السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. مرحبا يا شباب، معلش الدرس الحديث بالذات بيجي في أوقات كده مختلفة، بس أنا أول ما بلاقي عندي أي وقت فاضي بحب أن احنا ناخد في الكتاب، واللي ما يستطعش أن هو يدرك الدرس مباشر، إن شاء الله ممكن يستمع عليه بعد كده صوت أو فيديو على يوتيوب.
آآ احنا وصلنا يا شباب إلى صفحة تسعمية وتس9، أظن ده الدرس الأربعين تقريبا، أظن إذا الدرس الأربعين أو الواحد وأربعين. آآ قال: وصلنا إلى آآ ألقاب الحديث الضعيف بسبب جرح الراوي. نحن تكلمنا عن أن الحديث الضعيف إما أن يكون ضعيفا بسبب انقطاع الإسناد، فيكون معلقا أو منقطعا أو مدلسا أو مرسلا أو معضلا. وآآ هناك أسباب أخرى لضعف الحديث، وهذه في هذا الفصل سنتكلم عن ألقاب الحديث الضعيف بسبب جرح الراوي؛ يعني بسبب الراوي وليس بسبب انقطاع الإسناد.
قال: حديث المجهول؛ يعني الحديث الذي وجد فيه آآ راو مجهول. قال: هو الحديث الذي يروى بإسناد فيه راو مجهول، ويقع في كلام أئمة الحديث قولهم: إسناده مجهول، ويريدون هذا المعنى. والجهالة وإن لم تكن جرحا حقيقيا للراوي، غير أنها اعتبرت سببا لرد حديث الموصوف بها، إذ كون قبول الرواية يقتضي عدالة الرواة، وهي لم تثبت للمجهول فكان القدح فيها من أجله، فصح أن تكون بمنزلة مجروح.
قال الشافعي: لا يقبل إلا حديث ثابت، كما لا يقبل من الشهود إلا من عرفنا عدالته. فاذا كان الحديث مجهولا أو مرغوبا عمن حمله، كان آآ كما لم يأتي لأنه ليس بثابت. يعني الشافعي رحمه الله يقصد أن الراوي المجهول هذا آآ نحن لا نعرف؛ هو ربما مثلا أنا ثقة، لكن لأننا لم نعلم عدالته فصار حديثه غير مقبول أو على الأقل متوقفا فيه.
قال ابن عدي: إذا لم يعرف الرجل وكان مجهولا، كان حديثه آآ مثله؛ يعني كان حديثه مجهولا أيضا. وتفسير الجهالة وبيان رد حديث المجهول بتفصيله يعني وقف القسم الأول، واستعمال أهل العلم بالحديث للقب الحديث المجهول معروف عند المتقدمين. فمن أمثلته: أخرج ابن عدي عن آآ من طريق ابن أبي فديك عن آآ برية آآ لا عن آآ آآ عمر بن سفينة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم فقال له: خذ هذا الدم فادفنه في السباع والدواب. قال: فتغيب فشربته، فتغيبت فشربته، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك.
وقد قال البخاري في عمر بن سفينة عن أبيه: روى عنه ابنه بريه إسناده مجهول؛ يعني يريد أن يقول إن كلمة مجهول كانت موجودة عند الأئمة. وقال الترمذي حدثنا آآ يقصد كلمة مجهول يعني حينما يقال إسناد مجهول يعني. وقال الترمذي وحده عن قاسم بن دينار القاسم ديناري الكوفي، حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي عن عبدالله بن آآ عن عن عبدالله عن عبدالسلام بن حرب عن يزيد بن عبدالرحمن بن لا عبدالرحمن أبي خالد الدالاني عن عمر بن إسحاق بن أبي طلحة عن أمه عن أبيها، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يشمت العاطس ثلاثا، فإذا زاد فإن شئت فشمته وإن شئت فلا.
قال الترمذي: هذا حديث غريب وإسناده مجهول. قلت: قال ذلك لأن عمر وأمه آآ وجده مجهولون. طيب، قال حديث اللين: يبقى إذا أول شيء أن الراوي إذا كان مجهولا؛ يعني ليس معروفا بالعدالة، مجهول جهالة تعيين أو جهالة حال فحديثه مردود.
القسم الثاني اللي هو اللين؛ راوي يعني فيه ضعف. قال تعريفه: الحديث الذي يروى بإسناد فيه راو لين الحفظ، كالموصوف بسوء الحفظ وكثرة الأوهام والخطأ أو الغفلة مع صدقه في الجملة، ولم يبلغ به خطأ درجة الفحش إلى حد الترك. والواقع في كلام أهل الحديث يعني يا شباب احنا لما نتكلم عن الراوي آآ اللي هو الضعيف، نحن آآ نقصد اللي هو لم يصل إلى أن يكون متروكا أو وضاعا أو كذابا، وفي نفس الوقت آآ هو راوي لا نقبل تفرده، فنحن الآن يا شباب نتكلم عن راو تفرد بالروايات، لا نتكلم عن آآ لا نتكلم عن راوي يتابعه غيره نحكم على الحديث الفرد.
قال: والواقع في كلام أهل الحديث وصفهم لهذا النوع من الأحاديث في قولهم حديث ضعيف. آآ فمع أن كل أنواع الحديث المردود موصوفة بالضعف، إلا أنهم يستعملون وصف الضعيف لهذا النوع كالاسم العلمي له، كما تجد قولهم آآ إسناد لين إسناد ليس بقوي، وآآ شبه ذلك.
أمثلة كثيرة شائعة، طبعا ذكر لك أسماء رواة متكلم فيهم آآ ويتكلمون عن الاحتجاج. وطبعا يا شباب آآ خلاصة الفكرة هي في صفحة ألف وثلاثة، قال والتحقيق آآ أن أنه حديث ضعيف من أجل؛ يعني يقصد بيتكلم عن معين. آآ لكن أنا أحاول أذكر فائدة يعني ما لهاش دعوة بالمثال هذا، لكن بشكل عام. بشكل عام يا شباب احنا عندنا الراوي إذا كان متكلما في روايته يعني إذا كان متكلما فيه، فإاما أن يكون هو في الأصل ثقة أخطأ في بعض الروايات أو بعض الأمور، وإما أن يكون آآ وضاعا أو كذابا، وإما أن يكون ضعيفا عنده نوع من الضعف.
نحن الآن نتكلم عن راوي ضعيف ولكنه لم يبلغ أن يكون ساقطا أو متروكا، فهذا الراوي قد نحتاج إلى روايته، قد تأتي تأتي شواهد تدل على آآ صحة روايته وقد لا تأتي، فإذا كما قال الإمام أحمد: الحديث عن الضعفاء قد يحتاج إليه في وقت، والمنكر أبدا منكر. يعني أن الراوي آآ قد آآ نحتاج إلى حديث إذا تابعه غيره من الثقات، فلا نتعجل في طرح روايته، لكن مع ذلك لا نقبلها. إذا كان الراوي ضعيفا فانت ممكن تقرأ المثال هذا لأنه مثال سهل جدا ما يحتاجش أن احنا نقرأه مع بعض.
قال الحديث المقلوب؛ هذه صورة أيضا. قال: وهو ثلاث صور بحسب محل القلب، ومنها ما يتبين معناه. قال الصورة الأولى: قلب في الإسناد. قلبي يا شباب أن يحصل يعني تبديل في في الرواية، كأن يقلب الاسم مثلا يجعل معاذ بن سعد بدل سعد بن معاذ ماشي.
قال: فان كان الاسم لواحد لم يؤثر، ويكون خطأ ممن آآ قلبه. أما إن كان سيره بالقلب رجلا آخر، فلا آآ يشكل على صحة الرواية إذا كان ثقتين. طبعا يا شباب في هنا فكرة كتير من الناس يتكلم فيها، وهي أن الراوي إذا أخطأ بحيث آآ جعل الحديث صحيحا على كل حال؛ يعني مثلا كان الحديث عن سفيان بن عيينة فهو جعله عن سفيان الثوري، يقول: هذا لا يضر. لأ، هذا خطأ؛ هو يضر، لأن الراوي مطلوب منه أن يروي الرواية كما تحملها، فلو أبدل ثقة بثقة فهذا نوع من الخطأ.
آآ قد يكون الحديث في الحكم النهائي صحيحا على كل حال، لكن هذا آآ لا يهمنا هنا، نحن يهمنا أن يكون الراوي نقل الرواية كما تحملها. يبقى أنت خذ هذه قاعدة مهمة فجدا: أي راوي يروي الرواية على خلاف ما تحملها، حتى لو كان آآ الحديث على كل الأحوال سيكون صحيحا؛ يعني أنه مثلا أبدل ثقة بثقة، فهذا يعد من من أخطاء الراوي والعلماء يدخلون مثل هذا في كتب العلل آآ لأنهم آآ يقصدون أن الراوي أدى الرواية على غير ما تحملها. هنا الأمثلة طبعا سهلة جدا آآ لا تحتاج أن احنا نبينها، المهم أنك أنت تفهم هذه الفكرة جيدا.
آآ قال الصورة الثانية: قلب في المتن، وهو كما وقع في صحيح مسلم في سياقه للفظ لفظ حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. فساق الحديث وفيه: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. آآ طبعا المفروض العكس، خلاص؟
الصورة الثالثة: التحول في آآ من حديث إلى حديث. ويفسر هذه الصورة قول ابن عدي في ثابت بن حماد ابن في ثابت بن حماد أبي زيد البصري: قال له أحاديث يخالف فيها وفي أسانيدها الثقات؛ أحاديث مناكير ومقلوبات. فلما جئنا لتبيين معنى القلب فيها، وجدنا آآ مثاله ما أخرجه ابن عدي آآ من طريقه قال عن سعيد عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو يعلم الناس ما في الصف المقدم لك أنت قرعة آآ قال: قال ابن عدي: هذا الحديث وهم وهم فيه وهم وهم فيه ثابت بن حماد، وإنما يرويه قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة.
يعني الرجل اللي هو ثابت بن حماد هذا أدخل متنا على على إسناد، واضح في هذا قلب. وطبعا هذا من من أن من أنواع الحديث الضعيف، لكن اكتشافه يحتاج دقة، ولابد أن نعرف من الذي أخطأ فيه. آآ وقد يكون سبب ذلك سرقة الحديث.
طيب، ندخل في الحديث المصحف صفحة الف وتسع. قال الحديث المصحف تعريفه هو الحديث آآ يقع فيه تغيير في آآ نقط الكلمة في إسناد أو متن مع بقاء صورة الخط. مثل تصحيف جمرة إلى حمزة في الأسماء، والحر إلى الخز في المتون، ويعدون تغيير عبيد الله إلى عبدالله لقرب الاسم. فان وقع التغيير في آآ حروف الكلمة مما تختلف به صورة الخط سمي المحرف.
بصوا يا جماعة آآ التحريف والتصحيف الاتنين يأتيان بمعنى واحد في كثير من الأمور، لكن بعضهم بيجعل التصحيف هو إيه؟ أن يكون في كلمة، يعني مثلا تغير فيها النقط، مثلا جمرة وحمزة. آآ وقالوا بقى لكن لو لو حصل يعني تغير في في الحروف، مثلا وكيع بن حدس هو خلاها وكيع بن عدس، فكده يبقى ده اسمه إيه؟ يبقى ده اسمه تحريف. التليليفون كان الاتنين نفس الباب.
قال طريق معرفة؛ طبعا في كتاب جميل جدا للتصحيف اسمه: التصحيف وأثره في الحديث تقريبا لواحد اسمه جمال أسفوري، هو كتاب متميز جدا. قال: طريق معرفة التصحيف. طبعا معرفة التصحيف في أسماء الرواة ترجع بتكون أنت ترجع إلى تراجم الرواة وترجع إلى جمع طرق الحديث، أنت تعرف من هو صاحب الرواية؟ ترجع إلى كتب التصحيف؛ آآ كتب تصحيفات المحدثين مثلا لابني آآ لأبي أحمد العسكري. آآ وكتاب إصلاح غلط المحدثين للخطابي، ويرجع إلى كتب المتشابه والمؤتلف والمختلف وهكذا.
طيب وطبعا كتاب التمييز لمسلم ذكر شيئا من أنواع الحديث المصحف، ويمكن أنك أنت تراجعه. قال: الحديث المدرج. المدرج قسمان ببيانهما يتضح معناه الاصطلاحي؟ المدرج اللي هو يعني واحد يدرج كلام في الإسناد أو في المتن آآ ليس منه.
قال: المدرج الإسناد، وهو أربع صور. الصورة الأولى: أن يقع الحديث للراوي عن جماعة يحمله عنهم، فيجمع الكل بإسناد واحد ولا يبين الاختلاف. يعني إيه يا شباب؟ يعني تصور أنا مثلا لي خمس شيوخ أخذت منهم معلومة، فكل واحد منهم ذكر المعلومة على وجه معين، فأنا سقت الكلام كأن الجميع تكلموا بنفس اللفظ، فهذا يسمى إدراج؛ أنك أنت حملت أحاديث بعضهم على بعض، واضح؟ آآ فهذا مدرج الإيه؟ هذا مدرج الإسناد.
قال: وصورته أن يروي الثقة الحديث عن رجلين فيجمع بينهما رواية رواية أحدهما مرسلة آآ ورواية أخرى متصلة في سوقه متصلا. ومثل هذا الصنيع قيل فعله سفيان آآ بن عيينة مع حفظه كما ذكره بعض، ولم أقف له على مثال صالح من فعل سفيان.
