نأتي الآن إلى الباب الذي بعده، هو باب الخيار. الحمد لله الثمار خلصنا العنب والتمر، نجي الآن للخيار صح؟ طيب، تفضل يا شيخ. الصحيح يجوز بيع الثمر قبل بدو الصلاح في ثلاث حالات: إذا كان بيعه مع الأصل، وإذا بيع بشرط القطع، وإذا بيع لمالك الأصل. يقول في النظم الجلي: إلا بشرط القطع، إلا، إلا لمالك الأصل. لا، إلا بشرط القطع في حال، ها راح البيت خلص ثلاثة أحوال، الرابعة زدنا فدنا: إلا بشرط القطع أو لمالك أصلي، وهكذا مع الأصل احل. تفضل شيخ اللي هي إيش الرابعة هاي؟ بشرط القطع، هذا هو يعني بشرط القطع في الحال.
بشرط القطع في الحال، طبعا إذا باعها بشرط القطع في الحال هذا إنما يصح لو كان الثمر ينتفع به قبل بدو الصلاح مثل ما ذكرت، البهائم أو كذا. طيب، هنا الخيار، الخيار هو طلب خير الأمرين من إمضاء العقد أو فسخه، وهو أنواع. باب الخيار هذا بنشرحه بأمثلة نسائية، معليش يعني عشان النساء يركزون معانا، عشان ما ما يظن النساء يقول: وش دخلنا في المزرعة والثمر وبدو الصلاح والعنب وكذا؟
طيب، نعطيكم الآن بعض الأمثلة للنساء. الخيار أنواع، الأول منها خيار المجلس، قال المصنف رحمه الله: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا بأبدانهما، فإن تفرقا ولم يترك أحدهما البيع فقد وجب البيع. البيع من العقود اللازمة ولا لا؟ اللازمة، لكنه لا يلزم إلا بالتفرق، لأنه فيه مجال اسمه خيار المجلس، هذا جاء في حديث ابن عمر. خيار المجلس هذا اللي نقرره التفرق بالأبدان، رواه مالك رحمه الله تعالى في الموطأ عمن؟ عن نافع، عمن هنا؟ ابن عمر، عمن؟ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الإمام مالك لا يرى القول بخيار المجلس، يقول: ما في حاجة اسمها خيار المجلس، بعتك وقبلت راحوا يتكلمون في قصة ثانية، لازم لو كانوا جالسين في المجلس. ليش بلغه الحديث؟ كيف ما بلغوه؟ ما بلغه؟ صح إسناده، صح إسناد، إذا صح الحديث فهو مذهبي، صح ولا لا؟ ومالك إمام دار الهجرة، قال وقد أشار نحو الحجرة: كل كلام منه ذو قبول ومنه مردود سوى الرسول عليه الصلاة والسلام.
طيب، كيف الإمام مالك يروي الحديث بأصح الأسانيد مو صحيح مالك عن نافع عن ابن عمر أصح إسناد في الكرة الأرضية سلسلة الذهب؟ تمام، يقول: والمعتمد إمساكنا عن حكمنا على بأنه أصح مطلقا، وقد غاض به قوم، فقيل: مالك عن نافع بما رواه الناسك نعم، آآ مولاه، واخير حيث عنه يسند الشافعي، قلت عنه أحمد، هذا ما شاء الله، أحمد عن الشافعي عن مالك عن ابن عوف عن نافع عن ابن عمر. المقصود هذا إسناد لا شك في صحته ولا ريب.
طيب، الإمام مالك لماذا لم يقل بهذا؟ مرة جاء واحد للإمام مالك قال: حديث خيار المجلس ترويه ولم تقل به لماذا؟ قال: حتى يعلم الجاهل مثلك أني عن علم تركته، ما تقول والله لم يبلغه الحديث. بعض الناس يظن أي أي مسألة خالف، قال لم يبلغه الحديث. مرة واحد يقول للإمام أحمد، الإمام أحمد يرى أنه جلد الميتة لا يطهر بالدباغ. فقلت لواحد، قال: لا، لأن ما بلغه حديث: أيما إهاب، هذا ما هو كلام. طيب، واحد قال للإمام مالك، قال: آآ حديث خيار المجلس رويته أو ما بلغك؟ قال: نعم، بلغك ورويته وأنت تلعب مع الصبيان في البقيع، يعني بلغتنا وأنت تلعب كورة في الحارة، يعني في طيب.
فكيف هذا يا مشايخ؟ لابد والأئمة كلهم يقولون: إذا صح الحديث فهو مذهبي. صح الحديث هنا، فلماذا لم يكن هو مذهبه هاي شي؟ هو مذهب، ولكن، يا سلام، انتبهوا مشايخ: إذا صح الحديث فهو مذهبي ليس معناها فقط صحة الإسناد، بل صحة الإسناد وصحة الدلالة على هذا المعنى. الإمام مالك لا يسلم أن هذا الحديث يدل على هذا المعنى، أو لا يسلمن هذا الحديث يدل على هذا المعنى وانه سالم من المعارضة، أو أن هذا الحديث هو الدليل الوحيد في الباب. التفرق ورد في الأدلة في القرآن وفي السنة على معنى التفرق بالأبدان غالبا، ولا على معنى التفرق بالأقوال في الغالب، ها؟ الغالب في الكتاب وفي السنة أن الذين فرقوا: ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا، تفرقوا يعني هذا راح الصين وهذا راح الهند، ها؟ الصحابة تفرقوا في الأمصار لكنهم ما تفرقوا في الأقوال.
فالمقصود: ولا تكونوا كالذين تفرقوا، إيش التفرق؟ في الأقوال العقائد، قال صلى الله عليه وسلم: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة. فبالأبدان ولا بالاقوال؟ وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته، لو ساكنين في عمارة واحدة تفرقوا ولا ما تفرقوا؟ تفرقوا بالطلاق، مجرد قال لها: أنت طالق، وحتى لو جالسون في مجلس القاضي كلهم في غرفة واحدة قال لها: أنت طالق، تفرقا ولا لم يتفرقا؟ تفرقا، صح؟
طيب، فهذا الإمام مالك أخذ بالحديث لكن فهمه على معنى التفرق بالأقوال، واضح؟ لكن ما هو الراجح؟ هل قول الإمام مالك هو الراجح؟ الجواب نعم، قول الإمام مالك هو الراجح عنده، ولكنه ليس الراجح عند الإمام أحمد. الراجح عند الإمام أحمد خلاف ذلك، ونحن في درس على مذهب الإمام أحمد فنقرر أن الراجح، يعني الراجح في مذهب الإمام أحمد والمالكي، الراجح عن مذهب الإمام، وهكذا.
وما لام المقلد من أمثاله فلا يجوز له أن يرجح بين الإمام أحمد والامام مالك. بعض الناس يستسهل مع أنه راسب في مادتين تمام؟ إيه الصراحة، راسب في مادتين، بس الحمد لله في الدور الثاني مشت أمور، راسب في مادتين ويستسهل أن ينصب نفسه حكما بين الإمام مالك والإمام أحمد. يقول: اختلفوا فيها، بس ترى الصحيح والراجح ترى قول الإمام أحمد، بس الإمام مالك يعني عالم معتبر تمكن، لكن القول ضعيف. هذا لا تستسهل هذا، وما لي ذي قصور أو تعلم في حالة الترجيح من تكلم، وإن يقل: ما لي سوى ذي المرتبة، قلنا: فما على السكوت معتبة. فما به غيرك عنك؟ قام للنفس لا تطلب به مقاما.
هذا نظم البيت يقول: وبيع دين ما بدين شرط قبضها قبض أحد العوضين منه قبض. طيب، قبض أحد يبغى له شوية وزنية. طيب، على كل حال، نرجع الآن إلى الخيار. هذه المرأة راحت محل الملابس ودخلت إلى محل الملابس وحصلت لها مثلا تنورة ولا فستان ولا كذا. يوم اشترته ودفعت الفاتورة وهي طالعة، ها؟ قبل أن، مجرد استدبرك تبغى تطلع أبصرت واحد ثاني أحلى منه، ولا بعد ما دفعت خطر في بالها كذا أنه ما هو مناسب، فأرادت أن ترده. من حقها أن ترده ولا لا؟ من حقها لأنها لم تخرج من المحل.
فهذا يثبت لها خيار المجلس، هذا معنى قوله: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا بالأبدان، فإن تفرقا ولم يترك أحدهما البيع فقد وجب البيع. فخرجت من المحل وراحت إلى المحل الثاني فوجدت في المحل اللي جنبه الذي بجواره فستانا أجمل من الأول، فرجعت تريد أن ترد الأول، لها حق؟ لا، لأنه قال: فإذا تفرقا ولم يترك أحدهما البيع، يعني لم يتركه قبل التفرق، فقد وجب البيع، تمام؟
طيب، الثاني من أنواع الخيار: خيار الشرط. أذان واللوج، روحي تفضلي، نكمل إن شاء الله بعد الأذان والله أعلم. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
هنا في محاولة ثانية في النظم لكنه أيضا فيها إشكال: وشرط قبض أحد العوضين انتفى ببيع دين بدينه. لكنه يحتاج إلى شيء من، لكن لو قيل: وكل بيع بعته بدين فاشرط له، فاشرط له القبض، لأي دين ممكن. امشي.
طيب، الثاني من أنواع الخيار، ها يا شيخ جهاد، زين البيت ولا واللي وسط؟ إيه عطنا نو، يقول: أن تؤخذ الديون بالديون.
يقبض عوض بلا طعون. الأول موزون لكن الشطر الثاني يبغى له شوية كذا يعني يضبط إن شاء الله. طيب، بسم الله الرحمن الرحيم. الثاني من أنواع الخيار هو خيار إيش؟ الشرط. خلاص، لا تمضغوا عشان تركزون معنا. الشرط الثاني أو الخيار الثاني هو خيار الشرط. المرأة لما تشتري ملابس الآن، كثير من محلات الملابس يكتبون على الفاتورة إيش؟ لها حق في إرجاع البضاعة خلال ثلاثة أيام، بعضها خلال أسبوع، بعضها خلال شهر، بعضها خلال عشرة أيام.
هذا هو خيار الشرط. اشترت البضاعة ومكتوب عليها: يحق للمشتري إرجاع البضاعة خلال أسبوع، فرجعت بعد يوم وردت البضاعة وطلبت بمالها، قال: لا، ما حنا موافقين، في عندك سبب؟ قالت: ما عندي سبب. قال: إذن لا، ما ودنا. لها حق أن ترجعه ولا لا؟ بأي حق؟ بخيار الشرط. ولهذا قال المؤلف: إلا أن يشترط، يعني إذا تفرقا وجب البيع إلا أن يشترط الخيار لهما أو أحدهما مدة معلومة. شف الخيار في الصورة التي ذكرناها، المرأة لما تشتري الملابس، الخيار هنا لهما ولا لأحدهما؟ لأحدهما، هو المشتري.
لو جاء البياع، اتصل على العميلة ولا على زوجها ومحرمها، قال: أنتو اشتريتم من عندنا بضاعة، والحقيقة هي آخر قطعة وما ودنا ننفرط فيها، نطلب فسخ العقد. يلزمه أن يفسخ؟ لا، لأن الخيار لم يشترط للبائع، الخيار ثابت للمشتري فقط واضح، وقد يكون مشروطا لهما جميعا. لكن شرط خيار الشرط أن تكون المدة معلومة، لو قال لك حق أن ترجعها للأبد، نقول لا، لا يصح خيار الشرط. مدة غير معلومة، قال: فيكونان على شرطهما أو فيكونا على شرطهما وإن طالت المدة، لو قال شهر، شهرين، سنة، سنتين، ما في مشكلة، لكن لابد أن تكون المدة معلومة إلا أن يقطعا.
إذن، خيار الشرط يسقط بأمرين: الأول: انتهاء المدة، والثاني: إسقاطه قبل انتهاء المدة. واحد اشترى قطعة أرض واشترط البائع والمشتري الخيار لمدة سنة، وبعد شهر شهرين أعجبته الأرض ويبغى يبني عليها، خلاص، خايف إنه إيش؟ يبدأ في البناء أو كذا والبائع يجي يفسخ العقد بكرة إنه مشترط، فاتصل على البائع قال: نبغى نسقط الخيار، خلاص، أنا أعجبتني الأرض، أنت راضي نسقط الخيار؟ تعيش، يلزم العقد. قال: خلاص، أسقطنا الخيار. بعد ما أسقط، وثاني يوم زوجته قالت له: لا، ليش أسقطت الخيار؟ تمام، ما له حل، لازم يسمع كلام زوجته، فإيش؟ راح يستردها! ها من المشتري، قال: لا، أسقطناه، سقط. واضح؟ هذا ما يتعلق بخيار الشرط.
الثالث من أنواع الخيار: خيار العيب. خيار العيب يثبت في السلعة المعيبة، ولهذا قال المؤلف: وإن وجد أحدهما بما اشترى عيبا لم يكن علمه. إذن، العيب إن كان معلوما وقت البيع، قلت: والله المرأة جات تشتري ملابس، قالوا: ترى هذه آخر قطعة وفيها المكان الفلاني مقطوع، مشقوق، تودي خياط تصلحيه بكيفك، فاشترت وهي تعلم بالعيب. لما راحت للبيت، ما قالت: لا والله أنا غلطانة إني اشتريته، المفروض إني ما أشتريه وأرادت أن ترده، لها خيار عيب؟ ليس لها خياران، واضح؟ لكن خيار العيب في العيب الذي لا يعلم به لم يكن علمه، فله رد، من حقها ترجع للمحل إذا ما كانت تدري عن هذا القطع في اللبس أو مشقوق أو شيء، مع أنه الآن صار الشق في الملابس ما صار عيب، صار بالعكس يرفع القيمة ها، الله المستعان، أي نعم الله المستعان.
فإذا وجده مشقوق أو كذا فرأى، فمن حقها أن ترده. قالت: لا، بس جات تبغى ترده بس آخر قطعة في المحل، قالت: ما أبغى أرده لأنه ما في بديل عنه، فراحت للمحل قالت: شوف هذا القماش حقها مقطوع، أريد أن أحتفظ به وتعطيني إيش الفرق بين قيمة الصحيح وقيمة المعيب؟ من حقها أن تطالب بالفرق؟ الجواب: نعم، عند الحنابلة من حقها أن تطالب بالفرق، المذاهب الثانية يقولون لا، أما الرد أو الامساك ما في أرش، لكن الحنابلة يثبتون أرش. فإيش تأخذ؟ الأرش.
قال: وأخذ أرش العيب. طيب الآن، لاحظ أن اكتشاف العيب يمكن يكون بعد سنة صح ولا لا؟ الآن واحد اشترى ناقة ولا إيش من الحيوانات التي تتوالد بكثرة، الأرانب خلاص؟ اشترى أرنب خلاص واكتشف أنه معيب بعد سنة، كلامنا خلال السنة دي كم يجيب من أولاد إن شاء الله عشرة خمسين ما شاء الله! طيب، فالارنب هذا خلال هذه السنة جايب خمسين ولد ماشاء الله خمسين أرنوب صغير، طيب، ثم اكتشف العيب وأراد أن يرد الأرنب، قال: والله يا شيخ اكتشفنا العيب، هذا الأرنب عنده شلل، رجله مكسورة، عنده كذا نبغى نرجعه، فما الحكم؟ قال: يرجع الخسین كلهم ولا يرجع الأرنب وياخذ الخمسين؟ ها قال المؤلف: وما كسبه المبيع أو حدث فيه من نماء منفصل.
النماء المنفصل اللي هو إيش؟ زي الأولاد، الأولاد هذه نماء منفصل. النماء المتصل: الأرنب كان ضعيف صار سمين، هذا يسمى نماء متصل. النماء المتصل إذا رديت الأرنب ترده بسمنه، ما تروح تقول اللحم هذا زايد بقطعه، لا هذا ما في، ترده بما زاد فيه من نماء متصل. أما النماء المنفصل، لك يا شيخ، وش اسمك، سفيان؟ اشتريت أرنب وجاب خمسين، لك هالخمسين هذه كلها، الأرانب لك خلاص؟ لا، لا، عندنا الحنابلة نحن، يمكن أنتو مالكية ولا شي ما ندري. طيب، فقال: وما حدث فيه من نماء منفصل قبل علمه بالعيب فهو له، لأن الخراج بالضمان.
وإن تلفت السلعة أو أعتق العبد أو تعذر رده، فله أرش العيب، خلاص؟ يقول: ما دام أنك الآن هذه السلعة إذا تلفت، تتلف على ضمانك أنت ولا لا؟ تتلف على ضمانك والحديث يقول: الخراج بالضمان. يعني إذا كان ضمانها عليك فخراجها وهو ربحها ومنفعتها ونماؤها لك، خلاص هذه قاعدة الغنم بالغرم، الخراج بالضمان، فتأخذ الله يبارك لك في الأرانب كلها تاخذها وترجع الأرنب الأساسي وتأخذ فلوسك، لأنك في هذه المدة أنت ضامن، افرض أنه ما أنها تلفت ثاني يوم، ترجع للبائع تقول: أعطيني الفلوس لأنه معي، بلا ما يعطيك الفلوس لأنه معي، ولكن من حقك فقط أن تطالب بالأرش لأنه تعذر الرد فيتعين الأرش، واضح؟
ولهذا قال: فإن تلفت السلعة أو عتق العبد أو تعذر رده، تعذر رده تشمل كل الصور، تعذر رده أما لتلف، تعذر رده لعتق العبد، واحد اشترى عبد وأعتقه، وبعد ما اعتقوه اكتشف أن العبد هذا أعور ولا أعمى ولا مشلول، طيب أعتقه، تقدر ترجعه له؟ ما تقدر ترجعه، تروح تطلب من البائع الأرش فقط، ما تاخذ الثمن كامل، تاخذ الأرش. نعم، هكذا لو تلفت، اشترى سيارة وصار في حادث أو احترقت، خلاص؟ ثم بعد ما احتراقت اكتشف أن السيارة هذه قال: الشكمان فيه مشكلة، خلاص، كان فيها عيب، نقول حينئذ له أرش العيب الذي هو الفرق. طبعا الأرش له طريقة في الحساب لن نطيل في ذكره، فله أرش العيب وليس له الرد، كيف ترد شيئا انتهى وتلف؟
نعم، لا هنا مسألة أخرى الله أعلم، إذا كان التلف بسبب العيب نفسه يعني هو باعك سيارة معيبة وبسبب هذا العيب احتراقت السيارة هنا قد نقول إن الضمان على البائع، الله أعلم لا أدري.
النوع الرابع من أنواع الخيار: خيار التدليس. وخيار التدليس قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تصروا الإبل والغنم. طبعا التدليس عندنا مسألتان، عندنا المصراة لها حكم خاص، هي تدليس لكن لها حكم يختص بها، وبقية أنواع التدليس لها حكم آخر. إيش هي المصراة؟ نزل الشيخ سفيان، راح يبغى يشتري بقرة ولا شاة حتى يستفيد من لبنها، يشرب من لبنها كل يوم في الصباح وكذا ويشرب أولاده، فرحت تبحث عن شاة تكون إيش؟ حلوب ما شاء الله، تحلب يعني حليبها كثير صح ولا لا؟ أي نعم، فإذا وجدت عند البائع شاة ما شاء الله ضرعها ما شاء الله كبير، مليء بالحليب، قلت: بس هذه.
بغيتنا هذا المطلب، أخذتها، أشبعها لك ثلاث مئة ريال، أخذتها وحلبتها أول يوم، ما شاء الله عبيت خمسة لتر ولا كم لتر، اليوم الثاني والله ما في شيء، شيء بسيط، فاكتشفت أن البائع قد دلس عليك. كيف دلس؟ تركها عدة أيام لم، حتى يمتلئ ضرعها خلاص. فبعد ما شربت أنت الحليب خمسة لتر هذه، رجعت للبائع، قلت: خذ الشاة ورجع لي إيش الفلوس ثلاث مئة ريال، رجعها، قال لك: تفضل ثلاث مئة ريال.
طيب والحليب الذي أنت شربته؟ أنت شربت ها الحليب الذي أنت شربته، رجعه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: فمن لا تسر الإبل والغنم، يعني الإبل والغنم تتركها حتى يمتلئ ضرعها، فمن ابتاعها بعد ذلك بعد التصرية فهو بخيار النظرين، بعد أن يحلبها، إن رضيها أمسكها عجبته وراضی فيها يمسكها، وإن سخطها ردها وصاعاً من تمر مكان إيش الحليب، ترجع صاعاً من تمر مكان الحليب.
طبعا هذه مسألة ورد بها النص، لهذا ليست يعني ليست قاعدة، هذه خلاف الأصل، الأصل في الضمان أن يكون بالمثل تارة، وبالقيمة تارة أخرى، يعني الضمان تارة يكون بالمثل، وتارة يكون ما القيمة؟ وتارة يكون الضمان ليس بالمثل ولا بالقيمة. وهي هذه المسألة، مسألة المصراة، الضمان الحليب لم تضمنه حليباً، وإنما ضمنته تمراً ولم تضمنه بقيمة خلاص، ورد هذه مسألة توقيفية.
واضح يا مشايخ؟ إي نعم. فإما إن علم بتصريتها قبل حلبها، علم بالتصرية أنه فيها تدليس قبل أن يحلبها أصلاً، يردها وصاع من تمر، ولا يردها بدون صاع؟ بدون صاع، لأنه ما أخذ حليب. واضح؟ تفضل يا شيخ. الله أعلم، لا أدري، لا أدري، يقول: إذا لم يوجد في البلد تمر، فلا أدري، الله أعلم، الله أعلم، لا أدري.
طيب، قال: وكذلك كل مدلس لم يعلم تدليسه فله رده، كجارية حمر وجهها أو سود شعرها أو جعده هو ورحم ضمر الماء، وفي نسخة صمرا وارسله عليها عند عرضها على المشتري. طيب، كل شيء فيه تدليس يثبت فيه خيار التدليس، وانتبه إيش الفرق بين التدليس والعيب هاي مشايخ؟ أيوه، والعيب بالخلقة أو بالفصل، أيوه.
طيب، ممكن يكون تدليس ولا يوجد في السلعة عيب؟ ممكن؟ نعم ممكن، مثاله أعطيك مثال السيارة، فيه جيب لاند كروزر، وفيه جيب لكزس، صح ولا لا؟ اللي يعني دون الوسط في السيارات ما يعرف الفرق بينها تشوفها كلها دابة كبيرة الحجم ما يفرق، صح يا شيخ؟ فيجي واحد يشيل علامة اللاندكروزر ويركب علامة لكزس، خلاص تنزل أنت السوق تشوف لك جيب، بكم هذا الجيب؟ قال لك بكم هو اللكزس يا شيخ؟ مئة وخمسين ألف جيب لكزس ها؟ ثلاث مئة ألف؟ طيب، ثلاث مئة ألف، ولاند كروزر مئتين، خلاص فهذا صاحبنا الشيخ نزل يبغى يشتري له جيب، وشاف في الجيب، اتصل على صاحبه قال: يا فلان، حصلت لي جيب بمئتين وخمسين ألف جديد وكالة ما استخدم، بس الرجال اشتراه على طول يبغى يبيع، قال: وش نوعه؟ طالعت في العلامة قلت له لكزس، قال: لك ممتاز الحق لا يفوتك، رحتوا اشتريتوا، ولما اشتريتوا توريه صاحبك هذا الخبير، قال لك: الله يهديك، هذا بس ضاحك عليك ومركب العنب.
فذهبت إلى البائع، تقول: رجع لي فلوسي ضحكت علي. قال لك: السلعة فيها عيب؟ لا سليمة مئة بالمئة، أنا كذبت عليك في شيء؟ ما نكذب، لأنه مركب العلامة بس كذا يعني عاجبتني علامة اللكزس وأنت اشتريت. لك حق أن تردها بخيار العيب؟ لأ، بخيار التدليس، هو أظهر السلعة على حالة أفضل من أو الحالة تزيد في ثمنها على ثمنها الحقيقي. واضح؟ هذا هو خيار التدليس.
المؤلف ذكر أمثلة، قال: كل مدلس لم يعلم تدليسه. أما لو قال لك: ترى هذه طيارة لاند كروزر بس أنا مركب لها، يثبت لك خيار؟ لا يثبت، ما يثبت خيار. المؤلف ذكر أمثلة في الزمان، قال: كجارية حمر وجهها، حط لها مساحيق تجميلية خلاص، أو سود شعرها، عجوز عمرها ثمانين أو تسعين سنة وشعرها أبيض فصبغ لها إيش أسود، أو جعده إيش التجعيد؟ ها التجعيد عكس السشوار، المجعد عكس عكس إيش السبط؟ في سبط وفي جعد، السبط يعني مثل المستشور الآن تمام.
وش هو السشوار؟ تعرف السشوار؟ أحسن لك السشوار هو آلة يستعملها النساء في زماننا لأجل أن ليكون شعرها سبطاً. إي نعم مسرح، يعني الجعد عكس ها، الجعد يكون الشعر ملفلف، يسموه بلغة العصر والله أعلم والعهدة على من أخبرني من يعني النساء المحارم أنه يسمى اليوم الفير، فر غير الفيري انتبه إي نعم، فالفير هذا هو الجعد. ليش إيه نعم؟ الله المستعان.
ليش الجعد يعتبر تدليس؟ لأنه يقولون إذا صار شعرها ملفلف يدل على قوة، وهي تحتاجها في العمل، في الخدمة، في كذا، فتكون هذا التدليس. أو رح ضمرها وأرسل الماء عندها، الدولاب هذا تعرفونه حق الماء، يحبس الماء ثم يرسل، لما يجي المشتري يتفرج يرسل الماء فيشوفه سريع، يقول: ما شاء الله، هذا ممتاز، وأرسلها عند هذا، كل هذا من التدليس، فيثبت في حق خيار التدليس للمشتري أن يرد السلعة أو يمسكها، وليس في خيار التدليس أرش غير خيار العيب فيه أرش.
الله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. فنأتي الآن إلى النوع الثالث من أو الرابع من أنواع الخيار، وهو التدليس، عرفناه، المصراة عرفناها، والتدليس في غير المصراة، وعرفنا حكمه.
والمسألة الثالثة في خيار التدليس، أن من صور التدليس أن يصف السلعة بصفة يزيد بها في ثمنه، كذا لو وصف المبيعة بصفة يزيد بها في ثمنه، فلم يجدها فيه، قال: ترى هذا الشارع تجاري وهو ما هو شارع تجاري، قال: هذه مسموح فيها تبني ست أدوار وما يسمحون إلا دورين، واضح؟ قال: كصناعة في العبد أو كتابة، قال: هذا العبد يتقن الصنعة الفلانية تاء نجار أو يكتب ما شاء الله أو يعرف كمبيوتر، أو أن الدابة هملاجة، هي ملاجة يعني حسنة السير تمام؟ أو أن هذا الفهد الصيود وهو ما يعرف يصيد ولا شيء يعني مدرب على الصيد هو مو مدرب أو معلم وهو ليس كذلك، أو أن الطير مصوت، قال: هذا ببغاء إيش يتكلم وما يتكلم ولا شي خلاص، ونحو هذا، فكل هذه الصور تدخل في التدليس الذي يثبت فيه إيش الخيار.
النوع الخامس من أنواع الخيار: خيار التخبير بالثمن، وله ثلاث صور ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى. الصورة الأولى: الزيادة في المرابحة، إيش هو أولاً تخبير بالثمن، ويش المرابحة هذي؟ البيوع يا مشايخ نوعان، إيش هم؟ طبعا البيوع تقدر تقسمها بعدة اعتبارات باعتبار الأجل باعتبار كذا، لكن نحن نتكلم هنا باعتبار ائتمان المشتري للبائع في الإخبار برأس مالها، جيتك اشتري من عندك سيارة، قلت لي: أبيعك هذه السيارة برأس مالها وأربح عليك فقط مئة ريال، هذا بيع من بيوع الأمانة، يسميه بعض الفقهاء بيوع الأمانة، والحنابلة ما استعملوا هذا المصطلح بيوع الأمانة، لكنه بعض الفقهاء يسميه بيوع الأمانة، ويقابلها بيوع المساواة.
طيب، وهي ثلاث أنواع، وإن شئت فزد رابعاً، المرابحة والتولية والمواضعة، المرابحة أقول: أبيعك السيارة برأس مالها وزيادة مئة ريال، أربح عليك فقط مئة ريال، والثاني التولية، أقول لك: أبيعك السيارة برأس مالها من دون ربح والمواضعة، التولية تولية إيوا يعني تتولى السيارة بنفس رأس مالها ولا يزيد عليك شي، الله يجزي خير، لا هذا أنت من وين جبته هادشي في السيارة ما شاء الله ما شفتوه يلا بسيط لما يضبطها هم.
بعدين طيب يقول: أبيعكس الجوال برأس ماله من غير إيش من غير ربح، أو أبيعك الجوال برأس ماله واخسر في هذه البيعة مئة ريال يعني أقل من رأس ماله بمئة ريال، هذه المواضعة نعم صارت إيش ثلاثة أنواع. فهنا إذا باعه مرابحة، قال: أبيعك الجوال برأس ماله وايش وزيادة خمسين ريال، قال: اشتريت، كم رأس ماله؟ قلنا: رأس ماله ألف ريال، قلت أنا موافق، خلاص فدفعت لي ألف وكم وخمسين ريال، ثم اكتشفت أن الحقيقة المرة أني اشتريت الجوال بتسع مئة ريال وليس بألف، فمن حقك إيش أن ترجع علي بايش؟
بالمئة ريال في فرق مئة صح ولا لا؟ قال: وأيضاً وحظها من الربح إن كان مرابحاً. الخمسين الخمسين بالنسبة للألف كم بالمئة؟ خمسة بالمئة صح ولا لا؟ إذا أنا أخذت عليه ربح خمسة بالمئة، طيب الخمسة بالمئة من التسعمئة ما هي خمسين، هي كم؟ خمسة وأربعين. خمسة وأربعين فمن حقك ترجع عليه بمئة وخسارة.
هذا معنى قول المؤلف: لو أخبره بثمن المبيع فزاد عليه عن الواقع، الواقع أنه تسعمئة وأنا زدت إلى ألف، رجع عليه المشتري بالزيادة وحظه من الربح خمسة بالمئة من الربح. واضح؟ لا، مو خمسة بالمئة من الربح، اه اه اللي يعني صار في عندنا فرق عشرة بالمئة صح ولا لا؟ فترجع بعشرة بالمئة من الخمسين اللي هي خمسة ريال. الأمور الحسابية بعدين حلوها، بس يعني المقصود أنك ترجع إيش؟ بمئة وخمسة ريال، اللي هي اه مئة لأني في الحقيقة ما هي ألف هي تسعمئة. إذا خفضنا من رأس المال كم؟ عشرة بالمئة اللي هي مئة ريال صح؟ كذلك نخفض من الربح عشرة بالمئة اللي هي خمسة ريال، العشرة بالمئة من الخمسين خمسة ريال. تأخذ مئة ريال وخمسة ريال.
طيب الصورة الثانية، طيب افرض أني رفضت أنا وقلت لك: أبداً ماني مرجع لك شيء، لأني أنا كنت غلطان وكنت أظنها كذا، لكن حقيقة أنا ما أرضى أني أبيعها بتسع مئة. أنا كنت غلطان وما كنت عارف وين نسيت وكذا. فإن صدقتني في ذلك أو أقمت البينة على النسيان ولم أقبل بالنقص، يثبت لك إيش الخيار؟ تقول: لا، أنا ما أبغاها بهذا الثمن. الثاني بارك الله فيكم، وهو النقص لغلط عكس الأولى. قلت لك: أبيعها لك برأس مالها وربح خمسين ريال، فأعطيتك يا قلت: بكم رأس مالها؟ قلت لك: رأس مالها تسعمئة ريال. اعطي تسعمئة وخمسة وأربعين، باخذ ربح عشرة بالمئة اه خمسة في المئة، أعطني إيش؟ يعطيني تسعمئة وخمسة وأربعين. كويس ماشي، ثم بعد ما أخذت منك تسعمئة وخمسة وأربعين ورجعت للبيت فرحان، أُقلّب في الفواتير اللي عندي فاكتشفت أني اشتريت الجوال بألف، وإذا بي ناسي أنا تلخبطت بينه وبين جوال ثاني اشتريته بتسع مئة، فجئت إليه قلت: والله معليش أنا الآن أنا كنت أريد أن أربح، الحقيقة أنني خسرت، الآن أنا خسران.
فإذا بان أنه غلط على نفسه، أنا غلطت على نفسي قلت لكم معليش. الآن تدفع ألف وخمسين، فهل أنت ملزم بدفع الألف والخمسين؟ نقول: يثبت لك الخيار، تبغى تدفع ألف وخمسين جزاك الله خير، أو تفسخ العقد. فقال: خيّر المشتري بين رده واعطائه ما غلط به، يعني إما ترد الجوال وتاخذ فلوسك، أو تعطيني رأس مالها الحقيقي والربح خمسة بالمئة.
طبعا هذا الكلام أيها الأخوة الكرام فيما لو صدق المشتري البائع، يعني تصدقوا قال: كلامك صح وهذي الفواتير أنا مصدقك. أما إذا لم يصدقه تمام؟ ولم يقم البائع البينة، قال: لا أنت تضحك علي، فحينئذ الأصل قبول قول المشتري في هذه المسألة، لأن دعوى الغلط لا تقبل إلا ببينة، لا تقبل إلا إيش؟ ببينة.
ثم ننتقل إلى المسألة الثالثة. المسألة الثالثة الرجل اشترى سيارة بأقساط مقسطة على كم سنة؟ مقسطة على خمس سنوات. بكم اشتراها؟ طلعت عليه السيارة بمئة وعشرين ألف ريال. جيد كم رأس مالها؟ مئة وعشرين ألف ريال. كويس، جاء بعد يومين أراد يبيعها لشخص، قال: بكم تبيعها؟ قال: اسمع والله أنا ببيعك اياها برأس مالها ما أربح عليك ريال واحد، رأس مالها كم؟ قال: رأس مالها مئة وعشرين ألف ريال. خذها بمئة وعشرين ألف وخلاص. فأخذها بمئة وعشرين ألف، ثم اكتشف بعد ذلك أنه الحقيقة أن هذا الرجل أن خدعه، هي صحيح مئة وعشرين ألف، بس مئة وعشرين ألف مقسطة على خمس سنوات، أما لو كان اشتراها كاش ما تنباع ولا بمئة ألف مثلاً.
فهنا قال: إن بان أنه مؤجل، يعني الثمن هذا رأس المال مؤجل، ولم يخبره بتأجيله، فله الخيار بين رد وامساكه. يثبت للمشتري إيش الخيار؟ يقول: لا أنت أخبرتني أنها مئة وعشرين ألف رأس مالها، والحقيقة أن هذا فيه شيء من التدليس علي لأنك لم تخبرني بالأجل، بأنها مئة وعشرين ألف مؤجلة. فمن حق المشتري حينئذ أن يفسخ العقد بخيار، هذا خيار التخبير بالثمن، إيش التخبير هذا؟ تخبير مصدر خبر يخبر بالثمن يعني خبرته، خبرته ولا ما خبرته؟ خبرته برأس مال السلعة.
النوع الخامس من الخيار، أو مو الخامس سادس، وهو خيار اختلاف المتبايعين، أن اختلف البيعان، اللي هم البائع والمشتري، في قدر الثمن، تحالفا، ولكل واحد منهما الفسخ إلا أن يرضى بما قاله إيش؟ صاحبه.
وأيش صورة المسألة؟ اجتمعت مع صاحبك قلت له: أبغى اشتري منك هذه السيارة، بكم تبيعني اياها؟ قال لك: أبيعك اياها بثمانين ألف ريال. الرجال شوية يعني في الكلام ما يخرج الحروف من مخارجها. فأنت سمعتها إيش؟ ثلاثين، خلاص وأنت متيقن أنك اشتريت بثلاثين، والبائع المسكين يبغى يبيع بكم؟ بثمانين. قلت: خلاص اشتريت تم البيع. أخذت السيارة ورحت لبيتك، وجيتوا من بكرة عشان تدفع له الثمن، قلت له: بكرة بس أروح للبنك وأخذ الفلوس وأجيك.
جاك بكرة، جيتك بكرة وأعطيته إيش؟ تفضل هذي ثلاثين ألف ريال. قال: طيب بس باقي خمسين متى بتسدده؟ قلت: أبدا واحنا اتفقنا ثلاثين لا تغير الكلام الله يجزيك خير. قال: أبدا أنا بعتك بثمانين. قال: لا بعتني بثلاثين. إيش الحل؟ إيش الحل؟ قال لك: يحلف البائع أولاً، يقول: والله ما بعتها بثلاثين ألف وإنما بعتها بثمانين ألف. ثم يحلف المشتري، يقول: والله ما اشتريتها بثمانين ألف وإنما اشتريتها بثلاثين ألف. ثم إذا ما في أحد منهم تنازل للآخر ورضي بقول الآخر، فمن حقه من حق كل واحد منهما أن يفسخ العقد.
هذا هو خيار اختلاف المتبايعين. هذا ما يتعلق بهذا الباب، ما شاء الله باب الخيار سهل بس شوية يعني تفصيلات. بماذا ينقطع خيار المجلس؟ التفرق بالأبدان، أحسنت. ما حكم اشتراط الخيار مدة معلومة؟ يصح اشتراط ذلك للطرفين أو لأحدهما ولا للطرفين جميعاً ولا يصح شرط لأحدهما ولا للمشتري دون البائع ولا للبائع دون المشتري. ألف، للطرفين أو لأحدهما، ما في مشكلة.
إذا وجد المشتري عيباً في السلعة لم يكن علمه، فله رد السلعة أو أخذ الأرش. رد السلعة أو أخذ الأرش فإن لم يمكن فله أخذ الأرش. جيم رد السلعة وأخذ الأرش.
ماذا يثبت للمشتري في حالة التدليس؟ رد السلعة ولا أخذ الأرش ولا رد السلعة وأخذ الأرش ولا رد السلعة فإن لم يكن فله أخذ الأرش. ما في أرش أحسنت، تدليس رد السلعة فقط.
ما الحكم إذا اختلف المتبايعين في قدر الثمن؟ يتحالفان ولكل واحد منهم فسخ ما لم يرضَ بقول صاحبه.
طيب، ذكر المؤلف ست أنواع للخيار، مين يعد لنا الأنواع الستة كلها؟ واحد يعطنا الأنواع الستة كلها للخيار تفضل يا شيخ. خيار التدليس وخيار المجلس وخيار الغبن خيار العيب خيار الشرط وخيار التخبير وخيار الاختلاف في الثمن. هذه سبعة إذا فيه أنت زدت على المؤلف واحد ما ينص عليها في الباب وهو وهو الغبن، الغبن لم يذكره المؤلف وخيار الغبن ذكر المؤلف بعض صوره في الباب السابق فخيار الغبن يثبت في صورة النجش، وهو يثبت في صورة تلقي الركبان. طيب.
الشيخ عامر بهجت