الباب الذي بعده الإذن في التزويج. هل الولي هذا يقدر يزوج الابن، يقدر يزوج البنت أو غيرها بدون إذنها؟ نقول عندنا حالات لا يشترط فيها الإذن ويصح للولي أن يزوج دون أن يستأذن. ما هي؟ قال: يجوز للأب -شوف هذا أول شرط، حالات عدم اشتراط الإذن تختص بمن؟ الأب، يقولون أو وصيه في النكاح- إذن الأول الأب. الحالة الأولى اللي هي التزويج بدون إذن خاص بمن؟ بالأب.
والأب هذا يزوج أي واحد من أولاده بدون إذن، يجوز للأب أن يزوج أولاده الصغار بدون إذن. كلمة أولاده تشمل إيش؟ الذكر والأنثى، ولهذا قال: أولاده تزويجه أو تزويجه أولاده الصغار ذكرهم وإناثهم. أصغر هذولي ممكن يعني يزوجهم بدون إذنهم، الصغير هذا تستأجر، تجي واحد عمره سبع سنوات تستأذنه؟ لا، يعتبر إذنه واضح، ووليه يقوم مقامه. لكن خذوها قاعدة -لأنه كثير من الناس تشكل على هذا الباب، كيف الصغير يتزوج، كيف ولي يزوج بدون إذن، كيف كذا؟- خذوها قاعدة، أول أول قاعدة خذوها: الفقهاء رحمهم الله تعالى لا يتحملون مسؤولية التطبيق الخاطئ من الناس. تقول والله الفقهاء قالوا الفقهاء قالوا، وضعوا شروط الناس ما طبقوا الشروط. الغلط على مين؟ على المطبقوا، لا تجي تحمل الفقهاء شيء واضح، نعم.
الأمر الثاني: أن الولي لا يتصرف لموليه إلا وفق إيش؟ المصلحة. فهل يزوج أولاده الصغار وهو يرى والواقع أن هؤلاء ليست زواج مصلحة لهم؟ لا، إنما يزوج إذا صارت مصلحة. ممكن يكون الصغير تزويجه مصلحة له ولا ما هو ممكن؟ ممكن، ممكن. مثال، نقول مثال: رجل مسكين مريض عنده سرطان وكذا، والأطباء قالوا إيش؟ إنه ما يتوقع انك تعيش أكثر من كذا يعني شهر شهرين، وعنده بنت عمرها سبع سنوات خلاص، وعنده واحد من طلابه رجل صالح في خلقه وخلقه، وماله ما شاء الله صاحب مال، إذا مات هذا الرجل البنت هذه بتضيع، لا عندها أقارب، والموجود من الاقارب متعاطين مخدرات، حتى في واحد منهم الآن في السجن، في تمام، مسكوفي مشكلة كبيرة، طيب. لو تركها هذا ومات بنت سبع سنين بتضيع، لو زوجها لهذا الرجل، زوجها له، ياخذها ويربيها ويوديها المدرسة الين تكبر، فإذا بلغت سنّ إيش النكاح يدخل بها، هل هذا مصلحة لها ولا ما مصلحة؟ مصلحة، واضح.
لكن لا تجي تقول لي والله الفقهاء يجوزون أن الإنسان يتزوج الصغيرة معناها يأتي إنسان ويزوج بنت صغيرة عمرها سبع سنوات لواحد عمره 80 سنة من أجل المال، من أجل هو يبغى الولي هذا يبغى أموال أو كذا، لا، هذا غش وخيانة للأمانة. طيب، إذا واحد غش وخان الأمانة، نحن نقول الفقهاء غلطانين ولا هذا الغشاش اللي ما يعني تحمل الأمانة التي حمله الله عز وجل إياه؟ أي نعم. فقضية اللي يجي بعض الناس يشوش على هذه ويقول لك زواج قاصرات كذا، نحن نقول هذا ليس معناه أنه يزوج كل كل صغيرة، لا، إنما هو أمر يتبع عند تعين المصلحة، واضح.
قال أيضا: إذا الأب يقدر يزوج الصغار، اثنين: يقدر يزوج البنات الأبكار دون الثيب، الثيب نفسها زوجها بإذن، أما البكر تزوج ولو بغير إذنها بمصلحة ولا لتشهد؟ لابد أن يكون ذلك مصلحة لها واضح، وبغير إذنها على المذهب، طبعا بعض العلماء قال لا، حتى البكر يشترط فيه. المسألة خلافية واجتهادية بين أهل العلم. شوفوا مشايخ، ليس من حق أحد غير متخصص وغير مجتهد، ويعرف الأدلة، ويعرف الكتاب والسنة والإجماع والقياس والظاهر والمجمل والمبين والمنطوق والمفهوم والناسخ والمنسوخ والمجمل والمبين ويعرف الأمر والنهي والعام والخاص، ويحفظ من نصوص الشريعة أحاديث الأحكام، يعرفوا آيات الأحكام وحديث الأحكام، ويعرفها ثبوتا وعدما ونسخا وأحكاما، إذا ما كان الشخص بهذا الشكل ليس له أن يتدخل في القضايا الخلافية بين الفقهاء.
كما نراه اليوم الآن، كل شيء يجينا اليوم مؤهله إنه تمام، مؤهلاته الشرعية إنه يصلي صلاة الفجر بعد طلوع الشمس كل يوم، إذا كان يصلي خلاص ولا يستطيع أن يقرأ صفحة من القرآن من دون خطا نظرا. واقع نحن وين نتكلم عن أشياء يعني غير حاصل، ما يعطيه صفحة، نصحه في اقرأها بالتجويد بدون خطا ما يستطيع، ثم ياتي يقول لك يا اخوي الفقهاء اللي قالوا كذا، هذا جناية وهذا غلط وهذا صح. ليس هذا عش كيف درجي، ليس هذا مكانه. مالي ذي قصور نو تعلم، في حالة الترجيح من تكلمي، وأن يقول: مالي سوى ذي المرتبة، قلنا فما على السكوت معتبة، فما به غيرك عنك قامة، للنفس لا تطلب به مقام. لكن نحن في هذا الزمن ابتولينا، صار ايش الشخص يظن أن يعني حقه في الكلام في العلم بحسب كثره المتابعين عنده في السناب شات ولا في التويتر ولا في المقالات الصحفية التي يكتبها، ليس هذا مؤهل لك أن تتكلم في دين الله عز وجل. الإنسان يسكت في مسائل الشرع، نعم العلماء بيخلص امورهم بينهم، هذه المسألة راجحة ولا مرجوحة فيه نقاش، وبعض العلماء يرى أن هذه ليست راجحة والراجحة، هذا أمر اجتهادي يتكلمون فيه مما يفتح الله عز وجل عليهم، مثل ما أني أنا وانت والثالث والرابع لما يجي الأطباء يختلفون في بعض القضايا، ها، يجي استشاري يقول والله هذه العملية تجرى على وفق الفلاني ولا كذا، ليس لك حقا تتكلم معه، واضح.
هل هذا الدواء يصرف في الحالات الفلانية؟ لقيت الاثنين أطباء يختلفون، تقول والله هذا صح معفنة، ليس لك حق لأنك غير متخصص وغير مؤهل، كذلك امور الشريعه بل هي اعظم واجل. طيب ما علينا، نرجع ونقول: يجوز للأب أن يزوج إيش؟ بنات أو الأبكار بغير إذن، لكن يستحب أن يستأذن البكر البالغ، هذا الذي مشى عليه المصنف رحمه الله تعالى. وفي قول آخر والحمد لله رب العالمين، أهل العلم يختلفون وكل منهم يجل الآخر ولا يطعن بعضهم في بعض تمام. قال الإمام الشافعي أو قال بعض العلماء لبعض، يقول: ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق؟ أهل العلم يعرفون قدرها، وأما غيرهم فما به غيرك عنك قامة للنفس لا تطلب به مقام. تمام. إذا عندنا التزويج من قبل الأب الأولاد الصغار إيش حكمهم؟ يشترط الإذن ولا ما يشترط؟ لا يشترط. البنات الأبكار نوعا بالغات وغير بالغات، البالغات يستحب استئذانهن ولا يجب، وغير البالغات مثل ما سبق في الصغار.
حالات اشتراط الإذن، ناتي الآن إلى اشتراط الإذن. الأصل اشتراط الإذن ولا عدم اشتراط الإذن؟ الأصل اشتراط الإذن، ولهذا قال: وليس لسائر الأولياء تزويج صغير ولا صغيرة ولا كبير إلا بإذنه. بس لحظه يا شيخ، شفت لما قال: يجوز أن يزوج البكر بغير إذنه، قالوا: لكنها إذا خطبها كفاني خلاص. قال الأب بتزوجك، عمرو؟ قالت لا، أنا أبغى زيد. من اللي يقرر التعيين لها هي؟ واضح. التعيين لها وليس لولي واضح، فالمسألة لا تاخذها هكذا على ظاهرها وتطردها في كل الصور. ليس لسائر الأولياء تزويج صغير ولا صغيرة ولا كبيرة إلا بإذنها. طيب الأب ما هو موجود، اللي تولى الولاية الجد، الجد مو موجود، اللي تولى الولاية الأخ أو الابن قبل ذلك أو الأخ، هذولي هل يستطيعون أن يزوجوا صغيرة لا، أبدا، ولو بإذنها، ولو بإذنها لأن الصغيرة لا ليس لها إذن معتبر واضح، ليس له من يزوج صغير ولا صغير، ماشي. ولا الكبيرة البكر إلا بإذنها، طبعا إذا إلا بإذنها يرجع على مين؟ الكبيرة، أما الصغيرة مالها إذن واضح.
بس قال: وليس له تزويج -هذه حالة أخرى من حالات إيش اشتراط الإذن- ليس له تزويج البالغ من بنيه وبناته الثيب إلا بإذنهم. ليس لمن؟ للاب، فضلا عن بقية الأولياء، الأب ما يقدر يزوج ابنه البالغ بدون إذنه، ماشي. ولا بنته الثيب إلا باذنه. طيب ناتي الآن إلى حالة ثالثة، وهي تزويج البالغة بغير الكفر، إيش حكموا؟ يشترط فيه الإذن ولا لا؟ قال: وليس لولي امرأة تزويجها بغير كفئها بغير رضاها، ما يقدر، حتى الأب ما يزوجها إلا بكفر. طيب ما معنى الكفاءة؟ قال: والعرب بعضهم لبعض أكفا، وليس العبد كفؤ كفؤ الحرة ولا الفاجر كفء العفيفة.
ثلاثة أشياء صارت إيش اللي عندك؟ إيه، صفة الإذن، إذن الثيب.
وأذن البكر الصمات. إذا قالوا: فلان خطبك موافقة؟ سكتت. ثيب: لا تزوج إلا بالثيب الكلام، لكنها بكر. قالوا: فلان خطبك؟ استحت وسكتت، قالوا: حتى لو بكت خلاص، هذا إذن، قال: وَأُذُنُ الْبِكْرِ الصُّمَاتُ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ، وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ إِذْنُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَسْكُتَ. المسألة اللي بعدها، مسألة ممن لا يزوجون إلا بإذن، حالات اشتراط الإذن، قال لك: تزويج بغير الكفء، وقال لك: الكفاءة ثلاثة أشياء، من يستنبط لنا الكفاءة ثلاثة أشياء من كلام المؤلف؟
كفاءة في النسب أو النسبية، الثانية في الدين والدينية، الثالثة الحرية والرق. إذاً: النسب والدين والحرية، واضح؟ النسب والدين والحرية، قال: العرب بعضهم لبعض أكفاء، وليس العبد كفء الحرة، ولا الفاجر كفؤ العفيفة، فلا يزوجها إلا بإذنها، وعرفنا الإذن.
الآن مسألة، مسألة وش هي المساله هذه؟ عندنا امرأة، هذا يحصل موجود خاصة في البيئات، مثلاً بصير فيها حروب وكذا، نسأل الله العافيه والسلامة، قد يكون الأب ميت والإخوة غير موجودين، وليس لها أبناء ولا أجداد، انتقلت الولاية إلى من؟ ابن عمها مثلاً، ممكن، ممكن ابن عمها يبغى هو نفسه يتزوجها، صار هو الولي وهو ايش؟ الزوج، فهل يتولى طرفي العقد ولا لا؟ قال: ومن أراد أن ينكح امرأة هو وليها، فله أن يتزوجها من نفسه بإذن، يقول: ترى أنا لنفسي موافقة، ثلاث موافقة، خلاص، يقول: زوجت نفسي من فلانة، خلاص، تزوج الولي بالمراه. تزويج العبد لأمته؛ الآن السيد هو الذي يتولى تزويجه عبده من أمته، وإن زوج العبد الصغير والأمة؟ وإن زوج أمته عبده الصغير، هو ولي عن عبده الصغير ولا لا؟ هو ولي عن عبده الصغير، فيزوجها، فيزوج عبده الصغير من أمته، وهو الذي يتولى ايش؟ طرفي العقد، قال: فله أن يتولى طرفي العقد.
كذلك تصور أيضا في، ماشي، هذه الصور التي ذكرها المصنف رحمه الله، إيه بس ما يصلح اللي يزوج بنت لابن عمي، كان ابن العم بالغ فما يتولى، وإن كان غير بالغ فالجد لا يزوجه. طيب، وإن قال لأمته: المسألة الثالثة في تولي طرفي العقد، عتقها وجعل عتقها صداقاً؟ قال: إن قال لأمته: اعتقتك وجعلت عتقك صداقك بحضره شاهدين، ثبت العتق والنكاح؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها إيش؟ صداقها. هذا بالنسبة للإذن في التزويج.
نصور الأسئلة، يقول: ما حكم تزويج الأب أولاده الصغار؟ يصح ولا ما يصح؟ ولا يصح بشرط إذنهم؟ ولا يصح تزويج الذكور منهم؟ الجواب: يصح. الجواب يصح، اللي هو. طيب، ما حكم تزويج الأب ابنته البكر البالغة بغير إذنها؟ لأنها بكر غير ثيب، إلا نفس الشيء. طيب، المسألة التي بعدها، يا شيخ، ما حكم تزويج الأب ابنته الثيب بغير إذنها؟ لا يصح. ما حكم تزويج الأخ إذا كانت الولاية له أخته الصغيرة بغير إذنها؟ طيب، بإذنها أيضاً؟ لا يصح، لا، بإذنها؛ لأنه صغيرة. مزوج السيد أمته بغير إذنها، فما حكم النكاح؟ إيه نعم، يصح. ما أدنى الإذن من المرأة؟ الصمات من البكر والنطق من الثيب.
قال: من نكح على أنها حرة ثم علم برقها، فهل له فسخ النكاح؟ هذه مرت معنا. ما هي موجودة في الباب، إيه في الباب الذي بعده. طيب، ناتي الآن المسائل الشاملة، ها يا جهاد، ما حكم تزويج الولي لموليته بغير إذن؟ هل، ما حكم تزويج الولي لموليه أو موليته بغير إذن؟ على حسب، إن كان الأب يجوز مطلقاً، نقول: يتزوج إيش أولاده الصغار وأيضاً بنته البكر نعم، أما غير الأب لا يزوج بغير الإذن.
إذن البالغة، بما يحصل الإذن؟ ما حكم تزويج المرأة بغير كفء؟ إلا برضاها، إن كانت بالغة. واضح؟ ما ضابط الكفاءة، ها يا شيخ ياسر؟ الحرية والنسب والدين. المعتبر في الكفاءة كفاءة الزوجة ولا الزوج؟ يعني لو زوجت، لو زوج، لو زوج امرأة غير يعني فاسقة برجل عفيف، هذه اختل شرط الكفاءة ولا لا؟ لا، الكفاءة تعتبر في العكس، واضح؟ لو تزويج إيش التدينة أو العفيفة بالفاجر؟ نعم.
الله أعلم. هل يصح أن يتزوج الرجل من موليته؟ كيف يكون العقد؟ هو يتولى الطرفين، لو قال لأمته: اعتقتك وجعلت عتقك صداقك، هل يصح؟ أيوه، يصح. ما حكم تزويج السيد أمته أو عبده بغير إذن؟ يصح. يصح. ما حكم تزويج الرجل أمه، موليته؟ تفضل. هذه ما عندكم. لا، هذا الباب نفسه، إيه، هذا الباب، اللي بعده، طيب، ناخذ الباب اللي بعده، ونستعين بالله، المحرمات من النساء.
الشيخ عامر بهجت