غراس العلم لدراسة العلوم الشرعية يقدم شرح الفارضية للإمام شمس الدين القاهري الحنبلي مع الشيخ إبراهيم رفيق الطويل. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، أحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله أحبائي إلى مجلس جديد نعقده في شرح نظم الفارضية للإمام شمس الدين الفارضي الحنبلي رحمة الله تعالى عليه. في المحاضرة السابقة أحبائي أنهينا الباب الأخير من هذه المنظومة المباركة، وهو باب ميراث ذوي الأرحام، أصلنا هذا الباب أعدناه وعرفنا طرق الحل فيه، واليوم بإذن الله سنقرأ الأبيات المتعلقة بهذا الباب في المنظومة.
لأن هو الفاردي رحمة الله عليه لم يذكر باب ميراث ذوي الأرحام في آخر المنظومة، اللي هو ذكره في منتصف المنظومة قبل تأصيل المسائل، وأنا قلت لكم والله أعلم في التعليم يعني في نظام التعليم أو الطريقة الصحيحة في التدرج في التعليم أن باب ميراث ذوي الأرحام يجعل آخر الأبواب، اجعل آخر الأبواب لأنه قليل الورود في الواقع العملي، وفهم مسائله وطريق تطبيقه في الحقيقة تنبني على فهم الأبواب السابقة، فوضعه في منتصف المنظومة لا أجده ملائماً، لذلك أنا أخرته لكم في آخر المنظومة.
سنقرأ الأبيات وسنحل المسائل أو بالعكس يعني أحل المسائل الأسبوع السابق التي تتعلق بميراث ذوي الأرحام كالعادة، ونقرأ الأبيات ثم بعد ذلك آه بقي ثلاثة أبواب في علم الفرائض، ثلاثة أبواب حسابية هي باب المفقود أو ميراث المفقود، باب ميراث الخنثى، وباب قسمة التركات. باب قسمة التركات يعني بعد أن نحل المسائل الفرضية على كل على أي طريقة من الطرق السابقة وتصبح المسألة جاهزة، الآن كيف نقسم المبلغ المالي الموجود بين أيدينا على الورثة؟ شخص معه عشرين ألف، هذا ترك خمسين ألف، هذا ترك مئة ألف، كيف نقسم هذا المبلغ بناء على المسألة الفرضية التي تم حلها؟ فهو باب ختامي يذكر في نهاية علم الفرائض.
فهذه الأبواب الثلاث باب ميراث المفقود وميراث الخنثى وقسمة التركات هذه ليست موجودة عندكم، وإنما أنا أضفتها إخواني ليكتمل بإذن الله الفرائض في ذهن طالب العلم، يعني من أتقن هذه الدورة بإذن الله لا يبقى عليه إلا مسائل نظرية دقيقة تتعلق بميراث المطلقة أو الإقرار بمشارك في الميراث، مسائل محددة تدرسونها من كتب الفقه لا تحتاج أصلاً للرجوع إلى دورة مستقلة في الفرائض أو إلى منظومات، لا، هذه تبحث عادة في الجانب الفقهي.
وأما يعني ما تم طرحه في هذه الدورة فهو بإذن الله كاف واف، ويستطيع الطالب الآن أن يقرأ أي كتاب فقهي من مطولات الحنابلة انتصاراتهم، يستطيع أن يتقن دراسة الفرائض على أي مذهب آخر، لأن الفرائض على مذهب الحنابلة أصلب الفرائض، فمن درس مذهب الحنابلة وأتقنه سهلت عليه المذاهب الأخرى بإذن الله. وهي أصلاً بشكل عام يعني النظرة المغلوطة عند طالب العلم لعلم الفرائض أنه علم صعب، هذه النظرة عليكم أن تنسوها تماماً، ثبت لكم بالوجه الشرعي من خلال دراستكم لهذا العلم أن هذا العلم سهل وقواعده سهلة، حتى المادة الرياضية ليست معقدة وإنما هي حفظ القواعد وتطبيقها المستمر.
فمن طبق إخواني بشكل مستمر بإذن الله سهلت عليه كل المسائل ولن يجد صعوبة، وأما من لم يطبق ولم يمارس هو الذي سيجد صعوبة، حتى لو كان هذا العلم أسهل العلوم وأنت لا تمارس بالتأكيد ستفقد طرق الحل الصحيح فيه. إذاً دعونا ابتداء نبدأ بحل مسائل الأسبوع، ثم نقرأ الأبيات المتعلقة بميراث ذوي الأرحام، ثم ننطلق إلى ما نحن فيه من ميراث المفقود وميراث الخنثى، الأسئلة نقرأها سريعة مع بعضنا.
السؤال الأول: ميراث ذوي الأرحام يمكن أن يحصل مع وجود العصبات في المسألة، جملة صحيحة أو جملة خاطئة؟ إيش الإجابة؟ ميراث ذوي الأرحام هل يمكن أن يوجد مع وجود عصبة في المسألة؟ لا يمكن. احنا عرفنا شرط ميراث ذوي الأرحام أن لا يوجد عصبة ولا يوجد صاحب فرض يرد عليه، أليس كذلك؟
طيب، واحد مما يلي يعد من ذوي الأرحام: بنت الابن هذا الخيار الأول، ابن البنت الخيار الثاني، الجد لاب الخيار الثالث. الإجابة الصحيحة: ابن البنت، ابن البنت، لأنه بنت الابن والجد لاب هذول وارث أساسي وليس من ذوي الأرحام. أيضاً السؤال الذي يليه: واحد مما يلي يعتبر من ذوي الأرحام: ابن الأخ الشقيق، ابن الأخ لأم، ابن الأخ لاب؟ ابن الأخ الشقيق، ابن الأخ لأم، ابن الأخ لاب، إيش الإجابة الصحيحة؟ لا، ابن الأخ الشقيق وارث أساسي، وابن الأخ لاب وارث أساسي، ابن الأخ لأم قلنا أولادهم ذكراً وإناثاً كلهم من ذوي الأرحام. لاحظوا الممارسة هي التي تجعلك تتقن الباب.
طيب، الآن نبدأ بالمسائل الرياضية: مات رجل عن بنت أخ شقيق، بنت أخ لاب، وبنت أخ لأم. أصل المسألة سيكون خمسة، ستة، اثني عشر؟ مات رجل عنه بنت أخ شقيق، بسم الله، بنت أخ شقيق، الشيء الثاني أنا مشكلتي بديش أنسى، بنت أخ لاب، بنت أخ لأم، أليس كذلك؟ طيب، الآن لاحظوا: بنت الأخ الشقيق تدلي إلى الميت بواسطة من؟ من هو الوارث الذي ترتبط به ابتداء بالميت؟ لا، بنت الأخ الشقيق من هو الوارث الذي من خلاله تتصل بالميت؟ الأخ الشقيق، صح، ممتاز. خلينا نعمل هنا يعني مسألة أخرى تقول: بنت الأخ الشقيق تدلي بواسطة الأخ الشقيق.
طيب، بنت الأخ لاب تدلي بواسطة مين؟ أخ لاب. بنت أخ لأم عن طريق الأخ لأم. إذاً عندنا هنا جماعة من ذوي الأرحام، وكل واحد يدلي بشخص يختلف عما يدلي به الشخص الآخر. تذكروا قواعد ذوي الأرحام السابقة. طبعاً ما فيش عنا زوج أو زوجة وهذا راح يريحنا كثير، راح يريحنا كثير، بس عندنا جماعة من ذوي الأرحام أو كل واحد منهم جاي من طرف صح مختلف، لو كان مثلاً هنا بنتين أخ شقيق آه صار عندي ثنتين من طرف واحد، لكن فعلياً عندي مجموعة من ذوي الأرحام كل واحد منهم جاء عن طرف آخر.
فبالتالي زي ما قلنا نأتي بالمدلى بهم، نأتي هذول يسمى المدلى بهم، نأتي بالمدلى بهم فنجعلهم كأنهم هم الوارثون، بس هم في الحقيقة مش موجودين، إنه أصله كأنههم موجودين، كما فعلنا ميراث ذوي أرحام، نتعامل معهم كأنهم هم أصحاب المسألة. بتقول لي: رجل مات عن أخ شقيق وأخ لاب وأخ لأم، شو المسألة؟ يحل لها مسألة طبيعية، رجل مات عن أخ شقيق وأخ لاب وأخ لأم، ماذا تقول؟ أصل المسألة من ستة. هذا الأخ الشقيق كم سيأخذه؟ الآن عندك أخ لأم سدس، والأخ لاب ماذا سيحدث فيه؟ سيحجب بالأخ الشقيق، والأخ الشقيق عصبة. أصل المسألة من ستة، ستة ضرب سدس صحيح، والباقي سيذهب للأخ الشقيق، وما حصله الأخ الشقيق راح يروح لمين؟ وهذا الزلمة طلع معنا من دون شيء، سهل الله عليه، وما حصله سيذهب لمن؟ لابنته. تمام وانتهت المسألة.
بالتالي إيش أصل المسألة؟ السؤال هو: مات رجل عن بنت أخ شقيق وبنت أخ لاب وبنت أخ لأم، أصل المسألة سيكون خمسة أو ستة ولا اثني عشر؟ الجواب الصحيح: ستة، تمام، تمام. طيب، دعونا نذهب الآن لمسألة أخرى: مات رجل عن بنت عم شقيق وبنت عم لاب وبنت عم لأم. هكذا هي المسألة الثانية: مات رجل عن بنت عم شقيق، بنت عم شقيق وبنت عم لأب وبنت عم لأم. كيف سنتعامل مع هاي المسألة؟ طبعاً بدي اياكم تستحضروا كل قواعد ميراث ذوي الأرحام اللي اخذناها، لأنه نسيان قاعدة واحدة فعلاً ممكن يسبب لنا خطأ في حل المسألة، أليس كذلك؟
طيب، هنا عندنا بنت العم الشقيق ترتبط بالميت من خلال إيش؟ دائماً أنتم هيك بلشوا في حل مسائل ذوي الأرحام، اعرفوا كل واحد منهم من هو الوارث الذي يرتبط من خلاله بالميت، من هو الوارث اللي مش موجود، اللي برتبط من خلاله بالميت، فمثلاً بنت العم الشقيق
بترتبط بالميت من خلال من؟ من هو الوارث الذي ترتبط به ومن خلاله تتصل بالميت؟ بتقول لي: من خلال العم الشقيق. ممتاز. طيب، بنت العم لاب ترتبط بالميت من خلال مين؟ من هو الوارث الذي تتصل من خلاله بنت العم لاب بالميت؟ نعم، الأبو وارث من الورثة الأساسيين. أحسنت، صح، بدون تردد. عمة لاب أخذناها من مباراة أساسية. طيب، بنت العم لأم؟
نعم، آه، طيب، ما هو في النهاية كلهم هدول مش عارف إيه، هم كلهم ذوي أرحام. الآن بنت العم لأم مين الشخص اللي بترتبط من خلاله؟ الشخص الوارث اللي بترتبط من خلاله بالميت؟ هيك السؤال، لاحظوا الدقة: بنت العم لأم، مين هو الشخص الوارث، أقرب شخص وارث إلها ترتبط من خلاله بالميت؟ هنا حبكت السؤال هذا. هسا بتقل لي: العم لأم، بقول لك غلط؛ لأن العم لأم مش وارث، العم الشقيق والعم لأب هم الورثة الأساسيين، فإذا العم لأم شو أرث؟ طيب مين بعد العم لأم ممكن تتصل به بالميت؟ لا، مو هذا مرجع، شو بتاخذ الأم؟ هذا من جهة مين؟ أحسنت.
إذاً بنت العم لأم سترتبط من خلال مين؟؛ لأن العم لأم مش وارث، إذاً مين أقرب وارث إلها؟ الاب، طب خلونا نركز. إذاً لاحظوا أن البنت الآن هؤلاء كلهم من جهة واحدة، ولا من جهتين، ولا من ثلاث جهات؟ ممكن يكون من ثلاث جهات. قل لي يا شيخ: والله بما أنهم كلهم جايين من جهة العمومة، إذاً هذول جهة واحدة. آه هون إذا جهة واحدة بدك بسموها تضع المكابح، وقف!
إذا جهة واحدة، إذاً ممكن القريب يسقط البعيد، صح؟ بناء على أخذناه في المحاضرة السابقة، إذا كانوا من جهة واحدة بدك تأكد أنه كلهم مستويين في الدرجة، ولا في واحد أقرب وأبعد؟ وعارفنا في المحاضرة السابقة فكرة القرب والبعد هون صح؟ حكينا اللي بيكون مرتبط بوارث مباشرة أقرب من اللي بيكون بينه وبين الوارث أكثر من درجة، صح؟ مش هيك أخذنا في المحاضرة السابقة؟
يعني بنت العم الشقيق، أقرب وارث إلها مين؟ العم الشقيق. كم درجة بين بنت العم الشقيق والعم الشقيق؟ ما فيش درجة، مرتبطة به مباشرة، صح؟ طيب بنت العم لأب، أقرب وارث تتصل به العم لأب، وهو مباشر إلها، إذن فاش درجات. بس بنت العم لأم، لا والله، أقرب وارث إلها طلع مين؟ الأب. بنت العم لأم، أقرب وارث تتصل من خلاله بالميت كان الأب، وبينها وبين الأب في درجة اللي هو العم لأم، درجة غير وارثة.
فبالتالي بنت العم لأم تعتبر أبعد من بنت العم لأب وبنت العم الشقيق، صح؟ لأنه هي بينها وبين أقرب وارث في درجة، بينما بنت العم الشقيق وبنت العم لأب ما في درجة، بالتالي الاقرب القاعدة يحذف الابعد ماداموا في جهة واحدة. قلنا: إذا كانوا في جهات متعددة خلاص ما فش فيها أقرب وأبعد، بس لأنه من جهة واحدة وهنا بنت العم لأم ارتبطت بالميت أقرب وارث بالنسبة إلها للميت، في بينها وبينه درجة اللي هو الأب، في بينها وبينه درجة العم لأم. بس بنت العم لأب وبنت العم الشقيق ما في درجات، بالتالي بتقول هادي بنت العم لأم، بنت العم لأم لا ترث لا ترث.
طيب، إذا صفى المسألة أنه في عنا بنت جاية عن طريق العم الشقيق، وفي بنت جاية عن طريق العم لأب، إذاً عندنا أكثر من واحد من ذوي الأرحام، وكل واحد جاي عن طريق شخص مختلف، فهؤلاء الذين أدلوا بهم سنعاملهم بأنهم هم الورثة، فما حصله هؤلاء يذهب لمن أتى من طرفهم. فلو سألتك: رجل مات وترك شقيق، عم لأب، ماذا؟ كيف ستحل المسألة؟ هيك المسألة؟
اثنين عصبات. طيب، الاثنين بيرثوا على قواعد العصبات اللي أخذناها أول الدورة. هل العم الشقيق بيكون عَصَبي هون والعم لأب بيكون عَصَبي؟ بتقول لي: لأ، العم الشقيق أقوى علاقة من العم لأب، فالعم لأب أيضاً ذهب، وكل الورثة ذهبت لمن؟ للعم الشقيق. ولذلك أصل المسألة واحد؛ لأنه ما فش عندي إلا عَصَبِيّ وهو رأس واحد، فأصل المسألة واحد، وكل الورثة ذهبت للعم الشقيق، صح؟ عادي، واحد سألَك: رجل مات عن عم شقيق وعم لأب؟ بتقول: العم الشقيق خير؛ أخ شقيق وأخ لأب، مش الأخ الشقيق يحجب الأخ لأب؟ نفس الإشي، العم الشقيق يحجب العم لأب.
فبالتالي بنت العم لن تأخذ شيئاً، بنت العم لأم لن تأخذ شيئاً، والتي أفلحت: بنت العم الشقيق هي التي ستأخذ الميراث؛ لأن العم الشقيق هو مش موجود، وإنما احنا عاملناه كأنه موجود حتى نقسم المسألة، فما حصله هو سيذهب لمن جاء من جهته، بالتالي أصل المسألة هنا من واحد.
طيب، المسألة التي تليها، أو من المسألة الأخيرة: مات رجل عن خالة شقيقة، وخال لأب، وخال لأم، وجد لأم. مات رجل عن خالة شقيقة، خال لأب، خالة لأم، وجد... آه، المسألة: جد لأم، ممتاز. طبعا إخواني أنا حبيت تكون المسائل خفيفة لطيفة حتى نستطيع أن نحلها هنا، لو كانت المسائل طويلة، دخلنا الزوج أو الزوجة لطالت، لذلك كان الاختبار الأسبوعي خفيف، لكن إن شاء الله سنعطيكم أمثلة تزيدون بها خبرتكم في باب ذوي الأرحام.
الآن خلونا مع هذا المثال: عندنا خالة شقيقة، عندنا خال شقيقة وخال لأب وخال لأم وجد لأم. الآن لو سألتم سؤال: الخالة الشقيقة ترتبط بالميت من خلال مين؟ الأم، جميل. طيب، الخالة اللي بترتبط بالميت من خلال مين؟ برضو الأم، ممتاز. هذا أقرب وارث أدخل، خال الأم؟ برضو الأم، تمام. الجد لأم؟ برضو الأم. آه، إذا يا شيخ، كل هؤلاء صح، جماعة من ذوي الأرحام، لكنهم يدلون بواحد، صح؟ هاي اختلفت عن المسائل السابقة، كلهم يدلون بواحد، كلهم يدلون بالأم بالنسبة للميت.
ممتاز، آه، الآن عرفنا أنهم كلهم يدلون بواحد، بدنا نتأكد من شغلة: أنه فيه تباين في المنازل بينهم؟ يعني في واحد أبعد من واحد عن الأم؟ والله كلهم مرتبطين، الجد لأم، خالة مباشرة بالأم، يعني ما فيش واحد أبعد. يعني مثلاً ما فيش ابن خالة، لو كان في ابن خالة، آه، ابن الخالة لسا برتبط بالخالة لحتى يوصل للأم، فبيكون أبعد عن الأم من الخال المباشرة، صح؟ فيسقط الاقرب، أو يسقط الابعد بالاقرب بناء على أنهم في نفس الجهة، الأبعد يسقط من أقرب، مش هيك؟
لكن هؤلاء لا، ما شاء الله، ما فيش واحد فيهم أبعد من الثاني، كلهم مستويين بالنسبة تمام، مستويين ممتاز. لكن هل ميراثهم يعني كلهم مستويين في الدرجة، لكن هل ميراثهم سيكون مستوي؟ حتى نقسم ما ستحصله الأم بينهم بالسوية؟ لأ؛ لأن في واحد شقيق وواحد لأب وواحد لأم وواحد جد لأم، بالتالي أدلوا بشخص واحد، لكن اختلفت منزلتهم منه، مش درجتهم، بدكم تفرقوا بين مصطلحين. هاي الأمثلة بتخلينا نراجع، بدنا نفرق بين المصطلح المنزلي؛ يعني طريقة الإرث، وبين مصطلح الدرجة.
الآن إذا تفاوتوا في الدرجة وهم في جهة واحدة، عرفنا أن البعيد يسقط بالقريب. الآن إذا مات، لم يتفاوتوا في الدرجة، كلهم من الدرجة، آه، درجتهم واحدة، فكلهم مباشرة، الواحد يتصلون بالأم مباشرة، ما فش يعني واحد يتصل بدرجتين، لأ، كلهم درجتهم واحدة، لكن علاقتهم بالميت مختلفة، هنا يسموها هي اختلاف منزلة مش اختلاف درجة. وبالتالي سنعامل هؤلاء كيف سنحل المسألة؟ سنجعل الأم كأنها هي الميتة، ونجعل هؤلاء علاقتهم مع الأم، فما سيحصله هؤلاء من علاقتهم مع الأم سيكون هو نصيبهم في الميراث. صح؟ هيك حلينا المحاضرة السابقة.
فبالتالي شو بنقول؟ بنقول خلينا نضبط الحل، بما أنهم أدلوا، وكلهم مدلين بشخص واحد، نفس الشخص، لكن اختلفت منزلتهم مش درجتهم، بعيد وبمركز: اختلاف الدرجة سيجعل البعيد يسقط بالقريب. لكن اختلاف المنزلة يعني اختلاف طريقة الميراث ما فيها أحد يسقط بأحد، لأ، نجعل هؤلاء كأنهم الآن هم الورثة ونجعل المدلى به كأنه هو الميت، نجعل هؤلاء كأنهم هم الورثة الأساسيون ونجعل المدلى به كأنه هو الميت ما عنده فاعلية، مش هو الميت.
فالأم هي الميتة، كأنها هي الميتة. بنقول: الخال الشقيقة شو علاقتها النسبية بالأم؟ اخت شقيقة. والخالة لأب؟ والله اخت لأب. والأخ هذي الأم شو علاقتها بالأم؟ اخت بأم. والجد له أم شو علاقته بالأم؟
هوب أحسنت، أحسب المسألة الآن. مسألة عندك جديدة وسهلة، رجل مات أو امرأة ماتت عن أب وأخت لأم وأخت لأب وأخت شقيقة. بتقول يا شيخ إيه، أيوه، بسم الله، بس ركز، قواعد التعصيب والحجب.
الآن الاخت لأم خلينا نريحك، سدس صح؟ خلص، الاخت الأم لا، خلينا استنى استنى استنى استنى استنى، وايش السؤال كان عندي؟ قبل ما نحذف، أيوا، خلينا نرجع، لا لا، ركز لي في قواعد التعصيب، أنا عم بطلع عالْمَسْأَلَة في أب شيخ.
بابهكنا لطيف خفيف، الآن رجل مات هيك اعتبر، رجل مات وترك أب وترك أخوة الأب، مش لو كان جد؟ آه، الجد يسقط الأخت لأم، لكنه بَدْخُل شراكة مع الأخت الشقيقة، وإذا بقي بعد الأخت الشقيقة شيء ممكن يذهب، صح؟ نرجع على مسائل الجد مع.
لكن هنا في أب، الأب يحجب كل الإخوة، الأب بيحجب كل الإخوة، فالأب سيكون هنا العصبة وهؤلاء سقطوا من قبل، لاحظ كيف؟ مسألة عادية، لذلك أنا جعلت باب ميراث ذوي الأرحام آخر شيء، لأنه من أتقن حل المسائل الاعتيادية والارحام سيسهل عليه.
لكن اللي لساته بضيع هون معناه الأرحام راح يكون أصعب عليه لو بدأنا به، فبتغولي إذا ما فش غير الأب، الأب يحجب كل الإخوة وهو عصبة وهو عصبة، بالتالي فعليا المسألة من واحد كلها ذهبت للأب.
فالجد لأم بالتالي ها، مش واحد راح للأب؟ مين هو الأب أصلا؟ اللي هو كان الجد الأم بالنسبة للميت الحقيقي، فنقول: كل الميراث سيذهب للجد لأمه، وكل خالة شقيقة، خالة لأب، خالة لأم، لن تحصل على شيء. بهذا النفس، لاحظوا نفس القواعد بدكم تراجعوها تتقنوها.
من أدلى بشخص واحد؟ من أدلى؟ إذا بتقول: أرحم أدلى بأكثر من شخص، كيف نتعامل مع كل حال؟ إذا كان في هناك زوج، لم يكن هناك زوج، على ما تم تعلمه في المحاضرة السابقة.
لكن أنا أقول، يعني فعليا ميراث ذوي الأرحام هو أدق باب في ميراث أو في علم الفرائض، يحتاج ممارسة مستمرة حتى يصبح عندكم ملكة، ما لك فيه ترجمة هاي المسائل، خلص تعرفوا هذول أدلوا بشخص واحد ولا أدلوا بعدة أشخاص؟
طب أدلوا بعدة أشخاص، هل استوت منزلتهم الأشخاص أدلوا به ولا لا؟ طب في زوج أو زوجة ولا ما في؟ على ما تم تعلمه. فهذه وقفة سريعة كانت مع ميراث ذوي الأرحام، ودعونا اليوم.
ننتقل، لا قبل ما ننتقل، خلونا نعلق على أبيهات ميراث ذوي الأرحام التي بين أيدينا، وهي آخر أبيات نقرأها من هذه المنظومة. وأرجو من جميع الطلبة أن يحرصوا على حفظ هاي المنظومة.
صدقوني إخواني، من حفظ هذه المنظومة ومارسها يعني وكررها كثيراً، أول ما تأتي مسألة فرضية سيستحضر الأبيات المتعلقة هاي المسألة، يبقى عنده أصل ينطلق من خلاله مهما ذهبت بك الدنيا وانشغلت، خلاص أنا عندي منظومة مئة وسبعة وعشرين بيت تجمع لي شتات علم الفرائض، لو نسيت بعض.
السائلة الفرعية، تصبح هاي المنظومة أصل، فمباشرة أول ما تراجعها بتذكر الفروع الغايبة عندي هناك، لكن الذي ما عنده أصل، طبعا هذا في الفرائض أو في أي علم، ما عنده أصل محفوظ ينطلق من خلاله في العلم هذا، يصعب عليه أن يجمع شتاته. فهذه المنظومات.
وظيفتها أن تضبط لك أصول العلم، يعني فعلا لما تقرأ مثلا ميراث ذوي الأرحام من عند الإمام الفاردي، الإمام الفارضي ما ذكر أكثر القواعد اللي ذكرنا لكم اياها على الشاشة.
ولم يرتبها وإنما ذكر إشارات عامة، لكن إشاراته العامة مفيدة وتبقي هذا الباب حياً ناضجاً في ذهنك، فلما تقرأ الأبيات تتذكر الإشارات العامة، برجع ذهنك ما تم تنسيقه وترتيبه هنا.
بإذن الله، طيب خلونا نعلق سريعا على الأبيات، طبعا من بيت سبعة وسبعين إلى ثلاثة وثمانين قال رحمة الله عليه: ولد بنت، ولد بنت لابني. الآن هو بيعدد لك أمثلة على ذوي الأرحام، بدأ الفارضي في هذا الباب.
بتعداد أمثلة، أمثلة على ذوي الأرحام، فبدأ بذكر الفروع من ذوي الأرحام فقال: ولد بنت، ولده، طبعا الثاني ولده، ولد وبنتاً ولده، بنت لابنة، هاي أمثلة أولاد البنات، قال: ولد بنت، أولاد البنات ذكوراً أو إناثاً من ذوي الأرحام، مروا معنا هذا صح؟
كذلك أولاد بنات الابن، من جهة الفروع هذا كله، لاحظوا أولاد بنات الابن ذكوراً أو إناثاً كلهم أيضاً من ذوي الأرحام، لذلك قال: ولد بنت ولد بنت لابني. ثم انتقل للحواشي.
بنت أخ، بنت الأخ الشقيق، بنت الأخ لأب تمام؟ هؤلاء من ذوي الأرحام. طب بنت الأخ لأم؟ أيضاً من ذوي الأرحام بس راح يذكرها وبشكل مستقل، لذلك أنا اختصرت على الأخ الشقيق أو الأخ لأب، لذلك قال: بنت أخ، أي بنت الأخ الشقيق، بنت الأخ لأب.
هؤلاء كلهم من ذوي الأرحام، كذلك: وبنت عم يدني، بنت العم، بنات العم سواء كان عم قريب ولا عم عالي. أي بنت عم فإنها تعتبر من ذوي الأرحام، عم لأم، العم من جهة الأم لأن العم الشقيق والعم لأب وارث، بس العم لأم.
من ذوي الأرحام أيضاً كما اخذنا، عم لأم، ولد اخت، ولد اخت، أولاد الأخوات الشقيقات أو لأب، أي ولد لأخت شقيقة أو لأب يعتبر من ذوي الأرحام، طب اخت لأم؟ الآن رح يجي على الإخوة لأم اولادهم كلياتهم من ذوي الأرحام، لذلك قال: وولد ولد الأم.
ولد الأم هم الإخوة لأم، فيقول: ولد ولد الأم، يعني أولاد الإخوة لأم سواء أخوة لأم كانوا ذكوراً أو إناثاً، فأولادهم ذكوراً أو إناثاً من ذوي الأرحام، صح الإخوة لأم ذكوراً أو إناثاً أولادهم ذكوراً أو إناثاً من ذوي الأرحام، لذلك قال: آه عن مل أم ولد اخت وولد ولد.
إيوه، ولد مرتبطة بما بعدها، وولد ولدي أمي وولد ولد أم، ثم قال: عمة ولو لجد، العمات، عمة شقيقة، عمة لأب، عمة لأم، ولو كانت عمة أعلى، يعني لو كانت العمة عمة قريبة أو عمة.
يعني العمات فصاعداً، لو كانت قريبة مباشرة منك أو من آه من جهة الجد أو من جهة جد الجد، أي عمة، أي عمة سواء العمة المباشرة أو أعلى من المباشرة أو أعلى، إذا ما شاء الله كلياتهم يعتبروا من ذوي الأرحام، لذلك قال: عمة ولو لجد، يعني ولو كانت من جهة الأجداد فصاعداً.
نخلص كل العمات هاي جهة من ذوي الأرحام. ثم قال: خال وخالة، أبو الأم كذا، الخال شو ما كان، خال شقيق، خال لأم، خال لأب، خالة أيضاً مهما كانت، أبو الأم.
أبو الأم لأنه الجد من جهة الأم يعتبر من ذوي الأرحام ليس من الورثة الأساسية، لأنه الوارث الأساسي الجد من جهة الأب ولو على طب، أبو الأمي كذا، أم أبي الأم.
أم أبي لامي، يعني أحسنت أم أم أبي الأم جدة ارتبطت بالميت، ولكن في سلسلتها أب أدلى بأنثى، مش هيك حكينا؟ أي جدة في سلسلتها بالميت جد يدلي بأنثى تعتبر ليست جدة صحيحة، جدة فاسدة، والجدات الفاسدات من ذوي الأرحام.
لذلك قال: أم أبي الأم ونحوها، خذام ونحوها يعني كل جدة فاسدة، كل جدة فاسدة كانت على هذا المنوال، خذها خذها من باب الأرحام. قال كذلك المدلي، إيش الشخص اللي في ذلك المدلي؟ يعني هو كل شخص.
أدلى إلى الميت بواسطة واحد من هؤلاء الذين ذكرتهم لك سابقا، يعني ولد وبنت ولو نزل، فهمت علي؟ ولد وبنت لابنه ولو نزل، بنت أخ ولو نزلت، فكلمة ولو نزل عبر عنها بكلمة كذلك المدلي، يعني كل واحد أيضاً سيرتبط بالميت.
من خلال واحد من ذوي الأرحام، هو بالتأكيد سيكون من ذوي الأرحام، هيك الفكرة صح؟ أي شخص من ذوي الأرحام سيرتبط بالميت من خلال شخص من ذوي الأرحام، سيكون هو تلقائيا من ذوي الأرحام، يعني بدهاش تفكير، لذلك قال: كذلك المدلي، أي كل من أدلى، يعني ارتبط.
بالميت بواحد من هؤلاء الذين ذكرتهم لك في الأبيات السابقة هو من ذوي الأرحام، وهذا منطقي أنه كل واحد بالتأكيد اتصل بالميت بواحد من السابقين سيكون من ذوي الأرحام، سيكون من ذوي الأرحام، كذلك المدلي. ثم الآن بدأ يقاعد.
كيف ميراثهم؟ قال: وكل غنم هذا الشرط إن عاصب ورب فرض عدم. متى هؤلاء يرثون؟ قال: كلهم يغنمون بشرطين: إن عاصب ورب فرد عدم. بس هون في شوية استثناء، ما استثناه هو بس احنا لازم نستثنيه، نقول رب فرض مش هادا بيشمل الزوجين؟ بس احنا عرفنا وجود الزوجين ما بمنع ميراث ذوي الأرحام، فهذا استثنوه، صح وما استثناه؟ لأنه معلوم، يعني هو بيعتبره معلوم بس هو نسبة الكم مش معلوم، فبتستثنوا الزوجان لأنه وجودهما لا يمنع ميراث ذوي أرحام.
لذلك قال: وكل غنم إن عاصب ورب فرض عدم. بالنسبة لرب فرض، اكتبوا: يستثنى وجود الزوج أو الزوجة، فانه لا يمنع والارحام. ثم قال: وكل من يدلي بشخص فهو فيه إرث بمنزلته فاعترفي.
كل من يدلي، يعني كل واحد من ذوي الأرحام يرتبط بالميت بواسطة الشخص، اللي هو الشخص الوارث اللي مش موجود، وكل من يدلي بشخص، يعني كل من يرتبط من ذوي الأرحام بشخص، فهو في إرث بمنزلته فاعترفي. زي ما أخذنا قبل شوي أمثلة، زي الأمثلة اللي أخذناها، أنا اجت اه واحد من ذوي الأرحام جاء عن طريق العم الشقيق، وواحد جاء عن طريق العم لأب، وواحد جاء عن طريق الأم، وواحد جاء عن طريق الأب.
فكل واحد من ذوي الأرحام أدلى عن طريق شخص، فهو بمنزلة هذا الشخص. يعني في هذا الكلام في حالة وجود أكثر من شخص من ذوي الأرحام وكل واحد جاء عن طرف يختلف عن الطرف الآخر. وأتكلم عن هذه القاعدة، يعني فعليا أنت من اه كلام الفارضي لن تؤصل باب ذوي الأرحام، لأنه هو خلاص ذكر لك قاعدة قاعدتين، بس أنت ملاحظ أن قواعد كثيرة ومرتبة ذهنيا، هو ذكر له قاعدة قاعدتين.
أنت بس افهم هاي القواعد ذكرها وافهم أين تسقط على كلامنا، وين محل القاعدة اللي ذكرها، وإلا فهو في الحقيقة لم يؤصل، فقط أعطانا فكرة عامة عن باب ذوي الأرحام، وأنا اللي أنشغلته بالتأصيل لكم وإلا هو لم يؤصل إلا أفكار قصيرة جدا في الحقيقة لا تفي بهذا الباب، ويعني يصعب عليه أن يذكر كل القواعد ستطول المنظومة. فهو يعني اختصر كقاعدة قاعدتين قال: والباقي على الشارع، هو بيشرح لكم كيف تتعاملون.
فقال: وكل من يدلي ليه؟ يعني كل شخص من ذوي الأرحام يرتبط بالميت من خلال شخص، فهذا الشخص من ذوي الأرحام ميراثه ميراث من أدلى به. كيف احنا قبل شوي قلنا بنت عم شقيق، بنت عم لأب، اه مثلا اه خالة؟ الآن بتقول بنت عم شقيق ترتبط بواسطة من؟ العم الشقيق، اه العمة أم بيرتبط بواسطة بنت العمة لأب ترتبط بواسطة عمة لأب، الخالة ترتبط من خلال ايش؟ الأم.
لذلك قال: وكل من يدلي، كل شخص وكل من يدلي بشخص، فبنت العم الشقيق تدلي بالعم الشقيق، يعني ترتبط بالميت بالعم الشقيق، هذا معنى يدلي. بنت العمة لأب ترتبط بالميت من خلال العمة لأب، الخالة ترتبط بالميت من خلال الأم على هذا المنوال. فكل من يدلي بشخص، يعني كل من يرتبط بالميتة بواسطة شخص، طبعا هذا الشخص موجود ولا ميت؟ هذا ميت بيكون، بس أنت من خلاله ارتبطت، إنه لو كان موجود كان أنت ما ورثت أصلا، يعني كان ما فيش ميراث أبو الأرحام.
فكل من يرتبط بالميت بواسطة شخص هذا الشخص فعليا ميت، بس أنتم يعني افهموها تلقائيا، وكل من يدلي بشخص فهو فيه إرث بمنزلته، فبنت العم الشقيق هي بمنزلة العم الشقيق في الإرث، وبنت العم لأب هي في منزلة العم لأب، فلو كان عندنا مسألة بنت عم شقيق وبنت عم لأب وخالة، كل واحد من ذوي الأرحام ميراثه هو ميراث من أدلى به، صح؟ فمنعمل مسألة عم شقيق وعمة لأب وأم، بتعمل مسألة، شو بدها تكون هاي المسألة؟ هيك يلا من باب تقول.
أو شو الأم لها؟ قديش ثلث؟ ما في حدا نزلها للسدس، والعم الشقيق وحدة في العمة لأب هذا عصب، الأصل مسألة من ستة، المسألة من ثلاث عفوا، المسألة من ثلاث، واحد للأم واثنين العم الشقيق، الاثنين العم الشقيق بما أن العم الشقيق مش موجود أصلا فعليا بتوخذه لبنته، الأم بيروح للخالة، انتهت تمام؟ فلذلك قال: وكل من يدلي بشخص فهو فيه إرث بمنزلته، صح فبنت العم بمنزلة العمام، فاللي أخذ العم راح للبنت، واللي أخذته الأم راح للخالة، فكل من يدلي بشخص فهو في إرث بمنزلته فاعترفي.
قال: الآن ذكر لك مثال، فالمال كله لبنت الأخ إن وجدتها ببنت عم تقترن. قال لك مثال: خلينا نحله مع بعض، بنت أخ وبنت عم، يلا حللنا إياها؟ بتقول لي: أول إشي بتشوف كل شخص مين الذي أدلى به، هاي أول خطوة، كل شخص من ذوي الأرحام مين الشخص الوارث اللي من خلاله ارتبط بالميت؟ فبتقول لي: بنت الأخ، اعتبر أنت أنك شقيق اعتبرها هيك، بتقول لي بنت الأخ ارتبطت بمين؟ من خلال الأخ الشقيق، لو بنت العم اعتبروا عم شقيق أو عم من خلال العم.
طب شو المسألة بدها تكون؟ في عصبتين، في واحد بيعجب الثاني، الإخوة مرتبتهم مرتبة العمومي في العصابات، الله يرضى عليك. بتقول لي: هذول جهة الإخوة، بعدين جهة أبناء الإخوة، بعدين جهة العمومة، فإذا بالتأكيد في اختلاف في الجهات بينهم، فهذا مقدم وهذا سهل الله أمّره، لذلك هو نفسه ايش قال لك؟ قال: فالمال كله لبنت الأخ إن وجدتها ببنت عم تقترن، لأنه بنت العم أدلت بوصلة العم، الأخ أدلت بواسطة الأخ، فالأخ هو الذي سيحصل على كل المال، وبما أنه مش موجود رح يروح لبنته، وهذا سهل الله أمّره، بالتالي بنته سهل الله أمّرها، فهمت المثال؟ سهل جدا.
إذا: فالمال كله لبنت الأخ إن وجدتها ببنت عم تقترن. قال: وجمعهم إن كان من جنس فقط ورجل كامرأة فيما انضبط. يقصد هنا بهذا البيت الأخير أنه في باب ذوي الأرحام لا يوجد قاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين، فإن كانوا عندنا مثلا اه أولاد، مثلا بعدين أذكر لك مثال: مات رجل عن أولاد بنت، أولاد بنت فيهم ذكور وفيهم إناث. مات رجل ما خلى وارث، خلى بس أولاد بنت عنده بنت وميتة كمان، وتاركة أولادها، عندها خمس أولاد ذكور وست أولاد إناث. هل المال يقتسمونه للذكر مثل حظ الأنثيين ولا بالسوية؟ بالسوية، فهذي هي الفكرة.
لذلك قال: وجمعهم، يعني جميع ذوي الأرحام إن كان من جنس فقط، إن كان عندك جماعة من جنس واحد، يعني مثلا أولاد بنت، أولاد بنت ابن، أولاد إخوة لأم، تمام؟ باختصار منزلتهم واحدة، هذا يعني إن كان من جنس فقط، منزلتهم واحدة يعني درجتهم واحدة ومنزلتهم واحدة، درجتهم واحدة ومنزلتهم واحدة. خمس خالات شقيقات، خمس عمات شقيقات، تمام؟ مثلا طبعا بلاش أحكي للإناث فقط، احنا عندنا ذكور وإناث، مثلا خمس عمات شقيقات وخمس أعمام أشقاء، مثلا هيك اه.
الأعمام، الأعمام بيورطوش، خليه يروح على جهة الإناث، اه خمس أخوال أشقاء وخمس خالات شقيقات، مثلا رجل مات عن خمس خالات شقيقات، خمس أخوال أشقاء، ما فيش شي والله تقول والله تعصيب للذكر مثل حظ الأنثيين، لا لا، بتقول لي كلياتهم هذولا جنس واحد، استووا درجة، استووا منزلة، فيعامل الذكر كالأنثى، نفس أولاد بنت اه مثلا اه أولاد إخوة لأم. رجل مات وترك خمسة أخ لأم وبنت أخ لأم، بتقول لي هذولا كلهم جايين عن طريق الأخ لأم، وهذولا خمس بنات وخمس أولاد وست بنات، يعاملون بالسوية، يقتسمون المال بالسوية، فهذه هي الفكرة: أنه متى استوت الدرجة والمنزلة وكان عندك ذكور وإناث فيقتسمون المال بالسوية وليس للذكر مثل حظ الأنثيين. هذا الذي قصده بقوله: وجمعهم إن كان من جنس واحد فقط، أنهم إذا اختلفوا بمن أدلوا به لا.
هسا كل واحد بدك تشوف مين اللي أدلى به. بس إذا مدليه من واحد، أخ، لام، بنت، آه، خال، آه، الأم إذا مدلّين من جهة وحدة واستوت درجته، منزلتهم وكانوا ذكوراً وإناثاً، هذا معنى إن كان من جنس فقط، فحينئذ تسوي بين الذكور والإناث.
ثم أقرأ لكم البيت الأخير في هذه المنظومة. قال في الخاتمة: تمت وصلى الله ذو العرش على محمد خيري نبي أرسلا. اللهم صلي وسلم وبارك وأكرم وأنعم على نبينا وعلى قرة أعيننا محمد عليه الصلاة والسلام. هكذا بنكون مرينا على نظم الفارضية كاملاً للإمام شمس الدين الفارضي رحمة الله تعالى عليه. واليوم بإذن الله نشرع في الأبواب الإضافية التي أضفناها إضافة، من باب تتميم الكلام عن علم الفرائض، وإن شاء الله المحاضرة القادمة تكون المحاضرة الختامية، نسأل الله حسن الختام دائماً وأبداً.
الآن ما هي الأبواب الإضافية؟ قمنا أضفنا ثلاثة أبواب: باب المفقود، وباب الخنثى، وباب قسمة التركات. الآن في الحقيقة الأمور سهلة جداً، لأنه فكرة باب المفقود وباب الحمل آه وباب الخنثى تشبه في طريقة الحل آه محل آه مسائل الحمل، أذكروا ميراث الحامل اللي أخذناه سابقاً، طريقة الحل في باب المفقود وفي باب الخنثى تشبه نوعاً ما مش بكل التفاصيل، نوعاً ما تشبه ميراث الحمل في أننا بدنا نفرض أكثر من فرض، بس أسهل يعني المفقود والخنثى أسهل من الحمل. إنه الحمل كنا بنفرض ست احتمالات، إنه ميت وانه ذكر وانه أنثى وانه ذكر وأنثى وانه ذكرين وانه أنثيين، صح؟ كنا بنفرض ست احتمالات، لا هونا في فرض احتمالات لكن إن شاء الله سيكون محدود جداً. دعونا نبدأ.
باب المفقود، قال: من هو المفقود من هو المفقود؟ المفقود هو شخص غاب عن أهله وانقطع خبره وجهل حاله، فلا يدرى أحي هو أو ميت، هذا بيسموه في الفقه الإسلامي مفقود. شخص سافر على الهند أو على الصين بدو يشتغل وما اتصل بأهله من سنوات، ما حدا بعرف عنه أي خبر، بالسفارة الصينية: وين الرجال؟ ما حدا بجاوبهم، والله ما بنعرف، حاولوا أن يصلوا لخبر لا يعرفون شيئاً، هل هو ما زال على قيد الحياة أم اغتيل في قرية من قرى الصين أو من قرى الهند؟ هذا مثال تطبيقي، هذا بيسموه مفقود مفقود.
فالان أبو العيلة اللي في الأردن مات، وهذا المفقود هو أحد الورثة. طيب هو حي، نعطيه شوي من الميراث؟ ولا ميت كان قبل أبونا الله يرحمه؟ هنا بتصير المشكلة، تمام؟ أنتم في وين المشكلة؟ إنه الأب العيلة في عمان وابنه راح عالصين أو على الهند مثال، والابن فقد ولا يعرف حي هو وميت، والابو اللي في عمان توفاه الله. فالآن جاء وقت تقسيم التركة وفي أحد العناصر الوارثية مفقود، كيف بدنا نورثه هذا؟ هل نحسبه حي ولا بنعتبره ميت؟ هنا سنتعلم إن شاء الله كيف يتعامل معه، هذا هو المفقود.
السؤال الأول: ما هي مدة انتظار المفقود عند الحنابلة؟ يعني الآن إحنا حلينا المسألة ورح نعرف كيف بدنا نخلي إشي للمفقود، راح نخلي له زي ما خلينا للحمل، ستأتي طريقة يعني كيف ندع للمفقود. ألاحظ، لكن المهم لو تركنا شيء للمفقود، إحنا حلينا المسألة واعتبرنا المفقود واعتبرنا احتمالين وأعطينا المفقود نصيب، بيسموا هذا النصيب الموقوف المشكوك فيه، حتى إما إنه ييجوا ونعرف أنه حي فبنعطيه إياه، وإما إن نكتشف أنه ميت فبنرجع نوزع هذا النصيب اللي خليناه إياه على باقي الورثة.
بس السؤال: هذا النصيب اللي راح نوقفه للمفقود حتى يأتي، كم مدة الانتظار؟ يعني كمان بدو يستنانا المفقود؟ بضلوا إلى أبد الآبات ولا في مدة انتظار للمفقود معينة إذا ما أجى فيها بنوزع ميراثه؟ يقول الحنابلة: مدة انتظار الشخص المفقود، يعني بعد أن نحل المسألة -لا هذي بعد، إحنا الآن نتعامل مع أنه مفقود وراح نحل المسألة وراح نتعلم كيف راح نحلها على أنه مفقود، وماذا سنترك للمفقود؟ مثله مثل الحمل، مش الحمل مشكوك فيه؟ وهذا مشكوك فيه، في مقدار سيتم إيقافه للمفقود لحتى يبين لنا أمره-.
الان كم ننتظر هذا المفقود؟ هيك السؤال. هسا الحمل خلص معروف إنه مدة محددة، يا بطلع عايش يا ميت، المفقود كم المدة التي سننتظره ليبان لنا أمره؟ يقول الحنابلة: المفقود على نوعين، الحنابلة يفرقون بين أنواع المفقود، يقولون هناك مفقود يغلب على ظننا أن آه غيبته فيها سلامة، إذا كان يغلب على غيبته السلامة، مثل مين؟ قالوا: كمن خرج في تجارة، بس اللي خارج التجارة كالعادة الأصل نقول: الأصل أنه أموره سليمة، فالغالب على غيبته إيش؟ السلامة، فهذا إذا فقد ننتظره -آه تقدر مدة انتظاره ببلوغه تسعين سنة منذ ولادته-.
هو رأي الحنابلة شوي غريب يعني بس تتحمله، أنه يقول الحنابلة: بتستنى حتى يصير أمر هذا المفقود تسعين سنة. يعني بنروح على أمه وبنقول لها: يا أم هذا المفقود، اعطينا بالله شهادة الميلاد تبعته، متى ولد؟ ولد والله يا شيخ ألف وتسمية وثمانين. نستناه من ألف وتسمية وثمانين حتى يمر تسعين سنة عليه، سيد أبو رزق، قبل ما هم ينتظرون فيه. المهم، خلص بده يبقى هادا النصيب المشكوك فيه اللي أووقفناه للمفقود، بستنى حتى يصير عمره تسعين سنة من لحظة ولادته، إذا صار عمره تسعين سنة بعد هيك خلص نعتبره هذا صح، هذا الله أمره، لانهم يقولون يعني يصعب أن يبقى بعد التسعين سنة إلا في أحوال قليلة، صح هذا الغالب على الناس، لذلك الحنابلة أعطوا فرضية كبيرة، قالوا ما بدنا أحكي سبعين ولا ثمانين ولا بدي أخليها عالتسعين، وبعد التسعين اللي بضل عايش بيكون أصلاً استوى صح؟ فبيكون يعني قل أن يبقى الإنسان عايش بعد التسعين، فإحنا بنقول ننتظرك للتسعين، أما بعد بصيروا تسعين سنة وأنت اللي صلاتك مفقود، خلص بنيجي عالميراث اللي وقفناه الك فنوزعه على الورثة إن كان هذول الورثة أصلاً ينتظرون.
قال: وإن كان يغلب على غيبته الهلاك، آه هاي شخص آخر، هذا إذا كان على يعني يغلب على غيبته السلامة أنه الزلمة لا دخل حرب ولا راح فيضان ولا راح في حريق، رجل راح تاجر، ما بنعلم عنه إلا كل خير على هالبلد اللي راح تاجر فيها، هاي البلد ما صار فيها حروب ولا شي فالأغلب أنه في سلامة حينئذ ننتظره تسعين سنة، لكن النوع الثاني قالوا: وإن كان يغلب على غيبته الهلاك، إذا كان الظاهر لا ها الغالب أنه هلك، ليه؟ لأن الظرف اللي انحط فيه عادة عادة أو كثير من الأحوال يموت فيه الشخص، مثل ايش؟
قال: كمن خرج في سفينة وعرفنا أن السفينة غرقت، بتتذكروا قضية سفينة السلام ثمانية وتسعين اللي صارت قبل سنين اللي غرقت بين جدة والقاهرة، سفينة غرقت بين جدة والقاهرة سفينة السلام، الآن لو فرضنا أن في شخص تاني على هاي السفينة وإلى الآن ما في عنه أي خبر، لا عارفين إنه هو ميت ولا إنه عايش، لم نجد جثته، هذا يعامل على أنه مفقود، ما عنا خبر إنه عايش ولا إنه ميت، لكن إيش اللي بيغلب على ظنا لأنه ميت؟ لأنه إحنا عارفين السفينة غرقت ولم نجد جثته، فهو صحيح في حكم المفقود لكن يغلب على ظننا أنه هلك، يعني ما وجدنا جثته بالسفينة معروف أنها غرقت بالتالي الغالب على أنه هلك، كذلك مثلاً أو فقد في أرض المعركة، إنسان في أرض المعركة وفي قتال بين الجيوش، آه بعد المعركة تفقدنا تفقدنا في واحد مفقود من جيش المسلمين، أبحت عنه أبحت عنه مش ما حداش، يعني لا إحنا وجدنا جثته آه، لا إحنا وجدنا جثته ولا إحنا برضه وصلنا خبر أنه ميت، هو الآن بالنسبة لنا في حكم المفقود، بس إحنا متأكدين أنه كان معنا في المعركة، فيقول هنا الحنابلة: يغلب على الظن أنه...
قالت: مع أنه الطرفين احتمال في احتمال أنه يكون إيش؟ أسير والعدو أخذوه معه أسير، مش في احتمال وارد؟ بس هم خلص الحنابلة بقولوا هذا الشخص بما أنه في ميدان معركة والتحمت الجيوش فالذي يغلب على...
ظننا أنه هلك، لكننا لم نجد جثته، فنتعامل معه على أنه هلك. طيب، هذا النوع الذي يغلب عليه الهلاك الذي خرج في سفينة غرقت، لكن ما وجدنا جثته أو فقد في أرض المعركة ولم نجد جثته، هذا كم ينتظر؟
أصلًا إحنا ابتداءً ما بنقول إنه ميت، لا بنستناه، بنعطي مجال إنه ممكن يكون مثلاً هذا الزلمة فعلاً أُسْرَ عند العدو ووصلنا خبر، أو هذا اللي في السفينة وغرقت ممكن سبحان الله كان على جزيرة، مدة الأربع سنين وانحلت الأمور. فيقود الحنابلة من يغلب على ظننا هلاكه، فهذا ينتظر أربع سنين منذ فقده، ركزوا هذا بننتظره أربع سنين منذ ايش فقده؟ بينما في الحالة الأولى الذي يغلب على غيبته السلامة، هذه بنستناها تسعين سنة منذ ايش ولادته؟ بدنا نركز على الفرق بين المسألتين، فإذا من يغلب على ظننا سلامته هذا الله بعيننا بدنا ننتظر تسعين سنة منذ وُلد، وأما الذي يغلب على ظننا أنه هلك فهذا بننتظره أربع سنين منذ ايش منذ فقده.
وبعدين طبعاً هاي مش أحكامها مش فقط في الميراث، هاي الأحكام في عدة المرأة زوجته، يعني زوجة الأول تورطت، إنه الزوجة الأول بتقول لك ما بنقدر تعتدي حتى نخلص التسعين سنة. وأما زوجة الثاني التي يغلب على ظنها الهلاك لا هاي أمرها أسهل، بتُقَدِّر تعتد بعد ما تخلص الأربع سنوات؛ لأننا سنتعامل مع زوجها على أنه ميت بعد الأربع سنوات، لكن الأولى ما راح نتعامل مع زوجها إنه ميت إلا بعد أن يمر عليه تسعين سنة منذ آه ولادته. فهذه الأحكام أو السؤال المتعلق إلى متى سننتظر المفقود؟ إحنا الآن راح نعطيه قسماً نخليه مشكوك فيه، لكن متى سنوزع هذا القسم ونتأكد إنه هذا الرجل حي أو ميت؟ قال الحنابلة بهذا المنوال.
الآن هو متى جاء في أي لحظة من اللحظات نعطيه حقه، بس إذا خلص مر تسعين سنة منذ ولادته في الحالة الأولى أو أربع سنوات منذ فقده في الحالة الثانية خلص، الذي أوقفناه له نوزعه على ورثة؛ لأنه يعني إبقاؤه موقوف خطأ، ماذا يفعل هو موقوف هذا النصيب؟ خلي الناس اللي عايشة تستفيد منه، هيك المنطقية في الفقه الإسلامي. طب الآن آآ دعونا ننتقل لحل مسائل المفقود.
الآن كيف يرث المفقود في مدة الانتظار؟ لأن إحنا عرفنا فيه مفقود وفي مدة انتظار، إذا كان غلب على ظننا السلامة مدة انتظاره التسعين سنة منذ ولادته، وإذا غلب على ظننا هلاكه فرح ننتظر أربع سنين منذ الفقد. الآن كيف يرث المفقود في مدة الانتظار؟ حكينا أبو العائلة اللي في عمان مات، والورثة عارفين إنه أخوهم مفقود، عارفين إنه أخوه مفقود، بس حكى واحنا بدنا نستنى أخونا حتى يظهر لنا بعد تسعين سنة أو بعد أربع سنين مشكلة.
فبقولوا يا عمي اقسموا لنا الميراث واحسبوا حساب أخونا المفقود، وخلوا نصيب مشكوك فيه اله زي الحمل، صح مش هيكون نتعامل على الحمل وبعد ما يظهر أمره إن شاء الله يظهر عايش ولا ميت، المال الموجود أوقفناه اله بوخذه بنتفاهم معه، نتفاهم معه إن كان أوقفنا له أكثر من حظه نوخذ باقي، وإن وقفنا أقل من حظه بنعطيه على ما سيتم حله، فكيف يرث المفقود من غيره في مدة الانتظار؟ الحالة الأولى.
يقولون عنا حالتين، حالة أن يكون لا يرث الميت غير المفقود. الصورة الأولى إنه يكون أبو العائل اللي مات في عمان لا يرث أحد إلا مين؟ إلا المفقود، وهذا الاحتمالين ترى أما لكونه لا روابط له أصلاً إلا هذا المفقود، ما في إله وارث من الورثة الأساسين -انسوكم من ذوي الأرحام مش محسوبين الآن- لا يوجد له وارث من الورثة الأساسيين إلا هذا المفقود، أو احتمال آخر إنه إله ورثة أساسية، لكن هذا المفقود يحجب الجميع، هذا المفقود على قواعد الحجب يحجب الجميع، مثلاً المفقود أب وفي إخوة أشقاء وإخوة لأم، مش الابن هو المفقود تمام؟ مش الاب يحجب الإخوة؟
فإذا كان المفقود هو الابن وكان آه هذا الميت له إخوة أشقاء أو لأم اتورطوا الإخوة، ما راح يصح لهم ولا إشي، ليه؟ لأنه لأنه المفقود يحجبهم جميعاً صح؟ ففي هذه الحالة لن يأخذوا شيئاً. فعندنا الحالة الأولى ألا يرث الميت إلا هذا المفقود، أما لأنه فعلياً ما في وارد غيره، وأما لأنه هذا المفقود على قواعد الحجب يحجب كل الورثة الباقين، مثل أب إذا كان الابن هو المفقود واللي مات الابن، لأ نفسها وهي الفكرة خلينا نرسم سم، هاي بقول لك الأب هذا الميت، أبوه هو المفقود وهذا الميت إله أخ شقيق وأخ لأم وأخ لأم صح؟ صح.
هذا الميت أبوه مفقود وأخوانه الأشقاء موجود، أخوان أشقاء مساكين ما راح يصح لهم ولا شيء، هم طبعاً متعشمين يكون الأب ميت حتى يوخذوا. الآن لماذا لم يأخذوا شيئاً؟ لأنه هذا الأب المفقود يحجبهم ونحن سننتظره، بدهم يستنوا حتى يصير الأب تسعين سنة منذ ولادته إن كان يغلب السلامة وأربع سنين إن كان يغلب الهلاك، بعدين إذا مرت هاي السنوات وما اجا بنتفاهم معه، فهمت علي؟ نتفاهم معهم، بما أن الأب هو المفقود بالتالي هؤلاء كل الورثة لن ينالوا شيئاً.
إذا نعود، إذا الحالة الأولى ألا يرث الميت إلا المفقود، ليه؟ نقول هناك احتمالان، أما لأنه لا وارث لهذا الميت إلا المفقود، مثلاً رجل مات ولا يوجد له وارد إلا الاب، أو لأنه هذا المفقود يحجب جميع الورثة حجب حرمان، فحينئذ توقف جميع التركة حتى يتضح حال المفقود على القواعد اللي تعلمناها سابقاً، يغلب على ظننا السلام نستنى تسعين سنة، يغلب الهلاك أربع سنوات منذ فقده.
الحالة الثانية هي الحالة التي تحتاج إلى حل رياضي فعلياً، وهو أن يكون هذا الميت لا له وارث فأكثر مع المفقود، يعني المفقود هو أحد الورثة ولا يحجب الجميع حجب حرمان، هنا سنحتاج لحل المسألة رياضياً، أن يكون للميت أكثر من وارث والمفقود هو أحد هؤلاء الورثة، ففي هذه الحالة كيف نحل المسألة الرياضية؟ كيف نحل المسألة الرياضية؟ رجل مات وترك أخ شقيق وأخ لأم تمام؟ والأخ لأم مفقود.