طيب، احنا عرفناها أنه مثلا يكون اتنين حدثوه بالحديث، واحد حدثه بالحديث مرسلا والآخر متصلا متصلا، فيجعل الجميع متصلا أو مرسلا. قال الصورة الثانية: أن يكون المتن عند راو بإسنادا إلا طرفا منه، فإنه عنده بإسناد آخر فيرويه آآ راو عنه تاما بالإسناد الأول. هذا قريب من نفس الفكرة شوية؛ فكرة الإدراج معناها إيه يا شباب؟ أن الراوي يدخل في الرواية ما ليس منها، يبقى الخطأ هنا في إيه؟ مش أن هو غير الرواية الأصلية، لا، أنه زاد فيها، قد يكون زاد فيها بقى أن هو أدخل رواية على رواية أو حمل رواية بعض الرواة الرواة على بعض، فدي أمثلة سهلة جدا يعني.
قال الصورة الثانية: أن يكون المتن عند عند راو باسمه ناد إلا طرفا منه فيجب له إسناد آخر. طيب، الصورة الثالثة: أن يكون عند الراوي متنان مختلفان كل آآ منهما آآ بإسناد يخصه، فيرويهما آآ آآ راو عنه آآ بأحد الإسنادي أي آآ الإسنادين؛ أي يدخل آآ متن أحدهما على إسناده آخر. شف يا شباب هنا: أن يكون عند الراوي متنان؛ الراوي عنده متنين، خلاص؟ مختلفين. هذا متن بيتكلم عن شيء، وهذا متن عن شيء، كل منهما بإسناد يخصه، فيرويهما يروي المتنين آآ راو عنه بأحد الإسنادين. يبقى هو الراوي ده له متنين بإسنادين، فواحد من تلاميذه يروي بإسناد واحد المتنين.
واضح كده؟ طيب، كلها طبعا بيذكروا لي المثال اللي هو يعني مثال كده بيذكروه من باب الطرفة، أن واحد كان بيقوم الليل وكان وشه منور، فلما دخل المسجد آآ يعني واحد نظر إليه؛ يعني الشخص ده آآ ذكر إسنادا وهو شريك عن الأعمش عن أبي آآ سفيان عن جابر النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. أن هذا القول أساسا
آآ يعني آآ دخل حديث في حديث، خليني أقرأ لكم المثال عشان يثبت عندك. لكن هو عموما مثال نادر جدا، يعني هم بيذكروه كده من باب يعني إيه نكت. كيف يعني؟
قال ومثال هذا ما وقع لثابت أن موسى الزاهد، قال ابن حبان روى عن شريك، عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. وهذا قول شريك قاله في عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر آآ يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد، فدرج ثابت ابن موسى في الخبر آآ يعني دخل دخل شيء في الخبر ليس منه.
وجعل قول شريك كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ثم سرق هذا من ثابت ابن موسى جماعة من من ضعفاء من من ضعفاء من جماعة ضعفاء وحدثوا به عن شريك. يعني آآ يعني أن هو افتكر أن هذا أن هذا الإسناد أن هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، بينما هو من كلام وليس حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم. فدخل كلام شريك وجعله بإسناد يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، هذا مثال نادر جدا مدرج المتن.
القسم الثاني مدرج المتن قال الذهبي: هي ألفاظ تقع من بعض الرواة متصلة بالمتن، لا لا يبين للسامع آآ إلا أنها من صلب الحديث. يعني الإنسان يظن أن هي من صلب الحديث. طبعا أشهر حديث يا شباب هو ما جاء في البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك آآ الصالح أجران. قال: والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت أنا مملوك. فقوله والذي نفسي بيده إلى آخر الحديث ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، معروف طبعا لأسباب منها النبي صلى الله عليه وسلم.
يعني احنا قلنا قبل ذلك شبابنا ليه بقرأ هذا الكلام سريعا لأن احنا أخذناه بتفصيل وأمثلة أكثر آآ في كتاب آآ الشيخ طارق عوض الله آآ في كتاب لغة المحدث، فطبعا هناك قرائن تثبت أن هذا لا يمكن أن يكون من قول النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أن يتمنى أن يكون عبدا مملوكا. وكمان يعني قال لولا الجهاد وبر أمي، والنبي صلى الله عليه وسلم توفيت آآ وهو صغير، وهكذا.
طيب، وثانيها طب الصورة الثانية التي يكتشف بها الإدراج أن أن الصحابي يصرح. يعني الصحابي يقول هذا من كلامي، وهذا أمثلة كثيرة معروفة آآ طيب، قال أو التأصيل في الجملة أنه لا يصح صفحة ألف وستاشر والتأصيل في الجملة أنه لا يصح ادعاء الإدراج في إسناد أو متن إلا إذا قام برهان آآ بين على وجوده.
وإذا ثبت، فإن كان من مدرج المتن حكم لذلك القدر المدرج بكونه ليس من الخبر، ولا يقدح هذا في سائر الخبر، ويكون ذلك القدر من جملة الحديث الضعيف آآ رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. يقصد يقول أن احنا لابد بجمع الطرق وبمعرفة الرواة الروايات نعرف ما هي ما هو القدر الزائد، فهذا القدر فقط هو الذي نضاعفه، لكن هذا لا يعكر على أصل الحديث.
طيب، طبعا في كتاب للبغدادي. اللي هو الفصل للوصل المدرج في النقل. هو كتاب جميل جدا يتكلم عن أمثلة ويتكلم كيف تكتشف هذا.
طيب، الحديث الشاذ صفحة مائة ألف وتمنتاشر، قال الشذوذ هو مخالفة الراوي في روايته لمن هو أقوى منه، وقعت المخالفة في في المتن أو الإسناد. يعني أي واحد يخالف من هم أولى منه بالرواية آآ سواء كانت مخالفته لهم في الإسناد أو في المتن، فهذا يسمى شذوذا.
وقال والاقوى منه قد والاقوى منه قد يكون ثقة آخر وقد يكون عددا حاصلا بمجموعهم رجحان إتقانهم على إتقانه. يعني الأقوى من هذا الراوي الذي اكتشفنا خطأه أما يكون راوي آخر أوثق منه أو يكون مجموعة أوثق منه.
قال كما انه إذا وقع آآ فقد يكون في سند أو بعض سند آآ ومتن أو بعض متن. وقد عرفه الشافعي بقوله: ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة حديثا لم يروه غيره، إنما الشاذ من الحديث أن يروي الثقات حديثا فيشذ آآ عنهم واحد فيخالفهم. آآ آه طبعا هذا هذا الكلام ليس دقيقا، يعني هذا من الأخطاء التي توارد عليها كثير ممن كتبوا آآ في الحديث الشاذ، وهذا في رأي خطأ من الشيخ آآ حفظه الله آآ الشافعي لم يكن يعرف الحديث الصحيح. آآ الحديث الشاذ، وإنما كان يذكر صورة منصور الشاذ.
