخ الشقيق عصبة يدخلون مقاسمة، الجَدَّة تأخذ السدس، إذن أصل المسألة من ستة، 6 ضرب سدس واحد وتركت، أو بقي عفوا، خمسة سهام من الستة للجد والأخ الشقيق. آه، إذن بقي خمس أسداس للجد والأخ الشقيق، وهذا بالتأكيد أكثر من السدس، بقي خمس أسداس لأنه خمسة على ستة خمس أسداس بقيت للجد والأخي الشقيق، إذن بقي أكثر من السدس.

إذن هنا سنحتاج إلى أن نحل المسألة ثلاث مرات لنعرف أيهما أحظ للجد: هل يدخل بالمقاسمة ولا يدخل بثلث الباقي ولا ياخذ السدس؟ ولا قد تستوي شيء مع شيء؟ دعونا نحل المسألة ثلاث مرات لنعرف ما هي مصلحة الجد. المرة الأولى نحلها بالمقاسمة: جَدَّة، جد، أخ شقيق. بالمقاسمة الجد سيدخل مع الأخ الشقيق كأنه أخ، والجَدَّة هي التي تأخذ السدس فقط. 6 ضرب سدس واحد وخمسه تذهب للجد والأخ الشقيق. الآن الجد والأخ الشقيق لو اعتبرت الجد كأنه أخ، عندنا راسان، لأنه كلهم ذكور، وهناك تباين بين عدد الرؤوس وعدد السهام، فنأخذ عدد الرؤوس فنضربه بأصل المسألة: 2 ضرب 6 12، ثم نضرب الاثنين في سهم الجَدَّة 2 ضرب 1 2، 2 ضرب 5 10. هذه العشرة كيف ستقسم؟ ستقسم 5 للجد وخمسة للاخ. بالتالي بالمقاسمة سيحصل الجد على 5 من 12، هذه هي الخلاصة. فنكتب هنا، ترتب الحل: تقول في المقاسمة يحصل الجد على 5 من 12.

جميل، دعونا ننتقل لحل ثلث الباقي، لو أن الجد اخذ بثلث الباقي، ها، ثلث الباقي: عندنا جَدَّة، وجد، وأخ شقيق. الجَدَّة السدس، الجد ثلث وأضع باء حتى أتذكر أنه ثلث الباقي، والأخ الشقيق عصبة. ستة وثلاث تداخل فنأخذ الأكبر الستة. 6 ضرب سدس 1. إياك ثم إياك أن تخطئ الآن وتضرب الستة بالثلث ليه؟ لان نحن لا نريد أن نعطي الجد ثلث الستة، لا نريد أن نعطيه ثلث الباقي، فبالتالي تقول الستة ذهب منها واحد للجَدَّة، كم بقي؟ آه بقي خمسة. هذه الخمسة نعطي ثلثها للجد، فالجد ياخذ ثلث الباقي وليس ثلث أصل المسألة، فتقول 5 ضرب ثلث يعني 5 على 3. وإذا ثلث الخمسة سيذهب للجد، والأخ الشقيق سياخذ الباقي. هل احتاج الآن أن أحل المسألة وأعرف كم بالضبط سياخذ الأخ الشقيق؟ لا، انا ابتداء بدي اعرف إيه هو حظ الجد: المقاسمة ولا الثلث الباقي ولا السدس؟ لأنه وإذا لم يكن ثلث الباقي هو الأحظ لماذا أتعب نفسي وأبدأ أنظر بالضبط وبالأرقام ماذا سياخذ الأخ الشقيق، خاصة أن هي المسالة فيها كسور فالعمل فيها متعب؟

فبالتالي نحن ناخذ نصيب الجد وهو 5 على 3. هكذا تقول: ثلث ضرب 5 يعني 5 على 3. تقول: الجد ياخذ 5 على 3 من 6، 5 على 3 من 6. طيب، هذه شوي صعبة جديدة عليكم، كيف نتعامل معها ونبسطها حتى نصل للصورة النهائية؟ 5 على 3 هيك تعلمنا في الإعدادي أحبائي، نقول 5 على 3 على 6، يعني تقسيم 6. كيف تقسم الكسور؟ آه، تحولها إلى ضرب، يعني هذه رياضيات خفيفة، يعني ليست رياضيات ثخينة، تحول القسمه إلى ضرب، والستة تقلبها فتجعلها مقاما وتضع البسط واحد. فـ 5 على 3 تنزل كما هي، ثم ضرب، ثم العدد الثاني دائما هو الذي تقلبه‌ فالستة تقلبها فتجعلها مقاما وتضع سدس. ثم بعد ذلك تضرب 5 ضرب 1 5 و3 ضرب 6 18. إذن هكذا يعني هي آخر صورة وصلنا إليها، فتقول بثلث الباقي ياخذ الجد 5 على 18، 5 من 18. ممتاز، ممتاز.

طيب، دعونا الآن نحل المسألة على أن للجد سدس جميع المال. طيب، إذن جَدَّة، وجد، وأخ شقيق. بدنا نحلّها على أن الجد سياخذ سدس المال، فالجد السدس والجد السدس والأخ الشقيق عصبة. ممتاز، إذن المسألة من ستة بما أنه هناك تماثل بين المقامات، 6 ضرب سدس وست ضرب سدس للجد أيضا، وستة بقي منها أربعة يذهب للأخ الشقيق، إذن الجد سياخذ واحد من ستة، سدس. إذن تكتب: السدس يعطي الجد سدس الترِكة. إذا أعطينا جد سدس التركة سياخذ سدس التركة سدس المال، جميل، واحد من ستة. الآن بدنا نقارن بين هذه الكسور حتى ننظر أيها أحظ للجد، أليس كذلك؟ لم نتعلم هكذا؟ ممتاز. الآن بتحط ال5 على 12 هنا وتضع ال5 على 18 بقرب منها وتضع السدس بالقرب منها.

الآن أحبائي إذا بدك تو- إذا تريد أن تقارن بدك توحد المقامات، طبعا نحن تعلمنا طريقة سابقة في توحيد المقامات: كيف أنك تضرب مقام وبسط كل كسر بمقام الكسر الآخر، هذه ممكن تفعلها هنا لكن هناك شيء مختصر آخر وهو أن تنظر الرقم المشترك، أكبر رقم مشترك أقرب، أقول: أقرب رقم مشترك أي يقبل القسمة على هذه الاعداد، ما هو أقرب رقم مشترك يقبل للقسمة على هذه الاعداد 12 6؟ والله في تناسق 36. فأيش تفعل؟ بتوصل السدس إلى مقام الـ 36، فبقول 6 ضرب 6 1 ضرب 6، أليس كذلك؟ فـ 1 ضرب 6 و6 ضرب 6 36. طيب، هذه كيف أوصلها لـ 36؟ 18 ضرب 2 و5 ضرب 2، 5 ضرب 2 10 و18 ضرب 2 36. طيب، هذه كيف أوصلها؟ 12 ضرب 3 و5 ضرب 3، 5 ضرب 3 15 و12 ضرب 3 36.

إذن لاحظوا، وحدنا المقامات. الآن قارن، أيهما أكبر 15 ولا 10 ولا 6؟ بالتأكيد 15 على 36 هي الأكبر. طيب 15 على 36 من وين أجت؟ من الـ 5 على 12. طيب 5 على 12 من وين أجت؟ من المقاسمة. أها، إذن المقاسمة هي الأحظ، فنرجع نحل المسألة بالمقاسمة. نرجع نحل المسألة بالمقاسمة لأنها هي الأحظ: جَدَّة، جد، وأخ شقيق. طبعا هذا من باب التأكيد على حلها، فتقول: الجد السدس وهنا بالمقاسمة 6، أليس كذلك؟ ثم بعد ذلك صححنا المسلة ضربنا 6 بـ 2 12، ثم اثنين بواحد، ثم 2 بـ 5 10، حصل 5 للجد.

فبالتالي الإجابة الصحيحة ايش كان هو طبيعة السؤال؟ نتذكر معا: مات الرجل عن جَدَّة وجد وأخ شقيق وابن أخ شقيق وابن أخ لأب، ماذا ياخذ الجد؟ تقول: ياخذ بالمقاسمة، أي 5 من 12. ياخذ الجد بالمقاسمة 5 من 12، هذه الإجابة الصحيحة.

طيب، ننظر في السؤال الذي يليه: ماتت امرأة عن زوج وجد وأخوين شقيقين وابن أخ لأب. هذا السؤال الذي يليه: ماتت امرأة عن زوج، وجد، وأخوين شقيقين، وايش العنصر الذي يليه؟ زوج وجد، أخوين شقيقين وابن أخ لأب. واضح أنه عندنا صاحب فرض في المسألة تماما. ابن أخ لأب هذا سيسقط محجوب.

لان جهته متأخرة كما عرفنا قبل قليل، فنستطيع أن نحذفه تماماً. نستطيع أن نحذفه تماماً. طبعا حذفنا معه الأخوين الشقيقين.

جميل، الآن علينا أولاً أن نعرف ماذا سيترك أصحاب الفرائض وراءهم حتى نتاكد من أنهم سيتركون فوق السدس. الزوج سيأخذ نصف وهؤلاء سيعاملون بعصبة. حتى نعرف كم سيترك أصحاب الفرائض أنت مضطر أن تحل المسألة ابتداء بالمقاسمة حتى تعرف ماذا سيترك أصحاب الفرض وراءهم.

بالتالي أصل المسألة اثنين، 2 ضرب نصف واحد وواحد سيذهب للجد والأخوين الشقيقين. إذاً فعلياً أصحاب الفروض عندنا في المسألة سيأخذون واحد من اثنين يعني نصف التركة وهذا معنى واحد من اثنين نصف التركة، والنصف الآخر منها سيذهب للجد والأخوة الأشقاء.

إذاً فعلياً أصحاب الفرض تركوا أكثر من السدس، يعني هذا واضح بالملاحظة لا تحتاج إلى أي عمليات رياضية، واضح أن أصحاب الفرض تركوا نصف التركة وراءهم وهو أكثر من سدسها بالتأكيد. إذاً علينا أن نحل المسألة ثلاث مرات لنعرف ما هو الأحظ للجد: مقاسمة، ثلث الباقي، سدس المال. فنبدأ بالحل فنقول: زوج، جد، أخوين شقيقين.

المقاسمة: الزوج نصف، وكما عرفنا قبل قليل ستكون المسألة من اثنين، وواحد سيذهب للجد والأخوين الشقيقين. لكن بما أن هناك إنكساراً؛ لأنه جد وأخوين شقيقين، أنت تتكلم عن ثلاثة رؤوس فبالتالي عدد السهاُم لا ينقسم عليها، فنقوم بالنظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام: تباين. إذاً نضرب، ناخذ كامل عدد الرؤوس ونضربه في أصل المسألة: 3 ضرب 2 ستة، ثم نضرب الثلاثة بالواحد ثلاثة، والثلاثة بالواحد ثلاثة. بالتالي الجد ياخذ، تقول واحد من ستة؛ لأنه هذه الثلاث واحد منها للجد وواحد للأخ الشقيق الأول وواحد للأخ الشقيق الثاني. إذاً لما تقول واحد واحد، إذاً الجد ياخذ واحد منها، واحد من ستة.

إذاً بالمقاسمة بالمقاسمة الجد ياخذ سدس. طيب، خلينا نحلها بثلث الباقي: زوج، جد، أخوين شقيقين. الزوج النصف، ثلث الباقي، والأخوين الشقيقين عصبة. اثنين وثلاث تباين فنضربهما في بعضهما فيعطيني 6، ضرب نصف 3، وست ضرب ثلث... لا غلط يا شيخ. أها، احسنتم انتبهتم أنه السته ما بصير اضربها بالثلث، لأننا ناخذ ثلث الباقي للجد. فبتشوف ايش بقي نصيب الزوج من الستة، ثلاثة ذهبت للزوج، إذاً بقي من الستة ثلاثة، هذه الثلاثة هي التي أضربها بنصيب الجد؛ لأن الجد ثلث الباقي وليس ثلث التركة، فثلث ضرب ثلاث واحد.

أها، إذا الجد ياخذ واحد، لاحظوا كنا سنخطئ لولا أننا تداركنا في اللحظة الأخيرة أن الجد ياخذ ثلث الباقي، ثم 3 زائد 4 بقي اثنان لأخوين شقيقين. إذاً الجد كم سياخذ؟ واحد من ستة أيضاً. إذاً بثلث الباقي الجد أيضاً ياخذ السدس. جميل، طيب دعونا نكمل الحل، لابد نحل بالطريقة الثالثة وهي سدس جميع المال. تمام، جيد.

ها بالسدس، جده لا هو ليس كنا نتكلم عن زوج، هذه مسألة الزوج: زوج، جد، أخوين شقيقين. زوج نصف، الجد سدس، أخوين شقيقين عصبة. الستة واثنين تداخل ناخذ الأكبر ستة، 6 ضرب 3... 6 ضرب سدس واحد، واثنين لأخوين شقيقين. إذاً أيضاً الجد أخذ السدس، واحد من ستة، فتكتب هنا السدس. إذاً حليناها بالسدس أيضاً ياخذ الجد واحد من ستة.

إذاً نلاحظ أنه بالمقاسمة أخذت واحد من ستة، وفي ثلث الباقي أخذ واحد من ستة، وفي السدس أخذ واحد من ستة، فتستطيع أن تحل المسألة بالتالي كما شئت وكل الخيارات صحيحة. لذلك الإجابة الصحيحة لهذا السؤال: جميع ما ذكر صحيح. جميع ما ذكر صحيح.

بقي المثال الأخير عندنا: ماتت امرأة عن زوج وجد وجدة وأخوين لأب. دعونا نحل هذا المثال الأخير. ماتت امرأة عن زوج، جد، جدة، وأخوين لأب. أخوين لأب، خليني أضع الجدة قبل الجد إذا بتسمحوا لي حتى أرتب الحل أكثر. جدة، جد.

طبعا بما أنه هناك أكثر من صاحب فرض، بتعتبر الجد والأخوين لأب كأنهم عصبة حتى ننظر ماذا سيبقي أصحاب الفروض وراءهم، ثم بعد ذلك نحل تمام. حلونا نتاكد من عصيرها: زوج، جدة، جد، وأخوين لأب. ممتاز. الزوج ياخذ نصف، جدة تاخذ سدس، وهؤلاء عصبة. اتفقنا في تداخل بين الستة والاثنين ناخذ الستة، 6 ضرب 3، 6 ضرب سدس واحد. جميل، إذن أصحاب الفروض اخذوا أربعة من ستة.

اخذوا أربعة من ستة، فيا ترى هل أبقوا أكثر من السدس وراءهم أم السدس أم أقل؟ فانت إذا يعني كما يقولون اضطربت ولم تعرف النظر مباشرة بقول لك: الستة كم سدسها؟ بتحكي 6 ضرب سدس واحد. الستة سدسها واحد، لو أن أصحاب الفروض تركوا وراءهم واحد فما دون كان قلنا لك: آه والله هنا الإخوة لأب يسقطون؛ لأنهم بالتالي يكونون تركوا سدس التركة فمادون. أما بما أنهم تركوا اثنين؛ لأنه فقط الزوج والجد أخذوا أربعة، كم بقي من الستة؟ بقي اثنان، إذاً بقي أكثر من واحد، إذاً بقي أكثر من السدس. هكذا رياضياً.

بالتالي الجد والإخوة لأب سنذهب بهم إلى قضية أيها أحظ: المقاسمة، ثلث الباقي أم سدس جميع المال؟ وكثرة الحل هو الذي بإذن الله يرسخ لنا المعلومة، فبالتالي نحل المسألة ثلاث مرات: زوج، جدة، جد، أخوين لأب. ممتاز.

المقاسمة: زوج نصف، جدة سدس، وهؤلاء يذهبون عصبة. 6 ضرب نصف 3، 6 ضرب سدس... عرفنا اثنين يذهبان للجدة والأخوين لأب. ممتاز. الجد وأخواي الأب بتتكلم عن ثلاثة رؤوس وهنا اثنان، إذاً عدد السهام لا تنقسم على عدد الرؤوس إلا بكسر، فننظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام هناك تباين، إذاً ناخذ كامل عدد الرؤوس فنضربه: 3 ضرب 6 تتكلم أنت عن 18، و3 ضرب 3 تسعة، و3 ضرب 1 ثلاثة، و3 ضرب 2 ستة. 3 ضرب 3 تسعة، و3 ضرب 1 ثلاثة، و3 ضرب 2 ستة. ممتاز.

طيب الجد كم سياخذ من هذه الستة؟ الجد ياخذ من هذه الستة... الستة ستوزع على ثلاثة رؤوس بالتساوي، إذاً الجد ياخذ اثنين منها، والأخ لأب كل واحد منهم ياخذ اثنين. بالتالي المحصلة: الجد اخذ اثنين من 18، اثنين من 18، وبعد التبسيط تصبح تسع. ممتاز. إذاً بالمقاسمة الجد اخذ اثنين من 19، عفواً اثنين من 18 وتساوي تسع. نكتبها هنا: بالمقاسمة اخذ اثنين من 18 وتساوي التسع.

طيب دعونا نحل على الثلث الباقي: عندنا زوج، جدة، جد، أخوين لأب. زوج نصف، جد سدس، جد ثلث باء وهذا عصبة. الستة مع الاثنين والثلاث اصبح هناك مرونة أنها تتداخل معهما، فناخذ الستة: 6 ضرب نصف 3، و6 ضرب سدس 1، و6 ضرب ثلث الباقي... آه بتستنى لا تتهور، لان هنا الثلث الباقي، بالتالي بتشوف 3 زائد 1 أربعة، كم بقي؟ بقي اثنان، الاثنين هي التي تضربها بثلثك، تاخذ ثلث الباقي ما بقيض أصحاب الفروض، بقي اثنان يضرب بالثلث، بالتالي أنت تتكلم عن ثلثين للجد، ثلثين من ستة والباقي يذهب للأخ لأب، ولا داعي أن أكمل الحل بالتحديد حتى أتاكد أولاً ما هو الأحظ للجد؟

يهمني أني أقول: الجد في هذه المسألة ياخذ اثنين من ثلاث من الستة، ياخذ ثلثين من الستة، اثنين من ثلاث من الستة. وكيف نبسطها كما بسطنا قبل قليل... واحد من... يعني تقسيم 6، حول القسمة إلى ضرب، أو تأتي بالكسر الأول تضعه كما هو وتحول القسمة إلى ضرب، وأما الستة فتقلبها فتصبح ثلثين ضرب سدس، ويساوي 2 على 18. أها، 2 على 18 مرت معنا قبل قليل هي نتيجة المقاسمة. إذاً بثلث الباقي الجد سياخذ اثنين من 18 يعني تسع أيضاً.

جميل، إذاً دعونا نمسح سريعا. اكتشفنا إذاً أن ثلث الباقي نتيجته هي نفس نتيجة المقاسمة. بقي علينا أن نحل المسألة بالسدس. السدس بتقول مرة أخرى: زوج، جدة، جد، أخوين لأب. زوج نصف، جدة سدس، جد سدس، أخوي لأب عصبة. في تداخل وتماثل، فالنتيجة النهائية الستة ناخذها: 6 ضرب نصف 3، 6 ضرب سدس 1، 6 ضرب سدس 1، وبقي واحد للأخوين لأب، ما في داعي الآن تصحح الانكسار، احنا كما قلت لك نحن نريد أن نعرف ما هو الأحظ. نسيت هنا طبعا أن أكتب ثلث الباقي 2 على 18 ويساوي تسع. الآن دعونا ننظر الجد كم.

أخذ هنا الجد أخذ هنا واحد من ستة. إذا في السدس بتقول الجد يأخذ واحد من ستة. إذا حللنا المسألة بالسدس الجد سيأخذ واحد من ستة. جميل.

الان تستطيع بالمقارنة السريعة هنا في الحقيقة أن تعرف أيها أحظ للجد. واضح أن الجد نصيبه الأعلى سيكون إذا أخذ بالسدس، لأن السدس أكبر من التسع. لكن إذا أردت أن توحد المقامات حتى تصل إلى يعني جزم عميق، لأنه بعض الناس الكسور لا يعرف يقارن بينها سريعا. فنقول السدس والتسع، قارن بينها أضرب، أي وحد المقامات. فتضرب الستة بالتسعة والواحد بالتسعة، 9 ضرب 1 9 و9 ضرب 6 54. وهنا أيضا تضرب التسعة بالواحد، فـ 9 ضرب 6 54 و1 ضرب 6 6. أيها أكبر أحبائي بعد موحدة المقامات؟ تقارن، تنظر في البسط، أي البسطين أكبر، التسعة ولا الستة؟ التسعة. إذا طبعه على 54، من أين أتت؟ من السدس. السدس من أين أتى؟ من سدس المال. إذا اخذ الجد سدس المال أحظ له من أن يأخذ بالمقاسمة أو بثلث الباقي.

تمام. طيب، الآن بدنا نرجع نحل المسألة بما أن سدس المال هو الأحظ. نعود نحل المسألة: زوج، جدة، جد، وأخ، وأخوين لاب. لأنه نحن لم نكمل حل المسألة حتى نقارن، ثم نعود فنحلها حلا كاملا حتى لا أتعب نفسي. زوج نصف، جدة سدس، جد سدس، أخوين لاب عصبة. عرفنا المسألة من 6. 6 ضرب سدس 1، 6 ضرب سدس 1، وذهب واحد لأخوين لاب. طبعا الواحد لا يقسم على أخوين لاب إلا بانكسار. بالتالي بدنا نصحح الانكسار. عدد الرؤوس اثنين وعدد السهام واحد. إذا تتكلم عن تباين، فنأخذ كامل عدد الرؤوس فنضربه 2 ضرب 6 12، ثم تضرب اثنين بثلاثة... 6 بواحدة اثنان، واثنان تذهب لأخوين لاب. هكذا بنكون صححنا الانكسار. فنلاحظ أن الجد كم أخذ؟ نلاحظ أنه أخذ اثنين من 12. لذلك الإجابة الصحيحة لهذا السؤال أحبائي ماتت امرأة عن زوج وجد وجدة وأخوين لاب: نصيب الجد تقول يأخذ الجد سدس جميع المال، اثنين من 12. ممتاز.

جميل، هكذا نكون مررنا على أسئلة التقييم الأخير. الآن نعود لنكمل المسألة أو الجزئية الأخيرة التي بقيت عندنا في باب الجد مع الإخوة، وهي مسألة المعادة.

بسم الله. في المحاضرة السابقة أحبائي كنا نتكلم عن الجد إذا كان معه إخوة، إخوة أشقاء أو إخوة لاب. يعني إذا كان معه، كما يقول الفرضيون، أحد الصنفين. إذا كان الجد معه إخوة أشقاء أو إخوة لاب. اليوم سنتكلم عن الجزئية الأخيرة، وهي إذا كان مع الجد كلا الصنفين. يعني كان في المسألة جد وأخوة أشقاء وأخوة لاب. الآن ممكن واحد فيكم يستعجل ويقول: والله يا شيخ، أنا هذه المسألة لا أرى لها داعيا أن تفصلها، لانه إذا كان جد إخوة أشقاء وإخوة لاب، أنتم علمتمونا أن الإخوة الأشقاء الذكور يسقطون الإخوة لاب. أقول: صحيح. لو تعرفنا أن الإخوة الأشقاء الذكور يسقطون الإخوة لاب ذكورا أو إناثا. لكن أولا، هنا لما نقول إخوة أشقاء وإخوة لاب، قد لا يكون الإخوة الأشقاء أولا ذكور، قد يكون إناث. ممكن تكون أخت شقيقة دقيقة واحدة، وهذه لا تحجب الأخ لاب. ممكن تكون أختان، يكون عندنا أختان شقيقتان. ممتاز. فهذه أول جزئية حتى لا تغفل عنها.

ثانيا، في الحقيقة موضوع الإخوة الأشقاء إذا اجتمعوا مع الإخوة لاب في باب الجد مع الإخوة، هناك معاملة خاصة لهم. هناك معاملة خاصة لهم لن تخرج كثيرا عن الأصول السابقة، لكن هناك معاملة خاصة عليك أن تفهمها. فإذن مسألتنا اليوم، وهي المسألة الأخيرة تقريبا في باب الجد مع الإخوة، وهو الجد إذا اجتمع مع كلا الصنفين، مع الإخوة الأشقاء ومع الإخوة لاب، ما الذي سيحدث بالضبط؟ ما الذي سيحدث بالضبط؟ وما هي الإجراءات التي ستحل بها هذه المسائل جميل؟ ما هي الإجراءات التي ستحل بها هذه المسائل؟

مسائل في الحقيقة، هذه المسائل أو هذه المسألة بحد ذاتها، أعتبرها من المسائل الدقيقة في علم الفرائض. وتحتاج إلى أن يفهم الطالب فلسفتها بدقة، وأن يركز جدا للمحاضر أو في الكتاب الذي يقرأ، إذا أراد أن يفهمها، لأن فيها جزئيات من دون أن يفهمها الطالب، ستبقى هذه المسألة يعني فيها نوع من العمى عليه، لا يعرف فلسفتها. فلا بد أن تفهم الفكره التي بنيت عليها المسألة المعادة إذا أردت أن تحلها بوضوح. لذلك أرجو أن تنتبهوا معي يا رعاكم الله. باب المسلة المعادة: جد وفي إخوة أشقاء، طبعا أقول إخوة أشقاء يعني ذكورا أو إناثا، وإخوة لاب يعني ذكورا أو إناثا. احفظوا: جد وإخوة أشقاء ذكورا أو إناثا أو خليط من الذكور والإناث، وإخوة لاب ذكورا أو إناثا أو خليط من الذكور والإناث، فلا أتكلم عن الذكور فقط، انتبهوا. جد وإخوة أشقاء وإخوة لاب. طبعا ممكن يكون ما معهم صاحب فرض وممكن يكون معهم صاحب فرض على نفس الحالتين السابقتين.

الان، ما معنى المسألة المعادة؟ خلونا ننظر في فلسفتها ابتداء. سامشي معكم رويدا رويدا باذن الله. معنى المعادة يقولون: إذا كان مع الجد إخوة أشقاء ذكورا أو إناثا أو خليط من الذكور والإناث، وإخوة لاب -اكتبوا فوقها: ذكورا أو إناثا أو خليط من الذكور والإناث- فإن الإخوة الأشقاء يعادون الجد بالإخوة لاب إذا احتاجوا إليهم. هذه كلمة مفصلية هنا حقيقة. لان وهي تبين لنا أن المعادة ليست في كل صور اجتماع الجد مع الإخوة الأشقاء مع الإخوة لاب، كلا. المعادة هي في بعض صور اجتماع الجد مع الإخوة الأشقاء والإخوة لاب. لأنه ايش قال؟ إذا كان مع الجد إخوة أشقاء وإخوة لاب، فإن الإخوة الأشقاء يعادون، ومن هنا سميت معادة، يعادون الجد بالإخوة لاب إذا احتاجوا إليهم، إذا احتاجوا إليهم. فإذا أخذ الجد نصيبه، رجع الإخوة الأشقاء على الإخوة لاب فأخذوا ما بأيديهم. وإذا كان الموجود، هي حالة استثنائية أعتبرها مسألة مستقلة. وإذا كان الموجود شقيقة واحدة فقط، اخذت كمال فرضها وما بقي فللأخ لاب. هذه المسألة الاستثنائية دعو لي إياها. خلونا نقف إلى هنا حتى نفهم فلسفة المسألة المعدة.

إذا كان مع الجد إخوة أشقاء وإخوة لاب، فإن الإخوة الأشقاء يعادون الجد بالإخوة لاب إذا احتاجوا إليهم وسنتعرف الآن متى سيحتاجون إليهم. فإذا أخذ الجد نصيبه، رجع الإخوة الأشقاء على الإخوة لاب فأخذوا ما بأيديهم.

طيب، الإخوة أحبتي الآن ركزوا معي رعاكم الله. الإخوة الأشقاء يحاولون أن يضروا الجد. احفظوا هذه العبارة. الإخوة الأشقاء يحاولون أن يضروا الجد. لأننا ابتداء عرفنا أنه ينظر لمصلحة الجد إذا لم يكن هناك صاحب فرض، فالجد ينظر إلى ما هو الأحظ، أما بالمقاسمة أو ثلث المال. وإذا كان هناك صاحب فرض، فينظر للجد بما هو أحظ: مقاسمة، يدخل شريك، ولا بنعطيه فرض، فرض ثلث الباقي، ولا بنعطيه فرض ثلث جميع المال. تمام. فالأخ الشقيق -كأنه... يعني بدي أعمل لكم قصة حتى تفهموها- كأنه اغتاظ لما راى أننا نحافظ على مصلحة الجد دوما. فأصبح الأخ الشقيق يسعى لأن يضر بالجد. أصبح الأخ الشقيق يسعى لأن يضر بالجد. طبعا مقصود الإخوة الأشقاء يسعوا لأن يضروا بالجد، سواء كانوا ذكور أو ذكور وإناث أو إناث فقط، فلا إياك تسمع إخوة أشقاء ذهنك فقط يتعلق بالذكور، لا، أتكلم عن جميع أصنافهم. الإخوة الأشقاء يسعون إلى أن يضروا بالجد. ممتاز.

هذه الفكرة الأولى. طيب، الإخوة الأشقاء يدركون أنهم لن يستطيعوا أن يضروا بالجد إذا كان الجد سيأخذ بالفرض، لأن الفرض ما في مجال للإخوة الأشقاء أن ينزلوا الجد عنه. طب متى الجد ياخذ بالفرض؟ الآن إخواني، انظروا إلى هذه الخارطة التي سأرسمها لكم وهي خلاصه ما سبق معنا. الجد مع الإخوة: الصورة الأولى إذا لم يكن هناك صاحب فرض، صح؟ وقلنا الجد يأخذ إما المقاسمة أو يأخذ ثلث المال فرضا. طيب، الحالة الثانية: إذا كان هناك صاحب فرض معهم، مع الجد والإخوة. فهنا طبعا نحن عرفنا الصور الثلاثة، إذا ترك أصحاب الفروض السدس فما دون يسقط الإخوة. لكن نحن الآن نتكلم لا، إذا تركوا ما فوق السدس. إذا

ترك أصحاب الفروض ما فوق السدس، فهنا الجد أما يأخذ بالمقاسمة كشريك أو يأخذ ثلث الباقي فرضا أو يأخذ سدس المال فرضا. تمام؟

طبعا بتقول لي يا شيخ: طب ما هو ممكن يأخذ المقاسمة، ممكن تستوي المقاسمة وثلث الباقي، ممكن تستوي المقاسمة وسدس المال. هذه ما بتهممني، ليش؟ لأنه إذا استوت المقاسمة وثلث الباقي فرضا، إذا الجد يستطيع وهو مختار هو على كيفه كما يقولون، يستطيع أن يأخذ بالمقاسمة ويستطيع أن يأخذ بالفرض، فبالتالي الفرض حاضر. وإذا استوت المقاسمة وسدس المال، فالفرض حاضر.

باختصار: متى كان الفرض حاضرا يأخذ الجد به؛ سواء في الحالة الأولى إذا لم يكن هناك صاحب فرض، أو في الحالة الثانية إذا كان هناك صاحب فرض. متى كان الجد يمكن أن يأخذ بالفرض، والفرض في الحالة الأولى ثلث المال، وفي الحالة الثانية أما ثلث الباقي وأما سدس المال، متى كان الجد يستطيع أن يأخذ بالفرض، فإن الإخوة الأشقاء لن يستطيعوا أن يؤذوا الجد أو أن يضروه. يضروه في ايش؟ المراد الضرر في أن يقللوا نصيبه، هذا الضرر المراد؛ لا يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضروه في أن يقللوا نصيبه.

فإذا كان الجد يأخذ ثلث المال فرضا؛ سواء كان ثلث المال هو الأحظ من المقاسمة أو كان ثلث المال يستوي مع المقاسمة -كلا الصورتين متى كان الجد يستطيع أن يأخذ ثلث المال فرضا مباشرة في الحالة الأولى- فهنا الإخوة الأشقاء لا يستطيعون أن ينزلوه عن ثلث المال. وإذا كان الجد يستطيع أن يأخذ الآن في الحالة الثانية ثلث الباقي فرضا أو سدس المال فرضا؛ سواء استوى ثلث الباقي مع المقاسمة أو لم يستوِ، أو استوى سدس المال مع المقاسمة أو لم يستوِ، ما دام يستطيع أن يأخذ بهذا أو بهذا، فلا يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضروه بأن ينزلوا له نصيبه. ليه؟ لأنه هي فروض، والفروض لا يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضروا الجد فيها.

طيب، متى يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضروا الجد؟ والمراد بإضرار الجد أن ينزلوه، أن يضعفوا نصيبه -هي خلوها أن يضعفوا نصيبه- آה، يقول علماء الفرائد: يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضعفوا نصيب الجد إذا كان الجد يأخذ بالمقاسمة؛ سواء في الصورة الأولى أو في الصورة الثانية. إذا كان الجد يأخذ بالمقاسمة في حالة عدم وجود صاحب فرض، وكانت المقاسمة أحظ له من ثلث المال، هي الصورة اللي هي الصورة الأولى. إذا كان الجد يأخذ بالمقاسمة، وكانت المقاسمة أحظ له من ثلث المال -لأنه إذا كانت المقاسمة مساوية لثلث المال فرضا خلص، الفرض صار موجود، فلا يستطيعون ضرره- فالكلام: إذا كانت المقاسمة أحظ للجد من ثلث المال وهذه في الصورة الأولى، وإذا كانت المقاسمة أحظ للجد من ثلث الباقي فرضا ومن السدس فرضا وهذه في الحالة الثانية.

تمام، يعني متى كان الجد باختصار سيلجأ إلى المقاسمة فقط في الصورة الأولى أو في الصورة الثانية؟ متى كان الجد سيلجأ للمقاسمة فقط لأنها أحظ له في الصورة الأولى أو في الصورة الثانية، هنا يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضروه؛ لأن المقاسمة يعني الجد سيدخل معهم شريك كأنه واحد منهم، وبما أنك دخلت شراكة أي نصيبك أيها الجد سيقل كلما ازداد عدد الشركاء، مش هيك فلسفة الشراكة؟ فإذا كان أخوين شقيقين ليس كما لو كان خمس إخوة أشقاء، وليس كما لو كان سبع إخوة أشقاء فرضا. لما يكون الكل شراكة، كلما زاد عدد الرؤوس سيقل نصيب كل رأس، ممتاز.

فبالتالي الجد إذا كان سياخذ بالمقاسمة وستكون أحظ له، سواء في الحالة الأولى أو في الحالة الثانية، فإن الإخوة الأشقاء يسعون لضراره في مقاسمته. طيب، كيف يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضروه؟ في الحقيقة الإخوة الأشقاء يستطيعون أن يضروه إذا وجدوا معهم الإخوة لأب، وركزوا. معقول الإخوة الأشقاء يعني ذكورا أو أناثا، أو ذكورا وإناثا، إذا وجدوا معهم الإخوة لأب -سواء كانوا الإخوة لأب ذكورا أو أناثا أو ذكورا وإناثا- فالاخوة الأشقاء بهذا المفهوم العام يستطيعون أن يضروا الجد في حالة كان الجد يأخذ بالمقاسمة، إذا وجد معهم إخوة لأب.

طيب، كيف يفعلون هذا الضرر؟ يفعلون هذا الضرر أحبائي في أنهم يستغيثون بالإخوة لأب. الإخوة الأشقاء يستغيثون بالإخوة لأب فيقولون لهم: الآن فرضا خلوني أعطيكم الفرضية الأولى بدي أفرض أن الإخوة الأشقاء كانوا ذكور، ركزوا معي. بدي أفرض في جد وأخوة أشقاء ذكور، وفي إخوة أشقاء -عفوا- إخوة لأب ذكور، ممتاز. هآ، جد وأخ شقيق ذكر مثلا، وأخ لأب ذكر فرضا.

الان طبعا على قواعد الحجب اللي تعلمناها سابقا، أنت رح تقول لي مباشرة يا شيخ: الأخ الشقيق بيحجب الأخ لأب. بقول لك: صح، على قواعد الحجب السابقة كلامك صحيح، وراح تظل هالقاعده هاي موجودة، بس هون راح يصير شغلة استثنائية بسيطة، ما هي؟ وهو أن الأخ الشقيق لما رأى الجد في المسألة سياخذ بالمقاسمة لأنها أحظ له، قال للجد: ساضرك وسأنزل لك النصيب. فقال له الجد: كيف؟ فالأخ الشقيق هنا يذهب ينادي الأخ لأب، الأخ لأب الأصل محجوب بالأخ الشقيق، لكن الأخ الشقيق بقول: استنوا شوي، لا تحجبوه، بدي إياه. يستغيث الأخ الشقيق بالأخ لأب، فيقول الأخ الشقيق للأخ لأب: نريد أن نعتضد أنا وإياك في هاي اللحظة معا حتى نضر الجد في المقاسمة، فينزل نصيبه. ليه؟ لأننا إذا اتحدنا مع بعضنا البعض ستزداد عدد الرؤوس، بالتالي الجد سيدخل معنا بالمقاسمة -يعني الجد سيكون رأس، وأنا وإياك سنكون رأسين- زيادة عدد الرؤوس ستقلل نصيب الجد رياضيا.

فالأخ الشقيق اتفق مع الأخ لأب على هذه الفكرة، أنه دعنا ندخل أنا وإياك شراكة حتى نضر الجد وننزل له نصيبه بما أنه داخل معنا بالمقاسمة. فهنا يرضى الأخ لأب المسكين وبيدخل مع الأخ الشقيق، مفكر الأخ لأب أن الأخ الشقيق بده يعطيه مصاري. فالأخ الشقيق دخل مع الأخ لأب وصاروا الاثنين كأنهم كأنهم إخوة لأب، فصار كأنه عندي جد وأخوين لأب فرضا. وهلأ الآن تجري المقاسمة، وهلأ الآن تجري المقاسمة فيأخذ الجد نصيبه، يأخذ الجد نصيبه بعد أن أصابوه الضرر بالتاكيد، وما بقي يذهب الأصل للاخ الشقيق وللاخ لأب اللي اتحد معه.

ممتاز، بعد ما الأخ الشقيق والأخ لأب توصل لهم المصاري والأموال، الأخ الشقيق هنا انظروا ماذا يفعل بالأخ لأب، ويقولون له: جزاك الله عني خيرا، لقد ساعدتني في الإضرار بالجد في المقاسمة، لكن سامحني، بدي أرجع للأصل أنا بحجبك، أنا الأخ الشقيق أحجبك أيها الأخ لأب، فأعطيني المصاري والأموال التي في يديك، أعطيني الأموال التي في يديك. فهون الأخ لأب المسكين لما وصلت اللقمة إلى الفم، جاء الأخ الشقيق فأخذ ماء بيديه وذهب الأخ لأب مسكينا من دون مال، وذهب الأخ لأب مسكينا من دون مال ليه؟ لأنه الأخ الشقيق الذكر بيحجب الإخوة لأب، يحجب الإخوة لأب.

طيب يا شيخ استنى، طب لو ما كان الشقيق ذكر لو كان أنثى؟ آה، الانثى يا شيخ ما بتحجب الأخ لأب إلا في حالة واحدة مرت معنا سابقا؛ إذا كانت الاخت الشقيقة تعصيب مع الغير مع البنت أو بنت الابن، فإنها تعامل معاملة الأخ الشقيق في حجبها لمن بعدها، أو في من يحجبهم الأخ الشقيق، الأخ لأب وما شابههم، فقط هي حالة استثنائية تسقط فيها الأخت الشقيقة الأخ لأب، وهي حالة إذا كانت عصبة مع الغير هي مرت معنا سابقا. لكن في الوضع الطبيعي في الوضع الطبيعي الاخت الشقيقة والأخوات الشقيقات لا يسقطن الأخ لأب.

ممتاز، لكن انتبهوا هنا إذا كان مكان الأخ الشقيق أختين لأب، أو عفوا إذا كان مكان الأخ الشقيق أختان شقيقتان فصاعدا، أختان شقيقتان فصاعدا ركزوا معي، جميل. أيضا بعد أن يضرب الجد الآن الأخوات الشقيقات سياخذن الأخ لأب ويدخلن شراكة معه ليضر بالجد نفس القضية، لكن بعد أن يأخذ الجد نصيبه من الضرر، الباقي سيذهب للأخوات الشقيقات والأخ لأب؛ لأن الأخوات الشقيقات هآ، الأخوات الشقيقات لن يبقين شيئا ما داموا اثنتين فصاعدا لن يبقين شيئا وراءهن للأخ لأب، فسيسقط الأخ لأب أيضا لا محالة في هذه الصورة، هآ فإذا كان هناك أختان شقيقتان فصاعدا. بتقول: لما يشتركوا الأخوات الشقيقات.

اثنتين فصاعداً مع الإخوة لأب ضد الجد. فالجد بعد ما ينضر وترجع المصاري للباقي للأخوات الشقيقات والأخ لأب، الأخوات الشقيقات لن يترك؛ لأنهم الأخوات الشقيقات بيأخذوا الثلثين أصلاً، صح؟ فالأخوات الشقيقات لن يبقين شيئاً، لا يمكن أن يبقى شيء بعدهن للإخوة لأب، لا يمكن.

وإن كان الأخوات الشقيقات لا يحجبن الأخ لأب في هذه الصورة، لكن فعلياً هن يأخذن الثلثين، فلن يبقى شيء بعدهن للإخوة لأب. فأيضاً الإخوة لأب في هذه الحالة سهل الله أمرهم، لكن متى يمكن يبقى شيء للإخو للإخوة لأب؟ إذا كان هناك جد وأخت شقيقة واحدة، وكان هناك إخوة لأب.

آه، فهنا في هذه الحالة وهي الحالة أو الصورة الوحيدة، وهي الصورة الوحيدة طبعا لها أربع صور، وتسمى مسائل زيد الأربع. الجد سيأخذ نصيبه، ما بقي بعد الجد سيذهب للأخت الشقيقة وللإخوة لأب. القاعدة العامة أن الإخوة الأشقاء كانوا ذكوراً أو ذكوراً وإناثاً أو إناثاً فقط يريدون أن يضروا الجد. متى يضر الجد؟ أو متى يمكنهم أن يضروا الجد؟ إذا كان الجد لن يأخذ بالفرض، إذا كان سيأخذ بالمقاسمة لأنها أحظ له، يضرونه فينزِلون نصيبه في المقاسمة، أو ها أو يرجعونه إلى الثلث. ترى هذه صور الضرر، نعيد التوضيح أكثر وأكثر.

الآن ما هي صور الضرر؟ يعني بعد أن وضحت الأحوال السابقة، أريد أن أبين ما هي صور الضرر التي يمكن أن يوقعها الإخوة الأشقاء، ذكوراً كانوا أو إناثاً أو ذكوراً وإناثاً، بالجد. احنا عرفنا أنهم أصلاً لا يمكن أن يوقعوا الضرر إلا إذا كان الجد يأخذ بالمقاسمة في الحالة الأولى أو بالمقاسمة في الحالة الثانية فقط. أما إذا كان الجد يمكن أن يأخذ بالفرض، لاحظوا فإن الجد ذكي، متى أمكنه أن يأخذ بالفرض فهو قال لك: أنا بأخذ بفرضي، حتى لو كانت المقاسمة وثلث المال مستوية في الحالة الأولى، وشعر الجد أن الإخوة الأشقاء سيقلبون عليه، فسيقول: أنا ما بدي أخذ بالمقاسمة، ما دام ثلث المال بستطيع أخذه فرضاً فأخذ الفرض.

وكذلك مثلاً لو استوت المقاسمة وثلث الباقي، وشعر الجد أن الإخوة الأشقاء بدهم يقلبون عليه، فالجد بيقول: أنا بدي أخذ ثلث الباقي فرضا. هون الإخوة الأشقاء بيستطيعوا يجبروه أنه يأخذ مقاسمة؟ أو استوت المقاسمة وسدس المال في الأحظية، وشعر الجد أن الإخوة الأشقاء بدهم يقلبون عليه مؤامرة، قال لك: أنا ما بدي أخذ مقاسمة، بدي أخذ سدس المال فرضا. لكن متى الجد يقع في المصيدة؟ إذا كان لا يأخذ إلا بالمقاسمة لأنها هي الأحظ له فقط، في الصورة الأولى أو في الصورة الثانية. هنا الجد نعم سيتضرر، أو يمكن للإخوة الأشقاء أن يضروه.

وصورة إضرار الإخوة الأشقاء به -ركزوا- صورة إضرار الإخوة الأشقاء به أحبائي، أما كما قلنا أن ينزلوه عن نصيبه الذي كان سياخذه، والآن كان سيدخل معهم شراكة، كان سياخذ نصيب ممتاز بالمقاسمة، فهم استعانوا بالإخوة لأب فنزل نصيبه. فإما أن ينزلوه عن نصيبه الأعلى الذي كان سياخذه مع بقاء الجد يأخذ بالمقاسمة، واما أن يوصل الجد إلى أن يأخذ -بالنسبة للحالة الأولى- بثلث المال فرضا، يعني ينزلوا ينزلوه إلى أن يوصلوا أنه هو كان يأخذ بالمقاسمة ابتداء، مش احنا عرفنا كان يأخذ بالمقاسمة وكانت المقاسمة أحظ له من ثلث المال؟ فالاخوة الأشقاء بيضروه، أما بيضروه في المقاسمة فبينزلونه، لكن ما بينزلونه لحتى يوصل لثلث المال، أو يوصل ضررهم به أن يردوه إلى ثلث المال.

