بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، يقول المؤلف رحمه الله تعالى: باب الإامانة، الصلاة تارة يكون فيها المصلي إماماً وتارة يكون مأموماً وتارة يكون منفرداً. المنفرد ما يدخل معنا في هذا الباب، ويدخل معنا في هذا الباب الإمام والمأموم، والعلاقة بين الإمام والمأموم هي الإمامة.
بدأ المؤلف رحمه الله تعالى بمسألة، ألا وهي: من هو الأحق بالإامانة والأولى بها؟ عندنا ما شاء الله الجماعة عشرين الآن، رحنا صلينا في المصلى مثلاً، من أولانا بالإامامة؟ أجاب المؤلف عن هذه المسألة بالحديث، ألا وهو حديث أبي مسعود قال: روى أبو مسعود البدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: البدري نسبة إلى بدر، تعرفون بدر اللي حصلت فيها الغزوة؟ ويطلق البدري لكونه سكن بدراً وإن لم يشهد الغزوة، ويطلق البدري نسبة إلى الغزوة وإن لم يسكن بدراً.
تمام، صح الشيخ محمد العليمي، أبو مسعود شهد بدراً ولا سكناً؟ الاثنين شهد بدراً وسكن بدراً، نعم. فالمقصود أن البدري هذه نسبة إلى بدر. روى أبو مسعود البدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله عز وجل. إذاً هذا هو المعيار الأول في التقديم للإامامة، أن يكون الإنسان أقرأ لكتاب الله عز وجل، والأقرأ يراد به الأجود قراءةً، ثم الأكثر حفظاً.
عندنا رجلان، أحدهما يحفظ عشرة أجزاء، لكنه مجود تجويد يا عليم، مئة بالمئة، ممتاز. وواحد يحفظ القرآن كاملاً، لكنه ضعيف في التجويد، إذا جاء عند المد لم يمد، وإذا جاء عند الإدغام أظهر، تمام؟ فمن المقدم؟ الأول، اللي يحفظ عشرة أجزاء لكنه مجود. واضح؟
فإن تساويا في جودة القراءة، أحدهما يحفظ عشرة أجزاء والثاني يحفظ القرآن كاملاً، المقدم الأكثر حفظاً. قال: فإن كانوا في القراءة سواء، فأعلمهم بالسنة. ويعبر عن ذلك الفقهاء بقولهم: الأفقاه، أعلم بالسنة، يعني أعلم بالفقه والحفظ والشريعة. ولفظة السنة تطلق بعدة مصطلحات، فيراد تارة السنة التي تقابل البدعة، وتارة السنة لتقابل الواجب، وتارة تطلق السنة على الشريعة.
نعم، فان كانوا في السنة سواء، تعلمون أنه في السابق يعني في زمن الصحابة الفقه إنما هو معرفة القرآن ومعرفة... لأنهم عرب أصحاء تمام؟ يفهمون الكتاب والسنة، فكلما كان حظ الإنسان من السنة أكثر كان حظه من الفقه أكثر. الثالث: فإن كانوا في السنة سواء، فأقدمهم هجرة، هذا المعيار الثالث، أحدهما هاجر مبكراً والآخر تأخر في الهجرة، فالمقدم الأقدم هجرة حيث وجد ذلك.
ثم انتقل إلى... ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمراً آخر وهو التقديم بالسلطان، فقال صلى الله عليه وسلم: ولا يؤمن الرجل... ولا يؤمنن الرجل ولا يأمنا الرجل في بيته. فإن كنت في بيت وعندك بيت، أنت حافظ جزء عم وتحسن الفاتحة تقرأها قراءة صحيحة، وعندك ضيف مجاز في القراءات العشر، وحضرت الصلاة، من الأولى بالإامامة؟ أنت ولا ضيفك؟ أنت أولى. فإن أذنت له قدمته فجزاك الله خيراً، وأما الأحق منكما فهو صاحب البيت.
قال: ولا يجوز على تكرمته إلا بإذنه. تكرمته يعني الموضع الذي أعده للجلوس، جلوسه. إلا بإذنه، إلا بإذنه ترجع على الأخيرة ولا على الاثنين؟ يعني ولا يؤمن في بيته إلا بإذنه ولا يجوز على تكرمته إلا بإذنه ولا... على الأخير منهما؟ هذه المسألة التي ذكرناها أن الأكثر يقولون يرجع، إذا تعقبت الاستثناء جملة رجع إلى الجميع، فنقول: لا يأمنا الرجل في بيته إلا بإذنه. واضح؟ تمام شايف جيد الشيخ فهد؟ طيب.
