قال المصنف رحمه الله تعالى في بيان أول مسألة في هذا: صفة الصوت. هل نأخذ صوت جديد بحيث يكون شديد في الإيلام ولا صوت بالي وقَديم بحيث أنه ما يؤلم أصلاً؟ ها، وسط، لا هذا ولا هذا. قال: ويضرب في الحد بسوط لا جديد فيؤلم أشد الإيلام وربما حتى يجرح، ولا خَلَق. يعني الخلق هو البالي، الخلق هو البالي وهي بفتح اللام خَلَق. خلاص؟
طيب، كما ذكره في المطلع وفي غيره. الأمر الثاني في صفة إقامة الحد حال المجلود؛ كيف يكون حاله؟ قال لك: لا يمد، ولا يربط، خلاص؟ ولا مجرد من ملابسه. يعني هل يفسخ عنه ظهره مثلاً حتى يأتي الجلد على ظهره؟ قال لك: لا، خليه بملابسه واجلد من وراء الملابس لكن العادية. يعني لو واحد مثلاً لابس زي الثوب هذا، خلاص يجلد من فوق الثوب.
لكن واحد جاء وقت الجلد ولبس فروة ثقيلة ماشاء الله لو تضرب عليها خشبة ما يوصل، هل تخلع هذه ولا لا؟ تخلع. يقول: لا يكون عليه مثل هذا وإنما يكون عليه قميص عادي أو قميصان. ولا يجرد، ويتقى وجهه. ما يجلد ويضرب في شيء في وجهه ورأسه كذلك، وفرجه كذلك، هذه المواطن تتقى عند ضرب المحدود، واضح؟ نعم.
طيب، صفة إقامة الحد. عندنا مسألة ثالثة وهي صفة الجلد؛ هل نضربه قائماً أو قاعداً؟ قال لك: أما الرجل فيضرب قائماً. قال: ويضرب الرجل قائماً، وأما المرأة فتضرب جالسة. وفيه مسألة أخرى في الفرق بين الرجل والمرأة في الحد، أنه تشد عليها وتمسك يداها لئلا تنكشف. يعني ما تترك بحيث أنه تتحرك وكذا وربما ينكشف بعض جسمها، لأن المرأة على الستر، أي نعم.
المسألة الثانية في هذا الباب: التعامل مع المريض؛ واحد عليه حد خمر ولا حد زنا، جلد وهو مريض فربما لو ضرب في الجلد لضره ذلك يعني يمكن يموت حتى، واضح؟ فماذا نعمل معه؟ نقول: المريض على نوعين؛ الأول المريض الذي يرجى برؤه، يعني نتوقع لو أن تركناه أسبوع، شهر، سوف يتعافى، فهذا يؤخر. قال: ومن كان مريضاً يرجى برؤه أُخر حتى يبرأ. ننتظر حتى يبرأ ويجلد، واضح؟
لما روى علي رضي الله عنه أن أمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم زنت فأمرني أن أجلدها فإذا هي حديثة عهد، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أحسنت. فهذا أقره عليه النبي عليه الصلاة والسلام أنه اختار ايش؟ الجلد. طيب، إذا كان لا يرجى برؤه، هذا لا يمكن نقول له آخر، إلى متى؟ ما يمكن، فماذا نقول؟
قال: فإن لم يرجى برؤه وخشي عليه السوط، أما لو كان المرض لا علاقة له بالجلد لا يؤثر إنما المرض الذي يؤثر، واضح؟ فإن كان لا يرجى برؤه وخشي عليه السوط يضره، تمام؟ جلد بضغث فيه عيدان بعدد ما يجب عليه مرة واحدة. نأخذ ضغث يعني من جذوع نخل، تمام؟ ويكون مثلاً عليه ثمانين جلدة مثلاً حد الخمر ثمانين، مرة واحدة، رسم، وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث. فيضرب مرة واحدة ويجزئ عن هذا، وموجود عندكم في الشرح الحديث الوارد في ذلك.
طيب، نأتي الآن إلى الأسئلة، موجود الحديث عندكم، من عنده الشرح حق الشيخ أو العدة؟ تقرأ يا شيخ؟ لا، أقرأ الدليل على هذه المسألة، نعم. عذق النخل اللي فيه التمر، اللي يكسي فيه التمر بعد ما يشيل يبقى العذق، هذا تستفيد منه في الجلد، نعم. النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بذلك في حق الرجل المريض الذي لا يتحمل الجلد. نعم، ولأنه لما كان هذا هو، في الحديث ورد أنه أمر بذلك في حق رجل مريض.
طيب، أخرجه من يا شيخ جهاد؟ قل له ما مر عليك؟ ها؟ إيش تخريجه يا شيخ؟ وأبو داوود، رواه الشافعي في مسنده، أيوا. طيب، على كل حال، هذا هو الحديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
نأتي بالنسبة للأسئلة، يا شيخ، يكون الصوت الذي يجلد به في الحد جديداً ولا خَلَقاً؟ عاشر؟ لا جديداً ولا خَلَقاً، أحسنت. ها يا جهاد، هل يمد الرجل؟ لا يمد، أحسنت. إي، تفضل يا جهاد. والله يا شيخ جهاد أنا ما أعرفك المذاهب، أنا يا الله يا الله أَمشي حالي في المذهب الحنبلي، بسم الله والله أعلم إن كان في مذهب أو شيء الله أعلم.
طيب، نأتي الآن إلى السؤال: هل يضرب المحدود قائماً أو جالساً؟ إيش؟ قائماً، الرجل قائماً والمرأة جالسة. هل يؤخر عن المريض؟ يؤخر، لا، يؤخر عن المريض الذي يرجى برؤه.
طيب، الأسئلة المقالية الشاملة؛ ما صفة إقامة الحد؟ نائم، مشايخ، أول مسألة: الصوت، ما صفة الصوت؟ يكون صوت لا جديد ولا خلق. كيف يتعامل أيضاً بالنسبة المد والتربيط؟ يربط، لا يربط ولا يمد. يجرد من ملابسه؟ لا يجرد من ملابسه. أين يضرب؟ في كل جسمه ولا في أماكن ممنوع الضرب فيها؟ الوجه والرأس والمقاتل هذه تترك، أحسنت، والفرج كذلك.
والرجل يضرب قائماً والمرأة جالسة. كيف يتعامل مع المريض في إقامة الحد؟ إيوه يا شيخنا، إذا كان لا يرجى برؤه، فانه ممتاز يكون فيه عدد الجلدات، وإذا كان يرجى يؤخر حتى يبرأ.
الشيخ عامر بهجت