تسجيل الدخول

المعاملات - باب الخيار

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الان إلى الباب الذي بعده؛ أو باب الخيار. الحمد لله، الثمار خلصنا العنب والتمر، نجي الآن للخيار، صح؟ طيب.

يجوز بيع الثمر قبل بدو الصلاح في ثلاث حالات: إذا كان بيعه مع الأصل، وإذا بيع بشرط القطع، وإذا بيع لمالك الأصل. يقول في النظم الجلي: إلا بشرط القطع. إلا لمالك الأصل لا؟ إلا بشرط القطع في الحالي. راح البيت خلاص، ثلاثة أحوال، والرابعة: إلا بشرط القطع أو لمالك أصلها، هكذا مع الأصل أحل. اللي هي إيش الرابعة؟ هي بشرطه القطع هذا، يعني بشرط القطع في الحال. هي بشرط القطع في الحال، طبعا إذا باعها بشرط القطع في الحال هذا إنما يصح لو كان الثمر ينتفع به قبل بدو الصلاح مثل ما ذكرت البهائم أو كذا.

طيب، ناتي إلى الخيار. الخيار هو طلب خير الأمرين من إمضاء العقد أو فسخه، وهو أنواع. باب الخيار هذا بنشرحه بأمثلة نسائية معلش، يعني عشان النساء يركزون معانا، عشان ما يظن أنه يقول إيش دخلنا في المزرعة والثمر والبدو والصلاح والعنب وكذا؟ طيب، نعطيكم الآن بعض الأمثلة للنساء.

الخيار أنواع؛ الأول منها خيار المجلس. قال المصنف رحمه الله: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا بأبدانهما، فإن تفرقا ولم يترك أحدهما البيع فقد وجب البيع. البيع من العقود اللازمة ولا لا؟ اللازمة. لكنه لا يلزمه إلا بالتفرق، لأنه فيه مجال اسمه خيار المجلس. هذا جاء في حديث ابن عمر: خيار المجلس هذا لنقرره التفرق بالأبدان. رواه مالك رحمه الله تعالى في الموطأ عما، عن نافع عما عن ابن عمر عمن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الإمام مالك لا يرى القول بخيار المجلس! يقول ما في حاجة اسمه خيار مجلس، بعتك وقبلت، راحوا يتكلمون في قصة ثانية، البيع لازم لو كانوا جالسين في المجلس. ليش؟ بلغه الحديث، كيف ما بلغه؟ بلغه، صح إسناده، صح إسناده، إذا صح الحديث فهو مذهبي، صح ولا لا؟ ومالك إمام دار الهجرة، قال وقد أشار نحو الحجرة: كل كلام منه ذو قبول ومنه مردود سوى الرسول عليه الصلاة والسلام.

طيب، كيف الإمام مالك يروي الحديث بأصح الأسانيد مو صح مالك عن نافع أصح سند الكر الأرضية، سلسلة الذهب؟ تمام. يقول: والمعتمد إمساكنا عن حكمنا على سند بأنه أصح مطلقا، وقد خاض به قوم ثقيل مالكه عن نافع بما رواه الناسك. نعم مولاه، وأختر حيث عنه يسند الشافعي، قلت عنه أحمد، هذا ما شاء الله أحمد عن الشافعي عن مالك عن ابن عوف عن ابن عمر. المقصود هذا سند لا شك في صحته ولا ريب.

طيب، الإمام مالك لماذا لم يقل بهذا؟ مرة واحد للإمام مالك قال: حديث خيار المجلس ترويه ولم تقل به؟ لماذا؟ قال: حتى يعلم الجاهل مثلك أني عن علم تركته، ما تقول والله لم يبلغه الحديث. بعض الناس يظن أي مسألة خلف، مرة واحد يقول الإمام أحمد يرى أن جلد الميتة لا يطهر بالدباغ، فقلت لواحد قال لا لأن الإمام أحمد ما بلغه حديث أيما إهاب دبغ فقد طهر.

طيب، واحد قال للإمام مالك قال: حديث خيار المجلس رويته أو بلغك؟ قال: نعم بلغني ورويته وأنت تلعب مع الصبيان في البقيع، يعني بلغتنا وأنت تلعب كورة في الحارة يعني.

فكيف هذا يا مشايخ؟ لابد ولا يهمه، كلهم يقولون: إذا صح الحديث فهو مذهبي. صح الحديث هنا فلماذا لم يكن هو مذهبه؟ يا سلام، انتبهوا يا مشايخ، إذا صح الحديث فهو مذهبي ليس معناها فقط صحة الإسناد، بل صحة الإسناد وصحه الدلالة على هذا المعنى. الإمام مالك لا يسلم أن هذا الحديث يدل على هذا المعنى، أو لا يسلم أن هذا الحديث يدل على هذا المعنى وأنه سالم من المعارضة، أو أن هذا الحديث هو الدليل الوحيد في الباب. التفرق ورد في الأدلة في القرآن وفي السنة على معنى التفرق بالأبدان غالبا، ولا على معنى التفرق بالأقوال في الغالب؟

الغالب في الكتاب وفي السنة أن الذين فرقوا فيه: وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا، تفرقوا يعني هذا راح الصين وهذا راح الهند؟ لا، الصحابة تفرقوا في الأمصار، لكنهم ما تفرقوا في الاقوال. فالمقصود: ولا تكونوا كالذين يتفرقوا، إيش التفرق؟ التفرق في الاقوال في العقائد. قال صلى الله عليه وسلم: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، بالابدان ولا بالاقوال؟ بالاقوال. وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ، لو ساكنين في عمارة واحدة تفرقوا ولا ما تفرقوا؟ تفرقوا بالطلاق، مجرد قال لها أنت طالق، هو حتى لو جالس في مجلس القاضي كلهم في غرفة واحدة قال لها أنت طالق، تفرق أو لم يتفرق؟ تفرق، صح؟ طيب.

فلهذا الإمام مالك أخذ بالحديث، لكن فهمه على معنى التفرق بالأقوال. واضح؟ لكن ما هو الراجح؟ هل قول الإمام مالك هو الراجح؟ الجواب نعم، قول الإمام مالك هو الراجح عنده، ولكن ليس الراجح عند الإمام أحمد. الراجح عند الإمام أحمد خلاف ذلك، ونحن في درس على مذهب، فنقرر أن الراجح، يعني الراجح في ماذا؟ والمالكي الراجح وهكذا. وما المقلد من أمثالي فلا يجوز له أن يرجح بين الإمام أحمد والإمام مالك. بعض الناس يستسهل، مع أنه راسب في مادتين تمام الحمد لله في الدور الثاني، راسب في مادتين ويستسهل أن ينصب نفسه حكما بين الإمام مالك والإمام أحمد! يقول: اختلفوا فيها، بس ترى الصحيح والراجح ترى قول الإمام أحمد معتبر تمكين، لكن القول ضعيف! لا تستسهل هذا، وما لك قصورنا وتعلم.

في حال الترجيح من تكلم وأي يقول: مالي سواد المرتبة، قلنا فما على السكوت ما عتبة، فما به غيرك عنك قام للنفس، لا تطلب به مقامه. هذا نظم البيت يقول: وبيع دين ما بدين شرط قبض قبض أحد العوضين منهم قبضا. قبض أحد يبغى له شوية وزنية، طيب على كل حال.

نرجع الآن إلى الخيار. هذه المرأة راحت محل الملابس ودخلت إلى محل الملابس وحصلت لها مثلا تنورة ولا فستان ولا كذا، يوم اشترته دفعت الفاتوره، وهي طالعة قبل أن، مجرد استدبرت تبغى تطلع، أبصرت واحد ثاني أحلى منه، ولا بعد ما دفعت خطر في بالها كذا لأنه ما هو مناسب، فأرادت أن ترده، من حقها أن ترده ولا لا؟ من حقها، لأنها لم تخرج من المحل، فهذا يثبت لها خيار المجلس، هذا معنى قوله: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، وقبل ولم يترك أحدهما البيع فقد وجب البيع.

فخرجت من المحل وراحت للمحل الثاني، فوجدت في المحل الذي بجواره فستانا أجمل من الأول، فرجعت تريد أن ترد الأول، لها حق؟ لا، لأنه قال: فإذا تفرق ولم يترك أحدهما البيع، يعني لم يتركه قبل التفرق، فقد وجب البيع تمام.

طيب، الثاني من أنواع الخيار؛ خيار الشرط. نكمل إن شاء الله بعد الأذان والله أعلم.

الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمدا رسول الله. أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح، حي على الفلاح. الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله.

هنا في محاولة ثانية في النظم، لكنه أيضا فيها إشكال: وشرط قبض أحد العوضين انتفى ببيع دين بدين، لكنه يحتاج إلى شيء من الوزن. لكن لو قيل: وكل بيع بعته بدين فشرط له، فاشرط له القبض، لأي دين ممكن امشي، طيب.

الثاني من أنواع الخيار، ها يا شيخ جهاد زين البيت ولا ولا وسط؟ يقول: أنت آخذ الديون تؤخذ الديون بالديون يقبض عوض بلا طعوني. الأول الموزون لكن يضبط إن شاء الله. طيب.

بسم الله الرحمن الرحيم. الثاني من أنواع الخيار هو خيار إيش؟ الشرط، خلاص، لا تنظمه عشان تركزون معنا. الشرط الثاني أو الخيار الثاني هو خيار الشرط. المرأة لما تشتري ملابس الآن، كثير من ملابس محلات الملابس يكتبون على الفاتورة إيش؟ لها حق في إرجاع البضاعة خلال ثلاثة أيام، بعضها خلال أسبوع، بعضها خلال شهر، بعض خلال عشرة أيام، هذا هو خيار الشرط. اشترت البضاعة ومكتوب عليها يحق للمشتري إرجاع البضاعة خلال أسبوع، فرجعت بعد يوم وردت البضاعة وطلبت بمالها.

قال: لا، ما احنا موافقين، في عندك سبب؟ قالت: ما عندي سبب. قال: إذاً لا، ما ودنا، لاحقاً ترجعه ولا لا؟ بأي حق؟ بخيار الشرط، ولهذا قال المؤلف: إلا أن يشترط، يعني إذا تفرقا وجب البيع إلا أن يشترط الخيار لهما أو لأحدهما مدة معلومة.

شوف، الخيار في الصورة اللي ذكرناها: المرأة لما تشتري الملابس، الخيار هنا لهما ولا لأحدهما؟ لأحدهما، هو المشتري. لو جاء البياع اتصل على العميلَة ولا على زوجها ومحرمها، قال: عندكم اشترتُه من عندنا بضاعة، والحقيقة هي آخر قطعه وما ودنا نفرط فيها، نطلب فسخ العقد. يلزمه أن يفسخ؟ لا؛ لأن الخيار لم يشترط للبائع، الخيار ثابت للمشتري فقط، واضح؟

وقد يكون مشروطاً لهما جميعاً، لكن شرط خيار الشرط أن تكون المدة معلومة. لو قال: لك حق أن ترجعها للأبد. نقول لها: لا يصح، خيار الشرط المدة غير معلومة. قال: فيكونان على شرطهما، أو فيكون على شرطه وان طالت المدة، لو قال: شهر، شهرين، سنة، سنتين، ما في مشكلة، لكن لابد أن تكون المدة معلومة إلا أن يقطعها.

إذاً خيار الشرط يسقط بأمرين: الأول، انتهاء المدة. والثاني، إسقاطه قبل انتهاء المدة. واحد اشترى قطعة أرض، واشترط البائع والمشتري الخيار لمدة سنة، وبعد شهر شهرين أعجبته الأرض، ويبغى يبني عليها خلاص، خايف إنه ايش يبدأ في البناء أو كذا، والبائع يجي يفسخ العقد بكره إنه مشترك، فاتصل على البائع قال: نبغى نسقط الخيار، خلاص أنا أعجبتني الأرض، أنت راضي نسقط الخيار حتى ايش يلزم العقد؟ قال: خلاص أسقطنا الخيار، بعد ما أسقطه ثاني يوم زوجته قالت له: لا، ليش أسقطت الخيار؟ تمام؟ ما له حل، لازم يسمع كلام زوجته، راح يستردها من المشتري، قال: لا، أسقطناه سقط، واضح؟ هذا ما يتعلق بخيار الشرط.

الثالث من أنواع الخيار: خيار العيب. خيار العيب يثبت في السلعة المعيبة، ولهذا قال المؤلف: إن وجد أحدهما بما اشترى عيباً لم يكن علمه. إذاً العيب إن كان معلوماً وقت البيع -قلت والله المرأة جاءت تشتري ملابس- قالوا: ترى هذه آخر قطعة وفيها المكان الفلاني مقطوع، مشقوق، تودي خياط تصليحيه بكيفك. فاشترت وهي تعلم بالعيب، لما راحت للبيت ما قالت: لا والله أنا غلطانة إني اشتريته، المفروض إني ما أشتري، وأرادت أن ترده، لها خيار عيب؟ ليس أخيراً، واضح؟

لكن خيار العيب في العيب الذي لا يعلم به لم يكن علمه فله رد، من حقها ترجع للمحل إذا ما كانت تدري عن هذا القطع في اللبس أو مشقوق أو شيء، مع أنه الآن صار الشق في الملابس ما صار عيب، صار بالعكس يرفع القيمة. الله المستعان، الله المستعان.

فإذا وجده مشقوق أو كذا، فمن حقها أن ترده، قالت: لا، بس جات تبغى ترد بس آخر قطعة في المحل، قالت: ما أبغى رده لأنه ما في بديل عنه، فراحت للمحل قال: شوف هذا القماش حق مقطوع، أريد أن أحتفظ به وتعطيني ايش الفرق بين قيمة الصحيح وقيمة المعيب؟ من حقها أن تطالب بالفرق؟ الجواب: نعم، عند الحنابله من حقها أن تطالب بالفرق. المذاهب الثانية يقولون: لا، إما الرد أو الامساك، ما في أرش، لكن الحنابلة يثبتون الأرش.

