غراس العلم لدراسة العلوم الشرعية، يقدم شرح الفارضية للإمام شمس الدين القاهري الحنبلي، مع الشيخ إبراهيم رفيق الطويل.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله أحبائي إلى مجلس جديد نعقده في شرح نظم الفارضية، للإمام شمس الدين الفارضي الحنبلي رحمة الله تعالى عليه. في المحاضرة السابقة أحبائي تكلمنا عن المسألة المعدة، وعرفنا أنها الجزء الأخير من باب الجد مع الإخوة، هذا الباب الذي يعتبر من الأبواب الدقيقة في علم الفرائض، مع أنه باب سهل، إياك أن تأخذ عنه صورة أنه باب معقد أو لحل المسائل فيه وعورة.
لا، لا، الباب سهل، فقط يحتاج إلى هدوء وفهم للقواعد بشكل جيد، والقواعد ليست بتلك القواعد الكثيرة، لكنها قواعد منظمة تحتاج إلى ترتيب ذهني فقط. فتكلمنا إذا عن المسألة المعدة، وعرفنا أن المسألة المعدة متى تأتي صورتها؟ صورتها يا إخواني، هذا من باب المراجعة، تكون إذا كان هناك جد وإخوة أشقاء ذكوراً أو إناثاً أو ذكوراً وإناثاً، وإخوة لأب ذكوراً أو إناثاً أو ذكوراً وإناثاً.
إذا كان في المسألة عندنا جد وإخوة أشقاء وإخوة لأب، اجتمع الصنفان مع الجد؛ اجتمع الإخوة الأشقاء والإخوة لأب والجد في مسألة واحدة، وكان الجد سيأخذ بالمقاسمة. طبعا اجتمع الجد والإخوة الأشقاء والإخوة لأب، سواء كان معهم صاحب فرض أو لم يكن معهم صاحب فرض، هي لها كل الصور، كل هذه الأحوال داخلة في المسألة المعدة: جد، إخوة أشقاء، إخوة لأب، سواء كان معهم صاحب فرض أو لم يكن معهم صاحب فرض، وكانت المقاسمة هي الأحظ للجد.
نحن عرفنا أحبائي في باب الجد مع عموماً أن الجد مع الإخوة كفكرة عامة الآن قبل المعادلة، أن الجد مع الإخوة إذا لم يكن معهم صاحب فرض، الجد يأخذ إما بالمقاسمة وإما ثلث المال وإما أن تستوي المقاسمة وثلث المال. وعرفنا الضابط الذي يحكم هذه الحالة: إذا كان مجموع سهام الإخوة أقل من مثلي سهام الجد يأخذ الجد مقاسمة، إذا كان مجموع سهام الإخوة مساوي لمثلي سهام الجد تستوي المقاسمة وثلث المال، إذا كان مجموع سهام الإخوة أكثر من مثلي سهام الجد فثلث المال أحظ للجد، ثلث المال يأخذه الجد فرضا أحظ له.
وممتاز، وعرفنا الحالة الثانية: إذا كان الجد مع الإخوة وهناك صاحب فرض، فذكرنا أننا ننظر أولاً ماذا أبقى أصحاب الفروض للجد والإخوة؟ فإذا أصحاب الفروض لم يتركوا وراءهم إلا سدس المال أو ما هو أقل من ذلك أو لم يبق شيئاً، فإن الإخوة يسقطون والجد سيأخذ السدس مهما كان. أما إذا أصحاب الفروض تركوا وراءهم أكثر من السدس، فهنا نبدأ ننظر: أيهما أحظ للجد؟ أن يأخذ بالمقاسمة، أو يأخذ ثلث الباقي، أو يأخذ سدس المال؟ ويمكن أن تستوي المقاسمة وثلث الباقي في الأحظية، وتستوي المقاسمة وسدس المال في الأحظية، ويستوي ثلث الباقي والسدس في الأحظية، وتستوي الثلاثة، فتكون سبع صور.
هذا كله باب الجد مع الإخوة قبل أن ندخل على باب المعدة، أتذكرتم هذه الصورة؟ مهم جداً. لاحظوا هي سهلة، فقط مراجعة وتكرار للصور والأحوال والتقسيمات مع ترتيب جيد في الذهن تتضح الأمور بإذن الله.
إذاً، الجد مع الإخوة من دون صاحب فرض، الجد مع الإخوة إذا كان هناك صاحب فرض، هذا كان قبل المعدة. لما أتينا للمسألة المعدة عرفنا أن المسألة المعادية هي الحالة التي يجتمع فيها مع الجد الإخوة الأشقاء والإخوة لأب، اجتمع الصنفان. طبعا أنت كحكم مستعجل تقول: الشيخ، إذا كان الإخوة الأشقاء ذكور سيسقطون الإخوة لأب ذكوراً كانوا أو إناثاً؟ بنقول: صح، هاي قواعد الحجب العامة، لكن أنا الآن لا، في جد مع الإخوة هناك حالة خاصة تحتاج منك إلى تريث قبل أن تقضي بهذا الحكم. بدك تتعامل بتريث، إذا وجد الجد والإخوة الأشقاء والإخوة لأب هناك أو في هذه الحالة، يجب أن تتريث، سواء وجد أصحاب فروض معهم أو لم يوجد معهم أصحاب فروض.
لماذا نتريث؟ لأننا عرفنا في المحاضرة السابقة أن الجد والإخوة الأشقاء والإخوة لأب إذا اجتمعوا في مسألة: الحالة الأولى ألا يكون معهم صاحب فرض. تمام، إذا لم يكن معهم صاحب فرض، وكان الأحظ للجد هو المقاسمة، وهذه الحالة متى تكون؟ إذا كان مجموع سهام الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد. فهنا الجد سيأخذ بالمقاسمة، فإذا كان الجد سيأخذ بالمقاسمة، فالإخوة الأشقاء سيسعون بقدر طاقتهم لأن يضروا الجد لينزلوا نصيبه في المقاسمة، أو ليوصلوه إلى حد ثلث المال.
يعني الجد مش ممكن الإخوة الأشقاء يضروه لدرجة أن يأخذ أقل من ثلث المال، طبعا هذا كله في الحالة الأولى، في حالة عدم وجود صاحب فرض مع الجد والإخوة الأشقاء والإخوة لأب. وعرفنا أن الجد سيأخذ بالمقاسمة، لأن سهام الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد، فالجد سيأخذ بالمقاسمة. الإخوة الأشقاء الآن بدهم يضروا الجد في المقاسمة، بدهم يضروه لينزلوا نصيبه في المقاسمة بقدر طاقتهم، وأكثر شي ممكن يفعله الإخوة الأشقاء في الضرر في هاي الحالة، أنهم يوصلوا الجد لثلث المال، أقل مش ممكن يضروه، لأنه إذا وصلنا لمرحلة ثلث المال الجد سيحكي للإخوة الأشقاء: خلص، أنا بدي أخذ ثلث المال فرضا، ما بتقدروا تضروني أكثر من هيك، سأستطيع أن آخذه فرضا إجباراً.
فالإخوة الأشقاء إذاً باختصار سيضرون الجد بقدر طاقتهم، وأقصى ما يمكن أن يففعلوه أن يوصلوه إلى ثلث المال. طب كيف سيضرونه؟ من خلال استعانتهم بالإخوة لأب؛ الإخوة الأشقاء سيأتون للإخوة لأب يقولون لهم: إيش رأيكم ندخل شراكة، واحنا كإخوة أشقاء بدنا نعتبر أنفسنا إخوة لأب، نصير مع بعض. فالاخوة لأب مساكين صدقوا الإخوة الأشقاء وحسبوه بجوز ننتفع، فقالوا: خلص، نتحد مع بعض ضد الجد.
فهنا الإخوة الأشقاء نادوا معهم الإخوة لأب واتحدوا مع بعضهم حتى ينزلوا نصيب الجد في المقاسمة إلى أقصى ما يمكن أن يفعلوا، وأقصى ما أن يففعلوه كما عرفنا أن يوصلوه بثلث المال. بعد أن نحل المسألة ويقع الضرر بالجد، ويأخذ الجد نصيبه بعد الضرر، الباقي سيذهب الآن أصلاً للإخوة الأشقاء والإخوة لأب، أنهم يتحدوا مع بعضهم. لكن ماذا يفعل الإخوة الأشقاء؟
الإخوة الأشقاء يقولون للإخوة لأب: جزاكم الله عنا كل خير، أنتم ساعدتمونا الآن، لكننا نحن من سيأخذ السهام، وأنتم سهل الله دربكم! فالاخوة الأشقاء يلمون ما في أيدي الإخوة لأب ويأخذون كل الباقي لهم. وعرفنا طب هل هذا دائماً؟ يعني لا يمكن أن يخرج شيء للإخوة لأب أبداً؟ عرفنا لا، أن هناك حالات معينة وهي أربع صور؛ أربع صور يكون فيها الإخوة الأشقاء هم عبارة فقط عن أخت شقيقة، هاي الاخت الشقيقة ويوجد معها إخوة لأب ذكور، ممكن يكون واحد، ممكن يكونوا أكثر، فهنا الأخت الشقيقة ستأخذ نصفها، وإن فضل شيء بعد نصفها حسب عناصر المسألة، إن فضل شيء بعد نصفها نعم يمكن أن يأخذ الإخوة لأب.
يمكن؟ نعم، سيذهب للإخوة لأب، وهي أربع مسائل أصلاً تسمى المسائل الزيدية. أربع مسائل وهاي تدرسونها في المطولات، لا يهمني الآن أن تحفظوها بالحرف، إن شاء الله تجدونها في المطولات، أربع مسائل تسمى المسائل الزيدية. فأخذنا واحدة منها المحاضرة السابقة، كيف أن الإخوة الأشقاء كانوا عبارة عن أخت شقيقة وأنها أضرت الجد في المقاسمة لما دخلت مع أخوة لأب ذكور، ثم الجد بعد أن تضرر الاخت الشقيقة أخذت النصف فقط فما بقي ذهب إلى الإخوة لأب. هذه الحالة الوحيدة يعني صورة المسائل الزيدية الأربع هي التي يمكن أن يحصل الإخوة لأب فيها من شيء، وأما باقي المسائل
إذا كان إخوة أشقاء ذكور أو كان إخوات شقيقات اثنتان فأكثر، هنا لا يمكن أن يبقى شيء للإخوة لأب. طيب، آآ والحالة الثانية أن يكون هناك جد وإخوة أشقاء وإخوة لأب، ويكون معهم أصحاب فرض. الآن انتقلنا.
الحالة الثانية: جد، إخوة أشقاء، وإخوة لأب، ويكون معهم صاحب فرض. آآ هنا أولاً بدك تحل المسألة وتنظر ماذا سيبقي أصحاب الفروض للجد والإخوة. الآن إذا أصحاب الفروض أصلاً أبقوا السدس فما دون ذلك، عرفنا الإخوة كلهم أشقاء أو لأب سيسقطون والجد سيأخذ السدس. آه، الآن إذا أبقى أصحاب الفروض ورائهم أكثر من السدس، هنا ستأتي الأحوال الثلاث؛ أن الجد سيأخذ بالمقاسمة أو ثلث الباقي أو سدس المال.
إحدى الأحوال الثلاث والتي تصل في النهاية إلى سبعة؛ لأنه يمكن تستوي المقاصة والثلث الباقي إلى ما ذكرنا، الصور السبع. الآن إذا كان هناك صاحب فرض وكان هناك جد وإخوة أشقاء وإخوة لأب وكان الأحظ للجد المقاسمة؛ يعني صاحب الفرض جزاه الله خيراً تركوا أكثر من السدس، فصرنا ننظر إيش أحظ للجد؛ المقاسمة ولا ثلث الباقي أو سدس؟ واكتشفنا أنه الأحظ للجد المقاسمة.
وأعطيتكم ضابط هدية؛ إنه متى يكون الأحظ للجد المقاسمة في هاي الحالة؟ تكون أو أو يكون الأحظ للجد المقاسمة إذا كان مجموع سهام الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد، اللي هو نفس الحالة الأولى، وزدنا ضابط آخر: وأصحاب الفرائض تركوا ورائهم أكثر من الربع.
بهذول الشرطين: أصحاب الفروض تركوا ورائهم أكثر من ربع التركة، وكان سهام الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد. إذا وجدت هذولا الشرطين، اعرف أنه المقاسمة قطعاً هي الأحظ للجد من ثلث الباقي ومن ثلث جميع المال.
ضابط هدية سيساعدك كثيراً، انتصار كثير من المسائل بدل ما تحل المسائل ثلاث مرات: مقاسمة مثلاً، ألجأ إلى ثلث باقية، بعدين أحلها سدس جميع مال. لأ، شوف هذول الضابطين إذا وجدتهم بتعرف أن المقاسمة ستكون لاحظ، ما وجدتهم يعرف أنك ستذهب إلى ثلث الباقي أو سدس جميع المال. تمام؟ آآ فإذا كما قلنا إذا كانت المقاسمة هي الأحظ للجد بوجود هذين الشرطين.
هنا الإخوة الأشقاء قالوا: ممتاز، اطلاع الأحظ الجد هو المقاسمة، بدنا نضره. كيف سيضرون الجد؟ نفس الطريقة، الإخوة الأشقاء بيقولوا للإخوة لأب: تعالوا، ترى الجد سيأخذ معنا مقاسمة، خلينا نضره وننزله لأقصى طاقتنا، وننزله لأقصى طاقتنا. طبعا لن يستطيعوا أن ينزلوه عن أقل من ثلث الباقي وسدس جميع المال، لن يستطيعوا؛ لأن الجد متى وصل إلى هذين الفرضين سيأخذهما، وراح يحكي للإخوة وللشقاء: لن تستطيعوا أن تضروني.
لكن هم كما قلت سيسعون لأنزاله في المقاسمة بقدر طاقتهم إلى أن يوصلوه إلى أحد هذين الفرضين: ثلث أو سدس المال بحسب طاقتهم. ونفس الشيء بعد أن يضر الجد، الإخوة الأشقاء يأخذون مع الإخوة الباقي، ثم يقولون للإخوة لأب: جزاكم الله وعنا كل خير، أعطونا المال، وسيذهب الإخوة لأب من دون شيء. هذه كانت فكرة المسألة المعادة ربما في المحاضرة السابقة أخذنا أمثلة على المسألة المعادة في حال عدم وجود أصحاب فروض معهم.
دعونا اليوم آه نحل مثال على المسألة المعادة في حالة وجود أصحاب فروض، يعني مثال حتى نتذكر طريقة الحل بسم الله يا رب. مسألة اليوم: رجل مات عن بنت، بنت ابن، آآ جد، المسألة: اخت شقيقة، واخت لأب.
إذا لاحظ اجتمع الجد مع الإخوة الأشقاء مع الإخوة لأب. طبعا لما أقول لك إخوة أشقاء وإخوة لأب، بدك دايمًا جزاك الله خيراً تتصور؛ إخوة أشقاء نقول: يكونوا ذكور، ممكن يكونوا إناث، ممكن يكونوا خليط ذكور وإناث. لما نقول إخوة لأب: ممكن يكونوا ذكور، ممكن يكونوا إناث، ممكن يكونوا ذكور وإناث، ممكن يكون واحد، ممكن يكون اثنين، ممكن يكون ثلاث، فهي على كل أحوالها.
هنا عندنا جد، والإخوة الأشقاء كانت أخت شقيقة، والإخوة لأب كانت أخت لأب. ممتاز. وعندنا أصحاب فروض: البنت وبنت الابن. أول شيء بدك تعمله بما أنه اجتمع الجد والإخوة، قبل ما تفكر في المسألة المعادية، قبل ما تفكر في كل شي، بتقول هاي مسألة فيها جد وإخوة.
إذا عندنا حالتان: هل الجد والإخوة معهم أصحاب فروض ولا ما معهم أصحاب فروض؟ هذا الترتيب الذهني مهم جداً، لا تستعجل وتهجم على المسألة هجوماً؛ لأنه عدم ترتيب الأفكار سيسبب لك تشتت. ودائماً الترتيب هو بداية الحل الصحيح بإذن الله، فترتب تقول: هذول جد وإخوة، إذا بدي أوقف الآن طريقة حل خاصة بمسائل الجد مع الإخوة، هل هناك صاحب فرض ولا لا؟ لأنها راح تفرق.
إذا لم يكن صاحب فرض، فالجد يا مقاسمة يا ثلث باقي يا أم قاسم عفوًا يا أم قاسة يا ثلث مال. إذا لم يكن هناك صاحب فرض، الجد يا مقاسمة يا ثلث مال. إذا وجد صاحب فرض، آه لا، بدك تستنى، أولاً بدي أنظر إيش ترك أصحاب الفروض وراهم، بجوز أصحاب الفروض لم يتركوا إلا السدس فما دون.
إذا أصحاب الفروض ما وتركوا للجد مع الإخوة إلا السدس فما دون، فالإخوة سيسقطون خلاص، والجد هو الذي سيأخذ السدس وتمشي أموره، تمام؟ فهنا نلاحظ آه جد إخوة وفي أصحاب فروض. ممتاز، إذا أول خطوة علينا نعرفها أنه ننظر ماذا سيترك أصحاب الفروض للجد مع الإخوة. فبتعتبر الجد مع الإخوة كأنهم كلهم عصبات، كأنك ابتداء بدك تحلها بالمقاسمة. كأنك فبتعتبر الجد مع الإخوة كأنهم عصبات، وهؤلاء فقط أصحاب الفروض، نشوف إيش راح يتركوا للجد والاخوة؟
خلينا نشوف، البنت كم تأخذ؟ البنت تأخذ النصف، وبنت الابن كم ستأخذ؟ بنت الابن تأخذ السدس. إيش عرفنا بنت؟ هذا هذا أول شيء درسناه في علم الفرائض، أصحاب الفروض. إذا الطالب لساته إلى الآن مش حافظ أصحاب الفروض بشروطهم، لن يستطيع أن يصل لباب الجد مع الإخوة ويفهم كيف الحل. بنت واحدة مع عدم معصب تأخذ نصف، هذه القاعدة، وبنت الابن مع البنت الواحدة، بنت الابن مع البنت الواحدة تأخذ السدس. ممتاز.
ستة واثنين، الآن حتى نؤصل المسألة، ستة واثنين إيش في؟ تداخل. بتقول لي يا شيخ أنا أخذ الأكبر، إذا أصل المسألة ستة. ستة ضرب نصف ثلاث، وستة ضرب سدس واحد. ممتاز. ماذا ترك أصحاب الفروض للجد مع الإخوة؟ ثلاثة زائد واحد أربعة، إذا تركوا سهمين؛ لأنه ستة ناقص أربعة اثنين، ممتاز.
الان أول خطوة: هل الاثنان هي أكثر من سدس المسألة ولا هي السدس فأقل؟ الآن بدنا نتأكد؛ لأنه إذا كانت الاثنين المتبقي هي فقط السدس أو أقل من السدس، الإخوة سيذهبون والجد سيأخذ السدس وتمشي الأمور وانتهت القضية. في الحقيقة آه الستة إيش سدسها؟ بتحكي ستة ضرب سدس واحد، آه إذن سدس الستة واحد وأصحاب الفروض تركوا اثنين. آه إذن الاثنين أكثر من الواحد، إذا تركوا وراءهم أكثر من السدس، تركوا ورائهم اثنين، يعني أكثر من السدس. ممتاز.
إذا الآن سننظر: أيها أحظ للجد بما أنهم تركوا وراهم أكثر من السدس؟ بدنا ننظر أيها أحظ للجد: المقاسمة ولا الثلث الباقي ولا سدس جميع المال؟ الآن إذا كانت المقاسمة هي الأحظ للجد، هل هنا صورة من صور المسألة المعدة؟ بتقول لي: آه يا شيخ؛ لأن هنا في إخوة أشقاء وإخوة لأب، وإذا طلعت المقاسمة أحظ للجد، الإخوة الأشقاء رح يستعينوا بالإخوة لأب وراح يضروا الجد.
اجتمع الجد والإخوة الأشقاء والإخوة لأب، فاذا كانت المقاسمة هي الأحظ ممكن يضروك، ما كانتش هي الأحظ كان ثلث الباقي أو السدس أو استوى ثلث الباقي مع المقاسمة أو استوى سدس جميع المال مع المقاسمة هنا لا يستطيعون أن يضروه. إذا استوى السدس مع المقاسمة ما بيستطيعوا يضروه، ليه؟ لأنه الجد إذا وجدوا الإخوة الأشقاء راح يضروه، بقول لهم: أنا ما بدي أخذ مقاسمة، بدي أخذ سدس المال.
وإذا كانت المقاسمة وثلث الباقي مستوية في الأحظية وشاف الجد أن الإخوة الأشقاء بدهم بدهم يضروه، بقول لهم: أنا ما بدي أدخل مقاسمة، بدي أخذ ثلث الباقي. هم متى بيستطيعوا يضروه؟ فقط إذا كانت المقاسمة هي الأحظ له، يعني صورة واحدة فقط من الصور السبعة إذا كانت المقاسمة هي الأحظ له. فخلينا نشوف.
في هاي المسألة هل المقاسمة هي الأحظ للجد؟ بتشوف الشرطين، بتقول يا شيخ: هل مجموع سهام الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد؟ وهل أصحاب الفروض تركوا وراءهم أكثر من الربع؟ احنا عرفنا بهذين الشرطين بتكون المقاسمة أحظ.
جد ممتاز، خلينا ننظر الآن، أنت ستنظر الجد مع الأخوات الشقيقات اللي هي الاخت الشقيقة الواحدة تقارن بين سهامهم، بتقول الجد مع الاخت الشقيقة الأمر كأن شخص قطب بشيخ الاخت الشقيقة لشيء، حجبت الاخت لأب.
يعني حتى أنت ما حسبتهاش! احنا مش عرفنا أنه الاخت الشقيقة ما بتحجب الاخت لأب ما اخذنا؟ صحيح، الاخت الشقيقة لا تحجب الاخت لأب، ليش احنا فقط نحسب الاخت الشقيقة؟ لأنه الجد هنا لما بدي أقارن سهامه بسهام الاخت الشقيقة، أنا هنا أعامل الجد كأنه أخ شقيق، والأخ الشقيق يحجب الاخت لأب، فلما عاملت الجد لما بأقارن بين الجد والاخت الشقيقة في السهام حتى أرى هل مثلي سهام الجد ولا أكثر ولا أقل؟ أنا في الحقيقة أعامل الجد كأنه أخ شقيق، والأخ الشقيق يحجب الاخت لأب، فهو الذي أسقط الاخت لأب فلا أعدها هنا.
الجد هو الذي أسقط الاخت لأب فلا أعدها هنا، هاي هي الفكرة، مش لأن الاخت الشقيقة بتحجب الاخت لأب لا لا، انتبه.
إذن خليني أضبط أمحي هاي، بنقول الجد برأسين، والاخت الشقيقة برأس، اثنين ضرب اثنين أربعة، لأنه أنا بدي مثلي سهام الجد وهذه راح تضلها زي ما هي، أه لاحظوا أن الإخوة الأشقاء مجموع سهامهم واحد وهي أخت شقيقة وأقل من مثلي سهام الجد، إذن الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد.
وجد الشرط الأول تمام، وجد الشرط الأول، ضايل الشرط الثاني، وهو هل أصحاب الفروض تركوا وراءهم أكثر من الربع؟ خلونا نتأكد. كيف بدنا نعرف يا شيخ؟
سهل جداً تعرف هل تركوا وراءهم أكثر من الربع ولا الربع فأقل؟ بتجي عاصل المسألة، تجي على أصل المسألة ستة، إيش ربع الستة؟ هيك بتحكي، ما هو ربع الستة؟ بتحكي ستة ضرب ربع، تمام، تقريباً بيطلع صح؟ لأنه أربعة تقسيم اثنين اثنين من باب الاختصار وستة تقسيمها اثنين وثلاث بيطلع ثلاثة عاثنين، ثلاثة عاثنين واحد وشوي، صح؟ يعني اقسم ثلاثة على اثنين بيطلع واحد وشوي.
طيب هم أصحاب الفروض اشتركوا وراءهم؟ تركوا وراءهم اثنين مش واحد وشوي أنه ربع الستة واحد وحبة، وأصحاب الفروض تركوا وراءهم اثنين زي ما اتفقنا، إذن تركوا وراءهم أكثر من الربع.
إذن وجد الشرط الثاني أيضاً، سهام الإخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد، وأصحاب الفروض تركوا وراءهم أكثر من الربع، إذن المقاسمة هي الأحظ للجد، المقاسمة هي الأحظ للجد.
بالتالي الاخت الشقيقة لما سمعت هذا الخبر أن المقاسمة هي الأحظ للجد قالت: سأضرك أيها الجد في أخت لأب معي فاستنجد بها، فاستنجد بها.
فهنا قررت الاخت الشقيقة أن تقوم باتحاد مباشر مع الاخت لأب ضد الجد حتى ينزلوا نصيبه في المقاسمة، حتى ينزلوا نصيبه في المقاسمة.
أنت لما تحكي الجد بدو يدخل مقاسمة إذن الجد سيعامل كأنه أخ شقيق، صح هيك معنا مقاسمة، والأصل أن الأخ الشقيق يحجب الاخت لأب هيك القواعد العامة، بس خلص هاي المسألة العكرية حالة استثنائية بدنا نحفظها أن الاخت الشقيقة تقول للأخت لأب: سأدخل معك شراكة من أجل أن نضر الجد، ففعليا ماذا سيحدث؟
تحسب الجد برأسين لأنه للذكر مثل حظ الأنثيين، والاخت الشقيقة برأس، والاخت لأب ستحسب برأس، فصار عندنا أربعة رؤوس وهذا بالتأكيد ضرر بالجد، يعني الجد كان سيأخذ مع الاخت الشقيقة فكانوا ثلاثة رؤوس، لكن الاخت الشقيقة لما اتحدت مع الاخت لأب صاروا أربعة، وهذا سيقلل بالتأكيد نصيب الجد فأصبحت أربعة رؤوس.
سيأخذ السهمين المتبقيين، همان يوزعان على أربعة رؤوس، اثنين جد، واحد اخت شقيقة، واحد اخت لأب. ممتاز، في انكسار، في انكسار يا شيخ، لأنه الاثنين لا توزع على أربعة من دون انكسار، فماذا نفعل؟ ننظر الأربعة عدد الرؤوس واثنين عدد السهام فيها يا توافق يا تباين زي ما تعلمنا في تصحيح الانكسار، في رقم مشترك يقبلان القسمة عليه؟ أه والله يا شيخ، الاثنين هو الرقم المشترك الذي يقبلان القسمة عليه إذا في توافق، نأخذ وفق عدد الرؤوس هذا الذي يهمنا، أربعة تقسيم اثنين اثنين وفق عدد الرؤوس، تأتي به هنا تضرب في الأصل القديم تنتج الأصل الجديد، اثنين ضرب ستة اثنا عشر.
ممتاز، ثم تضرب الاثنين في الثلاث، اثنين ضرب ثلاثة ستة، واثنين ضرب واحد اثنين، واثنين ضرب اثنين أربعة، ستة زائد اثنين ثمانية زائد أربعة اثنا عشر، هاي الأربعة كيف ستوزع؟ كيف ستوزع هذه الأربعة حتى يأخذ الجد اثنين من الأربع؟ أربعة ستوزع على أربعة حصص، يعني أربعة على أربعة حصص كل واحد حصة، طبعا الجد له من الأربع حصص حصتين، إذن الجد سيأخذ اثنين هيك تقول عن جد اثنين.
والاخت الشقيقة؟ أه الاخت الشقيقة إيش راح تقول؟ ركزوا الاخت الشقيقة بتقول: ممتاز، استنوا شوي لأنه هنا الخطوة الخطيرة اللي ممكن يخطئ فيها البعض، هل الاخت الشقيقة ستقبل أنه يذهب واحد إلها وواحد للاخت لأب؟ الآن هيك الأصل توزع، بس الاخت الشقيقة بتقول: من متى الاخت لأب بدها توخذ مثلي؟ الآن هذا لا ارتضيه ما بصح لها، أنا اخت شقيقة أرتبط بالميت من جهتين، والاخت لأب توخذ زيي؟ مستحيل، فهنا الاخت الشقيقة ماذا ستقول؟ الاخت الشقيقة بتقول: أنا يا جماعة الخير في الوضع الطبيعي بأخذ النصف، بأخذ إيش؟ نصف التركة، هسا الان هنا أنا ما راح أخد نصف التركة لأنه ما بتقدر توخذ هي دخلت مع الجد تعصيب، سأخذ نصف، بدي أخذ النصف مما بقي لي مع الجد.
الان هو إيش طلع عنا؟ طلع لنا أربع سهام، ركزوا لأنه هاي شوية مسألة بتحتاج لتنبيه دقيق، الان الجد مع الأخوات الشقيقات والابن ايش محصلة ما اخذوا؟ أربع سهام ممتاز، أربع سهام هذا اللي راح تشتغل فيه الاخت الشقيقة وهذا اللي راح توخذ الاخت الشقيقة نص، هون الاخت الشقيقة ما راح توخذ نصف أصل المسألة لأنه هي أصلاً داخلة مع الجد شراكة كأنه تعصيب، فما راح توخذ نصف قصة المسألة، لأ هي بتقول: الجد قديش اخذ؟ اثنين ممتاز، أنا بدي اخذ أقل شي نصف الأربعة، طيب نصف الأربعة كم؟ نصف ضرب أربعة اثنين.
أه فاذا الجد اخذ اثنين أنا بدي اخذ نصف الأربعة، نصف الأربعة طبعا هو يعني من باب التنبيه أنه أول اشي لازم الجد يوخذ نصيبه، هيرقصوا عليها يعني مش أول اشي بتعطي الاخت النصف بعدين بتعطي الجد، لأ اول اشي بتخلص الجد، بعد ما تخلص نصيب الجد بتيجي الاخت الشقيقة بتقول: أنا بدي أخذ النصف، إذا الجد ترك النصف بالضبط وراه بدي أخذه، إذا الجد ترك وراءه أقل من النصف بدي أخذه، والله إذا الجد ترك وراءه أكثر من النصف وهذا قلت لكم الترتيب في المحاضرة السابقة ترك وراه أكثر من النصف، أنا مش طماعة كثير الاخت الشقيقة بتقول: أنا أعطوني النصف وإذا ضل إشي بعد النصف يروح للإخوات لأب.
فعلياً زي ما قلت لكم لا يبقى أكثر من النصف بعد الجد إلا في مسائل أربعة تسمى المسائل الزيدية الأربعة، وبكون مع الاخت الشقيقة إخوة لأب ذكور ما بكون معها إناث، يعني صورة هاي المسألة أن الجد يوخذ بعد ما يوخذ الجد يبقى أكثر من النصف، فالإخت الشقيقة تأخذ النصف والزايد يروح للإخوة لأب، هذا لا يكون إلا في أربعة صور صور المسائل الزيدية، وأما في كل المسائل الأخرى ما راح يضل، ما راح يضل شيء، لذلك ارتاحوا يعني ما راح يضل شيء للإخوة لأب أو للأخوات لأب إلا في أربعة مسائل.
خلاص واضحة أنها اخت شقيقة معها اخت لأب، أه مش ذكر معها، إذن واضح أن الاخت لأب لن تحصد على شيء، بس أنا الان بفهمك فلسفتها، ليه؟ لأنه الجد اخذ اثنين من الأربعة.
الأخت الشقيقة بتقول: طب وقفوا، الجد أخذ اثنين من الأربعة. كم ترك وراءه من الأربعة؟ هل ترك أكثر من النصف؟ لا، ترك النصف بالضبط. بتقول الأخت الشقيقة: أعطوني إياه النص. الذي تبقى من الأربعة اللي هو الاثنين الباقيات. فباختصار الواحد تبع الاخت لاب رح يروح للأخت الشقيقة.
الأخت الشقيقة بتوخذ اثنين والأخت لاب سهل الله أمرها. انتفعنا منها ثم ودعناها. هاي هي الفكرة تمام؟ فإذا المسألة صفت: ستة للبنت، اثنين للبنت لابن. آه، اثنين للجد، واثنين للأخت الشقيقة.
هذه صورة المسألة. لاحظوا هي حقيقة سهلة، لكن فقط تركيز خفيف، وهذي مثال كما قلنا على المعادة في حالة وجود أصحاب فروض. طب بدي أعطيكم مثال آخر، وركزوا معي فيه. بسم الله.
المثال الذي ساخذه معكم الآن: زوج، بنت، جد، أخوين شقيقين، أو أخ ذئاب، ممتاز. طيب الآن آه عندنا جد وأخوين شقيقين وأخوة لاب. اجتمع العناصر الثلاث، إذن المسألة فيها خطورة.
ممكن، ممكن تكون فيها معادة هيك بتحكي بعقلك، الرسالة اللي بتخليه في عقلك أنه في جد وفي أخوة أشقاء وفي أخوة، بتقول: ممكن يصير في لسا هذا بدري عليه الكلام، لا تحسب شي، ابدأ بأول قضية. الآن بتقول: في جد وأخوة قبل ما نفكر أنهم معادة ولا مش معادة، نقول أول اشي في جد وأخوة. آه، جد وأخوة، هل هناك صاحب فرض معهم ولا لا يوجد صاحب فرض؟
والإله يا شيخ، في أصحاب فروض، في اثنين. إذن ممتاز، في أصحاب فروض، إذن لابد ننظر: ماذا سيبقي أصحاب الفروض ابتداءً للجد مع الأخوة؟ لأنهم إذا تركوا السدس فأقل أصلًا الأخوة سقطوا وانتهت كل المسألة، الجد يأخذ السدس، فخلينا ننظر. قلنا: الجد مع الأخوة سنعتبرهم عصبة، وننظر ماذا سيبقي أصحاب فروض؟ أصحاب الفروض: زوج أخذ ربع بوجود الفرع الوارث، والفرع الوارث اللي هي البنت ستأخذ نصف الأربعة والاثنين تداخل، نأخذ الأكبر وهو الأربعة، نجعله أصل المسألة أربعة. أربعة ضرب ربع واحد، وأربعة ضرب نصف اثنين، صح؟ إذن أصحاب الفروض أخذوا ثلاثة وتركوا من الأربعة واحد. هل الواحد أكثر من سدس التركة ولا أقل؟ ممكن نقول شخص: والله يا شيخ أنا بعرفش هيك نظريًا مباشرة بالعين. بقول لك: ما بتعرف بالعين؟ أحكي أربعة ضرب سدس، أربعة ضرب سدس يعني أنت تحكي عن اثنين على ثلاث.
آها، إذن أنت تحكي أقل من واحد، وأصحاب الفروض تركوا ورائهم آه، وأربعة اجمع. الزوج أخذ واحد والبنت أخذت اثنين يعني ثلاث، أربعة ناقص ثلاث واحد. أصحاب الفروض تركوا وراءهم للجد والأخوة واحد. وسدس التركة يعني سدس الأربعة أقل من واحد، أنه اثنين تقسيم ثلاث بيطلع أقل من واحد. إذا السدس أقل من واحد وهم تركوا واحد، إذن تركوا أكثر من السدس، إذن تركوا أكثر من ايش؟ من السدس. بما أنهم تركوا أكثر من السدس، آه إذن الجد إما سيأخذ بالمقاسمة، وإما سيأخذ ثلث الباقي، وإما سيأخذ بسدس المال، سينظر في الأحظ له. ممتاز، ينظر في الأحظ له.
الان إذا سيأخذ بالمقاسمة الجد، ها إذا طلعت المقاسمة هي الأحظ للجد هنا الأخوة الأشقاء آه سيحاولون إضراره من خلال الاستفادة من الأخوة لاب، وستتحول المسألة إلى معادة أنه خلص في أخوة أشقاء وأخوة لاب والجد أخذ مقاسمة، إذا الأخوة الأشقاء بدهم يضروا، فتتحول المسألة مباشرة إلى معادة. فبدنا أولًا نتأكد: هل المقاسمة هي الأحظ ولا لا؟ لأنه ما طلعت هي الأحظ خلص ما فيش داعي للمعادلة، أما سيأخذ الجد السدس الباقي، عفواً، سدس المال، واما سيأخذ ثلث الباقي، والأخوة الأشقاء آه يأخذون نصيبهم، والأخ لاب صاغ الله أمره، أصلًا الأخ الشقيق في الوضع الطبيعي الذكر بيحجب الأخ لاب ما بدوش إياه، يحجبه حجبًا على قواعد؛ لأنه أقوى علاقة بالميت، هو بده يستفيد منا فقط، فخلونا ننظر: هل وجد الشرطان لتكون المقاسمة أحظ للجد من ثلث الباقي وسدس المال؟
إيش الشرط الأول؟ مجموع سهام الأخوة الأشقاء أقل من مثلي ها أقل من مثلي سهام الجد، فبنشوف، بتقول لي الجد ها سهم، أخوين شقيقين فاهمين؟ آه الجد مثلي سهامه اثنين والأخوة الأشقاء اثنين، بالتالي مجموع سهام الأخوة الأشقاء يساوي مثلي سهام الجد، آه إذن ليست المقاسمة هي الأحظ. ليست المقاسمة هي الأحظ؛ لأنه حتى تكون المقاسمة هي الأحظ بده يكون مجموع سهام الأخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد، وهنا الجد بواحد وأخوين لما أتيت لمثلي سهام الجد اثنين ضرب واحد اثنين، وأخوين شقيقين برضه اثنين، إذن مجموع سهام الأخوة والأشقاء اثنين، مثلي سهام الجد اثنين، إذن مستحيل تكون المقاسمة هي الأحظ للجد.
طب من باب الفائدة فقط، من باب الفائدة خلينا نكمل الشرط الثاني وننظر: هل ترك الأخوة الأشقاء أكثر من الربع؟ آه، هل تركوا أكثر من الربع؟ ولا ترك آه عفواً، هل ترك أصحاب الفروض؟ احنا عرفنا آه حتى تكون المقاسمة حظ الجد لابد من الشرط الأول أن يكون أصحاب الفروض تركوا أكثر من الربع، اثنين أن يكون مجموع سهام الأخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد. وجدنا أن الشرط الأول لم يتوفر، وخلص هذا فعليًا كافي حتى تتأكد أنه المقاسمة ليست هي الأحظ، فتلتغي المعادلة؛ لأنه مجموع سهام الأخوة الأشقاء طلعت تساوي مثلي سهام الجد.
بس من باب التكملة يعني خلونا ننظر: هل آه أصحاب الفروض تركوا أكثر من الربع؟ خلونا نمسحه، كيف بدنا نعرف يا شيخ؟ كيف سنعرف؟ بقول لك: ممتاز، بدك تعرف كم تركوا وراهم، احنا عرفنا أنهم تركوا ورائهم واحد، هل الواحد أكثر من الربع ولا الربع فاقل؟ بتيجي بتحكي: أربعة ضرب ربع كم يساوي؟ أربعة، بدي أعرف ربعها تحكي أربعة ضرب ربع واحد. إذا أصحاب الفروض تركوا آه ورائهم واحد، وربع أربعة برضه واحد، إذا أصحاب الفروض تركوا ورائهم الربع، تركوا ورائهم الربع، فبالتالي اختل الشرط الثاني أيضاً؛ لأنه احنا عرفنا حتى تحدث معادة في حالة وجود أصحاب فروط لازم الجد يأخذ بالمقاسمة، متى يأخذ بالمقاسمة فقط؟ إذا أصحاب الفروض تركوا ورائهم أكثر من الربع، ويكون مجموع سهام الأخوة الأشقاء أقل من مثلي سهام الجد.
بهاي المسألة طلع سهام الأخوة الأشقاء مثلي يساوي لمثلي سهام الجد، اختل الشرط الأول وبرضه اختل الشرط الثاني؛ لأن أصحاب الفروض تركوا ورائهم الربع وليس أكثر منه أنه ربع الأربعة واحد، وهم تركوا فعليًا واحد؛ لأنه اثنين زائد واحد ثلاث، أربعة ناقص ثلاث واحد، تركوا فعليًا واحد وربع الأربعة واحد، إذا تركوا ورائهم الربع بالضبط، فتختل الشرط الثاني، فلا يمكن أن يأخذ الجد هنا آه، أو لن تكون المقاسمة هي الأحظ وحدها، لن تكون المقاسمة هي الأحظ للجد، وبما أنه طلعت المقاسمة ليست الأحظ للجد، بالتالي هنا لن تحدث معادة، الأخوة لاب سيسقطون وهنا بدك تكمل: بدك تشوف هل الثلث الباقي هو الأفضل؟ ولا سدس المال هو الأفضل؟
خلونا نكمل، ها الثلث الباقي هو الأفضل ولا سدس المال هو الأفضل؟ فبتيجي بتحل المسألة على ماذا؟ على الثلث الباقي، خالص، ثلث باقي: زوج، بنت، جد، أخوين شقيقين. في داعي أذكر الأخ لاب؟ لا، خلاص سقط، أخ شقيق يحجب من أخ لاب، وما في معادة إذا لن نحتاج لأخ لاب. فنقول: زوج نصف وبنت، عفواً، زوج ربع، مشروء الزوج لأنه في بنت وبنت نصف والجد على ثلث الباقي وأخوين شقيقين عصبة.
بتنظر بين المقامات: الأربعة واثنين في بينهم تداخل، نأخذ الأكبر الأربعة وثلاث في بينهم تباين، فنضرب أربعة ضرب ثلاث يساوي إطنعش. الإطنعش هون إطنعش ضرب ربع ثلاث، إطنعش ضرب نصف ستة، آه مش بتحكي إطنعش ضرب ثلث، غلط؛ لأنه احنا ثلث الباقي، فبتشوف ستة زائد ثلاث يساوي تسعة، كم بقي من الإطنعش؟ إطنعش ناقص تسعة بتقول لي ثلاثة. آه هاي الباقي الثلاث بتعطي ثلث الجد ثلث الباقي فبتحكي ثلث ضرب ثلاث واحد فالجد أخذ واحد، وأخوين شقيقين كم سيأخذون؟ بما أنه الثلاثة راح منها واحد للجد راح يروح اثنين للأخوين الشقيقين، كل واحد
بوخذ له واحد، فبالتالي بتقول بثلث الباقي الجد بصح له واحد من إطنعش، واحد من إطنعش. ممتاز، بدنا نرتب، الترتيب مهم. امسح حل المسألة على سدس المال، وترى راح أرجع أحل المسألة عالْمُقاسمة. حتى نحط برضه المُقاسمة، لأنه ممكن يكون سدس المال والمقاسمة مستويات في الأحظية.
بس بالنهاية، بما إنه بما إنه المُقاسمة ليست هي الأحظ وحدها، لن تحدث مُعادلة. لن يستطيع الإخوة أن يضروا الجد. إحنا هذا أهم إشي عندنا: أن المُقاسمة وحدها ليست هي الأحظ، بالتالي خلاص ما في مُعادلة.
إذا المُقاسمة وسدس المال زي بعض مثلاً في الأحظية، الجد بوخد سدس المال، بقول للإخوة الأشقاء: ما بتستطيعوا تضروني. أو إذا المُقاسمة والثلث الباقي مستويات في الأحظية، بوخد ثلث الباقي وبحكي للإخوة الأشقاء: ما بتستطيعوا تضروني. الضرر فقط في حالة واحدة، إذا كانت المُقاسمة هي الحالة الأفضل للجد فقط.
تمام؟ خلونا نحل المسألة الآن على سدس المال. سدس المال: زوج، بنت، اه، جد، وأخوين شقيقين. نفس الشيء: ربع بنت، نصف جد، سدس أخوين شقيقين عَصَبَة. أربعة واثنين تداخل، اخذنا الأربعة. أربعة وستة توافق.
طاقم مشترك يقبلان القسمة عليه، اللي هو الاثنين. ستة تقسيم اثنين ثلاث، أربعة تقسيم اثنين اثنين. وفق أحدهما يضرب في كامل الآخر، بعطيني أصل المسألة إطناش. ثلاثة ضرب أربعة أو اثنين ضرب ستة لازم يكون نفس النتيجة، إطناش. إطناش ضرب ربع ثلاث، إطناش ضرب نصف ستة، إطناش ضرب سدس اثنين، ركزوا: إطناش ضرب سدس اثنين. كم بقي للإخوة الأشقاء؟ ستة زائد ثلاث تسعة، زائد اثنين اه أحداش، بقي واحد لأخوين شقيقين. طبعا هنا تصحيح انكسار، بس أنا مش محتاج الآن أصحيح الآنكسار. فقط بهمني إني أشوف كم الجد سيأخذ. بدي أشوف.
بعدين إذا احتجت أرجع لأصحح الانكسار أرجع، بس أنا ابتداء بدي أشوف شو أحظ الجد. الآن هون الجد سيأخذ اثنين من إطناش، الجد سيأخذ اثنين من إطناش، اه لاحظوا، اه خليني اكتب هنا في سدس المال.
إذا حليت المسألة عسدس المال، الجد بوخد اثنين من إطناش، لكن عثلث الباقي بوخد واحد من إطناش. إذا واضح، أنا نتجه إلى سدس المال. بس ما بدنا نستعجل، بدنا نحل المسألة برضه عالْمُقاسمة، إنه ممكن ممكن تستوي المقاسمة مع سدس المال، ممكن.
باش أرجع اكتب؟ خليني أزبط الأمور، أحسنهن. أخوين، لازم نمحيها، لا تصوت. طيب، خلينا نمحيها برضه على هون مقاسمة، وأنت بتكتب مقاسمة، أنت خلص أنت عارف إن المقاسمة مستحيل مستحيل تكون أكثر من سدس المال وثلث الباقي.
إنه إحنا اختبرنا المُقاسمة مستحيل تكون أفضل، بس أنا بدي أتأكد إنه ممكن تكون زي واحدة منهم، بس أنا هذا اللي بدي أتأكد منه. أما تكون هي الأفضل من ثلث الباقي والسدس، اختبرنا مستحيل.
خلينا نتأكد: الزوج نصف، ربع أيضاً الزوج، ربع البنت، نصف الجد مع الإخوان الشقيقين مقاسمة يعني عَصَبَة. اثنين دخلوا مع بعض، أربعة والاثنين تداخل، منحط أربعة لأنها هي الأكبر. أربعة ضرب ربع واحد، وأربعة ضرب نصف اثنين.
تمام؟ ضل واحد للجد وأخوين شقيقين. أنا مضطر أصحيح هون حتى أعرف بالضبط الجد كم سيأخذ، لأنه واحد على جد وأخوين شقيقين دخلوا عَصَبَة. بالتالي بتتكلم أنت عن ثلاثة رؤوس، الجد والأخوين الشقيقين، وما فيني أتذكر مثل حظ الأنثيين لأنه ما في أنثى. بالتالي هي ثلاثة رؤوس بدها توخد سهم، في انكسار واضح.
انكسار الثلاثي والواحد شو بينها؟ تباين ولا توافق؟ واضح أنه تباين، فتأكد كامل عدد الرؤوس فتضربه في أصل المسألة: ثلاثة ضرب أربعة إطناش. ممتاز، المسألة إذاً خفيفة، وثلاثة ضرب واحد ثلاث، وثلاثة ضرب اثنين ستة، وثلاثة ضرب واحد ثلاث. هاي الثلاث.
سيأخذها الجد والأخوين الشقيقين، الجد سيخرج له منها واحد، والأخ الشقيق الأول واحد، والأخ الشقيق الثاني واحد. إذا الجد فعليا كم صح له؟ صح له واحد من اثنى عشر. تكتب المقاسمة.
الجد بصحن له واحد من إطناش، إذاً الآن قارن: إيش أحسن للجد بعد ثلاث مرات؟ هاي الثلث الباقي ولا سدس المال ولا المقاسمة؟ بتكون واضح هيها اثنين على إطناش اللي هي سدس المال هي أكثر شيء ممكن يأخذ الجد فهي الأحظ له. بالتالي هنا الجد سيأخذ السدس، اه سيأخذ سدس المال لأنه هو الأحظ له. والإخوة الأشقاء يأخذون ما تبقى، الإخوة لأب سقطوا معنا ابتداء، ولن تكون هناك مُعادلة.
تمام؟ إذا بهذه الطريقة أظن يعني أننا حاولنا أن نأتي بما يمكن أن يؤتى به من الأمثلة لهذه المسألة خلال هذا الوقت القصير. الآن انتهينا من المسألة المُعادلة وحللنا عليها، دعونا أنتقل لقضية المسألة الأكدرية.
قبل ما ننتقل لباب المناسخات، انتهينا من المسألة المُعادلة بصورها. المسألة الأكدرية، وهي مسألة لربما يعني لو ذكرناها قبل المعادلة، لو ذكرناها قبل المعاد لربما كان أفضل، لكنها لو ذكرت بعد المعادلة أيضاً لا حرج. هي مسألة خاصة، وعرفنا أن هناك بعض المسائل الفرضية لها ألقاب محددة.
وعرفت هاي الألقاب المحددة لأنها في طريقة حلها تخالف الطريقة الأصلية. يعني نحن نؤصل لحل المسائل، أصول وقواعد، تكون مطردة أغلبية في ثمانية وتسعين تسعة وتسعين بالمئة، بتضل بعض المسائل المعينة خرجت عن هذه الأصول لملاحظ فقهية محددة للفقهاء أو للصحابة الكرام، فأصبحت تلقب بلقب. مثل المسألة.
مسألتان العمريتان، المسألة المشركة أو المشتركة لها أسمان، وعرفنا أن هذه الاسم يعني يهتم به الشافعية أكثر من الحنابلة، لأن الحنابلة تؤثر عندهم من هاي المسائل المسألة الأكدرية. أيضاً المسألة الأكدرية لقبت بهذا اللقب لأنها مسألة فريدة خرجت عن الأصول في باب الجد مع الإخوة.
خرجت عن الأصول في باب الجد مع الإخوة، وهي مسألة سهلة جداً. خروجها عن الأصول سنعرف سببه وهو مراعاة حظ الجد فقط، يعني هذا أعطيتكم السبب وستتعرفون عليه أكثر وأكثر. إيش صورة المسألة الأكدرية؟ طبعا ليه سموها أكدرية؟ قالوا لأنها كدرت على سيدنا زيد بن ثابت أصوله، كدرت على سيدنا زيد بن ثابت أصوله.
سيدنا زيد بن ثابت حط أصول الجد مع الإخوة، زي ما أصلناها قبل قليل: ومتى بوخد مقاسمة، ومتى بوخد ثلث باقي، ومتى بوخد اه سدس، على ما قلت على التفصيل السابق. وماذا تقول المُعادلة؟ هذا كله تأصيل زيد بن ثابت، وهو.
أفرض الصحابة كما جاء في الأحاديث: أفرضكم زيد بن ثابت. وبذلك علماء الفقه جميعاً يهتمون بكلام زيد بن ثابت لأنه أفرض هذه الأمة وأعلمها بالفرائض بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهاي.
الأكدرية كدرت على زيد بن ثابت أصوله، يعني جاءت على خلاف الأصول التي أصلها فسموها أكدارية، كدرت علينا. إيش هاي المسألة؟ إيش عناصرها؟ احفظ ضابطها: أن يوجد في المسألة زوج، وأم، وجد، واخت شقيقة أو اخت لأب، اخت شقيقة أو اخت لأب. سهلة عناصرها: زوج، أم، جد، واخت شقيقة وأخت لأب.
إذاً هي من مسائل الجد مع الإخوة، هيك بتحكي الأسرة الأكدرية: هي من مسائل الجد مع الإخوة. في عندنا زوج، وفي عندنا أم، وفي عندنا اخت شقيقة أو اخت لأب. واحد منهم، واحد من الصنفين. بالتالي هاي ما لها دخل في المُعادلة. هاي ما لها دخل في المُعادلة لأنه.
ناصر زوج أم وجد واخت شقيقة، أو زوج وأم وجد وأخت لأب. تمام؟ بالتالي هذه من قبل المُعادلة، وجد الجد ووجد أخ عفواً ووجدت اخت ووجد معهم أصحاب فروض. إحنا الآن إيش تعلمنا في هاي الحالة؟
إذا وجد جد مع أخ شقيق أو اخت شقيقة أو وجدت جد مع أخ لأب أو اخت لأب، ووجد معهم أصحاب فروض، إحنا عرفنا أن أننا أول خطوة نعملها ننظر: ماذا سيترك أصحاب الفروض للجد مع الإخوة؟ فإذا تركوا السدس فما دون، فإن الإخوة سيسقطون.
إيش مكانه والجد سيأخذ السدس. وإذا أصحاب الفروض تركوا أكثر من السدس فسننظر الآن: هل الأحظ للجد المُقاسمة ولا الثلث الباقي ولا سدس جميع المال؟ هاي بدنا نحفظها مثل اسمنا. ممتاز؟ فبالتالي خلونا ننظر.
هنا ونرتب أفكارنا في العمل: زوج، جد، إيوه، امسح، نرتب أصحاب الفروض ثم نذكر الجد مع الاخت الشقيقة. بدي أفرض الصورة الأولى الجد اخت شقيقة، كانت اخت شقيقة ولا اخت لأب نفس الشيء فمش راح تفرق معنا الأمور.
زوج وأم وجد وأخت شقيقة. الخطوة الأولى في أصحاب الفروض؟ آه والله يا شيخ، في، بالتالي بدنا نتأكد ايش ترك أصحاب الفروض للجد مع الإخوة. فبنعتبر الجد مع الإخوة كأنهم عصابات، وبنحل المسألة على أن هؤلاء هم أصحاب الفروض فقط.
فبتقول للزوج بده يترك النصف لعدم وجود الفرع الوارث. والأم، ها، في فرع وارث؟ لأ ممتاز، كم في من الإخوة؟ في اخت شقيقة واحدة، آه مش اثنين فصاعداً، بالتالي الأم ستأخذ الثلث، لأن الأم متى تأخذ السدس؟ إما وجود الفرع الوارث، أو وجود اثنين فأكثر من الإخوة أشقاء أو لأم أو لأم. هنا ما في إلا اخت شقيقة، بالتالي الأم راح تأخذ الثلث.
الآن، اثنين ضرب ثلاث ستة، ليش يا شيخ ضربت مباشرة؟ لأنه واضح التباين. يعني هاي المسألة أصبحت عندكم الأصل أنها أصبحت مرنة، فلان ستة ضرب نصف ثلاث، وستة ضرب ثلث اثنين، ثلاثة زائد اثنين خمسة، ثلاثة زائد اثنين خمسة، طيب.
إذا أصحاب الفروض أخذوا خمسة، كم بقي من الستة؟ بتحكي ستة ناقص خمسة؟ واحد، ممتاز. الآن بدنا نتأكد هل الواحد هو أكثر من السدس ولا السدس فأقل؟ فبتيجي بتقول: الستة شو سدسها؟ بتضرب سدس، واحد، آه، إذا أصحاب الفروض تركوا للجد مع الإخوة السدس فقط، السدس فقط.
إذا يا شيخ، على القواعد اللي علمتنا اياها، بما أصحاب الفروض تركوا السدس فقط، فالإخوة الأشقاء، وهي هنا أخت شقيقة، ستسقط والجد سيأخذ هذا السدس المتبقي، خلص بوخذ السدس المتبقي اله وانتهت المسألة. هيك تعلمنا معك، قلكم صح، هيك علمتكم.
لكن هاي المسألة اسمها أكدرية. ايش أعمل لكم؟ كدرت هذه الأصول. كدرت هذه الأصول، ليش كدرت؟ ايش راح يصير يا شيخ الآن لو أعطينا الجد السدس مباشرة ايش راح يصير؟ خلص ستة ضرب سدس راح يصير واحد للجد وخلصت، فالجد بوخذ واحد من ستة.
لكن وجد أهل العلم أنه يمكن، آه، يمكن أن نعطي الجد أكثر من سدس التركة، نعطيه نصيب أحظ لو أننا أدخلناه بالمقاسمة، أليس بالمقاسمة أن أعيد؟ وجد أهل العلم أنه يمكن أن نعطي للجد ما هو أحظ من الواحد من ستة، لو أننا أعطينا الأخت الشقيقة النصف أيضاً وعالت المسألة.
الآن الجد ما راح، لن يدخل مقاسمة ابتداءً مع الأخت الشقيقة لأنه خلص ما في مقاسمة. هنا الإخوة، عفواً، أصحاب الفروض، أصحاب الفروض تركوا وراءهم سدس التركة فقط، الجد بده يوخذ السدس والأصل أنه أخته الشقيقة سهل الله أمرها.
لكن علماء الفرائض من الصحابة ومن بعدهم وجدوا أن الجد هنا يمكن أن نعطيه ما هو أحظ من ذلك، يعني نضبط أموره أكثر، نضبط أموره ايش أكثر، خاصة يعني قالوا الأم توخذ اثنين والزوج أخذ ثلاثة والجد نعطيه واحد، ممكن أن نضبط أموره أكثر؟ قالوا: ممكن.
كيف؟ قالوا: إن أختي الشقيقة الآن هل هناك من يحجبها في المسألة؟ ما في من يحجبها. الوضع الطبيعي، في الوضع الطبيعي، دعوكم من الجد، الوضع الطبيعي أخت شقيقة إذا لم يوجد من يحجبها، ها، إذا لم يوجد من يحجبها ولا من يعصبها، كم بتوخذ فرضا؟ وللاخت الشقيقة إذا لم تعصب وكانت واحدة ولا يوجد من يحجبها بتوخذ نصف، قالوا ممتاز أعطوها النصف، قالوا: أعطوها النصف.
فعادوا حل المسألة من جديد، خلينا نحلها كلها من جديد، زوج جد اخت شقيقة. قالوا: خلينا نحلها من جديد وخلي يصير عول، نصف وثلث الجد. الآن خلص عرفنا أنه بده يوخذ السدس الباقي أنهم أصحاب الفروض تركوا له السدس أخذوا، بس الأخت الشقيقة قالوا بدنا نعطيها النصف اللي هو فرضها الطبيعي، الأخت الشقيقة الواحدة لا يوجد من يعصبها ولا من يحجبها، فرضها الطبيعي توخذ نصف، قالوا أعطوها فرضها النصف.
طيب هيك يا شيخ راح تعود المسألة؟ واضح أنه راح تعول، لأنه هم تركوا السدس أصحاب الفروض الزوج والأم، وهذا السدس أخذه الجد، خلصت المصاري، خلصت التركة، فراح يحدث عول إذا دخلت الأخت الشقيقة، صح، سيحدث عول، واضح أن أصل المسألة من ستة، من اثنين ثلاثة وستة واثنين، الستة هي الأكبر والستة تقسم على الجميع، إذا الستة هي أصل المسألة.
ستة ضرب نصف ثلاث، وستة ضرب ثلث اثنين، ستة ضرب سدس واحد، وستة ضرب نصف، خلص الآن في عول، وستة ضرب نصف أيضاً ايش؟ ثلاث. طب كيف عادت المسألة؟ ثلاثة زائد اثنين؟ خمسة زائد واحد ستة، آه، زائد ثلاث تسعة، وعرفنا أن الستة نعم تعود إلى التسعة، بس لسه هيك ما خلصناش المسألة، أنه الجد شو استفاد يا شيخ الجد؟
هاي نفس الفكرة بنقول لك: لا، استنى شوي. الآن الجد واحد والأخت الشقيقة ثلاث، هنا في الأكدرية كلها خطوات استثنائية. هنا الجد قال: وقفوا، انتم دخلتوا معاي الأخت الشقيقة عشان تفيدوني صح؟ الأخت الشقيقة عم توخذ ثلاثة يا جماعة من تسعة، وأنا عم باخد واحد من تسعة، مش معقول الأخت الشقيقة توخذ أكثر مني.
يعني أنا أقل إشي، أقل إشي عملوني كأنه أخ شقيق، مش ممكن الأخت الشقيقة توخذ أكثر مني. فبالتالي بعد ما الأخت الشقيقة بتوخذ ثلاث والجد بوخذ واحد وتعود المسألة لتسعة، الجد يصرخ فيقول: يا جماعة الخير وقفوا، وقفوا، هيكا ما راح تمشي الأمور، الأخت الشقيقة توخذ أكثر مني ما بنفع، طيب شو نعمل؟ قال: اجمعوا سهامي مع سهام الأخت الشقيقة.
كم بتصير؟ قال: أربعة، ممتاز، بتصير أربعة، واعتبروني أخ شقيق. طيب ممتاز، اعتبرناك أخ شقيق أيها الجد والأخت الشقيقة معك، بالتالي بما أن اعتبرناك أخ شقيق إذا أنت برأسين والأخت الشقيقة برأس، صح؟ من الذكر مثل حظ الأنثيين، إذا أصبحتم ثلاثة رؤوس، بدنا نوزع عليكم أربعة.
طب هل الأربعة اللي هي مجموع سهام الجد والأخت الشقيقة أربعة ثلاثة زائد واحد أربعة، هذه الأربعة توزع على ثلاثة رؤوس، في انكسار؟ بتقول لي: والله يا شيخ في انكسار واضح. طيب، إذا ننظر بين عدد الرؤوس وهي ثلاث ومجموع سهام وهي أربعة، ايش العلاقة؟ بتقول لي: تباين مش توافق، ما في رقم مشترك يقبل أن ينقص ما عليه، تباين، إذا نأخذ كامل عدد الرؤوس وهو ثلاث، بنضربه في التسعة على قواعد التصحيح.
ثلاثة ضرب تسعة سبعة وعشرين، بعدين بتضرب الثلاثة في السهام، ثلاثة ضرب ثلاث تسعة، ثلاثة ضرب اثنين ستة، وثلاثة ضرب أربعة إطنعش، هاي الإطنعش بدك توزع لي إياها على ثلاث حصص، أربعة أربعة أربعة، صح أربعة وأربعة وأربعة للذكر مثل حظ الأنثيين، إذا ثمانية بتروح للجد والربعة الأخيرة بتروح لمين؟ للاخت، ثمانية زائد أربعة إطنعش، ثمانية راحت للجد وأربعة راحت الأخت الشقيقة.
هيك أجت حكم منطقي صرنا للذكر مثل حظ الأنثيين، آه، فالجد هنا كم اخذ؟ لاحظوا أنه اخذ ثمانية من سبعة وعشرين، اخذ ثمانية من سبعة وعشرين، الجد اخذ ثمانية من سبعة وعشرين. طب يا شيخ هل هذا فعلا كان أحظ للجد من أنه يوخذ السدس مباشرة ونسقط الأخت الشقيقة؟ يقول لك: ممتاز، كيف بدنا نتأكد من ذلك؟ هسا إحنا لو ما عملنا المسألة الأكدرية بهذا التصور واعتبرناها على الأصول أنه خلص بما أن أصحاب الفروض تركوا السدس فقط بوخذوا الجد والأخت الشقيقة سهل الله أمرها ماذا سيحصل؟
خلينا نقول في الأكدرية، هل جيت اخذ ثمانية من سبعة وعشرين لو لم نطبق الأكدرية، الجلسة يأخذ واحد من ستة، صح؟ طيب خلونا الآن نقول نقارن بين الثمانية عسبعة وعشرين بدنا نشوف أي الكسرين أكبر، واحد على ستة ايش بدنا نعمل؟ بدنا نضطر أن نضرب سبعة وعشرين في ستة وثمانية في ستة، وسبعة وعشرين في ستة وواحد عسبعة وعشرين تمام؟
ستة ضرب، آه، ثمانية ثمانية وأربعين، كان سبعة وعشرين في ستة؟ ستة ضرب اثنين إطنعش زائد أربعة إطنعش، تمام مية واثنين وستين، وهون واحد ضرب سبعة وعشرين سبعة وعشرين، وستة ضرب سبعة وعشرين مية واثنين وستين.
وحدت المقامات أنا الآن وحدت المقامات، بدي أقارن، ايش أكبر؟ ثمانية وأربعين ولا سبعة وعشرين؟ بتقول لي والله ثمانية وأربعين يا شيخ أكبر من السبعة وعشرين، طب الثمانية وأربعين من وين أجت؟ من الأكدرية.
وسبعة وعشرين عمية واثنين وستين مليون اجت لو لم تحل على الاكدرية عالاصول. بالتالي واضح انه الجد إذا حلينا عالأكثرية رح يوخذ نصيب أكثر من لو حليناه على الحل الطبيعي. فلذلك قالوا هاي الاكدرية.
زوج أو أم أجد مع اخت شقيقة أو اخت لاب حلوها اكدرية من أجل مصلحة الجد. هذه بدكم تحفظوا عناصرها زوج وام وجد واخت شقيقة واخت لاب لا تحل على الأصول بل الاخت الشقيقة تأخذ النصف ثم تعول المسألة للتسعة احفظوها خالص طب مباشرة. تأخذ النصف تعود المسألة إلى التسعة ثم تصحح إلى سبعة وعشرين. فيأخذ الجد ثمانية من سبعة هيك حلها تستطيع أن تحفظ حفظا اصلا. ولا تحتاج إلى يعني جهد كبير.
ممتاز هكذا نكون انتهينا من كل موضوع الجد مع الأخوة بحلنا للمسألة الاكدرية الان اقرأ ما ذكره الفارضي رحمة الله عليه هذه هي علقت ولا ايش القصة أنا هنا ذكرت رأي الحنابلة في المسألة الاكديرية اقرأوا هذا الرأي وهو ما حللته لكم. هي الطريقة التي حللتها لكم بناء على القواعد فاصل المسألة من ستة للزوج للنصف وثلاثة اسهم وللام ثلث وهو سهمان فيبقى واحد وهو قدر السدس. ومقتضى قاعدة ميراث الجد مع الأخوة ألا تعطى الاخت شيئا لأنه لم يففضل إلا السدس ويأخذه الجد وتسقط الاخت.
لكنهم استثنوها في هذه المسألة استثناء وفرضوا لها النصف وأعادوا المسألة إلى تسعة للزوجة ثلاثة اسهم وللام اثنان وللجد واحد وللاخت ثلاثة ثم يرجع الجد إلى الاخت إلى الاخت اللي هي الشقيقة أو لاب. فيقتسمان ما بايديهما للذكر مثل حظ الأنثيين.
أه حتى لا يزيد نصيب الاخت على نصيب الجد. فتضم حصة الجد إلى حصتها ويقتسمان السهام الأربعة أثلاثا. لكنها لا تنقسم فنحتاج إلى تصحيح فتضرب رؤوسهما وهي ثلاثة الجد يعتبر برأسين والاخت تعتبر بواحدة في عون المسألة وهذا هو التصحيح. وآآ عون المسألة تسعة وثلاثة ثلاثة ضرب تسعة فتصبح المسألة من سبعة وعشرين ثم تحلون كما ذكرنا في حصول الجث ثمانية من سبعة وعشرين. هذا كلام النظري وحللته لكم وهذا هو الحل العالي أيضا أمامكم اقرؤوه.
قبل أن ننتقل إلى الباب الجديد وهو باب المنسخات دعونا ننظر ماذا ذكر الإامام الفارضي رحمة الله عليه في باب الجد مع الأخوة وفي الحقيقة من أفضل من نظم هذا الباب. يعني هنا ترتيبه أو نظمه لباب الجد مع الأخوة نظم جيد.
نظم جيد وأفضل من نظم الرحبي على هذا الموضوع. وأوضح ايش قال الإمام الفارضي؟ قال الجد والأخوة والجد والأخوة لا من أمي والجد والأخوة لا من أمي. أنه نحن لما نتكلم الجد والأخوة نتكلم عن الجد مع الأخوة الأشقاء أو الأخوة لاب. أما الجد والأخوة لام عرفنا الجد يحجب الأخوة لام والجد والأخوة لا من أمي إن جمعا مع رب فرض سمي الان احنا عرفنا الجدول اخوة أما أن يكون معهم صاحب فرض واما أن لا يكون معهم صاحب فرض.
أنا لما شرحت لكم بدأت بالحالة الأسهل أن لا يكون معهم صاحب فرض الفارضي لا بدأ بالحالة الأصلح إنه الجدول أخوة إذا وجد معهم صاحب فرض. بدأ بهاي الحالة التي أنا جعلتها الثانية. هو جعلها أولى. ما في فرق.
الجد والأخوة لا من أمي إن جمع يعني إذا كان معهم أصحاب فروض إن جمعا مع رب فرد سمي لرب فرض فرضه. يعني أعطي أصحاب الفروض قروضهم قبل الجد والأخوة.
واجعلي طبعا لرب فرد فارضه واجعل لي جد. حتى نحافظ على وزن البيتي. لرب فرد فارضه واجعل لجد مما بقي بعد ننظر فيما بقي بعض أصحاب الفروض واجعل لجد مما بقي بعد أصحاب الفروض يعني. مما بقي خير ثلاثة تعد.
طبعا احنا أنا ذكرت لكم الترتيب الذهني منطقي أنه أول اشي تنظر ماذا ترك أصحاب الفروض؟ إذا تركوا السدس فاقل مباشرة الجد بده ياخد السدس ويسقط الأخوة لكن إذا تركوا أكثر من السدس هنا الحالة التي يتكلم عنها الفارضي.
فلذلك أنا دائما أحب أن أشرح الباب بالطريقة الذهنية الصحيحة ثم نعلق على الأبيات وأنتم ترتبون الأبيات والأفكار التي يذكرها الفارضي بناء على الأفكار التي ذكرناها مع بعضنا البعض. أنا يعني أسعى إلى أن ترتب الأفكار بشكل أفضل ذهنيا. فقوله واجعل لجد مما بقي خيرات ثلاثة تعد تثلج.
الذي يبقى هنا أو قاسمة كالاخ اوس السوس الجميع بتقول هذي اللي هو أه ياخذ ثلث الذي يبقى أو قاسما أو سلس الجميع. أه هذه بتقول بعد ما نتأكد أنه أن أصحاب الفروض تركوا أكثر من السدس.
جيد أحفظوا هذا أمر جيدا. إذا واجعل لي جد مما بقي خير ثلاثة تعد. فالذي يبقى هنا أو قاسما كالاخ يعني اجعله قسيم مقاسمة كيدخل كالاخ. أو سدس الجميع. ثلث الباقي المقاسمة سدس الجامعي.
فاعلما أن ناله السدس إذا لم يفضري من بعد فرض غيره هيعدلوها مكتوبة عندكم غيره لا هذه غيره الفاعل يفضل أن ناله السدسا إذا لم يفضولي من بعد فرض غيره. هنا رجع تكلم أنه إذا أصحاب الفروض ما تركوا ورائهم إلا السدس فما دون.
هنا بتعطي للجد السدس واسقط الأخوة هاي الفكرة كان لازم يقدمها ابتداء لكنه آخرها ما في مشكلة بما أن الأمر واضح لديكم بإذن الله. إذا فاعلما أن ناله السدساء إذا لم يفضولي من بعد.
اصحاب الفروض لم يفضل عنهم إلا السدس فما هو أقل سيأخذه الجد وانتهى الأمر فاعلم أن ناله السدساء إذا لم يفضولي. من بعد فرض غيره وكملي بتكمل وكملي سدسا له إن دون سدس فضل.
يعني وإذا أصحاب الفروض تركوا أقل من السدس أو لم يتركوا شيئا بدك تعطي للجد السدس برضه بس بالتأكيد راح يحدث عول أنهم إذا تركوا السدس خلص أخدوا الجد وما في عول. بس إذا تركوا أقل من السدس أصحاب الفروض.
عرفنا نحن أن الجد سيأخذ السدس جبران لكن ستعود المسألة. لذلك قال وكملي سدسا له إن دون سدس فضلا. ثم أعل في هاي الحاضرة يحدث عول. ثم أعل فتسقط الأخوة.
سواء اخذ الجد السدس أو تركه أقل من السدس فأعطيناه السدس جبرا وعالت المسألة اللي هي الصور الثلاثة التي تكلمنا عنها الجد سيأخذ السدس وسيسقط الأخوة. إذا فاعلما أن ناله السدساء إذا لم يفضولي. من بعد فرض غيره وكملي. فسله أن دون سدس فضلا.
ثم أعل فتسقط الأخوة أو فتسقط الأخوة لا إلا في مسألة واحدة لا تسقط الأخوة. لا اخت باكدرية. المسألة الاكدرية مع أنه الجد بقي له السدس والأصل أن يسقط الأخوة خلص يأخذ الجد السدس وتسقط الأخوة إلا في الاكدرية. اللي حليناها الان. فتسقط الأخوة لا اخت.
باكدرية فها هنا معه لها فرض معه لها فرض. أن الاخت ستأخذ بالفرض النصف معه لها فرض وإن تبين. خلص المسألة الاكدرية لاحظوا كلمة بس حكى عنها. بس لازم نحل يعني أصحاب المنظومات بعطوك الفكرة.
وأنت بدك تحل بعد ذلك وبتطبق. الفكرة العامة بتضلها حية في ذهنك فقط. لكن إذا طبقت تتوضح أكثر وأكثر لا اختم باكترية فها هنا معه لها فرض وإن تبين جد وأخوة فقط. الان انتقل للصورة الأولى. سورة الجد والأخوة في حالة عدم وجود صاحب فرد معهم. قال وإن تبين.
دول وأخوة فقط فقط يعني من دون صاحب فرض قاسم يعني دخل الجد معهم بالمقاسمة إلا إذا كان ثلث المال هو الا حظ فقال وإن تبين جد وأخوة فقط قاسم أي قاسم الجد قاسم ما لم يك ثلث المال عن قسم النمام. يقاسم الجد إذا لم يكن ثلث المال نمى.
عن المقاسمة يعني كان أحسن شو يعني أنما؟ يعني كان أحسن من المقاسمة حينئذ سيأخذ ثلث المال ثم ختم بالمسألة المعدة فقال وعادا الجدا شقيق بي ولد شقيق هو فاعل عاددة والجد مفعول به مقدم. وعادد الجد شقيق أي الجد الأخ الشقيق.
يقعد يشرب ماء بسم الله الحمد لله وعادد الجد شقيق بولده. يعني الأخ الشقيق يعادد الجد يعادد الجدة بمن؟ بولد الاب يعني بالاخ لاب الأخ الشقيق يعادد الجدة بالاخ لاب.
وعادد الجداه شقيق بي ولد اب وحاز ماله. الاخ الشقيق يعادد الجد بالاخ لاب اذا كان الجد سيأخذ بالمقاسمة تمام بعد ما تنتهي المعاددة يضر الجد الاخ الشقيق سيأخذ ما في ايدي الاخوة لاب وحاز ماله.
يعني الاخ الشقيق يحوز مال الاخ لاب وبقول له الله يسهل عليك بعد ما استفد منك الله يسهل عليك. وعادت الجد شقيق بي ولد اب وحاز ما له. يعني الاخ الشقيق يحوز مال الاخ لاب بعد المعادلة وما الطرد. يعني ايش هاد وما الطرد؟ لكن ايش يعني هل الاخ الشقيق دائما دائما او الاخوة الاشقاء دائما دائما يحوزون مال الاخوة لاب ويسقطونهم.
بقول لك هذا الاصل العام لكنه غير مضطرد. انه في صور معينة وهي اربع صور المسائل الزيدية الاربع. الاخ لاب ممكن يصح له اذا كان الاخوة الاشقاء عبارة عن اخت شقيقة وكان الاخوة الاب ذكور في مسائل اربع المسائل الزيدية الاربع الاخ الاب بيصح له.
فمش دائما حاز ماله هو كانه لما قال لك حاز ماله بده يستثني حتى ما تفكر انه هذا دائما دائما. قال وما الطرد؟ حيازة الاخ الشقيق او الاخوة الاشقاء مال الاخوة لاب ليس مضطردا. قال وما الطرد وما اضطر الداعي هذا في شقيقة فمهما فضل عن نصفها لابن اب قد جعل.
شو يعني؟ يعني اذا هذا مش مضطرد لانه اذا كانت اخت شقيقة ومع اخوة لاب ذكور فان الاخت الشقيقة رح توخذ فقط نصف النصف بعد ما يترك الجد يعني الجد بوخذ نصيبه. الاخت الشقيقة بتقول شوفوا لي شو ترك الجد.
إذا ترك النصف ما دون اعطيني اعطوني اياه. ترك اكثر من النصف. انا فقط بدي النصف. ما بدي اكثر من هيك مش طماعة والباقي اعطوه للاخ لاب لذلك قال وما اضطر الذا في شقيقة فمهما فضل عن نصفها اللي بيزيد عن نصفها لابن ابي القجع.
يعني بتقول إذا زاد اشي عن النصف اعطوه لابن الاب. يعني للاخ لاب ولن يكون الا ذكرا. فهذا يعني كلام مجمل لكنه في الحقيقة مرتب. فلاحظوا ان الامام الفارضي ذكر الجد والاخوة اصحاب الفروض اولا وذكر كيف انه يأخذ بالمقاسم او الثلث الباقي أو السدس.
لكن إذا لم يبقي اصحاب الفروض الا السدس فما دون. فعرفنا ان الاخوة سيسقطون جد سيأخذ السدس باي طريقة من الاحوال. وعرفنا ان سقوط الاخوة يستثنى منه حالة واحدة. حالة المسألة الاكدرية. ان اصحاب الفروض السدس والاصل يأخذ الجد ويسقط الاخوة لكن في الاكدرية الاخت الشقيقة لن تسقط.
بل تأخذ النصف طب ليش اعطوها النصف؟ حتى ننفع الجد حتى ننفع الجد لذلك اعطي الاخت الشقيقة النصف وعادت المسألة لتسعة ثم التسعة صححت الى سبعة وعشرين. ثم عاد الى الحالة الاولى حالة الجد والاخوة اذا لم يكن معهم صاحب فرض وعرفت ان الجد اما ان يأخذ بالمقاسمة او ثلث المال او تستوي المقاسمة او ثلث المال ثم ختم بالمعاددة الجد والاخوة الاشقاء والاخوة ولاب.
فبين انه الاخ الشقيق يعادد الجد بالاخوة لاب لكنه في الحقيقة شوي كلامه مختزل في المعادلة يعني ما بين لنا متى تحصل المعادلة؟ احنا عرفنا ان المعادلة تحصل اذا كان الجد سيأخذ بالمقاسمة سواء في حالة عدم وجود صاحب فرد أو في حالة وجود صاحب فرض.
متى اخذ الجد بالمقاسمة حينئذ تحصل المعادلة فقط وهو لم يبين هذا الامر. وهذا نوع من يعني الاصل في المعادلة شوية الشيخ الفائض يوسع الكلام حتى يفهم والا لو انا اعطيتكم المنظومة من دون ما نوخذ كل هذا التأصيل ما راح تفهموا شي فانتم لا بد تأصلوا الباب ذهنيا كاملا ثم ترجعوا تحفظوا حتى تفهموا وين المناطق اللي فيها اختزال شديد من الفارضي للفكرة.
وبين انه الاخوة الاشقاء بعد ما تحدث المضارة اه بسقطوا الاخوة لاب و بوخذوا نصيبهم الا اذا كانت اخت شقيقة مع اخوة لاب ذكور فالاخت الشقيقة بتقول يا عمي اعطوني انا النصف وغير هيك انا مسامح. إذا زاد اشي بعد النصف اعطوه للاخوة الاب انا ما عندي اشكال في ذلك.
هيك بنكون انتهينا من باب الجد مع الاخوة الان ننتقل إلى مسألة المناسخة واللي اليوم خلصنا يعني سبعة واربعة وخمسين الدخول في المناسخات احنا بندخل في باب عميق شوية. هو سهل ان بعض الناس يأخذ تصور عن المناسخات انها امر صعب. المناسخات سهلة جدا وباذن الله ستفهمونها وتتضح لكم بيسر هي مجرد ترتيب الافكار الصحيحة.
انا دايما اقول للاخوة في الفرائض آآ ترتيب الافكار يحل الاشكاليات اكثر اشكاليات الطلاب اه اما ان المدرس لم يرتب الفكرة ثم اعطاها للطالب أو اختزل جدا ولم تنسق أو ان الطالب ما بطبق وما بده يحفظ اصحاب الفروض واصحاب التعصير واصحاب الحجب.
فمهما مشينا في الفرائض اكثر وتعمقنا هو ضعيف لانه لم يضبط الابواب الاولى. إذا ضبطت الابواب الاولى كل ما يذكر بعد ذلك هي مجرد ترتيب افكار وترتبت بشكل جيد تصل ان شاء الله إلى حل صحيح آآ لا اطيل عليكم اكثر من ذلك حتى لا اشق عليكم.
ان شاء الله في المحاضرة القادمة نشرها في باب المناسخات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. نلقاكم على خير ومودة. رضي الله عنكم
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل