طيب، بسم الله الرحمن الرحيم. نأتي الآن إلى باب قضاء الحاجة. في هذا الباب يذكر المؤلف رحمه الله تعالى أشياء يطلب فعلها وأشياء يطلب تركها، فبدأ أولاً بالاشياء التي يطلب فعلها، فقال: يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله. ها، يستحب، إذا هذا أول شيء مما يطلب فعله، يستحب لمن أراد دخول الخلاء أن يقول: بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث. هذا رقم واحد، أنه يقول: بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث، ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم.
زين، هذا ورد حديث: بسم الله، ورد في حديث إيش؟ علي، أنه ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الخلاء أن يقول: بسم الله، أعوذ بالله من الخبث والخبائث. هذا ورد حديث في الصحيح. ومن الرجس النجس الشيطان الرجيم، هذه الزيادة استحبها بعض الفقهاء، والحديث فيه ما هو صحيح، لكن الفقهاء رحمهم الله في باب الأذكار والفضائل والأدعية يسهلون في رواية الحديث الضعيف، ماشي؟ يقول العراقي: وسهلوا في غير موضوع، رووا من غير تبيين لحكم، ورأوا بيانه في الحكم والعقائد، عن ابن مهدي وغير واحد، تمام.
الأمر الثاني مما يطلب فعله: إذا خرج إيش يقول؟ يقول: غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وإيش وعافاني. الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني. مما يستحب أيضاً -خل نكمله ونجيك أبشر- مما يطلب فعله أيضاً، رقم ثلاثة: يقدم رجله اليسرى في الدخول واليمنى في الخروج. يقدم رجله اليسرى في الدخول واليمنى إيش؟ في الخروج، ماشي؟ وهذا واضح، اليسرى دائماً تقدم في الشيء المستقذر، واليمنى تقدم في الشيء المكرم والمحترم. المسجد تدخل باليمين وتخرج باليسار، قضاء الحاجة تدخل باليسار وتخرج باليمين، واضح.
ذكر الآن شيئاً مما يطلب تركه، شف خرجنا الآن فجأة، خرج عن اللي يطلب فعله إلى ما يطلب تركه، ذكر لنا شيئاً مما يطلب تركه، إيش هو؟ قال: ولا يدخله بشيء فيه اسم الله تعالى إلا من حاجة. إذن من الأشياء التي يطلب تركها إيش؟ من الأشياء التي يطلب تركها: دخول الخلاء بما فيه ذكر الله، ما تدخل الحمام معك قرآن، معك كتاب في الأذكار والأدعية، مقرر دراسي لا، يستحب ألا تفعل ذلك. إلا القرآن بعض العلماء قالوا إنه يحرم، يعني قوله: ولا يدخله بشيء فيه اسم الله تعالى، يكره إلا لحاجة فيجوز إذا في حاجة، مثل يقول لو تركت الكتب برة تنشرق أو تضيع، واضح هذا؟ يدخلها معه.
خل الجوال برة، يضيع ولا ما يضيع؟ يضيع، بعدين الجوال ليس يعني هذا الجوال ما فيه ذكر الله، إلا إذا أنت فاتح على الشاشة يعني فاتح مثلاً في الشاشة قرآن ولا فاتح كذا، لا، ما تدخل به، تغلق أو تقفل البرنامج وبعدين تدخل، واضح؟ لكن إذا كنت تخاف مثلاً عندك كتاب مقرر دراسي ولا أذكر لو تقول له أخليه برة يضيع، ينصرف، لا بأس، المؤلف قال: إلا ها إلا من حاجة ماشي. الشيخ علاء الدين المرداوي يقول إنه إذا كان مصحف حرام مو بس مكروه.
طيب، نرجع إلى ما يستحب فعله، يطلب فعله، رقم أربعة: قال ويعتمد في جلوسه على رجله اليسرى. إذا جاء يقضي الحاجة، طبعا الآن يعني هذا في على قولتهم في الحمام العربي أو في قضاء الحاجة في ها في الصحراء والخلاء، أما في حمام الفرنجي مثلاً لا يتصور الاعتماد على الرجل اليسرى، ها، لكن في الحمام العربي يجلس يجعل اعتماده على رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى، يرفعها، ها كيف الطريقة؟ بعدين نشرح لكم إن شاء الله نهاية الحصة.
