طيب، نأتي الآن إلى إحياء الموات. هذا الرجل قلنا له: شركة. قال: ما عندي راس مال. قلنا له: كذا، قرر أنه يبغى يحيي أرض ميتة. إيش أرض ميتة؟ الآن يذكر المؤلف، قال: باب إحياء الموات. ما هي الموات؟ قال: هي الأرض الدائرة التي لا يعرف لها مالك. بشرطين؛ الأول: أن تكون دائرة، الثانية: أن تكون ايش؟ لا يعرف لها مالك فيها. أرض دائرة، واحد كان عنده مزرعه وخربت وأهملها وتركها، صارت أرض خرابة، لكنه تملك، صح ولا لا؟ فهل يجي واحد يقول: أنا أحييتها وأنا أتتملكها؟ ليست موات. الشرط الثاني أن تكون خربانة وليس لها مالك، واضح؟
مو خربانة، يعني قد يكون ليس مقصود خربانة، مقصود أنها دائرة، ليست يعني جاهزة للزرع ونحو ذلك. بماذا تملك هذه الموات؟ المؤلف يقول: تملك بالإحياء، قال: من أحياها ملكها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحيا أرضا ميتة فهي له. تتملكه، لكن السؤال: بماذا يكون أحياؤها؟ كيف يحييها؟ يعني كيف يحييها؟ قد يكون بالزرع، أحسنت. قال المؤلف رحمه الله: وأحياؤها عمارتها بما تتهيأ لما يراد منها، أنك تجهزها وتهيئها لما يراد منها.
فقد تكون الأرض يراد بها السكنى فتحوطها، يعتبر. وقد تكون الأرض يراد بها الزراعة فتسوق الماء إليها، تجهزها ايش؟ للزراعة. قال: التحويط عليه وسوق الماء إليها إذا أرادها للزرع. جيد، مجرد وصول الماء إليها وصارت مهيأة، بس تحط بذرة وتبدأ تزرع، صار، صار إحياء، واضح. المسألة الأخرى، قال: وقلع أحجارها وأشجارها المانعة من غرسها، يقول لك: هذه الأرض غير صالحة للزرع بسبب ايش؟ كثرة الأحجار فيها وكثرة الأشجار فيها، ما تقدر تزرعها. إيش سوى؟ اقتلع فيها أشجار مضرة وفيها كذا أحجار، فقلع هذه الأحجار وتلك الأشجار، أحياها ولا ما أحياها؟ أحياها.
ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى في طريقة أخرى للإحياء، وهي حفر البئر، مو إحياء، يعني تملك للأرض، فإذا حفرت بئراً، إذا حفرت بئراً حتى وصلت إلى الماء، فهل تتملك هذا البئر؟ قال: وهل تتملك ما حوله؟ قال لك: ما حوله بأي مقدار، كم متر أنت مالك؟ قال لك: إن كانت البئر عادية، يعني بئر قديمة وانطمرت، ثم جئت وايش؟ وحفرتها مرة ثانية، فتتملك خمسين ذراع من كل جانب، يعني 25 متر تقريبا خلاص من كل جانب. ليش خمسين؟ قال لك: 25 يعني هو طبعا أنا أسلم أبناها على الأثر الوارد في هذا، لكن من باب التعليل قال لك: في 25 القديمة، و25 حق ايش؟ الجديد. أما إذا كانت بئر جديدة، البدية هي ايش؟ الجديد. العادية هي القديمة التي انطمرت. ليش سميت عادية؟ قال لك: نسبة إلى عاد، دلالة على القدم، ما هو عادي يقصد عاد نفسه، لكن دلالة على القدم. وأما البدية فهي الجديدة، فحريمها 25 ذراع على النصف من العادية.
خلاص، ناتي الآن إلى بعض الأسئلة، يقول السؤال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحيا أرضا ايش؟ ميتة فهي له. هنا يقول: دهثرة، غلط، الصواب: ميت. هذا العرض الجديد اللي أرسلته اليوم يقول: يعتبر من إحياء الموات؟ عات من إحياء الموات يعتبر جميع ما سبق. أنا أظن بعضها في إشكال من جهة اختلاف الإصدار بس. من حفر في أرض ميتة بئراً جديدة فوصل، فما الذي يملكه؟ 25، هنا حاطين غلط.
طيب، ناتي الآن إلى المسائل المقالية، ما هو الموات؟ الأرض الدائرة التي لا يعرف لها مالك. السؤال الثاني: بما تملك، مع الدليل؟ باحيائها، والدليل: من أحيا أرضا ميتة. السؤال الثالث: بما يحصل الإحياء والموات؟ بعمارتها لما تتهيأ لما يراد منها. ما حدود ما يملكه من حفر بئراً في موات إن كانت عادية؟ خمس، وبدية 25.
الشيخ عامر بهجت