يعني يمكن أن يوقعوا به أحد الضررين، أما أنهم يضروه فينزِلون نصيبه في المقاسمة، لكن لا يصل بهم الحد إضرار إلى أن يصبح يأخذ ثلث المال، ويمكن أن يصل بهم الإضرار به إلى أن يصبح الجد يأخذ ثلث المال، لكن لا يمكن أن يضروه أكثر من ذلك. يعني أكثر ضرر، أكثر ضرر يمكن أن يوقعه الأشقاء بالجد في الحالة الأولى -حالة وجود صاحب فرض في حالة عدم وجود صاحب فرض- أن يرجعوه إلى ثلث المال. هو كان يأخذ بالمقاسمة أحظ من ثلث المال، فيمكن يضروه يضروه بينزلونه، لكن ما يوصل الضرر ثلث المال، وأقصى شيء في ضرره أن يوصل الضرر به أن يأخذ ثلث المال.

لكن هل يمكن يضره أكثر من ذلك بحيث ينزل نصيبه عن ثلث المال؟ لا، مش ممكن، مش ممكن أبداً أنه إذا وصل لمرحلة من الضرر أنه يأخذ ثلث المال وأنا ساعتها بقول لهم: أنا بدي أخذ ثلث المال فرضا حتى لا تضروني أكثر من ذلك، واذهبوا سهل الله أمركم. وكذلك هنا لا يستطيعون أن يضروه بحيث ينزلوه ها كانت المقاسمة أحظ له من ثلث الباقي وسدس جميع المال، فإذا ضاروا لا يمكن أن ينزلوه عن هذين النصيبين، عن ثلث الباقي أو عن اخذ جميع سدس المال بحيث يصبح أقل حتى من فروضه، لا يمكن. فهذه بيسموها مجالات الإضرار بالنسبة للحالة الأولى وبالنسبة للحالة الثانية.

جميل، طيب، إذن هذه هي الصورة الأساسية لمسألة المعادة. عرفنا إذاً مسألة المعادة ليس دائماً إذا وجدت جد واخوة أشقاء واخوة لأب عندنا مسألة معادة، غلط. بتقول: المسألة المعادة لا تكون إلا إذا كان الجد سياخذ بالمقاسمة في الصورة الأولى أو في الصورة الثانية. طيب، الآن خلونا نرجع نراجع متى الجد يأخذ بالمقاسمة؟ في الصورة الأولى إذا لم يكن هناك صاحب فرض، عرفنا الضابط: إذا كان مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد.

أها، هذا الضابط عرفناه، فالجد متى تكون المقاسمة أحظ له من ثلث المال؟ بتقول: إذا كان مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد. بالتالي ممتاز ها، بل بدانا نعرف الضوابط، بالتالي إذا وجد عندي جد وإخوة أشقاء ذكوراً ولا إناثاً ولا ذكوراً وإناثاً، هؤلاء الإخوة الأشقاء مجموع سهامهم أقل من مثلي سهام الجد، ها هنا الجد يأخذ بالمقاسمة لأنها أحظ له. فهنا الإخوة الأشقاء يستطيعون أن يضروا الجد في هذه الأحوال، يستطيع الإخوة الأشقاء أن يضروا الجد إذا وجدوا من يعينهم من الإخوة لأب. إذا وجدوا من يعينهم من الإخوة لأب يستطيعون أن يضروا الجد، يضروه: إما أن ينزلوا نصيبه في المقاسمة، واما أن يوصلوه إلى أن يأخذ الثلث فقط ولا يزيد عليه.

ممتاز، طيب، هذه هذه الحالة إذا كان مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد أصلاً عندنا منضبطة بخمس صور: جد وأخت شقيقة، جد وأختان شقيقتان، جد وثلاث اخوات شقيقات، جد وأخ شقيق، جد وأخ شقيق وأخت شقيقة، حقيقة. إذا هذه الصور الخمس، متى وجد الجد مع الإخوة الأشقاء في ضمن هذه الصور الخمس فإن المقاسمة أحظ للجد. فبالتالي الإخوة الأشقاء في هذه الصور الخمس متى وجدوا إخوة لأب استغاثوا بهم حتى ينزلوا من الجد، حتى ينزلوا من الجد تمام، وسنذكر الآن بعض الأمثلة.

وأما في الحالة الثانية -بس خلوني أخلص من الحالة الثانية- إذا كان هناك صاحب فرض، فيا ترى متى تكون المقاسمة أحظ للجد من ثلث الباقي فرضا ومن سدس المال فرضا؟ في الحقيقة هذه لم نذكرها في المحاضرة السابقة، وفي العادة لا يهتمون بذكر ضابطها، لكن هنا في المسألة المعادة أحتاج أن أبين لكم ضابطها، واعتبروه هذه هدية، يعني هذا الضابط هدية لكم، تعرفون من خلاله متى تكون المقاسمة أحظ للجد من ثلث الباقي فرضا ومن سدس المال فرضا في حالة وجود صاحب فرض معهم. يقولون: المقاسمة تكون أحظ له بشرطين. الشرط الأول هو الضابط السابق هذا نفسه، إذا كان هناك أو إذا كان مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد، تنقل لي هذا الضابط هون. والشرط الثاني: أن يترك أصحاب الفروض خلفهم أكثر من الربع.

فإذاً المقاسمة تكون أحظ للجد من ثلث الباقي ومن سدس المال بشرطين: الشرط الأول أن يكون مجموع سهام الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد، أو حتى الإخوة لأب، عموماً هي فكرة واحدة، احنا نتكلم متى تكون المقاسمة حظ من ثلث الباقي ومن سدس المال، تمام؟ لكن ذكرت الأشقاء لأن هي التي تهمني هنا. المهم إذا كان مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد، هذا الشرط الأول، والشرط الثاني أن يترك أصحاب الفروض.

خلفهم أكثر من الربع، بالتالي أنت لو كنت المعي فكان عندك مسألة فيها صاحب فرض وفيها الجد مع الإخوة، وقمت بالتحليل مجموع سهام الإخوة مع سهام الجد فوجدت أن مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد، ثم نظرت فيما تركه أصحاب الفروض فوجدت أكثر من الربع مباشرة؛ أحل بالمقاسمة، ما في داعي تحل المسألة ثلاث مرات مقاسمة ثلث باقي فرد وسدس جميع المال وتقارن، هذا ضابط تسهيلي بيساعدك تمام.

المهم، إذا في الحالة الثانية المقاسمة تكون أحظ للجد من الحالة من ثلث الباقي ومن ثلث المال بهذين الشرطين، أتمنى أنكم تكتبوا هذه الصورة لأني ما كتبت بهذا الوضوح في عندكم في المذكرة التي أرسناها لكم، فاكتبوا في هذه الصورة كاملة فإنها أفضل وأجود في بيان المقصود، جيد.

إذا عرفنا متى يكون متى تكون المقاسمة حظ الجد في الحالة الأولى ومتى تكون المقاسمة حظ الجد في الحالة الثانية، وعرفنا أن الإخوة الأشقاء إنما يستطيعون أن يضروا الجد في هذه الحالة وفي هذه الحالة فقط من خلال الاستعانة بالإخوة لأب من خلال الاستعانة بالإخوة لأب، وصورة الضرر أن ينزلوا الجد عن نصيبه في المقاسمة في هذه الحالة إلى أن يوصلوه إلى ثلث المال، يعني أقصى أقصى حالات الضرر أن يوصلوه إلى ثلث المال، لكن مش ممكن ينزلوه عن ثلث المال وهنا إلى أن يوصلوه إلى فرض ثلث الباقي أو سدس المال، أما أن ينزلوه عن أقل من ذلك لا يمكن، ممتاز ممتاز.

إذا دعونا الآن نعود إلى الصورة التي رسمناها لكم أو هذا التعريف: إذا كان مع الجد إخوة أشقاء وإخوة لأب، فإن الإخوة الأشقاء يعادون، شو يعني يعادون؟ أي يصبحون عدداً مع الإخوة لأب، يصبح هم والأخ والإخوة لأب عدد واحد، يشتركون مع بعضهم البعض ضد الجد إذا احتجوا إليهم، وعرفنا متى يحتاج إليهم؟ اكتبوا يحتاجون إليهم إذا كان الجد يأخذ بالمقاسمة، إذا كان الجد يأخذ بالمقاسمة، وتكتب يأخذ الجد بالمقاسمة في الـ إذا لم يكن هناك صاحب فرض بالضابط، ويأخذ الجد بالمقاسمة إذا كان هناك صاحب فرض بشرطين.

الان ما ذكرته هنا يعني أتمنى أن تقرأه هو صحيح، لكن أسمع أنه مشتبك مع بعضه البعض، دخلت فيه الصورة الأولى بالصورة الثانية، فأرجو أن لا تهتموا بقراءته، وعودوا فصلوا وقسموا المسألة كما ذكرتها لكم هنا، كما ذكرتها لكم بهذا التقسيم فهو أوضح، تمام، وهذه إن شاء الله لعلي في النسخة المعدلة الأخيرة أرسلها لكم أحذفها وأعيد صياغتها بالصورة الأخيرة.

وعرفنا أنه إذا كان الموجود من الإخوة الأشقاء فقط شقيقة واحدة، فإن هذه الواحدة ستاخذ كامل فرضها وهو النصف، اكتبي وهو النصف وما بقي فيذهب للإخوة لأب، للأخ لأب فأكثر، اكتبوا للأخ لأب فأكثر، ممكن يكون أكثر من أخ لأب، تمام.

يلا الآن يا شيخ حل لنا بعض المسائل على المعادة حتى نفهم أكثر وأكثر، بالتاكيد الأمثله توضح المقصود، بسم الله، رجل عن جد وأخ شقيق وأخ لأب.

بسم الله، بسم الله، الحمد لله، مات رجل عن جد وأخ شقيق وأخ لأب، تمام، لاحظوا أنه ما في صاحب فرض هنا، ما في صاحب فرض، ممتاز.

الان أنت في الحالة الطبيعية، ها، في الحالة الطبيعية بدك تفرض القاعدة الأساسية أنه إذا إخوة أشقاء ذكور وإخوة لأب، الإخوة الأشقاء بيحجبوا الإخوة لأب هيك القاعدة الأساسية، ها، خلينا نشغل القلم، فالاصل الأخ الشقيق وأخ لأب أنه الأخ الشقيق يحجب الأخ لأب على قواعد الحجب السابقة، بالتالي صفت المساله جد وأخ شقيق، طبعا اللي حافظ الصور الخمس بيعرف أنه جد وأخ شقيق هي من الصور الخمس اللي بتكون فيها المقاسمة أحظ للجد من ثلث المال، واللي مش حافظ يستطيع أن يستعمل طريقة أو الضابط الذي ذكرناه أن الجد واحد والأخ الشقيق واحد، مثلي سهام الجد اثنين، فيقارن بين سهام الأخ الشقيق وسهام الجد يجد أن مجموع سهام الأخ الشقيق أقل من مثلي سهام الجد، بالتالي الجد هنا المقاسمة أحظ له من ثلث المال، ممتاز.

الأخ الشقيق لاحظ هي الملاحظة: لاحظ أن الجد المقاسمة في هذا المثال أحظ له من ثلث المال، ممتاز، ولاحظ أنه في هناك أخ موجود، فقرر الأخ الشقيق أن يضر الجد في مقاسمته، ما بده إياه يتهنى فيها، قرر أن يضره في مقاسمته، فإش فعل؟ قال: هذا الأخ لأب لا تسقطوه، دعوه، نادوا لي إياه.

فالأخ الشقيق قال للأخ لأب: ما رأيك أن ندخل أنا واياك شراكة وأصير أنا أخ مثلك؟ فصار الأخ الشقيق يتقنص دور الأخ لأب وهذا أخ لأب، فصارت المسألة كأنه هناك جد وأخوين لأب، صح؟ طيب، لما تصير المسألة جد وأخوين لأب، خلينا نرجع نقارن بين السهام؛ أخوين لأب، هذا سهم وهذا سهم، إذن اثنين، والجد برأس واحد لأنه ما في إناث، مثلي سهامه اثنين.

إذا قارن لي الآن بين سهام الجد وسهام أخوين لأب، استوت؛ مجموع سهام الإخوة لأب يساوي مثلي سهام الجد، إذن لاحظوا ما عادت المقاسمة هي الأحظ للمال بل أصبحت المقاسمة وثلث المال زي بعضها، وبالتالي فعليا ما الذي حدث؟ كيف وقع ضرر بالجد؟ الجد لو أن الأخ الشقيق لم يتحد مع الأخ لأب، لم يتحد مع الأخ لأب، الجد ستكون المقاسمة له أكثر من ثلث المال فسياخذ أكثر من ثلث المال، لكن لما اتحد الأخ الشقيق مع الأخ لأب مع بعضهم، أصبح الجد تستوي المقاسمة وثلث المال، يعني فعليا أصبح الجد سياخذ ثلث المال فقط، خلونا نتاكد عمليا، خلونا نتاكد عمليا من هذا الكلام.

الآن، الجد وأخ شقيق وأخ لأب، بدنا نفرض الأخ لأب س والجد مع الأخ الشقيق عرفنا أنه المقاسمة هي الأحظ، طيب خلونا نحل رأسين، الجد سياخذ نصف، واحد من اثنين، والأخ الشقيق سياخذ واحد من اثنين، إذن الجد كان يأخذ نصف التركة مقاسمة، لكن لما الأخ الشقيق عمل حركته واتحد مع الأخ لأب إش صار؟

لاحظوا مباشرة، أنت أصلاً بتقول الجد مثلي سهامه اثنين وأخوين لأب اثنين، بالتالي استوى مجموع سهام الإخوة مع سهام الجد، هذول اعتبرناهم أخوين لأب، صاروا كأنهم وهنا اثنين، إذن أصبح ثلث المال والمقاسمة زي بعض، حلها بالمقاسمة مش مشكلة، جد وأخ لأب وأخ لأب، هذا رأس وهذا رأس وهذا رأس، إذن ثلاثة، الجد سياخذ واحد من ثلاثة، أصبح يأخذ ثلث المال.

لاحظوا كيف الأخ لأب اللي هو فعليا أخ شقيق، لاحظوا كيف ضر الجد، فبدلاً من أنه يأخذ الجد النصف الجد نزل للثلث وأصبحت المقاسمة وثلث المال تعطيه فقط الثلث، هذا ضرر، طيب وبعد ما يخلص الأخ الشقيق شوفوا شو راح يعمل الأخ الشقيق بعد ما يخلص من هذه العملة اللي عملها، راح يحكي للأخ لأب: سامحني أنا استعملتك فعليا، ثم سهل الله أمرك، هذا السهم اللي بتاخذه رجع لي إياه، فالأخ الشقيق استفاد وهو الآن ياخذ ثلثي التركة لأنه السهم اللي كان لأخ لأب ما بعطيه إياه لأنه بقول الأخ الشقيق: أنا أخ شقيق ذكر وقواعد الحجب تقتضي أنني أحجب الإخوة لأب ذكوراً أو إناثاً، فسهل الله أمرك، سهل الله أمرك.

فهنا الأخ لأب، عفواً الأخ الشقيق ياخذ سهمين والجد ياخذ سهم واحد، فعلا ضره واستفاد الأخ الشقيق، تمام، إذا هذا مثال على المعادة، هذا مثال على المعادة، الأخ الشقيق دخل معادة مع الأخ لأب، هذا معنى المعادة أنهم عد يعني عده معه وجعله عدداً معه حتى يستطيع أن يضر الجد، ممتاز.

طيب لو أخذنا مثلاً جد، اخت شقيقة، اخت لأب، الآن القواعد تقول أن الجد بما أنه دخل مع الاخت الشقيقة والاخت لأب، خلونا نقارن بين مجموع السهام، سيدخل معهم على أنه كانه أخ مقاسمة، خلينا نعتبره على أنه يدخل مقاسمة، بالتالي الاخت الشقيقة اعتبروها أسقطت الاخت لأب، اعتبروها أسقطت الاخت لأب لأنه حالة الجد مع الاخت الشقيقة والاخت لأب حالة مشاركة ابتداءً خلينا نقول مقاسمة، فالإخت الشقيقة كأنها تسقط الاخت لأب ابتداءً، فننظر جد واخت شقيقة، الآن اخت الشقيق الجد يعتبر برأسين ومثلي سهامه أربعة والاخت الشقيقة برأس.

فلاحظوا أنه مجموع سهام الأخوات الشقيقات، وهي أخت شقيقة واحدة، لا يساوي أقل من مثلي سهام الجد. بالتالي هي المسألة ها المسألة من مسائل المقاصمة؛ لأن هي الأحظ للجد. بالتالي الجد جد سيتقمص الآن دور أخ شقيق ويتعامل مع الأخت الشقيقة بناء على هذا. تمام، لسه الأخت الشقيقة لم تستعن بالأخت لأب، لم تستعن بها. فجد وأخت شقيقة، الجد راسين والأخت الشقيقة واحد والأخت لأب ساقطة؛ فالاثنين تذهب للجد، وواحد يذهب للأخت الشقيقة.

عفواً هو ثلاث هنا، اثنين يذهب للجد وواحد يذهب للأخت الشقيقة 2 + 3؛ لأنه خلص يعتبروا كأنهم أخ شقيق مع أخت شقيقة، ثلاث رؤوس، اثنين للجد إذا الجد يأخذ الثلثين مقاصمة. لكن الأخت الشقيقة قالت: طيب ليش ما أضر هالجد بالمقاصمة؟ لماذا لا أضره؟ فكيف ستضرينه الآن؟ قالت: بدخل الأخت لأب معي، أدخل الأخت لأب معي وأتقمص دور أخت أب لأب. فكأن المسألة هكذا صارت: جد، أخت لأب، أخت لأب.

كأنها طبعا هي الأخت لأب الأولى اللي هي الشقيقة، لكنها دخلت مع الأخت لأب الثانية شراكة، قالت لها: تعالي شاركيني. فهنا فعليا الجد اثنين براسين ومثلي سهام أربعة، والأخت لأب هذه واحدة، والأخت لأب هذه واحدة. إذا ما زال لاحظوا، لاحظوا أنه ما زال مجموع سهام الأخوات وإن كانوا اشتركوا ما زال أقل من مثلي سهام الجد، لكن أيضا في النهاية بضروه صح. هم ما رح يوصلوا فيه إلى الثلث؛ لأن ما زالت المقاصمة أحظ له، ما رح يوصلوا فيه للثلث، لكن زيادة الرؤوس أكيد رح تضره للجد وإن لم يصلوا به إلى الثلث بعد.

