تسجيل الدخول

الدرس 11

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

انتهينا من الشروط، والآن نبدأ في الأركان. شو الفرق بين الشروط والأركان؟ الشرط قبل، والركن أثناء. اثنين: الشرط خارج عن الماهية والركن جزء منها، صح؟ أيضا في فرق آخر؟ تفضل.

الشرط لا تصح الصلاة مع فقده، والركن الركن تصح الصلاة مع فقد... لا، ولا يصح الحكم ولا يتم الحكم إن ركن فقد أو شرط... نوء مانع له وجود فلا يصح، فلا تصح الصلاة مع فقد ركنها ولا مع فقد... الشرط هي، واضح.

طيب، قال رحمه الله تعالى: الثاني الأركان. الثاني من إيش؟ مما يتعلق بالصلاة؛ لأنه قال: يتعلق بالصلاة سبعة أشياء؛ واحد إيش؟ شروط، وركن، وواجب، وسنة، ومباح، ومكروه، ومحرم. انتهى من الشروط وبدأ في إيش؟ وبدأ في الأركان.

طيب، قال رحمه الله تعالى: الثاني الأركان اثنا عشر، عد معي اثنا عشر ركن: القيام وقيد بالفرض؛ يعني هذه الأركان المذكورة هي أركان في الفرض، وايش كنا في... أما القيام فإنه ركن في الفرض وليس ركنا في النفل، ولهذا لو اردت أن تصلي النافلة جالسا تصح ولا لا تصح؟ ويكون لك بإذن الله عز وجل نصف أجر القائم، ماشي؟

طيب، شو رأيكم في صلاة الجنازة يصليها جالس ولا لا؟ صلاة الجنازة سنة ولا واجبة؟ فرض ولا سنة؟ فرض كفاية، إذا ليست سنة وإنما هي فرض، الفرض منه ما هو فرض عين ومنه ما هو فرض كفائي، لكن في الأخير هي فرض ولا سنة؟ هي فرض، واضح.

الفرق بين فرض العين وفرض الكفاية أن فرض الكفاية يسقط بفعل البعض، بخلاف إيش؟ بخلاف فرض العين فإنه لا يسقط بفعل البعض، طيب، وسننبه عليه إن شاء الله في موضعه.

طيب، أركان عد معي: القيام، وتكبيرة الإحرام، والفاتحة، والركوع، فالرفع منه، والاعتدال، والسجود، والجلوس منه، والطمأنينة في الكل، والتشهد الأخير، والجلوس له، والتسليمة الأولى، والترتيب. كم صارت؟ ثلطعش ثلاثة عشر.

والسبب في هذا أن الاعتدال هل يخص بركن أو يدخل؟ فبعضهم يقول: الرفع من الركوع والاعتدال فيجعلهما ركنين، ومنهم من يقول: تمام الرفع والاعتدال ويجعلها ركنا واحدا. وهل هذا الخلاف لفظي؟ في من يقول إن الاعتدال ركن ومن يقول الرفع ولا يعد الاعتدال أو يجعله من الرفع؟ هل هو خلاف في التعبير لفظي ولا يترتب عليه أحكام؟ لا أدري، في بعض المسائل في الذهن قد قد تترتب على... قد تترتب على إيش؟ ذلك، ولكن ليست محققة فلندعها.

طيب، قال: القيام، وتكبيرة الإحرام، وهو الفاتحة، والركوع، انتهينا منها. طيب، القيام وعرفناه، وتكبيرة الإحرام وهي أن يقول الله أكبر، لا يجزئه غيرها، فلو قال: الله أجل، الله أعظم، الله كبير، فهل تنعقد الصلاة بذلك؟ لا، لابد أن يقول: الله أكبر، هذا الأمر الأول.

الأمر الثاني: في كل ركن لفظي، ما أدري نبهنا عليها هذي ولا لا، كل ركن أو واجب لفظي لابد فيه من التلفظ بحيث يصدر من الفم صوت، لا نقصد بصدور الصوت أنك تزعج المصلين عن يمينك وشمالك لا، وإنما نقصد بذلك صوت يسمع به نفسه في حال الهدوء وجودة السمع، ما في مكيفات وما في إزعاغ، لو كنت خالي فقلت: سبحان ربي الأعلى، لو صدر منك أدنى صوت سوف تسمعه وإن لم يسمعه غيرك، إيه.

طيب، قاله تكبيرة الإحرام والفاتحة، ولما شف... لو قال... ما رأيكم لو واحد قال: الله أكبر الله أكبر، تنعقد صلاته؟ ليش؟ لأنه أتى بها مستفهما لا جازما، هذا استفهام: آلله خير أما يشركون؟ الله أكبر؟ هذا مستفهم، لا يصح، لا تصح صلاته.

وكذلك لو قالها في الأذان فإن هذا لا يجزئ، بعض المؤذنين يمد في غير موضع المد فيفسد المعنى، كما لو قال: الله أكبر، وبعضهم يمد مدين في غير محلهما فيقول... وهذا أتى بمعنى فاسد، فلا يصح أن يقول: آلله، يجعلها استفهامية، ولا يصح أن يقول: أكبار، الله أكبر، هكذا، واضح؟

قد يقول قال: يا أخي، لا تشددون في مسائل، اتركوا الناس يعبدوا الله على... بينهم وبين الله، هذا ركن من أركان الصلاة. هذا ركن من أركان الصلاة، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: صلوا كما رأيتموني أصلي. وجاء رجل فصلى فقال له النبي عليه الصلاة والسلام: ارجع فإنك لم تصلي، واضح؟ فما هذا ليس من التشديد، وإنما هذا من ترشيد؛ يعني إرشاد الناس إلى تصحيح...

الركن الثالث: الفاتحة؛ قراءة الفاتحة وهي سبع آيات، والفاتحة ركن صح ولا لا؟ لكنها ركن في حق غير المأموم، أما المأموم فليست ركنا في حقه، مأموم يحمل الإمام عنه القراءة، واضح؟ ويحمل الإمام عن مأموم ثمانيا تعد في المنظوم إلى آخره، ذكر منها الفاتحة، فقراءة الفاتحة يحملها الإمام عنه، فيجب... قراءة الفاتحة ركن في حق الإمام وفي حق المنفرد، أما المأموم ليست ركن في حقه.

طيب، الركن إذا أتي بجزء منه يجزئ؟ يعني لو قرأ آية من الفاتحة تجزئ؟ لابد الفاتحة كلها، لابد أن يقرأ الفاتحة كلها، وإذا قلنا الفاتحة كلها فيدخل في قولنا كلها على الحكاية، فيدخل في قولنا كلها ها... كل حرف من حروفها، فلو ترك حرفا واحدا من حروف الفاتحة فأعظم الله أجره في صلاته إن كان إن كان قادرا على تصحيح تلاوته وترك ذلك وترك الحرف؛ أما بأن يتركه أصلا كما لو ترك حرف مد مثلا، أو لو أبدل الحرف وأتى بحرف غيره؛ فحرف الحاء قرأه هاء: الحمد ولم يقل الحمد، أو حرف الذال خلاه زاي وقال: الزين، فلا تصح صلاته.

وقس على هذا ما عدا حرف واحد رخصوا فيه، إذا أبدل بغيره وهو إيش؟ الضاد، الضاد مع الظاء؛ لأنها صعبة، ويقولون إن بعض لهجات العرب تنطق الضاد ظاء، ولما صار فيها إشكال بوب عليها ابن الجزري في الجزرية، صح ولا لا؟ وش قال؟ والضاد باستطالة ومخرج ميز من الظاء وكلها تجي في الظعن ظل الظهر عظم الحفظ إلى آخره، تمام، وساق كل الألفاظ اللي فيها الظاء، ثم ذكر ما فيه وجهين مثل ظنين: وما هو على الغيب بضنين أو بطنين قراءتان.

المقصود أنه إذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الظالين، فهل تصح صلاته؟ تصح صلاته؛ لأنه مما تعم به البلوى وهو لغة عند بعض العرب، ماشي؟ فقط هذا، أما غيره من إبدال الحروف فلا يصح.

طيب، مما يدخل في ذلك: لو ترك من الفاتحة تشديدة، شدة، قال، قرأ: إياك نعبد وإياك نستعين، أو غير المغضوب عليهم ولا الضالين، الضالين خطأ والصواب الضالين بتشديد إيش؟ اللام، فإذا ترك التشديد هل تصح؟ لا؛ لأن الحرف المشدد هو في حقيقته حرفان، أحدهما ساكن والآخر متحرك، فهو ترك حرفا، لو ترك التشديد فقد ترك إيش؟ حرفا.

لكن لو ترك أحكام التجويد ولحن لحنا خفيا مثل إيش؟ مثل لو ترك المد اللازم، ولا الضالين، فقرأ: ولا الضالين، من غير بأن يمد ست حركات، ها، وش رايكم؟ تصح؟ نعم تصح؛ لأنه لم أترك منها حرفا.

طيب، لو ترك بعض أحكام الميم الساكنة والتنوين، ها؟ مثل ايش هذا؟ إظهار، نعم، يعني المقصود أنه لو لحن لحنا خفيا كما لو ترك الإدغام فأظهر، تمام؟ أو ترك غنة؛ يعني أتى بالحرف المشدد لكن الغنة التي تخرج من الخيشوم على وجه تحقيق لم يأتي بها، صحت صلاته، وكذلك لو ترك الإفصاح ببعض الحروف، يعني نطق بالحرف على الوجه غير فصيح، مثل... مثل لو قرأ: إهدنا الصراط المستقيم، تمام؟ فإنه لم يأتي بالقاف على الوجه الأفصح، ماشي؟ فهذا لا يبطل الصلاة.

ولكن القراءة بالمناسبة هنا ننبه إلى أن القراءة رواية وأداء وتلقي؛ يعني ليس كل وجه يصح في العربية يصح أن يقرأ به، لكن نحن نقول هنا نقصد من جهة إيش؟ من جهة صحة الصلاة أو عدم صحتها، واضح؟

طيب، لو كان هذا الشخص يحسن... لا يحسن قراءة الفاتحة، حاولنا معه وحضر الحلقات هنا في المسجد النبوي، حلقات تصحيح التلاوة وحلقات الزوار، يقول: الحمد، يقول له الشيخ: لا غلط، الحمد، وحاول معه مئتين مرة فعجز عن ذلك، قال: حرف الحاء هذا لا يوجد عندنا في لغتنا ولا أستطيع أن أنطقه، حاول بذل جهده وتعلم ما استطاع، فهل نقول والله صلاته باطلة؟ لا، لكن نقول: تصح صلاته لنفسه ولا تصح امامته.

مو بالناس ما يروح يصلي بالناس وهو لا يحسن الفاتحة لكنه يصلي مأموماً، يصلي مأموماً. طيب، أو إذا صلى منفرداً كذلك صحت. قال رحمه الله تعالى: والفاتحة، والركوع، وأدنى حد الركوع انحناء الإنسان بحيث تصل يده إلى ركبته في حق معتدل الخلقة. ليش نقول في حق معتدل الخلقة؟ بعض الناس يده طويلة يمكن وهو واقف تكاد تصل خلاص، وبعضهم يكون عنده عيب خلقي فتكون يده قصيرة. لو انحنى الانحناء الكامل ربما لا تصل.

فهل المعتبر هو وصول اليد أو الانحناء بحيث يمكن وصول اليد لو كان معتدل الخلقة؟ ما هو المعتبر؟ها المعتبر الانحناء بحيث لو كان معتدل الخلقة لوصلت يده إلى ركبته، وليس المقصود ذات وضع اليد على الركبة، ووضع اليد على الركبة سنة ومطلوب، لكن لو تركه لم تبطل صلاته. قال: والرفع منه، الرفع من الركوع، والاعتدال، والسجود على الأعضاء السبعة. اكتب هذي عندك: السجود على ايش؟ على الأعضاء السبعة.

فلابد أن تكون الأعضاء السبعة على الأرض، ولا يضر من جهة الإجزاء لا يضر وجود حائل في لو كان يلبس طاقية هكذا وسجد على جبهته ويحول بينه وبين الأرض ايش؟ للطاقية، يصح سجوده؟ نعم، يصح، أو وضع الشماخ كانت الأرض حارة مثلاً أحياناً واحد يجي متأخر يصلي في الساحة على الرخام الرصاصي فيكون الرخام حار فيوضع ويسجد على شماغه أو غترته، فهل يصح سجوده ولا نقول لا لم تسجد على الأعضاء؟

نقول يصح، لكن لا يجوز أن يكون الحائل بعض أعضاء السجود، مثل لو وضع أحد رجليه على الأخرى ها، فهل يكون قد ساجد على الأعضاء السبعة؟ لا، لو وضع جبهته على يده وضع اليد على الأرض ووضع الجبهة فوق اليد لا لا يصح، واضح؟ طيب. قال: السجود على الأعضاء السبعة، والجلوس منه الجلوس اللي هو بين السجدتين، والطمأنينة في كل ذلك. الطمأنينة ركن في كل ركن، الطمأنينة في الأركان ركن. وحد الطمأنينة أن يستقر في الركن أدنى استقرار، والزيادة على ذلك خير، لكن الأقل في ذلك أن يحصل له نوع استقرار قارن في محل الركن. فلو أنه ركع على طول مجرد ما حصل له الركوع رفع، هل يكون أتى بالطمأنينة؟ لا. لو ركع واستقر قليلاً ثم رفع هل حصلت الطمأنينة؟ نعم، حصلت الطمأنينة.

وقيدها بعضهم وهو قول صاحب الإقناع بأنها بقدر الذكر الواجب، خلافا للمنتهى، وهذي فائدة لطلاب العلم. المعتمد في مذهب الحنابلة عند المتأخرين هو ما اتفق عليه الإقناع والمنتهى. الإقناع لمن يا شيخ؟ الإقناع للحجاوي، الشيخ لا يصلح للشيخ موسى الحجاوي صاحب كتاب زاد المستقنع. والمنتهى لمن؟ الله يرضى عليك يا شيخ ويجزيك خير. والمنتهى لمن؟ المنتهى متأكد الله يرضى عليك؟ لا، المنتهى والإقناع كلاهما شرحهما البهوتي، وليس له. المنتهى لمن ها؟ لابن النجار الفتوحي المصري رحمه الله تعالى.

نعم، فهذا عن الكتابان هما عمدة المتأخرين في المذهب، فإذا اتفقا فهو المذهب، وإذا اختلفا ففيه نقاش في كيفية الترجيح هل الصحيح في المذهب ما في المنتهى أو الصحيح في المذهب ما في الإقناع؟ والقول الفصل في ذلك بالمناسبة يقول العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى على كلمة والقول الفصل في ذلك: يقول العز بن عبد السلام رحمه الله: والموفق من رأى الواضح واضحاً والمشكلة مشكلة، ومن تكلف خلاف ذلك لم يخلو من جهل أو كذب. بعض الناس يأتي في مسألة شائكة العلماء لهم ثلاث مئة سنة يتناقشون فيها فيقول هذه المسألة واضحة والقول الفصل، وبعض المستفتين يأتي فيسأل فضيلة الشيخ ما هو القول الفصل في حكم جلسة الاستراحة في الصلاة؟

ما في قول فصل، فيه اجتهادات، كل واحد منها قد يكون صواباً وقد يكون خطأ. وكما نقلنا عن مالك رحمه الله تعالى أنه كان يقول في بعض المسائل إن نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ. في أشياء فيها والفصل حق وباطل ما في إشكال، لكن مسائل الاجتهاد التي يختلف فيها أئمة الدين يأتي واحد متأخر في آخر الزمان تمام ولا يحفظ ما حفظوا ولا يفقهوا ما فقهوا، تمام؟ ولا يعلم ما علموا ولا يحيط بما أحاطوا ولا عنده من الدين والورع ما عندهم، ثم يقول القول الفصل في مسألة كذا، مسألة فيها خلاف في المذاهب الأربع، القول الفصل أن سجود السهو إن كان عن زيادة فإنه يكون بعد السلام وإن كان نقص فقبل السلام، هذا لا يكون في مثل هذا، لا يكون في مثل مسائل الاجتهاد، واضح؟

فهذا يدل أحياناً على قلة العلم ونقص العلم ونقص الفهم الذي يأتي في مسائل اجتهادية، العلماء مالك وأحمد والشافعي وأبو حنيفة فيها وبعضهم يرد على بعض ويتناقشون ويتناظرون ومئات السنين الناس على الخلاف. يقول لي واحد يا شيخ المسألة العلماء اختلفوا وقرأت فيها كثيراً وازددت فيها حيرة فوجدت فيها خلافا شديداً فأرجو كن بيان القول الفصل في هذه المسألة، لا هذا غير ممكن أصلاً، واضح؟

فنرجع ونقول إن من المسائل التي اختلف فيها الأصحاب الأصحاب يعني الحنابلة اه اختلفوا إذا اختلف الإقناع والمنتهى فما المقدم؟ تمام؟ فأنَا أقول القول الفصل في هذه المسألة إذا اختلف الإقناع والمنتهى فالمذهب عند ابن النجار ما في المنتهى، والمذهب عند الحجاوي ما في الإقناع، والمذهب في نفس الأمر ما قاله أحمد بن أحمد ومات قائلاً به.

طيب. نعم، وأيضاً ننبه أن بعض المسائل قد تكون اصطلاحية يعني حينما يقال المذهب ما في الإقناع والمنتهى إذا اتفق فهو المذهب ما في نقاش فهذا يقصد به اصطلاح يعني هي مسألة صلاحية وليست مسألة شرعية، واضح؟ هي مسألة اصطلاحية وليست مسألة شرعية يعني من باب استقرار العلم حتى يكون هذا المذهب من الناحية العلمية مستقراً من جهة الفتوى والقضاء والتعليم والتدريس، حينما يقول قائل هذا مذهب أحمد في الزمن تعرف أن هذا مذهب أحمد معناها اتفق عليه ايش؟ الإقناع والمنتهى. فهو من باب الاصطلاح، واضح؟ وإلا فليس الزاماً لمن سبق نأتي ونقول والله في الإقناع والمنتهى كذا. طيب، ابن قدامة في المغني قرر خلاف هذا. إذاً ابن قدامة مخطئ؟ لا، ليس بالضرورة، واضح؟ إنما هي قضية ايش؟ اصطلاحية قضية اصطلاحية.

قال رحمه الله تعالى والسجود والجلوس والطمأنينة والتشهد الأخير. التشهد الأخير ركن من أركان الصلاة جلوس له. التشهد الأخير هو التشهد الثاني ولا غيره؟ التشهد الأخير هو التشهد الحنابلة عادة اه نعم في الأركان يقولون التشهد الأول واجب والتشهد الأخير ايش ركن. بالنسبة لمسألة الجلوس في التورك فيها فرق بين التشهد الأخير وايش والثانية التورك متى يكون؟ في التشهد الأخير ولا في التشهد الثاني؟ خلاف بين أهل العلم، منهم من يقول إن التورك يكون في التشهد الأخير الذي يعقبه سلام بغض النظر هل هو ثاني التشهدات أو هو الوحيد؟ واضح؟

المقصود هنا في الأركان التشهد الأخير هو الذي يعقبه السلام، لكن بالنسبة للتورك التورك يكون في التشهد الثاني، بمعنى لو كانت الصلاة ليس فيها إلا تشهد واحد صلاة ثنائية صلاة الفجر تشهد واحد لا يتورك فيها وإنما يجلس يجلس ايش مفترشاً. هذا هو الصحيح في المذهب، طبعا كثير من المسائل وهذا ننبه خاصة أن كثيراً منكم ربما يكونون من أهل الآفاق ومن بلدان أخرى الذي نبينه هو وفق القول الراجح والصحيح في مذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى وإلا في المسائل لا يتسع المقام لذكر الخلاف والأقوال فيها، فربما سمعت في الدرس قولا يخالف ما عليه العمل في بلدك أو ما عليه فتوى العلماء في بلدك فلا ترجع إلى البلد وتقول والله علماء مخطئين وأنا سمعت شيخ في الحرم يقول كذا وهؤلاء ليسوا على حق ولا على هدى، لا ليس بالضرورة، فإن المسائل فيها مسائل اجتهادية وفيها مسائل إجماعية فليس كل ما يقال هنا هو من قبيل الإجماع لا، فيه ما هو اجتهادي وفيه ما هو إجماعي واضح في مختلف فيه ولا يتسع المقام، ونحن قلنا إن الطالب المبتدأ يحسن به أن يبدأ في كل العلوم وليس الفقه فقط في كل العلوم يحسن به أن

بقول واحد في دراسة العلم: القول المصحح عند علماء هذا العلم والقول المعتمد عندهم واضح. قال رحمه الله تعالى: والجلوس له والتسليمة الأولى والتسليمة الأولى، وهذه رواية في المذهب أن التسليمة الأولى ركن، وأن الثانية ليست بركن، وإنما هي واجب. هذا الذي مشى عليه المؤلف.

المؤلف رحمه الله جعل الأولى ايش؟ ركن، والثانية واجب. وهذا قول في المذهب، وقول عند غير المذهب أيضا من المذاهب، لكن الصحيح عند المتأخرين أن التسليمتين ركن، أن التسليمتين ركن، واضح؟ وما الذي يترتب على هذا؟ هل تلحقها بالركن بحيث إنه لا تتم الصلاة إلا به، ولا تلحقها بالواجب الذي إذا ترك جُبر بالسهو؟ نعم.

قال رحمه الله تعالى: والترتيب، يعني ترتيب الصلاة على الوجه الشرعي، يأتي بترتيل الصلاة، القيام عقب ركوعه، عقب رفعه، يعقب سجود، يعقب جلوس، يعقب سجود آخر، وهكذا. واضح؟ هذا هو المقصود بالترتيب.

ثم انتقل إلى الواجبات، إذا عرفنا الشروط وعرفنا أركاننا، نأتي الآن إلى الواجبات. ما الفرق بين الركن والواجب؟ ها؟ الركن والواجب، إذا تركهما عمدا بطلت الصلاة، وإن تركهما سهوا، نقول: إن تركهما سهوا، الركن لا تصح الصلاة إلا به، فلابد أن يرجع إليه إن لم ينتقل إلى قراءة الركعة الثانية، فإن انتقل إلى قراءة الركعة الثانية، قامت الركعة الثانية مقام الأولى، وألغيت الأولى، واضح؟ هذا الركن.

وأما بالنسبة للواجب، فإن ترك الواجب وانتقل عنه إلى ما بعده، فإن ناسيا طبعا، فانه إذا تذكر بعد ذلك فلا يرجع، وإنما يسجد للسهو، يجبره بسجود السهو في آخر الصلاة. طيب، قال: وواجبات الصلاة تسعة. ذكر المحقق هنا قال: ذكر المصنف أن واجبات الصلاة أن واجبات الصلاة تسعة، وإنما عد ثمانية، سنأتي إلى ذكر ذلك.

الأول من واجبات الصلاة: التسبيح في الركوع والسجود، ويمكن أن يكون جعل التسبيح في الركوع واجب، والتسبيح في السجود واجب آخر فتتم تسعة، أو يكون وقول سمع الله لمن حمده واجب، وربنا ولك الحمد واجب آخر، حتى يحصل يعني العدد على ما ذكره. وعلى كل حال، فما ذكره الشيخ عبدالسلام الشويعر حفظه الله تعالى في التحقيق أيضا وجيه، قال: أولا التسبيح في الركوع والسجود هو عدى اثنتين، لكن وقول سمع الله لمن حمده وربنا ولك الحمد هذا يمكن أن تعد أيضا واجبين.

والتسبيح في الركوع سبحان ربي العظيم، وفي السجود سبحان ربي الأعلى، وقول سمع الله لمن حمده وربنا ولك الحمد. بالنسبة للتسميع وهو قول سمع الله لمن حمده يشرع للإمام وللمنفرد، ولا يشرع للمأموم. المأموم يقول ربنا ولك الحمد أثناء قيامه مكان التسميع ولا يقول سمع الله لمن حمده على الصحيح في المذهب، وربنا ولك الحمد للجميع للإمام والمأموم والمنفرد، ولكن الإمام متى يقول ربنا ولك الحمد؟ إذا استتم قائما. والمأموم متى والمنفرد؟ متى يقول ربنا ولك الحمد؟ إذا استتم قائما، وأما المأموم فإن المذهب يقول يقول ربنا ولك الحمد أثناء رفعه، ماشي، وسننبه على هذا الآن.

قال الرابع من الواجبات: التكبير غير تكبيرة الإحرام. التكبير في الصلاة تارة يكون ركنا، وتارة يكون واجبا، وتارة يكون سنة. التكبير الركن هو تكبيرة الإحرام، والتكبير الواجب هو غير تكبيرة الإحرام، وهي تكبيرات الانتقال. والتنبيه هنا إلى موضع تكبيرات الانتقال، ما موضعها؟

هل الإنسان يريد أن يركع الآن؟ يقول الله أكبر وهو قائم ثم يبدأ في الانتقال، أو عندما يستقر في الركوع ويستتم راكعا يقول الله أكبر، ولا لا هذا ولا هذا؟ لا هذا ولا هذا، وإنما فيما بين هذا وهذا، هو واقف الآن مستتم قائما، عندما يبدأ في الحركة يقول الله أكبر، وينتهي من التكبير أثناء انتقاله بحيث يستقر في ركوعه بعد انتهائه من حرف الراء، الله أكبر، ماشي.

وكذلك بالنسبة للإمام والمنفرد عندما يقول سمع الله لمن حمده أثناء انتقاله، وكذلك بالنسبة للمأموم حينما يقول ربنا ولك الحمد أثناء رفعه أثناء انتقاله، وكذلك سائر التكبيرات. طيب، متى يكون التكبير سنة في الصلاة؟ عندنا عرفنا التكبير ركن، وتكبير سنة، تكبير واجب، باقي تكبير سنة، أحسنت. إذا أدركت الإمام وهو راكع، دخلت المسجد والامام راكع، قلت الله أكبر وانت واقف، الله أكبر، ثم ركعت واقتصرت على هذه التكبيرة، هل يكفي ذلك ويجزئ ولا لا يجزئ؟ لو قلت الله أكبر ثم الله أكبر أثناء ركوعك فهذا أفضل.

والتكبيرة الثانية هذه التكبيرة الثانية في حقك هي ايش؟ سنة. إذا عرفنا متى يكون التكبير سنة؟ أيضا التكبير يكون سنة في الصلاة عند صلاة الاستسقاء وصلاة العيد، التكبيرات الزوائد، الله أكبر الله أكبر الله أكبر. الأولى تكبيرة الإحرام هذه ركن، لكن ما بعدها من التكبيرات الزوائد هي ايش؟ سنة.

طيب، هل يكون الركوع سنة في الصلاة؟ هذه مسألة، هل يكون الركوع سنة في الصلاة؟ الركوع عارفين أنه ركن صح ولا لا؟ هل يكون الركوع سنة؟ ها؟ من باب اللغز كما يقول المرداوي ويعاير بها، أحسنت، في صلاة ايش؟ الكسوف، فإن صلاة الكسوف الصفة المختارة فيها أن تكون ركعتا أن تكون ركعتين كل ركعة بركوعين، كل ركعة فيها ركوعان. الركوع الأول منهما ركن والثاني ايش؟ سنة.

ولهذا لو صلى صلاة الكسوف بركعتين بركوعين كل ركعة بركوع واحد يجزئ؟ يجزئ، يجزئ ذلك، ولو أدرك في صلاة الكسوف الركوع الثاني، أدرك الركعة ولا فاتت الركعة؟ الركعة تدرك بالركوع، لكنها تدرك بالركوع الركن وهذا ركوع سنة لا تدرك به، ماشي.

قال رحمه الله تعالى بعد ذلك، وين وصلنا؟ والتكبير غير تكبيرة الإحرام والتشهد الأول، فإن التشهد الأول واجب وليس ركنا، ولهذا لو جلس للتشهد الأول، عفوا، لو ترك التشهد الأول ونهض، فلما استتم الإمام قائما قال المأمومون: سبحان الله سبحان الله، هل يرجع؟ لا يرجع، ويقومون هم لمتابعته، يجب أن يقوموا لمتابعته، واضح؟ فلا يرجع إلى التشهد الأول بعدما استتم قائما، لأنه شرع في ركن فلا يتركه ليرجع إلى إلى واجب، ولكنه يجبر ذلك في آخر صلاته بايش؟ بسجود السهو، يسجد سجدتين للسهو.

قال والجلوس له، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ركن، واجب ولا ركن؟ ها؟ المذهب أنها ايش؟ أنها ركن، ولهذا يقولون: التشهد الأخير وجلسته والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه. إذا هذه المسألة أيضا من المسائل التي خولف فيها المؤلف.

خولف فيها المؤلف، هل نقول هذه من المسائل التي خالف فيها المؤلف الإقناع والمنتهى؟ شرايكم يصلح؟ هل نقول هذه المسألة خالف فيها المؤلف رحمه الله تعالى الإقناع والمنتهى، ولا ما نقول هذا؟ نعم. لأ ليش؟ لأنه متقدم عليهما. المؤلف توفي سنة تسعمئة وتسعة، تمام، والإقناع والمنتهى جاءت بعد ذلك، يعني صاحب الزاد توفي تسعمئة وستين، الحجاوي صاحب الإقناع شوف فيه تسعمئة وستين ولا أذكر الآن تاريخ وفاة ابن النجار، لكنه معاصر في قريب لهم معاصر للحجاوي.

ومن الفوائد أن صاحب المنتهى اطلع على الإقناع، وصاحب الإقناع اطلع على المنتهى، وهذا وجد في موضع من مواضيع موضع في كتب ابن النجار وموضع آخر في بعض كتب الحجاوي رحمة الله عليه. إذا لا نقول أن المؤلف خالف، وإنما نقول المسائل التي خولف، لأنهم متقدم.

فلا يأتي واحد يقول والله ابن قدامة خالف في هذه المسألة، الصحيح من المذهب عند المرداوي، واضح؟ فالمرداوي جاء بعدها وكيف يخالف المرداوي يخالف الموفق؟ فنقول خولف فيها رحمه الله. والصحيح من المذهب عند المتأخرين أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ايش؟ ركن في الصلاة.

والتسليمة الثانية، وهذه أيضا من المسائل التي خولف فيها، والصحيح من المذهب أن التسليمة الثانية أيضا داخلة في ركن التسليم، واضح؟ لكن عند الحنابلة يحملون الحديث، لأن ورد في بعض الأحاديث ذكر تسليمة واحدة فحملوها على أنه أسر بالثانية، ولهذا قالوا: يستحب أن يجهر بالتسليمة الأولى ويسر بالتسليمة ايش؟ الثانية. فحملوا على هذا.