ثم ذكر المؤلف حديثاً آخر يبين معياراً خامساً في التقديم للإامام، قال: وقال لمالك بن الحويرث وصاحب: إذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكما وليؤمكما أكبركما، وكانت قراءتهما متقاربة. إذاً الأمر الخامس الذي يقدم به هو السن، فالاكبر يقدم. عندنا رجلان حافظان مجودان فقيهان، واحد شاب عمره عشرين سنة، والآخر عمره خمسون سنة، أيهما المقدم؟ الأكبر سناً. طيب، إذا كان الشاب أقرأ من الشيخ الكبير، فأيهما المقدم؟ الشاب.
طيب، هذا بالنسبة لمعايير والمفاضلة بين الأئمة. هناك أشياء تتعلق بشروط صحة الإامامة، هؤلاء الأشخاص الذين سيذكرهم لم يتحققوا فيهم شروط صحة الإامامة ولا تصح إامامتهم. خليه هذا بعدين. طيب، المسألة الأولى: ممن لا تصح إامامته؟ الأول منهم قال: ولا تصح خلف من صلاته فاسدة. إذاً من صلاته فاسدة لا تصح إامامته، من صلاته فاسدة لا تصح إامامته، لا تصح إامامته معناها صلاته وصلاته غير صحيحة، صلاة الإمام وصلاة المأمومين غير صحيحة.
استثنى من هذا مسألة تكون فيها صلاة المأمومين صحيحة وصلاة الإمام ما هي؟ قال: إلا لمن لم يعلم بحدث نفسه ولم يعلمه المأموم حتى... فإنه يعيد وحده. عندكم مغلوط: ولم يعلمه المأموم يعلمه، صح؟ الصواب: يعلمه. صورة المسألة: قم أنت إمام مسجد وذهبت إلى المسجد تصلي بهم العصر، صليت العصر انتهيت من الصلاة، أخذت رياض الصالحين وأعطيتهم درس، فلما رجعت إلى البيت اكتشفت أن يدك عليها لصق أو عليها شيء منع من وصول الماء، صلاتك الصحيحة كانت ولا غير صحيحة؟ غير صحيحة، لكنك لا تعلم بطلان صلاتك، والمأمومون لا يعلمون ببطلان صلاتك. ما الواجب عليك لمن تجي صلاة المغرب؟ هل تقول للمأمومين يعيدون الصلاة؟ لا، تعيد الصلاة وحدك فتبطل صلاة المأموم، لا تبطل صلاة الإمام، تصح صلاة المأموم.
واضح؟ وهذا معنى قول المؤلف: إلا لمن لم يعلم بحدث نفسه، يعني هو محدث لأنه المثال اللي ذكرناه قلنا على يده شيء منع من وصول الماء، إذا حدثه باقٍ ولا ارتفع؟ باقٍ لأن وضوءه صحيح فحدثه باقي. واضح؟ أو نسي أن يتوضأ، نسي أن يتوضأ وصلى بالناس، فنقول: صلاته فاسدة وصلاة المأمومين صحيحة. طيب، ما رأيكم لو صلى بهم وهو يعلم أن صلاته فاسدة؟ ها؟ لا تصح صلاته ولا صلاتهم، فإذا علموا بعد ذلك لزمهم أن يعيدوا الصلاة.
واضح؟ مثال ذلك قال لك: مثال ذلك هذه قصة حصلت في موريتانيا، هذا رجل فرنسي كان يحضر رسالة الدكتوراه عن المحاضر الموريتانية وطريقة التعليم فيها، فأفضل شيء في مثل هذا البحث أن يكون البحث ميدانياً، فراح إلى موريتانيا والتحق بالمحظرة وحفظ تعلم اللغة العربية ودرس اللهجة الرومانية وآآ قرأ مختصر سيدي خليل وحفظ القرآن برواية ورش عن نافع صح ولا لا في وقت قراءة ورش وصار وحفظ الألفية ألفية ابن مالك رحمه الله قال محمد بن مالك، وتعلم هذه الأمور في المحظرة وصار مقدماً دينه هو نصراني بس أنهم ما يدرون، فصلى بهم كانوا يقدمونه بعض الصلوات يصلي بها، انتهى من رسالة الدكتوراه ورجع إلى بلدي، كتب خطاب شكر إلى المشايخ في موريتانيا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أشر لكم على حسن ضيافتكم وكرمكم، وأما بالنسبة للصلوات التي صليتموها خلفي فيلزمكم الإعادة، قال خليل في مختصره: وتجب الإعادة لبانا الإمام كافراً والعياذ بالله، حتى بالدليل من خيجه، نسأل الله العافية.
فهذا تلزمهم الإعادة ولا ما تلزمهم؟ ها؟ تلزمهم، لأنهم... لأنه يعلم، طبعا هذه مسألة أخرى هذه الكافر، الإامامة الكافر. واضح؟
طيب. قال: ولا تصح الصلاة خلف من صلاته فاسدة. الثاني مما لا تصح إامامته، قال: ولا تصح خلف تارك ركن، مثل ايش الركن؟ القيام، الركوع، السجود. إذا كان الإمام عاجزاً عن السجود أو عاجزاً عن الركوع أو عاجزاً عن القيام، لا تصح الصلاة خلفه إلا في مسألة. شوفوا الأولى استثنى منها مسألة، الثانية استثنى منها مسألة. قال: إلا إمام الحي، هذا الشرط الأول. إذا لو كان الإمام ليس إاماماً راتباً، واحد صلينا في مسجد في الطريق محطة، جاء واحد على الكرسي، نقدمه يصلي بنا ولا ما تصح الصلاة خلفه؟ لا تصح الصلاة خلفه. واضح؟
لكن إذا كان إمام الحي، إذا صلى جالساً لمرض يرجى برؤه، طيب لو كان إمام الحي يعني عافاه الله صار له حادث ولا يرجى منه، هل تصح الصلاة خلفه؟ قال لك: لا خلاص، يترك الإمام، إنما تصح إذا كان إمام الحي وكان المرض يرجى برؤه فصلى بهم جالساً، هنا تصح الصلاة خلفه.
يعني الإمام الحين صار له حادث وفي طور العلاج، أول أسبوع ويقوم صلى بالناس جالساً. تصح الصلاة خلفه ولا لا؟ تصح الصلاة خلفه. طيب، تصلي خلفه جالساً ولا تصلي خلفه قائماً؟
ها، قال لك في تفصيل: قال: فإنهم يصلون ورائهم جلوساً إلا أن يبتدئها قائماً ثم يعتل فيجلس، فإنه معه قياماً. يعني الآن إمام الحي الذي صلى بنا جالساً إذا بدأ الصلاة جالساً يصلي خلفه جلوساً.
وإذا بدأ الصلاة قائماً ثم تعب فجلس، فجلس فإننا نتم الصلاة خلفه قياماً. واضح الدليل الجمع بين الحديثين؟ الحديث الأول: وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً. الحديث الثاني في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم،
لما صلى بالناس بدأ بهم الصلاة أبو بكر، ثم دخل النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم في أثناء الصلاة، فأتم الصحابة الصلاة قياماً وأقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. واضح؟ فالجمع بين النصين نقول: هذا في أثناء الصلاة، وهذا من بداية الصلاة.
ممن لا تصح إمامتهم ثلاثة أصناف لا تصح إمامتهم إلا بمثلهم، يعني هؤلاء الثلاثة إذا صلوا بمثلهم فالصلاة صحيحة، وإذا صلوا بغيرهم فلا تصح إمامتهم. من هم؟ قال: ولا تصح إمامة المرأة إلا بالمرأة. المرأة لو صلت بالرجال تصح؟
تصح إمامتها؟ لا تصح إمامتها. ولو صلت المرأة بالمرأة؟ تصح. تصح النساء تصلين الجماعة؟ نعم، يصح. إذن، تصح الإمام بالمرأة بالمرأة. الثاني: قال ولا من به سلس البول. إيش معنى سلس البول؟ سلس البول هو
الشخص المريض الذي يكون بوله لا ينقطع، يعني يستمر يخرج منه قطرات من البول في كل لحظة، ما يستطيع يضبط هذا الأمر. هذا فيه سلس بول، فهل يصح أن يصلي بالناس؟ نقول: لا يصح أن يصلي بالناس. لكن هل يصح أن يصلي شخص به سلس البول بشخص به سلس البول؟
الجواب: الأول يصح ذلك. قال: والأمي، لا تصح إمامة الأمي. الأمي من هو؟ هو الذي لا يقرأ ولا يكتب؟ لا، الأمي هو الذي لا يحسن الفاتحة. المقصود بالأمي هنا هو الذي لا يحسن الفاتحة،
أو تخل بحرف منها، إلا بمثلهم. افترضنا أن قوماً مثلاً في قرية ما فيها إلا خمسة ولا سبعة، كلهم لا يعرفون الفاتحة ولا يحسنونها، فهل يصلون جماعة؟ يصح أن يصلي بعضهم ببعض؟ نعم.
لكن إذا كان في القرية رجل يحسن القراءة هل يصح أن يصلي خلف الأمي؟ لا يصح أن يصلي خلف الأمي. بالمناسبة ذكر بعض مشايخنا أن داعية ذهب إلى قرية من القرى يدعوهم ويعلمهم،
فجاءه إمام القرية، قال: يا شيخ، أنا عندي سؤال يحيرني من زمان، الآن في قراءة الفاتحة (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) ولا (تَسْعِينُ) ولا (سَبْعِينُ)؟ يقول: أنا شكيت، لكن أنا احتياطاً قلت (تَسْعِينُ).
والله المستعان، هذا نسأل الله العافية، جهل. فهذا، وأنا مرة كنت في الطائرة وكان بجواري رجل كبير في السن، تعرفت عليه وسلمت عليه، فكان راعي غنم، فسألته، قلت: يا والد، تحفظ شيء من القرآن؟ قال: نعم، أحفظ
الفاتحة. قلت: اقرأ، قلت فرصة يعني نعلم ونستفيد، فقرأ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ. أسقط منها: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ.
ما في هذه عندكم؟ قلت: يمكن الخطأ في الأول؟ رددت عليه، ثم قلت له: ممكن تعيدها مرة ثانية؟ فأعادها، أسقط نفس الآيات، لا يحفظ الفاتحة إلا هكذا. طبعا هذا يعني يحتم علينا أن نعلم الناس، ترى بعض الناس يحتاج منك المعلومات البسيطة. الآن أنت تتعلم التأهيل الفقهي والتأصيل الفقهي، بعض المعلومات
البسيطة يحتاجونها الناس، تعلمها للناس؛ إخوانك في البيت، أولادك، أحياناً يكون عندك عامل، سائق، خادمة، بعض المعلومات البسيطة ما هي موجودة عندهم. ومما يروى في هذا أن الخليل بن أحمد رحمه الله رؤي بعد موته في المنام،
قيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قيل له: بماذا؟ أبعلم عروض الذي أنشأته وهو الذي اخترع علم العروض؟ قال: لا، وإنما سورة الفاتحة علمتها لجوار عندنا في الحي، فغفر الله لي بذلك.
فالإنسان يحرص على تعليم هذه المسائل للناس، ولا يعني يكتم العلم؛ شيء بسيط تعلمته علمه للناس، لكن إياك أن تتكلم بشيء لا تعلمه، شيء ما تعرفه تقول: لا أدري. قد يكون الإنسان يحسن أن يعلم الناس الفاتحة، علمهم الفاتحة، لكن ما يلزم من ذلك أنك تعلمهم أنك تفتيهم بمسائل الطلاق والجنايات والدماء.
طيب، قال رحمه الله: إذن، الأمي الذي لا يحسن الفاتحة أو يخل بحرف منها هذا أمي، فلو كان يعرف الفاتحة لكنه يخل بحرف فيقول (الحمد لله)، فهذا أمي لأنه لا يحسن الفاتحة ولا تصح إمامته إلا بمثله. طيب، لو كان يخل بحرف الضاد
فينطقه ظاء فيقول (غير المغضوب عليهم ولا الظالين)، فهل هذا أمي ولا تصح إمامته؟ قولان، والمذهب أنه تصح إمامته. قالوا: لأن الضاد إذا أبدلت بالظاء قالوا: هذا مما تعم به البلوى،
ولا ابن الجزري يحط لها باب خاص بالجزرية: والضاد باستطالة ومخرج ميز من الظاء وكلها تجي... إلى آخر الباب، لأني حفظت أصعب باب في الجزرية، أصعب شيء حفظته في حياتي هذا:
والضاد باستطالة ومخرج ميز من الظاء وكلها تجي في الظعن ظل الظهر عظو الحفظ... إلى آخره، خليني أستر على نفسي. طيب، قال: ويجوز اقتداء المتوضئ بالمتيمم، ما في مانع إذا كان واحد مريض لا يستطيع أن يتوضأ فتيمم، أو كانوا في صحراء، أو كان الماء قليل، ما بقي إلا هذه القارورة توضأت بها وأنت
حصلت ماء، يصح أن يصلي المتيمم بالمتوضأ ولا لا؟ يصح. والمفترض بالمتنفل؛ أحدهما يصلي الظهر والثاني يصلي خلفه، آآ أحدهما يصلي نفل والثاني يصلي خلفه فرض، يصح؟ المؤلف يقول يصح. يصح إمامة
المفترض بالمتنفل. دخلت صلاة العشاء خلف من يصلي التراويح، يصح ولا لا؟ هذا كلام المؤلف، أنه... والمسألة خلافية والمذهب عند المتأخرين أنه لا يصح. انتقل إلى مسألة أخرى: أين يقف المأموم إذا صلى؟
قال لك: المأموم إما أن يكون واحداً أو يكون جماعة أكثر من واحد، فإن كان المأموم واحداً فليس له إلا موقف واحد، ما هو؟ عن يمين الإمام بس. إذا كان المأموم واحداً فانه يقف عن يمين الإمام. قال:
فإن كان المأموم واحداً وقف عن يمين الإمام. عندنا موقف ثاني وموقف ثالث لا تصح الصلاة بهما. ما هو الموقف الثاني؟ قال: فإن وقف عن يساره لم تصح، أو وقف وحده خلف الإمام لم تصح.
واضح؟ طيب، إيش رايكم لو وقفت المرأة وحدها خلف الرجل تصح؟ ولهذا استثنى المؤلف فقال: إلا أن تكون امرأة فتقف وحدها خلفه، باستثناء. طيب، انتقل إلى إذا كانوا جماعة؛ إذا كان المأموم مجموعاً.
قال: وإن كانوا جماعة أين يقفون؟ قال: وإن كانوا جماعة وقفوا خلفه. إذن يقفون خلف الإمام. هل هذا الموقف الوحيد الذي تصح به الصلاة؟ لا، ما هو الوحيد، هذا هو الأفضل، لكن في مواقف أخرى تصح بها الصلاة، ما هي يا موفق الدين؟ قال: فإن وقفوا عن يمينه، إذا وقف الأربعة عن يمينه تصح،
أو عن جانبيه بعضهم عن يمينه، اثنين عن اليمين واثنين عن الشمال، تصح؟ قال: نعم، تصح. قال: فإن وقفوا عن يمينه أو عن جانبيه صح. طيب، وإن وقفوا قدامه، أمام الإمام،
لم تصح. وإن وقفوا عن يساره كلهم، كلهم عن يساره ولم يقف أحد عن يمينه، أيضاً لا تصح. قال: وإن وقفوا عن يمين... وإن وقفوا قدامه أو عن يساره لم تصح.
واضح؟ ثم انتقل بعد ذلك إلى موقف المرأة إذا صلى جماعة من النساء أين تقف إمامتهن؟ قال: وإن امرأة بالنساء قامت معهن في الصف وسطهن. هذا الأفضل بالنسبة لجماعة النساء أن تقف... الأفضل بالنسبة لجماعة الرجال أن يكون
الإمام أمامه، والأفضل بالنسبة لجماعة النساء أن تكون إمامتهن وسطهن. لماذا؟ لورود ذلك عن أم سلمة وعائشة رضوان الله تعالى عليهما. طيب، إذا هذا بالنسبة لإمامة المرأة، وإمام العراة، كيف إمام الرجال العراة؟
نسأل الله العافية، إذا كان رجال مثلاً في سجن ومن باب التنكيل بهم هذا يحصل والعياذ بالله عند بعض الظلمة من الكفرة يؤذون مثلاً المسلمين يروحوا يسجنوهم عراة، فسجنوا هؤلاء المجموعة من المسلمين عراة.
قالوا: عشان ما تصلون! كيف يصلون؟ يتركون الصلاة؟ طيب، يصلي الإامام إمامهم؟ قال لك: لا، هذا فيه انكشاف للعورة. ولهذا قال: وإمام العورة نفس الشيء، يقفون في صف واحد. قال، وكذلك إمام العراة يقول: وسطهم.
طيب، إذا اجتمع رجال وصبيان وخناثة ونساء كيف يكون الترتيب؟ الخناثة منهم! والخناثة ها فين المطلع يا شيخ؟ واللي يشوف المصباح المنير ترى أنا بس عشان نمارس التطبيق يعني نشوف مادة الخاء والنون والثاء.
أول شيء نريد أن نعرف جمع كيف ينطق جمع الخنثى؟ قال: طيب، خلينا نعرف أول شي من هو الخنثى؟ قال: والخنثى الذي خلق له فرج الرجل وفرج المرأة، هذا الانثى مشكلة هل تعتبروا من الرجال ولا تعتبروا من النساء؟ يسمى عند العلماء الانثى المشكل.
قد يتبين أمره، لم يتبين أمره يسمى الخنثى المشكل، عنده عضو الذكورة وعضو الأنوثة، تمام؟ طيب جمعه قال المؤلف: ثم الخناثة، خناثة ولا خناثة؟ ولا خناثة ها نشوف في المصباح المنير يقول: والجمع خناث مثل كتاب، عشان يضبط لك لأنه ما يضبطون بالقلم يضبطون بالمثال، كتاب كيف تنطق؟ بكسر الكاف، إذاً خناث بكسر الخاء.
هذا قال، وكذلك يقول أكيد مثل كتاب وخناثاً مثل حبلى وحبالى، جمع حبلى المرأة الحبلى جمعها يشحبالى كل حبالة هو يمثل بمثال مفروض أنه واضح بس أنا مشكل عندي حتى جمع الهبلة.
قال رحمه الله: الآن عندنا مجموعة رجال ومجموعة صبيان ومجموعة نساء ومجموعة خناثة وكيف نرتبهم؟ يقول: يقف الرجال خلفهم، الصبيان خلفهم، الخناثة خلفهم، النساء. واضح هذا هو تخطيطهم.
طبعاً مسألة الخنثى نادرة جداً، يعني وجود شخص عنده هذا اه عضو الذكورة أو عضو الأنثى هذا نادر جداً، وهذا النادر الغالب أن يتبين أمره فيعرف ما هو العضو الصحيح وما هو الزائد نعم.
لكن الفقهاء يذكرون هذه المسائل أحياناً للحاجة إليه في بعض الأحوال أو لتمرين الذهن والرياضة الفقهية.
قال رحمه الله: سيذكر الآن كيف تدرك الجماعة وكيف تدرك الركعة. أول شي كيف تدرك الجماعة؟ قال: ومن كبر قبل سلام الإمام فقد أدرك الجماعة، إذا قال الله أكبر يبغى يجلس قال الإمام: السلام عليكم ورحمة الله، هل يكون مدركاً للجماعة ولا ما هو مدرك؟ قال المؤلف: يكون مدركاً للجماعة، واضح.
وأما الركعة فلا تدرك إلا بادراك الركوع، قال: ومن أدرك الركوع فقد أدرك الركعة وإلا فلا. إذاً عندنا إادراك الجماعة يحصل بإدراك جزء من الصلاة مع الإمام، وأما إدراك الركوع فلا يحصل إلا بإدراك ركعة. بعض أهل العلم يخالف في المسألة الأولى في مسألة إدراك الجماعة يرى أنها تدرك بالركوع.
هذا ما يتعلق بباب الإمامة، ننتقل الآن إلى التمارين.
نعم، المؤلف ما ذكر هذه المسألة، إمامة الصبي هل تصح أو لا؟ المسألة خلافية، المذهب أنها تصح في النفل دون الفرض، هذا المذهب أنها تصح في النفل دون الفرض، بعض أهل العلم يصححها في المسألتين.
طيب، باب الإمامة: الأولى بالإمام أن أقرأ فلاعلم بالسنة فلا أقدم هجرة، هذا الف ولا نقرأ فالأقدم هجرة فالأعلم بالسنة، ولا نعلم السنة في الأقرب والأقدم والأقدم هجرة في الأطراف الأعلى ألف؟ من يؤيد ألف؟ نعم، هذا هو الصحيح ألف.
إذا صلى الإمام محدثاً ولم يعلم ولا علم به المأمومون حتى سلموا فما الواجب؟ تجب الإعادة على الإمام والمأموم من يؤيد هذا تجب الإعادة على الإمام دون المأمومين؟ نعم هذا هو الصحيح باء.
إذا صلى الإمام الراتب جالساً لعجزه عن القيام فكيف يصلي المأموم؟ يصلي جالساً، يصلي قائماً، يصلي جالساً إلا إذا ابتدأ الإمام الصلاة قائماً ثم اعتل جلس لا يجوز أن يصلي خلفه الكون عاجزاً عن ظهره، ألف.
باء جيت جيم، من اللي يجاوب على جيم؟ صح جيم هو الصاد، أحسنت قل حكم إامامة النبي سلس النور تصح؟ هل افتصح؟ صح؟ من يؤيدها؟ باء لا تصح. من يختار جيم لا تصح إلا بمثله من اختاره؟ ما شاء الله، نعم هذا الصحيح.
حكم إمامة الأمي الذي لا يحسن الفاتحة أ تصح من اختار طيب باء لا تصح عن أمي الذي لا يحسن الفتح باء من اختاره، جيم لا تصح إلا نعم هذا هو الصحيح لا تصح إلا بمثل الجيم.
حكم إمامة المتيمم أ تصح ها تؤيدون ايش؟ نعم هذا هو الصواب.
حكم وقوف المأموم عن يسار الإمام، أ يجوز، من نارها وقوف المأموم عن يسار لماذا؟ يجوز؟ طيب باء لا يجوز، من إكثارها طيب جيم يجوز إذا كان بعضهم عن يمينه وبعضهم عن يساره، نعم هذا هو الصحيح.
طيب بماذا تدرك الجماعة؟ أ بالتكبير قبل سلام الإمام من يختار هذي؟ ادراك الامام تكبير قول السلام للامام، طيب باء بادراك الركعة، الصواب أ.
الصواب أ، خلونا نأخذ بعض المسائل المعاصرة: ما حكم الاهتمام عن طريق المذياع أو التلفاز؟ وش رأيكم؟ ما تصح نعم لا تصح الاهتمام عن طريق المذياع أو التلفاز.
طب ايش رأيكم لو كان في المسجد بصفة؟ نعم المسألة مفترضة فيما لو كان خارج المسجد، أما في المسجد فتصح، فرض المسألة خارج المسجد طبعاً.
ما حكم الاتتمام عن طريق مكبرات الصوت؟ داخل المسجد يقول داخل المسجد يصيح، لكن وش رأيك لو كان مكبرات الصوت وواحد يصلي في بيته واصل ميكروفون المسجد ولا يرى الإمام ولا المأمومين؟ نقول: لا يصح إذا كان لا يرى الإمام ولا المؤمنين لا يصح.
طيب هو المذهب إذا كان المأموم داخل المسجد فيصح اهتمامه، وإذا كان خارج المسجد فيشترط لصحة اهتمامه أن يرى الإمام أو يرى المأمومين فتتصل الصفوف بالنظر.
طيب ناخذ استفتاء: دخل رجل من المسجد فوجد الناس قد صلوا، ووجدوا مجموعة أخرى تصلي ولكن إمامهم أمي لا يقرأ ولا يكتب، وهذا الرجل يقرأ كتاب الله وقد تحرج الدخول معهم في الصلاة، فهل يدخل معهم في الصلاة أم لا؟ وإذا دخل معهم في الصلاة رغبة في صلاة الجماعة فهل صلاته صحيحة؟ من يجاوب؟
اه تفضل يا شيخ ما يصلي معه، طيب غيره من غير ما يقتضي ها يصلي ثم يعيد، الصلاة صحيحة ليش؟ شوف السائل هنا هنا اللي قلت لكم التنبيه السابق لا تروح تتعامل مع السائل مباشرة بأنه يستخدم مصطلحات الفقهاء.
السائل يقول: دخل رجل إلى المسجد فوجد الناس قد صلى ووجدوا ولكن إمامهم أمي ايش؟ لا يقرأ ولا يكتب! ما قال أمي لا يحسن الفاتحة، إذاً لا تجاوبوا على المصطلح الفقهي فصل، تقول: إذا كان هذا الإمام يحسن قراءة الفاتحة في الصلاة خلفه صحيحة، كونه يقرأ ولا ما يقرأ ويكتب ولا ما يكتب هذا لا يضر واضح.
طيب ننتقل إلى الربط بأصول الفقه: استخرج مثالاً على الاحتجاج بفعل الصحابي، ذكرنا الدليل في أثناء الشرح قلنا في مسألة يصح لفعل عاش وأم سلمة في مسألة ايش إمامة النساء أين تقف؟ في وسطهن، والدليل فعل أم سلمة وعائشة وفعل الصحابي حجة ما لم يعلم له مخالف من الصحابة.
ما معتمد المذهب في مسألة ائتمام المفترض بالمتنفل؟ المؤلف رحمه الله قال: أن المفترض تصح إمامته ولا ما تصح؟ تصح، لكن هل هذا هو المعتمد في المذهب؟ ولا غيره هو المعتمد؟ ما هو الكتاب الذي سنرجع إليه؟
ها نرجع للانصاف للمرداوي، الإنصاف للمرداوي هذا كتاب تميز بميزة، ترى من المهم الطالب يعرف مميزات الكتب يعني أنا أريد أعرف الأقوال المتعددة داخل المذهب الحنبلي في المسألة ما هو الكتاب الذي أراجعه؟ الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف للمرداوي هذا الإنصاف وهذه الطبعة طبع فيها المقنع مع الإنصاف.
لا لا ما هو ما هو كذا يا شيخ، الكتاب هذا سننتهي منه على كل حال. طيب الآن هذا كتاب مطبوع، المقنع لمن؟ المقنع لابن قدامة، والمقنع هذا شرحه بكتاب الشرح الكبير ابن أبي عمر، وأيضاً الإنصاف هذا شرح على المقنع، فهذا الشيخ عبد الله التركي عبد الله بن عبد الحسن التركي طبع الكتاب كله المقنع والشرح الكبير والإنصاف.
في كتاب واحد ترجع للإنصاف في هذه المسألة، نروح للإنصاف ندور أربع مئة وعشرة يقول: قال المؤلف رحمه الله تعالى: قوله ويصح ائتمام المفترض بالمتنفل في إحدى الروايتين. قوله الآن إحنا قاعدين نقرا في الإنصاف قوله: ويصح ائتمام المفترض متنفل في إحدى الروايتين، قول من؟ ابن قدامة، لأنه هو يشرح المقنع لابن قدامة، طيب.
قال: في إحدى الروايتين اختارها صاحب الفصول والتبصرة والمصنف والشارح، المصنف اللي هو ابن قدامة والشارح اللي هو ابن أبي عمر، ماشي ما علينا. الشيخ تقي الدين إذا هذه الرواية إنه يصح ائتمام المفترض بالمتنفل اختاره الشيخ تقي الدين، من هو الشيخ تقي الدين؟ عرفناه، هو ابن تيمية، طيب.
ثم قال: والرواية الأخرى لا يصح وهي المذهب وعليها جماهير الأصحاب. لما يقول لك وهي المذهب يعني هذا هو القول الصحيح في المذهب الحنبلي، إذا المعتمد في المذهب صحة ائتمام المفترض بالمتنفل ولا عدم الصحة؟ عدم الصحة. قال: الرواية الأخرى لا يصح وهي المذهب وعليها جماهير الأصحاب، مين هم الأصحاب هذولي؟ الحنابلة.
إذن عرفنا إيش نرجع في تصحيح المذهب؟ كذلك يمكن أن نرجع إلى كشاف القناع؛ لأن كشاف القناع بناه على القول المعتمد في المذهب الراجح في المذهب. نروح نفتح كشاف القناع وندور على المسألة في باب صلاة الجماعة في كلامي على الإمامة سنبحث فيه، فنجد أن صاحب الإقناع صاحب الإقناع مين هو؟ الحجاوي، وصاحب كشاف القناع البهوتي، طيب.
قال: ولا يصح أن يئتم مفترض بمتنفل، لقوله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه. إذا هذا هو المعتمد في المذهب أنه لا يصح الائتمام المفترض، إذا الإنصاف من الكتب التي يرجع إليها في معرفة المعتمد في المذهب، كشاف القناع من الكتب اللي يرجع إليها في معرفة المعتمد للمذهب.
كذلك كتاب منتهى الإرادات وشرح منتهى الإرادات نفس الشيء أيضاً يرجع إليه في معرفة الصحيح من المذهب.
الشيخ عامر بهجت