طيب، قال: يعتمد في رجله في جلوسه على رجله اليسرى، وإن كان في فضاء، رقم خمسة من الأشياء المطلوب فعلها: إذا كان في فضاء أبعد، يعني يذهب بعيداً حتى لا يرى ولا يتأذى الناس برائحة ولا يتأذى الناس بصوت إلى آخره، ماشي؟ يستحب أن يبعد وهذا في الفضاء، يعني في الخلاء. السادس: الاستتار، يستحب أيضاً، مما يستحب أن يستتر، شو المقصود به؟ الستر، ليس المقصود ستر العورة، ستر العورة واجب، إنما المقصود إيش؟ يستتر عن أعين الناس، لو أن الإنسان أراد يقضي حاجته الناس جالسين في مخيم ولا كذا وراح عند أقرب مكان هم من ظهره ما هو بمكشوف من ظهره وأعطاهم ظهره لا يرون عورته، صح ولا لا؟ لكنهم يرونه أثناء قضاء الحاجة، نقول لا، هذا خلاف الأدب الأكمل، الأدب الأكمل إيش؟ أن يستتر استتاراً كاملاً ما يشوفونه أصلاً، واضح هذا؟ نعم.
كذلك مما يطلب فعله: أن يرتاد لبوله موضعاً رخوًا. شوف يا شيخ، إذا قضى حاجته الإنسان على شيء صلب، شيء صلب يرتد عليه البول، فلذلك في الخلا وكذا يطلب مكان يكون مكان رخو، رمل مثلاً أو شيء من هذا القبيل بحيث إنه ها ما يرتد عليه رشاش البول فينجسه، واضح هذا؟ هذا معنى مكان رخو، ما هو صلب أو ما هو صلب، واضح؟ نعم.
مما يطلب تركه الآن أيضاً ذكر المؤلف الشأم، مما يطلب تركه، الآن أكثر ما انتقل الأشياء التي يطلب تركها، فقال مما يطلب تركه رقم اثنين، لأنه سبق معنا رقم واحد اللي هو دخوله بشيء في ذكر الله، رقم اثنين: لا يبولن في شق، يعني جحر مثلاً في الأرض يروح يبول فيه، لا، يبول في الشق ولا ثقب، طيب، ممكن الثقب أو الشق ممكن تكون إيش؟ مكان للسكن لبعض الحيوانات والدواب، واضح؟ مأوى لبعض الحيوانات وقد تؤذيه، يطلع منه ثعبان، يطلع شيء، واضح؟ ولا طريق، في حرم أن يقضي حاجته في طريق الناس. الحديث قال الرسول صلى الله عليه وسلم قال: اتقوا اللعانين، الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم، فلا يجوز للإنسان يقضي حاجته في طريق الناس، واضح؟
ولا ظل نافع، مكان الناس تجلس فيه، تتظلل يعني تكشت فيه، فلا يجوز إيش؟ أن يقضي الحاجة فيه، ولا تحت شجرة مثمرة، مزرعة ولا ذا، الشجرة هذه الناس يمكن ما يستفيدون من ظلها، لكن فيها ثمار، ثمار تسقط على بول ولا على هذا، هذا إيذاء للناس، إيذاء الناس لا يجوز، شجرة عليها مثمرة، ولا إيش؟ واضح؟ نعم.
قال كذلك مما يطلب الترك: لا يستقبل شمساً ولا قمراً. هذه الأحكام طبعا في في الخلا، الآن إذا كان الإنسان في الخلاء أو في الفضاء البرية وأراد يقضي حاجته المطلوب منه أنه يستتر، صح ولا لا؟ تمام الاستتار، كلما كان في موضع أستر فهو أفضل وأحسن، أليس كذلك؟ هذا صح ولا مو صح؟ طيب، إذا صارت الشمس مسلطة، جاية الشمس مثلاً طالعة من جهة الشرق والرجال استقبل الشمس تتسلط ضوء الشمس يتسلط عليه، صح ولا لا؟ فممكن واحد يجي ويشوفه من جهته، لكن إذا انحرف عن الشمس يكون هذا أدعى إلى استتاره ولا لا؟ صح ولا مو صح؟
كذلك في القمر، في الليالي المقمرة، ترى القمر هذا في البرية، إذا أنت طلعت في البرية لو ما في كهرب، أحياناً الليلة المقمرة تصير كأنك في النهار، مو النهار، النهار بس يعني تشوف، صح ولا لا؟ فأيهما أفضل؟ ينحرف عن الضوء ولا يستقبل الضوء؟ لينحرف عن الضوء، ماشي؟ قال: ولا يستقبل القبلة أيضاً من الأشياء التي يطلب تركها، وهي هذا لا يجوز، حرام، استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة. إذا أراد الإنسان أن يقضي حاجته لا يتجه جهة القبلة ولا يتجه عكس القبلة، وإنما يتجه يمين ولا يسار. عاد مدري، إذا ما يعرف أنا بعد ما أدري الله أعلم، خلاص؟
فلا يستقبل القبلة، ولكن هذا استقبال القبلة واستدبارها إذا كان في الصحراء، أما في البنيان فيجوز، سيأتي الآن في كلام المؤلف إذا قال: ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ها، ولا يستقبل القبلة ولا يستدبرها. إيش الدليل؟ قال لك لقوله لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها. وش دلالة الحديث عن التحريم؟ من وين جبنا التحريم في الحديث؟
نعم من الناهي وقلنا لكم قبل شوي في قاعدة تقول ايش؟ النهي يقتضي التحريم. قلنا لكم قاعدة أنه يقتضي التحريم، وهذا نهى قال: لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا.
ثم قال المؤلف: ويجوز ذلك في البنيان، ما في مشكلة، إذا كان ذلك في البنيان فانه جائز. ماشي يا شيخ، شو الدليل على أنه يجوز في البنيان؟ الدليل حديث عن ابن عمر أنه قال: ارتقيت يوما على بيت حفص، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبل الشام مستدبر الكعبة. وهذا في البنيان فيدل على الجواز.
ماشي، هذا الحديث عام اللي معانا هنا حديث عام، لكن خصصناه بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم يخصص العموم ولا ما يخصص العموم؟ يخصص العموم. واضح يا شباب؟ طيب، هذا ما يتعلق لهذه المسألة.
طيب، الآن رجع مرة أخرى إلى أشياء يطلب فعلها، قال: فإذا انقطع البول مسح من أصل ذكره إلى رأسه. شوف يا شيخ، شوف، إذا اتفقنا على أن التنزه من النجاسة وطلب كمال التطهر شيء مطلوب ولا ما هو شيء مطلوب؟ مطلوب، صح؟ طيب، إذا انتهى من قضاء الحاجة يبقى بعض قطرات البول في القضيب ولا ما يبقى؟ يبقى، صح ولا لا؟ فالأفضل إخراجها أو إبقاؤها؟ إخراجها.
كيف يخرجها؟ قال لك: إذا انقطع البول يمسح من أصل الذكر إلى رأسه. يمسك ذكره ويمسح مرة ومرتين وثلاث، جيد، حتى يخرج ما في القضيب. ماشي، ثم ينثره ثلاثا.
إيش معنى النتر؟ بعض العلماء منهم الشيخ ابن عثيمين يقول: النتر معناه يدفع بالعضلة، يعني يخلص المسح بيده يعني يضغط عليه بيده حتى يخرج ما في القضيب، ثم بعد ذلك يدفع بالعضلة بدون استخدام اليد، يدفع بالعضلة، معروفة هذه. آآ ثم ينثره ثلاثا، وبعضهم يقول: لا النتر هو أيضا استعمال يكون باستعمال اليد. ماشي، طيب، ثم انتقل بعد ذلك إلى أشياء يطلب تركها وهي رقم خمسة، من قال: ولا يمس ذكره بيمينه.
إذا الإنسان حال قضاء الحاجة لا يمس ذكره باليد اليمنى، لا يمس الذكر باليد اليمنى، وإذا احتاج يمس باليسرى. قال: ولا يتمسح إيش؟ ولا يتمسح بها، يعني باليد اليمنى، فلا هو يمسك الذكر، ولا هو يستنجي أو يستجمر باليد، لا يستجمر باليد اليمنى، وإنما يستجمر بإيش؟ باليد اليسرى. نعم، ننتقل بعد ذلك إلى أحكام الاستجمار وهي من الأحكام المهمة في هذا الباب.
أول مسألة عندنا ذكر المؤلف مراتب الاستجمار، عندنا الاستنجاء والاستجمار. الاستنجاء يكون بالماء، والاستجمار يكون بالأحجار أو بالمناديل مثلا. واضح؟ هذا بالماء، هذا استنجاء، بالمناديل استجمار. لماذا سمي استجمار؟ من إيش؟ الحجر الصغير.
طيب، عندنا ثلاث مراتب: المرتبة الأولى وهي الأفضل: أن يستجمر بالمناديل أو بالأحجار ثم يستنجي بالماء. قال المؤلف: ثم يستجمر وتراً ثم يستنجي بالماء. إذا هذا هو هذه هي المرتبة الأولى: أن يستجمر وتراً. وتراً يعني مثلا ثلاث مرات، مرة ومرتين وثلاثة، توتر.
طيب، لو احتاج إلى رابعة نقول: زد خمسة حتى تصير وتراً. يعني عدد فردي، أيوه، عدد فردي وليس عدد زوجي. طيب، بعد ما تخلص الاستجمار تستنجي بالماء، هذا هو الأفضل.
المرتبة الثانية إذا أراد أن يقتصر على واحد منهما، المرتبة الثانية أن يقتصر على إيش؟ الاستنجاء بالماء. خلاص، رقم اثنين هو المؤلف ما ذكره، ذكر الأولى وذكر الثالثة ولم يذكر الثانية. الثانية هي إيش؟ الماء. الاقتصاد. أنا شفت كيف خطي ما شاء الله جميل، اللهم بارك. أن يقتصر على الماء فلا بأس، يجوز يقتصر على الماء، يغسل.
لكن المؤلف قال لك: تغسل ثلاث، تذكرون ثلاث منقيات؟ عند المؤلف أن النجاسات تغسل ثلاث منقيات. فتغسل ثلاث مرات إذا ما تبغى تستعمل الماء فإنك إيش؟ يجوز أن تقتصر. قال المؤلف: وإن اقتصر على الاستجمار أجزأه. يعني إذا اقتصر على الأحجار أجزأه ذلك لا بأس، لكن بشروط سيأتي ذكرها.
أيوه يا شيخ، اللي هو إيش؟ ثم يستنجي بالماء. إيه، وتر يعني عدد فردي، صحيح. يعني لو مسحت بالمنديل مرة ومرتين وثلاث وأربع والحمد لله راحت النجاسة، هذه أربعة عدد زوجي، نقول: زد خامسة حتى يصير عددها وتراً.
نعم، طبعا لابد من ثلاث مسحات الآن ذكر الشروط. إذا هذه مراتب الاستجمار بالأحجار أو بالمناديل. نجي بعدها إلى مسألة أخرى وهي شروط الاستجمار، إذا اقتصر على الاستجمار بالمناديل أو بالأحجار ولم يستعمل الماء، فلابد له من شروط. الشرط الأول قال: إذا لم تتعد النجاسة موضع العادة.
يعني إيش؟ الإنسان عادة إذا انقضى حاجته، البول وين يكون؟ على رأس الذكر، صح ولا لا؟ طيب، إذا البول تعدى هذا الموضع، يعني على قولهم حصل رشاش من البول على فخذه مثلا أو على أجزاء من الذكر ليست رأس الذكر والحشفة، فهنا تعدت النجاسة موضع العادة ولا لا؟ صح ولا مو صح؟ نحن قلنا إذا تذكرون أول باب المياه: إن النجاسة لا تزول إلا بالماء الطهور، صح ولا لا؟ طيب، كيف أجزنا إزالة النجاسة بالمناديل والأحجار؟ نقول له: رخصة، هذه رخصة خاصة بهذا المكان، رخصة خاصة بهذا المكان، إذا تعدت هذا المكان نرجع إلى الأصل وهو وجوب استعمال الماء.
إذا الشرط الأول: ألا تتعدى النجاسة موضع العادة. أما إذا تعدت موضع العادة، جاءت النجاسة على ساق وعلى رجل وعلى فخذ وعلى أجزاء بعيدة عن رأس الذكر، فهنا نقول: لا تزول النجاسة إلا باستعمال الماء. واضح يا شباب؟ نعم.
الشرط الثاني من شروط الاستجمار: أن يستعمل أقل شيء ثلاث مسحات منقيات. قال: ولا يجزئ أقل من ثلاث مسحات منقيات. لو فرضنا أنه مسح مرة واحدة وحصل الإنقاء للمكان، يكفي؟ لا يكفي، لازم يزيد ثانية وثالثة، أقل شيء ثلاث مسحات. طيب، إذا حصلت ثلاث مسحات ولم ينق المحل، باقي المحل فيه إيش؟ وسخ، لم ينق.
يكفي ولا لا؟ لا يكفي؛ لأنه المؤلف جاب ثلاث مسحات إيش؟ منقيات، وهذه الثلاث مسحات لم يحصل الإنقاء، زود رابعة، إذا زاد رابعة حصل الإنقاء، يستحب أنه يزيد خامسة عشان الوتر، وقلنا وترا، صح ولا لا؟ أي نعم.
الآن يذكر لك ما هي الأشياء التي يجوز الاستجمار بها، وفيه ضمن هذا الكلام أيضا شروط تتعلق بالاستجمار. قالت: ويجوز الاستجمار بكل طاهر. إذا من شروط الاستجمار وهو الشرط الثالث: أن يكون بشيء طاهر. لو أخذ شيئا نجسا، عظم ميتة، مو قلنا عظم الميتة نجس؟ صح، قد أخذ عظم الميتة واختبأ واستجمر به، يجزئ؟ لا يجزئ.
طيب الشرط الرابع: أن يكون الشيء الذي يستعمله ينقي المحل. لو حصل له قارورة، قارورة زجاجية ملساء، الزجاج أملس صح ولا لا؟ لو مسح به، هل ينقي المحل ولا لا؟ أملس لا ينقي المحل، فهل ينفع هذا يجوز ولا ما يجزئ؟ لا يجزئ؛ لأنه لابد من الإنقاء. فلذلك قال: بكل طاهر ينقي المحل. إذا يشترط في الشيء الذي يستجمر به أن يكون شيئا فيه شيء من الخشونة بحيث ينقي المحل. واضح؟ نعم.
أيضا يشترط ألا يكون من الأشياء التي ورد النهي عنها، وهي الروث والعظام. قال: إلا الروث والطعام والعظام وما له حرمة. إذا هذه أربع ثلاثة أو أربعة أشياء لا يجوز الاستجمار بها: الروث والطعام والعظام وايش وما له حرمة. ماشي؟
طيب، سؤال: المؤلف مو قال يجوز الاستجمار بكل طاهر؟ طيب ليش ذكر الروث؟ الروث طاهر؟ الروث طاهر ولا نجس؟ نجس. أيوا، الحيوان الذي يؤكل لحمه اخذنا في آخر الباب الماضي، ها، ومني الآدمي وبول ما يؤكل لحمه طاهر. إذا روث الحيوان الذي يؤكل لحمه طاهر ولا نجس؟ طاهر.
هل يجوز استعماله في الاستجمار؟ ها، لا يجوز استعماله، إذا الروث لا يجوز حتى لو كان روثا طاهرا. واضح؟
الثاني العظام؟ الطعام. لا يجوز استعمال الطعام في إيش في الاستجمار، يأخذ له خبز نسأل الله السلامة ويروح يستجمر به، لا يجوز.
الثالث العظام. طيب العظام، عظام الميتة نجس نحن قلنا الطاهر، ليش ذكر العظام؟ هل في عظام طاهر يا شيخ؟ الحيوان المذبوح بالطريقة الإسلامية المذكى عظمه طاهر ولا نجس؟ عظمه طاهر، يجوز استعماله في الاستجمار؟ لا يجوز استعماله في الاستجمار.
واضح نعم، الرابع مما لا يجوز؟ قال: وما له حرمة. الشيء الذي له حرمة، مثل ايش؟ بيأخذ له صفحة من كتاب يروح يستجمر من مهلة، أي شيء محترم له يعني قيمة لا ينبغي أن يستجمر له، احترام لا ينبغي أن يستجمر به، ولا يجوز أن يستجمر به.
هذا ما يتعلق بدرسنا، والله تعالى أعلم، صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ عامر بهجت