غراس العلم لدراسة العلوم الشرعية، يقدم شرح الفارضية للإامام شمس الدين القاهري الحنبلي، مع الشيخ إبراهيم رفيق الطويل.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمد سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
المحاضرة السابقة أحبائي شرعنا في تأصيل باب ميراث الحمل، وعرفنا أن المراد بالحمل في باب المواريث وما كان في بطن الآدمية المتوفى عنها وهي حامل من ولد يرث أو يحجب.
إذا انفصل حياً. إذن هذه كانت فكرة الحمل في هذا الباب، الحمل المراد به ما في بطن الآدمية، الجنين الذي في بطن الآدمية المتوفى عنها، المتوفى عنها سواء توفي عنها زوجها أو غير زوجها.
المهم أن يكون هذا المتوفى عن هذه المرأة ما له وتركته لها علاقة بهذا الجنين، إما أن الجنين سيكون أحد الورثة وإما أن الجنين سيؤثر على الأقل في الحجب، يؤثر على الحجب في تركة هذا المتوفى بشرط إذا انفصل حياً. هذا كان تعريف الحمل في هذا الباب.
وعرفنا أن الجنين أو الحمل حتى تثبت له التركة حتى تثبت له التركة، لابد وأن ينفصل حياً حياة مستقرة. هذا الشرط الأول ولابد من وجوده في رحم أمه عند موت مورثه، عند موت مورثه.
فهذان شرطان يعني الجنين متى تثبت له التركة؟ هكذا يقول الفرضيون، متى تثبت لهذا الجنين تركة؟ أو أن له علاقة أو تأثير في التركة؟ قالوا: إذا انفصل حياً حياة مستقرة.
اثنين: إذا تحققنا من وجوده في رحم أمه في اللحظة التي مات فيها مورثه. طبعا هم يا أحبائي سنعرف إن شاء الله لما يحلون المسائل، يحلون المسائل بعدة فرضيات وعدة احتماليات.
ثم لما يولد هذا الجنين وتنتهي الحكاية يتبين لنا الأمر ونعرف هل هذا الجنين انفصل حياً حياة مستقرة وهل هذا الجنين فعلا كان موجودا في رحم أمه في اللحظة التي توفي هذا الرجل؟ ثم بعد ذلك سيظهر لنا هل كان هذا الجنين ذكراً ولا أنثى ولا كان ممكن توأم. تمام؟ التنظير الآن، هذا يسمونه تنظير هذا الباب.
لكن لما نأتي للمسائل العملية، وكيف نحل مسألة فرضية فيها حمل؟ الآن بما أنه هو ما زال في طور الحمل، ما زال جنيناً ونحن لم نعرف بعد هل انفصل حياً حياة مستقرة؟ ولم نتحقق من اللحظة التي كان موجودا فيها في رحم أمه؟ هل كان موجودا في اللحظة التي مات فيها المورث يقيناً ولا ما كان موجودا في تلك اللحظة؟ هم كما قلت لك هذا سيظهر في نهاية الأمر.
عندما تضع المرأة وتلد حينئذ سينكشف الغمام ونعرف حقيقة هذا الجنين، لكن وهو في بطن أمه ما زال بعد لا نعرف أو لا نتأكد على طريقة فقهاء القدامى من وجود الشرط الأول ولا نتأكد أيضا من تحقيق الشرط الثاني سواء عند القدامى أو عند المحدثين. فلذلك هذه الشروط لما نقول ميراث الحمل وله شرطان: التحقق من وجوده في رحم أمه عند موت مورثه، اثنين: انفصاله حياة مستقرة.
هذان الشرطان حتى يثبت للجنين ميراث أو حجب من هذا المتوفى، حتى يثبت للجنين ميراث أو حجب من هذا المتوفى لابد أن ينفصل حياً حياة مستقرة ولابد أن نتأكد من وجوده في رحم أمه عند موت مورثه، أن نتأكد أنه كان موجودا في رحم أمه عند موت مورثه.
فبدأنا نؤصل الشرط الأول، كيف يتحقق الفقهاء قديما من قضية وجود الجنين في رحم أمه عند موت المورث؟ هنا فصلنا هذه الحالة في المحاضرة السابقة فقلنا: هناك ثلاثة أحوال بالنسبة لهذه المرأة الحامل بالجنين. الحالة الأولى: أن تلد المرأة هذا الجنين قبل مضي ستة أشهر.
قبل مضي ستة أشهر من موت المورث، ففي هذه الحالة سيرث هذا الجنين مطلقاً، لأن المرأة إذا وضعت جنينا قبل مضي ستة أشهر من تاريخ وفاته فهذا دليل قاطع على أن هذا الجنين كان موجودا، كان موجودا في رحم الأم في لحظة الوفاة، لأنه أقل أقل المدة للحمل ستة أشهر، أقل مدة للحمل أنها تحمل المرأة وتلد فيها ستة أشهر.
بالتالي إذا المرأة ولدت قبل ستة أشهر من تاريخ وفاة هذا الميت، بات هذا الحمل وهذا الجنين كان موجودا بالتأكيد قبل الوفاة، كان موجودا بالتأكيد قبل الوفاة. ممتاز.
طيب، الحالة الثانية قالوا: أن تلد المرأة هذا الجنين، أن تلد المرأة هذا الجنين بعد مضي أكثر مدة الحمل وهي أربع سنوات عند الحنابلة، أن تلد المرأة الجنين بعد مضي أكثر من مدة الحمل من تاريخ وفاة هذا المتوفى، أن تضع جنينها بعد مضي أكثر من مدة الحمل، فإن مدة الحمل عندنا أكثر شي أربع سنوات.
فإذا وضعت المرأة جنينها بعد أكثر من أربع سنوات من تاريخ الوفاة، من تاريخ وفاة المورث، فهذا دليل قاطع على أن الجنين لم يكن في رحم الأم في لحظة الوفاة.
وأما إذا ولدت المرأة جنينها في فترة ما بين ستة أشهر وأربع سنوات، في هذه الفترة ما بين ستة أشهر وأربع سنوات من موت المورث، فهنا في تفصيل. يقولون الحالة الأولى لهذه المرأة، قالوا: إذا كانت هذه المرأة بعد موت المورث صاحبة فراش، يعني هناك زوج يطأها.
إذا كانت هذه المرأة بعد موت المورث هناك زوج يطأها تمام وولدت جنينها بعد أكثر من ستة أشهر وأقل من أربع سنوات من موت المورث، فهنا هذا الجنين يحتمل أنه كان موجودا قبل موت المورث ويحتمل أنه وجد من وطء واقع بعد موت المورث.
بما أنه هي المرأة هاي عندها زوجها وزوجها يطأها وواطئها بعد موت المورث ويطأها قبل موت المورث، بالتالي بما أنه هذه المرأة ولدت جنينها بعد أكثر من ستة أشهر من موت المورث، إذا هناك احتمال منطقي أن يكون هذا الجنين من الوطء الحادث بعد موت المورث وأنه لم يكن موجودا في اللحظة التي مات فيها المورث، هذه يعني عقليا واضحة.
تمام؟ أما إذا كانت هذه المرأة ليست ذات فراش، يعني عند موت المورث في اللحظة التي مات فيها المورث إلى أن ولدت بعد أكثر من ستة أشهر، لم تكن ذات فراش خلال هاي المدة، يعني ما في زوج يطأها أو في زوج لكنه غائب عنها قطعا، أو هذا الزوج ثبت أو مرض مرضاً لا يمكن معه الجماع.
في هاي الحالة، إذا المرأة ولدت بعد ستة أشهر وأقل من أربع سنوات من موت المورث لكن خلال هاي المدة ما في أحد يطؤها، والأصل في نساء المسلمين السلامة والعفة، يعني هذا المقصود، ففي هذه الحالة نعتبر هذا الجنين كان موجودا عند موت المورث.
نعتبره كان موجودا عند موت المورث ويعطى نصيبه من الميراث إذا انفصل حياً حياة مستقرة. ورسمنا لكم هذه الفكرة رسمناها، فقلنا: هكذا تفعلون، تقولون هناك امرأة وفي بطنها جنين، وضع هنا ستة أشهر وتكتب أقل مدة الحمل، وتضع هنا أربع سنوات وتكتب أكثر مدة الحمل، وتضع هنا تاريخ وفاة المورث، أن هذا التاريخ هو الذي ستنبني عليه كل الفكرة فهو الأساس.
فتقول: عندنا ثلاثة أحوال، إذا ولدت المرأة جنينها قبل مضي ستة أشهر من تاريخ وفاة المورث هنا الجنين موجود قطعا لحظة الوفاة، ثم تأتي هنا فتقول: إذا وضعت المرأة جنينها بعد أربع سنوات من تاريخ الوفاة فهذا دليل قاطع على أن الجنين لم يكن موجودا لحظة الوفاة لأنه أكثر مدة حمل أربع سنوات، هذه المرأة تلد بعد أربع سنوات من تاريخ الوفاة، يعني واحد ثمانية مات هذا الرجل، بعد أربع سنوات من هذا التاريخ بعدها ولدت المرأة جنينها، إذا مية بالمية لم يكن الجنين موجودا في لحظة الوفاة.
أما إذا ولدت المرأة جنينها في الفترة ما بين الستة أشهر وما بين الأربعة، هنا يأتي التفصيل: هل المرأة؟
خلال هذه الفترة كان عندها زوج يطأها ولا ما كانت صاحبة زوج يطأ زوج يطأ؟ إذا كانت هذه المرأة عندها زوج يطأها يطأها، ففي هذه الحالة نحن لسنا متأكدين من أن هذا الجنين الذي ولد بعد ستة أشهر هل هو شيء من الوطء الذي كان قبل تاريخ الوفاة، ولا من الوطء اللي بعد تاريخ الوفاة؟ لسنا متأكدين.
فالأصل إذاً أن يبنى على أنه بعد تاريخ أنه يعني اليقين أن نحمله على أنه نشأ من الوطء الواقع بعد الوفاة. هذا هو اليقين، إذا أردت أن تثبت أنه من الوطء الواقع قبل الوفاة فعليك بالدليل والبينة تمام.
وأما إذا آه لم تكن لم تكن ذات زوج يطأها خلال هذه المدة تمام؟ ففي هذه الحالة الأصل أن الجنين فعلاً كان موجوداً في اللحظة التي مات فيها المورث، لأنها من لحظة وفاة المورث للحظة الولادة الشهر السابع، الثامن، التاسع من موت المورث بعد سنة سنة ونص من موت المورث، خلال كل هاي المدة ما كان عندها زوج يطأها والأصل فيها العفة.
تلي هذا الحمل الأصل أنه كان موجوداً قبل تاريخ الوفاة. قبل تاريخ الوفاة، هكذا يقولون إذاً هذا تأصيل الشرط الأول، وكيف نقول إن الجنين كان موجوداً في تاريخ الوفاة أو لم يكن موجوداً بناء على هذا التفصيل. دعونا اليوم الآن ننتقل للشرط الثاني، حتى ننتقل بعد ذلك المسائل النظرية العملية إن شاء الله.
تفصيل الشرط الثاني: قلنا الشرط الثاني حتى يثبت الأرض أو الحجب لهذا الجنين أن يخرج من بطن أمه فيه حياة مستقرة وفيه حياة مستقرة. فبالتالي هنا يقسمون الأحوال إلى ثلاث أحوال: خروج هذا الجنين من رحم أمه ثلاثة.
الحالة الأولى: قالوا أن يخرج الجنين وميتة. إذا خرج الجنين ميتاً ميتاً من رحم أمه، فهذا لن يرث شيئاً خلاص. كل اللي افترضناه إله قبل ما يولد لازم نأتي إن شاء الله في الحل العملي لقضية الافتراضات، كل شيء افترضناه إله قبل ما يولد سيذهب لأننا وجدناه خرج ميتاً فلن يرث فلن يرثه.
حتى يا شيخ لو وضعته قبل ستة أشهر من تاريخ الوفاة؟ حتى لو وضعته قبل ستة أشهر أو مضي ستة أشهر قبل مضي ستة أشهر من تاريخ الوفاة، حتى لو وضعته نعم لن يرث لأنه خرج ميتاً، فلابد أن يخرج حياً حياً مستقرة، فإذا خرج ميتاً فهذا لا يرث.
الشرط الحالة الثانية الحالة الثانية: قالوا أن يخرج بعضه وهو حي ثم يموت قبل تمام الانفصال. يعني أول ما خرجوه خرجوا بعضه خرجوا رأسه أو رجليه، كان في حياة لكن قبل أن يتم الانفصال مات، هادي أيضاً صورة متوقعة. ففي هذه الحالة لا يرث لأنه لم ينفصل حياً حياة مستقرة.
الشرط الثالث: قالوا أن ينفصل حياً، يعني ينفصل كلياته ويخرج حي تمام؟ أن ينفصل حياً. فمتى تحققنا حياته بصراخ؟ سمعناه بكى أو بحركة من إيديه أو رجليه، أو سمعنا نفسه، فهنا ثبتت له الحياة المستقرة ولو مات بعدها مباشرة.
لاحظوا يعني إذا انفصل حياً حياة مستقرة طيب كيف نعرف أنه حقيقة مستقرة؟ سمعنا صراخ، رأينا حركة أعضاء، سمعنا نفس، خلاص هنا انفصل حي الحياة المستقرة يرث ولو مات بعد هذه الحياة المستقرة بلحظة. ولو مات بعد هذه الحياة المستقرة بلحظة، لذلك قال آه أن ينفصل حياً فمتى تحققنا حياته بصراخ أو حركة أو تنفس، ولو للحظة فانه يرث ولو مات بعد ذلك.
خلص، أهم شي إنه انفصل حياً حياة مستقرة، وهونا بتصير ممكن قضية مناسخة خطس وتصبح مناسخة. إنه في ميت أو صح، وفي هذا الجنين أصبح ميت ثاني عندما الميت الأول الذي سيرث منه هذا الجنين، وعند الميت الثاني وهو هذا الجنين وهو هذا الجنين، فستصبح قضية الآن مناسخة وننظر هذا الجنين من الذي يرثه وما شابه ذلك.
فهذا الجنين بما أنهم وصل حي الحياة المستقرة وتأكدنا من الشرط الأول وهو وجوده في رحم أمه في لحظة وفاة مورثه، هذا الجنين يعطى كامل للحقوق، يعطى كامل الحقوق ولو مات بعد ذلك ويصبح له ورثة ونقص من ماله إلى المسائل التي سبق أن شرحناها.
إذاً حتى نعطي الجنين حقه من الميراث أو يؤثر في الحجم فعلاً لابد أحبائي من أن نتحقق من الشرطين، فعلاً لابد أن نتحقق أنه كان موجوداً في رحم أمه عند لحظة موت مورثه بناء على التفصيل السابق، ولابد أن يخرج من رحم أمه حياً حياة مستقرة تثبت هذه الحياة المستقرة بصراخ أو حركة أو تنفس.
فإذا خرج ميتاً أو خرج بعضه حياً ثم مات قبل أن يكتمل انفصاله هنا أيضاً لن يثبت له أي شيء من الميراث أو الحج. ممتاز؟ إذاً هكذا نكون انتهينا من التأصيل كما يقولون نظري لباب ميراث الحمل.
الآن سننتقل إلى قضية آه هذا الجنين هذا الحمل وهو في بطن أمه كيف يتعامل مع مسألة الميراث؟ هناك شخص توفي وهناك جنين في رحم الأم، هذا الجنين له علاقة بقسمة المتوفى. ممتاز، الآن هاي العلاقة ركزوا معي بالله في هاي الفكرة.
هاي العلاقة متى ستتأكد لنا؟ عندنا شخص توفاه الله وعندنا جنين في رحم أمه، هذا الجنين له علاقة له علاقة بتركة هذا المتوفى. متى تستقر هذه العلاقة وتثبت لنا مئة بالمائة؟ آه إذا تأكد لنا أن هذا الجنين كان موجوداً في رحم أمه لحظة وفاة المورث، اثنين إذا انفصل الجنين من رحم أمه حياً حياة مستقرة، حينئذ سيتأكد لنا وستستقر هذه العلاقة بين هذا الجنين وبين ميراث مورثه.
إذا اختل أحد الشرطين أو كلاهما ستنتهي العلاقة وستبطل العلاقة بين هذا الجنين وبين ميراث مورثه. لكن هذا كلياته يعني عملية متى يعني عملية أن نتأكد آه أن هذا الجنين له علاقة ولا لن تكون له علاقة؟ متى سيظهر ذلك؟ في لحظة الولادة صح ولا لا؟ مش هيكا التأصيل يعني متى نتأكد أن هذا الجنين له علاقة بالميراث ولا لن يكون له علاقة؟ متى أعرف ذلك مئة بالمئة؟ لن نعرف ذلك ولن نتأكد إلا في لحظة الولادة يبان لنا كل شيء وتظهر لنا كل التفاصيل، الشرط الأول والشرط الثاني.
وأما والجنين في رحم أمه واما والجنين في رحم أمه ستبقى الاحتمالات قائمة، سيبقى احتمال أن هذا الجنين له علاقة وسيبقى احتمال أن هذا الجنين ليس له علاقة، صح ما دام الجنين في الرحم لم يخرج بعد إلى الحياة ستبقى الاحتمالات مفتوحة، احتمال أن له علاقة واحتمال أن ليس له علاقة. ممتاز؟
طيب بما أن الاحتمالات ستبقى مفتوحة، إذاً يا شيخ لماذا لا نؤجل قسمة التركة حتى نتأكد من الواقع نتأكد مائة بالمائة إنه هذا الجنين له العلاقة بالتركة ولا ليس له علاقة؟ بناء على تحكم الشرطين وعدم تحققهما أو أحدهما صح، لماذا ما ننتظر؟ في الحقيقة صح، لذلك ايش يقول الحنابلة؟
ما حكم تأجيل قسمة التركة قبل وضع الحمل؟ يقولون الأولى فعلاً أن نؤخر قسمة التركة إلى وضع الحمل حتى نتأكد من الواقع هل سيكون للجنين علاقة بهذه التركة ولا لن يكون له أي علاقة؟
لكن شوف هذا الاستدراك، لكن إذا طالب الورثة أو بعضهم بقسمة التركة قبل وضع الحمل فهل يجوز ذلك؟ نعم يجوز ذلك، فباب ميراث الحمل تطبيقه هو في هذه الحالة، تطبيقاته العملية تطبيقاته العملية في هاي الحالة.
في حالة إنه بعض الورثة يصعب عليه أن ينتظر حتى آه يبان الأمر وتظهر حقيقة هذا الجنين، بقول لك أنا فقير أنا مديون أنا عندي التزامات بدي أنتظر هذا الجنين؟ طب ممكن هذا الجنين يجلس تسع أشهر، ممكن يجلس سنة، ممكن يقعد سنتين على طريقة الحنابلة ثلاث سنوات والله مشكلة، فانتم بتضروني هيك، فأننا رأيي خليني أقسم التركة وسنحافظ على حق الجنين.
يعني احنا حق الجنين ما راح نلمسه آه سنحافظ عليه وسنعرف الآن كيف يحافظون عليه وبعد أن تظهر حقيقة هذا الجنين من عيد الحسابات أو خلينا نقول منصفي الحسابات بعد أن يولد هذا الجنين نعيد تصفية الحسابات مرة أخرى، إن كان احنا والله اعتدينا على حقه وبنرجع له، وإذا كان هو خلاص ما راح يرث
النصيب اللي له منرجع بدنا نقتسمه بينا. نصيب الجنين سيظهر معنا في الحال إنه اه موقوف، وسنعتبر الأحظ للجنين. يعني إحنا سنعتبر الأحظ للجنين وسنقف له نصيبه، ما راح نلعب به، ونأخذ نصيبنا.
فنحن سننظر لمصلحة الجنين بالأحظ له بالأحظ له، لكن بدنا نأخذ نصيبنا الآن اللي هو مئة بالمئة سيكون لنا، وبعد ذلك لما يولد الجنين إن شاء الله نتفاهم بعد ذلك. بس يولد الجنين نتفاهم إن شاء الله اه ونعيد النظر في الحسابات مرة أخرى حتى يأخذ كل إنسان حقه.
بالتالي إذا طالب الورثة أو بعضهم بقسمة التركة قبل وضع الحمل، في النهاية يقول الحنابلة بجواز ذلك. طب كيف بدنا نحل المسألة؟ هاي هي الفكرة، كيف سيتم حلها مع أن هذا الجنين ما زال في بطن أمه؟ وفي الفقه القديم انتبهوا، الفقهاء هنا يتكلمون عن الفقه القديم ما في جهاز سونار أو أجهزة.
بين والله هذا الجنين ذكر ولا أنثى ولا توأم ولا واحد ما في شيء، فكيف ستحسب؟ أنظروا كيف يحسبها الحنابلة. طريقة العمل عند الحنابلة يقول السادة الحنابلة رضوان الله تعالى عليهم في حل هذه المسألة وهذه المعضلة: يعطى الورثة في هذه الحالة ما يستحقونه بيقين. يعني الورثة الأحياء سيعطون ما يستحقونه بيقين مائة بالمائة، ويوقف النصيب المشكوك فيه إلى حين وضع الحمل. النصيب المشكوك فيه.
هل سيذهب للجنين ولا سيقود إلى باقي الورثة؟ هذا بيسموه المشكوك فيه، هذا اللي بده يتوقف، سيتم توقيفه حتى ننظر في نهاية الحمل إلى ماذا سيؤول هذا الحمل. إذاً يعطى الورثة ما يستحقونه بيقين، ويوقف النصيب المشكوك فيه إلى حين وضع الحمل. ممتاز.
القاعدة الثانية: يوقف للحمل سيظهر لنا الحنابلة شوي طولوا هاي المسألة لمصلحة الحمل. سيوقف للحمل الأكثر الأكثر من ميراث ذكرين أو أنثيين. وستظهر لكم هذه الجملة إن شاء الله عند الحل. كيف أن الحنابلة يفترضون كل الاحتمالات الموجودة لهذا الحمل.
أنه هذا الحمل ممكن يطلع ميت، هذا الحمل ممكن يطلع ذكر واحد، ممكن يطلع أنثى واحدة، ممكن يطلع ذكرين، ممكن يطلع أنثيين، ممكن يطلع ذكر وأنثى توأم ذكر وأنثى. والحنابلة يقفون عند التوأم الواحد، يقولون إنه هذه هي عادة أغلب النساء، يعني أكثر شيء في العادة تلده النساء.
توأم. طب في نساء يا شيخ ابتليت بثلاثة وأربعة بباطن واحد؟ قال الحنابلة: هاي صورة نادرة، والنادر قالوا لا حكم له. فالحنابلة لما فكروا في هاي المسألة فكروا فيما هو المعتاد، أن المعتاد المرأة يا بتريد ولد.
إذا كثرت ولدين، يعني تولد ثلاث وأربعة، قالوا هذا ممكن لكنه نادر جداً، فلا داعي أن نبني هذا الباب على النادر، وإنما نبنيه على الغالب المعتاد. فقالوا: سيوقف للحمل الأكثر من ميراث ذكرين أو أنثيين. طب كيف سيتم ذلك يا شيخ؟ سنعرف إن شاء الله.
ثالثاً: إذا ولد الحمل الآن عرفنا الورثة يعطون ما يستحقون بيقين، والنصيب المشكوك فيه هل سيأخذه الجنين أم سيقود للورثة؟ هذا بيسموه موقوف خلص من وقفه حتى يوضع الحمل وتظهر النتيجة النهائية.
طيب الحمل كيف يعني ما هو النصيب المشكوك فيه الذي سيتم توقيفه ما هو؟ هو الأحظ للجنين من ميراث ذكرين أو أنثيين، وسنعرف ذلك أكثر وأكثر في أثناء ثالثاً. في اللحظة التي تتم فيها الولادة إذا ولد الحمل.
أخذ الموقوف أخذ هذا النصيب الموقوف المشكوك فيه إن كان قدر نصيبه إن كان هو نصيبه بالضبط سبحان الله، وإن كان هذا النصيب الموقوف المشكوك أكثر من نصيبه فعلياً اكتشفنا أنه أكثر من نصيب واحنا وقفناه للأحظ، لكن لما ولد وبان.
طلع والله أكثر من نصيبه سيرد الباقي على مستحقيه من الورثة. وإن فرضا سبحان الله كان أقل من نصيبه إذا كان أقل من نصيبه حينئذ سيرجع على الورثة بما يستحقه هذا الحمل.
يرجع على الورثة بما يستحقه هذا الحمل. مش ممكن يطلعوا ثلاث أبناء مثلاً فرضا؟ مش ممكن يطلعوا ثلاث أبناء بدل ابنين؟ حينئذ تختلف الحسابات، وسيرجع على الورثة بما يستحقه هذا الحمل الذي نتج بغض النظر عن عدد الأولاد الذين نتجوا في النهاية.
طيب كيف بدنا نحل يا شيخ هاي الأمور؟ ما زلنا في إطار التنظير. الحل إخواني سهل، فقط عليكم أن تعرفوا طريقة الحنابلة يعني في تأصيل الحل لهذه المسائل. يقولون مثلاً: نعطيك مثالاً واحداً وستتعلمون عليه وينتهي الأمر.
هلك رجل عن زوجة حامل وعم نوخذ مثال مثال سهل هلك رجل عن زوجة حامل أخدنا يعني مثال سهل هلك رجل هناك رجل هلك عن زوجة وهاي الزوجة ايش مالها.
حامل. فبالتالي المتوفى هو الزوج ترك زوجة والزوجة هاي حامل وترك عم وترك هذا المتوفى عنه. الخطوة الأولى يقول الحنابلة: نفرض للحمل. هنا امسحوا كلمة خمس وضعوا ست واضح أنها خطأ كتابي.
نفرض للحمل مش هعمل كتبته ما بتسدس مثل ستة ستة احتمالات لنفرض للحمل ستة احتمالات كلمة خمسة خطأ. نفرض ستة احتمالات. ما هي الاحتمالات الستة؟ سنفرض الحمل ستة احتمالات.
الاحتمال الأول سنفرض أنه ميت، أنه خرج ميت. أسوأ الأمور ونحل المسألة بناء على هذا الفرض. ثم سنفرض أنه خرج ذكراً واحداً، أن ولدت هاي المرأة ذكر واحد وسنحل المسألة على هذا الفرض. ثم سنفرض أن المرأة هذه ولدت ذكرين وسنحل المسألة على هذا الفرض. ثم سنضع احتمال.
بأنها ولدت أنثى واحدة ونحل المسألة على هذا الفرض. ثم سنضع احتمال خامس أنها ولدت أنثيين ونحل ونحل المسألة على هذا الفرض. ثم سنضع إيمان سادس أنها ولدت توأم من أنثى وذكر ونحل المسألة على هذا الفرض.
ستة أو ست آآ تقولن في أوروبا ستة احتمالات ستقدرها، وكل احتمال ستحل عليه المسألة من جديد كما سيظهر معنا إن شاء الله. ثم نقوم بحل مسألة الميراث لكل واحد من هذه الاحتمالات. إذاً هذه هي الخطوة الأولى في أي مسألة قال لك فيها إنه زوجها حامل.
وعمه ابن أخ وعوام أخرى، بما أنه في حمل بدك تحل المسألة كم مرة؟ ست مرات. هنا الطول في المسألة، ولا هي سهلة ما في شيء، بس هي طولها هو الذي يتعب الطلبة. سنحل المسألة ست مرات.
انظر لذلك أنا أتيت بمثال سهل يمكن حله سريعاً إن شاء الله. لاحظوا مات رجل عن زوجة وهذه الزوجة في عندها حمل وعن عم. الشيخ حكينا زوجة حامل وعم فوضعت الزوجة في صندوق، ووضعت للعم في صندوق، ووضعت الحمل في الصندوق الأخير. أنت دائماً ضع الحمل في الصندوق.
الأخير وبدك تحلها ست مرات المسألة. المرة الأولى سافرض إنه الحمل مش حكينا المرة الأولى نفرض إنه الحمل ميت بتكتب هذا الفرض تحت حتى ما تنسى، وتضع عند الحمل إكس. حل المسألة عادي.
رجل مات هيك يعني بتحل المسألة على هذا الفرض. بتقول رجل مات عن زوجة وعم فقط. بتقول الزوجة بتوخذ الربع والعم عصبة. المسألة من أربعة، أربعة ضرب رربع واحد، وثلاثة بيذهبوا للعم.
عاد بالطريقة السهلة اللي كنا نتعلمها من بداية الدورة. ممتاز، هاي أول مسألة حليناها. ممتاز يا شيخ على أول فرض المسألة من أربعة، واحد للزوجة وثلاثة للعم. الفرض الثاني أن نقدر الحمل ذكر.
بالتالي ستقول هكذا: مات رجل عن زوجة وعم وابن. يعني ابن ذكر، مش هذا ابنه في هاي المسألة طلع ابنه؟ مش كل المسائل طبعا الحمل سيكون ابن، لأن المرأة الحامل يمكن يتوفى زوجها وممكن يتوفى غير زوجها. فانتبهوا. بس هاي المسألة، هاي المسألة جعلت الزوج لأسهل عليكم.
المهم كان هذا الحمل إذا ذكر وعلاقته بالميت نقول وعلاقة هذا الذكر بالميت علاقة بنوة. مش تخطأ دائما تفكر بنوة، لأ في هاي المسألة طلعت بنوة، بس في مسائل أخرى ممكن تكون اشي آخر بحسب علاقة الجنين.
بالمتوفى. هنا طلعت بنوة أمورها الطيبة. الزوجة ستأخذ ثمن بما أنه أصبح في ابن والعم سيحجب بالابن صح؟ والابن سيكون عصبة. إذاً المسألة من ثمانية، واحد للزوجة وسبعة للابن. إذاً على هذا الفرض الثاني. نيجي على الفرض الثالث.
سنفرض أن المرأة ولدت ذكرين إن شاء الله الفرض الثالث. ممتاز، قل: مات رجل عن زوجة، وعم، وابنيْن، فتقول: الزوجة الثمن، والعم سيحجب بالابنين، والابنان عصبا. ثمانية في ثمن واحد، سيبقى سبعة. أه والله في انكسار، سبعة ما بتتوزع على ابنين، ننظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام، بتقول لي: في تباين، إذا تأخذ عدد الرؤوس بتضربه، هنا اثنين ضرب ثمانية ستعش.
ثم تضرب اثنين ضرب واحد اثنين، اثنين ضرب سبعة أربععش، بيطلع لكل ابن سبعة. لاحظوا أه هيها شيخ، صح صححنا الانكسار ستعش، اثنين، أربععش، لكل ابن سبعة. هذا على الاحتمال الثالث.
الفرض الرابع: ذكر وأنثى. طبعا أنت ممكن أه تحط أنثى هون قبل ذكر وأنثى، يعني أنت رتبهم زي ما بدك باختصار، ما راح تفرق؛ حطيت أنثيين في البداية، حطيت ميت في النهاية، المهم أنك بدك تفرض ست احتمالات، بدك تفرض ست احتمالات. فبنيجي على الاحتمال: ذكر وأنثى، فبتقول: مات رجل عن زوجة، وعم، وابن، وبنت. مش هذول الذكر وأنثى هذا علاقتهم بالميت، بتقول: الزوجة الثمن، العم سيحجب، ابن وبنت تعصيب بالغير، للذكر مثل حظ الأنثيين، وتتكلم عن ثلاثة رؤوس. أصل المسألة ثمانية، ثمانية ضرب ثمن واحد، العم ذهب، ويبقى سبعة، سبعة ما بتتوزع على ثلاثة رؤوس، في تباين بين الثلاثة والسبعة، فبالتالي سنضرب الثلاثة هنا، ثلاثة ضرب ثمانية أربعة وعشرين، ثم ثلاثة ضرب واحد ثلاث، ثلاثة ضرب سبعة واحد وعشرين. ممتاز، أحسنت.
هكذا صححنا المسألة. طبعا لما تصحح المسألة أه اللي قبل التصحيح إلغه حتى ما يشوش عليك، أنه ما شاء الله الخارطة طويلة، فحتى ما يشوش عليك اللي قبل التصحيح العمود اللي قبل التصحيح إلغه؛ لأنه خلاص ما بهمنا.
ممتاز، الفرض الذي يليه أن ترد هذه المرأة أه أنثى فقط. ممتاز، بدك تحل فتقول: زوجة، وعم، والأنثى هذه إيش علاقتها؟ بالمتوفى بنته، ثمن، العم سيتبقى عصبة لن يحجب؛ لأن هنا بنت، والبنت ستأخذ النصف. ثمانية والاثنين في بينهم تداخل، فنجعل ثمانية. ثمانية ضرب ثمن واحد، وثمانية ضرب نصف أربعة، وأربعة زائد واحد خمسة، ثلاثة ستذهب للعم، لاحظ: أربعة، ثلاثة، واحد. ممتاز.
إذا بقي الفرض الأخير: أنثيان، هذا الفرض السادس والأخير، تقول: مات رجل عن زوجة، وعم، الأنثيان إيش علاقتها بالمتوفى؟ بنتان. إذا تتكلم عن ثمن، أبنتان ثلثين، وعم عصبي. الثمانية والثلاث في إيش في بينهم يا مشايخ؟ ما في، أه تداخل، لأ في ولا توافق حتى، في تباين، فبتضرب الثمانية بالثلاث بيعطيك أربعة وعشرين. أربعة وعشرين بثمن تحكي عن ثلاث، أربعة وعشرين ضرب ثلثين تحكي عن أه ستعش، صح؟ أنه أربعة وعشرين تقسيم ثلاث بيعطيك ثمانية، ثمانية ضرب اثنين بيعطيها ستعش، ثم ستعش زائد ثلاثة تسعتاش، بيتروح خمسة للعم. ممتاز.
نشوف هونا أربعة وعشرين، ثلاثة، خمسة، ستعش. ممتاز، إذا هكذا انتهينا من الفروض الستة، بدنا نفرض إذا ست احتمالات ونمشي على هاي الاحتمالات الستة: نفرض الولد خرج ميتا، نفرض ذكر، نفرض ذكاء، نفرض ذكر وأنثى، نفرض أنثى، نفرض أنثيين. طبعا هنا في الحقيقة لما يقول: نفرض أن الولد خرج ميتا، بنقول يعني في الواقع هذا ما بنصوا عليه، لكن أنا بدي أبين لكم إياه، أما أنه خرج ميتا أو خرج في مدة لا يمكن أن يكون فيها موجودا لحظة الوفاة، يعني يا لما يكون ميتا يا اختل الشرط الثاني؛ أنه خرج ميتا أو ممكن يكون اختل الشرط الأول؛ أنه ما خرج ميتا، لكنه جاء في مرحلة أو في مدة زمنية لا يمكن أن ينسب فيها أو أن يكون فيها، بدنا نقول موجودة في لحظة الوفاة؛ لأنه يا بختل الشرط الأول يا بختلنا الشرط الثاني يا بختلن الشرطين، فبالتالي كلمة الميت في الحقيقة هنا تشمل الاختلال بأحد الشرطين، يا أنه خرج ميت فعلا أو أنه مثلا المرأة ولدته بعد أربع سنوات من تاريخ الوفاة، يعني لو المرأة ولدت هذا الجنين بعد أربع سنوات من تاريخ الوفاة هذا كأنها كأنها ولدته ميتا وإن لم يكن ميتا في الفعل، فكلمة ميت هنا قولوا اكتبوا عنده: يا ميت بالفعل يا في حكم الميت بأن ولدته في مدة زمنية حكمنا عليه بأنه لا يمكن أن يكون موجودا فيها أو أن يكون موجودا في لحظة وفاة المتوفى بناء على هاي المدة الزمنية، لا يمكن أن يكون موجودا بناء عليها في رحم أمه في لحظة وفاة المتوفى، يعني يختل الشرط الأول يختل الشرط الثاني في قضية فرض وميت.
إذا بعد الست احتمالات هذه نذهب للخطوة الثانية، إيش بدنا نعمل يا شيخ الآن؟ لسا ما خلصنا، نذهب للخطوة الثانية، الخطوة الثانية ننظر بين أصول هذه المسائل كلياتها بالنسب الأربع، بتذكريوها النسب الأربع اللي تعلمناهم في التأصيل للمسائل؛ التماثل، التداخل، التوافق، التباين؟ تنظر بين أصول هذه المسائل بالنسب الأربع، وناتج النظر يكون الجامعة، وناتج النظر يكون الجامعة، فإيش بعمل؟
حتى ما تخربط نفسك هنا بتبدأ من البداية، بتوخذ أول اثنين، يعني خلاص هذا مع هذا، بعدين هذا مع الذي يليه، ثم هذا مع الذي يليه، ثم هذا مع الذي يليه، وهكذا، فتبدأ من هنا، فتقود الأربعة والثمانية، إيش في بينها؟ تماثل، تداخل، أثبت، أحسن، في بينها أربعة والثمانية تماثل، تداخل، توافق، تباين؟ قل لي: والله يا شيخ الأربعة والثمانية في تداخل، الأربعة الثمانية أكبر من الأربعة وتقبل القسمة عليها من دون انكسار، إذا تداخل، شو قاعدة التداخل؟ نأخذ الأكبر. ممتاز، إذا خلاص راحت الأربعة وأخذنا الثمانية.
يلا، باخد بنظر بينه وبين الستعش، أما هذا العمود التغيناه، مش لغيناه هذا؟ لأنه هذا كان قبل الانكسار، هاي كلها ملغية. بتوخذ الثمانية والستاعش، بتقول لي: الثمانية والستاعش إيش في بينهم؟ إنها بتقول لي: شخص الستعش بتقسم على الثمانية من دون انكسار، ففي تداخل برضه، بقول لك ممتاز، خذ الستعش.
الستعش والأربعة وعشرين إيش في بينها؟ أه في تماثل، تداخل، توافق؟ أه ممكن، هناك أكبر رقم يقبلان القسمة عالي، إيش هو؟ لو حطينا هون الستاعش وحطينا أربعة وعشرين، بتقول لي شيخ: ثمانية، أنه أربعة وعشرين تقسيم ثمانية كم ثلاث، وستعش تقسيم ثمانية كم اثنين. ممتاز، في التوافق نأخذ الوفق أحدهما فنضربه في كامل الآخر، زي ما أخدنا في التقصيل، هنا بتطبق النسب الأربع زي ما تعلمناها في أول الدورة، اثنين ضرب أربعة وعشرين تتكلم أنت عن ثمانية وأربعين.
ممتاز، أتكلم عن ثمانية وأربعين. إذا الستعش والثمانية وعشرين أعطتني ثمانية وأربعين. الآن زبط أمورك وقول: وصلنا هون ثمانية وأربعين، يعني هو بدها شوية دقة هون حتى ما تلخبط، ستعش وأربعة وعشرين كان الحاصل ثمانية وأربعين بالتوافق. طب ثمانية وأربعين وثمانية؟ أه ثمانية وأربعين تقسم على الثمانية؟ أه والله يا شيخ أه ثمانية بستة ثمانية وأربعين، أه إذا الثمانية وأربعين تقسم على أه الثمانية أه قسمة صحيحة من دون انكسار، إذا هنا في بين الثمانية وأربعين والثمانية فنأخذ الأكبر الثمانية وأربعين.
إذا بمشي الثمانية وأربعين والأربعة وعشرين إيش في بينها؟ والله ثمانية وأربعين تقبل القسمة على الأربعة وعشرين، ما هي أصلا أربعة وعشرين ضرب اثنين هي اللي جابت ثمانية وأربعين، ثمانية وأربعين على أربعة وعشرين في تداخل، أنه الثمانية وأربعين الأكبر يقبل قسمة على الأصغر قسمة من دون انكسار، ثمانية وأربعين تقسيم أربعة وعشرين اثنين، بالتالي هناك تداخل أه فنأخذ الأكبر، وبالتالي النتيجة النهائية اللي صفت عندنا ثمانية وأربعين، هذه ستسمى جامعة، كيف جامعة المناسخة كنا نوخذ في المناسخات، لكن هذه جامعة ميراث الحمل سموها، فالنتيجة النهائية شايف من النظر هي اللي بتعطيك الجامعة، الجامعة نظرنا أغلبها كانت يعني يا تداخل يا توافق، ما أجا عنا تماثل ولا أجى تباين، بس ممكن بتيجي تباين عفوا، ممكن تجيبو تماثل لو أن شخص مثلا بدو يعجن حاله قال: أنا بدي أنظر يا شيخ أول أشي بين الثمانيات، والله هون ثمانية هون ثمانية تماثل، أخد أحدهما، لغيت وحدة، بعدين أخد الثمانية هاي ونظر في الأربعة فجاب أه تداخل، ممكن، أنت في النهاية أنا بهمني المحصلة النهائية كيف ما نظرت، لكن أنا حتى أسهل عليك وأرتب لك الأفكار وبقول لك: أمشي من أول فرض، أول فرض فرضته أمشي منه.
واحد واحد، حتى لا تخطئ، ونتيجة النظر النهائية ستعطيك جامعة ممتاز أحبائي، فلذلك شف أربعة وثمانية تداخل.
شوفوا مشهد مشي آخر هنا في الحل، هنا مشيت مع أو مع تداخل، وأعطيت تماثل وتداخل وتوافق، لكن في النهاية شو ما مشيت لازم يطلع الحل الصحيح الناتج الجامعة ثمانية وأربعين، إيش ما مشيت لازم يطلع هذا.
أما إذا اختلفت الأمور معك، مرة مشيت من البداية أعطتك نتيجة، ومرة مشيت من النص بدل من البداية أعطتك نتيجة أخرى، معناها عندك مشكلة، عندك مشكلة، فالنسب الأربع هاي فكرتها واضحة، ووضح معكم كيف نتعامل مع النسب الأربع.
كيف كنا ننظر بين المقامات بالنسب الأربعة لنخرج أصل المسألة؟ تنظر بين رؤوس المسائل هنا بالنسب الأربع لنخرج الجامع.
طب بعد ما أخرجنا الجامعة شو بدنا نعمل يا شيخ؟ ننتقل للخطوة التي تليها.
الخطوة الثالثة تقول: علينا أن نقسم الجامعة التي خرجت معنا، لاحظ عملت عمود جديد للجامعة، عملت عمود جديد للجامعة، بعد الست عواميد في عامود جديد للجامعة هنا في الخطوة الثالثة، تقسم الجامعة على كل مسألة من المسائل والناتج من هاي القسمة يكون جزء سهم تضعه فوق المسألة التي قسمت عليها.
يعني بتوخذ الجامعة الثمانية وأربعين فتقسمها على المسألة الأولى وهي أربعة، وناتج القسمة تضعه فوق الأربعة جزء سهم لهذه المسألة، بعدين بتوخذ الثمانية وأربعين بتقسمها على المسألة الثانية، المسألة الثانية أو الاحتمال الثاني الذكورة، الواحدة.
فبتقسم ثمانية وأربعين عثمانية والناتج تضعه بسموه جزء سهم، بعد ذلك بتوخذ الثمانية وأربعين، هذا عرفنا أنه ملغي وهذا ملغي تصحيح انكسار كلها، الأصل صراحة أنه لغيناه حتى ما يشوش علينا، خلص لأنه تصحيح انكسار إيش بدنا فيه.
توخذ الثمانية وأربعين بتقسمها عالس سطعش بعطيك برضه جزء سهم للمسألة الثالثة، تقسم الثمانية وأربعين عالأربعة وعشرين بعطيك جزء سهم المسألة الرابعة، بتضعه فوق تمانية وأربعين تقسيم ثمانية بعطيك جزء سهم المسألة الخامسة، وثمانية وأربعين تقسيم أربعة وعشرين بعطيك جزء سهم المسألة السادسة، هاي بسموها أجزاء سهام لكل مسألة.
فخلونا نقسم ثمنية وأربعين على أربعة بعطينا إطنعش، لأنه إطنعش ضرب أربعة ثمانية وأربعين، إذا ثمانية وأربعين تقسيم أربعة جزء السهم إطنعش، ثمانية وأربعين تقسيم ثمانية الجزء الثاني من المسألة الثانية ستة.
ثمانية وأربعين تقسيم سطعش جزء السهم ثلاث، ثمانية وأربعين تقسيم أربعة وعشرين جزء السهم اثنين، ثمانية وأربعين تقسيم ثمانية بعطيني ستة، إذا الجزء السهم ستة، وثمانية وأربعين أربعة وعشرين بعطيني تنين، بالتالي جزء السهم اثنين، هيك ثبتنا جزء السهم لكل مسألة من المسائل الست.
ممتاز هذه الخطوة مهمة لا تنساها، بتكون بعد ما تجيب الجامعة.
ننتقل بعد ذلك للخطوة الرابعة، أنا قلت لكم هاي طويلة، هي طويلة لكن سهلة، هي طويلة لكنها سهلة بإذن الله.
بسم الله، الحمد لله، اللهم لك الحمد.
الخطوة الرابعة: بعد أن حصلنا جزء السهم لكل مسألة، نضرب سهام كل ميت في المسألة ليس كل ميت آه كل وارث عفوا هنا في خطأ خلينا نعدله.
نضرب سهام كل وارث بالمسألة بجزء سهم مسألته، وننظر أيها أضر به فنأخذه ونضع أمامه في الجامعة، ويوقف الباقي على الحمل، يعني بتيجي على الورثة الموجودين في المسألة وبتخلي لي الحمل عجنب، هيك معنى الكلام خلينا نعد نضرب صيام كل وارث سوى الحمل حتى نفهم أكثر وأكثر.
سوى الحمل والجنين، هيك اكتبوا حتى تتوضح أكثر وأكثر، يعني بتيجي على الورثة الأحياء الموجودين تخلوا الجنين على جنب، الحبل هذا العمود تبع الحمل خلي لي إياه عجنب، مين الموجود الحي الموجود الآن على قيد الحياة؟ الزوجة والعم.
ممتاز، نضرب صيام كل وارث في المسائل بجزء سهم مسألته، يعني الزوجة في المسألة الأولى في الاحتمال الأول كان لها واحد، بتضرب هذا الواحد في الجزء السهم إطنعش، طيب المسألة الثانية.
شو كان لها برضه واحد، بتضربه في جزء السهم اللي فوق المسألة ستة، بتيجي على الاحتمال الثالث كان لها اثنين بتضربه في الجزء السهم اللي فوقه ثلاث، في المسألة الرابعة ثلاثة لها بتضرب في جزء السهم اثنين، في المسألة الخامسة لها واحد بتضرب جزء السهم ستة، في المسألة السادسة لها ثلاث تضرب جزء سهم اثنين.
بس نضرب سهام كل وارث سوى الحمل في المسألة، كل وارث في المسألة نضرب سهامه في ماذا بجزء السهم لهذه المسألة، نضرب سهام كل وارث سوى الحمل في المسألة بجزء سهم هذه المسألة.
وبعد أن تنظر في نتائج الضرب، أضر شيء أضر نتيجة ها أضر نتيجة لكل وارث هي التي تأخذها، أضر نتيجة لكل وارث سوى الحمل هي التي ستأخذها، وننظر أيها أضر به فنأخذه، ونضع أمامه في الجامعة، والباقي من هذه الجامعة سيوقف للحمل، لأنه الحمل يوقف له الأحوط له، وليس الأضر به، الحمل نوقف له الأحوط وليس الأضر.
لاحظوا نبدأ في الزوجة هنا، نضرب سهام كل وارث سوى الحمل في المسألة بجزء سهام مسألته، وننظر في نتائج الضرب اللي حصلت، وأضر نتيجة بنعطيها لهذا الوارث، بنشوف.
الزوجة أحبائي نجي على المسألة الأولى، اضرب سهامها بجزء السهم، واحد ضرب إطنعش، آه والله الزوج هنا صح لها اتناش، هيك بنحكي نتيجة الضرب إطنعش، طيب على المسألة الثانية كم بيصح لها؟ واحد ضرب ستة.
قل لي ستة، المسألة الثالثة مسألة الذاكرين كم بيصح لها؟ اثنين ضرب ثلاث، برضه هونا ستة، طيب في المسألة الرابعة كم بيصح لها؟ ثلاثة ضرب اثنين برضه هونا ستة، في المسألة الخامسة واحد ضرب ستة، برضه هونا ستة، المسألة السادسة.
ثلاثة ضرب اثنين أيضا هنا ستة، فلاحظوا أول مسألة إطنعش والباقي كلياته ستة، إذا إيش الأضر بالزوجة؟ الستة، ما في أقل من هيك، هاي لاحظنا نتائج الضرب أقل شي الستة.
بالتالي سنأخذ الستة ونضعها للزوجة تحت الجامعة ثمانية وأربعين.
بنيجي على الوارث الثاني، مين عندنا وارث ثاني؟ كان العم، يلا ننظر أيها أضر للعم، في المسألة الأولى العم كم يأخذ؟ ثلاثة ضرب إطنعش ستة وثلاثين، ممتاز، شيء جيد.
أوه في المسألة الثانية مباشرة العم صفر، فالمسألة الثانية العم صفر، إذا صفر وإذا خرج الصفر خلص تكملش، لأنه هو أضر شيء يعني أقل من الصفر بده يوخد سالب، ما راح نوخد منه مصاري، فبالتالي أضر شيء آه أن يكون صفرها، فبالتالي.
ضع الصفر مباشرة تحت الجامعة، في غير الزوجة والعم الحمل سيبه لا تلعب فيه، في غير الزوجة والعم وارث موجود على قيد الحياة حي موجود أمامنا ما في، آه خلاص هنا.
تقول الثمانية وأربعين ذهب منها ستة، كم بقي؟ اثنين واربعين، صح ثمانية ناقص ستة اثنين واربعين، بقي منها اثنين واربعين، هاي اثنين واربعين خلص تصبح موقوف هيك اسمها موقوف للحمل ننتظر.
أن يولد الجنين حيا، أو خليني أقول ننتظر ما سيؤول إليه الحمل، ننتظر ما سيؤول إليه الحمل وما مخرجات الحمل، هل الحمل سيخرج ميتا، أو يأتي في مدة لا يمكن أن يكون فيها موجودا في رحم الميت لحظة وفاة الميت، يعني اختل الشرط الأول أو الثاني، حينئذ سيصح الاحتمال الأول، أنه الحمل صفر له، وراح نرجع عالاثنين واربعين.
يعني لما ننظر في نتيجة الحمل النهائية ماذا حدث مع هذه المرأة؟ ممكن نكتشف أن هذا الجنين ولد ميتا، صح؟ لم ولد حيا حياة مستقرا، أو ولد بعد أربع سنين من تاريخ الوفاة، طب أيضا ليس له شيء، فبالتالي راح نرجع عالاثنين واربعين ونرجع نوزعها.
سنعود على الاثنين واربعين ونرجع نوزعها على الورثة، بأي توزيع؟ بما أنه ورد ميت أو بعد أربع سنين، رح نوزع الاتنين واربعين التوزيعة الأولى، توزيعة الزوجة لها واحد من أربعة والعم له ثلاثة من أربعة، على التوزيعة الأولى لأنه هي اللي.
الواقع أثبت أنها هي هي الصحيحة تمام؟ ممكن أنه لما ولدت لا آه والله ثبتت الحالة الثانية، ثبت أنه ذكر ثبت، لما ولدت فعلا ولدت ذكر، وفي مدة ينسب فيها أنه كان موجودا لحظة الوفاة، بالتالي وجد الشرطان.
وكان ذكر واحد، بنرجع نحسب. ها، بنرجع نحسب آه بنشوف على هاي الحسبة إنه الزوجة لها واحد من ثمانية، والعم صفر، وهذا الذكر له سبعة من ثمانية تمام؟ آه، ممكن تخرج النتيجة آه عندنا ذكران، بترجع على هاي الحسبة. ممكن المرأة لما أجت النتيجة النهائية جابت ذكر وأنثى.
ممكن تجيبوا أنثى، ممكن تجيبوا أنثى باختصار، لما تولد المرأة بيبين أي مسألة من هاي المسائل هي التي ستعتمد، لكن قبل ما تولد ما زال هناك ما زال جنين حملا، بدنا نوقف الاثنين وأربعين والورثة العم ما يحلم في شيء قبل الولادة، والأم آه عفوا الزوجة الأم الجنين وهي زوجة المتوفاة المتيقن أنها ستأخذ مية بالمية ستأخذ الستة يعني مستحيل.
شو ما كان الجنين ها، إيش ما كانت نتيجة الجنين الأم لن تنزل عن الستة، هو أضر شيء بها، يعني لن تنزل عن الست مهما كانت النتائج. في هاي الحالة ها، في هذه الحالة الأم لها الستة تأخذه وبقين وتستطيع أن تتصرف به قبل ولادة جنينها. طبعا ممكن تقول يا شيخ لأ، طب استنى شوي مش ممكن هاي المرأة نكتشف إنه الها آه أنها ولدت ثلاثة ذكور وهذا الاحتمال مش موجود أو ولدت أربعة ذكور.
في نساء يعني ما شاء الله وإن كانت حالة نادر آه إذا هنا صار قضية أربعة ذكور أو أو خمس إناث فعليا رح نرجع نحسب هاي المسألة من جديد وإذا كانت المرأة الزوجة يعني رح تنزل عن الستة رح نطالبها ونقول لها إحنا أعطيناك ستة بناء الاحتمالات المعتادة لكن سبحان الله سبحان الله هذه المرأة أو أنت ولدت أربعة ذكور ولدتي أربعة ذكور.
بالتالي هاي الستة لن تصحوها لك راح نأخذ منك الله بعينك راجعي لنا زيادة لأنه أنت تصرفتي في الستة بناء على أنه أنه الأضر واكتشفنا لأ إنه لسا في أضر وأضر راح تحكي لنا ليش طب من ابتداء ما حكيتوا لي؟ بنقول لهذه المرأة إحنا مشينا عالمعتاد كحنابلة المعتاد أن المرأة تولد يعني يا زكريا باللي كثير باللي كثير ذكرين، ذكر وأنثى آه، أنثيين، هذا هو المعتاد.
إنه ما شاء الله تولدي ثلاثة ويخرجوا حي حياة مستقرة هذا نادر فابتداء ما حاسبناه في ما حاسبناك به، هذا نادر ما حاسبناك به. لكن إذا وقع هذا النادر آه راح نرجع عليك ونخصم منك ونطالبك أن تسديها حتى نعطي الثلاثة الذكور اللي ولدوا أو خمسة إناث أو ما شابه ذلك. ليش ما اعتبرها الحنابلة ابتداء لأنها نادرة؟ والحنابلة يبنون أحكامهم على العام الشائع.
هذه فكرة إخواني ميراث الحمل باختصار بهذه الطريقة، آه، يحل ميراث الحمل ما دام الحمل جنينا في بطن أمه ولم يخرج بعد إلى الحياة، لأنه إذا خرج للحياة خلاص عرفنا إيش المآلات وأي حل سنختار، وإنما المشكلة لو أن بعض الورثة طالت فبحل الميراث قبل أن تتم الولادة، هنا سنطبق هذا الحل.
فهمتوا هاي الفكرة يعني هذا كلياته سنحتاجه إلى بعض الورثة طالب بتوزيع التركة قبل الولادة، هنا سنحل هذا الحل ويعطى الورثة الأحيار الأضر ويوقف الأحبط حتى نعرف ما هي مآلات هذا الحمل. ممتاز لن أطيل أكثر من ذلك في قضية ميراث الحامل، ننتقل إلى الباب الذي يليه بسم الله حتى نسعى إن شاء الله في إنهاء هذه المنظومة في أسرع وقت بإذن الله يعني ما بقي شيء إلا أشياء سهلة يعني أنا أظنها سهلة.
ربما ميراث ذوي الأرحام يحتاج إلى شيء يعني أو لا أقول لا أزعم أنه سهل جدا، لكن آه يعني أنا أنظر أنها مسائل عملية تنبني على فهمك السابق لتأصيل باب الفرائض فإذا فهمت التأصيل السابق هذه المسائل لا تحتاج إلى كبير عناء. نأتي إلى باب الغرقى والهدماء اللي بيسموه فعليا باب الموت الجماعي، باب الموت الجماعي الذي يكون في الكوارث، نسأل الله العفو والعافية للجميع.
في حالة الموت الجماعي كيف يتم توزيع الميراث؟ ما المراد بباب الموت الجماعي وما المقصود به بباب الفرائض؟ ما المقصود بباب الموت الجماعي في علم الفرائض؟ لأنه موت الجماعة يقول لك شخص أي ناس بموتوا، انفجار غرق فيضان هذا موت جماعي. لكن في علم الفرائض لا يهتمون بفكرة معينة في قضية الموت الجماعي.
فيقولون الموت الجماعي أن يموت متوارثان، شخصان كل واحد منهم يرث من الآخر، أن يموت متوارثان فأكثر ممكن يكون ثلاثة أشخاص كل واحد منهم يرث من الآخر، ممكن يكونوا أربعة كل واحد منهم يرث من الآخر، المهم أن يموت متوارثان فأكثر فيجهل عين المتقدم ها، فيجهل يجهل ركز كلمة يجهل، يجهل عين المتقدم من المتأخر يعني لم نعرف من الذي مات أولا.
قال مات فلان ولا فلان هل غرق فلان أولا فمات أولا ثم تبعه فلان؟ طبعا آآ في الحقيقة آآ سنكتشف أقول إن الأمر أوسع من الجهل يعني الآن لما أذكر حالات الموت الجماعي الخمسة ستجد أن الأمر أوسع من الجهل. لكن لما يعرفونه يعرفونه بالجهل فخليه قال أسير على هذا لكن لما نأتي للحالات ستجدون أن الحالات أوسع من قضية الجهل.
إذا أن يموت متوارثان فأكثر عندنا متوارثان أو أكثر ثلاثة كلهم يتوارثون من بعضهم أو أربعة كلهم يتوارثون من بعضهم فيجهل عين المتقدم من المتأخر، نجهل مين اللي مات منهم أول لأنه بالتأكيد اللي مات متأخرا ولو بدقيقة واحدة الذي مات متأخرا ولو بدقيقة واحدة يرث من المتقدم على نظام المناسخات عندنا ميت أول وعندنا ميت ثاني، الميت الثاني مات بعد الميت الأول فالمتأخر بهمنا نعرفه لأنه إذا كان متأخرا فعلا سيرث من المتقدم صح؟ وإذا كان ميت ثالث وهكذا وراه ستصبح أكثر من مناسخة.
جميل، لكن هنا المشكلة في الموت الجماعي أنه جهلنا مش عارفين يا جماعة مين اللي مات أول، هو هذا مات قبل هذا ولا هذا مات قبل هذا راح تفرق الأمور كثير، إذا فيجهل عين المتقدم من المتأخر سواء ماتوا بسبب واحد، حريق نشب فماتوا بسببه، أو بأسباب متعددة، آه هذا مات بحريق وهذا مات فيضان وهذا قنبلة آه وهكذا وقع وهذا وقع عليه آآ حائط، ممكن نموت بأسباب متعددة.
باختصار شكل الموت لا يشترط أن يكون بطريقة واحدة، ممكن يموتوا هؤلاء الذين يتوارثون بأسباب متعددة ممكن يموتوا بنفس السبب، لكن المهم هذا يجهل عين المتقدم من المتأخر هنا المشكلة هنا المشكلة. طيب الآن قلت ما حكم توارث أصحاب الموت الجماعي من بعضهم الآن؟ بدأت أفرض الصور المحتملة في قضية الموت الجماعي، ما هي الصور المحتملة عندنا في قضية الموت الجماعي؟
فقلت هناك خمس حالات في الموت الجماعي، هناك خمس احتمالات، الاحتمال الأول أن نعلم عين المتقدم من المتأخر ولو كان هذا المتأخر تأخر بلحظة من غير أن ننسى، ما نسيناش هاي المعلومة، خلص زيد مات أولا ثم مات أبنه عمرو هيك بنحكي مثلا. إذا أن يعلم عين المتقدم من المتأخر هذا أول احتمال عقلي ونتذكر ذلك ما نسينا هاي المعلومة.
أن نعلم عين المتقدم من المتأخر ولو كان المتأخر مات بعده بدقيقة من غير نسيان لهاي المعلومة، ما نسيناها ممكن تكون أنت آآ أول أشي عندك هاي المعلومة عارف أن عمرو مات بعد زيد، بعدين نسيت، وسنأتي لهاي الحالة لأ هو أنا من غير نسيان. ففي هذه الحالة مئة بالمئة سيرث المتأخر من المتقدم على نظام المناسخات، إنه ميت أول وعندنا ميت بتعمل مناسقة زي ما تعلمنا في المناسخات.
إذا أن يعلم عين المتقدم من المتأخر فحينئذ بيكون عندنا ميت واحد، قل لي عندي بصير ميت واحد وعندك ميت اثنين وبنعمل مناسخة وخلصنا. طيب الحالة الثانية، الحال الثاني أن يعلم أنهم ماتوا جميعا في لحظة واحدة، ففي هاي الحالة لا لا توارث بينهم إجماعا، يعني كل مات في نفس الدقيقة، زيد وعمرو ماتوا في نفس الدقيقة، قنبلة واحدة فتتهم الاثنين في لحظة واحدة.
فرضا إذا الاثنين ماتوا في نفس اللحظة لا يتوارث أحدهم من الآخر، خلص، كل واحد وورثته، كل واحد إله مسألته الخاصة فيه، لا يتوارث أحدهما من الآخر إجماعا، ممتاز، هذا في حالة ماتوا في لحظة واحدة.
وعرفنا أنهم، وعرفنا يعني نحن عرفنا أنهم ماتوا في لحظة واحدة أمام عينينا صارت الحادثة فرضا. طيب، ننتقل إذاً هي الحالة الأولى والحالة الثانية لاحظوا مالهاش علاقة معنا في هذا الباب.
الحالة الأولى مناسخات، والحالة الثانية موت أحدهما من الآخر. طب وليش الصور اللي معنا في هذا الباب؟ يلا تبع في الصورة الثالثة، الصورة الثالثة أن يعلم عين المتقدم من المتأخر ثم ينسى.
أه، ليه الكلام بتاعنا قبل قليل؟ إنه نحن علمنا ابتداءً أن زيداً مات ثم مات بعده عمرو، لكن نسينا هذه المعلومة واش صرنا نقول: والله ومين اللي مات أول، زيد ولا عمرو؟
وتصبح تسأل بيقول لك والله الكل والله ما احنا عارفين نسينا، إذاً ابتداءً كنت تعلم ثم نسيت، هذه الصورة الثالثة، وين ذهبنا إحنا؟ الصورة الرابعة: أن يعلم أنهم تعاقبوا موتاً.
لكن لا يعلم عين المتقدم من المتأخر. الصورة الرابعة عنا معلومة متيقنين منها أنهم لم يموتوا في نفس اللحظة، زيد وعمرو وخالد ماتوا متعاقبين، لكن مين اللي مات أول؟ مين اللي مات ثاني؟ مين اللي مات ثالث؟ مش عارفين.
فهنا نجزم بشيء أنهم لم يموتوا جميعاً بلحظة واحدة، عندنا هاي المعلومة، لكننا جاهلنا هنا الجهل، جهلنا عين المتقدم من المتأخر مع أننا نعلم أنهم لم يموتوا في لحظة واحدة.
الحالة الخامسة: أن يجهل حال موتهم فلا ندري أصلاً أصلاً هل ماتوا جميعاً في لحظة واحدة ولا تعاقبوا موتاً، فالصورة الخامسة أشد من الرابعة، الرابعة أنت متأكد أنهم تعاقبوا لكن لا تدري من الأول من الثاني، في الخامسة لا، إحنا أصلاً ما عندناش أصل المعلومة.
ماتوا جميعاً ولا هم أصلاً تعاقبوا؟ ما عندنا أدنى معلومة عن ذلك، وهاي الثلاث أحوال هي اللي سميناها قبل قليل الجهل، يعني هاي ثلاث أحوال هي اللي يعني جمعها مفهوم الجهل الذي صدرنا به التعريف لما قلنا.
أن يموت متوارثان فيجهل عين المتقدم من المتأخر. صور جهل عين المتقدم من المتأخر بتقول لي ثلاث صور، يعني حتى نشملها صور جهل عين المتقدم من المتأخر ثلاث صور.
الصورة الأولى للجهل أن يعلم ثم ينسى، هذا سموه جهل، لذلك قلت لكم فعلياً الصور أوسع من الجهل، لكن هذا في الحقيقة ممكن أعتبره شكل من أشكال الجهل بما أنه صار نسيان، النسيان.
صار لي جهل، إذا أنا شايف أنه ما في مشكلة أن نعتبر هاي صورة من صور الجهل، إذاً أن يعلم المتقدم من المتأخر ثم ينسى فيحدث جهل، أن يعلم أنهم تعاقبوا موتاً لكن نجهل المتقدم من المتأخر وهذا جهل، أن نجهل أنهم ماتوا جميعاً أصلاً ولا تعاقبوا، وهذه صورة ثالثة من صور الجهل.
فإذاً يجهل عين المتقدم من المتأخر لها في الواقع أه ثلاث صور وليس صورة واحدة، وعلى كل الأحوال الحل ما راح يفرق، يعني هذا الحل راح يفرق بين هاي الصور؟ لا.
لذلك قلنا في هذه الحالات الثلاثة، الرابعة والخامسة، في هذه الحالات الثلاث يرث كل ميت من تلاد، هاي كلمات جديدة عليكم، يرث كل ميت من تلاد ما للميت الآخر دون طريفه.
التلاد في اللغة هو القديم، والطريف هو الجديد، الحديث، الجديد، الحديث. التلاد في اللغة العربية معناه ايش؟ القديم، والطريف معناه الجديد، فأصبح معنى الجملة في هذه الحالات.
سيرث كل ميت بما أنهم، كل شخص يرث من الآخر وجهلنا عين المتقدم من المتأخر، بغض النظر إيش كان سبب الجهل في هاي الحالة، كل واحد منهم سيرث من تلاد القديم ولن يرث من جديده.
طب شو هو تلاده القديم؟ وايش هو الجديد؟ انظروا، المراد بالتلاد هنا في هذا الباب هو المال القديم الذي كان يملكه كل واحد من هؤلاء الموتى الذين جهلنا حالهم في الموت، المال القديم الذي كان يملكه كل واحد من هؤلاء الموتى قبل موته.
هذا هو التلاد، فكل واحد منهم سيرث من مال صاحبه من هذا التلاد، يعني ما كان يملكه صاحبه قبل الموت. ليش يعني هو يا شيخ هذا صاحبه يمكن يملك شيء بعد الموت؟ أه، يمكن على هذه المسائل.
لذلك مقابل التلاد الطريف، وأما الطريف هو المال الجديد الذي يمكن أن يرثه كل ميت من هؤلاء من الآخر، هو فعلياً ممكن لأنه نحن لسنا جازمين بالمتقدم من المتأخر، فسيصبح الحل كله على الاحتمالات وسنبني على هاي الاحتمالات.
فإذاً يقول الحنابلة: طريقة الحل هو أن نعطي كل واحد، عندنا اثنين ماتوا، ممتاز، انده له هيك خليه يقول اثنين ماتوا، وجهلنا عين المتقدم من المتأخر، كل واحد سيأخذ من مال صاحبه التلاد من تلاده.
ولن يأخذ من طريفه، خليني أرسم لكم الفكرة أحسن وأحسن تتوضح إن شاء الله، الآن عندنا ميت واحد اسمه وميت نسميه اثنين، هاي أسماء، هذا الميت يرث من هذا الميت في الحالة الطبيعية وهذا الميت يرث من هذا الميت في الحالة الطبيعية.
فهما ميتان في الحالة الطبيعية، كل واحد منهم يرث من صاحبه، فإذا هذا مات أول كان هذا ورث منه، ولو أن هذا مات أول كان هذا ورث منه، بس المشكلة اللي عنا أن الاثنين ماتوا وجهلنا عين المتقدم من المتأخر.
مش عارفين لسبب من الأسباب هل واحد اللي مات أول ولا؟ مين اللي مات أول وصارت مشكلة عندنا بدك تحلها في النهاية بدك تحلها، فيقول الحنابلة: إذا وقعنا في هذا الاشكال، في هذا المأزق، عندنا شخصان كل واحد منهم يرث من الاخر وجهلنا عين المتقدم من المتأخر.
في هاي الحالة بنقول الميت رقم واحد يرث من المال القديم اللي هو بيسموه التلاد، يرث من المال القديم للميت رقم اثنين، والميت رقم اثنين يرث برضه من المال ايش هذه؟ يرث من المال القديم للميت رقم واحد، المال القديم اللي هو بيسموه التلاد.
وبما أن جهلنا مين اللي مات أول بنحكي ميت رقم واحد أنت ترث من المال القديم من الميت رقم اثنين، طب شو هو المال القديم؟ هو المال، بهمني بتعرفوا ايش يعني المال القديم.
للميت رقم اثنين، المال القديم هو المال الذي يملكه الميت رقم اثنين قبل الموت، أي مال قبل الموت، أي مال كان يملكه الميت رقم اثنين قبل ما يموت، قبل ما يموت، هذا بيسموه تلاد، بيسموه مال قديم، وهذا المال القديم هو الذي سيرث منه الميت رقم واحد.
ونفس الشيء الميت رقم اثنين سيرث من المال القديم للميت رقم واحد، ايش يعني المال القديم؟ تقول يعني المال الذي كان يملكه الميت رقم واحد قبل موته، فكل واحد منهم يرث من تلاد الآخر.
طب يعني يا شيخ لما تقول لي المال القديم للميت رقم اثنين هو المال الذي يملكه الميت رقم اثنين قبل موته، أنا بفهم من كلامك أن هناك مال سيملكه الميت رقم اثنين بعد موته.
وهذا اللي إذا سميته طريف، وكذلك لما تقول لي إن الميت اثنين سيرث من الميت رقم واحد من ماله القديم يعني من المال الذي يملكه الميت رقم واحد قبل موته، إذاً هناك.
مال سيملكه الميت رقم واحد بعد موته، طب كيف سيملك مال بعد موته؟ أه، المال الذي سيملكه بعد موته ركزوا لأن هي قضية مرتبطة، هو المال، ها، المال الذي يملكه الميت رقم اثنين بعد موته.
هو المال الذي سيحصل عليه من تلاد الميت الأول، والمال الجديد الذي سيملكه الميت رقم واحد بعد موته هو المال الذي سيحصل عليه من تلاد الميت رقم اثنين، مش احنا حكينا الميت رقم واحد.
يرث من المال القديم للميت رقم اثنين، بالتالي هذا المال الذي سيرثه الميت رقم واحد من المال القديم للميت رقم اثنين اسمه مال طريف للميت رقم واحد، مال جديد.
حصلوا الميت رقم واحد بس بعد موته للأسف، ونفس الإشي بالعكس بما أن الميت رقم اثنين سيرث من المال القديم للميت رقم واحد، هذا المال الذي سيرثه الميت رقم من الميت رقم واحد اسمه مال طريف.
آخذ المال الطريف هو الذي فيأخذه من الميت رقم واحد اللي هو هذا، ونفس الإشي هون المال الطريف هو الذي سيأخذه أمسح هاي من الميت رقم اثنين اللي هو هذا.
لاحظوا كيف هي شبكة، إذن الميت رقم واحد سيرث من المال القديم للميت رقم اثنين. وهذا المال الذي سيرثه الميت رقم واحد من المال القديم للميت رقم اثنين اسمه المال الطريف للميت رقم واحد، اسمه المال الطريف للميت رقم واحد. ونفس الإشي بالعكس؛ الميت رقم اثنين سيرث من المال القديم للميت رقم واحد، آه. وهذا المال الذي سيأخذه الميت رقم اثنين من المال القديم للميت رقم واحد اسمه المال الطريف للميت رقم اثنين.
وللاحظوا أن المال الطريف لكل شخص يبقى له ويأخذه ورثته، ولا علاقة للميت الآخر به. يعني المال الطريف الذي أخذه الميت رقم اثنين من الميت رقم واحد هذا خلص يذهب لورثة الميت رقم اثنين، والمال الطريف اللي حصلهُ -طريف عن الجديد- واللي حصلهُ بعد موته فعلياً، عشان هيك إحنا سميناه جديد؛ لأنه حصلهُ بعد موته، وهو جديد له. والمال الطريف اللي حصله الميت رقم واحد من المال القديم للميت رقم اثنين، هذا المال الطريف سيذهب لورثة الميت رقم واحد. فبتجول المال الطريف يذهب لورثته، ولا علاقة للميت رقم اتنين به، إشي منطقي، ليه؟ يعني ليش لا علاقة للميت رقم اثنين به؟ لأن الميت رقم واحد أصلاً من وين جاب هذا المال؟ من الميت رقم اثنين، فكيف يكون للميت رقم اثنين علاقة به؟ ما هو بنفعش، خلص أنا رقم واحد أخدت من رقم اثنين من تلاده، هذا مال طريف يذهب إلى ورثتي، مالكش علاقة فيه.
والميت رقم اثنين أخد من تلاد الميت رقم واحد، هذا مال طريف للميت رقم اثنين يذهب لورثته، تمام؟ وأما هم الاثنين خلص علاقة كل واحد منهم بالآخر من ماله القديم فقط، فهذه فكرة الطريف والتلاد، أو القديم والحديث، سميه زي ما بدك بالنسبة باب الغرقى والهدم، أرجو أن تكون الفكرة وضعية الفكرة سهلة، بس إنك تفهم أن كل واحد منهم يرث من قديم الآخر، والذي سيرثه من قديم الآخر بالنسبة إله هو يسمى طريفاً، يذهب لورثته، تمام؟
طيب، آه، لكن هنا الحنابلة يشترطون شرطاً حتى تتم هذه العملية؛ أن يأخذ كل واحد من هؤلاء، آه الموتى الذين جهل المتقدم من المتأخر منهم، أن يأخذ كل واحد من تلاد الآخر دون طريفه. أن تحدث هذه العملية لها شرط، يقول الحنابلة: وشرط ذلك وشرط هذا الإرث عدم التداعي. ايش يعني عدم التداعي؟ ماذا يقصد الحنابلة بعدم التداعي؟ يقصدون بذلك ألا يختلف الأحياء من الورثة، أو ألا يختلف الأحياء من ورثة هؤلاء الموتى، هيك نقول، بشرط ألا يختلف الأحياء من ورثة هؤلاء الموتى، فيدعي كل ميت، فيدعي ورثة كل ميت، سيكون اكتبوا فيدعي أن في سقط هنا، فيدعي ورثة كل ميت فيدعي ورثة كل ميت تأخر موت مورثهم.
الآن عندنا ميت رقم واحد حكينا، عندنا ميت واحد وميت اثنين، عندنا ميتة رقم واحد، هذول الاثنين ماتوا، هذا إله ورثة وهذا إله ورثة. الآن ممكن يصير تداعي، شو يعني تداعي؟ أن ورثة الميت الأول يجوا يقولوا: ترى مورثنا -ورثة الميت الأول هؤلاء- يذهبون للقاضي فيقولون: مورثنا مات بعد الميت الثاني. لأنه لصالح هؤلاء، لصالحهم أن يثبتوا أن مورثهم تأخر موته عن الميت الثاني؛ لأنه إذا تأخر موته ستصبح مناسخة، وسيأخذ الميت الأول من ميراث الميت الثاني، من ميراث الميت الثاني، تمام؟ فالتداعي أن يأتي ورثة الميت الأول يقولون: آه، احنا مورثنا مات متأخراً، والميت رقم اثنين مات قبله، ويجي العكس برضه، ويجي ورثة الميت الثاني للقاضي بقولوا: لا ترد عليهم، احنا مورثنا هو اللي مات بعد الميت رقم واحد، الميت رقم اثنين مورثنا مات بعد الميت رقم واحد، ليه؟ لأن هذول الورثة بدهم ينتفعوا؛ لأنه إذا أثبتوا أن ميتهم مات بعد الميت رقم واحد بالتالي سيأخذ هو من نصيب الميت رقم واحد، فقط سيكون هناك مناسخة، حالة عادية.
فإذا حصل تداعي يعني ورثة كل ميت ذهبوا للقضاء وقالوا: مورثنا مات متأخراً يريدون أن يستفيدوا، ففي هاي الحالة ايش يفعل القاضي؟ انظر ايش قاد الحنابلة: وشرط الإرث عدم التداعي، بمعنى ألا يختلف الأحياء من ورثة هؤلاء فيدعي ورثة كل مَنْ يجزى بها تأخر موت مورثهم، فمن ادعى أي طرف يدعي أن مورثه هو اللي مات متأخر طولب بالبينة. الآن إذا في طرف استطاع أن يثبت ذلك بالبينة دون الطرف الآخر، هنا القاضي سيعمل بهذه البينة، تمام؟
وإن لم توجد بينة لأحد الأطراف أو تعارضت البينات، والله جماعة الميت رقم واحد أتوا ببينة، وجماعة الميت رقم اثنين برضه أتوا ببينة، فاذا لم توجد أي بينة لأي طرف أو تعارضت البينات، هنا حلف -لاحظوا ما بتنتهي القضية- حلف ورثة كل ميت على بطلان دعوى ورثة الميت الآخر، ثم لا توارث بينهم، بل كل ميت يرثه ورثته الأحياء فقط، فتصبح المسألة كأنهم، آه فتصبح المسألة، ارجع شوي، كأنهم ماتوا جميعاً في لحظة واحدة.
تذكروا الحالة رقم اثنين أني أرجع؛ الحالة رقم اثنين مش قلنا: إذا علم أنهم ماتوا جميعاً في لحظة واحدة فلا توارث بين الشخصين إجماعاً؟ فلا توارث بين الشخصين إجماعاً. هنا إذا تداعى كل، آه ورثة كل طرف ولم تثبت بينة لأحد الأطراف أو تعارضت البينات، بده يحلف كل طرف على بطلان دعوى الطرف الآخر، وإذا حلف كل طرف على بطلان دعوى الطرف الآخر أيضاً خلاص، لن يكون هناك ميراث بين الميتين، لن يكون هناك ميراث بين الميتين، وستتحول، أو وستشبه الصورة رقم اثنين، لتشبه صورة لو ماتوا جميعاً وتأكدنا من ذلك أنهم ماتوا جميعاً في لحظة واحدة، فتصبح كصورة -يعني هي ليست مثلها، لكنها حكمها سيصبح مثل حكمها- كيف حكينا: إذا ماتوا جميعاً في لحظة واحدة وتأكدنا من ذلك لا ميراث بين الميتين، هاي الصورة ستصبح صورة هذه المسائل مثلها.
إذن قضية التلاد والطريف إنما تطبق في حالة عدم التداعي، هكذا يقول الحنابلة. إذا وقع تداعي والمراد بالتداعي كما قلنا أن ورثة الميت الأول يقولون: ميتنا مات بعد الميت الثاني ليستفيدوا، وورثة الميت الثاني بيقولوا: لا، ميتنا هو اللي مات بعد الميت الأول ليستفيد، هنا بنقول لورثة الميت الأول: جيبوا بينتكم، ولو ورثة الميت الثاني: جيبوا بينتكم. إذا لم يأتي هذا، إذا جاب كل واحد منهم، إذا جاب مثلاً هذولا وهذا لم يأتي ببينة بنوخذ بقول هذول، أو العكس، إذا هؤلاء الذين أتوا ببينة وهؤلاء الذين أتوا ببينة، القاضي يأخذ بقول هؤلاء. لكن إذا هؤلاء أتوا ببينة وهؤلاء أتوا ببينة، أو هؤلاء لم يأتوا ببينة وهؤلاء لم يأتوا ببينة، حينئذ بقول القاضي لورثة الميت الأول هؤلاء: احلفوا أن الطرف الآخر كاذب في دعواه، وبعدين بيروح عالطرف الآخر هؤلاء بقول لهم: احلفوا أن أصحابكم الطرف الآخر كاذبون في دعواهم.
فإذا كل طرف حلف أن الطرف الآخر كاذب في دعواه هنا القاضي بيقول: بما أنكم حلفتم وأنتم حلفتم، خلاص، هذا لن يرث من هذا وهذا لن يرث هذا، أنتم لكم ميراث ميتكم وأنتم لكم ميراث ميتكم وهؤلاء وهذا لن يرث من هذا، كأنهم ماتوا جميعاً في لحظة واحدة، اعتبروهم هيك، خلاص يصعب أن أطبق قضية الطريف والتلاد، وأما تطبيق الطريف والتلاد هذا إنما يكون في حالة ايش؟ كما قلنا: عدم التداعي بقضية الطريف والتلاد.
طيب خلينا نفرض إذا حل أنه ما في صار تداعي وصار في طريف وتلاد، كيف يتم حل مسألة الطريف والتلاد؟ هي ستقوم فكرتها على فكرة المناسخة، لتصبح فكرتها على فكرة المناسخة. فيقود الحنابلة مثال على ذلك يظهر إن شاء الله: ماتت امرأة وابنها غرقاً وجهل، هذه وجهل بس حدث لبس، ماتت امرأة وابنها غرقاً وجهل أسبقهما موتاً مش عارفين، هي المرأة اللي ماتت قبل الابن ولا الابن اللي مات قبل المرأة، وما صار تداعي الحمد لله، إذا، آه وجهل أسبقهما موتاً، ممتاز. ثم قال: المرأة تركت أبويها -بدك تعرف مين ورثتها المرأة- وتركت المرأة أبويها أبوها وأمها، وترك الابن بنت، آآ ابنة وعم هذه مش عمها.
نصلحها عم وترك الابن ابنة، ها ابنة وعم. الآن حل لنا هاي المسألة: عندك امرأة وابن. اثنين غرقوا. بتصير كثير، أو في العادي أصلاً يعني فعلا أنت بتجهل مين اللي مات منهم أول، مش عارفين هي ماتت الأم قبله، ولا هو مات قبلها، هم ماتوا جميعا ولا تعاقبوا؟ صورة من صور الجهل ما عرفناش مين اللي مات.
تمام. المرأة شف مين ورثتها تركت المرأة ورث أبويها وترك الابن ورث ابنة وعم. كيف يتم حل هاي المسألة على فكرة التلاد والطاريف؟ الآن بدك تطبق ما صار تداعي، بدنا نطبق فكرة التلاد والطاريف. شو يعني التلاد والطاريف؟ يعني الأم ترث من المال القديم لابنها والابن يرث من المال القديم لأمه، وأما المال الطريف للأم والذي هي فعلا حصلته من ابنها لن يذهب للابن، سيذهب للورثة تعون الأم. والمال الطريف للابن والذي هو جابه أصلاً من أمه سيذهب لورثة الابن.
طيب، كيف سنقوم بحل هذه المسائل؟ الأمر سهل. الخطوة الأولى نقدر، بدك تقدر تقديرين فعلياً. الخطوة الأولى تقدر موت المرأة أولاً، بتقدر أنه المرأة ماتت أولاً وأنه ابنها هو اللي مات رقم اثنين، فحينئذ الابن سيأخذ من تلاد، يعني من المال القديم لأمه وتحيلها مناسخة تماماً. عندك ميت رقم واحد؟ تمام. وعندك ميت رقم واحد للمرأة مثلاً وميت رقم اثنين الابن، حلها مؤنس. وعندك ميت رقم واحد وميت رقم اثنين واعمل مناسخة مثل ما تعلمنا مناسخة. خلونا نعمل سريعاً مناسخة.
تقول الميت رقم واحد الأم، مين ورثتها؟ بما أنه قدرناها هي الميت رقم واحد، وهيك تشوف ورثتها. تركت أبويها، مين أبويها يعني؟ يعني أبوها وأمها، أم وأب، وتركت ابنها بناءً على أنه الابن هو الميت الثاني. مو هذا أول تقدير؟ نقدر موت الأم أولاً ونحل المسألة بطريقة المناسخة، بالتالي سنعتبر الابن هو اللي مات بعدها إذا هو كان موجوداً بعد موتها ثم مات. بالتالي له من ميراثها، فاذا عنده ابنها وعندها الأم وعندها الأب، حل المسألة: قل هذه المسألة ماتت امرأة عن ابن وأم وأب. ايش الحل؟ بتقول يا شيخ الأب عصبة، الأب سدس والأم سدس، أصل المسألة من ستة، ستة ضرب سدس واحد، وستة ضرب سدس واحد، وأربعة هي المتبقي ستذهب لهذا الأب.
آه، الآن اعمل مناسخة: الابن توفي بعد ذلك، هو الميت رقم اثنين. كيف عملنا مناسخات؟ بدك تعمل نفس الإشي بالضبط، بتقول مين ورثة الميت رقم اثنين؟ هناك ورثة له لم يرثوا من الميت الأول، وبتشوف هل له ورثة ممن ورثوا من الميت الأول ولا لا؟ بدك تأكد، لأن هو أصلاً ميت رقم اثنين في مسألتنا هون غرق بعد ميت رقم واحد مباشرة، فبالتالي ورثة الميت الأول شيء طبيعي يكونوا موجودين مع الميت الثاني. المهم، الميت رقم اثنين مين ورثته؟ له ابنة ممتاز، بنت، وله عم، هيقول نفسه عم وله عم. هذا العم موجود هون بس مش مبين، له بنت وعم.
طيب، هل هذا المتوفى رقم اثنين من ورثة الميت الأول أحد؟ آه، بتقول من ورثة الميت الأول، آآ ورثة الميت الأول كانوا أب الميت الأول. طيب، أب الميت الأول؟ الميت الأول كان آه، يعني بدك تعرف أنت ايش علاقة هذا الأب بالميت الثاني؟ وعندنا أم وعندنا ابنها، ابنها هو الميت الثاني تمام. هاي الأم لها أب ولها أم برضه، بالتالي أبو الأم بالنسبة للابن اللي هو المتوفى الثاني ايش علاقته فيه؟ أبو أم وأم الأم بالنسبة للميت الثاني، أم الأم بتحطها. بدك تحط الترجمة الجديدة. الأب هنا بالنسبة للميت الثاني هو أب لأم، والأم التي كانت لهذه المرأة في المسألة الأولى أصبحت للمتوفى الثاني وهو الابن: أم الأم، صح؟
طيب هسا، أبو الأم هل هو من الورثة أصلاً؟ احنا عرفنا أن الجد لا يرث إلا إذا كان من جهة الأب، صح؟ جد لأب، وأما الجد من جهة الأم ليس له علاقة بالمواريث معنا. آه، إذا هذا بنعكس عليه. وأما أم الأم فلا والله ترث يا شيخ. آه، أم الأم ترث في حالة عدم وجود أم، وهنا ما في أم، فبالتالي الميت الثاني ورثته أم الأم والبنت والعم. ممتاز. أم الأم اللي هي جدة، بتحط لي باختصار جدة.
حتى تختصر عنفسك: جدة لها سدس، وبنت لها نصف، وعم له عصبة. ستة واثنين في بينهم تداخل، فتأخذ الستة ثم تقول: ستة ضرب سدس واحد، وستة ضرب نصف ثلاث، ثلاثة زائد واحد أربعة، صح؟ ثلاثة زائد واحد أربعة، بضلوا اثنين هيهم للعم، بس مش مبينات بعد خلف المربع، اثنين للعم. ممتاز.
مناسخة مناسخة، الآن تنظر بين سهام الميت رقم اثنين في مسألة الميت الأول وبين أصل مسألته بالنسب الثلاث: تماثل، توافق، تباين. شو عندنا؟ قل الأربعة والستة يا شيخ في بينها توافق، بقول لك ممتاز، توافق، حط لي إياه عجنب، وحل التوافق: الستة التي هي أصل المسألة اقسمها على العدد الذي يشتركان فيه، ستة تقسيم اثنين ثلاث، هاي الثلاث اسمُ وفق المسألة، بتوخذه وبتحطه فوق مسألة الميت الأول. بعدين بترجع تقسم أربعة تقسيم اثنين اثنين، هذا وفق عدد السهام، بتوخذه وبتحطه فوق مسألة الميت الثاني.
ممتاز، إذا حصلنا الوفق هنا والوفق هنا. الآن بدنا نحصل الجامعة، جامعة المناسخة: ثلاثة ضرب ستة بتعطيك ثمنطعش. والان بعد ذلك بدنا نشوف آآ كيف نضع سهام الورثة تحت المناسخة؟ بتقول لي: الابن هذا مهو متوفي إذا ما الهوش دخل في السهام. ايش كانت المناسخة؟ هو المتوفي والميت رقم اثنين. إذا عندنا الأب، الأب هذا يرث من الميت الأول ولا يرث من الميت الثاني، إذن ممتاز، تضرب سهامه في جزء السهم: واحد ضرب ثلاث ثلاث، ممتاز.
الأم والله هذه مشتركة، ترث هنا بالأمومة وهنا بالجدودة، إذا سريعاً تضرب سهام هنا: واحد ضرب ثلاث ثلاث، وسهامه هنا بجزء السهم: واحد ضرب اثنين اثنين، وبتجمعهم: ثلاثة زائد اثنين بيعطيني خمسة. ممتاز، إذا الساعة خمسة سهامها. البنت ترث فقط من الميت الثاني، فتضرب سهامها في أصل المسألة: ثلاثة ضرب اثنين ستة. والعم يرث من الميت الثاني فقط، اثنين، طبعا هو اثنين اللي لهم إشي مبينة زي ما قلنا: اثنين ضرب اثنين أربعة. إذا ستة زائد أربعة عشرة، زائد خمسة خمسطعش، زائد ثلاث ثمنطعش، هكذا حللنا الخطوة الأولى أننا قدرنا موت الأم أولاً ثم مات ابنها ثانياً، فحللنا مناسخة على نظام المناسخة المناسخة السابقة، مناسخة على نظام المناسخات السابق. وهنا سيرث الابن، لاحظوا كيف أن الابن ورث من تلاد الأم.
