هو عبارة عن مجموعة تمارين. خلاص، مجموعة ايش؟ تمارين، عندنا قاعدة والباقي تمارين. ايش هي القاعدة؟ اللي هي الصفحة الأولى إلى، يعني تقريبا أول ثلاث صفحات أو أول صفحة أول مسألة: حكم الرضاع. قال المصنف رحمه الله تعالى: حكم الرضاع حكم النسب في التحريم والمحرمية. ايش معنى هذه العبارة؟
ما يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، هذا التحريم والمحرمية. يعني أن الرضاعة يفيد التحريم والمحرمية. ليش يا مشايخ هنا؟ لأن هناك بعض الصور يثبت فيها التحريم ولا يثبت فيها المحرمية. مثل ايش؟ الجمع بين الاختين: الأخت فيها تحريم لا محرمية، أخت الزوجه يعني خلاص. كذلك عندنا بنت الزنا: البنت من الزنا فيها تحريم وليس فيها محرمية، واضح. هنا الرضاع فيه تحريم فيه محرمية، أختك من الرضاعة لا يجوز تتزوجها، طيب هل يجوز الخلوة بها؟ هل يجوز تكون لها محرم في الحج؟ نعم، طيب.
طيب، قال المؤلف يبين انتشار الحرمة في الرضاع: فمتى أرضعت المرأة طفلا، صار ابنا لها وللرجل الذي ثاب اللبن بوطئه. يعني ايش هذا الكلام؟ هذا زيد وأنت متزوجين، هند جابت ولد من زيد، لما تجيب ولد يصير عندها لبن ولا ما عندها لبن؟ عندها لبن. هذا اللبن أرضعت فيه ساره هذه بنت هند من الرضاع؟ لا، أرضعت هند ساره، بنت هند ولا ما هي بنت هند؟ بنت هند، بنت لزيد نعم. إذا زيد أبوها من الرضاع وهند أمها من الرضاع، خلاص اتفقنا على هذا؟ اتفقنا.
قال: فيحرم عليه، اللي هو على مين؟ زيد، كل من يحرم على أبنهما من النسب. وإن أردت، طيب. فيحرم عليه كل من يحرم على أبنهما من النسب، يعني على الطفل، على الطفل، على الطفل، على كل من يحرم على أبنهما من النسب. أحسنت الرضيع هذا، الطفل، الطفل هذا يثبت في كل الأسرة هذه، أسرة زيد وهند، خلاص، ينضم كأنه فرد جديد من الأفراد الأسرة، ابن جديد من هذه الأسرة، فالتحريم ينتشر في أسرة المرضعة لا في أسرة الرضيع. يعني زيد هذا له علاقة بأخت الطفل الرضيع؟ طبعا احنا مثلنا بايش؟ بساره، خلينا نمثل بأن هندا أرضعت، هذا عنده أخوات وعنده أسرة، زيد هذا يدخل في أسرتهم؟ له علاقة فيهم؟ لا، إنما التحريم ينتشر في أسرة المرضعة، فيدخل هذا الرضيع في هذه الأسرة ابنا جديدا أهلا وسهلا، خلاص.
قال: فيحرم على الرضيع، اللي اسمه ايش؟ لؤي، كل من يحرم على أبنهما من النسب. فابنهم من النسب هذا له خوات، الأخوات يثبت التحريم بينهن، عم مثلا، أخت هند تصير خالته وهكذا، واضح. قال: وإن أرضعت طفلة صارت بنتا لهم، نفس القضية ساره صارت بنتا لهما، هذا أبوها من الرضاع وهذه أمها من الرضاع. تحرمه على كل من يحرمه عليه ابنتهما من النسب. ابنتهم من النسب ما يجوز، يعني ما يجوز أن تتزوج مثلا أخو زيد، فكذلك بنتهم من الرضاعة لا يجوز تتزوج أخو زيد، ولا يجوز تتزوج بنتهم من النسب، ما يجوز تتزوج بنت زيد، أبناء زيد. كذلك بنته من الرضاعة لا يجوز أن تتزوج أبناء زيد، خلاص.
طيب، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ. ايش ضابط الرضاعة المحرم؟ الرضاعة ايش؟ المحرم بكسر الراء، اسم فاعل. قال: هو ما دخل الحلق من اللبن، سواء دخل بارتضاع من الثدي أو وجور أو صعوط، محضاً كان ذلك أو مشوباً، إذا لم، إذا لم يستهلك. إذن أي لبن يدخل للحلق فانه محرم، سواء دخل بارتضاع التقام الثدي، أو حطوا له في كاسة وجور، خلاص، أو سعوط تقطروا له الرضاع من طريق الأنف، خلاص. لا، الصعوط من الأنف هنا، نعم. أجر مثلا عمل له كاسة وشربها من غير التقام الثدي، يحرم ولا لا؟
قال: محضاً كان أو مشوباً. قالوا له: بنحطوا هذا الحليب بالفراولة مثلاً، خلاص، ولا خلطوه مع شوية موية، مشروب، يثبت به التحريم ولا ما يثبت فيه التحريم؟ واضح، نعم. إذا لم يستهلك، يعني ايش يستهلك؟ أخذوا هذا القطارات من المرضعة، لبن حق المرضعة، وكبوه في خزان العمارة، خلاص، وقاموا أهل العمارة يشربون شاي وقهوة، ايش رايكم؟ أن يثبت؟ قال لك لا، القطارات في الخزان ما استهلكت، لم يعد لها ايش أثر، واضح هذا؟ طيب.
قال: إذا لم يستهلك فإن استهلك فلا أثر له. ما هي شروط الرضاع المحرم؟ أول شرط للرضاع المحرم: أن يكون لبن امرأة، خرج به ايش؟ البهيمة البقرة مثلا، خرج به الرجل، خرج به الخنثى المشكل وسيذكره الآن. قال: أن يكون لبن امرأة، بكرا كانت أو ثيبا، وهذا محل خلاف، بعض العلماء يخص الذي تاب عن حمل، والمصنف مشى على أنه لا يشترط أن يكون قد ثاب عن حمل. ولهذا لو أن البكر جاءه لبن وأرضعت به، عند المصنف يثبت التحريم ولا ما يثبت؟ يثبت التحريم. قال: في حياتها وبعد موتها. كيف بعد موتها؟ حاطين الحليب في الثلاجة وماتت، وجاء ورضع منه، يثبت به التحريم؟ يثبت به التحريم، واضح؟ نعم، لا فيه الخلاف.
قال: فأما لبن البهيمة، أو الرجل، اثنين رضعوا من شاة واحدة، أخوة من الرضاع؟ لا. حليب مثلا مراعي ولا غيره من جالون واحد، أخوة من الرضاع؟ لا، ماشي، طيب. أو لبن الرجل، اثنين رضعوا من لبن رجل، يتصور؟ ولما يتصور؟ يتصور موجود في الطب، يكون فيه الغدد السرطان معين يسبب للرجل أن يخرج منه لبن، خلاص، فيرضى. وذكر بعض أهل الأخبار والتواريخ أن رجلا كان في سفر، ومعه زوج طفل الرضيع الصغير، تعرفون السفر عند الأولين مو زينة، تركب الطيارة ساعتين وأنت واصل البلد، تجلس في صحراء ومفازه أيام أحيانا، أليس كذلك؟ فهذا مسكين في الطريق السفر ماتت ايش زوجته، وعنده الطفل الرضيع، الطفل الرضيع بتاكل وبترضع وما يستطيع لا على الرضاع، فدعا الله عز وجل فثاب له لبن وأرضع به هذا الطفل. عاد قصة من القصص مشيها يعني لا تدق، طيب.
قال الشرط الأول من شروط الرضاعة المحرم، وهو على كل حال من الناحية الطبية موجود، يعني من الناحيه الطبية يوم مرض معين اقرأوا عنه سرطاني يسبب أن يثوب للرجل لبن. إذا الشرط الأول: يكون لبن امرأة، فلا يثبت بغير ذلك. الثاني: أن يكون ذلك الرضاع في الحولين، أن يكون في الحولين. واحد طفل عمره سنتين ونص ورضع من امرأة، يثبت تحريم تصير أمه من الرضاع؟ لا، ما تصير أمه من الرضاع. ايش التحريم؟ إنما من الرضاع فقط خلال السنتين حوله، قال لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ وَكَانَ قَبْلَ الْفِطَامِ.
الشرط الثالث: أن يكون الرضاع خمس رضعات، أن يرتضع خمس رضعات، لقول عائشة رضي الله عنها: انزل في القرآن عشر رضعات يحرمنا فنسخ من ذلك خمس، وصار الأمر إلى خمس رضعات معلومات يحرمك، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك. يعني لو أن الطفل التقم الثدي والرضع ثم تركه، وفي نفس المجلس رضع مرة ثانيه وثالثة ورابع خمس مرات، ولو كانت في مجلس واحد، ولو لم تكن مشبعة، فانه يثبت بها التحريم. إذا تركه بإرادته، أما لو أجبر على ذلك فهذا ينظره في المذهب، والقولون في خلاف، الآن ما يحضرني المثل.
طيب، قال: ولبن الفحل محرم. ايش هو لبن الفحل؟ يعني أن الرجل هذا ينسب له اللبن. صورة المسألة قال: فإذا كان لرجل امرأتان، فأرضعت إحداهما بلبنه طفلا، والأخرى طفلة، صار أخوين لأن اللقاح واحد. هذا الرجل متزوج زوجتين: هند وسعاد. سعاد أرضعت الطفل اسمه نزار، وهند أرضعت الطفل اسمه ايش؟ أحمد، طفلة، طفلة اسمها سارة، خلاص. نزار وسارة هذولي أخوة من الرضاع، نعم، أخوة من الرضاع مع أن هذا رضع من امرأة وهذا رضع من امرأة أخرى، لكن أبوهما واحد، اللبن كله يرجع في الأخير إلى زيد. واضح؟ هذا معنى لبن الفحل. بل في فائدة أخرى، وهو: هذا الطفل واحد أو طفلة زوجته هند أرضعتها ثلاث رضعات، يحصل بها التحريم؟ لا، لكن جاءت زوجته الثانية سعاد وكملت رضعتين، يحصل التحريم، يصير زيد أبوها من الرضاع.
أما سعاد؛ وليست أمها من الرضاع، وهند ليست أمها من الرضاع. هذه المسألة قال: وإن أرضعت إحداهما بلبنه طفلة ثلاث رضعات، ثم أرضعتها الأخرى رضعة، صارت بنتاً له -اللي هو زيد- دونهما، دون سعاد وهند. خلاص؟ ممكن إيش تبغى تلغز بها عادي بطريقتك. قال: فلو كانت الطفلة زوجة له، عاد هنا ندخل في بعض التفاصيل.
قبل أن ندخل في هذه التفاصيل، نبغاكم تفهموا شيء هو سبق بس نراجعه؛ في شيء سبق وشيء يأتي. الذي السبب أن بنت الزوجة، الذي سبق أن من تزوج امرأة حرمت عليه أمها؛ في تفصيل ولا مطلقاً؟ مطلقاً مطلقاً مطلقاً. وأن من تزوج امرأة، من كانت له زوجة، وهذه الزوجه لها بنت، فهذه البنت لا تحرم إلا إذا كان قد دخل بأمها. هذه اضبطوها، القاعدة الأولى.
القاعدة الثانية اللي نحتاجها هنا: أن من تزوج امرأة ودخل بها فإنه يستقر لها المهر كاملاً، أما إذا انفسخ النكاح قبل الدخول، فإن كان بسبب منها فليس لها شيء، وإن كان بسبب منه فلها نصف المهر. خلاص، ضبطنا هاتين القاعدتين: قاعدة المهر وقاعدة التحريم. ممتاز، أحسنت. العقد على البنات يحرم الأمهات، والدخول بالأمهات يحرم البنات. ممتاز، فهمتم هذه القاعدة؟ خلاص، قفلوا الكتب لو سمحتم.
العقد على البنات يحرم الأمهات، والعقد على الأمهات -الدخول بالأمهات- يحرم الولد. طيب، تعال قفل الآن الكتب. قفلوا الكتب عشان بسألكم في المسائل اللي ذكرها المصنف، ناخذها تطبيقات. هذا الرجل له طفلة، له زوجة طفلة رضيعة عمرها سنة ونص. تقول لي: كيف تزوجها؟ على ما سبق أن قضية العقد يصح إيش؟ الصغيرة، طبعا ما في دخول، هذا بس عقد على ما سبق ذكرناه وشرحناه هل يجوز وما يجوز وإيش الاشكال فيه ومتى يجوز وهل لولي أن يقدم عليه وأنه هل إذا كان الأصلح؟ راجع ما سبق، صفحة سبعة.
طيب، هذه الطفلة، الرجل متزوج طفلة ومتزوج امرأة كبيرة وعندها إيش أولاد وهي نائمة. طيب، أو بلاش نائمة، تأتي مسألة هذه المرأة الكبيرة دي رضعت إيش؟ زوجته الصغيرة، شافتها تبكي ورضعتها. خلاص، بيجي واحد يقول: وينكم أنتم الناس وصلوا المريخ والقمر، وأنتم قاعدين تشرحون في هذه المسائل؟ نقول: أنت لا وصلت القمر ولا جئت. طيب، المقصود: هذا المرأة الكبيرة رضعت إيش الطفلة الصغيرة. طيب، وش اللي حصل الآن؟ إنه صار هذا وش اللي حصل؟ صارت هذه الكبيرة أما للصغيرة. صارت الكبيرة أم زوجته، اليس كذلك؟ وصارت الصغيرة إيش بنت زوجته، اليس كذلك؟
فما الحكم هنا؟ قال: فلو كانت الطفلة زوجة له، انفسخ نكاحهما. النكاحين انفسخا، ليش فسخ نكاح الكبيرة؟ لأنها أم زوجته، وليش انفسخ نكاح الصغيرة؟ لأنها بنت زوجته. ولزمه نصف صداقها. حق من؟ الصغير ولا الكبيرة؟ الصغيرة والكبيرة. طيب، خلاص مستقر مهرها كامل، صح ولا لا؟ هنا قال: ولزمه نصف الصداق، الصغيرة يرجع به عليهما أخماساً. ولم ينفسخ، قال: ولزم نصف صداقها يرجع به عليهما إيش هذه؟ قال: فيه في خلل هنا في الكلام. نعم، ولزمه نصف صداقها يرجع به عليهما يا شيخ. عندك نسخة ثانية يا شيخ؟ إيش نسخة؟ نسخة من هي الكبيرة يرجع به عليها أخماساً.
فلو كانت الطفلة زوجته، انفسخ نكاحها، ولزمه نصف صداقها يرجع به عليهم. ليش ينفسخ نكاح الصغيرة والكبيرة في وهذه صارت أم الثانية أيضاً؟ طيب، قال: ولم ينفسخ نكاحهما. إيش معنى هذه العبارة كذا عندك في النسخة يا شيخ؟ ممتاز. إيه بس ممتاز، أحسنت. طبعا هذه المسألة الإشكال اللي صار أني أنا شرحتها مسألة مستقلة جديدة، وهي مسألة راجعه إلى الصورة السابقة. الصورة السابقة اللي هي زوجتين؛ وحدة أرضعت إيش ثلاث رضعات، ووحدة أرضعت رضعتين، صح ولا لا؟ فيقول الآن يرجع بالصداق عليهما، الصداق تمام أو نصف الصداق. افترض أن نصف الصداق هذا 5000 ريال. افترض أن نصف الصداقة هذا كم؟ 5000 ريال. الآن اللي رضعت ثلاث يروح يرجع عليها وياخذ منها كم؟ ثلاثة، واللي رجعت واللي رضعت رضعتين ياخذ منها ألفين، واضح هذا؟
طيب، قال المصنف رحمه الله تعالى: ولم يفسخ نكاحهما. ليش ما ينفسخ نكاحهما؟ لأنه ليس أياً منهما ليست أم لزوجته، لأنه كل وحدة رضعت أقل من الخمس. لو أنها رضعت رضاعة تامة من خمس لانفسخ نكاحهما، لكن لما أنه هذه هند رضعت الثلاث رضعات، هل هي أم زوجتي؟ لا، ليست أم زوجتي حتى ينفسخ النكاح. وسعاد أرضعت رضعتين، هل هي أم زوجتي؟ ليست أم زوجفتي، فلم ينفسخ نكاحها. هذه المسألة واضح؟ أنا بس راح ذهني إلى أن مسألة جديدة غير متعلق، لكن لأنه متعلق بما سبق؛ لانفسخ ليش مشايخ؟ ليست أم لزوجته، ما في معنى لفسخ النكاح. أما الصغيرة هذه انفسخ نكاحها، ليش؟ لأنها بنتاً له، لأنها بنت له هي بنت على طول، واضح؟ انتهينا.
ثم انتقل إلى مسألة جديدة، قال: ولو أرضعت إحدى امرأتيه هذه أرضعت واحدة. طيب، لو أرضعت إحدى امرأتيه الطفلة خمس رضعات؛ ثلاثاً من لبنه، واثنتين من لبن غيره. نوقف هنا بس نبغى نعرف المساله. تصورتوا المسألة مشايخ؟ هذه المرأة، افترض هند في مثالنا، كانت قبل متزوجة من رجال اسمه حسين. خلاص، كانت تزوج حسين، وجابت لحسين ولد، ويوم من الأيام هذه البنية الصغيرة اللي اسمها سارة وهي الطفلة هذه زوجة زيد، خلاص، رضعت هند رضعتين بس، رضعتها إيش رضعتين، ومات حسين.
ومين اللي تزوجها؟ زيد. لما صارت زوجة للزيد، جابت منه ولد، وهذه لسه سارة إلى الآن ما تعدت السنتين. خلاص، الحمل تسع شهور ممكن ست شهور، جابت ولد ورضعت من اللبن الجديد اللبن حق زايد، أرضعت سارة ثلاث رضعات. وش اللي حصل؟ ترتب على هذا ترتب الآن أن هل السؤال الأول: هل سارة صارت بنت لزيد من الرضاع؟ لا، ليست بنتاً له من الرضاع، لكنها بنت لمن؟ لزوجته، يعني صارت ربيبة له، وقد دخل بأمها ولا ما دخل؟ دخل بأمها. إذاً هذه إيش حكمها؟ حرمت عليه لكونها ربيبة دخل بأمها. طيب، هند نفسها صارت أم زوجته ولا ما تصير أم زوجته؟ صارت أمه لزوجته، اليس كذلك؟ وأم الزوجة تحرم. أقرأ وش قال المؤلف؟
قال رحمه الله تعالى: ولو أرضعت إحدى امرأتيه الطفلة خمس رضعات، ثلاثاً من لبنه واثنتين من لبن غيره -حسين- صارت أماً لها، وحرمت عليه. إحداهما حرمت لأنها ربيبة، والثانية لأنها أم للزوجة خلاص، وحرمت الطفلة على الرجل الآخر على التأبيد ليش؟ ربيبة؛ لأنها بنت زوجته. على اثنين، أحسنت. وإن لم تكن الطفلة امرأة له، لم ينفسخ نكاح المرضع. إذا كانت سارة هذه ليست زوجة له، واحدة أجنبية، لم ينفسخ نكاح المرضعة ولكن إيش؟ تحرم عليه هذه الطفلة. واضح؟ لأنها بنت لا بنت زوجته. سارة الصغيرة بنت زوجتي ربيبة، وقد دخل بأمه ولما دخل؟ دخل.
طيب، اللي بعده، لا تقرا في الكتاب، شوف أول شيء صورته: ولو تزوجت المرأة طفلاً. هذه امرأة تزوجت طفلاً. خلاص، هي متزوجة من قبل، هي المرأة ذي كانت متزوجة حسين، خلاص، وحسين مات، وعندها طفل صغير عمره شهر وهو يترضعه، وبعدين زوجت. طبعا من اللي يزوج الصغار؟ الأب، ارجع ما سبق والكلام كله اللي قلناه في السابق. فزوجت، تزوجت بطفل عمره كم؟ سنة، وراحت إيش؟ رضعته خمس رضعات. وش اللي حصل؟ صارت أمه، صح ولا لا؟ وينفسخ النكاح قال: حرمت عليه وانفسخ نكاحها، وحرمت على صاحب اللبن، اللي هو مين؟ ها حسين. وحرمت على صاحب اللبن تحريماً مؤبداً.
ولو تزوجت امرأة طفلة، فأرضعت خمس رضعات، حرمت عليه وانفسخ نكاحها، وحرمت على صاحب اللبن تحريماً مؤبداً؛ لأنها صارت من حلال أبنائه. الآن حسين هذا حسين هذا أبو الرضيع ذا ولا ما هو أبوه؟ لأنه هو صاحب اللبن، اليس كذلك؟ تمام، فقال: تحرم على حسين. طبعا نحن افترضنا أنه حسين قد مات، بس خلف أنه ايش؟ أنه طلقها. افترض أنه إيش؟ أنه طلقت. تحرم عليه تحريماً مؤبداً، لماذا؟ لأنها زوجة ابنه من الرضاعة.
خلصنا الباب؟ ما خلصنا الباب، ما هذا الفصل ولا لسه باقي مسائل كثيرة في الفصل الذي بعده؟ ولكن لعلنا نجعلها إن شاء الله في مفتتح الدرس القادم، بس راجعوا إيش هذا.
الباب، عشان الدرس القادم نبدأ بالتطبيقات.
هذي، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
الشيخ عامر بهجت