تسجيل الدخول

الأذان مسألة الأذان المنقول بالمذياع ونحوه (الأبيات 32-33)

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

انتقل الناظم بعد ذلك إلى باب الأذان، وهنا مسألة تتعلق بأحوال الأذان بالآلات الحديثة. شوف يا شيخ، عندنا الأذان بمكبرات الصوت من كل مسجد، مكبرات الصوت تصدر من كل مسجد، فهذا مشروع ما في إشكال، أنه يشرع ذلك استعمال مكبرات الصوت في الأذان، هذا أمر مشروع، وقد صدر فيه المجمع الفقهي استعماله في خطبة الجمعة والأذان وما إلى ذلك.

الصورة الثانية: بمكبر صوت واحد يبث لمساجد البلدة، هذا موجود في بعض الدول، يقول: المسجد الكبير فقط في البلدة هو الذي يؤذن ويشغل ميكروفونات بقية المساجد كبث مباشر لأذان ذلك المسجد، خلاص؟ فهذا قال بعض العلماء إنه خلاف الأولى لكنه مجزئ. لماذا مجزئ؟ لأنه الذي يؤذن مؤذن مكلف ولا ما هو مكلف؟ تحققت فيه الشروط، فرض الكفاية أو لا؟ تحققت فيه الشروط، فلا يعني يمكن أن يقال بأنه غير مجزئ، أم مجزئ؟

الصورة الثالثة: أن يكون بتسجيل غير مباشر، يعني عندنا خلاص برمجة، لما يجوا وقت الأذان يشتغل مسجل أصلاً، ليس هناك مؤذن يؤذن، فهذا غير مجزئ ولا يحصل به سقوط فرض الكفاية في الأذان. لماذا؟ لأن المسجل لا ينطبق عليه الشروط المطلوبة من إِسقاط فرض الكفاية، صح ولا لا؟ قال: لا يجزئ الأذان بالمسجل، المسجل اللي هو القسم الثالث، والأول والثاني عرف بمفهوم المخالفة، والفرض عندهم به لم يحصل الأذان المسجل، لم يحصل سقوط فرض الكفاية.

ثم انتقل بعد ذلك إلى مسألة، وهي مسألة أيضاً تتعلق بالأذان، الأذان المنقول بالمذياع ونحوه، تارة يكون مباشراً، فهذا يردد معه، يعني أنت مشغل المسجل والأذان مباشر، تقول الله أكبر، تقول الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، وتقول معه لأنه مباشر. الصورة الثانية: أن يكون مسجلاً، فهذا لا يردد معه، حينما نقول لا يردد معه ما هو معناها حرام، لكن ليس هذا داخلاً في الأمر بإجابة المؤذن.

خلاص، هنا مسألة يقول: يتابع الأذان من مذياعه في نقله الحي لدى سماعه، لاحظ كلمة في نقله الحي اللي هو البث المباشر، خلاص مفهوم المخالفة القسم الثاني أنه لا يردد مع المسجل. في كشاف القناع: يسن لمن سمع المؤذن ولو سمع مؤذناً ثانياً وثالثاً حيث السنة الأذان الثاني والثالث لسعة البلد يوم الأحد أنه يردد معه. قال في المبدع، لكنها شف إيش يقول هنا، لكن لو سمع المؤذن واجابه وصلى في جماعة لا يجيب الثاني لأنه غير مدعو في هذا الأذان أصلاً.

هذه الكلمة طبعا ليست في المتن، بس حتى مهم جدا أن نعرف رتب المسائل في كل مذهب من المذاهب، هذه الكلمة نقلها الكشاف في الشرح غير جازم بها، وإنما نقلها عن المبدع، وهو أن الأذان إذا كنت انتهيت وصليت فهذا الأذان لست مدعواً به، وبناء على ذلك لا تردد معه. حينئذ هذا على هذا القول يحتمل أن يقال إنه إيش؟ حتى الأذان المباشر إذا كان في بلد ثاني لا يردد، لكن هذا كما قلت لكم ليست من رتب المسائل المجزوم بها أصلاً في المذهب، لكن ذكرنا هذا القول حتى تكون على يعني انتباه.