تسجيل الدخول

الصيام مسألة الغسيل الكلوي (الأبيات 55-56)

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

ثم انتقل بعد ذلك إلى مسألة الغسيل الكلوي. الشيخ القعيمي طبعاً عندنا أول شيء نقرر الغسيل الكلوي، فيه قولان: القول الأول: عدم التفطير، والقول الثاني: التفطير. شيخ القعيمي تردد وقال يفتقر قال يفتقر إلى مزيد النظر، ولذلك قلت: أما الغسيل الكلوي فيفتقر إلى مزيد.

وننتظر لعل الله يفتح على الشيخ ويجزم فيها بشيء، تمام؟ لأنه متردد على قولين، توقف هل هو قول ولا ما هو قول؟ أنا عندي توقف في مسألة التوقف، هل هو قول أو لا؟ فهل قولي بالتوقف قول؟ طيب، المقصود يا شيخ أن الشيخ عنده توقف.

طيب، هناك قولان: قول بالتفطير والقول بعدم التفطير. القائل بعدم التفطير يكفيه التمسك بالأصل، الأصل أنه ما يفطر. طيب، الذي يقول بالتفصيل له في هذا مناطان أو دليلان: الأول: خارج، دم كثير يخرج من الجسم فيفطر قياساً على الحجامة، هذا على طريقة من يقول الفطر بالحجامة معلل، تمام؟

المناط الثاني: يقول لأن الدم يخرج ويرجع مرة ثانية ويدخل، فهذا دخول شيء إلى الجوف، وهذا يحتاج تحرير معنى الجوف، خلاص؟ هذا الذي جعل الشيخ يعني يتردد في هذه المسألة، قال: والفطر قول لجنة الإفتاء، هي اللجنة الدائمة للإفتاء للخارج والداخل في الدماء، أشار إلى العلتين الخارج والداخل في الدماء، أن الدم يدخل، ما يدخل الدم كما هو لا يضاف عليه أشياء يعني يكون في قدر من.