ننتقل الآن إلى باب صلاة العيدين، من أول مسألة ذكرها في هذا الباب هي حكم صلاة العيدين، هل هي سنة ولا واجبة؟ يلا، أنا بعطيكم السؤال: حكم صلاة العيد أ: سنة، ب: واجبة.
أ ولا لا، أنا ماني معطيك إلا خيارين: أ: سنة، ب: واجبة. سنة. سنة، ليش؟ فرض الكفاية من أنواع السنة ولا من أنواع الواجب؟ من أنواع الواجب، لأن الواجب منه ما يجب على الجميع ولا يسقط بفعل البعض، والواجب منه ما يجب على الجميع ويسقط بفعل البعض، وهذا هو فرض. إذاً، صلاة العيدين فرض كفاية، وما هو فرض الكفاية؟ إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، فلو ذهب ثلاثة وصلوا صلاة العيد سقط الإثم عن الباقي، صح؟ كل ما أنصحه، قال لك المؤلف، قال ما هو صح؟ قال: وهي فرض على الكفاية إذا قام بها أربعون من أهل المصر سقطت عن سائرهم. إذاً، أقل ما تحصل به كفاية أربعين، خلاص؟ ولهذا بعض العلماء يرى أن التعبير بفرض كفاية، الأصح أن يقال: إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين.
ما هو وقت صلاة العيد؟ دليلهم قياساً على الجمعة، دليل على العبودية قياساً على الجمعة. ما وقت صلاة العيد؟ يبدأ وقتها من متى؟ يبدأ وقت صلاة العيد من ارتفاع الشمس بمقدار، من ارتفاع الشمس قيد رمح كما ذكرنا في الدرس الماضي. إذاً، يبدأ صلاة العيد من ارتفاع الشمس، تدرون الذي هو خروج وقت النهي، إلى الزوال. إذاً، ينتهي وقت صلاة الجمعة بالزوال، إذا زالت الشمس خرج وقت صلاة الجمعة. طيب، إذا ما عرفوا خبر هذا في الزمن الأول، ما يصلهم الخبر أحياناً إلا بعد الظهر، هم صايمين يحسبونه ثلاثين برَمضان، فإنهم يصلونها اليوم الثاني.
ثم انتقل إلى سنن صلاة العيد، وأولها: فعلها في المصلى. إذاً، الأفضل في صلاة العيد ألا تصلى في المسجد، وإنما تصلى في مصلى الصحراء قريبة من البنيان، مصلى العيد. والثاني: تعجيل الفطر زايد، والسنن تعجيل، الثاني من السنن تعجيل الأضحى، عيد الفطر السنة فيه التأخير، وهذا رقم ثلاثة. الثالث: تأخير الفطر، وعيد الأضحى السنة فيه تعجيل صلاة الفطر هي صلاة الأضحى؛ حتى يتسع الوقت للناس لذبح الأضاحي. الرابع من السنن: الإفطار في الفطر خاصة قبل الصلاة. إذاً، الإفطار قبل الصلاة سنة ولا فيه على قسم؟ قل: في عيد الفطر الأفضل أن تفطر قبل الصلاة، وفي عيد الأضحى ليس هذا من السنن، بل تؤخر الفطر إلى ما بعد صلاة الأضحى وتفطر من أضحيتك.
ومن السنن أيضاً وهو الخامس: أن يغتسل الغسل في العيد. والسادس: أن يتنظف. والسابع: أن يتطيب، فيكون الإنسان على أحسن هيئة متجملاً ومتنظفاً ومغتسلاً، هذا بالنسبة للسنن. ننتقل بعد ذلك إلى صفة صلاة العيد.
ما هي صفة صلاة العيد؟ قال: فإذا حلت الصلاة، يعني ارتفعت الشمس قدر رمح وجاء وقت الصلاة، تقدم الإمام فصلى بهم ركعتين بلا أذان ولا إقامة، يكبر في الأولى سبعاً بتكبيرة الإحرام. الله أكبر. هذه تكبيرة الإحرام، ماذا يقول بعد تكبيرة الإحرام؟ لا، أول شي الله أكبر، سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك. الله أكبر، الحمد لله وصلى الله على نبينا محمد أو نحو ذلك من الأذكار، أنه يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في بعض الألفاظ: الحمد لله كثيراً، الله أكبر، الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيراً، وصلى الله على محمد النبي وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً. الله أكبر، هذي الثالثة، نفس الشيء يذكر الله كما سبق. الله أكبر، الرابعة. الله أكبر، الخامسة. الله أكبر، السادسة. بس. الله أكبر، سبع تكبيرات مع تكبيرة الإحرام، يعني إذا حذفت تكبيرة الإحرام تصير، يبقى بعدها ست تكبيرات الزوائد ست، ولكنهم جعلوها مع تكبيرة الإحرام لأنها تقال في قيام واحد.
طيب، يكبر في الأولى سبعاً بتكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمساً سوى تكبيرة القيام. ليش ما قال ستاً لتكبيرة القيام؟ نبغى واحد يقول لنا ليش، شنو قال؟ نعم، بأن تكبيرة القيام لا تقال في الركعة الثانية، وإنما تقال حال القيام، لا تكبيرة القيام هل يقولها بعد ما يستقيم قائماً؟ لا، يقولها في أثناء رفعه، ولهذا لم يجعلها معها، وأما الخمس فإنها تقام بعد أن يقوم.
ثم قال: ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل تكبيرتين. شو الدليل؟ الدليل لثبوت ذلك عن ابن مسعود رضي الله عنه. ثبوت ذلك عن ابن مسعود ولا على النبي صلى الله عليه وسلم؟ النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود موقوفاً. موقوفاً على ابن مسعود، العبادات توقيفية، بدأت توقيفية. ها؟ لما نقول: قال ابن مسعود كذا، ثم نعلق ونقول: هذا أمر توقيفي، فلا يقبل فيه قول الصحابي، فكان أمراً توقيفياً، فقول الصحابي فيه أقوى من المسائل الاجتهادية. قول الصحابي في المسائل التوقيفية التي لا تقال بالرأي هذا له حكم الرفع للنبي صلى الله عليه وسلم. واضح؟ فإن كان يدخله الاجتهاد فقول الصحابي، وإن كان لا يدخله الاجتهاد فهذا مرفوع له حكم الرفع، مرفوع الحكمة.
قال: يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل تكبيرتين ثم يقرأ الفاتحة وسورة، يجهر فيهما بالقراءة، ثم يقرأ الفاتحة وسورة، ويستحب أن تكون السورة هذه في الأولى تشبه الثانية، وورد نعم يسبح الله. طيب، قال: ويجهر فيهما بالقراءة، هذي الصلاة في النهار ولا في الليل؟ النهار. والأصل في صلاة النهار سرية ولا جهرية؟ الأصل في صلاة النهار أنها سرية. طيب، ما الدليل على أنه يجهر فيهما بالقراءة؟ أخرجه من رواه، ولا نقول قياساً على الجموع، شوفي شو يقول ابن قاسم في حاشية الروض، الشيخ عبدالرحمن أبو القاسم يقول في حاشيته: قال: يجهر فيها بالقراءة إجماعاً، نقله الخلق عن السلف واستمر عليه العمل، استمر عليه عمل المسلمين، قال: ويدل عليه قوله: كان يقرأ في الأولى بكذا وفي الثانية بكذا، ولا ريب أنه يسن الجهر لذلك. طيب، ظاهر من سياق كلامه أنه لم يقف على حديث نقل فيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيد جهراً، لكن نقل أنه كان يقرأ في الأولى بسبح وفي الثانية بالغاشية. هل هذا يكفي؟ أقول: العمل هنا، توافر العمل جيلاً بعد جيل، هذا أقوى من حديث الآحاد أحياناً.
فإذا سلم خطب الخطبتين، وهذا مذهب الإام أحمد أن العيد له خطبتين، له خطبتان. ومذهب الشافعي وين الشافعي؟ خطبتان. ومذهب مالك وين المالكية؟ خطبتان. ومذهب أبي حنيفة يا شيخ؟ خطبتان، نعم. خطبة، ومذهب الظاهرية: خطبة، ومذهب جميع الفقهاء أن العيد له خطبتين. من أدرك خطبتين؟ هذا باتفاق الفقهاء. نعم، فإن كان فطراً حثهم على الصدقة وبين لهم حكمها، وإن كان أضحى بين له حكم الأضحية. طبعا بيان حكم صدقة الفطر، بيان حكم الأضحية واضح؛ لأنه بعد الصلاة يضحون، صح ولا لا؟ لكن بيان أحكام صدقة الفطر، ها، ما الفائدة؟
طيب، خلينا نطرح السؤال في نهاية الباب، قال: والتكبيرات الزوائد والخطبتان سنة. أفعال صلاة العيد منها ما هو ركن، ومنها ما هو واجب، وهذا شأنها في ذلك شأن بقية الصلوات، الذي ذكره في باب أركان الصلاة وواجباتها يكفيه، لكن هناك أشياء تختص بصلاة العيد بين منها تكبيرات الزوائد والخطبتان أنها سنة وليست بواجبة. واضح؟ فلو صلوا العيد من غير خطبة حصل فرض الكفاية ولا ما حصل؟ تصح، لأن الخطبتين سنة.
قال: ولا يتنفل قبل صلاة العيد ولا بعدها في موضعها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد لم يصلي قبلها ولا بعدها، ما في موضعها. ومن أدرك الإمام قبل سلامه أتمها على صفته، وهذا واضح، إذا دخلت مع الإمام وادركت قبل السلام، لحقت صلاة العيد وهو الإمام في التشهد، تقوم وتأتي بركعتين على الصفة التي صلاها الإمام. واما إذا فاتت الصلاة فلا يجب عليك القضاء، شيء متأخر وفاتت الصلاة، هل يجب القضاء؟ لا يجب القضاء، لكن يجب يجوز القضاء، فإن أحب صلاها تطوعاً استحباباً وليس بواجب، إن شاء ركعتين.
من غير تكبيرات الزوائد، وإن شاء أربع ركعات، وإن شاء على صفتها بالتكبيرات الزوائد. كل هذا جائز ولا بأس به، ثم انتقل المؤلف رحمه الله إلى تكبير العيد: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
أول شيء، ما حكم التكبيرات في العيد؟ مستحبة. قال: ويستحب التكبير في ليلتي العيدين. متى يبدأ التكبير؟ قال لك: ما هو وقت التكبير؟ قال لك: أول شيء في ليلتي العيدين يعني بكرة عيد، غربت الشمس وبكرة عيد. من غروب الشمس تبدأ في التكبير. هذا التكبير المطلق، واضح؟ هذا التكبير المطلق وكذلك في الفطر وفي الأضحى.
وأما التكبير المقيد بأدبار الصلوات فإنه يكون في الأضحى، قال: ويكبر في الأضحى عقب الفرائظ في الجماعة، إذا صليت الفرائض تكبر بعدها. طيب، لو فاتت الجماعة وصليتها منفرداً؟ كبر لا، ما تكبر. قال المؤلف: عقب الفرائظ ايش؟ في الجماعة.
متى يبدأ؟ قال: من صلاة الفجر يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق، إلا المحرم بالحج فإنه يكبر من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق. ليش المحرم يختلف؟ لأنه مشغول بالتلبية قبل ذلك. من صفة التكبير قال: وصفته شفعاً: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، ودليل سيأتي الآن في الثمانين.
طيب، باب صلاة العيد، نأخذ التمارين: حكم صلاة العيد. ألف: سنة، ولا فرض كفاية، ولا فرض إيه؟ ألف من يؤيد ألف؟ فمن التوبة؟ نعم، هذا هو الصحيح أنه فرض كفاية. آخر وقت صلاة العيد: ألف: ارتفاع الشمس قيل رمح. ها، من يختاره؟ طيب، باء: زوال الشمس. نعم أحسنت، هذا الصحيح.
حكوم الإفطار قبل صلاة العيد: ألف: مسنون. من يختارها؟ طيب، باء: مسنون في عيد الفطر دون الأضحى. أه، صحيح هذا، لا. ما شاء الله، كلها باء. حكم الغسل لصلاة العيد: ألف: مباح. من يؤيد هذا؟ باء: مسنون. صلاة العيد، الغسل لصلاة العيد، والسنون؟ نعم مسنون.
التكبيرات الزوائد في صلاة العيد: ألف: في الأولى سبع بتكبيرة الإحرام وفي الثانية خمس سوى تكبيرة القيام. من اختارها؟ ما شاء الله، نعم هذا هو الجواب الصحيح. حكم الأذان والإقامة لصلاة العيد: ألف: مسنونان، طيب، باء: واجبان، جيم: صاد ضاد كفاية، د: السنة الإقامة دون الأذان. ما شاء الله. ها، غير مشروع؟ غير مشروع صحيح.
يشرع بين كل تكبيرتين من التكبيرات الزوائد في صلاة العيد: ألف: السكوت، ولا يشرع الذكر. فالتسبيح. جيم: التهليل والتسبيح. د: الحمد لله والصلاة على نبيه صلى الله عليه وسلم. ها، دال: لله بسرعة يعني الحمد لله اللي تيسر لك، لو سبح لا تبطل صلاته.
المسنون في خطبة العيد خطبة واحدة، يعني يقولون في المذهب وإن شاء قال غير ذلك. يعني حتى لو ذكر الله بغيره أجزأ. نعم، المسنون في خطبة العيد خطبة واحدة: ألف: خطبة واحدة، باء: خطبتان. نعم، إذن باء.
الحكم في من فاتته صلاة العيد: ألف لام: قضاء عليه ولا يشرع له أن يصلي. الجواب هنا دال: لا قضاء عليه، من أحب أن يصليها صلاها تطوعاً. شارك ألفين وأربعة.
وقت التكبير في الأضحى عقب الفرائض لغير المحرم: من صلاة الفجر يوم عرفة إلى الفراغ من صلاة العيد. ألف: من صلاة الفجر يوم عرفة إلى أه إلى عصر يوم النحر. جيم: من صلاة الفجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق. نعم الجواب الصحيح جيم أحسنت.
صفة التكبير في ليلتي العيدين: ألف: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. ألف، هذا هو ألف الصحيح.
طيب ننتقل الآن إلى المسائل المعاصرة، يقول: ما حكم الاحتفالات في الأيام الأسابيع التي لها وقت محدد من العام؟ يحتفل مثلاً بيوم محدد من السنة، يعمل احتفال بعيد الحب ولا لغير ذلك؟ الشارحون ذكر نفسه قال: لا يجوز ذلك، والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله قد أبدلكم بيومين خيراً منهما: عيدا الفطر وعيد الأضحى. ولهذا لا يجوز إحداث الأعياد، سواء كانت دينية أو غيرها.
اللي بعدها: ما حكم الاحتفال بعيد الميلاد الشخصي؟ يحتفل بعيد الميلاد بشكل شخصي يعني هو وزوجته وأولاده؟ قال الشارح: هذا إلى التحريم. الأول: ما حكم الاحتفال بعيد الحب؟ لا يجوز.
يقول: استخرج من الباب مثالين للاحتجاج بفعل الصحابي ومثالين للاحتجاج بقول الصحابي. قول الصحابي حجة ولا لا؟ ما لم يعلم له مخالف من الصحابة. أحسنت. وفعل الصحابي طيب؟ المذهب أن فعل الصحابي حجة، وقد مر معنا هذا، من فعل الصحابة حجة ما لم يعلم له مخالف من الصحابة.
طيب، في هذا الباب عندنا مسألة استدللنا فيها بفعل الصحابي، وهي فعل ابن مسعود في الذكر بين التكبيرات، كذلك القضاء أمس لصلاة العيد؛ فإنه ثبت عن أنس أنه قضى صلاة العيد على صفته. وأما الاحتجاج بقول الصحابي فعندنا قول ابن مسعود: من فاتته العيد فليصل أربعاً، هذا اللي سألت عنه يا شيخ صح؟ فاتت العيد فليصل أربعاً. وكذلك من الاحتجاج بقول الصحابي صفة التكبير ورفع اليدين في الصلاة.
أيضاً مطلوب مثال للاحتجاج بالسنة التركية: قال المؤلف في أول الباب: يصلي العيد بلا أذان ولا إقامة، والدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد بلا أذان وإقامة، فاستدل هنا بتركه عليه الصلاة والسلام.
نعم، الجواب عن الاعتراض: اعترض على قول المؤلف، فإن كان فطراً حثهم على الصدقة وبين لهم حكمها بأن وقت صدقة الفطر قبل صلاة العيد، فما الجواب عن هذا الاعتراض؟ يلا، من من يشارك؟ تظهر الجواب الأول: أن إخراجها بعد صلاة العيد مجزئ على المذهب مع الكراهة. أن من لم يخرجها قبل الصلاة وأخرجها بعد الصلاة فهذا يجزئ مع الكراهة، واضح؟ وسيأتي معكم في الزكاة إن شاء الله.
الأمر الثاني، من يعطينا شي ثاني؟ يقول: السنوات القادمة نقول: نعم، حتى الشخص الذي زكى زكاة الفطر حينما تعطيه أحكام المسألة وهو حديث عهد بها هذا أرسخ، صح ولا لا؟ الأمر الثالث: أنه حتى لو خرج الوقت فانه يجب قضاؤها، المذهب أنه يجب قضاؤه حتى لو خرج وقته.
طيب، هذا ما يتعلق بمسائل كتاب الصلاة، وبهذا نكون بفضل الله عز وجل انتهينا من كتاب الصلاة، ويتبقى معنا الكتاب الأخير في هذه المذكرة، وهو كتاب الجنائز. كتاب الجنائز وهو تتميم لكتاب الصلاة؛ لأن من أهم ما يفعل ومن أهم ما يتكلمون عنه في كتاب الجنائز هو الصلاة على الميت.
الشيخ عامر بهجت