تسجيل الدخول

شروط الصلاة (1 من 2)

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الان إلى باب شروط الصلاة، ايش يقول المؤلف؟ قلنا شروط الصلاة، ما هي شروط الصلاة؟ الشرط هو الذي يلزم من عدمه عدم الحكم، فشروط الصلاة هذي يلزم من تركها ها عدم صحة الصلاة.

طيب، وهذا الشرط ما الفرق بينه وبين الركن؟ الركن جزء في الصلاة، أما الشرط خارج عن ماهية الصلاة تمام. يقول: الفرق بين الشرط والركن مهم، إذ بانعدام كل الشيء عدم، فالركن في ماهية قد اندرج أي جزؤها، والشرط ما عنها خرج.

طيب، أول شرط من شروط الصلاة قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب شرائط الصلاة: أحدهها الطهارة من الحدث، عرفت طهرت من حدث ولا ما عرفتوها؟ تبقى كله أو أكثره عن الطهارة من الحدث صح، والحدث نوعان: حدث أصغر وحدث أكبر، والحدث الأصغر يرفع بالوضوء، والحدث الأكبر يرفع بالغسل، وبدل ذلك في حالة عدم الماء هو التيمم، وكل هذه التفاصيل قد سبقت في باب الطهارة في كتاب الطهارة.

ما الدليل على أن الطهارة من الحدث شرط لصحة الصلاة؟ قال لك لقول رسول الله ها؟ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يَقَبْلُ اللَّهُ صَلَاةَ مَنْ أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، وقد مضى ذكرها والحمد لله رب العالمين ما راح نعيدها مرة ثانية.

الشرط الثاني، الشرط الثاني من شروط صحة الصلاة: الوقت، قال المؤلف رحمه الله تعالى: والثاني الوقت. ووقت الظهر شوفوا اثنان: الوقت، ووقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله. إذا هذه الصلاة الأولى صلاة الظهر، متى يدخل وقتها؟ من زوال الشمس، ايش معنى زوال الشمس؟ يا سلام عليك، شف منشرح لكم هي هنا برسمة كذا مبسطة، هذا الشرق تبونه ولا الغرب مم، شف نقول هذا الشرق، خلاص شرق مم، وهذا الغرب، وهنا نقطة الانتصاف ها نقطة الانتصار، ترضى الشمس يا طويل العمر طلعت الآن الشمس، هذا الشرق، لما تجي الشمس تتعدى الأفق وقد طلعت الشمس، صح ولا لا؟ أمس طلعت وبدت تمشي تمشي تمشي تمشي تمشي تمشي لين وصلت منتصف السماء، خلاص؟ لما تتعدى منتصف السماء تعدت، فقد زالت الشمس، متى تكون الشمس قد زالت؟ لما تتعدى نقطة منتصف السماء.

طيب، نحنا في الأرض كيف نعرف هذا الكلام؟ نعرفه بالظل، لو حطيت لك شاخص هنا قلت لك عامود، افترض أن هالعمود ذا طوله ايش ها طوله متر مثلا، طيب نشوف وش فيه لون زين، الظل يا شيخ أول ما تطلع الشمس، أول ما تطلع الشمس يقول الشخص هذا له ظل طويل هنا، لما تكون الشمس توها طالعة هنا الشمس ها كانت الشمس هنا توها طالعة تصير الظل طويل ولا لا؟ طيب، بعد ما تمشي الشمس شوي يبدأ الظل يقصر يقصر يقصر يقصر يقصر لين ينتهي الظل تماماً أو يصل إلى أقصر نقطة في اليوم، فرضا فرضا أن هذي ها أقصر نقطة في اليوم كانت ظل زي كذا شايفينه؟ الظل هذا اللي بالأزرق خل نغير لونه أحسن عشانه ولا زين واضح؟ طيب، هذا هو الظل، دقيقة هذي الآن الشمس وهي في منتصف السماء الظل زي كذا، نفترض ها عشان ما يشكل عليك هذي الشمس، الشمس الآن وين يا شيخ؟ شمس في كبد السماء هنا، هذي الشمس والنص الظل قصير مرة، هو في الحقيقة الظل ما هو ما هو مضغوط كذا، الظل بيكون كذا بس نبي لون يبين معنا، فلذلك باللون الأحمر خلاص هذا الظل، الظل لاحظ الآن باتجاه الشمال مثلا باتجاه الجنوب، واحد ظل الشاخص وينه اتجاهه؟ الجنوب.

بعدين الشمس لما تمشي شوية تتعدى منتصف السماء، تعدت الشمس منتصف السماء، صارت الشمس هنا بعد المنتصف، يبدأ الظل يزيد ولا ما يزيد؟ تلقى الظل زاد بس وين راح؟ مم راح اتجه باتجاه الشرق، زاد الظل شوي ومال إلى جهة الشرق، أول كان طوله مثلا ثلاثة سانتي، الآن صار طوله أربعة خمسة سانتي زاد الظل، كان هو الطويل وبدأ يقصر يقصر ثم بدأ يطول مرة أخرى، لما بدأ يطول مرة أخرى نقول ايش؟ دخل وقت صلاة الظهور، واضح الشباب ولا ما؟ طيب، هذا من زوال الشمس قال المؤلف إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، تبي تمشي الشمس كمل طريقة ما توقف الشمس، مشت الشمس وصلت هنا فرضا يعني الرسمة تقريبية.

خلاص وصلت الشمس هنا، وش صار يا الظل؟ يذكرون الظل كان أول كم طوله وقت الظهر؟ ثلاثة سانتي، وهو والشاخص كم طوله؟ نفترض طوله ثلاثين سانتي مثلا، إذا صار الظل الآن طوله ها ثلاثة وثلاثين سانتي، طيب للتوظيح ها الشاخص شاخص ثلاثين، خلاص شاخص ثلاثين وقت الزوال ها ظل الزوال كان كم؟ ثلاثة سانتي، ظل الزوال اللي هو الظل في وقت منتصف النهار كم؟ ثلاثة سانتي، إذا متى يخرج وقت الظهر؟ إذا صار تونس طول الظل كم؟ ثلاثة وثلاثين، واضح يا شباب؟ هو في الأصل لو كان وقت زوال الشمس ما في ظل أصلاً، نقول مصير ظل الشيء مثله يكون كان ثلاثة وثلاثين ولا ثلاثين؟ ثلاثين، لكن الآن لأنه كان عندنا شوية ظل في وقت الزوال، أنت لو تلاحظ وقت الظهر تماماً هل يصير ما في ظل أبداً؟ غالباً يصير فيه ظل عندنا في السعودية إلى جهة الشمال غالباً، صح ولا لا؟ فهذا الظل موجود بجهة الشمال، أحسنوا وزودوا على ظل المثل عشان يخرجوا وقت ايش؟ عشان يخرج وقت ايش؟ الظهر، واضح يا شباب؟ طيب ها.

طيب هذا بالنسبة للوقت الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، قال لك: ووقت العصر وهي الوسطى، هذا أعطاك فائدة إضافية تتعلق بتفسير قول الله عز وجل: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى، ما هي الصلاة الوسطى؟ صلاة العصر، قال: من آخر وقت الظهر، إذا متى يدخل وقت العصر؟ ها من هذي الوقت، لما هذا الظل هنا نفس الوقت اللي انتهت فيه صلاة الظهر دخل في وقت صلاة العصر إلى أن تصفر الشمس، آه الشمس الآن تبغى تكمل طريقها زي ما قلنا صح ولا لا؟ مشت الشمس مشت مشت هنا، صارت الشمس صفراء تقدر تطالع فيها بعينك ما تحرق العين، خلاص يعني ذهبت قوتها، لما تصفر الشمس ايش يصير؟ يخرج وقت صلاة العصر.

هذا اللي يختار المؤلف، طبعا فيه قول ثاني تعرفون فيه قول ثاني يقول إنه إلى مصير ظل الشيء مثليه، كم يعني على القول الثاني؟ الين يصير الظل ثلاثة وستين، نفس القضية الثلاثة ذيك لازم نحسبها معنا، ثلاثة وستين هذا على القول الثاني، أما على قول المؤلف فإنه ما ينظر إلى الظل، وإنما ينظر إلى ايش؟ إلى اصفرار الشمس، إذا اصفرت الشمس فقد خرج وقت صلاة العصر الاختياري.

ولذلك قال: ثم يذهب وقت الاختيار ويبقى وقت الضرورة إلى غروب الشمس، إذا وقت العصر له وقت اختيار ووقت ضرورة، وقت الضرورة إلى متى؟ قال: يبقى وقت الضرورة إلى ها إلى غروب الشمس الين الشمس تغيب خلاص تحت الغروب، واضح نعم.

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى: ووقت المغرب من الغروب إلى مغيب الشفق الأحمر، الآن مو الشمس هنا غابت ولا لا؟ شمس غابت، مجرد ما غابت خرج وقت العصر اضطراري ودخل وقت صلاة المغرب. الشمس تستمر في سيرها ولا خلاص توقف تمر، صح ولا لا؟ تستمر، لاحظ لما الشمس بتنزلت تحت الأفق الآن، يبقى ضوئها وراها ولا لا؟ يبقى اللي هو الشفق الأحمر، إذا بعدت مرة بعدت عن الأفق ما عاد يبقى وراها ضوء السفر الأحمر ايش يغيب؟ إذا غاب الشفق الأحمر فقد خرج وقت صلاة المغرب.

ثم قال: ووقت العشاء من ذلك، من ذلك من ايش؟ من غياب الشفق الأحمر إلى نصف الليل، إلى نصف الليل، كيف تعرف نصف الليل؟ أحسب وقت آذان المغرب الساعة كم ووقت صلاة الفجر الساعة كم؟ اقسم على اثنين، هذا عدد الساعات حق النص الليل، فتضيفه على وقت المغرب يعطيك نص الليل، واضح شباب؟ ويبقى بعد نصف الليل وقت الضرورة إلى طلوع الفجر الثاني. ووقت الفجر من ذلك إلى طلوع الشمس، إذا وقت العشاء أيضا له وقت اختيار ووقت اضطرار مثل العصر.

الاختيار إلى متى؟ إلى نصف الليل، والاضطرار إلى طلوع الفجر الثاني. كذلك مثل ما قلنا في العصر، إلى أن تصفر الشمس وقت اختيار وإلى غروب الشمس وقت اضطرار، واضح؟

باقي وقت الفجر، قال: ووقت الفجر من ذلك من طلوع الفجر الثاني. وش هو الفجر الثاني يا رجال؟ ما هو الفجر الثاني يا شباب؟ شوف الشمس مو بتلف الدنيا كلها وبعدين ترجع لنا مرة ثانية من الشرق؟ طبعا عاد هل هي اللي تلف ولا الأرض اللي تلف؟ ونحن ما هو في الدرس الجغرافي، بس للتوحيد الآن، ماشي؟ لما تجي الشمس تقترب قبل ما توصل خط الأفق في جهة الشرق، اقتربت من خط الأفق، يسبقها ضوء هنا ولا ما يسبقها ضوء؟

يسبقها ضوء، هذا الضوء الذي يسبقها معترض في الأفق اسمه ايش؟ اسمه طلوع الفجر، اللي هو اسمه طلوع الفجر، هذا اسمه الفجر الصادق، واضح؟ ويستمر يعني مثلا هنا هم طبعا المعاصرين يقول لك قبل تبطل الأفق بثمانية عشر درجة، الدائرة فيها ثلاث مئة وستين درجة، صح؟ فقبل ما توصل إلى خط الأفق بثمانية عشر درجة تحسب الزاوية خمسة عشر ثمانية عشر درجة، هذا أكثر العلماء المعاصرين وحتى السابقين من الفلكيين يقولون هذا وبعضهم يقول خمسة عشر، لكن الأكثر يقولون ثمانية عشر.

إذا صار باقي بينها وبين الأفق ثمانية عشر، وقيل خمسة عشر، يصير ايش؟ يظهر الضوء الذي يسبقها، اللي هو البياض المعترض في الأفق، وهو الفجر الصادق، وبه يدخل وقت صلاة الفجر، ويخرج وقت صلاة الفجر متى؟ إذا وصلت الشمس إلى الأفق الشرقي وطلعت من الأفق الشرقي، واضح يا شباب ولا لا؟ هذا بالنسبة لمواقيت الصلاة، تفضل يا شيخ.

نعم، صلاة العشاء يستحب تأخيرها إلى ما قبل ثلث الليل إذا لم يشق على الناس، الثلث الأول، الثلث الأول من الليل نعم. ثلث تقسم على ثلاثة، اقسم من غروب الشمس إلى طلوعها، من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، اقسمها إلى ثلاثة، واحسب عاد حصة الثلث الأول، خلاص؟

طيب، نأتي الآن إلى الشرط، إذا عرفنا الأوقات ولا لا؟ عرفنا الأوقات. نأتي الآن إلى مسألة تتعلق بالوقت، مسألة أخرى، خلنا بس نمسح السبورة هذي.

طيب، مسألة أخرى تتعلق بالأوقات، ما هي المسألة الأخرى التي تتعلق بالأوقات؟ قال المؤلف: إدراك الوقت من كبر قبل خروج وقتها فقد أدركها. هذه مسألة تتعلق بوصف الصلاة، هل هي أداء ولا قضاء؟ متى توصف الصلاة بأنها أداء؟ إذا كبر قبل خروج الوقت تعتبر أداء. متى نقول إنها قضاء؟ إذا خرج الوقت قبل أن يكبر. هل معنى هذا أنه يجوز لي تأخير الصلاة بحيث إنه يبقى نص الصلاة خارج الوقت؟

لا، هذا لا يجوز، يجب أن تؤدي الصلاة كلها في الوقت، لكن القضية متى توصف بأنها أداء ومتى توصف بأنها قضاء بهذا الذي ذكرناه، واضح يا شباب؟ أما الجواز، هل يجوز أؤخر الصلاة بحيث إني أكبر قبل خروج وقتها متعمد؟ يجوز؟ لا يجوز له، لا يجوز ذلك، واضح يا شباب؟

طيب، ثم انتقل المؤلف إلى مسألة أخرى وهي أفضل الوقت، الآن عرفنا الوقت من أوله لآخره فيما سبق، بقي الكلام عن وقت الأفضلية، قال لك: والصلاة في أول الوقت أفضل إلا عشاء الآخرة وفي شدة الحر للظهر. إذاً عندنا صلاتين يستحب تأخيرها، الأولى ايش؟ صلاة العشاء، فيستحب أن تؤخرها إلى ما قبل خروج ثلث الليل الأول.

الثانية صلاة الظهر في شدة الحر، لما يصير الحر شديداً يستحب أن يبرد بصلاة الظهر، تؤخر حتى يخف الحر قليلاً، واضح يا شباب؟ نعم. ثم انتقل المؤلف رحمه الله تعالى بعد ذلك إلى الكلام عن الشرط الثاني من شروط الصلاة وهو شرط ستر العورة، قال المؤلف رحمه الله تعالى: الثاني ستر العورة بما لا يصف البشرة. الشرط الثالث، فالشرط الثالث ستر العورة، عندنا في كلمة ستر العورة عندنا كلمتين، الكلمة الأولى كلمة ستر والكلمة الثانية كلمة العورة.

الستر بماذا يحصل؟ الستر يحصل، قال المؤلف ها: بما لا يصف البشرة. إذا لا يكون الإنسان ساتراً لعورته إلا إذا كان الحائل الموجود على العورة لا يصف لون البشرة، لو لبس قماش خفيف يرى لون البشرة من ورائه لا يحصل به الستر.

الكلمة الثانية كلمة العورة، ما هي العورة؟ قال لك: عورة الرجل والأمة ما بين السرة والركبة. خلاص عورة الحرة، طبعا لما قال ما بين السرة والركبة، ما بين السرة والركبة إذاً السرة والركبة ليست من العورة، إذاً العورة هو ما بينهما، واضح؟

طيب، الحرة، المرأة الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفيها، المرأة الحرة كلها عورة إلا وجهها وكفين، فانه ليس بعورة، والكلام هنا عن عورة الصلاة التي هي شرط لشروط صحة الصلاة. أما هل تكشف وجهها أمام الأجانب؟ المعتمد عند الحنابلة أنه لا، أن الوجه والكفين عورة في باب النظر، إنما هما ليس في باب شروط الصلاة.

قال: وأم الولد والمعتق بعضها كالأمة، الأمة عورتها، مو قال المؤلف في عورة الرجل والأمة ما بين السرة والركبة؟ أم الولد من هي؟ أم الولد هي أمة جاب السيدها وطئها وجابت له ولد تصير أم ولد، ايش حكم أم الولد؟ سيأتي معكم في كتاب العتق أنه أم ولد هذي أمة لكنها تعتق بموت سيدها، إذا مات تصير حرة.

وما هي المعتق بعضها؟ المعتق بعضها هي التي مثلا أمة ورثها ثلاثة، الابن كان عنده أمة ومات وصارت ميراث بين ثلاثة، واحد منهم أعتق نصيبه والثانيين ما عندهم وليس عنده فلوس حتى يعطي الثانيين ثمن الثلثين، فحينئذ هذه تصير معتق بعضهم، ثلثها معتق. على كل حال هذه مسائل لم يعد لنا فيها احتياج في هذا الزمان، لأنه الأمة هي من؟ يتملكها ملك يمين، بعض الناس يتخيل الأمة مثلا الخادمات؟ لا، هذا غلط، ما له علاقة بالعلم، واضح؟

طيب، إذا عرفنا حد العورة نأتي الآن إلى الصلاة في ثوب مغصوب، بمعنى أن الإنسان ستر عورته بملابس سارقها، غاصبها، أو صلى في دار مغصوبة، مغصوبة يعني أخذها من صاحبها بالقهر، حرامي، صاحب نفوذ أو قوة أخذ الأرض من صاحبها بالقوة، قال: ومن صلى في ثوب مغصوب أو دار مغصوبة لم تصح صلاته.

الرجل أخذ ثوب من صاحبه بالقوة والقهر ولبسه، أو سرقه ولبس هذا الثوب وصلى به، صلاته غير صحيحة، لماذا؟ لأنه لم يحقق شرط ستر العورة بشيء مباح، حققه بشيء محرم، والمحرم وجودك عنده، خلاص؟ وكذلك من صلى في دار مغصوبة، البقعة اللي يصلي عليها بقاؤه فيها حرام، إذا كان بقاؤه فيها حرام، هل ممكن تكون الصلاة عبادة وهي ليست عبادة؟ هي حرام، إذا كانت حرام، هل تجزئ وتبرأ بها الذمة؟ إذاً لا تصح صلاته.

ذكر المؤلف مسألة وهي لبس الحرير والذهب، ايش علاقتها بستر العورة؟ علاقتها بستر العورة أنها لباس. فقال المؤلف رحمه الله تعالى: ولبس الحرير والذهب مباح للنساء دون الرجال. الرجل يجوز أن يلبس ذهب؟ لا يجوز. يلبس حرير؟ لا. المرأة لها أن تلبس الحرير ولها أن تتحلى بالذهب. إلا عند الحاجة، فيجوز للرجل أن يلبس الحرير إذا وجد حكة مرض، يقولون ما يصلح له إلا الحرير، خلاص، وفي حالات ذكرها العلماء يستثنى فيها لبس الحرير، وأما الذهب فعند الضرورة فقط مثل سن الذهب، فإنه يجوز.

قال لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذهب والحرير: هذان حرام على ذكور أمتي، حل لإناثها.

ثم انتقل المؤلف رحمه الله إلى مسألة أخرى، قال: من صلى من الرجال في ثوب واحد بعضه على عاتقه أجزأه ذلك. يبين المؤلف ايش؟ يبين ما هو الحد الأدنى المجزئ في ستر العورة؟ يقول لك: الحد الأدنى المجزئ أنك تستر العورة، لكن يزاد على هذا بالنسبة للرجل، قال: من صلى من رجال في ثوب واحد، لا يشترط ثوبين اثنين، بعضه على عاتقه، هذا شرط عند الحنابلة أو واجب عند الحنابلة، وأكثر العلماء يقولون: لا، ما هو واجب، يقولون: يكفي ستر العورة، لكن الحنابلة يقولون في صلاة الفرض

لازم زيادة على ستر العورة أن يكون ساتراً لأحد عاتقيه. مثلاً المحرم تشوفون المحرم كاشف واحد من المنكبين، تصح صلاة الفرض بهذه الصورة لأنه في ستر واحد صح ولا لا؟ لكن لو شال الإحرام مرة واحدة وخلى اللي تحت بس وصلى، عند الحنابلة لا يجوز، وعند أكثر العلماء يقولون: ما دام ستر عورته فإنه يجوز.

نعم، ثم انتقل المؤلف رحمه الله إلى المسألة الأخيرة في ستر العورة. قال المؤلف: فإن لم يجد إلا ما يستر عورته سترها. يقول الرجل: أنا ما عندي إلا قطعة قماش بسيطة، لو رحت أدور على ستر العاتق ما أقدر أستر العورة، يستر العورة ولا العاتق؟

العورة، قال: فإن لم يجد إلا ما يستر عورته سترها، يعني ستر العورة. فإن لم يكفي جميع العورة ستر الفرجين، هذه حالات يصير بعض الأحيان واحد بعض الناس في السجون أو في أحوال صعبة أو كذا ما يجد ثوب.

ها، يستر به كل العورة يقول القماش اللي عندي يا الله يكفي ستر الفرجين فقط القبل والدبر، نقول استر الفرجين، يضعها على الفخذ ولا يضعها على الفرج؟ ترجعين فيستر الفرجين. فإن لم يكفي ستر الفرجين، هذه حالته أصعب وأشد يقول ما في إلا قطعة أما يستر القبل والدبر.

قال: ستر أحدهما ولم يعين المؤلف أيهما، وفي الزاد قال: فإن لم يكفيهما فالدبر، خلاص، نعم. فإن عدم بكل حال لم يجد ما يستر به شيئاً من عورته، قال لك: صلى جالساً. ليش صلى جالساً؟ لأن الجالس أستر.

للعورة يومئ بالركوع والسجود، فيخفض الركوع ها يخفض الركوع إيماءً، ويخفض السجود ولكن يجعله إيماءً أكثر من السجود. وإن صلى قائماً دحين ما عنده عورة ما ما عنده شيء يستر به العورة، الأصل يصلي جالس أفضل حتى.

أستر العورة. طيب، لو صلى جاء قائماً جاز ذلك، ليش؟ لأن عندنا القيام فرض في الصلاة وعندنا ستر العورة، فاذا فعل أحدهما هو ما يقدر يفعل الاثنين فإنه تصح صلاته والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم.

على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. في سؤال يا شباب؟ أي اصبر اصبر اصبر باقي، من لم يجد من لم يجد إلا ثوباً نجساً ها أو مكاناً نجساً صلى فيهما ولا إعادة عليه. إنسان يقول: أنا ما عندي إلا ثوب نجس.

أصلي فيه؟ نقول: تصلي فيه، وهل عليه الإعادة؟ ليس عليه الإعادة. لم يجد إلا مكان نجس وصلى في ما وجد غيره يصلي فيه يصلي فيه. عليه الإعادة أو لا؟ ليس عليه الإعادة.

من لم يجد إلا ثوباً نجساً أو مكاناً نجساً صلى فيهما ولا إعادة عليه، لأنه نحنا أما نقول له أترك النجاسة ولا استر عورتك، قالوا لا استر عورتك، واضح نعم.

ننتهي عند هذا القدر والباقي إن شاء الله ناخذه في الدرس القادم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.