فبالتالي الأخت لأب دخلت مع الأخت الشقيقة، دخلت مع الأخت لأب، الأخت الشقيقة دخلت مع الأخت لأب فاصبح عندنا أربعة. أصبح عندنا أربعة؛ لأنه الجد براسين، وأخت لأب اللي هي الشقيقة براس، والأخت الثانية براس. بالتالي 2 + 1 + 1 = 4. ممتاز، هي الأربعة، اثنين منها للجد صح؛ لأنه له سهمين. والأخت الشقيقة الآن بدكم تركزوا معي، الأخت الشقيقة ستطالب بنصفها، بنصف الأربعة، تقول: أنا فرض النصف، أعطوني نصف الأربعة. فتأخذ نصف الأربعة، نصف الأربعة كم؟ اثنين أيضا.

طيب، هل بقي شيء من الأربعة؟ لا. إذا أخت لأب صفرت. لاحظوا، لذلك قلت لكم إذا كان عندي أخت شقيقة وأخت لأب، الأخت الشقيقة بتاخذ نصف التרكة والأخت لأب سهل الله أمرها، سهل الله أمرها. تمام؛ لأنه مش معقول، مو هيك الأخت الشقيقة بتحكي. الأخت الشقيقة بتقول: مش معقول أنا، يعني أنا عملت حالي أخت لأب، فمش معقول تعطوني أنا واحد وتعطوا الأخت لأب واحد، مش رح أقبل. وهذا منطقي أن الأخت الشقيقة تاخذ واحد والأخت لأب تاخذ واحد، مش منطقي أصلا في الفروض في تباين بينهم. الأخت الشقيقة مقدمة.

فالأخت الشقيقة بعد أن نزلت الجد، الجد أصبح يأخذ اثنين من أربعة. قبل قليل كان يأخذ في المسألة قبل قليل كان يأخذ اثنين من ثلاث، الآن لاحظ أصبح الجد يأخذ اثنين من أربعة، ضرته. قبل قليل في الحالة الأولى لو لم تشترك مع الأخت لأب كان الجد يأخذ اثنين من ثلاث، الآن ضرته صار يأخذ اثنين من أربعة فنزلته. صح ما وصلته للثلث لكن نزلته في النهاية. تمام، لما اشتركت مع الأخت لأب فصار يأخذ الجد اثنين من أربعة، لكن هي ما بترضى أنه هي مع الأخت لأب تاخذه زي بعض. بتقول: أنا أخت شقيقة، فرجعوني أخت شقيقة.

طيب كم بدك تاخذي؟ قالت: أنا فرضي النصف، بدي اخذ النصف. فيفرضون لها النصف، نصف التركة. تمام. طبعا هذه متى بتاخذه؟ بعد ما يخلص الجد تأخذ النصف. طب إذا الجد كان ماخذ أكثر من النصف، هي من الباقي ستاخذ النصف فقط، يعني ستاخذ الباقي وانتهى الأمر، لن يبقى شيء للأخت لأب. يعني فرضا فرضا هيك عقلا لو أن الجد استوعب أكثر من النصف فرضا، الأخت الشقيقة ستاخذ الباقي كاملا والأخت لأب لم تأخذ شيء. إذا الجد اخذ النصف فقط من التركة الأخت الشقيقة ستاخذ النصف الآخر. لو أن الجد اخذ أقل من النصف، ما هي ثلاثة أحوال: يا الجد رح يأخذ أكثر من نصف التركة، بالتالي الأخت الشقيقة ستاخذ الباقي وإن لم يكن النصف لكنه يعني هو الباقي أعطوني إياه، والإخوة لأب حتى لو كانوا ذكورا سيسقطون والإناث من باب أولى.

إذا الجد اخذ النصف تماما من التركة زي ما هي في المسألة عندنا اثنين من أربعة فهنا الأخت الشقيقة ستاخذ النصف الآخر كاملا والأخت لأب أو حتى لو كان هناك أخ لأب ذكر لن يأخذ شيئا. تمام. إذا الجد، ها، لاحظوا، إذا الجد اخذ أقل من النصف، أقل من النصف، ساذكر الآن مسألة، فالأخت الشقيقة ستاخذ النصف كاملا وبالتالي سيزيد، من ستاخذ فقط النصف، سيفضل؛ لأنه الجد اخذ أقل من النصف والأخت الشقيقة ستاخذ النصف، إذا سيبقى هناك جزء من التركة، لمن سيذهب؟ سيذهب للإخوة لأب.

انظروا إلى هذه المسألة. انظروا، جد وأخت شقيقة وأخ لأب، ركزوا وأخ لأب. الآن كما قلت لك، الأخ لأب الآن ينحى ابتداء ونعتبر الجد مع الأخت الشقيقة وحدهم، هيك بتفعل ابتداء. يعني طريقة حل المسائل جد مع الإخوة بدك تحفظ أسلوبها، فتبدأ بالاشقاء، تقول جد وأخت شقيقة، جد وأخ شقيقة، بالتاكيد هي من الصور الخمسة التي يكون فيها مجموع سهام الإوة أقل من مثلي سهام الجد. فالجد يأخذ بالمقاصمة، الجد سيأخذ بالمقاصمة.

ممتاز، كم سيأخذ بالمقاصمة؟ لو كان سيأخذ بالمقاصمة ابتداء، عرفنا أنه سيأخذ الثلثين كما مر معنا قبل قليل في المسألة السابقة. لكن الأخت الشقيقة تفطنت أنه في أخ لأب موجود والجد يأخذ من المقاصمة ليش ما أضر الجد؟ فالأخت الشقيقة نادت الأخ لأب وقالت له: تعال، شو رأيك أنا وياك ندخل شراكة مع بعضنا حتى نضر الجد في مقاسمته؟ فالأخ لأب قال: ماشي، بدخل معك لعله سيطلع لي شغلة. هنا اتحدت الأخت الشقيقة مع الأخ لأب، اتحدت الأخت الشقيقة مع الأخ لأب كأنها عملت حالها أخت لأب، كأنها.

كأنها تمام، جيد. فاصبح هناك جد وأخ لأب وأخت شقيقة. طيب، لو بدانا نقارن السهام، جد وأخ لأب وأخت لأب، خلونا نقارن السهام: الأخ لأب براسين، والأخت لأب براس، طيب 2 + 1 ثلاث. والجد بما أنه في إناث يحسب براسين 2 × 2 = 4. أها، ما زال إذا مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد، بالتالي ستكون المقاصمة أحظ للجد، لكن سينزل نصيبه في المقاصمة بسبب مين؟ بسبب الاشتراك اللي فعلته الأخت الشقيقة مع الأخ لأب. ممتاز.

فالان نقول دخلوا شراكة مع بعضهم. الجد سيحسب براسين، والأخت لأب اللي هي أصل الأخت شقيقة ستحسب براس، والأخ لأب سيحسب براسين أيضا ذكر مثل الأنثيين. إذا كم مجموع السهام؟ كم مجموع الروس؟ خمسة، إذا وضعنا خمسة. خمسة، بما أن الجد براسين يعني الجد له سهمان، بالتالي سياخذ اثنين من خمسة، الجد اخذ اثنين من خمسة. ممتاز.

طيب، الان لما نجي على الأخت الشقيقة، مباشرة بتقول الأخت الشقيقة: بدها النصف. فبننظر في الجد، الجد ايش خلى وراة؟ هل الجد، هل الجد اخذ أكثر من نصف التركة؟ في الحقيقة لا؛ لأنه اخذ اثنين من خمسة ما اخذ أكثر من النصف. طيب، هل اخذ النصف بالضبط؟ لا، لو اخذ النصف بالضبط كان ماخذ 2.5 من خمسة، ما اخذ النصف، اخذ أقل من النصف، اخذ أقل من النصف، بالتالي هون الأخت الشقيقة بتقول: أعطوني النصف أنا بدي إياه، أنا باخذ نصف التركة، هذه وضعية الطبيعية.

فتقول: أعطوني نصف التركة. فتأخذ النصف، نصف الخمسة، نصف الخمسة في كسر 2.5، فتعطى 2.5. طيب، بقي شيء؟ اه بقي شيء. إذا 2.5 للأخت الشقيقة اللي هي سميناها أخت لأب هنا عرضا، والجد اثنين، إذا 2 + 2.5 = 4.5. بقي للخمسة ونص مين سياخذها؟ هنا الأخ لأب سيسر أيما سرور أنه استحق شيئا، سياخذ فقط النصف، سياخذ أيضا الأخ لأب النصف. لكن لاحظوا لوجود الكسور هنا يعني هذه المسائل بحد ذاتها في باب الجد مع الإخوة مسائل محدودة.

تحل بطريقة تحفظ، احفظوها أفضل من أن تشوشوا على أنفسكم، اعتبروها حل استثنائي.

هنا حتى يصححوا المسألة، ماذا يفعلون؟ يأتون إلى النصف تبع الاخت، يأخذون المقام وهو الاثنين، يضربونه في أصل المسألة الخمسة؛ 2 × 5 = 10، ثم يضربون الاثنين في كل واحد من هذه السهام؛ 2 × 2 = 4، 2 × 2.5 = 5، 2 ضرب نصف.

تمام، وهكذا تم تصحيح المسألة بعيداً عن الكسور كحالة استثنائية في الحل. اعتبروها هذه الطريقة في التصحيح، وإن لم تكن المعتادة عندكم. تمام، أنذرونا على الإطالة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.