الآن هل الأخ لأم بيحجب الأخ الشقيق؟ لا صح. والأخ الشقيق هل بيحجب الأخ لأم؟ برضه لا، إذا في واحد مفقود وفي وارث موجود برضه هذا الوارث الموجود قال يا عمي أنا ما بدي أنتظر، أنا ما بدي أنتظر حتى يأتي المفقود، أعطوني نصيبي وخلوا هناك نصيب موقوف لهذا المفقود، النهاية حقه صراحة إنه بده يستنى تسعين سنة ما ما بيكون مات وما حصل شي من الورثة، ففي هذه الحالة يقود الحنابلة أن يكون للميت وارث أكثر مع المفقود، يعني في مفقود وفي ورثة آخرين، في هاي الحالة سنقوم بقسمة التركة مرتين.
المرة الأولى على تقدير موت المفقود، بنتعامل مع المفقود على احتمال أنه ميت، كم سيحصل هذا الوارث الموجود؟ والمرة الثانية على تقدير أنه المفقود حي، كم سيحصل هؤلاء الورثة الموجودون الأحياء؟ ويوقف للمفقود الايش الأحظ زي الحمل، ويعطى للورثة الموجودون في عمان نعطيهم الأضر بهم، كيف الحمل أوقفنا له الأحظ وأعطينا للورثة الأحياء الأضر؟
كذلك هنا، لكن هنا الحمد لله فقط هناك احتمالان في الحل: احتمال أن المفقود حي واحتمال المفقود ميت، للمفقود الأحظ ويعطى للورثة الأضر. طيب كيف هذه الخطوات يا شيخ؟ سهلة جداً، هي نفس خطوات اللي أتبعتها في حد ميراث الحمل. رجل مات، انظروا هذا المثال، مثال على الحالة الثانية، إيش أقصد بالحالة الثانية أنا هنا؟ أقصد بالحالة الثانية يعني أنه في مفقود وفي غيره وارثين، هاي هي الحالة الثانية، نأخذ مثال عليها: هلك رجل عن زوجة وعم وابن مفقود، في رجل مات عندنا وترك زوجته وترك عم وترك ايش ابن إله مفقود، فالابن المفقود هنا هو أحد الورثة وليس حاجباً لجميع الورثة.
الخطوة الأولى من الخطوات نجعل للمفقود ومن معه من الورثة مسألتين، زي ما اتفقنا: مسألة على تقدير حياته وأخرى على تقدير موته، فلان بتتعامل لي مع المفقود اللي هو ابن.
ومش بتحذر منه، ابن بالنسبة للميت فبتتعاملوا على إنه حي وبتتعاملوا على إنه ميت. لا خلينا نحل هيك سريعا لو جاءتك المسألة رجل مات الآن بدكم أول إشي نعتبره حي ولا ميت زي ما بدكم. نعتبره ميت خلص بنعتبره أول إشي ميت لأنه أسهل، إذا اعتبرناه ميت فبنقول خلاص إذا هلك الرجل عن زوجة وعم، حل المسألة الزوجة وعم، الزوجة كم إلها بما إنه الابن ميت؟
إذا الزوجة بتوخد ربع والعم عصبة، أصل المسألة من أربعة، أربعة ضرب ربع واحد، والثلاثة تذهب للعم. الاحتمال الثاني بدنا نتعامل على إنه الابن حي، أه إذا تعاملنا مع الابن على إنه حي اختلفت الأمور، راح تصير الزوجة توخد كم؟ ثمن والابن هو العصبة والعم محجوب، إنه البنوة بتحجب العمومة، صح؟ فبالتالي ستكون المسألة من ثمانية، واحد للزوجة وسبعة لمين، طيب سبعة للابن.
خلينا نكمل الخطوات، إذا أول إشي حلينا مسألة على إنه ميت وحلينا المسألة على إنه ايش حي. ممتاز، الخطوة الثانية لا، هي نفس الخطوات في ميراث الحمل ننظر بين المسألتين، يعني بين الاحتمالين بالنسب الأربع. في ميراث الحمل كنا ننظر بين الست مسائل بالنسب الأربع، هون لأ بس بين مسألة؛ لأن هم احتمالين لا ثالث لهما. ننظر بين المسألتين يعني بين الأربعة والثمانية بالنسب الأربع، فبتقول الأربعة والثمانية ايش في بينها، صح تداخل، فنأخذ الأكبر اللي هو الثمانية، والناتج سيكون هو الجامعة.
فبتقول لي أربعة وثمانية تداخل إذا نأخذ الأكبر فنضعه جامعة، تمام. طيب في ميراث الحمل شو كنا نعمل بعد هيك، تذكر الخطوات ميراث الحمل؟ مش كنا نأتي لهاي الجامعة نقسمها على كل مسألة مسألة، وناتج القسمة نجعله جزء السهم، هذه الخطوة بدنا نعملها أيضا في ميراث المفقود، بعد ما نطلع الجامعة نأتي للجامعة فنقسمها على كل مسألة مسألة. الخطوة الثالثة نقسم الجامعة على المسألتين وما خرج يكون جزء سهم.
ثم يضرب جزء السهم في سهام كل وارث في المسألة، فمن ورث متساويا في كلا المسألتين أخذ نصيبه كاملا، ومن ورث متفاضلا أخذ الأضر به. ثم يوقف الباقي حتى يتبين حال المفقود، ثم يوقف الباقي حتى يتبين حال المفقود. الآن يعني أنا في هاي الخطوة جمعت كل الخطوات المتبقية، إنه بنيجي للجامعة بنقسمها على كل مسألة مسألة، ثمانية تقسيم أربعة اثنين جزء سهم للمسألة الأولى، وثمانية تقسيم ثمانية واحد هذا جزء سهم للمسألة الثانية.
لأن بعد ما نطلع أجزاء الأسهام آه نأتي لنصيب كل وارث في كل مسألة ونضربه في جزء السهم اللي فوقه. نأتي لنصيب كل وارث في كل مسألة نضربه في جزء السهم الذي في الأعلى، والأضر ابن أخته، والأضر هو الذي نأخذه ليس الأنفع الآن، إنه نأتي للزوجة حتى نفهم، الزوجة الآن هنا لها سهم نضربه في جزء السهم اللي في الأعلى، واحد ضرب اثنين اثنين صح؟ طب نيجي على المسألة الثانية كم لها، مسألة الحياة واحد، واحد، واحد. مين الأقل، الواحد نضعه تحت الجامعة.
بنيجي على العم، طيب العم ثلاثة ضرب اثنين ستة أو هنا صفر، مين الأضر بالتأكيد، الصفر. طب آه ابن الابن المفقود، الابن المفقود، ترى هيك يعني ابن مفقود هاي ابن مفقود، هاي مش ابن المفقود، هذه ابن هو مفقود، حتى ما تقرؤه خطأ. الآن الابن عمل معاه على إنه صفر صح؟ لأنه هذا هو الأضر به صفر. بس في النهاية بهمناش إنه مفقود بهمني أني أشوف ايش الذي سيتبقى من هنا بابن، خلص ايش الأضر به نفس الإشي، بتقول صفر ضرب اثنين صفر، خلص الصفر بنحطه هون.
الآن بتشوف لي جامعة المسألة كم ذهب منها، واحد، طب كم ظل، السبعة هو الموقوف، هو هذا النصيب الموقوف اللي بنستنى حتى يظهر لنا ايش راح يصير مع هذا المفقود. إذا استنينا تسعين سنة وما بين خلص بنرجع بالسبعة على الزوجة والعم، أو أربع سنين إذا كانت على يعني غيبة ظاهرها الهلاك، بعد أربع سنين بنرجع بالسبعة على مين؟ على هؤلاء وراح ندعه فعليا ايش راح يصير، بعد السبع بعد الأربع سنين أو التسعين سنة إذا ما اجى راح نعتمد هذا الحل، وهذا كله ما عاد إله قيمة هذا راح يصير راح نعتبره إنه ميت، راح نعتمد هذا الحل، فالسبعة فعليا راح ترجع إلهم. هذه هي الفكرة تمام.
طيب هذه فكرة ميراث المفقود بكل سهولة، أنا ذكرت فقط مثال واحد أنا بدي أطور أكثر من هيك إنه بتحلوها زي ما بتحلوا الحمل، بس عنا فقط هون احتمالين، احتمال إنه عايش، احتمال إنه ميت، تحل المسألة على إنه على احتمال أن هناك حياة، تحلها مرة أخرى على احتمال أن هناك موت. ثم بتطلع الجامعة من خلال النظر بين المسائل، بتطلع الجامعة، لما تطلع الجامعة بترجع بتقسم الجامعة على كل مسألة وبتطلع جزء السهم.
ثم يعنی تذكروه أه بتضرب بتيجي على كل وارث من الورثة حتى عالابن المفقود، تعالوا عالابن المفقود، حتى المفقود بتيجي عليه، أنظر ما هو الأضر به، ما هو الأضر بالجميع فعليا، بتضعه تحت الجامعة، وما سيتبقى من الجامعة سيكون هو ايش النصيب الموقوف. هذا النصيب الموقوف إحنا تركناه لأنه هو أحظ للمفقود، ولقينا إحنا قاعدة كانت أنك بتخلي للمفقود الأحظ، إحنا فعليا تعاملنا مع كل وارث بالأضر وخلينا الأحظ، الأحظ للمفقود هو الموقوف، قلنا الأحظ للمفقود هو الموقوف لما يظهر حاله بعدين بنتفاهم معاه عليه.
نعم نعم لا ما راح يوخد شي الآن هاي صفر، الآن بما إنه هذا الرجل ما زال مفقودا يتعامل الورثة الموجودون في عمان بالأضر والموقوف هنا بنخليه ننتظر المفقود، لما يجي المفقود ويظهر لنا أمره بنعطيه هذا النصيب، بنعطيه هذا النصيب. طبعا إذا أنت ممكن تحكي يا شيخ طب أنت ليش خلص خليت ابني المفقود عاملته بالقدر، عامله بالأحظ ابتداء؛ لأنه نفس النتيجة لو عملته بالأحظ ما هي نفسها يعني سبعة ضرب واحد سبعة، يعني هو سيحصله.
لذلك أنا قلت لك خلص كلياتهم أعطيهم الأضر وبعدين خلي المتبقي هو الموقوف، عاملهم كلهم بالأضر وخد المتبقي هو الموقوف. بدك تقول لا والله خلص بدي أعطي أه الأحظ للمفقود مباشرة، مؤامرة هو مش هيوخده، هذا اللي يسموه الأحظ اللي هو الموقوف نفسه، عشان هيك أنا سميته موقوف وفعلا مش ماخده، هو فعليا بنتظره. بدك تعطيه إياه مباشرة أعطيه، بس صوفيليا لن يأخذه؛ لأنه هو الآن موقوف.
مشان هيك حطه أنت في الآخر على إنه موقوف وريح حالك، لا لا خالص هو فعليا فعليا أنت يعني هي نفس ميراث الحمل حتى أريحك ما إذا هذا شكل عليكم، خلص عاملوها زي الحمل، الورثة الموجودون اللي في عمان بنعطيهم الأضر والباقي بنسميه موقوف. بدك تحطه عند ميراث المفقود، بدك تحطه تحت نفس الشيء. تمام، طيب هذه بالنسبة للميراث المفقود.
الان نيجي على آه باب الخنثى، برضه باب الخنثى فكرته قريبة من ميراث الحمل، من هو الخنثى؟ الخنثى في الفقه الإسلامي يقولون هو من اشتبهت خلقته، شخص اشتبهت خلقته فلم يعرف أذكر هو أو أنثى، والسبب أنه عنده أعضاء أنثوية وعنده أعضاء ذكورية، هذا يسمى خنثى. الآن الخنثى على نوعين، هناك الخنثى غير المشكل وهناك الخنثى المشكل، هناك الخنثى غير المشكل وهناك الخنثة المشكل.
مين هو الخنثى غير المشكل؟ قال وهو من ظهرت فيه علامات الرجال والنساء، أنا رأيي تحذفوا كلمة أو هون هاي أو حطوا واو مكانها أفضل، يعني شخص ظهرت فيه ابتداء علامات الرجال والنساء، يعني فيه أعضاء ذكورية وأعضاء أنثوية، تمام، ثم في النهاية تبين لنا وظهر أذكر هو أم أنثى مع مضي الحياة، الأعضاء الذكورية هي اللي ظهرت وغلبت وبدأت تظهر معالم الذكورية يعني أكثر والأعضاء الأنثوية اختفت، أو العكس، الأعضاء الأنثوية هي التي طغت والأعضاء الذكورية بدأت تختفي، فهذا يسمى خنثى غير مشكل.
إذا هو من ظهرت فيه علامات الرجال والنساء ابتداء ثم بعد ذلك تبين لنا حاله أنه ذكر أو أنثى. النوع الثاني هو الخنثى المشكل، وهو من ظهرت فيه علامات الذكور والأنوثة، فيه أعضاء والإناث فيه أعضاء ذكورية وأنثوية لكن لم يتميز لنا حاله مع مضي الوقت.
شخص لما ولد كانت فيه أعضاء ذكورية وأعضاء أنثوية، لكن مع مرور الوقت ما تميز لنا هو من لم تظهر فيه علامات تميز ذكوريته من أنوثيته. يعني إيش الفرق بين الأول والثاني؟
الاثنين ابتداء وجدت فيهم أعضاء ذكورية وأنثوية بس هذا الأول شو صار؟ مع الوقت بدأ يعني تطغى إحدى الأعضاء على الأخرى فظهر لنا أنه يميل للذكر ولا للانثى، الشخص الثاني المشكل لا، فيه أعضاء ذكورية وأعضاء أنثوية ولم يظهر لنا ما يميز حاله، لم يظهر لنا ما يميز حاله، وبالتأكيد هذا أمر سيؤثر على الميراث، هذا أمر سيؤثر على الميراث، إنه سنورثه سنورثه على أنه ذكر واللي عليه أنه أنثى، مشكلة صح؟
كيف يتعامل مع هؤلاء في الميراث؟ الآن حكم بالنسبة للخنثى غير المشكل، الخنثى غير المشكل فهذا يرث على حسب ما ظهر من حاله من ذكورة أو أنوثة ما احنا عرفنا أنه غير مشكل، يعني ظهر لنا أنه ذكر أو أنثى بالتالي هذا سيتعامل بناء على ما ظهر من حاله، إذا بالتالي ما في أي مشكلة تحل المسائل معه على الطريقة الطبيعية، لكن مشكلتنا في هذا النوع الخنثى المشكل.
الخنثى المشكل كيف سنورثه؟ الذي لم يظهر لنا شيء هنا يقول للحنابلة هناك حالتان بالنسبة للخنثى المشكل: هناك خنثى مشكل يرجى فما زال عندنا رجاء وأمل يرجى اتضاح حاله، قالوا وهو الصغير الذي لم يتضح في صغره ولم يبلغ بعد.
يعني يقولون الصغير الذي لم يبلغ بعد وما زال مشكلا هذا فيه أمل للسفيرة جاء أنه مع الوقت يتضح حاله، لأنهم يقولون في العادة في العادة متى يتضح الحال؟ عند البلوغ، أنه مثلا إذا حاط بكون ذا أنثى صح؟ إذا لا بدأت إه تختفي أعضاء الأنثى ويبدأ يظهر مثلا المني بقوة وعلامات ذكورية، المشكلة أن المرأة برضه يمكن أن تبني فالمني في الحقيقة ليس علامة خاصة بالذكور، بس مثلا عند البلوغ بدأت تختفي معالم الأنثى من جسده وتظهر وتبرز علامات الذكور، برز ذكره، الذكر برز واختفت الأجزاء فرضا خلاص هذا اتضح على حاله، فهم بفترضوا أنه مع البلوغ عادة إذا في أمل أنه ببين ببين مع البلوغ.
فاذا كان عندنا صغير خنثى إذا كان عندنا صغير خنثى لم يبلغ بعد فهذا يدخل ضمن الحالة الأولى حالة رجاء اتضاح حاله أنه لسه معه فرصة أن تتضح حاله خاصة عند البلوغ.
فالخنثى المشكل الذي يرجى اتضاح حاله وعرفه وهو الصغير الذي لم يتضح في صغره يعني وهو صغير ما تم الفرز لسا ما بينش بس لسه معه مجال أنه يبين لما يبلغ، فهذا يسمى خنثى مشكل لكن يرجى اتضاح حاله نستناه حتى يبلغ، فهذا حكمه إيش قال؟ قد يورث هو ومن معه من الورثة، يعني الآن هو صغير ولسه خنثى مشكل يرجى اتضاح حاله لم يبلغ بعد، ومات أبوه مثلا ومات أبوه، إذا الورثة بدهم يقسموا الميراث كيف سيتم تقسيم الميراث؟ مات والده وهو خنثى مشكل ومعاه مجال سيتضح حاله ومعه مجال أن يتضح حاله لم يبلغ بعد لأنه ففي هاي الحالة يورث هو هذا الخنثى ومن معه من الورثة في المسألة يورثون جميعا بالأضر ويوقف المشكوك فيه، ويوقف المشكوك فيه، ويوقف المشكوك فيه.
بسم الله الحمد لله، الحالة الثانية: أن يكون عندنا خنثى مشكل لكن خلاص لا يرجى اتضاح حاله، مثل ايش قالوا؟ وهو أولا من مات صغيرا قبل اتضاح حاله، هذا احتمال أن الابن مات ثم مات الخنثى، مات بعد موت أبوه مات الخنثى وهو صغير قبل أن يتضح لنا حاله، هذا احتمال الخنثى المشكل الذي لا يرجى اتضاح حاله ومن مات صغيرا قبل اتضاح حاله، بعد مورثه بعد هون المشكلة رح يصير مناسخة أو بلغ المسكين ولم يتضح بعلامة، وصل لسن البلوغ وما زال مشكلا لم يتضح بعلامة من العلامات، وهنا برضه في العادة يقولون هذا خنثى مشكل يصعب أن يتضح حاله فيما بعد.
في هاي الحالة كيف سيتم ميراثه؟ هذا حكمه يختلف عن الحالة السابقة، قالوا هذا حكمه أنه يعطى نصف ما يستحقه بالذكورة والأنوثة هو ومن معه من الورثة، سهل ما تخافوش جدا سهلة، المهم يقولون هذا سنعطيه النصف لأنه إذا كان ذكر راح يوخذ اشي صح؟ وإذا كان أنثى فعليا راح يوخد اشي ثاني صح؟ فبنعامله على أنه ذكر في حالة وبنعامله على أنه أنثى بعدين بنعطيه اللي بسموه الوسيط في الوسط بينهم، نُعطي الوسط بينهم هو وجميع من معه في المسألة وجميع من معه سيتأثرون به، شيء طبيعي أن جميع الورثة اللي معه في المسألة سيتأثرون به.
فبالتالي الخنثى عندنا خنثى مشكل تقول له حالتان: خنثى مشكل يرجى اتضاح حاله هنا سيكون في نصيب موقوف مثل مثل المفقود، مثله مثل الحمل، لأنه هنا في إمكانية لأن يتضح حاله فنعامله هو ومن معه من الورثة بالأضر ويوقف المشكوك فيه، زي ما عملنا في المفقود، وأما الخنثى الذي لا يرجى اتضاح حاله هذا هو المشكلة، ففي هذه الحالة سنعطيه نصف ما يستحقه بالذكورة والأنوثة هو ومن معه من الورثة.
إذا سنأخذ مثال إن شاء الله نحل على أنه خنثى مشكل يرجى اتضاح حاله، نعرف كيف نحله، ونحله نفس المثال مرة أخرى على أن الخنثى المشكل لا يرجى توضح حاله، ونتعلم كيف سيكون الحل.
ممتاز، طيب نأخذ المثال، هلك رجل عن ابن وخذ فيها مشكلة، قال لك رجل عن ابن واكتبوا هون عن أفضل الدقة العلمية وولد أنثى مشكلة، إنه عشان نعرف إحنا الأنثى المشكل ايش قربتو للميت صح؟ وأنت لما قلت إيه مات عن ابن وخذ مشكل، شو أول سؤال؟ تقول له الخنثى المشكل شو علاقته بالميت؟ واخوه ولا مين جاي من الإخوة بحيث يكون أخو للأخت، ولا جاي من البنوة يكون ابن ولا بنت.
فالدقة العلمية تقتضي أنا نقول هلك رجل عن ابن وولد خنثى مشكلة، إنه هذا الخنثى مشكل هو برضه ولد للرجل، ليش قلت ولد ومش ابن؟ لأن كلمة ولد بتحتمل أنه يكون ذكر وبتحتمل أنه يكون أنثى، لذلك هكذا يقولون هلك رجل عن ابن وعن ولد خنثى مشكل، أو عن ممكن يكون أخ عن أخوة فيها خنثى مشكل، أخوة فيها خنثى مشكل ممكن يكون أخ وممكن يكون أخت، إحنا افترضنا أنها عن طريق الولد قالك رجل عن ابن وعن ولد خنثى مشكل.
الآن بدنا نحلها حالتين حتى يعني نتعلم على مسألة واحدة: الحالة الأولى: نعتبر هذه الخنثى المشكل فيه رجاء لاتضاح حاله، أنه صغير لم يبلغ ولسه عايش صغير لم يمت بعد ولم يبلغ إذا في معه مجال أنه يتضح حاله، هنا عرفنا سنتعامل معه ومع جميع الورثة بالأضر وراح يكون هناك شيء موقوف مشكوك فيه.
الخطوة الأولى: نحل المسألة ونورث الأنثى بالاحتمال الأول على أنه ذكر، اختصاصي المفقود مش كان عنا احتمالين أن المفقود عايش وميت؟ هون الاحتمالين بس بختلفوا، إنه ذكر ولا أنثى نفس الفكرة.
تحل المسألة على أنه هذا ذكر تقول مات رجل عن ابن وعن ولد خنثى مشكل بدنا نعتبره ذكر، بالتالي فعليا مات عن ابنين صح؟ أصل المسألة من اثنين واحد واحد، الخنثى المشكل على احتمال الذكور هو كم صحن له؟ واحد من اثنين.
ممتاز، الآن الاحتمال الثاني الأصل أنا اختصرت عنفسي وحطيت له الاحتمال الثاني جنبه، طيب نضع مسألة أخرى متصلة ونورث الأنثى على أنه أنت بتضع لي الاحتمال الثاني هاي الاحتمال الثاني على أنه أنثى بتقول لي إذا مات رجل عن ابن والخنثى أعتبرته بنت وعن بنت، كان هنا عصبة صح تعصيب بالغير للذكر مثل حظ الأنثيين، أصل المسألة ثلاث، اثنين للابن واحد للبنت.
إذا برضه على احتمال أنثى كم صحن له؟ واحد بس، واحد هنا من كم؟ أو في الأولى واحد من اثنين مش تفكر أنه زي بعض تقول خلاص واحد واحد نفس الإشي لأ، هنا واحد واحد من اثنين نصف التركة، بينما هنا واحد من ثلاثة يعني ثلث التركة.
ممتاز، بتكمل كما في ميراث المفقود نستخرج الجامعة بالنظر بين أصل المسألتين بالنسب الأربعة، بتجيني الاثنين والثلاث إيش في بينها تباين تماثل تداخل توافق؟ بتقول لي تباين، في التباين ضرب اثنين ضرب ثلاث ستة.
الان نفس ميراث الحمل والمفقود، الستة بتقسمها على الاثنين بتطلع جزء السهم ثلاث، والستة بتقسمها على الثلاث بتطلع جزء السهم اثنين. لاحظ لاحظ هي، نستخرج جزء السهم لكل مسألة على حدة، وذلك بأن نقسم الجامعة على أصل كل مسألة، ستة تقسيم اثنين ثلاث، وستة تقسيم ثلاث اثنين.
جهزنا جزء السهم، ممتاز. انطلق للخطوة التي تليها، نستخرج نصيب كل وارث بأن نضرب نصيبه من المسألة الأولى في جزء سهمها، وبعدين نصيبه في المسألة الثانية يضرب في جزء سهمها، ثم ننظر بين ناتج الضربين والعدد الأقل الأضر مشان حكينا يأخذ بالأضر، العدد الأضر هو الذي سيوضع تحته الجامعة. بتمسكهم واحد واحد، الابن. الابن في المسألة الأولى كم سيكون له؟ بتضرب واحد ضرب ثلاث ثلاث، واثنين ضرب اثنين أربعة، مين أضر الثلاثة ولا الأربعة؟
الثلاث، بتحط الثلاث تحت الجامعة، ونيجي على الخنثة المشكلة، نيجي عقم في المشكل، واحد ضرب ثلاث، واحد ضرب اثنين، أيهما أضر؟ اثنين صح. طب كم بقي الآن موقوف له؟ الآن ثلاثة زائد اثنين خمسة، إذا في واحد ايش ماله؟ لاحظ نجمع بين نركز فيها، لأن هو بيسموه الموقوف، نجمع بين أنصبة الورثة المثبتة تحت الجامعة، والناتج سنطرحه من الجامعة، والمتبقي يكون موقوفا، والمتبقي يكون موقوفا. بالتالي هذه هي الخطوة اللي بتفرق شوي عن ميراث المفقود بهذا المنهج، بنعمله أنه هو ثلاثة زائد اثنين خمسة صح؟ ثلاثة زائد اثنين خمسة، كم بقي؟ لأنه هذا عايش وموجود، فاهم الاشي أن هذا موجود وعايش وعند الأهل، بالتالي في اشي يقيني إله، في اشي يقيني رح يوخذه اللي هو ايش؟ الاثنين، وفي اشي شاكين شاكين، ليش؟ لأننا مش عارفين أنت ذكر ولا أنثى وفي رجاء اتضح حل.
فهذا يقينا راح توخذه، وفي اشي ما شاكين أنك راح توخذه ولا لأ، لأنه لسا ما اتضحش حالك. هذا هو اللي راح يكون موقوف، فهمت علي؟ ليش اختلفت عن المفقود؟ المفقود أصلا مش موجود، بالتالي كل نصيبه اللي هم يسموه هو اللي راح يكون موقوف، أما هذا موجود هذا موجود، وبالتالي في اشي يقيني إله، يعني مش أسوأ أحوالك شو راح تكون؟ من هاي بني آدم بدنا نعطيك، في اشي يقيني لك راح توخذه، لكن في اشي مشكوك فيه، لأننا مش عارفين هو أنت ذكر ولا أنثى، فاليقين بنعطيك إياه والمشكوك راح نوقفه، المشكوك راح نوقفه، لذلك قال: نجمع بين أنصبة الورثة المثبتة تحت الجامعة ثلاثة زائد اثنين، والناتج سنطرحه من الجامعة، والمتبقي يكون موقوفا، والمتبقي يكون هو ايش؟ هو الموقوف. فثلاثة زائد اثنين خمسة جمعتهم، اطرحها من الستة، ستة ناقص واحد خمسة، ستة ناقص عفوا، خمسة واحد هو الموقوف، فهذا الخنثى رح نعطيه اثنين يقينا يعني مستحيل ينزل على اثنين، وفي واحد راح يكون موقوف بننتظر بيان حالك، لما يتضح لنا حالة إن شاء الله في المستقبل بنرجع بنحل المسألة وبنتفاهم مع هذا الواحد، تمام. هكذا تحل المسألة في حالة أنه هذه الخنثة المشكل يرجى اتضاح حاله، بنعطيه نصيبه المتيقن والزائد، هاه نعطيه نصيبه متيقن والزائد يعني أو ما سيبقى من أصل المسألة سيبقى هو الموقوف، جميل.
الان دعونا نحل المسألة على الاحتمال الآخر، نفس المسألة لكن بدنا نفترض أن هذا الخنثى مشكل لا يرجى اتضاح حاله. كيف يا شيخ بلغ؟ بدي أعتبر هذا الاحتمال أنه بلغ وسبحان الله بقي حاله كما هو عليه، أعضاء الذكورية موجودة، أعضاء الأنثوية موجودة، لم يتضح حاله، فبالتالي هنا، آه كما قلنا سنعطيه اه المنتصف بين ميراثه ذكر وبين ميراثه أنثى، هو وجميع الورثة. كيف سيتم ذلك؟ الحل الثاني أو الحالة الثانية في حالة عدم رجاء اتضاح الحال، كم ذهب من الوقت؟ انتباه هذا الوقت نشد حيلنا.
في حالة عدم رجاء اتضاح الحال، نقول الخطوة الأولى نحل المسألة ونورث الخنثى على أنه ذكر نفس الخطوات ابتداء، بتحلها على أنه ذكر عرفنا كيف هاه؟ بطلع واحد واحد، وصل مسألة اثنين، ثم تحلها على أنه أنثى نفس الخطوات ما زلنا، الآن نستخرج الجامعة من خلال النظر بين آآ أصول المسائل، لكن هنا بدك تنتبه، هنا بلشت تختلف الأمور، نستخرج الجامعة بالنظر بين أصل المسألتين بالنسب الأربع، ممتاز، ثم نضربه في اثنين هذي أول خطوة وراح تختلف، تلاقيها بتقول اثنين وثلاث، إيش في بينهم اثنين وثلاث؟ تباين صح؟ فضربنا اثنين ضرب ثلاث ستة، آه ما بتحط ستة جامعة وبتوقف، لا الجامعة ستكون ستة ضرب اثنين، هذه القاعدة، ستة ضرب اثنين الناتج هو راح يكون الجامعة، وستة ضرب اثنين كم باقين؟ اثناعش صح.
هكذا نستخرج الجامعة، بعد ما نستخرج الجامعة قال: نستخرج جزء السهم لكل مسألة على حدة، وذلك بأن نقسم الجامعة على أصل كل مسألة، هاي خطوة نفس الخطوة، بتيجي اطنعش وتقسم على اثنين بعطيك ستة، واطنعش تقسيم ثلاث بعطيك أربعة، ممتاز، فهذه خطوة معروفة، طيب ماذا نفعل بعد ذلك؟ أها الآن نستخرج نصيب كل وارث بأن نضرب نصيبه من المسألة الأولى في جزء سهمه، ثم نضرب نصيبه من المسألة الثانية في جزء سهمها، ما فش أضر ومش أضر، لأ وأنا ما في أضر، لأنه خلاص هون الخنثى بدنا نتعامل معه بالامر الواقع أنه قلتها مش رح يتضح حاله، فهنا ماذا نفعل؟ قال نستخرج نصيب كل وارث بأن نضرب نصيبه من المسألة الأولى في جزء سهمها ومن المسألة الثانية في جزء سهمها، ثم نجمع، أما ايش؟ ثم نجمع بين نصيبه من المسألة الأولى بعد عملية الضرب وبين نصيبه من المسألة الثانية بعد عملية الضرب، وناتج الجمع بين العددين سنقسمه على اثنين، والناتج يكون هو نصيب يوضع تحت الجامعة، سهلة جدا.
الابن كم نصيبه من المسألة الأولى؟ بدك تضربه في جزء السهم، واحد ضرب ستة ستة صح؟ طيب كم نصيبه من المسألة الثانية؟ اثنين ضرب أربعة ثمانية، إذا اجمع النصيبين ستة زائد ثمانية أربعطعش، بعد ما تجمعهم قسم على اثنين، أربعطعش تقسيم اثنين السبعة هي اللي بتنحط تحت الجامعة فعليا.
بعدين بتيجي على الخنثة المشكلة، الخنثى المشكلة الذي لا يرجى اتضاح حاله، واحد ضرب ستة ستة، واحد ضرب أربعة أربعة، اجمع ستة زائد أربعة عشرة، عشرة بتقسمها على اثنين، كم لازم ناتج الجمع يعني ناتج مجموع السهام يكون أصل المسألة صح؟ لأن هنا كان سبعة، وهنا كان سبعة زائد خمسة هيك الحال صح، أنه ما بصير يضل اشي لأنه هذا خلاص بدنا نحل المسألة وخلصنا ما في اشي موقوف، هذا خنثى لا يرجى اتضاح حاله، بدنا نتعامل مع الأمر الواقع فبدنا نقسم التركة وبنخلص ما بدنا نخلي اشي موقوف، بالتالي الناتج الأخير الذي سيوضع تحت الجامعة هنا وهنا، لما تجمعه لازم يكون مساوي للجهة حتى نتأكد أنه حلت صح، فسبعة زائد خمسة اطنعش إذا حلينا صح.
فهمت علي كيف بحلوها؟ إذا في حالة اتضاح الحال أنه في رجاء اتضاح الحال مية بالمية لازم يضل اشي موقوف، لازم يضل اشي موقوف مشكوك فيه، لاحظوا قبل شوي لما جمعنا ثلاثة زائد اثنين خمسة وكان أصل المسألة ستة، ظل واحد، آه هذا الواحد هو المشكوك فيه، لكن هون ما بصير يضل اشي أنه خلاص ما فيش، كله الآن سنتعامل مع الأمر الواقع، الخنثى لا يوجد اتضاح حاله، أعطوه نصيبه الذي كتبه الله له، وأعطوا الباقي للورثة بس من غير هاي الخطوات في قسمة على اثنين، فالاختلاف هو أن الجامعة ضربناها باثنين لما حصلناها، وما سيحصده كل وارث سنجمعه من المسألة الأولى مع المسألة الثانية ثم نقسمه على اثنين، والمحصلات النهائية يجب أن تكون مساوية لأصل المسألة.
فهمتم يا إخواني؟ هذي فكرة أي مسألة ستحلها بأي طريقة، أي مسألة قلت لو خنف فيها مشكل يرجى توضح حاله ولا يرجى توضح حاله، بدك تتبع فيها هذه الخطوات وهي خطوات سهلة كما يعني تم حلها في ميراث الحمل، فقط الخلافات الدقيقة بينهم بدكم تنتبهوا لها، يعني ميراث الحمل، ميراث المفقود، ميراث الخنثى، طريقة الحل متقاربة جدا، لكن هناك خلافات دقيقة إذا ما يعني واحد نسي يقسم آه راح الحل يكون خطأ.
صح؟ أو نسي يضرب الجامعة باثنين رح يحكوا لي حال خطأ. فبدك فقط تنتبه على هاي الخطوات الأخيرة. وإن شاء الله نزودكم بأمثلة أخرى في يعني عن مجموعات أه على المجموعات المتابعة.
إن شاء الله في المحاضرة القادمة احنا هيك انهينا الباب المفقود، شايفين الأمور سهلة؟ أخونا المشكلة انهينا، سيبقى باب واحد باب أه قسمة التركات بل قسمة التركات، زي ما قلت لكم يعني المبلغ المالي اللي معانا بعد ما نحل المسألة وأصولها ونعرف سهام كل وارث.
كيف بدنا ناخد الرقم محسوباً رياضياً من التركة، يعني مية ألف أنت الآن ماشي علمتنا يا شيخ كيف نحل المسائل على كل الأنماط على رد وعولمة رد وأرحام وميراث وإخوة وحمل وخنثى؟ عرفنا كيف نحل المسائل وبنأصلها ونستخرج السهام.
كل وارث الآن عنا مبلغ مالي موجود، أعطيني كيف ساقسمه من خلال هاي السهام، هذا ما سنتعلمه ان شاء الله في الدرس القادم بإذن الله وننهي دراستنا لعلم الفرائض، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل