تسجيل الدخول

باب إحياء الموات

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

طيب، نأتي الآن إلى إحياء الموات. هذا الرجال قلنا له شركة، قال: ما عندي رأس مال. قلنا له: كذا، قرر إنه يبغى يحيي أرض ميتة، يشرب ميتة إلا أن يذكرها المؤلف. قال: باب إحياء الموات.

ما هي الموات؟ قال: هي الأرض الداثرة التي لا يعرف لها مالك. شف، شرطين؛ الأول: أن تكون داثرة، الثاني: أن تكون ايش؟ لا يعرف لها مالك. فيه أرض داثرة؛ واحد كان عنده مزرعة وخربت وأهملها، ترى كسرت، أرض خرابة.

لكنه تملك، صح ولا لا؟ فهل يجي واحد يقول: أنا باحييها، أحييتها وأنا أتتملكها؟ لا، ليست موات. الشرط الثاني أن تكون أداة ثمن، خربانة، وليس لها مالك، واضح؟ مو خربانة يعني، قد يكون ليس مقصود خربانة، المقصود أنها داثرة، ليست يعني جاهزة للزراعة ونحو ذلك.

بماذا تملك هذه الموات؟ المؤلف يقول: تملك بالإحياء. قال: من أحيى أرضا ميتة فهي له، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحيى أرضا ميتة فهي له.

إذا أحييتها تتملكها، لكن السؤال: بماذا يكون إحياؤها؟ كيف يحييها يعني؟ كيف يحييك؟ أيوه، قد يكون بالزرع، أحسنت. قال المؤلف رحمه الله: وإحياؤها عمارتها بما تتهيأ لما يراد منها. أنك تجهزها وتهيئها لما يراد منها.

فقد تكون الأرض يراد بها السكنة، فتحوطها، وقال لك: يعتبر إحياء. وقد تكون الأرض يراد بها الزراعة، فتسوق الماء إليها، تجهزها ايش للزراعة. قال لك: التحويط عليها وسوق الماء إليها إذا أرادها للزرع.

جيد، مجرد وصلت الماء إليها وصارت مهيأة، بس تحط بذرك وتبدأ تزرع، صارت، صار إحياء. واضح؟ المسألة الأخرى، قال: وقلع أحجارها وأشجارها المانعة من غرسها وزرعها. يقول لك: هذه الأرض غير صالحة للزرع بسبب ايش؟ كثرة الأحجار فيها وكثرة الأشجار فيها، ما تقدر تزرعها. فإيش سوى؟ اقتلع فيها أشجار مضرة وفيها كذا، أحجار، فقلع هذه الأحجار وتلك الأشجار. أحياها ولا ما أحياها؟ أحياها.

ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى في طريقة أخرى للإحياء وهي حفر البئر؛ مو إحياء يعني تملك للأرض، فإذا حفرت بئراً، إذا حفرت بئراً حتى وصلت إلى الماء، فهل تتملك هذا البئر؟ قال لك: نعم. وهل تتملك ما حوله ها؟ قال لك: تتملك ما حوله. بأي مقدار؟ كم متر؟ أن تملك؟

قال لك: إن كانت البئر عادية، يعني البئر القديمة وانطمرت، ثم جئت ايش وحفرتها مرة ثانية، فتتتملك خمسين ذراع من كل جانب، يعني خمسة وعشرين متر تقريبا خلاص من كل جانب. ليش خمسين؟ قال لك: خمسة وعشرين، يعني هو طبعا المسألة مبناها على الأثر الوارد في هذا، لكن من باب التعليل قال لك: في خمسة وعشرين القديمة وخمسة وعشرين حق ايش الجديد.

أما إذا كانت بئر جديدة بدية؛ البدية هي ايش؟ الجديدة، العادية هي القديمة التي انطمرت. ليش سمي عادية؟ قال لك: نسبة إلى عاد، للدلالة على القدم؛ ما هو عاد يقصد عاد نفسهم، لكن للدلالة على القدم. وأما البدية فهي الجديدة، فحريمها خمسة وعشرين ذراع، على النصف من العادية.

خلاص، نأتي الآن إلى بعض الأسئلة. يقول السؤال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحيى أرضاً ايش؟ ميتة فهي له. لا، اللي هنا يقول داثرة غلط، الصواب ميتة.

هذا العرض الجديد اللي أرسلته اليوم، يقول: يعتبر من إحياء الموات، من إحياء الموات يعتبر ها جميع ما سبق، السودان أظن بعضها فيه إشكال من جهة أن اختلاف الإصدار بس.

من حفر في أرض ميتة بئراً جديدة فأوصل إلى الماء، فما الذي يملكه؟ خمسة وعشرون. هنا حاط خمسين غلط، الصواب خمسة وعشرين.

طيب، نأتي الآن إلى المسائل المقالية: ما هو الموات؟ الأرض الداثرة التي لا يعرف لها مالك. أحسنت.

السؤال الثاني: بما تملك؟ مع الدليل؟ بإحياؤها. والدليل؟ من أحيى أرضاً ميتة فهي له.

السؤال الثالث: بما يحصل الإحياء الموات؟ بعمارتها لما تتهيأ لما يراد منها.

ما حدود ما يملكه من حفر بئراً في موات؟ إن كانت عادية خمس عادية خمس وبدية خمسة وعشرين.