تسجيل الدخول

الأنفال

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

قال المصنف رحمه الله تعالى باب الأنفال. إيش معنى الأنفال؟ أول مسألة في الباب ما المراد بالأنفال؟ قال المصنف رحمه الله وهي الزيادة على السهم المستحق. الآن عندنا الغنيمة إذا غنمت تقسم أسهم على الغانمين.

خلاص، إذا أعطينا الشخص أكثر من حصته من الغنيمة السهم، يعني مثلاً عندنا مئة مقاتل كلهم مثلاً على أرجلهم، كل واحد له إيش؟ سهم. أفرض أن الغنيمة مئة ألف، كم السهم الواحد؟ ألف، ألف، فإذا أعطينا واحد ألف وأعطيناه فوقها، هذا هو الزيادة على السهم المستحق. ماشي؟

قال وهي ثلاثة أضرب. أحدها سلب المقتول غير مخموس لقاتله. في المثال السابق الأصل أنه سهم الواحد منهم مثلاً ألف ريال، لكن واحداً منهم قتل قتيلاً، قال في الحديث، ها هذه المسألة الثانية اللي هي مسألة أنواع الأنفال السلب، قال في الحديث: من قتل قتيلاً فله سلبه. يعني إيش سلبه؟ قال وهو ما عليه من لباس وحلي وسلاح وفرسه بآلته. هذا الشخص عليه ملابس، من يأخذها؟

المقتول هذا عليه ملابس، القاتل اللي قتله. والحلي عنده خواتم وعنده ساعة، ها وسلاح مع أسلحة، لمن؟ لمن قتله، ومن قتل قتيلاً. وكذلك الفرس، الفرس بآلته يعني السرج واللجام وكل التجهيزات، خلاص. إنما يستحقه بشرط، إيش شرط السلب؟ أن يقتله حال قيام الحرب هذا شرط، اثنين غير مثخن ولا ممتنع من القتال. الشرط الأول أن يقتلوه حال قيام الحرب. الشرط الثاني أن لا يكون مثخناً، أما لو وجدوا مثخناً بجراحه خلاص وصل أنه هو منتهي، فجاء وأجهز على هذا الجريح، فهل السلب له ولا يدخل يكون السلب في الغنيمة؟ في الغنيمة. واضح؟

ولا ممتنع من القتال، هذا الرجال أصلاً ما يبغى يقاتل قال أنا ما حاط سلاحه وممتنع من القتال فجاء واحد وقتله فلا يستحق سلبه.

مسألة الثانية التنفيل بلا شرط، يأتي الإمام يشوف واحد من المجاهدين يقول هذا فلان له سهمه اللي هو الألف ريال أعطيه فوق ذلك الشيء لأن هذا الشخص أبلى في المعركة بلاءً حسناً. قال أن ينفل الأمير من أغنى عن المسلمين غناءً من غير شرط. كما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بن الأكوع يوم ذي قرد سهم فارس وراجل. ونفله أبو بكر رضي الله عنه ليلة جاءه بتسعة أهل أبيات امرأة منهم ومعطاه إحدى هن. خلاص؟ إيه هذا سلمة نعم.

النوع الثالث من أنواع السلب ما يستحق بالشرط وهو نوعان، يعني الإمام يعلن إعلان وبناءً عليه يعطي إيش؟ يعطي هذا النفل. آه وذكر المصنف له نوعان، الصورة الأولى أن يقول من فعل كذا فله كذا. قال أحدهما أن يقول الأمير من دخل النقب أو صعد السور له كذا، اللي يستطيع يقتحم هذا الحصن ولا يفتح بابه فله جمل، من جاء بعشرة من البقر فله بقرة، خلاص؟ فهذا مستحق بالشرط، من فتح الحصن يأخذ اللي شرطه له والإمام، من عتب بعشرة أبقار يأخذ بقرة. واضح؟

الصورة الثانية مما يستحق بالشرط وهو التنفيل في البدء والرجعة. قال المصنف أن يبعث الأمير في سرية ويجعل لها الربع، وفي الرجعة الأخرى ويجعل لها الثلث، فما جاءت به أخرج خمس. ما صورة ذلك؟ قبل ما يصلون إلى أرض المعركة يرسل الإمام السرية استكشافية يقول روحوا اسبقونا، وهم راحوا سبقوا والتقوا ببعض الكفار في الطريق ولا كذا وقاتلوا معهم وأخذوا ها غنائم، تمام سواء أخذ غنائم أو لم يأخذ غنائم، المقصود أن هؤلاء إذا حصل من الغنيمة شيء فله أن ينفلهم إيش؟ له أن ينفلهم اللي راحت في الأول الربع، الرجعة بعد ما هم راجعين يترك سري يقول ارجعوا أنتم خلوكم ورانا روحوا مروا بأرض المعركة وتفقدوا الأمور وينفل لهم كم ها الثلث.

ليش الأولى التي تروح قبل لها الربع والتي تروح بعد لها الثلث أكثر؟ قالوا لأن التي تروح بعد يكون العدو تهيأ ومتجهز تمام، فالمخاطرة فيها أعظم. قال المؤلف فما جاءت به أخرج خمسه ثم أعطى السرية ما جعل. هذه السرية اللي راحت جابت مثلاً مليون ريال، ما قيمته مليون، ماذا يعطيهم؟ في الصورة الأولى كم معطيهم؟ الربع، بس أول شيء قال إيش؟ قال فما جاءت به أخرجوا خموسه. عندنا خمس الغنيمة هذا وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ هذا يخرج وابن السبيل، يخرج هذا إيش؟ الخمس.

خرجنا من المليون كم؟ مئتين، مئتين ألف. كم باقي؟ باقي ثمان مئة ألف، نعطيهم الربع كم؟ مئتين ألف نوزعها على هذه السرية. خلاص؟ والباقي كم؟ ست مئة ألف يقسم على كل الجيش بما فيهم السرية السرية، خلاص؟ فيأخذون سهمهم مثل غيرهم، غير اللي اخذوه في أول الأمر. هذا معنى المسألة.

قال المصنف رحمه الله تعالى بعد ذلك أي نعم انتهى من الباب نأخذ بعض الأسئلة التمارين، خل الأسئلة في الأخير إيه تفضل اللي بيتوضأ أو شي ما في إشكال ناخذ التمارين ونتوقف. المراد الأنفال هل هي الغنائم أو السهم المستحق في الغنيمة أو الزيادة على السهم المستحق أو إعطاء من لا يسهم له؟ الزيادة على السهم.

نعم، اللي بعده يقول في الجهاد ما على المقتول من الكفار من لباس وحلي وسلاح وفرسه بآلته. هذا يستحقه قاتله ولا يدخل في الغنيمة ولا يخمس ويستحق القاتل الخمس؟ ولا يخمس ويستحق القاتل أربعة أخماسه؟ يستحق القاتل على طول من غير تخميس.

من قتل شخصاً مثخناً بجراحه هل يستحق سلبه؟ لا يستحقه.

إذا بعث الإمام في سرية جعل لهم كم؟ الربع، جعل لهم الربع، هنا كاتب الثلث. لا الصواب ها في البدأة الربع نعم.

إذا قال الإمام من فتح القلعة فله عشرة دنانير ففتحها رجل هل يستحق العشرة دنانير؟ الجواب نعم يستحق.

الأسئلة المقالية، ما الأنفال؟ الزيادة على السهم من الغني؟ السهم المستحق. ما أضرب الأنفال مع التفصيل؟ ثلاثة أضرب، الأول السلب للقاتل أحسنت، السلب لقاتل من غير تخميس. الثاني التنفيل من غير شرط، والثالث التنفيل بشرط وذكر له صورتان، الصورة الأولى من فعل كذا إن فتح الحصن أتاني قتل فلاناً إلى آخره فله كذا فيعطيه.

الصورة الأخرى أن يرسل سرية في البدء أو السرية في الرجعة، فالسرية التي في البدء يكون لها الربع، والسرية في الرجعة لها الثلث. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما نتعلمه خالصاً لوجهه والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. نكمل إن شاء الله بعد الصلاة.