تسجيل الدخول

باب الأذان والإقامة

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

إيوه، بسم الله الرحمن الرحيم. يقول المؤلف رحمه الله تعالى: باب الأاذان والإقامة. أول مسألة في هذا الباب، طبعا ما عرف الأذان ولا عرف الإقامة. ليش ما عرفها؟ لأنه معروف، حتى الصغير تعرف الأذان شنو؟

تعرف الإقامة؟ الأذان ما هو نداء للصلاة، ها نداء والإعلام بدخول إيش وقت الصلاة؟ والإقامة الإعلام بدخول وقت الصلاة ولا الإعلام بالقيام للصلاة؟ بالقيام للصلاة. تمام، حكم الأذان، قال المؤلف رحمه الله تعالى: وهما مشروعان للصلوات الخمس دون غيرها. إذاً، حكم الأذان والإقامة المؤلف قال: وهما مشروعان. وهما إيش مشروعان، كلمة مشروعان يعني لا هي كلمة مشروعان أعم من كلمة واجب، الواجب المشروع يشمل المشروع يشمل الواجب وإيش والسنة، خلاص؟ فهو المؤلف أطرق قال: مشروعان للصلوات الخمس دون غيرها. طيب، إذا الأذان يكون الأذان والإقامة تكون للصلوات الخمس فقط دون غيرها، مثلاً صلاة العيد، هل لها أذان إقامة؟

صلاة الاستسقاء لها أذان إقامة؟ صلاة الجنازة لها أذان إقامة؟ لا، إذاً هما خاصان بالصلوات الخمس، والجمعة، الجمعة من الخمس، صح ولا لا؟ الجمعة منهن خمسة، قال: وهما مشروعان للصلوات الخمس دون غيرها، للرجال دون النساء. إذاً، حكم الأذان أنه مشروع في أي الصلوات الخمس مشروع على من؟ الرجال دون النساء، واضح؟ أما النساء فلا يشرعونهن أذان ولا ولا طمع. انتقل المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك إلى صفة الأذان فقال: والأذان خمس عشرة كلمة لا ترجيع فيه. أجمعنا خمسة عشرة كلمة؟ هو الأذان المعروف، أذان بلال الذي يؤذن به الآن في المسجد النبوي وفي المسجد الحرام. الله أكبر، هذي كلمة؛ الله أكبر، هذي كلمة؛ الله أكبر، هذي كلمة؛ الله أكبر، الله أكبر؛ أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله؛ أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله؛ حي على الصلاة، حي على الصلاة؛ حي على الفلاح، حي على الفلاح؛ الله أكبر، الله أكبر؛ لا إله إلا الله. كم كلمة؟ خمسة عشرة كلمة، خلاص هذا معنى الكلام. قال: لا ترجيع فيه. ما هو الترجيع في الأذان يا شيخ؟ الترجيع أن يقول المؤذن بعد مثلاً الله أكبر الله أكبر، بعدين يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، تمام، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، ثم يرفع صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، تمام؟

أول شيء يأتي بالشهادة سراً ثم يأتي بها إيش جهراً، تمام؟ يأتي به سراً ثم جهراً، وهذا الترجيع ليس هو الأفضل عند الإمام أحمد. وقوله لا ترجيع فيه ما هو بمعناه أن الترجيع حرام، وإنما المقصود إيش؟ المقصود أنه ليس ليس هو الأفضل، تمام. ومن مذهب مالك يأذنون بالترجيح، أنا رحت موريتانيا يا شيخ، يأذنون بالترجيع، أنت ذهبت موريتانيا، ما رحت؟ يأذنون بالترجيع، إيوه هذا هو الترجيح، يخفض صوته بالشهادة ثم يرفع صوته، وهو مذهب مالك في الترجيح. تمام، لا لا بس الشهادتين، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، بعدين يرفع صوته بالشهادة.

واضح الآن، أنا غاب عن ذهني الآن غاب عن ذهني، هل هو يقول أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله سراً، ثم يجهر بها في الشهادتين يعني أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، ثم يرفع وأشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، وبعدين يرفع؟

آه إي نعم، هذا هو صوت منخفض أولاً ثم صوت عالي في الشهادتين فقط وليس في كل الأذان، واضح يا شباب؟ طيب، على كل حال نراجعها إن شاء الله مسألة الترجيع. صفة الإقامة، قال المؤلف رحمه الله تعالى: والإقامة إحدى عشرة كلمة. والإقامة إحدى عشرة كلمة، ما هي؟ هي اللي تسمعونها اليوم من في الإقامة. الله أكبر. الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمداً رسول الله. حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة. قد قامت الصلاة. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. كم جملة؟ كم كلمة؟ حداشر كلمة، هذه هي الإقامة إحدى عشرة كلمة.

طيب، ثم انتقل المؤلف رحمه الله تعالى إلى أوصاف المؤذن المطلوبة. ما الأوصاف التي تطلب في المؤذن؟ قال لك: وينبغي أن يكون المؤذن أميناً. هذا الوصف الأول. الوصف الثاني صيتاً. يعني إيش أميناً؟ النص الأول قلنا إيش أميناً، ما معنى الأمين ها؟ أمين يعني رجل معروف بالأمانة، رجل معروف بالعدالة، ما بواواحد فاسق ولا صايع، ولا واضح؟ هذا الأمير. الثاني صيتاً، ما معنى صيتاً؟

يعني صوته عالي، رفيع الصوت، وقال بعض العلماء: ينبغي أيضاً أن يكون حسن الصوت، واضح؟ طيب. الوصف الثالث قال: عالماً بالأوقات. هذا الوصف الثالث، يعني إيش عالم بالأوقات؟ يعرف مواقيت الصلاة، أما إذا كان والله ينظر في التقويم ويأذن يجوز، ولكن الأفضل ها هو العالم بالوقت، بمعنى أنه يعرف العلامات، أما الذي لا يعرف الوقت لكن يبلغونه يقولون ترى دخل الوقت أو ينظر في التقويم أو كذا، يقلد في الوقت، فهذا أذانه جائز ولكن هل هو الأفضل والأكمل؟ لا، واضح.

ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى سنن الأذان والإقامة فقط، ويستحب أن يؤذن إيش؟ قائماً، ومعنى هذا أن الأفضل في الأذان يكون المؤذن قائم، لكن لو فرضنا المؤذن تعبان وجاس أذن، يصح ولا باطل؟ يصح، لكن خلاف المستحب. الثاني متطهراً من الحدث الأصغر والحدث الأكبر ومتوضئ، تمام؟ الثالث على موضع عال مكان مرتفع، لماذا؟ حتى يصل الصوت. تمام. الرابع مستقبل القبلة، يؤذن باتجاه القبلة، خلاص فإذا بلغ الحيعلة التفت يميناً وشمالاً ولا يزيل قدميه.

يعني إيش هذا الكلام يا شيخ، ها؟ لما يوصل حي على، تين إيش هي؟ فإذا بلغ الحي على الحي على، حي على الصلاة، حي على الفلاح، ما هذي حي على، طيب التفت يميناً وشمالاً ولا يزيل قدميه. شوف يا شيخ وقت الأذان، وقت الأذان في حي على الصلاة يلتفت يمين، يقول حي على الصلاة، خلاص، وطبعا يحط أصبعيه في أذينيه السبابة، ها حي على الصلاة، خلاص بل حي على الفاحشة حي على الفلاح، حي على الفلاح. تمام ولا يزيل قدميه، يعني لما هو يستدير طبعا أنا جالس الحين مؤذن وقاعد بس أني أوضح له الاستدارة لا يزيل قدميه يعني ما يستدير قدمه باتجاه القبلة، ما تلف بكامل جسمك، وإنما تلف بوجهك وصدرك، خلاص؟

واضح يا شباب؟ طيب، الآن في مكبرات الصوت يلتفت ولا ما يلتفت؟ إن كان المايك زي هذا اللي عندي، هذا إذا التفت المايك يلتفت معاه، فما يضر الالتفات، أما إذا كان الالتفات يؤدي إلى انخفاض الصوت، تمام؟ فإنه المقصود من الالتفات إبلاغ الصوت، صح ولا لا؟ المقصود من الالتفات إبلاغ الصوت، إذا صار الالتفات يذهب إبلاغ الصوت فنراعي سنة الالتفات ولا نراعي سنة إيصال الصوت؟ إيصال الصوت أولى، واضح؟

نعم، قال: ويجعل أصبعيه في أذنيك. بالمناسبة، كلمة أصبع هذي فيها عشر لغات؛ أصبع، إصبع، أُصبع، أصبع، إصبع، إصبع، أصبع، إصبع، إصبع. عندك الهمزة وعندك الباء، كل واحدة منها فيها ثلاثة، فتحة وضمة وكسرة، ثلاثة في ثلاثة تسعة، باقي العاشرة إيش هي؟ أُسبوع على وزن أُسبوع، خلاص. يقول: وهمزة أنملة ثلث وثالثه والتسع في أصبع واختم بأصبوعي.

طيب، ويجعل أصبعيه في أذنيك وقت الأذان السبابة. خلاص، قال: ويترسل في الأذان ويحضر في الإقامة. الترسل التمهل، الأذان أكبر، ولذلك عندنا المذهب يستحب إيش؟ أن يقف بعد كل كلمة حتى يقول الله أكبر، يوقف، مو يقول الله أكبر الله أكبر، الأفضل في المذهب الله أكبر، يسكت، خلاص، حتى في الإقامة الله أكبر. يترسل في الأذان، يطول يأخذ راحته يرتل، الإقامة يحضر؛ الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة حي على الفلاح.

لا يتأنى، وإنما يترسب، خلاص يحضر، لا يترسل، وإنما يحضر، واضح؟ عكس الأذان واضح هذا يا شباب ولا لا؟ أي نعم، فيكم مؤذن ها؟ ما في، كمان في واحد في الشعبة اللي بعده يكون مؤذن.

قال: ويقول في أذان الصبح: الصلاة خير من النوم مرتين بعد الحي على، الحي على، قلنا ايش؟ حي على الصلاة، حي على الفلاح. بعد ما يقول حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم مرتين، بعد ايش الحي على؟ يستحب، مو قال لك في الأول: ويستحب، قالها ولا ما قالها؟ معناها إذا ما قلت الصلاة خير من النوم أذانك باطل ولا صحيح؟

صحيح، لكن الأفضل أن تأتي بها في أذان الفجر. واضح يا شباب؟ بس أذان الصبح، اللي هو أذان صلاة الفجر، اللي بعده يا شيخ، قال لك: ولا يؤذن قبل الوقت إلا لها. إلا لها، الضمير يرجع على ايش؟ ها؟ على صلاة الصبح، يقول: لا يجوز لك أن تؤذن للصلاة قبل دخول الوقت إلا صلاة الصبح. من صلاة الصبح ممكن تأذن أذان أول قبل الوقت؟ قال: صلاة الصبح يصح لك أن تؤذن ايش؟ قبل الوقت، ويكون ذلك بعد نص الليل، لازم يكون في النص الأخير من الليل، واضح ولا ما هو واضح؟ أي نعم.

ولو أذن قبل الفجر، قبل صلاة الفجر، قبل دخول الوقت، يصح؟ نعم يصح، لكن الأفضل أنه يخلي فيه أذان آخر، متى؟ عند دخول الوقت، واضح؟ طيب ما الدليل؟ قال: لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم. وين الدليل هنا؟ بلال يؤذن بليل يدل على ايش؟ أن الصبح يصح أن يؤذن لها قبل وقتها.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. هنا المؤلف يريد يعطيك أيضاً سنة إضافية من السنن المتعلقة بالأذان والإقامة، وهو أنك إذا سمعت المؤذن يستحب لك أن تقول مثل ما يقول المؤذن. قال الله أكبر، تقول الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، إلا في حي على الصلاة، تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، حي على الفلاح، تقول ايش؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.

إذا قال الصلاة خير من النوم، تقول: صدقت وبررت، كذا عند كثير من أهل العلم، صدقت وبرأت، يقولون لأنه الصلاة خير منه ليست ذكراً تعيده، خلاص؟ وإذا قال في الإقامة: قد قامت الصلاة، تقول: أقامها الله، ها؟ أقامها الله وأدامها، واضح يا شباب؟ هذا ما يتعلق بهذا الباب، باقي شيء في الباب؟ واللي خلص وش باقي؟

طيب، هذا بالنسبة للأذان والإقامة. طيب هذا، هذا الآن تنبيه على مسألة ترددنا عليها في الدرس أو ترددنا فيها في الدرس، وهي صفة الترجيع، والمقرر والمعتمد أن صفة الترجيع أن يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله مرتين، بدون أن يرفع، يعني: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة إلى آخر الأذان. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.