طيب، ننتقل الآن أيها الإخوة الكرام إلى مبحث آخر في هذا الباب، وهو ما يتعلق بآاب الوطء الجماع. أول المسألة: استحباب التستر عند الجماع. قال المصنف رحمه الله تعالى: ويستحب التستر عند الجماع. قد يفهم بعض الناس يقول: التستر الجماع مستحب وليس بواجب. المعنى هذا أنه تكشف العورة وانه هذا حلال وجائز أو مكروه يعني. ها، ما المراد التستر عند الجماع مستحب وليس بواجب، وش معنى هذا الكلام؟ ها، ستر الجميع لا ستر العورة، ستر رواتب بلا شك أن المقصود ما زاد على ذلك.
أيضا بهذا من وجهه، لكن أيضا يا مشايخ، أنه يستحب أن لا يجامع بحضرة الناس، هذا المقصود أيضا في قضية التستر: ألا يجامع بحضرة الناس. كيف لا يجامع بحضرة الناس؟ يحصل أيها الإخوة الكرام في، خاصة في بعض الأحوال. والآن يعني أحوال كثير منين في مخيمات وملاجئ وما إلى ذلك، تصير الخيمة كم فيها من أسرة يا شيخ؟ ها، أحيانا عدة أسر، صح ولا لا؟ عدة أسر في خيمة واحدة. فإيش يصير؟ أن الرجل تحت لحافه ويجامع لكن بحضرة الناس، فهذا الأصل أن هذا خلاف إيش؟ خلاف مستحب، لا نقول إنه حرام؛ لأن العورة مستورة، واضح؟ هذا هو المقصود.
ستر عن الزوجة مو واجب، ما في عورة بين الرجل والرجل. إيه نعم، شد التستر عن الناس الأجانب هذا لا شك أنه واجب. طيب، وأيضا عدم حصول الجماع بحضرة أحد ولو كان مستورا هذا مستحب، والتستر بين الزوجين عدم التعري نعم أيضا هذا مستحب، ولعله هو المراد أحسنت. إذا لعل المراد هذا، ولكن أيضا الأمر الآخر الذي ذكرناه أيضا مستحب: أن لا يحصل الجماع بحضرة أحد ولو كان إيش؟ يعني مستورا. أي المقصود التستر يعني أن لا يتعريا. نعم.
أيضا من الآداب التي ذكرها المصنف رحمه الله تعالى: قول الذكر، وهو أن يقول ما رواه ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا. فيستحب له أن يقول هذا الذكر. طيب، نسأل: ما حكم التستر عند الجماع؟ واجب ولا مستحب؟ مستحب. وما معناه كما قررنا؟ أنه ليس المقصود كشف عورة أمام الناس، وأن المقصود أن يتستر حتى مع زوجته بمعنى أن لا يحصل يعني التعري. آه، ما حكم قول: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا عند الجماع؟ مستحب، ما هو واجب. طيب
الشيخ عامر بهجت