فإيش تأخذ؟ الأرش، قال: وأخذ أرش العيب. طيب الآن، لاحظ أن اكتشاف العيب يمكن يكون بعد سنة، صح ولا لا؟ الآن واحد اشترى ناقة ولا ايش من الحيوانات التي تتوالد بكثرة، الأرانب خلاص، اشترى أرنب، خلاص، اكتشف أن فيه عيب بعد سنة. الإناث خلال السنة هذه كم يجيب من أولاد؟ عشرة، خمسين، ما شاء الله. طيب الأنب هذا خلال هذه السنة جاب خمسين ولد، ما شاء الله خمسين أرنب، أرنوب صغير.

طيب ثم اكتشف العيب وأراد أن يرد الأنب، قال: والله يا شيخ اكتشفنا العيب، هذا الأنب عنده شلل، رجله مكسورة، عنده كذا، نبغى نرجع. فما الحكم؟ قال: يرجع الخسين كلهم ولا يرجع الأنب وياخذ الخمسين؟ قال المؤلف: وما كسبه المبيع أو حدث فيه من نماء منفصل. النماء المنفصل اللي هو ايش؟ زي الأولاد. الأولاد هذه نماء منفصل. النماء المتصل: الأنب كان ضعيف صار سمين، هذا يسمى نماء متصل. النماء المتصل إذا رديت الأنب ترده بسمنه، ما تروح تقول اللحم هذا زايد بقطعة لا، هذا ما في، ترده بما زاد فيه من نماء متصل.

أما النماء المنفصل، لك، يا شيخ شو اسمك؟ سفيان، اشتريت أرنب وجاب خمسين، لك الخمسين هذه كلها، الأرانب لك، خلاص؟ لا، لا، عندنا الحنابلة، يمكن أنتم مالكية ما ندري. طيب، فقال: وما حدث فيه من نماء منفصل قبل علمه بالعيب فهو له؛ لأن الخراج بالضمان. وإن تلفت السلعة أو أُعتق العبد أو تعذر ردُّه، فله أرش العيب.

خلاص، يقول: مادام أنك الآن هذه السلعة، إذا تلفت تتلف على ضمانك أنت ولا لا؟ تتلف على ضمانك، والحديث يقول: الخراج بالضمان. يعني إذا كان ضمانها عليك فخرجها، وهو ربحها ومنفعتها ونمائها لك، خلاص، هذه القاعدة: الغنم بالغرم، الخراج بالضمان، فتاخذ، الله يبارك لك في الأرانب كلها تاخذها، وترجع الأنب الأساسي وتاخذ فلوسك، لأنك في هذه المدة أنت ضامن.

أفرِض أنه تلفت ثاني يوم، ترجع للبائع تقول: أعطيني الفلوس لأنه معيب؟ لا، ما يعطيك الفلوس لأنها تلفت، لكن من حقك فقط أن تطالبه بالأرش؛ لأنه تعذر الرد، فيتعين الأرش، واضح؟ ولهذا قال: فانتلفت السلعة، وأُعتق العبد، أو تعذر ردُّه. تعذر رده تشمل كل الصور، تعذر رده أما لتلف، تعذر رده لعتق العبد -واحد اشترى عبد وأعتقه، وبعد ما أعتقه اكتشف أن العبد هذا أعور ولا أعمى ولا مشلول، طيب، أعتقته تقدر ترجعه الآن؟ ما تقدر ترجعه، تروح تطلب من البائع الأرش فقط، ما تاخذ الثمن، كان تاخذ الأرش.

نعم، وكذا لو تلفت، اشترى سيارة وصار في حادث أو احترقت، خلاص، ثم بعد ما احترقت اكتشف أن السيارة هذه الشكمان فيه مشكلة، خلاص، كان فيها عيب، نقول حينئذ له أرش العيب، اللي هو الفرق، طبعا الأرش له طريقة في الحساب لن نطيل في ذكره، فله أرس عيب وليس له الرد. كيف ترد شيئاً انتهى وتلف؟

لا، هنا مسألة أخرى، الله أعلم، إذا كان التلف بسبب العيب نفسه، يعني هو باعك سيارة معيبة، بسبب هذا العيب احترقت السيارة، فهنا قد نقول أن الضمان على البائع، الله أعلم لا أدري.

النوع الرابع من أنواع الخيار: خيار التدليس. خيار التدليس، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تصرُّوا الإبل والغنم. طبعا التدليس عندنا مسألتان، عندنا المُصَرّاة لها حكم خاص هي تدليس، لكن لها حكم يختص بها، وبقية أنواع التدليس لها حكم آخر.

إيش هي المُصَرّاة؟ نزل الشيخ سفيان، راح يبغى يشتري بقرة ولا شاة حتى يستفيد من اللبن، يشرب من لبنها كل يوم في الصباح وكذا، ويشرب أولاده، فرحت تبحث عن شاة تكون ايش حلوب ما شاء الله، تحلب يعني حليبها كثير، صح ولا لا؟ أي نعم.

فإذا وجدت عند البائع شاة ما شاء الله ضرعها ما شاء الله كبير، مليء بالحليب، قلت: بس هذه بغيتنا، هذه المطلب، اخذتها، اشترى لك بـ300 ريال، أخذتها وحلبتها أول يوم، ما شاء الله عبت كم لتر، اليوم الثاني والله ما في شيء بسيط، فاكتشفت أن البائع قد دلّس عليك. كيف دلس؟ تركها عدة أيام لم يحلبها حتى يمتلئ ضرعها، خلاص؟

فبعد ما شربت أنت الحليب 5 لتر هذه، رجعت للبائع قلت: خذ الشاه ورجع لي ايش الفلوس 300 ريال. رجعها، قالت: تفضل 300 ريال، طيب والحليب اللي أنت شربته؟ أنت شربته ها، الحليب اللي أنت شربته، ورجعه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فمن لا تصر الإبل والغنم -يعني الإبل والغنم تتركها حتى- فمن ابتاعها بعد ذلك بعد التصريح فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها، إن رضيها أمسكها، أعجبته راضي فيها يمسكها، وإن سخطها ردَّها وصاعاً من تمر مكان ايش الحليب، ترجع صاع من تمر مكان الحليب.

طبعا هذه مسألة ورد بها النص، لهذا ليست يعني ليست قاعده، هذه خلاف الأصل، الأصل في الضمان أن يكون بالمثل تارة.

وبالقيمة تاره أخرى، يعني الضمان تاره يكون بالمثل، وتاره يكون بالقيمة، وتاره يكون الضمان ليس بالمثل ولا بالقيمة، وهي هذه المسألة مسألة المصراة، الضمان الحليب لم تضمنه حليبا، وإنما ضمنته ثمرا، ولم تضمنه بقيمة، خلاص ورد، هذه مسألة توقيفية، واضح يا مشايخ؟

فإما أن علم بتصريتها قبل حلبها، علم بالتصرية أنه فيها تدليس قبل أن يحلبها أصلا، يردها وصاع من تمر، ولا يردها بدون صاع، بدون صاع لأنه ما أخذ حليبا، واضح؟ تفضل يا شيخ.

الله أعلم، لا أدري، لا أدري، يقول: إذا لم يوجد في البلد تمر، فلا أدري، الله أعلم.

الله أعلم، لا أدري.

طيب، قال: وكذلك كل مدلس لم يعلم تدليسه فله رده؛ كجارية حمر وجهها أو سود شعرها أو جعده، أو راح ضمر الماء أو في نسخه ثمرة وأرسله عليها عند عرضه على المشتري. طيب، كل شيء فيه تدليس يثبت فيه خيار التدليس، وانتبه، إيش الفرق بين التدليس والعيب؟ يا مشايخ.

ايوه.

طيب، ممكن يكون تدليس ولا يوجد في السلعة عيب؟ ممكن، مثاله؟ أعطيك مثال: سيارة، فيه جيب لاندكروزر وفيه جيب لكزس، صح ولا لا؟ اللي يعني دون الوسط في السيارات ما يعرف الفرق بينها، تشوفها كلها دابة كبيرة الحجم ما يفرق، صح يا شيخ؟

فيجي واحد يشيل علامة اللاندكروزر ويركب علامة اللكزس، خلاص، تنزل أنت السوق، تشوف لك جيب، كم هذا الجيب؟ قال لك: كم هو اللكزس؟ 150 ألف، طيب، 300 ألف، 200 ألف، خلاص.

فهذا صاحبنا الشيخ نزل يبغى يشتريه الجيب، وشاف في الجيب، اتصل على صاحبه وقال: يا فلان، حصلت لي جيب بـ 250 ألف جديد وكالة، ما استخدم، بس الرجال اشتراه على طول يبغى يبيعه، قالوا: إيش نوعه؟ طالعت في العلامة، قلت له: لكزس، قال: لكزس؟ ممتاز، الحق لا يفوتك، فرحت اشتريته، ولما اشتريته توريه صاحبك هذا الخبير، قال لك: الله يهديك، هذا بس ضاحك عليك، مركب العلامة.

فذهبت إلى البائع تقول: رجع لي فلوسي، ضحكت علي. قال لك: السلعة فيها عيب؟ لا، سليمة مئة بالمئة، أنا كذبت عليك في شيء؟ ما كذبت، أنا مركب العلامة بس كذا يعني عاجبتني علامة اللكزس وأنت اشتريت. لك حق أن تردها بخيار العيب؟ لا، بخيار التدليس؛ هو أظهر السلعة على حالة أفضل من على حالة تزيد في ثمنها على ثمنها الحقيقي، واضح؟ هذا هو خيار التدليس.

المؤلف ذكر أمثلة، قال: كل مدلس لم يعلم تدليسه، أما لو قال لك: ترى هذه سيارة مركب لها، يثبت لك خيار؟ لا يثبت، ما يثبت. المؤلف ذكر أمثلة في الزمان، قال: كجارية حمر وجهها؛ حطها مساحق تجميلية، خلاص، أو سود شعرها؛ عجوز عمرها 98 سنة وشعرها أبيض فصبغ لها إيش؟ أسود.

أو جعده، إيش التجعيد؟ عكس السشوار، المجعد عكس عكس إيش؟ السبط، في سبط وفي جعد، السبط يعني مثل المستشرف الآن، تمام.

وش هو السشوار؟ تعرف السشوار شنو؟ أحسن لك.

استشوار هو آلة يستعملها النساء في زماننا لأجل أن يكون شعرها سبطا، عينه مسرح، يعني الجعد عكس، ها، الجعد يكون الشعر ملفلف، يسمونه بلغة العصر والله أعلم والعهد على من أخبرني من يعني النساء المحارم أنه يسمى اليوم الفير، فير فير غير الفيري انتبه، إاي نعم.

فالفير هذا هو الجعد، ليش؟ ليش الجعد يعتبر تدليس؟ لانه يقولون إذا صار شعرها ملفلف يدل على قوة تحتاجها في العمل في الخدمة، فتكون هذا التدليس. أو راح ضمرها وأرسل الماء عندها، الدولاب هذا تعرفونه حق الماء، يحبس الماء ثم يرسل، لما يجي المشتري يتفرج يرسل الماء ويشوفه سريع، يقول: ما شاء الله، هذا ممتاز، وأرسله عنده، هذا كله من التدليس؛ فيثبت في حق خيار التدليس للمشتري أن يرد السلعة أو يمسكها، وليس في خيار التدليس أرش، غير خيار العيب فيه أرش والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

فنأتي الآن إلى النوع الثالث من أو الرابع من أنواع الخيار، وهو التدليس، عرفنا المصراة عرفناها، والتدليس في غير المصراة وعرفنا حكمه.

والمسألة الثالثة في خيار التدليس: أن من صور التدليس أن يصف السلعة بصفة يزيد بها في ثمنه، كذا لو وصف المبيعه بصفه يزيد بها في ثمنه فلم يجدها فيه، قال: ترى هذا شارع تجاري، وهو مو شارع تجاري، قال: هذه مسموح فيها تبني ستة أدوار، ما يسمحون إلا دورين، واضح؟ قال: صناعة في العبد أو كتابة، قال: هذا العبد يتقن الصنعة الفلانية نجار، أو يكتب ما شاء الله، أو يعرف كمبيوتر، أو أن الدابة هملاجة، هملاجة يعني حسنة السير، تمام، أو أن هذا الفهد صيود، وهو ما يعرف يصيد ولا شيء، يعني مدرب على الصيد مو مدرب، أو معلم وهو ليس كذلك، أو أن الطير مصوت، قال: هذا ببغاء إيش؟ يتكلم، خلاص، ونحو هذا.

فكل هذه الصور تدخل في التدليس الذي يثبت فيه إيش؟ الخيار.

النوع الخامس من أنواع الخيار: خيار التخبير بالثمن، وله ثلاث صور ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى.

الصورة الأولى: الزيادة في المرابحة، إيش هو أولاً تخبير بالثمن؟ ويش المرابحة هذه؟ البيوع يا مشايخ نوعان، إيش هم؟ طبعا البيوع تقدر تقسمها بعدة اعتبارات، اعتبار الأجل باعتبار كذا، لكن نحن نتكلم هنا باعتبار ائتمان المشتري للبائع في الإخبار برأس مالها، جئتك اشتري من عندك سيارة، قلت لي: أبيعك هذه السيارة برأس مالها وأربح عليك فقط مئة ريال.

هذا بيع من بيوع الأمانة، يسميها بعض الفقهاء الأمانة، ما نستعمله هذا المصطلح بيعلك، لكنه بعض الفقهاء يسميها بيوع الأمانة، ويقابلها بيوع المساومة، طيب، وهي ثلاثة أنواع، وإن شئت في الزد رابعا، المرابحة والتولية والمواضعة.

المرابحة أقوله: أبيعك السيارة برأس مالها وزيادة مئة ريال، أربح عليك فقط مئة ريال. والثاني التورية، أقول لك: أبيعك السيارة برأس مالها من دون ربح. والمواضعة، التولية.

التولية يعني تتولى السيارة بنفس رأس مالها ولا يزيد عليك شيء. الله يجزي، لا، هذا أنت من وين جبته؟ هذا بعدين.

طيب يقول: أبيعك الجوال برأس ماله من غير إيش؟ من غير ربح، أو أبيعك الجوال برأس ماله وأخسر في هذه البيعة 100 ريال يعني أقل من رأس ماله بمئة ريال، هذه المواضعة، نعم، صارت إيش؟ ثلاثة أنواع.

فهنا إذا باعه مرابحة، قال: أبيعك الجوال برأس ماله وإيش وزيادة 50 ريال، قال: اشتريت، كم رأس ماله؟ قلنا: رأس ماله ألف ريال، قلت: أنا موافق، خلاص، فدفعت لي ألف وكم؟ وخمس50 ريال. ثم اكتشفت أن الحقيقة المره أني اشتريت الجوال بـ 900 ريال وليس بألف، فمن حقك إيش؟ أن ترجع علي بايش؟ بالمئة ريال.

في فرق مئة، صح ولا لا؟ قال: وايضا وحظها من الربح إن كان مرابحا، الخمس50 بالنسبة للألف كم بالمئة؟ خمسة بالمئة، صح ولا لا؟ إذا أنا اخذت عليه ربح خمسة بالمئة.

طيب، الخمسة بالمئة من التسمية ما هي خمسين، هي كم؟ 45، خمسة وأربعين، فمن حقك ترجع علي بمئة وخمسة، هذا معنى قول المؤلف: لو اخبره بثمن المبيع فزاد عليه عن الواقع، الواقع أنه 900 وأنا زدت إلى ألف، رجع عليه المشتري بالزيادة وحظها من الربح، خمسة بالمئة من الربح، واضح؟

لا، مو خمسة في المئة من ربح، اللي هو يعني صار في عندنا فرق عشرة بالمئة، صح ولا لا؟ فترجع بعشرة بالمئة من الخمسين اللي هي خمسة ريال.

الأمور الحسابية بعدين نحلوها، بس يعني المقصود انك ترجع إيش؟ 105 ريال، اللي هي مئة لأني في الحقيقة ما هي ألف، هي 900، إذا خفضنا من رأس المال كم؟ 10% اللي هي مئة ريال، صح؟ كذلك نخفض من الربح 10% اللي هي خمسة ريال من عشرة بالمئة من الخمسين خمسة ريال، تاخذ مئة ريال وخمسه ريال.

طيب، الصورة الثانية، طيب، افرض أني رفضت أنا وقلت لك: أبدا ماني مرجع لك شيء، لأني أنا كنت غلطان، وكنت أظنها كذا، لكن حقيقة أنا ما أرضى أني أبيعها بـ 900، أنا كنت غلطان وما كنت عارف ونسيت وكذا، فإن صدقتني في ذلك أو أقمت البينة على النسيان ولم أقبل بالنقص، يثبت لك إيش؟ الخيار، تقول: لا، أنا ما أبغاها بهذا الثمن.

الثاني بارك الله فيكم، وهو نقص لغلط. عكس الأولى؛ قلت لك أبيعها لك برأس مالها وربح خمسين ريال، فأعطيتك يا قلت كم رأس مالها قلت لك رأس مالها تسعمائة ريال، أعطيه 945، باخذ ربح عشرة بالمية خمسة بالمية أعطني ايش أعطيني 945 كويس.

ثم بعد ما اخذت منك 945 ورجعت للبيت فرحان أقلب في الفواتير التي عندي فاكتشفت أني اشتريت الجوال بألف، وإذا بي ناسي أنا تلخبطت بيني وبين جوال ثاني اشتريته بـ 900، فجئت إليك قلت والله معليش أنا الآن أنا كنت أريد أن أربح، الحقيقة أنني خسرت، الآن أنا خسران، فإذا بان أنه غلط على نفسي، أنا غلطت على نفسي قلت لكم معليش الآن تدفع ألف فهل أنت ملزم بدفع الألف الخسين؟

نقول: يثبت لك الخيار، تبغى تدفع ألف وخمسين جزاك الله خير أو تفسخ العقد. فقال: خير المشتري بين رده واعطائه ما غلط به، يعني أما ترد الجوال وتأخذ فلوسك أو تعطيني رأس مالها الحقيقي والربح خمسة بالمئة.

طبعا هذا الكلام أيها الإخوة الكرام فيما لو صدق المشتري البائع، يعني صدقه قال كلامك صح وهذه الفواتير أنا مصدق، أما إذا لم يصدقه تمام ولم يقم البائع البينة، قال له أنت تضحك علي، فحينئذ الأصل قبول قول المشتري في هذه المسألة، لأن دعوى الغلط لا تقبل إلا ببينة، لا تقبل إلا ايش ببينة.

ثم ننتقل إلى المسألة الثالثة، المسألة الثالثة: الرجل اشترى سيارة بأقساط مقسطة على كم سنة؟ مقسطة على خمس سنوات، بكم اشتراها؟ طلعت عليه السيارة بـ 120 ألف ريال، جيد، كم رأس مالها؟ 120 ألف ريال كويس.

جاء بعد يومين أراد يبيعها لشخص قال بكم تبيعه؟ قال اسمع والله أنا ببيعك اياها برأس مالها، ما أربح عليك ريال واحد، رأس مال كم رأس مال؟ قال رأس ريال خذها 120 ألف خلاص، فأخذها بـ 120 ألف، ثم اكتشف بعد ذلك أن الحقيقة أن هذا الرجل يعني خدعه هي صحيح 120 ألف بس 120 ألف مقسطة على خمس سنوات أما لو كان اشتراها كاش ما تنباع ولا بمئة ألف مثلا.

فهنا قال إن بان أنه مؤجل، يعني الثمن هذا رأس المال مؤجل ولم يخبره بتأجيله، فله خيار بين رده أمساك، يثبت للمشتري ايش الخيار؟ يقول لا أنت أخبرتني أن 120 ألف رأس مالها والحقيقة أن هذا فيه شيء من التدليس علي لأنك لم تخبرني بالأجل بأنها 120 ألف مؤجلة، فمن حق المشتري حينئذ أن يفسخ العقد بخيار هذا خيار التخبير بالثمن.

ايش التخبير؟ هذا تخبير مصدر خبر يخبره بالثمن إن خبرته خبرته ولا ما خبرته خبرته برأس مال السلعة.

النوع الخامس من الخيار أو مو الخامس السادس وهو خيار لاختلاف المتبايعين، أن اختلف البائعان، اللي هم البائع والمشتري في قدر الثمن، تحالفه، ولكل واحد منهما الفسخ إلا أن يرضى مما قاله ايش صاحبه.

ايش صورة المسألة؟ اجتمعت مع صاحبك قلت له أبغى أشتري منك هذه السياره بكم تبيعني إياها؟ قالت أبيعك إياها ثنين ألف 80 ألف ريال، والرجال شوية يعني في الكلام معي يخرج الحروف من مخارجها فانت سمعتها ايش 30، خلاص وأنت متيقن أنك اشتريت بـ 30، والبائع المسكين يبغى يبيع بكم بـ 80، قلت خلاص اشتريت تم البيع أخذت السيارة ورحت لبيتك وجيتوا من بككرة عشان تدفع له الثمن، قلت له بكره بس أروح للبنك وأخذ الفلوس وأجيك بكره.

جيت بكره وأعطيته ايش؟ تفضلها هذه 30 ألف ريال، قال طيب بس باقي خمسين متى بتسدده؟ احنا اتفقنا ثلاثين لا تغير الكلام الله يجزيك خير، قال أبدا أنا بعتك بثمانعين، قال لا بعتني بثلاثين، ايش الحل؟ ايش الحل؟

قال لك يحلف البائع أولا يقول والله ما بعتها بـ 30 ألف وإنما بعتها بـ 80 ألف، ثم يحلف المشتري يقول والله ما اشتريتها بـ 80,000 وإنما اشتريتها بـ 30 ألف، ثم إذا ما في أحد منهم تنازل للأخر ورضي بقول الآخر، فمن حقهما، من حق كل واحد منهما أن يفسخ العقد، هذا هو خيار اختلاف المتبايعين، هذا ما يتعلق بهذا الباب ما شربها بالخيار سهل بس فيه شوية يعني تفصيلات.

بماذا ينقطع خيار المجلس؟ التفرق بالأبد، أحسنت.

ما حكم اختيار ما حكم اشتراط الخيار مدة معلومة؟ يصح اشتراط ذلك للطرفين أو لأحدهما ولا للطرفين جميعا ولا يصح شرط لأحدهما ولا للمشتري دون البائع ولا للبائع والمشتري، ألف للطرفين أو لأحدهما ما في مشكلة.

إذا وجد المشتري عيبا في السلعة لم يكن علمه فله رد السلعة أخذ العرش رد السلعة أو أخذ العرش رد السلعة فإن لم يمكن فله أخذ الأرش، جيم رد السلعة وأخذ الأرش.

ماذا يثبت للمشتري في حالة تدليس؟ رد السلعة والأخذ الأرش ولا رد السلعة وأخذ الأرش ولا رد السلعة فإن فله وأخذ العرش، ما في عرش أحسنت تدليس رد السلعة فقط.

ما الحكم إذا اختلف المتبايعين في قدر الثمن؟ يتحالفان ولكل واحد منه الفسخ ما لم يرض بقوله صاحبه.

طيب ذكر المؤلف 6 أنواع من الخيار، من يعد لنا الأنواع السته كلها؟ واحد يعطيني أنواع الستة كلها للخيار تفضل يا شيخ. خيار التدليس، الخيار المجلس، وخيار الغبن، وخيار العيب، وخيار الشرط، وخيار التخبير، وخيار الاختلاف في الثمن، هذه سبعة.

إذا في أنت زدت على المؤلف واحد عليه في الباب وهو وهو الغبن، الغبن لم يذكره المؤلف، وخيار الغبن ذكر المؤلف بعض صوره في الباب السابق، فخار الغبن يثبت في صورة النجش، ويتبت في صورة تلقي الركبان، طيب.