بل يعتمد على ما في قلبه من الإيمان، وهذه الواردات التي ترد على القلب لا تُحاسب عليها إطلاقاً. يعني يوجد بعض الناس نسأل الله العافية يُبتلى بالوساوس حتى إنه يقول له الشيطان إذا شرب الماء: يتنفس فيك كم مرة؟ ثلاثة. فيقول له الشيطان: طلقت زوجك في النفس الأول الطلقة الأولى، والثانية في النفس الثاني، والثالثة في النفس الثالث، فهي الآن بائنة منك! ترى هذا واقع نسأل الله العافية، نحن نتحدث به لأنه واقع.
حتى إن بعضهم يقول: إذا قام يقرأ في القرآن وقلب الأوراق، يأتي الشيطان كلما قلب ورقة قال: هذي طلقة. لكن لو أن الإنسان استعان بالله واستعاذ به من الشيطان الرجيم ولم يلتفت إلى هذه الوساوس لا تضر، هي إذا عرف الشيطان ما فيه ملجأ ولا مدخل لهذا الإنسان فإنه يخسأ ويعود خاسراً ذليلاً.
نعم، يقول: فداء لكل وسواس يجيء به لكع. ثم حديث النفس معفو عنه ما لم يؤثر عملاً، هذا تبع الأول. يعني حديث النفس معفو عنه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، ولأن في دفعه حرجاً ومشقة، وقد قال الله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا.
لو أن ما تحدثك به نفسك تؤاخذ به لكان الإنسان يلحقه حرج ومشقة، الآن وأنت في صلاتك تحدث نفسك، تقول مثلاً نفسك: مريت على فلان، سلمت عليك، كيف حالك وشلون أهلك عساهم طيبين؟ نعم، قدم لك الأكل وأكلت وقلت: بسم الله، ثم خرجت وقلت: أكرمك الله. هذا حديث نفس، لو أننا مؤاخذون بذلك هل تبطل صلاتنا أو لا؟ ليش؟ لأنه كلام آدميين، لكن الحمد لله لا نؤاخذ به.
حديث النفس لا يؤاخذ به، حتى لو أن الإنسان حدث أنه سيعتق عبده، أو سيوقف بيته، أو سيطلق امرأته، فإن ذلك لا يضر، لأنه كما قلت فكما ذكرت الدليل: إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم، ولأن في اعتبارها في اعتبار هذا حرجاً ومشقة، لا تأتي بمثل الشريعة.
قال: ما لم يؤثر عملاً، يعني ما لم يكن على أثره عمل. قال: أعني في حديث النفس، والعمل إذا أطلق يشمل القول والفعل، أما الفعل فهو خاص بك بالفعل، حركة الجوارح، أما العمل فيشمل القول باللسان والعمل بالأركان. فإذا أثر حديث النفس عملاً فانه يعتبر ذلك العمل الذي نتج عن حديث النفس.
لو حدث نفسه بأنه سوف يعق والديه أو يقطع رحمه، هل يكتب عليه ذلك؟ لا، لا يكتب عليه، مع أنه من كبائر الذنوب. لو قال بنفسه: والله هذا أبي أتعبني، لن أذهب إليه، لن أسلّم عليه، لن أصله بمال. يقول في نفسي لكنه لم يركن إلى هذا حديث نفسي، فإن هذا لا عبرة به ولا أثر له.
أما إذا أحدث عملاً بالقول أو بالفعل، فإنه لا شك يؤاخذ به حسب ما تقضيه الأدلة الشرعية. كم قاعدة اخذنا الآن؟ اخذنا ثلاث قواعد: الشك وأنه ينقسم إلى قسمين؛ شك بعد الفعل، وشك في أناء الفعل. والشك في أثناء الفعل قد يكون من كثير الشكوك، وقد يكون وهماً، ولكل واحد منهما حكمه.
القاعدة الأخيرة: حديث النفس، هل يؤاخذ به الإنسان أو لا؟ لا، لا يؤاخذ به، وذكرنا الدليل وذكرنا التعليق. نعم، أن الرجل أصاب نعم نعم يعني عليه بالقضاء، نعم أي نعم لا هذي هذي في قرينة في قرينة تؤيد أنها للبيت ما دام هي عادته والقضاء ليس على الفور، فهنا يحمل على على ما أتاه.
نعم نحن نقول قاعدة هذي بارك الله فيك، آآ وش نقول ها؟ نقول: هذه كأنها أرض روضة فيها عدة زهور صفراء وبيضاء وزرقاء، فيها قواعد فقهية وفيها قواعد أصولية، ما هي ما هي يعني متمحضة من القواعد الفقهية ولا القواعد الأصولية تشمل هذا، مثلاً لها تقاعد قل لها اسمك بهذا اللفظ: العبرة في العبادات بما في ظن المكلف، والعبرة في المعاملات بما في نفس الأمر.
هذه السعادة نعم ايش؟ إيه، هل يأثم أو لا؟ إيه، مشغولون في هذا، انسان معه مسواك تذوقه فوقفه وقال: هذا السجارة؟ هل يأثم؟ ما يأثم إلا إذا قصد التشبه، يعني أعجبهم أهل الدخان يضعون السيجارة وصار يحط المسواك هكذا نعم ويتخيل أنه يشرب سيجارة، هذا يأثم عشان التشبه، سبحان الله راح ذهنك إلى هذا المثال الغريب.
اي نعم، الاشتباه المحسوسات بأن يشتبه عليك هذا الشيء هل هو ذهب أو فضة؟ هل هو حديد أو نحاس؟ هل هو زيد أو عمرو؟ والشك في القلوب والتصور. نعم ايش؟ الوهم هو الهم، الوهم الوهم الوهم الهم إرادة النفس، الوهم الآن أنت إذا شكيت في شيء إما أن يكون الشك عندك متساوي أو راجح أو مرجوح، الراجح يسمى ظن والمرجوح يسمى وهم. نعم.
انتهى الوقت، حديث النفس معفو عنه. نعم، أن يخرج عن الصلاة لكن ما خرج يعني هم أن يخرج ولم يخرج، ما هذاك نوى القطع مرة ما هو تردد، أو مثل أصيب بحصى مثلاً وقال: خلاص يبي يحجز ويخرج، ولكن ما أحدث ما يفسد. نعم، أداها على وجه الصحة صلى ثلاث ركعات.
نعم نعم لا، ما دام أنه في أثناء العبادة فهو يلغي الركعة الأولى وتكون الركعة الثانية بدلة. كيف الأصل؟ إيه، لكن إلى الآن ما بعد فرغت لأننا لا نحكم بصحة الصلاة حتى يأتي منها، لكن لاحظوا أن هذه القاعدة لو تبين لو زال الشك تبين مثلاً أنه لم يصلي إلا ثلاثة، فهنا يصل لليقين، لكن مراد العلماء بالشك هذا إذا دام شك منه، انتهى.
ها تعرف النواة؟ نعم طيب الأعرج يأخذ في النواة؟ يعني إذا أصابه النواة عثر بها فانت اعتذرت بشيء ليس بعذر.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. فيقول المؤلف إن الظن في العبادة هو المعتبر، يعني أنه يكتفى في العبادة بالظن، فما هو الدليل على هذه القاعدة؟ نعم لساامي ما هو الدليل على هذه القاعدة؟ نعم لا هذي هذا تعليم نعم أي نعم طيب.
فافطروا. طيب، وأيضاً حديث ابن مسعود: إذا شك أحدكم في الصلاة فليتحرى الصواب. ثم عليه طيب آه مثال ذلك. إيه نعم، آدم من غير الصلاة، الصلاة جنابها لا جنابك هات. نعم ها. نعم يعني إذا غلب على ظنه فهو يرمي أنه أكمل سبعاً، اعتبر هذا طيب صحيح.
وكذلك في بقية العبادات، الظن كافٍ طيب. لو تبين الظن خطأه طارق؟ مثال طلوع الفجر ظن أن الفجر نعم تبين أنه صلى قبل الوقت بعد الوقت (بعد دخول الوقت ما هو بعد طلوعه، بعد طلوعه). طيب.
ما تقول في رجل باع هذا البعير وهي الغيب، ثم تبين أنه كان يملكها، هل يصح البيع أو لا؟ ها يقول بعد أن تبين أنه يملكه. هو حين البيع لا يعتقد أنه نعم، ثم تبين أنها ملكه. ها ايش؟ لأنه يعتبر بما في نفس الأمر.
طيب مثاله رجل كيف الصورة صورة المساقاة هم وظنه بغيره فأخذه، إيه فالبيع صحيح كذا ولا لا؟ كذلك أيضاً لو تبين أنه ورثه، يعني تبين أن هذا البعير كان لقريبه وقد مات وهو لا يعلم بموته فصار ميراثاً له، فكذلك البيع يكون صحيحاً. هكذا قال الفقهاء: العبرة في العقود بما في نفس الأمر، والعبرة في العبادات بالظن، وقد عرفه المؤلف.
دليل رجل أكل لحم إبل شراب لكن اضطرب على ظنه حين أكله أنه لحم ضأن وصلى، لا تصح صلاة الطيب لا يمنع أنه نحن لا لا بقي على ما هو عليه في ظنه، الخير الصلاة صحيحة، فإن تبين فيما بعد أنه لحم إبل نعم وجب عليه أن يعيد الوضوء ويعيد الصلاة.
هذا رجل طاف بالبيت، ولما تقدم إلى مقام إبراهيم شك هل طاف سبعاً أو طاف ستاً. نعم، لأن الشك على العبادة لا يؤثر عليه. ما هو الدليل على أن الشك بعد تمام العبادة لا يؤثر؟
نعم، من أصل السلامة. ولو فتح هذا... لا، هذا تعليل نريد دليلاً. نعم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل: إذا وجد أحدكم... أحسنت، كمان لأن هذا الرجل قد تم الوضوء، فطرأ عليه الشك فلم يعتبره النبي صلى الله عليه وسلم مؤثراً.
طيب، إذا شك في أثناء الطواف هل طاف سبعاً أو ستاً وغلب على ظنه أنه طاف سبعاً، يأخذ بنين سبع. بناء القاعدة أن يعتبر فيها الظن بارك الله فيك.
طيب، رجل كان كلما توضأ شك في هل تمضمض واستنشق؟ هل نوى دائماً؟ لا يلتفت لهذا الشك. لماذا؟ يعني إذا العلة في ذلك أنه لو فتح هذا الباب لانفتح عليه باب الوساوس، وصار لا يطمئن من أي عبادة يقوم بها، كما هو الآن يجري عند بعض الناس. اللهم لا... لا عليه، تجد مسكيناً من صلى في قلق، أن تطهر ففي قلق، حتى ربما يصل به هذا الأمر إلى أشياء خطيرة.
يقول المؤلف: دع كل وسواس يجيبه لعن، هو ذكاء نعم الشيطان، لأن أصل هذه الكلمة كلمة ذم، والشيطان هو الذي يحدث الوساوس في قلب الإنسان. فدع عنك الوساوس كلها التي يأتي بها لعن، حتى في أصل الإيمان، لو شككك في أصل الإيمان فدعه ولا تلتفت إليه، لأنه يريد أن يضلك عن سبيل الله.
أظن الأمر في هذا وامر... يعني انتهت المناقشة. نأخذ... نعم... نعم... لا، فيه عموم بعموم، وكونه في أثناء الصلاة وخارجها لا يؤثر. نعم، إذا دخل أحد في بعض الإثم... نعم، بعد العبادة التي نوع من عبادة الصلاة هنا، الشك الآن ليس وارداً على الصلاة، وارد على الوضوء، والوضوء عبادة تمت، ثم طرأ عليها الشك: هل أحدث أم لا؟ فلا يلتفت إليها، هذا الذي يسلم من لما يكون سرق هذه النار؟ نعم، لا... لا، إذا سرق فهو آثم، ما لا... قد نقول إذا تبين لا يأثم، لكن يأثم على نية... نية الفعل، أما الفعل الآن لأنه صحيح بارك الله فيكم.
ويستدل بأن الشك في العبادة يؤثر: لا، شك أحدكم في صلاته. نعم. ما في صلاة، أين أشك؟ شك في العدد يعني؟ نعم. الشك في العبادة. لا، الشك هذا في العدد: فليطرح الشك وليبني على ما استيقن. نعم، فيه في العدد يعني... نعم، هذا في العدد يعني... نعم، وسلام أنه لا يبلغ أحد حتى... لأني مر علينا اليوم إيه وش في الحديث: إنه لا يبلغ عبد درجة اليقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس. وسئل عن الإثم فقال: ما حاكى في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس. وما حاكى في صدرك يعني تردد: هل هو إثم أو غير إثم؟ الشيء هذا الذي تردد فيه اتركه.
يقول مثلاً هذا لا... لا، هذا وساوس، هذي وساوس بعد الشك بعد الفعل. الأصل في السلامة، ولو فتح الباب لفسدت كثير من العبادات. ما يمكن أسئلة بدون، إلا كانت تريدون تروح الحصة ما في مانع. نعم؟ طيب.
قال: ثم حديث النفس أخذناه، نعم... نعم. ثم قال المؤلف: والامر للفور فبادر الزمن. إلا إذا دل دليل فاسمع عنه، الأمر يعني أمر الله ورسوله: هل هو للفور أو ليس، أو على التراخي؟ فيقال في الجواب: إذا دل الدليل على الفورية فهو للفور ولا يشتغل في هذا، وإذا دل الدليل على التراخي فهو على التراخي ولا إشكال فيها، لكن إذا كان أمرا مطلقاً: هل هو على الفور أو على التراخي؟
المثال الأول الذي دل الدليل على أنه للفور: قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في رمضان: إذا رأيتموه يعني الهلال فصوموا. هذا على الفور، إذا رأيتموه فصوموا، هذا على الفور بالنص والإجماع. بالنص؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم جاءه أعرابي فقال إنه رأى هلالاً، فسأله: أتشهد أن لا إله إلا وأن محمداً رسول الله؟ قال: نعم. فأمر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بلالاً أن يؤذن في الناس أن يصوموا غداً.
على التراخي: قال الله تبارك وتعالى: وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ. يعني عليه عدة، لكن دل الدليل على أن قضاء رمضان ليس على الفور، وأنه على التراخي. إلى متى؟ نعم، إلى أن يبقى من شعبان بقدر ما عليه، فحينئذ يجب عليه الصوم، هذا دل دليل على أنه من التراخي. وكذلك أيضاً الصلوات الخمس دل الدليل على أن وقتها موسع، وأن للإنسان أن يصليها في أول وقت وفي وسطه وفي آخره.
لكن إذا جاء أمر مطلق ليس فيه ما يدل على الفورية أو على التراخي؛ مثال: كفارة الأيمان. كفارة الأيمان إذا حنث الإنسان وجبت عليه، فهل يجب أن نبادر أو لا؟ نقول: هو مبني على ما ذكرنا في النظر. قال: والامر للفور، هذا الأصل، الأصل أنه للفور. ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ، سَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ. ومن السنة أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في صلح الحديبية أمر أصحابه أن يحلقوا ويحلوا فتباطؤوا، فغضب لذلك؛ لأنهم تأخروا. فغضب إلى ذلك حتى دخل على أم سلمة وأخبرها الخبر، فاشارت عليه أن يخرج إلى الناس ويدعو الحلاق ويحلق ففعل. فلما حلق ورآه الناس قد حلق كاد يقتل بعضهم بعضاً في الحلق، واضح؟
طيب، ولان الإنسان لا يدري متى يفجأه الموت فيفوته هذا الواجب، واذا كان ذا في المذهب أو الموت فيفوته هذا الواجب كان العقل والنظر يدل على وجوب المبادرة به. وقال بعض العلماء: إن الأمر المطلق يكون على التراخي والفور أفضل، وعلل ذلك بأن الفاعل للمأمور به إذا فعله متأخراً صدق عليه أنه ممتثل. فاذا قلت: اشتر لي كذا وكذا من السوق، ولم تشتره الآن اشتريته بعد يوم أو يومين، صدق عليه، صدق عليك انك ممتثل، فاذا كان الشرع لم يأمر بالفورية والمبادرة ولم تدل القرينة على ذلك فالاصل أنه على التراخي، لأن المقصود... لأن المطلوب أن تفعل هذا الفعل وقد حصل.
واستدلوا أيضاً لأن... لأن الله تعالى فرض الحج والعمرة في السنة السادسة في الحديبية، ولم يحج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا للسنة العاشرة، فأخر الأمر. ولكن هذا القول ضعيف، فأما التعليل الأول فيقال: نعم، المقصود الفعل، لكن لما لم يقيده الشرع بسبب ولا وقت فإن تمام الامتثال بلا شك أن تبادر وللدليلين المذكورين من القرآن والتعليل من النظر الصحيح.
وأما قولكم... وأما الاستدلال بأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أخر الحج إلى السنة العاشرة مع فرضه في السنة السادسة فاستدلال بدليل لا يصح الاستدلال به؛ لأن المذكور لصلح الحديبية ليس ابتداء الحج والعمرة ولكن إتمام الحج والعمرة: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ. والاتمام شيء والابتداء شيء. في الآية: وأتموا الحج والعمرة؛ أمر بإتمام ما ابتدأه، ولهذا كانت الآية فيها الأمر بإتمام الحج والعمرة مع اختلاف العلماء في وجوب العمرة هل هي واجبة أم لا؟ فدل ذلك على أن المراد الاتتمام لا الابتدائي. ويدل لهذا أيضاً أن آية فرض الحج هي قوله تعالى في آل عمران: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، وهذه الآية نزلت في عام الفتح في السنة التاسعة من الهجرة.
ويدل لذلك أيضاً من المعنى: أن مكة قبل الفتح كانت بلاد... بلاد شرك، والمسيطر عليها المشركون، فكان من الحكمة أن يؤخر الله سبحانه وتعالى فريضة الحج حتى تخلص للمسلمين، أما أن تكون بأيدي المشركين فإنه ربما يصدون الناس كما صدوهم في عام إيش؟
فالصواب أن الأمر المطلق للفور، أما ما قيد بالتراخي فهو على تراخ، واما ما قيد بالفورية فهو على الفور بالاتفاق. ثم قال: بادر الزمن، هذه إشارة إلى أنه ينبغي للانسان أن ينتهز الفرصة.
ما دام فارغاً شاباً قوياً فليبادر الزمن، لأن الزمن يتغير، فكم من سليم أصيب بعيب، وكم من صحيح أصيب بمرض، وكم من غني افتقر، وكم من فارغ اشتغل؟ بل يبادر الإنسان الزمن ويقوم بما أمر الله به، إلا إذا دل دليل.
معليش على التراخي وأن الأمر ليس للفور، فحينئذ نأخذ بالدليل. وقوله فاسمعن أي اسمع ما أقول سماع تفهم وتفكر، لأن السماع المجرد ليس بشيء حتى يكون معه تأمل وتدبر، هذه قاعدة. إذا الأمر المطلق ليش؟ للفورية، ما لم يدل الدليل على أنه للتراخي، هذا هو القول الراجح. ثم قال: والامر اذ وعي فيها الفاعل فذاك ذو عين وذاك الفاضل، وإن يراعى الفعل مع النظر عن فاعل فذو كفاية أسر.
نعم، هذا بحث آخر، قاعدة ثانية يتميز بها الفرق بين فرض الكفاية وفرض العين وسنة الكفاية وسنة العين. وذلك لأن المأمورات تنقسم إلى قسمين: إما عينية، وإما كفائية أو كفاية. العينية هي التي تطلب من كل شخص جعير، وذو الكفاية هي التي يقصد فيها حصول هذا الشيء بقطع النظر عن الفاعل، هل هو زيد أو عمرو أو غيره. يقول: إن روعي فيها الفاعل فذاك ذو عين.
وهذا هو أكثر المأمورات، أكثر المأمورات مأمورات عينية، تطلب من كل شخص بعينه، صوم رمضان مطلوب من كل شخص بعينه، إذاً هو فرض عين. الصلوات الخمس مطلوبة من كل شخص بعينه، إذاً هي فرض عين. طيب، الرواتب التابعة للمكتوبات مطلوبة من كل شخص بعينه، إذاً هي سنة عين. سنة عين، وعلى هذا فقس. وهذا أكثر المأمورات أنها مأمورات للناس بأعيانهم.
أما إذا قصد الفعل فقط بقطع النظر عن الفاعل فهذا كفاية، ذو كفاية، سواء كان سنة كفاية أو فرض كفاية. فابتداء السلام من الجماعة إذا مر بشخص قاعد سنة، لكنه سنة ليش؟ كفاية، يعني إذا سلم واحد من جماعة كفى، إذا سلم واحد من الجماعة كفى لأن المقصود هو إلقاء السلام على هذا الجالس. العيد، صلاة العيد على القول بأنها سنة، سنة كفاية أو سنة عين؟ سنة كفاية على قول بعض العلماء والصحيح أنها فرض عين.
الأذان فرض أو سنة؟ الأذان فرض، لكن هل هو فرض عين أو فرض كفاية؟ كفاية، ولهذا لا يؤمر الناس أن يؤذن كل واحد، إنما يؤمرون أن يؤذن واحد منهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم. أيهما أفضل؟ يقول الناظم: وذاك الفاضل. ذاك الإشارة إلى فرض العين أو سنة العين، سنة العين أفضل من سنة الكفاية، وفرض العين أفضل من فرض الكفاية.
ووجه ذلك أن الله تعالى أمر به كل واحد من الناس، فدل على فضله واعتباره. ولو كان كفاية لكان أكثر الناس لا يقومون به، لأن فرض الكفاية أو سنة الكفاية إذا قام بها من يكفي سقط عن الباقين. انظر أهل البلد ألف واحد، يكفيهم كم مؤذن؟ واحد. لكن فرض العين لابد أن يقوم الفرض من كل هؤلاء الأنفجار، وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.
نعم، ها؟ أي نعم، سنذكره إن شاء الله. نحن قلنا، قلنا للحديث بقية. نعم، نعم، أي نعم، نأخذ بهذا القول. نعم، نبه على قيم المحاضرة من لم يشاهده.
إذا كان يرى أنه فرض عين يبين للناس، يبين للناس. ها؟ والله إنني متوقف فيها، متوقفة لأني ما أظن أن الناس إذا عطسوا عند الرسول صلى الله عليه وسلم كلهم يقولون: يرحمك الله، واليهود كانوا يتعاطفون عند الرسول صلى الله عليه وسلم لأجل نقول يرحمكم الله.
نعم، ماذا يريد التفريق بين العبادة والعقود؟ فإن المعترف في العبادة الظن يقود واقعة نفس. نعم، لأن العبادة حق لله عز وجل وحالي حق للآدمي، فإذا تبين أنه لاحق للآدمي فيها صحت.
نعم، قد يقولون شهر؟ قلنا بأن أفضل من. نعم، صحيح، صحيح، لكن الأدلة الأخرى تؤيد أن المراد التمام الواجب. يعني ماذا تقرأ من قصة صلح الحديبية؟ نعم، يغضب على عبادة إذا تنوعت وجوهها بكل ما قد وردت. أن تفعل سنة في وجهين أن تحفظ الشرع.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. بعد أن أستكر المؤلف على الشك ما يتصل به من الوهم والظن ذكر حكم حديث النفس.
فما حكم آدم؟ ما الدليل أن الله سبحانه وتعالى مشتزع تجول ايش؟ نعم، ما تحدثت فيه، ما حدثت في أنفسنا ما لم تعمل أو تتكلم. هل يمكن أن يؤخذ أيضاً هذا من قوله تعالى: لا يكلف الله نفساً إلا وسعها؟ ها؟ كيف ذلك؟
الحديث واضح: ما حدث به موسى ما لم تعلم. لكن هل يمكن أن يؤخذ من هذه الآية: لا يكلف الله نفساً؟ هل يمكن أن يؤخذ من هذا؟ اه، العفو عما حدث به النفس.
نعم، طيب. طيب، هل الأمر للفور؟ أو للتراخي وقسم ذلك نقصت من ذلك؟ أولاً احنا ذكرنا ثلاثة أشكال، الخلاف في قسم واحد منها. كيف؟ يعني ما دل الجميع على أنه للفور فهو للفور ولا ينزع فيه. الثاني.
نعم، طيب، وما لي مثل هذا الدليل فهذا موضع الخلاف. طيب، يلا يا عقيلي، الدليل على أنه للفور؟ صوم رمضان إذا تغير صحيح، صوم رمضان إذا ثبت هلاله واجب على الفور. ما الدليل؟ صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، أو اللفظ الثاني: إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا. طيب، القسم الثاني ما دل الدليل على أنه الاقتراخ، مثاله إلى العاشر رضي الله عنه.
أخي نصيحة نريد من من السنة قبل. ما دل الدليل على أنه. طيب غيره أنا. لأ، نعم، هذا قوله سبحانه وتعالى: حافظوا على الصلوات. ها؟ صحيح، الصلاة قال النبي عليه الصلاة والسلام فيها: وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله، ووقت العشاء لا في ناس في الليل. هذا دل دليل على التراخي، صلي في أول الوقت، في وسطه، في آخره، كله جائز.
وأيضاً حديث عائشة كونها تؤخر القضاء إلى أن يبقى بعد إلى أن يبقى على رمضان الثاني بقدر أيامها، مع عدم إنكار النبي صلى الله عليه وسلم عليها يدل على الجوع.
طيب، وما لا دليل فيه لا على هذا ولا على هذا؟ ايش؟ نعم، مثل كفارة اليمين، فدية الأذى. نعم، محظورات الإحرام، جميع ما يلزم فيها، هذه فيها خلاف، هل هي على الفور أو على التراخي؟ ما هو القول الصحيح يا ابن داوود؟
الدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أمر الصحابة في أمرهم ايش؟ نعم، فلم يفعله غضب عليه، ودخل على مخلفه وأرضاه كما ولأن يعني لا يدري ما ما يعرفه الله.
نعم، إلى آخر الأمر، نعم. ولأن المبادرة حسنة، فهو مقتضى يعني أصلاً الإنسان وأصغر من الذكر أعوذ بالله وأسهل في الغالب، يعني الإنسان إذا بادر بالشيء استراح بأخلاقه. ثم قوله تعالى: استبقوا الخيرات، سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة، يدل على المبادرة.
نعم صحيح، هذي هذي لو أخذنا بظاهرها هي محل خلخلة تكون محل خلاف، لكن دل الدليل أنه فئة عائشة، طيب. هل الأمر إذا ورد يكون عاما لكل واحد أو يكون اكتفائيا؟
أو كتابيا إذا قام بهم الآخرين، انظر إلى الأمر، نعم. ولا فين، أو سنة عين كانت سنة، إن كان مطلوباً من كل واحد بعينه فهو قطعه، وإن كان المطلوب حصول ذلك الفعل بقطع النظر عن الفاعل فرض كفاية، أحسنت.
طيب، هذا الضابط، مثال فرض الكفاية؟ عبيد الله. طيب، ما هو الدليل على الألفاظ الكبيرة؟
ايها الاخوة، في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة. مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للانتاج والتوزيع في عنيزة، شارع هلالة، رقم الهاتف والناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة أربعة ثمانية ثمانية ثمانية صفر، والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة أربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر، ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألف.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين