تسجيل الدخول

الفارضية (21) / أمثلة على المناسخات + ميراث الحمل

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم.

نحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. حياكم الله أحبائي إلى مجلس جديد نعقده في شرح نظم الفارضية للإمام شمس الدين الفارضي الحنبلي رحمة الله تعالى عليه.

بالمحاضرة السابقة أحبائي، انهينا الحديث عن باب المناسخات، وعرفنا أنه باب سهل لكن يحتاج إلى ترتيب الأفكار فقط، وعرفنا أن المناسخة هي أن يموت وارث فأكثر قبل أن تقسم تركة الميت الأول. وعرفنا أن هناك أسلوبان في الحل؛ هناك أسلوب اختصار قبل العمل، وهذا تطبيقه يحتاج إلى ثلاثة شروط مرت معنا، وهناك أسلوب العمل المفصل، والعمل المفصل في يعني فكرته الأساسية ولبه في أن نعرف العلاقة بين سهام الميت الثاني في مسألة الميت الأول وبين مصح مسألته، هل هي تماثل الذي يسميه البعض انقسام كما يفعل الفارضي، أم توافق، أم تباين؟

إذا حللت العلاقة بين سهام الميت الثاني في مسألة الميت الأول وبين مصح مسألته، ما هي باقي خطوات الحل؟ هي على الطرق المتقدمة، يعني لا يوجد شيء أصعب أقول في حل هذه المسائل أو عمل كبير جداً. متى تطول المسألة؟ إذا مات أكثر من وارث، نعم، إذا مات أكثر من وارث قبل قسمة تركة الميت الأول، نعم، هنا ستطول المسألة قليلاً، لكن إذا كان الميت وارث واحد فقط، فهذه المسائل تعتبر من المسائل السهلة وليس يعني كما يصورها البعض أنها عقدة الفرائض.

اليوم أحبائي، دعونا نتكلم عن أو دعونا نحل مع بعضنا ابتداء أسئلة تقييم الأسبوع السابق التي تتعلق بالمناسخات، نحل المسائل، وهذا أمر جيد حتى نطبق أكثر وأكثر على أفكار المناسخات، ثم بإذن الله نعلق على أبيات المناسخات للفارض، وننطلق إلى باب جديد وهو باب ميراث الحمل مستعينين بالله.

طيب، دعونا نقرأ الأسئلة النظرية ابتداء في السؤال الأول. السؤال الأول كان يتعلق بمسألة المعادلة، لأنني اردت أن أركز على فكرة محددة. أقول في السؤال الأول: هل يمكن أن يرث الأخوات لاب -الأخوات لاب يعني الاناث في المسألة المعادة- بعد أن تأخذ الشقيقة النصف؟ نقول: نعم، يمكن، يمكن أن ترث الأخوات لاب في المسألة المعادة بعد أن تأخذ الشقيقة النصف. وهذا السؤال اردت به أن أؤكد على المعلومة أنه إذا اخذت الشقيقة النصف المسألة وبقي بعد النصف شيء، وبقي بعد النصف شيء، فانه يذهب للإخوة لاب مطلقاً، ذكورا كانوا أو إناثاً، فهذا يعني كان مقصده التركيز على هذه المعلومة.

السؤال الثاني: ما هي المناسخة؟ هل المناسخة أن يموت وارث فأكثر قبل قسمة تركة الميت الأول، أو أن يموت وارث فأكثر بعد قسمة تركة الميت الأول؟ الجواب الصحيح هو أن يموت وارث فأكثر قبل قبل قسمة تركة الميت الأول. هذه هي فكرة المناسخة، ثم بعد ذلك مباشرة انتقلنا للأسئلة عملية كما يقول الأسئلة الرياضية المتعلقة بالمناسخات.

بسم الله، السؤال الأول كان يقول: ماتت امرأة عن ماتت امرأة عن زوج، زوج وأم وعم. ممتاز، وقبل قسمة التركة مات الزوج، هذا الزوج مات عن بنت وأخوين شقيقين. ما هي جامعة هذه المناسخة؟ ممتاز، خلونا نبدأ بها خطوة خطوة. رتبنا المسألة الأولى؛ المسألة الأولى ماتت امرأة عن زوج وأم وعم، ماتت امرأة عن زوج وأم وعم، ثم بعد ذلك مات هذا الزوج عن ماذا؟ حتى لا نخطئ: عن بنت وأخوين شقيقين، هذا الزوج توفاه الله عن بنت وأخوين شقيقين، وواضح أنه هاي المسألة لا يمكن فيها الاختصار قبل العمل لاختلاف الورثة، لوجود اختلاف بين ورثة الميت الأول وورثة الميت الثاني.

فابتداء سأحل مسألة الميت الأول زي ما اتفقنا على الخطوات في المحاضرة السابقة، نحل مسألة الميت الأول، فأقول مثلاً هنا ها الميت الأول حتى لا أنسى: زوج وأم وعم. الزوج سيأخذ النصف بما أنه لا يوجد فرع وارث، والأم ستأخذ الثلث بما أنه لا يوجد أيضاً فرع وارث ولا إخوة، العم سيكون عصبة.

أصل المسألة 2 ضرب 3 لأنه هناك تباين بين المقامات، فأصلها 6. 6 ضرب نصف 3، و6 ضرب ثلث 2، وسيذهب واحد للعم. حل طبيعي جداً لا يوجد فيه أي إشكاليات تمام.

الان بعد أن انتهينا من حل مسألة الميت الأول، بدنا ننتقل لحل مسألة الميت الثاني. مين الميت الثاني؟ الزوج. ممتاز. هذا الزوج مات عن من؟ دائماً بتحط خياراته تحت أو ورثته تحت، خلينا نقول أن هذا هو المتوفي حتى تكون أنت يعني مرتب أمورك زي ما يقولوا، الورثة الورثة المشتركون بتحطهم مقابل بعض في المسألتين حتى ترتب الحل.

الورثة الذين يختصون بالميت الثاني ولا يوجدون مع الميت الأول، هؤلاء في العادة في العادة يوضعون في الأسفل حتى لا يحدث هناك إشكال في النظر أو انتقال في النظر. فهذا الزوج ترك بنت، ممتاز، وترك أيضاً أخوين شقيقين. هل هناك من يرثه من المسألة الأولى؟ لا، الأم هذه مالهاش علاقة بالزوج، والعم هذا ليس له علاقة بالزوج، هؤلاء لهم علاقة بالمرأة المتوفية، فاذا لا يوجد في المسألة الأولى من يرث الميت الثاني، فالأمور سهلة.

بتقول هكذا: رجل توفى وترك بنت، أخوين شقيقين. ايش المسألة؟ البنت تأخذ النصف بنت واحدة لا يوجد من يعصبها، أخوين شقيقين عصبة. إذاً أصل المسألة اثنين، 2 ضرب نصف واحد، وواحد سيذهب للأخوين الشقيقين.

ه aqui يا شيخ راح نحتاج لتصحيح المسألة. بقول لك صحيح، الواحد لا ينقسم على أخوين شقيقين بدون كسر، بل سنحتاج إلى التصحيح، فماذا نفعل؟ بتقول: كم رأس عندنا؟ بتقول: عندنا رأسان، طيب، اثنين وواحد تباين، إذاً نأخذ اثنين ونضربها باثنين لأنه تباين، نأخذ كامل عدد الرؤوس 2 ضرب 2 أربعة، 2 ضرب 1 اثنين، 2 ضرب 1 اثنين، وأنت صححنا الانكسار. وفعلياً هذا العمود ما عاد يهمونا، صار العمل الآن على هذا العمود، ممتاز.

إان هكذا حللنا مسألة الميت الثاني. الآن الخطوة التي تليها هي الخطوة كما قلت لكم قبل قليل المفصلية في المناسخة، هو أن تنظر بين سهام الميت الثاني في مسألة الميت وبين أصل مسألته النهائي بعد تصحيح الانكسار، تنظر ايش العلاقة بينهم؟ عندك ثلاث علاقات؛ يا تماثل اللي هم يسموه انقسام، أنا سميته تماثل حتى أحافظ على مصطلح التماثل، يا توافق، يا تباين.

بتقول لي هون يا شيخ الثلاثة والأربعة أكيد مش متماثلات، واضح، ولا يوجد رقم مشترك يقبلان القسمة عليه، إذاً ما في، إذاً هناك تباين. التباين سهل جداً، تأخذ أصل مسألة الميت الثاني فتجعله جزء سهم فوق مسألة الميت الأول، وتأخذ أنا هنيك بس بعد الإصلاحات كمان زي ما يقولوا، وتأخذ سهام الميت الثاني فتجعلها جزء سهم فوق مسألة الميت الثاني.

شفت؟ أخذت الأربعة التي هي مصح مسألة الميت الثاني جعلتها جزء سهم فوق مسألة الميت الأول، وأخذت سهام الميت الثاني في مسألة الميت الأول جعلت جزء جزء سهم فوق مسألته، هكذا إذاً عكس عكاس مثل ما يقولوا.

الان حتى نحصل جامعة المناسخة، تضرب أربعة ضرب ستة هي التي ستعطيك جامعة المناسخة: أربعة وعشرين. إذاً الحمد لله وصلنا للجواب، جامعة المناسخة أربعة وعشرين. خلونا نكمل الحل مع بعضنا البعض. الآن بدنا نضع الآن جميع الورثة تحت، فتبدأ ورثة الميت الأول الذين لا يرثون من الميت الثاني، مين همة؟ الآن الزوج هذا بدك تلغيه لأنه هذا ميت، خلص ما عاد له شيء من الوتث هو ميت، فبدك تنظر ورثة الميت الأول الذين لا يرثوا من ميت الثاني: الأم والعم. فتأتي تضرب سهامهم في جزء السهم: أربعة ضرب اثنين بقول آه، ثمانية للأم من أربعة وعشرين، وأربعة ضرب واحد، أها، أربعة للعم الأربعة وعشرين.

الان نجي هنا فننظر سهام من هم ورثة الميت الثاني الذين لا يرثون من الميت الأول؟ ورثة الميت الثاني الذي لا يرثون الميت الأول هم البنت والأخوين الشقيقين.

تضرب سهامهم في جزء السهم، جزء السهم ثلاث، ثلاثة ضرب اثنين ستة تمام، وثلاثة ضرب اثنين ستة ممتاز. الآن لازم يكون مجموع السهام أربعة وعشرين حتى تتأكد إنّه حلك صح.

ستة زائد ستة إطعش، وثمانية زائد أربعة برضه إطعش. إطعش زائد إطعش أربعة وعشرين. ممتاز، إذا حنا صحيح، وهنا لا يوجد من يرث من الميت الأول والميت الثاني، فاصترحنا بالتالي من هاي الخطوة.

ننتقل للمسألة التي تليها، الجواب الصحيح أربعة وعشرين أحبائي. مات رجل عن زوجته أم يوسف، دخلنا في الأسماء، مات رجل عن زوجته أم يوسف، يعني مات وترك زوجته أم يوسف.

وترك ثلاثة أبناء ذكور، مين همة يوسف اللي هو ابن أم يوسف بالتأكيد بالتأكيد يعني آه، إذا مات رجل عن زوجته أم يوسف وثلاثة أبناء ذكور هم يوسف وخالد وسعد، وهؤلاء يشتركون في الأب فقط، بالتالي نكتشف من هذا إنّه خالد وسعد أمهم ها أمهم ليست أم يوسف، إنّه هذول الثلاث يوسف خالد سعد أنا قلت لك في المسألة هم إخوة لأب فقط.

فإذا كانت الزوجة هي أم ليوسف بالتالي هي ليست أم لا لخالد ولا لسعد. ممتاز، ثم قال إذا مات عن زوجته أم يوسف وثلاثة أبناء ذكور هم يوسف وخالد وسعد.

هكذا نقول، نرسم لكم المسألة: هناك رجل مات وترك زوجته، أنا سميته مين؟ أم يوسف، وترك ثلاثة أبناء ذكور يوسف وخالد مساعدة، وهذولا إخوة لأب ممتاز. دايمًا أنت أرسم، وترك أيضاً.

آآ ابنة واحدة شقيقة عفواً، وترك عفواً ضاعت المسألة عندي، وابن واحدة آه هي شقيقة يوسف ابنه هاي بتكون شقيقة مين؟ شقيقة يوسف. خلص ما بديش أغلبكم السهم أمسح أقول.

أكتب جنبها شقيقك يوسف، بالتالي هاي البنت ويوسف بيشتركوا في الأم وهي هذه الزوجة. ممتاز، ثم مات يوسف قبل أن تقسم التركة، ثم مات يوسف يوسف هو الميت الثاني عنا في المسألة. هذا الرجل ميت الأول ويوسف ابن هذا الرجل هو الميت الثاني. ثم مات يوسف.

وترك وراه مين؟ أمه ممتاز. إذا واضح الآن مباشرة إنّ أمه ترث من الميت الأول ومن الميت الثاني، من الميت الأول بالزوجية ومن الميت الثاني بالأمومة. إذا مات يوسف وترك أمه.

وزوجة يوسف تزوج، فيوسف ترك أمه اللي هي أم يوسف وترك زوجة ممتاز، وابنتين، إذا يوسف آآ أنجب آآ ابنتين، ابنة وابنة تمام، وابنتين وأخت الشقيقة، ترك أخت الشقيقة وإخوانه من أبيه اللي هم خالد وسعد.

ما جامعة المناسخة؟ أنت دايمًا لما ترسم خلص يعني بتحدد عناصر المسألة، الآن هذه الرسمة التخطيطية، الآن بدنا ننتقل للرسمة الفرائضية مثل ما يقولوا، اللي من خلالها بدنا نحل مسألة الميت الأول ومسألة الميت الثاني. قبل ما أمحي واضح.

