بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، أحمده سبحانه وتعالى حمداً الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين، وحجة الله بينه، وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله في مجلس جديد من مجالس المعاني والبيان للإمام الشحمي الحنفي رحمه الله تعالى عليه، وما زلنا نسير بحمد الله في الباب الثاني من أبواب علم المعاني، وهو المسند إليه. نتدارس في هذه الدروس مجموعة من أحوال المسند إليه وتعريفه وتنكيره وتقديم تأخيره، لنتعرف إن شاء الله على أحوال التوابع الأربعة أو الخمسة، البدل، والتوكيد، إلى آخره. ندرس هذه الأحوال التي تتعلق بالمسند إليه، ونتعرف إلى الأحوال التي تدعو إلى هذه الأحوال السابقة.
الحال الكلام على حال تدعو إلى حالة، وهي حالة التعريف، التعظيم، حال يدعو إلى حال، وهو أن نذكر واستحضار المسند إليه، حال يدعو إلى حال معينة في المسند إليه وهو أن يكون معرفاً بالعالمية، وذلك في سائر الأمور التي. فإذا نحن الان عندنا الحق وعندنا، وإذا المسند إليه فإما أن يعرف، إذن العلم، الإشارة، إلى الأمور، هذه الأمور دائماً اختيار كل واحد منها ليس بالمزاج أو عند العرب الهوى، وإنما هناك أساليب عربية معينة، علماء البلد أن العرب أساليبها.
اليه في أحوال معينة من العمل في الاختبار السابق في آه تأتي الإنكار، العلم مع العلم أن العربي الأصيل حينما تختار الأحوال الذي اعلى درجات الإعجاز، وصل إلى الإعجاز في اختيار الكلمات المناسبة للأحوال. يعني العربي أحياناً قد قد تكون بعض الآن، لكن القرآن في موطن واحد المناسبة لم يكن في موطن واحد لمقتضى الحال لا يتكلم واحدة في القرآن غير مطابقة لمقتضى الحال.
هذا الإعجاز هذا الإعجاز أنه لا كلمة واحدة في القرآن لا تتبع مقتضى الحال، وهذا في قمة في قمة الجلالة في انتهاء أن تجد النص متكامل من أوله إلى آخره، أعطى كلمة واحدة منه عن موطنها يختل المرحلة أو ما في كتاب الله ارتكاب التعدل وعدم وجود إلى ختام، وأعجزهم ولم يستطيعوا أن يتحدوا أو هذا الكتاب العربي فقط دائماً أن أذكر المحاضرة إذا ما نقوم به نحن الآن نحن ندرس الأحوال والمقامات التي تدفع للكلام على هيئة مخصوصة، وذكرنا أحوال المستقلة ثم تعرفنا على أعمال للمشكله، ثم إذا المسلم إليه معرفة وإما أن ننكر، بدأنا حالة التعريف تعرضنا مدى الحالة التي يستخدم فيها والحالة التي تدور استخدام العالم الحالة التي استخدام.
وعرفنا أحوال استخدام اليوم الكلام عن المعالم والأخير متى يستخدم، ثم ننتقل إلى متى ينكر. ما ذكره الشحن عليه رحمه الله حين قال وبالإضافة الاختصار وقصد تعظيم أو اعتقال.
هنا أحبتي يذكر التعريف بأن تضاف الأحوال التي تجعل العربي يختار التعيين إضافة، هناك أحوال ذكرها ابن الشيخ هذه نحو وهذه المقامات هي التي الإنسان العربي لأن يستخدم الإضافة في تعريف المسند إليه، إضافة في الاقتصاد، المقصد الأول الحال المقال اليه بالإضافة معرفة، الداعي الأول أن تكون الإضافة هي أفضل طريق للتعبير عن المستقبلية والمقال.
إلى الحل الأول الذي يدعو إلى استخدام التعريب الإدارة هو الدكتور أو أن يكون التعليم بالإضافة هو الطريق حتى الساعة اليه والمقال الاتصال أنه ممكن يكون التعريف بالجبارة هو اقصر طريق حتى المثنى. لكن المقام الذي نتكلم فيه لا يذهب الاختصار الإيطالي كما مثلنا سابقا، المقامات التي الاطاله إذا كان المتكلم يتكلم مع محبوباته هذه المظالم يدعو لاطاله وليس إلى اختصار قصيره.
فاذا إنما تعريف إذا كان المقام الانتصار لذلك أن البلاد على الطالب الذي يريد التذوق أن يعرف الكلام بدقه التعريف، سؤال جيد على الطالب المحاضره السابقه أنه طريق لتعيين تعريف العالميه صحيح هذا العام. بينما هي التي تساعد على عندما التعريف اليه إلا إذا إليها الكلام إضافة طريق للتعبير عن المسلمين أن تكون للتعبير كيف يمكن يمكن في بعض الاحوال.
ففي هذه الحالة هناك مجموعة من الأعلام واستطيع أن نستغني عن ذكرها كلها بالإيجاب تكون في هذه الحالة الاستثنائية العالمية الثانية. لكن المواطن يكون استخدام آخر عند السابع والمقال يقتضي الاختصار إذا كان المقرر أن يرضوا الايطالي والانسار في الحديث.
دعونا ننتقل الان إلى مثال آخر ذكره الملايين استخدام الاداره للاختصار البلاغيه، فاتهم يذكرونه على استخدام التعليق بالاداره والمقاومه. المثال شاعر كان مسجونا في مكه وعرفان محجوبه وعشيقته مغادرته وذهب مع قومها بعيدا عن وهو حزين مكتئب.
تتصور المشهد حتى يترك الحال وما تقتضيه الحال من الكلام، الحال والمقام الذي فيه متكلم هو الذي يستدعي أن يكون كلام على صورة معينة، الثانية إذا لم يدرك حال المتكلم قد يخطئ في تمة مقصده، أنت القضية قضية منهجية مهمة في التفسير في السنة في حياته مع الركب محبوبته والله اليمنية.
بالاضافه التعريف خلال قرينه الأولى للوهله الأولى يمكن يكون له باسمها باختصار قبل الاختصار الا يذكروا حبيبته اليس الإنسان حينما يذكر حبيبته الإنسان ما يتذكر حقيقه هو ماذا كان يفعل معه القصر الان قيل انها شيء مستخدم للنفس، لكن حينما تكون مثل حال الشاعر الانسان سجين موثق ما عنده مجال كثره الحديث الكلام حال الشعر السجن بتهم الاغتصاب وليس.
اذا الحاله الشرعيه السجين هي حاله اختصار وليس الحاجه، اذا المقا من هون الاختصار ثم ياتي السؤال اذا ايهما المعلم حكومته بعالميتها باسمها بالاضافه يقول الهوايه مع الرب اليمني العالميه اكثر من الاضافه لكن.
أقول ان لا تستعجل عليكم انتم ايضا الى حاله هو انسان الان حزين مكتئب المشترك لهذه المحبه عقوبات باسمها اسمها على لا يثير عنده الشجون، لكن يذكرها بصفتها انها هو اه هذا يثير الشجون والرشوه، كانت العالميه ابتداءا من اضافه لكن هنا الاضافه مقصوده الشاعر.
فجاءت تعريف بالاضافه في هذه الحاله لأنه تعريف وتعديل معا عبادته الحريري والشركه المفقود بينما ضررها باسمها وان كان كتعبير لكنه لا يقرأ المشاعر الحميم والشوط المحبوبه من مقاصده أنا حينما الذي اختاره الشاعر ينبغي أن لا أنظر بعين واحدة، أقول العلمية يحصل من الإضافة في الأمانة تستخدم العالمية، لا أنظر إلى المشهد بكل جوانبها، عندما طردوا إلى المشهد كل جوانبه تستطيع إضافة هنا على العالمية عن العالميه أخسروا المقاومه اختصار.
الاداره هنا اخر لأنها مع ما يحمله من الدلاله الحريري والشهيد المحبوبه العالمية على الشوق والحنين الذي يشعر به الذي يعيشه الان الذي التي رواها اليوم ان ين فيها قول لو انه باسم الوصول حتى القدم التي كيف يمكن ان تعريف.
طريقه للتعبير اضافه لأن العالميه اضافه في تحديد الامثله، لكن هذه اللي قاله في التحليل الملك عبد الله على طريقه كثيرين على المثال سريع، لكن إذا ما حلنا المثال وما بين الاساليب العربيه يتولى بالملكه والقدره على التفكير في سبب اختيار الشهر لهذه الكلمه.
على هذا البيت فان قوله هوايه منقوله الذي هو اه أو الذي قد اليه أو التي اليها والمقاومه الاختصار طويله والمطارده لماذا لأن الشعر ويريد الاختصار في السوق لماذا بالإضافة بالإضافة الأولى التي تدعو أو الحالة الثانية الذي تدعو للتعذيب بالإضافة ويشمل بإضافة الاختصار العلم تقديم أو إرادة التعذيب ونحن الطلبه من الاهم قضيه التعظيم والتحقيق من الاحوال التي تتكرر معنا تحقيق.
التعظيم قضيه عليكم اضافه الحافظ المثال العالم محمد اه تشتمل على تعظيم لكن لما يقول لك ولدى الامين في فصلنا هنا الاضافه تمشي بالمسند اليه تقديم قيمه من هذا المشروع، لكن الحقيقه ليس فيها انما هي في ال في العالم العربي عندما يقول تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق.
طبعا اه بشكل متكرر الشيخ انه ياتي ب امثله امثله لا تكون من قبيل المسلمين على مراحل بالإضافة الى ولكن.
انما اختار تعريف الايات بالإضافة إلى رفض الجلال ال ايات الله حتى هذه الايات في هذا السياق السياق أو أي شيء هذه الجمله قضيه مهمه جدا وتعالى هذه الايات التي الله عليه وسلم سبحانه وتعالى إضافة إلى الكريم فقال الله الله ليس
تكلم بها الله سبحانه وتعالى في هذا المكان في نفس السامع الأثر الكبير، تلك آيات الله. فهي كل ما اشتمل كلمة من أعضاء وإجلالاً. تعريف شأنها أن تكون مجرد بالإضافة، ولكنه سبحانه وتعالى سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ. لما يكون المقام يمكن، يمكن أن تزيد في أكثر من التعريف، سبحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. قال: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ، صلى الله عليه وسلم، ويشرفه بنسبته إلى عبده، عز وجل. فهذه الدلالات أنه مقام العبودية.
حينما يقولون على الله: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ قضايا، عندكم الملكات كامل تظهر الإنسان بالإضافة التعليم. إذا كانت العبودية لغير الله، إضافة المعرفة هنا تحقيق؛ لأن مقاعد التحقيق، بينما إذا كانت الطريقة تستخدم إضافة فيها، لكن فكرة التعظيم التحقيق لا يجمع. التعظيم الحقيقي هو يعني أن يقول تعريف بالإضافة لمصر التعظيم والتحقيق.
الَّذِينَ آمَنُون يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فهذا المقاوم، وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ، إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا. الشيطان يعني قد يكون هذا هو الشاهد في هذه الآية، إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا. الشيطان الشيطان الشيطان، يعني مش كل إنسان عظيم عظيم، أولياء الشيطان، إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ، جمهورية أكثر وأكثر مقاصدها الجماعية بالضبط.
بينما الصحة نصوص القرآن فيها الإضافة العربية، وكان كلام هذا الإضراب المقصود بها لما تضفي على النفوس المستمرة لهذا الكتاب العزيز في شؤون بجمال تعريف المسند إليه، إدارة في الحقيقة الاستخدام أن يكون الشيء بالإضافة، أن يكون بالإضافة. ذهبوا إلى تلخيص شروح التلخيص الإضافي القزويني والكتب الأخرى، حتى تعريف العالمية، إشارة إلى الجانب الآخر وهو تذكير المسلم.
ننتقل إلى تأجيل المسلم إليه، المستثمرين، ما هي الأحوال والمقامات التي تدعو لأن يكون المسلم المتكلم ما يعرفه والأفراد والتاثير ضد التفكير الأمن تقليل تسعة وعشرين. البيت تسعة وعشرين، الشهر الثاني، أو حتى بالنسبة إلى نهايته، يتكلم عن موضوع موضوع توابع المستقبلية. نتكلم عن الأحوال التي تقول تذكير والمنكر، يعني جاء المسند إليه منكرا، فهذا إما لأن المقام تحقيق، أو ضد التحقيق، التحقيق التعذيب في هذه المفاصل تتكرر، ولكن كل مرة أو للتحقيق تأكيد.
وإن كان في تحقيق والافغاني والتشيلي من الأحوال على يريد أن يحقق إليه من شانه لن يستطيع الوصول من الضرار، لا يستطيعون أن يصلوا. فهذا وتثبيت عليه الصلاه والسلام. هذه الجريمة ذكرنا من أن يعرض إليه تعظيماً وتفخيماً. قالوا: كان المتكلم ما أراد يرفع من شأن المسند إليه، فأتى في نشره كأنه يريد أن يقول: هذا المسند إليه أرفع أن يحصل وأجل من في العكس، المستقلة لا يقبل عظيم في محله في حالة. المهم أنه فوق وتناول الأضراب، يعني أنه الفرق وتناول الأطراب.
ومنه قوله تعالى: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ. وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ، الآية. المبتدا والخبر، والمبتدا اللي هو اليه مؤخرا وجاء نسمعها في الحياة والمحافظة عليها الكاملة المتكاملة، من خلال المحافظة الحياة كبير من الخير حياة الناس. طيب، قال له هذا: إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ. ذكر هذا المثال في أمثلة التعظيم، يعني التذكير المسند إليه أراده طويلة وتعديل. إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ، على يا أبت إلى استطيع أن أقوله ذكرت أنه لا يقبل الحصول في طاعته.
وهنا تحديدا على تقديم، يعني أنه شيء مشروع الأجنبية لا تعديل يتضمن التطبيع والتخويف الاستعدادات على عذاب من الرحمن، الابهام بقدر ما تحملها التخويل القضية التطبيع اللحظه. الرحمن ربما تكون قد يكون فيها أحداهما للتعذيب والأخرى للتحقيق. حتى يقول الشاعر: من كل، وليس له عن طالب العرف مبتدا، وليس وليس الأول التذكير بالفقر الذهب، أراد أن عند حاجز يمنعه من بينما المقابل هناك من المعروف، يعني الانسان والمعروفه المساعده ولا حاجه ثانيه.
الحقيقه لكن وفي هذه الحاله المتكلم لا يريد ان يوصل للسلم، وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ. كل العاملين وهي في الميدان الدعوى، الله أعلم الناس الناس نفسه هذا الدين، إنما الفرق أو الجماعة أو الجميع هي من دلالته الوضعية التنكيل. لما تاتي السابق اشاره هذا الامر هذا الامر لا استطيع ان من الكثره بحيث لا يمكن والوقوف على لماذا هذا النقطه كثير؟
لماذا قالوا اراده المراه يريدون شيئا كثيرا، والله على صوره الجميع حتى صلى الله عليه وسلم بمعنى الشيء جدا جدا جدا بالطريقه تستطيع اليه والمسند، يعني باختصار الثمانيه تجاوز عن الناس من الله، يعني من الله الذي والمساكن. الحديث الصحيح الله سبحانه وتعالى حينما الجنه الجنه ويعطيهم النعيم. استعادتهم ياتي فيتجلى لهم فيقول لهم بعد الحديث: هل تريدون أكثر من علينا كل هذه الجنه؟ فيقول: بلى شيء اخذوا.
عليكم اخواني، عليكم فجاه في الحديث شيئا من هذا الله سبحانه وتعالى أن الله عليه وانه لا يسقط عليه هذا الامر. لم يتزوج ماله الأمن كان محبا صادقا ومشتاق له. ان شاء الله هي التي تجعل الانسان الله يبقى علينا هذا كل شيء حتى من الجهات والانهار والقصور كله يعني الله سبحانه وتعالى الانسان يحب لو كان يعني سبحانه وتعالى.
التعظيم والتحقيق والشرب بين ما يراه بالتشكيل والتقرير المعهوده بين التحقيق والقضيه وبين التاثير والتغيير من قضيه تفجير المسلم اليها الاحوال التي تدعوا الى التفكير المستقيلين ومكوناتها المسلمين المستجدات. تعريف المصدر اليه والتنكيل، أما اليوم ان شاء الله في المحاضره القادمه الكلام عن عن وصفه وتوكيد وعطف في البيان والبدل طويل الفصل.
الكلام على اجراء المرحله الثانيه وسيلقي علينا الحديث عن بحث الاخير من المستقلين خروجها الظاهره لكن ان شاء الله في المحاضره القادمه لانهاء هذه النقطه الثانيه. انا متاكد الشيخ الاستاذ 13 34 الشرح لكن أو لا نسعى الى تكثير الامثله من النصوص القرانيه، نقف مع النظام وليس مجرد المثال والذهاب النفط مع المثال حتى تبدا الملكات الطالب وتبدا تنهي نصر الله يعيننا على البقيه التقصيريه صلى الله عليه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل