باب صريح الطلاق وايش، باب صريح الطلاق وكنايه. الطلاق ايها الاخوه الكرام سنعطيكم هذا تقسيم اجمالي. الطلاق من جهه الصراحه والكنايه ما معنى الصراحه؟ يعني لا يحتمل الا الطلاق. والكنايه معناها تعدد الاحتمالات، واضح؟
طيب، الطلاق من جهه الصراحه والكنايه ركزوا معي في هذا التقسيم. تاره يكون اللفظ صريحا في الطلاق، صريحا في العدد، مثل ماذا؟ قول الرجل لامراته انت طالق ثلاثا، او انت طالق ثلاث طلقات. هل يحتمل غير الطلاق؟ كلمه انت طالق صريحه في الطلاق، وكلمه ثلاث طلقات صريحه في العدد.
واضح؟ هذا لا يحتاج الى نيه، لا في اصل الطلاق ولا في عدده. اذا من قال لامراته انت طالق ثلاث طلقات طلقت ثلاثا. هل نسال عن نيته ولا ما نسال عن نيته؟ لا نسال عن نيته، لان هذا صريح في الطلاق وصريح في العدد.
القسم الثاني اللفظ الصريح في الطلاق، لكنه محتمل في العدد. مثل ماذا؟ مثل قول الرجل لامراته انت طالق، قالت كيف؟ قال انت طالق، قالت ايش تقول انت؟ قال انت ط... هنا اللفظ صريح في انه يطلق، اليس كذلك؟ لكنه لما اعادها في الثانيه والثالثه من جهه العدد يحتمل ان يقصد التوكيد للطلقه الاولى، وان يقصد التاسيس فنقع ثلاثا.
اذا هذه هل تتردد بين الطلاق وعدمه او لا؟ لا، هي لا تتردد، طلاق طلاق. لكن هل تتردد بين الواحده والثلاث؟ الجواب: نعم. وكذلك لو قال لامراته انت طالق، فيحتمل ان يقصد ثلاثا ويحتمل ان يقصد واحده، فان والثلاث وقعت ثلاثا والا تقع واحده، لاحظت؟
طيب، اذا عرفنا صريح في الطلاق صريح في العدد، صريح في الطلاق كنايه في العدد او محتمل في العدد. فيه لفظ كنايه في الطلاق وكنايه في العدد، كما لو قال الرجل لامراته الحقي باهلك، روحي بيت اهلك. روحي بيت اهلك، يحتمل ان يكون قصد بهذه الكلمه ايش؟ انت طالق فاذهبي الى بيت اهلك، يحتمل ان يقصد بها تطليقها ولا لا يحتمل؟ ويحتمل انه يقصد انه يفتك منها يومين ثلاث بس تروح بيت اهلها يروق، صح؟ اليس كذلك؟
اذا هذا اللفظ ليس صريحا في الطلاق، محتمل للطلاق ولعدم الطلاق. طيب، اذا قصد بالطلاق، هل قصد روحي بيت اهلك يعني طالق ثلاثا ولا طالق واحده؟ محتمل ولا ما هو محتمل؟ ايضا محتمل. اذا هذا كنايه في الطلاق كنايه في العدد، محتمل في الطلاق محتمل في العدد، واضح؟
بقي بماذا كيف نحدد الاحتمال؟ بايش؟ بايش؟ بالنيه. اذا هل يقع الطلاق او لا يقع؟ نقول تعال، هل نويت الطلاق؟ قال نويت الطلاق، اذا يقع ولا ما يقع؟ ها يقع. قال لم انوي الطلاق، يقع ولا ما يقع؟ ها يا شباب، لا يقع. واضح يا شيخ؟
طيب، اذا قال نويت الطلاق تمام، قلنا له كم نويت؟ قال نويت ثلاث طلقات، تطلق ثلاثا ولا لا؟ ها تطلق ثلاثه. قال نويت الطلاق ولم انوي زياده على طلقه، بس نويت الطلاق، تطلق كم؟ واحده، واضح؟
طيب، هذا بالنسبه لصريح في الطلاق، كنايه في الطلاق، كنايه في الاعدداد. بقيت مساله، وهو لفظ كنايه في الطلاق لكنه صريح في العدد. على المذهب، ما ادري المصنف ماذا اختار فيه؟ واللي هي مساله كنايه الطلاق، اظن اننا قرانا شيئا منها الدرس الماضي ولا ما ق... لا ما قبل.
طيب، اذا نعم صريح في الطلاق، ها كنايه في الطلاق صريح في العدد. قالوا: كقول الرجل لامراته انت بائن مني، انت بائن، انت خلي، انت بريه. يحتمل بائن البينونه، يعني الانفصال خلاص. اذا قصدنا، اذا قصد بها بين يعني البينونه الحسيه انت باين مني خلاص روحي بعيد عني، تطرئ ولا ما تطرئ؟ لم تطلق، لم يقصد الطلاق اصلا، واضح؟
طيب، اذا قصد الطلاق، فهو اختار كلمه بائن، اذا الطلاق يكون طلق بائن ولا طلق رجعي؟ بائن، اذا صارت صريحه في الثلاث او ظاهره في الثلاث، فنحمل الاصل اننا نحملها على كم طلقة؟ ثلاث طلقات. واضح هذا التقسيم؟
طيب، بعد هذا التقسيم نبدا في كلام المصنف رحمه الله تعالى. وعليكم السلام، الله تفضل شيخ.
الشيخ عامر بهجت