طيب. وهذا اللي ورثه وين راح؟ ها، هذا الذي ورثه الابن من تلاد الأم يسمى بالنسبة للابن طريفاً. لاحظوا الذي يأخذه الابن من تلاد الأم يسمى بالنسبة له هو طريف، يعني مال جديد استفاده بعد موته، بس المشكلة أنه استفاده بعد موته، فسيذهب لورثة الابن. لاحظ كيف أنه ذهب لورثة الابن، الورثة هذول استفادوا، لأنه كيف يعني يا شيخ؟
الآن لو نفرض أن الأم قبل موتها كان معها مية دينار، تمام. هاي المية دينار، الابن أخذ كم منها؟ أخذ ثلثين منها، أو خليني أقول لك مثلاً تسعين حتى رقم سهل. الأم معها قبل موتي، لا قبل موتها، كان معها تسعين دينار، الابن الآن كم أخذ منه؟ أربعة تقسيم ستة، الابن له أربع سهام من ستة، يعني الثلثين من التسعين، يعني له ستين دينار منها، هاي الستين دينار شف التسعين تلاد الأم والستين دينار هذا طريف الابن، يعني جديد الابن الذي حازه من أمه، هاي الستين دينار لاحظوا كيف توزعت على أم الأم وعلى البنت وعلى... فلو انه مثلاً آآ هذا الميت الثاني عنده مية دينار، الميت ثاني معاه مية دينار، ومعاه برضه آآ ستين دينار، ها هو معه ستين دينار هاي جديدة، اللي أخذها من الأم هاي ستين دينار ها، هاي الستين دينار راح تتوزع مع المية، بس بدك تستنى شوي أن المية هذي ها المية هذي راح ترجع الأم تأخذ منها، لأنها تلاد الابن، صح؟
فالمهم طريف الابن جديد وهو الستين، أمه ليس لها علاقة به سيذهب إلى ورثته فقط، وأما هاي المية اللي هي تلاد الابن...
الآن رح نرجع نعطي للأم منها، رح نرجع نعطي للأم منها في الخطوة الثانية، فأنا بدي إياك تفهم هذا التصور إيش هو؟ إنه الأم لو كان إلها تسعين دينار تيلاد الابن، لاحظوا لما قدرنا إنه مات بعدها أخذ أربعة من ستة منها يعني أخذ ستين دينار، هذا طريف الابن وهذا طريف الابن يوزع على ورثته والأم ليس لها علاقة به، خلص إنه أصلاً أخدوا من الأم.
كيف بدنا نعطي للأم منه؟ فهاد الستين بتروح لورثة الابن وليس للأم على قبيل إنه هو أصلاً أخده من الأم. تمام؟
الان نيجي نحل المسألة مرة أخرى حتى نعطي برضه الأم من تيلاد ابنها، فتقول رد أفعال إذا هاي الخطوة الأولى نقدر موت الأم أولاً، نذهب للخطوة الثانية أننا نقدر موت الابن أولاً. ليش هنا ليش لازم الخطوة الثانية؟ لأنه برضه الأم بتقول أنا بدي أرث من تيلاد ابني لأني أنا ممكن أنا مت بعده، يعني هو شرط إني أنا أكون اللي مت قبله، أنتم في الخطوة الأولى قدرتم إني أنا مت أولاً وابني مات ثانياً، طب مش ممكن كان العكس؟ ممكن، إنه ابني هو اللي مات أول وأنا اللي موت الثاني، بالتالي أنا أرث من تيلاده من قديمه، بنقول ممتاز.
إذا علينا أن نقدر موت الابن أولاً ونحل المسألة بطريقة المناسخة أيضاً، فتقدر أن الابن هو الذي مات أولاً والأم هي التي ماتت ثانياً ومناسخا. فتقول ابن مين ترك هذا الابن؟ هذا هو الميت واحد ترك بنته، مش هيكلفنا عنده، هذا الابن ترك بنت وعم وترك أمه، طب أم الأم يا شيخ قبل شوي كانت موجودة معنا؟ بنقول ما هو أم الأم اللي هي الجدة محجوبة بالأم.
إنه هون في هاي الحالة بما إن الابن هو اللي مات أول، يعني ترك أمه وراه الأم موجودة وأم الأم موجودة وأم الآي وأبو الأم موجودة، لأن أبو الأم عرفنا ما إلوش علاقة في الميراث، وأم الأم برضو هنا ستحجب بالأم، فبالتالي ليس هناك داعي لذكرها، الأم هي التي ستأخذ من تيلاد ابنها.
بالتالي وتحل المسألة هكذا: الأم لها سدس، البنت لها نصف، العم عصبة، ستة واثنين تداخل فتأخذ الستة، ستة ضرب سدس واحد، ستة ضرب نصف ثلاث، ويبقى اثنين يذهبان للعم، ممتاز.
بعدين الأم ماتت، اه من ورثتها؟ هي تركت أبوين يعني تركت أب وأم. تمام، وهل هناك من ورثة الميت الأول من يرث من الأم؟ بتقول الميت الأول وهو الابن، اه مين عنده؟ عنده بنته، هذا الابن ترك بنت عم، عنده بنته، الآن بنت هذا الابن إيش علاقتها بأمه؟ علاقتها النسبية بتقول بنت الابن إيش علاقتها بأم الابن؟ اه بتقول هي هذه البنت علاقتها هاي الأم أنها بنت ابن، هي بنت ابن بالنسبة للأم فتضع هنا بنت ابن.
طب عم الابن هل له علاقة بالأم؟ لا لا، عم الابن ما لوش علاقة بأمه علاقة نسبية لا يوجد، بالتالي بتلغيه، بتلغيه تمام؟ فتصبح مسألة الأم اللي هي الميت الثاني، فيها بنت الابن وفيها أم أمها وفيها والدها.
إنه بتقول الأم بتوخذ سدس؛ لأن بنت الابن مثلها مثل البنت مثلها مثل الابن، في أنها بتنزل الأم من الثلث إلى السدس. والأب بما إنه في بنت ابن سيأخذ آآ سدس مع تعصيب، وبنت الابن تداخل سدس، إذا كل المسألة من ستة، كل المسألة من إيش؟ من ستة، آآ بالتالي المسألة ستة بنقول ستة تقسيم سدس، أو عفواً آآ حتى لا أخطئ، بنت الابن ليست سدس، أنا هذا أنتبهت، بنت الابن تأخذ آآ النصف، لماذا أعطيناها سدس؟ بنت الابن هنا تأخذ النصف، ينبغي أن تأخذ النصف، لأنه خلص بما إنه ما في بنت أعلى منها هي تأخذ النصف.
فتقول الستة والستة تماثل، والستة والاثنين تداخل في الستة، ستة ضرب نصف ثلاث صحيح، وستة ضرب سدس واحد تمام، وستة ضرب سدس واحد، هيك صح، قولي ثلاثة زائد واحد أربعة زائد واحد خمسة.
والأب إحنا عرفنا بوخذ سدس مع تعصيب، إذا كان الفرع الوارث أنثى، مش حكينا له أب يأخذ فرضا زائد تعصيب؟ فالأب فعلياً أخذ واحد زائد واحد، واحد فرض واحد تعصيب، تصفى النتيجة النهائية اثنين، هاي هي الخلاصة، صفت النتيجة النهائية اثنين.
بنت الابن نصف، والأم سدس، والأب سدس زائد تعصيب، فالأب، بنت ستة ضرب نصف ثلاث، وستة ضرب سدس واحد، وستة ضرب سدس واحد زائد واحد يذهب تعصيب للأب.
ممتاز، الآن بعد ما خلصنا حل مسألة الميت الثاني، ننظر بين سهام الميت الثاني وبين أصل مسألتها، مين الميت الثاني عندنا؟ الأم، سهامها في مسألة الميت الأول واحد ومسألتها ستة، الآن الواحد والستة إيش في بينها؟ بتقول ليش أخت تباين، لا لا تماثل ولا توافق، بتقول لي تباين.
بقول لك ممتاز، تباين، بتوخذ الستة بتحطها جزء سهم لمسألة الميت الأول، وبتوخذ الواحد وبتوخذها جزء ساهل من مسألة الميت الثاني، بتضرب ستة ضرب ستة ستة وثلاثين، طلعنا جامعة المناسخة.
ثم بعد ذلك آآ شوف يعني كيف ستدخل الورثة تحت جامعة المناسخة، مين ورثة الميت الأول الذين لا يرثون من الميت الثاني؟ بتقول للعم، بقول لك ممتاز، اضرب ستة ضرب اثنين وأعطه اطنعش مباشرة؛ لأنه لا يرث من الميت الثاني.
طيب آآ الأم طبعا ما هي ميتة، لم يكن لها شيء في جامعة المناسخة، هل هي ميت الثاني؟ تيجي على ورثة الميت الثاني، من ورثة الميت الثاني الذين لا يرثون من الميت الأول؟ بتقول للأم والأب، ممتاز، إذا اضرب سهامها في جزء السهم، واحد ضرب واحد واحد، وهنا اثنين ضرب واحد أيضاً اثنين.
آآ تبقى بنت الابن، بنت الابن بتوخذ من الميت الأول بالبنت، وبالميت الثاني ببنت الابن، فهنا بدك تجمع بعد الضرب، ثلاثة ضرب ستة خدي تمنطعش زائد ثلاث ضرب واحد ثلاث، تمنطعش زائد ثلاث واحد وعشرين، واحد وعشرين زائد اطنعش كم بعطينا كل واحد وعشرين يا شيخ؟ زائد آآ اطنعش بيطيك آآ ثلاثة وثلاثين، ثلاثة وثلاثين وزائد ثلاث بعطينا ستة وثلاثين.
إذا هيكا حلينا آآ المناسخة، وهكذا بنكون أيضاً أعطينا الأم من تيلاد ابنها، إحنا إحنا هدفنا في الخطوة الأولى إنه نعطي الابن من تلاذ الأم وتحقق ذلك، فأعطيناه، عطينا الابن بسم الله، هيكا إحنا ضيعنا، لاحظ في الخطوة الأولى أعطينا الابن من تلاد الأم، فالابن راح يوخذ ثلثينهم والثلثين هذا هو طريفه يوزع على ورثته الخاصين به.
ثم في الخطوة الثانية عملنا العكس، أعطينا الأم من تلاد الابن، فالأم كم تأخذ من تلاد الابن؟ واحد من ستة، شوف في الحالة السابقة لما الابن يأخذ من تلاد الأم أربعة من ستة يعني الثلثين، لكن الأم تأخذ من تلاد الابن فقط واحد من ستة، واحد من ستة.
جميل، فلو كان الابن مثلاً عنده ستين دينار الأم ستأخذ السدس فقط وتأخذ عشرة منها تمام، جميل جميل، عشر يعني عشر دنانير سيذهب للأم؛ لأن العشرة هي سدس الستي، يعني الستي قسمها لست أسداس وأعطي الأم سدس واحد منها، ستاخذ الأم عشرة دنانير فقط.
هذا هو طريف الأم وهذا الطريف هو الذي سيوزع على ورثة الأم، لاحظوا، فلابد تحل المسألة مرتين حتى نعرف شو طريف كل شخص ويوزع هذا الطريف على ورثته، نعرف طريف كل شخص ويوزع هذا الطريف على ورثته، ممتاز؟
لذلك قلنا النتيجة في الخطوة الأولى الابن أعدل الجملة هاي لأنه فيها أظن الخطوة الأولى الابن اكتب هنا يرث من تلاد الأم. وفي الخطوة الثانية وهذه كلمة الثانية برضه محذوفة الأم ترث من تلاد الابن، في الخطوة الأولى الابن من تلاد الأم مش واضحة كثير، اكتب الابن يرث من تلاد الأم وفي الخطوة الثانية كلمة الثانية محذوفة الأم ترث من تلاد الابن.
هكذا يتم حل مسائل الغرقاء والهدم في حالة أننا جهلنا من المتقدم من المتأخر ولم يحدث تداعي؛ لأنه إذا حدث تداعى عرفنا أن الحنابلة
يفصلون المسألة ويقولون آآ هذان الميتان لن يرثا من بعضهما البعض، وارث ورثة كل واحد على حدة من دون لا تيلاد ولا طريق، إذن إن شاء الله عندنا مسائل ستكون نهاية الأسبوع.
آآ نحولها مع بعضنا البعض في بداية الأسبوع القادم بإذن الله، وننتقل لميراث ذوي الأرحام بعد أن نعلق على الأبيات، لا أريد أتعبكم اليوم أكثر من ذلك. ميراث ذوي هو الباب الأخير الذي بقي من هذه المنظومة إن شاء الله.
وهذا ميراث ذوي الأرحام سأتكلم عن ثلاث أبواب سريعة حتى يتم عقد آآ باب الميراث لديكم، وإن شاء الله يكون مسك الختام، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل