تسجيل الدخول

الوضوء - مسائل وصول الماء إلى محل الغسيل (الأبيات 13-17)

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

نأتي الآن إلى باب الوضوء، مسائل تتعلق بالوضوء وبالغسل أيضاً. في مسألة تعلمون أن من شروط الوضوء والغسل إزالة المانع من وصول الماء إلى البشرة، هذا معروف ولا غير معروف؟ هذا شرط معروف عند الفقهاء.

هذا شرط معروف عند الفقهاء، هنا مسائل تتعلق بهذا الشرط من المسائل الحديثة. المسألة الأولى: تركيبة الأسنان. مسألة تركيبة الأسنان أيها الاخوة الكرام الكلام فيها فرع عن مسألتين، فرع عن مسألة أولى وهي حكم المضمضة أصلاً، هل المضمضة واجبة في الوضوء أو سنة؟ بعض الفقهاء يرى أنه سنة، هذا ما عنده إشكال لأنها ليست بواجبة فلا تضر بصحة الوضوء.

القول الثاني الذي يرى أن المضمضة جزء من فرض غسل الوجه تمام في الطهارة الصغرى الكبرى، طبعا في خلاف ماله في الصغرى والكبرى ولا الكبرى دون الصغرى ليس هذا محل بسطه، لكن عند الحنابلة أنه فرض في الطهارة الكبرى وايش الصغرى، وبناء على ذلك إذا تركت المضمضة فإن الوضوء لا يصح.

طيب هل معنى هذا أن من وضع تركيبة في الأسنان فإن وضوءه غير صحيح؟ نقول لا، ليس كذلك. لماذا؟ لأنهم ينصون على أن المضمضة الواجب فيها ادنى إدارة، والكمال إيصال الإدارة بحيث يصل الماء إلى جميع الفم، مما يدل على أن وصول الماء إلى جميع أجزاء الفم ليس فرضاً، أصل المضمضة هي الفرض، لذلك تركيبة الأسنان ليس يلزم تحويلها.

تحويلها يعني إزالتها لدى الوضوء فاعلموا، لدى الوضوء فاعلموا، وكذلك لدى الغسل، وكذلك لا تبوسوا. نعم، المسألة الأولى قلنا حكم المضمضة، المسألة الثانية القدر الواجب في المضمضة في المضمضة إن قلنا بوجوب المضمضة، واضح.

نأتي الآن إلى المسألة الثانية وهي المناكير، المناكير تسمى المناكير وهي طلاء على الأظفار، الطلاء الذي يوضع على الظفر. يقول: أما الطلاء المعروف في الأظفار فمانع وصول، مانع الطلاء المعروف في الأظفار هذا مانع من وصول الماء، وإذا كان مانعاً من وصول الماء لم يصح الوضوء ولا الغسل معه، خلافا لقول لبعض الناس تمام.

يقول لك هذا يقاس على الحوائل كالخف والجورب، وهذا هذا قول ضعيف، لا أعرف أحداً من العلماء الذين وصفوا بالاجتهاد وعلو الكعب في الفقه أنا لا أعرف أحداً قال به، قال به بعض طلاب العلم، خلاص؟ ولكنه قول ضعيف، ما في إشكال في ضعفه ورده.

وخرجوا هذا القول الضعيف، خرجوه على مسائل منها أن الظفر في حكم المنفصل، هذي مشكلة أيها الإخوة الكرام الذي يظن أن المسائل أن القواعد الفقهية التي توضع لضبط الفروع الفقهية تجعله حاكمة على الفروع الفقهية هذا غلط. يعني هذا الضابط اللي هو الظفر في حكم المنفصل، أخذوه لضبط ايش؟ مجموعة من الفروع الفقهية.

يجي واحد يأخذ هذا الضبط الذي هو أصلاً وضع لضبط الفروع الفقهية، ثم يرده مرة أخرى حاكماً على فروع فقهية مبنية على النص الشرعي وليست على مثل هذه التقعيدات هذا غلط. ولذلك التعامل مع القواعد الفقهية لا يصح بهذه الطريقة، وليس هذا موضع بسط هذه القضية، لكنها قضية فيها إشكال كبير عند الناس، كثير من الناس اليوم عنده مشكلة في القواعد الفقهية وعنده مشكلة في المقاصد، تمام؟ ليس هذا محل بسطها.

إذا المناكير مانعة من وصول الماء. قال أما أما الطلاء المعروف في الأظفار فمانع وصول ماء جاري. طيب، المسألة الثالثة: الظفر الصناعي، النساء تعرف كل يوم تظهر أشياء للتجميل التغيير وما إلى ذلك، فمن الأشياء الموجودة أن توضع ظفر صناعي فوق الظفر، خلاص؟

لكن يقول الظفر المركب الصناعي وصول ماء امتناع، لأنه هذا يوضع مثل الغراء يعني يلصق بالظفر، قد يتسرب منه شيء يصح أن يسمى رشاً أو نضحاً إلى داخل الظفر، لكن ليس على سبيل الغسل والجريان، الماء واضح؟ فهذا نقول والظفر المركب الصناعي وصول ماء معه ذو امتناع، يعني يمنع وصول الماء.

طيب المسألة الرابعة: الأصباغ في الشعر والادهان في الجلود والمساحيق في التجميل، كحل، اه أحمر شفايف، والكريمات، تمام؟ الكريمات أدهان، فنقول هذه ما حكمها؟ قال وطهر من بشعرها أسباغه بغير جرم ها حكمه السواغ، هذه الأصباغ حفظكم الله ورعاكم إن كان ليس لها جرم، وإنما تعطي الشعر لوناً، خلاص؟ وليس لها جرم يمنعه من وصول الماء إلى الشعر، فهذه الوضوء معها صحيح.

وإن كان لها جرم، وهذا يتصور في صورتين: من أصلاً هي فيها جرم، تمام؟ أو أن يكون ايش؟ حديد وتوضع في الأول، مثل الحناء مثلاً أول وضعها تكون ايش ذات جرم، ثم تغسل ويبقى اللون، وفي هذا في حالة وجود الجرم الحائل نقول لا يصح الوضوء، واضح نعم؟

وهذا الحكم كالحكم في الأدهان والمسحوق أو الكريمات بلا فروق. إذاً الأدهان الكريمات المساحيق التجميلية حكمها كذلك بلا فروق، إن كان لها جرم ومانع من وصول الماء إلى البشرة فانه لا يصح الوضوء، إن لم يكن لها جرم مانع، وإنما كانت لوناً تعطي البشرة لوناً، أو تعطيها نداوة، تمام؟ ولكن الماء يصل إلى البشرة ويجري عليها، فهذا الوضوء معها صحيح.

طيب، ما هي هذه الأنواع؟ الآن لو بتجيب أنواع الكريمات في صيدلية بيعطيك دفتر أبو ستين، خلاص فيه ستة آلاف نوع بحذف المكرر، هل أنا أستطيع مثلاً في الدرس الفقهي أبدا أعطيكم كل هذا؟ جربناه فوجدناه حائلاً، وهذا لم جربناه فوجدنا ماذا؟ ليس بممكن.

إذاً ما في إلا هذه القاعدة، بعد ذلك المكلف اللي فهم القاعدة يطبقها وينزلها: هل الماء يصل إلى البشرة؟ البشرة معروفة هذا شيء حسي، تحقيق المناط فيه شيء حسي، الماء يصل إلى البشرة ولا ما يصل إلى البشرة، يجري على البشرة ولا ما يجري على البشرة؟ قد تضع الكريم مثلاً بكمية كبيرة، نفس الكريم قد تضعه بكمية كبيرة فيمنع وصول الماء إلى، وقد تضعه بكمية عادية فيتشربها ايش؟ الجلد ولا يمنع وصول الماء إلى البشرة، وعلى هذا فقس والتفريع ليس مشكلة.