تسجيل الدخول

الدرس 44 - تتمة سنن الصلاة

عامر بهجتالشيخ عامر بهجت
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. هذا هو الدرس الرابع والأربعون من شرح النظم الجليل في الفقه الحنبلي، نواصل فيه سنن الصلاة.

قال الناظم وفقه الله: محلق الوسطى مع الإبهام في الجلستين ذا إلى السلام، ويبسط اليسرى قريب الركبة موجها أصبعها للقبلة، وسن أن يدعو مما ورد قبل السلام لا بكل ما بدا.

هذه تكملة لسنن الصلاة، وذكر منها الإشارة بالسبابة في التشهد، وهذا سبق ذكره في الدرس الماضي، وأن الإنسان في تشهده الأول وفي تشهده الأخير يضل خنصر والبنصر ويحلق الإبهام مع الوسطى في الجلستين.

الجلستين هما التشهد الأول والتشهد الثاني، ويشير في آآ تشهده بالسبابة عند ذكر لفظ الجلالة الله.

كذلك من سنن الصلاة -طبعا هذا يستمر- قال: ذا إلى السلام، يعني تستمر الإشارة بالسبابة إلى إلى السلام، تستمر الإشارة بالسبابة إلى السلام كل ما يذكر لفظ الجلالة الله.

ومن السنن أيضا أن يبسط اليد اليسرى قريب الركبة، إذا عندنا اليد اليمنى في التشهد يقبضها واليد اليسرى يبسطها قريبا من الركبة، في آخر الفخذ في طرف الفخذ قريبا من الركبة، وتكون أصابعها متجهة إلى القبلة، يعني مبسوطة بوضعها الطبيعي تكون الاصابع حينئذ متجهة إلى القبلة.

وقوله رحمه الله وفقه الله: موجها أصبعها، الأسبوع هو الإصبع وهي لغة في الإصبع، لأن الإصبع فيه عشر لغات، فيه عشر لغات منها أسبوع.

آآ كذلك من سنن الصلاة أن يدعو قبل السلام يتعوذ بالله عز وجل من أربع، يقول: أعوذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة الدجال ومن فتنة المحيا والممات.

آآ هذا هو المستحب، وسنة أن يدعو مما ورد قبل السلام، ثم قال: لا بكل ما بدا. والمراد بهذه العبارة أن الإنسان في تشهده الأخير يدعو بما ورد، ولا يشرع له أن يدعو بكل ما بدا له، ولهذا ينصون أنه لا يدعو بأمور الدنيا المحضة.

كما لو دعا اللهم ارزقني سيارة لونها أبيض ويكون مثلا ستة سلندر وكذا وكذا، يقولون التفصيل ذكر الدعاء بأمور الدنيا تفصيلا هذا آآ ممنوع في الصلاة. هذا ما يتعلق بدرس اليوم، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.