أيضاً، مثال على هذا مما سبق، مثلاً اه خلاف بكر الغيهبي. جادة الناظم أنه لا ينسب الأقوال ولا يذكر أقوال، يعني لا يسمي أهل العلم القائلين بهذا القول أو ذاك. هذي.
لكن مثل هذا لما احتيج له وصار صالحاً لأن يكون قافلة نذكره في فائدة زائدة ما تضر. صح ولا لا؟ طيب، ثم ذكر الإمام تتعلق بالائتمام. من المقرر أيها الإوة الكرام عند الفقهاء أن الائتمام له شروط. من هذه الشروط عند بعض الفقهاء رؤية الإمام.
تمام؟ إن كان خارج المسجد أو استماع الصوت إن كان داخل المسجد، عليه خلاف وتفاصيل بين المذاهب في هذا. واضح؟ طيب، الصلاة من خلال المذياع، مثلاً أنا في المدينة الآن شغل المذياع إلا صلاة مكة قلت فرصة نصلي الجمعة مع مكة اليوم. هل يصح أني أصلي الجمعة مثلاً؟ مع حرم مكي أو لا يصح؟
قال: والائتمام من وراء المذياع يمنع خلف صاحب الإقناع. إذاً عندنا قول جمهور العلماء المعاصرين أن هذا لا يصح. إذا كان وسيلة إذا هي المذياع وليس هناك رؤية ولا استماع مباشر بعيد أنت عنهم، فهذا لا يصح عند أكثر العلماء المعاصرين. والخلاف هنا للشيخ أحمد الغماري.
له كتاب اسمه الإقناع لصحة صلاة الجمعة خلف المذياع. وأيضاً ذكر هذا الخلاف هو أيضاً فتم يعني ما دام عندنا فراغ في البيت نذكر لك القول الثاني قال يجوز يمنع خلف صاحب الإقناع. الغماري قال يجوز وشرط لذلك شرطين، الشرط الأول أن يكون.
الإمام في جهة القبلة مذياع مثلاً أنت تصلي مثلاً في مكة وتقتدي بالمسجد النبوي حتى عن الغماري لا يجيز هذا لأن خلفك. خلاص؟ الشرط الثاني: اتحاد الوقت، واحد في أمريكا يصلي الجمعة أصلاً.
عندهم ليل فلا يصح، ولكن على كل حال مع هذين الشرطين فإن قول الغماري قد رده علماء عصره ولم يقبلوه. واضح؟ نعم.
الشيخ عامر بهجت