تسجيل الدخول

شرح منظومة أصول الفقه وقواعده (14)

محمد بن صالح العثيمينالشيخ محمد بن صالح العثيمين
  • مدة الدرس:
  • قراءة

لا يحمل إلا حديثاً أو حديثين فليس، لكن روايته مقبولة. لكن قوله الذي يقول تفقهًا ليس بحجة، فصار قوم المؤلف قول الصحابي حجة، هذا ليس على الإطلاق؛ إذ إن المراد بالصحابي منه الفقهاء من الصحابة، أما من ليسوا فقهاء فإن أقوالهم ليس بحجة.

طيب، ثم قال: ما لم يخالف مثله، فما رجح، ما هوش عرابة، ما رجح، لا، ما اسم موصول بمعنى الذي يعني، ما لم يخالف مثله الذي رجح هو الحجة، الذي رجح هو الحجة. فإذا خالف غيره نظرنا إلى الراجح فيكون هو الحجة. نعم نعم نعم، لا؛ لأن هذه وجود أسباب الأهواء، وجود أسباب تكون مثاراً للخلاف. وأما الأول فهو أصل بطبيعته وفطرته، إذاً نعم، إذا روى الصحابي الحديث وفعل فعلاً يخالفه، فالعبرة برواية، العبرة بما روى لا بما رأى.

إي نعم، لو اجتهدنا مثلاً حديث ابن عمر رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته على بيت حفصة مستقبل الشام مستدبر الكعبة، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن استقبال القبلة واستدبارها، فهل بنيان؟

فإذا، فإذا استقبل القبلة ابن عمر أو غيره فإنه لا لا لا. نعم، بنعم قص ذلك؛ لأن غيرهم لا يستحق هذا الوصف، فإن الخلفاء الأربعة متفق على أنهم خلفاء راشدون، ومن بعد، ونجي حنا عندنا الأخيرة، قول الصحابة، نعم، إيش، نعم المسألة فيها خلاف ذكرت لكم بخلاف؛ لأن الفعل يحتمل النسيان والذهول والخطأ، وإذا قلنا بأن قول الفعل المراد بالقول في قول الخلفاء، يعني ما ذهبوا إليه.

نعم، إذاً إي نعم، فلا بتحكي له قول الخلفاء العرب تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. آه، الأمر إذا ورد بعد النهي فعلى أي شيء يحمل؟ يعني الإباحة، طيب، يعني الإباحة. نزاله، آه، طيب أنت بدور ما حضرتوها، طيب مثاله، طيب كمل كمل وجه الدلالة، القرار منذ، بأي شيء جاءت هذه، بأي شيء حصل ثبت التحريم؟ لَا تَحُلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا، وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا.

طيب، في قول آخر في المسألة على ما كان عليه قبل النهي؟ مثاله نعم يعني استفدنا الحل من رفع النهي ولا من الأصل؟ من الأصل. في أيضاً آية تدل على أنه يرجع إلى الأصل ويكون مثله مستحباً أو واجباً، الأمر بعد زيد يكون لرفع النهي فيرجع ما بعده يرجع إلى ما قبله الأصل، قوله تعالى: وَلَا تَقُولُوا. سلام. طيب، وين الأمر والنعي؟ هذا نصر، نعم، أو نعم نعم نعم.

طيب، هذا خلاف، يعني هو أنباقي أو نسخ؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ. ثم قال: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ، فهذا يعني طلب الرزق سنة. نعم.

زنا الحل، أنا أصعب مثال هنا يقول: إذا تنوعت العبادة على وجوه متعددة، فهل الأفضل الاقتصار على واحد أو لا تفصيلها؟ نعم، إن دل الدليل على أن وقتها على واحد، مواكبة على الجمع والافراد، الكلام موقع هل أني أفعَل هذا مرة أو هذه مرة؟ ليش كان متشابهاً نعم من جزء واحد؟ نعم. وهذا مرة، نعم. ما لم يدل، ما هو معدل الدليل على الجمع بينهم؟ زين. إن دلته على الجمع جماعة. نعم. وإن دل على تفريق فالرقم. نعم.

طيب، مثال ما دل الجمع؟ مرحبا والتسبيح، طيب. وكذلك بعض أذكار الركوع: سبحان ربي العظيم، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. طيب، مثل ما دل الجمع فيها الافراد، نعم، الاستفتاح بالصلاة على وجوه متنوعة. طيب، هذا الذي ورد على وجوه متنوعة، هل الأفضل؟ الأفضل إي نعم أن نقتصر على واحد أو أن نأتي بهذه مرة وهذا مرة؟

أين هذا هو الصحيح، المحافظة على السنة نعم، طيب على على حفظها والمحافظة عليها، محافظة وحفظ، طيب. ألفاظ التشهد من هذا النوع، لا ابن عباس يخالف حديث ابن مسعود من هذا النوع، إذاً ما الذي ما الذي، إذاً هو الأفراد المتقاربة هو يعني لأن لا نجمع بينهما، المهم لأن لا نفعل هذه المرة وهذه مرة، إيه على القول الراجح أن يفعل هذه مرة وهذا مرة.

وبعض العلماء يقول، طيب، في ذكرنا فيما سبق وغير الكتاب هذا وغير النظر، أن فيه فائدة ثالثة: حضور القلب، لأن الإنسان إذا استمر على شيء واحد صار كأنه يقول بلا قصد، وإذا كان يفعل هذا مرة أو هذا مرة صار أحضر لقلب. طيب، قول الناظم: الزم طريقة النبي، أي الطرائق؟ وقوله، طيب، وجوباً، نعم، حسب الأدلة، بين واجب فواجب، وإن كان سنة فسنّة.

طيب، لكن المهم أن تعتقد بأنه رسولك، حتى في السنن، هل قول الخلفاء الراشدين حجة، وما الدليل؟ الست، نعم، ذو الحجة، رجل من البشر، رجل سوف وقد يعني، والصحيح، قلنا النقش اللي أخذهم قبل، أقول نقش فيه. طيب، آه، قول الصحابي، هل هو مثل هؤلاء؟ طيب، رجة معاني المخالفة، ما هو الدليل على حجيته؟ نعم، الموجبة للقرآن، نعم، طيب، فإن خالف مثله له إي نعم، ينظر إلى ما رجحه الدليل كده، طيب.

مثال ذلك، اختلف أبو بكر وعمر مع ابن عباس في جواز المتعة في الحج، فأيهما نقدم؟ نقدم ابن عباس مع أنه دونه، لكن دل عليه الدليل؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر بالتمتع، فيكون قوله مقدماً لأنه يرجحه الدليل. طيب، إذا اختلف أبو بكر وعمر، أيهما نقدم ها؟ ما وجد أم بكر، ما تقولون؟ صحيح والله صحيح؛ لأن بالركن مقدم، خلافة النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة خلفه بالصلاة وخلفه على الناس في الحج وأشار إلى خلافته في الأمة، فهو أقرب إلى الصواب من عمر، وإن كان قد يخطئ ويصيب.

طيب، أدلة، الأدلة كم صحيح؟ طيب، بسم الله الرحمن الرحيم، ما الدرس اليوم؟ قال المؤلف وحجة التكليف، الحجة والدليل معناهما واحد، ولهذا يقال: هل لك حجة في ذلك؟ هل لك دليل في ذلك؟ وكذلك البرهان والسلطان كلها بمعنى واحد، يعني بذلك الدليل. الأدلة يقول: خذها أربعة، الأدلة التي تثبت بها الأحكام العقدية والعملية أربعة.

الأول قرآننا، يعني القرآن الكريم الذي هو كلام الله عز وجل، فهو حجة، والناظر في القرآن يحتاج إلى شيء واحد فقط، وهو دلالة القرآن على الحكم، ولا يحتاج أن ينظر في السند؛ لماذا؟ لأنه متواتر تلقاه الاصاغر عن الكبائر عن الاكابر، فمن أنكر منه شيئاً فانه كافر، اللهم إلا ما وردنا أفلاسك فيه القراءات، فقد يكون في بعض القراءات إسقاط حرف عطف أو ما أشبه ذلك هذا لا يضر، لكن لو مثل أنكر آية قال إن قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ليس من القرآن، مثلاً أو تبت يدا أبي لهب ما هي من القرآن، فهذا كافر.

فالقرآن لا ننظر إلى ثبوته؛ لأنه إيش؟ ثابت بالتواتر القطعي، ولكن ننظر إلى الدلالة، هل هو دال على هذا الشيء أو ليس بدار عليه؟ مثلاً قوله تعالى: وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ، بعض العلماء يقول القروء هي الأطهار، وبعضهم يقول القرون هي الحيض، نحتاج إلى دليل هل دل عليك أو لا؟ المطلقة الثلاثة هل تحتاج إلى ثلاث حيض؟ أو يكفي حيضة واحدة؟ ينظر هل دل القرآن على هذا أو على هذا؟ إذا كانت امرأة حاملا بولدين ووضعت الولد الاول وهي في عدة العدة، هل دليل القرآن على هذا؟ أو لا ننظر، والامثلة على هذا كثيرة.

فالناظر في القرآن قد كفي الثبوت لأنه متواتر، ولكن يبقى النظر في ايش؟ في الدلالة، هل هي الدلالة باقية أو لا؟ طيب، ثم قال: وسنة مثبتة. شف السنة يشترط فيها قيد، سنة مثبتة. إذاً فالناظر في السنة يحتاج إلى نظرين، نظراً سابقاً ونظراً لاحقاً. النظر السابق أن ينظر هل ثبت أم لا، هذا بأس أم لا، والسنة قسم متواتر وأحاد، والمتواترة صحيح وحسن وضعيف.

أما على حال، صحيح وحسن وضعيف. والمتواتر من السنة يحتاج إلى أن يثبت أنه متواتر، يعني ليس كل واحد يجينا يقول والله الحديث هذا متواتر، ما نقبله لابد أن نثبت أنه متواتر، وطريق الوصول إلى ذلك تتبع الروايات. الآحاد منه صحيح ومنه حسن ومنه ضعيف، بل نقول ومنه ضعيف ومنه موضوع، لكن الموضوع أصلاً ليس من السنة ولا يجوز نسبته إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، إلا ويوجد ما ينسب إلى الرسول وهو موضوع مكتوب على الرسول عليه الصلاة والسلام.

فصار الناظر في السنة أتعب من الناظر في القرآن، لماذا؟ لأنه يحتاج إلى نظرين: أولاً في الثبوت وهذا أمر مهم، وثانياً في الدلالة. طيب، هل يكتفى في الثبوت بتصحيح بعض العلماء مثلاً فنقول هذا صححه فلان فهو صحيح؟ فهذا أيضاً ينظر فيه، لأن بعض الحفاظ، بعض حفاظ الحديث يتساهل في التصحيح وبعضهم يشدد في التصحيح وبعضهم وسط.

ثم يحتاج أيضاً العالم بالإسناد يحتاج إلى فقه الحديث، لأنه ربما ينظر إلى ظاهر الإسناد فيحكم بالصحة مع أن المتن شاذ أو منكر. ولهذا نجد أن المستدل بالسنة في الواقع يحتاج إلى جهد كبير حتى يثبت أولاً ثم تثبت الدلالة ثانية، ومن ثم قيل وسنة إيش؟ مثبتة، يعني ثبتها أهل العلم من بعده.

إجماع هذه الأمة من بعدها، بعد الكتاب والسنة الإجماع وفي قول ناشئ من بعدها أي من بعد هذه الحجة، إشارة إلى أن الإجماع لا بد أن يكون مبنياً على كتاب أو سنة، لأن الأمة لا يمكن أن تجمع على ما ليس فيه، ومستند الإجماع هو الكتاب والسنة، أما إجماعهم بلا كتاب ولا سنة فهذا مستحيل، لابد أن يكون إجماع كتاب أو سنة.

فإن قال قائل: إذا قلت بهذا لم يكن للإجماع فائدة، لأن الدليل حصل بالكتاب والسنة؟ فيقال: بل فيه فائدة عظيمة: أولاً لأن الناظر قد لا يطلع على الكتاب والسنة فيكتفي إيش؟ بالاجماع. وثانياً أننا نستفيد أنه لا نزاع بدلالة الكتاب والسنة على خلاف ما أجمع عليه، لأنه لو كان هناك خلاف في دلالة الكتاب والسنة ما أجمعوا، فصار نستفيد من ذكر الإجماع وإن قلنا لا إجماع إلا عن الكتاب والسنة نستفيد إيش؟

الفائدة الأولى أن الإنسان قد لا يطلع على الدليل من الكتاب والسنة لكن أمامه إجماع، كما يوجد الآن في الإفصاح لابن هبيرة والإجماع لابن منذر وغيره، يقول اجمع وأجمع على كذا اجمع على كذا، لا يذكر الدليل، فنقول نحن لا نستطيع أن نبحث عن الدليل فيكفينا أن نقرأ بأنه أجمع. الفائدة الثانية إيش؟ أنهم إذا أجمعوا لم يكن هناك مجال للنزاع في مدلول الحديث أو الآية، واضح؟ لأنه يقول مثلاً اجمعوا على وجوب كذا، الدليل قوله تعالى أو قول النبي صلى الله عليه وسلم، لم يمكن أحد أن يقول هذه الآية لا تدل على ذلك أو هذا الحديث لا يدل على ذلك، لا يمكن.

لماذا؟ لأن العلماء أجمعوا على أنه يدل على كذا فلا يمكن أن نخالف إجماع. فصار حتى وإن قلنا لا إجماع إلا عن الكتاب والسنة فإن الإجماع دليل، ولكن يبقى النظر: ما هو الدليل على أن... نعم نحتاج نذكر الأدلة كلها.

أولاً: ما هو الدليل على أن القرآن... نعم ما هو الدليل على أن القرآن حجة؟ الدليل على أن القرآن حجة كل القرآن دليل، كل القرآن يدل على أن القرآن: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِن رَّبِّكُمْ، وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا، فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به إلى آخره، فالأدلة على أن القرآن كلها... طيب.

الدليل على أن السنة حجة؟ الدليل قول الله تبارك وتعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ، ولو لم تكن حجة لم يكن للأمر بطاعة الرسول فائدة. وقوله تعالى: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ. وقوله تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا، وإذا كنا مأموَرين بأن نأخذ ما أتانا من فين، وما أتانا من حكم وتشريع من باب أولى. وقوله تعالى: وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا، وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ.

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا أُلفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر من أمري فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه، ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه، والنصوص في هذا معروفة مشهورة.

أما الإجماع فقد نوزع في إمكانه هذه أولاً ونوزع في كونه حجة. أما النزاع في إمكانه فقال: فانكر بعض العلماء، أنكر أن يوجد إجماع، قال ما يمكن أن يوجد، من يعرف أن عالماً في أقصى الشرق موافق لعالم في أقصى الأرض؟ لا سيما وأنه في الزمن الأول المواصلات والاتصالات صعبة جداً، فما الذي يدرينا أن واحداً من العلماء خالف؟ ولهذا قال الإمام أحمد: من ادعى الإجماع فهو كاذب، وما يدْريه لعله مختلف؟ والذين ينكرونه إلى الإجماع معناه أنه لا يوجد فضلاً عن أن يكون دليلاً.

ولكن الصحيح أن الإجماع ثابت، أما في الأمور المعلومة من الضرورة من الدين فهذا أمر واضح، العلماء مجمعون على وجوب الصلاة وتحريم الخمر وتحليل الزنا وتحريم الزنا وما أشبه ذلك. أما الأمور الأخرى الصحيح أنه يمكن فيها الإجماع، يمكن، لكن كما قال شيخ الإسلام في العقيدة الواسطية: الإجماع الذي ينضبط ما كان عليه السلف الصالح، إذ بعدهم يقول هكذا إذ بعدهم كثر الخلاف وانتشرت الأمة، لزمن الصحابة والتابعين لهم بإحسان يمكن أن يعرف به الإجماع.

ونحن نذكر هنا قاعدة مفيدة وهي أن ما جاء به الكتاب والسنة ولم يذكر عن الصحابة خلافه فهم مجمعون عليه، فمثل إذا قال قائل: أجمع الصحابة على أن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ استَوَى يعني علا على العرش، وقال الإنسان: هاتوا لي كلمة واحدة عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وما أشبه ذلك يقول لاستوعب منعه؟ نقول: إذا كان القرآن باللغة العربية واستوى على العرش يعني علا عليه، ولم يأتي عمن يفقه اللغة العربية ما يخالف هذا، دل ذلك على على إجماعه.

ولهذا لا يمكن أن... لا يمكن أن نقرر إجماع الصحابة على إجراء نصوص الصفات على ظاهرها إلا بهذه الطريق، أن نقول القرآن باللغة العربية وقد مر على الصحابة وقرأوه، وما لم يرد عنهم خلاف لما تلاوة فهو على ما كان عليه. طيب، إذا الإجماع ممكن، لكن متى؟ في عهد الصحابة والتابعين يعني في الصدر الأول.

فما هو الدليل على أن الإجماع حجة؟ الآن إذا ثبتنا وجود الإجماع نحتاج إلى أن نعرف أنه حجة، نقول: الدليل على أنه حجة من القرآن، قال الله تبارك وتعالى: وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى. غير سبيل المؤمنين يوليه ما تولى، وإذا أجمع المؤمنون على شيء فهذا سبيلهم، فإذا اتبع غيره فهو ظالم، نوله ما تولى.

وقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ، مفهومها: لم يتنازع فقوله حجة كالذي قاله الله ورسوله، فهذا هذا دليل على الإجماع، وتعليم هذه الأمة معصومة.

فقد روي عن النبي عليه الصلاة والسلام حديث سنده حسن: لا تجتمع أمتي على... نعم، ويشهد بذلك أنها لا ضلالة، قوله تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا يعني عدلاً خياراً لتكونوا شهداء على الناس. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما مرت جنازة فأثنوا عليها خيراً قال: وجبت، ومرت جنازة أخرى فأثنوا عليها شراً قال: وجبت، قالوا يا رسول الله ما وجبت؟ قال: أما الأول فوجبت له الجنة وأما الثاني فوجبت له النار، ثم قال: أنتم شهداء الله في أرضكم.

فهذا هذه أدلة تدل على أن الإجماع حجة، ومن أراد مزيداً من ذلك فعليه بقراءة أصول الفقه. باقي عندنا الرابع: القياس. والقياس فيه عيب معترك الوعود جا ولا لا؟ ويأتي إن شاء الله الكلام عليكم.

نعم اي نعم، اه هذي سؤال يقول: كيف نسمي الأحكام الشرعية التكليفية ومنها ما لا يكلف به كالتطوع؟ والجواب على هذا أن يقول: هي تكليفية يعني أنها أن العبد مأمور بها أو منهي عنها.

حتى المستحب هو مكلف بأن يعتقد أنه مشغول على وجه الاستسلام، والمكروه مكلف على أن يعتقد بأنه منهي عنه على سبيل الكراهة، كراهة تنزيل، ويسمع التكذيبية أنه أن الإنسان يكلف ما لا يطيق.

لا، لا يمكن، إنه قال: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، فنفى وأثبت؛ نفى التكليف في الوسع آآ أثبت التدبير في الوسع ونفى التكليف بغير الوسع. نعم، أجمع العلماء على أننا بنجاسة. نعم.

وهنا مهوب لازم من الكتاب والسنة جميع. طيب، من القرآن قول الله تبارك وتعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ، وما من ومن خلقه. استدل الإمام أحمد بهذا على نجاسة الماء إذا تغير بالنجاسة.

قال: لأن الميتة حرام حرام، فإذا تغير الشيء بالحرام واختلط به صار حراما ضرورة، إنه لا يمكن ترك الحرام إلا باجتناب بحال هاكا، ولهذا كان حراما، وإذا كان حراما والميتة نجسة بنص القرآن صار الماء أعمى، وقد استنبطا من الله ما أذكر غير هذا، يمكن لو تأملت وجدته.

نعم، ايه صحيح، هذه أيضا مشكلة، يعني مثلا آآ نقل الإجماع من نعتد بها، هذا لابد أن يكون الإنسان ممن حلف بالابتلاء وسعة العلم، وإلا فهي مشكل، أحيانا ينقل الإجماع وليس في المسجد إجماع، بل أحيانا ينقل الإجماع والإجماع على خلاف.

نعم، ومن ذلك نقل بعضهم الإجماع على أن من طلق زوجته ثلاثا بكلمة واحدة أو بمجلس واحد فإنها تبين منه، وبعضهم قال: ينبغي أن يكون الإجماع على ضد ذلك، لماذا؟ لأنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وسنتين من ثلاثة عمر طلقوا ثلاثا واحدة، فإذا الإجماع القديم على أن الثلاث واحدة.

فلذلك هذي مشكلة، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في أكثر من عشرين مسألة نقل فيه الإجماع وليست إجماعا، ولهذا يجب أن نتحرى، وبعض العلماء رحمهم الله يتحرز يقول: لا نعلم فيه خلاف، إذا قال: لا نعلم فيه خلافا، سلم من العهدة.

نعم، ها ها والله من من أرقد الناس واحد مثل ابن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه من أقعد الناس، انتهى الدرس.

نعم، هذا درس كثير ولا سميع جديد؟ غير ها، كيف؟ ايه الوقت، نعم. سم، مثل اللي تغلب العدل وقع.

طيب، بسم الله الرحمن الرحيم، قال الناظم حفظه الله تعالى: وأحكل بكل عامل بنيته واسدد على المهدال باب حيلته فإنما الأعمال بالنيات فما هذا في خبر الثقات ويحرم المضي فيما فسد إلا بحزم واعتمار أبدا والناس والنفلة جوز قطعه ما لم يقع حجاً وعمرة فقطعه امتنع وبسم والضمان يا سلطان بالجهل والإكراه والنسيان إن كان ذا في حق مولانا ولا ضمانا في حقوق للملأ فاسق.

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

سبق لنا أن حجة التكليف يعني الدليل الذي يحصل في التكليف أربعة من داود. نعم، طيب، ما هو الدليل على أن الكتاب حجة؟ نعم، لا ما الدليل على أنه حجة؟

اي نعم، طيب يا أيها الناس، طيب في شاشة دولة القرآن كله. طيب ما هو الدليل؟ ونزلناه على الكتابة تبين كل شيء، حقيقة هذا السؤال قد يستغرب كيف تطلب دليل على أن القرآن حجة.

نعم، طيب، إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ، كثير. طيب، ما هو الدليل على أن السنة حجة؟ نعم، وجه الدلالة؟ وفي الدلالة من الآية وأطيعوا رسله، تمام.

فما هو الدليل على أن الإجماع حجة؟ وجهك ايه، نعم وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْكَ فَهُوَ سَبِيلُ، طيب، وكذلك طيب، دل على أنهم إذا لم يتنازعوا، ولا تكن قولا حجة، ما هم حجة، نعم.

طيب، الرابع القياس، الرابع والقياس، ما هو الدليل على أنه حجة صحيح؟ طيب.

قال الناظم: والرابع القياسي، يعني الرابع من الأدلة القياس، والقياس مصدر قاس يقيس، إذا مثل شيئا بشيء أو ألحق شيئا بشيء، هذا في اللغة العربية، أما في اصطلاح الأصوليين فيقولون: إن القياس إلحاق فرع بأصل في حكم لعلة جامعة، إلحاق فرع بأصل في حكم لعلة جامعة، فهذه أربعة أشياء وهي أركان القياس.

الأول قال: إلحاق فرع، وهذا هو المقيس، وأصل، وهذا هو المقيس عليه، في حكم، وهذا محل القياس، لعلة جامعة، وهذا الوصف الجامع بين الفرع والأصل لإثبات الحكم. يستفاد من هذا التعريف أنه لابد للقياس من الأركان الأربعة، وأن الأمور التعبدية ليس فيها قياس.

مثلا أربع ركعات في الظهر، أربع ركعات العصر، وما أشبه ذلك، هذه ما فيها القياس، لحم الإبل ينقض الوضوء على القول بأنه تعبد، لا يقاس عليه لحم السباع مثلا، لأن هذا تعبد، فكل شيء لا نعقل معناه خدمته، فانه لا يمكن قياسه، لأن من شرط قياس العلم بالعلة التي تجمع بين الأصل والفرع في الحكم، وإذا لكنا لا نعلم كيف ننكر.

القياس اختلف العلماء رحمهم الله في كونه من الأدلة، ومع ذلك فإن العلماء استعملوه، حتى الذين يقولون ليس من ليس من الأدلة استعملوه ولم يستطيعوا أن يتخلصوا منها.

والدليل على أن القياس حجة ودليل، الدليل من الكتاب والسنة والنظر الصحيح، أما الكتاب فإن جميع الآيات التي ضربها الله مثلا تعتبر دليل على القياس، كل الآيات فيها مثل كذا ككذا فهي دليل على القياس، لأن تمثيل حال بحال بحال بحال، أو فرد بفرض يعني قياسه عليه، يعني قياسه عليه.

ثم إن الله تعالى قاس إن كان إحياء الموتى بعد أن كانوا رميما على إحياء الأرض بعد أن كانت هامدة، قال الله تعالى: وَمِنْ آيَاتِكَ أَنْتَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۚ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تراب ثم من نطفة ثم من علقة ومن وظعة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقل في الارحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من توفاه ومنكم من يرد إلى أرض العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج.

ومن ذلك هذا دليلان، الدليل الثالث قوله تبارك وتعالى: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ، وقال تعالى: أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ.

وهذا قياس إيش؟ قياس المعاد على المبدأ، وهو قياس جلي واضح، لأن القادر على البدء لا يعجز عن الإعادة، إذ أن البدء أصعب والإعادة أهون أهون، ولهذا قال الله تعالى في آخر سورة يس: وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ ۖ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ، استمع إلى الجواب.

كلها قيس عقلي، أيها الإوة.

في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة، مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة، شارع هلالة، رقم الهاتف والناسخة الهاتفية: صفر ستة ثلاثة ستة أربعة ثمانية ثمانية ثمانية صفر، والرقم الثاني: صفر ستة ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر، ورقم صندوق البريد: اثنان وخمسمئة والف.