فالشافعي كان يتكلم عن أحاديث انفرد بها بعض الرواة الثقات ولم يتابعوا عليها، فكان بعض الناس يخالفه فيها ويقول له هذا شاذ، لأنه آآ روى أحاديث لم يوافق عليها. فالشافعي بيقول له إيه: ليس الشاذ من الحديث من الحديث أن يروي ثقة حديث لم يروي غيره، إنما الشاذ من الحديث، فهو لا يقصد أن أحصر الشذوذ في هذه الصورة، وإنما ذكر صورة من الشذوذ.
فهذا ليس تعريفا منه للحديث الشاذ، وإنما هو صورة من صور الشذوذ. فهمنا كده آآ يعني أضرب لك مثال مثلا، كأن أنا أقول لك إيه: أنت تقول لي آآ فلان ده آآ فلان ده غلط، فأقوم أنا جاي أقول لك مش المشكلة أنه غلط، المشكلة أنه غلط ولم يعتذر. أنا هنا لا أتكلم عن نوع الخطأ، إنما أتكلم عن صورة منصور الخطأ. يعني لا لا أعرّف الخطأ وأقول الخطأ هو أن يخطئ الإنسان ولا يرجع. لأ، هذا ليس تعريفا للخطأ، وإنما هو صورة من صور الخطأ.
فالشافعي هنا لم يكن يعرف الحديث الشاذ، وإنما كان يذكر صورة من صور الشاذ، فيقول لهم أن الراوي لو انفرد بالرواية هذا لا يعد شذوذا. واضح؟ آآه لكن نفس الشافعي أو غيره أو نقاد الحديث قد يحكمون على الرواية آآ بأنها آآ شاذة، سواء يعني لو انفرد بها الراوي وهو ليس أهلا للتفرد أو كان ضعيفا. ليه؟ لأن هم قالوا أن الشافعي هنا حصر الشذوذ في مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه.
وهذا ليس صحيحا، وإنما هي صورة منه. فالشافعي هنا كان يمثل. يعني أضرب لكم مثال يا شباب: لما النبي صلى الله عليه وسلم مثلا يقول في قول الله: وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن רית الْخَيْلِ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: القوة هي الرمي. الرمي يعني اللي هو زي أن الرمي بالنبل أو بالرمح أو بالمنجنيق أو كذا يعني.
فهل النبي صلى الله عليه وسلم هنا يحصر القوة في الرمي؟ لأ، هو ذكر مثالا من أمثلة القوة، فهذا اسم التفسير بالمثال.
وقال وعرفه الحاكم بقوله: حديث يتفرد به ثقة من الثقات وليس للحديث أصل متابع لذلك الثقة. ثم استدل بتعريف بتعريف الشافعي للشاذ، وبين وبين التعريفين مفارقة، وهي أن الشافعي اشترط آآ لصحة الوصف بالشذوذ المخالفة من قبل الثقة، واقتصر الحاكم على مجرد تفرد ثقة بما لم يأتي عن غيره.
والتحقيق أن تعريف الشافعي يبطل تعريف الحاكم الذي استشهد به، فإنه نفى أن يكون شذوذ تفرد الثقة آآ والحاكم آآ جعله آآ تفرد الثقة، وأكده بالمثال الذي مثل به، وهو حديث معاذ ابن جبل في جمع بين الصلاتين في جمع الصلاتين في غزوة تبوك، وهو حديث فلم تأتي آآ في إسناده ولا في متنه مخالفة من ثقة، ولكنه حديث فرد، والحاكم حكم عليه بالشذوذ آآ بل زعم أن الحديث موضوع، مع أنه قال: لا نعرف له علة نعلله بها.
والتحقيق أن تفرد الثقة بحديث من غير مخالفة لا يعد من الشذوذ، بل آآ وقوع المخالفة شرط في الشذوذ. طبعا في رأيي أن هذا الكلام خطأ، يعني هذا من الأخطاء الموجودة في هذا الكتاب آآ وأن الشيخ نفسه الجديع آآ أخطأ في فهم كلام الشافعي، لم يكن الشافعي يذكر تعريف الحديث الشاذ، وإنما كان يذكر صورة من صور الشاذ آآ فهو هنا آآ الخطأ من جهتين: أن هو جعل الشاذ الشرط فيه أنه يكون خطأ الثقة وأنه يكون فيه مخالفة، وهذا ليس صحيحا.
فالثقة لو انفرد بحديث لم يتابع عليه، قد يسمى هذا شذوذا، ولو خالف الضعيف الثقات أيضا يسمى شذوذا. فالشيخ هنا حاصره فقط في مخالفة الثقل الثقات، وفي رأي أن هذا عن فهمه الخطأ وظنه أن الشافعي كان يعرف الحديث الشاذ، ولا أرى ذلك يعني.
قال والتحقيق أنه أن تفرد الثقة بحديث من غير مخالفة لا يعد من الشذوذ بل وقوع المخالفة شرط في الشذوذ. وأنا في رأيي أن هذا خطأ، أو ما ينزل منزلة المخالفة كزيادة الثقة المتوسط الرفع أو الوصل، وليس محله في الإتقان محل من تسلم زيادته على من لم يأتي بها، هذه هي القاعدة.
أنا في رأيي أن هذه القاعدة ليست صحيحة آآ وليست دقيقة، هو هيضرب هنا مثال للشذوذ أنا شرحت له لكم قبل ذلك، سهل جدا يمكن أن تراجعوه، اللي هو مخالفة حماد بن سلمة لأصحاب أيوب السختياني آآ هذا هذا بصوا يا شباب: كل كل خطأ في الرواية يمكن أن يسمى شاذا أو منكرا، والعلماء عندهم تساهل في هذا، ولفظ الشاذ أساسا قليل جدا في كلام العلماء، وإنما لفظ المنكر هو الأكثر.
ولفظ المنكر يطلق على كل خطأ، سواء تفرد الراوي بما لا يحتمل، أو مخالفته للثقات، سواء كان ضعيفا أو وثقة هم أقدر منه أو أوثق منه، هذه أمور سهلة جدا يعني.
قال ذكر مثالا للشذوذ في المتن آآ طبعا أنتم لو عملتوا خرائط الحديث ده يا شباب تكونوا يعني تدريب ممتاز جدا، أنك تعمل خرائط للحديث، اللي هو حديث حماد ابن سلمة: اللهم هذه قسمتي فيما أملك آآ هو جميل جدا أنك أنت تعمل خريطة له تتدرب عليها يعني آآ قال ومثاله الشذوذ في المتن ما رواه حماة ابن يحيى عن ابن جريج عن الزهري عن أنس ابن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء وضع خاتمه.
قال فيه أبو بكر مم قال فيه أبو داود: هذا حديث منكر، وإنما يعرف عن ابن جريج آآ عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما آآ من ورق يعني من فضة يعني ثم ألقاه، والوهم فيه من من همام ولم يرويه إلا همام.
قلت أراد أبو بكر بالمنكر الشاذ. طبعا يعني لاحظ هنا أن هو طبعا عندك خطأ من الشيخ كبير يعني. يعني الشيخ هنا بيقول: أراد أبو داود بالمنكر الشاذ. يعني يعني ده من الأخطاء اللي أنا شايفها مش عند الشيخ بس، يعني عند كثير منهم أن هو يريد أن يقول ما لم يقله الإمام بصورة واضحة، هنا يعرف أن همام ابن حافقة وسمى خطأه آآ سماه منكرا، فهذا يؤكد أن العلماء يطلقون كلمة المنكر على خطأ الراوي الثقة أو على مخالفة الثقة.
لكن هو آآ كأنه فهم أن المنكر فقط هو خطأ الضعف، حيث هذا ليس صحيحا، الأئمة كما سبق في كتاب لغة المحدث، لذلك قلت لك أن كتاب لغة المحدث تفوق على هذا الكتاب في أبحاث منها الحديث الحسن والحديث المنكر، يعني تفوق على الكتاب ده بكثير جدا يعني. والشيخ طارق عوض الله من الناحية العملية آآ ومن ناحية الأمثلة أجود بكثير من الجديع، لكن طبعا في كل واحد له إفادة.
طبعا كتاب الجذعي كتاب جامع، ولكن كتاب طارق عوض الله من ناحية التحرير في مسائل كثيرة أضت من هذا الكتاب. فمن أخص في الأمور التي أراد أن يبينها الشيخ طارق عوض الله هذا الخطأ، أن هو أنك أنت تجعل أن الشاذ فقط هو مخالفة الثقة للثقات، وتجعل المنكر فقط هو مخالفته الضعيف للثقات، هذا ليس صحيحا. العلماء يستعملون المنكر لكل خطأ في الرواية ولكل تفرد لا يقبل ولكل مخالفة عادي، عندهم سهولة فيها.
فقوله هنا أراد أبو داود بالمنكر الشاذ هذا خطأ ليس صحيحا، وإنما أبو داود يستعمل لفظ المنكر كغيره من العلماء في خطأ الراوي الثقة، أو في مخالفة الثقة للثقات، أو في مخالفة الضعيف أو التفرد الضعيف، عندهم سهولة في هذا.
قال لأن مخالفة الثقة شذوذ لا نكارة آآ وهمام ثقة. لكن هذا معنى لكن هذا معنى الصلاحي واسع، وإنما ذكرت هذا الحديث مثالا للتنبيه أيضا على إطلاق النكار على الشذوذ، يعني هو كأنه جعل الأصل هو كلام ابن حجر يحاكم العلماء.
قال بجامع الوهم والخطأ في كله، قال وما ذكره من تفرد همام به بهذا اللفظ صحيح بالنظر إلى وروده من طريق ثقة، وإلا فقد جاء من وجه آخر ضعيف لا يعتبر به.
المهم أن الحديث ده شباب حديث آآ يعني لا يثبت آآ العلماء يقولون غير محفوظ، يقولون منكر، يقولون شاذ، عندهم سهولة جدا في هذه الإطلاقات. المهم أن اللفظ يؤكد أنه خطأ وخلاص، أتكلم بقى هنا عن زيادة.
ذات الثقات. قال صفحة مية وتنين وعشرين: قال الثقة يزيد أحاديث يحفظها، لا يرويها غيره، أو يشارك غيره في رواية حديث لكنه يزيد فيه ما لم يأتي به غيره في إسناده أو متنه؛ فهذان نوعان. فأما الأول فليس مراد هنا، إذ هو من أفراد الثقة. يعني احنا يا شباب لا نتكلم عن الشذوذ.
اه اه، يعني هنا لا نتكلم عن تفرد الراوي الذي لا يقبل تفرده، لا نتكلم عن الراوي الذي اشترك مع غيره من الرواة ثم خالفه، واضح كده؟ هذا هو الذي يسمى شذوذاً يا شباب. خلاص، احنا اتكلمنا عن هذه الفكرة كثيراً. يبقى يا شباب، ركزوا كده معي عشان دي خلاصة مهمة: الراوي إذا روى حديثاً، فإما أن اشترك مع غيره وإما أن ينفرد عن الناس؛ هو لوحده يروي الحديث، فهذا ننظر فيه، إذا كان أهل الرواية للرواية قبلناه، خلاص كده؟ آآ إذا لم يكن، فرددنا قوله، نحكم بقى عليه بالشذوذ، بالنكارة، زي ما أنت عايز.
أما اه إذا اشترك مع غيره من الرواة، آآ فهنا ننظر؛ هل وافقهم أو خالفهم؟ وهل نقبل روايته أم نقبل روايتهم؟ وهكذا. اه، قال المسألة الثانية: المزيد في متصل الأسانيد. هذا مبحث يراد به الإسناد الذي يأتي صريحاً بذكر السماع بين ثقتين.
يعني عندنا اثنان يا شباب، إسناد آآ متصل صريح فيه بالسماع، مثلاً أضرب لك مثال: يحيى القطان عن الأعمش، قال يحيى القطان: حدثنا الأعمش. ماشي كده؟ وفعلاً يحيى القطان سمع من الأعمش. لكن جاءنا إسناد آخر فيه: يحيى القطان عن الثوري عن الأعمش. يبقى كده إيه؟
هناك ثقة زاد في الإسناد بين يحيى القطان والأعمش، فهذا يسمى المزيد في متصل الأسانيد. يعني إيه؟ يعني أن الإسناد بدونه اه متصل، فهذا مزيد في متصل الأسانيد، واضح كده؟ قال: فالقول هو من المزيد في متصل الأسانيد آآ أولى من يعني بيقول: الأولى أن نجعل الروايتين صحيحتين، ولا خطأ إيه من الراوي؟
طبعا هذا له أمثلة كثيرة، آآ خلينا ناخد منها مثال واحد. آآ قال مثلاً وقم صفحة آآ ألف خمسة وعشرين، قال: أما مجيء الزيادة وهي مرجوحة شاذة، يعني آآ آآ يعني يا شباب، احنا عندنا أن زيادة الراوي في الإسناد المتصل لها صورتان: أن تكون الزيادة محفوظة، فتكون الرواية رويت على وجهين. يعني مثلاً يحيى القطان أخذ الحديث مرة عن الثوري عن الأعمش، ومرة أخذه مباشرة عن الأعمش، زي ما أنت كده مثلاً تكون سمعت واحداً يحدثك عن شيخ من المشايخ، وأنت بنفسك تسمع الشيخ مباشرة قال هذا الكلام.
يبقى هذا يسمى إيه؟ آآ أنت عندك روايتان، لكن أحياناً يكون هذا الإدخال، إدخال الراوي آآ في الإسناد، هو من باب الوهم والخطأ. هنضرب مثال هنا، قال آآ صفحة ألف خمسة وعشرين: أما مجيء الزيادة وهي مرجوحة شاذة، يعني الزيادة ليست صحيحة؛ روى زهير بن معاوية عن حميد الطويل عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة والحج معا، فقال: لبيك بعمرة وحج. قال البخاري: هذا خطأ، أصحاب حميد يقولون: عن حميد سمع أنساً. يبقى هذا إيه؟ هذا ليس من المزيد في متصل الأسانيد، وإنما هذا خطأ من الراوي حيث أدخل آآ راوياً في الإسناد، وكان الإسناد متصلاً بدونه.
آآ طيب، قال: الحديث المعلل صفحة ألف وآآ سبعة وعشرين، قال: هو الحديث الذي يطلع فيه على علة قادحة في صحته، مع أن ظاهره السلامة منها، ويتطرق ذلك إلى الإسناد الجامع لشروط الصحة في الظاهر.
اه، في الظاهر. يعني بيقول إن الحديث المعلل يا شباب هو خاص بالأخطاء التي تحتاج إلى بحث حتى تكتشفها. عارف كده لما واحد بيكتشف مرضه بعد ما يحلل، غير لما الطبيب ينظر له نظرة كده فيعرف مرضه. فالمرض الذي يكتشف بسهولة هذا يدخل في العلة لا شك، لكنه ليس قصة علم العلل؛ فخاصة علم العلل هو الأخطاء التي تظهر بعد البحث وجمع الأسانيد ونحو ذلك، وإن كان الكل يجمعه اسم العلة. قال: ويندرج فيه مما تقدم صور من المعلل بالقلب والتصحيف والإدراج، يعني كل نوع من الخطأ يسمى علة، لكن العلة تختلف.
يعني مثلاً الناس اللي في المستشفى، الناس اللي محجوزين في المستشفى دول، ممكن واحد يكون عنده صدره واجعه، أو رجليه، أو مثلاً أنفه، أو أذنه، أو بطنه، أو قلبه، الكل اجتمع أنه فيه علة، لكن أنواع العلل تختلف، واضح كده يا شباب؟
وطبعا طريق كشف العلل، أفضل طريق للكشف هو أصح طريق هو إيه؟ هي القاعدة التي ذكرها علي بن المديني وابن المبارك قبله: الحديث إذا لم تجمع طرقه لم تظهر علله، أو لم يتبين خطأه. وقول عبد الله بن المبارك: إذا أردت أن يصح لك حديث فاضرب بعضه ببعض. يبقى جمع الطرق هو الأساس.
بجمع الطرق بقى تكتشف الإدراج والشذوذ والاضطراب والتصحيف وغير ذلك، وكل آآ آآ نوع من الخطأ يمكن أن تسميه معللاً أو ضعيفاً إجمالاً، ويمكن أن تذكر نوع الضعف. يعني مثلاً لما آآ أقول لك إيه تصور أن عندنا مائة طالب رسبوا في اختبار الكلية الجوية، لكن واحد رسب بأنه مجموعه ما بيكملش، هو راح ادرس لأنه غبي، واحد رسب لأنه قصير، رسب لأنه مثلاً تخين، واحد رسب لأن قرايبه ملتحين، واضح كده فدي أسباب متنوعة، لكن الكل غير مقبول.
طيب، الحديث المضطرب صفحة ألف تسعة وعشرين، قال: الحديث المضطرب تحرير معنى الاضطراب يتبين من حصره في الصورتين التاليتين: الصورة الأولى أن يروي الحديث أن يروى الحديث على أوجه مختلفة متساوية في القوة، بحيث يتعذر الترجيح، فهذا وإن لم نجزم بخطأ أحد من رواته، لكن الخطأ موجود من راو أو أكثر من تعيين، وتصح دعوة الاضطراب حين يتعذر الجمع بين الوجوه المختلفة، فاذا أمكن الجمع فلا اضطراب.
اه وهذه الصورة واردة في السند والمتن. يعني بصوا يا شباب الاضطراب معناه ايه؟ ان هناك اه اختلافا في الرواة. في الرواية في الروايات ولا نستطيع ان نجزم باي الطرق اصح. ففي الوقت ده احنا عارفين ان فيه طريق خطأ بس مش عارفين ايه هو. فبنتوقف في قبول.
فالحكم بالاضطراب هنا يا شباب ليس جزما منا بان الحديث منكر أو انه مضطرب ولكن هذا حكم منا نحن. احنا اللي مش عارفين. مثل مثلا عالم من العلماء تسأله عن مسألة فيتوقف فيها. هذا ليس حكم.
وانما هو توقف. فلما يحصل اضطراب يعني تتكافأ الطرق وانت تقول والله انا مش عارف انا محتار. فتتوقف فيه. فهذا يرجع لي لك انت. لكن اذا كان الراوي الذي اختلف عليه الرواة ضعيفا يبقى هذا الاضطراب منه ويكون الحديث مضطربا وضعيفا.
قال: فمثال في السند ما وقع من الاضطراب الشديد في إسناد حديث جرهد؛ جرهد عن النبي صلى الله عليه وسلم: الفخذ عورة. الحديث طبعا وقع في يعني يعني أنا كنت أدرب الطلاب دايما كنت أجيب لهم من الأمثلة هذا الحديث، لأن التدريب على جمع طرقه متميز جداً لأنه فيه صعوبة جداً وفيه اضطراب كبير كبير جداً، يعني تقريبا روي على أكثر من عشرين وجه، تبقى مش عارف أي الطرق يعني أقوى من من الطرق. آآ يعني أي الطرق أقوى من من الباقي، فبعض العلماء يحكم عليه بالايه اضطرابه.
كذلك حديث من جهة آآ مثال آخر اللي هو: إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث. آآ أيضا أن هو مضطرب إسناداً ومتناً، وهذا يعني آآ يعني مشهور في حكم من العلماء، وإن كان بعضهم يقبله، طبعا يقبله من حيث المعنى، وإن كان بعضهم من حيث الإسناد يضاعفه. المهم أن الاضطراب يا شباب آآ يرجع لإيه؟ آآ أن تكون الطرق قوية ومتكافئة، إنما لو بعض الطرق أقوى من بعض يبقى هذا خارج، هذا يدخل في الترجيح. طيب لو أساساً مدار الحديث على راوي ضعيف؟ خلاص، ما هيبقى الاضطراب من الراوي.
قال: الصورة الثانية: التردد في الإسناد أو المتن من الراوي المعين، فيقال: كان فلان يضطرب فيه، فتارة يقول كذا وتارة يقول كذا. قال: مثال ما أخرجه الترمذي من طريق شعبة بن الحجاج، قال: أخبرني ابن أبي ليلة عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن؛ طبعا ابن أبي ليلى ده اللي هو إيه؟ آآ آآ ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى ده من من كبار التابعين يعني، وهو رجل من من من أجل التابعين.
لكن أبناؤه بقى كانوا بيرووا عنه، ومنهم بعض الناس اللي هم الضعفاء؛ منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى آآ فبيروي الحديث عن أخيه عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل وليقل الذي يرد علي: يرحمك الله، ولا آآ وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم. قال الترمذي: كان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث. ابن أبي ليلى هو نسب إلى إيه؟ نسب إلى إلى آآ جده.
اه، لكن هو أساساً اسمه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. اه قال: كان يضطرب في هذا الحديث، يقول أحياناً عن أبي عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول أحياناً عن عن النبي صلى الله عليه وسلم، يبقى هو نفسه اللي بيضطرب. فهمنا كده يا شباب؟ آآ اه خلاص، هو ذكر لك.
وربما وقع الاضطراب من الثقة، لكن يكون قليلًا إلى جنب ما روى. فهذا آآ يكون سبباً في آآ طرح روايته هذه بعينها، وقد نحكم على بعض الروايات التي رواها بأن بعض تابعوه فيصح روايته. مثلاً لو هو اضطرب على وجهين؛ مرة رواه مرسلاً ومرة رواه مسنداً، ثم تابعه الثقات على الإرسال، فيقبل منه.
وهذا الوجه آآ قال وقد يقع الاضطراب صفحة ألف واحد وتلاتين. وقد يقع الاضطراب للراوي الثقة في رواية في روايته عن شيخ معين لا مطلقاً. صح، يعني بعض الرواة يا شباب يكون ثقة عموماً، لكن اضطربت عليه أحاديث لشيخ معين من شيوخه. أشهر مثال لها أو من أشهر الأمثلة: رواية محمد آآ رواية آآ آآ محمد بن عجلان، آآ قال آآ قال الإمام أحمد آآ ثقة، فقيل له إن يحيى القطان يعني آآ يضاعفه، قال: كان ثقة، إنما اضطرب عليه حديث المقبور.
آآ كان عن رجل آآ جعل يصايره عن أبي هريرة. وهو آآ عنده أحاديث، اللي هو محمد بن عجلان، يرويه يرويها عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، واضح كده. آآ وآآ فاختلط اختلط عليه الروايات؛ هل هذه الأحاديث يعني هو آآ محمد بن عجلان يروي آآ عن أبيه عن أبي هريرة، ويروي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة؟ ماشي، خلينا نقرأ العبارة.
قال: قلت، فمثل هذا آآ أن قدح في حديث الراوي، فانه لا يقدح إلا فيما رواه عن ذلك الشيخ. على أن ابن عجلان لم يضر حديثه عن المقبري آآ أنه اضطرب فيه، خلافا لما قد يفهم من جرح يحيى القطان؛ لأن اضطرابه من جهة أن سعيداً المقبوري كان يروي عن أبي هريرة عن عن أبيه عن أبي هريرة آآ يعني سعيد المقبوري عن المقبوري عن أبي هريرة وسمع كذلك من أبي هريرة، فذكر ابن عجلان عن نفسه أنها اختلطت عليه، فجعلها جميعاً عن سعيد عن أبي هريرة.
فما ذكر فيه من رواية عن سعيد عن آآ أبيه فهو متصل صحيح، وما لم يذكر آآ عن أبيه فإما أن يكون سعيد بين آآ بين سماعه معه من أبي هريرة، واما أن يكون رواه بالعنعنة. فإن كان مبين السماع فهو كذلك متصل، وما لم يبين فإن وافق فإن وافق ابن عجلان عليه غيره فهو متصل، وإلا وردت عليه مظنة الانقطاع بين سعيد وأبي هريرة. يعني عايز يقول لك إيه؟
عايزين نركز كده يا شباب: محمد بن عجلان هذا آآ أحياناً يروي عن أبيه عن أبي هريرة، أبوه اللي هو عجلان ماشي كده، وأحياناً يروي عن سعيد عن أبي هريرة ماشي كده، فهو اختلطت بقى عليه الصحيفة. يعني هو تصور كده هو أخذ أحاديث عن أبي هريرة آآ مجموعة أحاديث بيرويها اه عن أبي هريرة، لكن هو عشان يوصل لأبي هريرة عنده كذا طريق، ماشي كده؟
فهو آآ اختلطت بقى عليه الأحاديث، جعل كل الأحاديث عن عن سعيد عن أبي هريرة، فاهم؟ فهو الشيخ هنا بيقول إن هذا الخطأ آآ يعني لا يضر محمد بن عجلان إلا في هذه الرواية. ثم يقول الشيخ ومع ذلك كمان لا يضره بناء على إيه بقى؟
قال الشيخ كده، قال: لأن هو آآ لو هو روى عن آآ يعني هناك احتمال أن هو روى الرواية فتكون متصلة، أو أن هو يكون توبع على الوجه الآخر، يعني هناك هناك أحد من الثقات وافقه. أنا في رأيي أن هذا التعامل من الشيخ مع مع كثير من الروايات في رأيي ليس دقيقاً، إن هو بيقول إن ما دام الحديث في الآخر مآله إلى الثقة، يبقى احنا خلاص نقبل الحديث وهذا لا يضر الرواية، لا ليس صحيحاً، لأننا نحن نتعامل هنا في ضبط هذا الراوي؛ هل هذا الراوي ضبط الرواية؟ أداها كما تحملها؟
أضرب لك مثال: يعني لو أن قتادة مثلاً روى حديثاً عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة هريرة، وواحد جعل هذا الحديث عن قتادة عن أنس، ماشي كده؟
فواحد يقول لك لا يا عم، ما كلهم ثقات. لا، القصة مش كلهم ثقات. القصة، هل أساساً هذا الحديث من حديث أبي هريرة أو لا، من حديث أنس أم لا؟ فما تجيئش تقول لي ما هو كده كده في النهاية آآ كلهم صحابة. لأ يا حبيبي، العلماء النقاد لا يتعاملون بهذه الطريقة.
وإنما يريدون من الراوي أن يؤدي الرواية كما تحملها، سواء بقى كانت الرواية في نهاية الحكم هتكون صحيحة أو ضعيفة، دي مش مشكلتهم. فالشيخ هنا، خلينا نحلل كلامه بيقول إيه.