لانه هذا الرجل زي ما اتفقنا مات عن زوجته وعن ثلاثة آه إخوة لأب وعن آآ هم ثلاثة أبناء. هم ثلاثة أبناء له بس هم إخوة لأب بالنسبة لعلاقتهم بالميت الأول هي البنوة، بيمنيش إشي آخر، هذول الثلاث علاقتهم بالميت الأول البنوة، وترك بنت برضه.

ومن أيضاً هذا اللي تركه الميت الأول. بالتالي خلينا نحل مسألة الميت الأول مع بعضنا البعض، الميت الأول ترك الميت الأول زوجة وترك ثلاثة أبناء هنا بيحمكش إنّ أمهم واحدة ولا مش أمهم واحدة؟ البنوة خلص ابن ابن، وترك بنت.

نحل المسألة، نحل المسألة. الزوجة هاي ستأخذ ثمن، لأنه في فروع وارثين وعندي ثلاثة أبناء ذكور وبنت ستحسب واحدة آه للذكر مثل حظ الأنثيين. الآن خلينا نحصل أصل المسألة أصل المسألة.

وثمانية، أصل المسألة من ثمانية لأنه هذولا عصابات مع بعضهم البعض ثمانية ثمانية ضرب ثمن واحد وسيذهب سبعة للأبناء مع البنت. الآن الأبناء مع البنت الأبناء الثلاثة مع البنت كم رأس؟

بتقول شغلة ذكر مثل حظ الأنثيين لأنه هذا تعصيب بالغير، في الثلاث أبناء كل واحد برأسين ثلاثة ضرب اثنين ستة والبنت برأس وها سبعة إذا هم سبعة روس والهم سبعة سهام. ممتاز ما فش انكسار، ارتحنا الحمد لله رب العالمين ما في انكسار لأنه السبعة.

وزعت على سبعة روس، الثلاث أبناء كل واحد برأسين هاي ستة والبنت واحد هاي سبعة ممتاز. إذا انتهينا من حل مسألة الميت آه أول بس خلينا آه نفصلها أكثر وأكثر، الآن بدي أفصلها أكثر وأكثر، يعني لو كان حل سريع هيكا بيمشي الحال لكن بما أنه في ميت ثاني أخشى أن.

نخطئ فخلينا نفصل أكثر، إيش قصدك يا شيخ نفصل أكثر؟ يعني بدنا نكتب ثلاث أبناء وأنهم مع بنت والهم سبعة روس وخلصنا، لأ خلينا نرتب أكثر إنه الآن في أحد الأبناء راح يموت.

رحمة الله عليه بدنا نرتب الأمور ابن وابن وابن وبنت ساكن في الصين اثنين الابن اثنين للابن الثاني، اثنين الابن الثالث، هكذا أفضل لما يكون عندك مناسخة تمام. الآن بدنا نحل مسألة الميت الثاني، بدي أعتبر هذا هو يوسف.

بدي أعتبر إنّه هذا هو يوسف. عرفنا إنّه يوسف هو الميت الثاني، مات قبل قسمة التركة الوالد ماتا قبل قسمة التركة. طيب يوسف مين خلى وراه لما مات؟ طج جنبه مات توفي.

من ترك وراءه؟ احنا عرفنا إنّ هاي الزوجة هي أم ليوسف ممتاز، عرفنا إنّه ترك أمه اللي هي الزوجة، بالتالي علاقتها بيوسف علاقة الأم وليست علاقة الزوج وبالتالي سيختلف الميراث.

هاي الزوجة أصبحت أم. ممتاز ترك آه إخوانه الذي عرفنا أنهم إخوة لأب وأخ، يعني هم ليسوا إخوة أشقاء، هم إخوة لأب، أخ لأب وهذا الابن الثاني أخ لأب.

وترك أخته الشقيقة البنت هاي عرفنا إنّ هاي أخته هاي البنت هي أخت يوسف أخته الشقيقة، فنقول وضرب أخت شقيقة، وترك برضه زوجة زي ما عرفنا قبل قليل وترك ابنتين.

والله يا شيخ قول هيدي اسم المسألة ما شاء الله آه هذا الميت الثاني تركه عشيرة مع أنه يؤدي من أسر للمسائل، يعني لا تعتبر فعليا في الواقع العملي طويلة جدا. الآن دعونا نحل مسألة الميت الثاني، هذا هو.

الميت الثاني، الميت الثاني إذا ترك أم أخوين لأب أخت شقيقة زوج ابنتين، الآن خلينا نبدأ في الزوجة أنا أسهل إشي الزوجة ستأخذ الثمن بسبب وجود الفرع الوارد ابنتين المتوفاة، بالتالي زوجته راح توخد الثمن.

ممتاز الابنتين كم سيغدوا؟ ثلتين اثنتان فأكثر ولا يوجد من يعصبهن، إذا سيأخذن ثلتين. ممتاز الاخت الشقيقة والأخ رئاب. آه بتقول لي يا شيخ الاخت الشقيقة مع البنتين هاي عصبة.

عصبة مع الغير، وعرفنا سابقاً أن الاخت الشقيقة إذا دخلت عصبة مع الغير فإنها تعامل معاملة الأخ الشقيق في من يحجبه، بالتالي كأنه الاخت الشقيقة هاي أخ شقيق، بتشوف هل الأخ الشقيق بحجب الإخوة لأب؟ بتقول لي آه والله يا شيخ الأخ الشقيق بحجب الإخوة الاب، إذا هاي الاخت.

الشقيقة ستحجبهم، لأنه هكذا القاعدة الاخت الشقيقة في التعصيب مع الغير تعامل معاملة الأخ الشقيق في من يحجبه، والأخ الشقيق يحجب الإخوة لأب، إذا هؤلاء سيحجبون. ممتاز، إذا الإخوة لأب لن ينالوا شيئاً.

وهذا سيسهل بالتالي علينا المسألة في سهل علينا المسألة كثيراً، بقى علينا الأم، الأم كم ستاخد بما أنه في فرع وارد؟ الأم ستاخذ سدس، إذا في عنا سدس هذول الاثنين سقطوا سهل الله أمرهم وهاي راحت عصبي. وعنا ثمن وعنا ثلاث، خلينا نقول الثمانية والثلاث شوفي بينهم تداخل آه عفوا.

في بينهم ليس تباين مثلا بنقسم على الثلاث في بينهم تباين، فالثمانية والثلاث أربعة وعشرين ممتاز، آه والثمانية والستة بينهم لما تقول ثمانية بطلت المقامات وأحسبه. طبعا أنا حتى أختصر عليكم بلاش أبلش معكم في الثمانية والثلاث، وبعدين يعني وإذا بلش في الثمانية والثلاث وجات للستة راح يطول النظر في المقامات، فبدي أقتصر عليكم الحل.

بقول لكم أول إشي اطلع بين الستة والثلاث، بقول الستة والثلاث آه والله هاي هي بينها تداخل، إنه الستة تقسم على الثلاث وهي أكبر منها، فباخذ الستة. ممتاز، بعدين بتيجي عالستة والثمانية.

هل هناك رقم مشترك تقبل أن القسمة عليه؟ بتقول لي: نعم، في بينهم توافق يا شيخ، اثنين ثمانية على اثنين قل لي أربعة، وستة على اثنين بتقول لي ثلاث، واضرب ثلاثة بثمانية أو أربعة ضرب ستة بعطيك أربعة وعشرين. إذاً مسألة الميت الثاني من أربعة وعشرين ابتداء.

طبعا أنت يا شيخ لو أخذت لنا مثلاً طب ثمانية وثلاث أربعة وعشرين، ومع الستة إذا نظرت بين الأربعة وعشرين والستة راح ترجع يعني تطول على حالك الحل. فالمنطق يعني الأصل أنك توصل لنفس الخلاصة، الأصل أنك توصل لنفس الخلاصة، بس إحنا ليش يعني ننظر بين الستة والثلاث ابتداء ونريح حالنا؟ بعدين ننظر بين الستة والثمانية.

لانه فرضنا يا شيخ ثمانية وثلاث تباين، قديش أربعة وعشرين؟ طيب لو حكينا ثمانية وثلاثة أربعة وعشرين، والستة إيش في بينها؟ قل أربعة وعشرين أكبر من الستة، وتقبل القسمة عليها قسمة صحيحة، بالتالي باخد الأربعة وعشرين، فهي هي صفت.

لكن أنا ما بدي أطول عليك بهاي النظرة، خليك على النظرة المعتادة، خلص ستة وثلاث تداخل، بعدين ستة وثمانية آه بتطلع لنا أربعة وعشرين، وانتهت القضية. بدنا تيجي في كل الأحوال ستكون كما هي.

طيب آه الآخرين، نقسم أربعة وعشرين ضرب سدس، بعطي للأم أربعة، هذول الأصفار عرفنا أنهم يحجبون بالأخت الشقيقة. الزوجة أربعة وعشرين تقسيم ثمن، بعطيها ثلاث، وأربعة وعشرين ضرب ثلثين كم بعطينا؟ بتحكي أربعة وعشرين تقسيم ثلاث بعطيك ثمانية، ثمانية ضرب اثنين بعطيك ستطعش.

ستطعش لبنتين، بالتالي كل بنت راح توخذ ثمانية، مجموعهم ستطعش. الآن كم بقي للأخت الشقيقة؟ ستطعش زائد ثلاث، قل لي يا شيخ ستطعش زائد ثلاث آه تسعطعش، ممتاز. وتسعطعش زائد أربعة، وتقول لي يا شيخ ثلاثة وعشرين.

وإذا بقيت الأخت الشقيقة سهم تعقيد الأخت الشقيقة سهم واحد، ثلاثة زائد واحد أربعة، أربعة زائد أربعة ثمانية، زائد ستطعش أربعة وعشرين، إلى أنه هيك بنكون حلينا مسألة الميت الثاني، نكون حللنا مسألة الميت الثاني. بعد ذلك الخطوة أو نأتي للخطوة الأساسية الجوهرية.

ننظر بين سهام الميت الثاني في مسألة الميت الأول وبينه مسألته، إيش العلاقة بين الاثنين والأربعة وعشرين؟ بتقول لي يا شيخ اثنين وأربعة وعشرين مش تماثل، بالتأكيد في توافق. آه والله في توافق، في رقم مشترك يقبلان القسمة عليه. بقول لك ممتاز، ما هو الرقم المشترك الذي يقبلانه القسمة عليه؟ بتقول: الاثنين.

بدك تحفظي أن أربعة وعشرين هاي المسألة، والثنين هذا عدد سهام، اكتب هيك حتى ما تخربط. قسم أربعة وعشرين تقسيم اثنين طناش، اثنين تقسيم اثنين واحد، هذه الاتناش اسمها إيش؟ وفق المسألة. وهذا الواحد اسمه وفق عدد السهام. دائماً ناتج القسمة حسب اللي تحته، أنا قسمت المسألة على الاثنين الناتج هذا وفق المسألة، قسمت اثنين على اثنين الناتج واحد هذا وفق عدد السهام.

بتوخذ وفق المسألة وهو طنعش بتحطه فوق مسألة الميت الأول، وبتوخذ وفق عدد السهام وهو واحد فتضعه فوق مسألة الميت الثاني، وبعدين ارجع رتب أمورك. بعد ما تعمل هاي العملية نرجع نرتب الأمور وبدنا نطلع الآن جامعة المناسخة.

كيف بدنا نطلع جامعة المناسخة؟ بدك تضرب طنعش ضرب ثمانية. خلينا نضرب ثمانية ضرب اثنين ستطعش، وثمانية ضرب واحد ثمانية زائد واحد تسعة. آه إذا جامعة المناسخة ستة وتسعين. ثم نقول أيضاً ممتاز، لاحظ كيف الأمور سهلة أحبابي فقط في ترتيب الحالة، أحياناً أخطاؤنا إحنا في الحل حتى ممكن تكون ماهر أنت لكن الخطأ بصير بعملية رياضية وضرب قسمة استعجلنا فيها، فندفع ثمنها، ندفع ثمنها الحمد لله.

إذا طنعش ضرب ثمانية هي اللي بتطلع لي الستة وتسعين. بعد ذلك بدنا نأتي بالورثة ونشوف كم سيأخذون من ستة وتسعين، صفت أمورهم جيدة. الآن نأتي لورثة الميت الأول الذين لا يرثون من الميت الثاني. هل الزوجة لا ترث من الميت الثاني؟ لا والله يا شيخ ورثت من الأمومة، بقول لك خليها عجنب. الأبناء هل ورثوا من الميت الثاني؟ والله يا شيخ ما ورثوا صفر، بالتالي ممتاز هذول سهلة أمورهم.

حصل لي سهام هون بسرعة، بتقول اثنين ضرب طنعش أربعة وعشرين للابن هذا وهذا اثنين ضرب طنعش هذا أربعة وعشرين. ممتاز، هذا الابن الثالث ابن ثالث ابن الميت الثاني، بالتالي خلص ليس له شيء، ليس له شيء ومات. إيش أعطي راحت ورثته لمن سيرث منه إن شاء الله البنت؟ بتقول لي لا البنت اخت شقيقة هون اعتمد من الجهتين. ممتاز هنا ترث من الجهتين، إذن ظل عنا البنت والزوجة بدنا نرجع لهم لأنهم يرثون من الجهتين.

الآن دعونا نذهب لمن يرث من الميت الثاني ولا يرث من الميت الأول، مثل مين يا شيخ؟ نقول لك يا شيخ زوجته، زوجته لا ترث من الميت الأول، بالتالي كم سهامها ستكون في تحت الجامعة؟ ثلاثة ضرب واحد ثلاث، لا تنسى تضرب في جزء السهم، والبنتين تلاتطعش ضرب واحد ليكون ستطعش لقينا البنتين يعني أنا اختصرتها عن نفسي ممتاز.

الآن من بقي عندنا؟ آه قلنا باقي الأخت الشقيقة لأنها ترث بالبنتية هنا، والأم لأنها ترث بالزوجية، فهنا سنقول الزوجة واحد ضرب طنعش طنعش، وبدنا نجمع أربعة ضرب واحد أربعة، آه طنعش زائد أربعة ستطعش، إذاً الزوجة حصلت تلاتاش من هنا طنعش ومن هنا أربعة ممتاز. لاحظوا كيف حصلت ست عشر سهم من إجمالي ستة وتسعين.

طيب ضايل الأخت الشقيقة، الأخت الشقيقة آه هي هنا ترث بالبنت بنت، واحد ضرب طنعش طنعش، ممتاز، زائد هنا واحد ضرب واحد واحد تلاتطعش، واحد ضرب واحد واحد، إذاً مجموع سهامها تلاتطعش، إذاً ستاخذ تلاتعش سهم تمام؟

الأصل أننا إذا جمعنا الآن كل هذه أخرج ستة وتسعين، خلينا نجرب نشوف ستطعش وأربعة وعشرين وأربعة وعشرين. طبعا أربعة وعشرين وأربعة وعشرين خلينا نختصرها طول ثمانية وأربعين، وتلاتعش زائد ثلاثة هاي ستطعش، وستطعش زائد ستطعش هاي اثنين وثلاثين.

الآن اجمع ستة زائد ثمانية أربعطعش زائد اثنين ستطعش فييد واحد، أربعة زائد اثنين ستة زائد ثلاث تسعة، إذاً مجموع سهام ستة وتسعين، إذا الحل صحيح بحول الله.

ننتقل للمسألة الثالثة أحبابي، المسألة الثالثة لاحظوا كيف الممارسة تبين أن الأمور سهلة، لكن فقط هي عملية الممارسة التي يفقدها الطالب. المسألة الأخيرة معنا اليوم: هلكت امرأة عن زوج وابن وبنت منه، ممتاز. سريعا، الميت الأول هلكت امرأة عن زوج ممتاز، وابن وبنت من هذا الزوج، ممتاز.

وثم ماتت هذه البنت عن زوج وابن آه ابن ومن يرثها من المسألة الأولى. خلونا نحن مسألة الميت الأول: زوج وابن وبنت، الزوج بده يوخذ ربع بوجود الفرع الوارث، والابن برأسين والبنت برأس. أصل المسألة سيكون أربعة، أربعة ضرب ربع بتقول لي واحد، وسيذهب ثلاثة اثنين للابن وواحد للبنت اللي تذكروا مثل حظ الأنثيين وخليني أصله أكثر قل اثنين وواحد، ممتاز.

يبقى عن من الذي مات الميت الثاني؟ قل لي يا شيخ: الميت الثاني والله هو البنت. الميت الثاني هو البنت، بنقول ممتاز، البنت توفاها الله. طيب عن من توفت؟ نشوف من الذي توفت عنه حتى لا نخطئ. يقول لك: البنت توفت عن زوج، لها زوج وهذا لا يرث في المسألة الأولى فما وضعه تحت؟ دائماً الذي لا يرث من المسألة الأولى من باب الترتيب ضعوه في الأسفل.

وابن، جيد لها ابن أيضاً لا يرث من المسألة الأولى لأنه علاقته كون ابن بنت، وابن البنت لا يرثها، أما هنا سيكون ابن المتوفى فبالتالي يرث. ومن قال ماتت هذه البنت عن زوج وابن ومن يرثها من المسألة الأولى؟ مين الذي يرثها من المسألة الأولى؟ بتقول له يا شيخ هاي البنت نشوف هذا، هاي البنت ابن هذا الزوج ولا لأ؟ آه والله هو ذكر نصها في المسألة على أنه هاي البنت ابن هذا الزوج، بالتالي هذا الزوج سيكون أب، وهذا الابن إيش علاقته في البنت؟ سيكون أخ شقيق على فرض طبعا إنه زي ما قلنا إن هذا الابن وهذه البنت كلاهما من نفس الزوج.

فبالتالي هو هو الشقيق. الآن دعونا نحل المسألة مع بعضنا البعض، مسألة الميت الثاني؛ إذا الميت الثاني عنده أب وأخ شقيق وزوج وابن. الزوج كم سيأخذ؟ واضح أنه سيأخذ الربع لوجود الفرع الوارث للابن. هذا إيش سيكون؟ سيكون عصبة. وإذا كان الابن عصبة، الأخ الشقيق سهل الله أمره، البنوة مقدمة على الأخوة، الأب لن يسقط، لكن الأب سيأخذ بالسدس فقط، فيأخذ بالسدس فقط. بالتالي عندنا ستة وأربعة، عندنا اثنا عشر بالنظر بين الستة والأربعة صار سهل عندنا أنه نعرف أنه بيعطينا توافق اثنا عشر، لأن نحصل صيام اثنا عشر ضرب أخت سدس اثنين، الأخ الشقيق صفر، اثنا عشر ضرب رربع ثلاث، والباقي يذهب للابن؛ سبعة، ثلاثة زائد اثنين خمسة والباقي سبعة، باقيين اثنا عشر.

ممتاز، الآن دعونا نحصل جامعة المناسخة، جامعة المناسخة تقتضي الخطوة الجوهرية وهي أن ننظر بين سهام الميت الثاني في مسألة الميت الأول وبين أصل مسألته، الواحد والاثنا عشر إيش بينهم؟ تماثل؟ بالتأكيد مش تماثل. توافق؟ ما في رقم مشترك يقبل القسمة عليه. إذا هناك التباين. بما أنه في تباين إذا مباشرة بتوخذ المسألة الثانية نضعها جزء سهم هنا، وبتوخذ عدد السهام وتضعه جزء سهم هنا. ممتاز.

طيب الآن إيش جامعة المناسخة ستكون؟ بتقول يا شيخ اثنا عشر ضرب أربعة، اثنا عشر ضرب أربعة كم يا جماعة الخير؟ بتقول لي ثمانية وأربعين، أليس كذلك؟ أربعة ضرب اثنين ثمانية وأربعة ضرب واحد أربعة، ثمانية وأربعين.

الان حتى نحصل سهام الورثة تحت الجامعة، ننظر من يرث من الميت الأول ولا يرث من الميت الثاني؛ الزوج هنا يرث من هنا بالابوة، إذا لا، الابن هنا لا يرث هنا جميل، إذا هو يرث من الميت الأول، فنقول اثنين ضرب اثنا عشر أربعة وعشرين، هذا للابن ممتاز. البنت هي المتوفى بالتالي بتهمنيش.

بنيجي هون على مسألة الميت الثاني، من يرث منه ولا يرث من الأول؟ بتقول الزوج أولاً، ثلاثة ضرب واحد ثلاث، بتقول لي برضه ابن المتوفى الثاني سبعة ضرب واحد سبعة، دايماً بضرب بس هون لأنه هنا واحد ما أثرت، ومن يرث من الطرفين؟ آآ هذا الزوج يرث هنا بالزوجية وهنا بالأبوة، فبالتالي أقول واحد ضرب اثنا عشر اثنا عشر زائد بتحط الجمع اثنين ضرب واحد اثنين، أربعة عشر.

جميل، إذا هنا أربعة عشر، سبعة زائد ثلاثة عشر، عشرة زائد أربعة عشر أربعة وعشرين، أربعة وعشرين زائد أربعة وعشرين ثمانية وأربعين. إذا هكذا تحل هذه المسألة وهذه المسألة الأخيرة. فالإجابة الصحيحة جامعة المناسخة ثمانية وأربعين. هكذا نكون أحبائي انتهينا من يعني حل بعض التمارين والمناسخات، أظن هذا العدد يكفي حتى تسير بنا السفينة إن شاء الله.

دعونا يا أخي نقرأ باب المناسخات عند الإمام الفارضي ونعلق عليه سريعاً. باب المناسخات عند الإمام الفارضي أيضاً آآ أبدع فيه، أنا في وجهة نظري أكثر من، نعم، بالتأكيد هو لم ينظم كل شيء حرف حرف كما نقاعده، لكنه استوعب الأحوال الثلاث في العلاقة بين سهام الميت الثاني في مسألة الميت الأول وبين أصل مسألته، فصل الأحوال الثلاث اللي هي التماثل اللي هو بسميه انقسام، والتوافق والتباين. فجاءت الأفكار حقيقة مرتبة بشكل جيد عند الإمام الفارضي رحمة الله تعالى عليه، يعني الباب عنده في وجهة نظري أفضل من طريق الإمام الرحبي له.

دعونا ننظر ونتأكد بأنفسنا، يقول في باب المناسخة: بيت مئة وأربعة: وَإِنْ يَمُتْ مِنْ قَبْلِ قِسْمَةٍ أَحَدْ. إيش يعني الشطر الأول؟ إذا مات أحد الورثة قبل قسمة الورثة. وان يموت من قبل قسمة أحد؛ إذا مات أحد الورثة قبل أن نقسم تركة الميت الأول فما الحل؟ أنظر إيش قال: مَسْأَلَةُ الأَوَّلِ صَحِّحْ. فمسألته هاي مفعول به مقدم لصحح، يعني صحح مسألة الأول يعني حل المسألة الميت الأول زي ما بنعمل تحل مسألة الميت الأول، فمعنى اصحح يعني حل المسألة وإذا كان فيها انكسار صححه. فصححونا بمعنى حل بهذا المفهوم.

إذا آآ مسألة الأول يصحح، نقوم بحل مسألة الميت الأول، ممتاز. ثم قال: وَاطَّرِدْ تَصْحِيحَهُمْ مَسْأَلَةً مَسْأَلَةً لِلتَّانِي. يعني بعدما تصحح وتحل مسألة الميت الأول، القاعدة المضطردة أن تبدأ فتحل مسألة الميت الثاني جميل. واطرد تصحيحهم يعني حل لهم مسألة الثاني. بعد هيك قال: ثُمَّ اقْسِمَنْ سَهَامَ هَذَا الثَّانِي عَلَى الَّتِي لَهُ فَإِنَّ قُسِمَتْ صَحِّحْهُمَا مِنْ عَدِّ مَا تَقَدَّمَتْ.

هو يقول يعني الآن هو بدأ بالحالة الأولى حالة المقاسمة، ثم سينتقل في بيت مئة وثمانية، طبعا المقاسمة هي المماثلة. في بيت مئة وثمنية ينتقل الموافقة، في بيت مئة وثلاثة عشر سيتكلم عن العلاقة الثالثة علاقة التباين. أنا في الحقيقة أريد أن أريحك، التي يسميها هو مقاسمة نحن نسميها هنا مماثلة، سميناها في الحل أو التماثل، أن يكون عدد سهام الميت الثاني تحت مسألة الميت الأول مساوي، ها مساوي لأصل مسألته نفس الرقم أربعة أربعة، ثلاث ثلاث، اثنين اثنين، هذه مماثلة وبسميها مقاسمة، ما دام مشاحتها في الاصطلاح كما يقولون إذا صح المعنى.

إذا ثم اقسمن سهام هذا الثاني على التي فانه قسمت صححهما، ها صح، إذا هي قسمت قال: صححهما مِنْ عَدِّ مَا تَقَدَّمَتْ. شو يعني صححهما؟ يقصد بيصححهما يعني أخرج جامعة المناسخة. صحح المسألتين المراد في باب المناسخة لما يقول لك صحح المسألتين يعني أخرج لي جامعة المناسخة النهائية. فقوله فانه قسمت (يعني إذا كانت العلاقة بين السهام وبين المسألة الانقسام اللي هو التماثل) فماذا تفعل؟ بقول لك آتي بجامعة المناسخة اللي هو سماها التصحيح، صححهما صححهما كيف؟ قال: من عد ما تقدمت.

لما يكون إخواني علاقة التماثل بين عدد السهام وبين أصل مسألة الميت الثاني، أليس جامعة المناسخة هي نفسها نفسها ستكون مسألة الميت الأول؟ لأننا عرفنا أحبائي خليني أرجع لكم حتى تتذكروا، بسم الله نتذكر سريعاً مع بعضنا؛ إذا تذكروا في حالة التماثل انقسام قلنا أننا إذا كان هناك تماثل بين عدد الصيام وبين أصل المسألة نضع واحد فوق مسألة الميت الأول وواحد فوق مسألة الميت الثاني. وإذا ما حطيت واحد برضه ما رح تفرق. يعني ليش أخدوا ما حطيتش الواحد والواحد؟ أنا فقط بدي أأرتبي لك الأفكار. لما كنت حط الواحد والواحد واللي هي في الحقيقة ما راح تفرق أي شي، حطيتهم ولا ما حطيتو، لك شو ما ضربت بالواحد لن يؤثر، بالتالي فعلياً جامعة المناسخة في حالة التماثل هي أصل المسألة الأولى، أليس كذلك؟

هو أصل المسألة الأولى دائماً إذا كانت العلاقة التماثل جامعة المناسخة ستكون أصل المسألة الأولى، عشان هيك لما اجينا هون مباشرة جامعة المناسخة إيش كانت؟ أربعة وعشرين، اللي هي نفسها أصل مسألة الميت الأول. فلذلك قال اختصر عليك الفارضي قال: آآ فانه قسمت (يعني إذا كانت علاقة التماثل وبسميها انقسام) صححهما، أخرج لي جامعة المناسخة وستكون هذه الجامعة من عد ما تقدمت. يعني كم هي ستكون؟ قال: من عدد المسألة الأولى التي تقدمت. فيقصد فيقصد من عد ما تقدمت يقصد مسألة الميت الأول صحح المسألتين، أخرج جامعة المناسخة وسيكون هو العدد في المسألة المتقدمة. يقصد بالمتقدمة مسألة الميت الأول هذه وليست هذه، هذا الذي يقصد به المتقدمة.

إذا إذا كانت العلاقة بين سهام الميت الثاني وبين مسألته التماثل فإن جامعة المناسخة اللي هو قال: صححهما ستكون إيش؟ نفس العدد الذي صحت منه مسألة الميت الأول. نفس العدد الذي صحت منه مسألة الميت الأول، صححهما من عد ما تقدما. ثم بعد ذلك شو بدك تعمل؟ الآن بدك تأتي تأتي بالورثة وتخرج سهامهم من جامعة المناسخة، هذا هو الخطوة الأخيرة.

لذلك قال: وَاقْسِمْ تُرَاثَ مَنْ تَوَارَى أَوَّلَا لِمَنْ بَقِيَ وَوَارِثِي الَّذِي تَلَا. الذي يظهر لي أن هذه ليست ووارثي، ووارثة، لأن اقسم تراث من توارى أولاً لمن بقي. ووارثي الذي تلاه؛ هذا محتمل أن تكون معطوف على لمن بقى. اقسم تراث، التراث يعني ميراث، من توارى أولاً لمن بقي، أي لمن بقي من الأحياء فبتعطي الميت الأول.

وين ورثته الأحياء اللي يضلوه؟ بتعطيهم تحت جامعة المناسخة. ثم تأتي للميت الثاني مين ورثته؟ فتعطيه بهم سهامهم ها كيف مباشرة لأنه ما فيش فائدة من الضرب الواحد. فتعطيهم سهامهم تحت جامعة المناسخة. لذلك قالوا واقسم تراث أي ميراث.

من توارى ولاء الميت الأول لمن بقي لمن بقي من ورثته الأحياء لمن بقي من ورثة الأحياء. ووارث الذي تلاه ووارثي الذي وارث الذي تلف. أنت تقسم تراث من مات أولا فعليا على ورثة الأحياء.

وتعطيه أيضا لورثة الميت الثاني. وتعطيه أيضا لورثة الميت الثاني. لأن ورثة الميت الثاني سيأخذون نصيب الثاني من ورثة الأول يعني ورثة الآن أليس هناك شخص متوفى ثاني هذا المتوفى الثاني له نصيب من ورثة الميت الأول.

له نصيب من ورثة الميت الأول. مين سيأخذ هذا النصيب ورثة الميت الثاني. إذا غلق الوقت اقسم تراث من توار أول لمن بقي حيا من ورثته ولورثة الميت الثاني. ففعليا ميراث الميت الأول.

ذهب لورثته الأحياء ولورثة الميت الثاني. الشيخ ذهب ميراث الميت الأول هذا الذي وقع ولكن باختصار شوي بخلي المعاني غامضة يعني تحتاج إلى توضيح أكثر وأكثر إذا يقسم تراث الميت الأول على ورثته الأحياء وعلى ورثة الميت الثاني.

هكذا انتهى من الحالة الأولى في حالة الانقسام اللي أنا سميته فيها تماثل حتى لا يشغلكم الأمر كثيرا بننتقل إذا كانت العلاقة بين عدد السهام وبين أصل المسألة أصل مسألته ميت الثاني التوافق. العلاقة بين السهام وبين أصل مسألة الميت الثاني التوافق.

لذلك قال وإن على مسألة اللاحق لم لاحظ وإن على مسألة اللاحق لم تقسم سهامه. يعني إذا كانت سهام آه الميت. الثاني لا تقسم على مسألتي لا تنقسم على مسألته ومتى ستنقسم على مسألته؟ إذا كانت العلاقة التماثل فهو استخدم استعمل مفهوم الانقسام وأنا بريحك بسميه تماثل وخلصنا بقول لك المهم إذا كانت سهام الميت إذا كانت سهام الميت.

آه الثاني سهامه هذه التي في مسألة الميت الأول لا تنقسم على مسألته إذا وإن على مسألة اللاحق اللاحق هو الميت الثاني. لم تنقسم سهامه لم تقسم سهام اللاحق على مسألته. هذا هو ترتيب البيت. إن لم تقسم سهام لاحق على مسألته. إن تفسرها بطريقة أخرى إذا.

لم يكن هناك تماثل بين السهام وبين أصل مسألة الميت الثاني. قال وبان الوفق ثمبس. كان هناك توافق وإن على مسألة اللاحق لم تقسم سهامه يعني سهام لاحق وبانا الوفد لكن ظهر التوافق بينهما ثم.

وبان الوفق بين سهام لاحق قد عرفت وبين مسألتي التي تلت وظهر التوافق بين سهام لاحق قد عرفت وبين مسألتي التي تلت ماذا يحدث قال لأن هذا البيت أظن يحتاج إلى شيء من المراجعة أكثر في.

مم ضبطه لأنه هناك إشكالية فيه. إيناس هامة لاحقا قد عرفت وبين مسألتي التي تلت أشهر هناك نقص أو إشكالية فيه تحتاج إلى مراجعة. المهم آه ذكروني في المحاضرة القادمة بإذن الله. ضربت وفق هذه.

إذا كان هناك توافق بين سهام الميت وبين أصل مسألته كان هناك توافق إيش تفعل؟ قال ضربت وفق هذه الثانية في تلك والحاصل منه صحتي كلتاهما. هو بختصر عليه أنه ما بذكر كل الخطوات. احنا عرفنا أنه لما يكون هناك توافق بدك تعمل عملية.

توافق ووفق أهو وفق المسألة احنا الآن لما يكون هناك توافق مثلا هنا أربعة واطنعش أربعة اللي هو عدد السهام واطنعش اللي هو أصل مسألة الثانية مثلا بنقسمه على أربعة.

صح هذا أكبر رقم مشترك يقبل أن ينقسم عليه. لما يكون هناك توافق اطنعش تقسيم أربعة بعطيني ثلاث هاي الثلاث أسما وفق أصل المسألة وأربعة تقسيم أربعة واحد هذا الواحد وفق اسمه عدد السهام. ركزوا في هاي الأسماء.

لما أقسم أصل المسألة على الرقم المشترك بعطيني ثلاث هذا اسمه ايش؟ وفق أصل المسألة بينما هاي الواحد اسمه وفق عدد السهام. فبقول لك الشيخ الفارضي اختصر بقول لك بعد إذا ظهرت التوافق ظهرت علاقة التوافق.

فكيف نحصل جامعة المناسخة ستضرب وفق مسألة الميت الثاني وهو ثلاث هذا الثلاث اسمه جزء السهم. وأسمه برضه وفق مسألة الميت الثاني. ما احنا جبناه من هون. اطنعش تقسيم أربعة ثلاث. وجبناه مباشرة حطيناه هون وضربناه في الثمنية. ثلاثة ضرب ثمانية أعطاني أربعة وعشرين.

فهذا هو وفق مسألة الميت الثاني يضرب في أصل مسألة الميت الأول فتنتج جامعة المناسخة. مش هيك هي الفكرة وفق مسألة الميت الثاني. الوفق بالثلاث ضربناه في مسألة الميت الأول الثمانية الناتج هو جامعة المناسقة. طبعا هو الفارض ما بيسميها جامعة المناسخة. بيسميها مصح المسألتين.

فلذلك قال وإن على مسألة اللاحق لم تقسم سهامه وبان الوفق ثم. يعني ظهر التوافق ثمة بين سهام لاحق قد عرفت وبين مسألتي التي في تلت ضربته ها ضربته ركز ضربته وفق.

هذه الثانية وهو الثلاث في تلك تلك إشارة إلى ماذا؟ إلى تقول إلى مسألة الميت الأول تلك هذا اسم الإشارة استعمله يشير به إلى أصل مسألة الميت الأول. فيقول لك تضرب وفق المسألة الثانية وهو ثلاث. في تلك يعني.

في أصل مسألة الميت الأول والناتج هو مصح المسألتين اللي هو احنا بنسميه جامعة المناسخة هو بيركز في الابيات لاحظوا على كيفية استخراج جامعة المناسخة وعلى بيان العلاقة بين عدد السهام وبين.

ما صح المسألة هدول الفكرتين اللي بركز عليهم الفاردة لانه الباقي معروف ضمنا هيك بدك يقول لك إذا ضربت وفق هذه الثانية في تلك والحاصل حاصل الضرب منه صحتي كلتاهما يعني ما صح المسألتين اللي هو جامعة المناسخة.

هو نتيجة هذا الضرب ثم فمن له في السابقة الان خلاص بعد ما طلع جامعة المنسخة بدك تبدأ تظهر أو تظهر ماذا سيأخذ تحت هذه الجامعة. قال فمن له في السابقة؟ الاله في الأولى في مسألة الميت أو شيء.

هنا ركز على قضية الضرب. فمن له في السابقة شيء ضربته في الوفق. بدك تضرب مناف الوف تضرب هنا في الويف بعدين تضعه هنا إذا لم يكن ميت من الميت الثاني. إذا كان يرث من الميت الثاني لا بدك تجمع اللي هون مع اللي هون. بعدين تضع تحت جامعة.

مناسقة زي ما تعلمنا. إذا آه طيب والحاصل منه صحتي كلتاهما فمن له في السابقة؟ شيء ضربته بوفق لاحقا يعني هو وفق مسألة الميت الثاني اللي هي الثلاث فمن له في السابقة شيء ضربته بوفق لاحقة. والناتج بتحطه تحت جامعة المناسخة.

ومن له فيما تلت هاي مش تلن تلت النون خطأ ومن له فيما ترك. واللي يرث من الميت الثاني كيف سنحصل نصيبه تحت جامعة المناسقة؟ قال ومن له فيما تلت شيء ضرب. تضربه.

في ماذا؟ في مال سهم الثاني من وفق النسب. تضربه في وفق آه السهام. فاحنا وفق السهام نضعه فوق مسألة الميت الثاني. ووفق أصل المسألة نضعه فوق مسألة الميت الأول.

فقال لك اللي بيرث من الميت الأول باخدوا نصيبهم بعد ضربه في وفق المسألة والذي يرث من الميت الثاني بوخذ نصيبه بعد أن يضرب في وفق السهام. لذلك قال ومن له فيما تلت شيء ضرب.

فيما لسهم الثاني من وفق النسب. يعني في وفق سهام في وفق السهام باختصار وفق سهام الميت الثاني هاي السهام اللي كانت موجودة للميت الثاني آه عند مسألة الميت الأول. فوفق السهام لما يضرب في ورثة الميت الثاني هو الذي يخرج لنا نصيبهم تحت جامعة المناسخة.

وهي نفس الافكار اللي تعلمناها فقط انت محاولة اسقاط الابيات على ما تعلمته واللي لا يوجد شيء جديد ثم بعد أن انتهى من حالة الموافقة باختصار يتلائم مع المنظومات العلمية.

انتقد رحمة الله عليه في الحالة الثالثة حالة التباين فقال وإن سهام الثاني لم تقسم على. مسألة له وذا الوفق جلى. يعني إذا سهام الثاني وأصل مسألته ما كان لا تماثل

اللي هو بسميه انقسام ولا توافق، في تباين. وإن سهامه الثاني لم تقسم، ما انقسمت يعني ما في تماثل على مسألة له، ولا الوفق انجلى، وأيضاً لم يظهر في توافق، فإيش سيكون؟ تباين، ما في غير هيك يعني يا تماثل يا توافق يا تباين. إذا من مية وتلاتاعش بدأ يتكلم عن التباين.

الثاني لم تقسم على مسألة له وذا الوفق انجلى، ضربت في الأولى جميع اللاحقة وصحته. عرفنا إنه احنا في التباين إخواني بما إنه في علاقة تباين مثل هنا بين سهام الميت الثاني وبين مسألته مباشرة، كيف نستخرج جامعة المناسخة؟ راح تجيب مسألة الميت الثاني وتضعها فوق مسألة الميت الأول، وراح توخذ عدد السهام وتضعه فوق مسألة الميت الثاني، وجامعة المناسخة هو ناتج ضرب المسألة الثانية في المسألة الأولى؛ لأنه المسألة الثانية مش اخذناها وحطناها جزء سهم هون، ثم ضربناها بمسألة الميت الأول. إذاً فعلياً جامعة المناسخة هو ناتج ضرب المسألة الثانية في المسألة الأولى بطلها لجامعة المناسخة، عشان هيك ايش قال؟ وإن سهام الثانية لم تقسم على مسألة له وذا الوفق انجلى، ضربت في الأولى جميع اللاحقة وصحته. تضرب اللاحقة وهي اتناش في الأولى وهي الأربعة -خلينا نحكي بلغة الأرقام عشان تفهموا أكثر بناء على المثال- وضربت في الأولى جميع اللاحقة، تضرب اللاحقة وهي اتناش في الأولى وصحتا يعني أخرجنا جامعة المناسخة. هذا يعني صحت المسألتين أو مصح المسألتين بيسموه اللي هو نفسه جامعة المناسخة، ثم بعد ذلك بتوزع، اسم؟

قال: فمن له في السابقة؟ اللي اله في السابقة شيء فأعطه. لكن كيف تعطي؟ بدك تضرب اه من يرث من الميت الأول ها تضرب سهامه في جزء السهم اللي فوق، طبعا جزء السهم اللي فوق هو نفسه الطنعش اللي هي مسألة الميت الثاني. بتجيب الطنعش هون بنسميه جزء سهم، وكل من يرث من الميت الأول ستضرب سهامه في اه مسألة الميت الثاني الذي أصبح جزء سهم، وتضعه تحت جامعة المناسخة إلا إذا كان يرث من الجهتين بدك تجمع بدك تنساش عملية الجمع. لذلك قال: فمن له في السابقة اللي هي في الأولى شيء فأعطه شيء، شيء فأعطه بالإسكان، طب حتى شيء فأعطه ضاربا في الثانية. الذي له في السابق نصيب أعطني من نصيبه بعد أن تضربه في جزء السهم، وجزء السهم هو نفسه ونفسه في حالة التباين آه ما صح المسألة الثانية، فلذلك يعبر عنه هو بقضية ضاربا في الثانية. أنت بدل ما تكتب الثانية اكتب الثانية، يقصد به جزء السهم، لكن جزء السهم في حالة التباين هو نفسه مصح المسألة الثانية، لذلك يسميه الثانية.

فمن له في السابقة شيء فأعطه ضاربا في الثانية، ومن له شيء يرى في الثانية. وأما من يرث من الميت الثاني يأخذه يأخذه ومن له شيء يرى في الثانية كيف بنعطيه إياه؟ يأخذه مضروبا بدك تضرب في جزء السهم، طبعا جزء السهم هون ايش سيكون؟ سيكون عدد السهام هو نفسه عدد السهام؛ إنه عدد السهام بنحط هون أصل المسألة بنحط هون هيك في حالة تباين. فمن كان يرث من الميت الثاني فإن عدد سهامه سيضرب في فعلياً في عدد سهام الميت الثاني في المسألة الأولى، وهذا عدد السهام اكتب هو نفسه جزء السهم الذي يوضع فوق المسألة تمام؟ فجزء السهم هو عدد السهام، وجزء سهم اه المسألة الأولى سيكون هو فعلياً مصح المسألة الثانية، لن تختلف الأمور. لذلك هيك رسمت لكم إياها لتذكروا حالة التباين.

حالة التباين اطنعش بتحطها هون وعدد السهام بتحطه هون، وبتصير لما ينحط هون بنصير نسميه جزء سهم، لما ينحط هون بيصير نسميه جزء سهم. الشيخ الفارضي مش كثير يهتم بتسميته جزء سهم، لأ، بهتم بحالته القديمة؛ إنه هو قبل ما يصير جزء مش فاهم شو كان؟ كان مصح المسألة الثانية، خلص فبضله يسميه المسألة الثانية هيك بسميه. وهنا هذا الجزء السهمي اللي هون قبل ما يصير جزء ساهم ايش كان؟ كان اسمه عدد سهام، فخلص ظل يسمي عدد سهام، فقط طريقة المصطلح الذي يعبر به هي التي يمكن يعني نختلف فيها، وإلا طريقة الحل واحدة. إذاً يأخذه مضروبا بسهم لاحق، يعني عدد سهام الميت الثاني من مسألة الميت الأول. ومن يرث من سابق ولاحق، الذي يرث من كلا المسألتين سواء بالتماثل اللي هو بسميه انقسام أو بالتوافق أو التباين، يعني هاي القاعدة على الصور الثلاث حالة الانقسام اللي هو بنسميها إحنا تماثل أو التوافق أو التباين.

ومن يرث من سابق ولاحق، الوارث الذي يرث من كلا المسألتين شو بتعمل؟ قال: فمنهم اجمع ما له، بتحصل سهامه من هون إذا كان في شيء ينضرب فيه يستحق يعني غير الواحد تضربه وهنا تضربه بعدين تجمع، فمنهم اجمع ما له. انتهى الآن من تأصيل الأحوال الثلاث المماثلة والتوافق والتباين، ثم قال: وإن قضى آخر فالسابقتان فرض أولى وذي ثانية، هنا ركزوا هنا مية وتمنتاش في أخطاء في الحركات، فرض أولى وذي ثانية. وإن تر رابعة فقس على ما ذكرا.

هنا بدأ يتكلم إنه إذا مات أكثر من شخص بعد الميت الأول؛ لأن الحالة الطبيعية أن يموت الميت الأول ويموت بعده واحد فقط هاي الكل بنحل عليها، لكن إذا مات ميت صار عنا ميت ثالث وميت رابع وميت خامس، هذي تكلمنا عنها في نهاية حاضرة السابقة قلنا سهلة جداً، أولاً بتعمل مناسخة للميت الأول مع الميت الثاني، وجامعة المناسخة يعني الحصة النهائي تجعله أصل تنطلق منه للميت الثالث، والميت الثالث بعد ما تحصل جامعة مناسقته مع جامعة المناسخة القديمة بتجعله للميت الرابع، بتجعل المناسخة الجديدة هي أصل الميت الرابع، وهكذا زي ما تعلمنا في نهاية المحاضرة السابقة.

خلينا نرجع على الطرق اللي تكلمنا عنها في المحاضرة السابقة، تعلمنا كيف إذا مات أكثر من شخص بعد الميت الأول؛ فعنا ميت أول وميت ثاني وصار عنا ميت ثالث. كيف نحل مسألة الميت الأول مع الميت الثاني؟ وجامعة المناسخة ابنه ياخدها وهو بيبني عليها مع الميت الثالث، فهذه جامعة المناسخة كأنها تعتبر هي مسألة الميت الأول كأنها، أقول كأنها، بتخليها كأنها مسألة الميت الأول، وبتعمل مسألة للميت الثالث وتبدأ تنظر في جامعة المناسخة القديمة وبين مسألة الميت الثالث وبتطلع جامعة مناسقة جديدة. لو انفردنا هناك واحد رابع مات، جامعة المناسخة الجديدة بتجعلها كأنها كأنها مسألة الميت الأول، وبتأتي بتشوف الميت الرابع منه ومين ورثته، بتعمل له مسألة أخرى مقارنة تكون بين هذه المناسقة القديمة والمسألة الميت الرابع الجديدة، والناتج بيطلع لجامعة مناسقة ثالثة، ونبقى على هذا المنوال.

طبعا هيك طرق أخرى للحل، لكن أنا يعني بدي إياكم تسيروا على طريقة واحدة حتى لا تختلط عليكم من أوراق، لذلك قال: وإن طرأ رابعة فقس على ما اه، وإن قضى آخر يعني الميت الثالث، فالسابقتان فرض أولى، هيجي لكم أصلاً الفارض هي ماشية على نفس الطريقة التي يعلمها. فالسابقتان يعني مسألة الميت الأول مسألة الميت الثاني فرض أولى، لذلك قلت لك جامعة المناسخة القديمة بتفرض كأنها هي مسألة الميت الأول بعد ما تحل مسألة الميت الأول مع مسألة الميت الثاني. ونجيب جامعة المناسخة ونجيب جامعة المناسخة، تفرض جامعة المناسخة كأنها هي مسألة الميت الأول اليقظة نعم، تفرض جامعة المناسخة كأنها هي مسألة الميت الأول، ويصبح الميت الثالث كأنه هو الميت الثاني ها هي كأنه كأنه ميت ثاني وبتحل بنفس الطريق التماثل توافق تباين، وبتطلع لي جامعة مناسقة جديدة وإذا في رابع زي ما وان طرأ رابعة فقس على ما ذكر على نفس هذا المنوال.

يعني هذي قراءة تحليلية لأبيات المناسخة وطريقتها سهلة جداً كما تعلمنا ولا تحتاج إلى كثير عمل. بسم الله، الآن إخواني لابد نشرح اليوم إن شاء الله فيه اه فكرة ميراث الحمل، هيك بنكون أنا هنا المناسخة يا رباه اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، نبدأ في ميراث الحمل، امرأة الحمل يعني هو فعلياً بقي علينا من المنظومة ثلاثة أبواب، ميراث الحمل وميراث الغرقى وميراث ذوي الأرحام، بقيت هذه المسائل الثلاثة والباباب الثلاث ننتهي إن شاء الله.

من ميراث الحمل وميراث الغرقى. ويبقى باب ذوي الأرحام هو باب دسم شوي، يحتاج يعني إلى عمل، خليته في الأخير بعد أن ننهي المنظومة وأبوابها؛ ثلاثة أبواب إضافية حتى تتم إن شاء الله معرفتك بعلم الفرائض.

حتى تتم معرفتك بعلم الفرائض فتستطيع أن تقرأ أي كتاب، تستطيع أن تقرأ أي كتاب يسير على طريقة الحنابلة أو غيرهم. ولعلمك يعني طريقة أو مذهب الحنابلة في الفرائض من أوسع المذاهب، فمن ضبط مذهب الحنابلة والفارضية سهلت عليه المذاهب الأخرى في الخلاف بينهم في جزئيات.

وبت عادتاً بتكون المذاهب الأخرى أسهل، عادتاً المذاهب الأخرى أسهل من مذهب الحنابلة. مذهب الحنابلة يطول في جزئيات أكثر من غيره. فنأتي مثلاً ميراث الحمل؛ مذهب الحنابلة يعني أطال النفس في ميراث الحمل في طريقة الحل، وإن كان في النهاية يعني الأمر ليس صعباً، فقط الطريقة يعني.

تحفظ الطريق الرياضي والقواعد وتسييرها، لا يحتاج إلى كبير عمل. قالوا: نففه أولاً تنظير باب ميراث الحمل قبل أن نشرع في حل المسائل فيه. باب ميراث الحمل: يقصد بالحمل هنا في باب الميراث ركزوا؛ يقصد.

بالحمل في باب الميراث: ما في بطن الآدمية المتوفى عنها وهي حامل من ولد يرث هذا الولد أو يحجب، ممكن يكون يحجب إذا فصل حياً. إذا ما هو الحمل المراد هنا في باب المواريث؟ ما في بطن الآدمية المتوفى عنها. عنا مرة آدمية وفي بطنها فيه حمل، هاي الآدمية توفى عنها شخص، إذن بغض النظر من هو هذا الشخص؟ مش ضروري يكون زوجها، ممكن يكون له قرابة أخرى، لكن لهم قرابة من قرابات الميراث بالنسبة لهذا الجنين.

إذا عنا آدمية وفي بطنها جنين، هذه الآدمية مات عنها شخص بغض النظر يقول زوجها ولا غيره، ما بهمنا، المتوفى عنها وهي حامل. مات هاد عنها هذا الشخص، ممكن يكون زوج وممكن أحد أقاربها وهي حامل بهذا الجنين لم تضعه بعد.

وهي حامل من ولد، هذا الولد ممكن يكون ذكر، ممكن يكون أنثى، وهذا الولد في حالة أنه انفصل حياً وخرج حياً للحياة آآ سيكون له علاقة بميراث هذا الشخص المتوفى.

إما علاقة إرث: يرث بالفرض أو بالتعصيب، أو يكون مؤثر في عملية حجب ولو لم يكن وارثاً، لانه مثلاً في بعض السور زي الإخوة لأم؛ الإخوة لأم حتى لو حجبوا حجب حرمان.

حتى لو حجبوا حجب حرمان يستطيعون أه أن أه يحجبوا الأم. يعني الإخوة لأم يعني مسألة فرضية لو لم يرثوا لأنهم محجوبون، يستطيعون أن يحجبوا الأم حجب حرمان فينزلوها من الثلث إلى السدس. يعني كيف يا شيخ؟ من باب الفوائد التي تخطر في الذهن هذه فائدة سريعة مثلاً، وإن كانت أصلاً أنها معلومة، لكن مثلاً لو عندنا أب وعندنا أم وعندنا خمسة إخوة لأم، الآن خمسة إخوة لأم هؤلاء محجوبون، يعني ما إلهم شيء بالأب.

لكنهم مع ذلك مع أنهم محجوبون يستطيعون أن ينزلوا الأم من الثلث إلى السدس؛ لأنه عرفنا الأم تنزل إلى السدس إذا كان هناك فرع وارث أو وجد اثنين فأكثر من الإخوة الأشقاء أو الاب أو لأم. هنا عندنا خمسة إخوة لأم حجبوا الأم.

أجب نقصان، لاحظ أثروا نزلوها من الثلث للسدس، فوجودهم مؤثر وإن كانوا سقطوا حجبا بالأب. يعني هم محجوبون بالأب، لكنهم أثروا، ما عادوا ملغيين تماماً، لأ، أثروا في إنزال الأم من الثلث إلى السدس.

ومع ذلك لم يرثوا. فلذلك الفكرة هنا نعود فنقول: عندنا امرأة، هذه المرأة في بطنها جنين، بدي أفصلكم الفكرة، أرسم الفكرة: هذه امرأة في بطنها جنين، مات رجل عنها، مات.

رجل عنها لا يشترط أن يكون زوجا عموماً. مات زوج، مات رجل عنها لا يشترط أن يكون زوجة، ممكن يكون زوج ممكن ما يكون زوج، المهم أن هذا الرجل اللي مات عنها.

الجنين له علاقة بميراثه، هذا المهم. امرأة حامل بجنين مات رجل عنها، هذا الرجل الجنين له علاقة بميراثه بحيث إذا انفصل الجنين حيا ها طبعا متى مات هذا الرجل؟ مات ولسه الجنين في البطن.

مات والجنين موجود في بطن المرأة بحيث إذا انفصل الجنين حياً بعد مدة وخرج للحياة سيكون هذا الجنين مؤثر، له أثر في ميراث هذا الرجل، إما أن أحد الورثة ويأخذ نصيب، أو على أقل الأحوال أن يكون له أثر في الحجب.

أما أن يكون له نصيب بالفرض أو التعصيب أو على أقل الأحوال بكون اله أثر في الحجب. المهم اله أثر أما بالارث واما بالحجب. ممكن يكون طبعا اله أثر بالكلى النوعين إرثا وحجبا برضه ممكن.

فالمهم هذا الجنين اللي في بطن هاي المرأة له علاقة بارث هذا الرجل الذي الذي مات، اما أن يكون وارثا واما أن يكون حاجبا واما أن يكون له إرث وحجب.

طيب، فكيف سنتعامل مع ميراث هذا الجنين قبل أن يولد؟ كيف سنتعامل؟ هذا هو السؤال مع ميراث هذا الجنين قبل أن يولد. الآن هذا الرجل مات وهذا لما مات كان كان هذا الجنين في بطن المرأة.

الآن ميراث هذا الرجل كيف سيتعامل معه؟ ميراث هذا الرجل كيف سيتعامل معه على ضوء وجود هذا الجنين في البطن؟ هل خلص من قسم التركة على الموجودين في الحياة ونقول الجنين ما اله؟ لأ طبعا. بما أن الجنين سيأتي الان معنا شروط.

ثبتت حياته في بطن أمه، ثبتت له حياة في بطن أمه. لما مات هذا الرجل بالتالي لا نستطيع أن نلغيه من الميراث. ممكن شخص بقول طيب يا شيخ إذا ليش مستعجلين الجماعة؟ يستنوا حتى يطلع هذا الجنين. إذا طلع حي من بطن أمه هاي عملنا قسم التركة وخلصنا.

مو قل هذا هو الحل الأمثل فعلياً، الأولى انك تعمل هيك تستنى الجيم حتى يولد، بعدين بنقسم التركة. لكن ممكن بعض الورثة يكون فقير فبقول لنا يا جماعة يعني بدي استنى هذا الجنين حتى يولد، أنا متداين وعلي وعلي، قسموا هاي التركة.

بصورة نحفظ فيها حق الجنين. بعض ورثة هذا الرجل بقولوا: يا عمي احنا لماذا ننتظر ولادة هذا الجنين؟ صح اله نصيب، انتم قسموا التركة بصورة نحفظ فيها حق هذا الجنين. يعني كيف يتم تقسيم تركة هذا الرجل بصورة يحفظ فيها حق هذا الجنين؟

هنا اختلفت المذاهب الفقهية وهنا نقرر نحن ما يراه السادة الحنابلة رضوان الله تعالى عليه. طيب، لكن قبل ما نبدأ نحل المسائل نتعلم طريقة الحل، بدنا نتكلم كما قلنا عن ترتيب بعض الأفكار في هذا الباب.

إذا عرفنا ما المراد بالحمل في باب الميراث؟ ما في بطن الآدمية، ما في بطني يعني الجنين الذي في بطن الآدمية التي توفى عنها رجل سواء زوجها ولا غيرها وهي حامل توفى عنها وكانت حاملا من هذا الولد الذي له علاقة.

بميراث هذا الرجل المتوفى أو المرأة المتوفى برضه ممكن يكون المتوفى مش ضروري يكون رجل، ممكن يكون المتوفى رجل، ممكن يكون المتوفى امرأة، فالجنين في بطن آدمية وهذه الآدمية توفت عنها آدمية، ممكن هذا الجنين له علاقة بميراث هذه الآدمية المتوفى أما إرثا.

وأما حجبا، وأما إرثا وحجبا. فإذا انفصل حيا هذا الجنين بده يقول أعطوني. فبالتالي هو يؤثر. إذا الفكرة وضحت في جملتها. الآن هناك شرطان في ميراث الحمل، هناك شرطان في ميراث الحمل، الشرط الأول.

لابد من التحقق من وجود هذا الجنين في رحم أمه عند موت مورثه. ساضطر أني أرجع ملف البرد الطبيعي لأنه هناك إشكالية، كيف هنا؟ كيف إشكالية التحقق من وجود هذا الجنين.

في رحم أمه عند موت مورثه ولو كان مجرد نطفة ما عنا مشكلة، بس لازم نتحقق مية بالمية انه هذا الجنين كان موجودا في رحم أمه عندما مات هذا المتوفى. هذا المتوفى ممكن يكون رجل زي ما قلنا ممكن يكون امرأة، بهمناش جنسه، المهم اسمه متوفى.

وهذا الجنين له علاقة بارثة المتوفى، فلازم نتأكد نكون متأكدين انه هذا الجنين كان موجودا في رحم أمه باللحظة التي مات فيها المتوفى ومات فيه هذا الشخص، ولو كان نطفة، المهم.

إنه كان موجوداً في رحم الأم عند موت مورثه؛ لأنه إخواني إذا لم يكن موجوداً، إذا لم يكن موجوداً هذا الجنين في بطن الأم عند موت المورث، بل نشأ بعد ذلك، فهذا ليس له علاقة بالميراث، ليس له علاقة بالميراث، لا؛ حتى يكون للجنين علاقة بميراث هذا المتوفى، لازم يكون الجنين موجوداً، ها، لازم يكون الجنين موجوداً في رحم أمه عندما مات المورث، ولو كان وجوده على صورة نطفة، يعني لساته في خطواته الأولى في البطن.

لازم يكون موجوداً، بالتالي مفهوم المخالفة: إذا كان الجنين ليس موجوداً في رحم أمه عند موت المورث، بالتالي لا يرث منه أبداً. طيب، اتنين، الشرط الثاني حتى يرث الحمل، إذاً الشرط الأول أن نتأكد من وجوده في رحم أمه عندما كان المورث، عندما مات المورث، وهاي رح نرجع نفصل لسا ما خلصت، راح أرجع أفصل الشرط الأول كيف نتأكد؟ أنه كان موجوداً في رحم أمه، ونرجع نفصل الشرط الثاني. أخلوا لك الشرط الثاني، الشرط الثاني حتى يرث الجنين: أن ينفصل عن بطن أمه أو عن رحم أمه لما يأتي موعد الولادة وفيه حياة مستقرة، وفيه حياة مستقرة؛ لانه سنعرف أنه إذا خرج ميت من بطن الأم أيضاً التغى نصيبه في الميراث.

إذا خرج ميتاً من رحم الأم، التغى نصيبه في الميراث، فالجنين حتى يكون له ميراث، حتى يكون له ميراث حقيقي فعلي، لابد نتأكد من وجوده في رحم أمه عند موت مورثه، هذا واحد. اتنين، لابد أن ينفصل، ينفصل عن الأم عند الولادة انفصالاً وفيه حياة مستقرة. إذا انتفى أحد الشرطين، بالتالي هذا الجنين لن نعطيه شيئاً من الميراث، هذا الجنين لن نعطيه شيئاً من الميراث.

الآن خلونا نتكلم عن الشرط الأول، نبدأ نفهم الشرط الأول أكثر وأكثر، أول ما يكون في إشكالية، بسم الله، مشكلة حركات سهلة إن شاء الله نتجاوز، أنا تفصيل الشرط الأول، يعني حكينا الشرط الأول حتى هذا الجنين نعطيه نصيباً من الميراث، ها، الشرط الأول حتى هذا الجنين يعطى رصيداً من الميراث: أن نتأكد أن هذا الجنين كان موجوداً في رحم الأم عندما مات المورث؛ لأنه إذا لم يكن موجوداً في رحم الأم في لحظة موت المورث وإنما نشأ بعد ذلك، ليس له إرث.

طب كيف نتأكد من ذلك؟ هذه طريقة الحنابلة، يقولون: حالات الحمل ثلاثة بالنسبة هاي المسألة اللي عنا، عندنا ثلاثة أحوال، الحالة الأولى: أن تلده حياً قبل مضي أقل مدة الحمل، وأقل مدة الحمل عند الحنابلة ستة أشهر، أن تلده حياً قبل مضي أقل مدة الحمل من موت المورث، فهنا مية بالمية سيرث هذا الجنين إذا تحقق الشرط الثاني طبعاً انفصلوا بها هي مستقرة. ليه؟ لانه يقولون: إذا ولدت هذه المرأة الجنين الذي في بطنها حياً حياة تقره قبل مضي أقل مدة الحمل وهي ستة أشهر من موت المورث، بالتالي هذا دليل يقيني أنه هذا الجنين كان موجوداً عندما مات المورث، كان موجوداً في رحم أمه عندما مات المورث. والله فهمنا إياها يا شيخ أكثر وأكثر، مو لازم نرسم حتى نفهم أن هذه المرأة امرأة وفي بطنها جنين، أقل مدة للحمل معتبرة عند الحنابلة احفظوه ستة أشهر، وهذا عمى عليه جمهور أهل العلم أقل مدة محتملة للحمل ستة أشهر.

إيش يعني أقل مدة ستة أشهر؟ يعني لا يمكن عند الحنابلة أن تكون المرأة حاملة من رجل، لا يمكن أن تكون المرأة أو قديش يقول حاول من رجل حتى ما بدي أوشوش عليكم. المرأة إذا حملت، آه، إذا حملت لا يمكن أن تضع قبل ستة أشهر، هكذا يقول الحنابلة، المرأة إذا حملت لا يمكن أن تضع قبل ستة أشهر، فلو أن رجلاً تزوج امرأة بالصورة التحليلية ودخل بها وفي هذا الدخول علق منيه بالبويضة وبدأ الحمل، لازم أقل مدة ستة أشهر، هذي أقل مدة معتبرة عند الحنابلة، ممتاز ممتاز. طبعاً الفقه القديم له طرقه في بناء الأحكام الفقهية، ربما البعض يعني بقول لك مع الفقه مع العلم الحديث نقم وتطور، احنا نتكلم الآن عن الفقه القديم كيف يمضي للمسألة.

إذا أقل مدة للحمل معتبرة ستة أشهر، هذا ينبني عليه إشكاليات كبيرة فقهية، إيش هي؟ لو رجل إخواني سامحوني سيدخلكم يعني في مسائل تتعلق بالنسب أمور خارجة عن الميراث قليلاً، لو أنه رجل اسمه سعد تزوج من هند، ممتاز، تزوجوا في شهر ستة، تناولوا شهر ستة ميلادي، ممتاز، في شهر ثمانية ميلادي هند ولدت، وهنا سعد راعى القاضي الشرعي، قال له يا قاضي: أنا تزوجتها في شهر ستة، بعد شهرين ولدت هذا الولد ليس لي، هنا سعد معه حق أمام القاضي، فالقاضي لن يلحق هذا الولد بسعد، ليه؟ لانه بقول سعد تزوج بشهر ستة، إذا أقل احتمال أو أقل احتمال أنه هند تلد بعد ستة أشهر من شهر ستة هذا أقل احتمال ممكن، من شهر ستة بتحسب ستة أشهر حتى يكون ولد هند من سعد.

أنا بقول يا شيخ أنا تزوجت واحد ستة وجامعته واحد ستة، إذا بعد ستة أشهر إذا ولدت هند، آه والله فعلاً الأصل أن هذا من سعد، بس إذا ولدت على الشهر الخامس من زواجها أو ولدت بعد شهرين زي هذا المثال من زواجها، وسعد راح على القاضي وقال له يا قاضي هذا ليس ولدي، أنا ما تزوجتهاش إلا قبل شهرين من شهر ثمانية، كيف هذا؟ كيف أنجبت؟ إذا بالتأكيد هند في مشكلة عندها الله أعلم ما هي بدناش ندخلها في التفاصيل، أنه أنجبت بعد شهرين من زواجها، إذا هذا الولد ليس من سعد، شفتوا كيف انبنى مسألة خطيرة عليها في ثبوت النسب، مسألة خطيرة في ثبوت النسب.

أما إذا ولدت هند بعد ستة أشهر من زواجها، آه بنقول والله يا سعد أنت تزوجت هند وفي شهر ستة وهي ولدت بعد ستة أشهر من زواجها بك، إذا الولد اللي جاء منا ينسب لك، هذه الحالة الطبيعية حتى أنت تثبت لنا خلاف ذلك، ولا الأصل هذا سينسب لك؛ لانه ممكن المرأة ترد بعد ستة أشهر وأنت زوج إلها من ستة أشهر، بالتالي الاحتمال والأصل، الأصل أن هذا ولد لك، الولد للفراش كما قال النبي صلى الله عليه وسلم، تمام؟ فهذه فكرة مهمة عند الحنابلة التحديد أقل مدة الحبل وينبغي أن ننهي أحكام كثيرة في ثبوت النسب أو عدم ثبوته. طبعاً إلا الآن هون في مسائل أخرى.

طب إذا سعد تزوج هن في شهر ستة، تمام؟ لكن لم يلتقوا، يعني ثبت عند القاضي ثبوتاً حقيقياً أن سعد تزوج هند بالساعد كان مثلاً في بريطانيا، وهند كانت في الأردن، وثبت عند القاضي ثبوتاً حقيقياً أن سعد لم يخرج من بريطانيا وأن هند لم تخرج من الأردن، فهنا حتى لو هن جابت بعد ستة أشهر، لأ، برضه راح تصير إشكالية.

ليش يا شيخ مش أقل مدة الحمل ستة وهي جاوبته بعد ستة؟ صحي جابت بعد ستة أشهر بس كيف مهو كيف جابته مهو ساعد في بريطانيا في الأردن لم يحدث أي لقاء، ثبت بالقطعاً لم يحدث أي لقاء، بالتالي برضه هذا سيسبب إشكالية، ما بدي يعني أتعبكم كثير في هاي المسائل، لكن خلينا نتكلم عن أثر أقل مدة الحمل في الميراث كيف ستؤثر عندنا في الميراث.

الان هذه امرأة في بطنها جنين، ممتاز، بدي أعتبر، بدي أعتبر أن المتوفي زوجة، وإن كان لا يشترط طبعا ذلك، بس أنا حتى أسهل عليكم، هذه المرأة جنين لها جنين ونكتب المثال، توفي زوجها آه في شهر آه تمانية ميلادي، شهر ثمانية اللي احنا فيه توفي زوجها في شهر ثمانية، متى ولدت هذا الجنين؟ يقول الحنابلة: إذا ولدت جنينها قبل، قبلها، قبل مضي ستة أشهر من لحظة الوفاة، الان هو توفى نحكي واحد ثمانية، إذا هاي المرأة ضلت حامل حامل حامل، ولدت مثلاً في واحد تسعة، أو واحد عشرة، أو واحد حداش.

أو واحد واطنعش، ومن ثمانية لتسعة هذا شهر، ومن تسعة لعشرة هاي شهرين، ومن عشرة لحداعش هاي ثلاثة، ومن حداش لطنعش هاي أربعة، ومن اطنعش وواحد واحد هاي خمسة، واحد اثنين هاي آه ستة، تمام؟ إذا ولدت هذه المرأة جنينها خلال هاي الأشهر، يعني قبل مضي ستة أشهر من تاريخ وفاة زوجها، فهنا هذا الولد نحن متأكدون أنه كان موجوداً في رحمها في لحظة الوفاة؛ لأنه أقل مدة الحمل كم؟ ستة أشهر. أقل مدة ستة أشهر. بالتالي إذا المرأة ركزوا، إذا المرأة جابت الجنين قبل الستة أشهر، إذا المرأة جابت الجنين قبل الستة أشهر، بالتالي منطقياً وعقلياً هذا الجنين كان موجوداً، طبعاً قبل ستة أشهر من تاريخ الوفاة. إذاً منطقياً وعقلياً هذا الجنين كان موجوداً، كان موجوداً في تاريخ الوفاة.

في واحد ثمانية هذا الجنين كاتب بطن المرأة، ولو نطفة بس كان موجود؛ لأنه هي والدته قبل ستة أشهر من بعث واحد ثمانية، يعني ولدته في واحد تسعة، إذاً مية بالمية كان هو موجود في واحد ثمانية. ولدته في واحد عشرة، إذاً هو مية بالمية كان موجود في واحد ثمانية، ووالدته في واحد احدعش، إذاً هو مية بالمية كان موجود في بطنها في واحد ثمانية، تمام؟ إذاً هاي الحالة الأولى: أن تلد المرأة جنينها قبل مضي ستة أشهر من تاريخ وفاة الميت، ففي هاي الحالة نحن نجزم أن الجنين كان في بطنها في لحظة وفاة الميت، بالتالي وجد الشرط الأول لإرثه، وهو التأكد من وجوده في رحم المرأة عند وفاة الميت. طب نشوف الحالة الثانية: أن تلده حياً، لكن بعد مضي أكثر مدة الحمل عند الحنابلة، وهي أربع سنوات، أن تلده حياً بعد مضي أكثر مدة الحمل من موت المورث، فهنا لن يرث أبداً؛ لأننا جازمون، لأننا جازمون أنه في اللحظة التي مات فيها المورث لم يكن هذا الجنين موجوداً.

دعونا نأتي ونصور المسألة إلى أن يقول الحنابلة: أكبر مدة ممكنة للحمل عندهم أربع سنوات. طبعاً هكذا أكثر الفقهاء القدماء، كل واحد يقول: معقول يا شيخ مرة تقعد حاملة في الجنين أربع سنين، يعني تسعة أشهر، عشرة أشهر ماشي هذا الوضع الطبيعي، سنة يا شيخ، أربع سنوات؟ الفقهاء القدامى كانوا يتصورون إمكانية هذه الحالة والفقه، آه وخلينا نقول العلم الحديث اليوم له نظرة أخرى في هذا الموضوع، لكن أنا بدي أعلّمكم على كلام الفقهاء القدامى حتى تفهموا الفكرة، ثم بعد ذلك تطبيقها في الوقت المعاصر له مجالس أو مجالات أخرى. المهم، أكثر مدة الحمل عند الحنابلة أكبر مدة ممكنة من الحمل أربع سنوات، يعني يمكن امرأة تكون حامل في جنين أربع سنوات، هذا أعلى أعلى شيء، أعلى أعلى شيء أن تجلس المرأة حامل بالجنين مدة أربع سنوات، فالجنين مدة الحمل به عند الحنابلة أقل شي ستة أشهر.

الجنين أقل شي مدة الحمل بيّ ست شهور وأكثر شي أربع سنين، بالتالي ما في أقل من ستة أشهر وما في أكثر من أربع سنين. ممتاز؟ ممتاز، خلونا نشوف المسألة اللي معنا، لو أن هذا الرجل عندنا رجل مات تاريخ واحد ثمانية، وهذه المرأة انجبت جنيناً بعد مضي أكثر من أربع سنوات، أكثر من أربع سنوات من تاريخ الوفاة. أنا دايماً بحسب من تاريخ الوفاة، هذا بهمك تاريخ الوفاة، رجل مات في واحد ثمانية وهذه المرأة انجبت جنيناً وولدت جنيناً حياً بعد أكثر من أربع سنوات من تاريخ الوفاة، هنا نجزم مئة بالمئة أن هذا الجنين في تاريخ الوفاة واحد ثمانية ما كان موجود. بما أن المرأة جابته بعد أكثر، ها، أكثر من أربع سنوات من تاريخ الوفاة، إذاً هو مية بالمئة في تاريخ الوفاة ما كان موجود؛ لأنه أكثر مدة حمل المرأة بالجنين أربع سنوات، فالمرأة بعد موت هذا الرجل جلست أكثر من أربع سنوات ثم انجبت، إذاً هذا مؤشر أن الجنين ما كان موجود ببطنها يوم الوفاة، ولد أو نشأ في بطنها بعد ذلك.

بالتالي بما أن لحظة الوفاة ما كان موجود في بطنها، إذاً لن يكون له من ميراث هذا المتوفى أي شيء. ممتاز، إذاً هاي الحالة الثانية، نشوف الحالة الثالثة: قالوا أن تلده حياً فيما فوق الحد الأدنى لمدة الحمل، فوق الست أشهر، يعني ست أشهر فصاعداً، بقولوا من ست أشهر فصاعداً، ودون الحد الأعلى ودون الحد الأعلى أربع سنوات فنازلاً، بين الأدنى والأعلى خلال هذا المجال، فهنا حالتان: إن كانت المرأة تحت زوج يطأها فهذا فهذا الجنين لن يرث لوجود احتمال أن يكون من وطء حادث بعد موت المورث، وأما إن كانت هذه المرأة لا توطأ بهذه الفترة لعدم الزوج أو غيبته أو عجزه، فإن هذا الجنين سيرث.

شو معنى هذا الكلام يا شيخ؟ الآن أحبائي نرجع لقصة المرأة، المرأة وفي بطنها جنين، احنا عرفنا أنه ست أشهر الحد الأدنى وأربع سنين الحد الأعلى، إذا المرأة انجبت ولدها قبل ستة أشهر، قبل مضي ستة أشهر من تاريخ وفاة المتوفى، هنا نتأكد مئة بالمئة أن الجنين كان موجوداً لحظة الوفاة، وإذا انجبت المرأة جنينها بعد أربع سنين هنا نتأكد مئة بالمئة أن الجنين لم يكن موجوداً لحظة الوفاة ولا يرث، فمنور القاعدتين الأولى والثانية. إذا انجبت المرأة جنينها قبل مضي ستة أشهر من تاريخ الوفاة، فهذا يؤكد أن الجنين مئة بالمئة كان موجوداً في رحمها لما مات هذا المتوفى، وإذا انجبت هذه المرأة جنينها بعد أربع سنين من تاريخ الوفاة فهذا يؤكد لنا مئة بالمئة أن هذا الجنين لم يكن موجوداً في رحم المرأة في ساعة الوفاة أو يوم الوفاة.

وأما إذا انجبت المرأة جنينها بهذه الفترة ما بين الحد الأدنى والحد الأعلى من تاريخ الوفاة، إذا انجبت في مدة زمنية من تاريخ الوفاة، هذه المدة الزمنية مش أقل من ستة أشهر من تاريخ الوفاة، وليست أيضاً أعلى من أربع سنين من تاريخ الوفاة، آه لأ، المدة الزمنية اللي انجبت فيها كانت من الحد الأدنى فصاعداً ودون الحد الأعلى، يعني انجبت بعد وفاة الرجل بسبعة أشهر، بثمانية أشهر، بتسعة أشهر، بسنة، بسنتين، كله بنفع عند الحنابلة، بثلاث سنين، ثلاث سنين ونص، كله هذا في هاي المدة، تمام؟ فهنا ما الحكم؟ هل سنعتبر الجنين موجوداً في رحمها ولا لن نعتبره؟ قال الحنابلة هنا فيه تفصيل، ما هو هذا التفصيل يا شيخ؟

يقولون هناك احتمالان بالنسبة هاي المرأة، قالوا: أما أن تكون هذه المرأة لها زوج يطأها، هاي المرأة اللي بطنها جنين وولدت هذا الجنين ما بين الستة أشهر والأربع سنين من تاريخ وفاة المتوفى، طبعاً هذا المتوفى ممكن يكون غير زوجها، مشان هيك حكيت، يعني هاي المرأة احتمال لها زوج، ممكن يكون هذا المتوفى غير زوجها، احنا لا نشترط أن يكون زوجها، المهم أنه متوفى، الجنين له علاقة بورده زي ما اتفقنا في بداية الدرس. المهم، إذا وجدت المرأة جنينها ما بين الحد الأدنى والحد الأعلى، نقول: هل هذه المرأة لها زوج يطأها؟ شرطين: زوج وزوج يطأها، ومعنى أنه يطأها أنه زوج موجود عندها في الدار، وله القدرة على الوطء، لم يصب بمرض يمنعه من الوطء، فإذا كانت هذه المرأة لها زوج وكان هذا الزوج يطأها، ما عنده أي مشكلة، وهو يسكن معها، بالتالي الجنين الذي ولدته خلال هذه الفترة، سبع أشهر من تاريخ وفاة المتوفى، ثمانية، تسعة، عشرة، احدعش، ثانية، سنتين، سنتين ونص، ثلاثة ونص، المهم خلال هاي الفترة لن يرث، لن يرث من هذا الشخص المتوفى، الشخص المتوفى، تمام؟

لن يرث الجنين من هذا الشخص المتوفى، ليه؟ بقول لك: بما أن هاي المرأة لها زوج يطأها وانجبت جنينها، ركزوا، وانجبت جنينها بعد ستة أشهر من تاريخ وفاة هذا المتوفى؟ أو بعد سبعة أشهر أو ثمانية أشهر؟ طبعاً هذا كله على الفقه القديم، ما فش لا سونار ولا صور ولا شيء، الآن هذه امرأة لها زوج يطأها، بدنا نفرض أن الزوج ما بده يوخذ الفرضيات الآن، خليها معه فرضيات، بس خلينا نأتي بمثال سريع.

يعني هي الفكرة: هذا شخص توفى واحد ثمانية، هذا الشخص توفى واحد ثمانية. ممتاز؟ وهاي المرأة ولدت جنينها آآ فواحد خمسة ولدت، فواحد خمسة سنة ألفين وعشرين وهي ولدت، وهذا واحد خمسة واحد وعشرين.

هذا الرجل توفي واحد ثمانية ألفين وعشرين، والمرأة هاي انجبت جنينها واحد خمسة ألفين وواحد وعشرين. كم بين تاريخ الوفاة وتاريخ الولادة؟ قل لي يا شيخ: واحد ثمانية لواحد خمسة؛ لأنك واحد تسعة، واحد عشرة، واحد أحدعش، واحد اطنعش، واحد واحد، اثنين، ثلاث، أها، واحد أربعة، واحد خمسة، أو في تسع أشهر.

آه، إذا الولادة وقعت في الفترة ما بين ستة أشهر وأربع سنين، في الفترة الصعبة الحرجة ما بينهما، ليست هنا وليست ضمن هذا النطاق، ضمن هذا النطاق ممتاز. بما أنها بين الولادة وبين الوفاة.

تسعة أشهر، الان بنيجي على المرأة هاي بنقول لها: تعالي، هل هناك زوج كان يطأك؟ هل هناك زوج كان يطأك خلال هذه المدة من بين الوفاة إلى يوم الولادة؟ في زوج كان يطأك؟ بتقول: آه والله، في زوج إلي كان يطئني ويجامعني.

بنقول: ممتاز، بنقول: إذا هذا الجنين اللي ببطنك في الحقيقة نحن لسنا متأكدين تمام التأكد أنه في تاريخ واحد ثمانية كان موجوداً ليش؟ لأنه ممكن هذا الزوج عندك الذي يطئك ممكن واطأك.

أو جامعك بعد واحد ثمانية، ممكن جامعك واحد تسعة، ومش ممكن وحملت أنت في واحد تسعة وفي واحد خمسة ولدتي؛ لأنه ما بين واحد وتسعة وواحد خمسة كم؟ والله في ثمان أشهر.

يعني ممكن إحنا أقل الحمل عندنا ستة أشهر، لو أن زوجها وطئها بعد وفاة هذا الشخص بشهر واحد تسعة، مش ممكن هاي المرأة تولد عند الحنابلة في واحد خمسة؟ ممكن؛ لأنه بين واحد تسعة وواحد خمسة.

ثمان أشهر؟ معقول! بالتالي ممكن يكون واطئها، آه، في واحد عشرة؛ لأنه بين واحد عشرة وواحد خمسة سبع أشهر. طيب، يعني من باب شحن الذهن، ممكن يكون زوجها وطئها، المرأة ولدت واحد خمسة، ممكن يكون زوجها واطئها، آه، مثلاً، آه، في واحد واحد.

قل لي: لا مش ممكن يا شيخنا؛ لأنه إذا كان زوجها وطئها بس في واحد واحد مش ممكن يجي ولد فواحد خمسة، فش غير أربع شهور؛ يعني اثنين وثلاث وأربعة وخمسة، أربع شهور.

بين والولادة، إذا هذه الولادة مستحيلة؛ لأن أقل مدة الحمل ستة، يعني لازم المرأة تقعد ستة أشهر حاملة، أو حامل خلينا نقول باللفظ العلمي حامل، إذا ما جلس ستة أشهر حامل من هذا الجماع، بالتالي عنده مشكلة. وولدها هذا مش من هذا الجماع، من جماع آخر قبل هيك.

المهم، فإذا واحد واحد ما بيجي في واحد خمسة، لكن واحد تسعة، واحد عشرة، واحد أحدعش ممكن، ممتاز. فبالتالي بما أنه هاي المرأة لها زوج يطأها بشكل دوري، إذا نحن لسنا متأكدين مئة بالمئة إنه هاي المرأة التي ولدت واحد خمسة إنه جنينها كان في بطنها في تاريخ الوفاة واحد ثمانية، إنه ممكن هذا الزوج.

ويطئها في واحد تسعة، وواحد تسعة علق مني البويضة وبدأ الولد يتشكل بواحد تسعة. إذا هو في واحد ثمانية ما كان موجود، إذا في لحظة الوفاة ما كان موجود، إذا بما أننا مش متأكدين، طب يا شيخ ممكن يكون برضه موجود؟

مش ممكن يكون موجود والمرأة هاي كانت حامل في واحد ثمانية وولدت في واحد خمسة؟ ممكن أنه بين واحد ثمانية وواحد خمسة تسع أشهر، بالتالي هذا حمل محتمل، نقول: ممكن برضه.

فصار عنا احتمالين: احتمال إنه ما كان موجود، واحتمال إنه كان موجود، عنا احتمالين، وبالتالي الأصل يقول عند الحنابلة إنه غير موجود حتى يتأكد أنه موجود، ما بنعطيه نصيب من التركة حتى نتأكد أنه كان موجود. وهنا في احتمال هيك واحتمال هيك، فما هو الأصل؟ الأصل أنه لم يكن موجوداً.

حتى يثبت أنه كان موجود، كيف يمكن أن يثبت ذلك؟ اليوم ربما الأجهزة الحديثة أو بحسابات طبية يمكن أن يثبت ذلك، لكن قديماً كانوا يعانون من إشكالية، فكانوا يعتمدون على المدة الزمنية، كانوا يعتمدون على المدة الزمنية فقط. طيب.

هاي كلها في الحالة الأولى، إذا كانت هذه المرأة لها زوج يطأها. ترى هاي المسألة شوية دقيقة، أنا عارف أنها بتتعب، لذلك الله بقول لكم تكونوا تركزوا معي فيها. إذا كانت هذه المرأة، الحالة الثانية لها.

قالوا: الحالة الثانية لها لا يوجد زوج يطأها، أو يوجد، لكن أو يوجد زوج يقول: أو يوجد زوج لكن لا يطأ، لكن بديش أكملها لأنه ما فش مجال عاللوح. يوجد زوج، لكن اكتبوا: لا يطأ، أما لغيبته.

وأما لماذا؟ عنده مرض لا يستطيع من خلاله الجماع، يعني لو أنه هاي المرأة اللي انجبت في واحد خمسة -خلينا نفس المثال- ثبت أنه من تاريخ الوفاة. واحد ثمانية، بتاريخ الولادة واحد خمسة.

لا يوجد عندها زوج، هاي المرأة اللي ولدت في واحد خمسة من تاريخ وفاة هذا الشخص واحد ثمانية لتاريخ واحد خمسة ما كان هناك خلال هذه المدة زوج يطأها، أما لأنه ما في زوج أصلاً، ممكن يكون مات زمان.

أو في زوج، لكن هذا الزوج غائب هو بريطانيا وهي في الأردن، أو مش غائب لكن عنده مرض عضوي يمنعه من الجماع، ثبت هذا. باختصار إذا هذه المرأة من تاريخ الوفاة إلى تاريخ الولادة.

ثبت أنه لا يوجد زوج وطئها لسبب من الأسباب، فهنا سنكون متأكدين إنه في واحد خمسة هذا الجنين اللي ولد واحد خمسة كان موجود في واحد ثمانية، ليه؟ لأنه هاي المرأة من واحد ثمانية لواحد خمسة المرأة الأصل فيها أنها عفيفة.

الأصل فيها، هذول الذين أخذوا بالمسلمين، الأصل فيها أنها عفيفة، تمام وفي الفترة ما بين واحد ثمانية لواحد خمسة ما كان هناك زوج يطأها، ما كان هناك زوج يطأها أو كان هناك زوج، لكنه خلاص ارتبط إنه كان والله مبتلى بمرض.

أو كان زوجها في بريطانيا خلال هاي المدة من واحد ثمانية لخمسة ما اجا عالأردن، بالتالي سنكون متأكدين تمام التأكد إنه هذا الولد اللي ولد واحد خمسة كان موجود في واحد ثمانية.

أنه من وين اجا؟ مهو إذا ما عندهاش زوج يطأها، هذا الزوج صار عنده مرض أو كان مسافر خلال هاي المدة، بالتالي هذا من وين؟ من أين أتت؟ من أين أتى؟ ثبت أن هذه المرأة لم توطأ خلال هاي المدة.

إذا بالتأكيد إنه هذا الولد هو ناتج عن وطء قبل واحد ثمانية، إذا أنت بتحكي من واحد ثمانية لواحد خمسة ما في أي وطء تعرضت لهي المرأة، عقليا هيك بقول الحنابلة: هذا الولد هو ناتج عن وطء قبل واحد ثمانية.

بالتالي هو في تاريخ واحد ثمانية كان موجود، هيك عقليا التحليل، بالتالي تأكدنا أنه كان موجوداً في لحظة الوفاة، إذا سيرث. بالتالي يا شيخ، لخص لنا كل هاي الفكرة قبل ما تنهي لنا درس اليوم، إن شاء الله.

إخواني الحنابلة يقولون: أقل مدة الحمل ستة أشهر، أقل مدة الحمل قبل ما نعيد كل شي حتى نوضح الخط، أقل مدة الحمل ستة أشهر، وأكثر مدة الحمل أربع سنوات، تمام.

هاي أقل مدة الحمل، وهذي أكثر مدة الحمل، ممتاز؟ وعندك أهم اشي، أهم اشي تركز عليه: تاريخ وفاة المتوفى اللي هذا الجنين له علاقة بإرثه، هنا الحبكة في المسألة. وعندنا ها.

تاريخ وفاة الميت، هذا عنصر أساسي في الفهم، منقول: وعندنا امرأة، ها، وفي بطنها جنين، هيك المسألة، المرأة ببطنها جنين. تاريخ وفاة الميت، أقل مدة الحمل ستة أشهر، أكثر مدة الحمل أربع سنوات.

هاي هي عناصر الفكرة الأساسية، كيف بتحسبها الآن؟ بتقول: إذا هذه المرأة ولدت جنينها بعد مضي أقل من ستة أشهر من تاريخ الوفاة، آه، أقل من ستة أشهر من تاريخ الوفاة.

حط مثلاً ها، واحد ثمانية تاريخ الوفاة، وواحد تسعة تاريخ الإنجاب، ما شاء الله، شهر بس بينهم، هناك أقل من ستة أشهر، بالتالي مئة بالمئة هذه المرأة كانت تحمل هذا الجنين في بطنها عند وجود تاريخ الوفاة؛ لأنه

ولدت وبعد شهر واحد أو بعد شهرين أو بعد ثلاث يعني قبل مضي ستة أشهر من تاريخ الوفاة. إذا هو مئة بالمئة عند واحد ثمانية كان موجوداً بباطنه، كان موجوداً في لحظة الوفاة في بطنها. فهنا سيرث، صح؟

نيجي على الحالة الثانية بتقول لي: إذا ولدت جنينها بعد أربع سنوات من تاريخ الوفاة لا يرث؛ لأنه بيقود الحنابلة مستحيل كان موجود بطنها في تاريخ الوفاة وهي جابته بعد أربع سنين. يعني الرجل مات في الألفين وعشرين.

وهي المرأة جابته في ألفين وخمسة وعشرين، ولدتو فألفين وخمسة وعشرين من تاريخ الوفاة. هاي وفاة، والولادة عندما خمس سنوات وأكثر، مدة الحمل بالجنين الواحد أربع سنوات. وهاي جابته بعد خمس سنوات. إذا بما إنه جابته بعد خمس سنوات، إذا مية بالمية.

آه، بما بعد خمس سنوات من تاريخ الوفاة جابته، إذا مية بالمية في لحظة الوفاة ما كان موجوداً. هيك العقل والمنطق. طيب، بقي علينا الحالة المتوسطة، وهي أن تأتي المرأة بجنينها بين المدتين.

أتت به بين المدتين من تاريخ الوفاة يعني في مدة بعد سبعة أشهر من تاريخ الوفاة، ثمانية أشهر، سنة، سنتين، ثلاثة ونص، المهم ما بين الستة أشهر والأربع سنوات من تاريخ الوفاة. فتاريخ الوفاة احنا ثبتناه واحد ثمانية، المرأة أتت به.

آه، بعد شهرين واحد عشرة، بعد سنة، آه، مثل هذا ألفين واحد ثمانية ألفين وعشرين، هي جابته واحد ثمانية ألفين وواحد وعشرين، بين ستة أشهر والأربع سنين. إذا أتت المرأة بالجنين حياً وولدته حياً بعد أو خلال، عفواً، هاتين المدتين من تاريخ الوفاة، حينئذ سنفصل في.

المرأة، فنقول: ايتها المرأة، هل لك زوج كان يطؤك من تاريخ الوفاة إلى لحظة الإنجاب؟ خلال من تاريخ الوفاة لحظات الإنجاب، كان عندك زوج يطؤك؟ إذا قالت: نعم، كان هناك زوج ويطئني.

بنقول لها: إذا هذا الولد محتمل أنه نشأ من وطء بعد وفاة هذا الميت بعد واحد ثمانية، وأنت أنجبت بناءً على هذا خلال هاي المدة، وبما إنه محتمل أنه يكون موجود ومحتمل أنه ما كان موجود -يعني محتمل أنه كان موجود لحظة الوفاة ومحتمل أنه نشأ عن وطء بعد الوفاة- الأصل أنه ما كان موجوداً.

فلا يرث. إذا قالت: لا، أنا والله ما كان هناك زوج يطئني خلال هذه المدة وهي امرأة عفيفة -هذا الأصل في نساء المسلمات- بنقول: بما إنه ما أحد وطأك من مدة الحمل، من مدة الولادة.

أو من تاريخ الولادة لتاريخ الوفاة ما بين هاتين المدتين ما كان أحد يطؤك، بالتالي هذا يؤكد لنا، فيؤكد لنا أن هذا الولد كان موجوداً، ها، كان موجوداً في بطنك عند تاريخ الوفاة.

عند تاريخ الوفاة، طبعا إذا كانت المرأة عمرها ما تزوجت أو لم يعلم أنها متزوجة. طيب، من أين أتت بهذا الولد؟ هون راح ندخل في مسائل أخرى، إذا ما تزوجت فهم لما يقولوا ما في زوج يطأها أنه ممكن يكون زوجها مات.

قبل وفاة هذا الميت، وققبل ما كان زوجها ما تباطئها قبل وفاة الميت، هذا الموجود عندنا ممكن، أو كما قلنا هذا الزوج كان يطأها قبل وفاة الميت، وبعدين سبحان الله لما كان هذا الميت توفى واحد ثمانية هذا الزوج سافر ع بريطانيا.

أو هادا الزوج سبحان الله في تاريخ واحد ثمانية آه صار ما هي مرض جنسي يمنعه من يعني كاحتمالات. الاحتمالات عديدة، المهم أنها من لحظة الوفاة إلى لحظة الولادة لم تكن توطأ من زوجها، بالتالي هذا سيؤكد لنا أن هذا الجنين كان موجوداً في بطنها.

آه عند تاريخ الوفاة، فبالتالي سيرث؛ لأنه احنا كل مرادنا في المسألة أن نتحقق من وجود الجنين في لحظة الوفاة، نتأكد من وجود الجنين في لحظة الوفاة، فهكذا يقول الحنابلة. ولدته أقل من ستة أشهر من تاريخ الوفاة مية بالمية كان موجود، يرث.

بعد أربع سنين من تاريخ الوفاة مية بالمية ما كان موجود فلا يرث، ولدته بعد ستة أشهر وأقل من أربع سنين هنا عنا احتمال: هل هذه المرأة كانت توطأ من تاريخ الوفاة للحظة الولادة كانت توطأ؟ إذا في احتمالين: كان موجود، ممكن يكون مش ما كانش موجود.

فالأصل أنه لم يكن موجوداً، لم تكن توطأ آه إذا مية بالمية كان موجود، فبالتالي سيرث. هذي إذن تفصيل المسألة. وفي المحاضرة القادمة بإذن الله ننتقل لتفصيل الشرط الثاني، وما معنى آه أن يخرج حياً حياة مستقرة؟ وإذا لم يخرج حياً حياة مستقرة ماذا سيترتب على ذلك؟ هذا نأخذ المحاضرة القادمة بإذن الله ونحل.

مسألة الحمل، والله المستعان، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.