لا قطع عليكم، لكن تضاعف عليه القيمة. ومن كتمه أيضاً، والذي يكتب الضالة هذا يضاعف عليه الظلم، الضالة هي ما ضاع من البهائم، فإذا وجد الإنسان بعيراً في البر وكتمه ولم ينشر ثم هلك البعير، فعليه قيمته مرتين؛ لأنه كتم ضالة، وكان عليه، يعني لولا أن الرسول ضاعف للغرم لكان تقطع يده، كما قطع النبي صلى الله عليه وسلم يد المرأة التي كانت تستعير المتاع وتجحده.
امرأة من بني مخزوم من قبائل العرب الكبيرة، كانت تستعير المتاع من الناس، تقول: أعذني القدر، أعذني الإناء، أعذني الثوب، فإذا أعارووه أنكرت، قالت: ما أعرتموني شيئاً، فأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن تقطع يدها، فقطعت يدها؛ لأنها سرقت في الواقع. السارق إما أن يكسر البيوت وإما أن يأتي بحيلة، وهذه حيلة بينة، بخلاف الوديعة؛ الوديعة لو كتمتها لم تقطع يدها، لأن الوديعة حصلت بيدها في اختيار صاحبها، وهو الذي أداها، ويعتبر المودع -ليش؟- محسناً، بخلاف المستعير، المستعير مستجدي، وحصلت العارية بطلبها، فعلى كل حال نقول: كل من كتم ضالة فتلفت فعليه قيمتها مرتين.
نعم، ثم قال: وكل ما أبين من حي جعل كميته طهراً وحلاً. ها، إيش آتيهم؟ نعم، مسألة السارق؛ فالرسول أخبر أن من سرق من الثمر وهو معلق فليس عليه قطع، ومن سرقه بعد أن يؤويه الجرين فعليه القطع، لكن الأول تضاعف عليه القيمة، وكذلك الضالة ورد فيها حديث بأنها تضاعف عليها الغرم صححه، كميته صح عندكم، آآ نعم، كل ما أبين، أي فصل من حي، وبالتأكيد أنه إذا فصل من الحي سوف يموت، جعل كميته في حكمه طهراً وحلاً، واصلها حلال، لكن وقف عليها سكون من أجل مراعاة القافية، كل ما فصل من الحي فهو كميته، كما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت، كما قطع من الإنسان وهو حي فهو طاهر. حرام ولا حلال؟ حرام؛ لأن الرجل التي قطعت منه ميتته طاهرة وميتته حرام، فيكون هذا العضو طاهراً ولكنه حرام.
وشرحنا قبل ليلتين حكم الجنين، وأنه إذا نفخت فيه الروح فإنه لا يجوز إسقاطه، ولو كان عدم إسقاطه يؤدي إلى موت الأم، حتى لو ماتت لا تسقط ليش؟ لأنك إذا أسقطت مهلك بعد أن كان إنساناً وبعد أن فيه الروح، وهذا لا يجوز، لا يجوز قتل حي لإنقاذ حي أبداً، فكان الدرس في ناس كثير قالوا: طيب إذا ماتت الأم ماتوا، لكن إذا أخرجناه ومات بقيت الأم.
والجواب عن هذا من وجهين: الوجه الأول أننا إذا أخرجناه فهل نجزم بأن الأم بعد هذه العملية تبقى -نعم؟- لا، لا نسلم. وثانيا أننا إذا أبقيناه وهلكت الأم بسبب أبقائه، فقد هلكت بفعل الله، لكن إذا أخرجنا الجنين وهلك فقد هلك بفعلنا، ولا يجوز. ثم أوردت فقلت: لو كان الإنسان في بر ومعه فتى فتى ممتلئ شحماً ولحماً وهو صغير طري، فهلك الصبي من الجوع، وبقي هذا الرجل الكبير مضطراً إلى -نعم- على الصواب أنه بقي الفتى، بقى على قيد الحياة، فهل يجوز لهذا الحي الكبير أن يذبح هذا ويأكل -نعم؟- لا يجوز علاج، لكن بعض الحاضرين أجاب بأنه يجوز، وعلل ذلك بأنه مضطر، قال: هذا الكبير مضطر، فإذا كان مضطرا يجوز أن يذبح الصغير ويأكله، هذا لا يجوز، أن تبقي نفسك أن تهلك نفساً بإبقاء نفسك.
نعم، لو هلك الصغير قبل الكبير وهم كلهم في مفازة، واضطر الكبير إلى أن يأكل لحمه ميتاً، فهذا على القول الراجح يجوز، وعلى مذهب الحنابلة لا يجوز، حتى لو هلك الكبير لا يجوز أن يأكل من الميت؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: كسر الميت ككسره حياً.
طيب، ما أبين من الجراد، تعرفون الجرادة؟ أي نعم، رجل قطع رجل الجرادة، طاهر حلال، لماذا؟ لأن ميتة الجرادة طاهرة. طيب، قطع يد فأرة يكون نجساً حراماً؛ لأن ميتتها نجسة، قال النبي صلى الله عليه وسلم في الفأرة تموت في السمن: القوها وما حوله. طيب، قطعت يد غزال -لا ليش؟- لأن ميتة الغزال طاهرة وحلال تمام. طيب، قطع رجل عقرب، حرام طاهر؛ لأن ميتة العقرب طاهرة وحرام. طيب، قطع يد وزغ، لا يزني أن الوزغ، تعرفون الوزغ البرص السام، إيه هذا الذي يكون في الجدران برص اسمه برص، هذا بلوت من؟ المسلمين. طيب، عرفت الآن.
طيب، قطع رجله أو يده، الحكم -آه- نجس وحرام، نجسة؛ لأن الوزغ له نفس، الوزغ له نفس سائلة، إذا قتلته تردم نسية، لكن العقرب ليس لها نفس سائلة. على كل حال، ما أبين من حي فهو كميته طهراً وحلاً، دليله قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميت، فجعل ما قطع منها نعم.
أي نعم، لكن المؤتمن أخذه لمصلحة مالك، والمستعير لمصلحة نفسه، وكل إنسان يتعذر عليه السرقة يتحايل بالسياق يقول: أعرني، ولهذا كان القول الراجح هو أن هذه المرأة قطعت بسبب جحدها العرية، وليس أن الحديث على تقدير -يعني- بعضهم يقول: كانت تستعير متاع فتجحده فسرقت فأمر النبي، فانه يقال: إذا كانت العلة السرقة فلا فائدة من قوله كانت تستعير المتاع فتجحده، وش الفائدة منه؟ فلولا أن العارية هي العلة ما قالها، وهذا هو مذهب الإمام أحمد رحمه الله، أن الجحد للعارية تقطع به، وهو مقتضى الحديث.
نعم، لكم ضعفا، ما الذي جرى؟ ما يجوز، ما يجوز هذا حتى شرب الخمر ما يجوز، لكن هل اعتداء على أحد إذا شرب الخمر والله إن كان كاس الخمر يصيح. طيب الدليل أنه إذا عهد على أحد فلننصح، هذه القاعدة معلوم، معلوم أن هذا الآن المفسدة محققة بالنسبة لقتل الصدر؛ لأنه قتل على يدك، وأنت إذا مت فقط قتلت بفعل الله. رب، ماذا لا نلغي بدء الأمر هذا اللي احنا قاصد من أهلنا، فاذا قال الاطب، مع أنه لا بأس يعيش حياة إن شاء الله على بالي بالمؤمنين، نفس الوضع الذي ربما، لماذا نقول بالجواز؟ ما يجوز، أنت كل أعضائك أمانة عندك لا تتصرف فيها.
نعم سؤال، يقول هم هؤلاء إنه لا يجوز، لا يجوز أخذ عضو من ميت ولو أوصى له، حتى لو أوصى، قال: يا إخوتي يا جماعة إذا مت فمثلاً خذوا كليتي أو عيني، أو ما سمعت، هذا هو الرأي، يجب أنه أن يكون محترماً؛ لأنه مو مؤكد مئة بالمئة أنه سينجح، وارتكاب المسألة متيقنة لا يجوز مع احتمال المصلحة، كيف؟ أي معلوم؛ لأنه إذا أكل منه إذا مات فقد تيقن المنفعة، وجهة الضرورة انتهى الوقت.
واحد تامر الحربي، هذا ربما نقول إنه إذا كان كافراً حربياً وقتلناه فلا بأس أن نقول لأنه ليس له حرمة، لكن ما تقولون فيما لو قال الأطباء إن أحسن قلب يركب للإنسان قلب الخنزير، يقول: أقرب شيء قلب الخنزير للإنسان، ولهذا الآن يجرون تجارب على هذه المسألة، طل هم جزارين، لكن جزارين يعرفون، إيش رأيكم؟ هل نقول إن هذا يدخل في عموم قوله تعالى: وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ إلى قوله: فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، ونقول: إذا جاز الأكل مع أنه بيتغدى به البدن كله، جاز أن يجعل هذا القلب الذي يعتبر وعاء؟ وكذلك أيضاً لو انكسر عظمه وقالوا إنه لا ينتفع إلا بعظم إلا بعظم كلب، هل يجوز أن نجعل للضرورة أو لا؟
الفقهاء قالوا: ومن جبر عظمه بنجس لم يجب قلعه مع الضرر، وهذا يدل على أن أصعب ما يجوز، لانه إذا كان يجب قلعه بدون الضرر معناه أنه لا يجوز أن يوضع، لكن إذا كان هناك ضرورة، لكن هناك ضرورة متأكد متيقن يعني ما عندنا الآن قلب آدمي، عندنا قلب هذا الخنزير الذي هيئ وأعد، وكذلك عظم الكلب، فهذه تحتاج إلى بحث، يبحثها خالد إذا ما عندك شغل.
ها، مشغول بالغدا والعشا! استعن بالله، ولكم نهي إلى أربعة وعشرين ساعة قليل؟ نزيد اثنعشر ساعة، ستة وثلاثين، نعم. ها، أعانك الله. سبحانك اللهم وبحمدك، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. الأصل في الخير احتراز. الحمد لله.
فإن لم، فدل على أن قوله اللاتي دخلوا من جهنم دراسي، ها؟ طيب يقول يقل لغيره، نعم. ككشف تعريف. الآية السابقة وفي أولها قال الله تعالى الآية السابعة والجاء بها.
نعم، نقول غيرها، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا، يا أيها الذين آمنوا اعبدوا ربكم الذي خلقكم، نعم، رأينا الذي خلقكم قيد غير احترازي؛ لأن المعمود لأنهم يعبدون الله الذي يعبدون الله مطلقا؛ لأن هذا الوصف لأنه لا يوجد الآن إله خلق وإله النبي، أيه؟ لا يوجد رب الخالق ورب، طيب. صحيح، في أمثلة أيضاً أخرى، قول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ. فقوله تعالى إذا دعاكم لما يحييكم قيد ليس احترازياً، وإنما هو بيان.
حبيبي، الأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم، فكل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم نحي بمن اتبعه. أحسنت، ودينه، وكذلك وحين يأتيه روحاً من أمره. طيب، يلا عقيل.
اه، يقول إن تعذر اليقين فارجع إلى ظلمة القبر، بنتي عذر اليقين فارجع إلى غلبتك، إذاً هذا المعنى لا نريد المعنى الميثاق، إيش؟ أناءا أهدهما طاهر، والثاني يعني أحدهما طهور، والثاني ينجس. ها؟
كيف ذلك؟ إذا تعذر عليه أن يصل إلى أن هذا هو النجس وهذا هو طهور، تعذر عليها، يرجع إلى غلبة الظن، فيتحرى، كده؟ طيب، ويدل لذلك؛ لأن هذا ما في غلب الضبط، هذا ما فيه إلا اليقين، ثم يتيقن. وخرج لو غلب على ظنه أنه خرج شيء، لا يسلم، لا يرجع إليه. حديث بن مسعود: إذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى الصواب.
هنا أمره بالرجوع إلى ظلبة الظن. طيب، وله أمثلة كثيرة، لكن يكفي مثال واحد من بين القاعدة. اه، القرعة متى تكون مشروعة؟ يلا، أحمد سامح، ساحر، ها؟ ساحر، تكون مشروعة بما لم يكن فيه ميزة بأحد عن الآخر، والشرط الثاني إلا ألا تسري نصر الربا.
يعني إن لم يكن فيها هضم، لا، المعنى، المعنى إذا تساوى شيئان، نعم، الحق والمتميز عنه مع الآخر، تجري القرآن بشرط أن لا تجزي مجرى القيصر، ألا تجزي مجرى الميسر. تمام؟ طيب، مثلاً رجلان على الأذان. نعم، فان كان لأحد ابن مازن على الآخر ميزة على الآخر، اخذنا بصاحب الميزة، كان تفضيل لأهل الحي له أو صوته أفضل. نعم، فإن كان هناك ميزة فتجر القرآن.
تمام، صح يا جماعة؟ فشاح رجلان في الأذان، أحدهما يقول أنا أؤذن، نعم، وليس لاحدهم يتميز عن الآخر، لا بكونه الأذان المؤذن الراتب ولا بكونه أحسن صوتاً ولا أحسن ذلك، فانه يقرأ بينهما. هل عندك دليل على هذا؟ القرعة ثابتة بالكتاب والسنة. لا، لا، على هذه المسألة بعيدة، على هذه المسألة بعينه يحيى، قول عليه الصلاة والسلام. أيه، صحيح هذا؟ فاثبت المساهمة في الأذان، النداء، ها؟ النداء، النداء هو الأذان. طيب.
اه، هل في القرآن دليل على أساس؟ ورد في القرعة في موضعين لكتاب الله سبحانه وتعالى. أحسنت، تمام، ففي قصة مريم مريم عليها السلام اه قال الله تعالى في قصة يونس قال فصادف كان من المضحكين. قصة مريم قال اه وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يقصد مريم وما كنت لديهم إذ يلتصمون وفي قصة يونس قوله تعالى آآ حكاية عن يونس عليه السلام فساهمت كان أحسنت بارك الله فيك واضح. أما في السنة، فاتينا بحديث يكفي.
اه، ما هي ما مثال القرعة التي خرجت مخرج المنزل؟ التي يكون فيها هضم الباحثين على الأرض. مثال رجلان اه يعني اشترك في محصول قالوا نجزي القرآن، صاحب هذا السهم يأخذ ثلث المحصول، والصاحب السهم الآخر يقول ثلثي المحسود. واصلهما المشتركين، المشتركان على النصر، على النصر، ها؟ فلا تجوز. فجعل ثلثا وثلثين وقال نقترب، هذا لا يجوز؛ لأن أحدهما يكون إما غانماً واجباً وإما ظالماً، فلا يجوز. تمام.
اه، من تعجل الشيء على وجه محرم فانه يمنع منه، وارث قتل مورثه ليرثه. فهنا تعجل الميراث علاج. طيب، هل يحرم الملاص أو لا، لحوم، فإن كان عفواً على وجه غير محرم.
يعني هو الحادث ليس باختياره ولا إرادة لا ولا تفريط فيه عنده ولا أولاً هذا على قول الراجحي، أما القول الثاني فهو يمنع مطلقاً. هل تحفظ مثالك أيها الاثم؟ نعم.
نعم، رجل أوصي له بشيء فذهب فقتل الموصي من أجل أن يتعجل الوصية، نقول هذا لا يمكن أن أن يعطى؛ لأنه متعجلة على وجه محرم. طيب، إن تعجل على وجه مباح، الأخ.
المناقشة معهم، ها، معناه إيه هذا الرجال لا يعني هذا محرم القتل أو الموصى إليه للموسى اه شيئاً على وجه ليس له مثال مورثه قتل المورث لكن بحق القصاص، هل هذا يقال إنه متعجل؟
إذا ما تعجل من الله، يعني إذا الفقير إذا تعجب إذا فعل شيئاً يوجب أنه يتعجب، فلا بأس به؛ لأن تغيير زكاة الحورين لا بأس. وكذلك أيضاً إذا كان رجل إذا كان لرجل من دين قبل آخر مؤجل في عام مثلاً قال له إن ذلك تعجل داء حقه على وجه على وجه مبارك فيجوز، وكذلك المرأة تعجل نفقتها، الأمثلة كثيرة في المباح يقول رجل سرق من ما وصلنا.
وصلناها؟ طيب، قال يا بابا رجل سرق من غير حفظ، ها، يعني أقدر القيمة مرتين، ليه؟ طيب، إذا إذا سرق من الله به، وش الحل؟ ما هو الحرص اه، أي نعم.
يقتل، مش معنى حاجة يعني. ما هو الضابط في الحرص جاء، لا، أسال، أسال، ما هو الحرص قبل كل شيء، أما مثل فهذا مثال. طيب، إيه الحرص؟ ما تحفظ به الأموال عادة هذا.
كان حرز الذهب، أين يكون؟ أيه، وراءنا والغنم، ما نظر الغنم مثل مثل الذهب تحطه بالدرجة ولا نقول الذهب حتى في الحوش لو سرق الذهب من الحوش، يضاعف عليه الغرور ولا تعطى تغادر بارك الله فيك. طيب، اه رجل وجد ناقة فكتمه أخفاه، ثم صاحبها عثر عليها وطالبه وثبت له، هل يضاعف عليه الظلم أو لا؟ لأنه كتمه، وقد جاء في ذلك السنة فعل هذا أن اخذ بها. انتهى الوقت، صافي اللي باقي اللي بايديه، نعم، نعم.
إذا ضعفنا العضما على من سلق من غير هز، هل هذه القيمة الزيادة التي يأخذها صاحب المال؟ مم.
هذا السؤال مهم، يعني إذا ضاعفنا الغرمة على من سبق من غير حفظ، فهل الزائد عن القيمة يعطى صاحب المال، أو الزائد عن القيمة يصرف في بيت المال؟ الثاني والثاني لا شك في بيت المال؛ لأننا لو أعطينا صاحب المال الإضافة هذه، لكان كل انسان يريد أن أن يكسب، نعم، يجعل ماله في غير في غير من أجل أن يسرق، لكن هذه عقوبة تصرف في بيت المال، وهكذا جميع ما يؤخذ عقوبة يصطفى في بيت المال. الآن في عقوبة على المخالفة في السيارات، أليس كذلك؟ في القيادة في تجاوز الإشارة، هذه تكون لبيت المال، أيه، نعم، نعم، نعم، أما إذا مات فظاها، لكن إذا لم يمت نقول عليك قيمته، قيمته تكون لبيت المال.
انتهى الوقت ما فيها تسميع. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. قال المصنف: وكان تأتي بالدوام غالباً وليس ذا بلازم مصاحباً، وإن جمع ومفرد يعود والشرق والموصول من حكم منكر من بعد إثبات يليه فمطلق، وللعموم أن يرث من بعد نفي النهي استفهامي، وفي الإثبات أما نصوص سبب فما اعتبر ما لم يكن متصفاً يفيد علة الخطر بالوصف، وخصص العنا بخصم ورداء كطيب مطلق بما قد قيد ما لم يكن ما لم يكن تقصير. بسم الله الرحمن الرحيم، قال الناضل، نعم، إيه، قال الناظم: وكان تأتي للدوام غالباً لمناقشة، هم، إيه وكل ما وبنا من حي جعر كميته في حكمه طهراً وحلم.
اه، أولاً: ما معنى هذا البيت يا عبد السلام؟ كل ما أبين، أي ما قدر من حي، جعل كميته، ولا كميتة؟ كميت هذا الذي قطع منه، آه، طهراً وحلم. والطهارة أي في الإباحة والطهارة والنجاسة والتحريم. طيب، هذه أربع، هذه أربع، أربع سور أو أربع نيس. مثال ما أبين من حي ميتته طاهرة، نعم، ميتته طاهرة. استمع.
طيب، والآدمي، يجب صالح طاهر، إذا ما أمن منه هو طاهر، فلو قطعت ابن السارق، آه، مثال ما أبين منه من حي ميتته نجسة، عقيل، السمك حيوان والإنسان حيوان، لكنه ناطق، الكلب هذا ناقص حيا وميتا. طيب، ماشي، نعم، هل تكون نجسة قطعت يد الهر؟ هل تكون نجسة؟ نجسة، لماذا؟ لأن ميتتهم نجسة، صحيح هذا؟ طيب.
لأن ميتته نجس، بارك الله فيك، لماذا لم تقل أشياء؟ البعير، البقرة، كل هذا ما يستطيع نجسة، فإذا قطع منها شيء فهو، فهو نجس. طيب، يستثنى من ذلك شيء؟ هذا ما قطع من شيء ميتته نجسة وهو طاهر، كما قلنا الآن إن ما قطع من من حي ميتته نجسة فهو نجس. هل هل يستثنى من هذا شيء؟ آدم، الحفظ ما حفظته والفهم، مثلاً، الشكوى لك، نعم، إيش متى تواضع سامح؟ لا لا، لأن هذا أصلاً ما ما تحل الحياة، الشعر والسن والظفر.
هذا انتقادهم لي قبل كل شيء، اللهم اهدنا، اللهم اهدنا، نعم، ليه، إيه، لا، هذا غلط، هذا الذي ذكرت، إنما يستثنى من ما يجب قطع الحلقوم والمرئ، هذا في أي مكان يحله. طيب، ذبحت على رجل وأخذتها برجلها تكون حلالاً، وهو باقي حياته، حياته باقية، قد لا يموت، قد لا يموت، نعم؟ لا، هذا كمان من قبل، صحيح.
نعم، باستثناء، يستثنى المسك فقط، المسك وثغرته، إيه، المسك معروف، الطيب معروف، إيه، مفارسة الناس بقى، الفويسقة، ها، اثارته وعائه، لأن فيه أنواع من الأطباء يسمونه غزالة، غزال المسك، إيه، يمرنونه على أشياء، يقال إنهم يحبسونه عن الطعام والشراب مدة، ثم يطلقونه وينطلق بسرعة، وإذا انطلق بسرعة فإنه يتجمع دم عند سرته، ثم يربط عليه بشدة حتى لا يتصل به الدم بعد ذلك، ثم ييبس، يقول: هذا الدم من أحسن ما يكون من المسك. وفي هذا يقول المتنبي: فإن تفك الأنام وأنت منهم، فإن المسك بعض دم الغزال، فهمت الآن؟
طيب، الطريدة، الطريدة ذكرها الإمام أحمد رحمه الله، أنهم كانوا في المغازي والأسفار يطردون الصيد: أرنباً أو ظبياً أو ما أشبه ذلك، ثم يصلون إليه جميعاً وكل واحد معه سيفه أو خنجره أو ما أشبه ذلك، ويضربونه ضربة رجل واحد فيموت قطعاً يتقطع أوصالاً، قال: هذه كانوا يستعملونه، كانوا يستعملونها في مغازيهم ويأكلون اللحم. آه، الطريق، ووجه ذلك أن ما يعجز عن ذبحه يكفي إيش؟ أي نعم، يكفي أن يراق دمه في أي موضع كان وهي ماتت، ماتت من هذا التقطيع. أما لو بقيت حية فهذا منفصل نجس، لكن هي لم لم تبقى حية.
طيب، ناخذ الدرس الجديد الآن، قال: وكان تأتي للدوام غالباً وليس ذا بلازم مصاحب كان يفعل كذا. هل هي للدوام أو لا؟ بعض العلماء أطلق أنها للدوام، وبعضهم قال ليست بالدوام، والصواب ما في النظر أنها في الغالب للدوام ولكنه ليس بلازم، فمثلاً يرد علينا أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ الجمعة يسبح والغاشية، كان يقرأ، كان هنا للدوام أو لا؟ غير الدوام، لغاية، لغاية دوام الدليل أنه كان يقرأ في الجمعة. أيضاً جاء بالحديث: كان يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة والمنافقين. لو قلنا أن كان للدوام في الحديثين تناقض تعذر الجمع، لكن نقول: كان هنا في الغالب، وكان كذلك في الغالب فتكون متساوية أو متقاربة. أما قوله: كان يفتتح الصلاة بالتكبير، فهذه للدوام غالباً، هو الذي دائماً لأنه لم يرد نص على مخالفة هذا. فصارت كان الآن تأتي للدوام وهو الغالب، وتأتي بغير الدوام وهو القليل، والذي يعين ذلك هو الأدلة.
نعم، قال: وإن يضف جمع ومفرد يعم، هذا بدأ الناظم ذكر صيغ العموم. العموم له صيغ من لفظه وصيغ من معناه، أما من لفظه فإن تقول: جاء عموم القوم أو جاء القوم عامة، هنا سبقنا عموماً من كلمة عامة وهي مادة الصيغة، وهذا واضح. لكن هناك أشياء موضوعة للعموم أما بتركيبها واما بذاته، فمثلا الجمع والمفرد يعم إذا كان إذا أضيف، وإذا أضيف المفرد صار للعموم، وإذا أضيف الجمع صار للعموم.
اذكر قول الله تعالى: وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا. فنعمة هنا مفرد مضاف، يفيد إيش؟ العموم، ولهذا قال: لا تحصوها. اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، هذه نعمة واحدة أو كل النعم؟ كل النعم، كل، لأن نعمة مفرد مضاف ويفيد العموم. وبناء على ذلك لو قال الرجل: زوجتي طالق، وله عدة زوجات، تطلق الزوجات كلهن، ما هي زوجة مفرد مضاف فيعم فتطلق كل الزوجات، إلا بنية أو قليلة، أما النية فإن ينوي بقول الزوجة واحدة منهن، وأما القرينة فإن تذكر أحدهن عنده بسوء فيقول: زوجتي طالقة، مثل أن يقال: فعل زوجته كذا وكذا، فيقول: زوجتي ظالمة، فهنا عادت قرينة تدل على أنه أراد واحدة.
طيب، عبدي حر، وعنده عشرة أعبد، من يعتق منهم كلهم؟ يعتقون إلا بنية أو قرينة، آه، أو وصف معين، أما العالم مثل عبد فلان أو عبدي الطويل أو القصير أو ما أشبه ذلك.
طيب، كذلك الجمع، جميعهم، إذا كان مضافاً، مثل قوله تعالى: فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ، ومثل قوله تعالى: فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ. هذه كل الآلاء، مع أنه لو انفصل عن الإضافة وكان الآلاء فقط فإنه لا يدل على العموم.
أيُّها الإخوة، في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة، مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة، شارع هلالة، رقم الهاتف والناسخة الهاتفية: صفر ستة ثلاثة ستة أربعة ثمانية ثمانية صفر، والرقم الثاني: صفر ستة ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر، ورقم صندوق البريد: اثنان وخمسمئة وألف.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين