تسجيل الدخول

مسألة دخول النجاسة في الصابون (الأبيات 24-25)

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

ننتقل، نعم، ننتقل بعد ذلك إلى مسائل تتعلق بدخول النجاسة في الصابون. كيف دخول النجاسة في الصابون؟ كيف دخول النجاسة في الصابون؟ هل الصابون دخول النجاسة الآن تدخل بعض الأحيان في بعض هذه المنظفات أما جيلاتين، تمام، أو بعض الأشياء تخرج من عظام الميتة، من عظم الخنزير، هي مركبات أنت ما تنتبه لها، هي إي مدري كم كذا، ليس لها لا يظهر لها في الشامبو لا طعم ولا رائحة ولا لون استهلكت فيه.

فهل استهلاكها فيه؟ يعني أنها لا تؤثر في الحكم بالنجاسة، أو أنها أو أن الأثر إذا استهلكت هذا خلاف عند أهل العلم رحمهم الله تعالى. عندنا الصورة الأولى صورة انحلال للاستهلاك. قال مسألة صابون نظم حلافيه منجس به، حله، حله يعني دخل وليس حله بمعنى أنه مباح، لا، صابون نظم حلافيه منجس به قد حل، هذه الصورة الأولى الاستهلاك اضْمِحْلَال، والصورة الثانية الاستحالة، هو هذا الشيء أصلاً مستحيل، يعني إيش مستحيل؟ يعني تغير من أصله إلى صفة أخرى، مثلاً أخذ من الخنزير، من عظم الخنزير، ثم عملوا عليه تفاعلات كيميائية لم يعد له أي علاقة بصفات عظم الخنزير، واضح ولا لا؟

طيب، ثم أدخل في هذا الصابون أو في هذا الشامبو وبقيت صفاته الكيميائية قبل الإدخال موجودة. لكن هذه الصفات الكيميائية أصلاً هي مستحيلة، استحالت عن الأصل، هذي ترجع إلى مسألة هل المستهلك في الشيء يلغى حكمه؟ والمسألة الثانية وهي هل الاستحالة تطهر النجاسة؟ والمذهب عندنا في باب النجاسات في المسألتين أنه لا يؤثر. يعني إذا دخل الشيء، مذهب عند الحنابلة، إذا دخل الشيء في ماء كثير، بل عندهم إذا كان الشيء غير الماء لو وقع النجاسة يسيرة في دهن كثير فإنه ينجسه ولا يطهر بعد ذلك بححال، واضح ولا لا؟

والْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ، وَهِيَ الِاسْتِحَالَةُ عِنْدَنَا أَنَّهَا لَا تُطَهِّرُ، وَيْشْ يَقُولُ؟ ها: ولا يطهر متنجس بشمس ولا ريح ولا استحالة، صح كذا ولا في، ولا دلك، ولا استحالة غير الخمرة. على كل حال الخمر إذا انقلبت خلاً فإنها تطهر، واضح يا مشايخ؟

طيب، القول الثاني في هذه المسألة أن في هاتين المسألتين أنها تطهر، وأن الشيء إذا استهلك فانه لا لا يؤثر في التنجيس. وكذلك الشيء إذا استحال لا يؤثر في التنجيس وأنه عيناً طاهرة، قولان في المسألة عند الفقهاء الأولين يتفرع عليهم الحكم في هذه النازلة. يقول مسألة صابون اضمحل فيه منجس به قد حلا أو استحال هذي الصورة الثانية، فيقال طهوراً. والمذهب العكس على ما اشتهر، مذهب المذهب هنا أن للعهد، مذهب الناظم، والصحيح في مذهبه أنه حنبلي. طيب، خلاص، هذا ما يتعلق بمسألة والمذهب العكس يعني أنه لا يطهر.