صفحة ألف وواحد وتلاتين، قلت فمثل هذا إن قدح في حديث الراوي، إن قدح يعني كأن الشيخ بيميل أن مثل هذا لا يقدح، أنا في رأيي أن هذا خطأ طبعا. قال: فإنه لا يقدح إلا فيما رواه عن ذلك الشيخ. اللي هو يعني رواية محمد بن عجلان عن اللي هي في روايته عن المقبوري، يعني عن ذلك الشيخ، على أن ابن عجلان لم يضر حديثه عن المقبوري أنه آآ اضطرب فيه، خلافا لما قد يفهم من جرح يحيى القطان. يعني هو بيقول إن آآ القطان آآ مم جرحه، إن عجلان مش وجيه. ليه بقى؟
بيقول لأن اضطرابه من جهة أن سعيداً المقبوري، ركز بقى، سعيد المقبوري كان يروي عن أبيه، عن أبيه في هريرة، يبقى سعيد بن المقبوري سعيد المقبوري عن أبيه عن أبي هريرة، تمام كده؟ وابن عجلان أخذ عن سعيد وسمع كذلك من أبي هريرة، يعني سعيد المقبوري آه آه أخذ من أبي هريرة برضو. فذكر ابن عجلان عن نفسه أنه اختلط، أنها اختلطت عليه. يعني صحيفة سعيد اختلطت عليه. فجعلها جميعاً عن سعيد عن أبي هريرة. يعني خلى الأحاديث كلها بدل ما بعضها عن سعيد عن أبيه، عن أبيه هريرة، وبعضها عن سعيد عن أبي هريرة، خلاها كلها عن سعيد عن أبي هريرة.
قال: فما ذكر فيه من روايته عن سعيد عن أبيه فهو متصل، ده معروف أن لأن سعيد سمع من أبيه وأبوه سمع من أبي هريرة. تمام كده يا شباب؟ وما لم يذكر عن أبيه، لو لو هو ما جابش أبيه بين سعيد وأبي هريرة، فإما أن يكون سعيد بين سماعه، آآ يعني سعيد قال حدثنا أبو هريرة، وإما أن يكون رواه بالعنعنة، يعني سعيد قال عن أبي هريرة. قال: فإن كان مبين السماع فهو كذلك متصل. طب ما هي دي ما هي دي لا خلاف.
يعني في رأيي أن هذا لا يحتاج بياناً، وليس هذا محل النزاع. يعني هو يحيى القطان لما أنكر على ابن عجلان اختلاطه الرواية يقصد هذه الصور التي يذكرها الشيخ، فاهمين يا شباب؟
لا، لا يذكر ذلك. طبعا يذكر حيث لا يبين. قال: وما لم يبين، فإن وافق ابن عجلان عليه غيره، يعني يعني واحد تابع ابن عجلان فرواه على نفس الوجه الذي رواه ابن عجلان، فهو متصل، وإلا وردت عليه مظنة الانقطاع بين سعيد وأبي هريرة. طيب هو بقى.
أما ظنة الانقطاع هذه هي محل النزاع، فلماذا أنت يعني زي ما قلت لكم المثال اللي هم بيقول لك آآ صلاة آآ غسل الجمعة واجب على من حضرها ولا لا؟ فواحد يقول لك هي واجبة إذا كان رائحته كريهة. احنا مالنا يا عم، هذا خارج محل النزاع؟ محل النزاع فيه واحد عادي جداً آآ هل يجب علي أني أغسل الجمعة أم لا؟ فانت بتدخل كده صورة ليست محلا للنزاع، فاهمين؟ زي ما نتكلم هل الكبائر تكفر بالحسنات؟ فواحد يقول لك نعم إذا آآ إذا تاب منها. ما هو محل النزاع ليس من تاب من الكبائر، محل النزاع هل يمكن أن يكون شخص مقيم على كبيرة لم يتب منها، فحسناته الأخرى تكفر هذه؟ فانت بقى ما تدخلش مسألة.
فأنا رأيي أن الشيخ هنا لم يحسن إدارة هذا المثال، لأن هذا المثال آآ أو نقد آآ على ابن عجلان هو في محل في صورة واحدة وهي حيث لم يتابع، وحيث لم صرح بالسماع سعيد. آآ يعني لم يصرح بين آآ يعني بالسماع من أبي هريرة، فاهمين؟
قال: وإذا وإذا احتملنا فيه سقوط الواسطة فهو منقطع مظنة، لكن آآ حيث علمنا الواسطة المظنون سقوطها وهي أبو سعيد ووثيقة، فلك أن تقول عاد الإسناد إلى أن يكون صحيحاً للعلم بالسقط المعين كونه ثقة. قلت أن هذا آآ يعني الشيخ لم يحسن إدارة هذا المثال، وآآ ولم آآ يبين وجه نقد آآ ابن عجلان. وجه نقد القطان لابن عجلان، آه. ونبهت كثيراً على هذا يا شباب أن العلماء لا يتعاملون مع متون، يتعاملون مع رواة وروايات. فكل راو روى الرواية عنه على خلاف ما تحملها فهذا تضاعف روايته المعينة، حتى لو كانت هذه الرواية في نهاية الأمر صحيحة، فهمنا كده؟
آه، طيب، الحديث المنكر، طيب احنا نقف هنا يا شباب، تقريبا كذا اخذنا ساعة أظن، فنقف هنا إن شاء الله، جزاكم الله خيراً، وبارك الله فيكم، وأحسن الله إليكم، ونقف عند الحديث المنكر. وإن شاء الله الكتاب بإذن الله ممكن يكون باقي لنا فيه يعني ثلاث محاضرات أو أربعة بالكثير. بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا آسف مرة تانية أن أنا بعمل مواعيد الحديث بالذات في اوقات متنوعة، لكن ده لسببين؛ السبب الأول أننا الحمد لله كل الكلام ده أخدناه بتوسع في الكتب السابقة، آآ والسبب الثاني أن أنا لما بلاقي فرصة، يعني مثلاً أنا بذاكر، فوجدت فرصة أن أنا آآ ممكن أدي ده، فانا لما بلاقي فرصة أن أنا يعني أدي الدرس فببدأ فيه. جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم وأحسن الله إليكم.
إن شاء الله، آه الكتب التي ستأتي معنا بعد ذلك يعني آآ ستكون بقى كتب الأئمة، فأنت ستستمتع أكثر وأكثر لأن الكلام فيها كله للأئمة. نقرأ مع بعض كتاب الرسالة للشافعي إن شاء الله، ومقدمة مستمعين شرحتها من قبل ذلك، لكن إن شاء الله إكراماً لكم أعيدها معكم لأن أنا عارف أن آآ في لذة كده لما أنت تسمع الكتاب مباشر، غير لما يعني تسمعه آآ يعني غير مباشر أو مسجل.
فإن شاء الله ندخل بقى في كتب الأئمة، ستستمتع أكثر وأكثر، جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ حسين عبد الرازق