خلاص العلم لدراسة العلوم الشرعية، يقدم: شرح الفرضية للإمام شمس الدين القاهري الحنبلي، مع الشيخ إبراهيم رفيق الطويل.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله أحبائي إلى مجلس جديد عقده في شرح نظم الفرضية للإمام شمس الدين القاضي الحنبلي رحمه الله تعالى عليه. في المحاضرة السابقة أحبائي، بدانا الحديث عن باب مهم جداً من أبواب علم الفرائض، ألا وهو باب التأصيل. كيف نؤصل المسألة الفرضية؟ كيف نبني المسائل في المواريث؟ هذا باب مهم جداً، ويأتي موطنه بعد أن يتعرف الطالب على أصحاب الفرض والتعصيب وقواعد الحجب؛ عليه أن ينتقل إلى هذه المرحلة علمياً ومع التجربة.
أحبائي، على الطالب بعد أن ينتهي من تعلم الفرض والتعصيب وقواعد الحجب أن ينتقل إلى هذه المرحلة أو إلى هذا الموضوع مباشرة، وهو كيف أصل المسألة قبل أن يدخل في تفريع أبواب المواريث؛ قضية الجد مع الإخوة، قضية المسألة المشتركة، قضية ذوي الأرحام، قضية المناسخات، قضايا الرد والعول. أنا أرى أن كل هذه المسائل التفريعية ينبغي أن تكون بعد أن يتعلم الطالب بناء المسألة الفرضية وتأصيلها؛ وإلا تقديم هذه الأبواب على باب التأصيل سيبسبب إشكالاً في ذهن الطالب، وستبقى هذه الأبواب عنده فيها إبهام؛ لأنه لم يتعلمها في الوقت الصحيح.
ولذلك، من أهم مهارات التعلم أن يعرف المدرس والطالب ما هو الموطن الصحيح أو الوقت الصحيح لدراسة باب معين من أبواب، لأن تقديم الباب قبل أن يأتي وقته يسبب إشكالاً معرفياً لدى طالب العلم، وهذا شيء مارسناه ورأيناه في أنفسنا وفي غيرنا من أحبتنا من طلبة العلم. لذلك، ارتايت أن أقدم باب التأصيل على مجموعة من الأبواب التي ذكرها القاضي، قدمت على باب الجد والإخوة والمشاركة وذوي الأرحام؛ أن تعرف كيف نؤصل المسائل ثم نعود رويداً رويداً لفهم الأبواب السابقة.
عرفنا ما هو التأصيل؟ فقلنا: التأصيل هو أن نستخرج أقل عدد نبني عليه المسألة بحيث يتم توزيع السهام أو الأنصبة على الورثة من خلال هذا العدد، فالتأصيل هو استخراج أقل عدد تبنى عليه المسألة ويتم توزيع الأنصبة أو الأسهم -سمها كما شئت- على الورثة من خلال هذا العدد بلا انكسار. بلا انكسار! وعرفنا ما هو الانكسار في المحاضرة السابقة. باختصار: الانكسار أن يكون سهام فريق من الأفرقاء لا ينقسم عليهم بشكل صحيح، بل ينقسم مع وجود انكسارات، فاذا حدث انكسار علينا أن نأتي بأصل جديد للمسألة يسمى مصح المسألة، يعني تصحيح المسألة من جديد لناتي بأصل جديد نأخذ من خلاله الأسهم أو الأنصبة للورثة وتتوزع عليهم من دون حدوث انكسار، والانكسار سياتي معنا الآن اليوم أو المحاضرة القادمة نتعرف صورة الانكسار وكيف تتم معالجته.
المهم إذن، هذه العملية سميت عملية التأصيل: استخراج أقل عدد تبنى عليه المسألة ويتم توزيع السهام من خلاله. وبدانا بذكر قواعد التأصيل. بدانا في قواعد التأصيل، فقلنا الحالة الأولى: قلنا هناك حالتان عموماً، حالتان في المسائل الفرضية. الحالة الأولى: أن تكون المسألة الفرضية فيها أصحاب تعصيب فقط ولا يوجد فيها اصحاب فروض، أن تكون أصحاب تعصيب فقط. الآن هذه الصورة الأولى تحتها عدة مسائل:
المسألة رقم واحد: أن يكون صاحب التعصيب هذا شخص واحد فقط، فبالتالي أصل المسألة سيكون هو الرقم واحد. هذا أصل المسألة سيكون هو الرقم واحد؛ لأنه هو شخص واحد، رأس واحد، أعطى أصلاً المسألة من واحد. عنده هذا المتعصب الوحيد رقم واحد، تدلل على أنه كل المال سيذهب إليه؛ لأنه هو العصبة الوحيد في المسألة. يعني هو تعصيب، نحن عرفنا أن العصبة هم الذين يأخذون كل المال إذا انفردوا في المسألة ولم يكن هناك صاحب فرض، أو يأخذون ما أبقى أصحاب الفروض.
فأحالتنا الآن أن المسألة ما فيها إلا أصحاب تعصيب، ما فيه أصحاب فروض. والصورة الأولى كانت تتكلم عن شخص واحد، يعني رجل مات، عنده رحمه الله على هذا الرجل، ترك ابناً واحداً ونقول: خلاص، أصل المسألة واحد، والابن الجمهور رقم واحد للدلالة على أنه يأخذ كل المال. وهذه أصلاً يعني علماء الفرائض لا يبحثون فيها كثيراً لأنها واضحة جداً أن الابن سيأخذ كل المال وانتهت القضية.
انتقلنا للصورة الثانية. الصورة الثانية: أن يكون عندي عصبة، لكنهم جماعة، ليس واحداً! جماعة. جماعة من الذكور فقط. الآن إذا كان العصبة جماعة من الذكور فقط، هؤلاء سيكونون بالتأكيد عصبة بالنفس؛ لأنه العصبة بالغير ومع الغير هي تتعلق بالذكور والإناث أو الإناث فقط، أما العصبة بالنفس هي التي تتكلم عن الذكور، أن يكونوا جمعاً من الذكور فقط. تقول: هؤلاء بالتأكيد عصبة بالنفس. استووا في الجهة والدرجة والقوة، حتى اخذوا جميعاً العصبة بالنفس. لها قواعد: إذا اختلفت الجهات، الأقوى جهة يقدم؛ إذا اختلفتم في الدرجة، الأقوى درجة يقدم؛ إذا اختلفتم في العلاقة، الأقوى علاقة يقدم، كما تعلمنا في قواعد الحجم.
فمتى أقول عندي جماعة الذكور وارثين؟ منهم وبالتأكيد أنهم جماعة استووا في الجهة والدرجة والقوة. خمس أبناء، خمس أعمام، أبناء عم أبناء أخ شقيق أو لأب، خمسة إخوة أشقاء، وعلى هذا! فاذا كان عندي جمع من الذكور فقط فاصل المسألة سيكون من عدد الرؤوس. نشوف كم رأس عندك؟ خمسة أعمام، ممتاز، ناخذ الخوسة ونجعلها اصل المسألة. عشرة مثلاً من الإخوة الأشقاء فقط، ناخذ العشرة ونضعها أصل المسألة وعلى هذا.
جميل، جميل أن يكون إذن جمع من الذكور فقط، وهناك بالتأكيد لابد يكونون متحدين في الجهة والدرجة والقوة حتى يرثوا جميعاً، وإلا لو كان عندي مثلاً أخ شقيق وابن أخ، بيجي شخص يقول: يا شيخ، هم عصبة وجماعة من الذكور! ممتاز، صحوا جماعة من الذكور، لكن الأخ الشقيق مثلاً سيحجب ابن الأخ، وسيُحجب العم؛ لأنه أقوى جهة منهم، ممتاز. وبالتالي صفة المسألة رجعت أنه الوارث واحد، عندي عصبة بالنفس واحد، فأصل المسألة سيكون رقم واحد. الحكم واحد، صارت الصورة الأولى أنه فيه عصبة واحد، بيقول لي الأخ الشقيق أسقط ابن الأخ والعم.
تمام، الصورة الثانية تتكلم عن جماعة الذكور، كلهم سيرثون لاتحادهم في الجهة والدرجة والقوة، خمسة إخوة أشقاء، جماعة الذكور نحكيهم لأنهم متحدون جهة ودرجة وقوة، بالتالي الكل سيرث، سناتي إلى عدد الرؤوس، ورضاه أصلا للمسألة خمسة، ولما تاتي تقول أيضاً هنا ومعنى هذا خمسة، أن هذا المال سنقسمه إلى خمسة أسهم، كل أخ سيخرج له سهم؛ لأن الإخوة الذكور يقسمون المال بالسوية كما هو معلوم، وليس للذكر مثل حظ الأنثيين، يكتسبون المال بالسوية.
طيب، خلينا ننتقل للحالة التي تليها. الصورة الثالثة: كنا نتكلم عن جمع من الذكور والإناث، يعني المسألة أيضا ما زالت تعصيب فقط، اللي فيها أصحاب عصبة، لكنهم في هذه الحالة كانوا جمعاً من الذكور والإناث، ومتى يكون عندي تعصيب جمعة ذكور وإناث؟ لما يكون تعصيب بالغير، لما يكون عندي تعصيب بالغير: أخ شقيق واخت شقيقة، أخ لأب وأخت لأب، ابن وبت، ابن ابن وبنت ابن. إذن، إذا كان عندي في المسألة تعصيب لكن صورته جمع من الذكور والإناث، فاصل المسألة أيضا من عدد الرؤوس، ما عندنا مشكلة، لكن بدنا ننتبه هنا أن عدد الرؤوس كيف يحسب؟ لأنه عندي ذكور وإناث. القاعدة في المواريث: للذكر مثل حظ الأنثيين. التعصيب بالغير تعلمنا أنه للذكر مثل حظ الأنثيين، نحسب رأس الذكر براسين وراس الأنثى واحد، يجمع بعد ذلك فيخرج عندنا أصل المسألة، ومثلنا لذلك كثيراً.
مثلاً: أخ شقيق وأخت شقيقة تعصيب بالغير، كيف نحسب أو نستخرج أصل المسألة؟ منقول: رأس الذكر الواحد براسين، والأنثى برأس واحد، فعندي كم ذكر؟ عندنا اثنين. والواحد كما قلنا يحسب براسين، إذن 2 ضرب 2 يساوي 4، ممتاز. إذن الذكور أربعة، والأخوات الشقيقات واحدة، إذن 4 زائد 1 يساوي.
خمسة هذا هو أصل المسألة، ثم لما تأتي توزع، توزع بنفس الطريقة: اثنين، اثنين، واحد، بنفس الطريقة، لا تحتاج إلى عمل كثير، إلا أن يكونوا جمع من الذكور، إذن فأصل المسألة من عدد رؤوسهم، لكن يحسب الذكر براسين والأنثى برأس واحد. جميل، الآن هكذا نكون انتهينا من الحالة الأولى، حالة أن تكون المسألة فقط من أصحاب التعصيب. الحالة الثانية مهمة، أم...
الحالة الثانية إخواني المهمة عندنا أن تكون المسألة فيها صاحب فرض، إذن الحالة الأولى يقول صعيد تعصيب لها ثلاث صور انتهينا منها، الحالة الثانية هي فيها عمل أكثر، أن تكون المسألة فيها صاحب فرض فأكثر، إذا كانت المسألة فيها صاحب فرض فأكثر أيضا هناك صور، الصورة الأولى أن يكون في المسألة صاحب فرض واحد فقط، طبعا هنا ما نقول أن يكون في المسألة صاحب فرض فأكثر، أنا بأقول بغض النظر كان هناك عصبة ولا لم يكن عصبة، إذا كان في المسألة أصحاب فروض فالعصبة لا علاقة لهم بتأصيل المسألة، احفظوا هذه القاعدة، إذا كان عندي في المسألة الفرضية أصحاب فروض واحد فأكثر، هل عصبة ليس لهم علاقة بتأصيل المسألة؟ يعني استخراج أصلها، وإنما استخراج الأصل سيكون من أصحاب الفروض.
إذن الحالة الأولى أن يكون في المسألة فرض واحد فقط، فحينئذ يقولون: أصل المسألة هو مقام ذلك الفرض، إذا كان عندي في المسألة شخص واحد صاحب فرض، يعني عندي صاحب فرض واحد فقط، مثلا بنات، مش ضروري يكون قضية شخص واحد، يعني صاحب فرض واحد خلينا نقول حتى أكون أدق، لأنه تقول شخص واحد ويقول شطب هنا بنات، المراد يعني نوع واحد من أصحاب الفروض، هذه عبارة تكون أدق، إذا كان عندي في المسألة فرض واحد، وهكذا عبرنا بالتعبير الدقيق، إذا كانت فرض واحد ليس أكثر، نأتي لهذا الفرض في المسألة، نأخذ المقام، ونعجل هذا المقام أصلاً للمسألة، بتعرفوا الكسر في الرياضيات عبارة عن بسط ومقام، خذ المقام واجعله أصلاً للمسألة.
مثل هنا عندنا بنات، عرفنا نحن سابقاً لما تعلمنا أصحاب الفروض أن البنات إذا لم يوجد من يعصبهن يأخذن الثلثين، فبالتالي هنا البنات أخذن الثلثين، نأتي للثلاث وهي المقام، جعلناها أصل المسألة، لأنه عندي في المسألة فرض واحد، فرض آخر؟ لا والله ما في، شكل الثلاثة إذن ممتاز، المقام هو الذي ستجري عليه المسألة، ممتاز، الآن طبعا هذا كله مراجع أحبائي المحاضرة السابقة، انتبهوا.
الحالة الثانية أن يكون في المسألة أكثر من فرض، عندي في المسألة الفرضية أكثر من فرض، أه هنا كيف نستخرج أصل المسألة؟ هنا سيبدأ عمل أعمق شوي، قال: منعت بطريقة النسب الأربع لاستخراج أصل المسألة، ما هي طريقة النسب الأربع؟ طريقة النسب الأربع هي النظر بين مقامات الفروض الموجودة عندي في المسألة، عندي أنا عندي فرض، عندي ثلاثة شروط، بأربعة شروط، بتجيبه بخطة أمامي، وأنظر بين المقامات، ركز ها، النظر يكون بين مشايخ بين المقامات، ننظر بين مقامات الفروض بالنسب الأربع.
أيش النسب الأربع؟ التماثل والتداخل والتوافق والتباين، هذه الاحتمالات الموجودة عندنا، لما أقارن بين المقامات عندي أربع احتمالات، احتمال أن تكون العلاقة بين المقامات علاقة تماثل أو علاقة التداخل أو علاقة التوافق أو علاقة التباين، ممتاز عرفنا العلاقات، نحن تعرضنا في المحاضره السابقة على التماثل والتداخل، وعرفنا التماثل هي نسبة بين عددين متساويين، أو قل متماثلين، هناك سميناها تماثل إذا كان المقام مثل المقام، هذا المقام هو مثل المقام الآخر، بطريقة العمل نكتفي بأحد العددين، يعني بأحد المقامين، نأخذه ونجعله أصلاً للمسألة، نكتفي بأحد العددين، يعني بأحد المقامين، نأخذه ونجعله أصلاً للمسألة.
مثل زوج وأخت شقيقة، الزوج والله صاحب فرض إلى النصف لأنه ما في فرع وارث ممتاز، والأخت الشقيقة أيضاً صاحبة فرض، هنا ما في أحد يعصبها ولا أحد يحجبها تاخذ النصف، ممتاز، إذن عندي فرض، الفرضان وضعهما هنا وأقارن يا رب بتقول نصف ونصف، تقارن بين المقام والمقام، إذا هما متماثلان، ونقول خلاص اكتفى باحدهما، أخذه ووضعه أصلاً للمسألة، هكذا أصبحت المسألة بعد أن تأخذه أصلاً، تبدأ توزع الأسهم أو الأنصبة من خلال ضرب هذا الأصل في الفرض، فانضرب نص واحد واثنين، انضرب نص واحد، وزعنا الأنصبة أو السهام على الورثة، جميل ممتاز.
إذن هذا هو التماثل، هذا تعرفنا عليه في المحاضرة السابقة، وانتقلنا أيضاً إلى التداخل، عرفنا الحالة الأخرى التي يمكن أن تكون بين المقامات، حالة التداخل، والمراد التداخل هي نسبة بين عددين أكبارهما يقبل القسمة على أصغرهما، الآن معنا تماثل؟ لا، اختلفت الاعداد، إذا اختلفت الأعداد بالتاكيد هناك عدد أكبر وهناك عدد أصغر، بما أنه ما في تماثل إذن عندنا بالتاكيد عدد أكبر وهناك عدد أصغر، إذا كان العدد الأكبر يقبل القسمه على العدد الاصغر بلا كسر، قسمة صحيحه بيسموها في الرياضيات، نقول هذه العلاقة بين العددين علاقة تداخل، العدد الأكبر يقبل القسمة على الأصغر بلا كسر، هذا منسميه تداخل.
وطريقة العمل طيب كيف نستخرج أصل المسألة إذا كان عندنا تداخل؟ وقلت: يكتفي بالعدد الأكبر، إذا كان الأكبر يقبل القسمه على الأصغر بلا، أخذ العدد الأكبر وانتهى من المسألة، مثل زوجة وبنت وأخت شقيقة، الزوجه تاخذ الربع، إش رايكم في هذا الكلام، صحيح وإلا خاطئ؟ الآن انتبهت على المسألة هذه، الزوجة تاخذ الربع في هذا المثال، هذا ليس بصحيح، ليه؟ لأنه فيه هناك بنت، وبالتالي الزوجة ستاخذ الثمن، عدلوا هذا المثال عندكم مباشرة مباشرة، أنت تعرف أين يوجد، الزوجة تاخذ ثمن وليس الربع، ليه؟ تقول بسبب وجود البنت، الزوجة تاخذ ثمن لأن هناك فرع وارث بغض النظر ذكر وأنثى.
البنت تاخذ النصف، والأخت الشقيقة ستذهب عصبة مع الغير في علاقتها مع البنان الشقيق وبنت، لاحظوا عصبة مع الغير، هذه عصبة، ما بتمني الآن هذه، ما يدخل في موضوع أصل المسألة لأنه عندنا أصحاب فروض، عندنا ثمن للزوجه ونصف للبنت، طيب إيش العلاقة؟ الآن نأتي من وضعه هنا وناتي البنت أن نقول لها نصف الثمن، والاثنين الثمانية والاثنين، لاحظوا المقامات العلاقة بينهم تقول هناك عدد أكبر يقبل القسمه على العدد الاصغر بلا كسر، ثمانيه تقسيم اثنين أربعة، إذن الثمانية تقبل القسمة على اثنين من دون كسر، فبالتالي العلاقة عندي علاقة التداخل بين المقامين، فالف العمل أنك تكتفي من العدد الأكبر، ولاحظوا أني اكتفيت في الثمانية، وهذا يدل على أنه لما حلت المسألة حلت بشكل صحيح.
لكن وضع الأربعة هناك يعني لحل المسألة من الإخوة صنيع، وهذا هذا بشكل صحيح، لكنه وضع الأربعة واللي هو عارف أنها ثمانية، والكيف وضع هنا ثمانية؟ المهم بثمانية تقسيم ثمانية ضرب ثمن واحد، وثمانية ضرب نصف أربعة، أربعة واحد خمسة، إذن كم بقي من الثمانية؟ بقي ثلاث، هذه ستذهب تعصيباً للأخت الشقيقة، ممتاز، فهذه طريقة التداخل وهي واضحة أيضاً.
الآن أحبائي بقي علينا نسبتان هنا، بداية محاضرة اليوم، النسبة الثالثة التوافق، ما هو التوافق؟ التوافق أحبائي هي أيضاً نسبة بين عددين أكبارهما لا يقبل القسمة على أصغرهما بلا كسر، يعني عندنا عددان مختلفان، واحد كبير وواحد صغير، الكبير لا يقبل القسمه على الصغير من دون كسر، مثل مثلاً سبعة وثلاثون، هل السبعة والثلاثة السبعة العدد الكبير يقبل القسمة على الثلاث بدون كسر؟ سبعة تقسيم ثلاثة بيطلع اثنين وشفت صح، فتجد مثلاً أن السبعة والثلاث مستحيل يكون هناك تداخل جميع، نفعل نسبة بين عددين أكبارهما لا يقبل القسمة على أصغرهما بلا كسر، لكنهما في التوافق لكنهما يقبلان القسمة معاً على عدد غيرهما، وهناك عدد مشترك بين الكبير والصغير، كلاهما يقبل القسمة عليها، ركز مرة أخرى، عندي الآن مقام ومقام آخر، نظر بين المقامين، ما في تماثل، ما في تداخل، فوجدت العدد الكبير لا يقبل القسمة على العدد الصغير بلا كسر، ممتاز، لكن وجدت أن هناك عدد مشترك بين هذين المقامين، كلاهما يقبل القسمة على هذا العدد المشترك من دون كسر، قسمة صحيحة، من خلال المثال سيتضح، إذن لكنهما يقبلان القسمة معاً قسمة صحيحة على.
عدد غيرهما. طيب، طريقة العمل لما يكون عندي توافق، نأتي بأكبر عدد يقبلان القسمة عليه. وظيفتك الآن: استعمل أنك تأتي بأكبر عدد، لأنه أحياناً ممكن يكون هناك أكثر من عدد مشترك بينهما يقبلان القسمة على، وظيفتك أنك تأتي بأكبر عدد مشترك يقبلان القسمة عليه، وتقوم بعملية القسمة كما سأبيّن هنا. بعد أن تقوم بعملية القسمة، تضرب ناتج قسمة أحدهما في كامل الآخر. أنا أدرك أنه ليس الطلاب بيقول بيحكي الشيخ، خليني أعطيكم مثال والقضية سهلة جداً جداً.
إلى أحبائي، خلينا نأخذ المثال على السبورة: رجل مات وترك، أو امرأة ستكون عفواً لأن هذا الزوج امرأته. ترك زوج وابن وأب، تركت زوج وأب وابن، أمانة في ابن إذن الزوج مباشرة سيأخذ الربع لن يأخذ النصف، ممتاز، والابن سيكون عصبة بالنفس، والأب بسبب وجود الفرع الوارث الذكر سيأخذ السدس. إذاً، عندي ربع وعندي، سوف أصحاب فروض والابن عصبة، فليس لابنه علاقة في استخراج أصل المسألة، لما عرفنا العصابات ليس لها العلاقة في استخراج أصل المسألة فهذا.
إذن الربع والسدس، وأبدأ قارن بين المقامات الآن. هل هناك تماثل بين الأربعة والستة؟ أكيد ما فيه مثل هذه أربعة وستة. ممتاز، هل الأكبر وهو ستة يقبل القسمة على الأصغر وهو الأربعة من دون كسر؟ يعني ستة تقسيم أربعة كم يا شباب؟ ستة تقسيم أربعة، هل هو الأكثر؟ صحيح يخرج؟ بتقول: لا والله، أقسم أربعة ما فيه رقم صحيح ينتج. ممتاز، إذن ما فينا تماثل، وما في عندنا تداخل، من التوافق.
فحصنا، عرفنا أنه التوافق نسبة بين عددين أكبرهما لا يقبل القسمة على أصغرهما بلا كسر، لكنهما هذان العددان يقبلان القسمة على عدد غيرهما يعني على عدد مشترك بينهما. الرقم المشترك، أكبر رقم مشترك الستة تقبل القسمة عليه والأربعة تقبل القسمة عليه. بدي مشترك، مشترك بين الستة وبين الأربعة، كلاهما يقبل القسمة على فكرة هيك أنظر، آه، شو رقم مشترك بين الستة والأربعة؟ الستة تقبل القسمة على هذا الرقم من دون انكسار، والأربعة تقبل القسمة على هذا الرقم من دون انكسار. عم نكتشف أنه هو رقم اثنين، هذا أكبر عدد يقبلان القسمة عليه. الستة تقبل القسمة على الاثنين من دون انكسار، ستة تقسيم اثنين ثلاثة، والأربعة تقبل القسمة على الاثنين أيضاً من دون انكسار، أربعة تقسيم اثنين اثنين. إذن، نأتي بأكبر عدد يقبلان القسمة عليه، ممتاز وجدنا الاثنين، هذا هو أكبر عدد.
تقسم عليها والأربعة تقسم عليها من دون كسر، نأتي بهذا العدد المشترك نضعه هنا دائماً قاموا هاي العملية قبل وهذا المخطط، إكس أو إشارة الزائد لكن لشو؟ إلى اليسار، وضع هذا الرقم المشترك هنا، ومن جيب المقام الصغير نضعه هنا والمقام الكبير نضعه هناك. طبعا لو بدلت المشكلة لا يمكن تحت هون الستة والأربعة عادي ما بيأثر، إذا أتينا بالرقم المشترك جبنا الأربعة وجدت المقامات أتمناها فوق.
الآن قم بعملية القسمة، وتنقوم بعملية القسم، يقوم بعملية القسمة، اقسم الأربعة على اثنين، أربعة تقسيم اثنين، ووضع الناتج في الأسفل. واقسم المقام الثاني عليه وضع الناتج في الأسفل، ستة تقسيم اثنين ثلاثة. إذن، أتينا بالعدد المشترك وأجرينا القسمة عليه، ووضعنا نتائج القسمة في الأسفل. طيب، في الخطوة وانتظروا، بعد أن ناتي من اتجاه قسمة، نضرب ناتج قسمة أحدهما في كامل الآخر. آه، الآن بدك تختار لاتجاه الأربعة على الاثنين اثنين، ممتاز، هناك قسمة الستة على الاثنين ثلاث، اختار واحد من هذه النماذج، أنت لما بدك يختار إلى اثنين يختار الثلاث، قال واحد: أنا بدي اختار الاثنين، تعمل فيها؟ تضرب ناتج القسمة في كامل العدد الآخر المقابل له، يعني نختم هذه الناتج الاثنين اللي هو ناتج تقسيم الأربعة تضرب الاثنين في الستة. اخترت الثلاث، قلت: ليش أنا بدي اختار الناتج الآخر؟ بأختار الثلاثة اللي هي ناتجة ستة على اثنين، بدي اختار الثلاثة. ممتاز، إن اختارت الثلاث، ستضرب الثلاث في العدد المقابل أربعة، يا بضرب الثلاث في الأربعة، يا بضرب الاثنين في الستة، والنتيجة ستكون واحدة علمياً. لاحظوا: اثنين ضرب ستة اثنا عشر، وثلاثة ضرب أربعة يساوي اثنا عشر، عشان هيك أنت مخير يا تضرب الناتج الأول في العدد المقابله، أو الناتج الثاني في العدد المقابله والنتيجة ستكون واحدة. نتيجة الضرب هي التي ستكون أصل المسالة، اثنا عشر اثنا عشر.
بهذه الخطوات التي فعلناها: أتينا بالعدد المشترك بين الأربعة والستة، قسمنا الأربعة على هذا العدد المشترك وضعنا الناتج تحته، أخذت الستة أيضاً قسمت على العدد المشترك وضعنا الناتج أسفل، اخترت أحد النواتج وضربته في العدد المقابله يعني في كامل الآخر، يعني في كامل العدد المقابل له قطرياً، فكانت النتيجة إذاً اثنا عشر. أخذنا الاثنا عشر وبعدين بدأنا نوزع، السمكية السماه باقي كما قلنا نضرب أصل المسالة بالكسر الموجود. اثنا عشر ضرب ربع، اثنا عشر تقسيم أربعة ثلاثة، ثلاثة ضرب واحد ثلاثة، وثلاثة للزوج فيه، لأنّ هذا شغلت عصيب فقط يأخذ الباقي. الآن بتيجي على الأب، الأب اثنا عشر.
العمليات الرياضية بسيطة أحبابي، يعني لا تحتاج عمل، إذا كان طالب العلم ما زال هذه الأساسيات فقدها، يكون علم الفرائض مشكلة، واللي هذه أساسه الرياضيات، يساوي اثنين، فذهب إلى اثنين. ثلاثة زائد اثنين خمسة، تبقى من الأطراف إذاً ثلاثة راحت للزوج وثمانية للأب.
نعم، اثنا عشر ناقص سبعة، سبعة أسهم ستذهب للإيمان لأصحاب التعصيب، من أصحاب التعصيب؟ الابن. فنظر الابن الباقي، وهي تسعة أسهم نتاج ثلاثة زائد زائد اثنين يساوي. هكذا أحبابي يكون التوافق ممتاز جميل.
العلاقة الرابعة والأخيرة وهي علاقة التباين، أنه عندنا أما تماثل، تداخل، أو توافق، أو تباين. ما هو التباين؟ التباين يقولون: نسبة بين عددين، نفس الفكرة، أكبرهما لا يقبل القسمة على أصغرهما بلا كسر، وفي نفس الوقت لا يوجد عدد مشترك بينهما يقبلان القسمة عليه، ما في عدد مشترك بين هذا المقام وهذا المقام، كلاهما يقبل القسمة عليه بلا كسر. قالوا: لا يقبلان القسمة على عدد غيرهما، أي على عدد مشترك هذا المراد، ما في عدد مشترك كلاهما يقبل القسمة عليه من دون انكسار. ففي هذه الحالة العمل سهل جداً: نضرب العددين في بعضهما والناتج هو الأصل، تضرب المقام بالمقام، وناتج الضرب هو لا يكون أصل المسالة.
خلينا نأتي بالمخطط الدقيقة، بسم الله، حتى أخرج المسالة بعد ذلك. مثال ذلك: رجل مات عن زوجة وبنات وعم. رجل مات عن زوجة وبنات وعم، هذيل الهمزة زائدة.
الآن، العم هذا عصبة بالنفس، وبالتالي ليس له علاقة في بناء المسالة. ممكن ناتي لأصحاب الفروض: عندنا البداية، ننظر إلى أصحاب الفروض، زوجة، الزوجه كم ستاخذ؟ نقول بما أنه هناك فرع وارث الزوج، ممتاز، إذن هذا هو الفرض الأول في المسالة، والبنات كم سياخذن؟ الثلثين مشتركة، يعني عندنا ابنتان فأكثر ولا يوجد من يعصبهن فأخذنا الثلثين. إذن عندنا ثمن وعندنا.
الآن، ثمانية وثلاثة، هل هناك تماثل؟ الثمانية غير الثلاث، طب هل هناك تداخل؟ هل الثمانية تقبل القسمة على الثلاث؟ والله لا تقبل القسمة على الثلاث، طبعا. طيب، هل هناك توافق؟ يعني هل هناك عدد مشترك بين الثمانية وبين الثلاث كلاهما يقبل القسمة عليه؟ ركز، هل هناك عدد مشترك؟ طبعا عدو مشترك بالتاكيد تكون أقل منهم، هل هناك عدد مشترك يقبل القسمة على الثلاث بلا كسر، ويقبل القسمة على ثمانية بلا كسر؟ في عدد مشترك؟ لو فكرت ما فيه، يعني الواحد ولا الاثنين ولا الثلاثة ولا الأربعة أكيد ما في. إذن، الآن في عدد مشترك فلان أو قسم عليه؟ بنقول لك: اضرب الثمانية بالثلاث مباشرة، وحصل الرقم وهو أربعة وعشرين، وأخذ هذا الرقم واضحه أصل المسألة. العمل سيء جداً، مباشرة تضرب المقام في المقام، وناتج الضرب نأخذه ونجعله أصل المسألة أربعة وعشرين أربعة وعشرين.
الآن، تضربها بالثمن حتى نستخرج نصيب الزوجة، أربعة وعشرين ضرب ثمن يساوي ثلاثة، وبعدين ضربت أربعة وعشرين بالثلثين، أربعة وعشرين بالثلثين بيطلع ستة عشر. ستة عشر زائد ثلاثة تسعة عشر، تبقى من أربعة وعشرين خمسة، الخسائر يأخذها صاحب التعصيب الذي عندنا في المسالة، وخمسة تذهب إلى العم. هكذا بهذه الطريقة يتم حل التباين. إذن، التباين متى يكون؟ ركزوا: التباين إذا كانت
النسبة بين العددين بين المقامين اه أكبر هما لا يقبل القسمة على أصغرهما بلا كسر، ولا يوجد عدد مشترك كلاهما يقبل القسمة عليه. سنضطر حينئذ أن نضرب العدد دائما، لما تضرب العددين يعني أقصد المقامين في بعضهما، وناتج الضرب سيكون هو أصل المسألة، سيكون هو أصل المسألة. إذن هذه باختصار طريقة النسب الأربع، هذه طريقة النسب الأربع، ممتاز.
متى تحتاج أن تطبق النسب الأربع؟ إذا كان عندك أكثر من صاحب فرض في المسألة، فحتى استخرج أصل المسألة لابد أنظر بين المقامات؛ في تماثل، تداخل، توافق، تباין، ممتاز. الآن بعد ما تعلمت انتهاء الأمر اختصر عليك المسافة، يريد أن تلخص وأقتصر عليك مسافات كثيرة إن شاء الله، يقول: العلماء الفراغ بعد أن استقرا اه المسائل الفرضية، بعد أن استقرأ العلماء الفرائض المسائل الفرضية، وجدوا أن الأصول المتفق عليها سبعة. يعني احنا الآن احنا هدفنا في هذا الباب أن نستخرج أصل المسألة، فهمي علماء الفرائض حلوا كل الأمثلة الموجود المحتملة، فوجدوا بالاستقراء أن الأصول اللي ممكن تخرج للمسائل سبعة.
الأصول التي يمكن أن تخرج للمسائل سبعة، أما أن يكون أصل المسألة من 2، أو من 3، أو من 4، أو من 6، أو من 8، أو من 12، أو من 24. هذه الأصول الأساسية، ركزوا إخواني، هذه الأصول الأساسية للمسائل. العلماء جربوا أنه يكون في المسألة اه بيكون في المسألة زوج وأم، بيكون في المسألة كذا، جربوا كل الاحتمالات وجدوا بالنسبة الأربع التداخل والتباين عليها. فلما استقر أو ها لما استقرأ، وجدوا أن الأصول المتفق عليها سبعة. طبعا هذا لما نقول الأصول المتفق عليها سبعة، إذا كان في المسألة صاحب فرض، لأنه إذا كانت المسألة فقط من أصحاب التعصيب اه أصل المسألة يكون من عدد الرؤوس، وهذا عدد الرؤوس بيختلف من أسرة لأسر، من عائلة لعائل، لكن هنا تكلموا عن الأصول المتفق عليها إذا كان في المسألة صاحب فرض فاكثر، اللي هي باختصار الصورة الثانية يعني.
المسائل الفرضية التي يوجد فيها فيها صاحب فرض ممتاز فأكثر، علماء المواريث بالاستقراء وجدوا أن أصول المسائل التي يمكن أن تخرج في هذه الحالة ابتداءً وأساساً سبعة؛ يا بيكون اثنين، ثلاث، أربع، يا ست، يا 8، 12، 24. وانظروا أحبابي حتى أؤكد لكم صحة هذا الكلام، خلينا أنا وإياكم نرجع الأمثلة السابقة. خلونا نرجع الأمثلة السابقة اللي طرحناها، وشوفوا ايش أصول المسائل فيها. أرجع للصفحة السابقة شوفوا المسألة اللي علينا في التباين، كم أصل المسألة؟ أربعة وعشرين، من الأصول السبعة، تمام. طيب، أي أربعة وعشرين، طب خلينا نشوف المسألة اللي قبلها مثلا هذه، كانت التباين كانت إلى ثمان أربعة وعشرين. طب خلينا نشوف المسألة اللي حليناها في التوافق لـ12. طب خلينا نرجع للمسألة الحالية في التداخل 8، المسألة اللي حليناها في مثلا التماثل 2 اه.
إذاً علماء الفراغ صحيح أن المسألة الفرضية التي يكون فيها أو يوجد فيها صاحب فرض فأكثر، ركزوا المسائل الفرضية التي يكون فيها يوجد فيها صاحب فرض فأكثر، أصل المسألة أصل المسألة ابتداءً من واحد من هذه السبعة. تقول: أما أن يكون أصل المسألة 2 أنا نرجع على الصفحة بسم الله المشكلة أحيانا أعمل هيك وأحيانا نفعل، طيب. إذن الأصول المتفق عليها الناتج سبعة، أما ستكون 2، أو 3، أو 4، أو 6، أو 8، أو 12، أو 24، هاي الأصول الأساسية. بالتالي إذا خرج معاك رقم غير هاي الأرقام الابتداء معنا في مشكلة، هل لك أن تخرج مع غير هذه الأصول السبعة ابتداء؟ وستعرفون إن شاء الله لماذا أقول ابتداء. إذا خرج معك ابتداء غير هاي الأصول السبعة؛ الـ2، والثلاث، والأربعة، والستة، والثمانية، والـ12، والـ24، آخر، اعرف أن هناك مشكلة عندك فلابد يخرج من هذه الأرقام السبعة.
بقي أحباب أصلان مختلف فيهما: هل يعتبران فرضاً أساسياً أم تبعياً؟ هذا من أصل أنهم الـ18 والـ36. ومتى يأتي الـ18 والـ36؟ يأتيان أحباب إن شاء الله معنا في مسائل الجد مع الإخوة، لما نتعرف كيفية توريث الجد مع الإخوة الأشقاء أو لأب، سنجد في بعض المسائل أن الأصل الذي يخرج عندنا 18 أو 36، لأن هناك في مسائل الجد والإخوة هناك الثلث الباقي يدخل معنا في حل مسائلهم. والثلث الباقي مر معنا في مسائل الأم في المسائل العملية ولم يؤثر كثيرا في تلك إلا في مسالتين، لكن فرص الباقي يرد بقوة ويحضر بقوة في مسائل الجد مع الإخوة الأشقوة والإخوة لأب. سنتعرف على تلك المسائل إن شاء الله، مسائل الجد مع الإخوة، ونتعرف على ثلث الباقي؛ اه كيف يدخل في حل مسائلهم.
الثلث الباقي باختصار إذا دخل في المسألة سينتج عندي أصل الـ18 وأصل الـ36، تمام. واختلفوا هل نعتبر خلاص الـ18 والـ36 مثله مثل الأصول المتفق عليها السبعة إلى الـ2، والثلاث، والأربعة، ولم نعتبر أصل الـ18 والـ36 أصل تبعي أو ثانوي أو مصالح؟ ممكن البعض يعبر عنه بسبب استعمال. طبعا طبعا هي مساله ليست كبيرة حتى تشكل عليكم، بس أنا فقط اردت أن أنبه عليها. علماء الفرائض قالوا إنه الـ18 والـ36 لما تاتي معنا في حل مسائل الجد مع الإخوة، والتي ينتجها الثلث الباقي، هل نعتبرها أصل أساس أم لم نعتبرها تبعي؟ البعض بيقول لا هي أصل مثله مثل 4، 12، 24، الثلث الباقي فرض من الفروض في النصف، الثلثين، غير ربع. البعض بيقول لا، الثلث الباقي هذا حالة استثنائية، وليس فرض من الفروض الأساسية، بالتالي ما يهدد الثلث الباقي في الجدول الإخوة من الـ18 والـ36 كما تعلم أن شاء الله. هذا أيضا شيء تبعي ولا يمكن اعتباره شيء أساسي.
باختصار إذا الخلاف هو في ثلث الباقي: هل هو فرض أساسي؟ إذا اعتبرنا ثلث الباقي فرض أساسي مثله مثل النصف، مثله مثل الربع، مثله مثل الثمن، بالتالي ما ينتجه الثلث الباقي في مسائل الجدو الإخوة من الـ18 والـ36 راح نضعه جنب الـ12 والـ24. وإذا لم تعتبر جزء أساسي أو فرض أساسي، وإنما اعتبرته حالة استثنائية، بالتالي ما يدرس الباقي من الـ18 والـ36 لأنها تؤمن الأصول الأساسية، وإنما نعتبره أصلاً تبعياً أو ما صحة عبر كما شئت، تمام.
طيب، لكن أنا اريدكم أن تركزوا هنا أحباب بدو يكون على الأصول المتفق عليها السبعة. الآن هي الأصول المتفق عليها السبعة، قبل ما قادرة عنها اه هي اصول أساسية، لكن اسمع ماذا اقول: يمكن هذه الأصول أن تتغير زيادة أو نقصانا في حال وجود عول في المسألة، أو في حال وجود رد في المسألة، أو في حال وجود انكسار في المسألة. إذا هي هذه نسميها سميناها الأصول المتفق عليها السبعة، هي الأصول الأساسية، يعني في الوضع الطبيعي هي التي تخرج ابتداء. الآن أو رد أو تصحيح انكسار راح تختلف هذه الأرقام، ستختلف هاي الأرقام بناء على ما يتبع خطوات في حل العول والرد، تصحيح الانكسار.
فبالتالي أنا لما أقول هذه الأصول المتفق عليها السبعة، يعني هي التي تخرج ابتداء. بعدما تخرج ابتداء ممكن بعدين يطلع لهون، ممكن يطلع لرد، ممكن يطالب تصحيح انكسار، فيختلف الرقم النهائي نعم يمكن. فالكلام هنا عن المرحلة الابتدائية في حل المسألة الفرضية. ابتداءً لما تحل المسألة ابتداءً، يخرج معك 2 أو 3، 2، 3، 4، 6، 8، 12، 24. وإذا كانت مسائل جد وأخوة دخل فيها ثلث الباقي، راح يطلع معك 36، بغض النظر اعتبرت في 36 أصلي تبعي لن يؤثر على حل المسألة.
الان نقول هذا الحاجة الابتدائية: إذا حدث أن عول أو رد أو تصحيح انكسار سيختلف الرقم، سيختلف الرقم لما نأتي إلى حل العول وتصحيح الانكسار، كما سيتضح معكم إن شاء الله في المسائل القادمة. تصحيح الانكسار هذا كلنا نححن يعني بالتفصيل إن شاء الله نتعلم تصحيح الانتصار، بعد ذلك نتعلم العول، ونتعلم بإذن الله.
الآن أحبابي خلصنا من التفاصيل الابتدائي إلى المسائل، انتهينا من التفصيل الابتدائي للمسائل. الأخذ بعض الأمثلة قبل ما أدخل في موضوع الانتصار.
خلينا ناخذ بعض الابتلاء نتدرب عليها أن نتكلم عن رجل مات وترك.
جميل الآن الابن عصبة بالنفس، إذاً ليس له علاقة بأصل المسألة. الأم بما أن هناك فرع وارث عندنا بده تاخذ السدس، أو بما أن في أب أنا عرفنا أنه ياخذ السدس. ممتاز، إذاً استخراج أصل المسألة تأتي بالمقام الأول المقام الثاني تنظر بينهم، السياسي بينهم تماثل إذاً ناخذ أحدهم ووضعه أصل المسألة ثم نبدأ نحو ستة، واحد وستة باريس واحد. كان بقية من الستة أربعة يأخذها الابن تعصيباً، لاحظوا الستة هي من الأصول السبعة المتفق عليها الذي درسناها قبل قليل.
ممتاز، رجل مات وترك أخوة لأم وجد.
الممتاز الآن أحبائي، الأخوة لأم ماذا سيحدث بهم؟ تقول: يسقطون بسبب الجد وبسبب البيت أن تسقط الأخوة والجديد قد هم أيضاً. جميل البنك بس تاخذ نصف الجسم، سيأخذ من قبل أن هناك فرع وارث أنثى الجد سيأخذ زائد عصبة بالنفس، إذاً عندي سوسو وعندي نصف.
ممتاز وأضاع النصف وقال إن ستة والاثنين بينهم تماثل، بينهم تداخل تداخل أنه الستة تقبل أن تسمع عن الاثنين قسم صحيحة من دون انكسار تقسيم اثنين ثلاث. إذاً اخذ الستة وأضعها أصل المسألة ثم بعد ذلك أبدا بالحل فأقول ستة ضرب نصف الثلاث ثم أقول ستة أيضاً ضرب واحد، إذن ثلاثة زائد واحد أربعة من الستة، آه اثنين حتى نصل إلى ستة ثلاثة زائد واحد أربعة من آه من ياخذها تعصيباً بالنفس وبتقول واحد بعدين زائد اثنين تعصيباً الجد.
إذاً اخذت ثلاثة والبنت اخذت ثلاثة، وهكذا يكون عندي ستة.
طيب ناخذ مثال آخر نقول: أخوات أم أم.
نقول: الزوج ياخذ النصف لعدم وجود الفرع الوارث، والأم بما أنه في هناك أخوة حتى لو كان ال أم والأخوة لأنهم أكثر من واحد وما في أحد حجبها الثلث.
عندي أكثر من مقام. ممتاز، الآن أبدا بالبير السته. أنا الآن لما يكون عندك ثلاثة مقامات الأكبر واحد منهم أكبر مقآم تعامل مع واحد والثالثة، فالآن الثلاث بيخليها جانب النظر بين ستة واثنين ستة واثنين فيها علاقة بينهم تقول ستة واثنين في تداخل لأنه ستة تقبل القسمة على اثنين إذا بدي اخذ الستة. ممتاز وبعدين خلاص، لأنه خلصنا على نص على الأثنان نرجع منذ ستة ثلاثة ستة ثلاثة ايش فيها بينها؟ والله في تداخل تقبل القسمة على الثلاث، إذاً من شطب الثلاث وناخذ الستة وحدها لا نستمع إلى اثنين تداخل وسته مع الثلاث تداخل، لاحظ بتاخذ لما يكون عندك ثلاثة كسور فأكثر تاخذ واحد واثنين اثنين وتبدا بالمقابل أكبر أكبر مقام مع المقامات الأخرى اللي أصغر منه ستة مع الاثنين خلصت من رجعت لسته مع الثلاث فاكتشفت إذاً أنه كلياتي يقوم على التدخل، فإذن هناك ستة فاصل المسالة لما بلش اضرب ال ال كسور أو الفروض سته اثنين وسته ضرب واحد وسته ضرب نص ثلاث.
لاحظ اثنين زائد واحد ثلاثة سته ثلاثة أسهم بيروحوا للزوج و سهم واحد للام واثنين للاخوه لان تعتبره مثلا اخوين لام مثلا اذا كانوا اخوي ام حتى ما يصير عندي انكسار الاخوان اللي اسمه الى اثنين بالسويه ممتاز.
طيب شقيقه. الشيخ. الشقيقه العصبه بالغير والزوج لانه ما هي فرع وارث اذن اصلا مساله 2 2 ضرب 1 1.
هنا سيذهب الاخ الشقيق والاخت الشقيقه الواحد هذا النصيب هذا السهم لا ينقسم على عدد الرؤوس بالسويه لانه الاخت الشقيقه براس والاخ الشقيق والحسين يعني طرف روس عندي بدو ياخذ وساهم واحد انه واحد اسمه على ثلاثه روس بدون انكسار في مشكله حدث انكسار في المساله وبالتالي سنتعلم الان ان شاء الله كيف نصحح الانتصارات انه لازم يخرج عندي عدد من الاسهم يتوزع على الورثه من دون انكسار الواحد ما بيتوزع على ثلاثه من دون انكسار فلابد اذن الان ان نعيد تصحيح المساله لنستخرج اصل جديد هذا الاصل الجديد نستخرج من سهام جديده اي السهام لم نوزعها على الورقه ستوزع عليه من دون انكسار وهذا هو موضوعنا الان ان شاء الله موضوع تصحيح الانكسار.
جيد بعد تصحيح الانكسار اه الانتصار. لاحظوا الامام الفوضى رحمه الله عليه سماه كسر السهام هكذا سماه كسر السهام هو نفسه تصحيح الانتصار كسر السلام تصحيح الانكسار في نفس القضيه احباء الله تصحيح الانكسار خلط الاخ التعريف وتم بعد ذلك ناتي الى اهم المصطلحات فيه هو الوصول الى اقل عدد ينقسم على الورثه بلا كسر تصحيح الانكسار هو الوصول الى اقل عدد ينقسم على الورثه بلا كسر.
انت اول اشي بتقوم بالتفاصيل التفاصيل اللي هو المفهوم السابق استخراج اقل عدد تبنى عليه المساله ويتوزع الانصبه او بالسهام من خلال ورثه من دون انكسار. الان اذا عدد انتصار لما ت ت اعمل تاصيل وقع انتصار زي ما صار معنا قبل قليل في اخر المساله اذا وقع انتصار الان ناتي الى عمليه تصحيح الانكسار ما معنى الانتصار هو اللي استخرج اصل جديد للمساله وهو بالتاكيد سيكون اقل عدد يمكن ان نصل اليه اقل عدد يمكن ان نصل اليه ومن خلاله نقسم السهام أو الانصبه على الورثه من دون ان يحدث الانتصار.
فانت اولا تقوم بالتاصيل فتستخرج اقل عدد ابتداء وهذا العدد سيكون من الاعداد السبعه اثنين ثلاثه اربعه سته اه ثمانيه اطناش اربعه وعشرين واذا كنا في مساله الجد والاخوه عندنا طبعا طائفه سته وثلاثين هذا الرئيس يخرج معك ابتداءا لكن بسبب وجود تباين في اعداد الرؤوس والاختلاف في عدد الرؤوس الاسهم كانت تتوزع على الافرقاء مع وجود انكسار فيها ما بتتوزع بشكل صحيح فيها انتصارات وعرفنا في المسائل الفرضيه لا يجوز ان يبقى انكسار لازم سهام كل فريق تتوزع على الفريق من دون انكسار فاذا حال فعندي تاصيل ولكن التاصيل الاولى كانت ثمرته وجود انكسار بدنا نعمل ما يسمى ب تصحيح الانكسار وتطهير انكسار هو اني ابلش استخرج اصل جديد استخرج اصل جديد وسيكون هذا الاصل الجديد هو اقل عدد يمكن ان نصل اليه نقسم الورده من خلاله والاسهم من خلاله على الورثه من دون اي انتصار عليهم اذن هو الوصول الى اقل عدد من خلاله نستخرج الاسهم والانصبه وستنقسم الاسهم والانصبه على الورثه مع هذا الاصل الجديد من دون وقوع انتصار.
اه هناك مصطلحات اساسيه ان ابقوا مصطلحات اساسيه في باب تصحيح الانكسار يجب ان تكون حاضره عند الطالب. ما هي مصطلحات المصطلح الاول مصحح المساله مصالح المساله يمكن أن تكتب فوقه هو اه الاصل الجديد للمساله الاصل الجديد مصالح المساله او الاصل الجديد للمساله هو اقل عدد نصل اليه ومن خلاله يتم توزيع الاسهم او الانصبه على الورثه من دون انكسار فلما لما تسمع كلمه وهذا مصح مساله يعني هذا هو الاصل الجديد للمساله بعد العمليات الرياضيه التي سنقوم بها حتى الان وصلنا وقع انتصار نقوم بعمليات رياضيه نستخرج اصل جديد للمساله هذا الاصل الجديد الحمد لله لما نصل اليه سيساعدنا على تقسيم السهام على الافريقي يعني على الورثه من دون حدوث اي انتصار على أي فريق فهذا الاصل الجديد يسمى مصح المساله وهو اقل عدد تخرج منه المساله وياخذ منه كل وارث نصيبه بلاك الانكسار.
هذا المصطلح الثاني نقصد بالانكسار وللاحظوا اسما على الانتصار تصحيح الانكسار هو كون سهام الفريق لا تنقسم على عدد الرؤوس الا بكسر سهام الفريق لا تنقسم على عدد الرؤوس الابيات لكم قبل قليل كيف انه الواحد مع الاخ الشقيق والاخت الشقيقه لها الاخ الشقيق والاخت الشقيقه براس فعندي فعليا ثلاثه ثلاثه روس بدهم ياخذوا واحد اللي هو سهم كانت مسالتنا سهم واحد.
هل يمكن توزيعه على ثلاثه من دون انتصار؟ لا يمكن الواحد لا يقسم على ثلاثه الا بعد من فتت الواحد الى اقسام فيه انتصار فبالتالي الانتصار هو ان يكون او كون سهام الفريق في المساله الفرضيه اي فريق لا تنقسم على عدد الرؤوس الا مع وجود كسر الا مع وجود كسر.
هذه الحاله حاله مرفوضه في علم الفرائض لازم لما تستخرج السهام انه السهام توزع على عدد رؤوس الفريق من دون.
وقوع انكسار، إذا وقع انتصار مشكلة، بدنا نستخرج فاصل جديد، وهذا الاصل الجديد لما يستخرج بإذن الله تفادي وقوع الانتصار مرة أخرى. إذن هذا هو الانتصار؛ يفهموا شو الانتصار سهام أي فريق من الأفرقاء، والمراد بالفريق أنه الورثة؛ الآن كل مجموعة يسمى فريق، ممكن يكون الفريق من عنصر واحد، ممكن يكون من عدة عناصر. لا، إذا كان الفريق من عنصر واحد، مستحيل انكسار عليه، شوف، أخذ من الأرقام فهي خلال حالة، لكن تصور الانتصار إذا كان الفريق من شخصين فصاعداً، آه هنا ممكن يكون عدد الأسهم لا ينقسموا على الفريق بالتساوي، لابد يكون أو عفوا لا ينقسم على الفريق من دون انكسار، يكون عدد الأسهم لا ينقسم على الفريق من دون اه انتصار، فنحتاج أن نستخرج الاصل الجديد للمسألة حتى نصل إلى سهام جديدة ترتسم على هذا الفريق من دون انكسار.
جيد، إذاً إذا كان الفريق من شخص واحد، بالتأكيد ما راح يكون انكسار؛ الانتصار المتصور إذا كان الفريق من شخصين فصاعداً وعدد الأسهم هنا لا تنقسم على الفريق بالانتصار، فنقر أن نستخرج الجديد للمسألة لنأتي بسهام لا يحدث فيها انكسار لما نقسمها على الفريق. إذا عرفنا ما هو مصح المسألة الأصل الجديد للمسألة؛ عرفنا ما هو الانتصار؛ أن يكون سهام فريق من الأفرقاء الموجودة عندنا في المسألة الفرضية لا تنقسم على عدد الرؤوس إلا بكسر. طيب، ما هو مصطلح الفريق؟ الفريق هم الجماعة المشتركون في فرض وتعصيب. ممكن الشخص اللي أصلاً من الشيخ الواحد ما نسميه هو مش فريق، يقول له ما بدك تسميه فريق لا تسميه، خلص، إذا كان مثلاً شخص واحد، يعني عدد الرؤوس واحد واحد ما يسميه الفريق، بنقول هذا وارث واحد أنا بدي أسميها هم كلهم أفريقي، والفريق ممكن يكون الواحد، يمكن أن يكون من اثنين فصاعداً، ما عندي مشكلة، بدك تقول له أنا بدي أخصص الفريق في هذا التعريف؟ الفريق قالوا جماعة (يعني اثنين فصاعداً، الواحد ما منسميه فريق)، برضه ما في مشكلة، والشان لا يعترض المثال وأخذ كيف الفرد والاحتمال؛ يعني إذا صح التمثيل وبهذا البيت في هذا المقام لا مشاحة في الاصطلاح.
إذاً الفريق هم الجماعة المشتركون في فرض وتعصيب؛ الجماعة المشتركون في فرض وتعصيب، يعني خمسة أخوة أشقاء وستة أخوات شقيقات، أمام مثلاً اه لمحكمة أربع زوجات؛ أربع زوجات فريق من أربعة مثلاً، رجل مات عن خمسة أخوة لأم فريق من خمسة عناصر، رجل مات عن مثلاً جهتين، فريق من عنصر، ما في الرئيس عندنا كذلك. المهم إذن هذا هو الفريق؛ يكون عندي جماعة مشتركون في فرض وتعصيب، سواء كان الاشتراك بينهم بالسوية أو كان الاشتراك على قاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين؛ في النهاية هناك جماعة مشتركون في فرض، مثل أربع زوجات؛ أربع زوجات مشتركة في فرض وتعصيب، مثل خمسة أبناء أو خمس أبناء وست بنات في العصبة بالغير، كلهم سيشتركون، لكن هنا بالسوية في الخمس أبناء، وفي الخمس أبناء مع الست بنات راح يكون على قاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين.
فالفريق باختصار: جماعة مشتركون في فرض أو في تعصيب. إذاً مصح المسألة: الأصل الجديد للمسألة. الانكسار: أن يكون سهام أي فريق من الأفرقاء لا ينقسم على عدد الرؤوس إلا مع وجود كسر، للأسف نحتاج إلى أن نستخرج فصل جديد. مصطلح الفريق: الجماعة المشتركون في فرض وتعصيب. اه، المصطلح الرابع هو اللي راح يكون جديد عليكم بقوة؛ مصطلح جزء السهم؛ مصطلح اسمه جزء السهم. جزء السهم هو راح نتعرف عليه أكثر أثناء العمل، وفكرته رسي جداً بس لأنه مصطلح جديد؛ جزء السهم يقولون هو المثبت من الرؤوس أو من عدد الرؤوس الكبيرة. عدد الرؤوس سقطت مع الأخوة؛ المثبت من عدد الرؤوس إذا كان الانكسار وقع في المسألة الفرضية على فريق واحد، أو حاصل النظر بين المثبتات من عدد الرؤوس مع بعضها إذا كان الانتصار على أكثر من فريق.
أعيد جزء السهم: هو المثبت من عدد الرؤوس إذا كان الانتصار على فريق واحد، أو حاسب النظر بين المثبتات من الرؤوس مع بعضها البعض إذا كان الانكسار على أكثر من فريق. إيش معنى هذا الكلام؟ يشهد هذا ما بالفعل أن بدنا نحل المسائل ونعرف كيف نصحح الانتصار، ببساطة راح تعرف ما هو جزء السهم، فهذا خلوه من خلال الأمثلة راح نتعرف عليه، لكن الآن المصطلحات الثلاث: المسألة هو الأصل الجديد للمسألة، الانكسار هو وجود سهام لفريق لا تنقسم على عدد رؤوس هذا الفريق إلا مع وجود كسر، الفريق هم الجماعة المشتركون في فرض وتعصيب، جزء السهم دعونا نتعرف عليه معاً من خلال الأمثلة.
الآن طريقة التصحيح؛ الآن أحبابي، إيش اللي عم بيصير بالضبط؟ حتى نفهم الذي حدث بالضبط؛ انحلت مسألة فرضية على طريقة التأصيل السابقة، ولما أتينا بأصل المسألة وبدنا وبدنا ننزع السهام؛ بدانا ننزع السهام على الورثة، وجدنا أن هناك سهام لفريق من الأفرقي لا تتوزع عليه إلا بوجود الانتصار، وهذا سيطرنا أن نعود من جديد لنستخرج الجديد في المسألة يسمى مصح المسألة، هذا الأصل الجديد يمكننا إن شاء الله مع الطريقة الرياضية المتبعة فيه إلى أن نستغل سهام جديدة لا تسبب بوقوع انتصار على هذا الفريق مرة أخرى.
يعني انظروا في هذا المثل: زوجة وأربعة أعمام. الزوجة الآن الربع أو أربعة أعمام عصبة بالنفس، ممتاز. عندي فرد واحد أخذ مقام هذا الفرض وأضاع أصل المسألة، أخذت الأربعة وضعتها أصل للمسألة، ما بدي أحلها هون حتى لا تتحكم. زوجة وأربعة أعمام، الزوجة ممتاز؛ العصاب بالتالي عندي فرض واحد أخذ المقام لانس باربعة هنا 4 ضرب 4 واحد، لكن بقي من الأربعة ثلاثة. الآن لاحظوا ثلاثة وأربعة أعمام؛ هل هذه الأسهم تنقسم على الأربعة أعمام من دون انكسار؟ لا، بل الثلاثة بتتوزع على أربعة من دون انكسار.
نقول: الواحد وكيف وقع الانتصار؟ لاحظوا كيف وقع الانتصار، هذا بيسميه عدد الأسهم الأربعة أعمام ما نسميهم فريق. الأربعة أعمام فريق، هذا عدد الأسهم، لاحظوا أن عدد أسهم هذا الفريق لا ينقسم على عدد الرؤوس؛ الأربعة هي عدد الرؤوس؛ الأربعة هي عدد الرؤوس، خلينا رسوم أكثر حتى نوضح العناصر، جيد أنه نعرف العناصر؛ زوجة وأربعة أعمام، عرفنا أصل المسألة من أربعة، أربعة اسمها عدد الرؤوس هنا، والأعمام بدوره فريق، والثلاثة السهم السهام وهي الثلاثة لا تنقسم على عدد الرؤوس وهي الأربعة إلا بانتصار.
لو قلت لك: عندك ثلاثة وزعيهم على الألاربعة، الله الشيخ الثلاثة ما بتوزعوا على الأربعة بالتساوي، فإذا كان عدد السهام لا يتوزع على عدد الرؤوس الفريق إلا مع وجود انكسار، في كسر بنقول ما بدفع، بدنا نرجع نستخرج أصل الجديد للمسألة بنسميه مصح المسألة الجديد من خلال خطوات الآن بدانا نتعلمها. هذا الأصل الجديد سيعطيني عدد سهام جديد؛ عدد السهام الجديد سينقسم على عدد الرؤوس هنا من دون انكسار، والآن احنا بدنا نعمله هذا الذي يسمى تصحيح الانتصار.
طيب كيف الخطوات؟ كيف تكون خطوات العمل؟ طريقة التصفح الآن أحبابي؛ عندنا صورة في تصحيح الانتصار، نقول: عندنا صورتان؛ الصورة الأولى: أن يكون الانتصار الواقع في المسألة الفرضية المحلولة وقع انتصار على فريق واحد فقط، عندنا المشكلة مع أحد الأفرقة وليس مع أكثر من فريق. إذن أن يكون الانتصار على فريق واحد فقط، بطريقة العمل حينئذ سهلة جداً أن ننظر بين عدد الرؤوس الآن عرفنا وأن عدد الرؤوس وعدد السهام، بتروح على عدد السهام وعدد الراس تنظر بينها بنسبتين فقط؛ نسبة التباين أو التوافق.
أن اصبح يعني تباين، يعني توافق. الآن المفهوم التماثل والتداخل والتباين والتوافق باسمكم في عدد مشترك يقبلان القسمة عليه، أو ما فيه عدد مشترك يقبل القسمة عليه؛ تداخل؛ أكبر ينقسم على أصغر، تماثل واضح. بدنا نفظها مثل أسمائنا أن هاي النسب الأربع لها تدخلات كثيرة جداً في حل المسائل الفرضية، فالله الله في إتقانها.
الآن ننظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام بالنسبة فقط، ما عندنا إلا نسبة هون؛ ما عندنا تماثل، تداخل، يتوافق، يتباين. التوافق إذا كان تماثل مستحيلة لانتصار، (يعني خمس أعمام أنهم خمس أسهم خمسة وخمسه).
إلى عدد السهام مساوي إلى عدد الرؤوس، تماثل أصلاً ما فيش انكسار. لم يحدث انكسار، بالتالي التماثل لا يمكن أن يكون هناك جيد. وأما التداخل فادخلوه تحت التوافق، فقالوا: تنظر إلى بين عدد الرؤوس وعدد السهام بالنسبتين فقط؛ تباين أو توافق، والتداخل أدخلوا طريقة حل التوافق في هذا الباب.
فإن كان بينهما تباين، إذا كانت العلاقة بين العددين... فماذا؟ نعم، قال: بالكامل الرؤوس؛ يعني تأخذ كامل عدد الرؤوس وتضع ليه على جنب، تأخذ وتضع على جنب. وإن كان بينهما، بين عدد الرؤوس وعدد السهام، توافق، نثبت وفق. نثبت وفق عدد الرؤوس، من أخذ عدد الرؤوس كامل؟ بل نأخذ وفقه كافية الشيخ، نأخذ وفق. الآن بح لكوب تفهم إن شاء الله، وهذا وفق عدد الرؤوس، من أخذوا على جانب، هذا اللي وضعناه على جانب، المثبت في كلا الحالتين، سواء كانت العلاقة هي التباين بين عدد الرؤوس وعلى الأسهم، أو كانت العلاقة هي التوافق بين عدد الرؤوس وعندنا السهام.
المثبت في كلا الحالتين هذا ما نسميه جزء هذا المسمى إيش؟ جزء السهم، ولذلك قلت لكم مع الأمثلة إن شاء الله يتضح لكم هذا. جزء السهم سيضرب في أصل المسالة القديم ينتج لنا مصح المسالة، الأصل الجديد، ثم يضرب السهم هذا أيضاً في نصيب كل وارث من المسالة القديمة لنعرف نصيبه في المسالة الجديدة. الشاشة طويلاً هذه سهلة جداً، سهلة جداً فقط اتبع الخطوات التالية التي نتعلمها الآن.
إذا أعيد القراءة، إذا كان الانكسار في المسالة الفرضية وقع على فريق واحد فقط، هنا طريقة العمل: تأتي إلى عدد الرؤوس وعدد سهام هؤلاء الرؤوس ممتاز، تقارن بين هذا العدد وهذا العدد. إذا كان بينهما تباين، عرفت بينما في عدد مشترك يقبلان القسمة عليه؟ هذا معنى التباين، لا يوجد عدد مشترك بينهما يقبلان القسمة عليه. في هذه الحالة بالكامل عدد الرؤوس، وتضع هذا المثبت على.
وإن كان بينهما توافق، يعني كان بينهما في هناك عدد مشترك يقبلان القسمة عليه، تاخذه ممتاز. وإن كان بينهما توافق، تاخذ وتقوم بعملية القسمة، وتثبت وفق عدد الرؤوس، وسنعرف أكثر أكثر إن شاء الله ما المراد هنا. والمثبت في حالة التباين أو التوافق هذا الذي يسمى جزء السهم عندنا سنضرب في أصل المسالة القضية، فيصح المسالة، وهو الأصل الجديد، ثم يضرب جزء السهم مرة أخرى في نصيب كل وارث من المسالة القديمة لنستخرج نصيب كل وارث في المسالة الجديدة.
كيف هذا يا شيخ؟ هذا كلام صائب، ليس صعب إن شاء الله، خلونا نبدأ أن نحل المسالة على طريقة التباين: مسألة الزوجة مع الأربعة اللي تكلمنا عنهم قبل قليل، الزوجة وأربعة أعمام. أي حل إنها قائد قليل ابتداءً الآن بدنا نتعلم كيف نصحح كل زوجين أربعة، ما في غيره في المسالة، فيأخذ المقام يواصل المسالة 4 × 4 = 1، بقي ثلاثة أسهم، لاحظوا هذا عدد السهام، وهي مصطلحات مهم جداً لا تخرج فيها، وهذا عدد الرؤوس ممتاز.
وقع انكسار على كان فريق؟ والله ما فيش غير هذا الفريق أصلاً الشيخ، إذن الآنكسار في هذه المسالة وقع على فريق واحد، فريق الأعمام. طيب، كيف نحل الانكسار بما أنه يذكر على فريق واحد؟ تنظر بين عدد رؤوس هذا الفريق وبين عدد سهام الأربعة والثلاثين، طرب نسبتهم؛ تباين توافق؟ الآن الأربعة بالثلاثة ما في توافق، على حالك فيه هناك عدد مشترك يقبلين القسمة عليه؟ تقول لها: والله في أعادة مشترك، يعني واضحه لا، يعني لا ينقسم إلا على الثلاثة ولا على الاثنين ولا شيء، لا، في عدد مشترك قبلان أو تسمع عليه، وبالتالي أن العلاقة بينهم تباين، العلاقة بينهم التباين.
وضعت عمل بأن العلاقة بينهم تباين، قالوا: تاخذ كامل عدد الرؤوس وتضع على جنب، خلاص بما أنه في تباين، بما أنه في تباين قولها: اخذ كامل عدد الرؤوس واضعه على جانب هنا، في العادة يوضح يوضح هناك. أمل عدد الرؤوس أخذت ووضعته هنا، يسمى هذا جزء. وجزء بعدنا أخذت من عدد الرؤوس، تضرب تعمل عدد الرؤوس في أصل المسالة القديم اللي هو 4، 4 × 4 = 16، وتصبح هي الأصل الجديد للمسالة، وتسمى مساحة المسالة هي الأصل الجديد، وتسمى أيضاً إيش؟ مصالح المسالة، وتبدأ عمل مسالة فرضية جديدة.
تبدأ بعمل مسالة فرضية جديدة، 4 غرب 4 بالاصل الجديد اللي هو مصح المسالة ممتاز. بقيت الخطوة الأخيرة أني بدي أنقل سهام هؤلاء الورثة جميعاً الأصل الجديد حتى نعرف كرساهم هم من 16، نحن عرفنا فيها من الزوجه من الأربعة، الأربعة امام من الأربعة، لأنه رفع الحصار الطريقة نعم. الأصل الجديد، لاحظ الأسرة الجديد رقم 16، علاقة بالصول المتفق عليها السبعة، لذلك أنا قلت لكم الأصول المتفق عليها السبعة هي في الحاجة الأصلية، يعني في المرحلة الأولى إذا ما وقع انكساراً وعوداً ورد، إذا وقع انكساراً وعوداً ورد فيصبح عندنا أصول بديلة حتى يحل إشكالية العول أو الرد أو الانتصار.
كيف سهام الورثة من هنا إلى هنا؟ تأتي بيجوز تأتي إلى جزء السهم مرة أخرى، وهو الأربعة، اضرب في نصيب كل وارث من المسالة القديمة، وتضرب الأربعة في نصيب الزوجة من المسالة القديمة، وهو الواحد: 4 × 1 = 4. ثم تضرب الأربعة يجوز السهم في نصيب الأعمال من المسالة القديمة: 4 × 3 = 12، 1 أطماع + 4 = 16.
إذن أنا حل الصحيح الآن، هل الحل الآنكسار أو الله في المسالة الجديدة لحل الانتصار؟ أربعة أعطتهم الزوجه وهذا ما في انكسار، واثنا عشر توزعوا على أربعة أمام، هذه اثناعش بتتوزع على أربعة من دون انكسار، طبعا اطناش تقسيم 4 = 3، كل واحد ثلاثة أسهم من هؤلاء الأعمام الأربعة، وبالتالي مقوله: الحمد لله احنا الانتصار.
لاحظوا كان هذا مثال علاء التباين. طيب، خلينا نرجع لمثال على التوافق، مثال التوافق حتى تفهم ش يعني وفق عدد الرؤوس، لأنه كثير من الطلبه يخطئون فيها. عندنا المسالة، أنا الحقيقة مش شايف لتقليل زوج وأربع أخوة لام وعم ممتاز. زوج وأربع أخوة لام وعم، زوج وأربع أخوة أم وعم العاصفة. ممتاز، الأخوة لام ما في حدا بحجبهم وعددهم 4، التالي لأنه وجود أخوين لام فصاعداً ياخذون الثلث والزوج ياخذ النصف ممتاز.
عدم وجوده في الأدوار الآن، اصل المسالة الابتدائية احنا بدنا حل المسالة ابتداءً طبيعياً. الحال الطبيعي على الطرفين، عندي أكثر من فرض، تأخذ بنظر بين المقامات، اثنين وثلاثه هنا في نسب أربع، لأن بعض الطلاب اخوانه تدخل عليهم الأمور أن في بعض المسائل الفرضية بدات تنظر بالنسب الأربع وفي بعض الأحيان تنظر بنسبتين، فبعض الطلاب تدخل عندهم الخطوط، يعرف مصر بالنسبة الأربع بضربتين لا، لما تكون بتحصل للمسالة الابتداء أنه تضر بالنسب الأربع، اثنين وثلاثه تماثل تداخل توافق بردو لا، ما فيش توافق، ما فيش عدد مشتركه قبل اسمح لي، إذا تباين واثنين وثلاث مباشرة أصل المسالة الأولى ممتاز.
ولا حرمانه من الأصول السبعة المتفق عليها، ثلاث، ثلاث أسهم راحة للزوج، وسته ضرب ثلاثة اثنين، التضارب التضارب الثلاث اثنين ممتاز، 6 × 2 + 2 = 51. حتى نعطي يعطي تعصيباً خلاص ياخذ الباقي. الآن هذه المسالة الأصل المحلات، لكن في إشكالية جماعه، ثلاثة نعطل الزوج ما في انكسار، بتاكد أن في انكسار، اللي اثنين هل يمكن نوزع سهمين على أربعة أخوة لام من دون انكسار؟ يعني اثنين أنا أعطيتك اثنين على أربعة، يمكن توزع اثنين على أربعة من دون انتصار الشيخ؟ سيخرج كسر.
ما نقول، إذن هنا وقع انكسار، في انكسار آخر في المسالة، لا، هون ما فيش انكسار، هنا فيش انكسار، إذن الانتصار على فريق واحد، قالت الخطوات عرفناها بدي أنظر بين عدد الرؤوس وعدد السهام، الحل المسح القديمة كلياتها الأشياء القديمة ممتاز، وبلش تقوم بعملية التصحيح. أخذ عدد الرؤوس أربعة وعدد السهام 24، واثنين ما في عندك يا تابع يا توافق، لأنه ممكن شخص يقول: شيخ، أربعة واثنين هذا التداخل، بنقول ما فيش تدخلهم، التداخل هو من التوافق هنا، التداخل هو من التوافق.
شو بتعمل زي ما كنا نعمل في التوافق. اخواني نجي هون بما إنه فيه توافق هنا مش، مش كان فيه توافق الشيخ هناك رقم مشترك يقبل إن، اسمع اللي هو الأصغر تداخل يقول لك صح، هو لما كنا نحن في المقامات قبل قليل في التأصيل كنا نسميه تداخل ومن اعتبروا ما أدخل في التوافق لكن هنا في تصحيح الانكسار التداخل يعتبرونه صورة من صور التوافق، في تصحيح الانكسار المعلومة عندكم في تصحيح الانكسار التداخل صورة من صور التوافق فتاخذ الرقم الأصغر.
اخذ هذا الرقم الأصغر وهو الذي يقبل أن يقسم عليه أربعة واثنين، ما هو الرقم الذي يقبل القسمة على توافق الرقم المشترك بين الأربعة وبين الاثنين يقبلان القسمة على اثنين. تداخل تداخل لكن وخلاص الآن عامله على أنه توافق، إذا عاملته على أنه توافق بتقول ما هو الرقم المشترك بين الأربعة وبين الاثنين يقبلان القسمة عليه سيكون بالتأكيد هو الرقم الأصغر اللي هو الاثنين، فتاخذ الاثنين ممتاز، تقسيم اثنين تقسيم اثنين واحد وأربعة تقسيم اثنين اثنين. الأربعة هذه كانت إخواني عدد الرؤوس صح والاثنين هاي عدد السهام، ناتج تقسيم الأربعة على الاثنين كان اثنين هاي الاثنين تسمى وفق عدد الرؤوس.
هيك دولي فيها جدا جدا جدا لأنه كثير من الطلبة ما هو وفق عدد الرؤوس؟ وفق عدد الرؤوس هو ناتج قسمة عدد الرؤوس على الرقم المشترك اللي هي هاي الاثنين نسميها وفق عدد الرؤوس، ناخذ وفق عدد الرؤوس بمعنى العلاقة هنا ليس التباين وإنما هي توافق بناخذ وفق عدد الرؤوس وهو ناتج قسمة عدد الرؤوس على الرقم المشترك اللي أنا أخذته قلت عرفنا ايش هو اثنين حتى السهام.
دائماً ترتيب الحل هو جزء من الحل. ناخذ وفق عدد الرؤوس اثنين ووضعه فوق الأصل القديم وبعدين نفس الخطوات اللي عملناها قبل شوي، نضرب الآن هذا وفق عدد الرؤوس وهو أيضاً جزء السهم وإسمه خلاص أصبح جزء السهم، إنه جزء السهم راح يكون إذا كان الانكسار على فريق واحد جزء السهم من عدد رؤوس وفق عدد رؤوس خلاص عدد الرؤوس هذا السهم مباشرة تضعه فوق الأصل القديم وتضربه في، ضرب 6، 12 استخرجنا الأصل الجديد اللي هو مصح المسالة، مصح المسالة هو الأصل الجديد.
ممتاز، إيش الخطوة الأخيرة؟ إنه بدي أنقل سهام كل هؤلاء الورثة للأصل الجديد، كيف تتم عملية النقل؟ تضرب جزء السهم هنا وهو الاثنين في نصيب كل وارث في المسالة السابقة. 2 ضرب 3، 6 أصبح له 6 من الـ 12، 2 ضرب 2، 4، أخوة لأم صار لهم 4 أسهم من الـ 12، و2 ضرب 1 تبع العم، 2، 6 زائد 4 زائد 2، 12 إذن حل صحيح. هل انحل الانكسار الشيخ؟ نعم استراح الزوج، الانكسار كان على هذا الفريق 4 أخوة لأم أصبح لهم 4 أسهم أو 4 أسهم والسهم على 4 أخوة لأم بتتوزع من دون أي انكسار ما فيها مشكلة، والعم لاحظوا العم سياخذ سهمين، 6 زائد 4 زائد 2 يساوي 12، حلينا بذلك الانكسار وأصبحت المسالة سهلة الحل الجميل.
بابا، فلاحظوا كيف أن تصحيح الانكسار أمرها جداً، ونحن الآن في الصورة الأولى من أن يكون الانكسار على فريق واحد من قدر السهم جداً الأمر، بتأخذ عدد الرؤوس اللي وقع عندهم الانكسار وعدد سهام وفي بينهم فيه تباين والتوافق والتداخل هو صورة من صور التوافق، هنا في هذه الحالة إن كان بينهما تباين تثبت كامل عدد الرؤوس ترفع عليه عند الأصل القديم ومنسميه جزء السهم، وإذا كان هناك توافق نثبت ليس كل عدد الرؤوس إذن كان توافق بين عدد الرؤوس وعدد السهام أن ناخذ وفق عدد الرؤوس، ما هو وفق عدد الرؤوس؟ هو ناتج قسمة عدد الرؤوس على الرقم المشترك ينتج عندي رقم هذا الناتج ويسمى وفق عدد الرؤوس يخرجه من طلعوا عند الأصل القديم ويسمى جزء السهم حينئذ نضربه في الأصل القديم فينتج عندي أصل جديد اللي هو المسالة.
المثبت في كلا الحالتين سواء كان كامل عدد الرؤوس في الحالة الأولى أو وفق عدد الرؤوس في الحالة الثانية يسمى جزء السهم، المثبت في كلا الحالتين في الحالة الأولى كان كامل عدد الرؤوس، في الحالة هذه وفق عدد الرؤوس في الحالتين يسمى جزء السهم يضربه في أصل المسالة للأصل القديم ينتج لنا المصح وهو الأصل الجديد، ثم يضرب هذا الجزء أيضاً جزء السهم في نصيب كل وارث حتى ننقل سهامهم إلى المسالة القديمة إلى المسالة الجديدة، وبإذن الله إذا كانت الخطوات سليمة والحذر يملا بد وأن الانكسار.
لا أريد أن أحكم أكثر من ذلك، أرجو أن تكون هذه الفكرة وضحت لكم أحبائي. في المحاضرة القادمة لما بدي أكمل أن الانكسار على أكثر من فريق يعني بدي شغل أكثر في المحاضرة القادمة سنتعلم كيف نحل الانكسار إذا وقع على أكثر من فريق، ولاحظوا أن المسائل شيقة في الحقيقة وفيها النوع من إعمال الذهن لمن يحب أن يعمل الذهن ويجهد في هذه المسائل الطيبة.
الانكسار على أكثر من فريق في أكثر من خطوة ربما إذا دخلت في المسالة تحتاج إلى أكثر من ربع أو ثلث على، أريد أن أشق عليك، أرجو في المحاضرة القادمة أن تكونوا مارستم العديد من المسائل، مارس واحد باقي، مارس التأصيل، مارسوا تصحيح الانكسار على فريق واحد، مع الممارسة ستجدون أن القضية سهلة جداً بإذن الله، وأن ما توهموه عن علم الفرائض أنه علم صعب أنه علم سهل لكن يحتاج إلى تعليم صحيح وخطوات واضحة المعالم لن نصل بإذن الله إلى الحل الصحيح للمسائل، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل