الرجل المرأة الصه الاثنين صه سأل الجمع صه هل اقول صه ولا صهي بالتفصيل اي نعم ان كنت اريد أن يسقط مطلقا اقول صنم، ويمكن إن كنت اريد أن أسقط عن شيء معين اقول صح.
تمام؟ طيب، وهكذا وهاك من هذه الاصول جملة، يعني من هذه الاصول إذاً من التبعيض يعني أنا لم آه نأتي بجميع الاصول أرجو بها عالي الجنان نزلا. يعني أسأل الله بها عالي الجنان أي العالي منها وهي الفردوس، أسأل الله أن يجعلني وإياكم منها من أهلها وقوله عالي حذفت الياء هنا من أجل النظر وإلا كان الواجب أن يقال عالياً. والجنان جمع جنة وهي دار الخلد التي أعدها الله للمتقين.
وقوله نزلا أي منزلا أو ضيافا، ثم قال قواعدا من قول اهل العلم قواعدا ولا قواعد، قواعد لأنها لا تنصرف لكن صرفت من أجل النظر قواعدا. ولهذا قال ابن مالك رحمه الله: ولا اضطرار أو تناسب طرف ذو المنع والمصروف قد لا ينصرف. قواعدا من قول اهل العلم وليس لي فيها سوى ظنهم. يعني ما جئت بها من كيسي إنما أتيت بالنظر والكلام لأهل العلم، فالفضل فيهم في هذه القواعد لله عز وجل ثم لأهل العلم الذين سبقوا.
هنا والله أعلم نعم إيه تحفة حفظه، أحسن نعم ها وش تقول يا بدر؟ نعم، الأسبوع الجاي؟ تسمية إيه؟ تسمية نعم إن شاء الله، سمارة رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
قال القواعد والأصول، هذا عنوان لما سيذكر بعد من القواعد والأصول الفقهية والأصولية. وقد مر بنا الفرق بين القواعد الفقهية والقواعد الأصولية بأن القواعد الأصولية تبحث في في الأدلة في أدلة الأحكام.
شو هالقواعد الفقهية هي نفس الأحكام؟ تكون قواعد تجمع مسائل جزئية من الفقه لا من أدلة الفقه، يقول المؤلف: الدين جاء لسعادة البشر والانتفاء الشر عنهم والضرر. هذا هو القاعدة الأساسية للدين الإسلامي، أنه جاء لسعادة للبشر، ليس في الدين فقط، أليس في الآخرة فقط؟ بل هو في الآخرة والأولى، قال الله عز وجل: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً. هذا سعادة الدنيا، وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ. هذا سعادة الآخرة.
وهذه القاعدة أخذ منها العلماء مسائل كثيرة، منها ما زعمه بعض الأصوليين من الأصل الخامس وهو المصالح المرسلة. التي يسمونها المصالح المرسلة، والحقيقة أن هذا الأصل لا يخرج عن بقية الأصول؛ لأن هذه المصالح إن شهد الشرع لها بالصحة فقد ثبتت بالشرع الكتاب والسنة، وإن لم يشهد بها صحيح، وإن لم يشهد لها بالصحة فليست من صالحي، وإن زعم قائلوها أنها مصابح.
مثال ذلك: لو قال قائل نحن إذا جعلنا عِيداً بمناسبة المعراج معراج النبي صلى الله عليه وسلم كان في ذلك مصلحة، وهو أن المسلمين يتذكرون هذه المناسبة العظيمة عروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء وفرض الصلوات الخمس عليه، ومكالمة الرب عز وجل. فهذه مناسبة عظيمة ينبغي أن يكون أن يكون لها في حياتنا دور، نتذكرها كل شيء، هكذا يقول مثلا بناء على إيش؟ على المصالح الموصلة؛ لأن الدين جاء لسعادة البشر.
نقول له ما ادعيت أنه مصلحة فليس بمصلحة، ادعيت أنه مصلحة فليس من مصلحة؛ لأننا نعلم أنه لو كان مصلحة لجاء الدين به، فلما لم يجيء به الدين علم أن دعوى أنه مصلحة ما هو إلا وهم وخيار، أفهمتم؟
إذاً إلى أي شيء نرجع في تحقيق المصالح والمفاسد؟ إلى الشرع إلى الكتاب والسنة، لا إلى الذوق ولا إلى الرأي ولا إلى الخير، نرجع إلى الكتاب والسنة ونعلم أن ما أمر به فهو مصلحة ومنهي عنه فهو مفسدة، والغاية من المأمورات والغاية من ترك المحظورات هو السعادة. ولهذا قال لسعادة البشر.
طيب، سعادة البشر هل يخرج من ذلك الجن؟ لأن الجن ليسوا بشرا بدليل قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا. والجن لم يخلقوا من من الماء وإنما خلقوا من النار، الجواب أن الجن لم يبعث اليهم رسول على وجه التكليف بالرسالة إليهم، وإنما ربما يأخذون من بعض الشرائع ما يأخذون، كما كما يدل على ذلك قوله تعالى عن الجن: إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِعْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ. فان هذا يدل على أنهم كانوا يتعبدون بشريعة موسى لكن موسى لم يرسل منه، والدليل على أنه لم يرسل إليهم قوله صلى الله عليه وسلم: كان النبي يبعث إلى قومه خاصة والجن ليسوا من قومي وبعثت إلى الناس عامة.
فإذا قال قائل: هل كلمة البشر تخرج الجن؟ الجواب لا، لا تخرج الجن بالنسبة لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأن رسالته جاءت لسعادتهم أيضا. فإن القول الصحيح أن صالح الجن يدخلون الجنة، وله أدلة منها قوله تعالى في في نساء أهل الجنة: لَمْ يَطْمِسْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ. ومنها عموم قوله تعالى: وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ. مع أن الخطاب في الصورة كلها لمن؟ للجن والانس.
فنقول إذاً شرع محمد صلى الله عليه وسلم جاء لسعادة الجن كما أنه جاء لسعادة البشر الإنسان ولا يستثني من ذلك أحد. وفي سورة الجن ما يدل على أن منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وأن منهم المسلمون ومنهم القاسقون، وقوله والانتفاع الشر عنهم الظرر هذي ربما نجعلها قاعدة مستقلة وهي انتفاء انتفاء الضرب الشريعة الاسلامية الظرر مدفوع ومرفوع الظرر في الشريعة الاسلامية مدفوع ومرفوع.
والفرق بين قولنا مدفوع ومرفوع أن المدفوع يكون قبل نزوله والمرفوع يكون بعد نزوله، فالشرع لا يمكن أن يقر ضررا بل ينفي الظرر مهما كان. قال النبي عليه الصلاة والسلام: لا ظرر ولا ضرار. وقال صلى الله وسلم من ضار ضار الله به. إذاً لا ظرر في الاسلام، لا ضرر في الاسلام، ويتفرع على هذه القاعدة قواعد كثيرة، منها مثلا: لو كان لك جارة وصار يؤذيك بالصوت صوت الأغاني والمزامير والمعازف، أو كان يؤذيك بالدق، أو كان حول جدارك شجرة يسقيها يضرك بسقيها، فهل لك الحق في مطالبته برفع ذلك؟ نعم، لك الحق بمطالبته برفض ذلك لأنه لا ضرر ده ظرر.
حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: لا يمنعن جار جاره أن يغرز خشبة أو قال شبهه في جداره. ولهذا نقول إن الجار لا يجوز أن يتعدى على جاره باذية ولا بظرر. طيب من انتفاء الشر والضرر ما يكون أدنى من ذلك، إذا أكل الإنسان بصلا أو ثوما فهل يمكن من دخول المساجد؟ لا، لا يمكن دفعا لايش؟ لأذيته. دفعا لأذيته هذه الأذية ربما تحدث ضررا وربما لا تحدث.
إذا كانت الرائحة الكريهة قوية فإنها تحدث ظررا؛ لأن الذين سيصلون سوف يشوش عليه تشوش عليهم هذه الرائحة، حتى أن بعض الناس إذا صفى إلى جنبه من أكل هذا الثوم أو البصل قطع صلاته وذهب إلى الجانب الثاني يقول أنا لا استطيع أن أبقى عنده إلى جنب هذا الرجل. إذا يمنع من أراد دخول المساجد وفيه رائحة البصل والثوم، حتى إنه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا يخرجونه من المسجد إلى الفقير يبعدونه لئلا يتأذى الناس برحمة برائحته.
طيب، لو جمعك المكان مع أناس يشربون الدخان؟ الدخان معروف أنه حرام ومعروف أنه ضار وخانق لكثير من الناس، وأراد أحدهم أن يشرب في هذا المكان، هل الشرع ينهاه عن ذلك ويمنعه؟ يمنعه نعم يمنعه، ولنا الحق في أن نمنعه ولو بالقوة إذا كنا نستطيع ذلك، إلا إذا كان المكان له فنغادر، لماذا؟ لأن في هذا ظررا دينيا أو أو بدنيا ها كلاهما دينيا؛ لأنه سيوقعون في في معصية لأن حاضر المعصية كالعاصي، ثم قال تعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ.
الظرر البدني ظاهر، كثير من الناس وخصوصا الذي لم يتمرن على حضور شارب الدخان ينخنق إنخناقا شديدا ويتضرر، فلذلك نقول هذا ممنوع شرعا؛ لأن الدين الإسلامي جاء بانتفاء بانتباه الظالم، وهذه القاعدة لها أمثلة كثيرة جدا القاء ما يؤذي في الطرقات.
ويلقى ما يؤذي بالطرقات، حرام من شوك أو مسامير أو زجاج أو قشور موز أو غيره؛ حتى إن العلماء قالوا: لو وضع قشور بطيخ أو موز أو ما أشبه ذلك ثم عثر به إنسان فتلف فعليه ضمان.
عليه ضمان يجب تجب عليه الدية كاملة والكفارة، وإذا عثر به حيوان كالبعير مثلاً وانكسر فعليه ضمان هذا البعير؛ لأن الضرر ممنوع ممنوع شرعاً. طيب، لو أن شخصاً بنى إلى جنبك بيته وجعل له فروجات يكشفن بيتك، فهذا ضرر أو غيره؟ لأنه سيمنعني من كمال الاستمتاع بالبيت، لا تستطيع أن لا تستطيع النساء أن تخرج إلى الحوش، ولا يستطيع الإنسان أن يعمل شيئاً في بيته لا يحب أن يطلع عليه الناس، فيمنع من هذه الفروجات؛ إلا أن يجعل حائطاً يمنع من المشاركة، ولهذا قال العلماء بناءً على ذلك: يلزم الأعلى سترة.
سترة، يلزم الأعلى سترة تمنع مشاركة الأسفل، حتى وإن لم يكن إلى جنبه لو فرضنا بينهم شارع ولكنه يشرف عليه، فانه يلزم صاحب البيت المشرف أن يجعل سترة تمنع مشاركة الأسفل. حتى لو فرض أن النظام لو ارتفعت المسألة لا لا يمنع ذلك، فإن الشرع يمنعه يمنعهم، ولهذا لا يحل لأحد أن يستعمل النظام ضد أحد فيما يخالف الشريعة. نحن بلغنا أن أناساً اشتكوا من ذلك من جيرانهم وأنه وأنه قيل لهم إن النظام لا يمنع هذا، لا يمنع أن يكون فرجك على جارك تكشفه، فنقول هذا النظام باطل، كل نظام يخالف الشرع فاجعله تحت قدميك، وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ.
نقول أنت يوم القيامة أنت يا هذا الجار الذي وضعت هذه الأشياء التي تشرف على صاحبك، أنت يوم القيامة لن لن أن تسأل عن النظام، ستسأل عن ايش؟ عن الشرع، وَمَنْ لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ. وكما أن الشرع ممنوع، وكما أن ممنوع ومدفوع فيما بين الناس، وأيضاً الضرر الضرر مدفوع ومرفوع فيما يتعلق بحق بحق الرب عز وجل. لو أن الإنسان تضرر من استعمال الماء لو تضرر من استعمال الماء في الطهارة ماذا نقول من قوتين تيمم وجوبا؟ ما هو تيمم رخصة وجوبا؛ لأن الضرر منتف شرعاً. قال الله تعالى: وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا.
وهذه الآية استدل بها عمرو بن العاص رضي الله عنه حين تيمم من الجنابة ولم يغتسل؛ لأنه كان لأن الليلة كانت باردة وخاف على نفسه واستدل بهذه الآية، أخبر بها النبي عليه الصلاة والسلام. والنبي صلى الله عليه وسلم ضحك ضحك إقراراً أو إنكاراً؟ إقراراً قرر. طيب، إذاً الضرر منتف حتى فيما بين معاملة الإنسان ومعاملة ما بين معاملة إنسان مع رب، الضرر منتف.
لو قال قائل: أنا إذا سجدت تضررت العملية في عيني، ماذا نقول له؟ نقول لا تسجد، يجب أن تومئ إيماء؛ لأن الضرر منتف شرعاً. هذه هذا أصول، هذه أصل من أصول الإسلام، الإسلام جاء لجلب المصالح ودفع ودفع المضار. نعم، الجن اختلف العلماء هل فيهم نبي أو رسول؟ فقال بعض بعض العلماء إن فيهم، والذي يظهر لي أنه ليس فيهم رسول؛ لأن الله تعالى وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ، ومعلوم أن الجن ليسوا من ذرية نوح ولا من مثل إبراهيم، الصحيح أنه ليس منهم رسول.
وأما قوله تعالى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ، فالخطاب للمجموع، خطاب وجه مسنون يعني باعتبار المجموع لا باعتبار الجميع. استدل بعض العلماء أيضاً بقوله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ، ولكن هذا الدليل ليس بواضح الاستدلال به الاستجواب وأقول ولكن الاستدلال بهذا الدليل ليس بواضح؛ لأن الجن يسمون رجالاً، قال الله تعالى: وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ. لكن أصلح ما فيها أصلح ما في هذه الأدلة أن الله جعل النبوة والكتاب في ذرية إبراهيم ونوح، هم يحجون الله أعلم على الطائرات ولا على السيارات؟ لا يا شيخ الله أعلم، يعني هذه المسألة إذا المسألة إنما يرد كلامك هذا باعتبار رسالة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا قلنا إنهم مكلفون بها، فهل تكليفهم كتكليف الإنس أو يختلف؟ هذا أيضاً محل خلاف. بعضهم قال إن تكليفهم كتكليف الإنس؛ لأن الرسالة التي بين أيدينا لمحمد صلى الله صلى الله عليه وسلم لا لا تختلف، الأمر واحد والنهي واحد، فما كلف به الجن كالذي كلف به الإنس. يعني يصلون مثل صلاتهم، يزكون إذا كان لهم أموال، يصومون مثلنا سواء. ومنهم من قال بل لهم شريعة خاصة تناسب حالهم، واستدل لذلك بأن الإنس لهم شرائع خاصة تناسب أحوالهم؛ المريض يصلي قائماً فان عجز فقاعداً فان عجز على جنب، والفقير لا زكاة عليه، ومن لا يستطيع الوصول إلى مكة لا حج عليه، ومن لا يستطيع صوم لكبر ونحوه لا صوم عليه.
فقال: إذا كان الشرع فاوت بين البشر بالتكليف باختلاف أحوالهم، فاختلاف التكليف بين الجن والإنس ايش؟ من باب أولى. وهذا هو كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، على أنهم لا يسوون الجن الإنس في الحقيقة حقيقة الجن غير حقيقة الإنس، فكذلك لا يساوونه في التكليف. وهذا القول بالنسبة للحكمة والتعليل واضح، لكن لكن ذلك يصطدم لأن أدلة الكتاب والسنة عامة، ولا يمنع نعم ولا نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يجتمع بهم في كل وقت وحين يعلمهم الشرائع الخاصة بهم، واسلم شيئاً تقول الله أعلم هم مكلفون ولا شك وملزمون بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، أما كيف يؤمرون وينهون هذا أنس لناس يعني هذا الباب لولا من الجن ما صح أن يكون أناس، وربما يدخل ولكن قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا، قد يمنع هذا.
هذا هو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الدين أنه جاء لسعادة البشر عنه والضرر، ثم مرها على هذا قوله: وكل أمر نافع أبشره، وكل ما يضرنا أدمناه. جميع ما شرعه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بل جميع ما شرعه الله عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم مات، لكن منه ما يظهر نفسه ويتبين لكل أحد، ومنها ما لا يظهر مكروه للخوف إلا بعد، لكن النهاية أن هناك كذلك أيضاً ما يضر قد منعه الله عز وجل. والضرر قد يكون معلوماً قادحاً، وقد يكون منظوراً بالعاقبة.
أرأيت أرأيت لو أن إنساناً أخذ مئة درهم في مئة وعشرة إلى أجل؟ هذا محرم، لكن قد يكون ما الذي يحرمه؟ هذا ليس فيه غرض ينتفع الآخذ في الثمن الحاضر وينتفع المعطي بزيادة، ففي أسأل كل واحد منهم ها منبعة الآخذ ينتفع في الحاضر الذي أخذه حاضراً، والمعطي ينتفع بذات الزمن له في مقابل. قلنا نعم هذا في أول وقت، ولكن عند التحقق وعند التأمل يتبين أنه ضرر عظيم؛ لأن هذا يؤدي في النهاية إلى قلب الديون، وإن كذب فإن الإنسان إذا عرف أنه تجوز الزيادة في مقابل الأجل في بيع دراهم قال إذا كلما امتد الأجل يجب أن تفسد الزيادة، وحينئذ يكون ممن أضاعف مضاعفة، وهذا هو الذي نهى الله عنه وبين أنه ظلم، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً.
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّفْتَعْلَمُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ. قد يقول قائل: أنا ساقتصر على هذه الزيادة ولا أزيدها بزيادة الأجل أو التأخير، أما لا هذا لك، فإنه لا يسجد لغيره؛ إذ أنه ليس كل انسان يقوم على جانب من الورع، ولهذا شد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الباب نهائياً بأن يتمادى الناس بأكل سباح وذم المؤثرين.
على كل حال كل أمر باطل ويبقى النرى في مناطق في مناطق ضرر، هل الإنسان في عقل القاصد أو أن نقول كل ما منعه الفرح فانه يضار، كل ما أمر به فانه نافع، فعليك به عليك بما أمر الله به.
وأيضاً تجتنب كل ما نحظى عليه، لأن كل مشروع نافع وكل ممنوع باقٍ. ثم قال جماعة الزاوي: ضرر المنفعة يكون ممنوعاً بدرء المبتدأ، هذا أيضاً من الخواطر. إذا كانت ضرر منه فإنه يجب أن يكون وذلك فرحاً وفي هذه العلماء درء المفاسد أولى عند المصالح، وذلك لأن لأن المرتبة المساوية، آه، لأن المساوية للمصلحة والمضرة الزاوية بالمنفعة قد تغلب وتزيد على المصلحة في المستقبل، لأن قدسها قد يؤثر على القلب وعلى العمل فيحسن بذلك الشر والفساد.
ولهذا امتلاك نأتي بها إن شاء الله. قال الناظم: وكل ما ألفه قد يصدر. يعني كل ما كلفه من هذا الدين فانه ملح، ودليل ذلك أمره تبارك وتعالى أن ذكرته. قال الله: وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ، وهذه الإرادة الشرعية. يعني أن الله تعالى شرع فيهم تيسيرهم عليه. وقال الله تبارك وتعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ. وقال الله تبارك وتعالى: مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ. فكل شيء كلف الله به العباد فهو يسير. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الدين يسر، ولم يشاك فيه أحد إلا غلبه. وكان يبقي في البحوث ويقول: يسروا ولا تعسوا ولا تنفروا فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين.
قلنا إن يدل على أن الدين ومن ثم إذا أن يأخذ بأيسرهما قولاً أو بأشد ما أو يخير. فإذا عدت الإنسان تعبت وكان عالماً، اللهم هذه فتوى مختلفة العلم والدين هل العلماء ذلك ثلاثة، القول الوسط أنه يأخذ بالأشد لأنه أحوج أولى الذمة، والقول الثاني يأخذ بالأيسر لأنه أكرم أقرب إلى مقاصد الشريعة، ولأن فلا نلزم عباد الله إلا بما ألزمهم به، ويصيف أي أنه يخير إشعار مهم والاقرب عندي أنه يأخذ بالأيسر لأنه أقرب إلى روح الشريعة الإسلامية اللهم إلا إلا تطمئن النفس إليهم فحينئذ يأخذ بالأشد.
الذي لماذا؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: البر ما اطمأنته إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما تردد في الصدر. هذه قاعدة مهمة، أن كل ما كلف الله به العباد أنه من أصله، وعند فإن كذلك يكون هناك آخر عند فوائده. إذا قرأ الإنسان ما يحصل التيسير عليه، فإن الشرع التيسير عليه والمغرب بذلك مثلاً بل أمثلة. الأول: يجب على الإنسان أن يتطهر بالماء سواء كان عن حدث أصغر أم عن حدث أكبر، فإن كان مريضا على نفسه فانه يتيمم وغير ذلك في سورة الفائدة: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُم جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْه. فإذا كان الإنسان مريضا وخاف على نفسه من زيادة مرض أو بطء برء، وكان يتبرر بالماء، فانه يتيمم.
وفي الحديث الصحيح أن عمرو بن العاص رضي الله عنه بعث فيه صلى الله عليه وسلم وكانت ليلة الشتاء فتيمم وصلى بأصحابه. فقال له النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أصليت بأصحابك؟ قالوا: يا رسول الله، ذكرت قول الله تعالى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم تقديراً.
المثال الثاني: في الصلاة يجب على الإنسان أن يصلي الفطرة قائماً، فإن لم يكن فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: صلّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب.
المثال الثالث: يجب على الإنسان أن يصوم رمضان، فإن كان مريضا فله أن يؤخر صوم حتى يبرأ، وكذلك دليل ذلك قوله تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ. ويسر الله على مريضه الطاهي إذا أتي عليه رمضان أن يؤخر الصوم حتى ينتهي الصوم ويبرأ للمرء، وهذا لا شك أنه وثمة إذا كنا لا يستطيع أن يصوم بمرض لا يستوى له أو فانه يزعم عن كل يوم هدي. التفسير الذي تكرر القوم ينشأه أن أصله أو العالم.
المثال الرابع: الحج. يجب على الإنسان أن يؤدي الحج منه إذا كان مستطيعاً، إيه اللي بيحصل إيه؟ وكان عنده مال يمكنه أن ينيب لمن يحج عنه وكان لا يرجو زوال علته، فانه يقيم من وقف على هذا. إذاً هذه قاعدة الدين مبني على التيسير والسهولة في حفظ مشروعات وعند العواري فارغة وبرأ الناادم على هذه القاعدة كلها فاكذب لتيسير لكل ذي سفر أين شرط؟ أي كلما حصلت المشقة حصلت، وهي أي هذه وهذا من قوله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ.
ثم قال في ثياب هذه الوسائل العظيمة: إن على التشكيل والسهولة، قال: وما استطاع. واجتنب، يعني أنه إذا أمر الله بشيء في كتاب أو على ذكر رسوله صلى الله عليه وسلم من المسموح ولا منه شيئاً، بل افعله كله أو بعضه إذا لم تستطع. وورد أما المنهي عنه مستحيل ولكن محرمة. دليل هذه القاعدة قول النبي صلى الله عليه وسلم: ما نهيت عنه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بنادم بدون شر ولا مما يفعله بأن يجتنب الإنسان كل من لأن ولهذا لو اضطر إليه فقد قال الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ، يعرف أنه لا ليس فيه دين. وعلى هذا فيكون ما يسأل من المحرم عند الضرورة ليس ليس أخذ بالحرام بل هو حلال مباح، أما الأمر فقال الله تبارك وتعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وقال تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ.
ولا إلا وفقها، انظر إلى قوله: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ من خائف أن لا لأنهم إلى الله راجعون ولا نخلف نفسهم إلا وسعها، نعم قال: أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ. فدل ذلك على أن المأمورات الإنسان منها، وأما المنهيات فيجب اجتنابها، وهذه من القواعد المهمة أيضاً في دين الله عز وجل.
مناقشتها هم من هنا، فين المناقشة؟ طيب، ما هو الدليل على أن الدين جاء لسعادة البشر؟ نعم، لا أنه جاء لسعادة البشر. نعم، أحسنت. طيب، وما هو الدليل على أنه جاء على انتفاع الشر والضرر؟ نعم، أحسنت. طيب، كل أمر نافع قد شرع الدليل؟ إيش؟ هذه قاعدة دليلها إذا كانت محتاجة كيف؟ أي نعم، غير عبادة، أي نعم في صحيح هذا معنى أنها، طيب، لا، لا، ولا يمكن مش سهل لكن بغير هذا، زكي، نعم، قد أمر بهم أن يقيموا، إذاً أننا شرعه تعبدا في العبادة وحلا في غير العبادات.
طيب، قال الله عز وجل في وصف النبي صلى الله عليه وسلم: وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ. إذا تساوى الضرر والمنفعة ها؟ فيمنع، فيمنع، ما هو الدليل؟ نعم، نعم، أكبر من، فهنا صار ما تساوى، ها، نعم، نعم، إيه.
أيها الإخوة، في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة. مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة، شارع هلالة. رقم الهاتف والنسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة أربعة ثمانية ثمانية ثمانية صفر، والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر، ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألف.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين